стр. 211
قال تعالى ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)﴾ [الشعراء: ٨٩]
[٦١] وقال الحسين بن الفضل: (سليم من آفة المال والبنين)
الكشف والبيان للثعلبي (١) / ٧٥٩. (٢)
الدراسة
ما هو القلب السليم؟
قال ابن عباس: القلب السليم (أن يشهد أن لا إله إلا الله). (٣)
وقال ابن سيرين (٤): القلب السليم أن يعلم أنَّ الله حقٌّ، وأنَّ الساعة قائمة، وأنَّ الله يبعث من في القبور. (٥)
وقال مجاهد: ليس فيه شكٌّ في الحق. (٦)
وقال مجاهد والحسن وقتادة وابن زيد: سليمٌ من الشرك، وزاد عبدا لرحمن بن زيد، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد (٧). وقول ابن زيد هذا هو الذي عليه أكثر المفسرين. (٨)
وقال الضحاك: المخلص (٩).
وقال القرطبي: " وهذا القول يجمع شتات الأقوال بعمومه وهو حسن، أي الخالص من الأوصاف الذميمة، والمتصف بالأوصاف الجميلة - والله أعلم - (١٠)
وقال سعيد بن المسيب: القلب السليم هو القلب الصحيح وهو قلب المؤمن لأن قلب الكافر والمنافق مريض، قال تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [البقرة: ١٠] (١١)