Полный текст (547 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
أبو عامر
فقيه عارف، توفى في شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
٩٣- محمد ين الحسين بن أحمد بن بشر الأنصاري، أبو بكر
فقيه محدث يروى عن أبي عبد الله الرازي، الأحاديث السداسيات له، أخبرني القاضي أبي محمد عبد المنعم بن محمد.
٩٤- محمد بن أبي الحسين
رئيس جليل عالم باللغة والأدب، كان في أيام الحكم المستنصر بالله أثيراً بالعلم عنده، وقد أمره الحكم بمقابلة كتاب [العين] للخليل مع أبي علي البغدادي، وابني سيد في دار الملك التي بقصر قرطبة وذكر ابنه أبو الحسن على ما اتفق في مقابلة الكتاب بينهم وبين القاضي منذر بن سعيد بسبب نسخة كتابه المختصرة في جملة من أحضر من الكتب للمقابلة فأضربت عن ذكره.
٩٥- محمد بن أبي حجيرة، أبو عبد الله
أندلسي محدث، له رحلة يروى عن يونس بن عبد الأعلى. مات بمصر سنة ثلاثة وتسعين ومائتين قاله ابن سعيد بن يونس.
٩٦- محمد بن حارث الخشني
من أهل العلم والفضل، فقيه محدث، روى عن ابن وضاح ونحوه، جمع كتاباً في "أخبار القضاة بالأندلس" وكتاباً آخر في "أخبار الفقهاء والمحدثين" وكتاباً في الاتفاق [والاختلاف] لمالك بن أنس وأصحابه، ذكره أبو عمر بن عبد البر [النمري] روى عنه أبو سعيد بن يونس في تاريخه وفيات جماعة من أهل الأندلس ممن مات قبل الثلاثمائة وبعدها بمدة وقد أفصح أبو سعيد باسمه ونسبته في موضعين من التاريخ في باب السين وفي باب النون وما أراه لقيه ولكنه عاصره وكان في زمانه، ووقف على كتابه وإنما يقول فيما يورده عنه من ذلك: ذكره الخشني في كتابه، كان حياً في حدود الثلاثين وثلاثمائة.
٩٧ - محمد بن حبيب بن كسرى اليحصبي
أندلسي محدث معروف قاله أبو سعيد.
стр. 72
٩٨- محمد بن حبيب بن عبيد الله بن مسعود الشاطبي أبو عمر
يروى عن أبي الحسن طاهر بن مفوز، وأبي عبد الله بن سعدون، وأبي داود، وأبي الحسن علي بن عبد الله المقرئ، يروى عنه أبو الحسن بن النعمة وغيره.
٩٩- محمد بن حبيب النفزي، أبو بكر الخطيب
مقرئ مجود يروى عن محمد بن شريح حدثني عنه الحافظ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم.
١٠٠- محمد بن حيدرة [بن أحمد] بن مفوز
شاطبي فقيه أديب من أهل بيت جلالة وتقدم وأدب، توفى سنة خمسة وخمسمائة.
١٠١- محمد بن حزب الله الزاهد، أبو عبد الله
فقيه مشهور.
١٠٢- محمد بن خالد
من أعيان أهل الأندلس تفقه بابن وهب وابن القاسم، قال أبو عبد الله بن محمد ابن فتوح هكذا رأيته لبعض فقهاء العراق وقرأته عليه في كتاب جمعه في طبقات الفقهاء ولم أكن أعلمه وظننته وهما وأنه أراد أحمد بن خالد المشهور فرأيت في تاريخ المصريين محمد بن خالد بن مرتنيل الأندلسي مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك يعرف بالأشج يروى عن ابن القاسم، وأشهب، وابن نافع، ونظرائهم. مات بالأندلس سنة عشرين ومائتين فلعله أراد هذا على أنه لم يذكر بالفقه والله أعلم، وقال غيره هو مذكور بالفقه والورع ولم يكن له علم بالحديث.
١٠٣- محمد بن خالد بن وهب، مولى بني تميم
من قريش، وقيل مولى بني تميم أندلسي يروى عن مطرف بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد السلام الخشني، ومحمد بن وضاح وغيرهم. مات بالأندلس سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
١٠٤- محمد بن خلف بن سعيد بن
стр. 73
وهب بن المرابط
توفى بالمرية، سنة، خمس وثمانين وأربعمائة. يروى عن أبي عمرو المقري وغيره.
١٠٥- محمد بن خلف الأنصاري أبو عبد الله يعرف [ ... ]
يروى عن أبي محمد الرشاطي تأليفه.
١٠٦- محمد بن خلف بن مسعود [بن شعيب يعرف] بابن السقاط
قاضي قرطبة، توفي بشاطبة في سنة خمسة وثمانين وأربعمائة، وقيل في سبع وسبعين وأربعمائة.
١٠٧- محمد بن محمد الجياني
فقيه محدث، يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة وغيره.
١٠٨- محمد بن خلف بن سليمان بن فتحون الأوريوالي، أبو بكر
فقيه حافظ محدث متقدم في الحفظ والذكاء عنى بطريقة الحديث وذيل كتاب الصحابة لأبي عمر بن عبد البر، وله كتاب التنبيه على أوهام أبي عمر وكان كثير الانقباض، دعاه شيخه قاضي القضاة أن يوليه قضاء دانية من ذلك وعزم عليه في أمرها، وأشهد بتقديمه، وأخرج إليها مع أعلام أهل دانية فهرب عنهم في أول ليلة، وبقي مختفياً لا يعلم مكانه حتى أعفى، وحينئذ خرج. وألف [أبوه خلف] كتاباً في الشروط لم يسبق إليه. ويقال إنه لم يكمله تورعاً قيل له إن كتابك يعلم الخصام ويتعب الحكام فأمسك عن إتمامه. توفى سنة تسع عشرة وخمسمائة، وصلى عليه القاضي أبو محمد بن أبي عرجون، وصل إلى ذلك قاصداً من مرسية.
١٠٩- محمد بن خيرون، أبو جعفر
أندلسي، رحل ووصل العراق، وسمع بها
стр. 74
من صحب يعلي بن المديني، ويحيى بن معين، يسمى محمد بن نصر ورجع إلى القيروان فاستوطنها وحدث بها، وسكن بموضع منها يعرف بالزيادية، وبنى هنالك مسجداً ينسب إليه قاله أبو محمد القيسي:
١١٠- محمد بن خطاب أبو عبد الله النحوي الأزدي
كان من الأدباء المشهورين والنحاة المذكورين، وكان يختلف إليه في علم العربية والآداب أولاد الأكابر وذوي الجلالة، وله مع ذلك شعر مأثور كان قبل الأربعمائة.
١١١- محمد بن خليفة، أبو عبد الله
رحل إلى مكة فسمع من غير واحد واستكثر من أبي بكر محمد بن الحسين الآجري فسمع منه كتباً جمة تواليفه، رواها عنه أبو عمر بن عبد البر، وسمع أيضاً من الخزاعي تأليفه في فضائل مكة حدث به أبو عمر عنه قال أبو عمر: وكان رجلاً صالحاً ممن يتبرك به.
١١٢- محمد بن خلصة الشذوني أبو عبد الله البصير
كان من النحويين المتصدرين والأساتيذ المشهورين، والشعراء المجيدين ذكره الحميدي وقال: أنشدت له من قصيدة طويلة:
[أمدنف نفس ذو هوى] أم جليدها ... غداة غدت في حلبه [البين] غيدها
[وقد كنفت منهن أكتاف منعج ... عباديد سادات الرجال عبيدها]
تبادرن أستار القباب كما بدت ... بدور ولكن البروج عقودها
تخد بألحاظ العيون خدودها ... وتذهب أن تنقد لينا قدودها
فيا لدماء الأسد تسفكها الدما ... وللصيد من عفر الظباء تصيدها
وفوق الحشايا كل مرهفة الحشا ... حشت كبدي ناراً بطيئاً خمودها
تحل لوى خبت وقلبي محلها ... وتخلبني غدراً وقلبي وحيدها
стр. 75
لئن زعموا أني سلوت لقد بدت ... دلائل من شكواي عدل شهودها
نحو كرقراق السراب وعبرة ... كما انهملت غر السحاب وسودها
تغيض ولوعات الفراق تمدها ... وتنقص والشجو الأليم يزيدها
ومهجة صب لم تزل صبة بها ... وتنقص والشجو الأليم يزيدها
ضنى جسدي إن كان يرضيك برؤه ... وإتلاف نفسي في هواك خلودها
ولولا الهوى لم ترض نفس نفيسة ... هوانا ولكن حب نفس فؤودها
١١٣- محمد بن خير بن عمر بن خليفة، قرطبي يكنى أبا بكر
فقيه محدث من أهل الإتقان وجودة الضبط مقرئ مجود.
١١٤- محمد بن خميس
زاهد ناسك فاضل، أوصى القاضي أبو عبد الله محمد بن شبرين عند وفاته أن يصلي عليه، فصلى بإشبيلية في سنة ثلاث وخمسمائة.
١١٥- محمد بن أبي دليم
حدث عن محمد بن وضاح وطبقته روى عن عبد الوارث بن سفيان وكان جليلاً.
١١٦- محمد بن الربيع بن بلال بن زياد
ومنهم من يقدم زياداً علي بلال. مولى بني عامر، أندلسي يكنى أبا عبد الله، يروى عن حرملة بن يحيى وأبي مصعب الزهري وحبيش بن سليمان مولى عبد الله ابن لهيعة الحضرمي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني وقال: أخبرنا محمد بن الربيع بن بلال الأندلسي بمصر توفي في المحرم سنة خمسة وثمانين ومائتين.
١١٧- محمد بن رشيق، أبو عبد الله المكتب، يعرف بالسراج
محدث، رحل فكتب بمصر عن الحسن بن رشيق، والكندي وجماعة، روى عنه أبو عمر
стр. 76
بن عبد البر الحافظ وأثنى عليه وقال: كان ثقة فاضلاً من أحسن الناس قراءة [وأطيبهم صوتاً] .
١١٨- محمد بن رزق القرطبي
أديب شاعر [أنشدت له] .
إذا قفلت من نحو أرضك رفقة ... تلقيت من أقصى مسالكها الركبا
أسائلهم عمن براني بحبه ... وصير قلبي للأسى بعده نهبا
فإن بشروني من إيابك بالمنى ... ذعرت لأحزاني بما زعموا سربا
وإن أيأسوني من إيابك عاجلاً ... تضاعف حزني ثم ناديت يا ربا
وإني لأستهدي الرياح سلامكم ... إذا ما نسيم من بلادكم هبا
سأبكي على وصل كأن لم أفز به ... وعيش كأني كنت أقطع وثبا
١١٩- محمد بن رافع القيسي أبو عبد الله
سمع علي جماعة من أشياخي بالأندلس، وكان حسن القراءة وأقرأ بمرسية مدة، توفى بإشبيلية في سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.
١٢٠- محمد بن زكريا بن قطام
أندلسي محدث، مات بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين.
١٢١- محمد بن زايد بن عبد الرحمن اللخمي
أندلسي يروى عن معاوية بن صالح، ولي القضاء بالأندلس في إمارة عبد الرحمن بن الحكم، وولي الصلاة في إمارة ولده محمد بن عبد الرحمن، مات هنالك بعد الأربعين ومائتين بيسير، ذكره أبو سعيد بن يونس.
١٢٢- محمد بن زيد التميمي
محدث أخو سعيد بن زيد المذكور في حرف السين.
стр. 77
١٢٣- محمد بن سليمان بن تليد
وسقي، ولي القضاء بسرقسطة ووشقة، يورى عن محمد بن أحمد العتبي، ومحمد بن يوسف بن مطروح الربعي، مات بالأندلس سنة خمسة وتسعين ومائتين.
١٢٤- محمد بن سليمان بن أحمد بن حبيب بن الوليد بن عمر بن حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي، يعرف بالحبيبي
أندلسي يروى عن أهل بلده، مات بالأندلس في المحرم سنة ثمان أو سبع وعشرين وثلاثمائة.
١٢٥- محمد بن سليمان الرعيني أبو عبد الله البصير يعرف بابن الحناط
كان متقدماً في الأدب والبلاغة والشعر، وشعره كثير مجموع مدح الملوك [والوزراء] ، والرؤساء وكان يناوئ أبا عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد [بليغ وقته] ويعارضه وله معه أخبار مذكورة ومناقضات مشهورة، ذكره الحميدي وقال: أخبرني الرئيس أبو الحسن عبد الرحمن بن راشد الراشدي قال: لما نعيت أبا عامر بن شهيد إلى أبي عبد الله بن الحناط وقد عرفت ما كان بينهما من المناقضة بكى وأنشدني لنفسه بديهة:
لما نعى الناعي أبا عامر ... أيقنت أني لست بالصابر
أودى فتى الظرف وترب الندى ... وسيد الأول والآخر
ولابن الحناط من كلمة طويلة في مدح أبي عامر بن شهيد [أولها] :
أما الفراق فلي من يومه فرق ... وقد أرقت له لو ينفع الأرق
стр. 78
أظغانهم سابقت عيني التي انهملت ... أم الدموع مع الأظعان تستبق
غاق العقيق عن السلواق واتضحت ... من "توضح" من نهج الهوى الطرق
لولا النسيم الذي تأتي الرياح به ... إذا تضوع من عرف الحمى الأفق
لم أدر أن بيوت الحي نازلة ... نجد ولا اعتادني نحو الحمى القلق
ما في الهوادج إلا الشمس طالعة ... وما بقلبي إلا الشوق والأرق
مات أبو عبد الله الحناط قريباً من الثلاثين وأربعمائة.
١٢٦- محمد بن سليمان النفزي [الميالسي] أبو عبد الله المعروف بابن أخت غانم
فقيه أديب نحوي مقرئ محدث، يروى عن خاله وغيره، مولده في سنة [ثلاث وسبعين وأربعمائة] : وتوفى في سنة خمس وعشرين وخمسمائة وكان من المتقدمين في الإقراء لكتب العربية واللغة.
١٢٧- محمد بن سليمان بن خليفة المالقي القاضي
فقيه مشهور، محدث، توفى في شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
١٢٨- محمد بن سليمان بن مروان القيسي البونتي
فقيه مشهور، توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
١٢٩- محمد بن سليمان بن برطلة
فقيه تدميري، يكنى أبا عبد الله من
стр. 79
أهل الفضل والورع، توفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
١٣٠- محمد بن سعد الرباحي ويقال له الجياني
أصله من جيان، وسكن قلعة رباح، وكان صاحب حديث ولغة وشعره، ذكره أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ.
١٣١- محمد بن سعيد بن حسان الصائغ، مولى الحكم بن هشام بن عبد الملك الأموي
أندلسي روى عن أشهب وعبد بن صائع، مات بالأندلس سنة [ستين ومائتين] قاله أبو سعيد بن يونس.
١٣٢- محمد بن سعيد [الملون
من الفقهاء] المشهورين [و] من أصحاب الشورى في أيام الأمير عبد الله بن محمد.
١٣٣- محمد بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن مسلم بن خشخاش بن أبي وعلة الساني
قرطبي كان فقيهاً وكان المفتي في أيامه، مات قديماً. قاله عبد الرحمن بن أحمد، ولعله الذي قبله.
١٣٤- محمد بن سعيد بن خالد بن سعيد بن سليمان الغافقي
أندلسي، سمع من محمد بن يوسف بن مطروح، مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
١٣٥- محمد بن سعيد بن عمر بن نبات أبو عبد الله
شيخ من شيوخ الحديث، روى عن عبد الله بن نصر الزاهد، وأبي عبد الله محمد بن يحيى بن مفرج وغيره، مات بعد الأربعمائة.
١٣٦- محمد بن سعيد المعروف بابن الأعوج أبو عبد الله صاحب الصلاة بطليطلة
فقيه محدث مشهور يروى عن أحمد بن محمد
стр. 80
بن أبي الموت، روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن عباس صاحب الصلاة بطليطلة أيضاً.
١٣٧- محمد بن سعيد بن جرج أبو عبد الله .
فقيه مشهور من أهل قرطبة، حدث عنه أبو محمد علي بن أحمد.
١٣٨_ محمد بن سيعد أبو عامر التاكرني الكاتب
كان من أهل الأدب والبلاغة والشعر، ذكره أبو عامر بن شهيد، سكن بلنسية وخدم صاحبها عبد العزيز بن الناصر بعد الأربعمائة.
١٣٩- محمد بن أبي الطيب سعيد بن أحمد بن سعيد بن عبد البر الأنصاري عرف بابن زرقون
توفى في رجب سنة ست وثمانين وخمسمائة أجازه أبو عبد الله الخولاني وابن شبرين وروى عن جماعة غيرهما.
١٤٠- محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن أحمد بن مدرك الغساني أبو عبد الله
فقيه محدث عارف يروى عن ابن معمر وابن أخت غانم، وأبي علي الأحدب وأبي الوليد بن رشد وأبي الحسين بن الطراوة وغيرهم.
١٤١- محمد بن سابق الصقلي المتكلم أبو بكر
فقيه عارف أصولي يروى عن كريمة بنت أحمد المروزية، وعن عبد الباقي بن فارس بن أحمد وغيرهما. يروى عنه أبو الحسن أحمد بن أحمد الأزدي عرف بابن القصير وغيره.
١٤٢- محمد بن سويد بن قيس
أندلسي محدث، مات سنة ثلاثمائة.
١٤٣- محمد بن أبي سهولة
كان فقيهاً محدثاً، قاله أبو محمد عبد الغني بن سعيد.
١٤٤- محمد بن السري أبو عبد الله
стр. 81
يروى عن الأنطاكي المقرئ السبئي، حدث عنه أبو مروان عبد الملك بن سليمان الخولاني.
١٤٤م- محمد بن سراج المالقي
منسوب إلى مالقة شاعر أديب مشهور، ذكره أبو عامر بن شهيد وذكر من شعره:
وكم من يوم النحر من نحر شادن ... لعيني بأطواق الجمال مطوق
١٤٥- محمد بن شريح الرعيني المقرئ
إشبيلي، فقيه مقرئ محدث نحوي أديب رئيس وقته في صنعته، مولده في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وتوفى سنة ست وسبعين وأربعمائة، وفيها تغلب المرابط على سبتة. أخبرني المقرئ أبو الحسن نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة، وقرأت عليه في داره بحضرة مراكش - حرست - حزب ﴿وما أبرئ نفسي﴾ في سورة يوسف فلما انتهيت في سورة الرعد إلى قوله: ﴿كذلك يضرب الله الأمثال﴾ ، وقفت عليه فرفع رأسه إلي وقال لي: أخبرني شريح عن أبيه محمد بن شريح أنه صلى بالمعتضد ذات ليلة في شهر رمضان، فقرأ هذه السورة ووقف كما وقفت، فلما كان يوم آخر وجه عنه المعتضد وقال له: والله ما فهمت قط الآية التي قرأت بها البارحة في سورة الرعد إلا من قراءتك، كنت أجعل الحسنى صفة للأمثال، فجزاك الله خيراً، ووجه [إليه] بكسوة ومركوب حسن وألف دينار وجارية.
١٤٦- محمد بن شجاع
محدث أندلسي، قتل بالأندلس سنة إحدى وثلاثمائة.
١٤٧- محمد بن شجاع الصوفي أبو عبد الله
كان رجلاً صالحاً مشهوراً على طريقة قدماء الصوفية المحققين، وذوي السياحة المتجولين، ثم أقام على ذلك إلى أن مات
стр. 82
في حدود ثلاثين وثلائمائة، حدث عنه أحمد بن رشيق أنه قال: كنت بمصر أيام سياحتي فتاقت نفسي إلى النساء، فذكرت ذلك لبعض إخواني فقال لي: هاهنا امرأة صوفية لها بنت مثلها جميلة قد ناهزت البلوغ، قال فخطبتها وتزوجتها، فلما دخلت عليها وجدتها مستقبلة القبلة تصلي، قال فاستحيت أن تكون صبية في مثل سنها تصلي وأنا لا أصلي، فاستقبلت القبلة وصليت ما قدر لي، حتى غلبتني عيني، فنامت في مصلاها ونمت في مصلاي.
فلما كان في اليوم الثاني كان مثل ذلك أيضاً، فلما طال علي، قلت يا هذه ألاجتماعنا معني؟ قال: قالت لي: أنا في خدمة مولاي، ومن له حق فما أمنعه، قال: فاستحيت من كلامها، وتماديت على أمري نحو الشهر، ثم بدا لي في السفر فقلت لها: يا هذه، قالت: لبيك قلت: إني أردت السفر فقالت: مصاحباً بالعافية، قال: فقمت فلما صرت عند الباب قامت فقالت: يا سيدي كان بيننا في الدنيا عهد لم يقض الله بتمامه عسى في الجنة إن شاء الله، فقلت لها عسى الله، فقالت أستودعك الله خير مستودع، قال فتودعت منها وخرجت، قال: ثم عدت إلى مصر بعد سنتين فسألت عنها، فقيل لي هي في أفضل ما تركتها من العبادة والاجتهاد.
١٤٨- محمد بن شاهد أبو عبد الله الحمصي
مقرئ، مجود، رحل إلى المشرق واستقر بالشام بحلب وقرأ بها مدة، يروى عن محمد بن ياسر الجياف وغيره، لقيته إلى ظهر البحر منصرفاً إلى الأندلس، وأقمنا مشتين بجزيرة سردانية، واستقر بعد وصوله بمدينة فاس، وبها توفى، بعد الثمانين وخمسمائة.
١٤٩- محمد بن أبي صفرة أبو عبد الله
وهو أخو المهلب فقيه مشهور وكلاهما بالفضل مذكور توفى قبل العشرين وأربعمائة قاله أبو محمد الحفصوني.
١٥٠- محمد بن الطايف
من أهل الأدب
стр. 83
والبلاغة، ذكره أبو عامر بن شهيد وكان في أيام ابن أبي عامر.
١٥١- محمد بن طاهر القيسي الإشبيلي أبو بكر
يروى عنه شيخاي أبو محمد بن عبيد الله، وأبو عبد الله بن الفخار وغيرهما.
١٥٢- محمد بن طرافش الهاشمي، أبو عبد الله
فقيه مقرئ فاضل، تولى الأحكام بمرسية، وتوفى وهو خطيب جامعها وصاحب الصلاة به في سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة وفيها قطعت نهاره طليطلة وطلبيرة.
١٥٣- محمد بن الطيب العتقي أبو بكر
تدميري فقيه كان قاضياً بلورقة، وتوفى وهو خطيب جامع مرسية وصاحب الصلاة به بعد ابن طرافش في سنة خمس وتعسين وخمسمائة.
١٥٤- محمد بن أبي الحسام طاهر القيسي أبو عبد الله التدميري الزاهد المعروف بالشهيد
ورع فاضل من أهل بيت جلالة وصلاح، برع بخصاله المحمودة فكان في نفسه فقيهاً عالماً زاهداً خيراً ناسكاً متبتل، طلب العلم في حداثة سن في بلده، ورحل في التماسه إلى قرطبة فروى الحديث عنها، وتفقه بأهل الشورى المفتين، وناظرهم وأخذ بحظ وافر من العلم ناقش أهل الورع من علماء قرطبة في أحوال بلده تدمير، وسقاهم ووجوه مستغلاتهم، وأخذ فيها أجوبتهم فجاءت مفيدة نافعة، ورسخ في علم السنة ونافس ي صالح العمل والحسبة ثم ارتحل إلى المشرق عند إتمام ثلاثين سنة، فسكن الحرمين ثمانية أعوام يتعيش فيها من عمل يده [النسخ] وكان يرحل إلى بيت المقدس أيضاً ويلقي [ ... ] ثم [رحل] إلى العراق ليلقي
стр. 84
الشيخ أبا بكر الأبهري الفقيه المالكي فلقيه وأخذ بأوفر حظ منه، ودخل مدينة [واسط] واستكثر من لقاء العلماء والفقهاء، وصحب الأخيار والنساك وتألفهم واقتدى بهم، ولبس الصوف، وقنع بالقرص، وتورع جداً، وأعرض عن شهوات الدنيا، فأصبح عالماً عاملاً منقطع القرين، قد جربت منه دعوات مجابة وحفظت له كرامات ظاهرة يطول القول في تعدادها، حملها عنه رواة صدق، ثم انصرف مجيباً دعوة والده أبي الحسام إذ كان لا يزال يستدعيه مع حجاج الأندلس، فقد تدمير في سنة ست أو سبع وثلاثمائة فتنكب أبو عبد الله ﵀ النزول بمدينة مرسية قاعدة تدمير وطنه ونزل خارجاً منها بالقرية المنسوبة إلى بني طاهر.
وكان لا يرى سكنى مرسيه ولا الصلاة في مسجدها الجامع لداخله تتبعها فيه، وابتنى هناك لنفسه بيتاً سقفه بحطب الشعر أو الطرفاء يأوي إليه وكانت له هناك جنينة يعمرها بيده ويقتات بما يتخذه فيها من البقل والثمر.
وكان لا يدع في خلال ذلك الجهاد مع محمد بن أبي عامر وقواده، وشهل معه فتح مدينة سمورة، وفتح مدينة قلمرية، من قواعد جليقية، ثم ترك سكنى قريته هذه ورحل إلى الثغر، وواصل الرباط بفروجه المخوفة.
وكان له بأس وشدة وشجاعة وثقافة تحدث عنه فيها أهل الثغر بحكايات عجيبة، ولم يزل مرابطاً بطلبيرة إلى أن استشهد مقبلاً غير مدبر، حميد المقام وذلك في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة أو سنة ثمان قبلها.
وحكى أبو العباس وليد بن عبد الرحمن الفرضي التدميري. قال: سمعت أبا عبد الله
стр. 85
طاهر الزاهد أيام جاوزنا في قريته يقول: حدثني الثقة وكنا إنا سمعناه يقولها حسبناه يزيد نفسه قال: رأى رجل من الصالحين كان مجاوراً بمكة [أنه] يحشر مع فلان اليهودي - ليهودي معروف من خدمة السلطان من أهل مصر - فانتبه الرجل مذعوراً فزعاً من رؤياه، وكتمها ثم عادت الرؤيا عليه ثانية وثالثة فطار فؤاده وأشفق على دينه وتعجل الانصراف فلما وردها لم يقدم شيئاً على السؤال عن ذلك اليهودي [ ... ] ضياع السلطان وله لديه حال ومنزلة [ ... ] فأصاب على بابه بشراً كثيراً ممن يعامله من معتمري الضياع وغيرهم [وأراد] الدخول فمنعه البواب، وقال اصبر قليلاً فله عادة حسنة أنه إذا خف شغله يقول لي: أدخل من له إلينا حاجة، فسوف تدخل سهلاً، فقال له الرجل صاحب الرؤيا: نعم ما قلت، واصطبر ساعة إلى أن كان ما قاله، فدخلا إلى مجلس اليهودي، ووقف قائماً على قدمه لم يسلم ولم يجلس وفاتحه القول.
أنت يا هذا فلان اليهودي؟ فقال: نعم فقال له: أخبرني بالله تعالى، وبما تعتقده من شرعتك هل عملت عملاً من الخير قط أردت به وجه الله ربك خالصاً لم ترد به رياء ولا سمعة فقال له اليهودي: والله إن لكثير الصدقات مواس للضعفاء من أهل ملتي وغيرهم مرايها بذلك أطلب به السمعة والصيت ليقال إني متصدق ويثني علي فاشتد ذلك على الرجل الصالح وقال في نفسه: الآن عظمت مصيبتي، وحبط أجري، ثم راجع اليهودي فقال له يا هذا فكر في نفسك، وأصدقني عما عنه أسألك إن كنت عملت قط خيراً أردت به وجه الله خالصاً فإن عندي لك نبأ، فأطرق اليهودي
стр. 86
مفكراً حيناً ثم قال: بلى والله لقد تذكرت شياً صنعته لله وحده وذلك أني ختنت مولوداً ولد لي يوم أسبوعه على سنتنا، وكان ذلك في شهر صوم المسلمين فصنعت لختانه صنيعاً أنفقت عليه مالاً عظيماً، وأعددت طعاماً واسعاً كثيراً طيباً، [و] آذنني الطباع بالفراغ منه وقت المغرب، فخطر ببالي مكان بنات رجل من المسلمين يتامى، كن بقربي، وكان أبوهن من خيار المسلمين، مات عنهم وتركهن في مسغبة، فقلت: والله لا يأكل أحد من هذا الطعام شيئاً حتى أرسل منه إلى هؤلاء اليتامى الفقيرات فاخترت لهن من أطيبه، وأنظف خبزه وأرسلت به إليهن وكذلك أطعمت من حضرتي، فهذا والله شيء قصدت به وجه الله مخلصاً وقد علم مغزاي فيه.
قال متهلل الرجل صاحب الرؤيا وقال له: فرجت عني يا هذا، وأذهبت ما بنفسي، وهكذا عرفت الله ربي عز وجهه، فقال له اليهودي: وما السبب الذي وصلك؟ أصدقني عنه كما صدقتك، فقال: نعم، وخبره برؤيا أنه كان يحشر معه وما دخل على من همها وقوله ... الله ورسوله محمد ﵌ وعبادتي إياه ومجاورتي [ ... ] ﵌ [ ... ] أحشر مع يهودي كافر بالملة الحنيفية.
قال: فلم يد يستكمل كلامه حتى تطلق وجه اليهودي للذي نزل عليه من الرحمة وقال: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبد الله ورسوله إلى جميع خلقه ونبيه الخاتم لأنبيائه، ولا أفرق بين أحد من رسله، وأخلع الأديان، وأتقلد دينه الحق، فخذ على الإسلام وأعلمني الدخول فيه رحمك الله.
قال: ففعل الرجل الصالح ذلك وصح الإسلام هذا الإسرائيلي وإخلاصه، وتخلى عن عمل السلطان، وانخلع من ماله ونبذ ما اكتسبه من سحته وصار مع هذا الصالح إلى مكة يعمله ويفقهه في الدين، فبقي معه مجاوراً إلى أن أتاه أجله بعد مديدة فمضى سعيداً فائزا ولله الحمد.
стр. 87
١٥٥- محمد بن طاهر الحاج أبو عبد الله القاضي
صاحبنا، سمع بمصر من محمود بن أحمد بن علي المحمودي الصابوني بقراءتي عليه، وبالإسكندرية، من أبي عبد الله الحضرمي. توفى بمرسية سنة إحدى وستين وخمسمائة.
١٥٦- محمد بن عبد الله بن فنون الأموي
محدث أندلسي مات سنة إحدى وستين ومائتين، كتبه بعضهم بالقاف وهو أصح والله أعلم.
١٥٧- محمد بن عبد الله بن حيون الأموي
ألبيري محدث، مات بالأندلس سنة خمسة وستين ومائتين.
١٥٨- محمد بن عبد الله بن الرفاع
أندلسي رحل وسمع وحدث، مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين.
١٥٩- محمد بن عبد الله بن قاسم الزاهد
سمع بقي بن مخلد يذهب إلى أن لا يقتل الزنديق حتى يستتاب وكان الأمير عبد الله بن محمد شاور في ذلك فأفتاه بقي بالاستتابة ووافقه على ذلك محمد بن سعيد الملون المتقدم ذكره آنفاً وخالفهما قاسم بن محمد فأفتى بن محمد وقال: فارق مذهبه ووافقني على مذهبي محمد بن سعيد، وإنما مذهبه الرأي أو كما قال، روى عنه خالد بن سعد.
١٦٠- محمد بن عبد الله بن أبي زمنين أبو عبد الله الألبيري
فقيه مقدم، وزاهد متبتل، له تواليف متداولة في الوعظ والزهد وأخبار الصالحين، على طريقة كتب ابن أبي الدنيا وأشعار كثيرة في نحو ذلك وله كتاب في الشروط على مذهب مالك بن أنس، روى أبو عبد الله بن عوف الفقيه [ ... ]
стр. 88
وأبو عمرو عثمان بن سعيد الأموي [ومن شعره] :
الموت في كل حين ينشر الكفنا ... ونحن في غفلة عما يراد بنا
لا تطمئن إلى [الدنيا وازهد بها] ... وإن توشحت من أثوابها الحسنا
أين الأحبة والجيران ما فعلوا ... أين الذين هم كانوا لنا سكنا
سقاهم الدهر كأساً غير صافية ... فصيرتهم لأطباق الثرى رهنا
١٦١- محمد بن عبد الله، نسبته في موالي خولان
أندلسي محدث، مات بالأندلس سنة سبع وثلاثمائة.
١٦٢- محمد بن عبد الله الليثي
كان على طريقة من الزهد والعبادة، فسق فيها، وافتتن به جماعة من أهلها وله طريقة في البلاغة، وتدقيق في غوامض إشارات الصوفية، وتواليف في المعاني، نسبت إليه بذلك مقالات نعوذ بالله منها والله أعلم به، ذكر أبو سعيد بن يونس أنه حدث ومات سنة تسع عشر وثلاثمائة، روى عنه أنه كتب إلى أبي بكر اللؤلؤي يستدعيه في يوم مطر وطين:
أقبل فإن اليوم يوم دجن ... إلى مكان كالضمير المكنى
لعلنا نحكم أدنى فن ... فأنت عند الطين أمشى منى
١٦٤- محمد بن عبد الله بن محمد بن بدرون الحضرمي
أندلسي يحدث عن أهل بلاده، مات بالأندلس سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
١٦٥- محمد بن عبد الله بن الأشعث الفهري
أندلسي محدث، مات بالأندلس ذكره أبو سعيد.
стр. 89
١٦٦- محمد بن عبد الله بن سيد أبو عبد الله
بجاني فقيه مشهور بوب المستخرجة للحكم. توفى سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.
١٦٧- محمد بن عبد الله بن يحيى بن عمر بن لبابة
يروى عن حماس بن مروان، مات بالأندلس سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، هكذا بخط أبي عبد الله الصوري في نسخة من تاريخ ابن يونس، وفي أخرى بخط عبد الله بن محمد بن عبد الله التلاج: محمد بن عمر بن لبابة، لم يذكر ابن عبد الله، وفيها أن مات بالإسكندرية سنة ثلاثين وثلاثمائة، ولولا أن في النسختين أنه يروى عن حماس بن مروان إنه غيره، أو إنه ابن أخيه، ويجوز أن يرويا عن رجل واحد، هذا آخر كلام أبي عبد الله بن فتوح فيه.
قال: والذي حققه لنا أبو محمد علي بن أحمد وغيره: محمد بن أحمد وغيره: محمد بن يحيى، فأما محمد بن عبد الله بن يحيى فلا نعلمه والله أعلم [وسيأتي] ذكر محمد بن يحيى في موضعه من [الترتيب] إن شاء الله.
١٦٨- محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد البر أبو عبد الله
من [العلماء المذكورين] والحفاظ والمؤرخين، ألف في الفقهاء والقضاة بقرطبة والأندلس كتباً، وسمع جماعة منهم عبيد الله بن يحيى الليثي الأندلسي. روى عنه غير واحد منهم: أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعد البزاز المعروف بابن النحاش المصري، وأبو حفص بن عمر بن نمارة الأندلسي.
حدثني أبو الثناء حماد بن هبة الله عن أبي منصور عبد الرحمن بن خيرون قال: أخبرنا: الخطيب أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا: أبو عبد الله محمد بن يوسف
стр. 90
النيسابوري، قال: أخبرنا: عبيد الله بن يحيى بن يحيى.
وهكذا ذكره الحميدي في غير حديث أسنده إليه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد البر.
وقد قيل: إنما هو أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر، وأنه يروى عن أحمد بن خالد وطبقته، وأن محمد بن عبد الله بن عبد البر آخر يروى أيضاً عن أحمد بن خالد ويعرف بالكشكيناني قرية في قنبابية قرطبة وليس فيهما من يروى عن عبيد الله بن يحيى.
قال أبو الوليد بن الفرضي: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد البر [بن عبد الأعلى بن سالم بن غيلان بن أبي مرزوق التجيبي المعروف بالكشكيناني وسمع من جماعة ورحل إلى المشرق فسمع من جماعة منهم محمد بن زبان وغيره] .
١٦٩- محمد بن عبد الله بن حكم أبو عبد الله
سمع أبا بكر محمد بن معاوية القرشي المعروف بابن الأحمر صاحب أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وله رحلة لقي فيها محمد بن محمد بن بدر، وحدث عنه أبو عمر بن البر وقال فيه أبو محمد بن حزم كان ثقة يعرف بابن البقري.
١٧٠- محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة أبو عامر، الوزير
أديب عالم شاعر في بيت أديب ورياسة، سكن إشبيلية وله كتاب سماه كتاب "الارتياح بوصف
стр. 91
الراح" ذكر ما قيل فيها وفي الرياض والبساتين واحتفل في ذلك، ومن شعره فيه:
وسوسن راق مرآه ومخبره ... وجل في أعين النظار منظره
كأنه أكؤس البلور قد وضعت ... مسدسات تعالى الله مظهره
وبينها ألسن قد طرقت ذهباً ... من بينها قائم بالملك تؤثره
وله:
حج الحجيج مني ففازوا بالمنى ... وتفرقت عن خيفة الأشهاد
ولنا بوجهك حجة مبرورة ... في كل يوم تقتضي وتعاد
١٧١- محمد بن عبد الله بن يحيى بن أبي عامر [أبو عامر]
من أهل الأدب والفضل [ومن أبناء البيت العامري أمراء الأندلس] في دولة هشام المؤيد ذكره أبو محمد بن حزم.
١٧٢- محمد بن عبد الله بن يزيد اللخمي
مرسى حدث بالأندلس عن أبي بكر بن عباس بن أصبغ، وحدث عنه أبو العباس العذري.
١٧٣- محمد بن عبد الله البكري أبو الوليد
حدث بالأندلس عن أبي عبد الله محمد بن عبيد الله بن عمرو بن عيشون، حدث عنه أحمد بن عمرو بن أنس العذري، وقال: إنه يعرف بابن نيقل بالنون، ورأيت بخط شيخي أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد يعرف بابن ميقل بالميم، وقال روى عنه حاتم بن محمد.
١٧٤- محمد بن عبد الله بن رفاعة
حدث بالأندلس عن أبي بكر أحمد بن وليد
стр. 92
بن عوسجة، حدث عنه العذري وقال: لقيته بالأندلس.
١٧٥- محمد بن عبد الله بن علي بن حسين الحاسب أبو بكر المسروري
فقيه محدث. يروى عن أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر المالكي، وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ والمفضل بن إبراهيم القزاز، روى عنه حاتم بن محمد وغيره.
١٧٦ ... محمد بن عبد الله بن مفوز بن غفول بن عبد ربه بن صواب بن مدرك بن سلام بن جعفر [المعافري:
وجعفر] هو الداخل من أهل بيت فقه وأدب وجلالة مشهور. توفى في سنة ست عشرة وأربعمائة.
١٧٧- محمد بن عبد الله بن سعيد بن عابد القرطبي
فقيه محدث توفى سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.
١٧٨- محمد بن عبد الله بن خيرة القرطبي، فقيه يكنى أبا الوليد
توفى بزبيد سنة إحدى وخمسمائة.
١٧٩- محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن العربي المعافري الإشبيلي القاضي
فقيه حافظ عالم متفن أصولي محدث مشهور أديب رائق الشعر رئيس وقته، رحل في أحواز الخمسمائة وصحبه ابنه وأقام بالعراق مدة وبالشام ومصر وتفقه هناك. وروى فأكثر، يروى عن أبي بكر بن الوليد الفهري، وأبي الحسين المبرك بن عبد الجبار الصيرفي، والشريف أبي الفوارس طارد بن محمد الزينبي وأبي محمد
стр. 93
هبة الله بن أحمد الأكفاني، وأبي عبد الله الحسن بن علي بن الكبرى الملكي وأبي عارم محم بن سعدون بن مرجي العبدري وأبي بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني وأبي حامد محمد بن محمد الطوسي وأبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي وأبي عبد الله محمد بن عمار الكلاعي وأبي سعد محمد بن طاهر الزنجاني، وأبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي وأبي الفوارس شجاع بن فارس الذهلي [وأبي الوفاء] علي بن عقيل الحنبلي وجماعة غيرهم، وتواليفه كثيرة نافعة منها كتاب أنوار الفجر، وهو ديوان كبير جداً أورد فيه النبي ﵌ ومنها [كتاب] "أحكام القرآن" في ستة أسفار وكتاب التلخيص في مسائل الخلاف "وملجئة المتفقهين إلى معرفة غوامض النحويين" وكتاب "القبس في شرح موطأ مالك بن أنس" أملاه من لفظه بقرطبة في عدة مجالس. حدثني به جماعة من أشياخي شاهدوا إملاءه إياه وعدة تواليفه نحو الأربعين، تأليفاً. أخبرني القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد قال: لما رحلت إلى قرطبة قرأت علي الحافظ أبي بكر ولزمته فسمعني ذات يوم أذكر الانصراف إلى وطني بالمرية فقال لي: ما هذا القلق؟ أقم حتى يكون لك في رحلتك عشرة أعوام كما كان لي، وحدثني عنه قال: قال لي الحافظ أبو بكر: لم أرحل من الأندلس حتى أحكمت كتاب سبيويه، وكنت أحفظ بالعراق في كل يوم سبع عشرة ورقة وكان يقول عندي مسائل ألفية، درست في كل يوم مسألة ألف مرة بعد أن حفظتها، انصرف إلى الأندلس من رحلته في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، ثم ولي قضاء إشبيلية بلده، وجرت هنا
стр. 94
أمور ثم انتقل إلى قرطبة وحدث بها مدة. قال لي القاضي أبو القاسم: كان يقول لنا: إن القاضي إذا ولي القضاء عامين نسي أكثر ما كان يحفظ فينبغي له أن يعزل وأن يتدارك نفسه. قال لي: وكنا نبيت معه في منزله بقرطبة فكانت الكتب عن يمين وشمال وكان لا يتجرد من ثوب، كانت له ثبا طوال يلبسها بالليل وينام فيها إذا غلبه النوم فمهما استيقظ مد يده إلى كتاب والمصباح لا يطفأ ومما أنشدت من شعره قصيدة طويلة يخاطب بها إخوانه ببغداد أولها:
صبرت وصبري في الملمات أعجب ... وللصبر في ظهر النوائب مركب
ذكرت اصطباري في الملمات عدة ... وملجأ من فات الطبيب التطيب
ولما رأيت الذل في القوم سبة ... وجاء من الأهوال يوم عصبصب
تغربت أنسا بالتباعد عنهم ... ولا أنس للرئبال إلا التغرب
ومنها:
فلله سيرى في البلاد بهمة ... لها يضيء بين الدياجين كوكب
جريئاً إذا استاف الدليل ترابه ... حريباً إذا كع الكمى المذرب
بعزم كأن الشمس [......... ... ..........................]
ومنها:
وليل كإبها الحبارى وصلته ... بيوم كيوم الهجر في الطول يحسب
стр. 95
بدا وهو مصقول الرداء فلم أزل ... أسارير حتى مضى وهو أكهب
بمجهلة فيه صبت فوق الصبا ... بريعانها حتى بدا وهو أشهب
كأن الفلال الليل يرخي سدوله ... فتاة لها في الصون بيت محجب
كأن سراب القفر بحر غطامط ... له الآل موج والعرافح طحلب
كأن ركاب القوم فيه سفاين ... تقاد بأيدي السير طوراً وتجذب
كأن رؤوس الركب ودع يحثه ... مدافع سيل فهي تطفو وترسب
كأن راذايا مبدعات تساقطت ... هدايا إلى البيت المعظم تجنب
ومنها:
تقول ابنة العمري: ما لك موضعاً ... وقد راق ملهى للسرور وملعب
أفي كل عام رائع القلب روعة ... من البين لا تخطى ولا تتكذب
فقلت: دعيني لا أبالك وانظري ... فقد يخسر البادي ويخطى المعقب
وكفى عن التأنيب شيئاً فربما ... تبين أعقاب الأمور المؤنب
هبيني امرأ قصرت في نيل لذتي ... فحقي في الطاعات أوفى وأجنب
وما أنا بالدار الخلاء بواقف ... أكف عدي الأجفان فيها وأندب
ولا أنا عن شر الجوار بباحث ... ولا أنا في ثوب الخنا أتقلب
ومنها:
وقد قيل يشقى الحاسدون بسعيهم ... ألا إنما المحسود أشقى وأنصب
يريد بي الأعداء ما اللهث دافع ... وفيض المعالي والجلال المهذب
стр. 96
ودون الذي يبغون علم يحفه ... خلال لها في المجد سبل ومكسب
إذا طلبوا مجدي فررت أمامهم ... وإن طلبوا علمي غدا وهو منهب
وباذل محض الود شيء سمعته ... كما جاء في الأخبار عنقاء مغرب
يسر لك البغضاء ناراً يحشها ... عليك لسان بارد العظلم أشنب
[........................... ... ............................
............................. ... ............................]
ويأسف أن فاتت من الجاه رتبة ... ولي منزل فوق السماك مرتب
ومنها يتشوق إليهم:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... من الدهر لا أخشى ولا أترقب
وبي ظمأ برح إلى ورد مهل ... يطيب به طرق المياه ويعذب
عشرعة الكرخ التي لم نزل بها ... يلذ لنا شرخ الشباب ويعجب
وكم شارب للماء في غير أرضه ... ومذ غبت عنها ماء عيني أشرب
وفي سدة البشرى إلى الدفة الألى ... إلى القمة العليا مع التاج منصب
منازل عز طال فيهن مفخر ... ومنظر حسن حار فيه التعجب
قطعنا بأيام القطيعة دهرنا ... نوالي سماع العلم فيها ونكتب
ونهر معلى أعشبت فيه أربعي ... وغرد أطياري فأصبحت أطرب
جمال وإجمال ودين وعفة ... ففي مثلها يرعى الأديب المطيب
سلام على بغداد في كل منزل ... وحق لها منى السلام المطيب
فو الله ما فارقتها عن قلى لها ... وكيف ولي فيها مجال وموجب
وكانت كحب كنت أهوى ... وصاله وإنصافه يدنو به ويقرب
стр. 97
بدا موشياً ثم استقر عقيقه ... له من جمال اللهو برد مقشب
كأن على الحلفاء ثوباً مدثراً ... على خصرها منه نطاق مذهب
كأن الدجى زنجي قوم وفجره ... دم مهراق والعقيقة مقطب
فوافى علينا صادق الوعد موهباً ... وكم لا مع أبصرته وهو خلب
فيا برق إن الكرخ همي وهمتي ... وأنت إليه اليوم أدنى وأقرب
عسى فيك من ماء الصراة صبابة ... تبل غليلاً غل قلبي فيذهب
وهل قوت من ماء المراتب مزنة ... ففيها سحاب الجود يندى ويسكب
وأنشدني القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد، قال أنشدني الحافظ:
[يهز على الرمح ظبي مهفهف ... ولوع بألباب البرية عابث]
ولو كان رمحاً واحداً لأتقيته ... ولكنه رمح وثان وثالث
وأنشدني له أيضاً وقد نظر إلى المصلي يوم العيد ورأى كثر الناس فيه واحتفالهم وتضرعهم فأنشد:
إليك إله الخلق قاموا تعبداً ... وذلوا خضوضاً يرفعون لك اليدا
بإخلاص قلب وانتصاب جوارح ... يخرون للأذقان يبكون سجدا
نهارهم ليل وليلهم هدى ... ودينهم رعى ودنياهم سدى
فبالحكم اللائي تولت نظامهم ... وبالسنن اللائي أراءتهم الهدى
أزل حسد الحساد عني بكبتهم ... فأنت الذي صيرتهم لي حسدا
стр. 98
أخبرني العلامة أبو الحسن بن يحيى بن نجبة بحضرة مراكش (حرست) قال لي: لم يكن أحد أفصح ولا أخطب من الحافظ أبي بكر بن العربي، وكان أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح الخطيب بجامع إشبيلية فأصابه عذر منعه من الخطبة يوم الجمعة وكان الحافظ أبو بكر غير القاضي أبي بكر، فصعد المنبر وهو الخطيب المصقع فلما سكت المؤذن قام ليخطب فلم يجد حرفاً من الخطبة وارتج عليه. فقال: أيها الناس قولوا لا إله إلا الله فقالوها: فقال: روينا عن رسول الله ﵌ أنه قال: "إذا قال العبد لا إله إلا الله اهتز عمود من نور، أوله تحتد العرش وآخره تحت الأرض السابعة، فيقول له الجليل ﷻ اسكن فيقول: أي رب وكيف أسكن وأنت لم تغفر لقائلها. فيقول: الجليل جل أشهدكم يا ملائكتي وحملة عرشي أني قد غفرت لقائلها". فقال الرسول ﵌ : "أكثروا من هز ذلك العمود"، يقول الله العظيم: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾ ، ثم تلا آية الكرسي إلى عليم، ثم قال: روينا عن عكرمة وابن عباس ﵄ أنهما قالا: العروة الوثقى لا إله إلا الله، ثم تلا: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾ إلى آخر الآية، ثم قال: اذكروا الله يذكركم وأقيمت الصلاة، فقال الحافظ أبو بكر بن إسماعيل بن الرنجاني لما قضيت الصلاة، يا أهل هذا المجلس أعيدوا صلاتكم. فقال أبو بكر بن الجد: يا أهل إشبيلية صلاتكم عامة وجمعتكم [ ... ] وحديث رسول الله ﵌ وأي كلام له بال أعظم من هذين فانصرف الناس عن جمعة، توفى ﵀ قرب مدينة
стр. 99
فاس من مراكش سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ومولده سنة ثمان وستين وأربعمائة.
١٨٠- محمد بن عبد الله بن أحمد الشلبي أبو القاسم يعرف بابن القنطري
فقيه توفى سنة إحدى وستين وخمسمائة.
١٨١- محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرج بن الجد الفهري أبو بكر
فقيه حافظ متقدم في الحفظ والأدب من أهل بيت جلالة إشبيلي يروى عن ابن الأخضر [كتاب سبيويه] عن الأعلم كتب إلى بخط يده وكان أوحد زمانه في الفقه. ولد عام واحد وتسعين وأربعمائة، وتوفى ست وثمانين وخمسمائة.
١٨٢- محمد [بن عبد الله] التلمساني أبو عبد الله
فقيه يروى عن الحافظ أبي علي بن سكرة.
١٨٣- محمد بن عبد الله بن شبرين القاضي
فقيه محدث توفى سنة ثلاث وخمسمائة وفيها قتل المستعين بن هود، وفيها كانت غزوة طلبيرة.
١٨٤- محمد بن عبد الله بن عصام
تدميري يروى عن القاضي أبي علي.
١٨٥- محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الخشني
تدميري من أهل بيت فقه وجلالة ورياسة. توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
١٨٦- محمد بن عبد الله بن حسن بن حسون القاضي
توفى بمالقة سنة تسع عشرة وخمسمائة في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة منها، يكنى أبا عبد الله وكان عارفاً فردا في جلالة وجماله، ولي قضاء غرناطة وتوفى وهو قاضيها.
стр. 100
١٨٧- محمد بن أبي عبدة
أديب شاعر من أهل بيت أدب وشعر ورياسة. وبنو أبي عبدة ينتمون إلى كلب وكانوا مع مروان يوم المرج ومن شعره إلى أبي عامر أحمد بن محمد بن عبد ربه.
أعد في تصابيها جزاعا ... [فقد فضت خواتمها نزاعا]
قلوب يستخف بها التصابي ... إذا سكبت لها طارت شعاعا
فأجابه أبو عمر:
حقيق أن يصاخ لك استماعا ... وأن يعصي العذول وأن تطاعا
متى تكشف قناعك للتصابي ... فقد ناديت من كشف القناعا
متى يمش الصديق إلي فترا ... مشيت إليه من كرم ذراعا
فجدد عهد لهوك حين يبلى ... ولا تذهب بشاشته ضياعا
١٨٨- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن كليب بن ثعلبة بن عبد [الجذامي]
أندلسي فقيه مات في سنة ثماني وثلاثمائة.
١٨٩- محمد بن عبد الرحمن بن أحمد التجيبي أبو عبد الله
أديب شاعر ومن شعره في مدح فقيه يذكره، ما [رواه] أبو محمد بن حزم:
لا علم إلا وأنت فيه ... ماض على واضح السبيل
لئن إذا المرء مستدلا ... فأنت للمرء كالدليل
أين نهاق الحمير يوما ... في حسن صوت من الصهيل
стр. 101
١٩٠- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عوف، أبو عبد الله
تفقه بقرطبة وسمع بها وبغيرها جماعة، ولقي أبا عبد الله [محمد] بن عبد الله بن أبي زمنين الفقيه الزاهد وسمع منه ومن غيره، ودخل الجزائر وكان في الفقه إماماً، ومن بيت رياسة وجلالة في الدنيا، وتصرف مع السلاطين، وكف بصره فاشتغل بالفقه ورأس فيه وكان يقول: ذهب بصري فخير لي ولولا ذلك سلكت طريقة أبي وأهلي. توفى سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
١٩١- محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله السرقسطي
فقيه مقرئ يروى عنه الحافظ أبو بكر بن العربي وغيره. يروى عن محمد بمهلب وغيره.
١٩٢- محمد بن عبد الرحمن الوزان
قرطبي فقيه محدث، يروى عن أبي الوليد بن رشد وغيره توفى بقرطبة سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
١٩٣- محمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عياض الشاطبي [أبو عبد الله] فقيه محدث، يروى عن القاضين أبي علي بن سكرة وغيره .
١٩٤- محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن العاصي الفهمي أبو عبد الله
أستاذ نحوي أديب لغوي، يروى عن مالك بن عبد الله العتبي وأبي تميم العز بن بقنة وغيرهما. روى عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وغيره.
١٩٥- محمد بن عبد الرحمن [بن سيد بن غالب] بن معمر المذحجي المالقي
فقيه محدث زاهد مقرئ فاضل ورع، يروى عن جماعة منهم أبو بكر محمد هشام المصحفي، وأبو مروان بن سراج، وأبو علي الغساني وأبو عبد الله بن خليفة وأبو المطرف الشعبي وأبو الحسن العبسي. روى عنه جماعة من أشياخي. توفى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة،
стр. 102
وقد قارب السبعين وكانت جنازته مشهودة.
١٩٦- محمد بن عبد الرحيم بن محمد الخزرجي أبو عبد الله يعرف بابن الفرس
فقيه عارف محدث كان يفتي بمرسية، وأقرأ بها مدة، روى عن جماعة أئمة أعلام منهم غالب بن عطية، وعلي بن أحمد بن خلف، وأبو بحر سفيان بن العاصي، وعلي بن أحمد بن كرز وأبو محمد بن عتاب، وعبد القادر بن محمد عرف بابن الحناط، وأبو الوليد محمد بن رشد، وموسى بن عبد الرحمن بن خلف بن جوشن وأحمد بن بكر بن العربي وأبو الحسن بن مغيث، ومحمد بن عبد العزيز بن زغيبة وغيرهم. ذكر في فهرسته أنه روى عن خمسة وثمانين رجلاً ولم يزل يقرئ الحديث والفقه إلى أن توفى، وقد أدركته ورأيته لكنى لم أقرأ عليه.
١٩٧- محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج أبو عبد الله
رحل إلى العراق، وسمع بها أبا عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل وطبقته، وحدث بالمشرق وبالأندلس وصنف السنن، روى عنه خالد بن سعد وغيره قال أبو محمد علي بن أحمد: مصنف ابن أيمن مصنف رفيع احتوى من صحيح وغريبه على ما ليس في كثير من المصنفات. مات أبو عبد الله بن أيمن سنة ثلاثين وثلاثمائة.
١٩٨- محمد عبد الملك الخولاني، بجاني فقيه، يعرف بالنحوي
اختصر المدونة وهو فقيه مشهور. توفى سنة أربع وستين وثلاثمائة.
١٩٩- محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافي أبو عبد الله
روى عن أبي سعيد بن الأعرابي وغيره، روى عنه أبو عمر بن عبد البر.
٢٠٠- محمد بن عبد الملك بن جندف العتقي، ثم التدميري، فقيه أديب، يكنى أبا عبد
стр. 103
الله
يروى عن أبي الحجاج يوسف بن علي بن محمد القضاعي وغيره.
٢٠١- محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن المرخى الكتاب أبو بكر
مشهور في الكتابة والأدب. توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
٢٠٢- محمد بن عبد السلام بن ثعلبة بن الحسن بن كليب أو كلب الخشني أبو عبد الله
كانت له رحلة إلى العراق وإلى غيرها من البلاد، أقام فيها مدة طويلة ثم رجع إلى الأندلس وحدث [ ... ] وانتشر علمه، فمن شيوخه الذين سمع منهم بالشرق: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني صاحب سفيان بن عيينة ومحمد بن المثنى، ومحمد بن باشر [و] بندار وسلمة بن شبيب، وأبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني صاحب الشافعي، ومحمد بن المغيرة، ومحمد بن وهب صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام وغيرهم، ويقال إنه لقي أحمد بن حنبل، قال الحميدي: أخبرنا الفقيه أبو محمد عبد الله بن عثمان بن مروان العمري الأديب نقلاً عن أبي عبد الله محمد بن يعيش قال: أنشدنا ابن الطحان عن أبي عبد الله محمد بن عبد السلام الخشني قال: كانت له رحلة إلى المشرق ولقي فيها أحمد بن حنبل ونظراءه، أقام خمساً وعشرين سنة متجولاً في طلب الحديث فلما رجع إلى الأندلس تذكر حاله في الغربة فقال:
كأن لم يكن بين ولم تك فرقة ... إذا كان من بعد الفراق تلاقي
كأن لم تؤرق بالعراقين مقلتي ... ولم ترم كف الشوق ماء مآقي
ولم أزر الأعراب في خبت أرضهم ... بذات اللوى من رامة وبراق
ولم أصطبح لبيد من قهوة النوى ... وكأس بها الفراق دهاق
بلى وكأن الموت قد قض مضجعي ... فحول منى النفس بين تراقى
стр. 104
أخي إنما الدنيا محلة فرقة ... ودار غرور آذنت بفراق
تزود أخي من قبل أن تسكن الثرى ... وتلتف ساق للنشور بساق
وكان أبو عبد الله الخشني عالماً حافظاً حدث عنه بالأندلس جماعة نبلاء: منهم أسلم بن عبد العزيز بن هاشم القاضي وأحمد بن خالد ومحمد بن قاسم بن محمد البياني وكان من المكثرين عنه محمد عبد الغني بن سعيد فقال محمد بن عبد السلام الخشني القرطبي صاحب تاريخ الأندلس، روى عن ابن وضاح فوهم من وجهين: أحدهما أنه جعله صاحب التاريخ والخشني الذي ألف التاريخ هو محمد بن حارث الخشني ولعله لما رأى التاريخ منسوباً إلى الخشني ظنه محمد بن عبد السلام وإنما هو محمد بن حارث، والوجه الآخر أنه قال روى عن ابن وضاح وهو وابن وضاح في طبقة واحدة والذي روى عن ابن وضاح هو محمد بن حارث وإنما كتب ذلك كله على ظنه أن الخشني هو محمد بن عبد السلام والله أعلم فإن كان عول فيما ظنه من ذلك على كتاب ابن يونس في إيراد ما أورده عن الخشني من وفات [أهل] تلك الناحية وذكرهم فظن أنه محمد بن عبد السلام لأنه الأشهر والأقدم زماناً فلو أمعن النظر وتتبع كتاب ابن يونس لوجد فيه أن محمد بن عبد السلام مات في سنة ست وثمانين ومائتين وأن ابن يونس قد حكى عن الخشني وفيات جماعة بعد الثلاثمائة وبعد العشر وثلاثمائة في باب السين وفي أبواب بعده فكان بين له أن هذا الخشني الذي يحكي عنه هذه التواريخ ليس محمد بن عبد السلام إذ لا يجوز أن "يحكى على وفاة من مات بعد موته بدهر" وإن كان [الشبهة وقعت من أجل أن ابن يونس يقول في ما يورده من ذلك ذكره الخشني ... ]
стр. 105
[ ... ] في موضعين من كتابه في باب السين وفي باب النون فقال ذكره محمد بن حارث الخشني في كتابه فصح أن الكتاب له لا لمحمد بن عبد السلام ولم يذكر ابن يونس ولا غيره أن لمحمد بن عبد السلام تاريخاً، والله الموفق للصواب.
٢٠٣- محمد بن عبد العزيز بن المعلم
أديب شاعر يروى عنه ابنه عبد العزيز ذكره أبو محمد بن حزم.
٢٠٤- محمد بن عبد العزيز بن أبي الخير الأنصاري ثم الموروري
فقيه محدث مقرئ عارف مسند يكنى أبا عبد الله يروى عن أبي عبد الله [محمد] بن عيسى بن فرج المغامي، وأبي داود سليمان بن نجاح، وأبي الحسن علي بن عبد الرحمن، عرف بابن الدوش وأبي الوليد الباجي وأبي [العباس] العذري وأبي عبد الله بن سعدون وغيرهم. حدثني عنه ابن عم أبي الزاهد أبو العباس بن عميرة لقيه بقرطبة في سنة خمس عشرة وخمسمائة وقرأ عليه بها وكان متقدماً في الحفظ والرواية. توفى سنة ثمان عشرة وخمسمائة.
٢٠٥- محمد بن عبد العزيز بن زغيبة الكلابي أبو عبد الله القاضي
فقيه محدث يروى عن أبي العباس العذري وغيره، أخبرني عنه الثقة العدل أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله بكتاب مسلم قرأه عليه لجميعه عن العذرى بسنده. مولده في سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وتوفى سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، وفيها كانت واقعة أفراغة الكبرى.
٢٠٦- محمد بن عبد الجبار النظام
شاعر مشهور ذكره أبو عامر بن مسلمة وأورد له قطعة يخاطب بها حرقوصاً ويمازحه:
مضى عنا زمان الور ... د لم نطرب ولم ننعم
فبادر قبل أن يذوي ... وعجل قبل أن تندم
ولا تأسف على إنفا ... قك الدينار والدرهم
بخط المرء عن دني ... اه ما أفنى وما قدم
стр. 106
٢٠٧- محمد بن عبد الأعلى بن هاشم أبو عبد الله يعرف بابن الغليظ
من أهل العلم والأدب، ولي قضاء مالقة. روى عنه أبو محمد علي بن أحمد..
٢٠٨- محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الزبيري أبو البركات
مولده بمكة سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ودخل العراق والشام ومصر ومسع بها ثم دخل الأندلس وحدث بها عن جماعة منهم القاضي أبو الحسن علي بن محمد الجراحي ومحمد بن محمد بن جبريل العجيفي [وأبو سعيد الحسن] بن محمد بن عبد الله بن [المرزبان السيرافي] وأبو الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي صاحب التفسير وأبو بكر الذارع أحمد بن محمد بن إسماعيل صاحب أبي بشر الدولابي وأبو إسحق إبراهيم بن حيان ونحوهم حدث عنه أبو العباس العذري حدثني غير واحد عن شريح بن محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب الفارسي الفقيه قال: أنا أبو البركات محمد بن عبد الواحد الزبيري قال أنا أبو علي بحسن بن الأسكري المصري قال: كنت من جلاس تميم بن أبي تميم وممن يخف عليه جداً قال: فأرسل إلى بغداد فابتيعت له جارية رائعة فائقة الغناء فلما وصلت إليه دعا جلساه قال: فكنت فيهم ثم مدت الستارة وأمرها بالغناء فغنت:
وبدا له من بعد ما اندمل الهوى ... برق تألق موهباً لمعانه
يبدو كحاشية الرداء ودونه ... صعب الذرى متمنع أركانه
فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه ... والماء ما سمحت به أجفانه
قال فطرب تميم وكل من حضر [ثم غنت] :
[سيسليك] عما فات [دولة مفضل] ... أولائه محمودة وأواخره
стр. 107
قال فطرب تميم ومن حضر طرباً شديداً قال ثم غنت:
أستودع الله في بغداد لي قمراً ... بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه
قال فاشتد طرب تميم وأفرط جداً، ثم قال لها تمني ما شئت فلك هناك، فقالت: أتمنى عافية الأمير وسعادته، فقال: والله لا بد لك أن تتمني، فقالت على الوفاء أيها الأمير بما أتمنى فقال: نعم، فقالت: أتمنى أن أغني بهذه النوبة ببغداد، قال فامتقع لون تميم وتغير وجهه، وتكدر المجلس، وقاموا وقمنا، قال ابن الأسكري: فلحقني بعض خدمه وقال لي: ارجع فالأمير يدعوك، فرجعت فوجدته جالساً ينتظرني فسلمت وقمت بين يديه فقال: ويحك أرأيت ما امتحنا به فقلت: نعم أيها الأمير. فقال: لابد من الوفاء لها وما أثق في هذا بغيرك فتأهب لتحملها إلى بغداد فإذا غنت هناك فاصرفها. فقلت مسمعاً وطاعة. قال: ثم قمت وتأهبت وأمرها بالتأهب وأصحبها جارية له سوداء تعادلها وتخدمها وأمر بناقة ومحمل فأدخلت فيه وجعلها معي وصرت إلى مكة مع القافلة فقضينا حجنا ثم دخلنا قافلة العراق وسرنا فلما وردنا القادسية أتتني السوداء عنها فقالت: تقول لك سيدتي أين نحن؟ فقلت لها: نحن نزول بالقادسية وانصرفت إليها [وأخبرتها فلم أنشب] ... أن سمعت صوتها [قد ارتفع بالغناء] :
لما وردنا القادسية ... [حييت مجتمع الرفاق]
وشممت من أرض الحجاز ... شميم أنفاس العراق
أيقنت لي ولمن أحب ... بجمع شمل واتفاق
стр. 108
وضحكت من فرح اللقا ... ء كما بكيت من الفراق
فتصايح الناس من أقطار القافلة: أعيدي بالله، أعيدي بالله، أعيدي: فما سمع لها كلمة قال: ثم نزلنا الياسرية وبينها وبين بغداد نحو خمسة أميال في بساتين متصلة بنزل الناس بها فيبيتون ليلتهم ثم يبكرون لدخول بغداد فلما كان قرب الصباح إذا بالسوداء قد أتتني مذعورة فقلت: مالك فقالت: إن سيدتي ليست بحاضرة فقلت: ويلك أين هي؟ قالت والله ما أدري قال: "فلم أحس لها أثر بعد ودخلت بغداد وقضيت حوائجي بها وانصرفت إلى تممي فأخبرته خبرها فعظم ذلك عليه، واغتم له غماً شديداً ثم ما زال بعد ذلك ذاكراً لها واجماً عليها.
٢٠٩- محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان أبو الفضل التميمي
بغدادي سمع من أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ومن أبي الصلت المجبر ومن بعده، مولده سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وهو من أهل بيت علم وأدب، خرج إلى القيروان في أيام المعز بن باديس فدعاه إلى دولة بني العباس فاستجاب له ثم وقعت الفتن واستولت العرب على البلاد فخرج منها إلى الأندلس ولقي ملوكها وحظي عندهم بأدبه وعلمه، واستقر بطليطلة فكنت وفاته بها في سنة أربع وخمسين وأربعمائة ومن شعره من قصيدة طويلة أولها:
أبعد ارتحال الحي من جو بارق ... تؤمل أن يسلوا الهوى قلب عاشق
وفيها:
إذا اظمأتني الحادثات ولم أجد ... سوى أسن من مائها متماذق
стр. 109
شربت سلاف السير تقطب كأسه ... بعقد خليل، أو حبيب مفارق
أنا ابن السري لا بل أبوها كأنما ... ركابي على القلب من الدهر خافق
صفا تحت كف البين إن ظل غامزي ... وصابا زعافاً أن غدا البين ذائق
ألفت الفيافي فهي تحسب أنني ... صواها وعيشي من ريال النقانق
وعلقت أمالي فابيض صارم ... وأسمر خطى وأجرد سابق
فقربن من نيل [العلي كان شاسع ... وأدنين من بعد المنى كان باسق
فلا تعذليني في تسرع مهجتي ... إلى حتفها بن القنا والفيالق]
فلست مريحاً من قنى الخط راحتي=ولا معتقاً عن محمل السيف عاتقي
٢١٠- محمد بن عبد الغني بن محمد بن عبد الله بن فندله أبو بكر
إمام في اللغة والأدب مشهور متقدم يروى عن أبي الحجاج الأعلم وغيره. روى عنه جماعة. توفى سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. روى عن الأعلم جميع تواليفه ورواياته.
٢١١- محمد بنم عبد الرزاق بن يوسف أبو بكر الكلبي الحاج
فقيه توفى بإشبيلية سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
٢١٢- محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافري
أندلسي بالأعشى، فقيه روى عن أصحاب مالك بن أنس، وتفقه عليهم ومات بالأندلس سنة إحدى وعشرين ومائتين.
٢١٣- محمد بن عيسى الداني، المعروف
стр. 110
بابن اللبانة
أديب شاعر، محسن وكان المعتمد على الله يميزه بالتقريب ويستغرب ما يأتي به من النادر والغريب فمن شعره فيه.
رأت بك أوجه العليا مناها ... وعاد على لواحظها كراها
وجاءت فيك ألسنة المعاني ... بآيات تشرف من تلاها
سواك يسير في أرض فأما ... خطاك فبالمجرة لا سواها
كأن الشهب إذ تجري لسعد ... تخط لك الطريق على ذراها
وله عند فارق المتوكل ببطليوس:
رضى المتوكل فارقته ... فلم يرضني بعده العالم
وكانت بطليوس لي جنة ... فجئت بما جاءه آدم
وله في صاحب خيلان:
لحظ النجوم بمقلتيه فراعها ... ما أبصرت من حسنه فتردت
فتساقطت في خده فنظرتها ... عمداً بمقلة حاسد فاسودت
وله:
أبصرته يقصد في المشيه ... لما بدت في خده اللحيه
قد كتب الشعر على خده ... أو كالذي مر على قريه
وله:
غناء يلذ ولا أكؤس ... تسكن من لوعة طائشة
وأعجب كيف شدا طائر ... بروض منافته عاطشة
٢١٤- محمد بن عيسى بن عثمان اليحصبي المعروف [ ... ] أبو عمرو
فقيه [ ... ] بمالقة رجب سنة تسع وخمسين وخمسمائة.
٢١٥- محمد بن عيسى بن حارث الشعباني
[فقيه] محدث يروى عن [ ... ] وغيره.
٢١٦- محمد بن عيسى بن فرح بن أبي العباس بن إسحاق التجيبي أبو عبد الله
следующие страницы →