← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 5041–5080 · переход к 5046.

стр. 5041

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو محمد بن عيسى بن المقتدر بالله أنبأنا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري نبأنا أبو القاسم الصايغ حدثني أنس بن خالد حدثني قبيصة بن عمرو بن حفص المهلبي عن أبي عبيدة النحوي قال كنا نأتي رؤبة بن العجاج فربما أعوزنا مطلبه فطلبته مظانة وكان للحارث بن سليم الهجيمي وهو أبو خالد بن الحارث وكان رؤبة ربما أتاه فطلبته يوما فأتيت مجلس الحارث بن سليم (١) فتحدث القوم وتحدث الحارث بن سليم قال شهدت مجلس سليمان بن عبد الملك فأتى سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان فقال يا أمير المؤمنين أتيتك مستعديا قال ومن يك قال موسى شهوات قال وما له قال سمع بي واستطال في عرضي قال يا غلام علي موسى فأتي به فقال أسمعت به واستطلت في عرضه قال ما فعلت يا أمير المؤمنين ولكني مدحت ابن عمه فغضب هو قال وما ذلك قال يا أمير المؤمنين علقت جارية لم يبلغ ثمنها جدتي فأتيته وهو صديقي فشكوت ذلك إليه فلم أصب عنده في ذلك شيئا فأتيت ابن عمه سعيد بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد فشكوت إليه ما شكوت إلى هذا قال تعود إلي فتركته ثلاثا ثم أتيته فسهل من إذني فما استقر المجلس حتى قال يا غلام قل لقيمي وديعتي ففتح بابا بين بابين فإذ انا بالجارية فقال لي هذه بغيتك قلت نعم فداك أبي وأمي قال اجلس يا غلام قل لقيمي طيبة نفقتي فأتى بطيبة فنثرت بين يديه فإذا فيها مئة دينار وليس فيها غيرها فردت في الطيبة ثم قال عتيدتي التي فيها طيبي فأتي بها فقال ملحفة فراشي فأتي بها فضرب الطيبة وما في العتيدة حواشي الملحفة وقال لي شأنك فهو لك واستعن بهذا عليه فقال سليمان فذلك حين تقول ماذا فقال يا خالد أعني سعيد بن خالد * أخا العرف لا أعني ابن بنت سعيد ولكنني أعني ابن عائشة الذي * أبو أبويه خالد بن أسيد عقيد الندى ما عاش يرضى به * الندى وإن مات لم يرض الندى بعقيد دعوه دعوه إنكم قد رقدتم * وما هو عن أحسابكم برقود *

стр. 5042

قال فقال يا غلام علي بسعيد بن خالد فأتي به فقال يا سعيد أحق ما وصفك به موسى قال وما هو يا أمير المؤمنين فأعاد عليه فقال قد كان ذلك يا أمير المؤمنين فقال قوله أبا خالد أعني سعيد بن خالد * أخا العرف لا أعني ابن بنت سعيد ولكنني أعني ابن عائشة الذي * أبو أبويه خالد بن أسيد عقيد الندى ما عاش يرضى به الندى * وإن مات لم يرضى الندى بعقيد دعوه دعوه إنكم قد رقدتكم * وما هو عن أحسابكم برقود * فقال قد كان ذلك يا أمير المؤمنين قال فما طوقك ذلك قال الكلف قال فما حملتك الكلف قال دين والله يا أمير المؤمنين ثلاثون ألف دينارا قال قد أمرت لك بمثلها وبمثلها وبمثلها وثلاث مثلها فلقيت سعيد بن خالد بعد حين فأخذت بعنان دابته فقلت بأبي وأمي ما فعل المال الذي أمر لك به سليمان أمير المؤمنين قال ما علمك به قال أنا والله حاضر للمجلس يومئذ قال والله ما أصبحت أملك مئة دينارا ولا درهما قال فما اغتاله قال خلة من صديق أو فاقة من ذي رحم أنبأنا أبو القاسم النسيب عن أبي بكر الخطيب أنبأنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي أنبأنا جعفر بن محمد الأزهر أنبأنا المفضل بن غسان قال أخبرني عن خالد بن الحارث قال كان أبي يقول إن الرجل ليثني لي عنان دابته فأشكرها له فلما هزم ابن المهلب أيام هلال بن أحوز بلغ أبي ذلك فأرسل إلي وليهم بأربعة آلاف درهم كانت عنده لكل رجل منهم بمائة درهم وكانوا أربعين فقال تبلغوا بها إلى البصرة وهو خالد بن الحارث بن سليم بن عبيد وشهد سليم بن عبيد الهجيمي الجمل مع عائشة قال وكان أبوه الحارث بن سليم من أشراف قومه ووجوههم وفيه يقول رؤبة بن الحجاج شعرا وأنت يا حارث نعم الحارث إلى آخر البيت أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل بن خيرون أنبأنا أبو الفضل الواسطي أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد أنبأنا الأحوص بن المفضل بن غسان نبأنا أبي قال قال كان خالد لا يأتي بامرأة مبتلاة في ناحية يتعاهدها بالمشي لتقول له يا أبا

стр. 5043

عثمان ما أدري أجئت لك أو جئت لي قال وكان تفخمه وتبعث إليه بالصدقة أو بالشئ فيقتسمه على ما يتين من الفقراء قد عودهم ذلك أو نحو من هذا قال وكان أبوه الحارث بن سليم من أشراف قومه ووجوههم وفيه يقول رؤبة بن الحجاج وأنت يا حارث نعم الحارث إلى آخره قال وأنبأنا أبو الفضل قال وأخبرني أبي عن خالد بن الحارث قال كان أبي يقول إن الرجل ليثني لي عنان دابته فأشكرها له ولما هزم بنو المهلب أيام هلال بن أحوز بلغ أبي ذاك فأرسل إلى وليهم بأربعة آلاف درهم وكانت عنده لكل رجل منهم مائة درهم وكانوا أربعين فبلغوا بها البصرة وهو خالد بن الحارث بن سليم بن عبيد وشهد سليم عبيد الهجيمي (١) الجمل مع عائشة رضي الله تعالى عنها ١١٣٧ - الحارث بن العباس بن الوليد ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف شهد مع أبيه حصر الوليد بن يزيد له ذكر انتهى ١١٣٨ - الحارث بن عباس حكى عن أبي مسهر حكى عنه العباس بن الوليد أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أبو طاهر بن سلمة أنبأنا علي بن محمد حينئذ قال وأنبأنا أبو علي أحمد بن عبد الله إجازة قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم (٢) نبأنا العباس (٣) بن الوليد مزيد عن الحارث بن العباس قال قلت لأبي مسهر هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها قال لا أعلمه إلا شاب في ناحية المشرق يعني أحمد بن حنبل

стр. 5044

وأنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنبأ أبو المنجا حيدرة بن علي الأنطاكي المالكي بدمشق أنبأنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر بن أيوب المري أنبأنا القاضي يوسف بن القاسم أنبا أبو محمد بن أبي حاتم نبأنا العباس فذكرها ١١٣٩ - الحارث بن عبد الله ابن حنظلة الغسيل بن أبي عامر بن صيفي بن النعمان ابن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك الأنصاري قدم على يزيد بن معاوية مع أبيه انتهى أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسين السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق النهاوندي نبأنا عمر بن أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط (١) نبأنا وهب بن جرير نبأنا جويرية بن أسماء قال سمعت أشياخا من أهل المدينة يحدثون أن ممن وفد إلى يزيد بن معاوية عبد الله بن حنظلة مع ثمانية بنين له فأعطاه مائة ألف وأعطى بنيه كل واحد منهم عشرة آلاف سوى كسوتهم وحملانهم فلما قدم عبد الله بن حنظلة المدينة أتاه الناس فقالوا ما وراءك قال أتيتكم من عند رجل والله لو لم أجد إلا بني هؤلاء لجاهدته (٣) بهم فذكر الحديث وقال فيه فانهزم الناس يعني يوم الحرة وعبد الله بن حنظلة متساند إلى بعض بنيه يغط نوما فنبهه ابنه فلما فتح عينيه فرأى ما صنع أمر أكبر بنيه فقاتل (٤) حتى قتل فلم يزل يقدمهم واحدا بعد واحد حتى أتى على آخرهم ثم كسر جفن سيفه فقاتل حتى قتل وقال خليفة في تسمية من قتل يوم الحرة (٥) من الأوس بن حارثة ثم من بني عمرو بن عوف عبد الله بن حنظلة وسبعة بنين له منهم عبد الرحمن والحارث والحكم وعاصم انتهى

стр. 5045

١١٤٠ - الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ذي الرمحين واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وكان اسم عبد الله بجيرا فسماه رسول الله ﷺ عبد الله المخزومي القرشي المعروف بالقباع المكي (١) روى عن عائشة وأم سلمة ومعاوية بن أبي سفيان قوله روى عنه الزهري وعبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء بن حباب وأبو قزعة سويد بن حجير الباهلي وعبد الرحمن بن سابط وعبد الله بن أبي أمية وولي البصرة لابن الزبير ثم وفد على عبد الملك بن مروان أخبرني أبو عبد الله الخلال أنبأنا إبراهيم بن منصور السلمي أنبأنا أبو بكر المقرئ أنبا المفضل بن إبراهيم نبأنا محمد بن يوسف نبأنا قرة قال ذكر ابن جريج قال سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء بن حباب يحدثان عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة قال قال عبد الله بن عبيد وفد الحارث بن عبد الله على عبد الملك بن مروان في خلافته فقال عبد الملك ما أظن ابن الزبير سمع من عائشة ما كان يزعم انه سمعه منها قال الحارث أنا سمعته منها قال سمعتها تقول ماذا قال قالت عائشة رضي الله تعالى عنها قال رسول الله ﷺ إن قومك استقصروا من شأن (٢) البيت ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت فيه ما تركوا منه فإن بدا لقومك أن يبنوه وتعالي لأريك ما تركوا منه ح فأراها قريبا من سبعة أذرع وزاد الوليد بن عطاء في ذلك ذكر الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قال النبي ﵊ وجعل لها بابين موضوعين في الأرض شرقيا وغربيا وهل تدرين لما كان قومك رفعوا بابها قالت فقلت لا قال تعززا لئلا يدخلها إلا من أرادوه كان الرجل إذا كرهوا أن يدخلها يدعونه حتى يرتقي حتى إذا كاد يدخل

стр. 5046

دفعوه فسقط قال عبد الملك للحارث أنت سمعتها تقول هذا فقال نعم قال فنكت بعصاه ساعة ثم قال وددت أني تركته وما تحمل انتهى وقد روي أن الحارث حدث عبد الملك بهذا الحديث في المسجد الحرام أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي نبأنا عبد الله بن بكر السهمي نبأنا حاتم بن أبي صغيرة عن أبي قزعة أن عبد الملك بينما هو يطوف بالبيت إذ قال قاتل الله ابن الزبير حيث يقول يكذب على أم المؤمنين يقول سمعتها وهي تقول إن رسول الله ﷺ قال يا عائشة لولا حدثان قومك بالكفر لنقبت البيت ح قال عبد الله قال أبي قال الأنصاري لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر فإن قومك قصروا عن البناء فقال الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة لا تقل هذا يا أمير المؤمنين فأنا سمعت أم المؤمنين عائشة رضي الله عن ها تحدث هذا فقال لو كنت سمعت هذا قبل أن أهدمه لتركته على بناء ابن الزبير انتهى [٢٨٦١] قال وحدثني أبي حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثني أبو يونس القشيري حدثني أبو قزعة أن عبد الملك بن مروان بينما هو يطوف بالبيت إذ قال قاتل الله ابن الزبير كيف يكذب على أم المؤمنين ويزعم أنه سمعها وهي تقول إن رسول الله ﷺ قال يا عائشة لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر إن قومك قصروا في البناء قال فقال له الحاراث بن عبد الله لا تقل هذا يا أمير المؤمنين فأنا سمعت عائشة تقول هذا قال أنت سمعته قال أنا سمعته قال لو سمعت هذا قبل أن أنقصه لتركته على ما بنى ابن الزبير انتهى [٢٨٦٢] أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأنبأنا أبو بكر المغربي أنبأنا أبو بكر الجوزقي أنبأنا أبو العباس المعقلي نبأنا العباس بن محمد الدوري نبأنا منصور بن سفيان نبأنا عبيد الله بن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي زيد عبد الملك العامري عن يوسف بن ماهك رجل من أهل مكة حدثني عبد الله بن صفوان قال حدثتنا أم

стр. 5047

المؤمنين عائشة قالت قال رسول الله ﷺ سيعود بهذا البيت يعني الكعبة قوم (١) ليس لهم منعة ولا عدد ولا عدة فيبعث إليه جيشا حتى إذا كانوا ببيداء من الأر ض خسف بهم قال يوسف وأهل الشام يومئذ يتجهزون إلى مكة فقال عبد الله بن صفوان أما والله ما هو بهذا الجيش [٢٨٦٣] قال أبو زيد حدثني عبد الرحمن بن سابط عن الحارث بن أبي ربيعة عن أم المؤمنين مثل حديث يوسف غير أنه لم يذكر الجيش الذين ذكرهم عبد الله بن صفوان انتهى أم المؤمنين هذه هي أم سلمة ويدل على ذلك ما أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنبأنا أبو منصور بن محمد بن الحسن أنبأنا أحمد بن الحسين أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن نبأنا محمد بن إسماعيل البخاري نبأنا قتيبة نبأنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد الله بن القبطية قال دخل الحارث بن ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهم عن أم سلمة أم المؤمنين فسألالها عن الجيش الذي يخسف به وذلك في أيام ابن الزبير أخبرناه عاليا أبو عبد الله محمد بن طلحة بن علي وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنبأنا أبو محمد الصريفيني (٢) أنبأنا أبو القاسم بن حبابة نبأنا أبو القاسم البغوي نبأنا علي بن الجعد أنبأنا زبير بن معاوية نبأنا عبد العزيز بن رفيع عن عبيد الله بن لا قبطية قال دخلت أنا والحارث بن أبي ربيعة ورجل آخر إلى أم سلمة فقال لها الحارث يا أم المؤمنين حدثينا بحديث الجيش الذي يخسف به قالت قال رسول الله ﷺ يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم فقلت كيف بمن كان كارها أو مكرها قال يبعث على ما كان في نفسه قال عبد العزيز فقلت لأبي جعفر إنها قالت ببيداء من الأرض قال والله إنها لبيداء المدينة انتهى [٢٨٦٤] أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو حامد أنبأنا أبو سعيد بن حمدون أنبأنا أحمد السري نبأنا يحيى نبأ الذهلي نبأنا يعقوب بن إبراهيم بن سعيد نبأنا علي عن صالح حدثني ابن شهاب أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ذكر أن معاوية

стр. 5048

قضى أنه أيما رجل وهب امرأته لأهلها وجعل أمرها بيدها أو يد وليها فطلقت ثلاث تطليقات فقد برئت منه قال ابن شهاب وأخبرنا رجاء بن حيوة أن عبد الملك قضى بذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر الطبري وأبو سعيد محمد بن علي الرستمي قالا أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب نبأنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عقيل في الرجل يهب امرأته لأهلها أو يجعل أمرها بيدها أو بيد وليها قال أخبرني ابن شهاب عن الحارث بن عبد الله بن أبي (١) ربيعة أن معاوية قضى أيما رجل فعل ذلك فطلقت نفسها ثلاث تطليقات فقد برئت منه انتهى أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٢) البنا قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا احمد بن سليمان أنبأنا الزبير بن بكار قال والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة الذي يقال له القباع استعمله ابن الزبير على البصرة فمر بالسوق فراى مكيلا فقال ان مكيالكم هذا لقباع فسماه اهل البصرة القباع (٣) وام الحارث بن عبد الله (٤) بنت أبرهة حبشية أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمر بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد بن يوسف أنبأنا أبو الحسين الهناني أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا نبأنا أبن سعد قال في الطبقة الأولى ممن روى عن عمر من أهل مكة الحاراث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي انتهى أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا نبأنا عمر قراءة نبأنا أبو طالب يوسف قالا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية إجازة أنبأنا أحمد بن معروف نبأنا الحسين بن فهم نبأنا محمد بن سعد قال في الطبقة الأولى من أهل مكة ممن روى عن عمر بن الخطاب وغيره الحاراث بن عبد الله بن أبي

стр. 5049

ربيعة بن المغيرة المخزومي وأمه أم ولد وكان قليل الحديث أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو النضر بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن (١) الأصبهاني قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل قال (٢) قال لي عمرو أنبأنا أبو عاصم نبأنا ابن جريج قال سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء بن حباب (٣) يحدثان عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة أنه وفد على عبد الملك قال سمعت عائشة عن النبي ﷺ في بناء البيت أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسن وأبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلانيان قالا أنبأنا أبو القاسم بن بشران أنبأنا أبو علي بن الصواف أنبأنا أبو جعفر عن أبي عثمان نبأنا هاشم بن محمد بن الهيثم بن عدي قال قال من الأشراف من أبناء النصرانيات الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي أخبرنا أبو بكر المزرفي (٤) نبأنا أبو الحسين بن المهتدي أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد نبأنا داود بن علي بن عمرو الضبي نبأنا شريك عن جابر عن عامر قال ماتت أم الحارث وهي نصرانية فشهدها ناس من أصحاب محمد ﷺ أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٥) البنا قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان أنبأنا الزبير بن بكار حدثني يحيى بن محمد حدثني المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قال سبى عبد الله بن أبي ربيعة (٦) الحبشية وكانت نصرانية وسبى معها ستمئة من الحبش وهو عامل على اليمن لعثمان بن عفان فقالت لي إليك ثلاث حوائج

стр. 5050

قال وما هي قالت تعتق هؤلاء الضعفاء الذين معك قال ذلك لك فأعتق لها ستمائة من الحبش فقالت ولا تمسني حتى تصير إلى بلدك ودارك ففعل وقالت ولا تحملني على أن أغير ديني قال وذلك لك فقدم بها فولدت الحاراث بن عبد الله بن أبي ربيعة فلما ماتت حضر القرشيون وغيرهم من الناس لشهودها فقال أدى الله الحق عنكم إن لها أهل ملة أولى بها منكم فانصرفوا عنها انتهى قال ونبأنا الزبير حدثني عمي مصعب بن عبد الله لم يكن الحارث بن عبد الله (١) بن أبي ربيعة يدري أن أمه على النصرانية حتى ماتت وحضر لها الناس فخرجت إليه مولاة له فسارته وقالت أعلم أنا وجدنا الصليب في رقبة أمك حين جردناها لغسلها فقال للناس انصرفوا أدى الله تعالى الحق عنكم فإن لها أهل ملة هم أولى بها منكم فانصرف الناس وكبر الحارث بما فعل من ذلك عند الناس (٢) أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنبأنا أبو منصور محمد بن الحسن أنبأنا أحمد بن الحسين أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن أنبأنا محمد بن إسماعيل البخاري أنبأنا محمد بن كثير أنبأنا سفيان أنبانا حماد عن الشعبي أن الحارث بن ابي ربيعة ماتت أمه نصرانية فشيعها أصحاب النبي ﷺ زاد عبدان عن ابن المبارك قال قال سفيان خرج عليهم فقال إن لها أهل دين من غيركم فقال معاوية لقد ساد هكذا انتهى هذا معناه قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية إجازة أنبأنا سليمان بن إسحاق الحلاب نبأنا حارث بن ابي أسامة نبأنا محمد بن سعد (٣) أنبأنا محمد بن عمر حدثني ابن أبي سبرة عن موسى بن ميسرة قال طاف عبد الملك بن مروان للقدوم فلما صلى ركعتين قال له الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة عد إلى الركن الأسود قبل أن تخرج إلى الصفا فالتفت عبد الملك إلى قبيصة فقال قبيصة لم أر أحدا من أهل العلم يعود إليه فقال عبد الملك طفت مع أبي فلم أره عاد إليه ثم قال عبد الملك يا حار تعلم مني كما تعلمت منك حيث أردت أن

стр. 5051

التزم البيت فأبيت علي قال افعل يا أمير المؤمنين ما هو بأول علم استفدت من علمك قال وأنبأنا محمد بن سعد (١) أنبأنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن موسى عن عكرمة بن خالد عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة قال طفت مع عبد الملك بن مروان بالبيت فلما كان الشوط السابع دنا من البيت يتعوذ فجذبته (٢) فقال مالك يا حار قلت يا أمير المؤمنين أتدري أول فعل هذا عجوز من عجائز قومك قال فمضى عبد الملك ولم يتعوذ انتهى أخبرنا أبا البركات الأنماطي أنبأنا أبو طاهر الباقلاني أنبأنا محمد بن يوسف بن رباح أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس أنبأنا أبو بشر الدولابي نبأنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين في تسمية التابعين من أهل مكة الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسن النقور وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب قالا أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري حدثنا زكريا نبأنا الأصمعي قال ثم ولى عبد الله بن الزبير عمر بن عبيد الله بن معمر على البصرة ثم عزله وولى القباع لأنه وضع لهم مكيالا يسمى القباع ثم عزله وولى مصعب بن الزبير أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسين السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق نبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط قال (٣) تراضى الناس بعبد الله بن الحارث ويلقب ببه حين وقعت الفتنة فأقره ابن الزبير يعني على البصرة أشهرا (٤) ثم عزله وكتب إلى أنس بن مالك فصلى بالناس أربعين يوما ثم كتب إلى عمر بن عبيد الله بن معمر التميمي بولايته فأتاه الكتاب وهو بحفر أبي موسى يريد العمرة فكتب إلى أخيه عبيد الله بن عبيد الله فصلى بالناس ثم ولى ابن

стр. 5052

الزبير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ويلقب القباع ثم عزله ثم جمع العراق لأخيه مصعب انتهى قال خليفة وأقام بها فأقام بها يعني بالكوفة نحو سنتين ثم انحدر إلى البصرة واستخلف القباع الحارث بن عبد الله المخزومي ثم رجع مصعب فلم يزل بها حتى قتل انتهى أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنبأنا أبو محمد بن الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن محمد بن إسحاق أنبأنا أبو حفص الأهوازي نبأنا خليفة بن خياط قال الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة أمه النصرانية انتهى أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو الحسين بن الفارسي أنبأنا أبو سليمان الخطابي أخبرني أبو الفارسي يعني محمد بن عبد الله أخبرني محمد بن خالد نبأنا عمر بن شيبة حدثني عبد الله بن محمد الطائي نبأنا خالد بن سعيد قال استعمل ابن الزبير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي على البصرة فأتوه بمكيال لهم فقال لهم إن مكيالكم هذا لقباع وهو ذو النضر فسمي قباعا أبو الأسود الدؤلي فيه أمير المؤمنين جزيت (١) خيرا * أرحنا من قباع بني المغيرة * قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم الفقيه نبأنا محمد بن سعد قال (٢) في الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمه أم ولد استعمل عبد الله بن الزبير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة على البصرة وكان رجلا سهاكا (٣) فمر كيال بالبصرة فقال إن هذا لقباع صالح فلقبوه القباع وكان خطيبا عفيفا وكان فيه سواد لأن أمه كانت حبشية نصرانية فماتت فشهدها الحارث بن عبد الله بني أبي

стр. 5053

ربيعة وشهدها معه الناس فكانوا ناحية وجاء أهل دينها فولوها دينها وشهدها منهم جماعة كثيرة وكانوا على حدة وفيه يقول أبو الأسود الدؤلي لعبد الله بن الزبير أمير المؤمنين جزيت (١) خيرا * أرحنا من قباع بني المغيرة * حمدناه ولمناه فأعيا * علينا ما يمر لنا مريرة سوى أن الفتى نكح أكول * وسهاك مخاطبه كثيرة كأنا حين جئناه أطفنا * بضبعان تورط في حظيرة * قال فعزله عبد الله بن الزبير عن البصرة وكانت ولايته عليها سنة واستعمل مكانه مصعب بن الزبير فقدم البصرة ثم تهيأ للخروج إلى المختار بن أبي عبيد أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن الحسن أنبأنا أبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم أنبأنا أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد (٢) أنبأنا أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان (٣) الغلابي نبأنا أبي (٤) أنبأنا يزيد بن هارون عن أشعب بن سوار قال تزوج عبد الله بن أبي ربيعة نصرانية قال أبي فحدثني مصعب بن عبد الله (٥) قال تزوج عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ابنه أبرهة الحبشي في الجاهلية وهي نصرانية وماتت على النصرانية قال وكان يظن بها أنها أسلمت فلما ماتت وهي أم الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة فلما أرادوا أن يغسلوها وقد اجتمع إلى إبنها رجال قريش ليحضروها فوجدوا في عنقها صليبا فخرج ابنها الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة إلى الناس وهم مجتمعون فقال إن لها أهل دين أولى بها منكم وقد كان عبد الله بن أبي ربيعة أقاد المال من مثلها وفيها يقول أبو ذؤيب صخب الشوارب لا يزال كأنه * عبد لآل أبي ربيعة مسبع (٦)

стр. 5054

أي مرسل وكان عبد الله بن أبي ربيعة استعمله أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه على اليمن ومات في خلافة عثمان وقد حدث الحارث بن عبد الله عن النبي ﷺ ولا أدري سماع أو غير سماع وقد ولي البصرة لابن الزبير وسمي به القباع لمكيالهم قال كأنه قباع (١) وفيه يقول الشاعر أحارث داري مرتين هلم منها * وكنت ابن أخت لا تحار غوائله وأنت أمير في بطحاء مكة لم تزل * بها منكم معطي الجزيل وفاعله * وإنما تخوله بأسماء بنت سلامة بن مخربة بن أبير بن نهشل قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش المقرئ عنه أنبأنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري اللغوي أنبأنا أبو محمد علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري البغدادي أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد الأسدي نبأنا الرياشي يعني عباس (٢) بن الفرج قال تزوج رجل من الموالي امرأة من العرب ففرق بينهما الحارث بن عبد اللبن أبي ربيعة وهدم من داره فأتى ابن الزبير فقل له هذا مقام ومطرد هدمت مساكنه ودوره رقا (٣) عليه عداته ظلما فعاقبه أميره في أن شربت بحم ما كان حلالي غديره * فكتب إليه أن يردها إليه انتهى كتب إلي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الخطاب من الإسكندرية أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي أنبأنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي القاضي أخبرني محمد بن الحسن يعني ابن دريد أنبأنا أبو حاتم عن أبي عبيدة عن يونس قال كان الحارث بن أبي ربيعة المخزومي على البصرة أيام ابن الزبير فخاصم إليه رجل من بني تميم يقال له مرة بن محكان رجلا فقال *

стр. 5055

أحار تفهم في القضاء فإنه * إذا ما الأمام جار في الحكم اقتدا إنك موقوف على الحكم فاحتفظ * ومهما تصير اليوم تدرك به غدا وأني مما أدرك الأمر مما لانا * فأقطع في رأس الأمير المهندا * ولما ولي مصعب دعاه فاستنشده الأبيات فأنشده أحار تفهم في القضاء فإنه * إذا ما الإمام جاز في الحكم اقتدا فإنك موقوف على الحكم فاحتفظ * ومهما تصير اليوم تدرك به غدا * * وأني مما أدرك الأمر مما لانا * واقطع في رأس الأمير المهندا * فقال والله لأقطعن في رأسك قبل أن تقطع في رأسي فأمر به فحبس ثم دس إليه من قتله أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب بن سفيان نبأنا الجنيد نبأنا سفيان قال سمعت أبي يقول أول من وضع وزن سبعة الحارث بن أبي ربيعة انتهى يعني العشرة عداد سبعة وزنا انتهى أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله ابنا (١) البنا قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة قال أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان الطوسي نبأنا الزبير بن بكار قال حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال جلد الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة مرة بن محكان السعدي في بعض أحداثه وكان يقطع الطريق فقال مرة عمدت فعاقبت أمرا كان ظالما * فألهب في ظهري القباع وأوقدا سياطا كأذناب الكلاب وشرطة * مقاليس راعوا مسلما متهودا * ١١٤١ - الحارث بن عبيد الله الأنصاري (٢) من أهل دمشق روى عن أم الدرداء ورأى واثلة بن الأسقع مخضوب اللحية بالحناء

стр. 5056

روى عنه الوليد بن مسلم وصدقة بن عبد الله السمين أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبأنا عبد الوهاب بن محمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل قال (١) قال لنا زكريا (٢) نبأنا الحكيم (٣) بن المبارك سمع الوليد بن مسلم نبأنا الحارث بن عبيد الله قال رأيت أم الدرداء تعود رجلا من أهل المسجد من الأنصار قال البخاري الحارث بن عبيد الله (٤) الأنصاري يعد في الشاميين انتهى أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن أنبأنا يوسف بن رباح أنبأنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نبأنا محمد بن أحمد الدولابي حدثنا معاوية بن صالح قال في تسمية تابعي أهل الشام الحارث بن عبيد الله (٥) بن أبي ربيعة الأزدي انتهى أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا تمام بن محمد نبأنا جعفر بن محمد بن جعفر نبأنا أبو (٦) زرعة قال في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة وغيره الحارث بن عبيد الله الأنصاري ١١٤٢ - الحرث بن عبد الرحمن بن الغاز بن الجرشي (٧) ويقال ابن عبد الرحمن بن عمرو (٨) بن ربيعة وفد على المنصور واستعطفه

стр. 5057

لأهل الشام بالغوطة وهو من وجوههم وفصحائهم وكان الحارث من سود قبل وصول مروان إلى مصر قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف أنبأنا أبو عبيد الله محمد بن صالح أنبأنا محمد بن عائذ نبأنا عبد الأعلى بن مسهر أن الحارث بن عبد الرحمن الجرشي سود ومروان لمغنانا (١) فإنهم كتبوا إليه بولايته دمشق فكان بداريا يأتيه ابن سراقة والأشراف يسلمون عليه قال وأقبل عبد الله بن علي حتى نزل دمشق قال وأخبرني محمود بن محمد بن الفرحان الرافعي نبأنا الهيثم بن عدي عن ابن عياش قال قدم علي أبي جعفر المنصور بعد انهزام عبد الله بن علي وفد من أهل الشام فيهم الحارث بن عبد الرحمن بن ربيعة الجرشي فقام عدة منهم فتكلوا ثم قام الحارث بن عبد الرحمن فتكلم فقال يا أمير المؤمنين إنا لسنا وفد مباهاة ولكنا وفد توبة ابتلينا بفتنة استفزت كريمنا واستخفت حليمنا فنحن بما قدمنا معترفون بما سلف منا معتذرون فإن تعاقبنا فبما أجرمنا وإن تعف وتحسن فطالما أحسنت إلى من أساء فقال المنصور خطيبكم الجرشي وأمر برد ضياعه إليه في الغوطة انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور وعبد الباقي بن محمد بن غالب قالا أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن زكريا بن يحيى نبأنا الأصمعي عمن أخبره أن أبا جعفر المنصور حين عفا عن أهل الشام قال له رجل يا أمير المؤمنين الإنتقام عدل والتجاوز فضل والمتفضل قد جاوز حد المنصف فنحن نعيذ أمير المؤمنين بالله تعالى من أن يرضى لنفسه بأوكس النصيبين وأن لا يرتفع إلى أعلى الروضتين انتهى قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن الغساني عن عبد العزيز الكتاني أنبأنا عبد الوهاب الميداني أنبأنا أبو سليمان بن زبر أنبأنا عبد الله بن جعفر الفرغاني أنبأنا محمد بن جرير الطبري قال (٢) ذكر علي بن محمد المدائني أنه قدم على أبي

стр. 5058

جعفر المنصور بعد انهزام عبد الله بن علي وظفر المنصور به وحبسه إياه ببغداد وقد أهل الشام فيهم الحارث بن عبد الرحمن فتكلموا ثم قام الحارث فقال أصلح الله تعالى أمير المؤمنين إنا لسنا وفد مباهاة ولكنا وفد توبة وقد ابتلينا بفتنة استفزت كريمنا واستخفت حليمنا فنحن بما قدمنا معترفون وبما سلف منا معتذرون فإن تعاقبنا فبما اجترمنا (١) وإن تعف عنا فبفضلك علينا فاصفح عنا إذ ملكت وامنن إذ قدرت وأحسن إذ (٢) ظفرت فطال ما أحسنت قال أبو جعفر قد فعلت قد فعلت قد فعلت ثلاثا (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثني يعقوب قال وغزا (٤) الصائفة يعني سنة خمس وثلاثين ومائة الحارث بن عبد الرحمن الجرشي انتهى وذكر الواقدي أن المهدي استعمل ثمامة بن الوليد القيسي على الصائفة سنة إحدى وستين يعني ومائة فظفرت الروم فيها من المسلمين بما لم تظفر بمثله قبلها ولا بعدها (٥) فقال رجل من سلخ يكنى أبا الخرقاء في ثمامة أثمام يلم تسمع صريخ جماعة * صرخوا بدعوة مجرح ملهوف ينحال أسرهم وأنت بمسمع * منهم بدابق (٦) في ألوف ألوف حيران تضرب صدريك مهانة * وحماقة كالضارط المنزوف فدع المعالي لست (٧) من أخلاسها * للحارث الجرشي أو معيوف *

стр. 5059

١١٤٣ - الحارث بن عبدة ويقال عبيدة بن رباح الغساني حدث عن أبيه روى عنه عمرو بن بكر السكسكي انتهى أنبانا أبو علي الحداد أنبأنا أبو بكر بن ريذة (١) أنا سليمان الطبراني نبأنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني والحسين بن إسحاق قالا أنبأنا إبراهيم بن محمد المقدسي نبأنا بكر بن عمرو السكسكي نبأنا الحارث بن عبدة حينئذ وأنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم حينئذ وأنبأنا أبو الفتح الحداد أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله قالا أنبأنا أبو القاسم الطبراني نبأنا محمد بن عبيد بن آدم نبأنا إبراهيم بن محمد المقدسي حينئذ وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبانا أبو بكر البرقاني أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي أخبرني الحسن بن سفيان نبأنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي المقدسي نبأنا عمرو بن بكر زاد الطبراني السكسكي نبأنا الحارث بن عبيدة بن رباح الغساني عن أبيه عبيدة وقال الطبراني عبدة بن رباح عن منيب بن عبد الله زاد الطبراني الأزدي عن أبيه عبد الله بن منيب قال تلا رسول لله ﷺ علينا زاد الإسماعيلي هذه الآية وقالا " كل يوم هو في شأن " قلنا وفي حديث الطبراني فقلنا يا رسول الله ما ذاك وقال بريدة وما ذاك الشأن قال أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع أقواما ويضع آخرين [٢٨٦٥] ح أنتهى ورواه محمد بن الحسن بن قتيبة عن إبراهيم بن محمد الفريابي وقال الحارث بن عبدة بن رباح أخبرناه أبو الفتح نصر الله بن محمد حدثنا أبو الفتح نصر الله بن إبراهيم أنبانا أبو مسلم محمد بن علي بن طلحة الأصبهاني ببيت المقدس أنبأنا أبو عبد الله محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبي المذكر الشاهد بمصر أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن شعيب القاضي نبأنا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة نبأنا

стр. 5060

إبراهيم بن محمد المقدسي نبأنا بكر (١) بن عمر حدثنا (٢) الحارث بن عبدة (٣) بن رباح الغساني عن أبيه عن منيب عن (٤) عبد الله بن منيب قال تلا علينا رسول الله هذه الأياة " كل يوم هو في شأن " فقلنا يا رسول الله وما ذلك الشأن قال يغفر ذنبا ويكشف كربا ويرفع قوما ويضع آخرين انتهى [٢٨٦٦] وهكذا رواه أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري عن محمد بن إبراهيم بن يوسف الفريابي وقال ابن عبدة وهو الصواب وكذلك رواه أبو الحسن بن جوصا عن شيخ له عن عمرو أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا أبو القاسم بن الفرات أنبأنا أبو عبد الله أنبأنا عبد الوهاب الكلابي نبأنا أبو الحسن بن جوصانبأنا هاشم بن محمد بن يعلى نبأنا عمرو بن بكر حدثنا الحارث بن عبدة بن رباح الغساني عن أبيه عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي عن أبيه قالا تلا علينا رسول الله ﷺ هذه الآية " كل يوم هو في شأن فقلنا يا رسول الله وما ذلك الشأن قال يغفر ذنبا ويكشف كربا ويرفع قوما ويضع آخرين انتهى [٢٨٦٧] ١١٤٤ - الحارث بن عبد ويقال ابن عبد الله ابن وهب الأزدي النمري الدوسي (٥) له صحبة وشهد يوم اليرموك ونزل فلسطين وشهد مع معاوية صفين وجعله على رجالة فلسطين روى عن خالد بن الوليد روى عنه سهيل بن سفيان بن سليمان الأزدي

стр. 5061

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال حدثت عن محمد بن حميد الرازي نبأنا أبو زهير عبدا لرحمن بن (١) مغراء حدثني أخي خالد بن مغراء عن أبيه المغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب وكان الحارث قدم مع أبيه على النبي ﷺ في السبعين الذين قدموا من دوس فأقام الحارث مع النبي ﷺ ورجع إلى السراة وكان كثير الثمار فقبض النبي ﷺ والحارث بالمدينة قال ابن مندة الحارث بن عبد الله بن وهب ذكره محمد بن إسماعيل البخاري في الصحابة (٢) انتهى ذكر أبو محنف لوط بن يحيى حدثني أبو جهضم الأزدي عن سفيان بن سليمان الأزدي عن الحارث بن عبد الأزدي ثم النمري قال لما نزل أبو عبيدة باليرموك (٣) جاءتنا الروم يجرون الشوك والشجر فذكر حديثا طويلا قال فيه قال الحارث بن عبد الأزدي وكنت في الخيل الذي خرجت يومئذ معه يعني مع خالد بن الوليد فأردت (٤) اخرج إليه يعني روميا يطلب المبارزة فقال لي كما شئت فلما ذهبت لأخرج إليه قال لي خالد هل بارزت قبله أحدا قلت لا قال فلا تخرج إليه فذكر الحديث انتهى أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم قالا حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا أبو الحسين أحمد بن علي بن محمد الدولابي أنبأنا عبد الله بن محمد بن ذكوان البعلبكي أنبأنا أبو يعقوب إسحاق بن عمار بن حبيش بن محمد بن حبيش أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن مندة المصيصي نبأنا عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي حدثني أبو جهضم الأزدي عن سفيان بن سليمان عن الحارث بن عبد الأزدي قال كنت صديقا لخالد بن الوليد وكنت قل ما أفارقه قال وكان مما يستشيرني في الأمر إذا نزل به فكنت أشير عليه بمبلغ رأيي قال فكان يقول

стр. 5062

إنك ما علمت لميمون الرأي وأقل ما أشرت عليه بمشورة إلا رأيت عاقبتها تؤدي إلى السلامة ما قال فلما كان غدا إلى عسكر الروم يعني يوم اليرموك سألني أن أخرج معه فخرجت معه حتى إذا دخلنا عسكرهم وضربت قبته وبعث إليه باهان (١) ليلقاه قال لي قم فقمت معه وقلت له إن القوم إنما أرادوك ولا أراهم يريدوني معك قال امضه فمضيت فلما دنونا من باهان وعلى رأسه ألوف رجال ما يرى منهم إلا الحدق وفي أيديهم العمد الحديد فلما دنونا منهم جال الترجمان قال أيكما خالد بن الوليد قال خالد أنا قال أقبل أنت وليرجع هذا فقام خالد فقال إن هذا رجل من أصحابي ولست أستغني عن رأيه فرجع إلى باهان فقال دعوه فليأت معه فاحتملنا معه نحوه ولم نمش إلا خطا خمسا أو ستا حتى جاءنا الترجمان في نحو من عشرة فقال لي ضع سيفك ولم يقولوا لخالد شيئا فنظرت إلى خالد فقال خالد ما كان ليضع عزه من عنقه أبدا قد بعثتم إلينا فأتيناكم فإن تركتمونا جلسنا إليكم وسمعنا منكم وإن أبيتم فخلوا سبيلنا ننصرف عنكم فرجع الترجمان إلى باهان فأخبره فقال دعوهما بأسيافهما قال فأقبلنا فرحب بخالد وأجلسه (٢) معه قال وجئت أنا فجلست على نمارق مطروحة للناس حيث أسمع مراجعتهما قال فلما قال باهان لخالد إنك من ذوي أحساب العرب قال خالد إن نبينا ﷺ قال لنا إن حسب الرجل لدينه ومن لم يكن له دين فلا حسب له وقال لنا إن خير الشجاعة عاقبة ما كان منها في طاعة الله وذكرت أني أوتيت عقلا ووفاء فإن أكن أوتيته فالله المحمود على ذلك قال نبينا ﷺ ما خلق الله من خلقه شيئا هو أحب إليه من العقل إن الله لما خلقه وصوره قال له أقبل فأقبل وقال له أدبر فأدبر فقال وعزتي وجلالي ما خلقت من خلقي شيئا هو أحب إلي منك بك تنال طاعتي وتدخل جنتي والوفاء لا يكون إلا من العقل ومن لا يكن له عقل فلا وفاء له [٢٨٦٨] وذكر الواقدي أن الحارث بن عبد الأزدي من أهل فلسطين وإنه كان من عقلاء المسلمين وأخيارهم فقال يرثي سفيان بن عوف أعيني إن أنفذتما الدمع فاسكبا * دما بأن سفيان بن عوف فودعا

стр. 5063

معاوي من للروم جاشت وأطنت * عليك ولا سفيان للداع إن دعا ليبك على سفيان شعث أرامل * وأرملة شعثاء في الثغر ضيعا ويبك على سفيان كل طمرة * وكل طمر سرح قد تخلعا أقام التقى والجد والحزم والنهى * بحرقة (١) ما غنى الحمام وسجعا * قال وكان سفيان قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية ونجدة وعفاف وسياسة للحرب وكانوا عدة له قد عرفهم وعرفوا به منها من أهل فلسطين الحارث بن عبد الأزدي وجنادة بن أبي أمية الأزدي انتهى وأشيم (٢) الموضع الذي مات فيه سفيان غازيا فقال الحارث حرقة لضرورة الشعر وذكر سعيد بن كثير بن غفير أن معاوية عزل ابن عامر عن البصرة سنة خمس وأربعين واستعمل الحارث بن عبد الله ويقال ابن عبد الأزدي من أزد شنوءة من أهل فلسطين فلم يلبث إلا يسيرا حتى كتب أهل البصرة إلى معاوية يستعفونه منه ويشكون ضعفه وكتب الحارث يستعفي فولى معاوية زيادا أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد بن يوسف أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ح وقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم قالا نبأنا محمد بن سعد (٣) في الطبقة الأولى بعد أصحاب رسول الله ﷺ من أهل الشام الحارث بن عبد وقال ابن أبي الدنيا عبد الأزدي أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسن السيرافي نبأنا أحمد بن إسحاق نبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط قال قال أبو عبيدة وكان على رجالة فلسطين الحارث بن عبدة الأزدي (٥)

стр. 5064

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسن أنبأنا أبو القاسم بن بشران أنبأنا أبو علي بن الصواف نبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نبأنا هشام بن محمد قال الهيثم بن عدي مات الحارث بن عبد في زمن معاوية انتهى أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن وأبو الفضل بن خيرون حينئذ وأخبرنا أبو العز ثابت بن منصور أنبأنا أبو طاهر الباقلاني قال أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسحاق أنبأنا أبو حفص عمر بن أحمد الأهوازي نبأنا خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل الشامات قال الحارث بن عبد الله الأزدي مات في خلافة معاوية ١١٤٥ - الحارث بن عمر ويقال ابن عمرو ويقال ابن نحام الأشعري قيل إنه ولي القضاء بدمشق في أيام عبد الملك بن مروان انتهى ذكر علي بن أحمد بن داود نبأنا محمد بن المرزبان نبأنا صالح بن محمد دراج نبأنا أبو مسهر قال كان الحارث بن عمر الأشعري قاضيا لعبد الملك على دمشق فقدم إليه رجل فحكم عليه فزعمت امرأة أنه أهدى إلى امرأة القاضي هدية فقضى له فكتب إليه عبد الملك إذا رشوة من دار قوم تقحمت * على أهل بيت والأمانة فيه سعت هربا منه وولت كأنها * حليم تولى عن جواب سفيه * ولم أجد ذكر الحارث بن عمر هذا في غير هذه الحكاية فالله تعالى أعلم بصحتها وقد ذكر أبو الحسن بن سميع فيما أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ أبو القاسم بن عتاب أنبانا أحمد بن عمير إجازة حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنبأنا أبو عبد الله بن الحديد أنبأنا أبو الحسن الربعي أنبأنا عبد الوهاب الكلابي أنبأنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الرابعة من تابعي أهل دمشق الشام الحارث بن عمرو روى عنه شرحبيل بن مسلم وكان في الأصل العتيق الحارث بن عمر الحمصي وضرب على

стр. 5065

الحمصي وأظنه هذا أسقطت الواو من اسم أبيه والله تعالى أعلم وحكى نفطويه أن هذه القصة للحارث بن نحام الأشعري وذكر أنه كان قاضيا على دمشق ١١٤٦ - الحارث بن عمرو الطائي ولي إمرة البلقاء في خلافة عمر بن عبد العزيز ثم ولي أرمينية وأذربيجان وبعثه سليمان بن عبد الملك إلى المدينة بعزل عثمان بن حيان المري (١) وولاية أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم أنبأنا عمي قال أنبأنا أبو غالب الربعي قال أنبأنا أبو القاسم التنوخي قال أنبأنا أبو الحسين بن المظفر نبأنا أبو بكر أحمد أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي قال في كتاب تاريخ الحمصيين قال الحارث بن عمر (٢) الطائي (٣) أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسين السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق النهاوندي أنبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط (٤) في تسمية عمال عمر بن عبد العزيز البلقاء الحارث بن عمرو الطائي قال خليفة سنة سب ومائة فيها عزل هشام بن عبد الملك الجراح بن عبد الله الحكمي عن أرمينية وأذربيحان وولاها مسلمة بن عبد الملك فوجه المسلمة الحارث بن عمرو (٥) الطائي قال خليفة فحدثني أبو خالد قال قال أبو البراء زحف مارتيك (٦) بن خاقان سنة ثمان ومائة إلى أذربيجان فحصر مدينة ورثان ورماها بالمجانيق فبلغ الخبر الحارث بن عمروفتوجه فقطع الرس من فوق ورثان وبلغ ابن خاقان فأتى الحارث فالتقوا فهزم الله تعالى ابن خاقان وأصحابه وقتل منهم جمعا كثيرا وقتل الحارث بن عمرو رحمة الله تعالى

стр. 5066

وحكى خليفة عن ابن الكلبي أن الحارث بن عمرو كان حيا في شوال سنة اثنتي عشرة ومائة فالله أعلم (١) ١١٤٧ - الحارث بن عميرة (٢) الزبيدي (٣) الحارثي (٤) روى عن معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح وعبد الله بن مسعود وسلمان الفارسي والصواب يزيبن عميرة أخبرنا أبو النجم الشيحي أنبأنا أبو بكر الخطيب (٥) أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج بنيسابور نبأنا أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي نبأنا معاذ بن نجدة القرشي نبأنا خلاد بن يحيى نبأنا عبد الأعلى بن أبي المساور عن عكرمة عن الحارث بن عميرة عن سلمان الفارسي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف انتهى [٢٨٦٩] ح رواه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحيم بن غنم عن الحارث موقوفا أخبرناه أبو النجم بدر بن عبد الله الشيحي أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار أنبأنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد نبأنا يعقوب بن يوسف المطوعي نبأنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن الحارث بن عميرة (٦) قال قدمت إلى سلمان إلى المدائن فوجدته في مدبغة له يعرك إهابا بكفيه فلما سلمت عليه قال مكانك حتى أخرج إليك قال الحارث والله ما أراك تعرفني أبا عبد الله قال بلى قد عرفت روحي روحك قبل أن أعرفك فإن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها في الله ائتلف وما كان في غير الله اختلف انتهى

стр. 5067

قال الخطيب هكذا رواه عبد الرحمن بن غنم عن الحارث بن عميرة موقوفا ورفعه عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي نبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو بكر بن أحمد أنبأنا محمد بن هبة الله قالا أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب نبأنا أبو صالح حدثني عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب نبأنا عبد الرحمن بن غنم عن حديث الحارث بن عميرة الحارثي أنه قدم مع معاذ بن جبل من اليمن فبات معه في داره وفي منزله فأصابهم الطاعون فطعن معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة وأبو مالك جميعا في يوم واحد فلما أمسى طعن عبد الرحمن الذي كان يكنى به معاذ بكره وأحب بالناس إليه فدفنه من الغد فأخذت امرأتيه جميعا فما غدا أن فرغ من دفنهما فطعن معاذ فأخذ يرسل الحارث إلى أبي عبيدة يسأله فلما انقضى معاذ نحبه انطلق الحارث حتى أتى أبا الدرداء بحمص ثم قدم الكوفة فأخذ يحضر مجلس ابن أم معبد ثم قدم على سلمان بالمدائن انتهى قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد الفقيه عن أبي الحسين بن الطيوري أنبأنا أبو الفضل بن عبيد الله بن أحمد بن علي الكوفي وأنبأنا أبو سعد بن الطيوري أنبأنا أبو الفضل بن الكوفي وأبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي إجازة قالا أنبأنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد عن حمة (١) أنبأنا محمد بن أحمد بن (٢) يعقوب بن شيبة حدثني جدي عن أبي عن عبد الحميد يعني ابن بهرام الفزاري نبأنا شهر بن حوشب حدثني عبد الرحمن بن غنم (٣) عن حديث الحارث بن عميرة الحارثي أنه قدم مع معاذ من اليمن فبت معه في داره وفي منزله فأصابهم الطاعون فطعن معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة وأبو مالك جميعا في يوم واحد وكان عمرو بن العاص حين حسن بالطاعون فرق فرقا شديدا فقال يا أيها الناس تبددوا في هذه الشعاب وتفرقوا فإنه قد نزل بكم أمر من أمر الله لا أراه إلا رجزا أو الطوفان

стр. 5068

قال شرحبيل بن حسنة قد صاحبنا رسول الله ﷺ وأنت أضل من حمار أهلك قال عمرو صدقت قال معاذ بن جبل لعمرو بن العاص كذبت ليس بالطوفان ولا بالرجز ولكنها رحمة ربكم ودعوة نبيكم محمد ﷺ وقبض الصالحين قبلكم اللهم أئت آل معاذ النصيب الأوفر من هذه الرحمة فما أمسى حتى طعن عبد الرحمن ابنه الذي كان يكنى به بكره وأحب الخلق إليه فرجع معاذ من المسجد فوجده مكروبا فقال يا عبد الرحمن كيف أنت فاستجاب له فقال يا أبه الحق من ربك فلا تكن من لممترين قال معاذ وأنا إن شاء الله ستجدني من الصابرين فأمسكه ليلته ثم دفنه من الغد فأخذ بامرأتيه جميعا فأراد أن يقرع بينهما أيهما تجئ قبل الأخرى فقال الحارث بن عميرة جهزها جميعا أبا عبد الرحمن ويحفر لهما قبرا واحدا فشق لإحداهما والحد للأخرى فما عدا أن فرغ منهما فطعن فأخذ معاذ يرسل الحارث بن عميرة إلى أبي عبيدة بن الجراح يسأله كيف هو فأراه أبو عبيدة طعنه خرجت في كفه فتكابر شأنها في نفس الحارث وفرق منها حين رأها وأقسم له أبو عبيدة ما يحب أن له مكانها حمر النعم فرجع الحارث إلى معاذ فوجده مغشيا عليه فبكى الحارث واشتكى عليه ساعة ثم إن معاذا (١) أفاق فقال يا ابن الحميرية لم تبكي علي أعوذ بالله منك أن تبكي علي فقال الحارث والله ما عليك أبكي قال معاذ فعلى ما تبكي قال أبكي على ما فاتني منك العصرين الغدو والرواح قال معاذ أجلسني فأجلسه الحارث في حجره قال اسمع مني فإني أوصيك بوصية إن الذي تبكي علي زعمت من غدوك ورواحك إلي قال أتعلم مكانه لمن أراد بين لوحي المصحف فإن أعيا عليك تفسيره فاطلبه بعدي عند ثلاثة عند عويمر أبي الدرداء وعند سلمان الفارسي وعند عبد الله بن مسعود بن أم عبد وأحذرك ذلة العالم وجدال المنافق واحذر طلبة القرآن (٢) قال سمعته يحدث أن معاذا اشتد عليه النزع نزع الموت فنزع نزعا لم ينزعه أحدا فكان كلما أفاق من غمرة فتح طرفه ثم قال اختقى خنقك فوعزتك ربي إنك لتعلم أن قلبي يحبك

стр. 5069

فلما أن قضى نحبه انطلق الحارث حتى أتى أبا الدرداء بحمص فمكث عنده ما شاء الله أن يمكث ثم قال الحارث إن أخي معاذ كذا أوصاني بك وبسلمان الفارسي وبابن أم عبد فلا أراني إلا منطلقا قبل العراق فقدم الحارث الكوفة ثم أخذ يحضر مجلس ابن أم عبد بكرة وعشيا فبينما هو كذلك في المجلس يوما قال ابن أم عبد ممن أنت يا ابن أخي قال الحارث امرؤ من أهل الشام فقال ابن أم عبد نعم الحي أهل الشام لولا واحدة فقال الحارث وما تلك الواحدة قال لولا أنهم يشهدون على أنفسهم أنهم من أهل الجنة فاسترجع الحارث مرتين أو ثلاثا قال صدق معاذ ما قال لي قال ابن أم عبد ما قال لك معاذ ابن أخ قال حذرني ذلة العالم قال والله ما أنت يا ابن مسعود إلا أحد رجلين إما رجل اصبح على يقين من الله ويشهد أن لا إله إلا الله وأنت من أهل الجنة أم رجل مرتاب لا تدري أين منزلك قال ابن مسعود صدقت يا ابن أخي إنها زلة مني فلا تؤاخذني بها فأخذ ابن مسعود بيد الحارث فانطلق به إلى رحله فمكث عنده ما شاء الله أن يمكث ثم قال الحارث لا بد لي من أن أطلع أبا عبد الله سلمان إلى المدائن فانطلق الحارث حتى قدم على سلمان في المدائن فوجده في مدبغة له يعرك الأهب بكفيه فلما أن سلم عليه قال مكانك حتى (١) أخرج إليك قال الحارث والله ما أراك تعرفني يا أبا عبد الله قال بلى قد عرفت روحي روحك قبل أن أعرفك فإن الأرواح عند الله جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها أختلف فمكث عنده ما شاء الله أن يمكث ثم رجع إلى الشام فأولئك الذين كانوا يتعارفون (٢) في الله ويتزاورون فيه اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين آمين آمين آمين قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد (٣) أنبأنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن شهر عن الحارث بن عميرة

стр. 5070

الزبيدي قال إني لجالس عند معاذ بن جبل وهو يموت فهو يغمى عليه مرة ويفيق مرة فسمعته يقول عند إفاقته اخنق خنقك فوعزتك إني لأحبك قال وأنبأنا محمد بن سعد أنبأنا علي بن المتوكل عن ضمرة عن عثمان بن عطاء عن أبيه قال قبر معاذ بقصر (١) خالد من عمل دمشق أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي حينئذ وحدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبأنا عبد الوهاب بن محمد زاد بن خيرون وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل عن محمد بن إسماعيل (٢) قال (٣) الحارث بن عميرة الحارثي سمع معاذا روى شريك عن أبي (٤) خلف ولم (٥) يذكره ابن أبي حاتم في باب الحارث اخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله أنبأنا أبو بكر الخطيب (٦) أنبأنا علي بن طلحة المقرئ أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي أنبأنا محمد بن محمد بن داود الكرخي (٧) نبأنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال الحارث بن عميرة الزبيدي شامي هو من أصحاب معاذ سمع منه أبو المليح (٨) عامر بن أسامة صدوق انتهى أخبرنا أبو الحسن بن سعد وأبو النجم الشيحي قالا أنبأنا أبو بكر الخطيب (٩) الحارث بن عميرة الزبيدي ويقال الحارثي يعد في الشاميين سمع معاذ بن جبل وسلمان الفارسي وكان ورد المدائن فسمع بها من سلمان حدث عنه

стр. 5071

عبد الرحمن بن غنم وعكرمة وغيرهما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو بكر بن سيف نبأنا السري بن يحيى نبأنا شعيب بن إبراهيم نبأنا سيف بن عمر عن أبي عثمان وأبي حارثة والربيع نبأنا بإسنادهم أن الحارث بن عميرة قال لما حضر معاذ الوفاة بكى أهل البيت وهم جلوس حوله عند أعمامه أغميت عليه وأفاق وهم يبكون فقال ما يبكيكم فأجبته عنهم فقلت والله ما نبكي على قرابة قربته بيننا وبينك لا وعلى دنيا نصيبها ولكنا نبكي على العلم الذي ينقطع عنا عند موتك قال إن العلم والإيمان ركابهما إلى يوم القيامة ومن ابتغاهما وجدهما الكتاب والسنة فاعرضوا على الكتاب كل الكلام ولا تعرضوه على شئ من الكلام واتبعوا العلم عند عمر وعثمان وعلي فإن فقدتموه ولم تقدروا عليه فاطلبوه عن أربعة عويمر وابن أم عبد وابن سلام وسلمان رحمهم الله تعالى واتقوا زلة العالم خذوا الحق ممن جاء به وردوا الباطل على من جاء به كائنا ما كان ومات رحمة الله عليه قال ونبأنا سيف عن محمد بن سعيد عن عبادة بن نسي عن الحارث بن عميرة قال لما حضرت معاذا (١) الوفاة بكى البيت ونحن جلوس وقد أغمي عليه إغماءة فأفاق فقال ما يبكيكم فقلت والله ما نبكي على قرابة قريبة بيننا وبينك ولا على دنيا تصيبنا منك ولكنا نبكي على العلم الذي ينقطع عند موتك قال إن العلم والإيمان مكانهما إلى يوم القيامة ومن ابتغاهما (٢) وجدهما فاتبعوا العلم عند أربعة عند ابن أم عبد وعند عويمر وابن مسعود (٣) وسلمان وابن سلام الذي كان يهوديا فأسلم فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليوسلم) يقول هو عاشر عشرة في الجنة ح قال ونبأنا سيف عن داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب قال طعن معاذ فلما عاده أصحابه بكى الحارث بن عميرة الزبيدي قرية من قرى اليمن تدعى زبيدا وهو عند معاذ فذكر الحديث انتهى أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل بن خيرون أنبأنا أبو القاسم بن

стр. 5072

بشران أنبأنا أبو علي بن الصواف نبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نبأنا هشام عن هاشم بن محمد قال قال الهيثم مات الحارث بن عميرة الزبيدي زمن يزيد بن معاوية (١) ١١٤٨ - الحارث بن عمير الأزدي (٢) له صحبة بعثه النبي ﷺ رسولا إلى صاحب بصرى فقتل بمؤتة فوجه النبي ﷺ إلى أهل مؤتة جيشا انتهى أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا عبد الوهاب بن حية أنبأنا محمد بن شجاع أنبانا محمد بن عمر الواقدي (٣) حدثني ربيعة بن عثمان عن عمر (٤) بن الحكم قال بعث رسول الله ﷺ الحارث بن عمير الأزدي تم أحد لهب إلى ملك بصرى بكتاب فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقال أين تريد قال الشام قال لعلك من رسل محمد قال نعم أنا رسول (٦) رسول الله ﷺ فأمر به فأوثق رباطا ثم قدمه فضرب عنقه صبرا ولم يقتل لرسول الله ﷺ رسول غيره فبلغ رسول الله ﷺ الخبر فاشتد عليه وندب الناس وأخبرهم مقتل الحارث ومن قتله فأسرع الناس وخرجوا فعسكروا بالجرف وذكر الحديث انتهى قال وأنبأنا أبو عمر بن (٧) حيوية أنبأنا أحمد بن معروف نبأنا فهم نبأنا محمد بن سعد (٨) أنبأنا محمد بن عمر حدثني ربيعة بن عثمان فذكر نحوه وزاد فكان ذلك سبب خروجهم إلى غزوة مؤتة وقال ابن سعد (٩) في الطبقة الثالثة

стр. 5073

الحارث بن عمير الأزدي ثم أحد لهب مؤتة بأدنى البلقاء والبلقاء (١) دون دمشق ١١٤٩ - الحارث بن عمير أبو الجودي (٢) الأسدي الشامي سكن واسط حدث عن بلج المهري (٣) وعمر بن عبد العزيز وسعيد بن المهاجر الحمصي وعن أبي ذر مرسلا وعن نافع مولى ابن عمر روى عنه شعبة وهشيم وأبو عوانة وأبو زبيد عبثر بن القاسم وأبو معاوية محمد بن حازم وعبد الله بن العيزار أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم المزكي أنبأنا أبو الفضل الرازي أنبأنا جعفر بن عبد الله نبأنا محمد بن هارون نبأنا محمد بن إسحاق نبأنا ابن أيوب يعني يحيى نبأنا عباد بن عباد نبأنا عبيد الله بن العيراز عن أبي الجودي حدثنا بواسط أيام الحجاج عن أبي ذر قال أوصاني خليلي ﷺ أن أنظر إلى من هو أسفل مني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأن أحب المساكين وأن أدنو منهم وأن اصل رحمي وإن قطعوني وجفوني وأن أقول الحق وإن كان مرا وأن لا أخاف في الله لومة لائم وأن لا أسأل أحدا وأن استكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبانا علي بن محمد بن أحمد بن كيسان نبأنا سفيان بن يعقوب القاضي نبأنا مسدد ومحمد بن أبي بكر قالا نبأنا يحيى بن سعيد عن شعبة نبأنا أبو الجودي عن بلج عن أبي شيبة المهري قال قلنا لثوبان حدثنا عن رسول الله ﷺ قال رأيت رسول الله ﷺ قاء فأفطر قال محمد بن أبي بكر عن شيبة المهري وقال مسدد عن أبي شيبة المهري انتهى أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأخبرنا أبو غالب بن البنا قالا أنبأنا أبو يعلى

стр. 5074

الفراء حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن بن هبة الله بن عبد السلام الكاتب قالا أنبأنا أبو محمد الصريفيني (١) أنبأنا أبو القاسم بن حبابة أنبأنا القاسم البغوي نبأنا علي بن الجعد أنبأنا شعبة عن أبي الجودي قال سمعت رجلا يقال له بلج يحدث عن أبي شيبة المهري عن ثوبان قال قيل له حدثنا عن رسول لله ﷺ قال رأيت رسول الله ﷺ قاء فأفطر انتهى رواه يحيى القطان عن شعبة انتهى [٢٨٧١] قرأنا على أبي القاسم بن السمرقندي عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن محمد الأنباري أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصواف نبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس نبأنا أبو بشر محمد (٢) بن أحمد بن حماد الدولابي حدثني إبراهيم بن الجنيد حدثني محمد بن الحسين نبأنا إسحاق بن منصور السلولي نبأنا أبو زبيد عبثر المرادي أنبأنا أبو الجودي الأسدي قال سمعت عمر بن عبد العزيز يقول نعم الذخيرة للمرء المسلم عند الله يوم القيامة اصطناع المعروف قال وقال لي عمر يا أبا الجودي اغتنم الدمعة (٣) تسيلها على خد ك لله قال أبو بشر أبو الجودي الحارث بن عمير الشامي روى عنه هشيم وشعبة انتهى أخبرنا أبو بكر وجيه بن (٤) أبو طاهر أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن السقاء قالا أنبأنا أبو العباس الأصم قال سمعت العباس بن محمد يقول سمعت يحيى بن معين يقول قد روى هشيم عن ابي الجودي واسمه الحارث بن عمير الأزدي هو الذي روى عنه شعبة أولا انتهى وقال في موضع آخر سمعت يحيى يقول أبو الجودي واسمه الحارث بن عمير وقد سمع منه هشيم أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنبأنا أبو بكر الطبري أنبأنا أبو الحسين بن

стр. 5075

الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب قال اسم أبي الجودي الحارث بن عمير شامي أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد الغندجاني زاد ابن خيرون وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل قال (١) الحارث بن عمير أبو (٢) الجودي قال مغيرة بن سلمة عن أبي عوانة وقال لنا علي هو الشامي قال أبو عبد الله البخاري وأراه (٣) هو الذي روى عنه شعبة عن أبي الجودي عن بلج وقال البخاري عن بلج المهري عن أبي شيبة المهري عن ثوبان أن النبي ﷺ قاء فأفطر قاله لنا مسلم عن شعبة عن أبي الجودي إسناده ليس (٤) انتهى [٢٨٧٢] أخبرنا أبو القاسم أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الخطيب أنبأنا القاضي أبو منصور محمد بن الحسن النهاوندي نبأنا أبو العباس أحمد بن الحسين أنبأنا أبو القاسم بن الأشقر نبأنا محمد بن إسماعيل البخاري قال اسم أبي الجودي الحارث بن عمير قاله المغيرة بن سلمة عن أبي عوانة حدثني علي يعني عن المغيرة قال البخاري وهو الشامي أراه الذي روى عنه شعبة عن أبي الجودي عن بلج أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنبأنا أبو بكر أحمد بن منصور أنبأنا أبو سعيد محمد بن عبد الله أنبأنا أبو حاتم مكي بن عبدان قال سمعت أبا الحسين مسلم بن الحجاج يقول أبو الجودي الحارث بن عمير النصري سمع سعيد بن المهاجر روى عنه شعبة انتهى قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل بن الحكاك أنبأنا أبو نصر الوائلي أنبأنا أبو الحسين الخصيب بن عبد الله أخبرني أبو موسى بن عبد الرحمن النسائي أخبرني أبي قال أنبأنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال أبو

стр. 5076

الجودي شامي ثقة قال النسائي أنبأنا أبو الجودي الحارث بن عمير شامي ثقة أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أنبأنا نصر بن إبراهيم أنبأنا سليم بن أيوب أنبأنا أبو نصر طاهر بن محمد أنبأنا علي بن إبراهيم نبأنا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت محمد بن أحمد المقدسي يقول أبو الجودي روى عنه شعبة اسمه الحارث بن عمير في نسخة ما شافهني أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنبأنا عبد الله بن مندة أنبأنا أحمد بن عبد الله إجازة حينئذ قال وأنبأنا الحسين بن سلمة أنبأنا علي بن محمد قالا أنبأنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال (١) ذكره أبي يقول عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال أبو الجودي ثقة قال وسمعت أبي يقول أبو الجودي صالح انتهى قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن (٢) عن (٣) أبي تمام علي بن محمد بن الحسن (٤) عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا أبو الطيب محمبن القاسم بن جعفر أنبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال روى هشيم عن أبي الجودي وهو واسطي من أهل الشام قال وأخبرني سليمان بن أبي شيخ حدثني سفيان (٥) الحميري قال كان بواسط أبو الجودي الذي روى عنه شعبة وقد كان وقع إلى سجستان ١١٥٠ - الحارث بن عبد أمية بن أبي محمد ابن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي ذكره أحمد بن حميد الأزدي في تسمية من كان بدمشق وغوطتها من بني أمية وذكر (٦) عبيدة بنت الحارث بنت ثمان سنين وأم خالد بنت الحارث وذكروا أنهم

стр. 5077

كانوا بدير هند من إقليم بيت (١) الآبار من غوطة دمشق ١ ١٥١ - الحارث بن أبي قارب السهمي ويقال هو الحارث بن الحارث الذي تقدم ذكره استشهد يوم أجنادين انتهى أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنبأنا أبو نعيم نبأنا فارق الخطابي نبأنا زياد بن الخليل نبأنا إبراهيم بن المنذر نبأنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال في تسمية من قتل يوم أجنادين من المسلمين من بني سهم الحارث بن أبي قارب ذكر أبو نعيم هذه الرواية في ترجمة الحارث بن الحارث انتهى أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العبدي أنبأنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة أنبأنا إسماعيل بن أبي أوس أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة حينئذ وأخبرنا أبو محمد السلمي نبأنا أبو بكر الخطيب حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل عن عمر بن عبيد الله أنبأنا الحسين بن بشران أنبأنا عثمان بن أحمد نبأنا حنبل بن إسحاق قالا نبأنا إبراهيم بن المنذر حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب زاد يعقوب وابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل يوم أجنادين من المسلمين من بني سهم بن عمرو الحارث بن قارب ١١٥٢ - الحارث بن قيس السهمي ذكره أبو حذيفة البخاري فيمن استشهد بأجنادين ولم أر ذكره عن غيره انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو علي بن المسلمة أنبأنا أبو الحسين بن الحنائي أنبأنا أبو علي بن الصواف أنبأنا الحسين بن علي القطان نبأنا

стр. 5078

إسحاق بن بشر قال واستشهد يومئذ يعني بأجنادين من بني سهم السائب والحارث بن قيس كذا قال أبو حذيفة وصوابه السائب والحارث ابنا الحارث بن قيس ١١٥٣ - الحارث بن لبيد النصري حدث عن بقية بن الوليد وبشر بن بكر روى عنه أبو حاتم الرازي انتهى في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أبو طاهر سلمة أنبأنا علي بن محمد حينئذ قال وأنبأنا أحمد بن عبد الله إجازة قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (١) الحارث بن لبيد النصري الدمشقي روى عن بقية وبشر بن بكر وكتب عنه أبي بدمشق في الرحلة الأولى وروى عنه وسئل عنه فقال صدوق ١١٥٤ - الحارث بن مالك من أهل العراق شهد إذرح عام تحكيم الحكمين مع أبي موسى انتهى أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني وابن السمرقندي قالا أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر نبأنا أحمد بن محمد بن سعيد بن فطيس أنبأنا أحمد بن إبراهيم نبأنا ابن عائذ حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني أبي أنبأنا أبو موسى كتب من عبد الله بن قيس بن أبي موسى إلى علي بن أبي طالب فذكر الكتاب وقال في آخره وقد بعثت إليك حجر بن عدي وقيس بن مالك وغرار بن فروة وخالد بن هناد والحارث بن مالك وسيف بن عامر وبحر بن سعيد ومعبد بن قبيصة بن زيد تهديهم الطريق فعجل على رسلي ولا تحبسهم واكتب إلي جواب كتابي وما في نفسك فإنها مقدرة إلى الله وصلح خلفه وكتب إليه هذا الكتاب لما تخلف عن الموعدة

стр. 5079

١١٥٥ - الحارث بن محمد بن الحارث بن خسرو أبو الليث الصياد (١) الهروي العابد حدث بدمشق عن عمرو (٢) بن عثمان ويحيى بن عثمان وأبي التقي هشام بن عبد الملك وكثير بن عبيد وأحمد بن يعقوب الكندي الحمصيين روى عنه أبو أحمد بن عدي وأبو زرعة وأبو بكر بن أبي دجانة انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف إجازة إن لم يكن سماعا نبأنا عبد الله بن عدي نبأنا أبو الليث الحارث بن محمد بن الحارث بن خسرو أبو الليث الصيد الهروي بدمشق نبأنا عمرو بن عثمان نبأنا سويد بن عبد العزيز عن الحارث بن القاسم عن أبي هريرة قال أوصاني خليلي ﷺ أن لا أترك صلاة الضحى في حضر ولا سفر ولا أنام إلا على وتر وصيام ثلاثة أيام من كل شهر انتهى أخبرنا أبو الحسين الفقيه نبأنا عبد العزيز بن أحمد نبأنا تمام بن محمد أخبرني أبو زرعة وأبو بكر محمد بن أحمد أنبأنا عبد العزيز بن (٣) أحمد أنبأنا عبد الله بن أبي دجانة قالا نبأنا أبو الليث الحارث بن محمد الصياد نبأنا يحيى بن عثمان عن (٤) اليمان بن عدي أبو عدي الحضرمي الحمصي نبأنا ثبيت (٥) بن كثير التميمي البصري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن بهز (٦) قال كان رسول الله ﷺ يستاك عرضا ويشرب مصا ويتنفس ثلاثا ويقول هو أهنأ وأمرأ وأبرأ [٢٨٧٣]

стр. 5080

١١٥٦ - الحارث بن مخمر أبو حبيب الظهري (١) الحمصي قاضي عمان روى عن عمر وأبي الدرداء وأبي سعيد وولي قضاء دمشق للوليد بن يزيد روى عنه القاسم بن مخيمرة وحريز (٢) بن عثمان وصفوان بن عمرو وحوشب بن سيف أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو عبد الله أنبأنا محمد بن موسى بن محمد الفحام أنبأنا الحسين بن إبراهيم بن جابر الفرائضي أنبأنا محمد بن المعافى بن أحمد حينئذ وأخبرنا أبو الحسين قال وأنبأنا جدي أبو عبد الله أيضا أنبأنا المعتمر أنبأنا (٣) المسدد بن علي أنبأنا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي أنبأنا أبو محمد عبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد حينئذ وأخبرنا أبو الحسين سعد الخير بن محمد بن سهل أنبأنا أحمد بن محمد بن أحمد بن مردوية نبأنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو أحمد محمد بن أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم الغسال نبأنا إبراهيم بن يوسف قالوا أنبأنا هشام بن عمار نبأنا صدقة بن خالد نبأنا زيد بن واقد عن القاسم بن مخيمرة عن أبي حميد (٤) قاضي عمان عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال ما من مؤمن يصيبه صداع في رأسه أو شوكة فتؤذيه أو ما سوى ذلك من الأذى إلا رفع الله لوفي حديث ابن أبي الحديد إلا رفعه الله بها وقالا يوم القيامة درجة وكفر عنه وقال عبد الصمد ويكفر عنه بها خطيئة انتهى كذا قال والصواب أبو حبيب انتهى [٢٨٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد السندي وأبو القاسم الشحامي قالوا أنبأنا أبو سعد الجنزرودي (٥) أنبأنا الحاكم أبو معمر أنبأنا أبو العباس محمد بن
следующие страницы →