← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 19636–19675 · переход к 19641.

стр. 19636

وطئت الشام برغم الأنام * كوطء الحمام بني آدم * ويروى له * تقاربت النجوم وحان أمر * قران قد دنا منه النذير (١) فمر بخ الذبائح مستهل * قوي ما لوقدته فتور وعيون (٢) الحروف له احمرار * وسعد الذابحين له بدور فبشر رحبتي طوق بيوم * من الأيام ليس له قدير (٣) ورافقه الضلالة ليس يغني * إذا ما جئتها باب وسور وبغداد فليس بها اعتياص * على امرئ وليس بها نكير أصبحها فأتركها هشيما * وأحوي ما حوته بها القصور * أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن جنيقا أنا إسماعيل بن علي الخطبي قال وقد خرج بالشام في خلافة المكتفي بالله في سنة تسعين ومائتين رجل يعرف بابن المهزول انتهى بنسبه إلى الطالبيين وزعم أنه من ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي فعاث بالشام عيثا قبيحا وقتل قتلا ذريعا وأفسد إفسادا عظيما وتسمى بالخلافة وكانت بينه وبين أصحاب السلطان وقائع كثيرة وأخرب مدنا وقرى من بلاد الشام وقتل طغج أمير دمشق وحاصر مدينة دمشق ولم يصل إلى دخولها وسارت إليه جيوش من مصر فكانت بينهم وبينه وقائع (٤) في المعركة من سنة تسعين وكان يسمى صاحب الجمل (٥) فهلك وقام مقامه أخ له في وجهه خال يعرف به يقال له صاحب الخال (٦) فأسرف في سوء الفعل وقبح

стр. 19637

السيرة وكثر القتل حتى تجاوز ما فعله أخوه وتضاعف قبح (١) فعله على فعله وقتل الأطفال ونابذ الإسلام وأهله ولم يتعلق منه بشئ فخرج المكتفي بالله إلى الرقة وسير إليه الجيوش فكانت له وقائع وزاد بأيامه على أيام أخيه في المدة والبلاء حتى هزم وهرب فظفر به في موضع يقال له الدالية (٢) بناحية الرحبة فأخذ أسيرا وأخذ معه ابن عم له يقال له المدثر كان قد رشحه للأمر بعده وذلك في المحرم سنة إحدى وتسعين وانصرف المكتفي بالله إلى بغداد وهو معه فركب المكتفي ركوبا ظاهرا في الجيش والتعبئة وهو بين يديه على الفيل وجماعة من أصحابه على الجمال مشهرين بالبرانس وذلك يوم الإثنين غرة ربيع الأول من سنة إحدى وتسعين ثم بنيت له دكة في المصلى وحمل إليها هو وجماعة أصحابه فقتلوا عليها جميعا في ربيع الآخر بعد أن ضرب بالسياط وكوي جبينه (٣) بالنار وقطعت منه أربعة ثم قتل ونودي في الناس فخرجوا مخرجا عظيما للنظر إليه وصلب بعد ذلك في رحبة الجسر وقيل إنه وأخوه من قرية من قرى الكوفة يقال لها الصوان وهما فيما ذكر ابنا زكرويه بن مهروية القرمطي الذي خرج في طريق مكة في آخر سنة ثلاث وتسعين ومائتين وتلقى الحاج في المحرم سنة أربع وتسعين فقتلهم قتلا ذريعا لم يسمع قبله بمثله واستباح القوافل وأخذ شمسه البيت الحرام وقيل ذلك ما دخل الكوفة يوم الأضحى بغتة وأخرج منها ثم لقيه جيش للسلطان بظاهر الكوفة بعد دخوله إياها وخروجه عنها فهزمهم وأخذ ما كان معهم من السلاح والعدة فقوي (٤) بها وعظم أمره في النفوس وهلك (٥) السلطان وأجلبت معه كلب وأسد وكان يدعى السيد ثم سير إليه السلطان جيشا عظيما فلقوه بذي قار بين البصرة والكوفة في الفراض (٦) فهزم وأسر جريحا ثم مات وكان أخذه أسيرا يوم الأحد لثمان بقين من ربيع الأول سنة أربع وتسعين بعد أن أسر

стр. 19638

فقدم به إلى بغداد مشهورا في ربيع الآخر ميتا وشهرت الشمسة بين يديه ليعلم الناس أنها قد استرجعت وطيف به ببغداد وقيل إنه خرج يطلب بثأر ابنه المقتول على الدكة ٤٩٦٣ - علي بن عبد الله أبو الحسن الجرجاني الصوفي سمع بدمشق علي بن يعقوب روى عنه أبو حاتم محمد بن عبد الواحد الرازي أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو القاسم رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري أنشدني أبو حاتم بن عبد الواحد الشاهد بالري أنشدني أبو الحسن علي بن عبد الله الجرجاني الصوفي أنشدني علي بن يعقوب بدمشق أنشدني عبد الله بن المعتز لنفسه * لو كانت الأرزاق مقسومة * بقدر ما يستوجب العبد لكان من يخدم مستخدما * وغاب نحس وبدا سعد واعتذر الدهر إلى أهله * وانتعش السؤدد والمجد لكنها تجري على سمتها * كما يريد الواحد الفرد * ٤٩٦٤ - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل أبو طالب بن أبي البركات بن أبي الحسن بن أبي محمد الصوري المعروف ببهجة الملك (١) ولد بصور بعد ستين وأربعمائة وسمع بها الفقيه نصر المقدسي ثم سمع بمصر أبا الحسن علي بن الحسن الخلعي وأبا الحسن محمد بن عبد الله بن علي بن داود وببغداد أبا طالب الزينبي وأبا نصر بن الطوسي وسكن دمشق وكان من أعيان من فيها وقبلت شهادته وكان كثير الصلاة والصوم ذا صيانة وأمانة

стр. 19639

كتبت (١) عنه وكان كثير الدرس للقرآن أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل نا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي الفقيه أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن الحسن بن محمد وعبد الله بن محمد عن أبيهما أن عليا قال لابن عباس أما علمت أن رسول الله ﷺ نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية توفي أبو طالب بن أبي عقيل يوم السبت آخر النهار ودفن يوم الأحد السابع أو السادس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بمقبرة باب الصغير (٢) في مقبرة جده لأمه ابن المصيص وحضرت دفنه والصلاة عليه وحكى لي عتيقه نوشتكين أنه سمعه يقول في مرض موته أنه قرأ أربعة آلاف ختمة (٣) ٤٩٦٥ - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أبو الحسن المخزومي المصري المعروف بعلان (٤) سمع بدمشق هشام بن عمار وبغيرها آدم بن أبي (٥) أياس وفضالة بن الفضل (٦) بن فضالة والعوام بن عباد بن العوام وعلي بن حكيم الأودي وعبد الله بن صالح كاتب الليث وعبد الله بن يوسف التنيسي وأبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن أبي مريم

стр. 19640

روى عنه أبو جعفر الطحاوي وأبو الحسن بنان (١) بن محمد الواسطي الحمال الزاهد وعيسى بن أحمد الصدفي وأبو بكر (٢) أحمد بن مسعود بن عمرو بن إدريس بن (٣) عكرمة الزنبري (٤) والحسن بن حبيب الحصائري وأبو علي أحمد بن محمد بن فضالة ومحمد بن يوسف بن بشر الهروي وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ولم يذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين (٥) أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة الصفار الحمصي نا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة علان بمصر نا العوام بن عباد بن العوام حدثني أبي نا عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال قال رسول الله ﷺ لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم أخبرنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن إذنا وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك شفاها قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي بن محمد

стр. 19641

قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (١) علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المعروف بعلان بن المغيرة المصري المخزومي روى عن العوام بن عباد بن العوام وفضالة بن الفضل (٢) وآدم العسقلاني وابن أبي مريم وعلي بن حكيم الأودي كتبت عنه بمصر وهو صدوق قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال قال أبو جعفر الطحاوي فيها يعني سنة اثنتين وسبعين ومائتين مات علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة في شعبان (٣) ٤٩٦٦ - علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر أبو الحسن الأرمنازي (٤) والد غيث بن علي الصوري الكاتب أصله من أرمناز (٥) قرية من نواحي أنطاكية له شعر مطبوع وسمع عبد الرحمن بن محمد التككي (٦) وقدم دمشق في صغره وأدرك بها أبا بكر بن أبي الحديد وغيره ولم يسمع منهم وروى عنه ابنه غيث وأبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي

стр. 19642

أخبرنا أبو الفرج غيث بن علي ونقلته من خطه نا والدي بلفظه حدثني عبد الرحمن بن محمد التككي أنا أبو بكر محمد بن الحسن العدل نا أبو عبد الله محمد بن العباس العصمي نا محمد بن محمد بن معاذ نا إبراهيم بن عبد الحميد نا المسيب بن شريك عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لا نكاح إلا بولي قيل يا رسول الله من الولي قال رجل من المسلمين أنشدنا أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي (١) ببغداد أنشدنا الحافظ أبو الفضل المقدسي أنشدنا أبو الحسن علي بن عبد السلام الأديب الأرمنازي لنفسه بصور وأنا سألته ذلك * ألا إن خير الناس بعد محمد * وأصحابه والتابعين بإحسان أناس أراد الله إحياء دينه * بحفظ الذي يروي عن الأول والثاني إذا عالم عالي الحديث تسامعوا * به جاءه القاصي من القوم والداني وساروا مسير الشمس في جمع علمه * فأوطانهم أضحت لهم غير أوطان * وهذه الأبيات أكثر من هذه وجدها بخط ابنه أبي الفرج غيث وهي فيما أجازه لي غيث قال أنشدني أبي لنفسه * ألا إن خير الناس بعد محمد * وأصحابه والتابعين بإحسان أناس أراد الله إحياء دينه * بحفظ الذي يروي عن الأول الثاني أقاموا حدود الشرع شرع محمد * بما أوضحوه من دليل وبرهان وساروا مسير الشمس في جمع علمه * فأوطانهم أضحت لهم غير أوطان سلوا عن جميع الأهل والمال والهوى * وما زخرفت دنياهم أي سلوان إذا عالم عالي الحديث تسامعوا * به جاءه القاصي من القوم والداني وجالت خيول العلم والفضل بينهم * كأنهم منها بساحة ميدان إذا أرهفوا أقلامهم وأتوا بها * إلى زبر محجوبة ذات أدان وألقوا بها الأقلام جمعا حسبتها * قلبا بها مسرحات بأشطان

стр. 19643

فلست ترى ما بينهم غير ناطق * بتصحيح علم أو تلاوة قرآن فذلك أحلا عندهم من تنادم * على قينة حسانة ذات الحان وأحسن من نزار أرض إذا جرت * عليه الصبا فاهتز أو زهر بستان وأطرب من ترجيع أصوات فيزهر * تجاوبها بالحسن أوتار عبدان ترددهم حسن الحديث وحفظهم * أسانيد ما يعني به كل إنسان فهذا هو العيش الشهي إليهم * وكل امرء عما يخلفه فان * قرأت بخط غيث بن علي سألت والدي عن مولده فقال ولد في جمادى الأولى من سنة ست وتسعين وثلاثمائة وقرأت بخطه أيضا توفي والدي ﵀ ونضر وجهه يوم الأحد قبل الظهر الثامن وقال مرة أخرى التاسع من شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وسبعين (١) ودفن من غد بعد صلاة الفجر وصلى عليه باذني الفقيه نصر ودفنته بالخربة سمع من الحديث شيئا على كبر وأدرك في صغره بدمشق ولم يسمع منه أبا بكر بن أبي الحديد فمن بعده وقال الشعر وهو ابن بضع عشرة سنة قرأت عليه مما سمعه من الحديث شيئا يسيرا وأكثر ما نظمه إن لم يكن جميعه وكان مولده في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وثلاثمائة ﵀ ٤٩٦٧ - علي بن عبد الغالب (٢) بن جعفر بن الحسن بن علي أبو الحسن بن أبي معاذ البغدادي الضراب المعروف بابن القني رفيق الخطيب أبي بكر سمع بدمشق أبا محمد بن أبي نصر وأبا (٣) محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس وببغداد أبا أحمد عبيد الله بن محمد بن أي مسلم الفرضي وأبا الحسن

стр. 19644

أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت المجبر وأبا عمر بن مهدي وأبا الحسن الحمامي وأبا الحسن بن رزقوية وأبا محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى البيع (١) وأبا عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن العلاف الحافظ (٢) وأبا الحسين بن الفضل وأبا الحسين بن بشران وأبا الفتح بن أبي الفوارس وبخراسان أبا سعيد الصيرفي وحدث ببغداد ومصر وآمد روى عنه أبو بكر الخطيب والشريف أبو الحسن علي بن أحمد بن ثابت العثماني وأبو القاسم عمر بن أحمد بن محمد الآمدي وعلي بن محمد بن شجاع بن أبي الهول والقاضي أبو عبد الله القضاعي وأبو الوليد سليمان بن خلف الباجي (٣) ولم يذكره الخطيب في تاريخه مع أنه قد روى عنه أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه وأبو الفضل أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمر بن القاسم الصوري قالا أنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن عمر الآمدي بصور نا أبو الحسن علي بن عبد الغالب بن جعفر الضراب البغدادي بآمد أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن موسى القرشي وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري وأبو محمد أحمد بن علي بن الحسن قالوا أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت نا إبراهيم بن عبد الصمد أنا الحسين بن الحسن المروزي بمكة أنا ابن المبارك نا حيوة (٤) بن شريح عن الوليد بن أبي الوليد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي الأب

стр. 19645

قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي بكر الخطيب قال علي بن عبد الغالب أبو الحسن كان رفيقي في رحلتي إلى خراسان ونعم الرفيق كان وحدث وعلقت عنه أحاديث وسمع بمصر من أبي محمد بن النحاس وبدمشق من أبي محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء وغيره قالوا أنا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعد الباجي قال قال أبي أبو الوليد أبو الحسن الضراب شيخ ثقة كتب الحديث له بعض (١) ٤٩٦٨ - علي بن عبد الصمد (٢) بن عثمان بن سلامة بن هلال أبو الحسن العسقلاني يعرف بالمفيد ذكر أنه سمع بدمشق من أبي الحسن بن السمسار (٣) صحيح البخاري ومن أبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن ميمون الربعي (٤) وسليم بن أيوب بصور وأبي بكر محمد بن جعفر بن علي الميماسي وأبي عبد الله بن نظيف الفراء وأبي صالح محمد بن أبي عدي السمرقندي بمصر وإسماعيل بن النحاس وأبي الفضل أحمد بن محمد بن أبي الفراتي النيسابوري وعثمان بن أبي بكر السفاقسي بعسقلان سمع منه عبيد بن علي بعسقلان وأجازه بني صابر وسأل أبو محمد بن صابر غيبا عنه فقال ما علمت من أمره إلا خيرا أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ونقلته من خطه أنا أبو الحسن علي بن عبد الصمد بن عثمان بن سلامة بن هلال العسقلاني بها في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة نا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء (٥) بمصر نا

стр. 19646

أبو الفضل العباس بن محمد بن نصر بن السري الرافقي (١) بمصر نا أبو جعفر محمد بن الخضر بن علي البزار نا مخلد بن أبان نا مالك بن أنس عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر قال غيث ذكر لي أنه كان سنة الزلزلة وهي سنة خمس وعشرين وأربعمائة غير بالغ إلى هنا ٤٩٦٩ علي بن عبد الغفار بن حسن أبو الحسن المغربي القابسي المقرئ النجار (٢) سكن دمشق مدة وكان يقرأ القرآن في المسجد الجامع وحضر السماع مني كثيرا وكان ذا صيانة متصونا عفيفا ثم خرج من دمشق متوجها إلى بلده وانقطع عني خبره وكان قد كتب لي بخطه حكايات منها ما حكاه لي عن الشيخ أبي محمد عبد المعطي بن إسماعيل بن عتيق الناصري المقيم بمدينة فاس (٣) قال بلغني عن حرز الله الخراط وكان ساكنا ببشتري (٤) مدينة من مدائن التمر (٥) وكان رجلا حاذقا بالنحو واللغة والقراءات السبع فقرأ عليه القارئ يوما في سورة الأنبياء " وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم " (٦) فقال له المقرئ ارفع مساكنكم وتوهم أنها فاعلة فقال المعنى فارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم ترجع معكم قال الشيخ أبو محمد عبد المعطي ﵀ فلما بلغني ذلك شق علي إذ كان مثل هذا الرجل على علمه وصلاحه وهم في هذا الحرف وهو خطأ عظيم وكان صديقا له

стр. 19647

وبينهما مكاتبة فعملت رسالة شافية مشبعة وبينت له فيها وجه الصواب ومعاني الإعراب وإن كان جائزا ما قاله من غير القرآن وتصاريف الكلام لكن القراءة سنة ومحجة متبعة وكتب إليه جماعة من أهل العلم في ذلك من سفاقس ومن المهدية ومن سائر مدائن أفريقية إذ أهل العلم عندنا بالمغرب متحسسون متيقظون لحفظ الشريعة وتصحيح القوانين فمن سمعت منه كلمة خارجة عن قانون كتب إليه أو قيل له فإن قال وهمت (١) أو نسيت قبل ذلك منه وإن ناظر عليها اجتمعت جماعة الفقهاء وحرر معه الكلام ولا يترك ورأيه قال الشيخ عبد المعطي وضمنت في آخر الرسالة هذا المقطوع قال الشيخ فلما وصل إلى المقرئ حرز الله جميع ما كتب إليه به قال ما انتفعت إلا برسالة الشيخ أبي محمد عبد المعطي الناصري ورجع عن مقالته واهتدى إلى الصواب والأبيات * توكلت في أمري على الله وحده * وفوضت أمري كله لإلهي ولست كمن إن قال رأيا يقوله * وباهى به يا ويح كل مباهي أسائل عند المشكلات إذا اعترت * أولي العلم عما هي لأعرف (٢) ما هي وأجتنب الدعوى اجتناب امرئ له * من العقل عن طرق الغواية ناهي تناهى لعمري في الجهالة كل من * رأى أنه في علمه متناهى * ٤٩٧٠ - علي بن عبد القادر بن بزيع (٣) بن الحسن بن بزيع (٣) أبو الحسن الطرسوسي الصوفي (٤) سكن مسجد أبي صالح وحدث عن أبي النضر محمد بن يوسف الفقيه وأبي الفضل محمد بن أحمد بن محمد الجارودي الحافظ الهروي (٥) وأبي بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي (٦) وأبي عبد الله الحسين بن محمد بن فنجوية وأبي عبد الله محمد بن

стр. 19648

أحمد بن إسماعيل الوراق الحافظ الأردبيلي وأبي حفص عمر بن أحمد الصايغ وأبي الحسن بن محمد البيروتي وأبي بكر أحمد بن علي بن لال الهمداني وأحمد بن إبراهيم بن تركان (١) روى عنه محمد بن علي بن حميد (٢) وعلي بن الخضر وسمع منه بدمشق وعبد العزيز الكتاني وأبو القاسم الكتاني وأبو نصر بن الجبان أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو الحسن علي بن عبد القادر بن بزيع بن الحسن الصيمري (٣) بأرزن (٤) قراءة عليه نا أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد الجارودي الهروي نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سهل القراب إملاء نا محمد بن موسى الحلواني نا أبو غسان مالك بن الخليل نا عبد الرحيم أبو الهيثم نا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ لكل نبي خاص من أصحابه وإن خاصتي من أصحابي أبو بكر وعمر أنبأنا أبو القاسم عبد المنعم بن علي بن أحمد الوراق أنا علي بن الخضر السلمي أنا الشيخ أبو الحسن علي بن عبد القادر بن بزيع الطرسوسي قدم علينا دمشق بمسجد أبي صالح فذكر حديثا ٤٩٧١ - علي بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن علي بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن خالد أبو الحسن الأزدي ابن الصايغ حدث عن القاضي الميانجي (٥) وأبي القاسم إسماعيل بن القاسم الحلبي روى عنه أبو سعد السمان وعلي الحنائي وعبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو الحسن علي بن

стр. 19649

عبد القاهر بن عبد الله (١) الأزدي الصايغ حدثني مؤذني إسماعيل بن القاسم الحلبي أنا أبو العباس الوليد بن أبان الأنطاكي نا أبو الوليد بن مرة نا هيثم بن جميل (٢) نا ابن ثوبان عن عبدة بن أبي لبابة (٣) عن شقيق (٤) بن سلمة قال رأيت عليا وعثمان توضيا ثلاثا ويقولان هكذا توضأ النبي ﷺ ٤٩٧٢ - علي بن عبد الملك بن بدر بن الهيثم بن خليفة أبو حصين القاضي أظنه من أهل جبيل حدث عن أبي بكر محمد بن يحيى بن الحسن العمي البصري روى عنه ابنه أبو عبد الله عبد الحميد بن علي قاضي جبيل ٤٩٧٣ - علي بن عبد الملك بن سليمان بن دهثم أبو الحسن الطرسوسي الفقيه الأديب (٥) نزيل نيسابور ذكر أنه سمع بدمشق وغيرها أبا (٦) الحسن بن جوصا وأبا بكر محمد بن علي بن داود الكتاني بأذنة وأبا عروبة الحراني روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو سعد الجنزرودي وأبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب (٧) المفسر وأبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن علي بن محمد بن رزق السجستاني المزكي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن علي بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسي نا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف الدمشقي بدمشق نا أبو التقي

стр. 19650

هشام بن عبد الملك اليزني (١) نا بقية بن الوليد حدثني ورقاء بن عمرو بن ثوبان عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلى المكتوبة أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد الأديب أنا أبو الحسن علي بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسي أنا أبو بكر محمد بن علي بن داود التميمي الكتاني الأذني بأذنة نا محمد بن سليمان لوين نا مالك عن الزهري عن أنس قال دخل رسول الله ﷺ يوم الفتح مكة وعلى رأسه المغفر فقيل له هذا ابن خطل متعلقا بالأستار فقال النبي ﷺ اقتلوه قال لوين ما كان النبي ﷺ ليظلم إنما كان رجلا أسلم ثم ارتد فقال اقتلوه قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت الأستاذ أبا سهل محمد بن سليمان (٢) يقول قدم علينا الطرسوسي الدهثمي بغداد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة قال الحاكم فقلت لأبي الحسن كيف رويت عن هؤلاء وإنما وردت العراق بعد العشرين فقال قد كان أبي حملني إلى العراق وأنا صغير للسماع منهم ثم ردني إلى طرطوس قال الحاكم علي بن عبد الملك بن سليمان بن إبراهيم الفقيه الطرسوسي أبو الحسن وكان أديبا فصيحا كان يتكلم في الفقه على مذهب الشافعي والكلام على مذهب المعتزلة وكان فصيح اللسان بديع الخط إلا أنه كان متهاونا بالسماع والرواية روى عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وأبي يعلى الموصلي وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي وأقرانهم ولما ورد نيسابور شهد له الأستاذ أبو سهل بالعلم والتقدم ولم يزل يحرم إلى أن حجر والله نسأل العافية سكن نيسابور وبها توفي لخمس بقين من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة

стр. 19651

٤٩٧٤ - علي بن عبد الملك أبو القاسم القرشي حدث عن مكحول البيروتي روى عنه عبد الرحمن بن عمرو بن نصر ٤٩٧٥ - علي بن عبد الواحد بن الحسن بن علي بن الحسن بن شواس أبو الحسن بن أبي الفضل بن أبي علي المعدل (١) أصلهم من أرتاح (٢) سمع أبا العباس بن قبيس وأبا القاسم بن أبي العلاء والفقيه أبا الفتح نصر بن إبراهيم وكان أمينا على المواريث ووقف الأشراف وكان ذا مروءة سمعت منه جزءا واحدا وكان ثقة لم يكن الحديث من صناعته أخبرنا أبو الحسن بن شواس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا القاضي أبو بكر أحمد بن جرير بن أحمد بن خميس السلاسي قراءة عليه بدمشق في دار الحجارة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة قدم علينا حاجا أنا أبو علي الحسين بن محمد بن يوسف اللحياني نا أحمد بن علي الشقيري نا إبراهيم يعني ابن هانئ نا ابن أبي ذئب نا أبو الوليد عن أبي هريرة سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا كان أحدكم إماما فليخفف فإن فيهم السقيم والضعيف والصبي والشيخ فإذا صلى وحده فليطل ما شاء توفي أبو الحسن يوم الإثنين الثالث والعشرين (٣) من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ودفن في مقبرة الباب الصغير

стр. 19652

٤٩٧٦ - علي بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن الحر ويعرف بحيدرة بن سليمان بن هزان بن سليمان بن حبان بن وبرة أبو الحسين المري (١) الأطرابلسي قاضي أطرابلس حدث عن خيثمة بن سليمان وأبي العباس أحمد بن إبراهيم بن جامع السكري وأبي محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد المصريين وأبي طاهر أحمد بن محمد بن عمرو الخامي (٢) وأبي الحسن علي بن أحمد بن إسحاق وأبي القاسم إسماعيل بن يعقوب الجراب (٣) وأبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن وردان العامري وأبي عيسى عبيد الله بن الفضل بن محمد بن هلال الطائي وأحمد بن بهرام بن هلال السيرافي وأبي القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم العلوي روى عنه علي الحنائي وأبو علي الأهوازي وعبد الرحمن بن محمد بن محمد بن أحمد بن سعيد البخاري أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو علي الأهوازي قراءة أنا القاضي أبو الحسين علي بن عبد الواحد بن حيدرة نا أبو الحسن خيثمة بن سليمان نا أبو عتبة أحمد بن الفرج نا محمد بن خميس نا سعيد البجلي عن عمر بن صبح عن يونس عن عبيد عن الحسن عن عمران بن حصين عن النبي ﷺ قال من غزا البحر غزوة في سبيل الله والله أعلم بمن في سبيله فقد أدى إلى الله طاعته كلها وطلب الجنة كل مطلب وهرب من النار كل مهرب أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنا جدي مقاتل بن مطكود بن أبي نصر نا أبو علي الأهوازي أنا القاضي أبو الحسين علي بن عبد الواحد بن حيدرة بأطرابلس

стр. 19653

أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة نا عمر بن عمرو الحنفي حدثني أبي نا خليد بن دعلج عن قتادة في قوله " وألقيت عليك محبة مني " (١) قال حلاوة في عيني موسى لم ينظر إليه خلق إلا أحبه قرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي وصل الخبر إلى دمشق من طرابلس بأن قائدا (٢) من القواد وخادمين وصلوا إلى طرابلس وأنهم أخذوا رأس القاضي أبي الحسين (٣) بن حيدرة ورجعوا إلى مصر يعني في ذي الحجة سنة إحدى وأربعمائة وذكر غيره أن سبب قتل ابن حيدرة أن الملقب بالحاكم بعثه إلى مرتضى الدولة أبي نصر منصور بن لؤلؤ السمي (٤) والي حلب نجدة له على أبي الهيجاء (٥) بن حمدان فتسلم ابن حيدرة أعزاز (٦) من بعض غلمان صاحب حلب وكتب فيها إلى الملقب الحاكم فخبره بذلك ثم سلمها إلى صاحب حلب قبل أن يأذن له الملقب بالحاكم في ذلك ٤٩٧٧ - علي بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عليوة أبو الحسن الساوي العميدي سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الساوي الكامخي (٧) صاحب أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري بساوة (٨) وأبا علي الحسن بن أحمد صاحب الحافظ أبي نعيم وأبا الحسين علي بن عبد الله بن محمد الصباغ الأصبهاني المعروف بالنيسابوري بأصبهان

стр. 19654

وقدم دمشق (١) عنها في رحلتين الأولى إلى بغداد قاصدا لزيارة بيت المقدس ونزل بالمدينة الأمينية ونقل نسخة من المصحف المنسر (٢) إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان بدمشق وحمله إلى ساوة وبلغني أن أهل ساوة تلقوه حتى رجع إليهم إلى ظاهر البلد وأسروا (٣) بما نقل إليهم منه ولقيته ببغداد في حانوت أبي عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو (٤) غير مرة قبل قدومه دمشق وبعده فلما سمع منه شيئا سمع منه بعض أصحابنا بدمشق حدثهم علي بن علي الحداد وحدث بمختصر متفق (٥) يعني محذوف (٦) بإسناد نازل لم يكن الحديث من صنعته وكان رجلا مستورا حسن المعتقد (٧) ومات بعد عوده إلى ساوة بيسير قتل سنة خمس وعشرين وخمسمائة ٤٩٧٨ علي بن عبد الوهاب بن علي أبو الحسن الأنصاري المقرئ سكن صور وحدث بها عن أبي محمد بن أبي نصر كتب عنه رشأ بن نظيف وروى عنه غيث بن علي أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنا أبو الحسن علي بن عبد الوهاب بن علي الأنصاري المقرئ الدمشقي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر نا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصائري إملاء علينا سنة ست وثلاثين وثلاثمائة بدمشق نا الربيع بن سليمان نا ابن وهب أخبرني مالك بن أنس عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرفة فوقهم كما تراءون

стр. 19655

الكوكب الدري العابر في الأفق من المشرق والمغرب ليفاضل ما بينهما قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال رسول الله ﷺ بل والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين قرأت بخط رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه أنشدني أبو الحسن علي بن عبد الوهاب الحداد قال سمعت أبا (١) القاسم بن الأصبغ الصوفي ينشد * ثلاثة أحوال تمر على الفتى * صعاب عليه ثم تستوطن البلد صاب وقبل الموت (٢) * وحل بذي (٣) عقدة البردى * قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي سألت علي بن عبد الوهاب عن مولده فقال في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وتوفي يوم الأربعاء لأربع بقين من المحرم من سنة ثلاث وستين وأربعمائة ولم يكن به بأس وكان ثقة وما أظنه والله أعلم حدث بشئ إلا بصور ولا سمع منه غيري وغير رجل آخر ٤٩٧٩ - علي بن عبد الوهاب أبو الحسن بن السمري كتب عنه شيخنا الفقيه أبو الحسن قرأت بخط أبي الحسن الفقيه السلمي أنشدني أبو الحسن علي بن عبد الوهاب بن السمري ﵀ * فليتم لنا ظهر المجن ولم يكن * لنبدأكم بالمحوال ستان (٤) لثلاثة العشرين من سورة النساء * مراس (٥) ما في النحل بعد ثمان *

стр. 19656

٤٩٨٠ - علي بن عبيد الله بن قدامة أبو الحسن الملطي (١) المؤدب بأطرابلس عن أبي يوسف يعقوب (٢) بن مسدد بن يعقوب القلوسي (٣) روى عنه أبو علي الأهوازي وعلي بن محمد الحنائي أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم بصور أنا أبو علي الحسن بن علي الأهوازي أنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن قدامة الملطي المؤدب بأطرابلس نا أبو يوسف يعقوب بن مسدد بن يعقوب القلوسي نا أبو الحسن أحمد بن محمد الرشيدي أنا أحمد بن عبد الوهاب الحوطي نا يحيى بن يزيد الخواص نا ميسرة عن موسى بن عبيدة وسفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ أنه قال يصيح صائح يوم القيامة أين الذين أكرموا الفقراء والمساكين في الدنيا ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ويصيح صائح أين الذين عادوا المرضى والفقراء والمساكين في الدنيا فيجلسون على منابر من نور يحدثون الله تعالى والناس في الحساب ٤٩٨١ - علي بن عبيد الله بن محمد بن أحمد بن جعفر أبو الحسن المعروف بابن الشيخ الصيني أصلهم من الكوفة حدث عن أبي القاسم المظفر بن حاجب وأبي محمد الحسن بن محمد بن داود المؤدب الثقفي وأبي عمر بن فضالة وجمح بن القاسم المؤذن وأبي الحسين عثمان بن عبد الله بن أحمد الخرقي

стр. 19657

روى عنه أبو سعد السمان وعلي الحنائي وعبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو الحسن بن عبيد الله المعروف بابن الشيخ قراءة عليه نا أبو القاسم المظفر بن حاجب بن أركين الفرغاني (١) نا محمد بن يزيد بن عبد الصمد نا سليمان بن عبد الرحمن نا موسى بن عيسى القرشي نا عطاء الخراساني عن نافع عن ابن عمر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من سحب ثيابه لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو ريحانة لقد أمرضني ما حدث لي أني لأحب الجمال حتى إني لأجعله في نعلي وعلاق (٢) سوطي أفمن الكبر ذلك فقال رسول الله ﷺ إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده الكبر من سفه الحق وغمص الناس أعمالهم أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني قال توفي شيخنا أبو الحسن علي بن عبيد الله ابن الشيخ يوم الخميس للنصف من شهر رمضان من سنة ثمان عشرة وأربعمائة حدث عن أبي عمر محمد بن عيسى بن فضالة وجمح بن القاسم وأبي الحسين عثمان بن عبد الله بن أحمد الحوفي (٣) وكانت له أصول حسنة لم يكن الحديث من صنعته ٤٩٨٢ - علي بن عبيد الله بن محمد بن إبراهيم أبو الحسن الكسائي الهمذاني القاضي الصوفي (٤) سمع بدمشق عبد الوهاب بن الحسن وأبا محمد عبد الله بن عطية المفسر وأبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن حيران ونصر بن الخليل بالموصل وأحمد بن عبدان الحافظ (٥) وأبا الفتح محمد بن أحمد بن علي النحوي الرملي وعبد الغني الحافظ وأبا الحسن عبد الرحيم بن فراس وأبا علي الحسن بن علي بن محمد بن

стр. 19658

سيار الهمداني ويانس بن عبد الله المصقلي وبكير بن محمد بن المنذري وأبا عمر منير بن عمر بن صالح بن عطية الطرسوسي (١) بقيسارية وعبد الله بن عمر العوني وأبا الحسن عبد الرحمن بن محمد وأبا الفضل صالح بن أحمد بن صالح وأبا نصر عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن التميمي وأبا بكر أحمد بن علي بن لال الفقيه وأبا نصر شعيب بن علي بن شعيب الهمذانيين وأبا القاسم عبد الواحد بن سعيد النيسابوري وأبا القاسم عبد الواحد بن الحسين الصيمري (٢) وأبا محمد الحسن بن إسماعيل الضراب بمصر روى عنه أبو الحسن محمد بن عبد الله بن أبي داود الفارسي وأبو عبد الله بن الحطاب وأبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الأبهري وسهل بن بشر الإسفرايني وأبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشيرازي وأبو محمد عبد الساتر بن عبيد الله الزيادي وعبد المحسن بن محمد البغدادي أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي وحدثنا أبو بكر يحيى بن سعدون القرطبي عنه أنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن محمد الهمذاني بمصر أنا أبو بكر أحمد بن عبدان الحافظ الشيرازي بالأهواز نا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي نا عبد الأعلى بن حماد نا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال المرء مع من أحب أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا أبو الفرج الإسفرايني أنا أبو الحسن علي بن عبيد الله الكسائي الهمذاني نا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجي بالموصل نا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى نا إبراهيم بن الحجاج السامي (٣) نا عبد الواحد بن زياد نا عاصم الأحول نا النضر بن أنس وأنس يومئذ حي قال قال أنس لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يتمنين أحدكم الموت لتمنيته

стр. 19659

أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن أحمد أنا عبد المحسن بن محمد من لفظه أنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن محمد القاضي المعدل بمصر أنا أبو الفتح بن النحوي أخبرني محمد بن محمد بن صالح أخبرني محمد بن عبد الرحمن حدثني عبد الله بن آدم عن عبد الله بن عبد الرحمن قال لقيت غورك (١) المجنون في جماعة الصبيان منصرفا من تشييع الحاج ممن كان بهم به وهو يحدثهم ويلطم خده ويقول يا أخوتاه ما أحر الفراق فقلت يا أبا محمد من أين أقبلت قال أقبلت من تشييع الحاج فقلت هل قلت فيهم شيئا قال لي نعم ثم أرمضت عيناه بالبكاء ثم أنشأ يقول * هم رحلوا يوم الخميس غدية * وودعتهم يوم استقلوا وودعوا فلما تولوا ولت العيس فيهم * فقلت ارجعوا قالوا إلى أين نرجع إلى جسد ما فيه لحم ولا دم * ولا فيه إلا أعظم تتقعقع وعينان قد أعماهما الحب بالبكا * وأذنان من طول الجوى ليس تسمع * ثم تركني ومضى كتب إلي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم ونا عنه أبو بكر الأزدي قال أبو الحسن علي بن عبيد الله بن محمد بن إبراهيم الكسائي الهمذاني المدعو بالقاضي كان قد جال في طلب الحديث روى لنا عن أحمد بن عبدان الحافظ الشيرازي وذكر جماعة من مشايخه ثم قال كتب عنه عبد العزيز النخشبي وغيره بمصر وسمع عليه أبو بكر الأردستاني وأبو نصر السجزي (٢) بمكة وأقرانهما وقد أجاز لي ما سمعه ﵀ على شيوخه قرأت على أبي الفضل محمد بن ناصر قلت له أجاز لكم أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال (٣) قال سنة خمس وأربعين وأربعمائة أبو الحسن علي بن عبيد الله الهمذاني القاضي الصوفي في جمادى الأولى يعني مات آخر الجزء السادس بعد الخمس مائة من الفرع

стр. 19660

٤٩٨٣ - علي بن عبيد الله أبو الحسن الجعفري الهاشمي من وجوه الأشراف بدمشق له ذكر قال لنا أبو محمد بن الأكفاني فيها يعني سنة سبع وخمسين وثلاثمائة توفي الشريف أبو الحسن علي بن عبيد الله الجعفري في يوم الإثنين لعشر بقين من شهر ربيع الأول ٤٩٨٤ - علي بن عبدوس والد أبي الطيب طاهر بن علي ذكر أبو الحسين الرازي فيما نقلته من خط نجاء بن أحمد وذكر أنه نقله من خطه أنه كان محدثا ٤٩٨٥ - علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن عثمان بن نفيل أبو محمد الحراني النفيلي (١) سمع بدمشق أبا مسهر وهشام بن إسماعيل ومحمد بن بكار بن بلال وبغيرها عبد الله بن يوسف ويعلى بن عبيد وأبا صالح كاتب الليث وعبيد بن جناد والمعافى بن سليمان وآدم بن أبي إياس ويزيد بن عبد ربه والمثنى بن معاذ بن معاذ وخالد بن مخلط القطواني (٢) وعلي بن عياش الحمصي وسعيد بن عيسى من تليد الرعيني ومحمد بن موسى بن أعين روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي وأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد وأبو بكر أحمد بن عمرو بن جابر الرملي وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد بن يزيد وعبد الله بن محمد بن مسلم وأبو العباس أحمد بن عبد الله بن نصر بن

стр. 19661

بجير (١) الذهلي وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر ومحمود بن محمد بن الفضل الرافقي ومحمد بن محمد بن داود الكرجي وأبو عوانة الإسفرايني وأبو عبد الرحمن النسائي في سننه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري قالا أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن نصر بن بجير (١) نا علي بن عثمان بن نفيل الحراني أبو محمد بحران نا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر نا إسماعيل بن عياش حدثني عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله ﷺ من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته (٢) الركعة الأولى من صلاة الظهر كتب له منها عتق من النار قرأت بخط أبي الحسين الرازي سمعت أبا العباس محمود بن محمد بن الفضل المازني الرافقي يقول سمعت علي بن عثمان النفيلي الحراني يقول كنا بدمشق على باب أبي مسهر فذكر الحكاية وقد تقدمت في ترجمة أبي مسهر أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو محمد علي بن عثمان النفيل الحراني سمع أبا محمد عبيد الله بن موسى العبسي (٣) وأبا عبد الله محمد بن بكار بن بلال العاملي (٤) روى عنه أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفارسي وأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد الهاشمي (٥) كناه لنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم (٦)

стр. 19662

٤٩٨٦ - علي بن عروة (١) من أهل دمشق روى عن ميمون بن مهران ومحمد بن المنكدر ويونس بن يزيد الأيلي وعاصم بن قتادة (٢) وسعيد المقبري وعبد الملك بن أبي سليمان والزهري وعطاء بن أبي رباح وابن جريج روى عنه العلاء بن برد بن سنان وخالد بن حيان (٣) الرقي وعثمان بن عبد الرحمن وإبراهيم بن أعين وسالم (٤) بن سالم وأبو سعيد البجلي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي قال قرئ على أبي محمد الجوهري أنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن الزيات (٥) نا أبو حفص عمر بن محمد بن نصر بن الحكم الكاغدي أنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ح وأخبرنا أبو غالب بن البنا وأبو العز بن كادش قالا أنا أبو محمد الجوهري أنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ نا أبو إسحاق محمد بن سويد الزيات نا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي نا عثمان بن عبد الرحمن ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي نا علي بن محمد بن مهروية القزويني نا الحسن بن علي بن عفان العامري نا عثمان بن عبد الرحمن الحراني وأخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي أنا ابن عفان يعني الحسن نا

стр. 19663

عثمان بن عبد الرحمن الحراني نا علي بن عروة عن المقبري عن أبي هريرة قال أمر رسول الله ﷺ وفي حديث ابن كادش النبي ﷺ الأغنياء باتخاذ الغنم وأمر الفقراء باتخاذ الدجاج وقال عند اتخاذ الأغنياء الدجاج يأذن الله بهلاك القرى أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو المظفر بن القشيري قالا أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا يحيى بن أيوب نا سالم (١) بن سالم عن علي بن عروة عن محمد بن المنكدر عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال من قاد أعمى أربعين خطوة وجبت له الجنة (٢) أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل أنا علي بن الحسن الفقيه أنا عبد الرحمن بن عمر أنا أحمد بن محمد بن زياد نا يحيى بن إسحاق بن سافري نا إسماعيل بن أبان الوراق حدثني عثمان بن عبد الرحمن القرشي عن علي بن عروة القرشي بحديث ذكره قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا أبو بكر البرقاني أنا محمد بن عبد الله بن خميروية نا الحسين بن إدريس أنا محمد بن عبد الله بن عمار قال علي بن عروة سألت عنه بدمشق فقالوا هو ثقة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا أبو القاسم السهمي أنا أبو أحمد بن عدي (٣) نا عثمان بن سعيد ح وأخبرناه أبو القاسم الواسطي نا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب أنا

стр. 19664

أحمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس قال سمعت عثمان بن سعيد يقول قلت ليحيى بن معين علي بن عروة عن محمد بن المنكدر قال قال (١) علي قال ليس بشئ قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه (٢) قال وسئل صالح يعني جزرة عن حديث لعلي بن عروة فقال حديثه كله كذب (٣) أخبرنا أبو بكر الحاسب عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو الحسن محمد بن العباس بن الفرات إجازة أنا أبو عبد الله محمد بن العباس بن أحمد الضبي نا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه أنا صالح بن محمد الحافظ قال عثمان بن عبد الرحمن القرشي الوقاصي كان يضع الحديث وعلي بن عروة الدمشقي أكذب منه (٤) ذكر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكتاني الأصبهاني أنه سأل أبا حاتم الرازي عن علي بن عروة عن محمد بن المنكدر فقال متروك الحديث (٥) أخبرنا أبو الحسين (٦) القاضي إذنا وأبو عبد الله الخلال شفاها قالا أنا أبو القاسم بن أبي عبد الله أنا أحمد إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٧) علي بن عروة روى عن المنكدر بن محمد بن المنكدر روي عنه (٨) سألت أبي عنه فقال متروك الحديث

стр. 19665

أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو أحمد (١) قال وعلي بن عروة هذا كما قال يحيى بن معين ليس حديثه بشئ وهو ضعيف عن كل من روى عنه قال وأنا أبو أحمد (٢) قال علي بن عروة دمشقي منكر الحديث ٤٩٨٧ - علي بن عساكر بن سرور أبو الحسن المقدسي الخشاب الكيال (٣) سمع الفقيه نصر بن إبراهيم ببيت المقدس وأبا عبد الله بن أبي الحديد (٤) بدمشق وكان جاء إليها في تجارة قبل أخذ بيت المقدس ثم سكنها بعد أخذها وكان يصحب الفقيه أبا الفتح نصر الله بن محمد وكتبت عنه أخبرنا أبو الحسن علي بن عساكر بن سرور أنا أبو (٥) عبد الله الحسن بن أحمد السلمي بدمشق سنة ثمانين وأربعمائة أنا أبو المعمر المسدد بن علي بن عبد الله الأملوكي الحمصي بدمشق أنا أبو القاسم إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل الحلبي بحمص نا علي بن عبد الحميد الغضائري (٦) نا حميد بن مسعدة نا حصين بن نمير عن الحسين عن قيس عن عطاء عن ابن عمر عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال لا تزول قدما العبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به أخبرنا أبو الحسن الخشاب نا نصر بن إبراهيم بن نصر لفظا ببيت المقدس في شهر رمضان سنة سبعين وأربعمائة أنا أبو جعفر محمد بن أحمد الأنماطي أنا أبو

стр. 19666

إسحاق إبراهيم بن محمد المطهري أنا أبو محمد عبد الله بن أبي يحيى الإمام نا أبو يعقوب البحري الجرجاني نا علي بن نصير نا سويد بن سعيد حدثني عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن وهب بن منبه عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ قال من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر قال ونا نصر أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن علي الهاشمي بعسقلان نا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن العسقلاني الخطيب نا أبو الميمون محمد بن عبد الله بن أحمد بن مطرف نا ابن قتيبة نا بقية بن الوليد حدثني عبد الرحمن بن عثمان بن عمر عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ لا يزال صيام العبد معلقا بين السماء والأرض حتى يؤدي زكاة ماله سألت أبا الحسن الخشاب عن مولده فقال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ببيت المقدس ومات في شوال سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة وقد بلغ خمسا وتسعين سنة وهو صحيح الجسم والذهن ٤٩٨٨ - علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ (١) أوحد وقته في الحفظ روى عن أبي القاسم البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد وأبوي بكر ابن

стр. 19667

أبي داود ومحمد بن إبراهيم بن نيروز (١) وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم (٢) العمري الكوفي وأبي الحسن علي بن عبد الله بن مبشر (٣) الواسطي وأبي عثمان سعيد بن محمد بن أحمد الخياط أخي زبير الحافظ (٤) وأبي بكر بن زياد النيسابوري ومحمد بن منصور بن النضر بن إسماعيل المروزي المعروف بالشيعي ومحمد بن عبد الله بن غيلان الحرار وأبي عبد الله وأبي عبيد المحامليين وأبي عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي والقاضي أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الأزدي (٥) وأبي القاسم عبد الوهاب بن عيسى بن أبي حية وأبي علي محمد بن سليمان المالكي البصري وأبي روق (٦) أحمد بن محمد بن بكر الهزاني وأبي طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفزاري وجماعة سواهم قدم دمشق مجتازا إلى مصر وحدث بها فروى عنه من أهلها تمام بن محمد وأبو نصر بن الجندي وابن الجبان وأبو الحسن بن السمسار وأبو الحسين الميداني ومكي بن محمد بن الغمر وأبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن الطيان ومن غيرهم أبو نعيم الحافظ وأبو بكر البرقاني وأبو القاسم بن بشران وأبو الحسن العتيقي والقاضي أبو الطيب الطبري وأبو الغنائم بن المأمون وأبو الحسين بن المهتدي وابن الآبنوسي (٧) وغيرهم أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون أنا أبو الحسن الدارقطني نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا داود بن عمرو المسببي نا رافع بن عمر الجمحي عن أمية بن صفوان عن أبي بكر بن زهير الثقفي عن أبيه قال

стр. 19668

خطبنا رسول الله ﷺ بالنباة (١) أو بالنباوة من أرض الطائف فقال توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار فقال رجل من المسلمين بم يا رسول الله قال بالثناء الحسن والثناء السئ أنتم شهداء الله بعضكم على بعض قال الدارقطني هذا حديث غريب من حديث أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه تفرد به أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي عنه وتفرد به نافع بن عمر الجمحي عن أمية أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني وأبو بكر محمد بن الحسين وأبو الحسن علي بن محمد بن الحسين البزاز ببغداد قالوا أنا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي قراءة عليه وأنا أسمع قال قرئ على أبي القاسم البغوي وأنا أسمع حدثكم يحيى بن أيوب نا إسماعيل بن جعفر نا عمرو بن أبي عمرو عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا حتى بعثت من القرن الذي كنت منه أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو نصر المري نا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي الدارقطني الحافظ قدم علينا أنا عبد الله بن محمد البغوي إملاء بحديث ذكره أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٢) قال سمعت عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران يقول ولد الدارقطني في سنة ست وثلاثمائة أنبأنا أبو المظفر بن القشيري عن أبي سعيد محمد بن علي بن محمد أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال قال الشيخ أبو الحسن ولدت في هذه السنة يعني سنة ست وثلاثمائة

стр. 19669

أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أحمد بن الحسين أنا أبو عبد الله الحافظ قال (١) أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ الدارقطني رضي الله عن هـ صار واحد عصره في الحفظ والفهم والورع وإماما في القراء والنحويين أول ما دخلت بغداد كان يحضر المجالس وسنة دون الناس (٢) وكان أحد الحفاظ ثم صحبنا في رحلتي الثانية وقد زاد على ما كنت شاهدته وحج شيخنا أبو عبد الله بن أبي ذهل سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وانصرف فكان يصف حفظه وتفرده بالتقدم حتى استنكرت وصفه إلى أن حججت سنة سبع وستين فلما انصرفت إلى بغداد أقمت بها زيادة على أربعة شهر وكثر اجتماعنا بالليالي والنهار فصادفته فوق ما كان وصفه الشيخ أبو عبد الله وسألته عن العلل والشيوخ ودونت أجوبته عن سؤالاتي وقد سمعها مني أصحابي سمع أبا القاسم بن منيع وأقرانه بالعراقين ثم دخل الشام ومصر على كبر السن وحج واستفاد وأفاد وله مصنفات كثيرة مفيدة يطول ذكرها آخر الجزء الثامن والخمسين بعد الثلاثمائة من الأصل أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون وأبو الحسن علي بن الحسن قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٣) علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله أبو الحسن الحافظ الدارقطني سمع أبا القاسم البغوي وأبا بكر بن أبي داود ويحيى بن صاعد وبدر بن الهيثم القاضي وأحمد بن إسحاق بن البهلول وعبد الوهاب بن أبي حية والفضل بن أحمد الزبيدي وأبا عمر محمد بن يوسف القاضي وأحمد بن القاسم أخا أبي الليث الفرائضي وأبا سعيد العدوي ويوسف بن يعقوب النيسابوري وأبا حامد محمد بن هارون الحضرمي وسعيد بن محمد أخا زبير الحافظ ومحمد بن نوح الجنديسابوري وأحمد بن عيسى بن السكين البلدي

стр. 19670

وإسماعيل بن العباس الوراق وإبراهيم بن حماد القاضي وعبد الله بن محمد بن سعيد الجمال وأبا طالب أحمد بن نصر الحافظ وخلقا كثيرا من هذه الطبقة ومن بعدهم حدثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني وأبو بكر البرقاني وأبو القاسم بن بشران وحمزة بن محمد بن طاهر والأزهري والخلال والجوهري والتنوخي وعبد العزيز الأزجي وأبو بكر بن بشران والعتيقي والقاضي أبو الطيب الطبري وجماعة غيرهم وكان فريد عصره وقريع دهره ونسيح وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة والثقة (١) والعدالة وقبول الشهادة وصحة الإعتقاد وسلامة المذهب والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث منها القراءات فإن له فيها كتابا مختصرا موجزا جمع الأصول في أبواب عقدها أول الكتاب وسمعت بعض من يعتني بعلوم القرآن يقول لم يسبق أبو الحسن إلى طريقته التي سلكها في عقد الأبواب المقدمة في أول القراءات وصار القراء بعده يسلكون طريقته في تصانيفهم ويحذون حذوه ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء فإن كتاب السنن الذي صنفه يدل على أنه كان ممن اعتنى بالفقه لا يقدر على جمع ما تضمن ذلك الكتاب إلا من تقدمت معرفته بالإختلاف في الأحكام وبلغني أنه درس فقه الشافعي على أبي سعيد الإصطخري وقيل بل درس الفقه على صاحب لأبي سعيد وكتب الحديث عن أبي سعيد نفسه ومنها أيضا المعرفة بالأدب والشعر وقيل إنه كان يحفظ دواوين جماعة من الشعراء وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق (٢) يقول كان أبو الحسن الدارقطني يحفظ ديوان السيد الحميري في جملة ما يحفظ من الشعر فنسب إلى التشيع لذلك أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها نا عبد العزيز التميمي قال كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي وحدثني عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي (٣) عنه

стр. 19671

قال سمعت القواس يقول (١) كنا نمر إلى ابن منيع والدارقطني صبي يمشي خلفنا بيده رغيف عليه كامخ (٢) فدخلنا إلى ابن منيع ومنعناه فقعد على الباب يبكي أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا (٣) وأبو الحسن بن سعيد أنا (٣) أبو بكر الخطيب (٤) نا الأزهري قال بلغني أن الدارقطني حضر في حداثته مجلس إسماعيل الصفار فجلس ينسخ جزءا كان معه وإسماعيل يملي فقال له بعض الحاضرين لا يصح سماعك وأنت تنسخ فقال الدارقطني فهمي للإملاء خلاف فهمك ثم قال تحفظ كم أملى (٥) الشيخ من حديثه إلى الآن فقال لا فقال الدارقطني أملى (٥) ثمانية عشر حديثا فعدت الأحاديث فكانت كما قال أبو الحسن الحديث الأول منها عن فلان عن فلان ومتنه كذا والحديث الثاني عن فلان عن فلان ومتنه كذا ولم يزل يذكر أسانيد الأحاديث ومتونها على ترتيبها في الإملاء حتى أتى على آخرها فتعجب الناس منه أو كما قال قال (٦) وأنا البرقاني قال سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول كتبت ببغداد من أحاديث السوداني (٧) أحاديث يتفرد بها ثم مضيت إلى الكوفة لأسمع منه فجئت إليه وعنده أبو العباس بن عقدة فدفعت إليه الأحاديث في ورقة فنظر فيها أبو العباس ثم رمى بها واستنكرها وأبى أن يقرأها وقال هؤلاء البغداديون يجيئونا بما (٨) لا نعرفه قال أبو الحسن ثم قرأ أبو العباس عليه فمضى في جملة ما قرأ حديث منها فقلت له هذا الحديث من جملة الأحاديث ثم مضى آخر فقلت له وهذا أيضا من جملتها ثم مضى ثالث فقلت وهذا أيضا منها وانصرفت وانقطعت عن العود إلى المجلس لحمى نالتني فبينا أنا في الموضع الذي كنت نزلته إذا بداق يدق على الباب فقلت

стр. 19672

من هذا فقال ابن سعيد فخرجت وإذا بأبي العباس فوقعت في صدره أقبله وقلت يا سيدي لم تجشمت المجئ فقال ما عرفناك إلا بعد انصرافك وجعل يعتذر إلي وقال لي ما الذي أخرك عن الحضور فذكرت له أني حممت فقال تحضر المجلس لتقرأ ما أحببت فكتب بعد إذا حضرت أكرمني ورفعني في المجلس أو كما قال أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة نا عبد العزيز الكتاني قال كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة وحدثني عبد الغفار بن عبد الواحد عنه قال سمعت بعضهم يقول إنه قرأ كتاب النسب على مسلم العلوي فقال له بعد القراءة المعيطي الأديب يا أبا الحسن أنت أجرأ من خاصي الأسد تقرأ مثل هذا الكتاب مع ما فيه من الشعر والأدب فلا يؤخذ عليك فيه لحنة وأنت رجل من أصحاب الحديث وتعجب منه (١) أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٢) حدثني الأزهري أنا أبا الحسن الدارقطني لما دخل مصر كان بها شيخ علوي من أهل مدينة رسول الله ﷺ يقال له مسلم بن عبيد الله وكان عنده كتاب النسب عن الخضر بن داود عن الزبير بن بكار وكان مسلم أحد الموصوفين بالفصاحة المطبوعين على العربية فسأل الناس أبا الحسن أن يقرأ عليه كتاب النسب ورغبوا في سماعه بقراءته فأجابهم إلى ذلك واجتمع في المجلس من كان بمصر من أهل العلم والفضل (٣) فمرصوا على أن يحفظوا على الحسن لحنة أو يظفروا منه بسقطة فلم يقدروا على ذلك حتى جعل مسلم يعجب ويقول له وعربية أيضا وعربية أيضا (٤) قال (٥) ونا محمد بن علي الصوري قال سمعت أبا محمد رجاء بن

стр. 19673

محمد بن عيسى الأنصناوي (١) المعدل يقول سألت أبا الحسن الدارقطني فقلت له رأى الشيخ مثل نفسه فقال لي قال الله تعالى " فلا تزكوا أنفسكم " (٢) فقلت له لم أرد هذا وإنما أردت أن أعلمه لأقول رأيت شيخا لم ير مثله قال لي إن كان في فن واحد فقد رأيت من هو أفضل مني وأما من اجتمع فيه ما اجتمع في فلا أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة نا عبد العزيز الكتاني قال كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي وحدثني عنه عبد الغفار بن عبد الواحد قال قال لي رجاء بن عيسى الأنصناوي (٣) مصري قلت لأبي الحسن الدارقطني رأيت مثل نفسك فقال قال الله " فلا تزكوا أنفسكم " (٤) فألححت عليه فقال أما إذا ألححت فلم أر أحدا جمع ما جمعت قال أبو ذر وكان يعلم جميع علوم الحديث والقراءات والعربية قال أبو ذر قلت لابن البيع رأيت مثل الدارقطني فقال هو لم ير مثل نفسه فكيف رأيت أنا أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٥) حدثني أبو الوليد سليمان بن خلف الأندلسي قال سمعت أبا ذر الهروي يقول سمعت الحاكم أبا عبد الله محمد بن عبد الله وسئل عن الدارقطني فقال ما رأى مثل نفسه قال (٦) وأنا البرقاني قال كنت أسمع عبد الغني بن سعيد الحافظ كثيرا إذا حكى عن أبي الحسن الدارقطني شيئا يقول قال أستاذي وسمعت أستاذي فقلت له في ذلك فقال وهل تعلمنا هذين الحرفين من العلم إلا من أبي الحسن الدارقطني قال لنا البرقاني وما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني بن سعيد

стр. 19674

قال (١) وحدثني الصوري قال سمعت عبد الغني (٢) بن سعيد الحافظ بمصر يقول أحسن الناس كلاما على حديث رسول الله ﷺ ثلاثة علي بن المديني في وقته وموسى بن هارون في وقته وعلي بن عمر الدارقطني في وقته قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا قال سمعت أبا عبد الله محمد بن علي الصوري الحافظ يقول سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول أحسن الناس كلاما على حديث رسول الله ﷺ ثلاثة علي بن المديني في وقته وموسى بن هارون في وقته وعلي بن عمر في وقته أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب قال (٣) سمعت القاضي أبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري يقول كان الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث وما رأيت حافظ ورد بغداد إلا مضى إليه وسلم له يعني سلم له التقدمة في الحفظ وعلو المنزلة في العلم قال (٤) وقال لي الأزهري كان الدارقطني ذكيا إذا ذكر (٥) شيئا من العلم أي نوع كان وجد عنده منه نصيب وافر ولقد حدثني محمد بن طحلة النعالي (٦) أنه حضر مع أبي الحسن في دعوة عند بعض الناس ليلة فجرى شئ من ذكر الأكلة فاندفع أبو الحسن يورد أخبار الأكلة وحكاياتهم ونوادرهم حتى قطع ليلته أو أكثرها بذلك أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد أنا أبو بكر الخطيب قال كان أبو الحسن الدارقطني في الشيوخ نسيج وحجه وفريد وقته وواحد عصره

стр. 19675

وغرة دهره خص من محل العلم بأرفعه وأعلاه وقسم له من الفهم أجزل الحظ وأوفاه حتى أدركه من سبقه يتقدم زمانه ويبرز على من عاصره من شيوخه وأقرانه وأما عبد الغني بن سعيد فيه تبصر وغرف من بحره استقى واغترف سمعت أبا نصر محمد بن سعيد المؤدب الشيباني المعروف بابن الفرج يقول قلت لأبي بكر الخطيب عند لقائي إياه أنت الشيخ الحافظ أبو بكر فقال انتهى الحفظ إلى أبي الحسن الدارقطني أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (١) حدثني الأزهري قال رأيت محمد بن أبي الفوارس قد سأل أبا الحسن الدارقطني عن علة حديث أو اسم فيه فأجابه ثم قال له يا أبا الفتح ليس بين الشرق والغرب من يعرف هذا غيري قال (٢) وسمعت القاضي أبا الطيب الطبري يقول حضرت أبا الحسن الدارقطني وقد قرأت عليه الأحاديث التي جمعها في الوضوء من مس الذكر فقال لو كان أحمد بن حنبل حاضرا لاستفاد من هذه الأحاديث قال (٣) وسألت البرقاني قلت له هل كان أبو الحسن الدارقطني يملي عليك العلل من حفظه فقال نعم ثم شرح لي قصة جمع العلل فقال كان أبو منصور ابن الكرخي يريد أن يصنف (٤) مسندا معللا فكان يدفع أصوله إلى الدارقطني يعلم له على الأحاديث المعللة ثم يدفعها أبو منصور إلى الوراقين فينقلون كل حديث منها في رقعة فإذا أردت تعليق كلام الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن ثم أملى علي الكلام من حفظه فيقول حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود الحديث الفلاني اتفق فلان وفلان على روايته وخالفهما فلان ويذكر جميع ما في ذلك الحديث فأكتب كلامه في رقعة مفردة وكنت أقول له لم تنظر قبل إملائك الكلام في الأحاديث فقال أتذكر ما في حفظي بنظري ثم مات أبو منصور والعلل
следующие страницы →