← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 17081–17120 · переход к 17086.

стр. 17081

حمشاد قال توفي أبو القاسم الرازي يوم الخميس الرابع من رجب سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ٤٥٠٧ - عبيد الله أبو الحارث الأنصاري من أهل دمشق من التابعين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد أنا أبو عبد الله الكندي أنا أبو زرعة قال في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله ﷺ وهي العليا عبيد الله الأنصاري أبو الحارث الراكب إلى عمر دمشقي أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا أبو الحسن بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الأولى عبيد الله الأنصاري أبو الحارث بن عبيد الله قدمت على عمر دمشقي ٤٥٠٨ - عبيد الله المخزومي حكى عنه يوسف بن سفيان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (١) قال (٢) سمعت عبيد الله (٢) رجلا من ولد عبيد الله بن أبي المهاجر قال (٣) أبو المهاجر اسمه أقرم (٣)

стр. 17082

ذكر من اسمه عبيدة بفتح العين وكسر الباء (١) ٤٥٠٩ - عبيدة بن جماح الغساني ولي قضاء دمشق خلافة ليحيى بن الحضرمي في خلافة المهدي أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد إجازة أنا ابن مروان أنا ابن فيض نا دحيم قال قال الوليد قال ثم ولي بعد سلمة يحيى بن حمزة الحضرمي ولاه الفضل بن صالح ثم بعث إليه محمد أمير المؤمنين واستخلف على القضاء عبيدة بن جماح الغساني فمات وهو على القضاء ثم ولى محمد بن أبي جعفر عبد الرحمن بن يزيد بن أبي مالك ثم عزله وولى يحيى بن حمزة ٤٥١٠ - عبيدة بن حسان من أصحاب الحسن البصري سمع الحسن وعمير بن هانئ حكى عنه يحيى بن حمزة قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني محمد بن جعفر بن أحمد نا جدي يعني أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة نا أبي عن أبيه يحيى بن حمزة قال سمعت رجلا من أصحاب الحسن يقال له عبيدة بن حسان يقول للوضين بن عطاء أتذكر في (٢) من مدينتكم حديثا (٣) قال فيها أحاديث مخزونة ولقد أصبت رجلا من الجند

стр. 17083

لو بقي لانتقل إليها رغبة فيها فقال له عبيدة لعله عمير بن هانئ قال نعم هو هو قال عبيدة فإن ذلك الرجل حدثني وقال لي لو كنت من أهل بلادي لتماريت أن أحدثك أم لا ٤٥١١ - عبيدة بن عثمان ويقال عبيدة الثقفي الفقيه من أهل دمشق حدث عن يحيى بن حمزة القاضي ومالك بن أنس وسعيد بن عبد العزيز روى عنه معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري وعباس بن الوليد ومحمد بن عمر بن إسماعيل الدولابي والمفضل بن غسان الغلابي قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا أبو الحسين (١) علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل أنا علي بن محمد بن أحمد المصري نا محمد بن عمر الدولابي نا عبيدة بن عثمان نا يحيى بن حمزة نا برد بن سنان أن يزيد بن الوليد أرسل إلى نافع مولى ابن عمر فسأله فقال سمعت عبد الله بن عمر يحدث أن رسول الله ﷺ قال من شرب في إناء من ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه نارا [٧٦٢٣] أخبرنا أبو القاسم بن عبدان أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أيمن (٢) قراءة عليه أنا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين (٣) بن السمسار إجازة أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد نا أبو عثمان سعيد بن عبد العزيز الحلبي قال سمعت عباس (٤) يقول قال لي عبيدة كان الرجل يكتفي من العبادة بالنظر إلى الأوزاعي إذا رآه مصليا أو رآه قاعدا أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية أهل الشام عبيدة بن عثمان الثقفي

стр. 17084

أخبرنا أبو محمد الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو القاسم البجلي أنا أبو عبد الله الكندي نا أبو زرعة قال في ذكر أهل الفتوى بدمشق عبيدة بن عثمان وذكر غيره قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال في باب عبيدة بالفتح عبيدة بن عثمان الدمشقي حديثه في الشاميين روى عن مالك بن أنس وسعيد بن عبد العزيز روى عنه محمد بن عمر بن إسماعيل الدولابي وغيره قرأت علي أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (١) قال أما عبيدة بفتح العين وكسر الباء عبيدة بن عثمان يروي عن مالك بن أنس وسعيد بن عبد العزيز روى عنه محمد بن عمر بن إسماعيل الدولابي وغيره ٤٥١٢ - عبيدة بن قيس العقيلي كان غزا وأمر على بعض السرايا أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٢) نا عبد الرحمن بن إبراهيم نا أبو مسهر نا سعيد عن عطية قال غزوت في خلافة معاوية أرض الروم قال فخرجت في سرية ونحن بضعة (٣) وأربعون رجلا علينا عبيدة بن قيس العقيلي فإغرنا على فلان حصن سماه سعيد قال أبو مسهر فأنسيتها قال وكنت فارسا فبلغ نفلي مائتي دينار أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة على شك دخلني فيه نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي أنا محمد بن عائذ قال قال الوليد بن مسلم فذاكرت هذا الحديث يعني حديث في غزو القسطنطينية بعض مشيختنا وأنكر أن يكون سليمان قطع بعثا سوى البعث الأول ولا وجه من عنده أحدا ولكن مسلمة لما جاءه صاحب برجان (٤) يعلمه ما بعث به إليه من السوق

стр. 17085

فبعث بعثا وولى عليهم عبيدة بن قيس وابنه شراحيل بن عبيدة فولي عند ذلك عبيدة بن قيس على أهل دمشق وولى شراحيل بن عبيدة على أهل الجزيرة ومضى حتى إذا دفع إلى أرض برجان لقوه بعدة الحرب من الرجال والسلاح والعجل فيها الرجال تجر تلك العجل البراذين فلما رأى ذلك عبيدة قال لأصحابه اكسروا أغماد سيوفكم ثم امشوا إليهم حتى ترموهم بها ثم اضربوا أعناق براذين العجل ففعلوا واقتتلوا قتالا شديدا ثم إن مسلمة لما وجههم أشفق أن يكون قد خدع عنه فوجه إليه رجلا من موالي بني عامر في خمسمائة فارس من فرسانه حتى انتهى إلى عبيدة وقد أمره مسلمة أن يرده حيث أدركه فوجده يقاتل القوم ووجد شراحيل بن عبيدة قد قتل ووجد عنده قواد الأجناد وهو يقول لهم قوموا فاكفوا ما كان شراحيل يكفيه فلما رآه قال قوموا عني فقد أتاني رسول الأمير فقاموا عنه فقال إن الأمير ظن أنه قد خدع عنا وفي كم وجهك قال في خمسة آلاف ثم أخبره أنه إنما وجهه في خمسمائة ومضى عبيدة حتى واقف العدو وهيأ كراديسه ثم حضر رسول مسلمة يوصيهم من أدناهم إلى أقصاهم حتى كان من آخرهم أهل فلسطين وصاحب برجان في سلاحه على برذونه مخفف فقال له حصين أتقف لي أو أقف لك فأومأ إليه العلج فخيره فاختار حصين أن يقف له العلج ويتحين (١) موضعا يطعنه فيه فلم يرى أن موضعا أفضل من نحر برذونه لما على العلج من السلاح فشد حصين على العلج فطعن نحر البرذون فاستدار بالعلج (٢) فصرعه فطرح حصين نفسه على العلج فقتله واحتز رأسه وخرج بسلبه إلى عبيدة وانحاز القوم عنهم وضرب الله وجوههم ودفع حصين إلى عبيدة كتاب مسلمة يأمره بالانصراف فكره عبيدة أن ينصرف عنهم وقد هزمهم الله فأراد المضي فأبيت عليه قلت مر الناس بالانصراف بجميع العسكر وقد فتح الله حتى إذا كان بمرج خصيب من أرض برجان نزل ونزل الناس في ذلك الحشيش طبخ (٣) بعضهم طبيخا فهاجت عليهم ريح شديدة في ذلك الحشيش (٣) فأقبل العدو يمر الحصون على دوابهم حتى إذا كانوا عند طرف العسكر أرسلوا نارا في ذلك الحشيش فأقبلت النار حتى إذا كانت عند طرف العسكر قطعها الله وأخمدها والعدو ينظرون فلما رأوا ذلك انكشفوا

стр. 17086

٤٥١٣ - عبيدة بن أبي المهاجر ويقال ابن المهاجر العكبري (١) والد يزيد بن عبيدة من أهل دمشق روى عن معاوية وحذيفة وكعب الأحبار روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وابنه يزيد بن عبيدة أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم أنا أبو القتح عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبدوس الهمداني أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حموية الطوسي نا أبو العباس محمد بن يعقوب بن معقل الأصم نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي أخبرني أبي قال سمعت ابن جابر يقول حدثني عبيدة بن أبي المهاجر قال سمعت معاوية بن أبي سفيان على هذا المنبر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن رجلا من المسلمين كان يعمل السيئات وقتل سبعة وتسعين نفسا كلها تقتل ظلما بغير حق فخرج فأتى ديراني (٢) فقال يا راهب إن الآخر قتل سبعة وتسعين نفسا كلها تقتل ظلما بغير حق فهل له من توبة قال لا ليس لك توبة فضربه فقتله ثم جاء آخر فقال له يا راهب إن الآخر قد قتل ثمانية وتسعين نفسا كلها تقتل ظلما بغير حق فهل له من توبة فقال لا ليست له توبة فضربه فقتله ثم أتى آخر فقال له إن الآخر قتل تسعة وتسعين نفسا كلها تقتل ظلما بغير حق فهل له من توبة فقال له لا فضربه فقتله ثم أتى راهبا آخر فقال له إن الآخر لم يدفع من الشر شيئا إلا قد عمله قتل مائة نفس كلها تقتل ظلما بغير حق فهل له من توبة فقال له والله لئن قلت لك إن الله لا يتوب على من تاب إليه لقد كذبت ها هنا دير فيه قوم يتعبدون (٣) فأتهم فاعبد الله معهم فخرج تائبا حتى إذا كان في نصف الطريق بعث الله إليه ملكا فقبض نفسه فحضرته ملائكة العذاب وملائكة الرحمة فاختصموا فيه فبعث الله إليهم ملكا فقال لهم إلى أي القريتين كان أقرب فهو منها فقاسوا ما بينهما فوجدوه أقرب ألى قرية التوابين بقيس أنملة فغفر له

стр. 17087

أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكروية نا محمد بن إبراهيم بن جعفر نا أبو العباس الأصم نا العباس بن الوليد أنا أبي قال سمعت ابن جابر يقول حدثني عبيدة بن أبي المهاجر قال سمعت معاوية بن أبي سفيان على هذا المنبر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن رجلا كان يعمل سيئات وقتل سبعة وتسعين نفسا كلها تقتل ظلما بغير حق فأتى الديراني فقال يا راهب إن الآخر لم يدع من الشر شيئا إلا قد عمله مع أنه قتل سبعة وتسعين نفسا كلها تقتل ظلما بغير حق فهل له من توبة قال لا فضربه فقتله ثم أتى ديرانيا آخر فقال يا راهب إن الآخر لم يدع من الشر شيئا إلا قد عمله مع أنه قتل ثمانية وتسعين نفسا كلها تقتل ظلما بغير حق فهل له من توبة قال لا فضربه فقتله ثم أتى آخر فقال له مثل ما قال إن الآخر قتل تسعة وتسعين نفسا كلها تقتل ظلما بغير حق فهل له من توبة فقال لا فضربه فقتله ثم أتى راهبا آخر فقال له إن الآخر لم يدع من الشر شيئا إلا قد عمله مع أنه قد قتل مائة نفس كلها تقتل ظلما بغير حق فهل له من توبة فقال له والله لئن قلت لك إن الله لا يتوب على من تاب إليه لقد كذبتك ها هنا دير فيه قوم يتعبدون فأتهم فاعبد الله معهم فخرج تائبا حتى إذا كان في نصف الطريق بعث الله إليه ملكا فقبض نفسه فحضرته ملائكة العذاب وملائكة الرحمة فاختصموا فيه فبعث الله إليهم ملكا فقال لهم إلى أي الديرين كان أقرب فهو منه فقاسوا ما بينهما فوجدوه إلى دير التوابين أقرب بقيس أنملة فغفر له ورواه الوليد بن مسلم عن ابن جابر فشك فيه هل هو عبيدة أو عن أبي عبد رب أخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الجنزرودي (١) أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرتنا به أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى الموصلي نا أبو همام نا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني ابن أبي المهاجر أو عبد رب الوليد شك قال سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إن رجلا ممن كان قبلكم لقي رجلا عالما أو عابدا فقال إن الآخر قتل تسعة وتسعين

стр. 17088

نفسا كلها يقتلها ظلما فهل تجد له من (١) توبة قال زاد ابن المقرئ لا فقتله ثم لقي آخر فقال إن الآخر قتل مائة نفس كلها يقتلها ظلما فهل تجد له من توبة قال ثم اتفقا فقالا لئن قلت لك إن الله لا يتوب على من تاب لقد كذبتك وفي حديث ابن حمدان كذبت ها هنا دير فيه قوم يتعبدون وقال ابن حمدان يعبدون فأتهم فاعبد الله معهم لعل الله يتوب وقال ابن المقرئ أن يتوب عليك فانطلق إليهم فمات قبل أن يأتيهم فاحتج ملائكة العذاب وملائكة الرحمة فبعث الله ملكين وقال ابن حمدان ملكا أن قيسوا بين المكانين فأيهما كان أقرب منه وقال ابن المقرئ إليه فهو منه وقالا فقاسوه فوجدوه أقرب إلى دير التوابين بأنملة فغفر (٢) الله له أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٣) عبيدة بن أبي المهاجر والد يزيد الشامي سمع منه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أخبرنا أبو الحسين الأبرقوهي إذنا وأبو عبد الله الأديب شفاها قالا أنا عبد الرحمن بن محمد أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٤) عبيدة بن أبي المهاجر روى عن معاوية بن أبي سفيان روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو القاسم تمام بن محمد أنا أبو عبد الله الكندي نا أبو زرعة قال عبيدة بن أبي المهاجر مخزومي عن معاوية أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة -

стр. 17089

ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الثانية من التابعين عبيدة بن أبي المهاجر دمشقي روى عن حذيفة أبو يزيد بن عبيدة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال في باب عبيدة بالفتح عبيدة بن أبي المهاجر روى عن معاوية بن أبي سفيان روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عداده في أهل الشام وابنه يزيد بن عبيدة أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر أنا أحمد بن محمد بن زنجوية أنا أبو أحمد العسكري قال أما عبيدة العين مفتوحة والباء مكسورة فمنهم عبيدة بن أبي المهاجر وابنه يزيد بن عبيدة السكري روى عن عبيدة يحيى بن حمزة ومحمد بن شعيب كذا قال وإنما يروي يحيى وابن شعيب عن ابنه يزيد بن عبيدة (١) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري وحدثنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنا أبو زكريا البخاري أنا عبد الغني بن سعيد قال عبيدة بفتح العين جماعة منهم عبيدة بن أبي المهاجر عن معاوية والد يزيد بن عبيدة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر الحافظ قال (٢) وأما عبيدة بفتح العين وكسر الباء فهو عبيدة بن أبي المهاجر روى عن معاوية بن أبي سفيان روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وابنه يزيد بن عبيدة أنبأنا أبو طاهر بن الحنابي أنا أبو القاسم بن أبي (٣) الفرات أنا عبد الوهاب (٤) بن الحسن أنا أبو الحسن بن جوصا نا محمد بن وزير نا الوليد قا ل فحدثني يعني سعيد بن عبد العزيز أن الوليد بن عبد الملك كان يؤخر الظهر والعصر فلما ولي سليمان

стр. 17090

كتب إلى الناس عن رأي عمر بن عبد العزيز أن الصلاة قد أميتت فأحيوها قال سعيد فبعث والي الجند إلى عبيدة بن أبي المهاجر فسأله عن الوقت الذي كان يصلي فيه على عهد معاوية وأصحاب رسول الله ﷺ فأخبرهم بالوقت الذي يصلي عليه القوم بدمشق الظهر والعصر أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو القاسم الخضر بن عبيد الله بن كامل المري أنا أبو طالب عقيل بن عبيد الله بن عبدان أنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد نا أبو القاسم يزيد بن محمد (١) بن عبد الصمد (٢) نا أبو مسهر نا أبو محمد سعيد بن عبد العزيز قال لما ولي سليمان (١) بن عبد الملك كتب أن أحيوا الصلاة فإنها قد كانت أميتت وكان الوليد يؤخر الصلاة قال سعيد فأراهم عبيدة بن المهاجر وقت الصلاة في خلافة معاوية في المقسلاط (٣) قال سعيد وهو وقتنا هذا يعني الظهر والعصر قال أبو القاسم يزيد بن محمد قال أبو مسهر عبيدة بن المهاجر هو عيبدة بن أبي المهاجر ٤٥١٤ - عبيدة الشرعبي (٤) الحمصي (٥) تابعي ولاه النعمان بن بشير جبل لبنان من أعمال دمشق روى عنه حبان ويقال حيان (٦) بن زيد الشرعبي قرأت بخط أبي القاسم عبد الله بن أحمد مما ذكر أنه وجده بخط أبي الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي قالا نا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشر الهروي نا عثمان بن سعيد بن خالد السجزي أبو سعيد قال قلت لأبي اليمان الحكم بن نافع البهراني حدثك حريز (٧) بن عثمان عن حبان الشرعبي عن عبيدة الشرعبي وكان من النعمان بن بشير بمكان وكان قد أمره على لبنان فأخبرني أبو اليمان أن حريزا (٨) حدثه كما قرأت عليه

стр. 17091

ذكر من اسمه عبيدة بضم العين (١) ٤٥١٥ - عبيدة ويقال عبيد بن أسلم مولى سليمان بن عبد الملك له ذكر تقدم ذكره في حفر الأنهار في قصة نهر يزيد ٤٥١٦ - عيبدة بن أشعب الطمع ويقال عبيدة حجازي مدني قدم دمشق حين وليها إبراهيم بن المهدي وحكى عن أبيه حكى عن إبراهيم قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين (٢) أخبرني رضوان بن أحمد عن يوسف بن إبراهيم عن إبراهيم بن المهدي أن الرشيد لما ولاه دمشق بعث إليه عبيدة بن أشعب وكان يقدم عليه من الحجاز وأراد أن يطرفه به فقدم عليه قال إبراهيم وكان يحدثني من حديث أبيه بالطرائف وعادلته يوما وأنا خارج من دمشق في قبة على بغل لألهو بحديثه فأصابنا في الطريق برد شديد فدعوت بدواج سمور (٣) لألبسه فأتيت به فلما لبسته أقبلت (٤) على ابن أشعب فقلت له حدثني

стр. 17092

بيئ من طمع أبيك فقال لي وما لك ولأبي عليك بي ها أنذا دعوت بالدواج فما شككت والله في أنك إنما جئت به لي فضحكت من قوله ودعوت بغيره فلبسته وأعطيته إياه ثم قلت له ألأبيك ولد غيرك فقال كثير فقلت عشرة قال أكثر قلت خمسون قال أكثر كثير (١) فقلت مائة قال دع المائتين وخذ في الألوف فقلت ويلك أي شئ تقول يا أشعب أبو كليس بينك وبينه أب كيف يكون له ألوف من الولد فضحك ثم قال لي له في هذا خبر طريف فقلت له حدثني به فقال كان أبي منقطعا إلى سكينة بنت الحسين وكانت متزوجة بزيد (٢) بن عمر بن عمرو بن عثمان وكانت محبة له فكان لا يستقر معها تقول له أريد الحج فيخرج معها فإذا مضوا إلى مكة قالت أريد الرجوع إلى المدينة فإذا عاد إلى المدينة قالت له أريد العمرة فهو معها في سفر لا ينقضي قال عبيدة فحدثني أبي قال كانت قد حلفته بما لا كفارة له ألا يتزوج عليها ولا يتسرى ولا يلم بنسائه وجواريه إلا بإذنها وحج الخليفة في سنة من السنين فقال لها قد حج أمير المؤمنين ولا بد لي من لقائه قالت فاحلف لي أنك لا تدخل الطائف ولا تلم بجواريك على وجه ولا سبب فحلف لها بما رضيت به من الأيمان على ذلك ثم قالت احلف بالطلاق فقال لا أفعل ولكن ابعثي معك بثقتك قال فدعتني وأعطتني ثلاثين دينارا وقالت اخرج معه وحلفتني بطلاق بنت وردان زوجتي ألا أطلق له الخروج إلى الطائف بوجه ولا سبب فحلفت لها بما أثلج صدرها وأذنت له فخرج وخرجت معه فلما حاذينا الطائف قال لي يا شعيب تعال أنت تعرفني وتعرف صنائعي عندك وهذه ثلاثمائة دينار خذها بارك الله لك فيها وائذن لي ألم بجواري فلما سمعتها ذهب عقلي ثم قلت يا سيدي هي سكينة فالله الله في فقال أو تعلم سكينة الغيب فلم يزل بي حتى أخذتها وأذنت له فمضى فبات عند جواريه فلما أصبحنا رأيت أبيات قوم من العرب قريبة منا فلبست حلة وشي كانت لزيد قيمتها ألف دينار وركبت فرسه وجئت إلى النساء فسلمت فرددن وأجللني (٣) للهيئة والزي الذي لا يلبس مثله إلا أولاد الخلفاء ونسبنني فانتسبت نسب زيد فحادثنني وأنسن بي وأقبل رجال الحي فكلما جاء منهم رجل سأل عني فخبر بنسبي فجاءني فسلم علي وعطمني وانصرف إلى أن أقبل شيخ كبير منكر (٤) فلما خبرني (٥) وبنسبي

стр. 17093

شال حاجبيه عن عينيه (١) ثم نظر إلي وقال وأبي ما هذه خلقة قرشي ولا شمائله ولا هو إلا عبد ثم بادر إلى بيته وعلمت أنه يريد شرا فركبت الفرس ثم مضيت ولحقني فرماني بسهم فما أخطأ قربوس السرج وما شككت في أنه ملحقي بآخر يقتلني فسلحت يعلم الله في ثيابي ولوثتها ونفذ إلى الحلة فصيرتها شهرة وأتيت رحل زيد بن عمر فجلست أغسل الحلة وأجففها وأقبل زيد بن عمر فرأى ما لحق الحلة والسرج فقال لي ما القصة ويلك فقلت له يا سيدي الصدق أنجى وحدثته بالحديث فاغتاظ ثم قال لم يكفك أن تلبس حلتي وتصنع بها ما صنعت وتركب فرسي وتجلس النساء حتى انتسبت بنسبي وفضحتني وجعلتني عند العرب ولاجا (٢) جماشا (٣) وجرى عليك ذل نسب إلي أنا نفي من أبي ومنسوب إلى أبيك إن لم أسوءك وأبالغ في ذلك ثم لقي الخليفة وعاد ودخلنا إلى سكينة فسألته عن خبره كله فخبرها حتى انتهت إلى ذكر جواريه فقالت إيه وما كان خبرك في طريقك هل مضيت إلى جواريك بالطائف فقال لها لا أدري سلي ثقتك فدعت بي وسألتني وبدأت فحلفت لها بكل يمين محرجة أنه ما مر بالطائف ولا دخلها ولا فارقني فقال لها اليمين التي حلف بها لازمة لي إن لم أكن دخلت الطائف وبت عند جواري وغسلتهن جميعا وأخذ مني ثلاثمائة دينار فعل كذا وكذن وحدثها الحديث كله وأراها الحلة والسرج فقالت لي فعلتها يا شعيب أنا نفية من أبي إن أنفقها إلا فيما يسوءك ثم أمرت بكبس منزلي وإحضارها الدنانير فأحضرت فاشترت بها خشبا وبيضا وسرجينا وعملت من الخشب بيتا فحبستني فيه وحلفت ألا أخرج منه ولا أفارقه حتى أحضن البيض كله إلى أن ينقف (٤) فمكثت أربعين يوما أحضن لها البيض حتى أنقف كله وخرج منه فراريج كثير فربيتهن وتناسلن وكن بالمدينة يسمين بنات أشعب ونسل أشعب فهو إلى الآن بالمدينة نسل يزيد على الألوف وما بين الألوف كلهن أهلي وأقاربي قال إبراهيم فضحكت والله من قوله ضحكا ما أذكر إني ضحكت مثله قط ووصلته ولم يزل عندي زمانا ثم خرج إلى المدينة وبلغني أنه مات هناك

стр. 17094

قال وأخبرني الحسن بن علي نا أحمد بن سعيد نا الزبير بن بكار حدثني عمي قال بعثت سكينة إلى أبي الزناد فجاءها تستفتيه في شئ فاطلع أشعب عليه من بيت وجعل يقوقئ مثل ما يقوقئ الدجاجة قال فسبح أبو الزناد وقال ما هذا فضحكت وقالت إن هذا الخبيث أفسد علينا بعض أمرنا فحلفت أن يحضن بيضا في هذا البيت ولا يفارقه حتى ينقف فجعل أبو الزناد يعجب من فعلها قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير قال (١) قال الأصمعي وقال جعفر بن سليمان قال أشعب لابنه عبيدة إني أراني سأخرجك من منزلي وأنتفي منك قلت لم يا أبت قال لأني أكسب خلق الله لرغيف وأنت ابني قد بلغت هذا السن (٢) وأنت في عيالي ما تكسب شيئا قال بلى والله وإني لأكسب ولكني مثل الموزة لا تحمل حتى تموت أمها تم هذا الجزء المبارك (٣)

стр. 17095

(١) بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر ٤٥١٧ - عبيدة بن عبد الرحمن بن حكيم بن أمية الأوقص (٢) الذكواني السلمي (٣) أمير أفريقية من أهل دمشق ولي أذربيجان في خلافة عمر بن عبد العزيز حدث بمصر روى عنه بكر بن سوادة وعبد العزيز بن بجير (٤) بن ريسان (٥) ونسب نسبا هو أصح من هذا فقيل هو عبيدة بن عبد الرحمن بن (٦) أبي الأعور السلمي عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سعد بن خائف (٧) بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم (٨) بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان أنبأنا أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن سليم وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أبو بكر الباطرقاني أنبأنا أبو عبد الله بن منده أنبأ أبو سعيد بن يونس قال عبيدة بن عبد الرحمن بن حكيم بن أمية بن الأوقص السلمي الشامي من سكان دمشق كان أمير أفريقية لهشام بن عبد الملك قدم مصر روى عنه من أهل مصر بكر بن

стр. 17096

سوادة وعبد العزيز بن بحير بن ريسان (١) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو بكر بن الطبري أنبأ الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال قال ابن بكير قال الليث فيها يعني سنة عشر ومائة أمر عبيدة بن عبد الرحمن في المحرم على أهل أفريقية وفي سنة ست عشرة ومائة نزع عبيدة بن عبد الرحمن من إفريقية وأمر عبيد الله بن الحبحاب أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبأ أبو الحسن (٢) السيرافي أنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٣) وقال أبو خالد فيها يعني سنة عشر ومائة قدم عبيدة بن عبد الرحمن الذكواني من بني سليم أفريية وأغزى عثمان بن أبي عبيدة بن (٤) عقبة البحر سنة عشر ومائة فخرج يستقبله وعقد لأخيه حبيب بن أبي عبيدة (٤) على سبع مائة فقصد لسرقوسة (٥) مدينة صقلية فلقوه فأسر بطريقهم وهزمهم الله قال أبو خالد (٦) وفيها يعني سنة إحدى عشرة ومائة أغزى عبيدة بن عبد الرحمن من أفريقية المستنير بن الحارث في ثمانين ومائة مركب فحاصرهم وهجم الشتاء فقفل يريح طيبة حتى لجج فجاءت ريح عاصفة فغرقت مراكبهم فلم يسلم منها إلا ثمانية (٧) عشر مركبا قال أبو خالد (٨) فيها أغزى عبيدة بن عبد الرحمن من أفريقية سنة اثنتي عشرة ومائة ثابت بن خثيم من أهل الأردن صقلية فأصاب سبايا وغنائم وسلم قال أبو خالد (٩) وفيها يعني سنة أربع عشرة أغزى عبيدة بن عبد الرحمن من أفريقية عبد الملك (١٠) بن قطن أيضا صقلية فغنم أيضا وسلم وأغزى أيضا عبد الله بن زياد

стр. 17097

الأنصاري سردانية فغنم وسلم قال أبو خالد (١) وفي سنة خمس عشرة ومائة أغزى عبيدة بن عبد الرحمن من أفريقية بكر بن سويد فأتى سقلية (٢) ودربانة فلقيه الروم فرموا مراكبه بالسهام (٣) وقال خليفة (٤) سنة ست عشرة ومائة فيها كتب هشام بن عبد الملك إلى عبيد الله بن الحبحاب مولى بني مسلول وهو واليه على مصر فولاه أفريقية

стр. 17098

ذكر من اسمه عبيد ٤٥١٨ - عبيد بن أحمد بن عبيد بن سعيد أبو محمد الرعيني الحمصي الصفار قدم دمشق وحدث عن أبي أيوب سليمان بن عبد الحميد البهراني ومحمد بن عوف والوليد بن مروان وعطية بن بقية بن الوليد (١) روى عنه جمح بن القاسم وأبو بكر بن المقرئ وسمع منه بحمص وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الصوفي أنا أبو نصر بن الجبان (٢) أنا جمح بن القاسم المؤذن نا عبيد بن أحمد الحمصي نا سليمان بن عبد الحميد نا محمد بن عبد الله أنا المقرئ أنا مسعر عن عمرو بن مرة عن ابي البختري الطائي قال سمعت عليا يقول قال رسول الله ﷺ لجبريل من يهاجر معي قال أبو بكر وهو يلي أمتك من بعدك وهو أفضلها وأرأفها [٧٦٢٤] غريب جدا لم أكتبه إلا من هذا الوجه ومما وقع إلى عاليا من حديثه ما أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أنا منصور بن الحسين وأحمد بن

стр. 17099

محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو محمد عبيد بن أحمد الصفار الحمصي بحمص نا الوليد بن مروان نا جنادة حدثني أبي نا أشعب عن غيلان الأزدي عن أنس بن مالك قال قدم على رسول الله ﷺ رجال من عرينة فاجتووا (١) المدينة وذكر قصة العرنيين لم يزد على هذا قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني مما ذكر أنه نقله من خط بعض أصحاب الحديث قال تسمية من سمعنا منه بدمشق فذكر جماعة منهم عبيد بن أحمد الصفار الحمصي ٤٥١٩ - عبيد ويقال عبيد الله بن أوس الغساني (٢) كاتب معاوية وحاجبه ويزيد بن معاوية ومروان بن الحكم حدث عن معاوية روى عنه ابنه محمد بن عبيد ذكره أبو الحسن الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق وذكر أنه كان كاتبا لمعاوية في خلافته وليزيد بن معاوية أنبأنا أبو بكر محمد بن طرخان بن يلتكين (٣) نا أبو الحسين بن المهتدي نا عمر بن أحمد الواعظ نا محمد بن مخلد بن حفص العطار نا رجاء بن سهل الصاغاني نا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن قيس بن عباد عن محمد بن عبيد بن (٤) أوس الغساني كاتب معاوية حدثني أبي قال كتبت بين يدي معاوية كتابا فقال لي يا عبيد ارقش كتابك إلى كتبت بين يدي رسول الله ﷺ كتابا رقشته قال قلت ما رقشته يا أمير المؤمنين قال اعط كل حرف ما ينوبه من النقط (٥)

стр. 17100

أخبرنا أبو الحسين (١) محمد بن محمد بن الفراء أنا أبي أبو يعلى ح وأخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي نا محمد بن علي بن محمد بن المهتدي قالا أنا عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمر حدثكم الهيثم بن عدي قال كنا جلوسا عند المجالد بن سعيد فقال كان عبيد الله بن أوس الغساني (٢) كاتب معاوية بن أبي سفيان أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا محمد بن علي بن أحمد أنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٣) قال وكاتب الرسائل يعني لمعاوية عبيد (٤) بن أوس الغساني وذكر مجالد بن سعيد أن عبيد بن أوس كان كاتب معاوية وهو سيد أهل الشام ٤٥٢٠ - عبيد بن حبان الجبيلي (٥) من أهل جبيل من سواحل دمشق (٦) روى عن الأوزاعي ومالك والليث بن سعد وعطاف بن خالد (٧) وإسماعيل بن عياس وابن لهيعة (٨) روى عنه العباس بن الوليد بن مزيد (٩) وأبو زرعة الدمشقي وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وإسماعيل بن حصن (١٠) أبو سليم (١١) الجبيلي ومحمد بن يعقوب بن

стр. 17101

حبيب ويزيد بن عبد الصمد ومحمد بن أحمد بن لبيد السوروي وحمزة بن عبد الله بن سليمان بن أبي كريمة الصيداوي والعباس بن الوليد بن صبح الخلال ومحمد بن عوف وسئل عنه فقال سمعت منه بجبيل وهو لا بأس به أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنما تمام بن محمد وعبد الرحمن بن عثمان بن القاسم وعقيل بن عبيد الله ح وأخبرنا أبو محمد أيضا أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا (١) أبو محمد بن أبي نصر قالوا أنا أبو بكر القاسم نا أبو زرعة نا عبيد بن حبان أنا مالك بن أنس عن (١) ابن شهاب عن عبد الله (٢) بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ سئل عن فأرة وقعت في سمن فماتت فقال خذوها وما حولها من السمن فألقوه [٧٦٢٥] أخبرنا أبو محمد أيضا أنا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد الشاهد أنا أبو الميمون نا أبو زرعة نا عبيد قال قلت لمالك بن أنس يا أبا عبد الله الناقة تذبح وفي بطنها جنين فيرتكض فيشق بطنها فسيتخرج جنينها أيؤكل قال نعم قال قلت إن الأوزاعي قال لا يؤكل قال أصاب الأوزاعي أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا علي بن الحسن بن عبد السلام بن الحزور أنا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين بن السمسار أنا أبو أحمد عبد (٣) الله بن بكر (٤) الطبراني نا إبراهيم بن أحمد بن حسنون الدمشقي نا ورد البيروتي نا عبيد بن حبان الجبيلي قال أتيت مجلس مالك بن أنس ﵀ بالمدينة فلم أجده فألفيت أصحابه قعودا فقلت

стр. 17102

لهم ما تقولون في الرجل يذبح الشاة فتركض جنينها في بطنها فيبادر فيشق بطنها ما تقولون فيه قالوا وقد فرى الأوداج قلت نعم قالوا فلا بأس بذلك قلت لهم لكن أبا عمرو يعني الأوزاعي قال حرمت وحل جنينها فاستهزؤوا بي وتضاحكوا فنحن على ذلك إذ أقبل مالك فتوسد مجلسه فابتدرته فقلت له ما تقول رحمك الله في الرجل يذبح الشاة فيركض جنينها في بطنها فيبادر فيشقه ما تقول في ذلك قال وقد فرى الأوداج قلت نعم قال لا بأس بذلك قال قلت ولكن أبا عمرو الأوزاعي قال حرمت وحل جنينها قال لي كلفوا الشيخ فتكلف ثم أخلد إلى الأرض طويلا ثم رفع رأسه فقال صدق أبو عمرو حرمت وحل جنينها أخبرنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن إذنا وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك شفاها قالا أنا أبو القاسم العبدي أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (١) عبيد بن حبان الجبيلي روى عن مالك بن أنس والأوزاعي روى عنه العباس بن الوليد بن مزيد وأبو زرعة الدمشقي قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري ح وحدثنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنا أبو زكريا البخاري نا عبد الغني بن سعيد قال في باب حبان بكسر الحاء عبيد بن حبان عن مالك وغيره قرأت على أبي محمد عن أبي نصر الحافظ قال (٢) أما الجبيلي بضم الجيم وفتح الباء المعجمة بواحدة وسكون الياء المعجمة باثنتين نسبة إلى جبيل عبيد بن حبان شامي روى عن مالك وغيره (٣)

стр. 17103

٤٥٢١ - عبيد بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله ابن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي أبو جهم العدوي القرشي (١) ويقال اسمه عامر له صحبة وهو من (٢) مسلمة الفتح واستعمله رسول الله ﷺ على بعض الصدقات وشهد اليرموك وأشخص في تحكيم الحكمين بدومة (٣) الجندل من الشام وقدم على معاوية في خلافته غير مره ولا يعرف له رواية عن النبي ﷺ بل قد جاء ذكره في غير حديث حكى عنه أبو بكر بن سليمان بن أبي خيثمة العدوي أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري أنا علي بن عمر بن القزويني أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي قالا نا عبد الله بن محمد البغوي نا أحمد بن حنبل ح وأخبرنا القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٤) ح وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو منصور بن شكرويه وأبو عمرو عبد الوهاب بن منده وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان قالوا أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد قوله أنا عبد الله بن محمد ح وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو سعيد محمد بن

стр. 17104

عبد الله بن حمدون أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقي قالا نا محمد بن يحيى قالا نا عبد الرزاق أنا معمر وفي حديث ابن خرشيد قوله عن معمر وفي حديث القطيعي نا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي ﷺ وفي حديث عيسى أن رسول الله ﷺ بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا فلاحه رجل في صدقته فضربه أبو جهم فشجه فأتوا النبي ﷺ قال عيسى يطلبون القود وقال الباقون فقالوا القود يا رسول الله فقال النبي ﷺ لكم كذا وكذا فلم يرضوا قال فلكم كذا وكذا فلم يرضوا فلكم كذا وكذا فرضوا فقال النبي ﷺ إني خاطب زاد عيسى العشية وقالوا على الناس ومخبرهم برضاكم قالوا نعم فخطب النبي ﷺ وقال عيسى رسول الله ﷺ فقال إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون وقال عيسى يطلبون القود فعرضت عليهم كذا وكذا فرضوا أرضيتم قالوا لا فهم بهم المهاجرون فأمرهم النبي ﷺ (١) أن يكفوا زاد عيسى عنهم وقالوا فكفوا ثم دعاهم فزادهم وقال أرضيتم قالوا نعم قال فإني خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم قالوا نعم فخطب النبي ﷺ ثم قال أرضيتم قالوا نعم [٧٦٢٦] وسقط من حديث عيسى بعض متنه أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقا وأبو محمد بن بالويه قالا نا محمد بن يعقوب قال سمعت عباس بن محمد يقول سمعت يحيى بن معين يقول في حديث أن النبي ﷺ بعث أبا جهم بن حذيفة على الصدقة فلاحاه رجل قال يحيى فلاحه وهو الصواب أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا محمود بن جعفر بن محمد أنا (٢) عم أبي الحسين بن أحمد بن جعفر العدل نا إبراهيم بن السندي نا الزبير بن بكار (٣) حدثني

стр. 17105

عبد الله بن نافع عن خالد بن الياس (١) عن أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة (٢) عن الشفاء أم سليمان أن النبي ﷺ استعمل أبا جهم ابن حذيفة بن غانم على الغنائم (٣) يوم حنين فأصاب رجلا بقوسه فشجه منقله (٤) فقضى فيها النبي ﷺ بخمس عشرة فريضة تابعه يعقوب بن حميد بن كاسب عن عبد الله نافع وأخبرنا أبو غالب بن البنا وأخوه أبو عبد اله قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام حدثني يزيد بن عياض بن جعدبة قال استعمل النبي ﷺ على النفل أبا جهم بن حذيفة العدوي قال فجاء خالد بن البرصاء الليثي فتناول زماما من شعر فمنعه أبو جهم فقال إن نصيبي فيه أكثر فتمانعا فعلاه أبو جهم بقوس فشجه منقلة فأتى النبي ﷺ فاستعداه عليه فقال خذ خمسين شاه ودعه فقال يا رسول الله أقدني منه قال لك مئة (٥) شاه ودعه قال أقدني منه قال لك خمسون ومائة شاة لا أزيدك عليها ولا أقصك من وال عليك قال فقدمت خمسون ومائة شاة خمس عشرة فريضة وهي عقلها اليوم (٦) قال ونا الزبير قال (٧) وولد عويج بن عدي بن كعب عبيدا وأمه مخشية (٨) ابنة عدي بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة فولد عبيد بن عويج عبد الله وعوفا وأمهما (٩) مارية بنت حجر بن عبد بن معيص فولد عبد الله بن عبيد عامرا أمه أم سفيان بنت رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح فولد عامر بن عبد الله غانما وعقيلة ولدت عمرا وقلابة ابني المؤمل بن

стр. 17106

حبيب وأمهما قلابة بنت أبي الأصبغ وهو حرثان (١) بن سيار (٢) بن هبيرة بن عامر بن ظرب بن الحارث بن عدوان وأخواه لأمه عمرو وأهيب ابنا نفيل بن عبد العزى فولد غانم بن عامر حذيفة وحذافة وشريفا وأمهم هند بنت أبي شأس وهو مخلع بن مخلع بن قيس بن عبد بن دعبل ونصر بن غانم وأبا حثمة بن غانم وأمهما (٣) أم سفيان بن هيد (٤) بن بجير بن نقيد بن عبد بن قصى فولد حذيفة بن غانم أبا جهم بن حذيفة واسمه عبيد (٥) وكان من مشيخة قريش عالما بالنسب قال عمي مصعب بن عبد الله وكان من معمري قريش بنى في الكعبة مرتين مرة في الجاهلية حين بنتها قريش ومرة حين بناها ابن الزبير ودفن عثمان بن عفان رابع أربعة هو حكيم بن حزام وجبير (٦) بن مطعم ونيار بن مكرم قال الزبير وأم أبي جهم يسيرة (٧) بنت عبد الله بن أداة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وأخته لأمه ليلى بنت أبي حثمة بن غانم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني عمي عن الزبير قال اسم أبي جهم عبيد بن حذيفة وهو صاحب الأنبجابية (٨) أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو (٩) بن مندة أنا أبو محمد بن يوه أنا أبو الحسن اللنباني (١٠) أنا أبو بكر بن أبي الدنيا أنا محمد بن سعد (١١) قال أبو جهم بن حذيفة بن غانم واسمه عبيد أحد بني عدي بن كعب قدم المدينة فابتنى فيها دارا ومات آخر خلافة معاوية

стр. 17107

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمرو بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) قال في الطبقة الرابعة أبو جهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عويج بن عدي بن كعب وأمه يسيرة (٢) بنت عبد الله بن أداة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وكان اسم أبي جهم عبيدا وأسلم يوم فتح مكة وقدم المدينة بعد ذلك فابتنى بها دارا وكان شديد العارضة (٣) فكان عمر بن الخطاب قد أشرف عليه وأخافه حتى كف من غرب لسانه عن الناس فلما مات عمر سر بموته قال وجعل يومئذ يخنبش في بيته ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان ويقال بقي أبو جهم إلى فتنة ابن الزبير وفيها مات قال أبو عبد الله الصوري الخنبشة أن يقفز على رجليه كما يفعل الجواري قال وفي نسخة يسيرة يعني بالضم بدلا من يسيرة أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده أنا سهل بن السري نا محمد بن حريث البخاري قال سمعت أحمد بن محمد من (٤) ولد أبي جهم بن حذيفة يقول اسم أبي جهم عبيد حذيفة بن غانم بن عبد الله بن عويج بن عدي بن كعب أخبرنا أبو الغنائم الحافظ في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أبو بكر الشيرازي أنا أبو الحسن المقرئ نا أبو عبد الله البخاري قال (٥) عامر بن حذيفة أبو الجهم العدوي القرشي له صحبة أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو الجهم عامر بن حذيفة القرشي العدوي له صحبة

стр. 17108

قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو الجهم عامر بن حذيفة العدوي له صحبة أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي (١) علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال (٢) أبو الجهم عامر بن حذيفة بن غانم العدوي القرشي المدني (٣) له صحبة من النبي ﷺ ويقال اسمه عبيد بن حذيفة أحد بن عدي بن كعب قدم المدينة وابتنى دارا أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال عبيد بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب أبو جهم الأنصاري وقيل اسمه عامر بن حذيفة قال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم عبيد بن حذيفة هذا هو غير أبي جهم كذا قال ابن منده والصواب عبيد الفتح وقوله الأنصاري وهم وإنما هو عدوي وقد أسقط من نسبه عامرا من رواية سهل بن السري أنبأنا أبو علي الحداد قال لنا أبو نعيم الحافظ عبيد بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب أبو جهم قاله أبو بكر بن أبي عاصم وقال عداده في الأنصار توفى في خلافة معاوية مختلف في اسمه فقيل اسم أبي جهم عامر بن حذيفة وقيل هو صاحب الإنبجانية قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٤) وأما عويج بفتح العين وكسر الواو فهو عويج بن عدي بن كعب من ولده مطيع ابن الأسود ومعمر بن عبد الله بن نضلة (٥) وأبو جهم بن حذيفة ونعيم بن النحام وخارجة بن حذافة ولهم صحبة ورواية

стр. 17109

أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن محمد أنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي أنا محمد بن إبراهيم بن عبد الله نا سعيد نا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت صلى رسول الله ﷺ في خميصة (١) لها أعلام فقال شغلتني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانية [٧٦٢٧] أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قال أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وحدثني عمر بن أبي بكر المؤملي عن سعيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن أبيه عن جده قال بلغنا أن رسول الله ﷺ أتي بخميصين سوداوين فلبس إحداهما (٣) وبعث بالأخرى إلى أبي جهم وكانت خميصة رسول الله ﷺ بها علم فكان إذا قام إلى الصلاة نظر إلى علمها فيكرهها لذلك فبعث بها إلى أبي جهم بعدما لبسها وأرسل إلى خميصة أبي جهم بعد ما لبسها أبو جهم لبسات (٤) [٧٦٢٨] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٥) نا محمد بن جعفر نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن (٦) فاطمة بنت قيس قال كتبت ذاك من فيها كتابا قالت كنت عند رجل من بني مخزوم فطلقني البتة فأرسلت إلى أهله أبتغي النفقة فقالوا ليس لك علينا نفقة فقال رسول الله ﷺ ليس لك عليهم نفقة وعليك العدة انتقلي إلة أم شريك ولا تفوتيني (٧) بنفسك ثم

стр. 17110

قال إن أم شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرين الأولين (١) انتقلي إلى ابن أم مكتوم فإنه رجل قد ذهب (٢) بصره فإن وضعت من ثيابك شيئا لم ير شيئا قالت فلما حللت خطبني معاوية وأبو جهم بن حذيفة فقال رسول الله ﷺ أما معاوية فعائل لا شئ (٣) له وأما أبو جهم فإنه رجل لا يضع عصاه على عاتقه أين أنتم عن (٤) أسامة فكأن أهلها كرهوا ذلك فقالت لا أنكح إلا الذي دعاني إليه رسول الله ﷺ فنكحته [٧٦٢٩] أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم نا عبد الله بن محمد نا أبو بكر بن أبي عاصم نا محمد بن يحيى الباهلي نا يعقوب يعني بن محمدنا عبد الرحمن بن أبان عن عبد الله بن الوليد عن أبي بكر بن عبيد الله بن ابي الجهم قال سمعت أبا الجهم بن حذيفة يقول لقد تركت الخمر في الجاهلية وما تركتها إلا خشية الفساد في عقلي ومالي (٥) أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر بن إسماعيل قالا نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا عبد الله بن المبارك (٦) أنا عمر بن سعيد بن أبي حسين حدثني ابن سابط أو غيره أن أبا جهم بن حذيفة العدوي قال انطقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي ومعي شنة من ماء وإناء فقلت إن كان رمق سقيته من الماء ومسحت به وجهه قال فإذا أنا به ينشع (٧) فقلت له أسقيك فأشار أن نعم فإذا رجل يقول آه فأشار ابن عمي أن انطلق به إليه فإذا هو هشام بن العاص أخو عمرو بن العاص فأتيته فقلت أسقيك فسمع آخر يقول آه فأشار هشام أن انطلق به إليه فجئته فإذا هو قد مات ثم رجعت إلى هشام فإذا هو قد مات ثم أتيت ابن عمي فإذا هو قد مات أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسن بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا عبد الله بن عمرنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن عروة قال:

стр. 17111

لما أصيب عثمان أرادوا الصلاة عليه فمنعوا من ذلك فقال أبو جهم بن حذيفة القرشي دعوه فقد صلى الله عليه ورسوله ﷺ أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر أنا أحمد بن سليمان نا الزبير قال وحدثني أبي عن زكريا بن عيسى عن ابن شهاب في حديث يطول أن عمرو بن العاص وأبا موسى الأشعري عبد الله بن قيس حيث حكمهما (١) علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان اختلفا في حكمهما لا يدعوه عمرو بن العاص إلى أمر إلا خالفه فلما رأى ذلك عمرو قال له هل أنت مطيعي فإن هذا الأمر لا يصلح لنا أن ننفرد (٢) به حتى نحضره رهطا من قريش نستعين بهم ونستشيرهم من أمرنا فإنهم هم أعلم بقومهم قال له نعم ما رأيت فابعث إلى من شئت فبعث إلى خمسة رهط من قريش منهم عبد الله بن عمر وأبو جهم بن حذيفة وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث وجبير بن مطعم فكتبا إليهم أن (٣) أقبلوا حين تنظرون في كتابنا هذا فإنه لا يحبسنا أن نحكم بين الناس غيركم فانطلقوا ليسيرون حتى قدموا عليهم بدومة فوجدوهما جالسين بباب المدينة فلما وقفوا عليهما قال عمرو بن العاص فقال ابرز معي يا أبا جهم أخبرك بعض الخبر فلما برز به ناداهما أبو موسى ما هذه النجوى دوني يا أبا جهم فقال يا أيها المرابص بصرك فإنما نحن في بعض أمرنا قال فقال له عمرو بن العاص أبشر يا أبا جهم فوالذي نفسي بيده لأعتقن رقبتك من ملك بني أمية قال أبو جهم لام (٤) ما أنت إن فعلت يا عمرو ثم انصرفا فكان من اختلافهما ما كان أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن كرتيلا أنا أبو بكر بن علي الخياط أنا أحمد بن عبد الله السوسنجردي أنا أبو جعفر أحمد بن علي بن محمد الكاتب أنا أبي أنا محمد بن مروان بن عمرو السعيدي حدثني محمد بن أحمد الخزاعي قال رواه أبي عن أبيه وهو سليمان بن أبي شيخ قال دخل أبو جهم بن حذيفة العدوي على معاوية فأكرمه وأقعده معه على سريره فقال يا

стр. 17112

أمير المؤمنين نحن فيك كما قال عبد المسيح بن كلال (١) * نميل على جوانبه كأنا * نميل إذا نميل على أبينا نقلبه لنخبر حالتيه * فتخبر منهما كرما ولينا * قال فأعطاه مائة ألف درهم أخبرنا أبو العلاء عبيس (٢) بن محمد بن عبيس بن محمد بن عبيس نا أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار إملاء أنشدنا أبو الحسين محمد بن علي بن محمد (٣) ح (٤) وأخبرني أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي فيما أظن أنا أبو الحسين محمد بن علي أنشدنا أبو أحمد طالب بن عثمان المقرئ الأزدي أنشدنا أبو بكر بن الأنباري أنشدني أبي لعبد المسبح بن دارس وكان وفد على بعض ملك غسان فأكرمه وأحسن جائزته فقال فيه * نقلبه لنخبر حالتيه * فنخبر منهما كرما ولينا نميل على جوانبه كأنا * نميل إذا نميل على أخينا * قال ابن الأنباري قال هشام بن الكلبي ثم وفد أبو جهم العدوي على معاوية بن أبي سفيان وكان من شيوخ قريش وأكابرهم فأمر له بمائة ألف درهم فأراد بعد ذلك أن يسأله حاجة فقال له ابنه يا أبة أتكثر على أمير المؤمنين كما قال الشاعر وذكر هذين البيتين فأمر له معاوية بمائة ألف أخرى أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي عن زكريا بن عيسى عن ابن شهاب قال قدم أبو جهم بن حذيفة على معاوية بن أبي سفيان وقد كان بينه وبين ثقيف ملاحاة وقتال فقال له معاوية يا أبا جهم ما لك ولثقيف يشكونك (٥) إلي قال ما أعجبك والله لا

стр. 17113

أصالحهم حتى يقولوا قريش وثقيف (١) يجيئنا منهم إلا أحمق ولا يجيئهم منا إلا أحمق وبذلك نعتبر حمقانا (٢) قال وحدثني المؤملي عن أبي زكريا عن ابن شهاب قال قال له في وفدة أخرى (٣) وفدها إليه ألم أفرغ من حاجتك قال بلى غير شئ ذكرته لا بد لي منه قال فهل (٤) له قال إن بني بكر يتكبرون علينا بأرضنا فابعث إلى بني أسامة بن لؤي فاحطط لهم دون الخندق فاجعلهم على صاب بني بكر وارزقهم من القرى خيبر وفدك ووادي القرى قال نعم وماذا زعمت أيضا قال ثقيف يتكبرون علينا بوج فأكثر من الأحرار من الروم والفرس فاملأ وجاههم حتى تأكلهم بهم قال مرحبا بك وأهلا فوالله إن كنت لا أحب موافقتك على ما سألتني أما بنو بكر فقد ملأتهم مقاتلة وكتائبا حتى أن أحدكم ليغضب الغضبة فيرسل إلى أحدهم فيقاد إليه حتى يصنع ما أراد فارجع فإن ابتغيت الزيادة زدتك وإن رضيت فالله يرضيك وأما ما ذكرت من ثقيف فقد رأيت ما صنعت فيهم أخرجتهم من قرار (٥) أرضهم وألحقتهم بالشواهق من السراة فقالوا لي افرض لنا بالعراق فأتيت فقلت لا والله إلا يالشام أرض الطواعين لأريحك ونفسي منهم حتى جعلت أموالهم كلها لقريش وملأت الأرض فرسا وروما فارجع فإن رأيت ما يرضيك فالله أرضاك وإلا فاكتب إلى أزدك قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الفتح المقدسي عن أبي الحسن بن السمسار أنا أبو الحسن محمد بن يوسف البغدادي نا الحسن بن رشيق نا يموت بن المزرع نا عبد الرحمن بن أخي الأصمعي عن عمه عن عيسى بن عمر قال وفد أبو جهم بن حذيفة على معاوية بن أبي سفيان فقال له معاوية يا أبا جهم (٦) أما والله إن لك (٧) حقا وقرابة وشرفا وإن مع حقك لحقوقا وإن مع قرابتك لقرابة وأنه ليلزمنا مؤن عظيمة ولكن هذه مائة ألف درهم فخذها واعذر قال أبو الجهم فقبضتها على مضض

стр. 17114

وقلت في نفسي ما عسى أن أقول له رجل ناء عن بلاد قومه وقد تخلق بأخلاق أهل الشام الجفاة الأغفال (١) فأخذتها على أنه قد قصر بي فلما توفى معاوية واستخلف يزيد صرت إليه وافدا فأقمت أياما ثم قال يا أبا جهم إني بحقك عارف وقرابتك وشرفك وإن مع حقك علينا لحقوقا ومؤنا لا نستطيع دفعها وأنت أولى من عذر ابن أخيه هذه خمسون ألف درهم فاقبضها واعذر فقلت في نفسي غلام حدث نشأ مع غير قومه وسكن غير بلده وهو مع هذا فابن كلبية فأي خير يرجى منه ثم أخذتها على أنه قد قصر بي وانصرفت فلما استخلف عبد الله بن الزبير قلت في نفسي هذا بقية قريش (٢) البطاح (٣) فأتيته وافدا فأقمت أياما ثم قال لي يا أبا الجهم مهما جهلت فلم أجهل حقك وقرابتك وشرفك غير أن مؤنا علينا وغرما وحمالات (٤) وأمورا يطول شرحها ولكن مع ذلك فغير (٥) مخيب بسفرك (٦) هذه ألف درهم خذها فاستعن بها على أمورك قال أبو الجهم فقبضتها فرحانا بها ثم مثلت بين يديه فقلت يا أمير المؤمنين مد الله لقريش في بقائك (٧) ودافع لنا عن حوبائك (٨) ولا امتحننا بفقدك فوالله لا زالت قريش بخير ما مد الله لها في عمرك فقال ابن الزبير جزاك الله عن الرحم خيرا فوالله ما قلت هذا لمعاوية وقد أعطاك مائة ألف درهم ولا قلته ليزيد وقد أعطاك خمسين ألف وقد قلت لنا وإنما أعطيناك ألف درهم فقال نعم يا أمير المؤمنين من أجل ذاك قلت ذاك وخفت (٩) إن أنت هلكت لا يلي أمر الناس بعدك إلا الخنازير فأحببت أن يبقيك الله لقريش فإنك على كل حال خير لها من غيرك أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا

стр. 17115

أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (١) وفي آخر خلافة معاوية مات أبو جهم بن حذيفة آخر (٢) العشرين بعد الثلاثمائة من الأصل (٢) ٤٥٢٢ - عبيد بن حصين بن جندل بن قطن ويقال ابن حصين بن معاوية بن جندل بن قطن ابن ربيعة بن عبد الله بن الحارث بن نمير ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر أبو جندل النميري المعروف بالراعي (٣) ولقب بالراعي لكثرة وصفه للإبل شاعر محسن مشهور وفد على عبد الملك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري قراءة عليه قال قرئ على ابي بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم (٤) أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب نا أبو عبد الله محمد بن سلام قال في الطبقة الأولى من طبقات الإسلام من الشعراء (٥) راعي الإبل وهو عبيد بن حصين بن جندل بن قطن بن ربيعة بن عبد الله بن الحارث بن نمير سمي راعي الإبل لكثرة صنعته بها وحسن نعته قالوا ما هو إلا راعي فلزمته

стр. 17116

قرأت على أبي الحسين محمد بن كامل بن ديسم عن أبي بكر الخطيب أنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد الحنائي أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك نا أبو القاسم إسحاق (١) بن إبراهيم بن سنين الختلي حدثني عبد الله بن المعلى عن يونس بن الحكم عن بعض أشياخه قال قال راعي الإبل النميري في عثمان رضي الله عن هـ * عشية يدخلون بغير إذن * على متوكل أو في وطابا خليل محمد وزير صدق * ورابع خير من وطئ الترابا * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عبد الوهاب بن علي أنا علي (٢) بن عبد العزيز قال قرئ على أحمد بن جعفر أنا الفضل بن الحباب نا محمد بن سلام (٣) قال الراعي عبيد بن حصين كان من رجال العرب ووجوه قومه وكان مع ذلك بذيا هجاء لعشيرته قال له جرير * وقرضك (٤) في هوازن شر قرض * تهجنها (٥) وتمتدح الوطابا * قال ونا ابن سلام قال وحدثني أيو يحيى الضبي قال وفد الراعي إلى عبد الملك يشكو بعض عمال له وكانت قيس زبيرية فكان عبد الملك ثقيل النفس له فأتاه وقد قال في مدركه بشر بن مروان في كلمة يعتذر من (٦) قومه (٧) * فلو كنت من أصحاب مروان إذ وعا * بغدراء يممت الهدى إذ بدا ليا على بردى إذ قال إن كان عهدهم * أضيع فكونوا علي ولا ليا

стр. 17117

ولكنني غيبت عنهم فلم يطع * رشيد (١) ولم تعص (٢) العشيرة غاويا * قال ابن سلام أنشدتها جابر بن جندل الفزاري أبا عبد الله فقال هو الذي خطب الدراهم حتى أتت قومه وقال لعبد الملك (٣) * إني حلفت على يمين برة * لا أكذب اليوم الخليفة قيلا ما إن أتيت أبا خبيب (٤) وافدا * يوما أريد لبيعتي تبديلا ولا أتيت نجيدة بن عويمر * أبغي الهدى فيزيدني تضليلا أزمان قومي والجماعة كالذي * لزم الرحالة أن تميل مميلا أخذوا العريف فقطعوا (٥) حيزومه * بالأصبحية (٦) قائما مغلولا كهداهد كسر الرماة جناحه * يدعو بقارعة الشريف (٧) هديلا فادفع مظالم عيلت أبناءنا * عنا وأنفذ شلونا المأكولا * ولئن بقيت (٨) لأدعون بطعنة * تدع الفرائض (٩) بالشريف قليلا * فقال له عبد الملك وأين من الله والسلطان لا أم لك قال يا أمير المؤمنين من عامل إلى عامل ومصدق إلى مصدق فلم يحظ ولم يحل منهم بشئ فوفد إليه من قابل فقال في كلمة أخرى (١٠) * وأما الفقير الذي كان له حلوبته * قوت (١١) العيال فلم يترك له سبد واختل ذو المال والمثرون قد بقيت * على التأثل (١٢) من أموالهم عقد فإن رفعت بهم رأسا نعشتهم * وإن لقوا مثلها في عامهم فسدوا

стр. 17118

فقال له عبد الملك أنت العام أعقل منك عام أول قال ونا ابن سلام أخبرنا عبد القاهر بن السري قال وفد الراعي وفادة على عبد الملك بن مروان فقال عبد الملك لأهل بيته احتملوا إلي هذا الشيخ فإني أراه منجبا (١) أنبأنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى أنا سهل بن بشر أنا محمد بن الحسين بن أحمد بن السري أنا الحسن بن رشيق نا يموت بن المزرع نا محمد بن حميد نا عمي عن ابن حرفة السعدي قال قدم راعي الإبل النميري على خالد بن عبد الله بن أسيد ومعد ابنه جندل فكان ينشد خالدا وربما أنشده وابنه جندل إلى أن قدم عليه مرة بن مرة فقال له خالد ما فعل ابنك قال هلك أصلح الله الأمير بعد أن زوجته وأصدقت عنه فأمر له خالد بدية ابنه فأتى الراعي وهو يقول (٢) * وديت ابن راعي الإبل إذ حان يومه * وشق له قبرا بأرضك لاحد وقد كان مات الجود حتى نعشته * وأذكيت (٣) نار الجود والجود خامد فلا حملت أنثى ولا آب غائب * ولا عاش (٤) ذو سقم إذا مات خالد * فقال له خالد لم اقتله فأده لك وإنما مر به ما سيمر بي وبك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور ومنصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى نا الأصمعي أخبرني بعض أهل العلم أن عاصما راعي الإبل أتى خالد بن عبد الله ومعه ابنان له يطلب صلته فوصله فمات أحد ابنيه فدخل على خالد فقال أتيناك ثلاثة ونؤوب اثنان فقال خالد ذاك ما لا أقدر على منعه قال فديته تدفعها ألي قال نعم فدفع إليه دية ابنه كذا الراعي عاصما (٥)

стр. 17119

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا عبد الوهاب بن علي أنا علي بن عبد العزيز قال قرئ على أحمد بن جعفر أنا الفضل بن الحباب نا محمد بن سلام حدثني جابر بن جندل قال ترعى الراعي إلى قومه وأحب الخروج إليهم ودعوه إلى ذلك ورغبوه فيه فقال (١) * وقد تذكر قلبي بعد هجعته * أي البلاد وأي الناس أنتجع فقلت بالشام إخوان ذوو (٢) ثقة * مالي (٣) من دونهم ري ولا شبع فإن يجودوا (٤) فقد حاولت جودهم * وإن يضنوا فلا لوم ولا قذع (٥) * وأتى الشام فقال له قومه بع أرضك واشتر قرية واتخذ بقرا فلم يعجبه وقال تبدل من لقاحك قرية وعوج القرون ينتطحن على عجل ورجع إلى باديته قال ونا سلام حدثني أبان الكوفي قال كان بالكوفة رجلان لا يسمع أحدهما بيتا نادرا إلا أطرفه صاحبه إلى أن سمع أحدهما بيت الراعي فجاء إلى صاحبه وقد أوى إلى فراشه فدق عليه فخرج إليه فقال (٦) * كأن بيض نعام في ملاحفها * إذا غشيهن (٧) ليل صائف ومد * فقال أحسن والله قال ليس غير قال تريد ماذا قال أريد أن تصعق قال وحدثني عبد الرحمن بن قشير العنبري قال جاوزنا المراعي يعني عمرا ومالكا فأحسنا جوازه فظعن عنا وهو يقول في كلمة له طويلة لا تذكرنا بخير ولا شر حتى انتهى إلى آخرها فقال (٨) * إذا انسلخ الشهر الحرام فودعي * بلاد تميم وانصري أرض عامر

стр. 17120

قلنا قد ودعنا فليت شعري ما يريد بنا فقال * وأثني على الحيين عمرو ومالك * ثناء يوافيهم بنجد وغائر * (١) قال قلنا قد أثنا فما ذاك الثناء قال (١) * كرام إذا تلقاهم عن جنابة * أعفاء عن بيت الغريب المجاور * قال فحقق المدح لعمرو بن تميم ومالك بن زيد مناة وهم يد على سعد بن زيد والرباب قال ابن سلام (٢) قال أبو الغراف جاور الراعي بني سعد مناة فشبب بإمرأة من بني سعد ثم أحد بني وابش من بني عبد شمس فقال * بني وابش (٣) قد هوينا جواركم * وما جمعتنا نية قبلها معا خليطين من حيين شتى تجاورا * جميعا وكانا بالتفرق أبدعا (٤) أرى أهل ليلى لا يبالي (٥) أميرهم * على حاجة المحزون أن يتصدعا * وقال فيها (٦) أيضا (٧) * تذكر هذا القلب هند بني سعد * سفاها وجهلا ما تذكر من هند * فأزعجوه وأصابوه بأذى فخرج فقال (٨) * أرى إبلي تكالأ راعياها * مخافة جارها الدنس الذميم وقد جاورتهم فوجدت سعدا * شعاع الأمر (٩) عازبة الحلوم مغانيم القرى سرقا إذا ما * حميت (١٠) ظلمة الليل البهيم فأمي أرض قومك إن سعدا * تحملت المخازي عن تميم
следующие страницы →