Полный текст (547 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
٨٣٥- سلمة بن سعيد الأستجي
محدث له رحلة وطلب، سمع أبا بكر الأجري بمكة [وأبا محمد] السين بن رشيق بمصر، روى عنه أبو عمر بن عبد البر، حدث أبو عمر عنه بكتاب التأمين خلف الإمام وشرح قصيدة ابن أبي داود عن أبي بكر الآجري وهما من تأليفه.
٨٣٦- سالم بن عبد الله بن أبا، بالقصر وتشديد الباء
روى عن محمد بن أحمد العتبي ويحيى بن إبراهيم بن مزين، أندلسي، مات بها سنة عشر وثلاثمائة.
٨٣٧- سيد أبيه بن العاصي المرادي، الزاهد الفاضل
إشبيلي، محدث، توفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، روى عن محمد بن وضاح.
٨٣٧- سلمان بن فريش، القاضي
ولي قضاء بطليوس وصلاتها، روى عن علي بن عبد العزيز، مات في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
٨٣٩- السمح بن مالك الخولاني، ثم الحياوي
أمير الأندلس، استشهد في قتال الروم بالأندلس، في ذي الحجة يوم التروية سنة ثلاث ومائة.
٨٤٠- سبرة بن مذكر التميمي
إلبيري، محدث، ذكره محمد بن حارث التميمي وقال إنه مات بالأندلس سنة أربع وعشرة وثلاثمائة.
стр. 317
باب الشين
من اسمه شهيد
٨٤١- شهيد بن عيسى بن شهيد
من أجداد بني شهيد بيت الوزير أبي عامر أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد، أديب شاعر، ذكر له مسلمة بن محمد بن عمر شعراً يفخر فيه بقيس.
٨٤٢- شهيد بن مفضل
شاعر أديب، ومن شعره في الورد:
لا كان هذا الورد إلا ناضراً ... وسقى حدائقه الغمام مباكرا
قبلته لا أمتري في أنني ... قبل بالتخجيل خداً سافرا
وشممت نفحة ريحه فكأنني ... طيباً تنسمت الحبيب العاطرا
فدفعت في نحر البعاد بقربه ... ووصلت بالإكراه إلفا هاجرا
أفراد الأسماء
٨٤٣=شعيب بن سهل
أندلسي محدث، سمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ذكره أبو سعيد.
٨٤٤- شبطون بن عبد الله الأنصاري
يروى عن مالك بن أنس، فقيه ولي القضاء بطليطلة ذكره محمد بن حارث الخشني وقال: إن موته كان سنة اثنتي عشرة ومائتين.
٨٤٥- شمر بن نمير، أبو عبد الله
مولى لبني أمية ثم لآل سعيد بن العاصي، صار إلى الأندلس وبها توفى وله بها عقب فيهم أدب ورياسة، ومنهم عبد الله بن شمر الشاعر، قال ابن يونس: وشمر هذا منكر الحديث، روى عن نافع بن يزيد وعبد الله بن وهب.
٨٤٦- شكور بن خبيب، أبو عبد الحميد الهاشمي
يروى عن علي بن عيسى بن
стр. 318
عبيد الطليطلي كتاب المختصر له، يروى عنه عبد الرحمن بن محمد بن عباس شيخ حاتم بن محمد.
٨٤٧- شكوج
أندلسي محدث، ولم ينسب بأكثر من هذا، وأظنه لقبا، سمع يحيى بن إبراهيم بن مزين وحدث بالأندلس، ومات بها سنة ثمانين ومائتين.
٨٤٨- شبيب
أندلسي روى عنه سعيد بن عفير في الأخبار وقاله أبو سعيد.
٨٤٩- شريح بن محمد بن شريح الرعيني الإشبيلي أبو الحسن
مقرئ إشبيلية وخطيبها محدث أديب مشهور يروى عن أبيه محمد وأبي عبد الله بن منظور، وأبي محمد بن حزم، وأبي محمد بن خزرج، وأبي محمد الباجي وأبي مروان بن سراج وغيرهم، روى عنه عامة أشياخي وغيرهم، وتوفى بإشبيلية في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وخمسمائة [ومولده بإشبيلية] لخمس بقين من ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، أخبرني شيخي أبو الحسن نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة قال: قرأت عليه القرآن وسمعت عليه الحديث، وأقرأت في حياته بإشبيلية، وله تواليف تدل على معرفته وتقدمه في صنعة الإقراء وغير ذلك.
стр. 319
باب الصاد
من اسمه صالح
٨٥٠- صالح بن محمد المرادي أبو محمد يعرف بابن الوركاني
وشقي محدث مات سنة اثنتين وثلاثمائة.
٨٥١- صالح بن عبد الملك بن سعيد الأوسي
محدث مالقي، يروى عن الحافظ أبي بكر بن العربي، كتب كثيراً، ثم فقد يده اليمنى فصار يكتب باليسرى، وكتب لها كثيراً، وقلت من خط يده اليسرى كتاب أبي عيسى الترمذي في أربعة أسفار.
٨٥٢- صاعد بن الحسن الربعي اللغوي أبو العلاء
ورد في المشرق إلى الأندلس في أيام هشام بن الحكم المؤيد وولاية المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر في حدود الثمانين وثلاثمائة، وأظن أصله من ديار الموصل، دخل بغداد وكان عالماً باللغة والآداب والأخبار، سريع الجواب، حسن الشعر، طيب المعاشرة، فكه المجالسة، ممتعاً، فأكرمه المنصور، وزاد في الإحسان إليه، والأفضال عليه وكان من ذلك محسناً للسؤال حاذقاً في استخراج الأموال، طباً بلطائف الشكر، ودخل على المنصور أبي عامر يوماً في مجلس أنس، وقد كان تقدم فاتخذ قميصاً من رقاع الخرائط التي وصلت إليه فيها صلاته ولبسه تحت ثيابه، فما خلا المجلس ووجد فرصة لما أراد، تجرد وبقي في القميص المتخذ من الخرائط فقال له ما هذا؟ فقال له: هذه رقاع صلات مولانا اتخذتها شعاراً وبكى، وأتبع ذلك من الشكر منا استوفاه، فأعجب ذلك المنصور، وقال له: لك عندي مزيد، وكان قد حظي عنده بما ألف له من الكتب. ألف له كتاب الفصوص على نحو كتاب "النوادر" لأبي علي القالي وكتاباً آخر على مثال كتاب
стр. 320
الخزرجي أبي السري سهل بن أبي غالب سماه "كتاب الهجفجف بن عدقان بن يثربي مع الخنوت بنت محرمة بن أنف" وكتاباً آخر في معناه سماه "كتاب الجواس بن قعطل المذحجي مع ابنة عمه عفراء" قال أبو محمد بن علي: وهو كتاب مليح جداً. وكان المنصور بن أبي عامر كثير الشغف بكتاب الجواس حتى رتب له من يخرجه أماه في كل ليلة، وقال: إن أبا العلاء لا يحضر بعد موت المنصور مجلس أنس لأحد ممن ولي الأمر بعده من ولده، وادعى وجعاً لحقه في ساقه لم يزل يتوكأ به على عصى ويعتذر به في التخلف عن الحضور والخدمة إلى أن ذهبت دولتهم، وفي ذلك يقول في قصيدته المشهورة في المظفر أبي مروان عبد الملك المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر وهو الذي ولي بعد أبيه أولها:
إليك حدوت ناجية الركاب ... محملة أماني كالهضاب
وبعت ملوك أهل الشرق طرا ... بواحدها وسيدها اللباب
وفيها:
إلى الله الشكية من شكاة ... رست ساقي وجل بها مصاب
وأقصتني عن الملك المرجى ... وكنت أروم حالي باقتراب
ومما استحسن له قوله فيها:
حسبت المنعمين على البرايا ... فألفيت اسمه صدر الحساب
وما قدمته إلا كأني ... أقدم تالياً أم الكتاب
أخبرني غير واحد عن شريح بن محمد، عن أبي محمد بن حزم، أنه سمع أبا العلاء صاعد بن الحسن ينشد هذه القصيدة بين يدي المظفر في يوم عيد الفطر سنة ست وتسعين وثلاثمائة. قال أبو محمد: وهو أول يوم وصلت فيه إلى حضرة المظفر، ولما رآني أبو العلاء
стр. 321
استحسنها وأصغى إليها، كتبها إلي بخطه وأنفذها إلي. وكان أبو العلاء كثيراً ما تستغرب له الألفاظ ويسأل عنها فيجيب فيها بأسرع جواب على نحو ما يحكى عن أبي عمر الزاهد، ولو أن أبا العلاء كان كثير المزاح لما حمل إلا على التصديق وقد ظهر صدقه في بعض ما قال، ومما يحكى عنه أنه دخل على المنصور أبي عامر وفي يده كتاب ورد عليه من عامل له في بعض البلاد اسمه مبرمان بن يزيد يذكر فيه القلب والتربيل وهما عندهم من معاناة الأرض قبل زراعتها، فقال له: أبا العلاء. فقال له: لبيك يا مولانا. قال: هل رأيت فيما وقع إليك من الكتب كتاب القوالب والدوالب لمبرمان بن بريد؟ فقال: أي والله يا مولانا رأيت في بغداد في نسخة لأبي بكر بن دريد بخط كأكرع النمل في جوانبها علامات الوضاع هكذا. فقال له: أما تستحي أبا العلاء من هذا الكذب هذا كتاب عاملنا ببلد كذا وكذا واسمه كذا يذكر فيه كذا للذي تقدم ذكره وإنما صنعت هذا تجربة لك فجعل يحلف له أنه ما كذب وأنه أمر وافق. وقال له المنصور مرة أخرى وقد قدم طبق فيه تمر: ما التمر كل في كلام العرب؟ فقال: يقال تمر كل الرجل يتمر كل تمر كلا إذا التف في كسائه. وله من هذا كثير.
ولكنه كان عالماً حدثني غير واحد عن شريح عن أبي محمد علي بن أحمد قال أخبرنا الوزير أبو عبدة حسان بن مالك بن أبي عبدة عن أبي عبد الله العاصمي النحوي قال: لما قدم صاعد بن الحسن اللغوي على المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر جمعنا معه فسألناه عن مسائل من النحو غامضة فقصر بها فلما رآه ابن أبي عامر كذلك قال: دعوه فهو من طبقتي في النحو أنا أناظره. قال: ثم سألناه صاعد فقال: ما معنى قول امرئ القيس:
كأن دماء الهاديات بنحره ... عصارة حناء لشيب مرجل
فقلنا: هذا واضح وإنما وصف فرساً أشهب عقرت عليه الوحش فتطاير دمها إلى
стр. 322
صدره فجاء هكذا فقال: صاعد سبحان الله أنسيتم قوله قبل هذا في وصفه:
كميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفراء بالمتنزل
قال: فبهتنا والله كأننا لم نقرأ هذا البيت قط واضطررنا إلى سؤاله عنه. فقال: إنما عنى أحد وجهين إما أن تغشى صدره بالعرق، وعرق الخيل أبيض فجامع الدم كالشيب، وإما شيئاً كانت العرب تصنعه، وهو أنها كانت تسم باللبن الحار في صدور الخيل فيتمعط ذلك الشعر وينبت مكانه شعر أبيض فأيا ما عنى من أحد الوجهين فالوصف مستقيم قال أبو محمد: وحدثني أبو الخيار مسعود بن سليمان بن مقلت الفقيه أن أبا العلاء صاعداً سأل جماعة من أهل الأدب في مجلس المنصور أبي عامر عن قول الشماخ:
دار الفتات التي كنا نقول لها ... يا ظبية عطلا حسانة الجيد
تدنى الحمامة منها وهي لاهية ... من يانع المرد قنوات العناقيد
فقالوا: هي الحمامة تنزل على غصن الأراكة والكرم، فتنقله فتتمكن الظبية منه فترعاه، بأنكر ذلك عليهم صاعد وقال: إن الحمامة في البيت هي المرأة وهي اسم من أسمائها فأراد أن هذه الجارية المشبهة بالظبية، إذا نظرت في المرآة أدنت المرآة منها في المنظر شعرها الذي هو كقنوان العناقيد، من يانع الكرم أو المرد فرأته، قال أبو محمد علي بن أحمد: ومن عجائب الدنيا التي لا تكاد يتفق مثلها أن صاعد بن الحسن اللغوي أهدى إلى المنصور أبي عامر أيلاً وكتب معه بهذه الأبيات:
يا حرز كل مخوف وأمان كل ... مشرد ومعز كل مذلل
جذواك إن تخصص به فلأهله ... وتعم بالإحسان كل مؤمل
стр. 323
كالغيث طبق فاستوى في وبله ... شعث البلاد مع المراد المبقل
الله عونك ما أبرك بالهدى ... وأشد وقعك في الضلال المشعل
ما إن رأيت عيني وعلمك شاهدي ... شروى علائق في معم مخول
أندى بمقربة كسرحان الفضا ... ركضاً وأوغل في مثار القسطل
مولاي مؤنس غربتي متخطفي ... من ظفر أيام ممنع معقلي
عبد نشلت بضبعة وغرسته ... في نعمة أهدى إليك بأيل
سميته غرسية وبعثته ... في حبله ليتاح فيه تفاؤلي
فلئن قبلت فتلك أسنى نعمة ... أسدي بها ذو منحة وتطول
صحبتك غادية السرور وجللت ... أرجاء ربعك بالسحاب المخضل
فقضى في سابق علم الله ، وتقديره أن غرسية بن شانجه من ملوك الروم، هو أمنع من النجم أسر في ذلك اليوم بعينه الذي بعث فيه صاعد بالأيل، وسماه غرسية تفاؤلاً بأسره وهكذا فليكن الجد للصاحب والمصحوب وكان أسر غرسية في ربيع الآخر، سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. خرج أبو العلاء صاعد في أيام الفتنة، من الأندلس وقصد صقلية فتوفى سنة سبع عشرة وأربعمائة عن سن عالية.
٨٥٢ مكرر- صاعد بن أحمد بن صاعد أبو القاسم الطليطلي القاضي
فقيه مشهور توفى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
***
стр. 324
أفراد الأسماء
٨٥٣- صعصعة بن سلام
أندلسي فقيه من أصحاب الأوزاعي وهو أول من أدخل الأندلس مذهب الأوزاعي، مات سنة اثنتين وتسعين ومائة، قاله أبو محمد علي بن أحمد وقال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس: أن صعصعة بن سلام دمشقي يكنى أبا عبد الله قدم مصر وروى عن الأوزاعي ويروى عنه من أهل مصر فيما علمت موسى بن ربيعة الجحي، ثم صار إلى الأندلس وكتب عنه هنالك ولم يزل بالأندلس إلى زمن هشام بن عبد الرحمن وتوفى بها قريباً من سنة ثمانين ومائة، وقال: كان أول من أدخل الحديث الأندلس، هذا آخر كلامه فيه ولعل أبو محمد علي بن أحمد نسبه إلى الأندلس لاستقراره فيها، ونقلت من خط شيخي أبي القاسم القاضي: أنه توفى سنة ثمانين ومائة.
٨٥٤- صالح بن عبد الله بن سهل بن المغيرة
أندلسي حدث عن أبي عمر أحمد بن محمد الرعيني، عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى، عن أبيه عن ملك، وكان بدمشق، قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ.
٨٥٥- الصباح بن عبد الرحمن بن الفضل بن الفضل بن عميرة الكناني ثم العتقي
أندلسي، يكنى أبا الغصن، روى عن يحيى بن يحيى الليثي، وأصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع الفقيه، وأبي مصعب الزهري، ويحيى بن بكر، ذكره الخشني محمد بن حارث، وقال: توفى سنة خمس وتسعين ومائتين، وهو ابن خمس ومائة سنة.
٨٥٦- صهيب بن منيع
أندلسي، يروى عن أهل بلده، ولي القضاء بقرطبة، ومات في أيام الناصر عبد الرحمن سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، حدثني غير واحد عن شريح
стр. 325
بن محمد، عن أبي محمد علي بن أحمد، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن عبد الأعلى بن هاشم، القاضي المعروف بابن الغليظ: أن صهيب بن منيع، كان نقش خاتمه:
يا عليماً كل غيب ... كن رؤوفاً بصهيب
وأنه كان يشرب النبيذ ولعله كان يذهب مذهب أهل العراق، فشرب مرة عند الحاجب موسى بن حدير، وكان من عظماء الدولة الأموية، فلما غفل أمر باختلاس خاتمه، فأحضر نقاشاً فنقش تحت البيت المذكور:
واستر العيب عليه ... إن فيه كل عيب
ورد الخاتم إليه وختم القاضي به زماناً حتى فطن له.
٨٦٧- صاف بن خلف بن سعيد بن مسعود، يكنى أبا الحسن
فقيه يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.
باب الضاد
٨٥٨- ضمام بن عبد الله
مات نحو سنة عشرين وثلاثمائة.
стр. 326
باب الطاء
من اسمه طاهر
٨٥٩- طاهر بن محمد، المعروف بالمهند البغدادي
يقال: إنه من ولد أحمد بن أبي طاهر، صاحب تاريخ بغداد، كان أديباً شاعراً متقدماً، ومن شعراء الدولة العامرية، وفد على المنصور أبي عامر بن أبي عامر وحظي بالأدب عنده أنشد له أبي محمد بن حزم إلى المنصور أبي عامر يستأذن في الوصول إليه:
أتيت أكحل طرفي ... من نور وجهك لحظه
ولا أزيدك بعد التسـ ... ـليم والشكر لفظه
وله في قصيدة طويلة:
متى أشكر النعمى التي هي جنتي ... ففي ظلها أمسى وفى ضوئها أضحى
إذا قلت قد جازيت بالشكر نعمة ... شفعت بأخرى منك دائمة السفح
فحمدي لا ينآى وفضلك لا ينى ... وأرضي لا تصدا وأفقك لا يصحى
وشكري يشكو الضعف مما بهظته ... ويجزع من ثقل ألم به برح
ولو أن في غير اللسان دلالة ... لصالح به ودى وقام به نصحى
ولكن في الفحوى دليلاً على الذي ... يسر ذوو النجوى من الجد والمدح
وقد حكيت أخباراً تشبه أخباراً لفكرته، وتقابل طريقة الحاج وعلو في ذلك يسيء الظن به، والله أعلم.
٨٦٠- طاهر بن حزم، مولى بني أمية
من أهل طرطوشة، روى عن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي وغيره، مات بالأندلس
стр. 327
سنة خمس وثمانين ومائتين شهيداً في المعترك.
٨٦١- طاهر بن عبد العزيز الرعيني أبو الحسن
محدث من أهل قرطبة، سمع من محمد بن إسماعيل الصائغ الكبير، ومن محمد بن علي بن زيد الصائغ الصغير، ومن علي بن عبد العزيز، كتب أبي عبيد، ومن أبي يعقوب اسحق بن إبراهيم بن عناد الدبري، ذكره محمد بن حارث الخشني، فقال: إنه مات سنة أربع وثلاثمائة، وكان رجلاً فاضلاً فهماً ورعاً عارفاً باللغة، روى عنه خالد بن سعد.
أخبرني غير واحد عن شريح بن محمد، عن أبي محمد بن حزم، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة، قال: أنا أحمد بن خليل، قال: أخبرنا خالد بن سعد أخبرنا طاهر بن عبد العزيز أخبرنا أبو القاسم مسعدة العطار بمكة، وقد سمعت طاهراً، وأحمد بن خالد يحسنان الثناء عليه، قال: أخبرنا الحزامي، يعني إبراهيم بن المنذر، أخبرنا عمر بن عصام، قال طاهر: وكان ثقة عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر، قال: العلم ثلاث: كتاب الله الناطق، وسنة ماضية ولا أدري.
٨٦٢- طاهر بن مفوز، أبو الحسن
فقيه محدث أديب حافظ من أهل بيت جلالة. صحب الحافظ أبا عمر بن عبد البر، وروى عنه فأكثر. ولما توفى أبو عمر بن عبد البر، كان هو الذي صلى عليه.
وروى عن أبي العباس العذري وعن جماعة، وكان حسن الخط كتب كثيراً توفى ﵀ سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
أفراد الأسماء
٨٦٣- طيب بن محمد بن هارون
стр. 328
بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة الكناني ثم العتقي أبو القاسم التدميري
من أهل تدمير من أعمال شرق الأندلس، روى عن الصباح بن عبد الرحمن ويحيى بن عون بن يوسف الخزاعي وغيرهما، مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
٨٦٤- طارق بن عمرو، ويقال ابن زياد
هو أول من غزا الأندلس سنة اثنتين وتسعين من الهجرة وافتتح كثيراً منها ثم لحق به موسى بن نصير ونقم عليه إذا غزاها بغير إذنه وسجنه وهم بقتله، ثم ورد عليه كتاب الوليد بن عبد الملك بإطلاقه وترك التعرض له فأطلقه وخرج معه إلى الشام كما قدمنا ذكره في أول الكتاب.
٨٦٥- طارق بن موسى بن يعيش بن الحسين بن علي بن هشام المخزومي
فقيه محدث يروى عن أبي عبد الله الرازي وابن مشرق.
٨٦٦- طوق بن عمر بن شيب التغلبي
جياني من أهل جيان، محدث له رحلة وطلب، مات بالأندلس خمس وثمانين ومائتين.
٨٦٧- طليب بن كامل اللخمي، يكنى أبا خالد
وهو أيضاً عبد الله بن كامل له اسمان، ولعل طليباً لقب، وهو أندلسي سكن الإسكندرية، روى عنه عبد الله بن وهب مات سنة ثلاث وسبعين ومائة، ذكره أبو سعيد بن يونس.
٨٦٨- طود بن قاسم بن أبي الفتح، أبو الحزم
من أهل شذوذة من ساكني قلسانة من كور شذونة ينسب إليها، سمع بقرطبة من غير واحد.
٨٦٩- طلحة بن أحمد بن عطية المحاربي، أبو الحسن: يروى عنه محمد بن عبد الرحيم.
стр. 329
٧٨٠- ظافر بن إبراهيم بن أحمد بن أمية بن إبراهيم بن أحمد بن المرابط المرادي: من أهل أوريولة من نظر تدمير، فقيه فاضل يروى عن الحافظ أبي علي الصدفي أكثر المصنفات سماعاً عليه.
باب العين
من اسمه عبد الله
٨٧١- عبد الله بن محمد بن زرقون السرقسطي بالزاي المقدمة على الراء
محدث روى عن أصبغ بن الفرج روى عنه محمد بن وضاح أخبرني غير واحد عن شريح بن محمد عن أبي محمد بن حزم الحافظ قال: أخبرنا الكناني أحمد بن خليل: أخبرنا خالد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن مسور: أخبرنا محمد بن وضاح: أخبرنا عبد الله بن محمد بن زرقون السرقسطي قال خالد: وكان ثقة وكان ابن وضاح يحسن الثناء على قال أخبرنا أصبغ بن الفرج، قال: سمعت ابن وهب يقول: ما يحل لأحد يرد شيئاً بغر علم ولا يقول شيئاً بغير ثبت. قال: ولقد سمعت مالكاً يقول: "والله ما أحب أن تكتبوا عني كل ما تسمعون مني" قال بن وهب: ولو عرضنا على مالك كل ما كتبنا عنه لمحا ثلاثة أرباعه.
٨٧٢- عبد الله بن محمد بن خالد بن مرتينل مولى عبد الرحمن بن معاوية
стр. 330
بن هشام
أول أمراء بني أمية بالأندلس وكان عبد الله بن محمد فقيها مات سنة إحدى وستين ومائتين وقبل سنة ست وخمسين.
٨٧٣- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بدرون الحضرمي
أندلسي سمع ببلده ورحل ومات بالأندلس سنة إحدى وثلاثمائة.
٨٧٤- عبد الله بن محمد بن أبي الوليد الأعرج
شذوني توفى سنة عشر وثلاثمائة.
٨٧٥- عبد الله بن محمد بن أبي الوليد
أندلسي سمع محمد بن سحنون وأحمد بن عبد الله بن صالح، مات بالأندلس قريباً من سنة عشر وثلاثمائة روى عنه خالد بن سعدي حدثني أبو الحسن نجبة عن شريح بن محمد عن أبي محمد بن حزم، أخبرنا الكناني، أخبرنا أحمد بن خليل، أخبرنا خالد بن سعد قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي الوليد وكان من الخاشعين قال: رأيت أبا الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي يرفع يديه عند كل خفض ورفع. قال عبد الله: وأخبرني أحمد بن عبد الله صالح قال: رأيت محمد بن عبد الله بن نمير وأحمد بن حنبل وعلي بن المدني يرفعون أيديهم وقد قيل فيه عبد الله بن أبي الوليد نسب إلى جده، وقد أعدناه في موضعه ونبهنا عليه.
٨٧٦- عبد الله بن محمد بن حنين مولى بني أمية
أندلسي كنيته أبو محمد ويعرف بابن أخي ربيع روى عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى الليثي، كتب عنه أبو سعيد بن يونس بمصر وقال: قال لي أصبغ الأندلسي: إنه مات بها في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وفي موضع آخر عنه سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
٨٧٧- عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عاصم بن مسلم الثقفي
أندلسي يروى عن
стр. 331
أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السراج مات بالأندلس بعد سنة ثلاثمائة.
٨٧٨- عبد الله بن محمد بن القاسم بن ملول أبو محمد
أندلسي روى عنه أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المصري، توفى بمصر في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.
٨٧٩- عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة أبو محمد المعروف بالباجي
أصله من باجة القيروان لا من باجة الأندلس وسكن إشبيلية وهو فقيه محدث مكثر جليل سمع من محمد بن عمر بن لبابة ومحمد بن قاسم وأحمد بن خالد وعبد الله بن يونس المرادي صاحب بقى بن مخلد ومحمد بن عبد الملك بن أيمن والحسن بن عبد الله الزبيدي صاحب أبي محمد عبد الله بن علي بن الجارود وأبي سعيد عثمان بن جرير صاحب محمد بن سحنون وغيرهم، روى عنه ابنه أحمد وأحمد بن عمر بن عبد الله بن عصفور وخلف بن سعيد بن أحمد المعروف بالمنفوخ الفقيه وعبد الله إبراهيم الأصيلي وأبو عثمان سعيد بن سيد توفى سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وصلى عليه ابنه أبو عمر الفقيه قال أبو عمر بن عبد البر: أخبرنا خلف بن سعيد بن أحمد بمسند علي بن عبد العزيز المنتخب عن أبي محمد الباجي عن أحمد بن خالد بن علي بن عبد العزيز.
٨٨٠- عبد الله بن محمد بن موسى بن أزهر الأستجي
توفى سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
٨٨١- عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد الجهني البزاز أبو محمد
سمع بالأندلس ورحل فسمع الحجاز ومصر والشام جماعة منهم أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن صاحب الفربري وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد وأبو بكر أحمد بن أبي الموت المكي وأحمد بن محمد بن أشتة الأصبهاني صاحب كتاب المخبر في القراءات
стр. 332
وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عيسى بن عمر الخياش وإبراهيم بن جامع صاحب مقدام بن داود وأبو العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع الشكري صاحب علي بن عبد العزيز وحمزة بن محمد بن علي الكناني وأبو إسحق إبراهيم بن أحمد بن فراس وأبو عبد الله محمد بن مسرور وأبو الحكم منذر بن سعيد القاضي بالأندلس وغيرهم حدث عنه أبو عمر بن عبد البر وأبو بكر مصعب بن عبد الله بن الفرضي الحاكم قال أبو عمر: أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد الجهني بمصنف أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قرأه عليه وأنا أسمع عن أبي القاسم حمزة بن محمد بن النسائي قال: وأخبرني الحاكم أبو بكر مصعب بن عبد الله قال: أخبرنا الإمام المحدث أبو محمد بن أسد قال: أعطيت بوادي القري ثيابي لامرأة أعرابية تغسلها فغسلتها فأتت بها فدقتها بحزاي بن حجرين وهي تقول:
أعط الأجير أجره وينصرف ... إن الأجير بالهوان معترف
قال فحفظت عنها الشعر وزدتها على أجرتها قيراطاً.
٨٨٢- عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن أبو محمد
رحل إلى العراق وغيرها وسمع إسماعيل بن محمد الصفار وأبا بكر بن عبد الرازق المعروف بابن داسة صاحب أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني وأبا بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطعي صاحب عبد الله بن أحمد بن حنبل وأحمد بن سليمان النجاد ومحمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني صاحب إسماعيل القاضي ونحوهم وحدث بالأندلس روى عنه أبو عمر بن عبد البر.
٨٨٣- عبد الله بن محمد بن مغيث أبو محمد
والد القاضي أبو الوليد يونس
стр. 333
بن عبد الله يعرف بابن الصفار مشهور بالعلم والأدب جمع في أشعار الخلفاء من بني أمية كتاباً، كان أثيراً عند الحكم المستنصر حدثني أبو الحسن نجبة عن شريح بن محمد عن أبي محمد بن حزم قال: أخبرنا أبو الوليد يونس بن عبد الله القاضي قال: لما أراد الحكم المستنصر غزو اليوم سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، تقدم إلى والدي بالكون في صحبته فاعتذر بضعف في جسمه، [فقال] : المستنصر لأحمد بن نصر قل له إن ضمن لي أن يؤلف في أشعار خلفائنا بالمشرق وبالأندلس مثل كتبا الصولي في أشعار خلفاء بني العباس أعفيته من الغزاة. فخرج أحمد بن نصر إليه بذلك فقال: أفعل ذلك لأمير المؤمنين إن شاء الله قال: فقال المستنصر: إن شاء أن يكون تأليفه في منزله فذلك إليه وإن شاء أن يكون في دار الملك المطلة على النهر فذلك له. قال: فسأل، أي يكون ذلك في دار الملك وقال: أنا رجل مورود في منزلي وانفرادي في دار الملك لهذه الخدمة أقطع لكل شغل فأجيب إلى ذلك وكمل الكتاب في مجلد صالح وخرج به أحمد بن نصر إلى الحكم المستنصر فلقيه بالمجلد بطليطلة، فسر الحكم به، قال أبو الوليد بن الصفار: وفي تلك السنة مات أبي، يعني سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة أنشد له أبو محمد بن حزم:
أتوا [حسبة] إن قيل [جد نحوله ... فلم يبق] من لحم عليه ولا عظم
فعادوا قميصاً في فراش فلم يروا ... ولا لمسوا شيئاً يدل على جسم
طواه الهوى في ثوب سقم من الضنى ... فليس بمحسوس بعين ولا وهم
٨٨٤- عبد الله بن محمد أبو الصخر
أديب شاعر ذكره أحمد بن فرج ومن شعره:
ديار عليها من بشاشة أهلها ... بقايا تسر النفس أنسا ومنظرا
стр. 334
ربوع كساها المزن من خلع الحيا ... بروداً وحلاها من النور جوهرا
تسرك طوراً ثم تشجيك تارة ... فترتاح تأنيساً وتشجيعي تذكرا
٨٨٥- عبد الله بن محمد بن فرج الجياني
أخو أحمد صاحب كتاب الحدائق وسعيد أديب شاعر ذكره له أخوه أحمد في كتابه شعراً كثيراً وربما ينسبه إلى جده في الأكثر فمن شعره:
سؤالك الميت عن الحي ... ضرب من العي أو الغي
ما وقفة في طلل واقف ... على البلى يسأل عن مي
وله:
تداركت من خطأي نادماً ... أأرجو سوى خالقي راحما
فلا رفعت صرعتي أن رفع ... ت يدي إلى غير مولاهما
أموت وأشكو إلى من يموت ... بماذا أكفر هذا بما؟
٨٨٦- عبد الله بن محمد بن قاسم بن حزم القلعي
أندلسي، محدث فاضل زاهد عالم، وكان مع ذلك من الرجال الذين لا نظير لهم في البأس والرجولية، مذكور الشجاعة، مشهور البسالة، له رحلة وصل فيها إلى العراق، وسمع بالبصرة من أبي إسحق إبراهيم بن سعيد البصري المالكي، صاحب القاضي ابن بكير مؤلف أحكام القرآن، حدث بالأندلس، روى عنه عبد الله بن أحمد بن بتري، وقد روى أبو سعيد عن عبد الله بن محمد بن القاسم الأندلسي، وكناه أبا محمد ولعله هذا.
٨٨٧- عبد الله بن محمد بن عبد الله الملك بن جهور
من أهل الأدب والبيت الجليل ذكره أبو محمد بن حزم وروى عنه.
٨٨٨- عبد الله بن محمد بن يوسف،
стр. 335
المعروف بابن الفرضي أبو الوليد القاضي
كان حافظاً متقناً عالماً، ذا حظ وافر في الأدب، سمع بالأندلس من جماعة منهم أبو زكريا يحيى بن مالك بن عائذ. ومحمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج القاضي، ومحمد بن يحيى بن العزيز المعروف بابن الخراز، ومحمد بن محمد بن أبي دليم وأبو أيوب سليمان بن أيوب وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن مسعود وبأفريقية من أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن النفزي المعروف بابن أبي زيد وأبي الحسن علي بن محمد بن خلف، المعروف بالقابسي، وبمصر من أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، وأبي محمد بن الضراب، وبمكة من أبي يعقوب يوسف بن أحمد بن يوسف بن الدخيل الصيدلاني المكي، وسمع أيضاً من أبي عبد الله أحمد بن عمر بن الزجاج القاضي وغيره، وله "تاريخ العلماء الرواة للعلم بالأندلس"، وكتاب كبير في المؤتلف والمختلف أخبرنا عنه غير واحد عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر، وعن شريح عن أبي محمد بن حزم. ومات مقتولاً في الفتنة أيام دخول البربر قرطبة سنة أربعمائة أخبرني أبو محمد بن حزم، ومات مقتولاً في الفتنة أيام دخول البربر قرطبة سنة أربعمائة أخبرني أبو محمد بن حزم، قال أخبرنا أبو الوليد بن الفرضي، قال: تعلقت بأستار الكعبة، وسألت الله الشهادة، ثم انحرفت وفكرت في هول القتل، فندمت وهممت أن أرجع فأستقيل الله ذلك فاستحييت، قال أبو محمد: فأخبرني من رآه بين القتلى ودنا منه فسمعه يقول بصوت ضعيف وهو في آخر رمق: "لا يكلم أحد من سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة، وجرحه يثغب دما، اللون لون الدم، والريح ريح المسك". كأنه يعيد على نفسه الحديث الوارد في ذلك، قال: ثم قضى نحبه على أثر ذلك، وهذا الحديث خرجه مسلم عن عمرو الناقد وزهير بن حرب عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مسنداً عن النبي ﵌ ، حدث عنه أبو عمر بتاريخه في العلماء والرواة للعلم بالأندلس،
стр. 336
وعنه عن أبي زيد برسالته في الفقه، وعنه عن القابسي بكتابه المعروف بكتاب المنبه لدوي الفطن على غوائل الفتن، رأيت من شعره قصيدة قالها في رحلته إلى المشرق، وكتب بها إلى أهله:
مضت لي شهور منذ غبتم ثلاثة ... وما خلتني أبقى إذا غبتم شهرا
وما لي حياة بعدكم أستلذها ... ولو كان هذا لم أكن في الهوى حرا
ولم يسلني طول التنائي هواكم ... بل زادني شوقاً وجدد لي ذكرا
يمثلكم لي طول شوقي إليكم ... ويدنيكم حتى أناجيكم سرا
سأستعتب الدهر المفرق بيننا ... وهل نافعي إن صرت أستعيب الدهرا
أعلل نفسي بالمنى في لقائكم ... واستسهل البر الذي جبت والبحرا
ويؤيسني طي المراحل دونكم ... أروح على أرض وأغدوا على أخرى
وتالله ما فارقتكم عن قلى لكم ... ولكنها الأقدار تجري كما تجري
رعتكم من الرحمن عين بصيرة ... ولا كشفت أيدي الردى عنكم سترا
وأنشد له أبو محمد بن جزم:
إن الذي أصبحت طوع يمينه ... إن لم يكن قمراً فليس بدونه
ذلي له في الحب من سلطانه ... وسقام جسمي من سقام جفونه
٨٨٩- عبد الله بن محمد عبد البر النمري
والد أبي عمر الحافظ، سمع من أحمد بن مطرف وطبقته، وكان يقرأ على الشيوخ ويسمع الناس بقراءته، ذكر ذلك ابنه الحافظ أبو عمر.
٨٩٠- عبد الله بن محمد بن مسلمة
من أهل العلم والأدب، ناقد من نقاد الشعر، كان رئيساً جليلاً في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر ملك الأندلس،
стр. 337
كاتباً وفي ديوانه كان زمام الشعراء في تلك الدولة، وعلى يديه كانت تخرج صلاتهم ورسومهم، وعلى ترتيبه كانت تجري أمورهم، ذكره أبو عامر بن شهيد وغيره.
٨٩١- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله المعافري الإشبيلي
والد الحافظ أبي بكر، كان بإشبيلية بدراً في فلكها، وصدراً في مجلس ملكها، واصطفاء ملكها ابن عباد اصطفى المأمون لابن أبي داود هكذا قال فيه الفتح في كتاب المطمح له، ولما نشأ ابنه الحافظ أبو بكر، وتحقق النجابة في رحل [ ... ] إلى المشرق، ولم يزل يتحول معه، ويختلف إلى العلماء مدة إلى أن توفى هناك، عفا الله عنه بمصر، وكان ذا حظ من الطب والأدب.
٨٩٢- عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي، أبو محمد
إمام في اللغة والآداب سابق مبرز، وتواليفه دالة على رسوخه واتساعه ونفوذه وامتداد باعه، مولده سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وتوفى في رجب الفرد في عام إحدى وعشرين وخمسمائة، وكان ثقة مأمون على ما قيد، وروى ونقل وضبط.
٨٩٣- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الخشني، أبو محمد
واحد وقته بشرق الأندلس حفظاً ومعرفة وعلماً بالفروع، وسبقاً فيها غير منازع مشهور بالفضل محافظ على نشر العلم وصونه تعظمه الأمراء، وتعرف له حقه ويتبرك به وبصالح دعائه، ولم يكن قبله ولا بعد بمرسية إلى الآن أكثر صدقة منه، ولم يزل كذلك طول حياته إلى أن توفى.
أخبرت عنه أن اشترى ذات يوم فرساً في السبيل لبعض المجاهدين بثمن كثير، واجتمع عنده البائع والمشتري له وحضر الثمن، فبكى البائع، فقال له: ما يبكيك ترانا نقصناك
стр. 338
من ثمن فرسك؟ قال: لا، ولكني أبعه في افتكاك ابن لي مجاهد أسره العدو قصمه الله فقال له: وبكم افتككته؟ فقال: بكذا لعدد أكثر من ثمن الفرس، فأخرج له فدية ابنه ودفع إليه فرسه، وأمر باشتراء فرس آخر لذلك المجاهد بثمن ذلك الفرس، ومن هذا كثير جداً.
روى عن حاتم بن محمد الطرابلسي وغيره ورحل فحج وانصرف ولم يزل يقرئ الحديث والفقه بمرسية إلى أن توفى سنة ست وعشرين وخمسمائة ومولده سنة سبع وأربعين وأربعمائة حدثني عنه ابن عم أبي قرأ عليه سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.
٨٩٤- عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن فورتش القاضي أبو محمد
فقيه إمام محدث توفى سنة خمس وتسعين وأربعمائة ومولده سنة أربع وعشرين وأربعمائة يروى عن أبي عمر الطلمنكي وأبي الوليد الباجي وأبي الفتح السمرقندي والسفاقسي وغيرهم. روى عنه الحافظ أبو علي بن سكرة وغيرهم.
٨٩٥- عبد الله بن محمد بن ذري التجيبي الركلي
فقيه فاضل محدث توفى سنة ثلاث عشرة وخمسمائة يروى عنه أبو عبد الله بن سعادة بالإجازة.
٨٩٦- عبد الله بن محمد بن صاره
توفى سنة سبع عشرة وخمسمائة.
٨٩٧- عبد الله بن محمد النفزي المرسى أبو محمد بن الخطيب
توفى سنة ثمان وثلاثمائة وخمسمائة.
٨٩٨- عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري
فقيه محدث راوية زاهد فاضل، روى فأكثر وقرب ففر. كان شيخي القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد يصفه لي ويقول لي: إنه لم يخرج على قوس المرية أفضل منه وأنه نبهه للطب وحببه إليه ورغبه فيه وأكثر ما سمع إنما سمعه بقراءته، فلما لقيته بسبتة وقرأت عليه بها كتاب مسلم روايته
стр. 339
عن ابن زغبية عن العذري تحققت ما كان يصفه شيخي به، وكان أهل سبتة يعظمونه ويعرفون له حقه، وكان لا يتصرف ولا يشهد الجمعة لعذر، فكانوا إذا كانت لهم جنازة قصدوا بها داره، فيصلي عليها تبركاً به، ويحملونها للدفن، وكنت مدة ملازمتي له أرى من فضله وحسن خلقه ما يعجبني، كان يؤتي بالصبيان فيمسح على رؤوسهم، ولا يسافر مسافر منهم حتى يدعو له، ومهما توقف القاضي في نازلة وجه الخصمين إليه فرضياً بقول وانصرفا أخوين. توفى ﵀ في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة عن سن عالية.
٨٩٩- عبد الله بن محمد بن علي الجهني الوهراني أبو محمد
فقيه يروى عن القاضي أبي علي الصدفي.
٩٠٠- عبد الله بن محمد بن عيسى التميمي السبتي أبو محمد
فقيه، وكان أبوه قاضياً، يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة وغيره.
٩٠١- عبد الله بن أحمد بن بتري كنيته أبو مهدي
روى عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن قاسم القلعي، روى عنه أبو الوليد هشام بن سعد الخير بن فتحون الكاتب.
٩٠٢- عبد الله بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عبد الله القيسي مالقي يعرف بابن الوحيد القاضي
فقيه محدث، يروى عنه أبو عبد الله بن عبد الرحيم ومحمد بن مدرك الغساني المالقي، وغيرهما مولده سنة ست وخمسين وأربعمائة، وتوفى يوم الثلاثاء السادس والعشرين من محرم سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة، وصلى عليه أبو جعفر حمدين بن محمد بن حمدين، وعمي في آخر عمره لزم القعود في داره إلى أن توفى.
٩٠٣- عبد الله بن أحمد بن سماك العاملي أبو محمد
فقيه محدث، توفى في السابع
стр. 340
والعشرين لرمضان المعظم عام أربعين وخمسمائة وهو ابن أربع وثمانين.
٩٠٤- عبد الله بن أحمد بن عمرو بن قاسم الشلبي
سنة ست وأربعين وخمسمائة.
٩٠٥- عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي الظاهري
فقيه محدث، توفى سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة.
٩٠٦- عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر الأموي المعروف بالأصيلي أبو محمد
من كبار أصحاب الحديث والفقه، رحل فدخل القيروان وسمع بها، ثم رحل منها مع أبي ميمونة دراس بن إسماعيل الفاسي الفقيه الزاهد وهو أبي الحسن علي بن محمد بن خلف الفاسي إلى مصر ومكة فسمع من أبي القاسم حمزة بن محمد بن علي وأبي محمد الحسن بن رشيق ومحمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوية وغيرهم، وبمكة من جماعة ومن أبي زيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد المروزي الفقيه صحيح أبي عبد الله البخاري عن محمد بن يوسف الفربري عنه، ثم رحل إلى العراق، فسمع أبا بكر الشافعي محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله البزاز، ومحمد بن أحمد بن الحسين الصواف أبا علي وحبيب بن الحسن بن داود وأحمد بن يوسف بن خلاد، وجماعة كثرة ومن طبقتهم ومن بعدهم ببغداد وبالكوفة والبصرة وواسط وأكثر الجمع والرواية ورجع إلى الأندلس فساد في ذلك، وكان متقناً للفقه والحديث ألف كتاباً كبيراً في الدلائل على المسائل فما قصر، وقد أخبر أبو محمد القيسي الحفصوني: إنه رأى للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، رواية عنه في بعض كتبه ومات بالأندلس قريباً من الأربعمائة. روى عنه أبو محمد علي بن أحمد والمهلب بن أبي صفرة وغير واحد، وأخبرني جماعة من أشياخي عن الحافظ أبي محمد الرشاطي أنه قال: توفى سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة على أثر موت ابن أبي عامر وأن
стр. 341
الحكم استجلبه من العراق، فلما وصل المرية مات الحكم، فبقي حائراً وكان مقلاً ثم نهض إلى قرطبة فشرف فقهاؤها بمكانه، وبقي بها مدة مضاعاً حتى عرف ابن أبي عامر مكانه في العلم فرغب فيه، وقدمه إلى الشورى ثم ولى قضاء سرقسطة وكان من حفاظ رأي مالك إلا أنه كان على مذهب العراقيين من أصحابه، ويلقب أبوه إبراهيم "زق الإبرة" لشكاسة كانت في خلقه، ووالده إبراهيم هو الذي رحل به إلى أصيلة، من بلاد العدوة بلد بقرب طنجة، وهو اليوم خراب ويقال فيه أزيلة بالزاي وأصله من كورة شذونة وهو مدفون بقرطبة بمقبرة الرصافة، وصلى عليه القاضي أبو العباس بن ذكوان.
٩٠٧- عبد الله بن إسماعيل بن حرب
حافظ أندلسي دخل المشرق، روى عنه عبد الغفار بن عبيد الله بن السري الحضيني.
٩٠٨- عبد الله بن إبراهيم بن معزول الألسي يكنى أبا محمد
يروى عن أبي علي الصدفي.
٩٠٩- عبد الله بن إسماعيل بن أحمد الأسلمي، عرف بابن قهرة الشيء
فقيه حسن الخط كان قاضياً بها توفى [ ... ] .
٩١٠- عبد الله بن أصبغ بن الصناع
قرطبي فقيه، محدث، توفى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.
٩١١- عبد الله [ ... ] بن أيوب الشاطبي الفهري أبو محمد
فقيه محدث، توفى بشاطبة سنة ثلاثين وخمسمائة وقد قارب
стр. 342
السبعين، يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.
٩١٢- عبد الله بن أسود
لورقي، توفى سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.
٩١٣- عبد الله [بن جابر] ويقال ابن حاتم
من الموالي الأندلس، يروى عن عبد الله بن وهب مات بسوسة من أعمال القيروان سنة ست وخمسين ومائتين، وقول من قال: عبد الله بن جابر أصح والله أعلم.
٩١٤- عبد الله بن السحن بن السندي
وشقي توفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.
٩١٥- عبد الله بن الحسين وقيل ابن الحر بن سعيد بن سعيد بن بشر بن عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم
ذكره الخشني محمد بن حارث، وقال: إنه مات بالأندلس قريباً من سنة عشر وثلاثمائة وفي نسخة أخرى عنه، ابن عمر بن الحكم بإسقاط مروان، والله أعلم بالصواب.
٩١٦- عبد الله بن الحسن بالزبيدي أبو محمد
أخو أبي بكر محمد بن الحسن النحوي، ذا حظ من الفقه وعلم الأدب، حدثني أبو الحسن نجبة عن شريح عن أبي محمد الحافظ: أن أبا الوليد محمد بن محمد بن الحسن الزبيدي، أخبرهم بأفريقية عن عمه عبد الله هذا بأخبار، وكان يذكر من فضله.
٩١٧- عبد الله بن أبي الحسين أبو بكر
أديب شاعر رئيس من أهل بيت كبير، وأصلهم من حمير، كان في زمن المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر أخبر أبو محمد بن أبي حزم: أنه سمعه ينشد الوزير أبا عمر أباه قصيدة لنفسه أولها:
قفا إن نشر الأرض بعض نسيمه ... ومغنى الهوى هذا فمن لرسومه
стр. 343
قفا نتذكر حسن أيام ريمة ... وما قد تولى طاعناً من نعيمه
ليالي كان الوصل فيهن طالعاً ... مع البدر والمشغوب بعض نجومه
٩١٨- عبد الله بن حكم بن العباس القرشي أبو محمد
أديب شاعر قال أبو محمد بن حزم: أدركناه بزماننا، ومن شعره في صفة الربيع والمطر:
تحلت بما أبدى الثرى كل تلعة ... وزخرف من در الحيا جيدها العطل
نتائج أم لم تلد قط ناطقاً ... ولا كان من غير السحاب لها نجل
وله:
عجيب من الخيري يكتم عرفه ... نهاراً ويسري بالظلام فيعرب
تجلى عروس الطيب منه يد الدجى ... ويبدو له وجه الصباح فيحجب
وله في وصف كأس:
هواء صيغ من ضد الهواء ... وشكل ماثل في شكل ماء
إذ عاينته ملآن أخفى ... عليك إناءه ما في الإناء
وإن مزجت به كأس تبدت ... كنوز الشمس في ثوب الهواء
٩٢٩- عبد الله بن حجاج أبو بكر
من أهل إشبيلية شاعر منتجع مات بعد الثلاثين وأربعمائة ومن شعره:
لما كتمت الحب لا عن قلى ... ولم أجد إلا البكا والعويل
"ناديت" والقلب به مغرم ... يا حسبي الله ونعم الوكيل
٩٢٠- عبد الله بن حيان الأروشي
نزيل بلنسية فقيه محدث عارف توفى سنة سبع وثمانين وأربعمائة ومولده في عام تسع
стр. 344
وأربعمائة، روى عن أبي عمر البر، وأبي عمرو عثمان بن أبي بكر السفاقسي، وأبي القاسم بن الآفليلي وأبي هارون جعفر بن أحمد بن عبد الملك وأبي الفضل محمد بن محمد بن عبد الواحد التميمي البغدادي وكانت له همة عالية في اقتناء الكتب وجمعها ذلك ابن علقمة في تاريخه: أن ابن ذي النون صاحب بلنسية أخذ كتب الأروشي من داره وسيقة إلى قصره ذلك ماية عدل وثلاثة وأربعون عدلاً من أعدال الحمالين يقدر كل عدل منها بعشرة أرباع وقيل: [إنه كان] قد أخفى منها نحو الثلث.
٩٢١- عبد الله بن خليفة بن أبي عرجون أبو محمد
فقيه عارف، توفى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وكان قاضي القضاة بشرق الأندلس.
٩٢٢- عبد الله بن دينار بن وافد الغافقي
يروى عن محمد بن إبراهيم المدني وغيره وهو أخو عيسى بن دينار.
٩٢٣- عبد الله بن الربيع بن عبد الله التميمي أبو محمد
سكن قرطبة سمع أبا بكر محمد بن معاوية القرشي، وعبد الله بن محمد بن عثمان وأبا علي إسماعيل بن القاسم القالي اللغوي، مات في سنة خمس عشرة وأربعمائة. روى عنه أبو محمد بن حزم قال محمد: أخبرنا عبد الله بن ربيع قال: أنا أبو علي القالي قال: قرأت على أبي بكر دريد:
أقول لصاحبي والعيس يحدى ... بنا بين المنيفة والضمار
تمتع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشية من عرار
٩٢٤- عبد الله بن سليمان المعروف بدرود
وبعضهم يصغره فيقول: دريود من أهل النحو والشعر وله كتاب في العربية شرح به كتاب الكسائي، وهو مذكور في كتاب الحدائق ومن شعره فيه:
القلب يدرك ما لا عين تدركه ... والحسن ما استحسنته النفس لا البصر
стр. 345
وما العيون التي تعمى إذا نظرت ... بل القلوب التي يعمى بها النظر
٩٢٥- عبد الله بن سعيد أبو محمد
أندلسي، جاور مكة نحو أربعين سنة روى عن القاضي أبي العباس أحمد بن محمد الكرجي، وأبي ذر عبد بن أحمد، وأبي القاسم عبيد الله بن محمد البغدادي السقطي والغازي أبي بكر المطوعي، روى عنه أحمد بن عمر بن أنس العذري، وحاتم بن محمد الطرابلسي، وروى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخولاني ويعرف بان الحصار توفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة ويعرف أيضاً بالشنتجالي.
٩٢٦- عبد الله بن سعيد أبو محمد المعروف بابن الشقاق
فقيه قرطبي مشهور يروى عن عبد الله بن محمد بن قاسم القلعي، روى عنه حاتم بن محمد الطرابلسي وغيره.
٩٢٧- عبد الله بن سعيد البكشلاري
وبشكلار وادي قنبانية قرطبة عليه قرى، يكنى أبا محمد، فقيه محدث عارف شيخ أبي علي الغساني قال أبو علي: أجاز لي جميع رواياته، عن شيوخه وهم: أبو محمد الأصيلي، وأبو حفص بن نايل، وأبو العاصي حكم بن منذر بن سعيد القاضي، وغيرهم، وكتب لي بخطه في ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.
٩٢٨- عبد الله بن سهل بن يوسف المقرئ
إمام في الإقراء والتجويد، فاضل، له تواليف في القراءات، تدل على معرفته، أخبرني ابن عم أبي ﵀ قال لي: كان جدك أحمد قد مشى إلى المرية في تجارة، وحمل معه دابتين له، كان الفقيه المقرئ أبو محمد عبد الله بن سهل يقرئ بالمرية، وكان معظماً عند أهلها فدخل الحمام ذات يوم، فوجد فيه اليهودي وزير صاحب المرية في ذلك التاريخ، وبين
стр. 346
يديه صبي اسمه محمد، وهو ينادي: يا محمدال يردد هذا، وكان اليهودي أصلع فلم يملك الفقيه نفسه أن قام إليه وضربه بحجر كان هناك خلف الدابة ضربة في رأسه فقتله، وخرج كما هو فلبس ثيابه، ولم يستطيع أحد أن يقول للفقيه شيئاً هيبة له وإعظاماً، وخرج إلى باب المدينة وركب الطريق وخفه في رجله، وقضى جدك حاجته وخرج بدابتيه، فوجد الفقيه على قرب من المدينة فعرض عليه ركوب إحدى الدابتين فركبها وأعلمه بما كان فأسرع به السير، وأوصله تلك الليلة إلى بلس وحينئذ تحقق الفقيه أنه أمن في سربه، ولم يزل يعرف ذلك لجدك ويشكره عليه.
توفى ﵀ سنة ثمانين وأربعمائة.
٩٢٩- عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان الصدفي أبو محمد الطليطلي يعرف بابن ذنين
يروى عن أحمد بن عون الله ومحمد بن أحمد بن مفرج ومحمد بن محمد بن جبريل العلاف، ويرى فتوح مصر لابن عبد الحكم، عن أبي بكر محمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج المهندس عن علي بن الحسن.
٩٣٠- عبد الله بن عبد العزيز بن محمد أبو عبيد، ذو الوزارتين
الأديب ذكره محمد بن مدرك الغساني توفى سنة ست وتسعين وأربعمائة.
٩٣١- عبد الله بن عبد الرحمن بن الجحاف المعافري
فقيه محدث من أهل بيت قضاء وعلم وجلالة ومنازلهم ببلنسية من أعمال شرق الأندلس، ذكره أبو محمد علي بن أحمد وروى عنه الحديث، وقال: هو أفضل قاض رأيته ديناً وعقلاً وتصاونا مع حظه الوافر من العلم، مات قريباً من الأربعمائة.
?٩٣٢- عبد الله بن الناصر عبد الرحمن
стр. 347
بن محمد
ذكره أبو محمد علي بن أحمد وقال: كان فقيهاً شافعياً شاعراً إخبارياً متنسكاً قال، ومن شعره:
أما فؤادي فكاتم ألمه ... لو لم يبح ناظري بما كتمه
ما أوضح السقم في ملاحظ من ... يهوى وإن كان كاتماً سقمه
ظللت أبكى وظل يعذلني ... من لم يقاس الهوى ولا علمه
إليك عن عاشق بكى أسفاً ... حبيبه في الهوى وإن ظلمه
ظللت جيوش الأسى تقاتله ... مذ نذرت أعين الملاح دمه
٩٣٣- عبد الله بن عبد العزيز القرشي المعروف بالحجر
من أولاد الحكم الربضي أديب شاعر قال الحميدي: أنشدني عنه أبو عبد الله بن المعلم الطليطلي قال: أنشدني لنفسه:
اجعل لنا منك حظاً أيها القمر ... فإنما حظنا من وجهك النظر
رآك ناس فقالوا إن ذا قمر ... فقلت: كفوا فعندي فيهما خبر
البدر ليلة نصف الشهر بهجته ... إلا الصباح وهذا دهره قمر
والله ما طلعت شمس ولا غربت ... إلا وجاءت إليك الشمس تعتذر
٩٣٤- عبد الله بن عمر بن الخطاب
ولي قضاء إشبيلية وهو معروف ببلده، قتل سنة ست وسبعين ومائة، ذكره ابن يونس.
٩٣٥- عبد الله بن عثمان أبو محمد
يروى عن طاهر بن عبد العزيز، وسعد بن معاذ، روى عنه أبو محمد مسلمة بن محمد بن
стр. 348
البتري، وأبو إسحق إبراهيم بن شارك قاله أبو عمر بن عبد البر النمري.
٩٣٦- عبد الله بن عثمان بن مروان العمري البطليوسي أبو محمد
نحوي، فقيه شاعر، كان يقرأ عليه الأدب، مات قريباً من سنة أربعين وأربعمائة قال الحميدي: فمما أنشدني لنفسه:
عرفت مكانتي فسبب عرضي ... ولو أني عرفتكم سببت
ولكن لم أجد لكم سمواً ... إلى الكرومة فلذا سكت
٩٣٧- عبد الله بن عثمان بن الجبير اليحصبي أبو محمد الكاتب
أديب توفى سنة ثمانية عشر وخمسمائة.
٩٣٨- عبد الله بن عاصم
صاحب الشرطة كان أديباً، شاعراً، سريع البديهة كثير النوادر، ومن جلساء الأمير محمد بن عبد الرحمن، ذكره غير واحد وحكوا: أنه دخل عليه في يوم ذي غيم، وبين يديه غلام حسن المحاسن جميل الزي لين الأخلاق، فقال له: يا عبد الله ما يصلح ليومنا هذا؟ فقال: عقار [تنفر الذبان وتؤنس الغزلان] وحديث كقطع الروض قد سقطت في مؤنة التحفظ وأرخى له عنان التبسط يديرها هذا الأغيد المليح، فاستضحك الأمير ثم أمر بمراتب الغناء وآلات الصهباء، فلما دارت الكأس استمر الأمير نوادره، واستطرد بوادره، وأشار إلى الغلام أن يؤكد في سقيه ويلح عليه، فلما أكثر رفع عبد الله رأسه إليه وقال على البديهة:
يا حسن الوجه لا تكن صلفاً ... ما لحسان الوجه والصلف
يحسن أن تحسن القبيح ولا ... ترثى لصب متيم دنف
стр. 349
فاستبدع الأمير بديهته، وأمر له ببدرة ويقال أنه خيره بينها وبين الوصيف فاختارها هرباً من الظنة.
٩٣٩- عبد الله بن عبيد أبو محمد
شاعر مشهور ينتجع الملوك بمطولات الأشعار فيحسن، فمن شعره في صفة مرقب عال:
ومخترق ثوب العنان كأنما ... له حاجة فيها سما ليومها
فأحسبه ظن المقابل زهرة ... فمد إليها أنفه ليشمها
٩٤٠- عبد الله بن علي بن أحمد اللخمي أبو محمد
سبط أبي عمر بن عبد البر فقيه محدث. توفي بأغماث سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.
٩٤١- عبد الله بن عبد الملك بن سمجون الهلالي
فقيه محدث، مولده سنة سبع وأربعين وأربعمائة يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.
٩٤٢- عبد الله بن علي بن عبد العزيز بن فرج الغافقي
محدث، يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.
٩٤٣- عبد الله بن علي بن عبد الله اللخمي الرشاطي الفقيه النسابة أبو محمد
له كتاب "اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار" وهو كتاب غريب كثير الفوائد جامع، لقيه شيخي القاضي أبو القاسم بالمرية، وقرأ عليه بها كتاب علوم الحديث للحاكم، وناوله هذا الكتاب، الذي ألفه: مولده سنة خمس وستين وأربعمائة.
٩٤٤- عبد الله بن الفرج بن جميل بن سليمان النميري
أندلسي، سمع من أصبغ
стр. 350
بن الفرج "روى عن أبي علي الصدفي وغيره.
٩٤٥- عبد الله بن فايز العكي أبو محمد
مقرئ أستاذ مجود، توفى سنة ستين وخمسمائة.
٩٤٦- عبد الله بن فتوح بن موسى بن عبد الواحد الفهري أبو محمد البونتي
له كتاب حسن مفيد، جمع فيه الوثائق والمسائل من كتب الفقهاء.
٩٤٧- عبد الله بن أبي نصر بن فاتح السكي أبو محمد
كان ﵀ مجتهداً في تقييد الحديث وقراءته عارفاً بالخطوط، استفاد ذلك من شيخنا أبي القاسم بن محمد. توفى غريقاً في البحر عازماً على الرحلة بعد عام سبعين وخمسمائة.
٩٤٨- عبد الله بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي أبو محمد
أندلسي مشهور بالرحلة والطلب، فقيه جليل، وكان يميل إلى القول بالظاهر ذكره محمد بن حارث الخشني فقال: مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين وذكر فضله أبو محمد علي بن أحمد قال: وإذا نعتنا عبد الله بن قاسم بن هلال، ومنذر بن سعيد لم نجار بهما إلا أبا الحسن بن المغلس الخلال، والديباجي، ورويم بن أحمد، وقد شاركهم عبد الله بن أبي سليمان وصحبته يعني داود بن علي.
٩٤٩- عبد الله بن الناصر
أديب فاضل أبوه الناصر، بسبب متابعة أكثر الناس له لأدبه وفضله في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
٩٥٠- عبد الله بن كامل ويقال له طليب بن كامل ولعل طليباً لقب، كنيته أبو خالد
مات بالإسكندرية سنة ثلاث وسبعين ومائة، من أهل الأندلس، نسيت بلده، يروى عن ابن وهب وقد تقدم ذكره في باب الطاء.
٩٥١- عبد الله بن ميسرة الفهمي
من
стр. 351
وجوه أصحاب موسى بن نصير الذين دخلوا معه الأندلس، واسمه ثابت في كتاب الصلح الذي صالح عليه عبد العزيز بن موسى بن نصير تدمير بن غيدوس ملك شرق الأندلس وتاريخه الصلح في رجب سنة أربع وتسعين من الهجرة.
٩٥٢- عبد الله بن مروان الزجاج أبو محمد
يروى عن القاضي أبي علي الصدفي.
٩٥٣- عبد الله بن مسود الرباحي أبو محمد
محدث، يروى عن جماعة منهم أبو عبد الله محمد بن فرج مولى الطلاع، يروى عنه أبو الحسن بن النعمة وغيره.
٩٥٤- عبد الله بن أبي النعمان
قاضي سرقسطة، من أهل العلم والفضل مات سنة خمس وسبعين ومائتين.
٩٥٥- عبد الله بن نصر الزاهد
روى عن عبد الله بن يونس المرادي، صاحب أبي عبد الرحمن بقى بن مخلد.
روى عنه محمد بن سعيد بن نبات.
٩٥٦- عبد الله بن أبي الوليد
أندلسي، سمع محمد بن سحنون وأحمد بن عبد الله بن صالح مات بالأندلس قريباً من سنة عشرين وثلاثمائة، روى عنه خالد بن سعد في موضع، ونسبه إلى جده، كما أخبرنا غير واحد من شريح بن محمد عن أبي محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا الكناني أخبرنا أحمد بن خليل، أخبرنا خالد بن سعد عن عبد الله بن أبي الوليد: أنه سمع أبا الحسين أحمد بن صالح الكوفي، يقول: أبو النضر كان كبير الشأن بالمدينة أتى كتاب الخليفة إلى عامل المدينة في أمر، فأرسل إلى أبي النضر يشاوره في ذلك، فقال له أبو الخليفة إلى عامل المدينة في أمر، فأرسل إلى أبي النضر يشاوره في ذلك، فقال له أبو النضر: قد أتاك كتاب الله قبل أن يأتيك كتاب أمير المؤمنين فانظر أي الكتابين أولى فخذ به هكذا ذكره أبو سعيد نسبه إلى جده وهو عبد الله بن محمد بن أبي الوليد، وقد ذكرناه في موضعه، وذكرنا له حديثاً شاهداً بنسبه وبين ذلك خالد بن سعد في بعض رواياته عنه.
٩٥٧- عبد الله بن واخزر ويقال واخزن بالنون
محدث، يروى عن محمد بن
стр. 352
وضاح ومحمد بن عبد السلام الخشني مات بالأندلس سنة اثنتين وثلاثين.
٩٥٨- عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر الأنصاري أبو محمد
أندلسي فقيه محدث زاهد، رحل من الأندلس قبل الثمانين وثلاثمائة، فتفقه بالقيروان، وسمع أبا محمد بن أبي زيد وطبقته ورحل إلى مكة وسمع بها كثيراً وأقام بها مدة، وبمصر ثم انتقل إلى بيت المقدس وبها مات.
٩٥٩- عبد الله بن هذيل بن قضاعة بن قانص وقيل فايض بن شعيب الكناني
أندلسي. ذكره أبو سعيد.
٩٦٠- عبد الله بن هارون الأصبحي أبو محمد اللاردي
من أهل لاردة من الثغور فقيه أديب شاعر، زاهد متصاون، ومن أهل العلم، ذكره أبو الحسن علي بن أحمد العابدي وأنشد له أشعاراً إياها ومنها:
كم من أخ قد كنت أحسب شهده ... حتى بلوت المر من أخلاقه
كالملح يحسب سكراً في لونه ... ومجسه ويحول عند مذاقه
٩٦١- عبد الله بن يونس بن محمد بن عبيد الله بن عباد بن رماد المرادي
أندلسي يروى عن بقى بن مخلد، وكان من المكثرين عنه، مات بالأندلس سنة ثلاثين وثلاثمائة، روى عنه عبد بن نصر وخالد بن سعد وغير واحد اخبر أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا الكناني، أخبرنا أحمد بن خليل أخبرنا خالد بن سعد أخبرنا عبد الله بن يونس المرادي من كتابه، أخبرنا بقى بن مخلد قال: أخبرنا سحنون والحارث بن مسكين عن ابن القاسم عن مالك: أنه كان يكثر أن يقول: ﴿إن نظن إلا ظناً وما نحن بمستيقنين﴾ [الجاثية: ٣٢] .
٩٦٢- عبد الله بن يعقوب الأعمى
стр. 353
يعرف بعبود
أديب شاعر مكثر منتجع للملوك، أثير عندهم عالم بالأدب، يقرأ عليه كان في أيام الحكم المستنصر ومن شعره:
[عز الفتى في الحياة ماله ... وذله في الورى] سؤاله
لا تغترر باعتدال حال ... فعن قليل ترى زواله
وكلما قد تراه حتماً ... لا بد من أن تحول حاله
وأخبر أبو محمد علي بن أحمد أن أبا العاصي الموروري، كان يقرأ على عبود شيئاً من الأدب، مع جماعة ففاته مجلس من المجالس فكتب إليه راغباً في أن يعيد له ما فاته فأجابه:
لا تأسفن أبا العاصي لفائتة ... فكان ما ليس من رزق الفتى فاتا
كم من فتى وصل الأسفار مجتهداً ... من أرض دارين حتى حل أغماتا
لم يسعف الرزق بالأقدار بغيته ... ولو أقام أتاه الرزق ميقاتا
مولاك يكفيك فالزم باب رغبته ... فقد كفى الناس أحياء وأمواتا
من يقصدن غيره يرجع بمحرمة ... كالمبتغى بالفلا الصحراء إخوانا
٩٦٣- عبد الله بن يوسف بن عيشون المعافري الوشقي
فقيه مذكور بوشقة ذكره ابن يونس وكان حياً في وقت ذكره إياه، وقيل عبد الله بن يوسف بن مروان بن عيشون والله أعلم وعيشون بالشين المعجمة.
٩٦٤- عبد الله بن يوسف أبو محمد
كان رجلاً صالحاً، روى عن أحمد بن فتح التاجر، ذكره أبو محمد علي بن أحمد روى عنه وأثنى عليه.
стр. 354
٩٦٥- عبد الله بن أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر أبو محمد
من أهل الأدب البارع والبلاغة الذائعة، والتقدم في العلم والذكاء، مات قبل أبيه بعد الخمسين وأربعمائة بدانية، وقد دون الناس رسائله أنشدت له:
لا تكثرن تأملاً ... واحبس عليك عنان طرفك
فلربما أرسلته فرما ... ك في ميدان حتفك
من اسمه عبيد الله
٩٦٦- عبيد الله بن محمد بن عبد الملك بن الحسن بن محمد بن رزيق أو زريق بن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله ﵌
أندلسي، يروى عن محمد بن وضاح بن يرفع وجده عبد الملك هو المعروف بزونان، مات عبيد الله بالأندلس سنة سبع وتسعين ومائتين.
٩٦٧- عبيد الله بن أحمد القرشي المعيطي
فقيه سمع علي أبي محمد الشنتجيالي كتاب مسلم بن سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
٩٦٨- عبيد الله بن إسماعيل بن بدر بن إسماعيل
مذكور بالأدب والشعر، وقد أورد له أحمد بن فرج في "الحدائق" أشعاراً كثيرة ومنها:
كنت قد أهديت ورداً فادعت ... أنه من ورد خديها شرق
ومشت عجلى إلى مرآتها ... فإذا ورد كورد في الطبق
٩٦٩- عبيد الله بن عبد الملك بن حبيب السلمي
يروى عن أبيه، وكان رجلاً صالحاً فضلاً، مات بالأندلس في نيف وتسعين ومائتين.
٩٧٠- عبيد الله بن عمر بن أحمد البغدادي
توفى بقرطبة سنة ستين وثلاثمائة.
стр. 355
٩٧١- عبيد الله بن حسين بن عيسى الكلبي أبو مروان
قاضي مالقة، فقيه عارف، وتوفى لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسمائة، ودفن في مجلس حكمه.
٩٧٢- عبيد الله بن وهب
وشقي من وشقة محدث، مات بها سنة إحدى وثلاثمائة.
٩٧٣- عبيد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي، مولاهم أبو مروان
يروى عن أبيه عن مالك بن أنس، وله رحلة دخل فيها العراق وسمع بها، روى عنه أحمد بن مطرف، وأحمد بن سعيد بن حزم الصدفي، وأبو عيسى بن عبد الله بن أبي عيسى، وأحمد بن محمد الرعيني، وأحمد بن ثابت التغلبي، وخليل بن إبراهيم وعبد الله بن محمد بن حنين المعروف بابن أخي ربيع، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد البر صاحب التاريخين في الفقه والقضاء، ومات عبيد الله بالأندلس سنة سبع وتسعين ومائتين، وهو آخر من حدث عن يحيى بن يحيى.
٩٧٤ - عبيد الله بن يحيى بن إدريس، الوزير أبو عثمان
كان وافر الأدب، وكثير الشعر جليلاً في أيام عبد الرحمن الناصر، ذكره أحمد بن فرج، وأنشد له:
تخلت من الورد الأنيق حدائقه ... وبان حميد الأنس والعهد رائقه
أقام كرجع الطرف لم يشف غلة ... ولم يرو مشتاق الجوانح شائقه
فما كان إلا الطيف زار مسلماً ... فسر ملاقيه وسيئ مفارقه
على الورد من إلف التصابي تحية ... وإن صدمت ألف التصابي علائقه
ويهنى الخدود الناضرات انفرادها ... برود الحياء المستجد شقائقه
следующие страницы →