سويد بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب الكلبي شاعر إسلامي في دولة بني أمية انتهى
١٠٩٩ - جودة بن جودر بن الزحاف القرشي دمشقي له ذكر فيما حكاه أبو الحسين أحمد بن حميد بن أبي العجائز الأزدي
١١٠٠ - جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة ابن عوف بن كعب بن عبد شمس بن سعد ابن زيد بن مناة بن تميم التميمي ثم العبشمي البصري (١) قيل إن له صحبة (٢) حدث عن سلمة بن المحبق وحكى عن الزبير بن العوام وشهد معه الجمل روى عنه قرة بن الحارث (٣) البصري والحسن بن أبي الحسن (٤) ووفد على معاوية وقد ذكرت وفوده في ترجمة بشر بن يزيد المعروف بالحتات (٥) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أخبرنا سهل بن السري البخاري نبأنا صالح بن محمد البغدادي نبأنا يحيى بن أيوب نبأنا هشيم (٦) نبأنا منصور بن زاذان (٧) عن الحسن نبأنا جون بن قتادة قال كنا مع النبي ﷺ في بعض أسفاره فمر بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء فأراد أن يشرب فقال صاحب السقاء إنه جلد ميتة فأمسك حتى لحقهما النبي ﷺ فذكروا ذلك له فقال اشربوا فإن دباغ الميتة طهورها
[٢٨٢٢] ح
стр. 4937
قال ابن مندة هكذا قال هشيم ورواه جماعة عنه منهم شجاع بن مخلد وأحمد بن منيع ورواه عمرو (١) والحسن بن عرفة وغيرهم عن هشيم عن منصور ويونس وغيرهما عن الحسن عن سلمة بن المحبق وهو الصحيح انتهى ولم يذكر في الإسناد جونا (٢) ورواه قتادة عن الحسن (٣) عن جون (٤) بن قتادة عن سلمة بن المحبق وهو الصحيح انتهى أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الراوي في كتابه أنبأنا محمد بن أحمد أنبأنا عبد الله بن محمد بن محمد أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني جدي وشجاع قالا قال هشيم (٥) أنبأنا منصور عن الحسن حدثنا جون بن قتادة التميمي قال كنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره فمر بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء فأراد أن يشرب فقال له صاحب السقاء إنه جلد ميتة فأمسك حتى لحقهم النبي ﷺ فذكروا ذلك له فقال لهم اشربوا فإن دباغ الميتة طهورها انتهى
[٢٨٢٣] ح قال عبد الله بن محمد هكذا حدث هشيم بهذا الحديث لم يجاوز به جون بن قتادة وليس لجون صحبة رواه عن هشيم عن منصور (٦) عن قتادة عن الحسن عن جون عن سلمة بن المحبق وهو الصوا ب إن شاء الله تعالى انتهى هذا هو المحفوظ عن هشيم في هذا الحديث وهو وهم فيه فأما ما حكاه ابن مندة عن عمرو بن زرارة والحسن بن عرفة عن هشيم فإنما ذاك الإسناد لحديث غير هذا سنذكره فيما بعد وهذا الحديث إنما يرويه جون عن سلمة بن المحبق عن النبي ﷺ أخبرتنا أم المجتبي فاطمة بنت ناصر قالت أنبأنا إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى نبأنا إسحاق هو ابن أبي إسرائيل نبأنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن
стр. 4938
رسول الله ﷺ دعا في غزوة تبوك بماء من عند امرأة فقالت ما عندي ماء إلا في قربة غير ذكي فقال ألست دبغتها قالت نعم قال فإن دباغها طهورها أو قال ذكاتهاح شك كمن وقع في هذا الحديث وقد سقط منه ذكر قتادة فإنما يرويه هشام الدستوائي عن قتادة عن الحسن
[٢٨٢٤] ح أخبرناه أبو عبد الله محمد بن غانم بن محمد عن أحمد بن محمد الحداد أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنبأنا أبو عبد الله أنبأنا أحمد بن محمد بن زياد نبأنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور نبأنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن النبي ﷺ في غزوة تبوك دعا بماء من عند امرأة فقالت ما عندي إلا ماء في قربة غير مذكى لي ميتة فقال النبي ﷺ أليس قد دبغتها قالت بلى قال ذكاتها دباغها قال أبو عبد الله بن مندة رواه بكير بن بكار عن شعبة عن قتادة وإسناده نحوه انتهى وكذا رواه جماعة غير معاذ بن هشام عن هشام
[٢٨٢٥] أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي نبأنا عمرو بن الهيثم وأبو داود وعبد الصمد المغني (٢) قالوا أنبأنا هشام عن قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن النبي (٣) ﷺ دعا بماء من قربة عند امرأة فقالت إنها ميتة قال أليس دبغتها قالت بلى قادباغها ذكاتها
[٢٨٢٦] ح هكذا رواه همام بن يحي العوذي عن قتادة أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا ابن مالك نبأنا عبد الله بن مالك نبأنا عبد الله بن أحمد (٥) حدثني أبي نبأنا بهز نبأنا همام نبأنا قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أنه كان مع النبي ﷺ
стр. 4939
في غزوة تبوك فأتى على بيت قدامة قرية معلقة فسأل الشراب فقيل أنها ميتة فقال ذكائها دباغها انتهى
[٢٨٢٧] تابعه عفان بن مسلم الصفار وأبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي (١) عن همام ورواه شعبة بن الحجاج عن قتادة فاختلف فيه عنه فرواه عنه بكر بن بكار كما قال هشام وهمام ورواه الأسود بن عامر شاذان عنه فلم يحفظانهم جون وقال عن رجل قد سماه فأما حديث بكر فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي (٢) أنبأنا علي بن إسماعيل بن حماد نبأنا أبو موسى حينئذ قال ونبأنا أبو عروبة أنبأنا الحسين (٣) بن هشام الرازي قالا نبأنا بكر بن بكار نبأنا شعبة نبأنا قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن النبي ﷺ بعث إلى أهل بيت فاستسقى فأتي بقربة فيها ماء فشرب فقيل أنها ميتة قال دباغها طهورها
[٢٨٢٨] ح وأما حديث شاذان فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي نبأنا أسود بن عامر نبأنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن رجل قد سماه عن سلمة بن المحبق أن النبي ﷺ أتى على أهل بيت فاستسقى فإذا قربة فيها ماء فقالوا إنها ميتة يا رسول الله قال الأديم طهوره دباغه انتهى
[٢٨٢٩] ح ورواه أبو النضر سعيد بن أبي عروبة عن قتادة فاختلف عليه فيه فروي عنه عن قتادة عن جون عن سلمة من غير ذكر الحسن وروي عن قتادة عن الحسن عن سلمة من غير ذكر جون فأما حديثه الذي لم يذكر فيه الحسن فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي (٥) نبأنا يحي بن
стр. 4940
محمد بن صاعد نبأنا عمرو (١) بن علي نبأنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق عن النبي ﷺ نحوه وأما حديثه الذي لم يذكر فيه جونا فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نبأنا محمد بن جعفر نبأنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن سلمة بن المحبق أن النبي ﷺ أتى على قرية يوم حنين فدعا منها بماء وعندها امرأة فقالت إنها ميتة فقال سلوها أليس قد دبغت قالت بلى فأتى منها بحاجته فقال ذكاة الأديم دباغه
[٢٨٣٠] ح ولجون حديث آخر مشكو ك فيه ومختلف في إسناده أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثني عبد الله بن محمد بن عبد الملك الواسطي نبأنا بكر بن بكار نبأنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن جون من قتادة أو عن رجل عن سلمة بن محبق عن النبي ﷺ معنى حديث سلام بن مسكين انتهى يعني الذي أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النفور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله حدثني زهير بن محمد قال أنبأنا القاسم بن سلام بن مسكين حدثني أبي قال سألت الحسن عن الرجل يقع بجارية امرأته فقال حدثني قبيصة بن حريث الأنصاري عن سلمة بن المحبق أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ كان لا يزال يسافر ويغزو وإن امرأته بعثت معه جارية لها قالت تغسل رأسك وتخدمك وتحفظ عليك ولم تجعلها له وإنه طال سفره في وجهه فوقع بالجارية فلما فعل أخبرت الجارية مولاتها بذلك غارت غيرة شديدة فغضبت فأتت النبي ﷺ فأخبرته بالذي صنع فقال لها النبي ﷺ إن كان استكرهها فهي عتيقة وعليه مثلها وإن كان أتاها عن طيب نفس منها ورضاها فهي له وعليه مثل ثمنها لك ح ولم يقم فيه حدا انتهى
[٢٨٣١] وقال البغوي قد روى هذا الحديث شعبة عن قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة انتهى وصحيح هذا الحديث عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة
стр. 4941
ورواه معمر عن قتادة مثل حديث سلام أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر أنبأنا عبد الله بن احمد (١) حدثني أبي نبأنا عبد الرزاق نبأنا معمر عن قتادة عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن المحبق قال قضى رسول الله ﷺ في رجل وطئ جارية امرأته إن كان قد استكرهها فهي حرة وعليه لسيدتها مثلها وإن كانت طاوعته فهي له وعليه لسيدتها مثلها انتهى رواه عمرو بن دينار عن الحسن عن رجل لم يسمه عن سلمة أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد أنبأنا عياش بن يزيد نبأنا سفيان عن عمرو (٢) عن الحسن عن رجل عن سلمة عن النبي ﷺ مثله انتهى ورواه عبيد الله القواريري عن سفيان فلم يذكر الرجل الذي لم يسم ورواه ذلك محمد بن سلمة الطائغي وحماد بن زيد عن عمرو بن دينار وكذلك روه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بن الحسن وكذلك رواه أبو حرة عبد الرحمن بن واصل ومنصور بن زاذان ويونس بن عبيد ومبارك بن فضالة عن الحسن فأما حديث القواريري عن سفيان فأخبرناه أبو القاسم السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد اله بن محمد نبأنا عبيد الله (٣) القواريري حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن الحسن عن سلمة بن المحبق عن النبي ﷺ مثله انتهى وأما حديث الطائفي فأخبرناه أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن محمود أنبأنا أبو بكر بن المقرئ نبأنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي سنة خمس وثلاثمائة حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأخبرنا أبو بكر المزرفي أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي حينئذ
стр. 4942
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين النقور قالا أنبأنا عيسى بن علي حدثنا عبد الله بن محمد قالا حدثنا داود بن عمرو نبأنا محمد بن مسلم زاد الصوفي الطائفي عن عمرو بن دينار قال سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول سمعت وقال البغوي عن سلمة بن ربيعة بن المحبق يقول وقال البغوي قال سمعت امرأة تسأل رسول الله ﷺ عن جارية لها خرج بها زوجها إلى سفر فأصابها فقال رسول الله ﷺ إن كان استكرهها فهي حرة وعليه مثلها وإن كانت طاوعته فهي جاريته وعليه مثلها انتهى
[٢٨٣٢] ح وأما حديث حماد بن زيد فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد أنبأنا عبيد الله القواريري وأبو الربيع قالا نبأنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن الحسن بن أبي الحسن عن سلمة بن محبق أن رجلا وقع على جارية امرأته فرفع ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال إن كانت طاوعته فهي له وعليه مثلها وإن كان استكرهها فهي حرة وعليه مثلها لها
[٢٨٣٣] وأما حديث سعيد فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر أنبأنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي أنبأنا عبد الله بن بكر حدثنا سعيد يعني ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سلمة بن المحبق أن رجلا غشي جارية امرأته وهو في غزوة فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فقال إن استكرهها فهي حرة من ماله وعليه شراؤها لسيدتها وإن كانت طاوعته فمثلها من ماله لسيدتها انتهى
[٢٨٣٤] ح وأما حديث أبي حرة ومنصور فأخبرناه أبو سعيد عبد الله بن أسعد بن أحمد بن محمد بن محمد بن حيان النسوي الطبيب أنبأنا أبو الفضل محمد بن عبيد الله بن محمد الصرام (٢) أنبأنا أبو عمر محمد بن الحسين البسطامي أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجازوقاني نبأنا الحسن بن عرفة نبأنا هشيم عن أبي حرة ومنصور بن زاذان ويونس بن عبيد عن الحسن عن سلمة بن المحبق أن رجلا خرج
стр. 4943
في سفر فبعثت معه امرأته جارية تخدمه فوقع عليها في سفره فلما قدم ذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال إن كنت استكرهتها فهي حرة وعليك مثلها لمولاتها وإن كانت طاوعتك فهي أمته (١) وعليك مثلها انتهى
[٢٨٣٥] ح وأما حديث يونس فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نبأنا إسماعيل يعني ابن علية عن يونس عن الحسن عن سلمة بن المحبق أن رجلا خرج في غزاة ومعه جارية لامرأته فوقع بها فذكر للنبي ﷺ فقال كان استكرهها إن استكرهتها فهي عتيقة ولها عليه مثلها وإن كانت طاوعته فهي أمته ولها عليه مثلها وقال إسماعيل مرة إن رجلا كان في غزوة
[٢٨٣٦] وأما حديث مبارك فأخبرتناه أم المجتبى فاطمة بني ناصر قالت أنبأنا إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى أنبأنا عبد الرحمن بن صالح أنبأنا علي بن مسهر عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن سلمة بن المحبق أن رسول الله ﷺ سئل عن رجل وقع جارية امرأته فقال إن كان استكرهها فهي حرة وإنما عليه مثلها وإن كانت طاوعته فهي أمته ولها عليه مثلها ح
[٢٨٣٧] قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي (٣) الفتح بن المحاملي (٣) أنبأنا أبو الحسن الدارقطني نبأنا أبو بكر النيسابوري أنبأنا يوسف بن سعيد نبأنا مسلم نبأنا عبيد الله بن موسى نبأنا فضيل بن مرزوق حدثني شقيق بن عتبة عن قرة بن الحارث (٤) عن جون بن قتادة قال قرة بن الحارث كنت مع الأحنف وكان جون بن قتادة مع الزبير بن العوام فحدثني جون بن قتادة قال كنت مع الزبير فجاء فارس يسير وكانوا يسلمون على الزبير بالإمرة فقال السلام عليك أيها الأمير فقال وعليك السلام قال هؤلاء القوم قد أتوا إلى مكان كذا وكذا قال فلم أر قوما أرث سلاحا ولا أقل عددا ولا أرعب قلوبا من (٥) قوم أتوك ثم انصرف قال ثم جاء فارس
стр. 4944
فقال السلام عليك (١) أيها الأمير فقال وعليك السلام قال جاء القوم حتى نزلوا مكان كذا وكذا فسمعوا بما جمع الله تعالى لهم من العدة والقوة فقذف الله ﵎ في قلوبهم الرعب فولوا مدبرين فقال الزبير بن العوام إيه عنك الآن فوالله لو لم يجد ابن أبي طالب إلا العرفج (٢) لدب إلينا فيه قال ثم انصرف أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله بن الكلابي أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا أبو عثمان بن أحمد بن السماك أنبأنا أبو الحسن محمد بن احمد بن البراء قال قال علي بن المديني حدث سلمة بن محبق أن النبي ﷺ دعا بماء في غزوة تبوك فقال رواه قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة وجون هذا معروف وجون لم يرو عنه غير الحسن (٣) إلا أنه معروف وقال علي في موضع آخر روى جون عن الزبير وسئل في موضع آخر عن شيوخ (٤) الحسن المجهولين فذكرهم وذكر فيهم جون بن قتادة انتهى أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبانا أبو طاهر أحمد بن الحسن وأبو الفضل خيرون حينئذ واخبرنا أبو العز ثابت بن منصور أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن قالا أنبأنا محمد بن الحسن بن أحمد أنبأنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنبأنا أبو حفص الأهوازي أنبأنا خليفة بن خياط قال جون بن قتادة بن الأعور بن عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم أدرك الزبير انتهى حدثنا عمر رحمه الله تعالى لفظا أنبأنا أبو طالب بن يوسف أنبأنا أبو محمد الجوهري قراءة على أبي عمر حينئذ أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قال قرئ على أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا أبو الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد قال قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس وهو عبد شمس وليس عبد شمس إلا في
стр. 4945
قريش بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم صحب النبي ﷺ قبل الوفد وكتب له رسول الله ﷺ كتابا بالشبكة (١) موضع بالدهناء بين القنعة والعرمة وهو أبو الجون بن قتادة أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبأنا عبد الوهاب بن محمد بن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل نبأنا محمد بن إسماعيل قال (٢) جون بن قتادة التميمي عن سلمة بن المحبق سمع منه حسن (٣) يعد في البصريين انتهى وفي نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أخبرنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أحمد بن عبد الله إجازة قال وأنبأنا أبو طاهر بن سلمة أنبأنا علي بن محمد قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٤) وروى عنه قتادة سمعت أبي يقول ذلك انتهى وهذا وهم إنما يروي قتادة عن الحسن عنه انتهى أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي (٥) نبأنا ابن أبي عصمة نبأنا أبو طالب أحمد بن حميد قال سألت يعني أحمد بن حنبل عن جون بن قتادة فقال لا يعرف وقلت روى غير هذا الحديث قال لا قال ابن حميد قال ابن عدي وجون بن قتادة لم يعرف له أحمد بن حنبل غير هذا الحديث أي غير حديث الدباغ وقد ذكرت بذلك الإسناد حديثا آخر وما أظن أن له غيرهما يعني حديث بكر بن بكار انتهى قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأنا أبو الحسن الدارقطني قال جون بن قتادة روى عن سلمة بن المحبق وعن الزبير بن العوام
стр. 4946
حدث عنه الحسن البصري وقرة بن الحارث ذكره البخاري فقال جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق يعد في البصريين تميمي سمع منه الحسن لا يعرف إلا بهذا أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنبأنا أحمد بن علي بن عبيد الله بن سواد المقرئ والمبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي فقال أنبأنا الحسين بن علي بن عبيد الله الطناجيري أنبأنا حكيم بن محمد بن إبراهيم التميمي نبأنا القاضي أبو عبد الله عبد الملك بن يزيد بن الهيثم نبأنا أحمد بن هارون بن روح الحافظ في الطبقة الثامنة من الأسماء المنفردة قال جون بن قتادة يروي عنه الحسن بن أبي الحسن (١) بصري ثقة أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال جون بن قتادة عن سلمة بن قتادة التميمي عداده في أهل البصرة لا يصح له صحبة ولا رؤية وهم هشيم في حديثه انتهى أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قال قال أنبأنا أبو نعيم الحافظ جون بن قتادة التميمي يعد في البصريين لا يثبت له رؤية ولا صحبة ذكره بعض الواهمين في الصحابة ونسب وهمه إلى هشيم وهو وهم لأن زكريا بن يحيى بن رحمويه (٢) رواه عن هشيم مجودا يعني يذكر سلمة بن المحبق في إسناده انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال أما جون أوله جيم مفتوحة وواو ساكنة فهو جون بن قتادة يروي عن الزبير بن العوام وسلمة بن المحبق روى عنه الحسن وقرة بن الحارث وغيرهما
١١٠١ - جوهر مولى أبي تميم معد الملقب بالمعز (٤) بعثه مولاه بجيش عظيم من المغرب إلى ديار مصر فكسر عسكر الأخشيدية
стр. 4947
فاستولى على مصر يوم الثلاثاء (١) الثاني عشر من شعبان سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وبنى القاهرة ثم قدم (٢) مولاه أبو تميم مصر فأقام بها مدة ومات وقام بعده ابنه نزار الملقب بالعزيز فحدث فبعث جوهرا في عسكر إلى دمشسنة خمس وستين وثلاثمائة وصلها فنزل بظاهرها يوم الأحد لثمان بقين من ذي القعدة فقاتلوا أهلها وأميرهم هفتكين التركي مدة ثم رحل عنها يوم الخميس الثالث مجمادى الأولى سنة ست (٣) وستين وثلاثمائة ولما هجم عليها الشتاء دخل عليه من قتل أصحابه واقتادوا بهم لقلة العلوفة ولحقه هفتكين إلى أرض الرملة وجرت بينه وبينه حروب كثيرة فهرب إلى عسقلان وتحصن بها فحاصره فيها إلى أن خرج منها بأمان ولحق بمصر انتهى حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه قال دفع إلي رجل يعرف بمجير الكتامي سيخ من عبيد المصريين ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق فكان فيها القائد جوهر في سنة ست وستين وثلاثمائة وأخبرنا الفقيه أبو الحسن أيضا قال أنبأنا أزهر بن محمد الحبال المقرئ قال سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة مات جوهر يوم الخميس لعشر بقين من ذي القعدة (٤)
١١٠٢ - جوية بن عائذ ويقال ابن عاتك ويقال ابن أبي أناس ويقال ابن عبد الواحد النصري من بني نصر بن معاوية ويقال الأسدي النحوي الكوفي (٥) وفد على معاوية وسأله حكى عنه ابنه أبو نواس عبد الملك بن جوية في الكتاب الذي أخبرنا ببعضه أبو بكر محمد بن نضر أنبأنا عبد الوهاب بن محمد أنبأنا أبو محمد بن الحسن بن أحمد بن جوية أنبأنا أبو الحسن أحمد بن عمر الكتاني أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني المفضل بن غسان حدثني نصر الذبياني
стр. 4948
حدثني أبو أناس (١) عبد الملك بن جوية النصري عن أبيه قال قدمت على معاوية بن أبي سفيان فقال يا جوية ما القرابة قلت المودة قال فما السرور فقلت المواتاة قال فما الراحة قلت الجنة قال صدقت انتهى كذلك في الأصل جوية والصواب جوية كما في الترجمة انتهى خالفه غيره أنبأنا أبو المعالي الفضل بن سهل قال أنبأنا سهبن بشر الإسفرايني أنبأنا أبو الحسن بن الطفال أنبأنا رشيق أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين المضيفي الإمام أنبأنا عمارة بن وثيمة وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن الفضل حدثني أبو بشر الذبياني حدثني أبو أناس عبد الملك بن جوية عن أبيه قال قدمت على معاوية فقال لي يا جوية ما القرابة قلت المودة قال فما السرور قلت المواتاة فقال فما الراحة قلت الجنة قال صدقت انتهى أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنبأنا أبو بكر الخطيب حينئذ وأخبرنا عمرو بن أحمد بن منصور الصفار أنبأنا أبو سعيد عبد الله بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن حسكويه قال أنبأنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نبأنا إبراهيم بن الجهم السموي نبأنا الفراء في قوله تعالى " قل أوحي إلي (٢) " قال القراء مجتمعون على أوحي وقرأها جوية بن عبد الواحد الأسدي إن شاء الله تعالى " قل أوحي إلي " من وحيت فهمز الواو لأنها انضمت كما قال " وإذا الرسل أوقتت (٣) " انتهى واخبرنا أبو القاسم الواسطي أنبأنا أبو بكر الخطيب قال وأخبرني أبو الحسن أحمد بن علي التمار أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن نبأنا إبراهيم بن عرفة حدثني محمد بن الجهم نبأنا الفراء قال أهل الحجاز يقولون أوحيت وأسد وحيت وكان جوية بن أبي أناس أحد بني نصر بن معاوية يقرأ قل أوحي يزيد وحي فهمز الواو لانضمامها كما قال تعالى " فإذا الرسل أوقتت " وقال الشاعر ما هيج الشوق من أطلال * أضحت قفارا كوحي الواحي *
стр. 4949
قال وسمعت بعض بني كلاب يقول ليحيى إلي وحيا ما أعرفه انتهى وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله المعدل أنبأنا عمر بن محمد بن عبد الواحد أنبأنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن ثعلب قال قرأ جوية الأسدي أحي أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (١) البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي عن أبي الحسن الدارقطني حينئذ قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأنا أبو الحسن (٢) الدارقطني قال وأما جوية فهو جوية بن عبد الله بن عائذ ويقال ابن عاتك الكوفي النحوي روى عنه ابنه أبو أناس عبد الملك بن جوية انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) وأما جوية بضم الجيم وفتح الواو وبعدها ياء مشددة فهو جوية بن عائذ ويقال بن عاتك النحوي روى عن ابنه أبو أناس عبد الملك بن جوية وقال ابن ماكولا في موضع آخر (٤) أبو أناس الكوفي من القراء روى عنه يحيى بن آدم (٥) ونعيم بن يحيى السعدي (٦) وغيرهما واختلف في اسمه واسم أبيه (٧) فقال يحي بن آدم هو عبد الملك بن جوية وقال الفراء في رواية الأصم عن ابن (٨) الجهم عنه جوية بن عبد الواحد الأسدي وروى نفطويه عن ابن الجهم عنه أنه جويبن أبي أناس أحد بني نصر بن (٩) معاوية وروي عن ثعلب جوية الأسدي غير منسوب
стр. 4950
١١٠٣ - جهير بن محمد أبو القاسم انتهى قرأت بخط بعضهم أنشدني أبو القاسم جهير بن محمد بدمشق لابن كاتب المطيري فديتها عينا إذا أقبلت * سبح إنساني لإنسانها * "
стр. 4951
ذكر من اسمه جيش "
١١٠٤ - جيش بن خمارويه بن أحمد بن طولون (١) أبو العساكر الطولوني ولي امرة دمشق بعد قتل أبيه أبي الجيش مدة يسيرة ثم خرج متوجها إلى مصر فقتل قبل أن تطول مدته انتهى قرأت بخط أبي الحسين الرازي حدثني أبو الحارث إسماعيل بن إبراهيم المري قال بويع لجيش بن أبيه الجيش بدمشق بعد أن قتل أبي في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومائتين وخرج جيش بن خماروية بعد قتل أبيه من دمشق راجعا إلى مصر في النصف من ذي الحجة من هذه السنة واستخلف على دمشق طغج بن جف فلما صار جيش إلى مصر وثب (٢) بعمه أبي العشائر لقتله فتحرك الناس بمصر لقتله ووقع بمصر نهب وحريق ووثب هارون بن خماروية فقتله وصار الأمر إلى هارون بن خماروية على جيش بن خماروية في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين ومائتين أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد هبة الله بن أحمد قالا أنبأنا عبد العزيز الكتاني حدثني أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني نبأنا عبد الله بن أيوب حدثني أبو محمد الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن خروف بمصر حدثني أبو جعفر أحمد بن يوسف بن إبراهيم المعروف بابن الداية حدثني
стр. 4952
ربيعة بن أحمد بن طولون قال (١) لما توفي (٢) خمارويه قبض علي وعلى مضر وشيبان ابني أمد بن طولون جيش بن خمارويه وحبسنا (٣) بدمشق فلما قفل إلى مصر حبسنا في حجرة من الميدان معه وكانت تأتينا في كل يوم مائدة نجتمع عليها وكان في الحجرة رواق وبيتان وجلوسنا في الرواق فوافى خادم له فأدخلوا أخانا مضر في البيت فانفصل عنا فكانت المائدة تقدم إلينا ونمنع أن نلقي إليه منها شيئا فأقام خمسة أيام لا يطعم ولا يستغيث (٤) ثم وافى إلينا من أصحاب جيش فقالوا أما مات أخوكم بعد فقلنا ما نسمع له حسا ففتحوا الباب فوجدوه حيا ورام القيام فلم يصل إليه فرماه الثلاثة بثلاثة أسهم في مقاتلة فطعن وكانت ليلة الجمعة وأخرجوه وأغلقوا الباب علينا وأقمنا يوم الجمعة والسبت لم يقدم إلينا طعام فظننا أنهم سلكوا بنا طريقه فلما أن يوم الأحد سمعنا صارخة في الدار وفتح باب الحجرة وأدخل إلينا جيش بن خمارويه فقلنا ما خبرك فقال غلب أخي على أمري وتولى إمارة البلد هارون بن خمارويه فقلنا الحمد الله الذي قبض يدك وأضرع خدك فقال ما كان عزمي إلا أن ألحقكما بأخيكما وأنفذ إلينا جماعتنا مائدة فلما طعمنا بعث إلينا خادما أن جيشا كان قدم عزم على قتلكما كما قتل أخاكما فاقتلاه (٥) وخذا بثأركما إليه منه وانصرفا على أمان وبعث إلينا خدما فتسرعوا غليه فقتل وانصرفنا إلى منازلنا وقد كفينا عدونا انتهى وذكر محمد بن أحمد الوراق أن الخبر بذلك وصل إلى بغداد في النصف من شهر ربيع الآخر من هذه السنة يعني سنة ثلاث (٦) وثمانين ومائتين وبلغني أن مدة جيش كانت تسعة أشهر وقيل ستة أشهر (٧)
стр. 4953
١١٠٥ - جيش بن محمد بن صمصامة أبو الفتح القائد (١) ابن أخت أبي محمد (٢) المغربي الكتامي ولي دمشق من قبل خاله أبي محمود أمير الأمراء (٣) أمير جيوش المصريين بالشام في يوم الخميس ليوم بقي من ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ثم عزله في المحرم سنة أربع وستين وولاها بدر السمولي ثم أعاده إلى ولايتها يوم الجمعة مستهل ربيع الآخر سنة أربع وستين ثم عزل يوم الخميس لخمس خلون من رجب من هذه السنة وولاه ما شاء الله ثم ولي دمشق بعد موت خاله أبي محمود سنة سبعين وثلاثمائة إلى أن وصل بلتكين التركي واليا على دمشق في ذي الحجة سنة أثنتين (٤) وسبعين ثم ولي جيش دمشق في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة فأقام بها واليا حتى مات وكان سفاكا للدماء شديد التعدي والظلم وكان داعيا من دعاتهم يأخذ على المخدومين وعم الناس في ولايته البلاء من القتل وأخذ المال حتى لم يبق بيت بدمشق ولا بظاهرها إلا أمتلأ من جوره خلا من كان ظالما يعينه على ظلمة وكثر الدعاء عليه والإبتهال إلى الله تعالى في إهلاكه حتى أراح الله تعالى منه بعد أن رأى بنفسه من الجذام العبر (٥) وانتهى حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه قال دفع إلي رجل يعرف بمجير الكتامي شيخ من خيل المصريين ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق وكان فيها جيش بن صمصامة سنة تسع وثمانين وثلاثمائة انتهى وقرأت بخط عبد المنعم بن علي بن الشحامي وفي ليلة هذا اليوم وهي ليلة الأثنين يعني التاسع من شهر ربيع الآخر سنة تسعين مات القائد جيش ثلث الليل
стр. 4954
وأخفي أمره يوم الخميس لاثنتي (١) عشرة خلت من شهر ربيع واجتمع في قصر السلطان النبيل وجيش وابن نزال وجماعة القواد وجمعوا أشراف دمشق وشيوخها فلما اجتمعوا في القصر أخرجو سجلا من السلطان يقول فيه إن صاب جيشا شئ فيكون ابنه أبو عبد الله الوالي بعده ثم قام التاهرتي الشريف وقال يا معشر الناس إن قائدكم قد مات وأنا أعزيكم فبكى الناس وعزوا لابنه أبي عبد الله وهناؤه بالولاية انتهى قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني مما نقله من خط أبي الحسن بن الميداني قال قدم جيش بن الصمصامة إلى دمشق يوم الثلاثاء لاثنتين (٢) وعشرين ليلة خلت من ذي القعدة من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ونزل المزة ومات يوم الأثنين لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة تسعين وثلاثمائة وجاء كتاب بولاية من السجل موضع جيش ١١٠٦ جيش بن ميمون بن عبد الله أبو الفتح الأطرابلسي المقرئ الكاتب حدث بمصر عن أبي الحسين محمد بن حمود بن عمر القاضي روى عنه عمر الدهستاني أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن الحسين الفرغولي بمرو قال أنبأنا أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدوية الدهستاني الحافظ (٣) أنبأنا جيش بن ميمون بن عبد الله الأطرابلسي أبو الفتح الكاتب المقرئ بمصر أنبأنا أبو الحسين محمد بن محمود بن عرم بن عبد الواحد الشافعي القاضي أخبرني أبو محمد بن مسلم بن أحمد بن عرافة برشيد وهو قاضيها قال لي أبو سعد بن جنادة المالكي عرضت لي في وقت من الزمان قصة كبرت على قلبي وأنا أضيق ما كنت منها وقد استترت في البيت فحملت أنظر في دفاتري فمر فيها هذا البيت * يستصعب الأمر أحيانا بصاحبه * ورب مستصعب قد سهل الله * قال فسرى عني وقمت من وقتي وخرجت إلى الطريق وعملت أن لله تعالى قد فرج عني قال فما رأيت إلا خيرا انتهى "
стр. 4955
حرف الحاء المهملة "
١١٠٧ - حابس بن سعد (١) ويقال ابن ربيعة بن المنذر بن سعد بن يثربي بن عبد بن قصي بن قمران بن ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن حيان بن جرم وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث بن طي الطائي اليماني يقال إن له صحبة وكان فيمن وجهه أبو بكر الصديق إلى الشام نزل مصر وولاه عمر قضاء حمص وحدث عن أبي بكر الصديق وفاطمة بنت رسول الله ﷺ وقدم دمشق وشهد مع معاوية حرب صفين وجعله على الرجالة يومئذ روى عنه عبد الله بن غابر (٢) وسعد بن إبراهيم انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب بن سفيان نبأنا عمرو بن عثمان نبأنا أحمد بن خالد الوهبي (٣) عن عبد الواحد بن أبي عون عن سعد بن إبراهيم عن حابس اليماني عن أبي بكر الصديق (٤) قال قال رسول الله ﷺ من
стр. 4956
صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله تعالى فلا تخفروا الله في عهده فمن قتله طلبه الله حتى يكبه في النار على وجه
[٢٨٣٨] ح أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنبأنا أبو منصور بن محمد الحسين بن عبد الله البزاز المعروف بابن هريسة أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد البرقاني قال فقلت يعني للدارقطني (١) حابس اليماني عن أبي بكر الصديق فقال مجهول متروك قرأت بخط عبد العزيز الكتاني ثم أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عنه أنبانا علي بن الحسين الربعي أخبرني أبو علي الحسن بن علي بن عبد الله بن سعيد الكندي ببعلبك أنبأنا أبو الخليل العباس بن الخليل الحضرمي بحمص نبأنا أبو علقمة يعني نصر بن خزيمة بن علقمة عن محفوظ بن علقمة أخبرني أبي عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن أبي عائذ قال وقال حسين قال حابس بن سعد حدثتني (٢) فاطمة بنت رسول لله ﷺ أنها أريت في منامها أنكحت أبا بكر ونكح علي أسماء بنت عميس وكانت بنت عميس تحت أبي بكر وتوفي أبو بكر وتوفيت فاطمة فنكح علي أسماء بنت عميس انتهى قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبانا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم أنبأنا محمد بن سعد قال (٣) في تسمية من نزل الشام من الصحابة والأنصار أصحاب رسول الله ﷺ حابس بن سعد الطائي انتهى أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا ثابت بن بندار أنبأنا أبو العلاء محمد بن المكي أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد حينئذ أنبأنا الأحوص بن المفضل أنبأنا أبي قال ومنهم يعني حابسا جالس بن سعد ولاه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه القضاء انتهى أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا تمام بن محمد أنبأنا أبو عبد الله جعفر بن محمد نبأنا أبو زرعة قال في تسمية من نزل بالشام من
стр. 4957
الصحابة من الأنصار وقبائل اليمن حابس بن سعد اليماني انتهى أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ أبو القاسم بن عتاب أنبأنا أحمد بن عمير إجازة حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنبأنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنبأنا علي بن الحسن أنبانا عبد الوهاب بن الحسن أنبأنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة حابس بن سعد الطائي انتهى أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنبأنا أحمد بن الحسين والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالو أنبأنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن (١) الحسن قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد (٢) بن إسماعيل البخاري حابس بن سعد الطائي أدرك النبي ﷺ روى حريز عن عبد الله بن غابر يعد في الشاميين انتهى وفنسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أحمد عبد الله إجازة حينئذ قال أنبأنا أبو طاهر بن سلمة أنبأنا علي بن محمد قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال حابس بن سعد الطائي شامي أدرك النبي ﷺ وهو حابس اليماني قتل بصفين روى عنه عبد الله بن غابر الألهاني سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد وروى حابس اليماني عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه روى عنه سعد بن إبراهيم أخبرنا أبو طالب الحسين بن محمد بن علي النرسي في كتابه أنبأنا عمي رقة (٥) قراءة أنبأنا أبو طالب الزينبي قراءة أنبأنا أبو القاسم التنوخي أنبأنا أبو الحسين بن المظفر أنبأنا بكر بن أحمد بن حفص نبأنا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في الطبقة العليا التي تلي أصحاب رسول الله ﷺ من أهل حمص حابس بن
стр. 4958
سعد الطائي اليماني أدرك النبي ﷺ وصحب أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما وحدث عنه وأسند وقتل بصفين مع معاوية قضى في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما أجمعين أخبرنا أبو الحسن علي بن المسم الفقيه نبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا مسدد بن علي بن عبد الله أنبأنا أبو طالب أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من أصحاب رسول الله ﷺ حابس بن سعد اليماني يقال إنه أدرك عمر بن الخطاب وابن الحمق الخزاعي كان بحمص ثم أرتحل كذلك قال محمد بن عوف وسليمان البهراني انتهى كذا قال أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواجد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال حابس بن سعد الطائي عداده في الحمص روى عنه عبد الله بن غابر انتهى أخبرنا أبو الفتح أنبأنا شجاع أنبأنا أبو عبد الله أنبأنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم نبأنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو نبأنا أبو اليمان نبأنا حريز بن عثمان عن عبد الله بن غابر قال دخل حابس بن سعد المسجد من السحر وقد أدرك النبي ﷺ فرأى الناس يصلون في صدر المسجد فقال المراؤون أرعبوهم فمن أرعبهم فقد أطاع الله تعالى ورسوله فقام الرجل إلى رجل من خلفه فوخزه في صدر المسجد وقال إن الملائكة تصلي من السحر في مقدم المسجد انتهى أنبأنا أبو علي الحداد ثم أخبرني أبو مسعود الأصبهاني أنبأنا أبو نعيم الحافظ نبأنا سليمان بن أحمد نبأنا أبو زرعة الدمشقي نبأنا أبو التمار نبأنا حريز (٣) بن عثمان عن عبد الله بن غابر الألهاني قال جاء حابس بن سعد الطائي وقد أدرك النبي ﷺ فرأى الناس يصلون في صدر المسجد فقال المراؤون ورب الكعبة أرعبوهم فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله وقال إن الملائكة تصلي من السحر في صدر المسجد انتهى
стр. 4959
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبانا أبو عبد الله النهاوندي نبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط قال قال أبو عبيدة وكان على رجالة الميمنة كلهم حابس بن سعد الطائي مع معاوية وذلك في المحرم سنة سبع وثلاثين (١) أخبرنا أبو عبد الله البلخي نبأنا محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني أنبأنا أبو علي بن شاذان أنبأنا أحمد بن إسحاق نبأنا إبراهيم بن الحسين الكسائي نبأنا يحي بن سليمان الجعفي حدثني نصر بن مزاحم (٢) نبأنا عمر (٣) بن شمر عن جابر الجحفي عن أبي الطفيل العامري أن حابس بن سعد الطائي كان صاحب لواء طئ من أهل الشام مع معاوية فقال في الشعر أما يعجبك أنا قد كففنا * عن أهل الكوفة الموت العيان أينهانا كتاب الله عنهم * ولا تنهاهم السبع المثان (٤) وقال فيه أيضا أما بين المنايا غير سبع * بقين من المحرم أو ثمان أما يعجبك أنا قد كففنا * عن أهل الكوفة الموت العيان أينهانا كتاب الله عنهم * ولا تنهاهم السبع المثان * فقتل بعد ذلك مع معاوية في المحرم سنة سبع وثلاثين انتهى أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نبأنا أبو بكر الخطيب حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب بن سفيان نبأنا حرملة نبأنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد قال لما كان يوم صفين اجتمع أبو مسلم الخولاني وحابس الطائي وربيعة الجرشي وكانوا مع معاوية فقالوا ليدع كل إنسان
стр. 4960
منكم بدعوة فقال أبو مسلم اللهم اكفنا وعافنا وقال حابس اللهم اجمع بيننا وبينهم ثم احكم بيننا وبينهم وقال ربيعة اللهم اجمع بيننا ثم ابلنا بهم وابلهم بنا فلما التقوا قتل حابس وفقئت عين ربيعة وعوفي أبو مسلم وقال في ذلك شاعر أهل العراق نحن قتلنا حابسا في عصابة * كرام ولم نترك بصفين معصبا * قال يعقوب كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين أخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم بن أحمد بن محمد أنبأنا عبد الرحمن بن مندة أنبأنا أبي أبو عبد الله بن مندة أنبأنا محمد حينئذ وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الله بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا محمد بن عمرو بن إسحاق بن زبريق حدثني أبي أنبأنا نصر بن خزيمة أن أباه أخبره عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن أبي عائذ قال قال جبير بن نفير أري خارجة بن جزء العذري (١) رؤيا فأتى حابس بن سعد الطائي فحدثه بها فقال أرأيت أني أتيت باب الجنة فإذا أنا بمصراعين طويلين وأنت معي وإذا حائطها من شوك طويل فذهبنا لنلج من بابها فمنعنا فكأنه جعل لي جناحان فطرت حتى دخلتها فإذا أنا فيها ملقى منبطح ثم رأيتك دخلت تمشي من بابها فقال حابس بن سعد تلك الشهادة قد كنت أرجو أن أقتل شهيدا فأما أنت ستقتل شهيدا قال فغزا خارجة بن جزء في البحر ثم خرق جلده حديدة سفينة انتهى أخبرنا قرأت على أبي القاسم بن السمرقندي عن أبي الحسن عن أبي القاسم يوسف بن محمد بن المهرواني الهمداني أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحمامي المقرئ قراءة عليه أنبأنا أبو صالح القاسم بن سالم الأجباري نبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن أدريس بن قادم عن عمر بن ميمون عن أمية قال مر علي رضي الله تعالى عنه برجل يوم صفين مقتول ومعه الأشتر فاسترجع الأشتر فقال علي مالك قال ما هذا حابس اليماني عهدته مؤمنا ثم قتل على ضلالة قال والآن هو مؤمن انتهى
стр. 4961
أنبأنا أبو سعد المطرز أنبأنا أبو نعيم الحافظ أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني نبأنا محمد بن عبد الله الحضرمي نبأنا عبد الله بن أبي زياد القطواني نبأنا أبو داود الطيالسي حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الواحد قال مر علي بن أبي طالب يوم صفين وهو متكئ على الأشتر فمر بحابس اليماني وكان حابس من العباد فقال الأشتر يا أمير المؤمنين حابس معهم عهدي به والله مؤمن فقال علي وهو اليوم مؤمن أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد البيهقي في كتابه وحدثنا أبو الحسن علي بن سليمان المرادي أنبأنا أبو بكر البيهقي إجازة أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن علي البيهقي أنبأنا (١) أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي الخسروجردي (٢) نبأنا داود بن الحسين البيهقي نبأنا حميد بن زنجوية نبأنا أحمد بن خالد نبأنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الواحد بن أبي عون قال مر علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وهو متكئ على الأشتر فإذا حابس اليماني مقتول فقال الأشتر إنا لله وإنا إليه راجعون حابس اليماني معهم يا أمير المؤمنين عليه علامة معاوية أما والله لقد عهدته مؤمنا فقال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه والآن هو مؤمن قال وكان حابس رجلا من أهل اليمن من أهل العبادة والاجتهاد انتهى أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق نبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط في تسمية من قتل مع معاوية بصفين حابس بن سعد الطائي انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نبأنا عمر بن عبد الله أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا عثمان بن أحمد نبأنا حنبل بن إسحاق أنبأنا أبو بكر أنبأنا أبو كريب نبأنا وكيع عن علي بن صالح عن أبيه عن أبي بكر بن عمرو قال وكان بين الجمل وبين صفين شهران ونحوه وكانت صفين في سنة سبع وثلاثين
стр. 4962
١١٠٨ - حابس بن ضمرة الضبي من أخص أصحاب عبد الملك بن مروان وولاه صائفة أهل دمشق له ذكر
١١٠٩ - حابس بن عمرة العتبي من أخص أصحاب عبد الملك بن مروان وولاه شاتية أهل دمشق له ذكر انتهى "
стр. 4963
ذكر من اسمه حاتم "
١١١٠ - حاتم بن أحمد بن الحجاج أبو سهل المروزي كان رفيق أبي حاتم الرازي في رحلته إلى الشام حدث عن ابي معاذ النحوي وهارون بن معروف وشريح بن يونس وعبيد الله بن معاذ بن معاذ سمع منه أبو حاتم الرازي انتهى وفي نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أحمد بن عبد الله إجازة قال وأنبأنا أبو القاسم انتهى قال وأنبأنا أبو طاهر أنبأنا علي قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (١) حاتم بن أحمد بن الحجاج المروزي أبو سهل (٢) رفيق أبي بالشام روى عن أبي معاذ النحوي وشريح بن يونس وهارون بن معروف وعبيد الله بن معاذ بن معاذ سمع منه أبي
١١١١ - حاتم بن شقي بن يزيد ويقال مرثد ويقال ابن نبيه (٤) أبو فروة الهمداني من أهل دمشق وهو من أهل حرب وهو ابن أخت يزيد بن مرثد
стр. 4964
روى عن مكحول وعبدة بن أبي لبابة (١) وحسان بن عطية ويزيد بن مرثد روى عنه الوليد بن مسلم وهشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمن أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه حدثنا أبو الفتح المقدسي وابن محمد الكلاعي وأخبرنا أبو الحسن علي بن يزيد السلمي حدثنا نضر بن إبراهيم الزاهد قال أنبأنا أبو الحسين بن عوف أنبأنا أبو علي بن منير نبأنا محمد بن خريم نبأنا هشام بن عمار في مشيخته الدمشقيين نبأنا أبو فروة حاتم بن شفي الهمداني ويخضب بحمرة قال رأيت مكحولا يقنت في صلاة الصبح بعد الركوع ويرفع يديه قليلا من تحت الرواح ويقول ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرضين السبع وما بينهن وملء ما فيهن من شئ بعد اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخاف عذابك الجد إن عذابك بالكافرين ملحق انتهى قرأنا على أبي الفضل بن ناصر عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر الأنباري أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصواف أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي حدثني أبو القاسم يزيد بن عبد الصمد أنبأنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن حدثني أبو فروة حاتم بن شفي بن مرثد ابن أخت يزيد بن مرثد قال رأيت مكحولا يعتم على قلنسوة ويرخي من خلفه شبرا أو أقل من الشبر بعمامه بيضاء انتهى في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبانا أبو القاسم أنبأنا أبو طاهر أنبأنا أبو الحسن حينئذ قال وأنبأنا احمد إجازة قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) حاتم بن شفي أبو فروة الهمداني دمشقي روى عنه الوليد بن مسلم وهشام بن عمار سمعت أبي يقول ذلك سألت أبي عنه فقال يكتب حديثه انتهى قرأت على أبا الفضل بن ناصر عن أبي الفضل بن الحكاك أنبأنا أبو نصر الوائلي أنبانا الخصيب بن عبد الله أنبأنا أبو موسى بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي
стр. 4965
قال أبو فروة حاتم بن شفي بن يزيد ابن أخت يزيد بن مرثد عن مكحول روى عنه أبو أيوب الدمشقي ح ١١١٢ اتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن أمرئ القيس بن عدي ابن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل ابن عمرو بن الغوث واسمه جلهمة بن أدد بن زيد ابن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب ابن يعرب بن قحطان أبو سفانة (٢) الطائي الجواد شاعر جاهلي قدم دمشق فخطب ماوية بنت حجر بن النعمان الغسانية وقد مضى ذكر قدومه في ترجمة أوس بن حارثة انتهى أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور الكيلي قالا أنبانا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنبانا محمد بن الحسن بن أحمد أنبأنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنبأنا عمر بن أحمد الأهوازي نبأنا خليفة بن خياط قال حاتم بن عبد الله بن الحشرج بن أمرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعلب بن عمرو بن الغوث بن طئ بن أدد بن يزيد (٣) بن يشجب بن عريب ببن زيد بن كهلان بن سبأ انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر ماكولا قالا ذكر أن الكلبي قال وولد الغوث بن طئ عمرا ولؤيا وقيسا وذكر جماعة ثم قال وولد عمرو بن الغوث ثعلا وإليه العدد وذكر نسبا وخرج إلى نسب آخر قال وولد ثعل بن عمرو سلامان وجرولا ثم قال وولد جرول بن ثعل معاوية وربيعة وركيفا بطن وعتيكا وولد ربيعة بن جرول أبا أخزم وهو هرومة وعمرا فولد أبو أخزم بن ربيعة أخزم والجد (٤) فولد أخزم عديا فمن بني عدي حاتم الجواد بن عبد الله بن سعد بن
стр. 4966
الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم وهو هزومة بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ قال ابن ماكولا هذا هو الصواب وما اتفق عليه النسابون قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أبو الحسن أحمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد قال كان حاتم طئ جوادا أجود العرب قال ويكنى أبا سفانة بابنته انتهى أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أنبأنا نصر بن إبراهيم المقدسي أنبأنا سليمان بن أيوب أنبأنا أبو طاهر محمد بن سليمان نبأنا علي بن إبراهيم نبأنا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت أحمد بن محمد المقدسي يقول حاتم يكنى أبا سفانة انتهى أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو بكر البيهقي (١) أنبأنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله بن يوسف العماني نبأنا أبو سعيد عبيد بن كثير بن عبد الواحد الكوفي نبا ضرار بن صرد نبأنا عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل بن زياد النخعي قال قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يا سبحان الله ما أزهد كثيرا (٢) من الناس في خير (٣) عجبا لرجل يجيئه أخوه المسلم في حاجة فلا يرى نفسه للخير أهلا فلو كان لا يرجو ثوابا ولا يخشى عذابا (٤) لكان ينبغي أن يسارع في مكارم الأخلاق فإنها تدل على سبيل (٥) النجاح فقام إليه رجل وقال فداك أبي وأمي يا أمير المؤمنين أسمعته من رسول الله ﷺ قال نعم وما هو خير منه لما أتي بسبايا طئ وقفت جارية حمراء لعساء (٦) ذلفاء (٧) عيطاء (٨) شماء الأنف معتدلة القامة والهامة درماء (٩) الكعبين
стр. 4967
خذلة الساقين لفاء الفخذين خميصة الخصرين ضامرة الكشحين مصقولة المتنين قال فلما رأيتها أعجبت بها وقلت لأطلبن إلى رسول الله ﷺ فجعلها في فئ (١) فلما تكلمت أنسيت جمالها لما رأيت من فصاحتها فقالت يا محمد إن رأيت أن تخلي عنا وتشمت بي أحياء العرب فإني ابنة سيد قومي وإن أبي كان يحمي الذمار ويفك العاني ويشبع الجائع ويكسو العاري ويقري الضيف ويطعم الطعام ويفشي السلام ولم يرد طالب حاجة قط أنا ابنة حاتم طئ فقال النبي ﷺ يا جارية هذه صفة المؤمنين لو كان أبوك مسلما لترحمنا عليه خلوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق والله يحب مكارم الأخلاق ح فقام أبو بردة بن نيار (٢) وقال يا رسول الله والله يحب مكارم الأخلاق فقال رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده لا يدخلن الجنة أحد إلا بحسن الخلق ح انتهى
[٢٨٣٩] أخبرنا القاسم بن السمرقندي أنبأنا أحمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري أنبأنا خالي أبو القاسم اسماعيل بن الحسن بن عبد الله الصرصري أنبأنا عبد الله بن الحسين بن إسماعيل إملاء أنبأنا يوسف يعني أبي موسى نبأنا الفضل بن دكين نبأنا سفيان عن سماك بن الحارث عن رجل قد سماه عن عدي بن حاتم قال قلت يا رسول الله إن أبي كان يفعل كذا وكذا في الجاهلية فقال التمس أبوك أمرا فأصابه ح قال يوسف يعني الدنيا انتهى الرجل الذي لم يسمه أبو نعيم الفضل بن دكين في روايته هو مري بن قطري سماه أبو حذيفة موسى بن مسعود المهدي عن سفيان الثوري انتهى أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو نعيم الحافظ نبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا إسماعيل بن عبد الله العبدي أنبأنا أبو حذيفة نبأنا سفيان عن سماك عن مري بن قطري عن عدي بن حاتم قال قلت للنبي ﷺ إن أبي كان يطعم المساكين ويعتق الرقاب فهل له في ذلك أجر قال إن أباك التمس أمرا فأصابه
стр. 4968
وأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب (١) أنبأنا أحمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي أنبأنا مؤمل هو أبي إسماعيل نبأنا سفيان عن سماك بن حرب عن مري بن قطري عن عدي بن حاتم قال قلت يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم ويفعل ويفعل فهل له في ذلك يعني من أجر قال إن اباك طلب شيئا فأصابه انتهى
[٢٨٤٠] وأخبرناه أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو سعد الجنزرودي (٣) أنبأنا الحاكم أبو أحمد أنبأنا أبو عروبة أنبأنا خالد بن مالك نبأنا مصعب بن ماهان عن سفيان عن سماك بن حرب عن مري بن قطري عن عدي بن حاتم قال قلت للنبي ﷺ كان أبي يطعم المساكين ويعتق الرقاب فهل له في ذلك خير قال التمس أبوك أمرا فأصابه ح انتهى
[٢٨٤١] وكذا سماه شعبة بن الحجاج في روايته إياه عن سماك أخبرتنا به أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى أنبأنا القواريري حدثنا غندر نبأنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت مري بن قطري قال سمعت عدي بن حاتم قال قلت يا نبي الله إن أبي كان يصل الرحم ويفعل كذا وكذا قال إن أباك أراد أمرا فأدركه يعني الذكر انتهى
[٢٨٤٢] ح وأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر أنبأنا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي نبأنا محمد بن جعفر نبأنا شعبة عن سماك حرب قال سمعت مري بن قطر قال سمعت عدي بن حاتم قال قلت يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم ويفعل كذا وكذا قال إن أباك أراد أمرا فأدركه يعني الذكر انتهى
[٢٨٤٣] أنبأنا أبو علي الحداد ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني نبأنا أبو نعيم الحافظ
стр. 4969
نبأنا عبد الرحمن بن محمد بن سياه قال سمعت أحمد بن علي بن الجارود يقول سمعت عمر بن شبة (١) يقول حدثنا زيد بن يحيى الأنماطي قال اتبعت شعبة في طريق فجعل يقول حدثنا سماك بن حرب عن مري بن قطري عن عدي بن حاتم قال قلت يا رسول الله كان أبي يفعل كذا وكذا فقال رسول الله ﷺ التمس أبوك أمرا فأصابه حثم جعل شعبة يقول وأنا طلبت أمرا فأدركته فكان ماذا
[٢٨٤٤] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام أنبأنا أبو محمد الصريفيني (٢) أنبأنا أبو القاسم بن هبة الله بن حبابة نبأنا أبو القاسم البغوي أنبأنا أبو علي بن الجعد أنبأنا شعبة عن سماك قال سمعت مري بن قطري يحدث عن عدي بن حاتم قال قلت يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم ويفعل كذا وكذا قال إن أباك أراد أمرا فأدركه يعني الذكر
[٢٨٤٥] أخبرنا أبو العز بن كادش أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن نضر بن عرفة بن لؤلؤ نبأنا إسحاق بن عبد الله بن إبراهيم بن سلمة أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا أنبأنا أبو العباس الأصم أنبأنا إبراهيم بن مرزوق نبأنا عثمان بن عمر نبأنا شعبة عن سماك بن حرب عن مري بن قطري عن عدي بن حاتم قال قلت يا رسول الله إن أبي كان يقري الضيف ويحب الضيافة ويذكر شيئا من مكارم الأخلاق قال إن أباك أراد أمرا فأدركه انتهى قال سماك الذكر انتهى
[٢٨٤٦] أخبرنا أبو العز بن كادش أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن نضر بن عرفة بن لؤلؤ نبأنا إسحاق بن عبد الله بن إبراهيم بن سلمة الكوفي البزاز نبأنا محمد بن خالد بن خداش قال نبأنا محمد بن واقد أنبأنا أبو نصر الناجي عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال ذكر حاتم طئ عند النبي ﷺ قال ذاك رجل أراد أمرا فأدركه كذا قال محمد بن واقد وإنما هو عبيد بن واقد
[٢٨٤٧]
стр. 4970
أخبرناه أبو غالب بن البنا أنبانا أبو الغنائم بن المأمون أنبأنا أبو الحسن الدارقطني أنبأنا أبو عمرو (١) يوسف بن يعقوب بن يوسف النيسابوري نبأنا محمد بن عمر بن علي المقدمي نبأنا عبيد بن واقد نبأنا أبو نصر الناجي عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال ذكر حاتم طئ عند النبي ﷺ قال فذاك رجل طلب أمرا فأدركه
[٢٨٤٨] ح قال الدارقطني غريب من حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر تفرد به أبو نصر الناجي ويقال اسمه حماد عنه ولم يروه عنه غير عبيد بن واقد انتهى سماه غير الدارقطني شيبة وفرق الحاكم أبو أحمد بين أبي نصير الباجي ولم يذكر الناجي أسماه والله أعلم أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز (٢) بن جعفر بن محمد الخرقي نبأنا علي بن أحمد بن سليمان الباقلاني نبأنا محمد بن خالد بن خداش نبأنا عبيد بن قدامة عن أبي نضر شيبة الناجي عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن حاتم طئ ذكر عند النبي ﷺ قال ذاك رجل أراد أمرا فأدركه انتهى
[٢٨٤٩] وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي أنبأنا أبو بكر الخطيب أخبرني عبد الله بن واقد عن أبي نضر الناجي عن عبد الله بن دينار عن محمد بن لؤلؤ الوراق نبأنا عبد الله بن محمد بن ناجية نبأنا محمد بن معمر وأبو أمية قالا أنبأنا عبد الله بن واقد عن أبي نضر الناجي عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن حاتم الطئ ذكر عند النبي ﷺ فقال ذاك رجل طلب أمرا فأدركه
[٢٨٥٠] ح أخبرنا أبو القاسم سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم السبعي (٤) في كتابه وأخبرنا أبو علي الحسن بن علي الأنصاري عنه أنبأنا أبو (٥) سعد فضل الله بن أبي الخير
стр. 4971
محمد بن أحمد بن إبراهيم الميهني الصوفي أنبأنا الإمام أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي بها أنبأنا أبو الحسين القاضي الأشناني أنبأنا الحسين بن فهم أنبأنا ابن سلام يعني محمد الجمحي عن أبي عبيدة وهو معمر بن المثنى التيمي وقد ذكر أعرابي حاتما (١) فقال كان والله إذا قاتل غلب وإذا غلب أنهب وإذا سئل وهب وإذا ضرب القداح سبق وإذا أسر أطلق أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن الداراني أنبأنا سهل بن بشر أنبأنا عبد الله أنبأنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بصور أنبأنا الحسين بن محمد بن عبيد الله الدقاق نبأنا محمد بن العباس اليزيدي نبأنا الرياشي يعني العباس بن الفضل نبأنا ابن بكير نبأنا الهيثم بن عدي عن سعيد بن سنان عن أبي سورة عن عدي بن حاتم قال كان حاتم يقول لنا في الجاهلية إذا كان الشئ يكفيكه تركه فاتركه أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور وعلي بن المسلم الفقيهاني وأبو المعالي الحسين بن حمزة بن الشعيري قالوا أنبأنا أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد أنبأنا جدي محمد بن أحمد نبأنا محمد بن جعفر الخرائطي نبأنا العباس بن الفضل الربعي نبأنا إسحاق بن هاشم عن الهيثم بن عدي عن ملحان بن عركز (٢) عن أبيه عن جده حبيش بن زياد وكان زياد قد خلف على النوار امرأة حاتم وكان لها من حاتم عدي وعبد الله ابنا حاتم وسفانة ابنة حاتم قال إسحاق وزعم غير الهيثم أن عديا استهامته ابنة عفزر قال الهيثم قال ملحان فحدثني أبي عن أبيه قال قلت للنوار أي أمة حدثينا ببعض أمر حاتم قالت كل أمره كان عجبا ولأخبرنكم عنه بعجب أصابتنا سنة اقشعرت لها الأرض فاغبر لها أفق السماء وراحت الإبل حدباء (٣) حدابير (٤) وضنت المراضع على أولادها وجلفت (٥) السنة المال وأيقنا أنها الهلاك
стр. 4972
فوالله إني لفي ليلة صنبرة (١) بعيدة الطرفين إذ تضاغى أصبيتنا عبد الله وعدي وسفانة فقام إلى الصبيين وقمت إلى الصبية فوالله ما سكتوا إلا بعد هدأة من الليل قالت ثم افترشنا (٢) قطيفة لنا شامية ذات خمل فأنمنا الأصبية عليها ونمت أنا وهو في حجرة ثم أقبل على تعليمي الحديث فعرفت ما يريد فتناومت وما يأتيني نوم فقال أما لها قامت فسكت فلما تهورت النجوم وادلهم الليل وسكنت الأصوات وهدأت الرجل إذا مشى قد رفع كسر البيت يعني مؤخره فقال من هذا قال جارتك فلانة قال ويلك ما لك قالت ألست أتيتك من عند أصبية يتعاوون عواء (٣) الذئاب من الجوع فما وجدت على أحد معولا إلا عليك يا أبا عدي قال أعجليهم قالت فهببت (٥) إليه فقلت ماذا صنعت فوالله لقد تضاغى أصبيتك من الجوع فما أصبت ما تعللهم به إلا بالنوم وتأتيني هذه الآن وأولادها قال اسكتي والله لأشبعنك وإياهم وجعلت أقول ومن أين فوالله ما أعرف شيئا فأقبلت المرأة تحمل اثنين ويمشي جانبها أربعة كأنها نعامة حولها رئالها فقام إلى فرسه حلاب فوجأ لبته بمدية ثم قدح زنده ثم جمع حطبا ثم كشط عن جلده ودفع المدية إلى المرأة ثم قال أبغي صبيانك فبغيتهم فاجتمعنا جميعنا على اللحم فقال نسوة تأكلون دون أهل الصرم (٦) قالت فجعل يأتي بيتا بيتا ويقول يا هؤلاء هبوا وعليكم النار قالت فاجتمعوا والتفع بثوبه ناحية ينظر إلينا ألا والله ماذاق مزعة وإنه لأحوجهم إليه ثم اضطجعنا وما على الأرض منه إلا عظم أو حافر فأنشد حاتم يقول مهلا نوار أقلي اللوم والعذلا * ولا تقولي لشئ فات ما فعلا * أنبأنا أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد وأبو الحسن سعد الخير بن
стр. 4973
محمد بن سهل قالا أنبأنا أبو الفوارس طراد بن محمد حينئذ أخبرنا أبو منصور بن زريق أنبأنا أبو بكر الخطيب قالا أنبأنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل أنبأنا أحمد بن محمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا حدثني عمر بن بكير عن أبي عبد الرحمن الطائي عن ملحان بن عركز بن حلبس الطائي عن أبيه عن جده وكان أخا عدي ب حاتم لأمه (١) قال قيل لنوار امرأة حاتم حدثينا عن حاتم قالت كل أمره كان عجبا أصابتنا سنة خصت كل شئ فاقشعرت لها الأرض واغبرت لها السماء وضنت المراضع على أولادها وراحت الإبل حدباء حدابير ما تبض بقطرة وحلق المال وأنا لفي ليلة صنبرة بعيدة ما بين الطرفين إذ تضاغى (٢) الأصبية من الجوع عبد الله وعدي سفانة فوالله إن وجدنا شيئا نعللهم به فقام إلى أحد الصبيين فحمله وقمت إلى الصبية فعللتها فوالله ما سكتا إلا بعد هدأة من الليل ثم عدنا إلى الصبي الآخر فعللناه حتى سكت وما كاد ثم افترشنا قطيفة لنا شامية ذات خمل فأضجعنا الصبيان عليها ونمت أنا وهو في حجرة والصبيان بيننا ثم أقبل علي يعللني لأنام وعرفت ما يريد فتناومت فقال ما لك أنمت فسكت فقال ما أراها إلا قد نامت وما بي نوم فلما ادلهم الليل وتهورت النجوم وهدأت الأصوات وسكنت الرجل إذا جانب البيت قد دفع فقال من هذا فولى حتى إذا قلت قد أسحرنا فأعاد فقال من هذا قالت جارتك فلانة يا أبا عدي (٣) ما وجدت على أحد معولا غيرك أتيتك من عند أصبية يتعاوون عواء الذئب من الجوع قال أعجليهم علي قالت النوار فوثبت فقلت ماذا صنعت فوالله لقد تضاعى أصبيتك فما وجدت ما تعللهم به فكيف بهذه وولدها فقال اسكتي فوالله لأشبعنك وإياهم إن شاء الله قال فقلت تحمل اثنين وتمشي جنبيها أربعة كأنها نعامة حولها رئالها فقام إلى فرسه فوجأ بحربته في لبتها ثم قدح زنده وأوقد ناره ثم جاء بمدية فكشط عن جلدها ثم دفع المدية إلى المرأة ثم قال دونك ثم قال أبغي صبيانك فبغيتهم ثم قال نسوة أتأكلون شيئا دون أهل الصرم فجعل يطوف فيهم
стр. 4974
بيتا بيتا حتى هبوا فأقبلوا عليه والتفع ببته (١) ثم اضطجع ناحية ينظر إلينا لا والله ما ذاق مزعة وإنه لأحوجهم إليه فأصبحنا وما على الأرض منه إلا عظم أو حافر قال أبو عبد الرحمن الصرم الأبيات العشرة أو نحوها ينزلون في جانب انتهى أبو عبد الرحمن الطائي هو الهيثم بن عدي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأنا أبو الحسن الدارقطني نبأنا القاضي أبو عبد الله المحاملي أنبأنا عبد الله بن أبي سعد حدثني (٢) بن توابة بن حميد عن جدي حميد قال قالت امرأة حاتم لحاتم يا أبا سفانة إني لأشتهي أن آكل أنا وأنت طعاما وحدنا وليس عليه أحد قال أو اشتهيت ذلك قالت نعم قال لها فوجهي وبرزي خيمتك حيث اشتهيت فحملت الخيمة من الجماعة على فرسخ وأمر بالطعام فهي وهي مرخاة ستورها عليها وعليه فلما قارب نضج الطعام كشف عن رأسه ثم قال (٣) فلا) ٤) تطبخي قدري وسترك دونها * علي ما إذا تطبخين حرام لكن بها ذاك اليفاع (٥) فأوقدي * بجزل إذا أوقدت لا بضرام * وكشف الستور وقدم الطعام فدعا الناس فأكل وأكلوا فقالت ما أتممت لي بما قلت فأجابها بأني لا تطاوعني نفسي ونفسي أكرم علي من أن تثني علي هذا وقد سبق لي السخاء وقال (٦) أمارس نفسي البخل حتى أعزها * وأترك نفسي الجود لا أستشيرها (٧) وتشتكيني جارتي غير أنها * إذا غاب عنها بعلها لا أزورها سيبلغها خيري ويرجع بعلها * إليها ولم تقصر علي ستورها *
стр. 4975
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الغنائم حمزة بن علي بن محمد بن عثمان بن عمران بن سهل بن نصر بن حميد بن حامد البندار المعروف بابن السواق وأبو منصور محمد بن محمد بن أحمد العلوي قالا أنبأنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان بن أحمد بن الحسين بن جعفر المعروف بابن البغل العصاري أنبأنا أبو محمد جعفر بن نصير الخواص نبأنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق تحدثني عننم (١) بن توابة بن حميد بن بشر بن سالم بن عبيد الطائي أخبرني أبو توابة بن حميد عن جدي حميد قال قالت امرأة حاتم لحاتم يا أبا سفانة إني لأشتهي أن آكل أنا وأنت طعاما وحدنا ليس عليه أحمد قال أفاشتهيت ذلك قالت نعم فقال لها فوجهي وبرزي خيمتك حيث أشتهيت فولت الخيمة من الجماعة على فرسخ وأمرت بالطعام فهيئ وهي مرخاة ستورها عليها فلما قارب نضج الطعام كشف عن رأسه ثم قال فلا تطبخي قدري وسترك دونها * علي إذا ما تطلبين حرام ولكن بها ذاك اليفاع فأوقدي * بجزل إذا أوقدت لا بضرام فكشفت الستور وقدمت الطعام ودعا الناس وأكل وأكلوا فقالت ما تممت لي بما قلت فأجابها لا تطاوعني نفسي ونفسي أكرم علي من أن تثني علي هذا وقد سبق إلى السخاء وقال أمارس نفسي البخل حتى أعزها * وأترك نفسي الجود لا استشيرها ولا تشتكيني جارتي غير أنها * إذا غاب عنها بعلها لا أزورها سيبلغها خيري ويرجع بعلها * إليها ولم تقصر علي ستورها * أنبأنا أبو نصر بن محمد بن الفضل بن محمود وأبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهانيان قالا أنبأنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن عمر القزويني أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيوية الخزار نبأنا أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام المحولي حدثني إسحاق بن محمد بن أبان حدثنا الوليد بن هشام القحذمي عن الوضاح بن معبد الطائي قال