Полный текст (928 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.
стр. 526
كل يومٍ بما فيه.
جادت بدرَّتها ضهلاً.
أبقى الخيل محاضيرها.
كلُّ غاز يؤوب، غير غازي شعوب.
ألأم من الآكل على الشبع.
أفلس من ناعصة.
أفلس من طسِّ العروس.
بلغ الحزام الطبيين.
الخنق يخرج الورق.
أضلُّ من ورلٍ.
يتكئ على شماله، ويأكل من غير ماله.
رمتني بدائها وانسلَّتْ: إذا قال بما فيه.
وقال: أجبن من المنزوف خضفاً، وهو الضرط، وذاك إذا دُعي ففرجبناً.
قالت: دُغة: القوم أعلم بما أطبُّوا، تريد أعلم بما قالوا.
وقال: عرِّض للكريم ولا تباحتْ.
ولا مصر لعطر بعد عروسٍ.
شخب طمح، حظٌّ ذهب.
وقال: اختلط الحابل بالنابل.
ويقال: إذا زجرت فأسمع وإذا ضربت فأوجع.
وقال: أحرُّ من القرع شبه الجرب.
وقال: عرنت السهم: إذا رصفته، وعرنت الرمح: إذا ركبت سنانه وضربت فيه مسماراً، عرنته عراناً.
وقال: عصبوا، أي اجتمعوا. وانشد:
قَدْ عَلِمْت أَنِّي إِذا الوِرْدُ عَصَبْ
مِن السُّقاةِ صالِحٌ يَوْمَ لَبَب
وقال:
حَنَّتْ وَراء الذائدين حَنَّهْ
وحَنَّةً أُخْرَى بِذِي أَبَنَّهْ
فأَسْمَعَتْنِي فَأَنَنْتُ أَنَّهْ
لا تَجْزَعِي إِنِّي بحَبْلِ الشَّنَّهْ
стр. 527
وقال: في العنج:
قَد أَعْجَلَت شَنَّتَها أَنْ تُنْفَجَا
وأَنْ تُزادَ وَذَماً وتُعْنَجَا
جاءَتْ شَماطِيطَ وجِئْتُ هَدَجَا
في مِدْرَعٍ لي مِنْ كِساءٍ أَنْهَجَا
وقال أبو الجراح: قد استعسب الكلب: إذا اشتهى أن ينزو، واستعسبت لكلبة. وقال السعدي: العندة: العزيز النفس.
وقال العسق: الإطافة بالشيء.
وقال: العبق، عبقها بالأرض: طول إقامتها. ما عبقت بهذا المكان.
وقال: أعذبه عني، وقال:
واللهُ والجَرّاحُ عَنِّي مُعْذِبُ
وقال: المعرجن: الذي قد طلي بالدم أو بالزعفران أو بالخضاب، يقال معرجن بالدم.
وقال الكلابي: في العفل:
أَطْعَمْتُهُ شَحْماً وعَفْلاً وألْيَةً ... فكَيْفَ وَجَدْتَ الشَّحْمَ يا ابْنَ سَلُولِ
وقال: ابنا عيان: خطان يبقيان بعد تمييزه الخطوط، وإن بقي واحد فهو الأُشيحم وهو ما يكره الذي يخط أن يبقى واحد أو ثلاثة، وإن يبقى اثنان كان مما يحبُّ.
стр. 528
وقال الأكوعي: العلفوف: الجافي الراعي. قال: وهو الألفت.
وقال: العكيس. المرق يُجعل عليه الرائب من اللبن، وهو الذي قد خرج زبده.
وقال: أعوق: إذا لم يصد شيئاً.
وقال: الأعرف: المشرف من الرمل.
وقال: العقاقيل: دغل الأرض وخبارها.
وقال: المثعلب: المتهدم، ويقال للشيخ إذا تهدم: قد عثلب.
قال: ويدعو بعض العرب العاطية: التي لم تعطف، والعاطف: التي قد وضعت رأسها على جنبها فنامت. ويقال للغزال إذا فعل ذلك قد عقد وهو عاقد.
وقال: العنك: الثبج يمضي من الليل. والجهمة: البقية تبقي من السحر. والجوش: وسط الليل. والهزيع مثل العنك. وقال حريث بن عناب الطائي:
وفِتْيانِ صِدْقٍ قدْ بَعَثْتُ بجهمة ... من اللَّيْلِ لولا حُبُّ ظمياء عرُّسوا
فقامُوا كُسالىَ يَلْمسُون وخَلْفَهُم ... من الليلِ عِنْكٌ كالنعامةِ أقْعَسُ
وقال ابن مقروم الضبي:
وفِتْيانِ صدق قد صَبَحْتُ سُلافةً ... إذا الدِّيكُ في جوش منالليل طرباً
والغبش: حين ينفجر الفجر. والغطاط في السواد من آخر الليل. واللس: الإظلام. قال ابن يعفر:
ثم أتَى دَفّ أرْطاة بمحنيةِ ... من الصَريمة أوَّاةٌ لها دلس
стр. 529
وقال التعوية: التلبث، تقول: عوه علينا، أي عرج علينا.
والعشنق: الطويل.
والعاديات من الإبل: التي تأكل العضاه، والقوم معدون، لهذيل.
وقال نعمان بن الأعرج أخوبني سامة بن لؤي:
وقَدْ أبْصَرُوا في العادياتِ لَجيبةً ... وأمثالها في الواضعاتِ القواصرِ
والعذج: اللوم. إذا لمته قلت: قد عذجته عذجاً شديداً. وقال:
عاجَت عَلَيْنا من طُوالٍ سَرَعَرَع ... عَلى خوفِ زَوجٍ سيء الظَّنِ معذج
وقال هميان بن قحافة السعدي:
تَلقى من الأْبُدِ لَوماً عاذجا
وقال: المعذوم من الفصلان: الذي يكسر عظم في لسانه ثم يترك ليلأً يرضع.
وقال الشيبانب: العراكة: ما يلصق بالجلة من التمر. والعراكة: ما يبقى من اللحم على العظم إذا قددوا اللحم.
والعقد من الرمل: المتصل وبينهما هبطة. والأصل واحد ولكنه متفقر.
وقال الشيباني: العرقة: التي يشدبها الهودج، وهي نسيجة تشبه الكستيج تنسج وحدها.
وقال: العكباء: الرديئة الخلق.
وأنشد:
ما أمضةُ عَكْباءُ تَطُرد ضَيْفها ... بألأمِ مقْرىً من سعيد بن حزمل
стр. 530
وقال الأخطل:
كَأنَّ عَراصيفَ استها حَوْلَ أيره ... وحَجَمَ تراقيها سكاكين جازر
وقال: ما في الناقة معس: إذا لم يكن فيها لبن. قال الأخطل:
مُعَقَّرَةٌ ما يُنكر السيف وسطها ... إذا لَمْ يكن فيها مَعَسٌّ لحالب
وقال: عان الماء يعين، أي يسيل.
وقال الأخطل:
حَبَسُوا المَطَّي عَلَى قَديمٍ عَهْدُهُ ... طامٍ يَعينُ ومُظْلِمٍ مَطْمُوم
وقال: عصبوا به: إذا اجتمعوا حوله.
وقال الأخطل: في نبْعَةٍ منْ قريش يعصبون بها ما إن توازن أعلى نبتها الشجر وقال: قد عصب فوه: إذا يبس ريقه من العطش.
وعصب الشجرة يعصبها، وهو أن يجمع غصونها حتى يخبط ورقها.
والعصوب من الأبل: التي لا تدر حتى يعصب فخذاها.
ويقال: برود العصب، وهي ضرب من البرود.
ويقال: والله لأعصبنك عصب السلمة. والعصابة: العمامة، والعصابة: جماعة من رجال: وقال الأخطل:
يطرحن بالدرب السخال كأنما ... يشققن بالأسلاء أردية العصب
وقال السلمي: الأعجم من الأبل: الذي لا يهدر. قال حميد بن ثور:
وجاء بها الرُّدّادُ تحجز بينها ... سدى بين قرقار الهدير وأعجما
وقال الباهلي: العمية: النخلة الطويلة وهي العم، والعمى.
стр. 531
والعرماء من المعزي: النمراء بلغة هذيل وثقيف.
والعاثر: أن يحفر الرجل في المكان الذي يحبل فيه ألى رسغ يده فيضع الكفة فوقه ويضع الحبل فوق الكفة، ويغطي العاثر حتى يضع الظبي يده عليه فينخسف به. وأنشد:
ألى عاثر مستهلك غير أضجم
والمستهلك: الضعيف. والأضجم: المعوج.
والعراضة: أن يلقى القوم اقوم المنصرفين من الميرة فما أعطوهم من زادٍ فهو العراضة. تقول عرضت فلانا.
ويلقى الرجل اقوم فيعرضونه.
وقال العبسي: مضى عليه عنصر من الدهر.
وأنشد:
لا تَقْرَبني يا عَزَّ أجدع كالوَبْرِ ... يَرَى المَجْدَ أنْ يخلوا على عرن القدر
وقال: العرين: بقية اللحم.
وقال أبو المؤمل: أعثرت فلانا: إذا صنعت به شراً.
وأنشد: في العرض
لَقَدْ خَلَّيْتَ للأَعْداءِ مِنها ... أَطاولها وعَرْمضها القصارا
стр. 532
وقال: الطائي: عرقة الأبل وعرقة الغنم، وعرقة الرجال، وعرقة الجراد هذا كله يعني به الأثر.
وقال: أخذ منهم عقالين، أي صدقتين، وعليه عقال وعقالان. وفلانة أعقل.
وقال: المعتبة: الثنية. وقال: معتبة الوادي، ومعتبة الجبل.
وقال: قد أعفى الله فلاناً، من العافية.
وقال: نأخذ الورل فنذبحه ثم نرمي برأسه ونشرحه مثل القديدة الواحدة ثم نضعه في الشمس حتى ييبس، فإذا يبس دق ثم طحن ونخل، ثم نأخذ منه على ريق النفس ثلاث قمح نشربها بنبيذ، نشرب يوماً وندع يوماً، ثلاثة أيام، فتصير تسع قمح، فهو للنشاط جيد.
وقا الهذلي: عقت مزنة الريح: إذا أمطر.
والمعرضة من النساء: التي تعرض لرجل ليستأهل بها. وقال:
ليالينا إذاغ لا تزال تروعنا ... معغرضة منهن بكر وثيب
والعيسجور من الإبل: التي قد دخلت في السن.
стр. 533
والعراء من الإبل التي لا تكاد تسمن في سنامها. وقال:
حتَّى ترى العرّاء منها تسقي ... في تامك مِثلِ النَّقي المُعَنقِ
والاستقاء: السمن.
وقال الأزدى: المعرض: الذي يختن الصبي.
وقا: العالة، عالة الغنم: حظيرة، وتظل من المطر.
وأنشد:
ضَربَ المُعَوِّل تَحتَ الدِّيمةِ العَضَدا
والعرك: صيادو السمك في البحر، الواحد عركى مثل عربي.
والعدا: ما وضعت على القبر من لبن أو خشب أو صخر، الواحدة عداة.
والعدا من الأرض وهو القفار التي تشرف من الأرض في المكان المستوى.
وقول كثير: عدوى المتاخ يعني تعادي الأرض، وخ مكان مشرف ومكان متطامن، وهي العدواء، ممدودة.
والعوذ من البقل: يكون غدير ليس فيه نبات وحول الماء بقل، فذلك العوذ، وحول قرية النمل، وتحت العضاه من أي بقل كان.
والهقيقة: نبت الأرض الأول.
وقال: العذرة التي فيها الشماريخ.
وقال الجعفري: تعيثت الإبل: إذا شربت دون الري إذا وردت.
стр. 534
وقال:
ما نفتْ عَنْ عراكها براطيلها ... حَتَّى تَعَيث للفجر
والمعجاز: طريق يقال له المعجاز.
وقال:
ومنْ أخَذَ المِعْجاز أو وَرَدَهُ القُرى ... إذا ما شكت نقص البضاعة عير
وقال: المعيل: الذي قد أسى غذاؤه وقال:
لَعَلَّك يوماً تَرةوعكَ غارةٌ ... بشعتِ النواصي لم يعيَّل فحولها
وقال الهذلي: عرش عنى، أي عدل عنى. وعرش به: لزمه.
وقال العجلاني: اتلعجناء من الإبل: في رحمها عرق يمنعها من اللقاح.
والعرعرة: العصبة التي تكون. رأس الحرقة: العظم المستدير المعد.
وقال:
حَتَّى يَظَلَّ المائحُ المُلَثمُ
يَنبُو عَلَيْهِ قِحْفُه المُثَلَّمُ
عَلَى مَعَدِّيهِ المِقاطُ المُحْكَمُ
ظَلَّتْ عَلَى بِئرِ ثمُود تُنْهمُ
حَيْثُ رَغا السَّقْبُ ومات المُجْرِمُ
بِدارِ قَوْمٍ كَفرُوا فأُغْرِمُوا
ثُمَّ لَهُمْ إِنْ بُعِثُوا جَهنَّمُ
والعود: العظم في أصل اللسان، وهو عود اللسان.
والمعتنك: البعير يأخذ في الرمل فلا يستطيع أن يصعد لشدته وانهياره فيبرك فيحبو عليه حبواً حتى يصعده، وهو من العانك. وقال:
أَوْدَيْتُ إِنْ لَمْ تَحْبُ حَبْوَ المُعْتَنِكْ
стр. 535
والعاضُّ من الإبل: الذي يأكل العضاه، وهي العواضُّ.
وقال: ارض معهودة، وهي أن مطرة تقع.
قال سألت ابنة الخس: أي شيء أحسن أثراً. قالت: أثر غادية على إثر سارية عهاداً خالية. وقالوا: أي شيء أطيب عراقة. قالت: عراق الغيث. وقالوا: أي شيء أَحدُّ. قالت: ضرس جائع يُلقي في معي ضائع.
وقال: كان قوم من الجن تشاجروا في أمر، قالوا احتكموا إلى رجل. قالوا: فإنا لا نرضى في حكمنا أحداً من الجن. فأجمعوا أمرهم على رجل من الإنس، فأقبلوا إلى الخس. فلما نزلوا به وهو مغاضب لابنته لا يكلمها معتزلة، فلما نزل القوم أرسلوا رسولهم إليه أن اقرنا قرى لا نرده، واحذلنا من صلاءتنا نعالا، وخبرنا ما أيدينا مع أيدينا وبطوننا مع بطوننا، وأحسن شيء أثراً، وأطيب شيء. قال لصاحبته وهو لا يكلم ابنته: أي شيء نقري القوم. قالت امرأته: أما قرى لا يردونه عليك فخبز ولحم وأكثر عصبه، فإذا رجعت أخبرتك بسائر ما سألوك عنه.
فذهب بالقرى، فقالوا لصاحبهم: ذق ذواق. قال: حشيش أُصلح عمله فردوه عليه.
قال: قد ردوا القرى ويحك. قالت: أما أحسن شيء فخديمتاي في قديمتيَّ، وأما أحد شيء فإشفاي في خريزتي، وأما اطيب شيء عراقة فعراقة لحمٍ
стр. 536
سمين. قال: وابنته تسمع، فأمرت الجارية فكلمته. قالت: إن ابنتك مخرجتك من هذا الأمر. قالت: إنها بعثتني إلى نعجة تذبذب على ولد. قالت: يا فلان عندك نعجة لك ترأم على حيٍّ وترثي ميتا. قال: فأقبل حينئذ إلى ابنته، وقال: ما هذا من الأمر، فما كنت أردت كلامك. قالت: اقر القوم تمرا ولبنا من إبلك. فأتاهم به فقالوا: ذق ذواق. قال: جني نخلات بألبان بكرات، فارتفعوا. ثم قالت: أخبرهم أن أيديهم مع أيديهم، أيدي قمصهم بسياطهم، وأن بطونهم مع بطونهم، بطون قمصهم مع بطونهم.
وأنشد: في العبيب:
إِنَّ العَبِيبَ شَرْبَةٌ نَهْواها
بارِدَةٌ وطَيِّبٌ لَثاها
أَلْبانُ مُزْن طالَ ما صَوّاها
وقال:
عَسُوسُ بإِيضاع النِّساء وفاتِكٌ
وقال:
أَتَتْهُ وَهْيَ جانِحَةُ يَداهَا ... جُنُوحَ الهِبْرِقيِّ على النِّصالِ
وقال الهذلي: انهم لعبر اللقاء، أي شديد بأسهم.
وقال: أين أراك معنداً، أي ذاهباً.
وقال: العدن: الفساد في الشجر، عدن يعدن، بالفأس أو بغيرها.
وقال: ردُّوا ناقة من لا عذر، يعني الصبيَّ.
وقال: العرض: الأراك، والحمض عرضٌ.
стр. 537
والعوادي من الإبل: التي تأكل العضاه.
وقال الهمداني العذري: قدم تقول: تعوم، أي تظلل: ادخل الظلَّ.
وقال يقولون لجماعة السدر: العرجان الواحد عرج، وهي العلوب، والواحد علبٌ.
وقال: إذا حلب الناقة غدوة ثمَّ، حلبها نصف النهار فقد عالها. وأربحها وعصرها: إذا لم يترك فيها شيئاً، ووحاها.
وقال: أشل، أي أبق في ضرتها لبناً. وقال: أشل لا تربح، أي لأبق لا تعصر.
وأهل تهامة يسمون السدر الشذان.
وقال: القندلة: العظيمة الطويلة.
وأنشد:
ونُعْطِيهِ فَطائمَ مُحْثَلات ... بقَنْدَلَةٍ إِهْالَتُها تَسِيلُ
وقال: عقد عليهم الوادي فاهلكهم، أي أطبق عليهم.
وقال: عصبت الإبل بنا واحرنجمت وهو اجتماعها وقيامها.
وتقول: عصب فوه: إذا اجتمع الريق عليه ويبس.
والعصب من السحاب: الذي يخرج معترضاً بينه فرج لا مطر فيه.
стр. 538
المُعبر من الإبل المصعب.
وقال: تعته فلان أو فلانة في صنعته: إذا تنوَّق.
وقال أبو خالد العجلاني: طلبت الأثر فأعظمته: إذا لم تجده.
وقال محمد بن خالد: العفاف: الدواء، يقال بأي شيء تتعافَّ، أي تتداوى. وقال أبو خالد: العفافة من اللبن ما يُحلب بعد الحلب قبل أن تفيق بدرتها، وهو شيء نزر. وقال: هو يتعاف ناقته.
والعفار: أن يترك النخل بعد إبارة فلا يُسقى أربعين ليلة.
والعفير: أن يبذر البذر على إثر البقر والأرض يابسة.
وقال الهذلي: العرن: أرواح أبوال الإبل. والعبس: ما يبس على أفخاذها وأسوقها.
وقال: العراق: أصل الصخرة.
وقال: إنه لفي عراق، أي في عرق الشاء والخيل.
والعرماء من المعزى: السوداء، يكون فيها نقط بيض، والبيضاء يكون فيها نقط سودٌ.
وقال ابن أحمر:
ولَسْتُ بعِرْنَةٍ عَرِكٍ، سِلاحي ... عَصاً مَنْقُوبَةٌ يَقصُ الحِمارا
والعرنة: الذي يخدم البيوت.
والعرك: الذي لا يبرح.
стр. 539
وقال العذري: رمى بالعربون: إذا سلح.
وقال: بئس ما يعبكها، أي يرعاها.
وقال: العقاب: عقاب البئر، أي يطوي جانب منها ويترك جانب، والمطوي العقاب.
يقال: اسقوا على عقابها.
وقال النهمي: العرمض: الصغار من كل الشجر الذي لا يعظم أبداً.
وقوله: عنته الزقاق من العنية. يقال: عن البول، أي دعه حتى يخثر.
وعرس بهذا المكان: إذا لزمه.
وقال: فلان يعشو بالليل.
وقال الخزاعي: العضيد من الدَّوم: ما كان حذو الإنسان. وهو من النخل، وهي العضدان. وقال: ثمر الدومة: الفرص ما دام أحمر، فإذا احلولى فهو الفضيخ، فإذا يبس فهو البهش، والحصرم قشره الأعلى وهو القرف، والذي يؤكل منه الحتيُّ وهو الجلاف، والجلدة اليابسة عكاة، ونواته: الملج وجماعه الملجة. والمئبرة: أول ما تنبت الدومة.
والعذيمة من النخل: التي تحمل ولا يكون لحملها نوى.
وقال: أعزر بالمتاع، أي أفسد وأعرزت الأرضة بثوبك: إذا أفسدته. وقال كثير:
أَلْفَتْ بَنِي ضَمْرة بالخَوىِّ
ما شِئْتَ من جَماعَة وزِىِّ
فأَعْرَزتْ بالشَّيخ والصَّبِيِّ
стр. 540
وقال: عصب فلان فلاناً، أي لزمه، عصوباً.
وقال: عسبت الكلبة: إذا صرفت تعسب عسباً وعسبانا، وعسب الكلب وقد استعسبت الكلبة: إذا اشتهت الكلب.
وقال: العيس: ماء الرجل وماء المرأة. وقال:
أَهدَي إلى أَمِّكَ بالمَزارِ
بِحادِرٍ مُشَمَّرِ الإزارِ
يُبْتاعُ منه العَيْسُ بالقِنْطارِ
وقال أبو محمد:
نِعْمَ قَرِيعُ الشَّوْلِ فِي التَّعْسِين
مَنَّاعَةٌ لِغُبْرِها زَبُونِ
طَبٍّ بِذاتِ قَرْئها فَطُونِ
والعسلوجة من النساء: ذات خلق حسن. قال أبو محمد:
هارَ لها اللَّحْمُ عَلَى عِسْلاجِ
لا قَفِرِ اللَّحْمِ ولا حِفْضاجِ
هار لها: كثر. حفضاج: رخو.
وعكشت بالثور الكلاب: إذا أحاطت به، وعصبت به. قال مغلس:
خرَجَْ خُرُوجَ الثَوْرِ قَدْ عَكِشَتْ بِهِ ... سَلُوِقَّيُة الأَنْسابِ خُضْعٌ رِقابُها
والعرمس: الماضي الظريف. وقال:
وتًدْرِكُنِي مِنْ آلِ عَبْسٍ حَمِيَّةٌ ... بِها يَدْفَعُ الضَيْمَ الأَبِيُّ العَرَمَّسُ
стр. 541
وقال مغلس:
وقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي تَهُمُّ بِضَغْمَةٍ ... عَلَى غِلِّ غَيْظٍ يَهْزمُ العَظْمَ نابُها
وقال:
وأَيْسارُ مَحْلٍ لا تَزالُ جِفانُهُمْ ... وإِنْ عَسَنَ الأَقْوامُ مُتْرَعةً شَحْما
عسنوا أجدبوا.
والعله: السريع، عله يعله علهاً. وقال أبو الصفيِّ:
عَبَنيَّ مُؤْيَدٌ سَنَدٌ جُلالٌ ... مِنَ العَلِهاتِ عَجْعاجٌ عَجُولُ
والعقر، مكان معقور: موطأ مأكول. قال النظار:
إِذا الناسُ حَلُّوا بالمَسِيلِ وأَرْتَعُوامِنَ الأَرْضِ ما فِيهِ الجُدُوَبَةُ والعَقْرُ
والعراق جوف الريش. قال النظار:
فَكَفَّ أَطْرافَ العِراقِ الخُرَّجِ
كمِثْلِ خَطِّ الحاجِبِ المُزجَّجِ
والمعطب: المقتر. قال صالح:
فَلئِنْ تَغَيَّرَ يا عُمَيْرُ زَمانُنا ... أَوْ زالَ مالِي زَوْلَةً أَوْ يُعْطَبُ
قال: والعقاب: عقاب البئر. قال المرار:
قامَ ابنُ هَمّامٍ مَقاماً كَأَنَّهُ ... مَزِلَّةُ نِيقٍ أَو عُقابُ قَلِيبِ
والاعتناف: الإنكار. قال المرار:
لَعَلَّ الناسَ يَعْتَنِفُون فَخْراً ... لَنا أَوْ يُنْكِرُونَ لَنا صَنِيعا
стр. 542
وقال آخر:
إِذا اعْتَنَفَتْنِي بَلْدةٌ لَمْ أَكُنْ لَهانَسِيباً ولَمْ تُسْدَدْ عَلَيَّ المَطالِعُ
اعتنفتني: أنكرتني.
وقال فضالة:
تَرَكْتُها بَعْدَ ما شابَتْ مُعَرِّضَةً ... كَما تَعََّضُ أُمُّ الخَيْلِ لِلحُصُنِ
معرضة: تعرض للأزواج.
وقال:
ذَكَرْتُ تَعِلَّةَ الفِتْيانِ يَوْماً ... وإِلْحاقَ المَلامَةِ بالمُلِيم
تعلة الفتيان حديثهم وغناؤهم وإنشادهم.
والمتعثر: الذي يطلب عثرات الناس. قال المرار:
وما تُصْبِ الأَيامُ مِنِّي فلَمْ تَصِبْ ... حَيائِي ولَمْ يُطلِعْنَ لِلمُتَعَثِّرِ
وقال منظور:
لَشَجَّةٌ مائلَةُ الأَذْقانِ
عاصِبَةُ الرَأَسِ بأُرْجُوانِ
عَلَى القَذالِ ذاتُ عُنفُوانِ
يعني الشجة التي لا ترقأ والعنفجج: رجل ضخم. ليس له عقل. قال منظور:
بِها نُقِيمُ قَمَعَ المُسْتَزْعِجِ
الجاهِلِ اليَراعَة العَفَنْجَجِ
وقال المرار:
أَمَرْتُكُما أَنْ تُسْعدانِي فَجْدْتُما ... عَوانَيْنِ بالتَسَّجامِ باقِيَتَيْ قَطْرِ
قوله: عوانين، يقول ليستا بأول ما بكتا.
стр. 543
وقال المرار:
عَشِيَّةَ أَرْضَيْتِ الوُشاةَ وأَتْهَمَت ... بِنا عَيْنُيِك اليُسْرَى جَذَمْتِ البَواقِيا
أتهمت، أي غمزت بعينك.
والعوزمة: الكبيرة من الإبل. قال المرار:
فَأَمَّا كُلُّ عَوْزَمَةٍ وبَكْرٍ ... فمِمّا يَسْتَعِينُ به السَبِيلُ
وأَمّا كُلُّ ناجِيَةٍ وناجٍ ... فجاءَ عَلَى مَحالَتِه زَمِيلُ
يقول: موتت الإبل فزملوا لأصحابهم وقال جونة:
وكُنَّا أَخًا لا تُعْسِمُونَ وَراءهُ ... إِذا كَسَرُوا عَظماً ضَمِناَّ لَهُ جَبْرا
أي تذلون.
وقال حكيم:
فَطِيمانِ أَو فوْقَ الفِطامِ، وشارفٌ ... مِنَ القَوْم مبيض المَسائحِ أَعْسَمُ
والعنابج: الجافي.
قال راشد:
رَأَتْكَ ابْنَةُ العَمْرِيِّ راعِيَ ثَلَّةٍسَرِيعاً عَلَى لَوْمائها أَشْنَجَ النَّحْبِ
النَّحب: الكسب:
عُنابِجُ بَهْمٍ لَمْ تُشاعِرْ مُهَذَّباً ... حَدِيداً ولمْ تَذْعَرْ صِياداً مَعَ الرَّكْب
ولَمْ تَقْرِ أَضْيافاً فتُجْزِئْ قِراهُمُولَمْ تُشْبعِ العُرْجَ الغِراثَ مِنَ النَّهْب
فَلمَّا سَقَتْكَ القَيْظَ صِرْفاً وأَتْأَقَتْبِأَرْيٍ عَلَى جَنْبَيْك أَسْوَدَ كالنَّجْبِ
стр. 544
نجب الطلح: قشره. والأرى، كما تأرى البرمة، وهو الوسخ.
وقال: قد عين فلان الحرب بينهم، أي أرثها، وقد اعتان الحرب: ثورها، وهو قول ابن مقبل:
لا تَحْلبُ الحَرْبُ مِنِّي بَعْدَ عِينَتِها ... إِلاَّ عُلالَةَ سِيدٍ ماردٍ سَدِم
والمعوذ: الذي لا يبرح في مكان واحد. قال مليح:
فَقالْوا قَلِيلاً ثُمَّ شَدُّوا رِحالَهُمْ ... عَلَى ضُمَّرٍ ظَلَّتْ مَعاويذَ تَصرفُ
والعقدة: جماعة من الشجر. قال مليح:
طِفْلُ القِيامِ جُمادِىٌّ تُرَشِّحُه ... حَيْثُ ارْثَعَنَّ الأَراكُ الدَّوْحُ والعُقَدُ
وقال: عصب الزمان عصوبا منكراً: إذا لم يكن فيه مطر. قال أبو صخر:
وقد عَلِمَتْ أَفناءُ خِنْدَفَ أَنَّهُ ... فَتاها إِذا ما اغْبَرَّ أَسْمَرُ عاصِبُ
والعافي: السهل. والعالي: الأمر الشديد. قال أمية الهذلي:
هُوَ المُسْتَعانُ عَلَى ما أَتَى ... مِنَ النائِباتِ بِعافٍ وعالِي
آخر باب العين
стр. 545
الجزء السابع من كتاب الجيم
فيه بقية العين والغين
стр. 546
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
باب العين من أصل أبي عمرو نفسه
قال الطائي: العرق: الطريق يعرقه الناس حتى يستوضح. قال:
ومُسْتَنِير بالفلاةِ عارقِ
وقال: العرقاتان: هما عرقوتا الرحل، وهما العودان موضع الميثرة.
والعرض: كثرة من الناس. وقال:
رَأَيْتُ عُرْضًا سَدَّ عَلَيَّ الأُفُقَ
والعسب: الرأس الشعث. وقال:
هَيَّجَا لِلْوِرْدِ حَدّاءٌ طَرِبْ
أَشعَثُ مِقمالٌ له رأْس عَسِبْ
والعلهام: العظيم. وانشد:
كأَنَّما هاماتُها أَرْجامُ
فجا سلمى ترِعٌ عِلهامُ
والعقدة من نحو العقصة.
والأعرف: المرتفع، والجمل الطويل والمعجال: الطريق يُماشي الطريق الأعظم يوما أو شيعه، ثم يُراجع الطريق بعد.
والعقصة تكون ذات حرابي في أعلاها بيض، ولا تنبت الغضا ولا شجر البحر إلا الخوص. وحرابيها: أماكن حدبٌ مستطيلة بعضها دون بعض في أعاليه.
وعزُّ المطر: غزره.
والعبيثران: شجرة كأنها كفٌّ بالجبل، طيبة، وتكون في مسايل الجبل. قال:
كأَنَّنِي جانِي عَبِيْثُرانِ
стр. 547
وأنشد في العنقفير:
وعَنقَفِيرٍ وَلدت نِجادَا
عَبْدا إِذا ما سَمِع الإِنشادا
وَلَّى القفا وأَسْرَع النِّدادا
والعمج، يقال: إنها لعجمة الشباب قال:
جاريَةٌ شَبَّتْ شَباباً عُمَجَا
بِحَجْرِ أَعْرابٍ فما تَعَوَّجا
والعظير: المغتلم.
والعرك، والحازُّ، والناكث يكون بالبعير. وقال:
فعَوَّجَتْ مِنْ بازِلٍ جَلَنْفَعِ
ضَخْمِ النُّيوبِ خيْدَبِيٍّ مِرْفَعِ
رِخو السِناف عَرِكِ المُوَضَّعِ
وقال أمية في الاعتساس:
وإِنَّ الَّذِي يَعْتُّسنا مِنْ وَرائِهِ ... مِنَ الماءِ يسْقِيها بحارا سَواجِيا
وقال أيضا في العقر:
ومَن يَقُل إِنَّهُ طالتْ سَلامَتُهُ ... فإِنَّ عُقرَ الَّذي يُشكَي له الكِبَرُ
وقال أيضا في العاهن:
والمَرْوُ مُضغتُه والدَّهْرُ شَفْرَته ... ضيْفٌ وهذا لهُ من عاهِن جَزَرُ
والعيثوم: حوليُّ الحليِّ، وهو النصي إذا كان أخضر، والحلي: إذا كان أبيض.
وقال ابن رميض عن الشيباني:
لن يَمْنَعَ الحَيَّ والعَيْثومَ قدْ عَلمُوا ... أَهْلُ السَّفِيف ولا حَيٌّ بِذِي العِوَقِ
والعامة، يجمعون ستة أعمدة أو أكثر من ذلك فيجعلونها على البئر بمنزلة القامة. وقال:
يَكادُ من زَجْرٍ ونَهْمٍ بالعِصِي
يُطِيرُ أَعْلَى عامِهمْ إِذا ثُنِي
стр. 548
والعاتك، يقول: عتك على أمره فمضى. والعاتك: اللازم له. قال حاجز:
وسُمْرٌ رُديْنيّ وحُمْرٌ عَواتك ... بأَيْدِي كِرامٍ ذَرَّبَتْها القبائل
وقال:
مَواِهِبُ لَمْ يَعْتِك عَليْهنَّ طُحْلُبُ
وقال: العلبطة: الغنم العظيمة.
والعميميران: العظمان في أصل اللسان.
والعبيبة: شراب تخذ من عسال الأرطي والعرفط والشمام، وهي العبائب.
والمعبدة: الأذلة اللئام، يقال: قومٌ معبدة. وقال ابن حمام:
ونَحْنَ خَلَفْنا إِذْ تُؤُوكِلَ أَنْفُكُم ... وإِذْ أَنتُمُ في الناسِ مَعَبَدةٌ دُثرُ
والمعتنز: المتنحي من الفرق أو الغضب.
والعصوب من الإبل: التي لا تدر حتى يعصب أنفها. قال:
يَهِرُّ مَعاشرٌ منِّي ومِنْهُم ... هَرِيرَ النابِ حاذَرَت العِصابا
وقال عروة بن الورد في العنصر:
أَلَمْ تَعْلَمِي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّنا ... خَلِيطا زيالٍ ليْس ذلِك عُنصُر
وقال الفزاري في الاعتماء:
نَذَرُ المَطايَا للرِّجالِ ونَعْتَمِي ... مِنْكُمْ فَنَقْتُلُ كُلَّ كَهْل غيْهَبِ
стр. 549
والعكوب: الغبار. قال بشر:
نَقلْنَاهُمْ نَقْلَ الكِلاب جِراءَها ... عَلَى كُلِّ مَعْلُوبٍ يَثوبُ عَكُوبُها
وقال أيضا في العرى:
فلمَّا أَخْرَجَتْهُ من عَراهَا ... كَرِيهَتُه وقَد كَثُرَ الجُروحُ
وقال الشيباني: الأعقال: إذا كثر نتاجهم فلم يستطيعوا أن يريموا.
وقال الغنوي في العماس:
فتى الحَيِّ إِنْ هبَّتْ شَمالاً عرِيَّةً ... وفِي وَهْلَةِ اليَوْمِ العَماسِ المُذَكَّرِ
وقال أبو داود في العائض:
واذْكُرَنْ وَحْدَتِي وغَيْبَةَ مَن يرْ ... جُوكَ في عائضٍ وفي مَيْسُورِ
وأنشد في الإعتاد:
فإِنْ سَلأْتُمْ سِلاءً تَفْرَحُون بهِ ... فأَعْتِدُوه لإِنْهابٍ بجِلْدان
والقائِلِينَ وقَدْ رابَت وِطابُهُمُ ... أَسَيْفَ عَوْقٍ تَرَى أَمْ سَيْفَ غَيْلانِ
والمعجة: البقاء. قال أبو داود:
وقدْ تُفَرِّجُ هَمِّي ذاتُ مَعْجَمَةٍ ... تَنْضُو المَطِيَّ إِذا ما ضَمَّها السَّفَرُ
стр. 550
وقال أيضا في العجمات:
عَذْبٌ كماءِ المُزْن أَنْ ... زلَه من العَجَمات وارِدْ
وقال أيضا في العترفان:
وكَأَنَّ أَشْلاءَ اللِّجام شَقائقٌ ... أَوْ عُتْرُفانٌ قد تَحَشْحَش للبلَى
وقال في العيهوم:
فَتَعَّفْت بَعد الربابِ زماناً ... فهْيَ قفْرٌ كأَنَّها عَيْهُومُ
وقال في العرهوم:
وَهْيَ تمْشِي مشْيَ الظَّلِيمِ إِذا ما ... مارَ في الحَزْنِ سَهْلَةٌ عُرْهُوم
وقال في العجرات:
سَلِطاتٌ رُكِّبْنَ في عَجِراتٍ ... مُكْرَباتٍ لم يُحْفِها التَّقْلِيم
وقال في العبدة:
إِنْ تُبْتَذلْ تُبْتَذَلْ مِن جنْدَل خَرِسٍ ... صَلاَبةً ذاتَ أَسْرار لها عَبَدَهْ
وقال في العميمة:
مَيّالَةٌ رُودٌ خِدَلَّجَةٌ ... كعَمِيمَة البَرْديّ في الدَّحْضِ
стр. 551
وقال الأجش في العرمض:
تَرى حَلَقَ الدِّيار بها حُلُولاً ... وعَرْمَضَها يَشُنُّون الشِّعابا
وقال أبو الخليل: العرمض: ما ينبت أسفل الأراك من الغضا من صغاره. وأنشد:
نظَرْتُ ودُوني عَرْمَضُ العَرْضِ هل أَرَى ... جِبالاً بها بَرْدُ الجَنُوب وطِيبُها
وقال الثقفي في العنجد:
ويانِعٍ منْ ضُرُوع الكَرْم، عَنْجَدُنا ... مِنهُ، ونَعْصِرُهُ خَمْراً إِذا آنَا
وقال في العناصير:
مبْكُولَةٌ شُزُب شُدَّت عَناصِرُها ... يَحْمِلنَ شِيباً غَطارِيفاً وشُبَّانا
وقال في العتم:
تِلْكُم طَرُوقَتُه واللهُ يرفَعُها ... فيها العَذاةُ وفيها ينْبُت العُتُمُ
وقال في العنو:
حَنانَيْ رَبِّنا ولَهُ عَنَوْنَا ... نُعاتِبُه لَئِنْ نَفَعَ العِتابُ
وقال في المعنِّ:
طَعامُهُم لَئِنْ أَكَلَوْا مُعَنٌّ ... ولأْيًا ما تُحاكُ لَهُمْ ثِيابُ
وقال في المعشرات:
تَرَى فِيهِ النِّعاجَ مُعَشِّرات ... وأَذْيالُ الرِّياحِ بِهِ تَهِيمُ
стр. 552
وقال: المتعجلة من الإبل: التي تسبق إلى الماء.
وقال أمية أيضا في العسوم:
ولا يَتنازَعُونَ عَناقَ شِرْكٍ ... ولا أَقْواتُ أَهْلِهِمُ العُسُومُ
وقال في المعصرات:
خُلُدُ النَّخْلِ معُصْرِات تَراها ... تَعْصِفُ اليابِساتِ والمَخْضُورا
وقال في عكاه:
أَيُّما شاطِنٍ عَصاهُ عَكاهُ ... ثُمَّ يُلْقَي في السِّجْنِ والأَكْبالِ
وقال أيضا:
بالماءِ جازِمَةٌ ولا يَعْكُو بها ... جَبَلٌ وتُرْوِينا إِذا نَسْتَوْرِدُ
وقال في العثكال:
فَأَتَتْهُ بالصِّدْقِ لَما رَشاها ... وبِقِطْف مِمّا بَدا عِثْكالِ
والعجران: عدو البعير. عجر يعجر.
والعسم: الكبر، يقال: قد عسم. يعسم. والعاسم، يقال: صاغراً عاسماً.
والعسوس من الإبل: التي لا تدرُّ إلا كارهة فاردة.
وقال الثقفي، في العرامض:
لَحَى اللهُ أَتْياسًا عَرامِضَ بالحِمَى ... وجِلْدانَ جِلْدانَ المَخانَةِ والغَدْر
стр. 553
والعكنكر: اللبن الغليظ من ألبان الإبل.
والعكلط والعجلط والعثلط: اللبن الخاثر.
والعججل، والعجالطي: العكر: اللبن الغليظ.
والعجاجية: تمر بأقط، وهي العجاجلية.
والعجال: يكون من الأقط والتمر، يُصنع مثل الجزرة والخيارة، وجماعه العجّال.
والعبرد: اللبن الطيب.
والعكي من اللبن: لبن الضأن الطيب.
والعنكثة: أقط بدقيق يعضد.
والعلاة: التي يُجعل فيها اللبن ليكون أقطاً.
والتعقيد: أن تغطي على الأقط فيشتدّ.
والأعاجيل: ألبان القوم يقدم بها عليهم قبل قدومهم إلى الحي فيشربونها.
وقال: العراكة: فضل شيء من اللبن، وبقية من العرق أيضا.
والعفافة: بقية لبن في الضرع، تقول: دع ولدها يتعافُّها.
والتعميم: ملء الإناء.
والعائذ: ما دامت في دمها.
стр. 554
والعمروس: الخروف وهو صغير، فإذا ارتفع فهو البذخ، ويدعى الفرفور إذا كان سميناً ضخماً.
والعتود: إذا كبر الجدي وارتفع فهو العتود حتى يجدع، فإذا أثنى فهو الصدع حتى يكون صالغا.
والعريض: هو العتود، بلغة أهل الحجاز.
والعقصاء من الغنم: التي انعقف رأس قرنيها.
والعفراء من المعزى: التي يعلو بياضها شهبة.
والعطلاء: التي لا زنمة لها.
والعراء من الضأن: الصغيرة الألية.
والعزوز: التي لا يكاد لبنها يخرج وهي العصور، والحصور.
والعنود: التي لا تزال في جانب الغنم، وقد تكون من الإبل.
والعلعلة: زجر المعزى، تقول: عل علْ.
والعزعزة: زجرك المعزى، تقول عززت بها.
والعصماء من المعزى: التي دون ركبتها بياض.
والمعضدة من المعزى: التي بعضدها بياض، ولا تكون من الضأن.
والعقاف: داءٌ.
стр. 555
والعوس: حسن الرعية، تقول: حسن ما عسته، وبئس ما عسته.
والعراض: وسم بالفخذ معترض.
والعضاد: وسم في اليدين معترض في العضد.
والعراض: وسم بالأذن والخدِّ.
والعيناء من الضأن: التي اسود ما حول عينيها وسائرها أبيض.
والعالة: حظيرة تجمع فيها الغنم، وهي العنَّة، وهي الكنيف. وقال المحاربي:
أَيُتْرَكُ عَبْدٌ قاعِدٌ عِنْدَ ثَلَّةٍ ... وعالاتُها تهْقِى بِأُم حَبِيبِ
والعذقة من الضأن: الحسنة الصوف.
والعقيقة من الصوف: أول ما يُجزُّ منه. والجنيبة الآخر، وهو أجودهما.
قال قائل وهو يصفها: أما الجنيب فأكثهما زأفثهما، وأما العقيق فأسخفهما وأسخمهما، وأما الفثاثة فحسن النزل، وأما السَّخام فليِّن.
وقال: العميتة: لفافة من صوف أو شعر تجمعه المرأة، عمت يعمت.
والمعبرة: التي جزَّت ثم تركت عاماً لم تجزَّ. وقال بشر:
دَعَا مُعْتِبًا جارَ الثُبُّورِ وغَرَّهُ ... أَجَمُّ خَدُورٌ يَتْبَعُ الضَأْنَ جَيْدَرُ
جَزِيزُ القَفا شَبْعانُ يرَبْضِ ُحَجْرَةً ... حَدِيثُ الخِصاء وارمُ العَفْل مُعْبَرُ
стр. 556
والعفج: الذي يرمي به من الشاة.
والعطن: أنك تدفن الجلد في الأرض وتغمه حتى يروح ويقع صوفه وشعره، وذلك الغمل أيضا. والمعطون أهون غملاً، وهو شرٌّ الجلدين، فإذا حلأته وأبقيت تحلئه فهو المنيئة، ثم تدبغه مرة أخرى فهو الأفيق والأديم، وهما شيء واحد.
ويقال للمسك إذا كان طيباً: إنه لعرق.
والعارضة من الإبل: التي تشرب بعد النهل.
والعلز: الذي لا يستقرُّ مكانه.
والعلهان: نجا سيرٍ.
والعبش: العبث.
والعصافير، تقول طارت عصافير نفسه. وقال:
لَهْفِي علَى الحاجاتِ كَيْفَ أَثَلَّها ... عَصافِيرُ طَيْراتِ النُّفُوسِ الخَوارجِ
وقال: حمله على ذات المعطلين، للداهية.
والعكد: أُصول الأذناب.
والعرعرة: ما تحت السنام، سنام الثور من أصل العنق.
والعبنقس: ولد الأمة الهجين. وقال:
عَبَنْقَسُ لا يُواري الثَّوْبُ قُلْفَتَهُ ... بأَنْفِهِ مِنْ حَزازِ اللُّؤْمِ ثَوّابُ
стр. 557
والعياق: الغميضي. وقال:
لَعِبْنَ عَيافاً بَعْدَما نامَ ذُو الكَرَى ... ولِعْبُ عَيافٍ آخِرَ اللَّيْلِ أَمْلَحُ
والتَّعيد: شتم ووعيد.
والعكب: عوج إبهام القدم.
والعشوزن: الأعسر. ويقال: عشوزن المشية، في اهتزاز عضديه واختلاجه.
قال: والعطبة: الخرقة.
والعجمة: ما جاوز وسط اللسان إلى أصله.
والمُعبَّد: البعير الأجرب المهنوء بالقطران. قال الكميت:
بِهِمْ تَنْقادُ صَعْبَةُ كُلِّ أَمْرٍ ... كَما قِيدَ المُعَبَّدُ بالجَدِيل
وقال: عنشته عن حاجته، أي أعجلته عنها.
والعُزَّى: النجم الذي مع السِّماك.
والعوقب: التي قد أكلت عقبة من الكلأ من اليبيس. قال الراجز:
خَوامِسٌ حَوامِضٌ عَواقِبٌ
جاءَتْ مَع الشَّرْقِ لَها ظَباظِبُ
فَغشِىَ الذَّادَةَ مِنْها عاكِبُ
والعلقة، والجميع العلق: القليل من الطعام. وقال بديل الدبيري:
وقَدْ كانَ يَرْضَي دُونَ عِشْرِين حِجَّةً ... ذَخِيرَة حُتْرُوش بأَن يَعَتَلَّق
стр. 558
وقال غيلان: في العشا:
أَلا أَبْلِغا عَنِّي عَلى النَّأْيِ مِحْجَنًا ... وأَنْتَ امْرُؤُ عاشٍ عَنِ الحَقِّ جائرُ
والعُتُمُ: شجر يشبه الغرب. قال نابغة الجعدي:
يُسَنُّ بالضِّرْوِ مِنْ بَراقِشَ أَوْ ... ثَهْلانَ أَو ناضِرٍ من العُتُمِ
والعَمَمُ: الطويل الحسن. وأنشد:
يَسْتَأْنِسُ الغائطَ البَعِيدَ بِيَعْ ... بُوب طُوال سَبيبُه عَمَمُ
والعصافير في الهامة في الرأس قال حميد:
وَنَّكَل الناسَ عَنَّا في مَواطِنِنا ... ضَرْبُ العِظامِ الَّتِي فِيها العَصافِيرُ
والعظامة: التي تعظم بها المرأة أليتها من مرفقه وغيرها.
والعَقَنْقَلُ: كرش الضب.
والعينة، يقال هو من عينة القوم، أي من خبارهم.
وقال الفضل في الأعصال:
في بارِدٍ يَبْرُدُ من غُلالِها
يَرْمِي به الجَرْعُ إِلى أَعصالِها
كخَبَبِ العَلْهَي إِلى رِئالها
والمعجل: الذي يحلب الإخلابة.
وقال:
يَحُثُّ بِها مُعَجِّلُنا إلَيْنا ... قَطُوفَ المَشْي ذا أَثَر ثَفالا
стр. 559
والعازب من العشب: الي لا يرعاه أحد. وقال الراعي:
تَرَعَّي من جُنُوبِ ثُعالِبات ... أَسِرَّةَ عازِبٍ نَحَرَ الهِلالا
وقال حسان: في العِدّان:
أَسْلَمَ أَفْصَى غَيْرَ آلِ عُوَيْمِرٍ ... بَقِيَّةَ عِدّانٍ دِقاق أُيُورُها
والعائط من الإبل: التي لن تنتج ولم تلقح حتى أخلفت قرائن، فهي عائط حتى تسدس فهي تُسمى حينئذ عاقراً.
والمُعلى: الذي يتناول الماء في الدلو من المصنعة.
والعقاب: أن تكون البئر مطوية، فيكون حجر منها خارجاً من طيِّها، فإذا مرَّتْ بها الدلو خرقتها، فتلك العقاب.
والعوازب: الغوامض. قال امرؤ القيس:
نُفُجْ الحَقائبِ سُوقُها مَمْكُورَةٌ ... وعَوازِبٌ رُكُباتُها دُرْدُ
والمعرضة: شيء مثل الغرارة، عرضة أكثر من طوله، يُجعل فيه القتب وما كان من أشباهه من المتاع.
والعنج: أن تردى على أحد شقيها. قال حميد:
كُمَيْتٌ من اللاَّئي تُقَدِّمُ مَنْكِباً ... وقَدْ كُفَّ مِنْها مَنْكِبٌ فهو أَعْنَجُ
стр. 560
والعضمَّزة: الغليظة المكنوزة. قال حميد:
عَضَمَّزَةٌ فيها بَقاءٌ وشِدَّةٌ ... ووالٍ لها بادِي النَّصاحَة جاهِدُ
والعطلة: الجسيمة من النساء والإبل والحمر. قال أبو النجم:
حَتَّى إِذا ما اخْتارَ من عُطَّالِها
بَجْباجَةَ البُدْنِ عَلى اتْمِهْلالِها
والعلوف: البطين. قال حميد:
وغَرَّاهُ حَتَّى أَسْنَداه كأَنَّهُ ... عَلى الفَرْوِ عُلْفُوفٌ من التُرْكِ راقِدُ
وقال أبو النجم في العتب:
عنْ عَتَبِ الأَرْضِ وعَن أَدْحالِها
مُحَرَّضُ اللَّحْيَيْن مِنْ رِكالِها
والعصام: هو الذي يصلح المال، تقول: هو عصام مال.
وقال في العساليج:
وأَنْبَتَ الصَّيْفُ عسالِيجَ الزَّهَرْ
والعسلوج: المرأة الطويلة الحسنة. وقال:
رَيَّا الرَّوادِفُ عُسْلُوجٌ خَدَلَّجَةٌ ... قَلْبي إِلَيْها وإِنْ لَمْ تَجْزِ مَقْرُورُ
والعلجوم: الظبي الآدم. وقال:
تَبَغُّمُ عُلْجُومٍ من الأُدْمِ مُرْهِق
стр. 561
والعُبرُ: الغيظ. وأنشد:
حَزْنُ الفوارسِ كانَ عُبْرَ عَدُوِّكُمْ ... يَوْمَ الطِّعانِ وحامِلَ الغُرْمِ
والعمم: الناس، يقال: ما أدري أي العمم هو. وهو من شر العمم.
والعلوق من الإبل: التي ترأم بأنفها وتمنع لبنها. قال الجعدي:
وما نَحَنِي كمِناحِ العَلُو ... ق ماتَرَ مِنْ غِرَّةٍ تَضْرِب
وقال الأزدي:
وأَمْسَى كالسَّلِيم بِه عدادٌ ... من البَيْنِ.........
وقال أبو الخليل: العداب من الأرض أسافل الرمل وسهوله.
وقال الشيباني: المُعرَّش: إذا حفرت في مكان ثم دنوت الماء وخفت أن ينهال عليك تطويها بالخشب حتى تبلغ رأسها ثم تحفرها بعد. وقال:
أَلاَ لا أَرَى ماءَ المُعَرَّشِ مُنْسِياً ... قُلوباً إِلَى أَحْواضِ بَقْعاءَ نُزَّعَا
وهو التقنيب. وقال:
سَدَتْهُ بَيْنَ الرَّجا والعَرْشِ مُحْكِمَةٌ ... سَدْوَ الحَوائلِ مِنْ كَتَّانها غَزْلا
وقال أبو الخليل: المعيل: الضائع.
قالت ليلى:
فلَوْ كُنْتَ إِذْ جارَيْتَ جارَيْتَ فانِياً ... جَرَى وَهْوَ قَحْمٌ أو ثَنِياًّ مُعَيلاًّ
стр. 562
وقال: العجلة: وهي الوشيجة، وهو نبت يشبه الثِّيل.
وقال: العجف، تقول: عجفت عنه، أي تجافيت عنه، يعجف. تقول: اعجف عن ابن عمك، أي استبقه.
والعرجون: الإهان، وهو المطو. قال السلميُّ:
ولا إِنْ تُراحُ لِلشِّياحِ كَأَنَّما الْ ... وِشاحُ بعُرْجُونٍ أَسِرَّتُه صُفْرُ
والعراق: أن يوصل السقاء فيخاط. وقال مرداس بن أبي عامر:
مِنْ كُلِّ أَصْفَرَ ناصِعٍ ... قَدْ نِيطَ مَثْنِياًّ عِراقًه
وقال أبو الخليل: الإعذار، تقول لقد قتلته أو أعذر منه، أي قريباً من القتل.
قال السلمي:
فلو نَهْنَهَتْ خيْلِي إِلَى الخيْل ساعةً ... ترَكْتُ بهِ من ساهد السَيْف عاذِرُ
وقال تقول: لا يكون ذلك آخر عوق، أي آخر دهرٍ.
والعاهن: الحابس. قال النابغة:
أَقُولُ لَها لَمَّا وَنَت وتَخاذَلتْ ... أَجِدِّي فما دُونَ الجِبا لَكِ عاهِنُ
والمعثلب: المهدم. قال النابغة:
فلَمْ يَبْق إِلاَّ آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدِ ... وسُفْعٌ عَلَى أُسٍّ ونُؤْىٌ مُعثْلَبُ
والعذافر من الإبل: الخيار الضخم الرقبة. قال نابغة:
وَلَقَدْ أُسَلِّي الهمِّ عنْدَ حُضُورهِ ... بعُذافِرٍ غِبَّ السُّرَى مَوّار
стр. 563
وقال أيضا في العرعرة:
مُتَكَنِّفَيْ جَنْبَيْ عُكاظَ كِلَيْهِما ... يَدْعُو وَلِيدُهُمُ بها عَرْعار
وقال في المعقرب:
كَأَنَّ قَتُودِي والنُّسُوعَ غَدا بها ... مِصَكُّ يُباري العُونَ جَأْبٌ مُعَقرَبُ
والعدولي: السُّفُنُ العظام. قال النابغة:
لَهُ بَحْرٌ يُقَمِّصُ بالعَدَوْلَي ... وبالْخُلُجِ المُحَمَّلةِ الثِّقال
والعجلزة: العريضة من الخيل. قال:
قَدَّمْتها ونَواصِي الخَيْل شاحِبَةٌ ... عَجْزاءُ عِجْلِزَةٌ أَرْمِي بها قُدُما
والعقد: القصار. قال النابغة:
بمارنَةِ الخُرْصان زُرْق نِصالُها ... إِذا سَدَّدُوها غَيْرَ عُقْدٍ ولا عُضل
والعراعر: العظيم. قال النابغة:
لَهُ بفِنَاءِ البيتِ دَهْماءُ جَونةٌ ... تلَّقَّمُ أَوْصَالَ الجَزُور العُراعِرِ
وقال الجعدي في العساس:
وَحَرْبٍ ضَرُوسٍ بها ناخِس ... مَرَيْتُ بِرُمْحي فدَرَّتْ عِساسَا
стр. 564
وقال الشيباني: العظالي: القوم يجتمعون على الماء فيشتركون ليسقوا إبلهم فيقال: تعاظلوا.
والمعاظلة: أن يكون رجلان في جند، هذا يقول: أنا خير منك، والآخر يقول مثل ذلك وهو عظيله.
وقال: العجلة: أن يمتار على البعير أو البعيرين.
وقال الضبي في العيل:
فِيئِي إِلَيْك فابِّي غيْرُ حَابسَةً ... عَنْ سائل أَوْ يَتَامَى صِبْيَةٍ عَيَلِ
وقال: العباقية: بقية الدين أو الغضب.
وقال العكلي في المعسنات من الإبل:
ومُدَفَّعٍ ذِي فَرْوتَيْنِ هَنَأْتُهُ ... إِذْ لا ترَى في المُعْسِناتِ صِرارَا
والعسن: بقية شحم في الناقة.
تقول: عليك بذوات الأعسان منها. وقد أكلت على عسن.
ويقال: إنها لعفيجلة السنام، أي عظيمة.
والعضيل: الداهي من الرجال.
قال: العضه: آكل العضاه.
قال:
فأَتَوْا بكُلِّ عَجْعاجٍ عَضِهْ
قَرِيبَة عُقْبَتُهُ من مَحْمَضِهْ
وقال في جمع العين أعيان. وقال أوس:
فَقَدْ قَرَّ أَعْيَانَ الشَّوامِتِ أَنَّهُمْ ... بِرَامةَ أُحْدَانٌ ضُحَى الْغَدِ ظُلَّع
والعرض: العظيم من السحاب، والكثير من الجراد.
стр. 565
وقال في العسيف:
إِذا أَوَتْ بالصَّمْدِ كانَ جَدَدَا
مِنْ وَعْسهَا إِذا العَسِيفُ غرَّدا
إِذا الْقَعُودُ كَرَّ فيهَا حَفَدا
وقال عمرو بن شأس في العروب:
وقَدْ تَعْنَى بِهَا لضيْلَى عَرُوباً ... تُونِقُ المَرْءَ الحَلِيمَا
والعيلم: الكثيرة الماء، يقال بئر عيلم. قال:
تَذَكَّرَتْ حَوْضاً وَبِئْراً عَيْلَمَا
وَسَاقِياً ما يَتَشَكَّى السأَمَا
وقال في الاعرنزام:
عَذَّبَهُ اللهُ بهَا وَأَغْرَمَا
وُلَيِّداً حَتَّى عَسَا وَاعْزَنْزَما
وقال في العراك:
لَوْ وَجَدَتْ ماءَ الْفُرَات بُرَدا
مَا نَهِلَتْ إِلاَّ عرَاكاً أَبَدا
وقال في الأعشم:
عَنْسِيَّةٌ لم تَرْعَ طَلْحاً مُجْعَمَا
ولا قَتادا بالْحَزِيز أَعْشَمَا
وقال في الإعصام:
قَدْ غَادَرَتْ في حَيْثُ كانَتْ قَيِمَا
مثْلَ الوِطابِ والمَزادِ الْمُعْصَمَا
وقال في الإعجام:
لوْ أَنَّهُ أَبان أَوْ تَكلَّمَا
لكان إِياهُ وَلكنْ أَعْجَما
وقال في العثمثم:
صَوَّى لهَا ذا لِبَدٍ عَثَمْثَمَا
رَحْبَ الْفرُوجِ مُسْبَطِرَّا أَدْهما
следующие страницы →