← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 5671–5710 · переход к 5676.

стр. 5671

الحسن بن سفيان يقول إنما فاتني يحيى بن يحيى فالوالدة لم تدعني أخرج إليه فعوضني الله بأبي خالد بن الفراء وكان أسند من يحيى (١) بن يحيى قال وأنا أبو عبد الله قال سمعت أبا بكر محمد بن جعفر البشتي (٢) يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول لولا اشتغالي بحبان بن موسى وسماع مصنفات ابن المبارك منه لجئتكم بأبي الوليد الطيالسي وسليمان (٣) بن حرب قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي قال سمعت أبا عبد الله الحافظ يقول سمعت أبا بكر محمد بن داود بن سليمان يقول كنا عند الحسن بن سفيان ببالوز (٤) دخل عليه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو عمرو أحمد بن محمد الحيري وأبو بكر أحمد بن علي الرازي الحافظ في جماعة أصحاب أبي بكر المطوعة وهم متوجهون إلى فراوة (٥) فقال له أبو بكر بن عي: قد كتبت للأستاذ أبي بكر محمد بن اسحاق هذ الطبق من حديثك فقال هات اقرأ فأخذ يقرأ فلما قرأ أحاديث أدخل إسنادا منها في إسناد فرده الحسن إلى الصواب فلما كان بعد ساعة أدخل أيضا إسنادا في إسناد فرده إلى الصواب فلما كان في الثالثة قال له الحسن ما هذا لا تفعل فقد احتملتك مرتين وهذه الثالثة وأنا ابن تسعين سنة فاتق الله في المشايخ فربما استجيبت فيك دعوة فقال أبو بكر محمد بن إسحاق لا تؤذ الشيخ فقال أبو بكر أنا أردت أن يعلم الأستاذ أن أبا العباس يعرف حديثه (٦) قال وسمعت أبا الوليد (٧) الفقيه يقول كان الحسن بن سفيان أديبا فقيها أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل والفقه (٨) عن أبي ثور (٩)

стр. 5672

أخبرنا أبو سعد (١) هبة الله بن القاسم بن عطاء بن عطاء المهراني إجازة فيما أري أنا أبو نعيم المغفلي (٢) حدثني الفقيه أبو نصر أحمد بن جعفر الإسفرايني بها نا الفقيه أبو الحسن الصفار قال كنا عند الشيخ الإمام الزاهد الحسن بن سفيان النسفي (٣) وقد اجتمع لديه طائفة من أهل الفضل ارتحلوا إليه من أطباق الأرض والبلاد البعيدة مختلفين إلى مجلسه لاقتباس العلم وكتبة الحديث فخرج يوما إلى مجلسه الذي كان يملي فيه الحديث وقال اسمعوا ما أقول لكم قبل أن نشرع في الإملاء قد علمنا أنكم طائفة من أبناء النعم وأهل الفضل هجرتم أوطانكم وفارقتم دياركم وأصحابكم في طلب العلم واستفادة الحديث فلا يخطرن ببالكم أنكم قضيتم بهذا التجشم للعلم حقا وأديتم بما تحملتم من الكلف والمشاق من فروضه فرضا فإني أحدثكم ببعض ما تحملته في طلب العلم من المشقة والجهد وما كشف الله عني وعن أصحاب ببركة العلم وصفوة العقيدة من الضيق والضنك اعلموا أني كنت في عنفوان شبابي ارتحلت من وطني لطلب العلم واستملاء الحديث فاتفق حصولي بأقصى المغرب وحلولي بمصر في تسعة نفر من أصحابي طلبة للعلم وسامعي الحديث وكنا نختلف إلى شيخ كان أرفع أهل عصره في العلم منزلة وأدراهم للحديث وأعلاهم إسنادا وأصحهم رواية وكان يملي علينا كل يوم مقدارا يسيرا من الحديث حتى طالت المدة وخفت النفقة ودفعتنا الضرورة إلى بيع ما صحبنا (٤) من ثوب وخرقة الآن (٥) لم يبق لنا ما كنا نرجو حصول قوت يوم منه وطوينا ثلاثة أيام بلياليها جوعا وسوء حال ولم يذق أحد منا فيها شيئا وأصبحنا بكرة اليوم الرابع بحيث لا حراك بأحد من جملتنا من الجوع وضعف الأطراف وأحوجت الضرورة إلى كشف قناع الحشمة وبذل الوجه للسؤال فلم تسمح أنفسنا بذلك ولم تطب قلوبنا به وأنف كل واحد منا عن ذلك والضرورة تحوج إلى السؤال على كل

стр. 5673

حال فوقع اختيار الجماعة على كتبة رقاع بأسامي كل واحد منا وإرسالها قرعة فمن ارتفع اسمه عن الرقاع كان هو القائم بالسؤال واستماحة القوت لنفسه ولجميع أصحابه فارتفعت الرقعة التي اشتملت على اسمي فتحيرت ودهشت ولم تسامحني نفسي بالمسألة واحتمال المذلة فعدلت إلى زاوية من المسجد أصلي ركعتين طويلتين قد اقترن الاعتقاد فيهما بالإخلاص أدعو الله سبحانه بأسمائه العظام وكلماته الرفيعة لكشف الضر وسياقة الفرج فلم أفرغ بعد عن إتمام الصلاة حتى دخل المسجد شاب حسن الوجه نظيف الثوب طيب الرائحة يتبعه خادم في يده منديل فقال من منكم الحسن بن سفيان فرفعت رأسي من السجدة فقلت أنا الحسن بن سفيان فما الحاجة فقال إن الأمير بن طولون صاحبي يقرئكم السلام والتحية ويعتذر إليكم في الفضلة عن تفقد أحوالكم والتقصير الواقع في رعاية حقوقكم وقد بعث بما يكفي نفقة الوقت وهو زائركم غدا بنفسه ويعتذر بلفظه إليكم ووضع بين يدي كل واحد مناصرة فيها مائة دينار فتعجبنا من ذلك وقلنا للشاب ما القصة في هذا فقال أنا أحد خدم الأمير بن طولون المختصين به والمتصلين بإقرائه وخواص أصحابه دخلت عليه بكرة يومي هذا مسلما في جملة أصحابي فقال لي وللقوم أنا أحب أن أخلو يومي هذا فانصرفوا أنتم إلى منازلكم فانصرفت أنا والقوم فلما عدت إلى منزلي لم ينسق قعودي حتى أتاني رسول الأمير مسرعا مستعجلا يطلبني حثيثا فأجبته مسرعا فوجدته منفردا في بيت واضعا يمينه على خاصرته لوجع ممض اعتراه في داخل جسده فقال لي أتعرف الحسن بن سفيان وأصحابه فقلت لا فقال أقصد المحلة الفلانية والمسجد الفلاني واحمل هذه الصرر وسلمها في الحين إليه وإلي أصحابه فإنهم منذ ثلاثة أيام جياع بحالة صعبة ومهد عذري لديهم وعرفهم أني صبيحة الغد زائرهم ومعتذر شفاها إليهم فقال الشاب سألته عن السبب الذي دعاه إلى هذا فقال دخلت هذا البيت منفردا علي أن أستريح ساعة فلما هدأت عيني رأيت في المنام فارسا في الهواء متمكنا تمكن من يمشي على بساط الأرض وبيده رمح فقضيت العجب من ذلك وكنت أنظر إليه متعجبا حتى نزل إلى باب هذا البيت ووضع سافلة رمحه على خاصرتي فقال قم فأدرك الحسن بن سفيان وأصحابه قم وأدركهم قم وأدركهم قم وأدركهم فإنهم منذ ثلاثة جياع في المسجد الفلاني فقلت له من أنت فقال أنا

стр. 5674

رضوان صاحب الجنة ومنذ أصاب سافلة رمحه خاصرتي أصابني وجع شديد لا حراك بي له فعجل إيصال هذا المال ليزول هذا الوجع عني فقال الحسن فتعجبنا من ذلك وشكرنا الله وأصلحنا أمورنا ولم تطب أنفسنا بالمقام حتى لا يزورنا الأمير ولا يطلع الناس على أسرارنا فيكون ذلك سبب ارتفاع اسم وانبساط جاه ويتصل ذلك بنوع من الرياء والسمعة وخرجنا تلك الليلة من مصر وأصبح كل واحد منا واحد عصره وفريد دهره في العلم والفضل فلما أصبح الأمير ابن طولون أتى المسجد لزيارتنا وطلبنا وأحس بخروجنا أمر بابتياع تلك المحلة بأسرها ووقفها على ذلك المسجد وعلى من ينزل به من الغرباء وأهل الفضل وطلبة العلم نفقة لهم حتى لا تختل أمورهم ولا يصيبهم من الخلل ما أصابنا وذلك كله بقوة الدين وصفوة الاعتقاد والله سبحانه ولي التوفيق (١) كان في الأصل في المواضع كلها طولون والصواب ابن طولون (٢) قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر أحمد بن الحسين أنا أبو عبد الله الحافظ قال الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن النعمان (٣) بن عطاء الشيباني أبو العباس النسوي من قرية بالوز (٤) وهي على ثلاثة (٥) فراسخ من بلد نسا وهو محدث خراسان في عصره مقدم في الثبت والكثرة والرحلة والفهم والفقه والأدب تفقه عند أبي ثور إبراهيم بن خالد وكان يفتي على مذهبه وصنف المسند الكبير والجامع والمعجم وغير ذلك وهو رواية بخراسان لمصنفات الأئمة وذكر بعض من سمع منه ومن روى عنه أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أنا

стр. 5675

أبو بكر أحمد بن علي بن خلف أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن الجراح المروزي العدل يقول توفي أبو صالح الحسين بن الفرج المروزي وأبو العباس الحسن بن سفيان النسوي سنة ثلاث وثلاثمائة (١) أنبأنا أبو سعد محمد بن محمد وأبو علي الحسن بن أحمد وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله ثم أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن محمد بن أحمد البزاز أنا أبو علي الحسن بن أحمد قالوا أنا أبو نعيم قال سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر يقول وفيها يعني سنة ثلاث وثلاثمائة مات الحسن بن سفيان النسائي كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان يقول بنسا توفي جدي أبو العباس سنة ثلاث وثلاثمائة ١٣٤٠ - الحسن بن السلم الحراني (٢) سمع هشام بن عمار بدمشق روى عنه أبو أيوب سليمان بن محمد بن إدريس الحلبي ١٣٤١ الحسن بن سليمان بن الخير أبو علي الأنطاكي المقرئ المعروف بالنافعي (٣) سكن مصر وقرأ بدمشق على أبي القاسم المظفر بن عبد الله المعروف بزعزاع صاحب ابن الأخرم وبغيرها على أبي الفتح عبد العزيز بن جعفر بن بدهن وأبي الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي وعلي بن محمد البرزندي وأبي بكر محمد بن علي المصري وكان يؤدب أولاد الوزير جعفر بن الفضل بن جنزابة

стр. 5676

ذكر أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني أن أبا علي كان من أحفظ أهل عصره للقراءات والغرائب من الروايات والشاذ من الحروف ومع ذلك يحفظ تفسيرا كثيرا ومعاني وإعرابا وعللا واختلاف الناس في ذلك ينص ذلك نصا بطلاقة لسان وحسن منطق لا يلحن وكانت له إشارات يشير بها لمن قرأ عليه يفهم عنه في الكسر والفتح والمد والقصر والوقف وربما كان يتبدى بالمسألة من غير أن يسأل عنها بنص أقوال العلماء فيها ليرى حفظه وكان يظهر مذهب الروافض ويشير إلى القول بالتشيع بسبب السلطان شاهدت منه وذاكرت به فارس بن أحمد غير مرة وكان لا يرضاه في دينه وبلغني أنه قال لمحمد بن علي حين ختم عليه القرآن يا أبا بكر إنما قرأ عليك للرواية لا للدراية وسمعت فارس بن أحمد يقول وقد ذاكرته بأبي علي كان أبو علي لا يقر بقراءته على الشنبوذي ما دام حيا فلما توفي قال قرأت على الشنبوذي وأسند عنه (١) وقال أبو عمرو قتل أبو علي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة قتله صاحب (٢) مصر ١٣٤٢ - الحسن بن سليمان بن داود بن عبد الرحمن بن ينوس أبو محمد البعلبكي (٣) ابن أخي أبي السري الفارسي حدث عن وصيف بن عبد الله الأنطاكي وعثمان بن محمد الذهبي ومحمد بن عبد الله مكحول البيروتي وأبوي بكر محمد بن جعفر الخوارزمي وأحمد بن مروان الدينوري المالكي روى عنه مكي بن محمد بن الغمر قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا أبو الحسن مكي بن محمد بن الغمر المؤدب أنا أبو محمد الحسن بن سليمان بن داود بن عبد الرحمن بن ينوس ببعلبك نا أبو علي وصيف بن عبد الله الأنطاكي نا أحمد بن حرب نا عبد الله بن إدريس نا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي

стр. 5677

هريرة قال قال رسول الله ﷺ من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نا ابن إدريس قال سمعت سهيل بن أبي صالح يذكر عن أبيه وأخبرناه أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أحمد بن علي بن المثنى نا الحسن بن عرفة حدثني عبد الله بن إدريس عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعا انتهى حديث ابن عرفة وزاد ابن حنبل فإن عجل بك شئ فصل ركعتين في المسجد وركعتين إذا رجعت قال ابن إدريس لا أدري هذا في حديث رسول الله ﷺ أم لا (٣) ١٣٤٣ - الحسن بن سليمان بن سلام أبو علي الفزاري المصري المعروف بقبيطة (٤) أصله من البصرة وسكن العسكر بمصر سمع بدمشق هشام بن عمار وسلمان بن عبد الرحمن وصفوان بن صالح ومحمد بن مبارك الصوري وبمصر عبد الله بن يوسف وأبا بشر إسماعيل بن مسلمة القعنبي وأبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن أبي مريم وسعيد بن عفير وعبد الله بن صالح ويوسف بن عدي وأحمد بن صالح وبحمص إبراهيم بن المعلى وأبا يحيى سليمان بن عبد الحميد وبالعراق محمد بن سعيد بن

стр. 5678

الأصبهاني ويحيى بن عبد الحميد وأبوي نعيم الملائي وضرار بن صرد وسعدويه وأبا غسان مالك بن إسماعيل وأحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم وحرمي بن حفص وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي وعفان بن مسلم وبالجزيرة عبد الله بن محمد بن نفيل وأحمد بن أبي شعيب الحراني ومعافى بن سليمان وعبد الملك بن معاذ النصيبي وصبيح (١) بن دينار البلدي وبالثغور يعقوب بن كعب ومحبوب بن موسى الفراء وإبراهيم بن المنذر الحزامي بالحجاز والمعلى بن الوليد بن عبد العزيز بن القعقاع ببيت المقدس ومحمد بن أبي السري بعسقلان روى عنه محمد بن إسماعيل المصري والدأبي بكر المهندس وأبوا بكر بن خزيمة وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوريان وأبو الحسن محمد بن محمد بن بدر بن النفاخ الباهلي (٢) أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن محمد بن بدر بن النفاخ الباهلي بمصر نا الحسن بن سليمان قبيطة نا المعافى بن سليمان الحراني ثقة نا زهير بن معاوية نا سليمان التيمي عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله عن أبي موسى الأشعري قال علمنا رسول الله ﷺ الصلاة وقال إذا قرأ الإمام فانصتوا قال ونا محمد بن محمد نا الحسن بن سليمان نا محمد بن عبد الله بن عمار نا سالم بن نوح نا عمر بن عامر عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان عن أبي موسى عن النبي ﷺ مثله أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد أنا أبو عمرو بن مندة وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان قالا أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيذ قوله أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه نا الحسن بن سليمان قبيطة نا محمد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن مالك عن نافع عن ابن

стр. 5679

عمر أن رسول الله ﷺ قال من خبب (١) عبدا على مولاه فليس منا قال أبو بكر سأله لنا أبو طاهر عنه قرأت بخط أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي قال قال أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد (٢) الشيرازي في كتاب ألقاب المحدثين فبيطة الحسن بن سليمان البصري سكن مصر كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس بن علي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن ثم حدثني أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو الفضل أحمد بن محمد قالا أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن مندة قال قال لنا أبو سعيد بن يونس الحسن بن سليمان بن سلام الفزاري الحافظ المعروف بقبيطة يكنى أبا علي توفي يوم السبت لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة إحدى وستين ومائتين وقال لي ابنه أبو العلاء نحن من ولد عيينة بن حصن الفزاري كان ثقة حافظا (٣) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال قال أبو جعفر الطحاوي وفي سنة إحدى وستين (٤) ومائتين مات أبو علي الحسن بن سليمان بن قبيطة في جمادى الآخرة ١٣٤٤ - الحسن بن سهيل السلمي ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق في خلافة معاوية وذكر أنه ولي خراج حمص

стр. 5680

" حرف الشين في آباء من اسمه الحسن " (١) ١٣٤٥ - الحسن بن شجاع بن رجاء أبو علي البلخي الحافظ (٢) رحل في طلب العلم إلى الشام والعراق ومصر وحدث عن أبي مسهر (٣) ويحيى بن صالح الوحاظي وأبي صالح كاتب الليث وسعيد بن أبي مريم وعبيد الله بن موسى وأبي نعيم ومكي بن إبراهيم وعلي بن المديني روى عنه البخاري وأبو زرعة الرازي ومحمد بن زكريا البلخي وأحمد بن علي بن مسلم الأبار أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد وأبو سهل محمد بن أحمد بن عبد الله الحفصي قالا أنا أبو الهيثم محمد بن المكي وأخبرنا أبو عبد الله أيضا أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد نا محمد بن عمر بن يوسف الشبوزي (٤) قالا أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف أنا محمد بن

стр. 5681

إسماعيل البخاري نا الحسن بن إسماعيل بن الخليل أنا عبد الرحمن عن زكريا بن أبي زائدة عن عامر عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال إني أول من يرفع رأسه بعد النفخة الآخرة فإذا أنا بموسى متعلق بالعرش فلا أدري أكذلك كان أم بعد النفخة أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن أنا هناد بن إبراهيم النسفي أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الحافظ نا خلف بن محمد نا أبو عمرو نصر بن زكريا المروزي قال سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول شباب خراسان أربعة محمد بن إسماعيل وعبد الله بن عبد الرحمن وزكريا بن يحيى اللؤلؤي والحسن بن شجاع البلخي (١) قال وأنا أبو عبد الله نا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المستملي قال سمعت أبا يعقوب إسحاق بن عبد الرحمن البيكندي يقول سمعت الحسن بن حماد الصغاني يقول سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول فتيان خراسان أربعة زكريا بن يحيى اللؤلؤي والحسن بن شجاع وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ومحمد بن إسماعيل قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أحمد بن الحسين القاضي عن بعض شيوخه قال سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول قلت لأبي يا أبة من الحفاظ فقال يا بني شباب كانوا عندنا من أهل خراسان وقد تفرقوا قلت ومن هم يا أبة قال محمد بن إسماعيل ذاك البخاري وعبيد الله بن عبد الكريم ذاك الرازي وعبد الله بن عبد الرحمن ذاك السمرقندي والحسن بن شجاع ذاك البلخي (٢) أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أحمد بن الحسين القاضي عن بعض شيوخه قال سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول قلت لأبي يا أبة من الحفاظ قال يا بني شباب كانوا عندنا من أهل خراسان وقد تفرقوا قلت من هم يا أبة قال محمد بن إسماعيل ذاك البخاري

стр. 5682

وعبيد الله بن عبد الكريم ذاك الرازي وعبد الله (١) بن عبد الرحمن ذاك السمرقندي والحسن بن شجاع ذاك البلخي زاد فيه شيخنا أبو عبد الله في موضع آخر فقلت يا أبة من أحفظ هؤلاء قال أما أبو زرعة فأسردهم وأما محمد بن إسماعيل فأعرفهم وأما عبد الله بن عبد الرحمن فأتقنهم وأما الحسن بن شجاع فأجمعهم للأبواب وقد وقعت لي هذه الحكاية متصلة الإسناد إلى أحمد أخبرنا بها أبو الحسن علي بن أحمد أنا هناد بن إبراهيم أنا محمد بن أحمد البخاري نا أبو الحسين أحمد بن محمد بن يوسف الأزدي نا أبو عمرو محمد بن عمرو بن الأشعث البيكندي قال سمعت عبد الله بن حنبل يقول سمعت أبي يقول انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان أبو زرعة الرازي ومحمد بن إسماعيل البخاري وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي والحسن بن شجاع البلخي قال أبو عمرو البيكندي حكيت هذا لمحمد بن عقيل البلخي فأطرى ذكر الحسن بن شجاع فقلت له لم لم يشتهر كما اشتهر هؤلاء الثلاثة فقال لأنه لم يمتع بالعمر (٢) قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر أحمد بن الحسين أنا أبو عبد الله قال الحسن بن شجاع بن رجاء أبو علي الحافظ البلخي من أئمة الحديث سمع عبيد الله بن موسى وأبا نعيم ومكي بن إبراهيم ودخل مصر والشام فسمع سعيد بن أبي مريم وأبا صالح ويحيى بن صالح الوحاظي وأبا مسهر رحل ﵀ وصنف ثم أدركته المنية قبل الخمسين سنة روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في الجامع الصحيح وقد روى عنه أبو زرعة الرازي أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن نا أبو نصر أحمد بن محمد الكلاباذي قال كتب إلي الشبيبي أن محمد بن جعفر البلخي حدثهم قال مات يعني الحسن بن شجاع يوم الاثنين النصف من شوال سنة أربع وأربعين وهو ابن تسع وأربعين سنة (٣)

стр. 5683

قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحاكم أخبرني أبو سعيد بن محمد الصوفي عن أبي عبد الله محمد بن جعفر البلخي قال توفي أبو علي الحسن بن شجاع بن رجاء الحافظ البلخي يوم الاثنين النصف من شوال سنة ست وستين ومائتين وهو ابن تسع وأربعين سنة كذا في هذه الرواية والله أعلم ١٣٤٦ - الحسن بن شوذب أحد الصالحين من متصوفة أهل دمشق من أقران أحمد بن أبي الحواري وقاسم الجوعي له ذكر يأتي في ترجمة أم هارون أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد أنا أبو القاسم تمام بن محمد أنا محمد بن سليمان وأحمد بن هارون قالا نا سعيد بن عبد العزيز نا ابن أبي الحواري قال سمعت راهبا في دير خالد يقول للحسن بن شوذب لا يكون المحب محبا لله حتى يحبه بكل الكل فصاح الحسن بن شوذب (١) دير خالد (٢) كان خارج الباب الشرقي مما يلي بيت الآبار (٣) فخرب وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا الحسن بن محمد بن إسحاق نا أبو عثمان الخياط يعني سعيد بن عثمان نا أحمد بن أبي الحواري فذكر الحكاية

стр. 5684

" حرف الصاد في آباء من اسمه الحسن " (١) ١٣٤٧ - الحسن بن صالح بن غالب القيسراني (٢) سمع بصيدا من ساحل دمشق أبا يعقوب إسحاق بن محمد الأنصاري روى عنه أبو أحمد محمد بن محمد بن عبد الرحيم القيسراني أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ونقلته من خطه أنا أبو منصور أحمد بن محمد بن العباس القاضي بصور أنا أبو محمد عبد العزيز بن عبد الملك اليماني بالقدس أنا أبو بكر أحمد بن الليث المقرئ ببيت المقدس نا أبو أحمد القيسراني نا الحسن بن صالح بن غالب القيسراني نا أبو يعقوب إسحاق بن محمد الأنصاري بصيدا قال سألت يموت بن المزرع بن يموت في الجامع بصيدا قلت يا أستاذ كيف لم يستخلف عليا رسول الله ﷺ واستخلف أبو بكر فقال سألت الجاحظ عن هذا فقال الجاحظ سألت إبراهيم النظام عن هذا فقال إبراهيم قال الله " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم " (٣) الآية وكان جبريل ينزل على النبي ﷺ ويحدث النبي ﷺ بعد الوحي كما يحدث الرجل الرجل فقال النبي ﷺ يا جبريل من هؤلاء الذين يستخلفهم الله في الأرض فقال جبريل أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ولم يكن بقي من عمر أبي بكر إلا سنتين (٤) فلوا استخلف عليا لم يلحق أبو بكر ولا عمر ولا عثمان من الخلافة شيئا ولكن الله رتبهم لعلمه بما بقي من أعمارهم حتى تم ما وعدهم الله ﵎ به

стр. 5685

" حرف الضاد فارغ " " حرف الطاء " ١٣٤٨ - الحسن بن أبي طاهر بن الحسن أبو علي الختلي الفقيه سكن دمشق وحدث بها عن أبي سعيد بن أبي الخير الميهني وإسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني ومعه قدم دمشق حاجا حدث عنه عبد العزيز أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو علي الحسن بن أبي طاهر الختلي الفقيه قدم علينا نا أبو سعيد فضل الله بن أحمد نا أبو العباس المستغفري نا أبو العباس بن أبي الحسن نا أبي (٢) أبو الحسن نا محمد بن زكريا الغلابي نا الحسن عن الحسن بن أبي الحسن البصري عن الحسن أن النبي ﷺ قال إن أحسن الحسن الخلق الحسن أخبرناه مسلسلا علي بن المسلم أبو الحسن نا عبد العزيز بن أحمد صاحب العلم الحسن حدثني أبو علي الحسن بن أبي طاهر الخراساني صاحب المذهب الحسن حدثني الشيخ أبو سعيد فضل الله بن أحمد الإمام في الخلق الحسن نا أبو العباس المستغفري النسفي إملاء بحديث حسن نا أبو العباس بن أبي الحسن حدثني

стр. 5686

أبي أبو الحسن نا محمد بن زكريا الغلابي وجل حديثه حسن نا الحسن عن الحسن عن الحسن (١) أن النبي ﷺ قال إن أحسن الحسن الخلق الحسن قال الشيخ أما الحسن الأول فهو الحسن بن حسان السمتي والحسن الثاني الحسن بن دينار والحسن الثالث الحسن بن أبي الحسن البصري والحسن الرابع هو الحسن بن علي بن (٢) أبي طالب أخبرناه عاليا أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين ذو الإسناد الحسن وحدثنا عنه أبو محمد بن طاوس صاحب الصوت الحسن نا الشيخ الأوحد أبو سعيد بن أبي الخير الميهني وجميع أحواله حسن نا أبو العباس المستغفري بحديث حسن نا أبو العباس بن أبي الحسن نا أبي أبو الحسن نا محمد بن زكريا الغلابي وجل (٣) حديثه حسن نا الحسن عن الحسن عن الحسن عن الحسن أن النبي ﷺ قال إن أحسن الحسن الخلق الحسن قال الشيخ يعني المستغفري أما الحسن الأول هو الحسن بن زياد والحسن الثاني هو الحسن بن حسان السمتي والحسن الثالث هو الحسن بن أبي الحسن البصري والحسن الرابع هو الحسن بن علي بن أبي طالب كذا قال لنا ابن طاوس والصواب كما في الأول الحسن بن حسان والثاني الحسن بن دينار أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني قال توفي أبو علي الحسن بن أبي طاهر الختلي الشافعي القاضي الفقيه إمام الجامع بدمشق يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شعبان سنة ستين وأربعمائة وكان يحدث بحديث واحد عن فضل الله بن أحمد وحدث عن إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني ١٣٤٩ - الحسن بن طغج بن جف أبو المظفر الفرغاني (٤) ولي إمرة دمشق خلافة عن أخيه الإخشيذ أبي بكر محمد بن طغج بن جف (٥)

стр. 5687

في أيام القاهر بالله ثم عزله واستخلف أخاه الآخر عبيد الله بن طغج على دمشق ثم وليها أبو المظفر الحسن بن طغج مرة أخرى في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة في أيام المطيع لله من قبل ابني أخيه أبي القاسم أو نوجور وأبي الحسن علي بن الأخشيد محمد بن طغج بعد ولاية بدير الأخشيد الثانية ثم خيف منه فرد من دمشق إلى الرملة في أيام الراضي بالله سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ومات بالرملة ذكر ذلك أجمع أبو الحسين الرازي فيما قرأت في كتابه وذكر أبو محمد عبد الله بن عبد الله بن أحمد بن جعفر الفرغاني أن أبا المظفر الحسن بن طغج حمل تابوته إلى بيت المقدس من الرملة يوم الأحد لثمان بقين من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة

стр. 5688

" حرف الظاء فارغ " " حرف العين في آباء من اسمه الحسن " (١) ١٣٥٠ - الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين أبي الجن ابن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو محمد الحسيني (٢) ولي القضاء بدمشق خلافة أبي عبد الله محمد بن النعمان قاضي أبي علي منصور الملقب بالحاكم وكان أصلهم من قم فانتقل أبوه العباس إلى حلب وانتقل الحسن وإخوته إلى دمشق وولي قضاءها ثم أرسله الملقب بالحاكم رسولا (٣) إلى أمير حلب فقال أبو الحسن بن الدويدة (٤) المعري فيه لما قدم إلى حلب (٥) : * رأى الحاكم المنصور غاية رشده * فأرسله للعالمين دليلا أتى ما أتى الله العلي مكانه * فأرسل من آل الرسول رسولا * فمات فلما توفي رثاه الشعراء فقال فيه الشريف أبو الغنائم عبد الله بن الحسن بن محمد الحسني النسابة (٦) : * فروعك يا شريف شهدت حقا * بأن الطاهرين لها أصول

стр. 5689

على حال الرسالة في صلاح * فقدت وهكذا فقد الرسول * ذكر أبو محمد بن الأكفاني أن أبا محمد توفي في جمادى الأولى سنة أربعمائة قال غيره بحلب وحمل إلى دمشق فدفن بها قرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي وفي ليلة الأربعاء لاثنتين وعشرين ليلة خلت من جمادى الأولى سنة أربع مائة ورد من حلب فيج (١) بكتاب أبي تراب محسن بن أبي الجن يذكر فيه أن عمه أبا محمد بن أبي الجن الشريف القاضي مات بحلب يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة أربع مائة ١٣٥١ - الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح السلمي المعري الشاعر (٢) ذكر لنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن الملحي أنه قدم دمشق وله في وصفها أبيات من قصيدة ذكرها ابن ابنه أبو المظفر نصر بن منصور بن الحسن بدمشق عنه منها (٣) : * لو أن دارا أخبرت عن ناسها * لسألت رامة عن ظباء كناسها بل كيف تسأل دمنة ما عندها * علم بوحشتها ولا إيناسها ممحوة العرصات يشغلها البلى * عن ساحبات الريط (٤) فوق دهاسها بيض إذا انضاع النسيم من الصبا * خلتاه ماء ينضاع من أنفاسها يا صاحبي سقى منازل جلق (٥) * غيث يروى ممحلات طساسها * * فرواق جامعها فباب بريدها * فمشارب (٦) القنوات من باناسها فلقد قطعت بها زمانا للصبا * واللهو مخضر كخضرة آسها

стр. 5690

قبل النوى وسهامه مشغولة * الأفواق لم تبلغ إلى برجاسها من لي برد شبيبة قضيتها * فيها وفي حمص وفي ميماسها (١) وزمان لهو بالمعرة مونق * بسياثها وبجانبي هرماسها * (٢) وجدت بخط أبي الفرج غيث بن علي الأرمنازي شيخنا أبياتا من قصيدة ذكر أنها للأمير أبي الفتح الحسن بن عبد الله بن أبي حصينة المعري يمدح منيع بن شبيب بن وثامي بن جعفر بن سابق بن هياج بن بشار في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة: * أتجزع كلما خف القطين * وشطت بالخليط نوي شطون وهم صرموا حبالك يوم سلع * وخانك منهم الثقة الأمين وما أسفوا عشية بنت عنهم * فتأسف أن يشطوا أو يبينوا تسل عن الحسان وكيف تسلو * وبين ضلوعه الداء الدفين وفي الأظعان من جشم بن بكر * ظباء حشو أعينها فتون عليهن الهوادج مطبقات * كما انطبقت على الحدق الجفون كأن قدودهن قدود سمر * مثقفة بهن حفأ ولين تهفهفت الصدور فهن لدن * وأفعمت الروادف والبطون (٣) * * جلبن لنا برامة كل حين * إلا أن الحوائن قد تحين عشية مسن غير مصنعات * كما ماست من الأيك الغصون وعزلهن سرب مهى بواد * مريع فالتقى عين وعين كلي السر بين ليس له وفاء * ولا حبل يمد به متين ضنيت لمن عليك وكيف يرجى * زوال يد وصاحبها ضنين جننا بالحسان البيض دهرا * وإن هوى الحسان هو الجنون تناسينا العهود فلا عهود * وألوين الديون فلا ديون كان أمامة حلفت يمينا * لنا أن لا يصلح لها يمين

стр. 5691

أعي بعدما ذهب التصابي * وشابت بعد حنكتها القرون وعندك لابن وثاب جميل * فإن تشكر فمحقوق قمين فتى أولاك مكرمة وفضلا * وعز به حماك فلا يهون أبا الزمام صنت علي جاهي * ومثلك من يذب ومن يصون وراعيت الذي راعى شبيب * سقت مثواه سارية هتون * * ولولا أنت لاتسعت حروق * على ما في يدي وجرت شؤون ولكن أنت لي وزر منيع * وحصن أستجير به حصين * وقرأت بخط أبي الفرج أيضا مما علقه عن أبي الحسن يحيى بن علي بن عبد اللطيف بن زريق المعري أن (١) أبا الفتح بن أبي حصينة كانت وفاته سنة ست وخمسين وأربعمائة أو في سنة سبع بحلب ويقتضي أن يكون مولده قبل التسعين وثلاثمائة (٢) ١٣٥٢ - الحسن بن عبد الله بن الحسن بن سعيد بن عبد السلام أبو سعيد الخزاعي المصيص المعروف بابن الدقيقي (٣) قدم دمشق سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وحدث عن أبي حفص عمر بن سليمان الشرابي مولى المعتز روى عنه أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنشدنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد أنشدني أبو محمد بن أبي نصر أنشدني أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن عبد السلام الخزاعي المعروف بابن الدقيقي المصيصي بدمشق في شهر ربيع الآخر سنة خمسين وثلاثمائة أنشدني أبو حفص عمر بن سليمان الشرابي مولى المعتز بالله في

стр. 5692

المصيصة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة أنشدنا أبو العباس عبد الله بن المعتز بالله لنفسه في منزله ببغداد: * يا من أعز بذلي في الخطوب له * إذا تعزز مخلوق بمخلوق يا رازق الخلق صني بانفرادك * لي بالرزق عن كل مرزوق بمرزوق لم يعصه أحد إلا بتخلية منه * ولم يرضه إلا بتوفيق * (١) ١٣٥٣ - الحسن بن عبد الله بن الحسن أبو علي الختلي (٢) الشافعي الفقيه إمام جامع دمشق سمع أبا عثمان الصابوني سمع منه شيخانا أبو طاهر إبراهيم بن حمزة الجرجاني وأبو محمد بن الأكفاني وهو الحسن بن أبي طاهر الذي تقدم ذكره أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد ونقلته من خطه أنا أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسن الختلي الشيخ الفقيه الشافعي إمام الجامع بدمشق نا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني إملاء بدمشق أنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن مخلد بن سنان بنيسابور وأخبرناه عاليا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح الكرماني ببغداد وأبو بكر وجيه بن طاهر قالا أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد الأزهري ح وأخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف قالا أنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن المخلدي وأخبرناه أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو القاسم زاهر بن طاهر وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البيهقي بها وأبو سعد إسماعيل بن أبي صالح قالوا أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن

стр. 5693

إسحاق بن خزيمة قالا أنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج نا قتيبة بن سعيد نا عبد العزيز بن أبي حازم عن سهل بن سعد زاد ابن خزيمة الساعدي أن رسول الله ﷺ قال ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف لا يدري أبو حازم أيهما قال متماسكون وقال الصابوني متماسكين آخذ بعضهم بعضا لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني توفي شيخنا أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسن الختلي الإمام ﵀ يوم الأربعاء ضحى نهار لتسع بقين من شعبان من سنة ستين وأربعمائة وصلي عليه العصر يوم الأربعاء في الجامع بدمشق ودفن في باب الفراديس ﵀ ورضي عنه (١) ١٣٥٤ - الحسن بن عبد الله بن سعيد بن عبيد الله أبو علي الكندي الحمصي الفقيه نزيل بعلبك سمع أبا الحسن بن جوصا وأبا علي الحسن بن حبيب بدمشق وأحمد بن عمرو بن جابر بالرملة وأبا الأصبع عبد الملك بن عبد الكريم الطبراني وأبا الفضل أحمد بن خلف بن محمد بن عبد الرحيم القزويني المقرئ وأنا محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن المقرئ بمكة وأبا الخليل العياش بن الخليل الحضرمي بحمص ومحمد بن جعفر بن رزين العطار الحمصي وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان القرشي وأبا عثمان سعيد بن عبد العزيز والفضل بن المهاجر المقدسي ومحمد بن تمام البهراني والحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني الحمصي وعبد الصمد بن سعيد القاضي وأبا بكر محمد بن عبد الله الطائي وعبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي ومحمد بن يوسف الهروي وإبراهيم بن محمد بن أبي ثابت روى عنه تمام بن محمد وأبو علي الحسن بن الأشعث بن محمد المنبجي

стр. 5694

وأبو علي محمد بن محمد المنبجي وأبو علي محمد بن محمد السمسياطي وأبو الحسن الربعي وأبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف بن مردة الأصبهاني وأبو نصر بن الحباب وأبو محمد إبراهيم بن الخضر بن زكريا بن الصايغ وأبو القاسم علي بن الفضل بن طاهر بن الفرات وأبو العباس أحمد بن محمد بن الشنوي الأديب أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا أبو الطيب أحمد بن محمد بن أبي زرعة عبد الرحمن عبد الرحمن بن عبد الله بن صفوان النصري وعلي بن الحسن الحلبي والحسن بن سعيد قالوا أنا محمد بن جعفر الحمصي نا إبراهيم بن العلاء نا إسماعيل بن عياش نا برد بن سنان عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد مسجدي الذي أسس على التقوى والمسجد الحرام والمسجد الأقصى أخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى بن رافع النابلسي أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد السلام الأزدي أنا أبو الحسن الربعي أخبرني أبو علي الحسن بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله الكندي الحمصي ببعلبك نا أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي بن سعيد الكوفي بدمشق بحديث ذكره ١٣٥٥ - الحسن بن عبد الله بن سلمان أبو علي العرقي (١) حدث عن أحمد بن أبي الجواري وأبي الحسين محمد بن حفص روى عنه أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشر الهروي ١٣٥٦ - الحسن بن عبد الله بن منصور بن حبيب بن إبراهيم أبو علي الأنطاكي المعروف بالبالسي (٢) حدث بدمشق وبمصر عن الهيثم بن جميل وإسحاق بن إبراهيم الحنيني (٣)

стр. 5695

وموسى بن داود وأبي عبد الرحمن عبد الله بن محمد الكرماني ومحمد بن كثير الصنعاني وموسى بن أيوب النصيبي روى عنه أبو العباس بن ملاس وأبو بكر محمد بن أحمد بن الوليد بن أبي هشام وأبو العباس أحمد بن الحسين بن علي بن زبيدة وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن غويث (١) وأبو العباس القاسم بن عبد الله بن إبراهيم الكلاعي وأبو الجهم بن طلاب ومكحول البيروتي وأبو العباس أحمد بن عيسى بن محمد المكتب المعروف بالوشاء وأبو الحسن يوسف بن عبد الأحد ومحمد بن إسحاق بن خزيمة أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفرضي نا عبد العزيز التميمي أنا أبو الحسين عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد العزيز اللهبي أنا أحمد بن عبد الوهاب بن محمد اللهبي نا أبو العباس محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس النميري نا أبو علي الحسن بن عبد الله بن منصور البالسي نا الهيثم يعني ابن جميل نا قيس بن الربيع عن داود بن شابور عن أبي وائل فيما يحسب قيس عن سلمان أنه أضافه قوم فقال لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تكلفوا للضيف لتكلفنا لكم كذا قال داود بن شابور وإنما هو عثمان وقد أخبرناه على الصواب أعلى من هذا من غير شك في إسناده أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن أنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب أنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني نا أبو بكر بن عبد القدوس نا سالم بن قتيبة نا قيس بن الربيع عن عثمان بن شابور عن شقيق بن سلمة قال دخلت على سلمان الفارسي فأخرج إلي خبزا وملحا فقال لي لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن يتكلف أحد لأحد لتكلفت لك قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد الرحيم بن أحمد وحدثني خالي أبو المعالي محمد بن يحيى القاضي نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنا أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد أنا عبد الغني بن سعيد قال عثمان بن شابور (٢) : روى عنه قيس بن الربيع

стр. 5696

ومما وقع لي عاليا من حديثه ما أخبرنا به أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد الجنزرودي وأحمد بن إبراهيم بن موسى وأخبرناه أبو نصر أحمد بن منصور بن محمد الصفار أنا أحمد بن إبراهيم قالا أنا أبو طاهر بن خزيمة نا جدي أبو بكر نا الحسن بن عبد الله بن منصور الأنطاكي نا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ إذا وطئ أحدكم الأذى بخفه أو نعله فطهورهما التراب كتب إلي أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد الله قال لنا أبو سعيد بن يونس الحسن بن عبد الله بن منصور يعرف بالبالسي سكن أنطاكية وأصله من أهل بالس قدم إلى مصر سنة ثمان وخمسين ومائتين يحدث عن الهيثم بن جميل وغيره (١) ١٣٥٧ - الحسن بن عبد الله بن نصر أبو علي الشاشي (٢) المقرئ الصوفي رحل وسمع القاضي أبا مسعود صالح بن أحمد الميانجي (٣) بصيدا روى عنه أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن كتب إلي أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر يخبرني في تذييله تاريخ نيسابور قال (٤) الحسن بن عبد الله بن نصر أبو علي المقرئ الصوفي الشاشي الصاين الدين كتب الحديث الكثير بمصر والشام والعراق والحجاز والجبال وخراسان وحصل الأصول وكان عارفا بالقراءات جميل الصحبة حسن الأخلاق مهذب الشمائل على طريقة السلف (٥)

стр. 5697

١٣٥٨ - الحسن بن عبد الله ويقال ابن عبد الرحمن ابن يزيد بن تميم السلمي روى عن أبيه روى عنه ابنه عبد الرحمن بن الحسن أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني أنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن أيوب بن الجبان أنا أحمد بن عمير نا عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الله بن يزيد بن تميم حدثني أبي عن جدي عن الزهري أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله فكان عبد الله يرى لصلاة العصر فضيلة بالذي قال رسول الله ﷺ فيها ويرى أنها هي الصلاة الوسطى أخبرناه عاليا عاليا أبو القاسم هبة الله بن محمد أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي أنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي ﷺ الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم وأنبأنا أبو الفتح الحداد أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الهمداني قالا نا سليمان الطبراني نا علي بن سعيد الرازي نا عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن يزيد بن عثمان الدمشقي حدثني أبي عن جدي عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال من جاء إلى الجمعة فليغتسل قال الطبراني لم يرو هذا الحديث عن عبد الرحمن بن يزيد بن عثمان إلا ولده كذا قال وأخطأ هو ابن تميم (٢) لا ابن عثمان

стр. 5698

١٣٥٩ - الحسن بن عبد الله مولى بني هاشم حدث عن الوليد بن مسلم وضمرة بن ربيعة ومعمر بن سليمان الرقي كتب عنه أبو حاتم الرازي في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قال وأنا حمد بن عبد الله إجازة قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال الحسن بن عبد الله الدمشقي مولى بني هاشم روى عن ضمرة بن ربيعة ومعمر بن سليمان والوليد بن مسلم كتب عنه أبي في الرحلة الأولى ١٣٦٠ - الحسن بن عبيد الله بن أحمد بن عبدان بن أحمد ابن زياد بن ورد أزاد بن غند بن شبة بن أحمد بن عبد الله أبو علي الأزدي الصفار أخو عقيل والحسين حدث عن أبي بكر محمد بن أحمد بن يزيد الكوفي روى عنه أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن الطيان أنبانا أبو طاهر بن الحنائي عن أبي بكر بن الطيان وأنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنا أبو الحسين أحمد بن الحسن بن علي بن مهدي الطرابل ٢ سي بن الشماع أجازة أنا أبو الحسن أحمد بن الحسن بن أحمد الغساني المطرز بطرابلس نا الحسن والحسين ابنا عبيد الله بن أحمد بن عبدان الأزدي الصفار بدمشق قراءة عليهما قالا نا أبو بكر محمد بن أحمد بن يزيد الكوفي نا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي مطين نا ضرار أنا علي بن هاشم عن حسين بن علي عن أبيه عن جده قال أوصى النبي ﷺ عليا أن يغسله فقال علي يا رسول الله أخشى أن لا أطيق ذلك فقال إنك ستعان قال فقال علي فوالله ما أردت أن أقلب من رسول الله ﷺ عضوا إلا قلب

стр. 5699

بلغني أن الحسن والحسين ابني عبيد الله (١) ولدا في يوم الأحد لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وتوفي الحسن بعد التسعين وثلاثمائة ١٣٦١ - الحسن بن عبيد الله بن طغج بن جف أبو محمد (٢) ولي إمرة دمشق في رجب سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وكان ابن عمه (٣) أحمد بن علي بن الإخشيد محمد بن طغج بن جف صاحب مصر وكان صبيا (٤) فطمع الحسن أن يستولي على مصر فقصدها فلقيه وجوه دولة الإخشيدية وقالوا له إن ابن عمك قد عقد له الأمر وقد اجتمع عليه أهل الدولة فطمع في مال أخذه ورجع إلى الشام وكان يلي الرملة قبل ذلك فلما غلبت القرامطة على الشام ذهب إلى مصر فلما توجهت القرامطة إلى الأحساء في سنة ثمان وخمسين جمع أبو محمد من مصر من قواد الإخشيدية والكافورية وتوجه إلى الشام للنصف من ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين ووصل إلى الرملة وأقام بها أياما ثم توجه إلى دمشق فوصلها لأيام خلت من رجب من هذه السنة وأقام بها أياما فلما بلغه وصول جوهر قائد الملقب بالمعز إلى مصر رجع إلى الرملة واستخلف على دمشق أبا الحسن شمول مولى كافور الإخشيذي مولى عمه الإخشيذ محمد بن طغج ورحل عنها في شعبان من هذه السنة وصار إلى الرملة فلما توجه جيش المصريين (٥) إلى الشام لقيهم الحسن بن عبيد الله بظاهر الرملة في ذي الحجة من سنة ثمان وخمسين وقاتلهم فانهزم أصحابه وأخذ الحسن أسيرا وحمل إلى مصر ثم أخرج إلى الغرب إلى معز (٦) بن إسماعيل بن محمد (٧)

стр. 5700

١٣٦٢ - الحسن بن عبد الواحد القزويني سمع بدمشق هشام بن عمار روى عنه مكي بن بندار وسعيد بن محمد بن نصر أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين الموازيني عن أبي الحسن محمد بن علي بن محمد بن صخر الأزدي أخبرني أبو بكر محمد بن أبي (١) سعيد الخراساني نا عطية بن سعيد نا أحمد بن فارس نا مكي بن بندار نا الحسن بن عبد الواحد القزويني نا هشام بن عمار نا مالك عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله ﷺ : خلق الورد الأحمر من عرق جبريل ليلة المعراج وخلق الورد الأبيض من عرقي وخلق الورد الأصفر من عرق البراق قرأت بخط عبد العزيز الكتاني قال لي أبو النجيب عبد الواحد بن عبد الله الأرموي سعيد بن محمد والحسن بن عبد الواحد مجهولان وهذا حديث موضوع وضعه من لا علم له وركبه على هذا الإسناد الصحيح ١٣٦٣ - الحسن بن عبد الواحد بن عبد الأحد بن معدان أبو عبد الله الحراني الشاهد حدث عن الميانجي روى عنه عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو عبد الله الحسن بن عبد الواحد بن عبد الأحد بن معدان الحراني قراءة عليه نا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي نا أبو خليفة الفضل بن الحباب نا أبو الوليد والحوضي قالا نا شعبة أخبرني عبد الله بن دينار قال سمعت ابن عمر يقول قال رسول الله ﷺ كل بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرقا إلا بيع الخيار (٢) أخبرناه عاليا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي أنا أبو علي

стр. 5701

الحسن بن عبد الرحمن بن محمد الشافعي (١) أنا أحمد بن إبراهيم بن علي بن فراس أنا محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلي أنا أبو صالح محمد بن ابي الأزهر نا إسماعيل بن جعفر أخبرني عبد الله بن دينار أنه سمع ابن عمر يقول قال رسول الله ﷺ كل بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرقا إلا بيع الخيار ١٣٦٤ - الحسن بن عبد أبو علي الدمشقي حدث عن علي بن عتاب روى إسماعيل بن علي بن المثنى العنبري عن أبي يحيى محمد بن عبد الله الحافظ ببسطام عنه والعنبري غير ثقة ١٣٦٥ - الحسن بن عتبة اللهبي يعرف بغورك حكى عن الوليد بن يزيد حكى عنه إسحاق بن إبراهيم الموصلي المغني ١٣٦٦ - الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان بن عبد الرحمن بن يزيد أبو حسان الزيادي البغدادي القاضي (٢) سمع بدمشق الوليد بن مسلم وشعيب بن إسحاق وعمر بن عبد الواحد وعمر بن سعيد والوليد بن محمد الموقري ومعروف بن عبد الله الخياط وهارون بن عمر الدمشقي ومحمد بن إسحاق بن بلال بن أبي الدرداء وسفيان بن عيينة وشعيب بن صفوان وإبراهيم بن سعد وهشيما وإسماعيل بن جعفر وابن علية ومعتمر بن سليمان وجرير بن عبد (٣) الحميد وعباد بن العوام وحماد بن زيد وبشر بن المفضل ويحيى بن سعيد الأموي ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة وسوار بن مصعب الهمداني ووكيع بن الجراح وسعيد بن زكريا المدائني وأبا داود

стр. 5702

الطيالسي ومحمد بن عمر الواقدي ويزيد بن زريع روى عنه أبو العباس الكديمي وإسحاق بن الحسن الحربي وأحمد بن الحسين الصوفي ومحمد بن محمد الباغندي وسليمان بن كثير بن داود الطوسي وأبو بكر بن أبي الدنيا وعلي بن سعيد الرازي عليك (١) وأبو القاسم بركة بن نشيط عتكل الفرغاني ومحمد بن يعقوب بن الفرخي وأبو العباس أحمد بن يونس بن المسيب الضبي وعلي بن عبد الله الفرغاني كغط الحافظ وأبو بكر عبد الله بن محمد بن حميد بن أبي الأسود وليس كما يظنه بعض الناس من ولد زياد بن أبيه وإنما تزوج أحد أجداده أم ولد لزياد فقيل له الزيادي ذكر ذلك أحمد بن أبي طاهر صاحب كتاب بغداد (٢) أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر بن السبط أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو حفص بن شاهين نا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي نا الحسن بن عثمان أبو حسان الزيادي نا سعيد بن زكريا المدائني نا الزبير بن سعيد الهاشمي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور متشابهات (٣) فمن تركها كان أوفى لدينه وعرضه ومن قارفها كان كالمرتعي إلى جانب الحمى يوشك أن يقع فيه قال ابن شاهين وهذا حديث غريب لا أعلم حدث به إلا سعيد بن زكريا عن الزبير بن سعيد والمشهور حديث الشعبي عن النعمان بن بشير وأخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد الجنزرودي أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البحيري إملاء أنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ببغداد نا أبو حسان الزيادي نا سعيد بن زكريا نا الزبير بن سعيد الهاشمي عن ابن المنكدر عن جابر قال قال النبي ﷺ الحلال بين والحرام بين وبين ذلك مشتبهات لم يزد على هذا

стр. 5703

أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أبو بكر الباغندي نا أبو حسان الزيادي الحسن بن عثمان فذكره بإسناده نحوه الا أنه قال قال النبي ﷺ وقال ومن قاربها كان كالمرتع إلى جنب الحمى والباقي مثله أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو حفص بن شاهين نا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي نا الحسن بن عثمان الزيادي نا شعيب بن صفوان عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال كان في بني إسرائيل جدي ترضعه أمه فترويه فأفلت فارتضع الغنم ثم لم يشبع قال فأوحي إليهم أو إلى رجل منهم أن مثل هذا كمثل قوم يأتون من بعدكم يعطى الرجل منهم ما يكفي الأمة والقبيلة ثم لا يشبع قال ابن شاهين تفرد بهذا الحديث شعيب بن صفوان عن عطاء لا أعلم حدث به غيره وهو حديث غريب في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أحمد بن عبد الله إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (١) : الحسن بن عثمان أبو حسان الزيادي روى عن أبيه روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا أخبرنا أبو جعفر الهمداني في كتابه أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر الأصبهاني نا الحاكم أبو أحمد الحافظ قال أبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي البصري سمع أبا يحيى شعيب بن صفوان ويزيد بن زريع روى عنه جنيد بن حكيم سماه وكناه لنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الواسطي أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) : الحسن بن عثمان زاد ابن خيرون ابن حماد بن حسان بن عبد الرحمن بن يزيد وقالا أبو حسان الزيادي سمع شعيب بن صفوان وإبراهيم بن سعد وإسماعيل بن جعفر وهشيم بن بشير

стр. 5704

وإسماعيل بن علية ومعتمر بن سليمان وعباد بن العوام وجرير بن عبد الحميد ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ووكيع بن الجراح وشعيب بن إسحاق الدمشقي والوليد بن مسلم وسعيد بن زكريا المدائني وأبا داود الطيالسي ومحمد بن عمر الواقدي روى عنه أبو العباس الكديمي وإسحاق بن الحسن الحربي وأحمد بن الحسين الصوفي ومحمد بن محمد الباغندي وسليمان بن كثير بن داود (١) الطوسي وغيرهم وكان أحد العلماء الأفاضل ومن أهل المعرفة والثقة والأمانة وولي قضاء الشرقية بعد محمد بن عبد الله المؤذن في خلافة المتوكل قال الخطيب وأنا علي بن المحسن (٢) أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال استقضى المتوكل أبا حسان الزيادي بعد المؤذن فيما أخبرني محمد بن جرير سنة إحدى وأربعين ومائتين وكان أبو حسان صالحا دينا فهما قد عمل الكتب وكانت له معرفة بأيام الناس وله تاريخ حسن وكان كريما (٣) واسعا مفضالا قال وأنا علي أنا طلحة حدثني أبو الحسين عمر بن الحسن نا ابن أبي الدنيا قال كنت في الجسر واقفا وقد حضر أبو حسان الزيادي القاضي وقد وجه إليه المتوكل من سر من رأى بسياط جدد في منديل ديبقي (٤) مختومة وأمره أن يضرب عيسى بن جعفر بن محمد بن عاصم وقيل أحمد بن محمد بن عاصم صاحب خان عاصم ألف سوط لأنه شهد عليه الثقات وأهل الستر أنه شتم أبا بكر وعمر وقذف عائشة فلم ينكر ذلك ولم يتب وكانت السياط بثمارها فجعل يضرب بحضرة القاضي وأصحاب الشرط قيام فقال أيها القاضي قتلتني فقال له أبو حسان قتلك الحق لقذفك زوجة الرسول ولشتمك الخلفاء الراشدين المهديين قال طلحة وقيل لما ضرب ترك في الشمس حتى مات ثم رمي به في دجلة أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنا أبو بكر أحمد بن علي

стр. 5705

بن ثابت قال الحسن بن عثمان أبو حسان الزيادي القاضي حدث عن حماد بن زيد وشعيب بن صفوان الثقفي ومعتمر بن سليمان التيمي وهشيم بن بشير وإسماعيل بن علية ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة وعتاب بن بشير وأبي داود الطيالسي روى عنه يعقوب بن شيبة وأحمد بن يونس الضبي ومحمد بن محمد الباغندي وكان من أهل الفهم والمعرفة وله كتاب في التاريخ على السنن وحديثه كثير أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن بن سعيد قال نا أبو بكر الخطيب (١) : أنا بشرى بن عبد الله الرومي نا سعد بن محمد بن إسحاق الصيرفي نا أحمد بن محمد الدقاق نا بعض أصحابنا عن إسحاق الحربي قال بلغني أن أبا حسان الزيادي رأى رب العزة ﵎ في النوم فلقيته فقلت بالذي أراك ما أراك إلا حدثتني بالرؤيا قال نعم رأيت نورا عظيما لا أحسن أصفه ورأيت فيه شخصا يخيل إلي أنه النبي ﷺ وكان يشفع إلى ربه في رجل من أمته وسمعت قائلا يقول ألم يكفك أني أنزلت عليك في سورة الرعد " وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم (٢) " ثم انتبهت قال (٣) : وأنا الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن عمران بن موسى نا عبد الواحد بن محمد الخصيبي نا أبو خازم (٤) القاضي وأبو علي أحمد بن إسماعيل قالا نا أبو سهل الرازي حدثني أبو حسان الزيادي قال ضقت ضيقة بلغت فيها إلى الغاية حتى ألح علي القصاب والبقال والخباز وسائر المعاملين ولم يبق لي حيلة فإني ليوما على تلك الحال وأنا مفكر في الحيلة فدخل علي الغلام فقال حاجي بالباب يستأذن فقلت ائذن له فدخل الخراساني فسلم وقال ألست أبا حسان قلت نعم فما حاجتك قال أنا رجل غريب وأريد الحج ومعي عشرة آلاف درهم واحتجت أن تكون قبلك إلى أن أقضي حجي وأرجع فقلت هاتها فأحضرها وخرج بعد أن وزنها وختمها فلما خرج فككت الخاتم على المكان ثم أحضرت المعاملين

стр. 5706

فقضيت كل من له علي دين واتسعت وأنفقت وقلت أضمن هذا المال للخراساني فإلى أن يجئ يكون قد أتى الله بفرج من عنده فكنت يومي ذلك في سعة وأنا لا أشك في خروج الخراساني فلما أصبحت من غد ذلك اليوم دخل الغلام فقال الخراساني الحاج بالباب يستأذن فقلت ائذن له فدخل فقال إني كنت عازما على ما أعلمتك ثم ورد علي الخبر بوفاة والدي وقد عزمت على الرجوع إلى بلدي فتأمر لي بالمال الذي أعطيتك أمس فورد علي أمر لم يرد علي مثله قط وتحيرت فلم أدر بما أجيبه وفكرت وقلت ماذا أقول للرجل ثم قلت له نعم عافاك الله منزلي هذا ليس بالحريز ولما أخذت مالك وجهت به إلى من هو قبله فتعود في غد فتأخذه فانصرف وبقيت متحيرا لا أدري ما أعمل إن جحدته قدمني واستخلفني وكانت الفضيحة في الدنيا والآخرة والهتك وإن دافعته صاح وهتكني وغلظ الأمر علي جدا وأدركني الليل وفكرت في بكور الخراساني إلي فلم يأخذني النوم ولا قدرت على الغمض فقمت إلى الغلام فقلت اسرج البغلة فقال يا مولاي هذه العتمة بعد وما مضى من الليل شئ فإلى أين تمضي فرجعت إلى فراشي فإذا النوم ممتنع فلم أزل أقوم إلى الغلام وهو يردني حتى فعلت ذلك ثلاث مرات وأنا لا يأخذني القرار وطلع الفجر فأسرج البغلة وركبت وأنا لا أدري أين أتوجه وطرحت عنان البغلة وأقبلت أفكر وهي تسير حتى بلغت الجسر فعدلت بي إليه فتركتها فعبرت ثم قلت إلى أين أعبر وإلى أين أمضي ولكن إن رجعت وجدت الخراساني على بابي أدعها تمضي حيث شاءت ومضت البغلة فلما عبرت الجسر أخذت بي يمنة نحو دار المأمون فتركتها إلى أن قاربت باب المأمون والدنيا بعد مظلمة فإذا فارس قد تلقاني فنظر في وجهي ثم سار وتركني ثم رجع إلي فقال ألست بأبي حسان الزيادي (١) قلت بلى قال أجب (٢) الأمير الحسن بن سهل فقلت في نفسي وما يريد الحسن بن سهل مني ثم سرت معه حتى حضرنا إلى بابه واستأذن لي عليه فدخلت فقال أبا حسان ما خبرك وكيف حالك ولم انقطعت عنا فقلت لأسباب وذهبت لأعتذر فقال دع هذا عنك أنت في لوثة أو في أمر فما هو فإني رأيتك البارحة في النوم في تخليط كثير فابتدأت

стр. 5707

فشرحت له قصتي من أولها إلى أن لقيني صاحبه ودخلت عليه فقال لا يغمك الله يا أبا حسان قد فرج الله عنك هذه بدرة للخراساني مكان بدرته وبدرة أخرى لك تتسع بها وإذا نفذت أعلمتنا فرجعت من مكاني فقضيت الخراساني واتسعت وفرج الله وله الحمد قال (١) : أخبرني أبو القاسم الأزهري نا أحمد بن إبراهيم نا إبراهيم بن محمد بن عرفة حدثني محمد بن يونس الكديمي حدثني أبو حسان الزيادي قال مطرنا يوما مطرا شديدا فأقمت في المسجد الصلوات (٢) فإذا أنا بشخص حيالي إذا أطرقت نظر إلي وإذا رفعت رأسي أطرق ففعل هذا مرات فدعوت به فقلت ما شأنك قال ملهوف أنا رجل متجمل فجاء هذا المطر فسقط بيتي ولا والله ما أقدر على بنائه قال فأقبلت أذكر من له فخطر ببالي غسان بن عباد فركبت إليه معه وذكرت له شأنه فقال قد دخلتني له رقة ههنا عشرة آلاف درهم قد كنت أريد تفرقتها فإذا ادفعها إليه فبادرت إليه وهو بالباب فأخبرته فسقط مغشيا عليه من الفرح فلامني ناس رأوه وقالوا ما صنعت به فدخلت إلى غسان فأمر بإدخاله ورش على وجهه من ماء الورد حتى أفاق فقلت ويحك ما بالك قال ورد علي من الفرح ما نزل بي ما ترى ثم تحدثنا مليا فقال لي غسان قد دخلتني له رقة قلت فمه قال احمله على دابة فقلت له إن الأمير قد عزم في أمرك على شئ أفمن رأيك أن تموت إن أخبرتك قال لا قلت قد عزم على حملك على دابة قال أحسن الله جزاءه ثم تحدثنا مليا فقال لي قد دخلتني لهذا الرجل رقة قلت فما تصنع به قال أجري له رزقا سنيا وأضمه إلي فقلت له إن الأمير قد عزم في أمرك على شئ أفمن رأيك أن تموت قال لا قلت إنه قد عزم على أن يجري لك رزقا ويضمك إليه فقال أحسن الله جزاه ثم ركبت ودفعت البدرة إلى الغلام يحملها فلما سرنا بعض الطريق قال لي ادفع إلي أحملها قلت الغلام يكفيك قال آنس بمكانها على عنقي ثم غدوت به إلى غسان فحمله وضمه إليه وخص به فكان من خير تابع أخبرنا أبو منصور بن زريق أنا أبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٣)

стр. 5708

حدثني التنوخي عن أبي الحسن أحمد بن يوسف بن إسحاق بن البهلول حدثني أبي حدثني يعقوب بن شيبة قال أظل عيد من الأعياد رجلا يومي إلي أنه من أهل عصره وعنده مائة دينار لا يملك سواها فكتب إليه أخ من إخوانه يقول له قد أظلنا هذا العيد ولا شئ عندنا ننفقه على الصبيان ونستدعي منه ما ينفقه فجعل المائة دينار في صرة وختمها وأنفذها إليه فلم تلبث الصرة عند الرجل إلا يسيرا حتى وردت عليه رقعة من أخ من إخوانه يذكر إضاقته في العيد ويستدعي منه مثل ما استدعاه هو فوجه بالصرة إليه بختمها وبقي الأول لا شئ عنده فكتب إلى صديق له وهو الثالث الذي صارت الدنانير إليه يذكر حاله ويستدعي منه ما ينفقه في العيد فأنفذ إليه الصرة بخاتمها فلما عادت إليه صرته التي أنفذها بحالها ركب إليه ومعه الصرة وقال له ما شأن هذه الصرة التي أنفذتها إلي فقال له إنه أظلنا العيد ولا شئ عندنا ننفقه على الصبيان فكتبت إلى فلان أخينا لنستدعي منه ما ننفقه فأنفذ إلي هذه الصرة فلما وردت رقعتك علي أنفذتها إليك فقال له قم بنا إليه فركبا جميعا إلى الثاني ومعهما الصرة فتفاوضوا الحديث ثم فتحوها واقتسموا أثلاثا قال أبو الحسن قال لي أبي والثلاثة يعقوب بن شيبة وأبو حسان الزيادي القاضي وأنسيت أنا الثالث أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (١) أنا علي بن طلحة بن محمد المقرئ نا محمد بن العباس الخزاز نا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان أن عمه عبد الرحمن بن يحيى سأل أحمد بن حنبل عن المعروف بأبي حسان الزيادي فقال كان مع ابن أبي داود (٢) وكان من خاصته ولا أعرف رأيه اليوم قال وقرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال توفي أبو حسان الزيادي في رجب سنة اثنتين وأربعين ومائتين وكان من كبار أصحاب (٤) الواقدي

стр. 5709

قال وأنا علي بن المحسن أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال ومات أبو حسان الزيادي فيما أخبرني محمد بن جرير سنة اثنتين وأربعين ومائتين في رجب وله تسع وثمانون سنة وأشهر ومات هو والحسن بن علي بن الجعد في وقت واحد وأبو (١) حسان على الشرقية والحسن على مدينة المنصور ١٣٦٧ - الحسن بن عطية الله بن الحسن بن محمد بن زهير أبو الفضل الخطيب المعدل سمع بدمشق أبا القاسم الحنائي وبصور أبا محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن (٢) الصيداوي وأبا مسلم محمد بن محمد الحيشي النحوي روى عنه غيث بن علي أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ونقلته من خطه أنا الحسن بن عطية الله بن الحسن بن محمد بن زهير أبو الفضل الخطيب المعدل أنا أبو القاسم الحسين (٣) بن محمد بن إبراهيم الحنائي (٤) أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن هلال الحياني نا أبو يوسف يعقوب بن عبد الرحمن بن احمد بن يعقوب الجصاصي (٥) نا علي بن إشكاب (٦) نا روح بن عباد بن ثابت بن عمارة عن غنيم بن قيس عن أبي موسى قال قال رسول الله أيما امرأة استعطرت ثم خرجت ليوجد ريحها فهي زانية وكل عين زانية أخبرناه عاليا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي أنا أبو القاسم الحسين بن محمد فذكره بإسناده مثله

стр. 5710

١٣٦٨ - الحسن بن علي بن أحمد أبو الفرج التميمي الواني (١) الواعظ حدث بجرجان عن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي ومحمد بن عبد الوهاب الدمياطي وجماعة ذكره ابن يوسف في تاريخ جرجان ١٣٦٩ - الحسن بن علي بن أحمد بن مسعود أبو أحمد الحلبي سكن دمشق وحدث سمع منه أبو (٢) محمد بن الأكفاني ١٣٧٠ - الحسن بن علي بن إبراهيم الأصبهاني حدث بدمشق عن أبي العباس الفضل بن الخصيب بن العباس بن نصر الأصبهاني روى عنه أبو بكر محمد بن رزق الله بن أبي عمرو المقرئ أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة عليه نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو بكر محمد بن أبي عمرو رزق الله المقرئ قراءة عليه بمنين نا أبو أحمد الحسن بن علي بن إبراهيم الأصبهاني نا أبو العباس الفضل بن الخصيب نا أبو مسعود أحمد بن الفرات نا أبو نعيم نا عبد الله بن هلال عن عبد الله بن سوادة عن أبيه عن أنس بن مالك الكعبي قال أغارت علينا خيل رسول الله ﷺ فأتيت النبي ﷺ وهو يأكل فقال صب من هذا الطعام قلت إني صائم قال هلم أخبرك أن الله تعالى وضع عن المسافر نصف الصلاة أو شطر الصلاة والصوم أو الصيام وعن الحبلى أو المرضع والله لقد قالهما رسول الله ﷺ أو أحدهما فيا لهف نفسي أن لا أكون أصبت من طعام رسول الله ﷺ أخبرناه عاليا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو
следующие страницы →