← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 17046–17085 · переход к 17051.

стр. 17046

الحجارة بالأطباقيين (١) بينهما الطريق الآخذ إلى باب الفراديس مع دار خديجة التي في جيرون وإليه نسب زراعة عبد الله أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) نا أبي نا أبو داود عمر بن سعد نا بدر بن عثمان عن عبيد الله بن مروان عن أبي (٣) عائشة عن ابن عمر قال خرج علينا رسول الله ﷺ ذات غداة بعد طلوع الشمس فقال رأيت قبيل الفجر كأني أعطيت المقاليد والموازين فأما المقاليد فهذه المفاتيح وأما الموازين فهذه التي تزنون بها ووضعت في كفة ووضعت أمتي في كفة فوزنت بهم فرجحت ثم جئ بأبي بكر فوزن بهم فوزن ثم جئ بعمر فوزن فوزن ثم جئ بعثمان فوزن بهم فوزن ثم رفعت [٧٦١٣] أخبرنا أبو القاسم بن السمر قندي أنا محمد بن هبة الله بن الحسن أنا علي بن محمد بن عبد الله أنا عثمان بن أحمد بن عبد الله قال أنا محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي بن المديني أبو عائشة لا نعرفه يعني أبا عائشة الذي روى عنه عبيد الله بن مروان عن ابن عمر عن النبي ﷺ أوتيت المقاليد والموازين [٧٦١٤] قرأت على أبي على غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال (٤) فولد مروان بن الحكم أبان بن مروان وعبيد الله وعبد الله درج وأيوب وعثمان وداود ورملة وأمهم أم أبان بنت عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن أنا يوسف بن رباح أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سألت أبا مسهر عن ولد مروان فقال عبيد الله وأبان وعثمان وداود وذكر غيرهم

стр. 17047

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي عليه نا عبد العزيز الكتاني (١) أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو (٢) القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم بن بشر نا محمد بن عائذ قال وفي سنة إحدى وثمانين غزا عبيد الله بن مروان وفتح حصن سنان (٣) وأصيبت الروم ٤٤٩٣ - عبيد الله بن مروان بن محمد بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص الأموي كان ولي عهد أبيه مروان بن محمد وهو الداخل إلى بلاد النوبة وكان قدم مع أبيه دمشق فعقد له ولاية العهد ولأخيه عبد الله بدير أيوب من عمل دمشق أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى القاضي (٤) نا الحسين بن القاسم الكوكبي نا أبو العباس الفضل بن العباس الربعي حدثني إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور قال سمعت عمي سليمان بن أبي جعفر يقول كنت واقفا على رأس المنصور ليلة وعنده إسماعيل بن علي وصالح بن علي وسليمان بن علي وعيسى بن علي (٥) فتذاكروا زوال ملك بني أمية وما صنع بهم عبد الله (٦) وقتل من قتل منهم بنهر أبي فطرس فقال المنصور رحمة الله ورضوانه على عمي ألا من عليهم حتى يروا من دولتنا ما رأينا من دولتهم ويرغبوا إلينا كما رغبنا إليهم فقد لعمري عاشوا سعداء وماتوا فقداء فقال له إسماعيل بن علي يا أمير المؤمنين إن في حبسك عبيد الله (٧) بن مروان بن محمد وكانت له قصة عجيبة مع ملك النوبة فابعث فسله عنها فقال يا مسيب علي به فأخرج فتى مقيد بقيد ثقيل وغل ثقيل فمثل بين يديه فقال السلام

стр. 17048

عليك يا امير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فقال يا عبيد الله (١) رد السامن ولهم تسمح لك نفسي بذلك بعد ولكن أقعد فجاءوا بوسادة فثنيت فقعد عليها فقال له لقد بلغني أنه كانت لك قصة عجيبة مع ملك النوبة فما هي قال يا أمير المؤمنين لا والذي أكرمك بالخلافة ما أقدر على النفس من ثقل الحديد ولقد صدئ قيدي مما أرشش عليه من البول وأصب عليه الماء في أوقات الصلاة فقال يا مسيب أطلق عنه حديده ثم قال نعم يا أمير المؤمنين لما قصد عبد الله بن علي إلينا كنت المطلوب من بين الجماعة لأني كنت ولي عهد أبي من بعده فدخلت إلى خزانة فاستخرجت منها عشرة آلاف دينار ثم دعوت عشرة من غلماني وحملت كل واحد على دابة ودفعت إلى كل غلام ألف دينار وأوقرت خمسة أبغل فرشا (٢) وشددت في وسطي جوهرا له قيمة مع ألف دينار وخرجت هاربا إلى بلاد النوبة فسرت فيها ثلاثا فوقفت إلى مدينة خراب فأمرت الغلمان فعدلوا إليها وكشحوا منها ما كان قذرا ثم فرشوا (٣) بعض تلك الفرش ودعوت غلاما لي كنت أثق بعقله فقلت انطلق إلى الملك فاقرئه مني السلام وخذ لي من الأمان وابتع لي ميرة قال فأبطأ علي حتى سؤت به ظنا ثم أقبل ومعه رجل آخر فلما أن دخل كفر (٤) لي ثم قعد بين يدي فقال لي الملك يقرأ عليك السلام ويقول لك من أنت وما جاء بك إلى بلادي أمحارب أم راغب إلى أم مستجير بي قلت ترد على الملك السلام وتقول له أما محاربا فمعاذ الله وأما راغبا في دينك فما كنت أبغي بديني بدلا وأما مستجير بك فلمعمري قال فذهب ثم رجع إلي (٥) فقال إن الملك يقرأ عليك السلام ويقول لك أنا صائر إليك غدا فلا تحدثن في نفسك حدثا ولا تتخذ شيئا من ميرة فإنها تأتيك وما تحتاج إليه فأقبلت الميرة فأمرت غلماني ففرشوا ذلك الفرش كله وأمرت بفرش فنصبت له ولي مثله وأقبلت من غد أرقب مجيئه فبينا أنا كذلك إذ أقبل غلماني يحضرون (٦) قالوا إن الملك قد أقبل فقمت بين شرفتين من شرف القصر أنظر إليه فإذا أنا برجل قد لبس بردين ائتزر بأحدهما وارتدى الآخر حاف راجل وإذا عشرة معهم الحراب ثلاثة يقدمونه وسبعة خلفه وإذا الرجل الموجه إلي جنبة فاستصغرت أمره

стр. 17049

وهان علي لما رأيته في تلك الحال وسولت لي نفسي قتله فلما قرب من الدار إذا أنا بسواد عظيم فقلت ما هذا السواد فقيل الخيل قوافي يا أمير المؤمنين زهاء عشرة آلاف عنان وكان موافاة الخيل الدار في وقت دخوله فأحد قوابها فدخل إلي فلما نظر إلي قال لترجمانه أين الرجل فأومأ الترجمان إلي فلما نظر إلي وثبت له فأعظم ذلك وأخذ بيدي فقبلها ووضعها على صدره وجعل يدفع ما والى الفسطاط برجله ويشوش الفرش فظننت أن ذلك شيئا يجلونه أن يطؤوا على مثله حتى انتهى إلى الفرش فقلت لترجمانه سبحان الله لم لم يقعد على الموضع الذي قد وطئ فقال قل له إني ملك وحق كل ملك أن يتواضع لعظمة الله إذا رفعه الله قال ثم أقبل طويلا ينكت بإصبعه في الأرض ثم رفع رأسه فقال لي كيف سلبتم هذا الملك وأخذ منكم وأنتم أقرب الناس إلى نبيكم فقلت جاء من كان أقرب قرابة إلى نبينا فسلبنا وقتلنا وطردنا فخرجت إليك مستجيرا بالله ثم بك قال فلم كنتم تشربون الخمر وهي محرمة عليكم في كتابكم فقلت فعل ذلك عبيد وأتباع وأعاجم دخلوا في ملكنا من غير رأينا قال فلم كنتم تلبسون (١) الحرير والديباج وعلى دوابكم الذهب والفضة وقد حرم ذلك عليكم قلت عبيد وأتباع وأعاجم (٢) دخلوا في ملكنا قال فلم كنتم أنتم بأعيانكم إذا خرجتم إلى نزهكم وصيدكم تقحمتم على القرى فكلفتم أهلها مالا طاقة لهم به بالضرب الوجيع ثم لا يقنعكم ذلك حتى تدوسوا زروعكم فتفسدوها في طلب دراج قيمته نصف درهم أو عصفور قيمته لا شئ والفساد محرم عليكم في دينكم قلت عبيد وأتباع قال لا ولكنكم استحللتم ما حرم الله عليكم وأتيتم ما عنه نهاكم فسلبكم الله العز وألبسكم الذل ولله فيكم نقمة لم تبلغ غايتها بعد وإني أتخوف أن تنزل النقمة بك إذ كنت من الظلمة فيشملني معك فإن النقمة إذا نزلت عمت وشملت فأخرج بعد ثلاث فإني إن وجدتك بعدها أخذت جميع ما معك وقتلتك وقتلت جميع من معك ثم وثب فخرج فأقمت ثلاثا وخرجت إلى مصر فأخذني واليك فبعث بي إليك فهاأنذا والموت أحب إلي من الحياة قال فهم أبو جعفر بإطلاقه فقال له إسماعيل بن علي في عنقي بيعة له قال فماذا ترى قال ينزل في دار من دورنا ونجري عليه ما يجرى على مثله قال ففعل ذلك به فوالله ما أدري أمات في حبسه أم أطلقه المهدي وقد قيل إن الذي حكى هذه الحكاية عبد الله أخوه وعبيد الله قتلته النوبة وتزوج

стр. 17050

عبيد الله هذا عائشة بنت هشام بن عبد الملك ولم يعقب قرأت على أبي الوفاء الغساني عن عبد العزيز الكتاني أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد أنا محمد بن جرير (١) حدثني أحمد بن زهير أنا عبد الوهاب بن إبراهيم نا أبو هاشم مخلد بن محمد قال وهرب عبد الله وعبيد الله ابنا مروان بن محمد ليلة بيت مروان إلى أرض الحبشة فلقوا من الحبشة بلاء قاتلتهم الحبشة فقتلوا عبيد الله وأفلت عبد الله في عدة ممن معه وكان فيهم بكر بن معاوية الباهلي فسلم حتى كان في خلافة المهدي فأخذه نصر بن محمد بن الأشعث عامل فلسطين فبعث به إلى المهدي آخر (٢) الجزء التاسع عشر بعد الثلاثمائة من الأصل (٢) ٤٤٩٤ - عبيد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد أبو الحكم الباهلي الأندلسي (٣) ولد بالمرية (٤) سنة ست وثمانين وأربعمائة وحج سنة ست وعشرة وخمسمائة وحج طبيبا مع أمير الجيوش قطز سنة ثمان عشرة وخمسمائة وقدم دمشق سنة ثلاثين وخمسمائة وقرأ بالإسكندرية على ابن الدلال وقرأ بالصعيد على ابن الصعل وصحب توفيق بن محمد مدة سنة بدمشق ثم مضى إلى العراق ليقرأ فقرأوا عليه لما رأوه أهلا لذلك وخدم السلطان محمود بن مالك بن شاه وأنشأ له في معسكره بيمارستان ينقل على الجمال (٥) سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ونهب البيمارستان ببغداد بالحلبة مع ثقل السلطان عند حربه للخليفة المسترشد بالله أمير المؤمنين ذكر ذلك ابنه أبو المجد وكان شاعرا مطبوعا خليعا وأكثر شعره في المجون

стр. 17051

أنشدنا لنفسه على لسان الأديب نصر الهيتي يرثي مقلى انكسرت له * لقد جار هذا الدهر في الحكم واستعلا * وجرعني كأسا أمر من الدفلا وحملت من أهواله فوق طاقتي * ولكنها هانت لحزني على المقلا أتانا بها من أرض بيروت تاجر * وأنزلها قبلي دار أبي يعلا فجئت وقد حددت أذني نحوها * أخطى بها شبه الحمار إذا أدلا وقد راقني منها صفاء وبهجة * كأن عليها سندر وسابة تطلا ترى عروبتها والحروف صحيحة * فلا حرف منها إن تأملت معتلا وقلت له أنفقت بيعك فاقتصد * إذا سمتنا والزم طريقتك المثلا فإني أنا الهيتي أشعر من نشا * وأفضل مخلوق مشى واحتذى نعلا أشدهم بأسا وأنداهم يدا * وأسمحهم نفسا وأكرمهم فعلا فوزني ثلاثين من نقد جلق * وكان على الوزن مذ لم ازل سهلا * وجزت بها في دار سيف وإنها * لفي ناظري من كل مقلا بها أحلا ولست ترى يوما أشد استدارة * وأحسن منها إن تأملتها شكلا أخاف عليها العين حين أزفها * إلى منزلي شبه العروس إذا تجلا فطورا أواريها بكمي وتارة * أجردها مثل الحسام إذا سلا * (فحين حواها أثر ذلك مطبخي * نقلت إليه الفحم والحطب الجزلا وأعددتها ذخرا لترويح طعمنا * وللشحم إذ يسلى وللبيض إذ يقلا أحمص فيها كف لوز وحمص * وطورا أقلي كف قمح وباقلا وأكرم أضيافي بذاك إذا انتشوا * وأتركه ما بين أيديهم نقلا فما أكثر الحساد فيها وقولهم * ورب شبيه ما رأينا لها مثلا وقولهم لو كنت آثرتنا بها * وقد علموا أني لها منهم أولى وكم طلبوا أن يوكسوها بجلهم (١) * وأوهمهم أني أفاخرهم هزلا فما وجدوا فيها مقالا لعاتب * ولا نالها وصم فترفض أو تقلا فلما أراد الله إنفاذ حكمه * وكان قضاء الله في خلقه عدلا * (أتاح لها حطبا (٢) من الدهر فاتكا * فأودى بها هلكا وغادرني عطلا

стр. 17052

فتبا لهذا الدهر كم غبطة طوى * وكم نعمة أجدى وكم جدة أبلا عدمت لذيذ العيش لما عدمتها * ويكثر عندي أن أرى الخل والبقلا خليلي إن الحزن (١) خاطري * فلا تحسباني قلت ما قلت جهلا فقد كنت أدري ما أقول فها أنا * كحاطب ايلى يجمع الدق والجلا وصار مقالي في المقالي محيرا فلا عجب إن كان عقلي قد اختلا ولا تنكرا (٢) مني بلادة خاطري * ففقدي لها والله لم يبق لي عقلا * توفى أبو الحكم بدمشق ليلة الأربعاء رابع (٣) ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمسمائة ودفن بباب الفراديس ٤٤٩٥ - عبيد الله بن معاوية أبي شاكر بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي وأمه امرأة من بني تميم ثم من بني زرارة ولد في حياة جده هشام له ذكر ٤٤٩٦ - عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم (٤) بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر أبو معاذ القرشي التيمي (٥) زالد عمر بن عبد الله بن معمرأحد أجواد قريش أدرك النبي ﷺ وروى عنه حديثا مرسلا وسمع عمر وعثمان وطلحة بن عبيد الله وروى عنه محمد بن سيرين وعروة بن الزبير وقيل إنه وفد على معاوية

стр. 17053

أنبأنا أبو سعد محمد بن محمد وأبو علي الحسن بن أحمد قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا أحمد بن إسحاق نا ابن أبي عاصم نا إبراهيم بن الحجاج ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني هارون بن عبد الله نا سليمان بن حرب قالا نا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر قال قال رسول الله ﷺ ما اوتي وفي حديث ابن السمرقندي أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم ولا منعوه إلا ضرهم [٧٦١٥] قال البغوي ولا أعلم روى عن النبي ﷺ غير هذا الحديث ولا رواه عن هشام غير حماد بن سلمة (١) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نا الحكم بن موسى قال عبد الله وسمعته أنا من الحكم أنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن أبي النضر عن عبيد الله بن معمر عن عبد الله بن أبي أوفى قال كان النبي ﷺ يحب أن ينهض إلى عدوه عند زوال الشمس [٧٦١٦] أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي الفقيه قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال (٣) وولد معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة عبيد الله ومعبدا وأمهما سلمى بنت الأصفر (٤) بن وائل بن مالة (٥) روى له بعض الناس في معاوية (٦) * إذا أنت لم ترخ الإزار تكرما * على الكلمة العوراء من كل جانب فمن ذا الذي نرجو (٧) لحقن دمائنا * ومن ذا الذي نرجو (٧) لحمل النوائب

стр. 17054

أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (١) عبيد الله بن معمر والي البصرة قال عبيد الله بن محمد عن هشام يعني ابن يوسف عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيد الله وكان يحسن عليه الثناء هو التيمي القرشي وقال ابن المثنى نا معاذ نا ابن عون عن محمد أول من رفع يديه في الجمعة عبيد الله (٢) بن معمر وأول من أحدث الوصية برأيه أراه أخا عمر كذا في الأصل والصواب أبو عمر أخبرنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن إذنا وأبو عبد الله الخلال شفاها قالا أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٣) عبيد الله بن معمر روى عن النبي ﷺ أنه قال ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم ولا منعوه إلا ضرهم [٧٦١٧] روى عنه عروة بن الزبير ثم قال بعده (٤) عبيد الله بن معمر والي البصرة وكان يحسن الثناء عليه روى عنه ابن سيرين قال أول من رفع يديه في الجمعة عبيد الله بن معمر سمعت أبي يقول ذلك كذا فرق بينهما أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف نا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو معاذ عبيد الله بن معمر التيمي والي البصرة سمع ابن سيرين

стр. 17055

قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب (١) بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو معاذ عبيد الله بن معمر القرشي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن (٢) محمد حدثني إبراهيم بن محمد بن إبراهيم من ولد عبيد الله قال عبيد الله يعني ابن معمر أبو معاذ والذي كان على البصرة هو عبيد الله بن عبد الله بن معمر ورى عنه خلاس وابن سيرين قرأنا على أبي الفضل بن ناصر عن محمد بن أحمد بن محمد أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر نا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد قال (٣) أبو معاذ بن عبيد الله بن معمر القرشي أخبرنا أبو القاسم بن السمر قندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد البغوي قال عبيد الله بن معمر سكن المدينة وروى عن النبي ﷺ أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو معاذ عبيد الله بن معمر التيمي القرشي والي البصرة والد عبيد الله (٤) بن عبد الله بن معمر سمع محمد بن سيرين روى عنه محمد بن سيرين (٥) وخلاس بن عمرو الهجري قوله سمع ابن سيرين وهم أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال:

стр. 17056

عبيد الله بن معمر أدرك النبي ﷺ وقد اختلف في صحبته روى عنه عروة بن الزبير ومحمد بن سيرين ولا يصح له حديث (١) أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ قال عبيد الله بن معمر سكن المدينة أدرك النبي ﷺ مختلف في صحبته حديثه عن عروة بن الزبير ومحمد بن سيرين أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا لا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال (٢) وحدثني عثمان بن عبد الرحمن أن عبيد الله بن معمر وعبد الله بن عامر بن كرير اشتريا من عمر بن الخطاب رقيقا ممن سبي ففضل عليهما من ثمنهم ثمانون ألف درهم فأمر بهما عمر أن يلزما بها فمر بهما طلحة وهو يريد الصلاة في مسجد رسول الله ﷺ فقال ما لابن معمر يلازم فأخبر خبره فأمر بالأربعين الألف التي عليه فقضى عنه فقال عبيد الله بن معمر لعبد الله بن عامر إنها إن قضيت عني بقيت ملازما وإن قضيت عنك لم يتركني طلحة حتى يقضي عني فدفع إليه الأربعين ألف درهم فقضاها عبد الله بن عامر عن نفسه وخلى سبيله فمر طلحة منصرفا من الصلاة فوجد عبيد الله بن معمر يلازم فقال ما لابن معمر ألم نأمر بالقضاء عنه فأخبر بما صنع فقال أما ابن معمر فقد علم أن له ابن عم لا يسلمه احملوا أربعين ألف درهم فاقضوها عنه فخلى سبيل عبيد الله بن معمر قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمد بن زيد عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر عن أبي عبد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال (٣) عبيد الله بن معمر بن (٤) عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي يقول في معاوية رضي الله عن هـ * إذا أنت لم ترخ الإزار تكرما * على الكلمة العوراء من كل جانب

стр. 17057

فمن ذا الذي نرجو (١) لحقن دمائنا * ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب * أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد البغدادي البزار نا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاء نا محمد بن عبد الملك الدقيقي نا يزيد بن هارون أنا جويبرعن طلحة بن السحاح (٢) قال كتب عبيد الله بن معمر القرشي إلى عبد الله بن عمر وهو أمير على فارس على خيل (٣) إنا قد استقررنا فلا نخاف عدونا وقد أتى علينا سبع سنين وقد ولد لنا الأولاد فكم صلاتنا فكتب إليه عبد الله إن صلاتكم ركعتان ثم أعاد إليه الكتاب فكتب إليه ابن عمر إني كتبت إليك سنة رسول الله ﷺ وسمعته يقول من أخذ بسنتي فهو مني ومن رغب عن سنتي فليس مني [٧٦١٨] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنا محمد بن الحسن نا أحمد بن الحسين أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن نا محمد بن إسماعيل قال وقال يحيى عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم وحدثني إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق من ولد عبيد الله قال مات عبيد الله بن معمر أبو معاذ في عهد عثمان بإصطخر (٤) والذي كان على البصرة هو عبيد الله بن عبد الله بن معمر روى عنه خلاس وابن سيرين أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٥) حدثني عمار بن الحسن نا سلمة عن محمد بن إسحاق قال ثم كانت بالعراق غزوة جور (٦) وأميرها عبد الله بن عامر بن كريز

стр. 17058

يريد إصطخر وعلى مقدمته عبيد الله بن معمر وبإصطخر يومئذ يزدجرد بن شهريار بن كسرى وهو ابن الختانة فلما بلغه ذلك بعث جيشا فلقوا عبيد الله فقاتلوه برام جرد (١) فقتل عبيد الله بن معمر ورجع الآخرون وخرج يزدجرد في مائة ألف مقاتل حتى أتى مرو فنزلها وذكر سعيد بن كثير بن عفير أن عبيد الله قتل بدرابجرد (٢) سنة ثلاث وعشرين أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران بن نا موسى نا خليفة (٣) حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده وأبو اليقظان وأبو الحسن أن ابن عامر صار إلى إصطخر بعد (٤) سنة تسع وعشرين وعلى مقدمته عبيد الله بن معمر فافتتحها ابن عامر عنوة فقتل وسبى قال (٥) وحدثني الوليد حدثني عمي عن أبيه قال قاتلوه قتالا شديدا وقتل ابن معمر فأقسم ابن عامر لئن ظفر بها ليقتلن حتى يسيل الدم من باب المدينة فنقب المسلمون مدينتهم فلم يشعروا حتى صار المسلمون معهم فقتل ابن عامر حتى أسرف في القتل فجعل الدم لا يجري فقيل له أفنيت الناس فأمر بالماء فصب على الدم حتى خرج من باب المدينة ٤٤٩٧ - عبيد الله بن موسى حدث عن أبي سعيد بن الأعرابي روى عنه تمام بن محمد الرازي قرأت بخط أبي القاسم تمام بن محمد وأخبرنيه أبو القاسم بن السمرقندي شفاها عن أبي الحسن علي بن الحسين بن

стр. 17059

أحمد الثعلبي أنا تمام بن محمد حدثني عبيد الله بن موسى الدمشقي نا أبو سعيد بن الأعرابي نا إبراهيم الحربي نا الهيثم بن خارجة نا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن يزيد عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الوهاب بن بخت عن عبد الواحد بن عبد الله النصري عن واثلة بن الأسقع قال سمعت رسول الله ﷺ يقول المسلم أخو المسلم ٤٤٩٨ - عبيد الله بن نصر بن الحجاج بن علاط السلمي ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق وذكر أنه كان على دواوين معاوية ٤٤٩٩ - عبيد الله بن النضر من أصحاب أبي مسهر حكى عنه وروى عن عبد الرزاق وعفان ومحمد بن كثير المصيصي وأحمد بن حنبل روى عنه أبو زرعة الدمشقي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني (١) أنا أبو محمد الشاهد أنا أبو الميمون نا أبو زرعة حدثني نوح يعني ابن حبيب وحدثني عبيد الله بن النضر قالا نا عبد الرزاق عن معمر قال قال لي الزهري ولو رأيت هندا كأن لكميها أزرار وعرى يعني التي تروي عن أم سلمة ٤٥٠٠ - عبيد الله بن أبي بكرة واسمه نفيع ويقال مسروح أبو حاتم الثقفي (٢) أحد الكرام المذكورين والسمحاء المشهورين

стр. 17060

حدث عن علي بن أبي طالب وأبيه أبي بكرة روى عنه ابنه ثابت بن عبيد الله وسعد مولى أبي بكرة وسعيد بن جمهان ومحمد بن سيرين وولي عبيد الله قضاء البصرة وإمرة سجستان وقضاءها ووفد على عبد الملك بن مروان أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدويه أنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن أنا جعفر بن عبد الله نا محمد بن هارون الروياني نا محمد بن إسحاق نا سعيد بن سليمان نا الحكم بن ظهير عن ثابت بن عبيد الله (١) بن أبي بكرة عن أبيه عن أبي بكرة عن النبي ﷺ قال من رآني في المنام فقد رآني (٢) في اليقظة ومن رأى أنه يشرب لبنا فهي الفطرة ومن رأى عليه درع حديد فهو إحصانه ومن رأى أنه يبني بنيانا فهو في عمل يعمله [٧٦١٩] أنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو عمرو بن حمدان نا الحسن بن سفيان نا محمد بن أبي بكر المقدمي ح قال ونا محمد بن حميد نا عبد الله بن محمد بن ناجية نا محمد بن عبد المجيد قالا نا الحكم بن ظهير عن ثابت بن عبيد (٣) عن عبيد الله بن أبي بكرة عن أبيه أبي بكرة قال قال رسول الله ﷺ من رأى أنه يشرب لبنا فهو على الفطرة ومن رأى عليه درعا من حديد فهو في حصن (٤) من دينه ومن رأى أنه يبني بناء فهو شئ من عمل الخير يعمله ومن رأى أنه غرق فهو في النار ومن رآني فقد رآني فإن الشيطان لا يتشبه بي [٧٦٢٠] كذا قال والصواب ثابت بن عبد الله (٥) بن أبي بكرة قال ونا أبو نعيم نا سليمان بن أحمد نا فضيل بن محمد الملطي نا أبو نعيم نا

стр. 17061

محمد بن عبد العزيز الراسبي نا سعد مولى أبي بكرة أنا عبيد الله بن أبي بكرة عن أبيه عن النبي ﷺ قال اثنتا (١) يعجلهما الله في الدنيا البغي وعقوق الوالدين [٧٦٢١] قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر أخبرني أبي أنا أحمد بن عبيد بن ناصح أنا المدائني قال في هذه السنة يعني سنة أربع عشرة ولد عبد الرحمن وعبيد الله ابنا أبي بكرة وعبيد الله قبل عبد الرحمن ذكر أحمد بن يحيى بن جابر حدثني المدائني قال بعث الحجاج عبيد الله بن أبي بكرة إلى عبد الملك يسأله أن يوليه خراسان أو سجستان فقال عبد الملك لعبيد الله إن شئت جمعتهما لك فقال لا حاجة لي فيهما إني لا أخون رجلا بعثني في حاجته فقال ما كنت لأعزل أمية للحجاج ثم أنه ولي الحجاج سجستان وخراسان أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن أنا يوسف بن رباح أنا أحمد بن محمد نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية أهل البصرة عبيد الله بن أبي بكرة أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمر بن منده أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا ح وأنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالا قرئ علي أبو محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم قالا نا محمد بن سعد قال (٢) في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة عبيد الله بن أبي بكرة زاد ابن الفهم وأمه هولة بنت عليط (٣) من بني عجل قليل الحديث

стр. 17062

أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد بن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (١) عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي عن أبيه وكان والي زياد روى عنه سعد مولى أبي بكرة أصله بصري أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو حاتم عبيد الله بن أبي بكرة عن أبيه وعلي روى عنه ابن سيرين قرأنا على أبي عبيد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد الواسطي عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر نا ابن أبي خيثمة أنا سليمان بن أبي شيخ قال كان عبد الرحمن بن أبي بكرة أكبر من عبيد الله بن أبي بكرة وعبيد الله أجود منه أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٢) سنة خمسين ولى معاوية زيادا الكوفة مع البصرة وجمع له العراق فعزل زياد الربيع بن زياد الحارثي عن سجستان وولى عبيد الله بن أبي بكرة فأمره بقتل الهرابذة وإطفاء النيران بينه وبين سجستان وفيها (٣) يعني سنة ثلاث وخمسين مات زياد وعزل معاوية عبيد الله بن أبي بكرة عن سجستان وولاها عباد بن زياد قال خليفة (٤) وفيها ويعني سنة ثمان وسبعين ولى الحجاج عبيد الله بن أبي بكرة سجستان وولى المهلب خراسان فوجه عبيد الله بن أبي بكرة أنا بردعة فأخذ عليه المضيق وقتل شريح بن هانئ الحارثي وأصاب المسلمين ضيق وجوع شديد فهلك عامة ذلك الجيش

стр. 17063

قال ونا خليفة قال (١) استقضى خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد على البصرة عبيد الله بن أبي بكرة فلم يزل قاضيا حتى قدم الحجاج بن يوسف ثم أقره ثم ولي الحجاج بن هشام بن هبيرة الليثي ثم ولي عبد الرحمن بن أذينة العبدي أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن الفضيل أنا أبو منصور محلم بن إسماعيل بن مضر أنا القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد السجزي أنا أبو العباس السراج نا قتيبة بن سعيد نا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال كتب أبي وكتبت له إلى عبيد الله بن أبي بكرة وهو قاضي سجستان أن لا تحكم بين اثنين وأنت غضبان فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يحكم أحد وهو غضبان [٧٦٢٢] أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو الحسن العتيقي وأبو عبد الله الحسين بن جعفر وابن عمه أبو نصر محمد بن الحسين ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا ثابت بن بندار أنا الحسين بن جعفر قالوا أنا الوليد بن بكر نا علي بن أحمد بن زكريا نا صالح بن أحمد قال قال أبي (٢) عبيد الله بن أبي بكرة تابعي ثقة (٣) أخبرنا أبو نصر محمد بن حمد بن عبد الله الكبريتي أنا أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسين أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر بن مودود نا بندار نا أبو الوليد نا أبو هلال نا أبو جمرة (٤) الضبعي قال أتى علينا زمان ونحن لا نغسل أثر الغائط والبول حتى كان أول ما رأيت غسل عبيد الله بن أبي بكرة كنا نقول انظروا إلى هذا الأحمق يغسل استه (٥)

стр. 17064

قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن (١) أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أنا محمد بن القاسم نا ابن أبي خيثمة أنا سليمان بن أبي شيخ أنا أبو سفيان هو الحميري قال كان عبد الملك بن مروان يكتب إلى الحجاج لا تول (٢) عبيد الله بن أبي بكرة خراجا فإنه أريحي أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا أبو علي محمد بن الحسين أنا المعافي بن زكريا (٣) نا يزداد بن عبد الرحمن بن يزداد نا (٤) أبو موسى عيسى بن إسماعيل البصري حدثني ابن أبي زهير العبسي (٥) عن ابن أبي شيبة الأصغر قال دخل عبيد الله بن أبي بكرة على الحجاج وفي إصبعه خاتم فقال له يا عبيد الله على كم ختم بخاتمك هذا قال على ثلاثين ألف ألف قال ففيم أتلفتها قال في تزويج (٦) العقائل (٧) والمكافأة بالصنائع وأكل الحار وشرب القار قال أراك ضليعا قال ذاك أصلحك الله لأني لا آكل إلا على نقاء (٨) ولا أجامع إلا على شهوة فإذا كان الليل رويت قدمي زنبقا ورأسي بنفسجا يصعد هذا ويحدر هذا فالتقيا في المعدة فعقد (٩) الشحم قال القاضي العقائل جمع عقيلة والعقيلة درة البحر وبها سميت المرأة لكرمها وشرفها قال ابن قيس الرقيات * تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي * عن خدام العقيلة العذراء (١٠) * أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل أنا أبو بكر أحمد بن مروان (١١) نا جعفر بن محمد نا أبو الأشهب

стр. 17065

هوذة بن خليفة بن عبد الرحمن قال قال رجل لعبيد الله بن أبي بكرة ما تقول في موت الوالد قال ملك حادث قال فموت الأخ قال قص الجناح قال فموت الزوج قال عرس جديد قال فموت الولد قال صدع في الفؤاد لا يجبر ثم أنشد الأشهب لبعضهم * لولا أميمة لم أجزع من العدم * ولم أجب في الليالي جندس الظلم * وزادني رغية في العيس معرفتي * ذل اليتيمة يجفوها ذوو الرحم أحاذر الفقر يوما أن يلم بها * فيهتك الستر من لحم على وضم تهوى حياتي وأهوى موتها شفقا * والموت أكرم نزال على الحرم * أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي أنا أبو عمرو بن منده أنا أبو محمد بن يوه أنا أبو الحسن اللنباني (١) نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني عبد الله بن بشر نا أبو سلمة التبوذكي قال قال عبيد الله بن أبي بكرة موت الأخ قاصمة الظهر أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن وأبو غالب أحمد وأبو يحيى ابنا البنا قالوا أنا محمد بن أحمد بن الآبنوسي أنا علي بن عمر بن أحمد الدارقطني نا أبو بكر يعقوب بن إبراهيم البزاز نا عمر بن شبة حدثني خالي محمد بن عمر بن حميد قال لقي عبيد الله بن أبي بكرة سعيد بن عثمان بن عفان وقد ولاه معاوية خراسان فاستبذ (٢) هيئته فقال ابن عثمان بن علي (٣) ووالي خراسان ليس معك إلا ما أرى ثم كتب له كتابا إلى وكيله سليم الناصح يأمره فيه أن يدفع إليه أحسبه قال عشرين ألفا وعشرين بعيرا ومن كل شئ عشرين عشرين فلما قدم حمله إليه سليم قال ونا يعقوب نا عمر بن شبة قال فحدثني أبو غسان محمد بن يحيى قال كان سعيد بن عثمان قد استخف بالرقعة ثم أرسل بها بعد إلى سليم فلما حمل إليه ما حمل قال سعيد * لا تحقرن صحيفة مختومة * وانظر بما فيها فكاك الخاتم * إن الغيوب عليكم محجوبة * إلا تظني جاهل أو عالم

стр. 17066

أنبأنا أبو علي محمد بن (١) محمد بن عبد العزيز بن المهدي وأخبرنا أبو العجاج يوسف بن مكي بن يوسف عنه أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان أنا أبو بكر محمد بن أبي الأزهر قال قال أبو زيد عمرو حدثني محمد (٢) بن سلام حدثني يونس بن حبيب قال نازع عبيد الله بن أبي بكرة المهلب بن أبي صفرة في ضيعتين من نهر عدي (٣) فقال المهلب والله لئن دخلتها لا ترجع إلى أهلك أبدا قال فغدا (٤) إليها ابن أبي بكرة في أربعمائة من مضر فقال المهلب يا أبا حاتم ما كنت أراك تبلغ هذا كله قال إنك أتيت الأمر من غير وجهه قال فأنا آتيه من وجهه وأسلكها (٥) قال فهي لك أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن موسى نا محمد بن سلام الجمحي عن مؤرج قال كان عبيد الله بن أبي بكرة من الأجواد فاشترى يوما جارية نفيسة بمال عظيم فطلب دابة تحمل عليها فجاء رجل على دابة فنزل عنها فحملها فقال له عبيد الله اذهب بها إلى منزلك (٦) وباع ابنه ثابت بن عبيد الله بن أبي بكرة دار الصفاق من مقاتل بن مسمع بستة آلاف دينار ثم اقتضاه فلزمه في دار أبيه فرآه عبيد الله فقال مالك قال حبستي ابنك بثمن دار الصفاق فقال له يا ثابت ما وجدت لغرمائك محبسا إلا داري ادفع إليه صكه وأعوضك (٧) قال ونا ابن مروان نا إبراهيم بن إسحاق الحربي نا الزيادي وأبو نصر عن الأصمعي قال:

стр. 17067

وقفت امرأة من هوزان على عبيد الله بن أبي بكرة بالبصرة وكان سيدا فقامت عند أدنى مجلسه ثم قالت السلام عليكم أما بعد فإني جئت من بلاد شاسعة تخفضني خافضة وترفعني رافعة لملمات من الأمور نزلن بي (١) لحمي وبرين عظمي وذهبن بسبدي ولبدي فبقيت كالحريض في البلد العريض فسألت رحمك الله في قبائل العرب من المحمود غيثه والمرتجا سيبه والباذل معروفه والمعطي سائله فدللت عليك أنا امرأة من هوزان مات الوالد وغاب الوافد افعل بي خصلة من ثلاث إما أن تقيم أودي وإما أن تحسن صفدي (٢) وإما أن تردني إلى بلدي قال اجلسي وكل ذلك لك عندي وقد وقعت لي هذه الحكاية عن الأصمعي من وجه آخر أخبرنا بها أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا زكريا بن يحيى المنقري نا الأصمعي نا عبد الله بن عمر النميري قال دخلت أعرابية على عبيد الله بن أبي بكرة بالبصرة فوقفت بين السماطين فقالت أصلح الله الأمير وأمتع به حدرتنا إليك سنة اشتد بلاؤها وانكشف غطاؤها أقود صبية صغارا وآخرين (٣) كبارا تخفضنا خافضة وترفعنا رافعة لملمات من الدهر برين عظمي وأذهبن لحمي وتركنني والها أذود بالحضيض قد ضاق بي البلد العريض فسألت في أحياء العرب من المرتجا غيثه والمعطى سائله والمكفى نائله فدللت عليك أصلحك الله وأنا امرأة من هوزان قد مات الوالد وغاب الوافد وأنت بعد الله غياثي ومنتهى أملي فافعل بي إحى ثلاث خصال إما أن تردني إلى بلدي أو تحسن لي صفدي أو تقيم لي أودي فقال بل أجمعهن لك وحبا فلم يزل يجري عليها كما يجري على عياله حتى مات ورواه غيره عن الأصمعي فقال النمري بدل النميري (٤) أخبرنا أبو القاسم تمام بن عبد الله بن المظفر الظبي في كتابه أنا أبو محمد

стр. 17068

عبد الله (١) بن الحسن بن حمزة قراءة عليه أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر إجازة أنا أبو سليمان محمد (١) بن عبد الله بن زبر أنا أبي أنا حفص بن عمر نا الأصمعي عن جرير بن حازم قال (٢) كان عبيد الله بن أبي بكرة ينفق على جيرانه فينفق على أربعين دارا عن يمينه وأربعين دارا عن يساره وأربعين دارا أمامه وأربعين دارا من وراء داره سائر نفقاتهم السنة كلها ويبعث إليهم في كل عيد بالتحف والأضاحي والكسوة ويزوج من أراد التزويج منهم ويصدق عنهم مهور نسائهم وكان يعتق كل عيد مائة عبد سوى ما يعتق في السنة كلها قال ونا حفص نا الأصمعي عن أبي محروم قال أصاب رجلا من العتيك (٣) تشنج في أعضائه وكان وجيها فأتى ناس من قومه عبيد الله بن أبي بكرة فقالوا له إن فلانا صاحبنا أصابه تشنج في أعضائه ونعت له ألبان الجواميس يستنفع فيها أياما متتابعة وقد أخبرنا أن لك جواميس فأقبل على وكيله فقال لكم لنا منها يا لطف قال ثلاثمائة قال اصرفها إليهم فقالوا رحمك الله إنما يحتاج إلى بعضها عارية إذا استغنى صاحبنا عنها ردت قال نحن لا نعير الجواميس وقد أهديتها لصاحبكم أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الموحد وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالوا أنا أبو الحسين الصيرفي أنا أبو الحسن الدارقطني نا القاضي الحسين بن إسماعيل نا عبد الله بن أبي سعد حدثني أبو محمد إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الشهيدي قال سمعت أبي عن قريش بن أنس قال (٤) وجه محمد (٥) بن المهلب بن أبي صفرة إلى عبيد الله بن أبي بكرة أنه أصابتني علة فوصف لي لبن البقر فابعث إلي ببقرة أشرب من لبنها قال فبعث إلي بسبعمائة بقرة

стр. 17069

ورعاتها (١) وقال القرية التي ترعى فيها لك قال ونا عبد الله بن أبي سعد نا علي بن الجعد أخبرني أبو القاسم الهمداني أخبرني محمد بن عبد الرحمن الهمداني قال رأى عبيد الله بن أبي بكرة على أبي الأسود الديلي جبة رثة كان يكثر لبسها فقال يا أبا الأسود (٢) أما تمل هذه الجبة فقال رب مملول لا يستطاع فراقه قال فبعث إليه بمائة ثوب قال فأنشأ أبو الأسود يقول * كساني ولو استكسه فحمدته * أخ لك يعطيك الجزيل وناصر وإن أحق الناس إن كنت شاكرا * بشكرك من أعطاك والعرض وافر * قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه أخبرني أبو الحسن أحمد بن عبد الرحمن بن معاذ أنا أبو العباس أحمد بن محمد الكاتب أنا أبو الطيب محمد بن إسحاق بن يحيى بن الوشا قال وقال يزيد بن مفرغ الحميري في عبيد الله بن أبي بكرة مولى رسول الله ﷺ وكان أحد السمحاء ووفد عليه وهو في سجستان فأمر له بخمسين ألفا وكسوة فأخذها فانصرف إلى البصرة وأنشأ يقول (٣) * يسائلني أهل العراق عن الندى * فقلت عبيد الله خلف المكارم فتى حاتمي في سجستان كارم (٤) * وحسبك منه أن يكون كحاتم سما لبناء (٥) المكرمات فنالها * بشدة ضرغام وبذل الدراهم * أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس وأبو البركات عبد الوهاب بن المبارك وأبو بكر أحمد بن المقرب بن الحسين قالوا أنا ثابت بن بندار بن إبراهيم أنا أبو ثعلب عبد الوهاب بن علي بن الحسن الملحمي نا المعافى بن زكريا بن يحيى الجريري نا

стр. 17070

عبد الله بن منصور الحارثي نا محمد بن زكريا نا عبد الله بن الضحاك عن هشا عن عوانة ح قال ونا محمد بن عبيد الله عن علي بن محمد عن مسلمة بن محارب قالا قدم (١) يزيد بن مفرغ الحميري على عبيد الله بن أبي بكرة بسجستان فقال له يا ابن مفرغ أصدقني عن نفسك قال أفعل أصلح الله الأمير قال ماذا قلت لها حين رحلت إلي قال قلت يا نفس ترحلين إلى واحد أهل الأرض كرما ونائلا فإن ألفيته كثير الزائر (٢) والغاشية فهي ثلاثون ألفا وإن ألفيته قد خف زواره وكثرت جبايته وخراجه وصلحت أطرافه فهي (٣) خمسون ألفا فوقفت الأمنية عندها قال فهذا كان قولك حين رحلت فما قلت حين حللت قال أيست من الخمسين أحدث نفسي بالثلاثين ورجوت العشرين رجاء كرجا (٤) غير إني طمعت والطمع أخو الرجا قال وكيف ذاك قال رأيت (٥) باب الأمير كأنه مشهد المصلى يوم العيد ورأيت أكثر زواره أهل المروءة والثروة وعلمت أن هؤلاء لا (٦) يقيهم القليل ورأيت بعد من يرد عليه أكثر ممن يصدر من عنده ورأيته يلقاهم بوجه بسيط وعريكة لينة ورأيته يصبر على طول الكلام وكثرة السؤال وكل هذه الخلال لقطع ظهر المتخلف ويحظى بها السابق فضحك عبيد الله وأمر له وانصرف إلى البصرة فأتاه إخوانه والمسلمون عليه وسألوه عن صنيع عبيد الله وبره به فأنشأ يقول * يسائلني أهل العراق عن الندى * فقلت عبيد الله حلف المكارم فتى حاتمي في سجستان دارم * وحسبك منه أن يكون كحاتم سما لبناء المكرمات فنالها * بشدة ضرغام وبذل الدراهم وإن عبيد الله هي عطاؤه * سراحا وفينا ليس كالمتعاتم (٧)

стр. 17071

قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري أنا أحمد بن محمد بن عمران حدثني داود بن محفوظ البصري ثم القريعي (١) حدثني أخي رواد بن محفوظ نا الحرمازي قال كان من جود (٢) ابن أبي بكرة أنه أقبل من نعمان (٣) فعطش فلما كان بالخريبة (٤) استسقى من منزل امرأة فأخرجت كوزا وقدحا وقامت خلف الباب فقالت تنحوا عن الباب وليأخذه مني بعض غلمانكم فإني امرأة من العرب ماتت (٥) خادمي منذ أيام فتنحوا وأخذ بعض لغلمان الكوز فشرب وقال لغلامه احمل إليها عشرة آلاف درهم فقالت سبحان الله سخر بي قال احملوا إليها عشرين ألفا قالت اسأل الله العافية فقال يا أمة الله كأنك لا ترينا أهلا أن تقبلي منا احمل إليها ثلاثين ألفا فما أمست حتى كثر خطابها أنبأنا أبو نصر محمود بن الفضل بن محمود وأبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن سلفة قالا أنا المبارك بن عبد الجبار أنا علي بن عمر بن محمد القزويني أنا محمد بن العباس بن حيوية نا محمد بن خلف بن المرزبان حدثني أبو الفضل المروذي نا عبيد الله بن محمد الميمي حدثني بعض المشيخة أن عبيد الله بن أبي بكرة كان يتغدى بماله بنعمان فلما رجع عطش وهو في بعض الطريق فأمر بعض غلمانه أن يستسقي له ماء فمال إلى باب فدقه واستسقى فأخرجت إليهم امرأة كيزان ماء وقالت لهم وعبيد الله يسمع وهي من وراء الباب إن خادمي هلكت منذ أيام ولولا ذلك لأخرجت إليكم الكيزان وأنا واضعتها خلف الباب فانتظروا فإذا دخلت فخذوها قال فلما شرب عبيد الله قال لغلامه وهي تسمع احمل إليها عشرة آلاف درهم فقالت يا سبحان الله أتهزأ بي قال احمل إليها عشرين ألفا قلت فأصفقت الباب بعنف وقالت سبحان الله فما أمست حتى بعث إليها بعشرين ألفا فما أمسى في قومها أيم انفق منها أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان أنا إسماعيل بن يونس نا الرياشي قال دخل الفرزدق على عبيد الله بن أبي

стр. 17072

بكرة يعوده وعنده متطبب يذوف (١) له ترياقا فأنشأ الفرزدق يقول (٢) * يا طالب الطب من داء تخونه * إن الطبيب الذي أبلاك (٣) بالداء هو الطبيب فمنه البرء فالتمسن * لا من يذوف له الدرياق بالماء * فقال عبيد الله والله لا أشربه أبدا فما أمسى حتى وجد العافية أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران (٤) نا موسى نا خليفة قال (٥) وفي سنة تسع وسبعين مات عبيد الله بن أبي بكرة بسجستان قرأنا (٦) علي أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام الواسطي عن أبي عمر بن حيوية أنا محمد بن القاسم نا ابن أبي خيثمة قال سمعت يحيى بن معين يقول ولد عبيد الله (٧) بن أبي بكرة بالبحرين ومات سنة ثمانين وذكر أحمد بن يحيى البلاذري (٨) أن عبيد الله بن أبي بكرة جاء إلى سجستان فوهن وخار وأهلك جنده وكان سلك مضيقا فأخذ عليه فهلك جنده قال وقالوا ومات عبيد الله ببست (٩) كمدا (١٠) لما أصابه ونال العدو منه ويقال اشتكى أذنه وكان موته في سنة ثمانين ٤٥٠١ - عبيد الله بن هشام بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية له ذكر

стр. 17073

٤٥٠٢ - عبيد الله بن يحيى بن خاقان بن عرطوج أبو الحسن التركي (١) وزير المتوكل قدم مع المتوكل دمشق فيما وجدت بخط عبد الله بن محمد الخطابي الشاعر الدمشقي في تسمية من قدم مع المتوكل وقدمها مرة أخرى منكوبا حين نفاه المستعين إلى برقة (٢) سنة ثمان وأربعين ومائتين وكان عوده إلى بغداد سنة ثلاث وخمسين ومئتين بعد أن حج ثم استوزره المعتمد في شعبان سنة ست وخمسين ومئتين حكى عن أبيه يحيى بن خاقان حكى عنه ابنه أبو مزاحم موسى بن عبيد الله المقرئ الخاقاني أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣) أنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي أنا محمد بن عبد الله بن محمد بن همام الشيباني نا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان المقرئ الخاقاني حدثني أبي عن أبيه قال حضرت الحسن بن سهل وجاءه رجل يستشفع به في حاجة فقضاها فأقبل الرجل يشكره فقال له الحسن بن سهل علاما تشكرنا ونحن نرى أن للجاه زكاة كما أن للمال زكاة ثم أنشأ الحسين يقول * فرضت علي زكاة ما ملكت يدي * وزكاة جاهي أن أعين وأشفعا فإذا ملكت فجد وإن لم تستطع * فاجهد بوسعك كله أن تنفعا * قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٤) في باب خاقان الفتح بن خاقان وعبيد الله بن يحيى بن خاقان (٥) وزير المتوكل أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر

стр. 17074

الخطيب أنا أحمد بن عبد الواحد الوكيل أنا إسماعيل بن سعيد المعدل نا الحسين بن القاسم الكوكبي نا محرز الكاتب قال (١) اعتل عبيد الله بن يحيى بن خاقان فأمر المتوكل الفتح أن يعوده فأتاه فقال إن أمير المؤمنين يسأل عن علتك فقال عبيد الله * عليل من مكانين * من الأسقام والدين وفي هذين لي شغل * وحسبي شغل هذين * فأمر المتوكل بألف ألف (٢) درهم أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد هبة الله بن أحمد قالا نا عبد العزيز بن أحمد حدثني عبد الوهاب الميداني نا أبو محمد عبد الله بن أيوب القطان حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن خروف حدثني أبو جعفر أحمد بن يوسف بن إبراهيم بن الداية حدثني محمد بن أحمد بن الخصيب قال كان في والدي رقدة (٣) لا احتملها فضويت (٤) إلى عبيد الله بن يحيى بن خاقان فقبلي (٥) بأحسن قبول وحللت منه محل والده فقال لي يوما اخرج إلى شيخ يقف كثيرا على الباب ولا يترجل إذا رآني فقل له قد ألححت علي وأنت ثقيل على قلبي فليس لك عندي عمل ولا عائد فانصرف عني وإلا حبستك (٦) سنة وقرن بي من يرتئيه من غلمانه فخرجت فأديت إليه الرسالة فقال والله ما أدري (٧) ممن أتعجب أمن المرسل بهذه الرسالة أم من المرسل قل له أما تبرمك بي واستثقالك لي فوالله ما أتيت قصدا لك ولا رغبة إليك في سواد ليل ولا ضوء نهار ولكنك أجلست في طريق أرزاقنا فلا بد من الاجتياز بك وإن كان رجاء العاقل منوطا بالله دونك وليس لك إعطاء ما منع الله ولا منع ما أعطى ثم تضاحك وقال وأعجب ما في رسالتك تواعدك إياي بحبسي سنة فيا ويحك من ملكك الزمان المستقبل حتى تتحكم في هذا التحكم وتتوعد به هذا التوعد ولعله يجري عليك فيه من المكروه أكثر مما نويته لي

стр. 17075

وكانت إشارته وفحوى كلامه يدلان على استصغاره موارد أمورنا ومصاردنا فدخلت إليه فقال يا ها ما أجا بك به فقلت هو مجنون فقال لا تغالطني فيه هو يعقل إلا أنه خشن (١) الكلام فبحياتي لما قصصت لي جوابه فقابلت جهة من الدار وأعدت عليه جميع ما تكلم به فقال قد والله ابتليت به وركب فتلقاه بمثل ما كان تلقاه ودخل عبيد الله إلى أمير المؤمنين فما أطال حتى خرج إلى غلام له كان يدخل بدخوله فقال الشيخ الذي كلمته اليوم وأجابك فبعثت إليه من جاء به فسار مسرعا حتى أدخله إلى أمير المؤمنين فأقام مقدار ساعة ثم خرج ومعه ثلاث توقيعات بين أصابعه فقال لي لما رآني يشكر الله ولأمير المؤمنين ومضى وانتظرت الوزير على عادتي حتى خرج فوالله ما صبر (٢) إلى دخول داره حتى حدثني بحديثه في الطريق قال دخلت وقد غلب الغيظ من رسالة هذا الشيخ لأنه خلط فيها التأله وما بنيت عليه الدنيا من سر تقلبها فبعض الرسالة يحركني على مساءته وبعضها يقفني عنه فوقفت بين يدي أمير المؤمنين فألقى إلي كتاب عامل بريد الثغر يخبر بوفاة عامل الخراج به وقال من ترى أن ينقل إلى العمل وكان هذا العمل في أيام المتوكل كثير المال غزيز الإنفاق لما يحمله إليه المتوكل من الأموال للغزاة ومصالح الثغر ففكرت ساعة فقال ما ظننتك على هذا التخلف ولقد توهمت أن في خاطرك الساعة مائة يصلحون لمثله فقلت له على الباب شيخ يصلح إن قبلته عين أمير المؤمنين فاستحضره فلما تأمله قال ما أحسن ما اخترت قد قبلته نفسي فعلمت أن الأمر على ما ذكره لي في رسالته معك فقال له المتوكل كيف بك إذا ندبناك لموضع يهمنا قال أستفرغ جهدي والجهد غادر قال صدقت وقع له الساعة بتقليده وأخذ الرزق المرسوم له فيه ففعلت فقال الله الله يا أمير المؤمنين قد أخلقت حالي يعطلني فإن رأى أن ينهضني بمعونة قال وقع له بألف دينار معونة ففعلت فقال له أمير المؤمنين بادر الناحية فقال يكتب لي بإزاحة علة من يتوجه معي في أرزاقهم قال اكتب له (٣) فخرج بثلاث توقيعات وما رأيت في نفسه انخفاضا ولا تذللا وكأن أمير المؤمنين قضاه دينا يجب له الخروج إليه منه أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا

стр. 17076

المعافى بن زكريا (١) نا علي بن محمد الجهم أبو طالب الكاتنب حدثني أبو العباس محمد بن عبيد (٢) الله بن عبد الله بن طاهر حدثني أبي عن أحمد بن إسرائيل قال صرت يوما إلى عبيد الله بن يحيى بن خاقان فلما صرت في صحن الدار رأيته مضطجعا على مصلاه موليا ظهره باب مجلسه فهممت بالرجوع فقال لي الحاجب أدخل فإنه منتبه فلما سمع حسي جلس فقلت حسبتك نائما قال لا ولكني مفكرا قلت فيما أعزك الله قال فكرت في أمر الدنيا وصلاحها في هذا الوقت واستوائها ودرور الأموال وأمن السبل (٣) وعز الخلافة فعلمت أنها أمكر وأنكر وأغدر من أن يدوم صفاؤها لأحد قال فدعوت له وانصرفت فما مضت أربعون ليلة منذ ذلك اليوم حتى قتل المتوكل ونزل به من النفي ما نزل قرأت في كتاب محمد بن عبد الله القهستاني قال قال أحمد بن أبي طاهر تقلد عبيد الله بن يحيى بن خاقان الوزاة مرتين وكان نفي في وقت النكبة إلى برقة فاجتاز بدمشق وعيسى بن الشيخ يتقلدها فلقيه عيسى بن الشيخ وترجل له وأعظمه وبره وأكرمه وخدمه حتى كأن عبيد الله يسير بالليل في قبة وعيسى يسير بين يديه الليل كله على ظهر دابته (٤) فلما أصبح عبيد الله توجه إلى عيسى ابن الشيخ يسأله عن خبره وكيف كان مبيته وهو لا يشك أنه كان أيضا في قبة فقيل له أبو موسى كان بين يديك يسير على ظهر دابته منذ أول الليل إلى الساعة فلما تقلد عبيد الله بن يحيى الوزارة المرة الثانية حفظ له ذلك ولم يزل حتى قلده الديار البكرية وإرمينية أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي وغيره عن أبي بكر الخطيب أنا محمد بن محمد بن المظفر بن السراج أنا محمد بن عمران بن موسى المرزباني أخبرني محمد بن يحيى قال من أول ما مدح به البحتري عبيد الله بن يحيى في أيام المتوكل قوله (٥) * يا عارضا متلفعا ببروده * يختال بين بروقه ورعوده * أنشدنيها أحمد بن محمد قال أنشدني أبو الغوث يعني ابن البحتري ومن مختارها (٥) :

стр. 17077

أعلى بنو خاقان مجدا لم تزل * أخلاقهم حبسا على تشييده وإلى أبي الحسن انصرفت بهمتي * عن كل منزور النوال زهيده إن قل حمد عاد في تكثيره * أو رث مجد عاد في تجديده تجري خلائقه إذا جمد الحيا * بغليل شانئه وغيظ حسود ومبجل وسط الرجال خفوفهم * لقيامه وقيامهم لقعوده * الدهر يضحك عن بشاشة بشره * والعيش يرطب من نضار عوده ونصيحة السلطان موقع طرفه * ونجي فكرته وحلم هجوده إن أوقف الكتاب أمر مشكل * في حيرة رجعوا إلى تسديده نعتده ذخر العلى وعتادها * ونراه من كرم الزمان وجوده فالله يبقيه لنا ويحوطه * ويعزه ويزيد في تأييده * ومن قوله في قصيدة * وما زلت بالصفا حتى ترمي به * إلى الشرف لطف حتى تأتيك أوحد وكنت متى حاولت قهر محارب * بلغت الذي حاولت والسيف مغمد وسوغته لنوال مصر هنية * وقبلك كانت غصة متردد مشاهد من تدبيرك أي موقف * إذا فات منه مشهد عاد مشهد أعني بباديها الخليفة جعفر * وخص بتاليها الخليفة أحمد * قرأت علي أبي محمد بن حمزة عن أبي بكر الخطيب قال قرأت بخط أبي عبيد الله المزرباني وحدثني التنوخي عنه قال محمد بن علي القنبري الهمداني من ولد قنبر مولى علي بن أبي طالب منزله بهمدان مدح عبيد الله بن يحيى بن خاقان في أيام المعتمد ثم قدم بغداد في أيام المكتفي ومدح جماعة من أهل بغداد ومن قوله في عبيد الله * إلى الوزير عبيد الله مقصدها * أعني ابن يحيى حياة الدين والكرم إذا رميت برحلي في ذراه فلا * نلت المنى منه إن لم تشرقي بدم وليس ذاك لجرم منك أعلمه * ولا لجهل بما أسديت من نعم لكنه فعل شماخ بناقته * لدى عرابة إذ أدته للأطم * حدثني أبو بكر يحيى بن إبراهيم بن أحمد عن أبي محمد بن أبي نصر أنا منصور بن النعمان الصيمري بمصر أنا أبو عبد الله محمد بن عبيد الله عن أبي العباس الصقري عن

стр. 17078

أبي بكر الصنوبري أنا علي بن سليمان الأخفش قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد الأزدي أنشدي عاصم بن وهب البرجمي * نظرت إلى يحيى بن خاقان مقبلا * فشبهته في الملك يحيى بن خالد ومر عبيد الله يشبه جعفرا * فأكرم بمولود وأكرم بوالد جمعت بذا المعنى معان كثيرة * ولم أفسد المعنى بطول القصائد * بلغني أن عبيد الله بن يحيى بن خاقان لعب في الميدان مع خادم له يقال له رشيق فصدمه فسقط عبيد الله عن فرسه ومات من يومه فصلى عليه الموفق ومشى في جنازته وذلك يوم الجمعة لعشر خلون من ذي القعدة سنة ثلاث وستين ومئتين (١) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن نا محمد بن علي أنا أبو عبد الله أحمد بن عمران الأشناني قال ومات عبيد الله بن يحيى بن خاقان سنة ست وستين ومئتين ٤٥٠٣ - عبيد الله بن يزيد بن أبي مسلم الثقفي (٢) مولاهم حكى عن عمر بن عبد العزيز والحجاج بن يوسف الثقفي وأبيه يزيد بن أبي مسلم روى عنه الوليد بن مسلم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل نا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٣) حدثني أبو سعيد عبد الرحمن (٤) بن إبراهيم نا الوليد نا عبد الله (٥) بن يزيد بن أبي مسلم الثقفي أن أباه خرج في بعث الصائفة على ديوانه قال وخرجت معه قال لما كان بمرج اللاج (٦) لقيه كتاب عمر بن عبد العزيز أن انصرف من حيث يلقاك كتاب أمير المؤمنين فإن الله لا ينصر جيشا أنت فيهم

стр. 17079

قال الوليد فذكرته لابن مبارك فحدثني عن معمر أو غيره أن عمر كتب إلى صاحب الصائفة أنه بلغني أن ابن أبي مسلم اكتتب في بعث الصائفة فاردده خاسئا فإني أكره أن أدعو القوم في عراضهم (١) ابن أبي مسلم قال فرد من الدرب قال ونا يعقوب (٢) نا عبد الرحمن نا الوليد حدثني عبيد الله قال دخلت على الحجاج قال فأشار بيده فقلت عبيد الله بن يزيد بن أبي مسلم الثقفي قال وقد فرضنا لك في كذا وكذا ٤٥٠٤ - عبيد الله بن يزيد بن زفر ويقال عبد الله الأحمر البعلبكي حكى (٣) عن أبيه يزيد حكى عنه ابنه عبد الله تقدمت حكايته في نهر يزيد ٤٥٠٤ - عبيد الله بن يسار الأشعري والد أبي عبد الله الوزير من أهل الأردن ذكره أبو الحسن الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق وقال كان كاتب محمد بن عبد الله بن مروان ٤٥٠٦ - عبيد الله بن يعقوب بن يوسف أبو القاسم الرازي المذكر (٤) نزيل نيسابور ختن أبي العباس بن سريج رحل وسمع بالشام يزيد بن محمد بن عبد الصمد وبالجزيرة هلال بن العلاء وجعفر بن محمد السميساطي وأبا يعلى الموصلي وبمصر أبا دجانة أحمد بن إبراهيم المصري وبكر بن سهل الدمياطي وبالعراق أبا إسماعيل الترمذي وإسماعيل بن إسحاق القاضي وأحمد بن إسحاق القاضي وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وعلي بن

стр. 17080

عيسى بن الجراح الوزير (١) روى عنه أبو سعد عمرو بن محمد بن منصور العدل وأبو زكريا يحيى بن محمد العنبري وأحمد بن عبد الله التاجر وأبو الحسين (٢) محمد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن علي بن رجب النيسابوري وأبو نصر محمد بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال عبيد الله بن يعقوب بن يوسف أبو القاسم الرازي الواعظ وكان ختن أبي العباس بن سريج إمام الشافعيين في عصره وأكثر مقامه كان بالبصرة وبغداد ثم انتقل منها إلى نيسابور بأهله وولده وعشيرته وصار أوحد خراسان في مجالس الذكر وقد أحضرني والدي مجالسه غير مرة وسمعته على الكرسي غير مرة يقول حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ونا أبو إسماعيل الترمذي ونا إسماعيل بن إسحاق القاضي غير أني لم أضبط عليه لصغر السن ورواياته عن المتقدمين هلال بن العلاء الرقي ويزيد بن عبد الصمد الدمشقي وبكر وأقرانهم من الشيوخ ثم ينزل في مصنفاتهم إلى أبي يعلى الموصلي وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وطبقتهما (١) وقد كان شيخا أبو علي الحافظ فيه القول والله أعلم روى عنه أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري وغيره من مشايخنا الكبار أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ جرجان قال (٣) عبيد الله بن يعقوب بن يوسف أبو القاسم الرازي الأنصاري المذكر روى بجرجان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة روى عن محمد بن غالب بن حرب وأبي زرعة الدمشقي وغيرهم روى عنه أبو نصر الإسماعيلي (٤) كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا علي يقول كان أبو القاسم عبيد الله بن يعقوب المذكر الرازي يكذب قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أخبرني أبو نصر بن عبد الله بن

стр. 17081

حمشاد قال توفي أبو القاسم الرازي يوم الخميس الرابع من رجب سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ٤٥٠٧ - عبيد الله أبو الحارث الأنصاري من أهل دمشق من التابعين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد أنا أبو عبد الله الكندي أنا أبو زرعة قال في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله ﷺ وهي العليا عبيد الله الأنصاري أبو الحارث الراكب إلى عمر دمشقي أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا أبو الحسن بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الأولى عبيد الله الأنصاري أبو الحارث بن عبيد الله قدمت على عمر دمشقي ٤٥٠٨ - عبيد الله المخزومي حكى عنه يوسف بن سفيان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (١) قال (٢) سمعت عبيد الله (٢) رجلا من ولد عبيد الله بن أبي المهاجر قال (٣) أبو المهاجر اسمه أقرم (٣)

стр. 17082

ذكر من اسمه عبيدة بفتح العين وكسر الباء (١) ٤٥٠٩ - عبيدة بن جماح الغساني ولي قضاء دمشق خلافة ليحيى بن الحضرمي في خلافة المهدي أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد إجازة أنا ابن مروان أنا ابن فيض نا دحيم قال قال الوليد قال ثم ولي بعد سلمة يحيى بن حمزة الحضرمي ولاه الفضل بن صالح ثم بعث إليه محمد أمير المؤمنين واستخلف على القضاء عبيدة بن جماح الغساني فمات وهو على القضاء ثم ولى محمد بن أبي جعفر عبد الرحمن بن يزيد بن أبي مالك ثم عزله وولى يحيى بن حمزة ٤٥١٠ - عبيدة بن حسان من أصحاب الحسن البصري سمع الحسن وعمير بن هانئ حكى عنه يحيى بن حمزة قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني محمد بن جعفر بن أحمد نا جدي يعني أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة نا أبي عن أبيه يحيى بن حمزة قال سمعت رجلا من أصحاب الحسن يقال له عبيدة بن حسان يقول للوضين بن عطاء أتذكر في (٢) من مدينتكم حديثا (٣) قال فيها أحاديث مخزونة ولقد أصبت رجلا من الجند

стр. 17083

لو بقي لانتقل إليها رغبة فيها فقال له عبيدة لعله عمير بن هانئ قال نعم هو هو قال عبيدة فإن ذلك الرجل حدثني وقال لي لو كنت من أهل بلادي لتماريت أن أحدثك أم لا ٤٥١١ - عبيدة بن عثمان ويقال عبيدة الثقفي الفقيه من أهل دمشق حدث عن يحيى بن حمزة القاضي ومالك بن أنس وسعيد بن عبد العزيز روى عنه معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري وعباس بن الوليد ومحمد بن عمر بن إسماعيل الدولابي والمفضل بن غسان الغلابي قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا أبو الحسين (١) علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل أنا علي بن محمد بن أحمد المصري نا محمد بن عمر الدولابي نا عبيدة بن عثمان نا يحيى بن حمزة نا برد بن سنان أن يزيد بن الوليد أرسل إلى نافع مولى ابن عمر فسأله فقال سمعت عبد الله بن عمر يحدث أن رسول الله ﷺ قال من شرب في إناء من ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه نارا [٧٦٢٣] أخبرنا أبو القاسم بن عبدان أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أيمن (٢) قراءة عليه أنا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين (٣) بن السمسار إجازة أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد نا أبو عثمان سعيد بن عبد العزيز الحلبي قال سمعت عباس (٤) يقول قال لي عبيدة كان الرجل يكتفي من العبادة بالنظر إلى الأوزاعي إذا رآه مصليا أو رآه قاعدا أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية أهل الشام عبيدة بن عثمان الثقفي

стр. 17084

أخبرنا أبو محمد الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو القاسم البجلي أنا أبو عبد الله الكندي نا أبو زرعة قال في ذكر أهل الفتوى بدمشق عبيدة بن عثمان وذكر غيره قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال في باب عبيدة بالفتح عبيدة بن عثمان الدمشقي حديثه في الشاميين روى عن مالك بن أنس وسعيد بن عبد العزيز روى عنه محمد بن عمر بن إسماعيل الدولابي وغيره قرأت علي أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (١) قال أما عبيدة بفتح العين وكسر الباء عبيدة بن عثمان يروي عن مالك بن أنس وسعيد بن عبد العزيز روى عنه محمد بن عمر بن إسماعيل الدولابي وغيره ٤٥١٢ - عبيدة بن قيس العقيلي كان غزا وأمر على بعض السرايا أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٢) نا عبد الرحمن بن إبراهيم نا أبو مسهر نا سعيد عن عطية قال غزوت في خلافة معاوية أرض الروم قال فخرجت في سرية ونحن بضعة (٣) وأربعون رجلا علينا عبيدة بن قيس العقيلي فإغرنا على فلان حصن سماه سعيد قال أبو مسهر فأنسيتها قال وكنت فارسا فبلغ نفلي مائتي دينار أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة على شك دخلني فيه نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي أنا محمد بن عائذ قال قال الوليد بن مسلم فذاكرت هذا الحديث يعني حديث في غزو القسطنطينية بعض مشيختنا وأنكر أن يكون سليمان قطع بعثا سوى البعث الأول ولا وجه من عنده أحدا ولكن مسلمة لما جاءه صاحب برجان (٤) يعلمه ما بعث به إليه من السوق

стр. 17085

فبعث بعثا وولى عليهم عبيدة بن قيس وابنه شراحيل بن عبيدة فولي عند ذلك عبيدة بن قيس على أهل دمشق وولى شراحيل بن عبيدة على أهل الجزيرة ومضى حتى إذا دفع إلى أرض برجان لقوه بعدة الحرب من الرجال والسلاح والعجل فيها الرجال تجر تلك العجل البراذين فلما رأى ذلك عبيدة قال لأصحابه اكسروا أغماد سيوفكم ثم امشوا إليهم حتى ترموهم بها ثم اضربوا أعناق براذين العجل ففعلوا واقتتلوا قتالا شديدا ثم إن مسلمة لما وجههم أشفق أن يكون قد خدع عنه فوجه إليه رجلا من موالي بني عامر في خمسمائة فارس من فرسانه حتى انتهى إلى عبيدة وقد أمره مسلمة أن يرده حيث أدركه فوجده يقاتل القوم ووجد شراحيل بن عبيدة قد قتل ووجد عنده قواد الأجناد وهو يقول لهم قوموا فاكفوا ما كان شراحيل يكفيه فلما رآه قال قوموا عني فقد أتاني رسول الأمير فقاموا عنه فقال إن الأمير ظن أنه قد خدع عنا وفي كم وجهك قال في خمسة آلاف ثم أخبره أنه إنما وجهه في خمسمائة ومضى عبيدة حتى واقف العدو وهيأ كراديسه ثم حضر رسول مسلمة يوصيهم من أدناهم إلى أقصاهم حتى كان من آخرهم أهل فلسطين وصاحب برجان في سلاحه على برذونه مخفف فقال له حصين أتقف لي أو أقف لك فأومأ إليه العلج فخيره فاختار حصين أن يقف له العلج ويتحين (١) موضعا يطعنه فيه فلم يرى أن موضعا أفضل من نحر برذونه لما على العلج من السلاح فشد حصين على العلج فطعن نحر البرذون فاستدار بالعلج (٢) فصرعه فطرح حصين نفسه على العلج فقتله واحتز رأسه وخرج بسلبه إلى عبيدة وانحاز القوم عنهم وضرب الله وجوههم ودفع حصين إلى عبيدة كتاب مسلمة يأمره بالانصراف فكره عبيدة أن ينصرف عنهم وقد هزمهم الله فأراد المضي فأبيت عليه قلت مر الناس بالانصراف بجميع العسكر وقد فتح الله حتى إذا كان بمرج خصيب من أرض برجان نزل ونزل الناس في ذلك الحشيش طبخ (٣) بعضهم طبيخا فهاجت عليهم ريح شديدة في ذلك الحشيش (٣) فأقبل العدو يمر الحصون على دوابهم حتى إذا كانوا عند طرف العسكر أرسلوا نارا في ذلك الحشيش فأقبلت النار حتى إذا كانت عند طرف العسكر قطعها الله وأخمدها والعدو ينظرون فلما رأوا ذلك انكشفوا
следующие страницы →