← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7302

الجيم

أبو عمرو الشيباني

Полный текст (928 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

وقال: ترخَّمت على ولدها، إذا ضاحكته ولاعبته وعلَّلته، وهي الرَّخمة، وقد رخمت ترخم. وقال: المرهق: المدرك. وقال: أخذت بذنب البعير فأرهقني أن أمره؛ أي: ألحَّ عليَّ في العدو. وقال: لا نُرهق صاحبك على حجته، ولا نرهق دابَّتك؛ أي: لا نجهدها. وقال: إن في بني فلان لرهقاً؛ أي: عجلة. وقال: رجل مرغبُّ، إذا كان كثير المال. وقال: الرُّوبة: اللبن ما لم يمخض؛ فهو روبة والرائب إذا نزع زبده. وقال: هذا بعير يراح في هذا المكان؛ أي: تصيبه الرِّيح والبرد. وهذا مكان أراح فيه، إذا أصابته الريح. وقال: أصابتهم سنة رمود؛ أي: شديدة. وقال: الرَّهط: السفرة، وهي الرَّكو، أيضا. وقال: الرَّبَّى: المرضع. وقال الطائي: رعله رعلة عظيمة؛ أي: شجه شجة رغيبة، يرعل. وقال: الرئد: الصديق، وهمزه. وقال: أرتأستهم؛ أي: اخترتهم. وقال الحارثي: إذا ذرَّى، قيل: أرخت. وقال: التَّرؤدّ: الاضطراب، ضربه ضربة تراّد منها. وقال: الرِّفُّ: شرب كل يوم وهو بلغة غيرهم: الرِّفه. وقال المزني: رثدت على البعير، ترثد رثداً. وقال: شاة ربىَّ، وهي في ربابها، وهي أول ما تضع. وقال أبو المسلم: الرَّاني: الذي يستسمع الحديث ويفرغ له نفسه. وقال: رنا ببصره إليه، وبسمعه. وقال أبو زياد: بلاد رملاء، إذا كان بعضها فيه عُشب وبعضها ليس فيه عشب؛ قال: هل تَعرف الدَّارَ بالأُجْدِىِّ فالبُرَقِ ... فَقْراً معالمُها كالمُصْحَف الخَلَق

стр. 247

ما صَابَها العُشَبُ إِلا ديمةً رَمَلا ... بعد الجَمِيع وَبعد السَّحَّة الغَرَقِ وقال الأسديان: معه رئية، فنصبا الرَّاء. وقال: ارتحل لهذا الأمر رحلتك؛ أي: تهيأ له وخذ له أُهبته. وقال العذري: الرميم: الصبا من الرياح؛ قال: أَرَيْتَ إِن هَبَّتْ صَباً رَمِيماً ... وطَفْاَءَ تَنْفِي مَحْلَها القَدِيمَا يُفَرِّج اللهُ بها الهُمُومَا وقال: الأرعن؛ من الإبل: الطويل الخيشوم. وقال قد أرهقه: غلبه وأدركه. وقال: الارتفاد: أن تضع العلبة على غير فخذه اليمنى، ويرفع رجله اليمنى على اليسرى، ثم يحلب بكلتي يديه. وقال: الرَّأب: سبعون من الإبل، رأب، ورأبان، وآرآب. وقال: الكلبي: الرَّفواء. من المعزى: الطويلة الأذن، والذَّكر: أرفى. وقال: رعفوا بفلان، إذا تقدمهم؛ ورعفت الخيل به، إذا تقدمهم. وقال: الراجنة: الحاملة، وأنشدني أبو زياد لجدَّة أبيه: أَلم تَعْلَمي أَنَّ الطَّعام مَصيرُهُ ... لِيرْخُومةٍ بَعْثاءَ بين الأَصارِمِ وقال: الإرهاق: العجلة؛ قال: أتيت الأمير فأرهقني عن الكلام، فلم أقدر أن أتكلم. وقال: الرَّهب: المهزول؛ قد رهبت الإبل، إذا هزلت؛ وجمل رهب وناقة رهبة. وقال: الإرزاق: الإيجاف. وقال: أتانا رأس من الناس؛ أي: جماعة. وقال: اللهم أن إليك الرغبى. وقال: أرقنت ثوبها بالزعفران، إذا صبغته كله؛ قال في حمامتين: كأَن كِلْتَيهما في مِمْطَرٍ خَلَقٍ ... وَجيْبُهُ مُرْقَنٌ في صِبْغ شَوْرانِ

стр. 248

وقال: استرقنت بالزعفران، إذا طليت به. وقال: الرغوة. وقال: الرهقة: الفاجرة. وقال: إبل رفض: متفرقة. وقال: الأروح: الذي في رجليه تجنيب. الارفئنان، إذا غضب الرجل ثم سكن غضبه، فقد أرفأن؛ والإبل إذا نفرت ثم سكنت، فقد أرفأنت. وقال النميري: الرِّفدة: جماعة من الناس؛ قال: عنده رفد من الناس. والأريش: الذي يكون في أُذنيه شعر، وهو الريش. وقال: الرواهش، من الإنسان: عصب باطن ساعديه. وقال: إنه لذو رسلة: ترسُّل. وقال: الرَّقوب: التي ليس لها ولد. وقال العبسي: هي في ربابها، إلى عشرين ليلة. وقال العبسي: الأربعاء كسر الباء. وقال أبو الخرقاء: أرصَّ: أخبَّ؛ قال: أَلا يا صاحِبَيَّ إلا أَرِضاًّ ... ضَوارِعَ قد دَنا مِنَا الأَصيلُ وقال: ولستُ برائي بالبَراذع بادياً ... ولا حاضراً حتى يَؤُوب المُنَخَّلُ ولا رَاكِبا مِنْهم يُرِضّ لحاجةٍ ... ولا ماشياً مِنهم بها يَتَطوَّل وقال: نَستوردُ الناسَ جِفَاناً لهمْ مُرْتَكَحات كَحِسَاءِ الأَبطَحِ المرتكحات: بعضها على بعض. وقال: رأَتْ أَنّ مَسْرُوح السَّوام وَرَفْضَه ... رَجَاجٌ فمِنْه مُطْرَغِشٌّ وذهِبُ وقال أبو السمح: إن نسبه لمترامي به، إذا كالا يُعرف ولا يثبت.

стр. 249

وقال معروف: الرعثة: القرط، وهي الرَّبْذة، وهي الرُبَّذة، وهي المعاليق التي في القرط، فإذا كان فيه معاليق، فهو المربَّذ، فإذا لم يكن فيه معاليق فهو المصعبي، الحلقة تكون فيها هنة مدورة في أسفلها. وقال الغنوي: للحلقة: خوقٌ. وقال معروف: خق، وهي خوقة، وأخواق. والحلقة، أيضا: الخرص. وأنشد الغنوي: أَراخِي لهم ثَوبي لأَعلَم سِرَّهمْ ... هَبَنَّكةً بين النَواكة والعَقْل وقال: الرائرة، من الإنسان: فويق الرُّكبة من البعير، فوق الداغصة. وقال: الرَّهابة: طرف القصص؛ قال: وصاحبٍ مِثْل نَصْل السيف قلتُ له ... قُمْ فارتَحِلْ قَبل تَصْويتِ العَصافِيرِ فقام مُنْخَرِقَ السِّرْبال أَوْجَعَه ... عَظمُ الرَّهابة من خَفْقٍ على الكُور وقال دكين الطائي، ثم المعنىّ: إنها لرفلة للمرأة، إذا كانت حسناء طويلة. وقال: قد سمعتهم يرسون كلاماً بينهم: يخفونه، ورسوت قصائد؛ أي، نطقت. وقال: تركته يرتخش؛ أي: يضطرب. وقال: رثأته بالعصا رثأ شديداً. وقال: رقط العرفج رقطاً، وهو أو ما يخضرّ. وقال أبو حزام: قد رمَّت عظامه، ترمُّ رموماً، إذا بليت؛ وقال: لا ترمُّ عظامه إذا لم يكن فيها نقى، ولا ترمُّ عينه، مثلها. وقال: الرواد، من النساء التي لا تلزم بيتها؛ وقال جرير: أَزْمَانَ بَوْزعُ لا خَفيفٌ حِلمُها ... هَمْشَى الحَدِيثِ ولا رَوَادٌ سَلْفَعُ والهمشى: المستعجلة في كلامها. والسلفع: السوداء.

стр. 250

وقال الأحمر بن شجاع: إِلى فَتى النَاس للدُّنيا ونائِلها ... وللحُروب التي فيها الأَمازِيجُ سَبْطِ اليَدين أَشمّ الأَنف قد عَلِمُوا ... إِنْ كان أَمْرٌ له خَوْفٌ ومَرْجُوج الرج، يرجون بينهم. وقال الطائي: هو في روق شبابه. وقال الكلبي: الرَّوْسَم: العينان. قال: والله لولاَ رَهْبَتي أَبَاكِ ... ورَهْبَتي من جانب أَخَاكِ إِذَنْ لَرَفَّت شَفَتايَ فَاكِ ... رَفَّ الغَزالِ وَرَقَ الأَراك وقال العجلاني: الرداحة: البيت الذي يبني للضبع؛ والملسن: الحجر الذي يجعل على بابه. وقال: رسغت البعير، إذا شده في رسغه، يرسغ. وقال الأسعدي: يقال للإنسان ما لم يغتر فمه: ربب، وقال: أول اتغار الناقة أن تثنى. وفيها ربب، وإن فيها لرببا، إذا لم يسقط منه شيء. وقال: الرَّفْضُ: الاتغار، وقد رفضت ترفض؛ ويقال: الإنسان قد رفض فوه، إذا اتغر. وقال: هذه غنم رجاج، ورجاجة، وإبل رجاج، إذا كانت هزلى. وقال: أرض رقَّاصة: التي لا تنبت شيئاً، وإن أصابها المطر وكثر العشب في غيرها. وقال: أصابنا اليوم ريع من جراد؛ أي: أوله. وقال: قد رذَّ الجراد هاهنا، يرذُّ، إذا باض، فإذا خرج فهو الدَّبَا، فإذا طار فهو الغوغاء.

стр. 251

وقال: الرِّبَّة: سرارة الغائط؛ قال ذو الرمة: ... تَدْعو أَنْفَه الرِّببُ وقال الأكوعيّ: إنها لتربُّ ولد زوجها أحسن الرباب، إذا أحسنت إليهم. وقال: حتى أَتَتْك وما تُرْمّ عُيونُها ... تَدْمى سُحُوج صِفَاحها وكُلاهَا وقد أرمَّت، إذا سمنت. وقال أبو الغمر: الرَّصائع: التي تكون على الحمائل، والغمد من فضة أو حديد. وقال: إنها لطيبة الأَرْدان؛ والأَرْدان: الأعطاف. وقال: هي ساجية الطَّرف لا ترمش؛ أي: لا تطرف. وقال: صَدعَت فُؤَادك يوم بانَ حُمولُها ... بقَوام هَيْكَلِه القَوام رِشَاقِ الرِّشاق: تتابع الخلق. والهيكل اللدن: اللين السَّمح. وقال: إن هذا العرق ليرسني، وهو أن تجد شيئاً قليلا من وجع، وإني لأجد رأسي يرُسُّني. أي: أخاف أن أُصدَّع؛ وهو الرَّسيس. وقال: المرفع: أقصى المنحاة؛ أي منتهى السَّانية إذا مدّت بالغرب. والمُيَسَّر: موقفها عند البئر حيث ينتهي، إذا أقبل حتى يمتلئ الغرب. وقال: أرهن فلان لفلان بخير أو بشر، إذا بذل ذلك له. وقال: الرَّميلة، من العشب يرمل، ومن الأسل يُكمُّ بها الأشاء من النخل، رمل يرمل. وقال: الريسان: مشية الفاخر، راس يريس، وفخر يفخر. وقال الأكوعي: الرَّقوب، من الرجال: الشيخ المسنّ العزب، ليس له لد. وقال أبو المشرف: أركينا أمرنا إلى فلان؛ إذا أرجوه إليه.

стр. 252

وقال: قد رمى على الأربعين رمياً، إذا زاد. وقال: الرئمة: الظبية البيضاء، وهي الهجان. والأدماء: عوهج حسنة. وقال الغنوي: الرضخ: أن تضرب بدلوك الماء. وقال: جدعه الله جدعاً مُردساً؛ أي: لم يترك منه شيئاً. وقال الرؤد: الغضُّ. وقال أبو السمح: ارتحل رأيك؛ أي: احتل لنفسك. وقال: يا ربّ اغفر لي ويا ابن أُمّ أقبل. وقال أبو حزام: قد أرعيت الإبل، إذا كثر أولادها، وهي مُريعة. وقال: هو برذن الجبل: بشقِّه. وقال: الرُّفصة، في الورد، لهذا رفصة ولهذا أخرى؛ قال عمر بن الحسين الشيباني: يا أَيّها المُتَمَنِّي مِنَ سِفاهته ... حَربْي وما جُمَّتي في وِرْدها رُفَصُ لا يوردَنّك والأَقدار غالبةٌ ... في حَوْمتي كاذبٌ في القَول مُخْترص وقال: الإرهاق: العلف الكثير؛ وقال رجل من كلب: آثرتُ صَفْوانَ على العِيالِ ... بالعَلَف المُرْهِى وبالجِلالِ وقال أبو حزام: أرمش في الدمع، إذا أرشَّ قليلاً؛ وفي طرفه، إذا نظر قليلاً. وقال الشاعر: رَفَعْن الرَّنَا مِن عَبْقري وكلَّةٍ ... وشُفْنَ الخُدورَ والفِرِنْد المَكلَّلاَ على كُلّ ضًؤْبَانٍ كأَنّ دُفُوفَه ... مكانِسَ وَحْشٍ كُنَّ بالأَمْس قُيَّلاَ مُمَرَّ الخَلِيفِ لاحِقِ الرِّجْل أَتْلعَ الجِرَان رَعَى الْوَسْمِىّ حتَى تَفَيِّلا وقال الشيباني: جاء فلان فأرشى إليه الحيُّ، إذا استقبلوه.

стр. 253

والاسترشاء: طمع السَّخلة في الرضاع وتحريكها زنبها؛ وطمع الإنسان أيضا. والإرشاء: تقول: أرشوا فيه سلاحهم: أشرعوه فيه. والمراشاة: المُصانعة والخداع. وقال الكلبي: أَلا لَيتني شاهدتُ بالسيف مَعْشَراً ... رَهَالهمُ ضَيْحُ الإِتَاوة والبُسْرُ رها: كثر، يرهو. رذية بينة الرَّذى. وقال التميمي: نا بقي في سقائك. إلا روض؛ أي: قليل من اللبن. وقال: المرسغ، والمخضم: الذي يوسع على عياله في النفقة. وقال: الرَّائسة: رائسة الجدول حيث ينتهي. والتَّنهية: حيث ينصب الوادي فيجتمع الماء، ورائسة الوادي: مبتدؤه. وقال: للمرأة؛ إذا كانت تُبغض زوجها، وهي ناشز: إنها لتقبل عليه بأربع وتُدبر بثمان؛ وذاك أنها تُبغضه أكثر مما تحبه. وقال: أرفأنا إلى بغداد، فهمزها. وقال: رثوته، وهو يريد: رثيته. وقال: عضَّته حاجة، فخفض التاء. وقال: تُكوى رحباه من النحاز، وهي التي يضيج عنها المرفق. وقال: مرمَّعات الأخيار: التي لا يدرون ما هي. وقال: الرِّكاس: أن تأخذ جوالقاً فتملأه ترابا، ثم تربط عليه خطام البعير، إذا كان صعباً؛ قضيباً؛ الليل كله ليذل؛ ركس تركس. وقال: شربت بكأس رنوناة الغداة؛ أي: طيبة. وقال: حفرت إلى الرسغ؛ وهو مفصل بين الساعد والكف، ثم إلى القلب، وهو موضع السوار، ثم أسلة الساعد. وهي مستدق الساعد؛ ثم إلى عظمة الساعد، وهي أغلظه، ثم إلى المرفق.

стр. 254

الرَّائرة: تكون في أسفل العضد، وفي الركبة أسفل من الداغصة، كهيئة الشحمة. وقال أبو المسلم: الرِّئم؛ من الظباء: أغرُّ الوجه؛ والأنثى: رئمة. وقال: يرثم: جبل بأرض بني سليم؛ قال: لَعمري لقد قَلَّدْتَ رَهْطَك خزْيَةً ... تَلَفَّع مِنها يَرْثُمٌ وتَعَمَّمَا وقال: رهقه، إذا أدركه؛ وقال: لا تُرهق دابتك دابتي. وأنشد: دَعوتُك المِّردَاف بذَات عرْقٍ ... وقد نَجِدَتْ وطمْؤُك ظْمءُ حُوت وقال: الرحبي: ما بين الكركرة إلى ما يقابل المرفق منها؛ قال: لها فَرَجٌ مُقابِل رُحْبَيَيْهَا ... كما اتَّخذت مَضاغَثها الذِّئابُ وقال الكلبي: الرّجَّاد: الذي ينقل السنبل إلى البيدر؛ رجد يرجد رجاداً. وقال الأسلمي: الرُّعثة: قبة من ذهب وفي أسفلها الربذة. والربذ: الكثير؛ والخرص: حلقة؛ والخوصة: لؤلؤةكبيرة. والفريد: المحدرج من ذهب صغار، والجمان أكبر من الفريد؛ وهو من الذهب. ودعاه إليه الّلؤم والرضع. وقال: الرضوعة؛ من الغنم: التي يرضعها، هذه رضوعتي. وقال الأسلمي: سهم رعظ. إذا كان لين الرِّصاف. وقال الكلبي: رئى، مثل: ... رى؛ وهو صاحبه الذي شاركه في رأيه. ورجل رئىٌّ: جيد الرأي. وقال الأسلمي: المرازم؛ الثابت المقيم لا يبرح، وهو الذي يرازم إلى العروة من الكلأ أو الطعام يجمعه؛ تقول: رازم إلى كذا وكذا، فما يريد أن يبرح. وقال: الرضخ، يقال: ارتضخ بدلوك مع المرتضخين؛ وهو الذي يصيب ماءً قليلا.

стр. 255

وقال: المُردُّ: التي تبرك بعدما تشرب فيعظم ضرعها، وقد أردت الضَّعة. الردهة: الصماخ يكون في الجبل. الأرباض: آجام السدر والأراك؛ والواحد: ربض. وقال التميمي: الرصن: أن تضع الشيء موضعه. وقال: قد رتب على هذا الخلق، وقد رتب على خير أو شر، إذا أقام عليه. الرَّيْع: الزيادة في السهام؛ مثل: الرَّيْم. وقال: رطلة من تمر، مثل رأسه. والرزمة: نصف الجلة؛ أو ثلثاها؛ والجزلة: فضلها. وقال الضبي: أروحت منك ريحاً طيبة. وقال: الرائخ: المعيي؛ قال منظور: أَمْسى حَبِيب كالفَرِيجِ رائِخَا ... يقول هذا السَّمُّ ليس بائِخَا الفريج: المنفرج الوركين. وقال غسان: دورهم منّا رئاء؛ أي: منتهى الصوت ومرأى العين. وقال: الرَّدَاح، من النخل: الغليظة الجذع الرياء. وقال: الرُّتق: الشِّعب الصغير في الجبل، من فوق الرصف؛ وقال: وما الغَنِيّ إِذا لم يُمْتدح شَرَفاً ... إِلا كعاو بصُوحٍ بَين أَرْتَاقِ وقال: تقول: الأرض إذا أكل حشيشها ثم نبت: قد ردم يردم، فيها شيء، وهو قول عنترة: هل غادر الشُعراءُ من مُتردَّم وقال أبو الجراح: الرهب: المعيي. والمرّيَّة: الذي لا يستقيم له وجه واحد. الروبعة: مشية تكون في رجل الأحرد. وقال الكلابي: أنت رغال يا هذه، وهي التي لا تُرضع.

стр. 256

وقال الأكوعي: رغدت إبلك، إذا أوردتها قبل ظمئها فلم تشرب، ترغد رغداً، أوردها مرغودة فلم تشرب. وقال: قد أرغد حملك هذا، إذا كان سميناً ناعماً. وقال: رجل مع أمه، يرجل رجولاَ، وأرجلته أنت. وقال: على ف..ن روسم بلده، أي: عارمة بلده، وعليه روسم خير، وروسم شر. وقال: الرعلاء: من الإبل: أن يسبق الجانب الأعلى من أُذني الناقة إلى أصولهما، فينوس ما شقوا من الأُذنين على الخدين. وكانت الرُّعْل في الجاهلية محرمة ألبانها على النساء وكانوا إذا حلب الرجل الناقة الرعلاء فبقي في إنائها، الذي احتلب فيه شيء فغمسه في الحوض واغترف بذلك الإناء، فشربت من ذلك الحوض ناقة صارت رعلاء، وقال ناشرة بن مالك السعدي: لا تَذْكر الرُّعْلَ إِنَ الرُّعلَ يمنعها ... جُرْدٌ تُشَدُّ على أَثباجها الحُزمُ وقال التميمي: مشي مشياً رهوجاً، أي: في مشية اضطراب. وقال: الريم: القبر: وقال طريف ابن حمامة المازني: أَغاديةٌ تَنهاه غَدْواً وغادَرُوا ... أَبا أَنَسٍ في الرَّيْم للموْت مُسْلَما والرَّيم: فضل ما بين الشيئين، قال الفرزدق: كلا البكْريْن أَرذلُ ما يَليه ... ولكنْ رَيْمُ بينَهُما قَلِيلَ وقال: الحشورة: الكبيرة، قال السعدي: قلتُ لنابٍ في المخاض حَشْورةْ ... أَلا تَحِنِّين لورْدٍ قسْورةْ والرَّبّل: ما نبت من النَّبت من غير مطر.

стр. 257

قال: والرَّواجب: ما تحت الكتفين من الضلوع، قال العجَّاج: رواجبُ الجَوْفِ سحيلاً صُلَّباً المرجحنّ: الثقيل. وقال التميمي: آرت من حبلك، وآرت. من قوسك، أي: شدها: رتا يرتو؛ قال جابر بن قطن الحنظلي: وقد علمتْ سُليمىَ أَنَ شَيئاً ... إذا ما فاتَ لا يَرتُو ذِرَاعي يقول: لا يشتدُّ عليّ. قال الشيباني: الرِّمث: الحبل يُتَّخذ في عيدان الفودج فيوضع عليه القدح، أو الشيء. وقال الرهيش، من الإبل: الذي قد ذهب لحمه هزالاً. وقال الرَّقاصة: الأرض التي يكون فيها السراب فتراه يرقص فيها. الأرجز: الذي إذا قام أُرعدت فخذاه من ضعف رجليه. وقال: الرَّدن: التدخين، قال الحارث بن نهيك النهشلي: مَتى تَلْقَها تَرْدُن لغيرك جَيْبَها ... وتَكْحلْ بعُودَيْ إِثْمدٍ وتخَلَّقُ وقال: فمال إِلى الرَّباءِ فُحولُ صدْق ... وجدٌّ قصَّرتْ عنه الجُدُودُ وقال: إنه لمستربع الحرب، إذا كان قوياًّ عليها؛ قال الأخطل: لَعمْري لقد ناطَتْ هوازنُ جَرْبَها ... بمُسْترْبعين الحَرب شُم المناخِر وقال الشيباني: المرجئ، من الإبل: التي قد دنا نتاجها، وهي المراجئ، وقد أرجأت، وأفكهت، مثلها، وهي المفكه، والمفاكه. وقال أهل المدينة: رمَّكت الصقر والبازي والشاهين، وهو أن نشير إليه بالطَّير.

стр. 258

وقال: الترنيع: تحريك الرأس. أردأته: أقررته. الترتيم، يقال: قد رتَّم الضَّرع، أول ما يخرج. وقال: رأرأت بالغنم. وقال: الترميث: أن تحلب الناقة إناء فتملأه. ثم يُجاء بالآخر فتملأه، فأولاك صواحب الرَّمث، وهي ناقة مرماث، وقال: ابلغي إناء فوالله لترمثن. وقال: نترمض الأرانب، أي: نطردهن في الرمضاء. وقال: نتدعص إحداهن من الرمضاء: والتدعُّص: أن تقع من شدة الرمضاء، فلا تحرك حتى تؤخذ. وقال: إذا ابْتسمتْ قُلْنا رفيف غَمامة ... جلا البرقُ عنها آخر الَّليل يلْمَحُ رفيفها: تحرُّكها، يقال: جاءك رفُّ من رباب، إذا برقت. أجلت عنه، وهو الذي يبدو من البرق أسود بين السَّحاب. وقال العبسي: الرَّغيفة، من العشب: المتلف الناعم تمايل بعضه على بعض. وقال: المرغرغ، من الغزل: الذي يُبرم حسناً ولم يحكم، وهو السَّبيخ. ويقال: قد رعشت يداه، إذا أُرعدت. وقال أبو الموصول: أربيت لفلان حتى أوقعته. والإرباء: أن تمشي إليه رويدا، وهو يتقيه كأنه لا يريده، قال: إذا سيم ريح الخَسف زَبْدٌ رأيتَه ... كسيد الغَضَا أرْبىَ لك المُتَظالعُ وزَيد إِذا ما سَل غَضبانَ سَيْفه ... ولا تكْذبنْك النَّفْسُ إِحْدى الأَرامعِ وقال: ما زلت به حتى رثأت غضبه؛ أي: سكَّنْته. وقال الطائي: ناقة رهشوش، أي غزيرة. وقال: الرَّفود: من الإبل: السمينة. وقال الهذلي: هو مربع. إذا أخذته الرِّبع من الحمَّى.

стр. 259

وقال: الوعل المردم: الشديد. وقال: رفاه حتى رضي، يرفوه رفواً، أي سكَّنه. وقال: رمي للسحاب، إذا اجتمع إليه السحاب. وقال: التَّرجُّح في البئر: النُّزول فيها، والمراجح: مواضع الرجلين في البئر. الرَّفيف: ورق السمر يدق فيُوضع للإبل تأكله. وقال: الإرزاف: سرعة السير. وهو الإيجاف. وقال: آرف فلانا، أي: أرفق به ومنِّه، وأنشد: فَأَقْبل يرْفا بي...... وقال الطائي: الرُّتبة: النخلة ثلاثة أحبل، والطَّرق: الطويلة، والطُّروق: جماعة. وقال الخزاعي: الرُّخاء: الريح اللينة. وقال المرسم، الحمار، في يديه وفي رجليه خطوط سود. وقال الرمث: خشبات يربط بعضهن إلى بعض يركب عليها الرجل في البحر قصيد السمك. الرَّعلاء: التي يُقطع من أُذنها ولا يبان منها، وهي سمة. وقال الهذلي: الرَّميُّ، من السحاب: العظيم منه الثقيل. وقال: الرَّباب، مثل الجهام. الرأدة: منثني الَّلحْيين. الرَّائرة: تحت الداغصة. وهي شحمه فإذا صار ماء لم ينبعث الدابة. قد أربغ بهذا المكان، إذا أوطنه. وقال الهذلي: الرُّؤمة: شيء يأخذونه من شجر، يقال له: العل..، يغرُّون به الريش على السهم. وقال: تردَّموا المكان. إذا أتوه وقد أكل فيه. والرُّدمة: الخليق يأتزز به قدر ما يواري عورته، وهي القذمحة.

стр. 260

وقال الهمداني: المردغة: بين التندوة والإبط. وقال: كأَنَّ المُرْتشين بذي أُراطِ ... تساقَوا حين أُنْبطَت السَّماءُ أي: حين أُنبط ماؤها، والمرتشون: الذين يأخذون ثمن الماء إذا سقوا، وهي الرشوة. وقال: مال عليه أُناس فأركوا في حيهلة. والرِّجام: الهضاب الصغار. وقال: الرجل يترفغ البعير: يمره ثم يثب على ظهره، فيدخل رجليه في رفغي البعير، فيقوم. وقال: هذه رقَّة حمَّاءُ، لشدة خضرتها تضرب إلى السَّواد، ورقَّة مأله، وهي الغضَّة التي لم تخرج أنابيبها. الرَّضيف: أن يصب اللبن باردا فيُلقي فيه الرضف حتى يسخنه. الرَّضُّ، والرَّضيض: التمر يدق. الرمث: الخلق من الحبال، وهي الأرماث. الغنم تربع في الشتاء، وتغبُّ في الصيف. وقال الإبل تشرب عشراً. ويقال للرجل، إذا غلبه الدين أو الحمالة: مرهق، وقد أُرهق. ورجل رأراء العينين، أي: فيهما حمرة، ويكون ضخم العينين كأن فيهما ماءً. وقال أحوص السعدي: كأنَّ عينيه حيص ما خيرهما مغيرنان، وأنجل العينين: واسع العينين، وأوطف العينين: كثير شعر العينين، وأطرط العينين: الذي قد مرَّط شعر عينيه وأجحم

стр. 261

العينين: جاحظ العينين، وأحوص العينين: الذي يكسر عينيه. وقال: كما ارْتاش رامي السّوء بالقُذَذ الَّلغْب قال: أجود الريش النظائر، وهو فذَّة من ريشة وقُذَّة من ريشة. قال الكلبي: الروسم: العرنين، إنها لحسنة الروسم. وقال أبو زياد: الرُّحبى: وجع المرفق، قال نصيب: هواء رِحبٌّ يهلك الرَّبْوُ بيْنه ... له مرْفقٌ عن رُحْبَيبَيْة مُجنبُ الرَّأْم: الولد، قال مدرك: كأَنَّ سُهيلاً رأْمُها وكأَنَّها ... حليلةُ وخمٍ جُنَّ منه جُنونُها الرَّهين: الكفيل، قال المرار: فأَقبلها الشَّمْش راعٍ لها ... رهينٌ لها بجفاءِ العَشاءِ الرَّفيف: المطر، قال النَّظَّار: وكُل جوْن دائِم الرَّفِيفِ ... في قلعٍ ريان ذي رديف وقال مغلِّس: وصفْق جناحيه ولم تريأْ لهُ ... تصرُّف دُنْيا عيشة وانْقلابُها أي: تشعر، من ربأت. الرَّضراض: القطر من المطر الصِّغار، قال الرحال: وأَنْسأُ ظني تحت رضْراض قِطْقِطِ ... من القطر ندَّى متْنَه ثُم أَقْلعا وقال عروش: وآمن السَّبي قد جِئْنا بسبيهمُ ... ومرْهقِين منعناهم وقد رُهقوا رُهق: أُدرك. وأُرهق، أخيف. المردام: القليل الخير، ويقال: مؤخر، قال أخو سلمة بن سمادير: لعمرُك ما أَسير بني حُنيف ... بمِرْدام الشِّتاء ولا كَهَامِ

стр. 262

الرقيقان: ما بين الخاصرة والرِّفغ، قال: على رَقِيقيه من البْول جُلُبْ ... عبد العصا باللَّيل دبَّاب الكرَبْ يقال: أرهجت العين بالدمع، وأرهجت السماء. إذا همَّت بالمطر، قال مليح: ففي كُل دارٍ منْك للقلْب حسْرةٌ ... يكون لنا نوْءُ من العينُ مُرهَجُ الترفيد: المشي الرويد، قال: وإِن غَضَّ من سيرها رفَّدتْ ... رسيماً وألْوت بجلسٍ طوال

стр. 263

باب الراء من النسخة الثانية قال: الترجية: منع المكان. والرسيل: الماء العذب. وأنشد: سَوْف يُدْنِيكَ مَِ المَقِيلِ ومَشْرَبٍ تَشْرَبُه رَسِيلِ لا آجِنُ الطَّعْم ولا وَبِيلِ قال المسيب في الرباوة: وكَأَنَّ غرِبَها رِباوَةُ مَخْرِمٍ ... وتَمُدُّ ثِنْىَ جَدِيلِها بِشِراعِ وقال المخبل في الربق: فذَمَرْتَ قَوْماً هُمْ هَدَوْكَ لأَقْدَمِي ... إِذْ كان زَجْر أَبِيك ساسا واربُقِ والترويل: أن يكثر على الثريد من الأدم. قال مقدام الدبيري: مَْ رَوَّلَ اليَوْمَ لَنا فَقَدْ غَلَبْ خُبْزاً وسَمْناً وأَتانا بالعَجَبْ والرفعان: سعي وركض. والمرد: العظيمة الركب، وهي الناقة تصبح حافلاً عظيمة الضرة، يقال إنها لمردُّ. قال أبو النجم: تَمْشِي مِنَ الرِدّةِ مَشْيِ الحُفَّلِ رزيف، أي صوت. قال: رزِيفٌ تهاداهُ اللَّهاتانِ وارْتَمَى ... بهِ ضَوْجُ لَحْيَيْهِ فما كاد يَخْرُجُ

стр. 264

والإرب: العقل. قال وعلة الجرمي: أَمُرْتَحِلٌ غَدْواً بِحاجتِهمْ صَحْبِي ... وقد غادرُوا في الحيِّ خَلْفُهُم إِرْبِي والراجحة: الغنم العظيمة. وأنشد: يَسُوقُها بالسَّهْلِ والعَزازِ راجِحَة لَيْستْ من الأَنْباز وقال طفيل في الرضخ: فإِنَّك إِنْ تَرْضَخْ بِدلْوِكَ تَحْتَقِرْ ... ذَنُوبَكَ إِنْ أَدْلَى إلَيْكَ النَّوازعُ والترويح: الأدم القليل، تقول روِّح لنا. وراحلة الشيطان: الجرادة الطويلة القوائم. والرَّصف: زلق في الجبل. والرطوم: الإبل الكثيرة، والغنم. وقال: المراقة: الكلأ القليل. والمراكبة: جماعة من شجرأو ناس أو جراد، أو جفان مراكبة. والارتماز: الارتفاع في الشَّرف، وفي غيره. وأنشد: يُحَرِّكُ المَنْكِبَ بارْتِماز مِثْل ارْتِمازِ صاحِبِ الجِهار وأنشد لأوس: في المربذ: تَولئمُ ألاَّفٌ تَوالِ لَواحِقُ ... سَواهٍ لَواهٍ مُرْيِذاتٌ خَوانِفُ

стр. 265

والرَّصِيفُ: المُهْتَمُّ بحاجتك. قال: لأتَّخِذَنَّ عِرْضَكَ لِلقوَاِي ... قعوداً لا أكُونُ به رَصيفاً وهو الرصين، وإنهُ لرصينٌ بحاجتك. والرهمانُ: ذهابٌ، تقول: أرهمُ إليكَ. والرَّمَعان: تحريكٌ، تقول: جاء يرمعُ أنفهُ ورأسهُ. وتقول: جائعٌ رنقٌ، لشِدتِه. ِوقال: قدْ تردفُوه: إذا َظَهروا عليه. وتقول: كان عَيْشُنا إرتاقاً، تعني صلاحه. والتَّرْبِيتُ: الغذاءُ. قال: دَسُّوا طَليِقاً ثمَّ دسُّوا الصَّيْلَما ... رُبِّت فيهِ الخرقُْ حَتَّى فُطِما والأرْصاد: يسيرٌ من مطر، يقال رَصَدَهٌ لما بعدها. والرَّوْغ: كرُّ. وأُنشدَ: واسْتَعْجلاُ ومَلِّئا سَلْمَيْكُا ... والروْغ إني عاتبٌ عَليكما وأنشد لأوس: ولقدْ أَربْتُ على الهمومِ بجسرةَ ... عيرانَة بالردْفِ غيرِْ لجَون والرضاخُ: ماء قليلٌ في الحوضِ. وأنشد: يَوْمُ رضاخٍ فارضخاٍ حتى الأصلْ

стр. 266

وتقول: ريح هذا المكان، فهو مريحٌ: إذا أَصابتْهُ الريحُ. قال: فَنْهَنْهتُهُ حتَّى ابستُ مفاضةًَ ... مضاعَفة كالنهىًِ ريحَ وأمطرا والرغُس، تقول: رغستُ بينهُم بشرّ. والرَّكزَة: طعنٌ في أَصلِ الأرض. والتّرَدُّم: أن تعقبَ الخصمَ بالكلامِ بعد ما يرى أنه قد فرغ. وأنشد: تَرَدَّم مَوْلاكُمْ مُعَيط وأنْتُمُ ... بِبَطْحاء شَرْكِ تَتْبعُون الزَّوانِيا والمرثعنُّ من الرجال: الضعيفُ الأحمَق وأنشد: ما إن أُحبُّ المُرْثَعِنَّ النَّاِئَسا ... إلا فتًى ذا مرة ممارساً وَرَسمَت الناقةُ رسيماً، وأرْسَمْتُها، مثل أوضعتها. ويقال للمرأة إنها لرؤود: إذا كانت تدخل بيوت الجيران. ورادت الدابة ترود، أي رعت. ورأدت: راعت. وقال: في المرتم: ما تَرَكَ المُودَنُ لِي مَقَماًّ بمَرْتَعٍ كانَ ولا مُرْتَمًّا والمُرتج: الحامل. وأنشد: يُسَوِّقُ أُمَّ الجَحْشِ فِي كُلِّ تَلْعَةٍ ... ويَطْعَنُ في كاذاتِها وهْيَ مُرْتجُ ويقال: حياً رصينٌ، وحياً رصيفٌ، وخير رصيفٌ.

стр. 267

وقال: الرقراقة من النساء: اللينة. وأنشد: رَقْراقَةٌ كالنِّهْي بَيْنَ الأَهْجُلِ وتقول للسماء قد رُمي لها فكثر مطرها: إذا جاء سحاب بعد سحاب. والإرزبُّ: الشديد في البخل، المُتقبض الخبُّ. وأنشد: كَيْفَ قَرَيْتَ شَيْخَكَ الإِرْزَبّا لَمّا أَتَاكَ يابِساً قِرْشَبّا وقَدْ عَلاهُ بالقَفِيلِ ضَرْباً وأنشد: في التركيك: ما سقْيُها إِذْ وَرَدَتْ بالتَّرْكِيكْ إلاَّ بِجذْب بالرِّشاءِ المَدْمُوك وتقول: ارتحل رحلتك، أي عليك أمرك. والمرتبك من اللبن: المُطنَّبُ. والرُّعام: المُخاط. قال: ولا أُحِبُّ مِْ ملِيخٍ أَحَدَا ماءً أُجاجاً ورُعاماً مُجْمِدا والرَّعِمَةُ: السمينة من الغنم، وهي الورهة.

стр. 268

والرَّهط: الاسترخاء، تقول: قد رهطته: إذا ليَّنته. والرُّبَّى من الغنم: حين ولدت، وهي الرُّباب. وقال المخبل: وكَلَّفتُهُ نَقْلَ القِرَى في سِقائِه ... وتمشاءه وَسْطَ الرُّبابِ مُعَصَّبا وقال: التَّرَدُّم: تعقُّبك الخصم، تقول: أما والله لأتردمنه ببعض ما لا يريد، وهذا بعد الخصومة. والرُّضاضب. قال: دارٌ لِبَيْضاءَ مِنَ الكَواعِبِ تَبْسِمُ عَنْ ذِي أُشُر رُضاضِب وريق الغيم: أوله، وأنشد: والشَّأَوُ مَنْ غَرَّقَ بَعْدُ الرَّيِّقِ ... فَهْيَ تَكُفُّ جَرْيَها وتَتَّقِى وأنشد في الرمرام: فِي خُرُقٍ تَشْبَعُ مِنْ رَمْرامِها حتَّى ارْتقَى النَّيُّ إلَى آدامِها والرَّوغ: كرٌّ، وأنشد: واسْتَعْجَلا ومَلِّئا سَلْمَيْكُما والرَّوْغَ إنِّي عاتِبٌ عَلَيْكُما والإرزام: صوت. وقال: تَعْرِفُ طِيبَ النَّفْسِ في إِرْزامِها مِنَ الصَّوَى إِذْ رُدَّ في إِعْتامِها

стр. 269

والأرونان: الشدة. وأنشد: وبَلْدَةٍ يُهالُ مِنْ جِنَّانِها مِنْ عازِفِ الجِنِّ وأَرْوَنانِها وتقول: أرقه المتلمسة، وهي من سبعة أناسي. وتقول: اصاب الأرض وشم من ربيع. وقال الخزاعي: قُبِّحت أُمٌّ رتمت به، ومقطت به، ووكعت به، وقصعت به، وحضجت به، وملصت به، وحدجت به، وجلدت به، ورضحت به، وفصخت به، ومتنت به، ومسحت به، ووجأت به، ودسرت به، وملخت، ومرطت، ومتخت، ورطأت: وفطحت. والتركيز، ضرب الشاة برجلها من الوجع. وقال: الترهيط: لقم ضخم من الأكل. والرَّغيدة: محض يخلط بدقيق. وأنشد: تُغادَي بالرَّغِيدَةِ كُلَّ يَوْمٍ ... وبالمَعْوِ المُكَمَّمِ والقَمِيمِ والإريط: الأمرط الذي ليس له شعر، والإريط: العاقر. والترسُّم: ترسُّم البئر أين تحفرها. وقال: اللهُ أَرْوَاكَ وعَبْدُ الجَبار تَرَسُّمَ الشَّيْخِ وضَرْبَ المِنْقار والارتكاء: الاعتتاب في الأمر بعد الأمر، وهو الرجوع. والارمعلال: الذهاب. وأنشد: بَكَى جَزَعاً مِنْ أَن يَمُوت وأَجْهَشَتْ ... إلَيْهِ الجِرِشَّي وارْمَعَلَّ خَنِيُنها

стр. 270

والرَّجف: المال المهزول. والاسترشاش، تقول استرش للرضاع. وأنشد في الإرهاق: قُلْتُ لَها إِن تَلْحَقِينا تُرْهَقِي مِنَ المَنايا المُعْجِلاتِ النُّزَّقِ والارجعان، تقول: ضربته حتى ارجعن: إذا لزم الأرض. والمرضَّة: الرثيئة. قال: إذا شَرِبَ المُرضَّةَ ظَلَّ يُرْخِي ... ولا يَخْتَالُ إِنْ وُلِدَ الغُلامُ وقال أبو داود في الرهب: تَعَسَّفْتُ عَلَى وَجْنا ... ءَ حَرْفٍ حَرَجٍ رَهْب والرُّبوغ: كثرة شرب الإبل. والارمعلال: تبدد الغنم، وسيلان السقاء، وقطران الشواء. والإركاء، تقول: أركيت عليه الحقَّ إذا أوجبته عليه. وتقول: أركيت الحق عنه، أي أخرته إلى يوم كذا وكذا، وهو مثل أرجيت الأمر. وتقول: إرقاطَّ العرفج، حين يخرج ورقه بعد ما يدبى. وتقول: جدَّر وقمَّل حين يُحبِّب ثمرة سوداء، وتلفَّح: إذا استوى وارتفع. وتقول: طفحت الخوصة، بعد ما تبدو وترتفع. والمرصى: الذي لا يبرح المكان. والإرشاش، تقول: أرشَّت الناقة في الزِّمام، أي ذهبت، وهي مرشاش في الخفَّة والحدَّة.

стр. 271

والرائخ: الضعيف قال: أَضْحَى سَعِيدٌ كالفُرَيْخِ رائِخَا أَضْحَى يُقاسِي أَيْنُقاً مَخائِخا وتقول: له في كل شيء مأربة، أي حاجة. قال: مَنَعْنَ الَّذِي حاوَلْتُ حَتَّى إِذا انْتَهَتْمَآرِبُ نَفْسِي عَنْ شُهًي واسْتَحَلَّتِ والرَّهدن: الأحمق. والرَّعشة: مشية فيها استرخاء. ورحى البيت: التي تكون على رأس الواسط، كأنه رحى تحت سماء البيت. وأنشد في الربيح: لَم تَرَنِي في عَيْنِها رَبِيحا واسْتَبْدَلَتْ صُماصِماً فَضُوحا قال: ريح فهو مروح، أي أصابته الريح. قال مُضرِّسٌ: وفِتْيانٍ بَنَيْتُ لَهُمْ خِباءً ... عَلَى قَوْسَيْنِ خَفاقاً مَرُوحا والردم: ضرط. تقول: ردم بها. والرَّغوث: النعجة حين تفطم ولدها، وهي الرغاث. الرَّثية: وجع في الدابة وظلع وأنشد: أَمْشِي عَلَى صَدْرِ القَناةِ لأَهْلِها ... كَأَنِّي وما بِي رَثْيَةٌ مُتَظالِعٌ والرَّزع: الماء يجُمُّ من غير عين وأنشد: كَأَنَّ أَقْتادِي ولا أَضِيرُهُ عَلَى أَقَبَّ شَفَّهُ تَعْشِيُرُهُ

стр. 272

صَبَّحُ حِسْياً رَزِغاً يُثِيرُهُ يَنْفِي قَذَى جَمَّتِهِ شَخِيُرُهُ وهو الرَّدغة. والرجع أصغر من النقع، وكأنه مسيل، وجماعة الرجعان، ونبتهما واحد. والرَّطل: الغلام لم يحتنك ولم يدرك، وقد يدعى الضعيف رطلاً. قالت غادية الدبيرية: لا تُولَعُوا بالرَّوْسِ واسْتَقِرُّوا إنَّ الغُلامَ الرَّطْلَ يَسْتَمِرُّ وتقول: قد رسم لي خيراً. والأرماث: الأخلاق. تقول: حبالها أرماث. والرَّغبة: البشم، تقول: قد رغبت. والإرداء: أن تؤوى الغنم أو الإبل إلى المكان. وأنشد: يَقْلِي الغَوانِي والغَوانِي تَقْلِيهْ في هَجْمَة يُرْدِئُها وتُلْهِيهْ وتقول منه: أردى عليَّ بيتي. والإرباغ: مجيء الإبل وذهابها إلى الماء. الإرباء: الزيادة، تقول: أربى عليه: زاد. وقال: وأَعْجَلاكِ وَسَط الفِراشِ بِفَيْشَةٍ أَرْبَتْ على الفِياشِ حَمْراءَ يُدْعَى رأسُها نَفاشِ

стр. 273

والإرمام: رعي قليل، تقول: أرموا قليلاً ثم ارحلوا. وقال: والرَّشماء من الضأن: ما بها بياض في الوجه. والإرماش، تقول: أرمش غنمط شيئاً يسيراً. وقد رمشت شيئاً يسيراً. والرَّشم، تقول: إن بها لرشماً من نبت أو عشب، وإنَّ بها لأرشاماً. والَّرجُّع: ذهاب. والراغل: السارق، تقول: هو راغل لسارق الأسفار وكل شيء. والرَّميز، تقول: إنه عندنا لرميز، أي إنه لعظيم المنزلة. والإرار: الناقة يدخل في رحمها شيء إذا لم تحمل، وهو عرق القتاد، ويُجعل معه القرف والملح. والارتمال: ضعف في المشية، وضعف في الكلام. والاتجان، يقال للزبدة قد ارتجنت إذا اختلطت باللبن فلم تخلص. والترميد: أول ما يعظم ضرع الشاة. والرتوم، ورتوم الثديين أول ما ينهدان ورتم الصبي: إذا شب، وهو يرتم. والتَّرجل: نزول في البئر. والرَّشن: تقبيل. والرَّباجية: وَهَل، وهو الرَّبجُ، يقال قد ربج.

стр. 274

قال العجاج: وأَطْهَرَ الماءُ لها رَوابِجا وصارَ مِنْ أَنْفاسِها رَجارِجا والرِّمُّ، تقول ما بالبعير رِمٌّ، أي طِرْقٌ. والرَّمل: نبت خفيف، ويكون مطراً خفيفاً. والرَّغث، تقول للناقة والشاة: هي رغوثٌ: إذا كان لها ولد يرغثها، ورغثه رضاعه. وأنشد: فيِ الهَدْبِ والعِراكِ والدِّلاثِ طُولَ الصَّوَى وقِلَّةُ الإِرْغاثِ والرَّتم، تقول: رتم في خير أو شر، أي نبت فيه. الرَّهكان: مشي يقدِّم الرَّجل فيه صدره ويؤخر ظهره. وقال: يَرْهَكْنَ أَوْصالاً وقَدْ بَلِينا وقال النابغة: لَتَقَرَّعَنَّ نَدامَةً ولَيَرْهَكاً ... أَلْفٌ إِلَيْكَ قَوادِمَ الأَكْوارِ وهو أن يذهب ويجيء على الرحل. والإرشاق: نظر. والرَّغس: فساد، تقول: رغس عليهم يرغس، وهو الشغب. والرَّجس: حبس، تقول: رجسني عن ذلك الأمر: حبسني. وأنشد: أَكُلَّ رَسَلٍ قِيام كَأَنَّهُنَّ بالحُدودِ الشام الرَّبق: العيُّ، تقول: إنه لربق الكلام: إذا كان عيياًّ. وتقول: أخذها رقَّاصةً أمالس: السَّنةُ.

стр. 275

والتَّرقيح: إصلاح المال. والأرشدة: سيرك بالناقة. وأنشد في الرَّأم: مُعالقَة لَْسَ الحُوارُ بِرَأمِها ... ولكِنْ زِماميِ رَأْمُها ونَسِيبُها وقال في الرِّمَّةِ: سَقَى اللهُ أَصْداءً برَقْدِ ورِمةٍ ... ذِهابَ الثُّرَيّا لا تَجَلَّى غُيُومُها وانشد في الرقد: فصَكَّا بِها في رَأْسِ عَلْياءَ بُهْرٍة ... مِنَ الأَرٍضِ يَعْلُو فَوْقَ رَقْدٍ جَسِيمُها الأروم: الأًعْلامُ. قال مدرج: حُمْراً جِلادا كالأُرُومِ وفِتْيَةً ... هُدُلاً مشافِرُها كهُدَّابِ الغَضَا والإرطاط: طول القعود في المجلس وعلى الدابة. والرَّدْع: أن تقرع بالسهم الصخرة والحجر، وأنشد: ولا فائداً إنْ كانَ في النَّاسِ فائدٌ ... منِيعاً لَكُمْ يَبْرِي القِداحَ ويَرْدَعُ وقال أمية: أَنْت كالشَّمْسِ رِفْعَةً سُدْتَ دَهْراً ... وبَنَى المجْدَ يافِعاً والِداكا والرَّبِل: الأدبر. والرُّواكة: المجتمع من الناس، يقال: ظل مالكم رواكةً، أي مختلطاً. والرَّطبُ، تقول: رطب له بمعروف قليل.

стр. 276

وأنشد: عَداكَ عَنْ خُلَّتِكَ العوادِي جابِيَةٌ مُركَنُ الأَعْضادِ والرشم، تقول: رشموا خبراً ما: أحصفوه. والرمل، تقول للقيد إذا كان مسترخياً إن به رملاً، وإنه لرمل القيد، أي هو ضعيف مسترخ. وتقول ارمل به، أي أرخ له، تقول: أرملت قيده وأمليت له، أي أرخيت. والرَّمَلان: رسيم ليس بسريع، وهو دون العدو. والإرباع، تقول: قد أربعنا: إذا أصابهم الربيع، وللغنم ارتبعت: إذا أكلت الربيع، وأرض مربوعة: إذا أصابها المطر في الربيع. وتقول للإبل: أخذت رماحها: إذا سمنت وتزينت جهدها. والأرنبة: بقلة غبراء. والارتجال: تقول: ارتجل رجلتك. وتقول: رُبَّ أدمك هذه، أي اجعل فيها رُبَّا. ويقال: أخذها رقاصة مجمعة: هي السَّنة المجدبة. والرِّفاق: أن تعضد البعير فتعصب يده الصحيحة فوق المرفق، ليدَّعم على التي يشتكيها، يُقال: رفقة وهو مرفوق رفقاً. وأنشد: فإِنَّكَ والشَّكاةَ وآلَ لأَمٍ ... كَذات الضِّغْن تَمْشِي في الرِّفاق والرَّهلة: كهيئة الورم.

стр. 277

وقال العوام وأبو قطريٍّ: هذا رجل قد أربعته الحمى: إذا أخذته الربع. والرِّفه: أن تشرب كل يوم، وإن شربت في اليوم مرتين، وقد رفه مالك يرفه، وقد أرفهت أنت مالك. والرِّبع في الشرب بعد الغبّ تقول: قد رَبَعَ مالك يرْبَعُ ويَرْبِعُ، وقد أربعتها أنت. قال: والإركاح: الاستناد، يقال: إنه ا..كح إلى غنى، أي مستند، وأركح إلى الحائط، وأركح إلى ظهرة غنى من العدد في الرجال والمال. والرُّكحة في الإناء من الماء واللبن على الثلث، والغرفة أقل منها. وقال: استركح الرجل: إذا استأخر. والرضف، تقول: رضف اللبن يرضف. والرقوب: التي لا ولد لها. قال مدرك: تذكر آلاءَ ابن لَيْلَى كأَنَّها ... رَقُوبٌ جَفا عنها حما.. والرِّسلُ: اللبن. قال مدرك: كُلاَ واشْربا يَا بْنَيْ قُطَيَّةَ رِسْلَهاهَنيئاً فإِنْ يَنْشُرْ إِلَى النَّاسِ بَغْثر وقال الشيباني: الترميث: أن يبقى بالناقة أو بالشاة لبناً، وهي الرمثة، يقولون: رمَّثْ بها والرَّمث: البعير

стр. 278

اذا بشم عن الرمث. قيل رمث رمثاً، وهو بعير رمث. ويقال للإنسان مثلها إذا أكثر من الطعام. ويقال: قد أرمثوا. وتقول: إنه لرمث عن هذا الأمر، وهي لبني شيبان. والرّاهن المقيم. قال: يا عِلْمُ ما عِلْمِيَ في العَشِيِّ جَمّاتُهُ وعُقَبُ الرَّكيّ إنَّ العَشِيَّ راهِنٌ بَرِيّ والرفد: القدح العظيم. والرُّجعان: المسائل، مسائل الماء، الواحد رجع. قال السعديُّ: إِنَّ أَخِي لَيْسَ بتِرْعِيَّة ... نِكْسٍ هواءِ القَلْبِ ذِي ماشِيَه نِطاقُهُ أَبْيَضُ ذُو رَوْنَقٍ ... كالرَّجْعِ بالمُدْجِنَةِ السارِيَةْ والرَّبب: الماء الكثير الرواء، والعرب مثله، وإذا كان قليلا قلت: هذا ماء لا عرب له ولا ربب. وأنشد: إِنَّ الكُناساتِ غَداً لِمَنْ غَلَبْ والحِنْطَةَ السَّمْراءَ والماءَ الرَّبَبْ والمروِّلُ: أن يستعجل الرجل بالهراقة قبل أن يصل إلى المرأة. وقال عطاء الدبيري: ولا تُشْبِعُ الأَضْيافَ يا أبا مُرَوِّلِ ... عَرُوسُكَ إِن أَخْرَجْتَها وخَزِيرُ وأنشد لمقدام في الرَّقم: تِيكَ اسْتَقِدْها وأَعْطِ الحُكْمَ واليَها ... فإِنَّها بَعْضُ ما تُزبِي لَكَ الرَّقِمُ الأريط: الذي يضرب ولا يُلقح، وهو المسيط، والمليخ. والرافة: الذي لا يبرح في نعمه. والإرهان: إكثار العلف للدابة.

стр. 279

والرجرجة: الطُّحلب الذي على الماء، وأنشد: فأَقْبَلَتْ أَشْداقها اللَّواهِجا صافِيَ ماءِ الحَوْضِ والرَّجارِجا وقال المحاربي: الرَّدم من الرجال: الفسل، وهو الردام أيضا، وأنشد: رَدْمَا مِنَ القوْمِ رُداماً مِرْدَعا لا يُحْسِنُ البَوْعَ إِذا تَبَوَّعا وقال المربثة: المتفرقة من الإبل الراتعة الساكنة. والرَّغام: دقاق الأرض. وقال: قَدْ نِمْت عَنْ لَيْلَى وليلٍ سَمْبَرِ أَغَرَّ مَشْهُورٍ متى ما يَصْبِر يَسْطَعْ بِخَوّارِ الرَّغامِ الأَكْدَرِ والرّقو: ما ارتفع من الرمل. وأنشد: مِن البِيضِ مِبْهاجٌ كَأَنَّ ضَجِيعَها ... يَبِيتُ إلَى رَقْوٍ من الرَّمْلِ مُصْعَبٍ الرُّبع: ولد الناقة. وقال: تَكادُ آذان الدِّلاء تَتْبَعُهْ في يَوْمِ وِرْدٍ يُسْتَحَقُّ رُبَعُهْ حَتَّى إذا الصُّبْحُ أبانَ سَطَعُهْ والراقِنَةُ: الحَسَنَةُ اللَّوْن. وقال: صَفراءُ راقِنَةٌ كَأنَّ سُمُوطها ... يَجْري بهنَّ إذا سَلِسْنَ جَدِيلُ والرَّهمسة: السرارُ. وقال أبو مطرف: الربغُ: داء يأخذ الغنم، يقال: قد ربغت الغنم، وقد أربغوا.

стр. 280

والرَّوبعُ: خراج يخرج في ألية البعير ثم ينفقي. والتريك: مطر قليل يصيب الأرض، يقال: أرض مرككة، أي أصابها شيء يسير من مطر لا ينبت شيئاً. وقال: إنِّي إِذا أَعْرَضَ سَيْلٌ رِكّ أَعْلُو الجَراثِيمَ بِسَيْر أَكّ وقال ربوت في بني فلان. قال معن بن أوس المزني: وأَصْبَحْتُ أَرْقِى الشَّانِئِينَ رُقاهُمُ ... لِيَرْبُوَ طِفْلٌ أَوْ لِيُجْبَرَ ظالِعُ وقال كعب في الرَّجَمِ: أَنا ابْنُ الَّذِي لَمْ يَخْزُنْي في حَياتِهِولَمْ أَخْزُهُ حَتَّى تَغَيَّبَ في الرَّجَمْ وقال أيضا في الراملات: ولا حِبٍ كحَصِيرِ الرامِلاتِ تَرَى ... مِنَ المَطِيِّ عَلَى حافاتِهِ جِيَفا وقال أيضا في الرصاف: فهُنَّ مِثْل قِداحِ النَّبْعِ تَابَعها ... بارٍ رَفِيقٌ ولمَّا يَكسُها رُصُفا وقال أيضا في الإرز، وهو الشِّدَّة: تَنَحَّى بِصَفْراءَ من نَبْعَة ... عَلَى الكَفِّ تَجْمَع إِرْزاً ولِينَا وقال أيضا في الراد، وهو القوي: لَعَمْرُكَ إِنِّي وابْنَ أُخْتِيَ بَيْهَسًا ... لرَادانِ بالظَّلْماءِ مُوتَسِيان

стр. 281

وقال أيضا في الإرتاج: مُرْتِجاتٌ عَلَى دَعامِيصَ غَرْقَى ... شُمُسٌ قَدْ جزمن عنه الحُجُورا وقال أيضا في الركوض، أي القوس: شَرِقاتٍ بالسُّمِّ مِنْ صُلَّبِيٍّ ... ورَكُوضًا مِنَ السَّراءِ طَحُورا وقال زهير في الرجاجة: حَتَّى تَكَشَّفَ عَنْهُ واسْتَبانَ لَها ... مِثْلَ الرَّجاجَةِ لا طَرْقٌ ولا رَنَقُ وقال عليُّ بن وهب المزني في الإرهام: أَدْماءُ تَتَّبِعُ الزِّمامَ كأَنَّها ... فَدْنٌ بِأَيلَةَ يَوْمَ دَجْنٍ مُرْهِمِ والردهة: يجري الوادي فينقطع الماء ثم تبقى أماكن فيها ماء. قال زهير: صَدْقٌ إِذا ما هُزَّ أُرْعِشَ مَتْنُه ... عَسَلانَ ذِئبِ الرَّدْهَةِ المُسْتَوْرِد وقال أيضا في الترشيح: كَعَوْفِ بنِ شَمّاس يُرَشِّحُ شِعْرَهُ ... إلَيَّ أَسِدِّي يا مَنِىَّ وأَسْجِحِي والمرخاء: الرمح. قال زهير: ما الطَّرْفُ أَسْرَعُ مِنْها حِينَ يَطْلُبُها ... قَيْدَ المَراخِي فَلا يَأْسٌ ولا طَمَع وقال لبيد في الرشف، أي القليل: جَوْنٍ تَرَبَّع فِي خَلاً وسَمائمِ ... رَشِفِ المَناهِلِ لَيْسَ بالمَظْلُومْ

стр. 282

الرَّبذ: السريع. قال زهير: عَما قَلِيلٍ رأَيْتَهُ ربِذَ ال ... مَنْطق واسْتَعْجَلَتَّ عَجَائِبُها وقال أيضا في المراسي: وأَيْنَ الَّذِين يَحْضُرُونَ جِفانَهُ ... إِذا قُدِّمَتْ أَلْقَوْا عَلَيْها المَراسِيا وقال أيضا في الرَّهو: عَناجِيجَ فِي كُلِّ رهْو تَرَى ... رِعالا سِراعاً تُباريِ رَعِيلا وقال أيضا في الرَّتك: هَلْ يُبْلِغَنِّي إلَى أَرْضِيهِمُ قُلُصٌ ... يُزْجِى أَوائلَهَا التَّبْغِيلُ والرَّتَكُ وقال أيضا في الإرباب: أَرَبَّتْ بِها الأَرْوَاحُ كُلَّ عَشِيَّةٍ ... فلمْ يَبْقَ إِلاَّ آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدِ والمرادة: الصخرة، رديته ردياً للقذف من فوق إلى أسفل. وردت الخيل تردى ردياناً وهو المشي السريع. وأرم: أحدٌ. قال زهير: دَارٌ لأَسْماءَ بالغَمْرَيْن ماثِلَةٌ ... كالوَحْيِ ليْسَ بِها مِنْ أَهْلِها أَرمُ والترهيق: الغشيان. قال زهير: ومُرَهَّقُ النِّيرانِ يُحْمَدُ في الْ ... لأَواءِ غَيْرَ لعَّن القِدْر

стр. 283

وقال لبيد في الرجل، وهي شعاب تسيل إلى الرياض، واحدها رجلة: يَلْمُجُ البارِضَ لَمْجاً فِي النَّدَى ... مِنْ مَرابِيعِ رِياض ورِجلْ وقال أيضا في الرجيع، وهو العرق شبه بالقطران: كَساهُنَّ الهواجِر كُلَّ يوْم ... رَجيعًا بالمَغابِنِ كالعَصِيمِ وقال في الرَّصد: يَعْفُو على الجَهْدِ والسُّوالِ كَما ... أُنْزلَ صَوبُ الرَّبيع ذِي الرَّصد والرِّهامُ: المطر الضعيف، والواحدة رهمة قال لبيد: رُزقَتْ مَرابِيعَ النُّجومِ وصابَها ... ودْقُ الرَّواعِدِ جَوْدُها ورهامُها وقال أيضا في الإرزام، وهو الصوت: مِنْ كُلِّ ساريَة وغادٍ مُدْجِن ... وعشِيُة مُتَجاوِب إِرْزامُها وقال أيضا في الرِّضام، وهي دون الهضبة: حُفِزَتْ وزايَلَها السَّرابُ كَأنَّها ... أَجْزاعُ بِيشَةَ أَثْلُها ورِضامُها والآرام: الأعلام، الواحد إرم، قال لبيد: بِاحِزَّةِ الثَّلَبُوت بَرْيَأْ فَوْقَها ... قَفْرَ المَراقِب خوْفها آرامُها والرَّفَّاف: الأبيض اللماع يرفُّ. قال معن: وأَشْنَبَ رَفّاف الثَّنايا لَهُ ظَلْمُ

стр. 284

والأرواق: النواحي؛ قال لبيد: أَوْ عازِبُ جاءَتْ عَلَى أَرْواقِهِ ... خَلْقاءُ عامِلَةٌ ورَكْضُ نُجومِ مَرَتِ الجَنُوبُ لَهُ الغَمامَ بِوابِلٍ ... ومُجَلْجَلٍ قَرِدِ الرَّبابِ مُدِيمِ وقال أيضا في الرداح: وعامر الكَتِيبَةِ الرَّداحِ خَلْخَالُها أَبْيَضُ كالمِصْباحِ والراجع من الإبل: التي إذا لقحت أخلفت، قيل قد رجعت. وهي من الخيل التقويض. وقال تأبط شراًّ في الأرواق: نَجَوْتُ مِنْهُ نَجائِي مِنْ بَجِيلَةَ إِذْأَرْسَلْتُ لَيْلَةَ خَبْتِ الرَّهْطِ أَرْواقِي الإربة: الهمة. قال تأبط: وصاحِبٍ لا تَنامُ الدَّهْرَ إرْبَتُه ... إذا ابْتَنَى الهَدَفُ القِنُّ المَعازيب والمربع: صاحب الحُمَّى الربع قال المتنخل: مِنَ المُرْبَعِينَ ومِنْ آزِل ... إذا جَنَّهُ اللَّيْلُ كالناحِطِ وقال الفضل في الارثعنان: باتَ يُقاسِي مُرْثَعِنًّا وابلا إذا الغُضُونُ أَذْرَتِ النَّواصِلاَ وقال أيضا في الإركاح: يَأَوِى إلى ذِي عُذَرٍ شَناح

стр. 285

كالجِذْعِ سَحَّي اللِّيفَ عَنْهُ الساحِي يَزِلُّ لِبْدُ القَيْقَبِ المِرْكاحِ وقال أبو أسماء النصري في الترديس: مُرَدَّسٌ مِثْلُ جِذْلِ الجِذْمِ أَخْطَأَهُ ... مِنَ الحَواطِبِ لا دانٍ ولا قَصِفُ وقال الضمري في الرعاع: فطارَتْ رَعاعاً واتَّقَتْ بظُهُورِها ... غَداةَ عُكاظ وَقْعَ كُلِّ سِنانِ وقال أوس في الرجلة: ويَخْلِجْنَهُمْ مِنْ كُلّ صَمْدٍ ورِجْلَة ... وكُلِّ غَبيظ بالمُغِيرَةِ مُفعَمِ وقال أيضاً في الرزدق: تَضَمَّهَا وَهْمٌ ركُوبٌ كَأَنْهُ ... إِذا ضَمَّ جَبْيَنْهِ المَخارمُ رَزْدَقُ وقال أيضاً في المرامقة: وفاتَتْك بالرَّهْنِ المُرامَقِ زَيْنَبُ وقال أيضا في الرغيغة: فكَيْفَ وَجَدْتُمْ وَقَدْ ذُقْتُمُ ... رَغِيَغتكُمْ بَيْنَ حُلْوٍ ومُرَّ وقال أيضًا في الرقم: سَأَرْقُمُ في الماءِ القَراحِ إلَيْكُمُ ... عَلَى نَأْيِكُمْ إِنْ كان في الماءِ راقِمُ وقال في الرجزاء من الإبل: هَمَمْتَ بِبَاعٍ ثُمَّ قَصَّرْتَ دُونَهُ ... كما تَنْهَضُ الرَّجْزاءُ شُدَّ عِقالُها
следующие страницы →