Полный текст (303 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
وَعَن إِبْرَاهِيم ﷺ ﴿رَبنَا اغْفِر لي ولوالدي وَلِلْمُؤْمنِينَ﴾ وَمن الثَّانِي قَوْله تَعَالَى ﴿من كَانَ عدوا لله وَمَلَائِكَته وَرُسُله وَجِبْرِيل وميكال فَإِن الله عَدو للْكَافِرِينَ﴾ ﴿وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم ومنك وَمن نوح وَإِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى ابْن مَرْيَم﴾
قَوْله ومحياي ومماتي أَي حَياتِي وموتي وَيجوز فِيهَا فتح الْيَاء وإسكانها وَالْأَكْثَرُونَ على فتح محياي وَإِسْكَان مماتي
قَوْله لله قَالَ أهل الْعَرَبيَّة هَذِه لَام الْإِضَافَة وَلها مَعْنيانِ الْملك كَالْمَالِ لزيد والاستحقاق كالسرج للْفرس
قَوْله رب الْعَالمين فِي معنى رب أَرْبَعَة أَقْوَال الْمَالِك وَالسَّيِّد وَالْمُدبر والمربي فالأولان من صِفَات الذَّات والأخيران من صِفَات الْفِعْل قَالَ الْعلمَاء وَمَتى دخلت الْألف وَاللَّام على لفظ رب اخْتصّت بِاللَّه تَعَالَى وَإِن حذفتا كَانَ مُشْتَركا وَمِنْه رب الدَّار وَرب المَال وَرب الْإِبِل وَرب الدَّابَّة وَكله جَاءَ عِنْد الْجُمْهُور وَخَصه بَعضهم بِرَبّ المَال وَنَحْوه مِمَّا لَا روح لَهُ وَهُوَ غلط مُخَالف للسّنة
стр. 37
الْعَالمين جمع عَالم والعالم لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه وَاخْتلفُوا فِي حَقِيقَته فَقَالَ المتكلمون من أَصْحَابنَا وَغَيرهم وجماعات من أهل اللُّغَة والمفسرين كل الْمَخْلُوقَات وَقَالَ جمَاعَة هم الْمَلَائِكَة وَالْإِنْس وَالْجِنّ وَقيل هَؤُلَاءِ وَالشَّيَاطِين قَالَه أَبُو عبيده وَالْفراء وَقيل الأدميون خَاصَّة حكوه عَن الْحُسَيْن بن فضل وَأبي معَاذ النَّحْوِيّ وَقَالَ آخَرُونَ هُوَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا قَالَ الواحدي وَاخْتلفُوا فِي اشتقاقه فَقيل من الْعَلامَة لِأَن كل مَخْلُوق هُوَ دلَالَة على وجود صانعه وعظيم قدرته وَهَذَا يتَنَاوَل كل الْمَخْلُوقَات وَدَلِيله قَوْلهم الْعَالم مُحدث وَقَوله تَعَالَى ﴿قَالَ فِرْعَوْن وَمَا رب الْعَالمين قَالَ رب السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا إِن كُنْتُم موقنين﴾ وَقيل مُشْتَقّ من الْعلم وَهَذَا على مَذْهَب من يَخُصُّهُ بِمن يعقل
أعوذ بِاللَّه أَي أَعْتَصِم بِهِ
الشَّيْطَان اسْم لكل جني كَافِر وهوالمتمرد العاتي مُشْتَقّ من شطن إِذا بعد لبعده عَن الْخَيْر وَالرَّحْمَة وَقيل من شاط إِذا احْتَرَقَ وَهلك
قَوْله الرَّجِيم المطرود المبعد المرجوم بِالشُّهُبِ
فَاتِحَة الْكتاب لَهَا عشرَة أَسمَاء أوضحتها بدلائلها فِي شرح الْمُهَذّب سُورَة الْحَمد وفاتحة الْكتاب وَأم الْكتاب وَأم الْقُرْآن والسبع المثاني وَالصَّلَاة والوافية بِالْفَاءِ والكافية والشافية والشفاء والأساس
стр. 38
قَوْله وَيَأْتِي بهَا على الْوَلَاء هوبكسر الْوَاو وَالْمدّ آمين اسْم مَوْضُوع لاستجابة الدُّعَاء وحقها إسكان آخرهَا لِأَنَّهَا كالأصوات فَإِن حركت فِي درج الْكَلَام فتحت النُّون مثل كَيفَ وَأَيْنَ وفيهَا لُغَتَانِ مشهورتان الْمَدّ وَالْقصر وَالْمدّ أشهر وأفصح قَالَ الْجُمْهُور ولايجوز تَشْدِيد الْمِيم وَحكى الواحدي تشديدها مَعَ الْمَدّ وحكاها أَيْضا القَاضِي عِيَاض وَغَيره وَهُوَ غَرِيب ضَعِيف لَا يلْتَفت إِلَيْهِ وَحكى الواحدي عَن حَمْزَة وَالْكسَائِيّ الْمَدّ والإمالة قَالُوا وَمَعْنَاهَا اللَّهُمَّ استجب وَقيل افْعَل ذَلِك وَقيل لَا يخيب رجانا وَقيل غير ذَلِك وَيُقَال أَمن تأمينا
السُّورَة بِلَا همزَة وبهمز وسور بلد بِلَا همز سمي سورا لارتفاعه وسؤر الطَّعَام وَالشرَاب بَقِيَّته مَهْمُوز وَسورَة الْقُرْآن اشبهتهما فجَاء فِيهَا الْهَمْز وَتَركه
الْمفصل من سُورَة الحجرات وَقيل من قَاف وَقيل من الصَّاد وَقيل من الجاثية سمي مفصلا لِكَثْرَة الْفُصُول بَين سُورَة وَقيل لقلَّة الْمَنْسُوخ فِيهِ
стр. 39
قَوْله والأولين من الْمغرب وَالْعشَاء هما بتكرير الْيَاء الْمُثَنَّاة تَحت وَكَذَلِكَ حَيْثُ جَاءَ تَثْنِيَة الْمُؤَنَّث
قَوْله قَرَأَ بِقَدرِهَا بِإِسْكَان الدَّال قَالَ أهل اللُّغَة قدر الشَّيْء مبلغه
الرُّكُوع أَصله الانحناء وَقيل الخضوع
المجافاة بِلَا همز المباعدة
التَّسْبِيح التَّنْزِيه وَسُبْحَان الله تَنْزِيها لَهُ من النقائص وصفات الْمُحدث كلهَا وَهُوَ اسْم مَنْصُوب على أَنه وَاقع موقع الْمصدر وَالْفِعْل مَحْذُوف تَقْدِيره سبحت الله سبحانا
قَالَ النحويون واللغويون يُقَال سبحت الله سبحانا وتسبيحا قَالُوا وَلَا يسْتَعْمل سُبْحَانَ غَالِبا إِلَّا مُضَافا كسبحان الله وَهُوَ مُضَاف إِلَى الْمَفْعُول بِهِ أَي سبحت الله المسبح المنزه وَجَاء غير مُضَاف كَقَوْل الشَّاعِر وَهُوَ أُميَّة بن أبي الصَّلْت سُبْحَانَهُ ثمَّ سبحانا ننزهه
والخشوع والتخشع والاختشاع التذلل وَرمي الْبَصَر إِلَى الأَرْض وخفض الصَّوْت وَسُكُون الْأَعْضَاء
стр. 40
قَوْله اسْتَقَلت بِهِ قدمي أَي قَامَت بِهِ وَحَمَلته وَمَعْنَاهُ جَمِيع جسمي وَإِنَّمَا أَتَى بِهَذَا بعد قَوْله خشع سَمْعِي وبصري وعظامي وشعري وبشري للتوكيد وهومن بَاب ذكر الْعَام بعد الْخَاص وَقد تقدم إيضاحه قَرِيبا
قَوْله سمع الله لمن حَمده أَي تقبل الله مِنْهُ حَمده وجازاه بِهِ
قَوْله رَبنَا وَلَك الْحَمد ملْء السَّمَوَات إِلَخ يجوز ملْء بِالنّصب وَالرَّفْع وَالنّصب أشهر وَمِمَّنْ حَكَاهُمَا ابْن خالويه وصنف فِي الْمَسْأَلَة وَتَقْدِيره لَو كَانَ الْحَمد جسما لملأ ذَلِك
قَوْله حق مَا قَالَ العَبْد كلنا لَك عبد هَكَذَا هُوَ فِي التَّنْبِيه ومعظم كتب الْفِقْه وَهُوَ صَحِيح من حَيْثُ الْمَعْنى وَلَكِن الَّذِي ثَبت عَن رَسُول الله ﷺ فِي صَحِيح مُسلم وَغَيره أَحَق مَا قَالَ العَبْد وكلنَا لَك عبد بِزِيَادَة ألف فِي أَحَق وواو فِي وكلنَا وَتَقْدِيره أَحَق مَا قَالَ العَبْد لَا مَانع لما أَعْطَيْت إِلَى آخِره وَاعْترض بَينهمَا وكلنَا لَك عبد وَلِهَذَا الِاعْتِرَاض نَظَائِر فِي الْقُرْآن وَغَيره وَهَذَا الثَّابِت فِي الْأَحَادِيث هُوَ الصَّوَاب الْمُعْتَمد وَقد أوضحت الْمَسْأَلَة مبسوطة فِي التَّهْذِيب وَغَيره
قَوْله أهل الثَّنَاء وَالْمجد مَنْصُوب على النداء قيل وَيجوز رَفعه على تَقْدِير أَنْت أهل الثَّنَاء وَالْمَشْهُور النصب الثَّنَاء الْمَدْح وَالْمجد العظمة
قَوْله وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد الْجد الصَّحِيح الْمَشْهُور فِيهِ فتح
стр. 41
الْجِيم وهوالحظ والغني أَي لَا ينفع ذَا الْحَظ وَالْمَال والغنى غناهُ وَلَا يمنعهُ مِنْك وَلَا من عقابك وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ ويمنعه من عقابك الْعَمَل الصَّالح وَرَوَاهُ جمَاعَة قَليلَة بكسرالجيم وهوالإسراع فِي الْهَرَب أَي لَا ينفه هربه مِنْك
قَوْله يهوي بِفَتْح الْيَاء أَي يَقع قَالَ الله تَعَالَى ﴿تهوي بِهِ الرّيح﴾ ﴿والنجم إِذا هوى﴾
وَالسُّجُود قَالَ الْأَزْهَرِي أَصله التطامن والميل وَقَالَ غَيره أَصله التذلل وَسمي سُجُود الصَّلَاة سجودا لِأَنَّهُ غَايَة الخضوع
قَوْله ويقل بَطْنه بِضَم الْيَاء أَي يرفعهُ
قَوْله ﴿وشق سَمعه وبصره﴾ أَي منفذهما وَقَوله ﴿فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ﴾ أَي تَعَالَى وَالْبركَة الْعُلُوّ والنماء حَكَاهُ الْأَزْهَرِي عَن ثَعْلَب وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي تبرك الْعباد بتوحيده وَذكر اسْمه وَقَالَ ابْن فَارس وَمَعْنَاهُ ثَبت الْخَيْر عِنْده وَقيل تمجد وتعظم قَالَه الْخَلِيل وَقيل اسْتحق التَّعْظِيم
قَوْله أحسن الْخَالِقِينَ أَي المصورين المقدرين
стр. 42
قَوْله يفرش رجله هُوَ بِفَتْح الْيَاء لَا غير وبضم الرَّاء على الْمَشْهُور وَضَبطه صاحبا مَشَارِق الْأَنْوَار ومطالعها بِكَسْر الرَّاء وَذكره أَبُو حَفْص بن مكي فِي لحن الْعَوام وَقَالَ يكسرون الرَّاء وَالصَّوَاب ضمهَا
الورك بِفَتْح الْوَاو وَكسر الرَّاء وَقد سبق أَن مَا كَانَ على هَذَا الْوَزْن جَازَ إسكان ثَانِيه مَعَ فتح أَوله وكسره
الْفَخْذ بِفَتْح الْفَاء وَكسر الْخَاء وَيجوز إسكان الْخَاء مَعَ فتح الْفَاء وَكسرهَا وَيجوز أَيْضا كسر الْفَاء وَالْخَاء فَهَذِهِ أَرْبَعَة وُجُوه جَارِيَة فِي كل مَا كَانَ من الْأَسْمَاء وَالْأَفْعَال على ثَلَاثَة أحرف مَفْتُوح الأول مكسور الثَّانِي وَكَانَ ثَانِيه أَو ثالثه حرف حلق وحروف الْحلق سِتَّة الْعين والغين والحاء وَالْخَاء وَالْهَاء والهمزة
المسبحة بِكَسْر الْبَاء وَهِي الإصبع الَّتِي تلِي الْإِبْهَام سميت بذلك لِأَنَّهُ يشار بهَا إِلَى التَّوْحِيد فَهِيَ مسبحة منزهة وَيُقَال لَهَا السبابَة لأَنهم كَانُوا يشيرون بهَا إِلَى السب فِي الْمُخَاصمَة وَنَحْوهَا
التَّحِيَّات جمع تَحِيَّة وَهِي الْملك وَقيل الْبَقَاء الدَّائِم وَقيل العظمة وَقيل السَّلامَة أَي السَّلامَة من الْآفَات وَجَمِيع وُجُوه النَّقْص قَالَ ابْن قُتَيْبَة إِنَّمَا جمعت التَّحِيَّات لِأَن كل وَاحِد من مُلُوكهمْ كَانَ لَهُ تَحِيَّة يحيى بهَا فَقيل لنا قُولُوا التَّحِيَّات لله أَي الْأَلْفَاظ الدَّالَّة على الْملك مُسْتَحقَّة لله تَعَالَى
стр. 43
المباركات أَي الثابتات الناميات
الصَّلَوَات قَالَ ابْن الْمُنْذر وَآخَرُونَ من أَصْحَابنَا الصَّلَوَات الْخمس وَقيل كل الصَّلَوَات وَقيل الرَّحْمَة وَقيل الْأَدْعِيَة وَقَالَ الْأَزْهَرِي الْعِبَادَات
والطيبات قَالَ الْأَكْثَرُونَ مَعْنَاهُ الْكَلِمَات الطَّيِّبَات وَهِي ذكر الله تَعَالَى وَمَا ولاه وَقيل الْأَعْمَال الصَّالِحَة قالواوتقديره التَّحِيَّات والمباركات والصلوات والطيبات بِالْوَاو كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث الصَّحِيح فِي غير هَذِه الرِّوَايَة بِالْوَاو وَلَكِن حذفت فِي هَذِه الرِّوَايَة تَخْفِيفًا كَمَا حذفت فِي الْيَمين فِي قَوْله الله لَأَفْعَلَنَّ
قَوْله سَلام عَلَيْك هَكَذَا هُوَ فِي التَّنْبِيه وَبَعض كتب الْفِقْه وَبَعض رِوَايَات الحَدِيث وَالْأَشْهر فِي رِوَايَات الحَدِيث وَفِي كَلَام الشَّافِعِي السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله السَّلَام علينا بِالْألف وَاللَّام فيهمَا وَكِلَاهُمَا جَائِز بالِاتِّفَاقِ لَكِن بِالْألف وَاللَّام أفضل بالِاتِّفَاقِ قَالَ الْأَزْهَرِي فِيهِ قَولَانِ أَحدهمَا مَعْنَاهُ اسْم السَّلَام أَي اسْم الله عَلَيْك وَالثَّانِي مَعْنَاهُ سَلام الله عَلَيْك تَسْلِيمًا وَسلَامًا وَمن سلم الله عَلَيْهِ سلم من الْآفَات الْعباد جمع عبد روينَا عَن الْأُسْتَاذ أبي الْقَاسِم الْقشيرِي قَالَ
стр. 44
سَمِعت أَبَا عَليّ الدقاق يَقُول لَيْسَ شَيْء أشرف من الْعُبُودِيَّة وَلَا اسْم أتم لِلْمُؤمنِ من الْوَصْف بالعبودية وَلِهَذَا قَالَ الله تَعَالَى لنَبيه ﷺ لَيْلَة الْمِعْرَاج وَكَانَت أشرف أوقاته ﷺ فِي الدُّنْيَا ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا من الْمَسْجِد الْحَرَام﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿فَأوحى إِلَى عَبده﴾ وَجمع العَبْد عباد وَعبيد وأعبد وأعابد ومعبوداء بِالْمدِّ ومعبدة بِفَتْح الْمِيم وَالْبَاء وَعبد بِضَم الْعين وَالْبَاء وعبدان بِضَم الْعين وَكسرهَا وَتَشْديد الدَّال وعبدا بِالْقصرِ وَالْمدّ
الصالحون جمع صَالح قَالَ أَبُو إِسْحَاق الزّجاج وَصَاحب الْمطَالع الصَّالح هُوَ الْقَائِم بِمَا عَلَيْهِ من حُقُوق الله تَعَالَى وَحُقُوق الْعباد
وَقد سبق بَيَان معنى الشَّهَادَة وَالرَّسُول وَالصَّلَاة على النَّبِي ﷺ وَبَيَان اسْمه واشتقاقه وَالْخلاف فِي الْأَدِلَّة فِي الْآل
قَوْله إِبْرَاهِيم وإبراهم وإبراهام بِكَسْر الْهَاء وَفتحهَا وَضمّهَا خمس لُغَات جمعه أباره وبراهم وبراهمة قَالَ الْمَاوَرْدِيّ مَعْنَاهُ بالسُّرْيَانيَّة أَب رَحِيم قَالَ الجواليقي وَغَيره أَسمَاء الْأَنْبِيَاء صلوَات الله
стр. 45
وَسَلَامه عَلَيْهِم كلهَا أَعْجَمِيَّة إِلَّا مُحَمَّدًا وصالحا وشعيبا وآدَم قَالَ ابْن قُتَيْبَة تحذف الْألف من الْأَسْمَاء الاعجمية كإبراهيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَق وَإِسْرَائِيل استثقالاكما ترك صرفهَا وَكَذَا سُلَيْمَان وَهَارُون قَالَ فَأَما مَا لَا يكثر اسْتِعْمَاله مِنْهَا كهاروت وماروت وَقَارُون وطالوت وجالوت فَلَا يحذف الْألف فِي شَيْء مِنْهُ وَلَا يحذف من دَاوُد وَإِن كَانَ مَشْهُورا لِأَنَّهُ حذف مِنْهُ إِحْدَى الواوين فَلَو حذفت الْألف أجحفت بِهِ أما مَا كَانَ على وزن فَاعل كصالح وَمَالك وخَالِد فَيجوز إِثْبَات أَلفه وحذفها بِشَرْط كَثْرَة الِاسْتِعْمَال لَهُ فَإِن قل كسالم وحامد وَجَابِر وحاتم لم يجز حذف الْألف وَمَا كثر اسْتِعْمَاله ودخلته الْألف الْألف وَاللَّام تحذف أَلفه مَعَهُمَا وَتثبت مَعَ حذفهما تَقول الْحَرْث وحارث لِئَلَّا يشْتَبه بِحَرب وَلَا تحذف من عمرَان وَيجوز حذفهَا وإثباتها فِي عُثْمَان وسُفْيَان وَنَحْوهمَا بِشَرْط كَثْرَة اسْتِعْمَالهَا
قَوْله إِنَّك حميد مجيد قَالَ الْمُفَسِّرُونَ وَأهل اللُّغَة والمعاني والغريب الحميد والمحمود وَهُوَ الَّذِي يحمد أَفعاله والمجيد الْمَاجِد وَهُوَ الَّذِي كمل فِي الشّرف وَالْكَرم وَالصِّفَات المحمودة يُقَال مجد الرجل ومجد بِالضَّمِّ وَالْفَتْح يمجد بِالضَّمِّ فيهمَا مجدا ومجادة
الْيَسَار بِفَتْح الْيَاء وَكسرهَا وَالْفَتْح أفْصح عِنْد الْجُمْهُور وَخَالفهُم ابْن دُرَيْد
стр. 46
قَوْله إِلَّا أَن يُرِيد تَعْلِيم الْحَاضِرين فيجهر وَهُوَ بِرَفْع الرَّاء من يجْهر أَي فَهُوَ يجْهر أَو فَحِينَئِذٍ يجْهر
الْقُنُوت لَهُ معَان فِي اللُّغَة مِنْهَا الدُّعَاء وَلِهَذَا سمي الدُّعَاء قنوتا وَيُطلق على الدُّعَاء بِخَير وَشد يُقَال قنت لَهُ وقنت عَلَيْهِ
قَوْله لَا يذل من واليت هُوَ بِفَتْح الْيَاء وَكسر الذَّال وَالثَّابِت فِي الحَدِيث فَإنَّك تقضي وَلَا يقْضى عَلَيْك وَإنَّهُ لَا يذل من واليت تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت بِزِيَادَة فَاء وواو وربنا فَيَنْبَغِي أَن يحفظ وَيعْمل بِهِ
стр. 47
بَاب فروض الصَّلَاة وسننها
الطُّمَأْنِينَة بِهَمْزَة بعد الْمِيم وَيجوز تخفيفها بقلبها ألفا كَمَا فِي نظائرها وَالْفِعْل مِنْهُ اطْمَأَن بِالْهَمْز قَالَ الْجَوْهَرِي وَيُقَال اطبأن بإبدال الْمِيم بَاء وَأَقل الطُّمَأْنِينَة سُكُون حركته
الجلسات بِفَتْح اللَّام
قَوْله والافتراش فِي سَائِر الجلسات والتورك فِي آخر الصَّلَاة كَانَ يَنْبَغِي أَن يعكس هَذَا الْكَلَام فَيَقُول والتورك فِي آخر الصَّلَاة والافتراش فِي سَائِر الجلسات فَهَذَا وَجه الْكَلَام
قَوْله يَتَطَاوَل الْفَصْل طوله يُؤْخَذ من الْعرف وَقيل هُوَ مُضِيّ قدر تِلْكَ الصَّلَاة وَقيل ركعى قَوْله صَلَاة التَّطَوُّع قد سبق بَيَان التَّطَوُّع وَالنَّفْل وَسَائِر أَسْمَائِهِ فِي التَّيَمُّم
قَوْله شرع لَهُ الْجَمَاعَة أَي ندبت
стр. 48
الْوتر بِفَتْح الْوَاو وَكسرهَا
الْمُوَاظبَة المداومة يُقَال واضب مواظبة ووضب وضوبا أَي دَامَ المعوذتان بِكَسْر الْوَاو
قَوْله يقوم رَمَضَان مُرَاده حلاوة التَّرَاوِيح وَاسْتِعْمَال لفظ الْقيام اقْتِدَاء برَسُول الله ﷺ فِي قَوْله ﷺ من قَامَ رَمَضَان إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه
التَّهَجُّد هُوَ صَلَاة التَّطَوُّع بِاللَّيْلِ وَأَصله الصَّلَاة بعد النّوم
الْأَعْرَاف سور بَين الْجنَّة وَالنَّار قَالَ ابْن قُتَيْبَة سمي بذلك لارتفاعه وكل مُرْتَفع عِنْد الْعَرَب أعراف
عزائم السُّجُود متأكداته
قَوْله وَإِن كشف عَوْرَته هَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة الشَّيْخ وَيَقَع فِي كثير من النّسخ أَو أَكْثَرهَا أنكشفت وَالْأول هُوَ الْمُعْتَمد
قَوْله وَلَو ترك فرض من فروضها يَعْنِي فروض الصَّلَاة كركوع أَو سُجُود
стр. 49
الأخبثان الْبَوْل وَالْغَائِط وَيلْحق بهما الرّيح
التوقان الاشتياق إِلَى الشَّيْء وَتعلق الْقلب بِهِ
قَوْله البصاق والبزاق والبساق وبصق وبزق وبسق ثَلَاث لُغَات وَالسّن عَرَبِيَّة
الخطوة بِفَتْح الْخَاء الْمرة الْوَاحِدَة وبالضم اسْم لما بَين الْقَدَمَيْنِ وَقيل لُغَتَانِ مُطلقًا
السَّهْو الْغَفْلَة
قَوْله قيد رمح هُوَ بِكَسْر الْقَاف وَإِسْكَان الْيَاء أَي قدر رمح وَيُقَال قيد وقاد وَقيس وقاس بِمَعْنى
قَوْله وَقيل هِيَ فرض على الْكِفَايَة إِن اتّفق أهل بلد على تَركهَا قوتلوا هَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف إِن اتّفق وَيَقَع فِي أَكثر النّسخ أَو كثير مِنْهَا فَإِن اتّفق بِالْفَاءِ وَالْأول أوضح لأَنا إِذا قُلْنَا الْجَمَاعَة فرض كِفَايَة قوتلوا وَإِن قُلْنَا سنة لم يقاتلوا على الصَّحِيح فَإِذا حذفت الْفَاء كَانَ الْقِتَال مُخْتَصًّا بقولنَا فرض كِفَايَة وَهُوَ المُرَاد
الْجوَار بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا
الوحل بِفَتْح الْحَاء هَذَا هُوَ الْمَشْهُور ويحكي الْجَوْهَرِي
стр. 50
وَغَيره لُغَة قَليلَة بإسكانها قَالَ الْجَوْهَرِي رَدِيئَة
الضّيَاع الْهَلَاك وَهُوَ بِفَتْح الضَّاد يُقَال ضَاعَ يضيع ضَيْعَة وضيعا وضياعا
قَوْله أحس الإِمَام بداخل هَذِه اللُّغَة الفصيحة أحس وَبهَا جَاءَ الْقُرْآن وَيُقَال حس فِي لُغَة قَليلَة
قَوْله فَإِن زَاد وَاحِد فِي الْفِقْه أَو الْقِرَاءَة هَكَذَا ضبطناه فِي نُسْخَة المُصَنّف أَو الْقِرَاءَة وَيَقَع فِي كثير من النّسخ أَو أَكْثَرهَا وَالْقِرَاءَة وَالصَّوَاب الأول
قَوْله قدم أشرفهما يَعْنِي فِي النّسَب فَيقدم الْهَاشِمِي والمطلبي على غَيرهمَا ثمَّ سَائِر قُرَيْش على سَائِر الْعَرَب ثمَّ سَائِر الْعَرَب على سَائِر الْعَجم
قَوْله وأسنهما المُرَاد بِهِ أكبرهما سنا بِشَرْط كَونه فِي الْإِسْلَام فَإِن كَانَ شيخ أسلم عَن قريب لم يقدم على شَاب أسلم قبله
قَوْله أورعهما المُرَاد بِهِ حسن الطَّرِيقَة وَالْفِقْه لَا مُجَرّد الْعَدَالَة المسوغة لقبُول الشَّهَادَة وَاصل الْوَرع الْكَفّ
قَوْله وَصَاحب الْبَيْت أَحَق من غَيره وَالْمرَاد بِهِ لَا حق لغيره مَعَه
стр. 51
وَكَذَا قَوْلهم أَحَق النَّاس بِالصَّلَاةِ على الْمَيِّت أَبوهُ وبإنكاحها أَبوهَا وَصَارَ المتحجر أَحَق بِهِ وَفُلَان أَحَق بِكَذَا وأشباهه المُرَاد بِهِ كُله لَا حق لغيره مَعَه قَالَ الْأَزْهَرِي أَحَق فِي كَلَام الْعَرَب لَهُ مَعْنيانِ أَحدهمَا اسْتِيعَاب الْحق كَقَوْلِك فلَان أَحَق بِمَالِه أَي لَا حق لغيره فِيهِ وَالثَّانِي على تَرْجِيح الْحق وَإِن كَانَ للآخرة فِيهِ نصيب كَقَوْلِك فلَان أحسن حَالا من فلَان قَالَ وَهَذَا معنى قَول النَّبِي ﷺ الأيم أَحَق بِنَفسِهَا من وَليهَا أَي لَا يفتات عَلَيْهَا فيزوجها بِغَيْر إِذْنهَا وَلم ينف حق الْوَلِيّ فَإِنَّهُ الْعَاقِد لَهَا والناظر لَهَا
الزِّنَا مَقْصُور وممدود وبالأول جَاءَ الْقُرْآن
الْأُمِّي هُنَا من لم يحفظ الْفَاتِحَة بكاملها فَمَتَى أخل بِحرف مِنْهَا فَهُوَ أُمِّي سمي بذلك لِأَنَّهُ بَاقٍ على الْحَال الَّتِي وَلدته أمه عَلَيْهَا قَالَ الله تَعَالَى ﴿أخرجكم من بطُون أُمَّهَاتكُم لَا تعلمُونَ شَيْئا﴾
الْأَرَت بتَشْديد التَّاء الْمُثَنَّاة فَوق وَهُوَ من يدغم حرفا فِي حرف فِي غير مَوضِع الْإِدْغَام وَقيل من يُبدل الرَّاء بالثاء
الألثغ من يُبدل حرفا بِحرف كسين بثاء وَرَاء بغين
قَوْله وقف الإِمَام فِي وَسطهمْ بِإِسْكَان السِّين قَالَ
стр. 52
الْجَوْهَرِي تَقول جَلَست وسط الْقَوْم بالتسكين لِأَنَّهُ ظرف وَجَلَست وسط الدَّار بِالْفَتْح لِأَنَّهُ اسْم قَالَ وكل مَوضِع صلح فِيهِ بَين فَهُوَ وسط بالإسكان وَإِن لم يصلح فِيهِ بَين فَهُوَ وسط بِالْفَتْح وَرُبمَا سكن وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ وَقَالَ الْأَزْهَرِي كلما كَانَ يبين بعضه من بعض كوسط الصَّفّ والقلادة والمسبحة وحلقة النَّاس فَهُوَ بالإسكان وكا كَانَ مصمتا لَا يبين بعضه من بعض كَالدَّارِ والساحة والراحة فَهُوَ وسط بِالْفَتْح قَالَ وَقد أَجَازُوا فِي المفتوح الإسكان وَلم يجيزوا فِي السَّاكِن الْفَتْح فافهمه
الفرجة الْخلَل بَين شَيْئَيْنِ وَهِي بِضَم الْفَاء وَفتحهَا وَيُقَال لَهَا أَيْضا فرج وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا لَهَا من فروج﴾ جمع فرج وَمِمَّنْ ذكر الثَّلَاث صَاحب الْمُحكم وَآخَرُونَ وَذكر الْأَوَّلين الْأَزْهَرِي وَآخَرُونَ وَاقْتصر الْجَوْهَرِي وَبَعْضهمْ على الضَّم وَأما الفرجة بِمَعْنى الرَّاحَة من الْغم فَذكر الْأَزْهَرِي فِيهَا فتح الْفَاء وَضمّهَا وَكسرهَا وَقد فرج لَهُ فِي الصَّفّ وَالْحَلقَة وَنَحْوهمَا بِالتَّخْفِيفِ يفرج بِضَم الرَّاء
الجذب والجبذ لُغَتَانِ بِمَعْنى وَهُوَ مد الشَّيْء عَلَيْك يُقَال جذب وجبذ واجتذب
النسْوَة بِكَسْر النُّون وَضمّهَا لَا وَاحِد لَهُ من لَفْظَة
стр. 53
وَكَذَلِكَ النِّسَاء والسنوات وتصغير نسْوَة نسية قَالَ الْجَوْهَرِي وَيُقَال نسيات وَهُوَ تَصْغِير جمع الْجمع
الْإِيمَاء الْإِشَارَة وهومهموز يُقَال أَوْمَأ يومىء إِيمَاء فَهُوَ مومىء كُله مَهْمُوز
قَوْله وَإِن كَانَ بِهِ وجع فَقيل لَهُ إِن صليت مُسْتَلْقِيا هَكَذَا هُوَ فِي الأَصْل وَيَقَع فِي أَكثر النّسخ وجع الْعين وَالصَّوَاب حذفهَا لِأَنَّهُ أَعم
السّفر قطع الْمسَافَة وَجمعه أسفار سمي بذلك لِأَنَّهُ يسفر عَن أَخْلَاق الرِّجَال أَي يكشفها
وَيُقَال قصر الصَّلَاة وقصرها بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد وبالتخفيف جَاءَ الْقُرْآن وَالْقصر وَالتَّقْصِير رد الرّبع ٤ اية إِلَى رَكْعَتَيْنِ
الْميل بِكَسْر الْمِيم اسْم لمسافة مَعْلُومَة قَالَ الْأَزْهَرِي الْميل عِنْد الْعَرَب مَا اتَّسع من الأَرْض حَتَّى لَا يكَاد بصر الرجل يلْحق أقصاه والميل هُنَا سِتَّة أُلَّاف ذِرَاع والذراع أَربع وَعِشْرُونَ إصبعا معترضات والإصبع سِتّ شعيرات معترضات وَهَذِه الْمسَافَة بالمراحل مرحلتان سير الأثقال ودبيب الْأَقْدَام
стр. 54
قَوْله بالهاشمي نِسْبَة إِلَى بني هَاشم بن عبد منَاف بن قصي لأَنهم وضعوها وقدروها
الْخيام بِكَسْر الْخَاء جمع خيم بِفَتْح الْخَاء وَإِسْكَان الْيَاء ككلب وكلاب وَوَاحِدَة الخيم خيمة كتمرة وتمر حَكَاهُ كُله الواحدي قَالَ أهل اللُّغَة لَا تكون الْخَيْمَة من ثِيَاب وصوف ووبر وَشعر وَلَا تكون إِلَّا من أَرْبَعَة أَعْوَاد ثمَّ تسقف بالثمام وَإِنَّمَا يُسمى الْمُتَّخذ من صوف ووبر وَشعر خباء وَهَذَا الثَّانِي هومراد المُصَنّف وَلكنه مجَاز
الْمَحْظُور الْحَرَام
الْكَثْرَة بِفَتْح الْكَاف وَفِي لُغَة قَليلَة بِكَسْرِهَا
التحام الْقِتَال قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ أَن يقطع بَعضهم لحم بعض والملحمة المقتلة
قَوْله رجَالًا أَو ركبانا الرِّجَال جمع راجل وَهُوَ الْكَائِن على رجلَيْهِ وَاقِفًا كَانَ أَو مَاشِيا وَنَظِيره صَاحب وصحاب
قَوْله رَأَوْا سوادا قَالَ الْأَزْهَرِي فِي تَفْسِيره السوَاد الشَّخْص وَجمعه أَسْوِدَة وَسَوَاد الْعَسْكَر مَا فِيهِ من الْآلَات وَغَيرهَا
الخَنْدَق فَارسي مُعرب تَكَلَّمت بِهِ الْعَرَب قَدِيما جمعه خنادق
стр. 55
الأبرسيم بِفَتْح الْهمزَة وَكسرهَا وَالرَّاء مَفْتُوحَة فيهمَا وَذكر ابْن السّكيت والجوهري بِكَسْر الْهمزَة وَالرَّاء ثَلَاث لُغَات وَهُوَ مُعرب
المموه المطلي
قَوْله صدىء يصدأ مَهْمُوز مقصورفاضبطه فقد رَأَيْت من غلط فِيهِ فتوهمه غير مَهْمُوز
الديباج بِكَسْر الدَّال وَفتحهَا عجمي مُعرب جمعه ديابيج ودبابيج
قَوْله لَا يقوم غَيره مقَامه بِفَتْح الْمِيم قَالَ أهل اللُّغَة قَامَ الشَّيْء مقَام غَيره بِالْفَتْح وأقمته مقَام غَيره بِالضَّمِّ
فاجأته الْحَرْب بِالْهَمْز أَي بغتته وَوَقع فِيهَا
الْحَرْب مُؤَنّثَة هَذَا هُوَ الْمَشْهُور قَالَ الله تَعَالَى ﴿حَتَّى تضع الْحَرْب أَوزَارهَا﴾ وَحكى الْجَوْهَرِي عَن الْمبرد أَنَّهَا قد تذكر
الحكة بِكَسْر الْحَاء الجرب
стр. 56
الْجُمُعَة بِضَم الْمِيم وإسكانها وَفتحهَا حَكَاهَا الْفراء والواحدي سميت لِاجْتِمَاع النَّاس وَكَانَ يُقَال ليَوْم الْجُمُعَة فِي الْجَاهِلِيَّة الْعرُوبَة وَجَمعهَا جمعات وَجمع
قَوْله لَا يسمع النداء بِضَم الْيَاء النداء بِالْمدِّ وبكسر النُّون وَضمّهَا وَهُوَ الصَّوْت
قَوْله أَرْبَعِينَ نفسا أَي أَرْبَعِينَ رجلا
قَوْله لَا يظعنون بِفَتْح الْعين يُقَال ظعن يظعن إِذا سَار وأظعنته سيرته والمصدر ظعن وظعن بِفَتْح الْعين وإسكانها
قَوْله من أول الصَّلَاة إِلَى أَن تُقَام الْجُمُعَة هَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف وَكَذَا هُوَ فِي أَكثر النّسخ وَفِي بَعْضهَا من أول الْخطْبَة إِلَى أَن تُقَام الْجُمُعَة وَقد يستصوب بعض النَّاس هَذَا لِأَنَّهُ صَرِيح فِي اشْتِرَاط الْعدَد فِي الْخطْبَة وَالصَّوَاب الأول وَمَعْنَاهُ من أول الصَّلَاة إِلَى أَن يسلم الإِمَام مِنْهَا وَأما اشْتِرَاط الْعدَد فِي الْخطْبَة فقد ذكره المُصَنّف بعد هَذَا فِي قَوْله وَالْعدَد الَّذِي ينْعَقد بِهِ الْجُمُعَة فَلَو ذكره هُنَا لَكَانَ تَكْرَارا بِلَا فَائِدَة
الانفضاض الِانْصِرَاف والتفرق
الْخطْبَة بِضَم الْخَاء وَهُوَ الْكَلَام الْمُؤلف المتضمن وعظا
стр. 57
وإبلاغا يُقَال خطب يخْطب بِالضَّمِّ خطابة بِكَسْر الْخَاء وَأما خطْبَة الْمَرْأَة وَهِي طلب نِكَاحهَا فبالكسر
قَوْله وَمن شَرط صِحَّتهَا الطَّهَارَة والستارة هِيَ بِكَسْر السِّين وَهِي الستْرَة تَقْدِيره وَلبس الستارة فَحذف الْمُضَاف وَلَو قَالَ السّتْر كَانَ أوضح وأخصر فاحفظ مَا ضبطته فقد رَأَيْت من يصحفها فَيفتح السِّين وَلَا وَجه لَهُ بل هُوَ خطأ صَرِيح
قَوْله أَن يحمد الله هُوَ بِفَتْح الْيَاء وَالْمِيم
تقوى الله تَعَالَى امْتِثَال أمره وَاجْتنَاب نَهْيه
قَوْله وفرضها أَن يحمد الله تَعَالَى وَيُصلي على النَّبِي ﷺ ويوصي بتقوى الله تَعَالَى فيهمَا فيهمَا عَائِد إِلَى الامور الثَّلَاثَة وَهِي الْحَمد وَالْوَصِيَّة وَالتَّقوى وَمَعْنَاهُ تجب الثَّلَاثَة فِي كل وَاحِدَة من الْخطْبَتَيْنِ
الْمِنْبَر بِكَسْر الْمِيم مُشْتَقّ من النبر وَهُوَ الِارْتفَاع
الْقوس مُؤَنّثَة ومذكرة والتأنيث أشهر قَالَ الْجَوْهَرِي من أنث قَالَ فِي تصغيرها قويسة وَمن ذكر قَالَ قويس وَالْجمع قسي وأقواس وَقِيَاس
الْعَصَا مَقْصُور فَلَا يُقَال عصاة قَالَ ابْن السّكيت قَالَ الْفراء
стр. 58
أول لحن سمع هَذِه عصاتي وَقَالَ غَيره أول لحن سمع هَذِه عصاتي وَبعده لَعَلَّ لَهَا عذر وَأَنت تلوم وَالصَّوَاب عذرا
الرواح الذّهاب سَوَاء كَانَ فِي أول النَّهَار وَآخره قَالَ الْأَزْهَرِي يُقَال رَاح إِلَى الْمَسْجِد أَي مضى قَالَ ويتوهم كثير من النَّاس أَن الرواح لَا يكون إِلَّا فِي آخر النَّهَار وَلَيْسَ ذَلِك بِشَيْء لِأَن الرواح والغدو عِنْد الْعَرَب مستعملان فِي السّير أَي وَقت كَانَ من ليل أَو نَهَار وَيُقَال أراح فِي أول النَّهَار وَآخره وَتَروح وَغدا بِمَعْنَاهُ هَذَا كَلَام الْأَزْهَرِي وَهُوَ إِمَام اللُّغَة فِي عصره
قَوْله وأفضلها الْبيَاض تَقْدِيره وَأفضل ألوانها الْبيَاض وَلَو قَالَ الْبيض كَانَ أحسن وأخضر
الزِّينَة مَا يتزين بِهِ
قَوْله ويبكر بِضَم الْيَاء وَفتح الْبَاب وَكسر الْكَاف الْمُشَدّدَة وَيجوز ويبكر بِفَتْح أَوله وَإِسْكَان ثَانِيه وَضم الْكَاف المخففة يُقَال بكر وَبكر مشدد ومخفف قَالَ الْأَزْهَرِي وَرُوِيَ الحَدِيث من غسل واغتسل وَبكر وابتكر بتَشْديد بكر وتخفيفه
السكينَة السّكُون والطمأنينة
стр. 59
الْوَقار بِفَتْح الْوَاو الْحلم والرزانة وَقد وقر الرجل بِفَتْح الْقَاف يقر بِكَسْرِهَا وقارا وقرة بِكَسْر الْقَاف فَهُوَ وقور
الْكَهْف كالبيت المنقور فِي الْجَبَل
المصادقة الملاقاة والوجدان
سَاعَة الْإِجَابَة هِيَ مَا بَين أَن يجلس الإِمَام على الْمِنْبَر أول صُعُوده إِلَى أَن يقْضِي الإِمَام الصَّلَاة ثَبت هَذَا فِي صَحِيح مُسلم من كَلَام رَسُول الله ﷺ من رِوَايَة أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَقيل فِيهَا اقوال كَثِيرَة مَشْهُورَة غير هَذَا اشهرها أَنَّهَا بعد الْعَصْر وَالصَّوَاب الأول
قَوْله لم يتخط رِقَاب النَّاس هَكَذَا صَوَابه بِغَيْر همزَة قَوْله يتجوز فيهمَا أَي يخففهما
قَوْله ويستمع أَي يصغي
قَوْله وَإِن زحم على السُّجُود هَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف بِغَيْر وَاو وَيَقَع فِي أَكثر النّسخ زوحم بِالْوَاو وَالْأول أصوب لِأَنَّهُ أَعم لِأَن الزحم يكون بمزاحمة وبغيرها يُقَال زحمة يزحمه زحما وَقد زحم
قَوْله وَأمكنهُ أَن يسْجد على ظهر إِنْسَان فعل الأولى حذف لَفْظَة إِنْسَان ليَكُون أَعم
الْعِيد مُشْتَقّ من الْعود وَهُوَ الرُّجُوع والمعاودة لِأَنَّهُ يتَكَرَّر وَهُوَ من ذَوَات الْوَاو وَكَانَ أَصله عود بِكَسْر الْعين فقلبت الْوَاو يَاء
стр. 60
كالميقات وَالْمِيزَان من الْوَقْت وَالْوَزْن وَجمعه أعياد وَقَالَ الْجَوْهَرِي وَإِنَّمَا جمع بِالْيَاءِ وَأَصله الْوَاو للزومها فِي الْوَاحِد قَالَ وَيُقَال للْفرق بَينه وَبَين أَعْوَاد الْخشب
الْأَضْحَى قَالَ الْجَوْهَرِي قَالَ الْفراء الْأَضْحَى يؤنث وَيذكر بِاعْتِبَار الْيَوْم سمي الْأَضْحَى لوُقُوع الْأُضْحِية فِيهِ
الضعفة بِفَتْح الضَّاد وَالْعين وَيُقَال أَيْضا ضعفاء وضعاف
قَوْله الصَّلَاة جَامِعَة بنصبهما الأول على الإغراء وَالثَّانِي على الْحَال
ق قَالَ الواحدي قَالَ أَكثر الْمُفَسّرين هُوَ جبل مُحِيط بالدنيا وَقَالُوا هُوَ من زبرجد وَهُوَ من وَرَاء الْحجاب الَّذِي تغيب الشَّمْس من وَرَائه بمسيرة سنة وَمَا بَينهمَا ظلمَة قَالَ وَقَالَ مُجَاهِد هُوَ فَاتِحَة السُّورَة قَالَ وَهَذَا مَذْهَب أهل اللُّغَة
الْبَهِيمَة سميت بذلك لِأَنَّهَا لَا تَتَكَلَّم
الْأَنْعَام الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم
الْكُسُوف يُقَال كسفت الشَّمْس وَالْقَمَر وكسفا وانكسفا
стр. 61
وخسفا وخسفا وانخسفا سِتّ لُغَات وَقيل الْكُسُوف مُخْتَصّ بالشمس والخسوف بالقمر وَقيل الْكُسُوف فِي أَوله والخسوف فِي آخِره إِذا اشْتَدَّ ذهَاب الضَّوْء
قَوْله يرْكَع فيدعو بِقدر تسعين آيَة وَفِي الثَّانِي بِقدر سبعين آيَة المُرَاد بِالدُّعَاءِ التَّسْبِيح
الاسْتِسْقَاء طلب السقيا
الجدب بِفَتْح الْجِيم وَإِسْكَان الدَّال الْمُهْملَة وَهُوَ الْقَحْط
الخصب بِكَسْر الْخَاء ضِدّه قَالَ الْأَزْهَرِي الأَرْض الجدبة الَّتِي لم تمطر والخصبة الممطورة الَّتِي أمرعت قَالَ يُقَال جديت الأَرْض وأجدبت إِذا أَمْحَلت وخصبت واختصبت إِذا أمرعت هَذَا كَلَام الْأَزْهَرِي والأفصح الْأَشْهر أجدبت وأخصبت وَيُقَال أَرض جدبة بِفَتْح الْجِيم وَإِسْكَان الدَّال وجدوب وَمَكَان جَدب وجديب بَين الجودبة وَمَكَان مخصب وخصيب
الْغَيْث الْمَطَر وَقد غاث الْغَيْث الأَرْض أَي أَصَابَهَا وغاث الله الْبِلَاد يغيثها غيثا وغيثت الأَرْض تغاث غيثا فَهِيَ مغثية ومغيوثة
الْوَعْظ التخويف والتذكير بِمَا يرق لَهُ الْقلب وَقيل هُوَ النصح والتذكير بالعواقب يُقَال وعظه يعظه وعظا وعظة وموعظة فاتعظ أَي قبل الْوَعْظ
стр. 62
الْمَظَالِم ظلامات الْآدَمِيّين
الْمعاصِي تدخل فِيهَا الْمُحرمَات لحق الله تَعَالَى وَحقّ الْآدَمِيّين
التَّوْبَة من تَابَ إِذا رَجَعَ وَلها ثَلَاثَة شُرُوط أَن يقْلع عَن الْمعْصِيَة ويندم ويعزم أَن لَا يعود إِلَى مثلهَا فَإِن كَانَت الْمعْصِيَة بِحَق آدَمِيّ اشْترط رَابِع وَهُوَ الْبَرَاءَة من حق الْآدَمِيّ إِن أمكن بأَدَاء أَو عَفْو
البذلة بِكَسْر الْبَاء والمبذلة بِكَسْر الْمِيم مَا يبتذل من الثِّيَاب ويمتهن وَجَاء فلَان فِي مباذله أَي فِي ثِيَاب بذلته وابتذال الثَّوْب وَغَيره امتهانه ذكر هَذَا الْفَصْل بِحُرُوفِهِ الْجَوْهَرِي فعلى هَذَا قَول المُصَنّف ثِيَاب البذلة هُوَ من بَاب إِضَافَة الْمَوْصُوف إِلَى صفته كَقَوْل الله تَعَالَى ﴿بِجَانِب الغربي﴾ ﴿ولدار الْآخِرَة﴾ وَفِيه المذهبان المعروفان مَذْهَب الْكُوفِيّين جَوَازه على ظَاهره وَمذهب الْبَصرِيين تَقْدِير مَحْذُوف أَي جَانب الْمَكَان الغربي ولدار الْحَيَاة الْآخِرَة
الشُّيُوخ جمع شيخ وَهُوَ من جَاوز أَرْبَعِينَ سنة وَيُقَال فِي جمعه شُيُوخ وأشياخ وشيخات وشيخة بِكَسْر الشين وَفتح اليا
стр. 63
ومشايخ ومشيخة ومشيوخاء والمرة شيخة وَقد شاخ الرجل يشيخ شَيخا بِفَتْح الشين وشيخوخة وَشَيخ تشيخا بِمَعْنى شاخ وشيخته دَعوته شَيخا وتصغير شيخ شييخ وشييخ بِضَم الشين وَكسرهَا وَلَا يُقَال شويخ
الْعَجَائِز جمع عَجُوز وَلَا يُقَال عجوزة وَيجمع أَيْضا على عجز بِضَمَّتَيْنِ
المدرار بِكَسْر الْمِيم كثير الدّرّ وَمَعْنَاهُ مطر كثير
السقيا بِضَم السِّين اسْم من قَوْلك سقَاهُ الله وأسقاه
المحق بِفَتْح الْمِيم وَإِسْكَان الْحَاء الْإِتْلَاف وَذَهَاب الْبركَة
الظراب بِكَسْر الظَّاء الْمُعْجَمَة جمع ظرب بِفَتْح الظَّاء وَكسر الرَّاء هِيَ الرابية الصَّغِيرَة قَالَ الْأَزْهَرِي خصها بِالطَّلَبِ لِأَنَّهَا أوفق للراعية من شَوَاهِق الْجبَال
قَوْله حوالينا بِفَتْح اللَّام يُقَال حوله وحواله وحوليه
стр. 64
وحواليه كلهَا بِمَعْنى وَاللَّام مَفْتُوحَة فِيهَا
المغيث المنقذ من الشدَّة
المرىء بِالْهَمْز مَمْدُود وَهُوَ الْمَحْمُود الْعَاقِبَة الَّذِي لَا وباء فِيهِ
الهنيء بِالْهَمْز مَمْدُود وَهُوَ الطّيب الَّذِي لَا ينقصهُ شَيْء وَمَعْنَاهُ منميا للحيوان من غير ضَرَر وَلَا تَعب
المريع بِفَتْح الْمِيم وَكسر الرَّاء مَأْخُوذ من المراعة وَهِي الخصب وَرُوِيَ مربعًا بِضَم الْمِيم وبالباء الْمُوَحدَة ومرتعا بِالْمُثَنَّاةِ من فَوق فَالْأول من قَوْلهم ارتبع الْبَعِير وتربع إِذا أكل الرّبيع وَالثَّانِي من رتعت الْمَاشِيَة ترتع رتوعا إِذا أكلت مَا شَاءَت وأرتع إبِله فرتعت وأرتع الْغَيْث أَي أنبت مَا ترتع فِيهِ الْمَاشِيَة
الغدق بِفَتْح الْغَيْن وَالدَّال وَهُوَ الْكثير المَاء وَالْخَيْر وَقيل كبار الْقطر
المجلل بِكَسْر اللَّام وَهُوَ السَّاتِر للأفق لعمومه قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ الَّذِي يعم الْعباد والبلاد نَفعه ويتغشاهم
قَوْله سَحا بِفَتْح السِّين قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ الْمَطَر الشَّديد الوقع على الأَرْض يُقَال سح المَاء يسح إِذا سَالَ من فَوق إِلَى أَسْفَل وساح يسيح إِذا جرى على وَجه الأَرْض
стр. 65
قَوْله عَاما طبقًا أَي مستوعبا للْأَرْض مطبقا عَلَيْهَا كثيرا
الْقنُوط الْيَأْس
اللأواء بِالْمدِّ هُوَ شدَّة المجاعة
الْجهد بِفَتْح الْجِيم وَقيل يجوز ضمهَا وَهُوَ الْمَشَقَّة وَسُوء الْحَال
الضنك الضّيق
قَوْله مَا لَا نشكوا هُوَ بالنُّون
قَوْله بَرَكَات السَّمَاء وبركات الأَرْض قَالَ الْأَزْهَرِي بَرَكَات السَّمَاء كَثْرَة مطرها مَعَ الرّيح والنما وبركات الأَرْض مَا يخرج مِنْهَا من زرع ومرعى
قَوْله فَأرْسل السَّمَاء علينا قَالَ الْأَزْهَرِي وَغَيره المُرَاد بالسماء هُنَا السَّحَاب وَجَمعهَا سمى وأسميه
قَوْله تأهبوا أَي تهيأوا واستعدوا
الْوَادي اسْم للحفيرة وَقيل للْمَاء وَالْأول الْمَشْهُور فعلى هَذَا قَوْله سَالَ الْوَادي أَي سَالَ مَاؤُهُ
стр. 66
قَوْله يسبح للرعد والبرق أَي يسبح الله تَعَالَى عِنْدهمَا
كتاب الْجَنَائِز هُوَ بِفَتْح الْجِيم جمع جَنَازَة بِكَسْر الْجِيم وَفتحهَا وَقيل بِالْفَتْح للْمَيت وبالكسر للنعش وَقيل عَكسه حَكَاهَا صَاحب الْمطَالع مُشْتَقّ من جنز يجنز إِذا ستر قَالَه ابْن فَارس
الْمَوْت مُفَارقَة الرّوح الْجَسَد وَقد مَاتَ الْإِنْسَان يَمُوت ويمات بِفَتْح الْيَاء وَتَخْفِيف الْمِيم فَهُوَ ميت وميت بِإِسْكَان الْيَاء وَقوم موتى وأموات وميتون بتَشْديد الْيَاء وتخفيفها قَالَ الْجَوْهَرِي وَيَسْتَوِي فِي قَوْلك ميت وميت الْمُذكر والمؤنث قَالَ الله تَعَالَى ﴿لنحيي بِهِ بَلْدَة مَيتا﴾ وَلم يقل ميتَة وَيُقَال أَيْضا ميتَة كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿الأَرْض الْميتَة﴾ وأماته الله وَمَوته
قَوْله رَغْبَة فِي التَّوْبَة أَي حثه عَلَيْهَا يُقَال رغب فِي الشَّيْء إِذا أَرَادَهُ رَغْبَة ورغبا بِفَتْح الْغَيْن وارتغب فِيهِ مثله ورغبته فِيهِ وأرغبته وَرغب عَن الشَّيْء إِذا أعرض عَنهُ
стр. 67
قَوْله رَآهُ منزولا بِهِ أَي نزل بِهِ الْمَوْت وَحَضَرت مقدماته
التسجية التغطية
الْفُجَاءَة بِضَم الْفَاء وبالمد والفجأة بِفَتْح الْفَاء وَإِسْكَان الْجِيم وَالْقصر أَي بَغْتَة قَوْله
لَا بُد مِنْهُ قَالَ أهل اللُّغَة مَعْنَاهُ لَا انفكاك وَلَا فِرَاق مِنْهُ أَي هُوَ لَازم جزما قَالَ الْجَوْهَرِي البد الْعِوَض
قَوْله وَلَا يجوز أَن يمس عَوْرَته هِيَ بِفَتْح الْمِيم على اللُّغَة الْمَشْهُورَة وَيُقَال أَيْضا بضَمهَا حَكَاهُ أَبُو عبيد وَابْن السّكيت والجوهري وَآخَرُونَ الْعَوْرَة مَا بَين السُّرَّة وَالركبَة وَهُوَ يذكر وَيُؤَنث
قَوْله ويسرح شعره أَي يمشطه مشطا رَقِيقا وأصل التسريح الْإِرْسَال وَالشعر يتلبد فيسترسل بالمشط
قَوْله وَإِن لم يكن لَهُ مَال فعلى من يلْزمه نَفَقَته هَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف وَيَقَع فِي أَكثر النّسخ أَو فِي كثير مِنْهَا وَإِن لم يكن لَهَا مَال وَالصَّوَاب الأول
الْإِزَار هُوَ مَا يؤتزر بِهِ
الدرْع بدال مُهْملَة الْقَمِيص وَهُوَ مُذَكّر
الحنوط بِفَتْح الْحَاء وَيُقَال لَهُ أَيْضا الحناط بِكَسْرِهَا وَهِي
стр. 68
أَنْوَاع من الطّيب تخلط للْمَيت خَاصَّة قَالَ الْأَزْهَرِي يدْخل فِي الحنوط الكافور والصندل وذريرة الْقصب
التخمير التغطية
عحيزة الْمَرْأَة بِفَتْح الْعين وَكسر الْجِيم هِيَ ألياها وَلَا يُقَال للرجل عجيزة بل يُقَال لَهُ عجز وَقد عجزت الْمَرْأَة بِكَسْر الْجِيم تعجز بِفَتْحِهَا عَجزا بِفَتْحِهَا أَيْضا وعجزا بِضَم الْعين وَسُكُون الْجِيم أَي عظمت عجيزتها وَامْرَأَة عجزاء عَظِيمَة العجيزة
قَوْله خرج من روح الدُّنْيَا هُوَ بِفَتْح الرَّاء وَهُوَ نسيم الرّيح
السعَة بِفَتْح السِّين الاتساع
قَوْله وأفسح لَهُ فِي قَبره بِفَتْح السِّين أَي وسع
قَوْله وجاف الأَرْض عَن جَنْبَيْهِ أَي ارفعها عَنهُ
قَوْله لَا تَحْرِمنَا أجره هُوَ بِفَتْح التَّاء وَضمّهَا يُقَال حرمه وأحرمه وَالْأول أفْصح يُقَال مِنْهُ حرمه يحرمه حرما بِكَسْر الرَّاء كسرقه يسرقه سرقا وَحُرْمَة بِكَسْر الْحَاء وحريمة بِفَتْحِهَا وحرمانا ذكره كُله الْجَوْهَرِي
стр. 69
النَّجَاشِيّ بِفَتْح النُّون وبالجيم والشين الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الْيَاء وَهُوَ ملك الْحَبَشَة وَكَانَ اسْمه أَصْحَمَة بِفَتْح الْهمزَة وَإِسْكَان الصَّاد وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وَقيل صحمة بِفَتْح الصَّاد وَإِسْكَان الْحَاء وَمَعْنَاهُ بِالْعَرَبِيَّةِ عَطِيَّة ذكره ابْن قُتَيْبَة
السقط بِكَسْر السِّين وَضمّهَا وَفتحهَا ثَلَاث لُغَات مشهورات وأسقطت الْمَرْأَة
الاستهلال رفع الصَّوْت
قَوْله يَنْوِي أَنه هُوَ الَّذِي يصلى عَلَيْهِ بِفَتْح اللَّام قَوْله الْأَفْضَل أَن يجمع فِي حمل الْجِنَازَة بَين التربيع وَالْحمل بَين العمودين تَقول يجمع بِفَتْح الْيَاء وَلَو ضمنت لم يمْتَنع والتربيع أَن يحمل أَرْبَعَة من جوانبها الْأَرْبَعَة وَالْحمل بَين عمودين أَن يحملهَا ثَلَاثَة رجال أحدهم يكون فِي مقدمها يضع الخشبتين الشاخصتين على عَاتِقيهِ والمعترضة بَينهمَا على كَتفيهِ والآخران يحْملَانِ مؤخرهما كل وَاحِد مِنْهُمَا خَشَبَة على عَاتِقه فَإِن عجز الْمُتَقَدّم على حمل الْمُقدم وَحده أَعَانَهُ رجلَانِ خَارج العمودين فيصيرون خَمْسَة
стр. 70
قَوْله يعمق الْقَبْر قدر قامة وبسطة التعميق بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالْمرَاد قامة رجل معتدل والبسطة أَن يرفع يَدَيْهِ وَهُوَ قَائِم والقامة والبسطة نَحْو أَرْبَعَة أَذْرع وَنصف وَقَالَ الْمحَامِلِي ثَلَاثَة أَذْرع وَنصف وَالصَّوَاب الأول وَبِه قطع الْجُمْهُور
اللَّحْد بِفَتْح الللام وَضمّهَا يُقَال لحدت وألحدت لُغَة قَليلَة وَهُوَ أَن يحْفر بالجانب القبلي تَحت جِدَار الْقَبْر حُفْرَة تسع الْمَيِّت وأصل اللَّحْد من الْميل فَكل مائل عَن اسْتِوَاء ملحد وَمِنْه الْإِلْحَاد فِي الْحرم وَفِي دين الله تَعَالَى
الرخو بِكَسْر الرَّاء وَفتحهَا
قَوْله فِي شقها بِفَتْح الشين
الْملَّة الدّين والشريعة
اللبنة بِفَتْح اللَّام وَكسر الْبَاء وَيجوز إسكان الْبَاء مَعَ فتح اللَّام وَكسرهَا وَكَذَا مَا أشبههَا وَقد سبق بَيَان هَذِه الْقَاعِدَة
قَوْله ثَلَاث حثيات بِفَتْح الثَّاء وَيُقَال حثى يحثو ويحثى حثوا وحثا ثَلَاث حثوات وحثيات
قَوْله يهال عَلَيْهِ التُّرَاب يُقَال هلت التُّرَاب والدقيق وَغَيرهمَا
стр. 71
أهليه هيلا أَي صبته فانهال أَي انصب وتهيل تصبب وأهلته لُغَة قَليلَة فِي هلته فَهُوَ مهال
الْمساحِي بِفَتْح الْمِيم واحدتها مسحاة بِكَسْر الْمِيم قَالَ الْجَوْهَرِي هِيَ كالمجرفة إِلَّا أَنَّهَا من حَدِيد
قَوْله وتسطيحه أفضل أَي من تسنيمه
قَوْله بلع الْمَيِّت هُوَ بِكَسْر اللَّام وابتلع بِمَعْنَاهُ
قَوْله سَلام عَلَيْكُم دَار قوم بِنصب دَار على الِاخْتِصَاص وَقيل على نِدَاء الْمُضَاف أَي يَا أهل دَار وَقَالَ صَاحب الْمطَالع يجوز جَرّه على الْبَدَل من الْكَاف وَالْمِيم فِي عَلَيْكُم وَالْمرَاد أهل دَار قَوْله وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم لَا حقون فِيهِ أَقْوَال أَصَحهَا أَنه اسْتثِْنَاء للتبرك وامتثال قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تقولن لشَيْء إِنِّي فَاعل ذَلِك غَدا إِلَّا أَن يَشَاء الله﴾ وَقيل يرجع الِاسْتِثْنَاء إِلَى اللحوق فِي هَذِه الْبقْعَة وَقيل فِيهِ أَقْوَال غير ذَلِك لَكِن بَعْضهَا ضَعِيف أَو فَاسد فتركتها التَّعْزِيَة أَصْلهَا التصبير وعزيته أَمرته بِالصبرِ والعزاء بِالْمدِّ اسْم أقيم مقَام
التَّعْزِيَة قَالَ الْأَزْهَرِي أَصْلهَا التَّعْبِير لمن أُصِيب بِمن يعز عَلَيْهِ
الْبكاء يمد وَيقصر وبكيت الرجل وبكيته عَلَيْهِ
قَوْله أخلف الله عَلَيْك قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال لمن ذهب لَهُ مَال أَو ولد أَو قريب أَو شَيْء يتَوَقَّع حُصُول مثله أخلف الله عَلَيْك أَي رد عَلَيْك
стр. 72
مثله وَإِن ذهب مَا لَا يتَوَقَّع مثله بِأَن ذهب لَهُ وَالِد أَو عَم أَو أَخ لمن لَا جد لَهُ وَلَا ولد قيل لَهُ خلف الله عَلَيْك بِغَيْر ألف أَي كَانَ الله خَليفَة مِنْهُ عَلَيْك
قَوْله وَلَا نقص عددك بِنصب الدَّال ورفعها
النّدب أَن تعد شمائل الْمَيِّت وأياديه فَيُقَال واكريماه واشجاعاه واكهفاه واجبلاه وَالنَّدْب حرَام وَكَذَلِكَ النِّيَاحَة
стр. 73
= كتاب الزَّكَاة =
هِيَ تَطْهِير المَال وَإِصْلَاح لَهُ ونماء قَالَ الواحدي الْأَظْهر أَنَّهَا مُشْتَقَّة من زكا الزَّرْع يزكو زكاء بِالْمدِّ إِذا زَاد وكل شَيْء يُزَاد فَهُوَ يزكو زكاء قَالَ وَالزَّكَاة أَيْضا الصّلاح وَأَصلهَا من زِيَادَة الْخَيْر يُقَال رجل زكى أَي زَائِد الْخَيْر من قوم أزكياء وزكى القَاضِي الشُّهُود إِذا بَين زيادتهم فِي الْخَيْر فَسُمي المَال الْمخْرج زَكَاة لِأَنَّهُ يزِيد فِي الْمخْرج مِنْهُ ويقيه الْآفَات قَالَ الْمَاوَرْدِيّ وَغَيره الزَّكَاة فِي عرف الشَّرْع اسْم
لأخذ شَيْء مَخْصُوص من مَال مَخْصُوص على أَوْصَاف مَخْصُوصَة لطائفه مَخْصُوصَة المماطلة المدافعة عَن أَدَاء الْحق يُقَال مطله يمطله مطلا وماطله مماطلة فَهُوَ مماطل قَالَ الْجَوْهَرِي هُوَ مُشْتَقّ من مطلت الحديدة إِذا ضربتها ومددتها لتطول وكل مَمْدُود ممطول
الْإِبِل بِكَسْر الْبَاء وتسكن لتخفيف وَلَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا وَهِي مُؤَنّثَة لِأَن أَسمَاء الجموع الَّتِي لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا إِذا كَانَت لغير الْآدَمِيّين لزم تأنيثها وتصغيرها أبيلة كغنيمة وَنَحْو ذَلِك وَالْجمع آبال وَالنّسب إبلي بِفَتْح الْبَاء استثقالا لتوالي الكسرات
стр. 74
الْبَقر اسْم جنس الْوَاحِدَة بقرة الْمُذكر وَالْأُنْثَى وَيُقَال فِي الْوَاحِد أَيْضا باقورة والبيقورة وَالْبَقر والبقرات كلهَا بِمَعْنى الْبَقر وَهِي مُشْتَقَّة من بقرت الشَّيْء إِذا شققته لِأَنَّهَا تبقر الأَرْض بالحراثة وَمِنْهَا قيل لمُحَمد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵃ الباقر لِأَنَّهُ بقر الْعلم فَدخل فِيهِ مدخلًا بليغا
الْغنم أَيْضا اسْم جنس مُؤَنّثَة لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا تطلق على الذُّكُور وَالْإِنَاث
النّصاب بِكَسْر النُّون قدر مَعْلُوم لما تجب فِيهِ الزَّكَاة
السَّائِمَة الراعية وأسمتها أخرجتها للرعي وسامت هِيَ تسوم سوما وَجمع السَّائِمَة سوائم
قَوْله ينْتج من النّصاب هُوَ بِضَم أَوله وَفتح ثالثه مَعْنَاهُ يُولد يُقَال نتجت الشَّاة والناقة بِضَم النُّون وَكسر التَّاء تنْتج نتاجا ولدت وَقد نتجها أَهلهَا بِفَتْح النُّون
قَوْله وَإِن لم يمض عَلَيْهِ حول الضَّمِير فِي عَلَيْهِ يعود إِلَى النّصاب لَا إِلَى النِّتَاج وَإِنَّمَا نبهت عَلَيْهِ لِأَنِّي رَأَيْت من غلط فِيهِ لِغَفْلَتِه وَذَلِكَ أَنه لَو أَرَادَ النِّتَاج لم يحْتَج إِلَى قَوْله وَإِن لم يمض عَلَيْهِ حول لِأَنَّهُ يعلم بِالضَّرُورَةِ أَن الْحَادِث فِي أثْنَاء الْحول لَا يكون لَهُ فِي آخر الْحول حول فَلَا فَائِدَة فِي ذكده وَإِنَّمَا مَقْصُوده أَن النِّتَاج فِي أثْنَاء الْحول بزكى بحول
стр. 75
الأَصْل سَوَاء بَقِي الأَصْل أَو هلك قبل الْحول فَهَذَا هُوَ الْمَذْهَب وَإِن كَانَ قد خَالف فِيهِ أَبُو الْقَاسِم الْأنمَاطِي شيخ ابْن سُرَيج وتلميذ الْمُزنِيّ
الشَّاة الْوَاحِدَة من الْغنم يَقع على الذّكر وَالْأُنْثَى من الضَّأْن والمعر وَأَصلهَا شوهة وَلِهَذَا إِذا صغرت عَادَتْ الْهَاء فَقيل شويهة وَالْجمع شِيَاه بِالْهَاءِ بِالْوَقْفِ والدرج
الْبَعِير يَقع فِي اللُّغَة على الذّكر وَالْأُنْثَى وَجمعه أَبْعِرَة وأباعر وبعران سمي بِهِ لِأَنَّهُ يبعر يُقَال بعر يبعر بِفَتْح الْعين فيهمَا بعرا كذبح يذبح ذبحا
الضَّأْن مَهْمُوز وَيجوز تخفيفه بالإسكان كنظائره وَهُوَ جمع وَاحِدَة ضائن كراكب وَركب وَيُقَال فِي الْجمع أَيْضا ضَأْن بِفَتْح الْهمزَة كحارس وحرس وَيجمع أَيْضا على ضئين وَهُوَ فعيل بِفَتْح أَوله مثل غاز وغزي وَالْأُنْثَى ضائنة بِهَمْزَة بعد الْألف ثمَّ نون وَجَمعهَا ضوائن
الْمعز بِفَتْح الْعين وإسكانها وهواسم جنس الْوَاحِد مَاعِز وَالْأُنْثَى ماعزة والمعزى والأمعوز بِالضَّمِّ والمعيز بِفَتْح الْمِيم بِمَعْنى الْمعز
السّنة وَاحِدَة السنين نقصت مِنْهَا وَاو وَقيل هَاء وَأَصلهَا سنهة
следующие страницы →