← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 5076–5115 · переход к 5081.

стр. 5076

الجودي شامي ثقة قال النسائي أنبأنا أبو الجودي الحارث بن عمير شامي ثقة أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أنبأنا نصر بن إبراهيم أنبأنا سليم بن أيوب أنبأنا أبو نصر طاهر بن محمد أنبأنا علي بن إبراهيم نبأنا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت محمد بن أحمد المقدسي يقول أبو الجودي روى عنه شعبة اسمه الحارث بن عمير في نسخة ما شافهني أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنبأنا عبد الله بن مندة أنبأنا أحمد بن عبد الله إجازة حينئذ قال وأنبأنا الحسين بن سلمة أنبأنا علي بن محمد قالا أنبأنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال (١) ذكره أبي يقول عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال أبو الجودي ثقة قال وسمعت أبي يقول أبو الجودي صالح انتهى قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن (٢) عن (٣) أبي تمام علي بن محمد بن الحسن (٤) عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا أبو الطيب محمبن القاسم بن جعفر أنبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال روى هشيم عن أبي الجودي وهو واسطي من أهل الشام قال وأخبرني سليمان بن أبي شيخ حدثني سفيان (٥) الحميري قال كان بواسط أبو الجودي الذي روى عنه شعبة وقد كان وقع إلى سجستان ١١٥٠ - الحارث بن عبد أمية بن أبي محمد ابن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي ذكره أحمد بن حميد الأزدي في تسمية من كان بدمشق وغوطتها من بني أمية وذكر (٦) عبيدة بنت الحارث بنت ثمان سنين وأم خالد بنت الحارث وذكروا أنهم

стр. 5077

كانوا بدير هند من إقليم بيت (١) الآبار من غوطة دمشق ١ ١٥١ - الحارث بن أبي قارب السهمي ويقال هو الحارث بن الحارث الذي تقدم ذكره استشهد يوم أجنادين انتهى أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنبأنا أبو نعيم نبأنا فارق الخطابي نبأنا زياد بن الخليل نبأنا إبراهيم بن المنذر نبأنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال في تسمية من قتل يوم أجنادين من المسلمين من بني سهم الحارث بن أبي قارب ذكر أبو نعيم هذه الرواية في ترجمة الحارث بن الحارث انتهى أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العبدي أنبأنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة أنبأنا إسماعيل بن أبي أوس أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة حينئذ وأخبرنا أبو محمد السلمي نبأنا أبو بكر الخطيب حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل عن عمر بن عبيد الله أنبأنا الحسين بن بشران أنبأنا عثمان بن أحمد نبأنا حنبل بن إسحاق قالا نبأنا إبراهيم بن المنذر حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب زاد يعقوب وابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل يوم أجنادين من المسلمين من بني سهم بن عمرو الحارث بن قارب ١١٥٢ - الحارث بن قيس السهمي ذكره أبو حذيفة البخاري فيمن استشهد بأجنادين ولم أر ذكره عن غيره انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو علي بن المسلمة أنبأنا أبو الحسين بن الحنائي أنبأنا أبو علي بن الصواف أنبأنا الحسين بن علي القطان نبأنا

стр. 5078

إسحاق بن بشر قال واستشهد يومئذ يعني بأجنادين من بني سهم السائب والحارث بن قيس كذا قال أبو حذيفة وصوابه السائب والحارث ابنا الحارث بن قيس ١١٥٣ - الحارث بن لبيد النصري حدث عن بقية بن الوليد وبشر بن بكر روى عنه أبو حاتم الرازي انتهى في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أبو طاهر سلمة أنبأنا علي بن محمد حينئذ قال وأنبأنا أحمد بن عبد الله إجازة قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (١) الحارث بن لبيد النصري الدمشقي روى عن بقية وبشر بن بكر وكتب عنه أبي بدمشق في الرحلة الأولى وروى عنه وسئل عنه فقال صدوق ١١٥٤ - الحارث بن مالك من أهل العراق شهد إذرح عام تحكيم الحكمين مع أبي موسى انتهى أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني وابن السمرقندي قالا أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر نبأنا أحمد بن محمد بن سعيد بن فطيس أنبأنا أحمد بن إبراهيم نبأنا ابن عائذ حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني أبي أنبأنا أبو موسى كتب من عبد الله بن قيس بن أبي موسى إلى علي بن أبي طالب فذكر الكتاب وقال في آخره وقد بعثت إليك حجر بن عدي وقيس بن مالك وغرار بن فروة وخالد بن هناد والحارث بن مالك وسيف بن عامر وبحر بن سعيد ومعبد بن قبيصة بن زيد تهديهم الطريق فعجل على رسلي ولا تحبسهم واكتب إلي جواب كتابي وما في نفسك فإنها مقدرة إلى الله وصلح خلفه وكتب إليه هذا الكتاب لما تخلف عن الموعدة

стр. 5079

١١٥٥ - الحارث بن محمد بن الحارث بن خسرو أبو الليث الصياد (١) الهروي العابد حدث بدمشق عن عمرو (٢) بن عثمان ويحيى بن عثمان وأبي التقي هشام بن عبد الملك وكثير بن عبيد وأحمد بن يعقوب الكندي الحمصيين روى عنه أبو أحمد بن عدي وأبو زرعة وأبو بكر بن أبي دجانة انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف إجازة إن لم يكن سماعا نبأنا عبد الله بن عدي نبأنا أبو الليث الحارث بن محمد بن الحارث بن خسرو أبو الليث الصيد الهروي بدمشق نبأنا عمرو بن عثمان نبأنا سويد بن عبد العزيز عن الحارث بن القاسم عن أبي هريرة قال أوصاني خليلي ﷺ أن لا أترك صلاة الضحى في حضر ولا سفر ولا أنام إلا على وتر وصيام ثلاثة أيام من كل شهر انتهى أخبرنا أبو الحسين الفقيه نبأنا عبد العزيز بن أحمد نبأنا تمام بن محمد أخبرني أبو زرعة وأبو بكر محمد بن أحمد أنبأنا عبد العزيز بن (٣) أحمد أنبأنا عبد الله بن أبي دجانة قالا نبأنا أبو الليث الحارث بن محمد الصياد نبأنا يحيى بن عثمان عن (٤) اليمان بن عدي أبو عدي الحضرمي الحمصي نبأنا ثبيت (٥) بن كثير التميمي البصري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن بهز (٦) قال كان رسول الله ﷺ يستاك عرضا ويشرب مصا ويتنفس ثلاثا ويقول هو أهنأ وأمرأ وأبرأ [٢٨٧٣]

стр. 5080

١١٥٦ - الحارث بن مخمر أبو حبيب الظهري (١) الحمصي قاضي عمان روى عن عمر وأبي الدرداء وأبي سعيد وولي قضاء دمشق للوليد بن يزيد روى عنه القاسم بن مخيمرة وحريز (٢) بن عثمان وصفوان بن عمرو وحوشب بن سيف أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو عبد الله أنبأنا محمد بن موسى بن محمد الفحام أنبأنا الحسين بن إبراهيم بن جابر الفرائضي أنبأنا محمد بن المعافى بن أحمد حينئذ وأخبرنا أبو الحسين قال وأنبأنا جدي أبو عبد الله أيضا أنبأنا المعتمر أنبأنا (٣) المسدد بن علي أنبأنا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي أنبأنا أبو محمد عبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد حينئذ وأخبرنا أبو الحسين سعد الخير بن محمد بن سهل أنبأنا أحمد بن محمد بن أحمد بن مردوية نبأنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو أحمد محمد بن أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم الغسال نبأنا إبراهيم بن يوسف قالوا أنبأنا هشام بن عمار نبأنا صدقة بن خالد نبأنا زيد بن واقد عن القاسم بن مخيمرة عن أبي حميد (٤) قاضي عمان عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال ما من مؤمن يصيبه صداع في رأسه أو شوكة فتؤذيه أو ما سوى ذلك من الأذى إلا رفع الله لوفي حديث ابن أبي الحديد إلا رفعه الله بها وقالا يوم القيامة درجة وكفر عنه وقال عبد الصمد ويكفر عنه بها خطيئة انتهى كذا قال والصواب أبو حبيب انتهى [٢٨٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد السندي وأبو القاسم الشحامي قالوا أنبأنا أبو سعد الجنزرودي (٥) أنبأنا الحاكم أبو معمر أنبأنا أبو العباس محمد بن

стр. 5081

إسحاق الثقفي أنبأنا محمد بن يحيى نبأنا أبو مسهر نبأنا إسماعيل بن عياش عن حريز (١) بن عثمان عن الحارث بن مخمر عن أبي الدرداء قال الإيمان يزداد وينقص انتهى أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى بن بشران أنبأنا أبو علي بن صفوان نبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني القاسم بن هاشم نبأنا أبو اليمان نبأنا صفوان بن عمرو قال كتب عبد الملك بن مروان إلى أبي حبيب قاضي حمص يسأله كم عقوبة اللوطي فكتب إليه أن يرمى بالحجارة كما رجم قوم لوط قال الله تعالى " وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل (٢) " فقبل عبد الملك ذلك منه وحسن من رأيه انتهى (٣) أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو صادق محمد بن أحمد بن زنجوية الأصبهاني أنبأنا الحسن بن عبد الله العسكري قال وأما مخمر بالميم فرأيتمن أصحاب الحديث الحفاظ من يقول مخمر بكسر الميم وفيهم من المخلصين (٤) من يقول مخمر بفتح الميم الأولى وكسر الميم الثانية والخاء ساكنة فمنهم الحارث بن مخمر بالفتح أبو حبيب قاضي حمص شامي روى عن عمر بن الخطاب مرسلا وعن أبي سعيد الخدري وأبي الدرداء روى عنه القاسم بن مخيمرة وصفوان بن عمرو وحريز (٥) بن عثمان قال أحمد بن حبيب أبو خبيب القاضي الحارث بن مخمر ثقة انتهى كذا قال وإنما هو أبو حبيب بالحاء المهملة انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب قال أبو حبيب الحارث بن مخمر القاضي حدثنا بذلك أبو اليمان عن صفوان انتهى أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن

стр. 5082

الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد زاد بن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن إسماعيل قال (١) الحارث بن مخمر أبو حبيب قاضي أهل عمان الشامي عن أبي سعيد روى عنه القاسم (٢) بن مخيمرة وحريز بن عثمان أخبرنا أبو بكر الشقاني أنبأنا أبو بكر المغربي أنبأنا أبو سعيد بن حمدون أنبأنا أبو حاتم قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو حبيب الحارث بن مخمر القاضي عن أبي الدرداء روى عنه صفوان بن عمرو قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن عن أبي عمر حيوية أنبأنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي أنبأنا ابن أبي خيثمة قال أبو حبيب الذي يحدث عنه حريز (٣) بن عثمان اسمه الحارث بن مخمر (٤) الظهري قبيلة من حمير حدثنا بذلك الحوطي عن إسماعيل بن عياش عن حريز (٣) بن عثمان انتهى قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل التميمي نبأنا أبو نصر الوائلي أنبأنا أبو موسى بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو حبيب الحارث بن مخمر انتهى أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نبأنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا تمام بن محمد أنبأنا جعفر بن محمد بن جعفر نبأنا أبو زرعة قال أبو حبيب القاضي اسمه الحارث بن مخمر قضى لعبد الملك سمعته من أبي اليمان أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أبو القاسم بن عتاب أنبأنا أحمد بن عمير إجازة حينئذ وأخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله الحسين بن أحمد أنبأنا علي بن الحسن أنبانا عبد الوهاب بن الحسن أنبأنا أحمد بن عمير قراءة أنبأنا أبو الحسن بن سميع قال الحارث بن مخمر أبو حبيب قاضي حمص

стр. 5083

أخبرنا أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي في كتابه أنبأنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي أنبأنا الحسين بن المظفر أنبأنا محمد بن بكر أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى قال أبو حبيب الحارث بن مخمر القاضي الظهري قاضي على حمص في خلافة عمر (١) بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وعن (٢) كعب وقال في موضع آخر الحارث بن مخمر أبو حبيب الظهري قضى في آخر خلافة عبد الملك بن مروان وقرأت في قضاء ابن حبيب عند محمد بن فضالة بن شريك الهروي تاريخ القصة في هلال جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا عمر بن عبيد الله وأخبرني أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبو بكر البيهقي قالا أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا عثمان بن أحمد (٣) عن (٤) حنبل بن إسحاق قال سمعت أبا عبد الله يقول حينئذ وأخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الفضل بن خيرون حينئذ وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو العز ثابت بن بندار قالا أنبأنا الأزهري أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ أنبأنا العباس بن العباس بن محمد بن عبد الله بن المغيرة الجوهري أنبأنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال أنبأنا أبو حبيب القاضي اسمه الحارث بن مخمر (٥) سماه نبأنا أبو المغيرة زاد صالح وابن السمرقندي نبأنا صفوان عن حوشب بن عقيل (٦) عن أبي حبيب القاضي الحارث بن مخمر (٥) قال لقي أبا الدرداء وغيره قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأنا أبو الحسن (٧) الدارقطني قال الحارث بن مخمر القاضي أبو حبيب الحمصي

стр. 5084

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) أما مخمر بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الميم الثانية الحارث بن مخمر أبو حبيب الظهري الحمصي كان قاضيا زمن عبد الملك لقي أبا (٢) الدرداء وروى عنه (٣) روى عنه حوشب بن عقيل وروى عن حوشب صفوان في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أبو طاهر بن سلمة أنبانا علي بن محمد حينئذ قال أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم (٤) نا محمد (٥) بن حموية بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال قال أحمد بن حنبل أبو حبيب القاضي الحارث بن مخمر شامي ثقة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو الميمون بن راشد نبأنا أبو زرعة (٦) حدثني الحكم بن نافع عن صفوان بن عمرو في حديثه قال وأبو حبيب القاضي في أيام عبد الملك الحارث بن مخمر انتهى ذكر أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز قال (٧) عزل الوليد بن يزيد لما استخلف (٨) يزيد بن أبي مالك عن القضاء وولى الحارث بن محمد (٩) الأشعري فلم يزل حتى مات في أيام يزيد بن الوليد ١١٥٧ - الحارث بن مسلم بن الحارث (١٠) ويقال مسلم بن الحارث وهو الصحيح

стр. 5085

حدث عن أبيه روى عنه أبو سعيد عبد الرحمن بن حسان الكتاني (١) الفلسطيني ووفد على عمر بن عبد العزيز أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه أنبأنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى أنبأنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان قال قرئ على أبي القاسم البغوي أنبأنا الحكم بن موسى أبو صالح نبأنا صدقة بن خالد عن عبد الرحمن بن حسان نبأنا الحارث بن مسلم التميمي عن أبيه قالا بعثنا رسول الله ﷺ في سرية فلما هجمنا على القوم تقدمت أصحابي على فرس فاستقبلنا النساء والصبيان يعجون فقلنا لهم تريدون أن تحرزوا منهم قالوا نعم قلت قولوا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقالوها فجاء أصحابي فلاموني وقالوا أشرفنا على الغنيمة فمنعتنا ثم انصرفنا إلى رسول الله ﷺ فأخبروه بالذي صنعت فقال أتدرون ما صنع لقد كتب الله له بكل إنسان كذا وكذا من الأمر ثم أدناني منه فقال إذا صليت صلاة الغداة فقل قبل أن تكلم أحدا اللهم أجرني من النار سبعا فإنك إن مت من يومك ذاك كتب لك جوازا من النار فإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحدا اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت من ليلتك تلك مت كتب الله تعالى لك بها جوازا من النار (٢) [٢٨٧٥] انتهى قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبانا احمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد قال (٣) قال الوليد بن مسلم نبأنا عبد الرحمن بن حسان الكتاني (٤) نبأنا الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه قال بعثنا رسول لله ﷺ في سرية فلما دنونا من الحصن سمعنا ضوضاء أهله فاستحثثت فرسي فأتيتهم ف قلت قولوا لا أله إلا الله تحترزوا فقالوا لا إله إلا الله فقال أصحابنا حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت في أيدينا

стр. 5086

فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبر بذلك فحسن لي ما صنعت وقال إن لك من الأجر بعدد كل إنسان منهم كذا وكذا ثم قال اكتب لك كتابا أوصي به (١) أئمة المسلمين بعدي قال فكتب لي كتابا وختمه فلما قبض النبي ﷺ أتيت أبا بكر بالكتاب ففضه وأعطاني شيئا ثم ختمفلما قبض أبو بكر أتيت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما بالكتاب ففضه وأعطاني شيئا ثم ختمه فلما استخلف عثمان أتيته بالكتاب ففضه وأعطاني شيئا ثم ختمه فلما استخلف عمر بن عبد العزيز بعث إلى الحارث بن مسلم فأتاه فأعطاه شيئا وقال لو أردت لوصلت إليك ولكني أردت أن تحدثني بحديثك عن أبيك عن النبي ﷺ فحدثته به وانتهى [٢٨٧٦] رواه داود بن رشيد عن الوليد فجعل الوافد على عمر مسلم بن الحارث (٢) انتهى أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نبأنا علي بن بحر نبأنا الوليد بن مسلم نبأنا عبد الرحمن بن حسان الكتاني عن الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه أن النبي ﷺ كتب له كتابا بالوصاة له إلى من بعده من ولاة الأمر وختم عليه انتهى هكذا رواه إبراهيم بن موسى الفراء ورواه أبو يعلى محمد بن الصلت عن الوليد عن عبد الرحمن بن حسان عن أبي الحارث بن محمد بن مسلم بن الحارث عن أبيه حدثنا أبي الدعاء زاد في نسبه محمدا وروى الحكم بن موسى عن صدقة بن خالد عن عبد الرحمن بن حسان حدثنا الحارث بن مسلم عن أبيه عن حبيب بن سعد فزاد فيها الدعاء وروى محمد بن شعيب بن شابور عن عبد الرحمن بن حسان عن الحارث بن مسلم عن أبيه حديث الدعاء ورواه هشام بن عمار وعمرو (٣) بن عثمان ومحمد بن مصفى الحمصيان ومؤمل بن الفضل الحراني وعلي بن سهل الرملي ويزيد بن عبد ربه عن الوليد عن عبد الرحمن بن

стр. 5087

حسان عن مسلم بن الحارث عن أبيه أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علو اللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد زاد أحمد أبو الحسين قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل قال (١) الحارث بن مسلم بن الحار ث التميمي عن أبيه روى عنه عبد الرحمن بن حسان يختلفون في الحارث وبيناه في مسلم بن الحارث حديثه في الشاميين انتهى أخبرنا أبو الحسن الخطيب أنبأنا أبو منصور النهاوندي أنبأنا أبو القاسم القاضي نبأنا محمد بن إسماعيل نبأنا هشام بن عمار حدثنا الوليد نبأنا عبد الرحمن بن حسان الكتاني نبأنا مسلم بن الحارث التميمي قال مسلم وتوفي الحارث بن مسلم في خلافة عثمان وفي نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الأديب أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أحمد بن عبد الله إجازة حينئذ قال وأنبأنا أبو طاهر أنبأنا علي بن محمد قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) سئل أبو زرعة عن مسلم بن الحارث أو الحارث بن مسلم فقال صحب النبي ﷺ حدثنا عبد الرحمن قال (٣) الصحيح الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه وسمعت أبي يقول الحارث بن مسلم تابعي انتهى أخبرنا أبو محمد السلمي أنبأنا أبو بكر الخطيب حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب نبأنا هشام بن عمار نبأنا الوليد حدثني عبد الرحمن بن حسان الكتاني حدثني مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي قال توفي الحارث بن مسلم في خلافة عثمان بن عفان وكان آخر خلافة عثمان سنة خمس وثلاثين قتل في ذي الحجة فيها انتهى الوافد إذا على عمر بن عبد العزيز مسلم بن الحارث (٤)

стр. 5088

١١٥٨ - الحارث بن معاوية الكندي الأعرج (١) رأى بلال بن رباح مؤذن الرسول ﷺ بدمشق وسأله عن المسح على الخفين وروى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وبلال وأبي الدرداء وأدرك النبي ﷺ روى عنه أبو أمامة الباهلي ومكحول الدمشقي وغضيف بن الحارث والمهاجر بن حبيب وعبد الرحمن بن جبير بن نفير انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نبأنا عبد العزيز الكتاني أنبانا أبو القاسم تمام بن محمد وأبو محمد بن أبي نصر وأبو نصر بن الجندي ومحمد بن عبد الرحمن القطان وعبد الرحمن بن الحسين بن أبي العقب قالوا أنبأنا أبو القاسم علي بن يعقوب وأخبرنا أبو محمد بن السلمي نبأنا عبد العزيز التميمي أنبأنا تمام بن محمد عن (٢) عبد الرحمن بن عثمان قالا أنبأنا أحمد بن سليمان قالا أنبأنا أبو زرعة حدثني خالد بن مكي حدثني محمد بن حرب عن أبي بكر بن أبي الدنيا عن المهاجر بحبيب عن الحارث بن معاوية أنه قدم على عمر بن الخطاب فقال إني قدمت أسألك عن الوتر في أول الليل أو في وسطه أو في آخره فقال عمر كل ذلك قد عمل به رسول الله ﷺ انتهى أخبرنا أبو غالب بن السبط أنبأنا أبو محمد بن الجوهري حينئذ أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب قالا أنبأنا أحمد بن جعفر نبأنا عبد الله بن أحمد (٣) حدثني أبي نبأنا أبو المغيرة نبأنا صفوان نبأنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن الحارث بن معاوية الكندي أنه ركب إلى عمر بن عبد الخطاب رضي الله تعالى عنه فسأله عن ثلاث خلال قال فقدم المدينة فسأله عمر ما أقدمك قال لأسألك عن ثلاث قال وما هن قال ربما كنت أنا والمرأة في بناء ضيق فتحضر الصلاة فإن صليت أنا وهي كانت بحذائي وإن صلت خلفي خرجت من البناء

стр. 5089

فقال عمر تستر بينك وبينها بثوب ثم تصلي بحذائك إن شئت وعن الركعتين بعد العصر فقال نهاني عنهما رسول الله ﷺ وعن القصص فإنهم أرادوني على القصص فقال ما شئت كأنه كره أن يمنعه قال إنما أردت أن أنتهي إلى قولك قال أخشى عليك أن تقص فترتفع عليهم في نفسك ثم تقص فترتفع حتى يخيل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثريا فيضعك الله تحت أقدامهم يوم القيامة بقدر ذلك انتهى أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا إسماعيل بن محمد البغدادي نبأنا محمد بن سنان القزاز نبأنا يحيى بن أبي بكير (١) نبأنا إسرائيل عن زياد بن المظفر عن الحسن عن المقدام الرهاوي قال جلس عبادة (٢) وأبو الدرداء والحارث بن معاوية فقال أبآ الدرداء أيكم يذكر يوم (٣) صلى بنا رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم (٤) فقال عبادة أنا فذكر الحديث لم يزد انتهى أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنبأنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنبانا أبو الحسين بن السمسار أنبأنا أبو عبد الله بن مروان أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة أخبرني أبي عن أبيه قال حدثني أبو وهب الكلاعي أن مكحول حدثه عن الحارث بن معاوية الكندي الأعرج قال الحارث كنت أتوضأ أنا وأبو جندل بن سهيل (٥) على المطهرة فذكرنا نزع الخفين ومر بنا بلال مؤذن رسول الله ﷺ فقال يا أبا عبد الرحمن كيف سمعت رسول الله ﷺ يقول في نزع الخفين فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول (٦) امسحوا على الموق (٧) والخمار فرد أبو (٨) جندل عقبه في الخف بعد أن كان أخرجه قال وحدثني العلاء عن الحارث عن مكحول هذا الحديث وذكر أن المطهرة عند الجب في مسجد دمشق [٢٨٧٧]

стр. 5090

أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو عثمان الصابوني أنبأنا أبو سعيد التازي يعني عبد الله بن محمد أنبأنا أبو الحسين أحمد بن عمير الدمشقي نبأنا عمرو بن عثمان نبأنا الوليد بن مسلم عن محمد بن عبد الله الشعيثي عن مكحول عن الحارث بن معاوية بن الكندي عن بلال قال سمعت رسول الله ﷺ يقول تمسحوا على الأمواق والنصف [٢٨٧٨] ح والنصيف الخمار قال النابغة (١) سقط النصيف ولم ترد إسقاطه * فتناولته واتقتنا باليد * اخبرنا أبو الحسن علي المسلم الفقيه نبأنا عبد العزيز بن أحمد أنبأنا أبو نصر بن الجبان أنبأنا جمح بن القاسم نبأنا أحمد بن عبد الواحد وهو ابن يزيد الجوبري حدثنا صفوان نبأنا الوليد نبأنا سعيد بن بشر عن مطر الوراق أنه حدثه عن أبي قلابة الجرمي عن أبي الأشعث الصنعاني أن أبا جندل بن سهل (٢) والحارث بن معاوية مرا على بلال مؤذن رسول الله ﷺ وهو يتوضأ ميضأة مسجد دمشق فسألاه عن المسح على الخفين فقا كان رسول الله ﷺ يمسح على الخفين والخمار انتهى أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو عبد الله نبأنا علي بن الحسن الربعي أنبأنا أبو علي الحسين بن عبد الله بن سعيد الكندي ب بعلبك نبأنا الحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني بحمص نبأنا يحيى بن عثمان نبأنا سويد بن عبد العزيز نبأنا عبيد الله بن عبيد عن مكحول عن الحارث الكندي عن بلال مؤذن رسول الله ﷺ قال رأيت رسول الله ﷺ يمسح على الخفين والعمامة انتهى أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن رحمة الله تعالى عليه قال أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدوية أنبأنا أبو الفضل الرازي أنبأنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب نبأنا محمد بن هارون نبأنا أحمد بن عبد الرحمن حدثنا عمي ثم أخبرني ابن لهيعة عن إسحاق بن عبد الله عن مكحول عن الحارث بن معاوية

стр. 5091

عن بلال أنه رأى رسول الله ﷺ يمسح على الخفين انتهى أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا محمد بن هبة الله أنبأنا محمد بن الحسين أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب نبأنا أبو اليمان نبأنا حريز (١) نبأنا سفيان نبأنا سليمان عن الحارث بن معاوية أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال له كيف تركت أهل الشام فأخبره عن حالهم فحمد الله ثم قال لعلكم تجالسون أهل الشرك فقال لا يا أمير المؤمنين قال إنكم إن جالستموهم أكلتم وشربتم معهم ولن تزالوا بخير ما لم تفعلوا ذلك انتهى أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك انبأنا أبو محمد طاهر بن أحمد بن الحسن أنبأنا أبو محمد يوسف بن رباح أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد أنبأنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد نبأنا أبو عبيد الله (٢) معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال الحارث بن معاوية الكندي روى عن أبي الدرداء عن عمر أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد بن يوسف أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا نبأن محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام قال الحارث بن معاوية الكندي رحل إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وسمع منه وساءله (٤) عمر عن الشام وأهله فجعل يخبره وسمع من عمروروى عنه انتهى قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا محمد بن القاسم بن جعفر أنبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال وأخبرني أبو محمد صاحب لي من بني تميم ثقة قال قال أبو مسهر وكان من أصحاب أبي الدرداء المذكورون الحارث بن معاوية الكندي رئيسهم وما أدري أين كان ينزل بدمشق أم بحمص وجبير بن نفير وأبو داود وأبو إدريس وكان أعلمهم ولا أذكر أحدا سواهم انتهى

стр. 5092

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو المبارك بن عبد الجبار أنبأنا الحسين بن جعفر قالوا أنبأنا الوليد بن بكر أنبأنا علي بن أحمد أنبانا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسين وأحمد بن محمد العتيقي حينئذ وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد البلخي أنبأنا ثابت بن بندار أنبأنا الحسين بن جعفر قالوا أنبأ الوليد بن بكر أنبأنا علي بن أحمد بن زكريا أنبأنا صالح بن أحمد بن صالح حدثني أبي أحمد قال (١) الحارث بن معاوية الكندي شامي تابعي ثقة من كبار التابعين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا تمام بن محمد أنبأنا جعفر بن محمد بن جعفر حدثنا أبو زرعة قال في الطبقة التي أصحاب رسول الله ﷺ وهي العليا الحارث بن معاوية الكندي هو الحارث الأعرج الراكب إلى عمر يسائله عن القصص سمعته من علي بن عياش عن حريز بن عثمان عن سليم بن عامر روى عنه من الأجلة غضيف بن الحارث انتهى أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسين أنبأنا محمد بن أحمد أنبأنا عبد الله بن عتاب أنبأنا احمد بن عمير إجازة حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنبأنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنبأنا أبو الحسن الربعي أنبأنا عبد الوهاب الكلابي أنبأنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول الحراث بن معاوية الكندي الأعرج قدم حمص أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنبأنا أبو الفضل الباقلاني وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبانا عبد الوهاب بن محمد الغندجاني زاد الباقلاني ومحمد بن الحسن الأصبهاني قالا أنبانا احمد بن عبدان نبأنا محمد بن سهل أنبانا محمد بن إسماعيل قال (٢) الحارث بن معاوية رأى عمر روى عنه سليم بن عامر الشامي وقال مسلم بن مشكم قال الحارث بن معاوية الكندي إن شئتم لأحفلن لكم أن أبا الدرداء لم يحمله شغل أن يؤخر الصلاة انتهى أنبأنا أبو طاهر الحسين بن محمد الزينبي أنبأنا أبو القاسم التنوخي أنبأنا أبو

стр. 5093

الحسين بن المظفر أنبأنا أبو بكر بن أحمد بن حفص أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في تاريخ الحمصيين في ذكر أصحاب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال وكان في أيامه منهم الحارث بن معاوية الكندي وهو الحارث الأعرج وركب إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه حدث عنه من أصحاب النبي ﷺ أبو أمامة الباهلي وقد حدث الحارث عن بلال (١) ١١٥٩ - الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة ابن عمر بن عبد عوف بن مالك بن النجار الأنصاري (٢) له صحبة وشهد غزوة مؤتة واستشهد بها انتهى أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم لفظا وأبو القاسم الخضر بن الحسين قراءة قالا أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأنا محمد بن أبي نصر نبأنا أبو القاسم علي بن يعقوب أنبأنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم نبأنا محمد بن حامد أخبرني الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال قتل من المسلمين من الأنصار من بني النجار من بني مالك بن النجار الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك يوم مؤتة أنبأنا أبو سعد المطرز أنبأنا أبو نعيم الحافظ نبأنا سليمان بن أحمد الطبراني نبأنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني حدثني أبي نبأنا ابن لهيعة عن الأسود عن عروة في تسمية من قتل يوم مؤتة من الأنصار الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة بن عبد عوف بن غنم انتهى أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنبأنا محمد بن الحسين أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب قال قال حسان بن عبد الله عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل يوم مؤتة من بني مالك بن النجار الحارث بن النعمان بن يساف بن نضلة بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك

стр. 5094

قال وحدثنا حامد بن يحيى نبأنا صدقة عن ابن إسحاق مثله إلا أنه قال ومن بني غنم بن مالك النجار بن الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة بن عبد عوف بن غنم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أحمد بن محمد النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا رضوان بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الجبار نبأنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق في تسمية من استشهد يوم مؤتة من بني غنم بن مالك بن النجار الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا محمد بن العباس أنبأنا عبد الوهاب بن أبي حية أنبانا محمد بن شجاع أنبأنا محمد بن عمر الواقدي (٢) في ذكر من استشهد بمؤتة من بني (٣) مالك بن النجار الحارث بن النعمان بن يساف بن نضلة بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالا أنبأنا أبو محمد الجوهري قراءة عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا أبو الحسن أحمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد قال أنبأنا في الطبقة الثانية الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة بن عمرو بن عبد عوف بن مالك بن النجار وشهد أحدا (٤) وقتل يوم مؤتة شهيدا (٥) وذلك في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة انتهى قرأ ت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد أنبأنا مكي بن محمد بن الغمر أنبأنا أبو سليمان بن زبر قال واستشهد يوم مؤتة الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة ١١٦٠ - الحارث بن نمير التنوخي من فرسان أهل الشام ووجهه معاوية على خيل وأمره أن يفضي إلى الجزيرة

стр. 5095

ويأتيه بمن وجده فيها على طاعة علي ﵇ له ذكر انتهى ١١٦١ - الحارث بن أبي وجرة (١) واسم أبي وجرة تميم بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي قدم الشام مع عمبن الخطاب رضي الله تعالى عنه وشهد خطبته بالجابية وقرأت بخط أبي عبد الله الصوري وجرة بالواو والجيم والراء والهاء والله أعلم انتهى قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنبأنا أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون (٢) وعبد الرحمن بن الحسين بن الحسين بن علي بن يعقوب قالا أنبأنا علي بن يعقوب أنبأنا أبو عبد الملك أنبأنا محمد بن عائذ قال قال الوليد نبأنا شعبة حدثنا سعيد (٣) بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله قال لما سار عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه إلى الشام قال لأعرفن ما مدحتم خالد بن الوليد فإنه رجل يهتز عند المدح وأنت يا ابن أبي وجرة فلأعرفن ما مدحته قال فلما قدموا الشام أقبل ابن أبي وجرة وعمر في مجلسه وعنده خالد بن الوليد متقنع بردائه فسلم ابن أبي وجرة وقال أفيكم خالد بن الوليد هو والله ما علمت أجملكم وجها وأجرأكم مقدما وأبذلكم يدا قال فلما انصرف خالد بعث إلى ابن أبي وجرة بمئتي دينار وراحلة فلما انصرف عمر قال يا ابن أبي وجرة ألم أنهك عن مدح خالد بن الوليد قال ابن أبي وجرة من أعطانا منكم مدحناه ومن منعنا سبببناه سباب العبد لسيده قال وكيف يسب العبد سيده قال حيث لا يسمع فضحك عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه انتهى وقد روي أن المادح لخالد بن الوليد أبو وجرة السعدي وقد ذكر ذلك في باب الكنى أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو منصور

стр. 5096

محمد بن علي بن إسحاق الكاتب أنبأنا أبو بكر أحمد بن بشر بن سعيد الخرقي (١) نبأنا أبو روح أحمد بن محمد بن مكي الهذلي أنبأنا أبو حاتم السجستاني قال وعاش أبو وجرة بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس وهو ابن الحارث بن أبي وجرة وكان الحارث مسلما فقام يصلي خلف عمر بن الخطاب فقال عمر " كأنهم خشب مسندة (٢) وكان رجلا أدم طوالا فقال ألي تعرض يا ابن الخطاب والله لا أصلي خلفك أبدا ثم انصرف وكان أبو وجرة عا ش ثمانين ومائتي سنة حتى أقعد على رجليه انتهى أخبرنا أبو الحسين بن الفرا وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٣) البنا قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان نبأنا الزبير بن بكار قال فولد أبو وجرة بن أبو عمرو الحارث أسر يوم بدر ودقسا وامرأة ولدت عبد الرحمن بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف وأروى بنت أبي وجرة ولدت معبد بن حرانة وأمهم ريطة بنت نضلة بن قائف بن الحويرث بن الحارث بن حبيب ١١٦٢ - الحارث بن وداعة الحميري ممن شهد صفين مع معاوية وبارز علي بن أبي طالب فقتله علي يومئذ له ذكر يأتي ذكره في ترجمة كريب بن الصباح أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنبأنا أبو غالب محمد بن الحسين بن أحمد أنبأ أبو علي بن شاذان أنبأنا أحمد بن إسحاق بن نيجاب نبأنا إبراهيم بن الحسين الكسائي نبأنا عبد الله بن عمر نبأنا الوليد بن بكير التميمي عن سيف بن عمر عن مجالد عن عامر الشعبي قال سئل عن أهل الجمل وأهل صفين فقال أهل الجنة لقي بعضهم بعضا فاستحيوا أن يفر بعضهم من بعض ١١٦٣ - الحارث بن معاوية المازني ويقال الحارثي جد عيسى بن شبيب روى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ووجهه سالم بن زياد من دمشق

стр. 5097

إلى خراسان حين ولاه إياه يزيد بن معاوية له ذكر في حديث انتهى أخبرنا أبو غالب بن الحسين أنبأنا محمد بن علي أنبأنا أحمد بن إسحاق نبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط قال أقر يزيد يعني ابن معاوية ابن عبد الرحمن واستخلف قيس بن الهيثم السلمي فعزله يزيد وولاه سالم بن زياد خراسان وسجستان فوجه سالم إلى خراسان الحارث بن معاوية المازني فلم يزل عليها حتى مات يزيد انتهى (١) أنبأنا أبو بكروجيه بن طاهر وأبو سعد عبد الله بن سعد بن حبان قالا أنبأنا موسى بن عمران أبو أنبانا عبد الله الحافظ أخبرنا علي بن عبد العزيز نبأنا أحمد بن عمرو بن فضالة نبأنا العياش بن مصعب نبأنا محمد بن إبراهيم الرواري أخبرني أبو صالح يعني سلموية (٣) بن صالح أن سالم بن زياد لما خرج إلى مرو استخلف الحارث بن معاوية المازني على نيسابور قال الحاكم أبو عبد الله الحارث بن معاوية المازني روى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ١١٦٤ الحارث بن هانئ بن مدلج ابن مقداد بن زمل بن عمرو العذري روى عن أبيه هانئ روى عنه ابنه هانئ انتهى أخبرنا أبو طاهر أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر أنبأنا أبو القاسم الحسين بن محمد الحنائي حينئذ وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نبأنا عبد العزيز بن أبي طاهر قالا أنبأنا أبو القاسم البجلي أنبأنا أبو الحارث محمد بن الحارث بن هانئ بن مدلج بن المقداد بن زمل بن عمرو العذري من لفظه حدثني أبي عن أبيه عن جده عن زمل بن عمرو العذري قال كان لبني عذرة صنم يقال له حمام وكانوا يعظمونه وكان في بني هند بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة

стр. 5098

وكان سادنه رجلا يقال له طارق وكان يعترون (١) عنده فلما ظهر النبي ﷺ سمعنا صوتا يقول يا بني هند بن حرام ظهر الحق وأودى حمام ودفع الشرك الإسلام قال ففرعنا لذلك وهالنا فمكثنا أياما ثم سمعنا صوتا وهو يقول يا طارق يا طارق بعث النبي الصادق بوحي ناطق صدع صادع بأرض تهامة لنا صريه السلامة ولخاذليه الندامة هذا الوادع مني إلى يوم القيامة قال زمل فوقع الصنم لوجهه قال زمل فاتبعت راحلة ورحلت حتى أتيت وانشد شعرا قلت (٢) إليك رسول الله أعملت نصها * أكلفها حزنا وفورا (٣) من الرمل لأنصر خير الناس نصرا مؤزرا * وأعقد حبلا من حبالك في حبلي وأشهد أن الله لا شئ غيره * أدين له ما أثقلت قدمي نعلي * قال وأسلمت وبايعته وأخبرناه بما سمعنا فقال ذلك من كلام الجن ثم قال يا معشر العرب إني رسول الله إلى الأنام كافة أدعوهم إلى عبادة الله وحده وأني رسوله وعبده وأن يحجوا البيت ويصوموا شهرا من أثني عشرا وهو شهر رمضان فمن أجابني له الجنة نزلا وثوابا ومن عصاني فله النار منقلبا ومثوى قال فأسلمنا وعقد لنا لواء وكتب لنا كتابا نسخته بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لزمل بن عمرو ومن أسلم معه خاصة إني بعثته إلى قومه كافة فمن أسلم ففي حزب الله ورسوله ومن أبى فله أمان شهرين شهد علي بن أبي طالب ومحمد بن مسلمة الأنصاري انتهى غريب جدا [٢٨٧٩] ١١٦٥ الحارث بن هانئ بن الحارث بن هانئ ابن مدلج بن المقداد بن زمل سبيط المذكورين آنفا روى عن أبيه أبي الحارث محمد بن الحارث الحديث الذي تقدم ذكره

стр. 5099

١١٦٦ - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو (١) بن مخزوم أبو عبد الرحمن المخزومي (٢) له صحبة أسلم يوم الفتح ثم حسن إسلامه وخرج إلى الشام مجاهدا وحبس نفسه في الجهاد لم يزل بالشام إلى أن قتل باليرموك ويقال مات بطاعون عمواس روى عن النبي ﷺ روى عنه ابنه عبد الرحمن بن الحارث أخبرنا أبو بكر المزرفي أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي أنبأنا علي بن عمر بن محمد الخرقي (٣) أنبأ أبو الحسن شعيب بن محمد الذارع (٤) نبأنا أبو كريب نبأنا رشد بن سعد المصري عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن سعد عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه أنه قال لرسول الله ﷺ حدثني بأمر اعتصم به قال أملك عليك هذا وأشار إلى لسانه انتهى [٢٨٨٠] أخبرناه أبو غالب أحمد بن الحسن أنبأنا محمد بن أحمد بن حسون النرسي أنبأنا أبو القاسم موسى بن عيسى بن عبد الله السراج نبأنا عبد الله بن سليمان نبأنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح عن خاله عبد الرحمن بن عبد الحميد حدثني عقيل أن ابن شهاب أخبره عن عبد الرحمن بن سعد المقعد عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه أنه قال يا رسول الله حدثني بأمر اعتصم به قال أملك عليك هذا وأشار إلى لسانه قال عبد الرحمن فرأيت ذلك يسيرا وكنت قليل الكلام فلم أفطن له وإذا ليس شئ أشد منه انتهى [٢٨٨١] ورواه عبد الله بن زياد بن سمعان عن الزبيري أخبرناه القاسم بن إسماعيل عن أحمد أنبأنا أبو الحسين بن النقور وعبد الباقي بن محمد بن غالب وأبو القاسم بن

стр. 5100

البسري قالوا أنبأنا أبو طاهر المخلص نبأنا عبد الوهاب بن محمد بن زياد النيسابوري أنبأنا يونس بن عبد الأعلى أنبأنا وهب أخبرني ابن سمعان عن ابن شهاب أخبره أن أباه أخبره أنه قال يا رسول الله أخبرني بأمر اعتصم به فقال رسول اله ﷺ أملك على هذا وأشار إلى لسانه قال عبد الرحمن بن الحارث رأيت ذلك يسيرا وكنت رجلا قليل الكلام ولم أفطن لماذا ولا شئ أشد منه انتهى وهذا حديث غريب من حديث الزهري لم يذكره محمد بن يحيى الذهلي في الوهميات انتهى [٢٨٨٢] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبانا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر أخبرني الضحاك بن عثمان أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير قال سمعت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يحدث أبي عن أبيه قال رأيت رسول لله ﷺ في حجته وهو واقف على رحله وهو يقول والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي ولولا أني أخرجت منك ما خرجت ح قال فقلت ولم أبين يا ليتنا لم نفعل فارجع إليها فأنها منيتك ومولدك فقال رسول الله ﷺ إني سألت ربي فقلت اللهم إنك أخرجتني من أحب أرضك إلى فأنزلني أحب أرضك إليك فأنزلني المدينة انتهى [٢٨٨٣] أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا (١) الحسن بن أحمد قالا أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد أنبانا محمد بن عبد الرحمن بن العباس نبأنا محمد بن سليمان بن داود بن محمد بن الزبير قال فولد هشام بن المغيرة عثمان به كان يكنى وأمه بنت عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وليس لعثمان عقب والحارث بن هشام وكان شريفا مذكورا وله يقول كعب بن الأشرف اليهودي وهو من طئ من أهل الجبلين وأمه من بني النضر (٢) نبئت أن الحارث بن هشام * في الناس يبني المكرمات ويجمع ليزور يثرب بالجموع وإنما * يبني على الحسب القديم الأرفع *

стр. 5101

وشهد الحارث بن هشام بدرا مع المشركين فكان فيمن انهزم فعيره حسان بن ثابت قال (١) إن كنت كاذبة الذي حدثتني * فنجو ت منجا الحارث بن هشام ترك الأحبة أن يقاتل دونهم * ونجا برأس طمرة ولجام * فقال الحارث بن هشام يعتذر من فراره يومئذ (٢) القوم أعلم ما تركت قتالهم * حتى رموا فرسي بأشقر مرثد فعلمت أني إن أقاتل واحدا * أقاتل ولا ينكي عدوي مشهد فصددت عنهم والأحبة فيهم * طمعا لهم بعقاب يوم مفسد * وقال أيضا شعرا مثله * القوم أعلم ما تركت قتالهم * حتى رموا فرسي بأشقر مرثد فعلمت أني إن أقاتل واحدا * أقاتل ولا ينكي عدوي مشهد فصددت عنهم والأحبة فيهم * طمعا لهم بعقاب يوم مفسد * ثم غزا أحدا مع المشركين ولم يزل متمسكا بالشرك حتى أسلم يوم فتح مكة استأمنت له أم هانئ بنت أبي طالب وكان لجأ إلى منزلها واستجار بها فتفلت علي بن أبي طالب ليقتله فقالت أم هانئ بنت أبي طالب للنبي ﷺ حين دخل منزلها ذلك اليوم يا رسول الله ألا ترى إلى ابن أمي أجرت رجلا فأراد أن يقتله قال رسول الله ﷺ قد أجرنا من أجرت وأمنه ثم حسن إسلام (٥) الحارث بن هشام انتهى [٢٨٨٤] أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي نبأنا إبراهيم بن محمد بن الفتح الحلي المصيصي نبأنا أبو عثمان بن سعيد نبأنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار نبأنا أبو عثمان سعيد بن نعيم المصيصي قال سمعت ابن

стр. 5102

المبارك عن حنظلة بن أبي سفيان قال سمعت سالم بن عبد الله قيل له فيما نزلت هذه الآية " ليس لك من الأمر شئ " (١) فقال كان رسول الله ﷺ يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام فنزلت هذه الآية " ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون " (١) انتهى كذا رواه حنظلة بن سلام رواه عمر بن حمزة عن سالم فأنشده عن أبيه أخبرناه أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن أنبأنا أبو القاسم حينئذ وأخبرناه أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم أنبأنا جدي أبو القاسم أنبأنا أبو الحسين الخفاف أنبأنا أبو العباس السراج نبأنا أبو السائب سالم بن جنادة نبأنا أبو بكر أحمد بن بشر عن عمر بن حمزة عن سالم عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ يوم أحد اللهم اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحارث اللهم العن صفوان بن أمية فنزلت " ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون " فتاب عليهم وأسلموا فحسن إسلامهم رواه الترمذي عن سالم [٢٨٨٥] (٢) وأخبرنا أبو المظفر وأبو الأسعد قالا أنبأنا أبو القاسم القشيري أنبأنا أبو الحسين الخفاف أنبأنا أبو العباس السراج نبأنا أبو السائب سلم عن أبيه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول اللهم العن الحارث بن هشام اللهم العن سهيل بن عمرو اللهم العن صفوان بن أمية فنزلت " ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون " وقد رواه نافع عن ابن عمر أيضا مثله أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أبو بكر بن مالك نبأنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نبأنا أبو معاوية الغلابي نبأنا خالد بن الحارث نبأنا محمد بن عجلان عن نافع عن عبد الله أن رسول الله ﷺ كان يدعو على أربعة فأنزل الله ﵎ " ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم " "

стр. 5103

فإنهم ظالمون " قال وهداهم الله ﵎ للإسلام فأسلموا وحسن إسلامهم أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد حدثنا نصر بن إبراهيم المقدسي لفظا وعلي بن محمد بن أبي العلاء قراءة قالا أنبأنا أبو الحسن بن عوف نبأنا محمد بن موسى بن الحسين بن السمسار وأنبأنا محمد بن خريم (١) نبأنا حميد بن زنجوية حدثني نعيم بن حماد نبأنا ابن المبارك نبأنا معمر عن الزهري عن بعض آل عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال لما كان يوم الفتح ورسول الله ﷺ بمكة أرسل إلى صفوان بن أمية بن خلف (٢) وإلى أبي سفيان بن حرب وإلى الحارث بن هشام قال عمر فقلت قد أمكن الله منهم أعرفهم ما صنعوا حتى قال رسول الله ﷺ مثلي ومثلكم كما قال يوسف لاخوته " لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " (٣) قال عمر فانتضحت أو انتضحت حياء من رسول الله ﷺ كراهية أن يكون قد بدر مني شئوقال لهم رسول الله ﷺ ما قال (٤) انتهى إنشاده وستأتي هذه الحكاية في ترجمة صفوان إن شاء الله تعالى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن (٥) بن علي أنبأنا أبو عمر حيوية أنبأنا أحمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد نبأنا محمد بن عمر حدثني سليط بن مسلم عن عبد الله بن عكرمة قال لما كان يوم الفتح دخل الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة على أم هانئ بنت أبي طالب فاستجارا بها وقالا نحن في جوارك فأجارتهما فدخل عليها علي بن أبي طالب فنظر إليهما فشهر عليهما السيف قالت (٦) فألقيت عليهما واعتنقته وقلت تصنع هذا بي من بين الناس لتبدأن بي قبلهما قال تجيرين المشركين فخرج ولم يكد فأتيت

стр. 5104

رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله ما لقيت من ابن أمي علي ما كدت أفلت منه أجرت حمورين لي من المشركين فتفلت عليهما ليقتلهما فقال رسول الله ﷺ كان ذلك له قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت فرجعت إليهما فأخبرتهما فانصرفا إلى منازلهما فقيل لرسول الله ﷺ الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة جالسان في ناديهما متفضلان في الملاء المزعفر فقال رسول الله ﷺ لا سبيل إليهما فقد أمناهما قال الحارث بن هشام وجعلت أستحي أن يراني رسول الله ﷺ وأذكر رؤيته إياي في كل موطن أي موضعا مع المشركين ثم أذكر بره ورحمته وصلته فألقاه وهو داخل إلى المسجد فيلقاني بالبشر ووقف حتى جئته وسلمت عليه وشهدت شهادة الحق فقال الحمد لله الذي هداك ما كان مثلك يجهل الإسلام انتهى [٢٨٨٦] قال الحارث بن هشام فوالله ما رأيت مثل الإسلام جهل قال محمد بن عمر وشهد الحارث بن هشام مع رسول الله ﷺ حنينا وأعطاه رسول الله ﷺ من غنائم حنين مائة من الإبل انتهى قال محمد بن عمر قال أصحابه (١) ولم يزل الحارث بن هشام مقيما بمكة بعد أن أسلم حتى توفي رسول الله ﷺ وهو غير مغموص عليه في إسلامه فلما جاء كتاب أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما يستنفر المسلمين على غزو الروم قدم الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو على أبي بكر الصديق المدينة فأتاهم في منازلهم فرحب بهم وسلم عليهم وسر بمكانهم ثم خرجوا مع المسلمين غزاة إلى الشام فشهد الحارث بن هشام فحل وأجنادين ومات بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة فتزوج عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما ابنته أم حكيم بنت الحارث وهي أخت عبد الرحمن بن الحارث فكان عبد الرحمن بن الحارث يقول ما رأيت ربيبا خيرا من عمر بن الخطاب أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا الهيثم بن كليب نبأنا ابن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري قال (٢) والحارث بن هشام المخزومي هو ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

стр. 5105

وهو بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب أسلم يوم الفتح وأصيب شهيدا بالشام انتهى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم من بني تميم أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمر بن مندة أنبانا الحسين بن محمد بن يوسف أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر نبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا نبأنا محمد بن سعد قال في الطبقة الخامسة الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم يكنى أبا عبد الرحمن مات في لطاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة وخلف عمر على أمرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة وهي أم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ولعبد الرحمن دار بالمدينة رثة أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنبانا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنبانا محمد بن الحسين بن أحمد بن موسى أنبأنا محمد بن أحمد بن إسحاق نبأنا خليفة بن خياط قال الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أمه أم الجلاس اسمها أسماء بنت محرجة (١) بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم استشهد الحارث بن هشام يوم اليرموك انتهى أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٢) البنا قالا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا الحسن أنبأنا أحمد بن عبيد إجازة حدثنا محمد بن الحسين نبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة أنبأنا مصعب بن عبد الله قال (٣) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب كان

стр. 5106

مذكورا شريفا أسلم يوم فتح مكة يقولون إن أم هانئ بنت أبي طالب استأمنت له فأمنه النبي ﷺ انتهى قرأت على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام الواسطي عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا محمد بن القاسم الكوكبي نبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة أنبأنا مصعب قال الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم اسلم يوم فتح مكة مات في طاعون عمواس أخبرنا أبو محمد بن الأبنوسي في كتابه ثم أخبرني أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين بن المظفر أنبانا أبو علي أحمد بن علي بن الحسن بن شعيب أنبأنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمه أسماء بنت مخربة أحد بني نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم أسلم يوم الفتح وكان من المؤلفة وتوفي سنة ثمان عشرة بالشام زمن الطاعون قال وكان قد عمي قبل وفاته له حديث أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبانا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أبو القاسم بن عتاب أنبانا أحمد بن عمير قراءة حينئذ وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنبأنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنبأنا أبو الحسن الربعي أنبأنا عبد الوهاب بن الحسن أنبأنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في تسمية من شهد الفتح الحارث بن هشام قرأنا على أبو عبد الله بن البنا عن أبي تمام عن أبي محمد اللفتواني أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل أنبأنا محمد بن الحسين بن محمد أنبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال أبو عبد الرحمن الحارث بن هشام بن المغيرة أنبأنا مصعب بن عبد الله قال الحارث بن هشام أسلم يوم فتح مكة وكان شريفا مذكورا فحسن إسلامه خرج في زمن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه من مكة إلى الشام فلم يزل بالشام حتى مات (١) وأما المدائني فأخبرنا أن الحارث بن هشام قتل باليرموك

стр. 5107

اخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا عبد الله بن مندة قال الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي عداده في أهل الحجاز وكان شريفا مذكورا أسلم يوم فتح مكة وكانت أم هانئ استأمنت له فأمنه خرج في زمان عمر إلى الشام فلم يزل بها حتى قتل باليرموك قاله ابن أبي خيثمة عن مصعب بن عبد الله الزبيري وقيل مات في طاعون عمواس انتهى أخبرنا أبو غالب بن البنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا إبراهيم بن محمد بن الفتح أنبأنا محمد بن سفيان بن موسى نبأنا سعيد بن رحمة بن نعيم قال سمعت ابن المبارك عن الأسود بن شيبان السدوسي عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال خرج الحارث بن هشام من مكة فجزع أهل مكة جزعا شديدا فلم يبق أحد يطعم إلا خرج يشيعه حتى إذا كان بأعلى البطحاء أو حيث شاء الله تعالى من ذلك وقف ووقف الناس حوله يبكون فلما رأى جزع الناس قال يا أيها الناس إني والله ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم ولا اختيار بلد عن بلدكم ولكن كان هذا الأمر فخرجت فيه رجال من قريش والله ما كانوا من ذوي أنسابها ولا في بيوتاتها فأصبحنا والله لو أن جبال مكة ذهبا فأنفقناها في سبيل الله ما أدركنا يوما من أيامهم وأيم الله لئن فاتونا به في الدنيا لنلتمسن أن نشاركهم في الآخرة فاتقى الله امرؤ فتوجه غازيا إلى الشام واتبعه ثقله فأصيب شهيدا (١) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان بن الزبير قال قال عمي مصعب (٢) وخرج يعني الحارث في زمن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما بأهله وماله من مكة إلى الشام فتبعه أهل مكة يبكون عليه فرق (٣) فبكى فقال أما لو كنا نستبدل دارا بدار وجارا بجار ما أردنا بكم بدلا ولكنها النقلة إلى الله ﵎ ولم يزل حابسا نفسه ومن معه بالشام مجاهدا حتى مات (٤) ولم يبق من أهله وولده غير عبد الرحمن وأم

стр. 5108

حكيم بنت الحارث حتى ختم الله تعالى له بخير قال الزبير وأم الحارث (١) وأبي جهل واسمه عمرو (٢) بن هشام بن المغيرة أسماء بنت مخربة بنت جندل بن أبير بن نهشل بن دارم وأخوتهما لأمهما عياش وعبد الله وأم حجى بنو (٣) أبي ربيعة بن المغيرة تزوج أم حجير أبو إهاب بن عزيز انتهى قال وأنبأنا الزبير حدثنا علي بن المغيرة عن معمر بن المثنى قال نزل هشام بن المغيرة بحران وبها أسماء بنت مخربة النهشلي نهشل بن دارم قد هلك عنها زوج لها وكانت امرأة لبيبة عاقلة ذات جمال فقيل له يا أبا عثمان إن ها هنا امرأة لبيبة من قومك وأثنوا عليها فأتاها فلما رآها رغب فيها فقال هل لك أن أتزوجك وأنقلك إلى مكة قالت ومن أنت قال أنا هشام بن المغيرة قالت فإني لا أعرفك (٤) ولكني أنكحك نفسي وتحملني إلى مكة فإن كنت هشاما فأنا امرأتك فعجب من عقلها وازداد رغبة فيها فحملها فلما قدمت مكة أعلمت أنه هو هشام فنكحها فولدت له عمرا الذي كناه رسول الله ﷺ أبا جهل والحارث بن هشام ثم فارقها فخلف عليها أخوه أبو ربيعة بن المغيرة انتهى قال ونبأنا الزبير قال وأنشدني محمد بن الحسن لابن الكوسج مولى القرويين (٥) أحسبت أن أباك كان يوم تسبني * بالشرف كان الحارث بن هشام * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا رضوان بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الجبار نبأنا يونس بن بكير عن (٦) محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قالوا كان من أعطى رسول الله ﷺ من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش من بني مخزوم

стр. 5109

الحارث بن هشام مائة من الإبل (١) انتهى أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا أبو محمد الشاهد أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس أنبأنا أبو القاسم عبد الوهاب بن أبي حية أنبأنا محمد بن عمر الواقدي قال وأعطى يعني النبي ﷺ من غنائم حنين من بني مخزوم الحارث بن هشام مائة من الإبل (٢) انتهى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسن النفور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن عبد الله بن سعيد نبأنا السري بن يحيى نبأنا شعيب بن إبراهيم نبأنا سيف بن عمر عن زهرة عن أبي سلمة ومحمد بن أبي المهلب وطلحة قالوا جميعا قال ولما بلغ القسم يعني قسم عمر الأول سهيل بن عمرو والحارث بن هشام وكانا قد شهدا بدرا مع المشركين فلما أعطيا أقل مما أعطى غيرهما قالا هذا أنت وأنت تعرف قريشا تقصر بنا وتفضل علينا من ليس إلينا فكيف بغيرك قال إنما القسم على السابقة والقدمة في الإسلام وقد سبقتما قالا نعم إذا ولئن كنا سبقنا لذلك لا نسبق إلى الجهاد وأخذا قال وانبأنا سيف عن عبد الله بن سعيد عن أبي سعيد المقبري مثله انتهى وذكر سيف في حديث آخر بإسناد له أن عكرمة بن أبي جهل والحارث بن هشام كانا على المحامية يوم اليرموك (٣) قال ونبأنا سيف عن أبي عثمان وخالد (٤) قال وكان ممن أصيب في الثلاثة آلاف يوم اليرموك سلمة بن هشام انتهى أخبرنا أبو القاسم أيضا أنبأنا محمد بن محمد بن أحمد أنبأنا علي بن أحمد بن عمر أنبأنا محمد بن أحمد بن الحسن أنبأنا الحسن بن علي القطان نبأنا إسماعيل بن عيسى العطار أنبأنا إسحاق بن بشر قال ثم إن عمر قسم الأموال بين الناس فآثر أهل بدر على غيرهم من أصحاب رسول الله ﷺ وكان آثر الناس عنده في

стр. 5110

القسم بعد أهل بدر أزواج النبي ﷺ ثم من قتل أبوه مع رسول الله ﷺ شهيدا ثم الذين اتبعوهم بإحسان وكان ذلك القسم أول فئ قدم على عمر فلما بلغ القسم سهيل بن عمرو والحارث بن هشام بن (١) المغيرة ولم يبلغ بها عمر في القسم ما بلغ بأصحاب رسول الله ﷺ فقالا يا عمر لا تؤثرون علينا أحدا فإنا قد آمنا بالله ورسوله وشهدنا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فقال لهما عمر إني لم أوثر عليكما من آثرت من أصحاب نبي الله ﷺ إلا أنهم سبقوكم بالهجرة أحدا قالا فإن كنا قد سبقنا بالهجرة فإنا لم نسبق بالجهاد في سبيل الله انتهى قال ثم تكلم الحارث بن هشام بن المغيرة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم صلى على النبي ﷺ ثم قال يا أمير المؤمنين حق على كل مسلم النصيحة لك والاجتهاد في أداء حقك لما أفضى إليك من أمر هذه الأمة التي وليت فعليك بتقوى الله تعالى في أمرك كله سره وعلانيته والاعتصام بما تعرف من أمر الله تعالى الذي شرع لك وهداك له فإن كل راع مسؤول عن رعيته وكل مؤتمن مسؤول عن أمانته والحاكم أحوج إلى العدل من المحكوم عليه فنسأل الله لنا ولك التقوى والعافية وتمام النعمة في الدنيا والآخرة ونستودعك الله فقال عمر هداك الله وأعانك وصحبك عليكما بتقوى الله في أمركما كله " إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون (٢) " فأمر عمر لكل واحد منهم بأربعة آلاف عونا على جهادهما فخرجا إلى الشام فلم يزالا مجاهدين فقتل الحارث بن هشام يوم اليرموك شهيدا وتوفي سهيل بن عمرو (٣) في طاعون عمواس (٤) من أرض فلسطين أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٥) البنا قال أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان نبأنا الزبير بن بكار حدثني

стр. 5111

مصعب بن عثمان حدثني نوفل بن عمارة قال جاء الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فجلسا عنده وهو بينهما فجعل المهاجرون الأولون يأتون عمر فيقول ها هنا يا سهيل ها هنا يا حارث فينحيهما عنهم فجعل الأنصار يأتون عمر فينحيهما عنهم كذلك حتى صارا في آخر الناس فلما خرجا من عند عمر قال الحارث بن هشام لسهيل بن عمرو ألم تر ما صنع بنا فقال له سهيل أيها الرجل لا لوم عليه ينبغي أن نرجع باللوم على أنفسنا دعي القوم فأسرعوا ودعينا فأبطأنا فلما قام من عند عمر أتياه فقالا له يا أمير المؤمنين قد رأينا ما فعلت اليوم وعلمنا أنا اتهمنا في أنفسنا فهل من شئ نستدرك به فقال لهما لا أعلمه إلا هذا الوجه وأشار لهما إلى ثغر الروم فخرجا إلى الشام فماتا بها أنبأنا أبو عبد الله البلخي أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا أبو الحسن العتيقي عن أبي الحسن الدارقطني أنبأنا عمر بن الحسن الشيباني نبأنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة نبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر نبأنا معمر عن عطاء الخراساني عن أبي المسيب أن الحارث بن هشام هاجر إلى الشام في خلافة عمر انتهى قال وأنبأنا محمد بن عمر نبأنا يزيد بن فراس عن سنان بن أبي سنان الديلي عن أبيه قال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وقدم عليه سهيل بن عمرو والحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل فأرسل إلى كل واحد منهم بخمسة آلاف وفرس انتهى قال الواقدي هذا أغلظ الأحاديث إنما قدموا على أبي بكر وكان أول الناس ضرب خيمة في عسكر أبي بكر بالجرف عكرمة بن أبي جهل وقتل بأجنادين في خلافة أبي بكر فكيف يكون مع عمر وكان بالشام في خلافة عمر فهذا لا يعرف وإنما سهيل بن عمرو والحارث بن هشام فقد شهدا أجنادين والحارث بن هشام راية المسلمين يوم أجنادين فكيف يكون مع عمر ومات بالشام في طاعون عمواس انتهى أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا تمام بن محمد أنبأنا أبو عبد الله جعفر بن محمد نبأنا أبو زرعة قال وقال محمد بن أبي عمر عن أبي عتيبة عن عمرو عن الحسن بن محمد أن الحارث بن هشام وحويطب بن

стр. 5112

عبد العزى وسهيل بن عمرو (١) خرجوا إلى الشام للجهاد فماتوا بها أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي نبأنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو الحسن العمري نبأنا محمد بن إسحاق نبأنا محمد بن المثنى نبأنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثني أبو يونس القشيري حينئذ أنبأنا أبو منصور ومحمود بن إسماعيل الصيرفي وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل عنه أنبأنا محمد بن عبد الله بن شاذان أنبأنا عبد الله بن محمد القباب نبأنا الوليد بن أبان حدثني أبو أحمد يزيد بن مخلد نبأنا الأنصاري عن أبي يونس القشيري حدثني حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وعياش بن أبي ربيعة ارتثوا (٢) يوم اليرموك فدعا الحارث بماء ليشربه وفي حديث زاهر يشربه فنظر إليه عكرمة فقال الحارث ادفعوه إلى عكرمة فنظر إليه عياش بن أبي ربيعة فقال عكرمة ادفعوه إلى عياش فما وصل إلى عياش ولا إلى أحد منهم حتى ماتوا وما ذاقوه انتهى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثني أبو يونس القشيري حدثني حبيب بن أبي ثابت فذكره قال محمد بن سعد فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فأنكره وقال هذا وهل روايتنا عن أصحابنا جميعا من أهل العلم والسير أن عكرمة بن أبي جهل قتل يوم أجنادين شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ولا اختلاف بينهم في ذلك وأما عياش بن أبي ربيعة فمات بمكة وأما الحارث بن هشام فمات بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنبأنا أحمد بن علي الحافظ حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا محمد بن هبة الله قالا أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب قال وفي هذه السنة يعني سنة ثمان

стр. 5113

عشرة وهي سنة طاعون عمواس توفي الحارث بن هشام بن المغيرة وأظنه حكاه عن عمار بن الحسن عن سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق أنبأنا عبد العزيز بن أحمد نبأنا محمد بن عبد الله المثنى أنبأنا محمد بن إبراهيم بن هارون أنبأنا احمد بن إبراهيم القرشي نبأنا سليمان بن عبد الرحمن نبأنا علي بن عبد الله التميمي قال عمواس سنة ثمان عشرة وبها مات الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو ومعاذ بن جبل انتهى اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا علي بن أحمد البسري أنبأنا أبو طاهر المخلص إجازة نبأنا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام (١) قال وفيها يعني سنة ثلاث عشرة أصيب من استشهد من المسلمين بأجنادين ومرج الصفر (٢) منهم الحارث بن هشام بن المغيرة قيل ويقال أن الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وأبا جندل بن سهيل كانت وفاتهم في هذه السنة أيضا يعني سنة ثمان عشرانتهى أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق نبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط قال (٣) وقال أبو الحسن يعني المدائني واستشهد يوم اليرموك الحارث بن هشام انتهى أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن مروان أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال وجدت في كتاب أبي بخط يده يعني عن الشافعي قال قال الحارث بن هشام مات في الطاعون بالشام (٤) أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا نبأنا أبو نعيم أنبأنا سليمان بن أحمد أنبأنا أبو الزنباع نبأنا يحيى بن بكير قال توفي الحارث بن هشام بالشام سنة ثمان عشرة

стр. 5114

قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أبي طاهر أنبأنا مكي بن محمد بن الغمر أنبانا أبو سليمان بن زبر قال والحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم يعني مات سنة ثمان عشرة (١) عام الطاعون بعمواس وقد روى أهله أنه بقي إلى زمن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهما أجمعين انتهى أخبرنا بذلك أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أحمد بن علي بن الحسين بن أبي عثمان أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي الأنباري أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني نبأنا يونس بن عبد الأعلى نبأنا عبد الله بن وهب أخبرني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن الحارث بن هشام كاتب عبد له في كل أجل شئ مسمى فلما فرغ من كتابته أتاه العبد بماله كله فأبى الحارث أن يأخذه وقال لي شرطي ثم أنه رفع ذلك إلى عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهما فقال عثمان هلم المال اجعله في بيت المال ونعطيه في أجل ما يحل وأعتق العبد (٢) قال أبو موسى هذا قول مالك وأهل المدينة انتهى ١١٦٧ - الحارث بن يزيد الأفقم بن هشام ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي له ذكر انتهى ١١٦٨ - الحارث بن يمجد الأشعري القاضي (٣) ولي القضاء بدمشق في أيام الوليد بن يزيد بن عبد الملك بعد يزيد بن أبي مالك روى عن عبد الله بن عمرو وأبي سعيد رجل له صحبة وقيل رجل وقيل عن رجل عنه روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبانا عبد الله بن

стр. 5115

مندة أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب نبأنا عيسى بن أحمد نبأنا بشر بن بكر نبأنا ابن جابر عن الحارث بن يمجد عن من حدثه عن رجل يكنى بأبي سعيد قال قدمت من العالية (١) إلى المدينة وبي جهد فأتيت النبي ﷺ فذكر الحديث ولم يزد عليه أخبرنا أبو الحسن بن قيس أنبأنا أبو العباس أنبأنا محمد بن أبي نصر حينئذ وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي نبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا تمام بن محمد وأبو محمد بن أبي نصر وأبو نصر الجندي وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله القطان وعبد الرحمن بن الحسين بن أبي العقب قالوا أنبأنا علي بن يعقوب بن أبي العقب أنبأنا أبو زرعة نبأنا أبو مسهر حدثني صدقة بن خالد عن ابن جابر عن الحارث بن يمجد حدثه عن رجل يكنى أبا سعيد قال قدمت من العالية إلى المدينة فما بلغت حتى صابني جهد فبينا أنا أسير في سوق من أسواق المدينة سمعت رجلا يقول لصاحبه إن رسول الله ﷺ قرى الليلة قال سمعت ذكر القرى وبي جهد أتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله إنك قريت الليلة قال أجل قال وما ذاك قال طعام فيه مسخنة قال قلت فما فعل فضله قال رفع قال قلت يا رسول الله أفي أول أمتك تكون قال الشيخ يعني موتا أو في آخرها قال لي أولها ثم تلحقوني أفنادا يعني بعضكم بعضا انتهى [٢٨٨٧] أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الحلبي المصيصي أنبأنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار المصيصي (٢) نبأنا أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم الأصبحي قال سمعت عبد الله بن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن الحارث بن يمجد حدثه عن عبد الله بن عمرو (٣) قال الناس في الغزو جزآن فجزء خرجوا يكثرون ذكر الله تعالى والتذكير به ويجتنبون الفساد في المسير ويواسون الصاحب وينفقون كرام أموالهم فهم أشد اغتباطا بما أنفقوا من أمولهم منهم بما استفادوا من دنياهم فإذا كانوا في مواطن القتال استحيوا من الله ﵎ في تلك المواطن أن يطلع على ريبة في
следующие страницы →