حسن قال وكيف رضاك عني منذ صحبتك قال حسن قال فإني أسألك بحق الله إلا ما أمرت الريح أن تحملني فتلقني بأقصى مدرة من أرض الهند قال وأخذه أفكل (١) شديد قال سليمان ولم قال هو ما أقول لك قال فأخبرني فإني فاعل قال ألم تر إلى الرجل الذي دخل عليك انفا فسألك كيف أنت وهل لك من حاجة فقلت لا فإنه لحظ إلي لحظة فما أتمالك رعدة فقال له سليمان سبحان الله وهل إلا رجل نظر إليك قال هو ما أقول لك قال وأراده سليمان على أن لا يفعل فأبى قال فدعا الريح فقال احمليه فألقيه بأقصى مدرة بالهند قال فظل سليمان لا ينتفع بشئ حزنا على الشيخ قال ثم بات كذلك قال فجعل يقعد على سريره قبل ساعته التي كان يقعد فيها حزنا على الشيخ قال ودخل عليه ملك الموت فسلم ثم قال كيف كنت البارحة فأخبره قال ألك حاجة قال الحاجة غدت بي إلى هذا المكان قال مه فذكر الشيخ ومنزلته من داود ومنزلته مني واستيحاشه منك وذكر ما سأله قال له ملك الموت يا رسول الله منذ جئتك ما ينقضي عجبي منه إلى الساعة إنه سقط إلى كتاب أمس أن اقبض روحه مع طلوع الفجر بأقصى مدرة بأرض الهند فهبطت وما أحسبه إلا هناك فدخلت عليك فإذا هو قاعد وقد أمرت أن أقبض روحه من الغد بأقصى مدرة بأرض الهند فجعلت أتعجب فوالذي بعثك بالحق إني هبطت عليه مع طلوع الفجر فوجدته بأقصى مدرة من أرض الهند فقبضت روحه وتركت جسده هناك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله الحسين بن ظفر بن الحسين بن يزداد المناطقي قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا ابن منيع نا قطن بن نسير الغبري نا جعفر بن سليمان نا كهمس عن عبد الله بن شقيق عن كعب قال أمر داود ببناء بيت المقدس قال فبنا فيه قدر قعدة ثم أحدث شيئا فقيل له إنك لست بصاحبه قال رب فمن ذريتي قال نعم فبناه سليمان حتى فرغ من بنائه جعل عليه مأدبة ذبح أربعة الاف بقرة وسبعة الاف شاة ودعا بني إسرائيل فأكلوا ثم قام فدخله فقال اللهم أيما عبد لك دخل بيتك هذا تائبا فتب عليه اللهم أيما عبد لك دخل بيتك هذا مستغفرا فاغفر له اللهم أيما عبد دخل بيتك هذا مستجيرا فأجره
стр. 9977
فأوحى الله إليه أن قد استجيب لك فلما أوحي إليه أن قد استجيب لك أن خلص الدعوة لال داود ﵇ أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل أنا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا محمد بن المنادي نا وهب بن جرير نا قرة بن عطية قال أمر سليمان ببناء بيت المقدس فقالو السليمان إن زوبعة الشيطان له عين في الجزيرة يردها كل سبعة أيام فأتوها فنزحوها ثم صبوا فيها خمرا فجاء لورده فلما أبصر الخمر قال كلاما له أما علمت أنك إذا شربك صاحبك ظهر عليه عدوه في أساجيع قال قرة لاأحفظها ألا لا وردتك اليوم فذهب ثم رجع لظمأ اخر فلما رآها قال كما قال أول مرة ثم ذهب ولم يشرب ثم جاء لورده لاحدى وعشرين ليلة وقال ما علمت أنك تذهبين الهم في أساجيع له فشرب منها فسكر (٢) فجاءوا إليه فأروه خاتم السحرة فانطلق معهم إلى سليمان فأمره ببناء بيت المقدس فقال دلوني على بيض الهدهد فدل على عشه فأكب عليه بحمحمة فانطلق الهدهد فجاء بالماس الذي يثقب به اللؤلؤ والياقوت فغط الزجاجة فذهب ليأخذه فأزعجوه عنه فجاء بالماس إلى سليمان فجعلوا يستعرضون له الجبال كأنما يخطون في الطين أخبرنا أبو الحسن بركات عبد العزيز نا أبو بكر أحمد بن علي أنا محمد بن أحمد بن رزقويه أنا أحمد بن سندي نا الحسن بن علي نا إسماعيل بن عيسى أنا إسحاق بن بشر أنا أبو إلياس عن وهب بن منبه عن كعب قال إن الله أوحى إلى سليمان أن ابن ببيت المقدس فجمع حكماء الإنس وعفاريت الجن وعظماء الشياطين ثم فرق الشياطين فجعل منهم فريقا يبنون وفريقا يقطعون الصخر والعمل من معادن الرخام وفريقا يغضون في البحر فيخرجون منه الدر والمرجان الدرة منها مثل بيضة النعام ومثل بيض الدجاج وأخذ في بناء المسجد فلم يثبت البناء وكان عليه حين بناه داود فأمر بهدمه ثم حفر الأرض حتى بلغ الماء فقال أسسوا على الماء فألقوا فيه الحجارة فكان الماء يلفظ الحجارة فدعا سليمان
стр. 9978
الحكماء والأحبار ورأسهم اصف فقال أشيروا علي فقال اصف ومن قال منهم إنا نرى أن نتخذ قلالا من نحاس ثم نملأها حجارة ثم نكتب (١) عليها هذا الكتاب الذي في خاتمك لاإله إلا الله وحده لا شريك له ومحمد عبده ورسوله ثم نلقي تلك القلال عليه في الماء فيكون أساس البناء عليه ففعل فثبتت (٢) القلال وألقوا الصخر والحجارة عليها وبنى حتى ارتفع البناء وفرق الشياطين في أنواع العمل فكانت الشياطين دأبوا في عمله وجعل فرقة منهم يقطعون معادن الياقوت والزمرد وألوان الجوهر فجعل للشياطين صفا مرصوصا ما بين معدن الرخام إلى حائط المسجد فإذا قطعوا من المعدن حجرا أو أسطوانة تلقاه الأول منهم الذي يلي المعدن ثم الذي يليه فتلقى بعضهم بعضا حتى ينتهي إلى المسجد وجعل يقطع الرخام الأبيض منه مثل بياض اللبن من معدن يقال له السامور ليس بهذا السامور الذي في أيدي الناس ولكن هذا به سمي وإنما دلهم على معدن السامور عفريت من الشياطين كان في جزيرة من جزائر البحر فدلوا سليمان عليه فأرسل إليه بطابع من حديد وكان خاتمه يرسخ في الحديد والنحاس فيطبع إلى الحق (٣) بالنحاس ويطبع على الشياطين بالحديد فلا يجيبه أقاصيهم إلا بذلك وكان خاتمه أنزل عليه من السماء حلقته بيضاء وطابعه كالبرق لايستطيع أحد يملأمنه بصره فلما بعث سليمان إلى العفريت فجاءه فقال له هل عندك من حيلة أقطع بها الصخر فإني أكره صوت الحديد في مسجدنا هذا وصريره للذي أمرنا به من الوقار والسكينة فقال له العفريت ابغني وكر عقاب فإني لا أعلم في الطير أشد من العقاب ولا أنكر (٤) منه حيلة فوجدوا وكر عقاب فغطى عليه ترسا من حديد غليظ فجاءه العقاب فنفحه (٥) برجله ليقطعه فلم يقدر عليه فحلق في السماء متلطفا فلبث يومه وليلته ثم أقبل ومعه خصين (٦) من السامور معترض فتفرقت له الشياطين حتى أخذوه منه
стр. 9979
وأتوا به على سليمان فكان به يقطع الصخر وعمل سليمان بيت المقدس عملا لا يوصف ولا يبلغ كنهه أحد وزينه بالذهب والفضة والدر والياقوت والمرجان وألوان الجواهر في سمائه وأرضه وأبوابه وجدره وأركانه شيئا لم ير مثله ولم يعلم يومئذ كان على ظهر الأرض موضع كان أعظم منه ولا عرض من عرض الدنيا أكثر منه فتسامعت به الخلائق وشهدته ملوك الأرض وكان نصب أعينهم ولكنهم لم يكونوا يرومونه مع سليمان ولا يحدثون به أنفسهم فلما رفع سليمان يده من البناء بعد فراغه وإحكامه جمع الناس فأخبرهم أنه مسجد لله تعالى هو أمر ببنائه وأن كل شئ فيه لله وأن من انتقصه شيئا فقد خان الله وأن داود كان الله عهد إليه ذلك من قبل وأوصى سليمان بذلك من بعده فلما انتهى عمله وفرغ منه اتخذ طعاما وجمع سليمان الناس فلم يرقط جمعا في موضع أكبر منه يومئذ ولا طعاما (١) أكثر منه ثم أمر بالقربان فقرب لله قبل أن يطعم الناس فوضع القربان في رحبه المسجد وبين ثورين فأوقفهما قريبا من الصخرة ثم قام على الصخرة فقال اللهم أنت وهبت لي هذا الملك منا منك علي وطولا علي وعلي والدي من قبلي وأنت الذي ابتدأتني وإياه بالنعمة والكرامة وجعلته حكما بين عبادك وخليفة في أرضك وجعلتني وارثه من بعده وخليفته في قومه وأنت الذي خصصتني بولاية مسجدك هذا قبل وأكرمتني به قبل أن تخلقني فلك الحمد على ذلك والمن والطول اللهم وأسألك لمن دخل هذا المسجد خمس خصال لا يدخل إليه مذنب لم يتعمده إلا طلب التوبة أن تقبل منه وتتوب عليه وتغفر له (٢) ولا يدخل إليه خائف لم يعمده إلا خائف لم يعمده إلا طلب الأمن أن تؤمنه من خوفه وتغفر له ذنبه ولا يدخل إليه مقحط لم يعمده إلا طلب الاستسقاء أن تسقي بلاده ولا يدخل إليه سقيم لم يعمده إلا طلب الشفاء أن تشفيه من سقمه وتغفر ذنبه وأن لاتصرف بصرك عن من دخله حتى يخرج منه اللهم إن أجبت دعوتي وأعطيتني مسألتي فاجعل علامة ذلك أن تتقبل قرباني قال فنزلت نار من السماء فأخذت مابين الأفقين ثم امتد منها عنق فاحتمل القربان ثم صعد به إلى السماء أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين بن الحنائي أنا أبو علي أحمد وأبو الحسين
стр. 9980
محمد ابنا عبد الرحمن قالا أنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي نا أبو جعفر أحمد بن عيسى بن أبي موسى العجلي العطار كوفي بالكوفة نا هناد بن السري نا ابن المبارك عن الأوزاعي عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله بن الديلمي عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ لما بنى سليمان البيت سأل ربه ثلاثا فأعطاه اثنتين وأنا أرجوا أن يكون قد أعطاه الثالثة سأله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه ذلك وسأله حكما أو علما لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه ذلك وسأله أن لا يأتي أحد هذا البيت فيصلي فيه إلا رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه وأنا أرجو أن قد أعطاه ذلك كذا قال ورواه سعيد عن ربيعة فزاد فيه أبا إدريس الخولاني أخبرناه أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمر أنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي شريح نا محمد بن أحمد بن عبد الجبار نا حميد بن زنجويه نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس عن ابن الديلمي عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله ﷺ قال ان سليمان بن داود لما بنى مسجد بيت المقدس سأل الله خلالا ثلاثا سأل الله حكما يصادف حكمه فأوتيه وسأل الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأويته وسأل الله حين فرغ من بنيان المسجد أن لا يأتيه أحد (١) لا ينهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه قال ونا حميد بن زنجويه نا محمد بن يوسف نا الأوزاعي حدثني ربيعة بن يزيد حدثني عبد الله الديلمي عن عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن سليمان بن داود سأل الله ثلاثا فأعطاه اثنتين وأنا أرجوا أن يكون قد أعطاه الثالثة إن شاء الله سأل الله حكما يصادف حكمه فأعطاه إياه وسأله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه إياه وسأله أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في المسجد يعني بيت المقدس أن يخرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه قال رسول الله ﷺ نحن نرجوا أن يكون قد أعطاه الله ذلك
стр. 9981
أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي نا محمد بن أحمد بن يعقوب نا أبو داود السجستاني نا عثمان بن أبي شيبة نا قبيصة نا سفيان عن الأعمش عن خيثمة قال قال سليمان بن داود لملك الموت إذا أردت أن تقبض روحي فاعلمني قال ما أنا بأعلم بذلك منك إنما هي كتب تلقي إلي فيها تسمية من يموت أخبرنا أبو سعد بن أبي صالح أنا أبو الفضل الطبسي (١) أنا أبو بكر الصدفي أنا أبو محمد الحليمي أنا أبو الموجه الفزاري (٢) أنا صدقة يعني ابن الفضل أنا ابن عيينه عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أن سليمان مكث على عصاه سنة أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى أنا محمد بن أحمد بن محمد السليطي أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن نا أحمد بن حفص نا أبي حفص حدثني إبراهيم بن طهمان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال قال رسول الله ﷺ إن سليمان نبي عبد (٣) الله كان لا يصلي صلاة إلا وجد شجرة نابتة (٤) بين يديه فيقول لها ما اسمك فتقول كذا وكذا فيقول لما أنت فتقول لكذا وكذا فصلى ذات يوم فإذا شجرة نابتة (٤) بين يديه فقال ما اسمك قالت الخرنوب فقال لما أنت قالت لخراب هذا البيت فقال سليمان اللهم عم على الجن موتي وقال مرة اللهم عمني على الجن موتي حتى يعلم الإنس أنهم كانوا لا يعلمون الغيب قال فنحتها عصا توكأ عليها حولا وهم لا يعلمون ثم أكلتها الأرضة فسقطت فعملوا عند ذلك بموته فشكرت ذلك للأرضه فأينما يأتونها بالماء وقدروا مقدار أكلها العصا فكانت سنة (٥) أخبرناه أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد
стр. 9982
وأخبرنا جدي أبو الفضل يحيى بن علي القاضي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء قالا أنا أبو الحسن بن مخلد البزاز نا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك نا القاضي البرتي قال عبد العزيز محمد بن عيسى وقال ابن أبي العلاء أحمد بن محمد (١) وهو الصواب نا أبو حذيفة نا إبراهيم بن طهمان عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال إن سليمان كان لا يصلي صلاة إلا وجد شجرة نابته بين يديه فيقول لها ما اسمك فتقول كذا وكذا فيقول لما أنت فتقول لكذا وكذا فإن كانت لغرس غرست وإن كانت لدواء علم ذلك فصلى ذات يوم فإذا شجرة نابتة بين يديه فسأل ما اسمك قالت الخرنوب أو الخروب شك البرتي فقال لما أنت فقالت لخراب هذا البيت فقال سليمان اللهم عم على الجن موتي حتى يعلم الإنس أن الجن كانوا لا يعلمون الغيب قال فنحتها عصا ثم توكأ عليها حولا وهم لا يعلمون قال ثم أكلتها الأرضة فسقط فعلموا عند ذلك بموته فشكرت ذلك للأرضة قال فأين ما كانوا يأتونها بالماء قال وقدروا مقدار أكلها العصا فكان سنة أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن نا الأحوص بن جواب الضبي نا عبد الجبار بن عباس الهمداني عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان سليمان بن داود إذا صلى صلاة الغداة طلعت بين يديه شجرة فيقول لها ما أنت ولأي شئ طلعت فتقول الشجرة كذا وكذا طلعت لداء كذا وكذا فصلى ذات يوم الغداة فطلعت بين عينيه شجرة فقال لها ما أنت ولأي شئ طلعت قالت أنا الخروب طلعت لخراب هذه الأرض قال فعلم سليمان أن بيت المقدس لن يخرب وهو حي وأن أجله قد اقترب فسأل ربه أن يعمي (٢) على الشياطين موته فمات على عصاه فسلطت الأرضة على عصاه فسقط فخفت على الشياطين أن يأتيها بالماء حيث
стр. 9983
تبني شكرا لما صنعت بعصا سليمان أخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن بن رزقويه نا أحمد بن سندي نا الحسن بن علي نا إسماعيل بن عيسى أنا إسحاق بن بشر أنا إبراهيم بن طهمان عن سعيد بن أبي قتادة عن الحسن قال إن سليمان لما فرغ من بناء بيت المقدس وأراد الله تعالى قبضة دخل المسجد فإذا أمامه في القبلة شجرة خضراء بين عينيه فلما فرغ من صلاته تكلمت الشجرة فقالت ألا تسألني ما أنا فقال سليمان ما أنت قالت أنا شجرة كذا وكذا دواء كذا من داء كذا فأمر سليمان بقطعها فلما كان من الغد فإذا بمثلها قد نبتت فسألها سليمان فقال ما أنت قالت أنا شجرة كذا وكذا دواء كذا من داء كذا فأمر بقطعها فكان كل يوم إذا دخل المسجد يرى شجرة قد نبتت فيسألها فتخبره فوضع عند ذلك كتاب الطب الفيلسوفس (١) حتى وضعوا الطب وكتبوا الأدوية وأسماء الشجر التي تنبت في المسجد فلما فرغ من ذلك نبتت شجرة فدخل المسجد فلما صلى قال لها ما أنت قالت أنا الخرنوب قال وما الخرنوب قالت لاأنبت في بيت إلا كان سريعا (٢) خرابه فقال سليمان الان قد علمت أن الله قد أذن في خراب هذا المسجد وذهاب هذا الملك فقطع سليمان تلك الشجرة فاتخذ منها عصا يتوكأ عليها قال فكانت تلك منسأته (٣)
وكان سليمان يتعبد في كل سنة أربعين يوما لا يخرج من محرابه إلى الناس عدة الأيام التي كلم الله تعالى موسى وعدة توبة داود النبي ﷺ فكان يلبس الصوف ويصوم ويقوم في محرابه فيصف بين رجلين وربما اتكأ على عصاه يواصل فيها الصوم ثم يخرج بعد الأربعين فلما افتتن وغفر الله له ورد عليه ملكه اجتهد في العبادة فكان يتعبد كل سنة ثمانين يوما فلما أراد الله قبضة دخل محرابه فقام يصلي واتكأ على عصاه فبعث الله ملك الموت فقبض روحه فبقي سنة على عصاه فانتظره الناس (٤)
стр. 9984
ثمانين يوما فلم يخرج فقالوا قد اجتهد في العبادة إنه كان مجتهدا أربعين يوما ثم زاد حتى بلغ ثمانين يوما فلم يخرج وإنه قد اجتهد أيضا فكانوا لا يعلمون بموته لا الجن ولا الإنس وكانت الجن والشياطين متفرقين في أصناف الأعمال فليس أحد يعلم بموته حتى سلط الله الأرضة على عصاه التي كان يتوكأ عليها فأكلتها فوقع سليمان والعصا فذلك قول الله " فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته " يعني عصاه " فلما خر تبينت الجن " أنه ميت " أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين " (١)
أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الأصبهاني شفاها أنا منصور بن الحسين بن علي وأحمد بن محمود بن أحمد قالا أنا أبو بكر بن المقرئ نا هارون بن عقيل بن عمير الكتاني العسقلاني نا أبو عمير نا ضمرة عن عباس بن عودان في قوله " وإن له عندنا لزلفى وحسن ماب " قال يسقى شربة يوم القيامة في الموقف على رؤوس الخلائق أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن علي الزجاجي أنا أبو مسلم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي حدثني أبو عبد الله علي بن سليمان صاحب الحكيمي في شوال سنة أربعين وثلاثمائة نا الحسن بن عرفة نا علي بن ثابت الجزري عن المكيين عمرو بن دينار وغيره في قوله " وإن له عندنا لزلفى وحسن ماب " قال لا يزال يدنيه حتى يمس بعضه أخبرنا أبو طاهر محمد بن أبي بكر بن عبد الله السنجي وأبو محمد بختيار بن عبد الله الهندي قالا أنا أبو علي الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل التككي أنا أبو علي بن شاذان أنا عثمان بن أحمد نا أحمد بن عبد الجبار نا وكيع بن الجراح عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمير " وإن له عندنا لزلفى " قال ذكر الدنو منه يوم القيامة حتى ذكر أنه يمس بعضه هذا في حق داود ﵇ لأنه يوافي القيامة خائفا من ذنبه فيؤمنه الله بإكرامه بقربه وقد روي أنه
стр. 9985
أنه يدنيه حتى يلصق بقائمة من قوائم عرشه فحينئذ يأمن من أليم بطشه والله أعلم أخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن محمد بن أحمد أنا أحمد بن سندي نا الحسن بن علي نا إسماعيل بن عيسى أنا إسحاق بن بشر عن محمد بن إسحاق عن الزهري وغيره أن سليمان عاش اثنتين (١) وخمسين سنة وكان ملكه أربعين سنة قال وأنا إسحاق أنا أبو روق عن عكرمة عن ابن عباس أن ملكه عاش عشرين سنة فالله أعلم (٢)
٢٦٦٣ - سليمان بن داود بن جناح بن روح بن جناح حكى عن أبيه حكى عنه ابنه أبو الأشعث غالب
٢٦٦٤ - سليمان بن داود بن أبي حفص أبو الربيع الجيلي (٣) سمع بدمشق أبا الحسن بن أبي الحديد وأبا الحسن علي بن الخضر السلمي وحدث عن أبي صالح محمد بن أبي عدي بن الفضل السمرقندي روى عنه أبو الفتح نصر بن إبراهيم وكتب عنه علي بن الخضر السلمي أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه الشافعي نا نصر بن إبراهيم الزاهد إملاء قال كتب إلي أبو صالح محمد بن أبي عدي السمرقندي وأخبرني أبو الربيع سليمان بن داود بن أبي حفص الجيلي بقراءتي عليه عنه نا عبد الوهاب بن جعفر بن علي بن جعفر الميداني نا أبو الحسين أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد حدثني أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الكندي إملاء نا أحمد بن سليمان الزنبقي نا حفص بن عمر المربعي قال خرجنا من بغداد نريد شعيب بن حرب الواسطي بمدائن
стр. 9986
كسرى فضاق علينا منزله فخرج إلى شط دجلة إلى موضع يقال له الرقة فقلنا له يا أبا صالح معنا أحاديث نريد أن نسألك عنها فقال كم أنتم حتى أحدثكم حديثين في الورع أما أحدهما فرأيته بعيني وصحبته برجلي وأما الاخر فحدثني به حبيبي سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري خرجت حاجا فلما كنت على سيف البحر أقبل رجلان كأنما ارتكضا في رحم يعظم كل واحد منهما صاحبه فقالا لي ما يحبك ها هنا فقلت سفينة أركب فيها إلى الحج فبينا نحن كذلك إذ أقبلت سفينة فيها قمح مصبوب فركبنا فيها والقلع مشرع فمد أحد الفتيين يده إلى حبة قمح فألقاها إلى فيه فنظر إليه صاحبة فقال له مه ما صنعت قال سهوت قال وأنا أصحب من يسهو عن الله ثم قال يا ملاح قرب أنزلني وإلا قذفت بنفسي في البحر فتهاون به الملاح فقلت أنا بجهلي به يا هذا من حبة قمح ألقاها صاحبك إلى فيه تلقي نفسك في البحر فلم ينظر إلى صاحبه ونظر إلي فقال لي هيه استصغرت الذنب ولم تنظر من عصي ثم صاح صيحة حتى بلغ رأسه سقف السفينة ثم رفع يضطرب مثل الفرخ المذبوح فرششنا على وجهه الماء حتى أفاق فقال يا ملاح قرب أنزلني وإلا قذفت نفسي في البحر فتهاون به الملاح فاجتمع بأثوابه ثم زج في نفسه في البحر فما كانت إلا غوصة حتى علا الماء إلى صدره ثم غاب عنا فلم نره فقلت أنا لصاحبه يا هذا من حبة قمح ألقيتها إلى فيك طرح صاحبك نفسه في الماء فقال والله إني لرفيقه مذ ثلاثين عاما ما أرى مني زلة غيرها فقلت في نفسي هذا والله يدل على فحوى قوله إنه ما عصى الله منذ ثلاثين عاما فقلت له هل لك في الصحبة رحمك الله قال لي هوذا نحن وأنت على هذا العود فكنت معه أخدمه فأنصت لحديثه وأفطر معه ويذكر صاحبه ولا يذكره كأنه لا يشك إلا أنه سيسبقه إلى الموضع الذي يريد فلم نزل حتى أتينا جده ثم نزلنا منها حتى أتينا مكة فبينا يدي في يده في الطواف إذ بصرت بصاحبه فقلت في نفسي لا ينكر لأولياء الله أن يسبقوا السفن (١) يا فلان هذا رفيقك قال أين تراه فأوقفته عليه فجعل يريد أن يسلم عليه فيها به ثم جسر فسلم عليه فرد ﵇
стр. 9987
وقال له لب لله بالتوبة من ذنبك ثم قال هو لبيك اللهم بالتوبة من ذنبي وذنب صاحبي ثم التفت إليه فقال من هذا معك قال هذا رفيقنا الذي وجدناه على سيف البحر فالتفت إلي بوجه طلق فقال أما إنه جزاك الله عن رفيقي خيرا قد كنت له أنسا ومستراحا فقلت له هل لك في الصحبة رحمك الله فقال لي نهى رسول الله ﷺ عن صحبة الثلاثه لأن لا يتناجى اثنان دون الثالث فقلت فما دمتما بمكة فلما كان الغد حال بيني وبينهما قطار جمال فالتفت أطلبهما فلم أجدهما فلم أزل أسأل عنهما فلم أجد أحدا يعطيني لهما خبرا فإن يكن أحد من الأبدال فهما ذانك الفتيان وأما الاخر فحدثني سفيان الثوري قال بينا أمشي يوما إذ ضرب بيده على كتفي فقال لي يا أبا صالح ألا أحدثك حديثا في الورع فقلت بلى قال (١) بلغني أن المسيح عيسى بن مريم مر بمقبرة فناداها يا أهل القبور تخبرونا أم نخبركم أم عن جوابنا منعتم أما نحن فنخبركم أما أزواجكم فقد استبدلوا بعدكم أزواجا وأما أولادكم فقد حشروا في زمرة اليتامى أما منازلكم التي بنيتم وشيدتم فقد سكنها غيركم وأما أموالكم التي اكتسبتموها فقد أخذها غيركم هذا خبر ما عندنا فما عندكم ثم دنا إلى قبر منها مفرد فضربه برجله وقال أقسمت عليك إلا قمت بإذن الله فخرج من القبر رجل فقال ما الذي أردت مني يا روح الله فإني لواقف في الحساب منذ سبعين سنة حتى أتتني الصيحة الساعة أجب روح الله فقال له يا هذا لقد كنت كثير الذنوب في الدنيا فقول والله يا روح الله ما كنت إلا حمالا أحمل على رأسي فأكسب حلالا وأنفق قصدا وأتصدق فضلافقال سبحان الله حمال على رأسه يكسب حلالا وينفق قصدا ويتصدق فضلا وأنت في الحساب منذ سبعين عاما فقال له وتعجب من ذلك يا روح الله إنه مما وبخني به ربي وعيرني أن قال لي عبدي اكتراك جارك فلان لتحمل له حزمة من قصب فأخذت منها شظية فتخللت بها وألقيتها في غير موضعها استهانة منك بي وأنت تعلم أني أنا الله فوقك أطلع وأرى قال فشاب مقدم رأس عيسى بن مريم من هول ما سمع ثم قال هؤلاء أصحاب الشظايا فما بالكم يا أصحاب الجذوع
стр. 9988
٢٦٦٥ - سليمان بن داود بن خالد بن عباد ابن زياد بن أبيه المعروف بابن أبي سفيان من ساكني جرود (١) من إقليم معلولا ذكره أحمد بن حميد بن أبي العجائز الأزدي في تسمية من كان بدمشق وغوطتها من بني أمية وذكر امرأته أم عبد الله ابنة أيوب بن خالد بن عباد بن زياد
٢٦٦٦ - سليمان بن داود بن عبد الله أبو أيوب النيسابوري ويعرف بابن داود النسوي من ساكني شادياخ محلة بنيسابور سمع بدمشق أبا زرعة ويزيد بن محمد بن عبد الصمد (٢) الدمشقيين وبغيرها محمد بن يحيى الذهلي ومحمد بن يزيد السلمي وأبا قلابة وعبد الله بن أحمد بن أبي مسرة (٣)
روى عنه أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري (٤) وأبو العباس أحمد بن محمد الدقاق النيسابوريان قرأت بخط أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا العباس أحمد بن محمد الدقاق يقول سمعنا تاريخ أبي زرعة الدمشقي من سليمان بن داود النسوي من محلة شادياخ قال وسمعته يقول ولدت (٥) في الشادياخ في الشهر الذي توفي فيه أحمد بن حرب قال أبو عبد الله الحافظ سليمان بن داود بن عبد الله النيسابوري أبو أيوب ويعرف بابن داود النسوي كان (٦) أبوه نزل نيسابور وتوفي سليمان بنيسابور سمع
стр. 9989
بخراسان والعراق والحجاز والشام حدثني أبو محمد الشسيباني قال مات سليمان بن داود النيسابوري بنيسابور سنة عشرين وثلاثمائة
٢٦٦٧ - سليمان بن داود بن عبيد الله ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي قتل يوم نهر أبي فطرس في سنة اثنتين وثلاثين ومائة له ذكر
٢٦٦٨ - سليمان بن داود بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي كان يسكن في دير البخت (١) من أعمال دمشق وخلف على فاطمة بنت عبد الملك بن مروان بعد عمر بن عبد العزيز فولدت له هشام بن سليمان وكان سليمان أعور فقيل فيه الخلف الأعور وقيل إن الخلف الأعور هو داود يشهد له قول القائل * أبعد الأغر ابن عبد العزيز * قريع قريش إذا يذكر تبدلت داود مختاره * إلا ذلك الخلف الأعور *
٢٦٦٩ - سليمان بن داود أبو داود الخولاني الداراني (٢) أخو عثمان بن داود روى عن الزهري وعمر بن عبد العزيز وأيوب بن نافع بن كيسان وأبي قلابة الجرمي وعمير بن هانئ وأبي بردة بن أبي موسى
стр. 9990
روى عنه يحيى بن حمزة والوضين بن عطاء وصدقة بن عبد الله السمين وهشام بن الغاز أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد نا عبد العزيز بن أحمد أنا علي بن محمد بن طوق أنا عبد الجبار بن محمد بن مهنى نا أبو عبد الله الهروي وأبو الحسن أحمد بن عمير قالا نا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي نا عمرو بن أبي سلمة نا صدقة بن عبد الله عن سليمان بن داود الخولاني عن أبي قلابة قال حدثني عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ عن صلاة رسول الله ﷺ في ركوعه وسجوده وحالة أنه كان يصلي نحوا مما رأى عمر بن عبد العزيز يصلي قال سليمان والتقينا عند عمر بن عبد العزيز وذكر الحديث بطوله كذا فيه وأخبرنا بالحديث بتمامه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٢) أنا ابن سلم نا دحيم نا الوليد بن مسلم عن صدقة بن عبد الله عن سليمان بن داود الخولاني قال سمعت أبا قلابة الجرمي يقول حدثني عشرة من أصحاب الرسول ﷺ عن صلاة رسول الله ﷺ في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين يعني عمر بن عبد العزيز قال سليمان فرمقت عمر في صلاته فكان بصره إلى موضع سجوده وإذا كبر فركع لم يرفع رأسه حتى يرى أن كل من خلفه قد ركع ثم يرفع رأسه حتى نرى أن كل من خلفه قد ركع ثم يرفع رأسه ويعتدل قائما حتى نرى أن كل من خلفه قد رفع ثم يسجد فلا يرفع رأسه حتى يرى أن كل من خلفه قد سجد ثم إذا رفع رأسه للقيام رجع على صدور قدميه حتى يعتدل قائما وإذا سلم لم يقم حتى يأخذ (٣) به عمامته فيمسح بها وجهه أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الصوفي وأبو بكر محمد بن الفضل بن محمد بن علي قالا أنا أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسين أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقر نا أبو يعلي وابن منيع وحامد بن شعيب
стр. 9991
البلخي قالوا أنا الحكم بن موسى نا يحيى بن حمزة نا داود (١) بن سليمان عن الزهري عن أبي بكر بن محمد عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ كتب إلى أهل اليمن وذكر حديث الديات بطوله واللفظ لأبي يعلي كذا قال ابن المقرئ لم يزد عليه والصواب سليمان بن داود أخبرناه أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا إبراهيم بن منصور أنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ أنا أبو يعلى أحمد بن علي نا الحكم بن موسى نا يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود أخبرني الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن وهذه نسختها بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله ﷺ وذكر الحديث بطوله وأخبرناه أبو المظفر القشيري وأبو القاسم المستملي قالا أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا محمد بن أحمد بن حمدان أنا أحمد بن علي المثنى الموصلي وأبو العباس الحسن بن سفيان بن عامر بنسا وأبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ببغداد وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وأبو العباس حامد بن محمد بن شعيب البلخي ببغداد واللفظ له وفي حديث زاهر أنا أبو يعلى الموصلي بها والحسن بن سفيان بنسا وذكر الباقين قالوا أنا الحكم بن موسى نا يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود حدثني الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم فقرئت على أهل اليمن وهذه نسختها (٢) بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال زاد أبو المظفر ونعيم بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال وقالا قيل ذي رعين ومعافر (٣) وهمدان أما بعد فقد رجع رسولكم وأعطيتم من المغانم خمس الله وما كتب على المؤمنين من العشر في العقار ما سقت
стр. 9992
السماء أو كان سيحا (١) أو كان بعلا ففيه العشر إذا بلغ خمسة أوسق زاد زاهر وما سقي بالرشاء والدالية ففيه نصف العشر إذا بلغ خمسة أوسق (٢) وقالا وفي كل خمس من الإبل سائمة شاة إلى أن تبلغ أربعا وعشرين فإذا زادت واحدة على أربع وعشرين ففيها ابنه وقال زاهر بنت مخاض فإن لم توجد بنت مخاض فابن لبون ذكر إلى أن تبلغ خمسا وثلاثين فإذا زادت على خمس وثلاثين واحدة ففيها ابنه وقال أبو المظفر بنت لبون إلى أن تبلغ خمسا (٣) وأربعين فإذا زادت واحدة على خمسة وأربعين ففيها حقه (٤) طروقة الجمل (٥) إلى أن تبلغ ستين فإذا زادت واحدة على ستين ففيها جذعة (٦) إلى أن تبلغ خمسا وسبعين فإذا زادت واحدة على خمس (٧) وسبعين ففيها بنتا وقال زاهر ابنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين فإذا زادت واحدة ففيها حقتان طروقتا الفحل إلى أن تبلغ عشرين ومائة فما زاد ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة طروقة الجمل (٥) وفي كل ثلاثين باقورة (٨) بقرة تبيع جذع أو جذعة ولم يقل أبو المظفر بقرة وفي كل أربعين باقورة بقرة وفي كل أربعين شاة سائمة شاة إلى أن يبلغ عشرين ومائة فإذا زادت على عشرين ومائة ففيها شاتان إلى أن تبلغ مائتين فإذا زادت واحدة فثلاث إلى أن تبلغ ثلاثمائة فما زاد ففي كل مائة شاة شاة ولا تؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار (٩) ولا تيس الغنم ولا يجمع بين متفرق (١٠) ولا يفرق بين مجتمع (١١) خيفة الصدقة فما أخذ من الخليطين فانهما يتراجعان بينهما بالسوية وفي كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم فما زاد ففي كل أربعين درهما درهم وليس فيما دون
стр. 9993
خمس أواق وفي كل أربعين دينارا دينار وان الصدقة لا تحل لمحمد قال زاهر ﵇ وقالا ولا لأهل بيته إنما هو الزكاة تزكوا بها أنفسكم ولفقراء المسلمين وفي سبيل الله وليس في رقيق ولا مزرعة ولا عمالة شئ إذا كانت تؤدي صدقتها من العشر وليس في عبد مسلم وقال أبو المظفر المسلم ولا في فرسه شئ قال يحيى لفضل (١) وكان في الكتاب إن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الشرك بالله وقتل النفس المؤمنة بغير حق والفرار في سبيل الله يوم الزحف وعقوق الوالدين ورمي المحصنة وتعلم السحر وأكل الربا وأكل مال اليتيم وإن العمرة والحج الأصغر ولا يمس القرآن إلا طاهر ولا طلاق قبل إملاك (٢) ولا عتاق حتى يبتاع ولا يصلين أحد منكم في ثوب واحد ليس على منكبه شئ ولا يحتبي في ثوب واحد ليس بين فرجه وبين السماء شئ ولا يصلي أحدكم في ثوب واحدوشقه باد ولا يصلين أحد منكم عاقصا شعره وكان في كتابه أن من اعتبط (٣) مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول وإن في النفس الدية وفي الرجل الواحدة نصف الدية مائة من الإبل وفي الأنف إذا أوعب جدعه (٤) الدية وفي الرجل الواحدة نصف الدية وفي المأمومة (٥) ثلثا وقال أبو المظفر ثلث الدية وفي الجائفة (٦) ثلث الدية وفي المنقلة (٧) خمس عشرة من الإبل وفي كل أصبع من الأصابع في اليد والرجل عشر من الإبل وفي السن خمس من الإبل وفي الموضحة (٨) خمس من الإبل والرجل يقتل وقال أبو المظفر يقتل بالمرأة وعلى أهل الذهب ألف دينار رواه أبو داود بطوله عن الحكم بن موسى ورواه النسائي عن عمرو بن منصور
стр. 9994
النسائي عن الحكم بن موسى ولم يذكر بسم الله الرحمن الرحيم ولا الحارث بن عبدكلال وزاد وفي اللسان الدية وفي الشفتين الدية وفي البيضتين الدية وفي الذكر الدية وفي الصلب الدية وفي العينين الدية وكأنه سقط من هذه الرواية أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل الجرجاني أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني الحافظ (١) قال سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال قد أخرج أحمد بن حنبل هذا الحديث في مسنده عن الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا علي بن محمد الطبراني أنا عبد الجبار بن محمد الخولاني (٢) أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الهروي نا ابن الدورقي قال قال يحيى بن معين حدث يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود عن الزهري حديثا في الصدقات وهو شيخ شامي قال عبد الجبار بن محمد (٣) وسليمان بن داود كان حاجبا لعمر بن عبد العزيز وكان مقدما عنده وولد سليمان بداريا إلى اليوم أنبأ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم وأبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم بن علي ح وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم أنا سهل بن بشر قالوا أنا أبو الحسن محمد بن الحسين النيسابوري البزاز أنا القاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بحير نا عبد الله بن محمد البغوي عن الحكم بن موسى قال سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن حديث سليمان بن داود هذا فقال أرجو أن يكون صحيحا أخبرنا أبو المظفر بن القشيري وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أحمد بن الحسين البيهقي أنا أبو سعد الماليني
стр. 9995
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف قالا أنا أبو أحمد بن عدي (١) قال سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيزيقول سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن حديث الصدقات هذا الذي يرويه يحيى بن حمزة أصحيح هو فقال أرجو أن يكون صحيحا أخبرنا أبو محمد المزكي نا عبد العزيز الصوفي أنا أبو محمد المعدل أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٢) قال وعرضت على أبي عبد الله أحمد بن حنبل حديث يحيى بن حمزة الطويل في الديات فقال هذا رجل من أهل حران يقال له سليمان بن أبي داود وليس بشئ قال أبو زرعة فحدثت أنه وجد في كتاب يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم الحديث عن الزهري ولكن الحكم بن موسى لم يضبط أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد وأبو محمد بن أبي نصر وأبو بكر القطان وأبو القاسم بن أبي العقب (٣) قالوا أنا أبو القاسم بن أبي العقب قال قيل لي إن سليمان بن داود هذا حراني يلقب بومه كذا وجدته في تاريخ يحيى بن معين فيما حدثنا أبو الحسن الهروي عن عثمان بن سعيد السجستاني عن يحيى بن معين وحكى قول يحيى فيه قال عثمان أرجو أنه ليس هو كما قال يحيى لأن يحيى بن حمزة الحضرمي روى عنه أحاديث حسانا مستقيمة وقال عثمان هو دمشقي وهو سليمان بن داود الخولاني قال أبو الحسن الهروي هو في أصل يحيى بن حمزة عن سليمان بن رافع وإنما غلط عليه الحكم بن موسى فقال عن سليمان بن داود كذا قال ابن أبي العقب وقد أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء المقرئ أنا أبو بكر البابسيري نا الأحوص بن المفضل بن غسان أنا أبي عن يحيى بن معين قال حديث سليمان بن داود في الصدقات يحيى بن حمزة يحدث عنه فقال شيخ شامي ضعيف قال وكان من كتاب عمر بن عبد العزيز
стр. 9996
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال سمعت أحمد بن سليمان يقول سمعت أبا زرعة عبد الرحمن بن عمرو يقول الصواب سليمان بن أرقم قال ابن منده ورأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطة عن سليمان بن أرقم عن الزهري وهو الصواب أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن أنا أبو المظفر هناد بن إبراهيم بن محمد النسفي أنا أبو (١) عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل الغنجار نا خلف بن محمد نا صالح بن محمد نا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم قال نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة حديث الصدقات لعمرو بن حزم فإذا هو عن سليمان بن أرقم فقال لي دحيم ها هوذا عند ولد يحيى بن حمزة يحب أن ينظر فيه قال قلت لا يكفيني أن تحدثني به أنت قال وسمعت أبا علي صالح بن محمد يقول كتب عني مسلم بن الحجاج هاتين الحكايتين يعني هذه وحكايته في علة حديث محمد بن عيسى بن سميع في مقتل عثمان أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٢) قال ولا أعلم في جميع الكتب كتابا أصح من كتاب عمرو بن حزم وقال كان أصحاب النبي والتابعون يرجعون إليه ويدعون اراءهم حدثنا أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد أنا أحمد بن الحسن بن عبد الله بن حمدون أنا ابن الشرق نا محمد بن يحيى نا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن الزهري قال جاءني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم برفعة من ادم فيها مكتوب هذا بيان من الله ورسوله فذكر بعض هذا الحديث الطويل قال ونا محمد بن يحيى نا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري قال قرأت صحيفة عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ذكر أن رسول الله ﷺ كتبها لعمرو بن
стр. 9997
حزم حين أمره على نجران فإذا فيها بسم الله الرحمن الرحيم هذا بيان من الله ورسوله وذكر بعض الحديث في نسخة الكتاب الذي أخبرناه أبو البركات الأنماطي أنا أبو محمد بن المظفر أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو يعقوب بن الرحيل نا أبو جعفر العقيلي (١) حدثني عبد الله بن علي نا محمد بن يحيى نا أبو صالح عن الليث عن يونس عن ابن شهاب قال قرأت في كتاب رسول الله ﷺ الذي كتبه لعمرو بن حزم قال محمد بن يحيى لم يسند الحديث يونس ولا شعيب ولا سعيد بن عبد العزيز وذكروا أنه كتاب غير أنهم نقصوا (٢) من الحديث ورواه سليمان بن داود بطوله وهو مجهول وقد روى يحيى بن حمزة عنه أشياء عن عمر بن عبد العزيز من الرأي والحديث برواية (٣) يونس وشعيب وسعيد أشبه أن تكون كتابا (٤) والكلام الذي في حديث سليمان بن داود لاأرفعه وهو (٥) غير ثابت محفوظ إن شاء الله أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالوا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٦) قال سليمان بن داود الخولاني الشامي عن الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ لا طلاق قبل نكاح بطوله قاله أحمد بن سليمان عن يحيى بن حمزة وقال أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري قرأت عند أبي بكر بن عمرو وكتابا فذكر عن النبي ﷺ بعضه في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي
стр. 9998
إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال سليمان بن داود الخولاني الشامي روى عن الزهري روى عنه يحيى بن حمزة سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عن عمر بن عبد العزيز سمعت أبي يقول سليمان بن داود الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة لا بأس به يقال إنه سليمان بن أرقم والله أعلم أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد أنا جعفر بن محمد بن جعفر نا أبو زرعة قال في تسمية نفر يحدثون عن عمر بن عبد العزيز سليمان بن داود الخولاني أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا علي بن محمد البجائي (٢) انا علي بن أحمد بن محمد الزوزني أنا محمد بن حبان البستي قال سليمان بن داود هو سليمان بن داود الخولاني من أهل دمشق ثقة مأمون وسليمان بن داود اليمامي لا شئ وجميعا يرويان عن الزهري أخبرنا أبو القاسم يحيى بن بطريق بن بشرى أنا القاضيان أبو تمام علي بن محمد بن الحسن العبدي وأبو الغنائم محمد بن علي الدجاجي في كتابيهما عن أبي الحسن الدارقطني قال سليمان بن داود الخولاني الشامي ليس به بأس عن الزهري وعن عمر بن عبد العزيز فقد روى عنه حديث عن الزهري عن أبي بكر بن حزم الحديث الطويل لا يثبت عنه قال غير الحكم بن موسى أنه سليمان بن أرقم أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر لبيهقي أنا أبو سعد الماليني ح وأخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم قلا أنا أبو أحمد بن عدي (٣) قال وقد روى عن سليمان بن داود يحيى بن حمزة وصدقة بن عبد الله من الشاميين وأما حديث الصدقات فله أصل في بعض (٤) ما رواه معمر عن الزهري عن
стр. 9999
أبي بكر (١) بن عمرو بن حزم فأفسد (٢) إسناده وحديث سليمان بن داود مجود (٣) الإسناد أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي قال قد أثنى على سليمان بن داود الخولاني هذا أبو زرعة الرازي وأبو حاتم الرازي وعثمان بن سعيد وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في الصدقات موصول الإسناد حسنا والله أعلم أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد العزيز نا أبو بكر أحمد بن علي أنا أحمد بن حمد الأشناني قال سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول قلت ليحيى بن معين فسليمان بن داود الذي يروى حديث الزهري في الصدقات من هو فقال ليس بشئ قال عثمان بن سعيد أرجو أنه ليس كما قال يحيى وقد روى عنه يحيى بن حمزة أحاديث حسان كأنها مستقيمة وهو دمشقي خولاني أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس أنا أبو سعد (٤) محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى قال وسئل يعني يحيى بن معين عن حديث الصدقات الذي كان يحدث به الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن دعن الزهري فقال سليمان بن داود وليس يعرف وليس يصح هذا الحديث أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا أبو القاسم السهمي أنا أبو أحمد بن عدي (٥) أنا أحمد بن علي المطيري نا عبد الله بن الدورقي قال قال يحيى حدث يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود حديثا في الصدقات شيخ شامي ضعيف
стр. 10000
قال ابن عدي سليمان بن داود الخولاني دمشقي قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد أنا أحمد بن عبيد بن الفضل أنا محمد بن الحسين الزعفراني نا أبو بكر بن أبو بكر بن أبي خيثمة قال سئل يحيى بن معين عن سليمان بن داود الذي يحدث عنه الزهري روى عنه يحيى بن حمزة فقال سليمان بن داود الذي يحدث عنه الزهري روى عنه يحيى بن حمزة فقال ليس بشئ أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن هبة الله بن الحسن أنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أنا عثمان بن أحمد بن عبد الله بن السماك أنا محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي بن المديني سليمان بن أبي داود الذي روى عن الزهري حديث عمرو بن حزم في الديات منكر الحديث وضعفه قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر أحمد بن الحسين أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو بكر محمد بن جعفر قال وسئل يعني محمد بن إسحاق بن خزيمة عن سليمان بن داود الذي روى عن الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده الحديث الطويل في الصدقات فقال لا يحتج بحديثه إذا انفرد أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو ياسر محمد بن عبد العزيز أنا أحمد بن محمد بن غالب إجازة قال هذا ما وافقت عليه أبا الحسن الدارقطني من المتروكين سليمان بن داود الخولاني عن الزهري
٢٦٧٠ - سليمان بن داود الخشني أحد حملة القران كان ممن يحضر الدراسة في السبع في عصر تابعي التابعين حكى عنه محمد بن شعيب بن شابور تقدمت حكايته عنه في ترجمة سليمان بن بزيع
стр. 10001
٢٦٧١ - سليمان بن داود الدمشقي (١) حدث عن أبي معاوية شيبان بن عبد الرحمن النحوي (٢)
روى عنه محمد بن موسى القطان أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن أحمد الصوري حدثنا نصر بن إبراهيم الزاهد أنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن محمد الواسطي أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي نا أبو علي الحسن بن علي الرافعي (٣) نا عبد الله بن الحسين بن جابر البزار ثنا محمد بن موسى القطان نا سليمان بن داود الدمشقي نا شيبان أبو معاوية عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ من طلب العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه فهو في النار ٢٦٧٢ سليمان بن داود الدمشقي حدث عن أبي سهل أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي روى عنه عبد الله بن محمد بن يوسف
٢٦٧٣ - سليمان بن رحيق أبو بكر الأنصاري الأندلسي سمع بدمشق أبا علي (٤) بن أبي نصر سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة روى عنه نصر بن إبراهيم المقدسي
стр. 10002
٢٦٧٤ - سليمان بن الربيع (١) من أهل سهيه أحد الزهاد وكان من ابط المحرس الحوارنه بعكا حكى مخلد السهمي حكى عنه أبو أحمد بن سكر الطبراني (١)
٢٦٧٥ - سليمان بن زيادة الغساني كان في عسكر عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك الذي وجهه يزيد بن الوليد لقتال من توجه إلى دمشق من أهل حمص للطلب بدم الوليد بن يزيد وحكى شيئا من أمر الحرب حكى عنه عمر بن مروان الكلبي
٢٦٧٦ - سليمان بن أبي السائب القرشي مولاهم من أهل دمشق حكى عنه ابنه (٢) الوليد بن سليمان أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا نصر بن إبراهيم وعبد الله بن عبد الرزاق بن فضيل قالا أنا أبو الحسن بن عوف أنا أبو علي بن صفر أنا أبو بكر بن خريم (٣) نا هشام بن عمار نا ابن أبي السائب وهو عبد العزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السائب قال وسمعت أبي يذكر أن أباه كان ينهاه أن يمشي في السراويل وحدها أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد اللبناني أنا أبو محمد بن أبي نصر (٤) أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٥) قال بنو أبي السائب أهل بيت من أهل دمشق
стр. 10003
أهل علم وفضل وليد وعبد العزيز ابنا سليمان بن أبي السائب وأبوهما و (١) عبد العزيز بن الوليد بن سليمان الذي يقال له عبيد
٢٦٧٧ - سليمان بن سعد الخشني مولاهم (٢) كاتب عبد الملك بن مروان والوليد وسليمان وعمر بن عبد العزيز من أهل الأردن كان يصحب عبد الملك بن مروان وحكى عنه وعن ابن شهاب روى عنه عبد الله بن نعيم الأردني ويحيى بن سعيد الأنصاري وذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق وذكر أنه أول من نقل الديوان من الرومية إلى العربية وذكر أن داره بدمشق كانت في ناحية باب الفراديس عن يمين الداخل أخبرنا أبو القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد بن خالد أنا عبد الرزاق بن عمر بن موسى بن موسى بن شمة (٣) أنا أبو بكر بن المقرئ إجازة أنا محمد بن زيان بن حبيب بن زيان المصري نا محمد بن رمح أنا الليث عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن سعد عن ابن شهاب أن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال كيف تأمرني أن لا أبالي في الله لومة لائم أم أقبل على خويصة نفسي فقال له عمر إن وليت شيئا من أمر الناس فلا تبال (١) في الله لومة لائم وإن لم يك شيئا فأقبل على نفسك وأمر بالمعروف وانه عن المنكر قال ابن شهاب فذكرتها لعمر بن عبد العزيز فقام بها على المنبر فقلت له ما حملك على هذا فقال إني لم أسمك قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن عبد العزيز بن أحمد أنبأ علي بن الحسن الربعي أنا عبد الوهاب بن الحسن أنبأنا أبو الحسن بن جوصا نا أحمد بن هارون نا هارون بن أبي عبيد الله قال ابن جوصا وحدثنا أبو عبد الله نا أحمد بن عبيد الله عن هارون بن معاوية نا عبد الغني بن عبد الله بن نعيم القيني
стр. 10004
عن أبيه عن سليمان بن سعد قال دخلت على عبد الملك حين أتته وفاة عبد العزيز بن مروان من مصر وكان مروان عهد لعبد العزيز بعد عبد الملك فعزيته عنه ثم قلت إنكم كنتم أردتم يعبد العزيز أمرا أراد الله غيره وقد رد الله ذلك إليك يا أمير المؤمنين لتعمل فيه بالحق أو لتحق قال فسكت عبد الملك فما رد إلي حرفا حتى إذا كان من الغد في مثل تلك الساعة حين استيقظ من القائلة وكان عند دنو الصلاة قال رد علي قولك بالأمس في عبد العزيز فرددته عليه قال من ترى قال ووجهه متغير وكأنه نظر فيما أظن أن سأسمي له من ذوي الفضل من قريش فقلت يا أمير المؤمنين الأمر أعظم من هذا من أن أنظر فيه أو أشير فقال ما أنت ببارح مكانك حتى تسمي من ترى فقلت أمير المؤمنين أعلم بولده قال فأسفر وجهه فقال إذا أخبرك عنهم الوليد أطوعهم لأمري وخيرهم إذا أغلق عليه بابه فقلت هذا مع السن يا أمير المؤمنين أما على ذلك فلا تقص (١) يا أمير المؤمنين عما بلغ رجل (٢) ولكن أرسل في هذا الأمر إلى كل جند من أجناد الشام رجلا من أصحابك وثقاتك واكتب معه إلى أمير الجند فسله فيمن يرى العهد وتعلم (٣) صاحبك أن رأيك في الوليد وسليمان وتأمره أن يوجه إليك خمسين رجلا من جنده ووجوه (٤) من أشرافهم حتى يطلبوا ذلك لهم منك ويشيروا به عليك قال عبد الله بن نعيم فحدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب (٥) الأشعري قال كتب الرسول إلى سليمان بن عبد الملك بفلسطين بكتاب عبد الملك فإذا سليمان لما له من الفضل في عقله ومنطقه لا يريد أن يكتب إلى عبد الملك (٦) به أخاه الوليد فكلمت رجاء بن حيوة فقلت إن صاحبك هذا لا يريد أن يفسد على نفسه عند أمير المؤمنين في تركه ما يعرف من رأيه في تبديه الوليد لسنة وموقعه منه فكتب إليه سليمان يذكر أخاه ووضع عند الوفد ما أراد أبوه عبد الملك فيهما ولهما
стр. 10005
قال الضحاك فقدمت الصنبرة (١) بكتاب سليمان فقلت وعلي ثياب السفر لم أنزعها وعبد الملك بها يا أمير المؤمنين إن الله قد جعل في العهد كذا وكذا فذكر ما فيه من الفضل ما أعجب لتأخير ذلك إني لأعلم أن لك شغلا وهموما فيما يأتيك من أطراف ثغورك ولكني أعجب لقوم قد أختصصتهم بصحبتك (٢) واخترتهم من قبائلهم كيف لا يناشدونك غدوة وعشية في تعجيل هذا الأمر فقال عبد الملك إذا أخذ الناس مجالسهم عندي العشية فكلمني بمثل هذا الكلام فانصرفت وقد كنت سرت سيرا أجهدت فيه نفسي فما استيقظت حتى صلى عبد الملك وجلس للناس فلما لم يرني عبد الملك نظر إلى بعض من عنده فقال أين الضحاك فصليت ولبست ثيابي فلما دخلت عليه قمت بين السماطين فتكلمت بمثل ما تكلمت به في ذكر العهد فلما بلغت إلى أني أعجب من قوم اخترتهم من قبائلهم وأكرمتهم بصحبتك كيف لا يناشدونك الله غدوة وعشية في تعجيل هذا الأمر فقال الناس من نواحي السماطين صدق صدق والله يا أمير المؤمنين فلما كثر القول منهم وارتفع الصوت قال عبد الملك بيده كفوا فلما سكتوا قال قد تكلم متكلمكم فأبلغ وأمير المؤمنين ناظر فيما طلبتم إليه من تعجيل هذا الأمر إن شاء الله ثم سار إلى الجابية فعقد لهما به وكانت الجابية من منازل الخلفاء إذا أرادوا أمرا وفيها اجتمعت الرؤوس في أمر مروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه نا أبو أحمد عبيد الله بن محمد الفرضي نا محمد بن يحيى الصولي نا الغلابي نا محمد بن عبد الرحمن التيمي عن أبيه عن هشام بن سليمان قال كان سليمان بن سعد الشامي قد كتب لعبد الملك والوليد وسليمان وكان حازما ذا رأي فكان يقول لو صحبني رجل فقال اشترط علي خصلة واحدة ودع ما سواها لقلت لا تكذبني أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا محمد بن علي السيرافي أنا أحمد بن
стр. 10006
إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط (١) قال في تسمية كتاب عبد الملك الخراج (٢) والجند سرجون بن منصور الرومي فمات سرجون فولى يعني عبد الملك سليمان بن سعد مولى خشين حي من قضاعة وهو أول من ترجم ديوان الشام بالعربية وقال خليفة في تسمية كتاب (٣) الوليد الخراج (٢) والجند سليمان بن سعد مولى خشين ذكر أبو محمد بن زبر فيما نقلته من كتاب ابنه أبي سليمان قال وقال عبد الله بن نعيم وأظنه عطفه على إسناد قدوه قبل ذلك قال فيه حدثت (٤) عن هارون بن أبي عبيد الله وهو ابن معاوية عن عبد الغني بن عبد الله بن نعيم عن أبيه قال حدثنا سليمان بن سعد أن عبد الملك دعاه وهو بالصنبرة وسليمان بن سعد على ديوان الأردن قد ولي مكان رجل من النصارى وسرجون على جماعة دواوين العرب والعجم قال سليمان فخلا بي عبد الملك فقال إن ما يلي النصارى من أمور المسلمين لم يزل يغيظني وإني لغلام أفد إلى معاوية ثم قال لقد أردت أن أذكر ذلك أيام مروان فذكر شيئا منعه منه ثم دعاني إلى أن يوليني عمل سرجون قال فهبت ذلك ولم أجبه إليه وذكرت بعض ما أتخوف ألا أعرف عمله قال إني بعون الله أوثق مني لك بعلمك فبينا هو يذكر ذاك إذ سمع تنحنح روح بن زنباع (٥) وكان لا يحجب فقال لي تنح فإن روحا لا يكتم شيئا قال ثم إنه قال لروح إني كلمت كاتب جندكم هذا وروح يومئذ على الأردن فذكر له ما ذكر لي من أمر سرجون ثم دخل وتركني وروحا فأقبل علي روح يحثني أن أقبل ما عرض علي من ذلك حتى كان من قوله إن أمير المؤمنين قد اهتم من هذا بما تركه غيره من الخلفاء فإن أنت تركت أن تقبل ذلك تخوفت أن يدوم الأمر على ما كان عليه من تولية النصارى قال واشتكى سرجون بعد ذلك مرضه الذي مات فيه فأرسل إليه عبد الملك من ترى لعملك الذي أنت فيه قال إن كان من
стр. 10007
المسلمين فسليمان بن سعد وإن كان من النصارى ففلان رجل من أهل بعلبك فمات سرجون وولى عبد الملك سليمان بن سعد فهو أول مسلم ولي الدواوين كلها وحولها بالعربية أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور أنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو عروبة نا أيوب بن محمد الوزان حدثني ضمرة عن علي هو ابن أبي جملة قال قال عمر بن عبد العزيز لسليمان بن سعد قد بلغني أن أبا فلان عاملنا كان زنديقا قال وما يضرك يا أمير المؤمنين كان أبو النبي ﷺ كافرا فما ضره فغضب غضبا شديدا وقال ما وجدت له مثلا إلا النبي ﷺ فعزله (١)
٢٦٧٨ - سليمان بن سلمة بن عبد الجبار أبو أيوب (٢) الخبائري الحمصي (٣) ابن أخي ويقال ابن أخت عبد الله بن عبد الجبار سمع بدمشق محمد بن شعيب بن شابور (٤) والوليد بن مسلم وزيد بن يحيى بن عبيد ويوسف بن السفر البيروتي ويعقوب بن الجهم بن سوار ومحمد بن إسحاق العكاشي ومحمد بن حرب الأبرش (٥) وبقية بن الوليد وإسماعيل بن عياش ومحمد بن خالد أخا أحمد بن خالد الوهبي ويحيى بن سعيد العطار الحمصي وأبا فراس المؤمل بن سعيد بن يوسف الرحبي وعتبه بن السكن الفزاري وعبد العظيم بن حبيب روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي وعلي بن الحسين بن الجنيد وعثمان بن خرزاد الأنطاكي ومحمد بن أبي عزيز وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان
стр. 10008
الباغندي وأحمد بن محمد بن عنبسة الحمصي وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني وأبو محمد أحمد بن عاصم البلخي وأحمد بن علي بن مسلم الأبار وإبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي والحسين بن إسحاق التستري الدقيقي وأحمد بن النضر العسكري وأبو سليمان داود بن أحمد البرقي (١) الأنطاكي وأبو هاشم وريزة (٢) بن محمد الغساني الحمصي وأبو بكر أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان وأحمد بن سليمان الصوري نزيل عرقة (٣) ويحيى بن محمد بن عمران بن أبي الصفراء البالسي وهنبل (٤) بن محمد بن يحيى السليمي وغيرهم أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أحمد بن محمود الثقفي أنا محمد بن إبراهيم نا أبو عروبة نا سليمان نا بقية بن الوليد عن أبي عبد السلام عبد القدوس بن قيس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال قال رسول الله ﷺ طلب العلم فريضة على كل مسلم أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي إجازة ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين الصيرفي وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن الأصبهاني قالا أنا أبو بكر الحافظ أنا أبو الحسن المقرئ أنا أبو عبد الله البخاري (٥) قال سليمان بن سلمة بن عبد الجبار الخبائري (٦)
سمع سليمان بن ناشرة نا أحمد بن عاصم عنه وسمع منه عبد الله بن عبد الجبار في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي
стр. 10009
الأصبهاني إجازة ح قال وأنا أبو طاهر الهمداني أنا أبو الحسن الفأفاء قالانا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال سليمان بن سلمة سمع منه أبي ولم يحدث عنه وسألته عنه فقال متروك الحديث لا يشتغل به فذكرت ذلك لابن الجنيد يعني علي بن الحسين فقال صدق كان يكذب ولا أحدث عنه بعد هذا أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر الحافظ أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو أيوب سليمان بن سلمة بن عبد الجبار الخبائري (٢) الحمصي ابن أخي عبد الله بن عبد الجبار عن محمد بن شعيب والوليد بن مسلم ليس بالقوي عندهم روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي وعثمان بن خرزاد (٣) الأنطاكي كناه أبو عروبة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا أبو القاسم السهمي أنا أبو أحمد بن عدي (٤) قال سليمان بن سلمة الخبائري (٥) حمصي يكنى أبا أيوب ثم ذكر له حديثه عن بقية عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله عن أنس طلب العلم وحديثه عن بقية عن مالك عن الزهري عن أنس انتظار الفرج عبادة ثم قال الحديث الأول للأوزاعي قد رواه عن بقية عن الأوزاعي غير سليمان هذا وقد روى بعض الرواة عن بقية عن أبي عبد السلام الوحاظي عن إسحاق بن عبد الله عن أنس والحديث الثاني عن بقية عن مالك لاأعلم يرويه عن بقية غير سليمان وهو منكر من حديث مالك ولسليمان بن سلمة أحاديث صالحة غير ما ذكرته عن محمد بن حرب وبقية وغيرهما وله عن أبي (٦) حرب عن الزبيدي غير حديث أنكرت عليه
стр. 10010
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو يعلى حمزة بن علي قالا أنا سهل بن بشر أخبرنا علي بن منير أنا الحسن بن رشيق نا أبو عبد الرحمن قال سليمان بن سلمة الخبائري (١) ليس بشئ كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا علي الحافظ يقول سليمان بن سلمة الخبائري (١) متروك الحديث قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (٢) قال الخبائر (٣) بطن من الكلاع وهوخبائر بن سواد بن عمرو بن الكلاع بن شرحبيل
٢٦٧٩ - سليمان بن سليم أبو سلمة الكناني الكلبي (٤) قيل إنه دمشقي والصحيح أنه حمصي حدث عن سلمة بن نفيل السكوني ويحيى بن جابر الطائي ومعاوية بن حكيم وعمر بن روبة التغلبي (٥) وأبي حصين وعمرو بن شعيب السهمي وزيد بن أسلم والمثنى بن الصباح وعبد الرحمن بن جبير بن نفير وسليمان بن موسى الأشدق والعلاء بن سفيان الغساني والزهري روى عنه عبد الله بن سالم وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ومحمد بن حرب الأبرش وإسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد ومحمد بن حميه (٦) الحمصيون ومحمد بن عبد الله بن علاثة الجزري (٧)
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه
стр. 10011
أنبأ أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي (١) نا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج نا سليمان بن سليم الكناني حدثني يحيى بن جابر عن المقدام بن معدي كرب الكندي قال قال رسول الله ﷺ ما ملا ادمي وعاء شرا (٢) من بطن حسب ابن ادم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلثا طعاما وثلثا شرابا وثلثا لنفسه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا عبد الله بن محمد نا داود بن رشيد نا إسماعيل بن عياش عن سليمان بن أبي سليمان (٣) عن يحيى بن جابر الطائي عن عوف بن مالك قال قال رسول الله ﷺ تعوذ وابالله يعني من طبع ومن يؤدي إلى طمع إلى غير مطمع أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن فيما قرئ عليه عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أنا محمد بن القاسم بن جعفر نا أبو بكر بن أبي خيثمة قال وأبو سلمة الذي يحدث عن يحيى بن جابر الطائي اسمه سليمان بن سليم حدثنا بذلك إسماعيل بن عبد الله السكري نا محمد بن حرب الخولاني الحمصي الأبرش أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أبو طاهر الباقلاني زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا أحمد بن الحسن أنا محمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد أنا عمر بن أحمد نا خليفة (٤) بن خياط قال في الطبقة الثالثة من أهل الشام سليمان بن سليم كناني حمصي (٥)
أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الفضل بن خيرون ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار قالا أنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان أنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب أنا العباس بن العباس بن محمد
стр. 10012
أنبأ صالح بن أحمد حدثني أبي قال نا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج نا سليمان بن سليم أبو سلمة الحمصي أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح بن علي أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح سمعت يحيى يقول في تسمية تابعي أهل الشام سليمان بن سليم أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أحمد بن عبد الملك أنا علي بن محمد بن علي نا محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو سلمة الحمصي سليمان بن سليم وهو ثقة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الخامسة من أهل الشام سليمان بن سلمة الكندي قال أبو عبد الله محمد بن الصوري والحافظ هذا خطأ والصواب الكناني أنبئنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنا أبو الفضل الباقلاني وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد الغندجاني (٢) زاد أبو الفضل وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أبو بكر الشيرازي أنا أبو الحسن المقرئ أنا أبو عبد الله البخاري (٣) قال سليمان بن سليم الكناني كنانة كلب الحمصي عن يحيى بن جابر الشامي (٤) سمع منه محمد بن حرب أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ثنا عبد العزيز الكتاني أنا أبو القاسم البجلي أنا جعفر بن محمد بن جعفر نا أبو زرعة قال في تسمية شيوخ أهل طبقة وبعضهم أجل من بعض سليمان بن سليم أبو سلمة الكناني (٥) كاتب يحيى بن جابر القاضي
стр. 10013
أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الابنوسي أنبأ عبد الله بن عتاب أنبأ أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنا الحسن بن أحمد أنا علي بن الحسن أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الخامسة سليمان بن سليمان الكناني (١) نا بن يحيى بن جابر الطائي الحمصي القاضي في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة قال وأنا الحسين بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (٢) قال سليمان بن سليم أبو سلمة الكناني الحمصي روى عن يحيى بن جابر الطائي وعمر بن روبة روى عنه محمد بن حرب وإسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد سمعت أبي يقول ذلك وقال ابن أبي حاتم روى عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير وسليمان بن موسى الأشدق روى عنه محمد بن عبد الله بن علاثة أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنبأ أحمد بن منصور بن خلف (٣) أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو سلمة سليمان بن سليم الكندي عن الزهري روى عنه محمد بن حرب الحمصي كذا قال قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو سلمة سليمان بن سليم حمصي ليس به بأس أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر الأنباري أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر نا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد (٤) قال
стр. 10014
أبو سلمة سليمان بن سليم يروي عنه إسماعيل بن عياش وبقية أخبرنا أبو الفتح نصرالله بن محمد أنبأ أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنا أبو الفتح سليم بن أيوب أنا طاهر بن محمد بن سليمان نا علي بن إبراهيم بن أحمد نا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت محمد بن أحمد المقدمي يقول أبو سلمة الحمصي سليمان بن سليم أخبرنا أبو الفتح ناصر بن عبد الرحمن بن محمد أنبأ أبو القاسم علي بن محمد بن علي أنا أبو الحسن عبد الواحد بن أحمد بن الحسين بن عبد الواحد العكبري البقال نا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال وأبو سلمة سليمان بن سليم يحدث عنه محمد بن حرب حدث عن الزهري أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية قال أنا أبو أحمد محمد بن محمد قال أبو سلمة سليمان بن سليم الكناني كنانة كلب الحمصي عن يحيى بن جابر الطائي قاضي حمص والمثنى بن الصباح روى عنه محمد بن حرب وإسماعيل بن عياش أبو عتبة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (١) قال أبو سلمة سليمان بن سليم حمصي ثقة حسن الحديث وقال أبو بكر أحمد (٢) بن محمد بن الحجاج المروذي نا أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل نا أبو المغيرة نا سليمان بن سليم أبو سلمة ثقة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنا محمد بن علي بن يعقوب (٣) أنا محمد بن أحمد بن محمد بن موسى أنا الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي (٤) نا أبي قال أبو زكريا يحيى بن معين أبو سلمة الحمصي سليمان بن سليم ثقة
стр. 10015
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنبأ أبو محمد الجوهري أنا محمد بن إسماعيل ومحمد بن العباس قالا نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا عبد الله بن المبارك أنا إسماعيل بن عياش أخبرني أبو سلمة الحمصي قال ابن صاعد واسمه سليمان بن سليم من ثقات أهل الشام وحبيب بن صالح ثقة أيضا عن يحيى بن جابر الطائي فذكر حديثا في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأ أبو القاسم بن مندة أنبأ أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر أنا أبو الحسن قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال سألت أبي (٢) عن سليمان بن سليم فقال ثقة أنبأنا أبو المظفر بن القشيري وغيره عن أبي سعيد محمد بن علي بن محمد الخشاب أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا الحسن الدارقطني قال سليمان بن سليم أبو سلمة دمشقي بدل حمصي ثقة يروي عن بقية ومحمد بن حرب أنبأنا أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي وأخبرنا عمي ﵀ أنا الزينبي قراءة ثم أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب قالا أنا أبو القاسم علي بن المحسن أنبأ عمر بن المظفر وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو بكر أحمد بن علي قال وأنا أبو الحسن العتيقي أنبأ التميمي قالا نا بكر بن أحمد نا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي حدثني أحمد بن نصر بن سعيد بن حريث بن عمرو الحضرمي قال أخبرتني عمارة بنت عبد الوهاب بن أبي سلمة سليمان بن سليم والدتي (٣) أن سليمان بن سليم توفي وهو يلبس الصوف زهدا في الدنيا أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين المزرفي نا أبو (٤) الحسين بن المهتدي أنا