← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 9661–9700 · переход к 9666.

стр. 9661

قال ثم انضحيه حول فراشي ثم انزلي فامكثي فسوف تطلعي علي فتريني على فراشي فاطلعت إليه فإذا هو قد أخذ روحه فكأنه نائم على فراشه أو نحو من هذا (١) أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٢) أخبرني ألأزهري نا عبد الرحمن بن عمر الخلال نا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي قال قد كان سلمان الفارسي نزل الكوفة في خلافة عثمان وتوفي بالمدائن وقبره هناك قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار ممن لم يشهد بدرا ولهم إسلام قديم منهم سلمان الفارسي أخبرنا محمد بن عمر قال توفي سلمان الفارسي في خلافة عمر (٤) بالمدائن وبخط ابن حيوية تحت عمر عثمان بن عفان ولم يخط على عمر والصواب عثمان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد قال رأيت في كتاب محمد بن سعد أنا محمد بن عمر قال توفي سلمان بالمدائن في خلافة عثمان وقال ابن زنجويه بلغني أن سلمان توفي سنة ست وثلاثين (٥) قبل الجمل قال البغوي وقد روى سلمان عن النبي ﷺ أحاديث صالحة أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا علي بن أحمد بن البسري أنا أبو طاهر المخلص إجازة نا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال سنة ست وثلاثين توفي فيها سلمان بالمدائن (٥)

стр. 9662

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (١) قد ذكرنا فيما تقدم القول بأن سلمان توفي في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان أخبرنا علي بن محمد السمسار أنا عبد الله بن عثمان الصفار نا عبد الباقي بن قانع أن سلمان توفي بالمدائن في سنة ست وثلاثين فعلى هذا القول كانت وفاته في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والله أعلم أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا محمد بن علي بن أحمد أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط (٢) قال سنة سبع وثلاثين فيها مات سلمان الفارسي أنبأنا أبو علي الحداد ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه ح وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن محمد بن جعفر قال سمعت جعفر بن أحمد بن فارس يقول سمعت العباس بن يزيد يقول لمحمد بن النعمان يقول أهل العلم عاش سلمان ثلاثمائة سنة وخمسين سنة فأما إلى مائتين وخمسين فلا يشكون فيه قال أبو نعيم وكان من المعمرين قيل إنه أدرك وصي عيسى بن مريم وأعطي علم الأول والآخر وقرأ الكتابين (٤)

стр. 9663

أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا أبو صالح حدثني الليث حدثني يحيى بن سعد عن سعيد بن المسيب أنه قال إن سلمان الفارسي وعبد الله بن سلام التقيا فقال أحدهما لصاحبه إن لقيت ربك قبلي فأخبرني ماذا لقيت منه فقال أحدهما لصاحبه أو يلقى الأحياء الأموات قال نعم أما المؤمنون فإن أرواحهم في الجنة وهي تذهب حيث شاءت قال فتوفي أحدهما قبل صاحبه فلقيه الحي في المنام فكأنه سأله فقال الميت توكل وأبشر فلم أر مثل التوكل قط سلمان مات قبل ابن سلام (١) ٢٦٠٠ - سلمان بن جعفر بن فلاح أبو تميم (٢) ولي إمرة دمشق من قبل المصريين يوم الاثنين لست بقيت من رجب سنة سبع وثمانين وثلاثمائة وكان قبل هذه الولاية قد بعثه الملقب بالعزيز إلى الشام في حال تغلب قسام على دمشق في سنة تسع وستين وثلاثمائة فنزل بظاهر دمشق (٣) ولم يمكنه دخول البلد وكتب قسام إلى الملقب بالعزيز أنه مقيم على طاعته فوردت رسل العزيز إلى سلمان بن فلاح يأمره بالرحيل عن دمشق فرحل عنها بعد ان أقام بها أشهرا ووليها أبو محمود المغربي ولم يكن له أيضا مع قسام أمر وولي سلمان بن جعفر بن فلاح دمشق مرة ثانية بعد ينجوتكين (٤) فأرسل اخاه علي بن فلاح فتسلم البلد ثم قدم سلمان وكان حسن السيرة على ما قيل فأقام على ظاهر البلد لا يأمر ولا ينهي حتى بلغه عزل ابن عمار الذي كان يلي تدبير أم الملقب بالحاكم فعزله عن دمشق فرحل عنها يوم الثلاثاء السابع عشر من ذي الحجة من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة وولي جيش ابن

стр. 9664

الصمصامة دمشق والشام وأمر أن يستخلف بشارة على دمشق حدثنا الفقيه أبو الحسن قال دفع إلي مجير الكتامي ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق فكان فيها سلمان بن فلاح في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة قرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي وصل علي بن فلاح إلى دمشق واليا من قبل أخيه سلمان في يوم الجمعة لخمس وعشرين ليلة خلت من جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وقدم سلمان بن فلاح إلى دمشق ونزل في الشماسية في يوم الأحد لأربع وعشرين ليلة خلت من رجب سنة سبع وثمانين وانتقل إلى قصر السلطان صبيحة هذا اليوم يوم الاثنين قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر علي بن هبة الله (١) قال أما فلاح بالفاء والحاء المهملة سلمان بن فلاح كاتب شاعر مليح الشعر أظنه من المغرب (٢) وبمصر ٢٦٠١ - سلمان بن حمزة بن الخضر بن العباس أبو تميم السلمي الحداد أخو شيخنا أبي محمد عبد الكريم بن حمزة سمع أبا القاسم الحنائي وأبا بكر الخطيب وأبا الحسن بن أبي الحديد وعبد العزيز الكتاني وأبا علي الحسين بن أحمد بن أبي حريصة وأبا الحسين بن مكي وأبا نصر بن طلاب وجماعة سواهم وكان يتولى جبانة أوقاف المقربين (٣) مدة ووليها ابنه بعده عبد الرحمن بن سلمان وحدث بشئ يسير كتب عنه عمر بن أبي الحسن الدهستاني وأبو محمد بن صابر ذكر أبو محمد بن الأكفاني أن سلمان بن حمزة بن الخضر السلمي توفي في يوم السبت التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وأربعمائة بدمشق

стр. 9665

٢٦٠٢ - سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو ابن سهم بن نضلة (١) بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك ابن أعصر وهو منبه بن سعد بن قيس عيلان بن مضر أبو عبد الله الباهلي (٢) يقال إن له صحبة وشهد فتوح الشام مع أبي أمامة الباهلي ثم سكن العراق وولاه عمر قضاء الكوفة ثم ولي غزو أرمينية في خلافة عثمان فقتل ببلنجر حدث عن عمر بن الخطاب روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة والصبي (٣) بن المعبد وعدي بن عدي الكندي وعمرو بن ميمون الأودي وبلغني أنه كان يغزو سنة ويحج سنة أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو حامد أحمد بن سهل بن إبراهيم بن سهل الأنصاري (٤) نا أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستاني (٥) الحافظ من لفظه نا محمد بن شبويه نا عبد الرزاق أنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن سلمان بن ربيعة عن عمر أن النبي ﷺ قسم بين قومه قسما فقلت يا رسول الله غير هؤلاء كانوا أحق فقال إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش ولست بباخل أخبرناه عاليا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو محمد بن أخي الإمام نا محمد بن قدامة نا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن سلمان بن ربيعة قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ

стр. 9666

قسم رسول الله ﷺ قسما فقلت يا رسول الله لغير هؤلاء كان أحق به منهم قال إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو ينحلوني ولست بباخل أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ أنا محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه (١) أنا أبو بكر بن مردويه (٢) أنا أبو بكر الشافعي نا أبو المثنى معاذ بن المثنى نا مسدد بن مسرهد (٢) نا يحيى نا ابن جريج حدثني هارون بن أبي عائشة عن عدي بن عدي الكندي عن سلمان بن ربيعة قال نظرنا عمر بن الخطاب يوم النفر الأول فخرج علينا تقطر لحيته ماء في يديه حصيات وفي جزته (٤) حصيات ماشيا يكبر في طريقه حتى أتى الجمرة الأولى فرماها ثم مضى حتى انقطع من نصص (٥) الحصا حيث لا يناله حصا من رمى ثم دعا ساعة ثم مضى إلى الجمرة الوسطى ثم الأخرى ذكر أبو الحسن أحمد بن يحيى المنجم نا أبي حدثني أحمد بن يحيى بن جابر قال وحدثني أحمد بن سلمان الباهلي عن السهمي عن أشياخه أن سلمان بن ربيعة غزا الشام مع أبي أمامة الصدي بن عجلان الباهلي فشهد مشاهد المسلمين هناك ثم خرج إلى العراق فيمن خرج من المدد إلى القادسية متعجلا فشهد الوقعة وأقام بالكوفة وقتل ببلنجر (٦) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن خيرون أنا عبد الملك بن محمد بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا هاشم بن محمد عن الهيثم بن عدي عن ابن عياش في أسماء أهل الكوفة من أصحاب عمر من التابعين سلمان بن ربيعة الباهلي وهو أول من قضى بالكوفة أخبرنا أبو البركات أيضا أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح بن

стр. 9667

علي أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل نا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية تابعي أهل الكوفة سلمان بن ربيعة من باهلة ولي لعمر القضاء أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أنا عبد الله بن أحمد الربعي نا إسماعيل بن إسحاق نا نصر بن علي قال خبرنا (١) الأصمعي قال سلمان بن ربيعة من العميات (٢) أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن الأصبهاني أنا محمد بن أحمد الأهوازي أن عمر بن أحمد نا خليفة بن خياط (٣) قال في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة سلمان بن ربيعة أحد بني ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد (٤) بن قيس بن عيلان (٥) قتل ببلنجز في بلاد أرمينية يقال سنة تسع (٦) وعشرين ويقال ثلاثين ويقال إحدى وثلاثين كل قد قيل أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أن أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمر أنا أبو بكر بن أبي الدنيا (٧) نا محمد بن سعد قال في الطبقة الأولى بعد أصحاب النبي ﷺ من أهل الكوفة ممن روى عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود سلمان بن ربيعة الباهلي قتل ببلنجر في خلافة عثمان في ولاية سعيد بن العاص روى عن عمر (٨) أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف وأبو نصر محمد بن الحسن بن البنا قالا قرئ على أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أحمد بن

стр. 9668

معروف نا الحسين (١) بن الفهم نا محمد بن سعد (٢) قال في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ممن روى عن عمر بن الخطاب ولم يرو علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر وهو منبه بن سعد بن قيس عيلان بن مضر (٣) روى عن عمر بن الخطاب وولاه قضاء الكوفة قالوا وغزا سلمان بن ربيعة بلنجر في خلافة عثمان بن عفان فقتل بها شهيدا وذلك في ولاية سعيد بن العاص وكان ثقة قليل الحديث أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٤) قال سلمان بن ربيعة التميمي وصوابه السهمي الباهلي قال وكيع عن سفيان عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي وائل اختلفتإلى سلمان بن ربيعة حين قدم على قضاء الكوفة أربعين صباحا لا يأتيه فيها خصم قال وحدثني ابن أبي شيبة نا معاوية نا سفيان عن إياد بن لقيط عن البراء بن قيس قال أرسلني عمر إلى سلمان بن ربيعة آمره أن يفطر وهو محاصر قال ونا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني يحيى بن سعيد بلغه أن سلمان الخيل من باهلة (٥) يلي الخيول في خلافة عمر بأرض العراق وكان رجلا يحج فلا يمر بعمر قال ونا محمد بن يوسف نا سفيان عن سلمة بن كهيل عن سويد بن غفلة وجدت سوطا فأخذته فعاب علي زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فذكرته لأبي فقال أحسنت

стр. 9669

روى عنه عدي بن عدي والصبي بن معبد كذا في الأصل والصواب السهمي من بني سهم من باهلة والتميمي تصحيف في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال سلمان بن ربيعة كان قاضيا على الكوفة له صحبة روى عنه أبو وائل سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم بن أحمد أنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنا أبي قال سلمان بن ربيعة الباهلي ذكره البخاري في الصحابة ولا يصح كان على قضاء الكوفة روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة قاله البخاري أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد قالا قال لنا أبو بكر الخطيب سلمان بن ربيعة الباهلي تابعي وقيل إنه أحد بني ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر زاد ابن خيرون حدث عن عمر بن الخطاب روى عنه أبو عثمان النهدي وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي وقالا وشهد سلمان يوم القادسية وولاه عمر بن الخطاب قضاء المدائن وهو أول من قضى بالعراق ثم عزله عمر فخرج غازيا للترك ثم انصرف فاستشهد ببلنجر أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنا عبد الملك بن محمد بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا أبي نا ابن إدريس عن أبيه عن الحكم قال أول من قضى على الكوفة سلمان بن ربيعة أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أبو عبد الله النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى التستري نا خليفة العصفري (٢) قال سلمان بن ربيعة

стр. 9670

الباهلي ولاه سعد قضاء الكوفة يعني في خلافة عمر ثم ولى عمر (١) شريحا ويقال استعمل قبل شريح عبيدة السلماني قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن بيري وعن أبي نعيم محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز أنا علي بن محمد بن خزفة قالا نا محمد بن الحسين نا أبو بكر بن أبي خيثمة أنا سليمان بن أبي شيخ قال كان يقال إن سلمان بن ربيعة كان قاضيا بالقادسية ثم ولي بعده جبر بن القشعم الكندي وولي بعد أبو قرة الكندي يقال ان اسم أبي قرة سلمة وولي شريح يقال في زمن عمر والصحيح في زمن عثمان أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٢) أنا عبيد الله بن عبد العزيز المالكي ح ثم أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري قالا أنا محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي نا أبو بكر محمد بن أحمد بن النحاس إملاء قال سمعت أبا السائب يقول سمعت وكيع بن الجراح يقول أول من ولي قضاء الكوفة سلمان بن ربيعة فمكث وفي حديث الجوهري فكان يمكث أربعين يوما لا يأتيه خصم أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالا قرئ على أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) أنا الفضل بن دكين نا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال سمعت أبي يذكر عن الشعبي قال بعث سلمان بن ربيعة على القضاء فمكثت (٤) أربعين يوما أعدها يوما يوما ما يردني إلى أهلي إلا الظهيرة وما تقدم إليه فيه اثنان أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٥)

стр. 9671

أنا القاضي أبو العلاء الواسطي أنا محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي نا أبو القاسم بن مهدي نا أبو جعفر محمد بن يزيد الرطابي نا إبراهيم بن محمد الثقفي حدثنا (١) أبو إسماعيل حفص بن عمر البصري نا صالح بن مسلم عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال رأيت سلمان بن ربيعة جالسا بالمدائن على قضائها استقضاه عمر بن الخطاب أربعين يوما فما رأيت بين يديه رجلين يختصمان بالقليل ولا بالكثير فقلنا لأبي وائل فمم ذاك قال من انتصاف الناس فيما بينهم كذا قال وإنما هو الرطاب أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون أنا محمد بن علي بن الحسن الحسني نا علي بن محمد بن الفضل الدهقان نا محمد بن علي بن السمين نا محمد بن يزيد الرطاب نا إبراهيم بن محمد الثقفي نا أبو إسماعيل حفص بن عمر البصري أنا صالح بن مسلم عن أبي وائل شقيق سلمة قال رأيت سلمان بن ربيعة جالسا بالمدائن على قضاء استقضاه عمر بن الخطاب أربعين يوما فما رأيت بين يديه رجلين يختصمان بالقليل ولا بالكثير فقلت لأبي وائل فمم ذاك قال من انتصاف الناس بينهم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار أنا أبو العلاء أنا أبو بكر أنا أبو أمية نا أبي نا أبو خالد نا سفيان عن أبي إسحاق عن مرة الهمداني عن عمرو بن شرحبيل قال استعمل عمر بن الخطاب سلمان بن ربيعة على القضاء قبل شريح فكنت اختلف معه فآتي في فريضة فقال فيها فأخطأ فقلت القضاء فيها كذا وكذا فغضب فرفع ذلك إلى أبي موسى الأشعري فقال كان ينبغي لك يا سلمان أن لا تغضب وكان ينبغي لك يا عمرو أن تساوده في أذنه يعني تساره رواه غيره فقال عن بره (٢) أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن أنا أبو القاسم بن بشران أنا محمد بن أحمد بن الحسن نا محمد بن عثمان نا سعيد بن

стр. 9672

عمرو نا عبثر عن سفيان عن أبي إسحاق عن مرة قال أتى سلمان بن ربيعة في فريضة فأخطأ فيها فقال له عمر القضاء فيها كذا وكذا فكأنه (١) يرفع ذلك إلى أبي موسى فقال يا سلمان ما كان ينبغي لك أن تغضب وقال لعمرو قد كان ينبغي لك أن تساوده قال ونا محمد بن عثمان نا الحسين (٢) بن سهل نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن مرة بن شراحيل قال سئل سلمان بن ربيعة عن فريضة فخالفه عمرو بن شرحبيل فغضب سلمان بن ربيعة ورفع صوته فقال عمرو بن شرحبيل والله لكذلك أنزلها الله فأتيا أبا موسى الأشعري فقال القول ما قال أبو ميسرة وقال لسلمان ما كان ينبغي لك أن تغضب إن أرشدك رجل وقال لعمرو قد كان ينبغي لك أن تساوده يعني تساره ولا ترد عليه والناس يسمعون (٣) أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا عبد الله بن المبارك أنا سفيان عن أبي إسحاق عن مرة عن عمرو بن شرحبيل أن سلمان بن ربيعة وكان قاضيا قبل شرحبيل سئل عن فريضة فأخطأ فيها فقال له عمرو بن شرحبيل القضاء فيها كذا وكذا فكأنه إن غضب (٤) فرفع ذلك إلى أبي موسى الأشعري وكان على الكوفة فقال يا سلمان كان ينبغي لك أن لا تغضب وأنت يا عمرو كان ينبغي لك أن تساوده في أذنه يعني تساره أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الحسن بن علي بن عفان نا معاوية بن هشام عن سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن شرحبيل قال كان سلمان بن ربيعة يقضي في المسجد فسئل عن فريضة فأخطأ فيها فقال له عمرو بن شرحبيل القضاء فيها كذا وكذا فكأنه وجد في نفسه فرفع ذلك إلى أبي موسى فقال

стр. 9673

أما أنت يا سلمان فما كان قولك بغضب وأما أنت يا عمرو فكان من قولك تسارر في أذنه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر (١) عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن من شهدها يعني القادسية قال أبصر سلمان بن ربيعة الباهلي أناسا من الأعاجم تحت راية لهم قد حفروا لها وجلسوا تحتها وقالوا لا نبرح حتى نموت فحمل عليهم فقتل من كان تحتها وسلبهم وكان سلمان فارس الناس يوم القادسية وكان أحد الذين مالوا بعد الهزيمة على من ثبت والآخر عبد الرحمن بن ربيعة ذو النور (٢) أخوه ومال على آخرين قد تكتبوا (٣) وتعبوا (٤) للمسلمين فطحنهم (٥) بخيله قال ونا سيف عن الغصن (٦) بن القاسم عن البهي أو (٧) الشعبي قال كان يقال لسلمان (٨) أبصر بالمفاصل من الجازر بمفاصل الجزور أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي أنا محمد بن علي السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط (٩) قال وفيها يعني سنة خمس وعشرين عزل عثمان بن عفان سعد بن مالك عن الكوفة وولاها الوليد بن عقبة بن أبي معيط فبعث الوليد سلمان بن ربيعة الباهلي أحد بني قتيبة بن معن في اثني عشر ألفا إلى بردعة (١٠) فقتل وسبى وقال أبو عبيدة عن السمري

стр. 9674

قال عمر بعث سلمان بن ربيعة إلى برذعة (١) ففتحها قال خليفة (٢) وفيها يعني سنة تسع وعشرين عزل عثمان بن عفان الوليد بن عقبة عن الكوفة وولى سعيد بن العاص فغزا سعيد بن العاص أرمينية سنة تسع وعشرين وقدم سلمان بن ربيعة الباهلي إلى ناحية منها فلقي سعيد عدوا وتقدم سلمان إلى بلنجر فأصيب بها ﵀ وقالوا بعث عمر سلمان إلى بلنجر وقال خليفة وقال أبو خالد قال البراء (٣) غزا سلمان البيلقان فصالحوه ثم أتى بردعة (٤) فصالحوه واستولى عليها وبعث صاحب خيله إلى جرزان (٦) فصالحوه ومضى سلمان إلى حيزان (٥) فصالحوه ثم انتهى إلى أرض مسقط (٧) فصالحه ملكها وأصيب سلمان ببلنجر فكتب عمر إلى حبيب بن مسلمة الفهري أن يسير من الشام في جيش فمضى حبيب من ناحية درب الحدث (٨) فافتتح خلاط (٩) وسراج (١٠) وصالحه أهل جرزان فكتب لهم كتابا قال خليفة (١١) وفيها يعني سنة ثلاثين أصيب معضد الشيباني ويقال سلمان بن ربيعة فيها أيضا وقال أبو خالد قال أبو الخطاب الأزدي (١٢) أصيب سلمان سنة إحدى وثلاثين أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل وغيره عن أبي عمرو بن

стр. 9675

محمد بن إسحاق نا أبي أبو عبد الله محمد بن إسحاق إملاء نا محمد بن عمر بن حفص أبو جعفر التاجر نا إسحاق بن إبراهيم شاذان الفارسي نا سعد بن الصلت الكوفي عن معروف بن خربوذ (١) عن أبي الطفيل قال ضرب عثمان على أهل العراق بعثا وعلى أهل الشام بعثا فكان أمير أهل العراق سلمان بن ربيعة الباهلي وأمير أهل الشام حبيب بن مسلمة الفهري قال فخرجنا حتى التقينا بالعروبية (٢) وهي مدينة من مدائن الشام فكانت بيننا هيشة وتنازع واختلاف فقلنا لأميرنا سلمان إن كنت من الأكياس * فاكتب بحاجاتك في قرطاس * إلى ابن عفان أمير الناس * أن حبيبا يس (٣) ما يواسي * وقد خرج عن حد القياس ثم فتحها الله علينا بعد فقال أميرنا والله لا تنزلون (٤) منزلكم هذا حتى تنقلوها حجرا حجرا ففعلنا قال فأخذ كل إنسان منا مسحاة ومكتلا ومعولا قال أبو الطفيل فذلك قولي لامرأتي بالكوفة من مبلغ عني أم المختار * أني غزوت بدار الأشرار * ثم جعلت بعدي المزار أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا ابن قتيبة نا عبد الرحمن عن عمه عن أبي عمرو بن العلاء أن عمر بن الخطاب شك في العتاق والهجن من الخيل فدعا سلمان بن ربيعة

стр. 9676

الباهلي بطست من ماء أو بترس فيه ماء فوضع بالأرض فيما ثنى سنبكه فشرب هجنه وما شرب ولم يثن سنبكه عربه وكذلك لأن في أعناق الهجن قصرا فهي لا تنال الماء إلا على تلك الحال وأعناق الخيل العتاق طوال فهي لا تثني سنبكها لطول أعناقها أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (١) أنا حمزة بن محمد بن طاهر ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا الحسين بن جعفر زاد ابن الطيوري وأبو نصر محمد بن الحسن بن محمد وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسن العتيقي أنا الحسين بن جعفر قالوا أنا الوليد بن بكر نا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي نا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي (٢) حدثني أبي قال سلمان بن ربيعة الباهلي كوفي ثقة تابعي وكان من كبار التابعين أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا يحيى بن محمد أنا الحسين بن الحسن أنا ابن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي عن سفيان قال سمعت عمرو بن مرة يحدث عن سالم بن أبي الجعد أن زيد بن صوحان نزل على سلمان بن ربيعة كأنه ينظر ما يعمل فكان إذا تعار من الليل قال سبحان الله رب النبيين وإله المرسلين قال ثم يصلي ركعات ويقول يا زيد اكفني نفسك يقظانا أكفك نفسك نائما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي محمد بن محمد بن المسلمة أنا أبو الحسن بن الحمامي المقرئ أنا أبو علي محمد بن محمد بن الصواف أنا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر قال ونا الحجاج بن أرطأة قال افتتحها يعني أذربيجان البراء بن عازب فهي مختلطة منها عنوة ومنها صلح

стр. 9677

ويقال افتتحها سلمان بن ربيعة الباهلي في زمن عثمان ويقال بل الوليد (١) افتتحها ثم بعث الوليد من فور ذلك سلمان بن ربيعة فمات ببلنجر فقبره اليوم يستسقون به أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا أبو محمد المصري نا أحمد بن مروان نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا ابن سعد (٢) نا محمد بن عمر الأسلمي نا أبو بكر بن أبي سبرة عن الفضيل بن أبي عبد الله بن دينار الأسلمي أن سلمان بن ربيعة الباهلي غزا بلاد الترك في خلافة عثمان بن عفان فقتل ب بالانجر فجعل أهل تلك الناحية عظامه في تابوت (٣) فإذا احتبس عنهم القطر أخرجوه فاستسقوا به واقل في ذلك ابن جمانة الباهلي الشاعر (٤) * إن لنا قبرين قبر (٥) بالانجر * وقبرا بأعلى الصين (٦) يا لك من قبر فهذا الذي بالصين عمت فتوحه * وهذا الذي بالترك يسقى به القطر * (٧) القبر الذي بالصين قبر قتيبة بن مسلم قتل بفرغانة فجعله الشاعر بالصين أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٨) أنا محمد بن علي الصلحي نا محمد بن أحمد بن محمد المفيد نا محمد بن معاذ الهروي نا أبو داود سليمان بن معبد السنجي نا الهيثم بن عدي قال سلمان بن ربيعة الباهلي قتل في ولاية سعيد بن العاص استشهد ببلنجر في خلافة عثمان أخبرنا أبو السعود بن المجلي (٩) نا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا أبو القاسم

стр. 9678

عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو الأنصاري حدثكم الهيثم بن عدي قال سلمان بن ربيعة الباهلي يعني قتل في ولاية سعيد بن العاص في خلافة عثمان بن عفان أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنا عبد الله بن محمد الواعظ أنا محمد بن أحمد بن الحسن نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا هشيم عن (١) محمد نا الهيثم بن عدي قال مات سلمان بن ربيعة الباهلي قتل في ولاية سعيد بن العاص في خلافة عثمان بن عفان أنبأنا أبو الحسين السلمي عن عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو بكر بن أبي عمرو المنيني أنا محمد بن إبراهيم بن مروان أنا أبو عبد الملك القرشي نا سليمان بن عبد الرحمن نا علي بن عبد الله التميمي قال سلمان بن ربيعة الباهلي يكنى أبا عبد الله قتل في بلنجر بأرمينية في خلافة عثمان أخبرنا أبو محمد منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٢) أنا الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان نا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان نا عمر بن أحمد الأهوازي نا خليفة بن خياط قال الخطيب وأنا إبراهيم بن عمر البرمكي أنا الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسن (٣) المروزي في كتابه نا عبيد الله بن محمد بن حبيب البزناني نا أحمد بن سيار نا عبيد الله بن يحيى بن عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن بكير قالا سلمان بن ربيعة قتل ببلنجر من بلاد أرمينية سنة تسع وعشرين ويقولون سنة تسع وعشرين ويقولون سنة ثلاثين ويقال مات سنة إحدى وثلاثين ٢٦٠٣ - سلمان بن علي بن النعمان أبو الحسن ولي القضاء بدمشق وأعمالها بعد أبي عبد الله محمد بن الحسين النصيبي نيابة عن أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الله قاضي قضاة المتقلب بالحاكم

стр. 9679

قرأت أسجالا أشهد فيه على نفسه بإنفاذ حكم حاكم غيره حكم به قبله وكان ذلك في سنة تسع وأربعمائة ذكر شيخنا أبو محمد بن الأكفاني في تسميته قضاة دمشق سلمان بن علي بن النعمان ويقال كان واليا للقضاء بدمشق وأرخ كتاب أسجال بصفر سنة تسع وأربعمائة من قبل قاضي القضاة أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الله قاضي أبي علي منصور ٢٦٠٤ - سلمان بن ناصر بن عمران بن محمد بن إسماعيل ابن إسحاق بن يزيد بن زياد بن ميمون بن مهران أبو القاسم الأنصاري النيسابوري (١) أحد تلاميذ الإمام أبي المعالي الجويني المبرزين كان مقدما في علم الأصول والتفسير وقدم دمشق وسمع بها أبا الحسن بن مكي وسمع بخراسان أبا سعيد فضل الله بن أحمد بن محمد الميهني وأبا القاسم القشيري حدثنا عنه أبو بكر بن حبيب وأثنى عليه سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل البوشنجي (٢) بنيسابور يثني على أبي القاسم الأنصاري ويذكر عنه أنه كان ذا دين وورع وتقدم في علم الكلام وله تصانيف في أصول الدين وهو الذي شرح كتاب الإرشاد الذي صنفه أبو المعالي الجويني ﵀ حدثي أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب العامري ببغداد نا الإمام الزاهد أبو القاسم سلمان بن ناصر الأنصاري بنيسابور لفظا أنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان بن عبد الله الأزدي بدمشق سنة سبع وخمسين وأربعمائة ح وأخبرنا أبو القاسم يحيى بن بطريق بن بشرى وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة وطاهر بن سهل بن بشر قالوا أنا أبو الحسين بن مكي أنا أبو القاسم

стр. 9680

المؤمل بن أحمد بن محمد الشيباني نا يحيى بن محمد بن صاعد نا محمد بن عثمان بن كرامة نا عبيد الله بن موسى نا إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن أبي النصر المدني أنه سمع كتابا كتبه عبد الله بن أبي أوفى إلى عمر بن عبيد الله بن معمر أن رسول الله ﷺ انتظر ذات يوم في بعض مغازيه حتى إذا مالت الشمس قام في الناس فقال لا تمنوا لقاء العدو فإنكم لا تدرون لعلكم تبتلون بهم وقال أبو القاسم الأنصاري لعلكم لا تثبتون وسلوا الله العافية فإن أتوكم فاثبتوا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم دعا فقال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم قال أبو بكر بن حبيب كان أبو القاسم هذا إماما في التفسير وعلم الكلام كتب إلي أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر يخبرني في تذييله كتاب تاريخ نيسابور (١) قال سلمان بن ناصر بن عمران بن محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن يزيد بن زياد بن ميمون بن مهران أبو القاسم الأنصاري الصوفي الإمام الدين الورع فريد عصره (٢) في فقه بيته بيت الصلاح والتصوف والزهد وهو من جملة الأفراد في علم الأصول والتفسير خدم الإمام أبا القاسم القشيري مدة وحصل طرفا صالحا من العلم منه وسافر بعد ذلك إلى الحجاز وخرج إلى الشام وزار مشاهد الأنبياء وبقي بها مدة ثم عاد إلى نيسابور واختلف إلى إمام الحرمين واستأنف (٣) تحصيل طريقته في الأصول وتخرج بها وصنف تصانيف حسنة وكذلك صنف في التفسير وأخذ في الإفادة وكان حسن الطريقة دقيق النظر واقفا على مسالك الأئمة وطرقهم في علم الكلام بصيرا بمواضع الإشكال مع قصور في تقرير لسانه فكانت معرفته فوق نطقه وكان له معرفة بالطريقة وقدم في التصوف ونظر دقيق وفكر في المعاملة وتصاون في النفس وعفاف في الطعم وسمع الحديث من المشايخ وأكثر

стр. 9681

تصانيف الإمام زين الإسلام كتبها بخطه وعاش عيش الأبرار على سيرة السلف الصالحين وتوفي صبيحة يوم الخميس الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وخمسمائة (١) ٢٦٠٥ - سلمان بن ندى بن طراد بن مطر أبو عبد الله التغلبي القيسراني الفقيه الشافعي كان إماما في الفقه حافظا له من المفتين وذكر لي أنه كان يحفظ كتاب الشامل لأبي نصر بن الصباغ سمع بأصبهان أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة (٢) وأبا سهل غانم بن محمد بن عبد الواحد بن شهريار وأبا بكر محمد بن ثابت بن الحسن بن علي الخجندي (٣) الإمام سمع منه الفقيهان أبو الحسن السلمي وأبو الفتح نصر الله بن محمد وأبو محمد بن صابر وأبو طالب بن أبي عقيل وحدثنا عنه أبو القاسم بن الشيرجي وذكر أبو محمد بن صابر أنه سأله عن مولده فقال في رجب سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة بقيسارية أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن علي بن أحمد الأنصاري أنا الشيخ الفقيه أبو عبد الله سلمان بن ندى القيسراني بدمشق سنة إحدى وتسعين وأربعمائة أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة الأبهري ح وأخبرنا أبو العباس أحمد بن سلامة الفقيه وأبو الوفاء عبد الله بن محمد بن عبد الله الدشتي وغيره ببغداد وأبو الفضل عبيد الله بن محمد بن سعدويه وأبو غانم أحمد بن عبد الواحد بن محمد العطار وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن عمروية وأبو سعيد شيبان بن عبد الله بن شيبان وغيرهم بأصبهان قالوا أنا أبو بكر بن ماجة أنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري نا أبو جعفر

стр. 9682

محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم الحزوري نا أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي ولقبه لوين (١) نا حبان وهو ابن علي عن محمد بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال من اشترى خادما فليضع يده على ناصيته ثم يقول اللهم إني أسألك من خير وخير (٢) ما جبلته عليه وأعوذ بك من شره وشر ما جبلته عليه وإذا اشترى دابة فليضع يده على ناصيتها ثم يقول اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه وإذا اشترى بعيرا فليضع يده على ذروة سنامه ثم يقول اللهم إنيأسألك من خيره وخير ما جبلته عليه وأعوذ بك من شره وشر ما جبلته عليه أنبأنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا الفقيه أبو عبد الله سلمان بن ندى التغلبي نا الشيخ أبو بكر محمد بن ثابت بن الحسين بن علي الخجندي إملاء بأصبهان أنشدنا الحاكم أبو الحسن علي بن أحمد الأستراباذي أنشدنا أبو القاسم الحسن بن محمد المذكر أنشدنا إبراهيم بن إسماعيل بن ابرويه (٣) أنشدنا الحسن بن تمام للشافعي ﵀ (٤) * لست ممن إذا جفاه أخوه * أظهر الوجد (٥) أو تناول عرضا بل إذا صاحب بدا لي جفاه * أظهر الود (٦) والوصال ليرضا كن كما شئت لي فإني حمول * أنا (٧) أولى من عن مساويك أغضا * ٢٦٠٦ - سلمان أبو رجاء مولى أبي قلابة (٨) حدث عن أبي قلابة وعمر بن عبد العزيز وعنبسة بن سعيد وأبي المهلب

стр. 9683

وقيل عن أبي قلابة (١) روى عنه حميد الطويل وأيوب السختياني وعبد الله بن عون وحجاج بن أبي عثمان الصواف البصريون وكان مع مولاه أبي قلابة بالشام ثم رجع﴾ إلى العراق أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم أنا أبي أبو القاسم أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن بن محمد أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم نا عبدة بن سليمان بن بكر البصري بمصر أبو سهل نا يحيى بن مصعب البصري نا حماد بن زيد نا أيوب وحجاج الصواف عن أبي رجاء مولى أبي قلابة أن عمر بن عبد العزيز استشار الناس في القسامة (٢) فقال قوم هي حق قضى بها رسول الله ﷺ وقضى بها الخلفاء وأبو قلابة خلف السرير قاعد فالتفت إليه فقال ما تقول يا أبا قلابة فقال أبو قلابة يا أمير المؤمنين عندك رؤوس الأجناد وأشراف العرب شهد عندك أربعة من أهل حمص على رجل من أهل دمشق أنه زنى أكنت راجمه قال لا قال وشهد رجلان من أهل دمشق على رجل من أهل حمص أنه سرق ولم يروه أكنت قاطعه قال لا قال يا أمير المؤمنين فهذا أعظم من ذاك لا والله لا أعلم رسول الله ﷺ قتل أحدا من أهل الصلاة إلا رجل (٣) كفر بعد إسلامه أو زنى بعد إحصان أو قتل نفسا بغير نفس قال فقال عنبسة بن سعيد فأين حديث أنس بن مالك في العكليين قال فقال أبو قلابة إياي حدث أنس بن مالك أن قوما من عكل (٤) أو قال عرينة (٥) قدموا المدينة فاجتووها (٦) فأمر لهم رسول الله ﷺ بلقاح وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا

стр. 9684

من ألبانها وأبوابها ففعلوا حتى برئوا وذهب سقمهم أو كما قال قال فقتلوا راعي رسول الله ﷺ وأطردوا النعم فبلغ النبي ﷺ ذاك غدوة فبعث الطلب في آثارهم فما ارتفع النهار حتى جئ بهم فأمر بهم فقطعت أو قطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وألقوا بالحرة يستسقون فلا يسقون قال فقال أبو قلابة فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسول فقال عنبسة يا قوم ما رأيت كاليوم قط فقال أبو قلابة أتتهمني يا عنبسة فقال لا ولكنك لا يزال هذا الجند بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم (١) أخبرنا أنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا محمد بن علي بن محمد ومحمد بن أحمد بن عبيد الله (٢) قالا أنا محمد بن المكي ح وأخبرنا أبو عبد الله أيضا أنا سعيد بن أحمد بن محمد أنا محمد بن عمر بن محمد الشبوي قالا أنا محمد بن يوسف الفربري نا محمد بن إسماعيل البخاري حدثني محمد بن عبد الرحيم نا حفص بن عمر أبو عمر الحوضي نا حماد بن زيد نا أيوب والحجاج الصواف قالا نا أبو رجاء مولى أبي قلابة وكان معه بالشام أن عمر بن عبد العزيز استشار الناس يوما فقال ما تقولون في هذه القسامة فذكر الحديث (٣) أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن جعفر بن خشنام أنا أبو عثمان سعيد بن محمد أخو زنبر نا عقبة بن مكرم نا معاذ بن معاذ نا ابن عون نا أبو رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة قال كنت جالسا مع عمر بن عبد العزيز فذكروا القسامة فقال ما ترون فيها فقالوا قد قتلت بها الخلفاء وقادت بها فالتفت إليه فقال ما تقول يا عبد الله بن زيد أو قال يا أبا قلابة قلت ما علمت نفسا قتلت (٤) في الإسلام إلا رجل (٥) زنى بعد إحصان أو قتل نفسا أو حارب الله ورسوله فقال عنبسة قد حدثنا أنس كذا وكذا قلت إياي

стр. 9685

حدث أنس بن مالك قال أنس قدم على النبي ﷺ قوم فكلموه فقالوا إنا قد استوخمنا هذه الأرض فقال النبي ﷺ نعم لنا فاشربوا من ألبانها وأبوابها فاستصحوا فأقبلوا على الرعاء فقتلوهم أو قال الراعي فقتلوه قال فقلت ما يستبقا من هؤلاء قتلوا النفس وحاربوا الله ورسوله وأظن قال أو خانوه قال ابن عون فذكرت ذلك لمحمد بن سيرين فقال الله أعلم أجابوه أم لا قال أبو قلابة فلما فرغت قال عنبسة سبحان الله قال أبو قلابة فقلت أتتهمني يا عنبسة قال لا هكذا حدثنا أنس بن مالك لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا أو مثل هذا وأخبرنا بالحديث دون القصة أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى نا أبو بكر بن أبي شيبة نا إسماعيل عن حجاج بن أبي عثمان حدثني أبو رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة حدثني أنس بن مالك أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله ﷺ فبايعوه على الإسلام فاستوخموا الأرض وسقمت أجسامهم فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبون من أبوابها وألبانها فصحوا (٢) فقتلوا الراعي وطردوا الإبل فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فبعث في آثارهم فأدركوا فجئ بهم فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمل (٣) أعينهم ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا رواه مسلم (٤) عن أبي بكر وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان أنا عمران بن موسى نا عثمان بن أبي شيبة نا ابن علية عن حجاج بن أبي

стр. 9686

عثمان حدثني أبو رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة قال أنا أحدثكم حديث أنس بن مالك إياي حدثني أنس بن مالك أن نفرا من عكل قدموا على رسول الله ﷺ فبايعوه على الإسلام فاستوخموا الأرض وسقمت أجسامهم فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال ألا تخرجون مع رعاتنا فذكر الحديث قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي نا ابن أبي خيثمة نا الهروي يعني إبراهيم بن عبد الله بن حاتم نا هشيم عن حميد عن أبي رجاء مولى أبي قلابة قال رأيت أبا قلابة وهو مع عمر بن عبد العزيز يتحدثان أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن وأبو الفضل بن خيرون وأخبرنا أبو العز ثابت بن منصور بن المبارك أنا أبو طاهر الباقلاني قال أنا أبو الحسين محمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد أنا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط (١) قال في الطبقة الرابعة من أهل البصرة أبو رجاء مولى أبي قلابة اسمه سلمان أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر محمد بن أحمد البابسيري أنا الأحوص بن المفضل نا أبي قال قال يحيى بن معين اسم أبي رجاء مولى أبي قلابة اسمه سلمان قرأت على ابي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٢) قال في الطبقة الثالثة من أهل البصرة أبو رجاء مولى أبي (٣) قلابة اسمه سلمان أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن

стр. 9687

الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (١) قال سلمان أبو رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة روى عنه ابن عون وحميد الطويل وأيوب أخبرنا أبو بكر الشقاني (٢) أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو رجاء سلمان مولى أبي قلابة عن أبي قلابة روى عنه ابن عون وأيوب وحجاج الصواف في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٣) قال سلمان أبو رجاء مولى أبي قلابة روى عنه حميد الطويل وابن عون وحجاج الصواف سمعت أبي يقول ذلك قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو رجاء سلمان مولى أبي قلابة بصري روى عنه أيوب وابن عون أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو القاسم أنا أبو نعيم الإسفرايني أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق قال سمعت عبد الرحمن بن خراش (٤) يقول أبو رجاء مولى أبي قلابة اسمه سلمان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر بن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم نا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد

стр. 9688

الدولابي قال أبو رجاء سلمان مولى أبي قلابة (١) أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر أحمد بن علي بن منجويه أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو رجاء سلمان الجرمي الأزدي البصري مولى أبي قلابة عن أبي قلابة عبد الله بن (٢) زيد وروى عنه أبو عبيدة حميد وعبد الله بن عون أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل المقدسي أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن أنا أحمد بن محمد بن الحسين بن الكلاباذي قال سلمان أبو رجاء مولى أبي قلابة الجرمي الأزدي البصري حدث عن أبي قلابة روى عنه أيوب وابن عون والحجاج الصواف في تفسير المائدة والديات كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال وحدث يعني محمد بن يحيى الذهلي عن يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أبي رجاء عن أبي المهلب فقال أبو رجاء هو مولى أبي قلابة وليس بالعطاردي (٣) وينبغي أن يكون بينه وبين أبي المهلب أبو قلابة

стр. 9689

" ذكر من اسمه سلمة " ٢٦٠٧ - سلمة بن أسلم بن حريش (١) بن عدي ابن مجدعة بن حارثة بن الحارث (٢) بن الخزرج ابن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس أبو سعد الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ (٣) شهد بدرا وخرج في جيش أسامة بن زيد الذي بعثه رسول الله ﷺ قبل موته إلى أرض البلقاء ليدركوا آثار من أصيب بمؤتة وله رواية لا أراها متصلة روى عنه أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي (٤) حدثني سليمان بن داود عن الحصين وصوابه ابن داود بن الحصين عن أبيه عن أبي سفيان عن سلمة بن أسلم بن حريش قال رأيت رسول الله ﷺ ونحن على الباب نريد أن ندخل على إثره فدخل رسول الله ﷺ وما في البيت أحد إلا سعد مسجى قال فرأيته يتخطى فلما رأيته يتخطى وقفت وأومأ إلي قف فوقفت ورددت من ورائي وجلس ساعة ثم خرج فقلت يا

стр. 9690

رسول الله ما رأيت أحدا وقد رأيتك تتخطى فقال رسول الله ﷺ ما قدرت على مجلس حتى قبض لي ملك من الملائكة أحد جناحيه فجلست ورسول الله ﷺ يقول هنيئا لك أبا عمرو هنيئا لك أبا عمرو يعني سعد بن معاذ قال الواقدي (١) : قالوا ولم يزل رسول الله ﷺ يذكر مقتل زيد بن حارثة وجعفر وأصحابه ووجد عليهم وجدا شديدا فلما كان يوم الاثنين لأربع ليال بقين مصفر سنة إحدى عشرة (٢) أمر رسول الله ﷺ الناس بالتهيؤ لغزو الروم وأمرهم بالانكماش (٣) في غزوهم فتفرق المسلمون من عند رسول الله ﷺ وهم مجدون في الجهاد فلما أصبح رسول الله ﷺ (٤) من الغد يوم الثلاثاء لثلاث ليال بقين من صفر دعا أسامة بن زيد فقال يا أسامة سر على اسم الله وبركته حتى تنتهي إلى مقتل أبيك فأوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش فأغر صباحا على أهل أبنى (٥) وحرق عليهم وأسرع السير تسبق الخبر فإن أظفرك الله فأقلل اللبث فيهم وخذ معك الأدلاء وقدم العيون أمامك والطلائع فلما كان يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر بدي رسول الله ﷺ فصدع وحم فلما أصبح يوم الخميس لليلة (٦) بقيت من صفر عقد له رسول الله ﷺ بيده لواء ثم قال امض (٧) على اسم الله فخرج بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة بن الحصيب فخرج به إلى بيت أسامة وأمر رسول الله ﷺ أسامة فعسكر بالجرف وجعل الناس يؤخذون (٩) بالخروج إلى العسكر فيخرج من فرغ من حاجته إلى معسكره ومن لم يقض حاجته فهو على فراغ ولم يبق أحد من المهاجرين الأولين إلا انتدب في تلك الغزوة عمر بن الخطاب وأبو عبيدة وسعد بن أبي وقاص وأبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن

стр. 9691

نفيل في رجال من المهاجرين والأنصار عدة قتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم بن حريس (١) فذكر الحديث وقال (٢) فتوفي ﷺ حين زاغت الشمس يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول ودخل المسلمون الذين عسكروا بالجرف إلى المدينة ودخل بريدة بن الحصيب بلواء أسامة معقودا حتى أتى به باب رسول الله ﷺ فغرزه عنده فلما بويع أبو بكر أمر بريدة أن يذهب باللواء إلى بيت أسامة ولا يحله أبدا حتى يغزوهم أسامة فقال بريدة فخرجت باللواء حتى انتهيت به إلى بيت أسامة ثم خرجت به إلى الشام معقودا مع أسامة ثم رجعت به إلى بيت أسامة فما زال معقودا في بيت أسامة حتى توفي أسامة فلما بلغ العرب وفاة رسول الله ﷺ وارتد من ارتد منها عن الإسلام قال أبو بكر لأسامة انفذ في وجهك الذي وجهك فيه رسول الله ﷺ وأخذ الناس بالخروج معه ومشى أبو بكر إلى أسامة في بيته فكلمه في أن يترك عمر ففعل أسامة ورجع يقول له أذنت ونفسك طيبة فقال أسامة نعم وخرج وأمر مناديه ينادي عزمة مني ألا يتخلف عن أسامة من بعثه من كان انتدب معه في حياة رسول الله ﷺ فإني أوتى بأحد أبطأ عن الخروج معه إلا ألحقته به ماشيا وأرسل إلى النفر من المهاجرين الذين تكلموا في إمارة أسامة فغلظ عليهم وأخذهم بالخروج فلم يتخلف عن البعث إنسان واحد هم ثلاثه آلاف رجل وفيهم ألف فرس وذكر الحديث قال وأنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا حارث بن محمد بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد (٣) قال ثم سرية أسامة بن زيد بن حارثة إلى أهل أبنى وهي أرض الشراة ناحية البلقاء حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم لفظا وأبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان قراءة قالا أنا أبو القاسم علي بن محمد الشافعي أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب أنا أحمد بن أحمد (٤) بن

стр. 9692

إبراهيم بن بشر أنا محمد بن عائذ القرشي أخبرني الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال في تسمية من شهد بدرا سلمة بن أسلم بن حريش بن مجدعة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال في تسمية من شهد بدرا من بني حارثة سلمة بن أسلم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد بن جالينوس ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم بن أحمد أنا عبد الرحمن بن منده أنا أبي محمد بن يعقوب قالا نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس عن ابن إسحاق قال في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله ﷺ من الأوس بن حارثة من بني عبد الأشهل سلمة بن أسلم قال ابن منده لا يعرف له رواية انبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا حبيب بن الحسن نا محمد بن يحيى نا أحمد بن محمد نا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق (١) قال في تسمية من شهد بدرا من الأوس من بني عبد الأشهل سلمة بن أسلم بن حريش (٢) بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث حليف لهم من بني حارثة بن الحارث لا عقب له أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن عمر (٣) قال في تسمية من شهد بدرا من بني

стр. 9693

عبد الأشهل سلمة بن أسلم بن حريش (١) بن عدي بن مجدعة قتل يوم جسر أبي عبيد سنة أربع عشرة أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد (٢) قال في الطبقة الأولى ممن شهد بدرا سلمة بن أسلم بن حريش أحد بني حارثة حلفاء بني عبد الأشهل ويكنى أبا سعد قتل يوم جسر أبي عبيد سنة أربع عشرة وهو ابن ثلاث وستين سنة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الأولى سلمة بن أسلم بن حريش (٤) بن عدي بن مجدعة بن حارثة ويكنى أبا سعد وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار من الخزرج وبنو حريش بن عدي دعوتهم ودارهم في بني عبد الأشهل وقد انقرضوا في أول الإسلام فلم يبق منهم أحد وشهد سلمة بن أسلم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل بالعراق يوم جسر أبي عبيد الثقفي سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب وهو ابن ثلاث ستين سنة قيده أبو عبد الله الصوري بالسين المهملة وقال غيره حريش بالشين المعجمة وذلك فيما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال في تسمية من شهد بدرا من الأنصار سلمة بن أسلم بن حريش بن مجدعة كتب إلي أبو جعفر الحافظ أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر الأصبهاني أنا أبو أحمد الحافظ قال أبو سعيد (٥) : سلمة بن أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي شهد

стр. 9694

بدرا مع النبي ﷺ قتل (١) يوم جسر أبي عبيد سنة أربع عشرة وهو ابن ثلاث وستين سنة قرأت على أبي محمد بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر قال سنة أربع عشرة قال الواقدي فيها قتل سلمة بن أسلم بن حريش أحد بني حارثة ويكنى أبا سعد من أهل بدر في جسر أبي عبيد وهو ابن ثلاث وستين وذكر أن أباه أخبره عن إبراهيم بن عبد الله البغدادي عن محمد بن سعد عنه أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن أشليها المصري وابنه أبو الحسن علي قالا أنا أبو الفضل بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ (٢) نا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل يوم الجسر على رأس خمس عشرة سنة من الأنصار سلمة بن أسلم بن حريش أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من قتل يوم الجسر على رأس خمس عشرة سنة من الأنصار سلمة بن أسلم أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة قال وقتل يوم الجسر على رأس خمس عشرة سلمة بن أسلم كان في الأصل سلامة بن أسلم وفي نسخة مسلمة وهو الصواب ٢٦٠٨ - سلمة بن الأكوع هو سلمة بن عمرو بن سنان يأتي فيما بعد

стр. 9695

٢٦٠٩ - سلمة بن بشر بن صيفي أبو بشر (١) روى عن خصيلة (٢) بنت واثلة بن الأسقع وقيل روى عن عباد بن كبير عن خصيلة (٢) وحجر بن الحارث الغساني ومسلمة بن علي والبختري بن عبيد الطابخي وسعد بن عبادة الكلاعي (٣) وسلمة بن عمرو القرشي وخلاد بن الصباح وموسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن الحسني وسعيد بن عيسى وخالد بن يزيد بن أبي مالك وعبد العزيز بن عبد الواحد المذحجي روى عنه سليمان بن عبد الرحمن ومحمد بن يوسف الفريابي وداود بن رشيد وعبد الرحمن بن نافع المعروف بدرخت أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش أنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري نا أبو الفرج صالح بن محمد الرازي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وعبد الباقي بن محمد بن غالب قالا أنا أبو طاهر المخلص قالا نا عبد الله بن محمد البغوي نا داود بن رشيد نا سلمة بن بشر نا مسلمة بن علي عن يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم عن أبي أمامة قال قال رسول الله ﷺ دخلت الجنة فرأيت على بابها الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر فقلت يا جبريل كيف صارت الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر قال لأن الصدقة تقع في يد وقال ابن النقور بيد الغني والفقير والقرض لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أنا أبو الحسن علي بن محمد المصري نا ابن أبي مريم نا الفريابي نا سلمة بن بشر الدمشقي حدثني البختري بن عبيد حدثني أبي أنه سمع أبا هريرة يقول

стр. 9696

قال رسول الله ﷺ إذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها قيل يا رسول الله وما ثوابها قال يقولون اللهم اجعلها مغنما ولا تجعلها مغرما أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد الغندجاني زاد ابن خيرون وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أبو بكر الحافظ أنا أبو الحسن المقرئ أنا أبو عبد الله البخاري (١) قال سلمة بن بشر (٢) الدمشقي سمع خصيلة بنت واثلة عن أبيها في العصبية سمع منه محمد بن يوسف وقال لي محمد أبو يحيى نا داود بن رشيد نا سلمة بن بشر نا عباد بن كثير حدثتني خصيلة بنت واثلة سمعت أباها قلت للنبي ﷺ وقال البخاري قبله (٣) سلمة بن بشر بن صيفي سمع سلمة بن بشر بن عبد العزيز روى عنه يعقوب بن إسحاق فرق البخاري بينهما وتابعه ابن أبي حاتم وذلك في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة نا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٤) قال سلمة بن بشر الدمشقي روى عن خصيلة بنت واثلة وعباد بن كثير والبختري (٥) بن عبيد الطابخي روى عن الفريابي وعبد الرحمن بن نافع المعروف بدرخت وداود بن رشيد سمعت أبي يقول ذلك وقال قبله (٦) : سلمة بن بشر بن صيفي روى عن سلمة بن بشر بن عبد العزيز روى عنه يعقوب بن إسحاق الحضرمي سمعت أبي يقول ذلك

стр. 9697

كذا قالا (١) وعندي أنهما واحد فقد روى داود بن رشيد عن شيخه فقال سلمة بن بشر بن صيفي ٢٦١٠ - سلمة بن تميم حدث عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري روى عنه عمار بن أبي عمار أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد لفظا أنا عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر نا عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله نا سليمان بن عبد الرحمن نا عبد الله بن أحمد اليحصبي نا عمار بن أبي عمار عن سلمة بن تميم عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله ﷺ قال لا تقوم الساعة حتى يجعل كتاب الله عارا ويكون الإسلام غريبا وحتى تبدو الشحناء بين الناس وحتى يقبض العلم ويتقارب الزمان وينقص عمر البشر وتنتقص السنون والثمرات ويؤتمن التهماء ويتهم الأمناء ويصدق الكاذب ويكذب الصادق ويكثر الهرج قالوا وما الهرج يا رسول الله قال القتل وحتى تبنى الغرف فتطاول وحتى يحزن ذوات الأولاد وتفرح العواقر ويظهر البغي والحسد والشح ويهلك الناس ويكثر الكذب ويقل الصدق وحتى تختلف الأمور بين الناس ويتبع الهوى ويقضى بالظن ويكثر المطر ويقل الثمر ويغيض العلم غيضا ويفيض الجهل فيضا وحتى يكون الولد غيظا والشتاء قيظا وحتى يجهر بالفحشاء وتروى الأرض ريا ويقوم الخطباء بالكذب فيجعلون حقي لشرار أمتي فمن صدقهم بذلك ورضي به لم يرح رائحة الجنة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد أنا جعفر بن محمد بن جعفر نا أبو زرعة قال في تسمية نفر ثقات عمار بن أبي عمار وسلمة بن تميم

стр. 9698

٢٦١١ - سلمة بن جواس (١) ويقال سلامة أبو الحسن الطائي الحمصي قيل إنه دمشقي حدث عن محمد بن القاسم الطائي وأبي مطيع معاوية بن يحيى وأبي مهدي سعيد بن سنان روى عنه أبو زرعة الدمشقي ويزيد بن عبد الصمد ومحمد بن عوف وموسى بن محمد بن أبي عوف (٢) وعبد الله بن زيد البهراني (٣) الحمصي أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده أنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم نا موسى بن أبي عوف نا سلمة بن جواس (٤) نا محمد بن القاسم الطائي أن عبد الله بن بسر (٥) كان معهم في قريته فقال هاجر أبي وأمي إلى النبي ﷺ وأن النبي ﷺ مسح رأسي بيده وقال ليعيشن هذا الغلام قرنا قلت بأبي وأمي يا رسول الله وكم القرن قال مائة سنة قال عبد الله فلقد عشت خمسا وتسعين سنة وبقيت خمس سنين إلى أن أتم قول رسول الله ﷺ قال محمد فحسبنا بعد ذلك خمس سنين ثم مات (٦) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو (٧) أحمد بن عدي (٨) نا ابن صاعد نا محمد بن عوف نا سلامة

стр. 9699

بن جواس نا أبو مهدي (١) عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن أبي هريرة قال أوصاني رسول الله ﷺ بثلاث لا أتركهن في سفر ولا حضر أربع ركعات في أول النهار وصيام ثلاثة أيام من كل شهر وأن لا أنام إلا على وتر أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور أنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم وأبو طاهر أحمد بن محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو طلحة زيد بن عبد الله بن زيد النهراوني ابن بنت محمد بن مصفى الحمصي بحمص نا أبي نا سلمة بن جواس الطائي نا معاوية بن يحيى أبو مطيع الأطرابلسي نا إبراهيم بن ذي حماية عن غيلان بن جامع عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال جاء رجل بأبيه إلى النبي ﷺ يقتضيه دينا له عليه فقال رسول الله ﷺ أنت ومالك لأبيك قرأنا على أبي القاسم بن السمرقندي عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن محمد الأنباري أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر بن الصواف نا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل نا أبو بشر الدولابي (٢) نا محمد بن عوف نا سلامة بن جواس الحمصي الطائي أبو الحسن نا محمد بن القاسم الطائي بحديث ذكره (٣) في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الأديب أنا عبد الرحمن بن محمد أنا حمد بن عبد الله إجازة قال وأنا أبو طاهر الحسين بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٤) قال سلامة بن جواس الطائي الحمصي روى عن محمد بن القاسم الطائي صاحب عبد الله بن بسر (٥) وأبي مهدي سعيد بن سنان ومحمد بن عوف الحمصي روى عنه أبو زرعة قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا عبيد الله بن سعيد أنا

стр. 9700

الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو الحسن سلامة بن جواس (١) أنا محمد بن عوف بن سفيان نا سلامة بن جواس الحمصي الطائي أبو الحسن وما كان من بابه الكذب حدثنا محمد بن القاسم الطائي فذكر الحديث نحو حديث موسى بن أبي عوف ٢٦١٢ - سلمة بن الخطل الكناني الحجازي (٢) يقال إن له صحبة وفد على معاوية له ذكر ولا أعرف له حديثا مسندا قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي نا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم المقرئ نا إسماعيل بن يونس نا أحمد بن الحارث الخراز نا المدائني عن يعقوب بن داود قال خطب معاوية يوما بدمشق فقال إن الله ولى عمر بن الخطاب فولاني بعض ما ولاه الله فوالله ما خنته ولا كذبته ولا خالفت عليه ثم ولاني الله الأمر فتقدمت وتأخرت وأخطأت وأحسنت فمن أنكرني فقد عرفت نفسي فقام إليه سلمة بن الخطل أحد بني عريج بن عبد مناة بن كنانة فقال والله يا معاوية لقد أنصفت وما كنت منصفا قال وما أنت وذاك يا أحدب فكأني أنظر إلى حفش (٣) بيتك من مهيعة (٤) مربوطا بطنب (٥) منه تيس وبطنب منه بهمة (٦) تخفق فيه الريح بمثل جناح النسر بفنائه أعنز عشر درهن قليل يحلبهن في مثل قوارة (٧) حافر حمار قال رأيت والله ذاك في زمن علينا ولا لنا والله إن حشوه يومئذ لحسب غير دنس فهل رأيتني قتلت مسلما أو كسبت محرما قال وأين أنت حتى أراك أنت لا تبرز إلا في غمار الناس
следующие страницы →