Полный текст (928 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
والعُبرُ: الغيظ. وأنشد:
حَزْنُ الفوارسِ كانَ عُبْرَ عَدُوِّكُمْ ... يَوْمَ الطِّعانِ وحامِلَ الغُرْمِ
والعمم: الناس، يقال: ما أدري أي العمم هو. وهو من شر العمم.
والعلوق من الإبل: التي ترأم بأنفها وتمنع لبنها. قال الجعدي:
وما نَحَنِي كمِناحِ العَلُو ... ق ماتَرَ مِنْ غِرَّةٍ تَضْرِب
وقال الأزدي:
وأَمْسَى كالسَّلِيم بِه عدادٌ ... من البَيْنِ.........
وقال أبو الخليل: العداب من الأرض أسافل الرمل وسهوله.
وقال الشيباني: المُعرَّش: إذا حفرت في مكان ثم دنوت الماء وخفت أن ينهال عليك تطويها بالخشب حتى تبلغ رأسها ثم تحفرها بعد. وقال:
أَلاَ لا أَرَى ماءَ المُعَرَّشِ مُنْسِياً ... قُلوباً إِلَى أَحْواضِ بَقْعاءَ نُزَّعَا
وهو التقنيب. وقال:
سَدَتْهُ بَيْنَ الرَّجا والعَرْشِ مُحْكِمَةٌ ... سَدْوَ الحَوائلِ مِنْ كَتَّانها غَزْلا
وقال أبو الخليل: المعيل: الضائع.
قالت ليلى:
فلَوْ كُنْتَ إِذْ جارَيْتَ جارَيْتَ فانِياً ... جَرَى وَهْوَ قَحْمٌ أو ثَنِياًّ مُعَيلاًّ
стр. 562
وقال: العجلة: وهي الوشيجة، وهو نبت يشبه الثِّيل.
وقال: العجف، تقول: عجفت عنه، أي تجافيت عنه، يعجف. تقول: اعجف عن ابن عمك، أي استبقه.
والعرجون: الإهان، وهو المطو. قال السلميُّ:
ولا إِنْ تُراحُ لِلشِّياحِ كَأَنَّما الْ ... وِشاحُ بعُرْجُونٍ أَسِرَّتُه صُفْرُ
والعراق: أن يوصل السقاء فيخاط. وقال مرداس بن أبي عامر:
مِنْ كُلِّ أَصْفَرَ ناصِعٍ ... قَدْ نِيطَ مَثْنِياًّ عِراقًه
وقال أبو الخليل: الإعذار، تقول لقد قتلته أو أعذر منه، أي قريباً من القتل.
قال السلمي:
فلو نَهْنَهَتْ خيْلِي إِلَى الخيْل ساعةً ... ترَكْتُ بهِ من ساهد السَيْف عاذِرُ
وقال تقول: لا يكون ذلك آخر عوق، أي آخر دهرٍ.
والعاهن: الحابس. قال النابغة:
أَقُولُ لَها لَمَّا وَنَت وتَخاذَلتْ ... أَجِدِّي فما دُونَ الجِبا لَكِ عاهِنُ
والمعثلب: المهدم. قال النابغة:
فلَمْ يَبْق إِلاَّ آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدِ ... وسُفْعٌ عَلَى أُسٍّ ونُؤْىٌ مُعثْلَبُ
والعذافر من الإبل: الخيار الضخم الرقبة. قال نابغة:
وَلَقَدْ أُسَلِّي الهمِّ عنْدَ حُضُورهِ ... بعُذافِرٍ غِبَّ السُّرَى مَوّار
стр. 563
وقال أيضا في العرعرة:
مُتَكَنِّفَيْ جَنْبَيْ عُكاظَ كِلَيْهِما ... يَدْعُو وَلِيدُهُمُ بها عَرْعار
وقال في المعقرب:
كَأَنَّ قَتُودِي والنُّسُوعَ غَدا بها ... مِصَكُّ يُباري العُونَ جَأْبٌ مُعَقرَبُ
والعدولي: السُّفُنُ العظام. قال النابغة:
لَهُ بَحْرٌ يُقَمِّصُ بالعَدَوْلَي ... وبالْخُلُجِ المُحَمَّلةِ الثِّقال
والعجلزة: العريضة من الخيل. قال:
قَدَّمْتها ونَواصِي الخَيْل شاحِبَةٌ ... عَجْزاءُ عِجْلِزَةٌ أَرْمِي بها قُدُما
والعقد: القصار. قال النابغة:
بمارنَةِ الخُرْصان زُرْق نِصالُها ... إِذا سَدَّدُوها غَيْرَ عُقْدٍ ولا عُضل
والعراعر: العظيم. قال النابغة:
لَهُ بفِنَاءِ البيتِ دَهْماءُ جَونةٌ ... تلَّقَّمُ أَوْصَالَ الجَزُور العُراعِرِ
وقال الجعدي في العساس:
وَحَرْبٍ ضَرُوسٍ بها ناخِس ... مَرَيْتُ بِرُمْحي فدَرَّتْ عِساسَا
стр. 564
وقال الشيباني: العظالي: القوم يجتمعون على الماء فيشتركون ليسقوا إبلهم فيقال: تعاظلوا.
والمعاظلة: أن يكون رجلان في جند، هذا يقول: أنا خير منك، والآخر يقول مثل ذلك وهو عظيله.
وقال: العجلة: أن يمتار على البعير أو البعيرين.
وقال الضبي في العيل:
فِيئِي إِلَيْك فابِّي غيْرُ حَابسَةً ... عَنْ سائل أَوْ يَتَامَى صِبْيَةٍ عَيَلِ
وقال: العباقية: بقية الدين أو الغضب.
وقال العكلي في المعسنات من الإبل:
ومُدَفَّعٍ ذِي فَرْوتَيْنِ هَنَأْتُهُ ... إِذْ لا ترَى في المُعْسِناتِ صِرارَا
والعسن: بقية شحم في الناقة.
تقول: عليك بذوات الأعسان منها. وقد أكلت على عسن.
ويقال: إنها لعفيجلة السنام، أي عظيمة.
والعضيل: الداهي من الرجال.
قال: العضه: آكل العضاه.
قال:
فأَتَوْا بكُلِّ عَجْعاجٍ عَضِهْ
قَرِيبَة عُقْبَتُهُ من مَحْمَضِهْ
وقال في جمع العين أعيان. وقال أوس:
فَقَدْ قَرَّ أَعْيَانَ الشَّوامِتِ أَنَّهُمْ ... بِرَامةَ أُحْدَانٌ ضُحَى الْغَدِ ظُلَّع
والعرض: العظيم من السحاب، والكثير من الجراد.
стр. 565
وقال في العسيف:
إِذا أَوَتْ بالصَّمْدِ كانَ جَدَدَا
مِنْ وَعْسهَا إِذا العَسِيفُ غرَّدا
إِذا الْقَعُودُ كَرَّ فيهَا حَفَدا
وقال عمرو بن شأس في العروب:
وقَدْ تَعْنَى بِهَا لضيْلَى عَرُوباً ... تُونِقُ المَرْءَ الحَلِيمَا
والعيلم: الكثيرة الماء، يقال بئر عيلم. قال:
تَذَكَّرَتْ حَوْضاً وَبِئْراً عَيْلَمَا
وَسَاقِياً ما يَتَشَكَّى السأَمَا
وقال في الاعرنزام:
عَذَّبَهُ اللهُ بهَا وَأَغْرَمَا
وُلَيِّداً حَتَّى عَسَا وَاعْزَنْزَما
وقال في العراك:
لَوْ وَجَدَتْ ماءَ الْفُرَات بُرَدا
مَا نَهِلَتْ إِلاَّ عرَاكاً أَبَدا
وقال في الأعشم:
عَنْسِيَّةٌ لم تَرْعَ طَلْحاً مُجْعَمَا
ولا قَتادا بالْحَزِيز أَعْشَمَا
وقال في الإعصام:
قَدْ غَادَرَتْ في حَيْثُ كانَتْ قَيِمَا
مثْلَ الوِطابِ والمَزادِ الْمُعْصَمَا
وقال في الإعجام:
لوْ أَنَّهُ أَبان أَوْ تَكلَّمَا
لكان إِياهُ وَلكنْ أَعْجَما
وقال في العثمثم:
صَوَّى لهَا ذا لِبَدٍ عَثَمْثَمَا
رَحْبَ الْفرُوجِ مُسْبَطِرَّا أَدْهما
стр. 566
وقال أوس في العطف:
حَتَّى تَرَاهُمْ وقدْ مالضتْ عَمَائمُهُمْ ... صَرْعَى الْغُبَارِ ومَرْمِيًّا به العُطُفُ
والاعتصار: رجوعك فيما أعطيت. وقال:
أَغاثَنِي الَّليْلَةَ زَيْدٌ واتجَرْ
وكُلَّ مَا مُتِّعْتُ منْ زَيْد عَصَرْ
أَشهَدَهُ اللهُ العُدَاةَ والنَّفرْ
والعزهلُّ: الأحمق المضطرب وقال:
مِلءُ البُرِينَ مثاقُ الخَلخلِّ ... لا قفرِ جافٍ وَلاَ عِزهْلِّ
وقال أوس:
فظل سِناَنُ الرُّمْح لَمَّا عَبأتهُ ... على حَذَرٍ منهنَّ عَلاَّنَ ناهلاً
والعقام: السيء الخلق. وقال:
وأنت عَقَامٌ لا يصابُ لَهُ هَوىً ... وذُو هِمَّة في المالِ وهْو مُضَيَّعُ
وقال أوسٌ:
تَكَنَفَّنا الأعْدَاء مِنْ كل جانبٍ ... لِيَنْتزَعُوا عِلُقَاتنِا ثمُّ يُرْتِعوا
وأنشد في الغعراهم:
دَعَوَنْا غُلامْيَنا بكلِّ شِمِلَّةٍ ... رتاج الصَّلا حرف ووهمٍ عُرَاهما
стр. 567
والتعصيل: تقول: عصل الرجل أو الكلب: إذا أبطأ. وأيضاً التعصيل تقول في ترديد المسألة عصلوا بي.
والتعصيل: طول سقي الساقي ومتحه والعصواد: اقليلة اللحم. قال:
يا مَيَّ الخالِ والمعِضْادِ ... فدَتكِ كُلُّ رَعْبَلٍ عِصواد
وقال وعلة الجرمي في العضروط.
وأشمَط عُضْرُوطٍ مَنَعْتُ رُقادهُ ... ونَبَّهْته من نومهِ وهْو ناعس
قَطعتُ إذا ما الليلُ حارتْ نُجُومهُ ... بَتْيهاءٍَة للَّيل واللَّيل دامس
وأنشد في الاعتناز:
يَطُفْنَ حَوْلَ نَتَل وَزْوارٍ ... عَنْ مَقْعَدِ الولدانِ ذُو اعتناز
والعولك: البظر.
والعكة تعلو الإبل مثل كلف المرأة يقال: عليها مثل عكة العشار.
والتعقيد ثلاث أو أربع طبخات من الرب.
والتعقية، تعقية الطير، أي ارتفاعه.
والمعمم: السيد. وقال طفيل:
فَذلِك أَحماها وكُلُّ مُعَّممٍ ... أرِيبٍ بدفعِ الضَّيمِ غير مظلَّم
стр. 568
وأنشد:
إِذا اسْتَقَلّتْ رجَفَ العَمُودانْ
عَقَّت كما عَقَّتْ صَيُودُ العِقْبانْ
والعتب، يقال: ما أعتب قومي من قوم، ولا فلانا من رجل. وقال:
مُجَثْعَن الخَلْقِ يَطِيرُ زغَبُهْ
وجَذَعَّا مِن جَذَعٍ لا نَعْتُبُهْ
ويقال: سقاء معرون، وقربة معرونة، أي دبغت بالعرنة.
والعسج، تقول: مر يعسج على عصاه عسجاناً. وقال الدبيري:
إِنَّ لَها شَيْخاً إِذا ما اعْسَجَّا
وشَجَّ أَطْرافَ الرَّعانِ شَجّا
والعبيثران: الشرُّ. يقال: كان بينهم عبيثران. وقال: والعبيثران، أيضا: نبات يشبه الشِّيح.
والتعصيل، أيضا، تقول: عصَّلَ عليَّ فما يتبعني.
ويقال: ما زالوا في عاثور.
زالعتعتة: التَّعنت.
والعذَّالة: الرجل العذول، وأنشد لتأبط:
يا من لِعَذَّالَةٍ خَذّالةٍ أَشِبٍ ... خَرَّقَ باللَّوْمِ جِلْدِي أَيَّ يَخْراقِ
والعويل، تقول: هو على هذا العويل ما يدعه.
стр. 569
والعنك: ثلث الليل الباقي. وقال:
باتا يجُوسانِ وقَدْ تَجَرَّما
لَيْلَ التِّمامِ غَيْرَ عِنكٍ أَدْهَما
وقال الضبِّيُّ في عرا:
وراحَتْ لقاحُ الحيِّ حُدْباً يسُوقُها ... عَرا قرّةِ جشنْحَ الأصِيلةِ جافِل
وأنشد في العنبل:
وافْتَرسَتْها ذاتُ قِدْى جائض
بعُنْبُلٍ فَلَّ حدِيدَ الخافِضِ
وأُمُ عزمٍ: الاست. قال:
فَقَّأ مصّانُ قُرُوحَ كَلْمِهِ
بفَسْوَةٍ تفتَحُ أُمَّ عَزْمِه
والمعاناة، تقول: ما عانيت منه شيئاً: ما مسسته.
قال: والعتعت: الغلام الأخرق.
والاعتناش: أخذك الرجل بالباطل. وقال في المعبر:
فِي ثَلَّة أُشْعِرَ منها هَمَّا
ذاتِ قُرُون مُعْبَرٍ أَجَمَّا
وأنشد في العقال:
وكيْف بِصاحبٍ لي يا ابن زَيْدٍ ... يُعَلِّم كُلَّ خَصْمٍ لي عِقالا
والعران: إدخال العود في عظم أنف البعير. وقال:
وبازِل ذِي نَخْوَة عَثمْثَمِ
عَرَّنَةُ في أَنْفِهِ ابنُ الأَشْيَمِ
стр. 570
وتقول: حلبتها علالا، أي مرة بعد مرة. ويقال: إنه ليعتل إلى الشر.
والعتل: الجبل العظيم. وأنشد:
كَأَنَّ حَيْثُ تَلْتَقِي مِنْهُ الثُّلُلْ
مِن صَفْحَتَيْهِ وَعِلانِ ووعِلْ
ثَلاثَةٌ أَشْرَفْن في طَوْدٍ عُتلْ
والعلجن: الماجنة الثقيلة.
يا رُبَّ أُمٍّ لِصَغِيرٍ عَلْجَن
تَشْغَرُ عن ذِي شُعْبَتَيْنِ أَقْرَنِ
وهي الفاحشة.
والعميت: الصوف إذا فُتل ثم غُزل بعد. وقال:
حَلَّت مَعًا وصَدَرَتْ شَتِيتا
وهْيَ تُثِيرُ ساطِعًا سِخْتِيتا
يُطِيرُ عَنها وَبَراً عَمِيتا
يقال: عمت يعمت.
العظى تقول: عظاه الله، أي ساءه. وأنشد في ذلك:
قَدْ لَقِيتْ سَكْنَةُ ما يَعْظِيها
شيْخاً كبيراً قَلَّ ما يلْهِيها
إِذا رَآها قال إِيهًا إِيهَا
والعشنط: الشديد. وقال:
أَنعَتُ غيْرَ عانَة عَشَنَّطا
رَعَى نَصِيَّ رضمْلَة وسبَّطا
والعلوص: شبيه بالجنون.
والعزاز: الأرض الشديدة. وقال:
فِي كُلِّ عامٍ قَطْرُه نَضائضُ
يُرْوي الدَّهاسَ والعَزازُ فائضُ
стр. 571
وأنشد في العائض:
هَلْ لَكَ والعائضُ مِنكَ عائضُ
في هَجْمَة يُغدِرُ منها القابِضُ
كأَنَّها لَمَّا بَدا عُوارضُ
واللَّيْلُ بَيْن قَنَوَيْنِ رابِضُ
والعندل: العظيمة. قال أبو النجم:
تَهْدِي بها كُلُّ نِياف عَندَلِ
وقال آخر:
لَيْسَتٍ بسَوْداءَ أُباسٍ عَندَل
رَوّاعَة: بِصَوْتِها المُصلْصِل
والعجزة: آخر الولد. وقال:
أَبْصَرْتُ في الحَيِّ أَحْوَى أَغْيَدا
عِجزَةُ شَيْخَين غُلاماً ثَوْهَدَا
والعسبار: الخفيف: وأنشد لابن مقروم في العميثل:
مُتَقاذِفٌ شَنِج النَّسا عَبْل الشَّوَى ... سَبّاق أَنْديَةِ الجِيادِ عَميْثَل
والعلود: الكبير. وقال:
كَأَنَّهما ضَبّانِ ضَبّا عُرادة ... كبِيرانِ عِلوَدّانِ صُفْرٌ كُشاهما
فِإْن يُحَلا لا يوجدا في حِبالَةٍ ... وإِنْ يُرْصَدا يوْماً يخِبْ راصِداهُما
стр. 572
وإِنْ يُحْرَشا لا يَاتيا الدَّهْرَ حارِشًا ... وإِنْ يُخْفَرا لا يُدْرَكا في كُداهُما
فَلنْ يُحْمدا حَتَّى يَجُودا بنائل ... ولَنْ يُذْكرَا حَتَّى يُعَدَّ نَداهُما
والعجية: قطعة جلد البعير تيبس. قال أبو مهوش:
ومُعَصِّب قَطَعَ الشِّتاءَ وقُوتُه ... أَكْلُ العُجَي وتَكسُّبُ الأَشْكادِ
والعرب: كثرة الماء، والربب مثله. إذا كان قليلاً قلت: هذا ماء لا عرب له ولا ربب.
والعبسرير: الناجية من الإبل. وقال:
وكُنتُ بنَجْرانَ كلَّفْتُها ... أَفانِيَ ناجِية عضبْسَرير
وقال: عصفت تعصف. قال أوس:
وعَمْرُو بنُ مَسْعُودٍ بِوُدِّك مِثلُه ... إذا عَصَفت بالناسِ شَهْباءُ مُعْقَبُ
والعيقة، تقول: ما عندهم عيقة، أي شيء.
وقال: العاتك: الراجع.
والعرّاص: الذي يهتزُّ إذا هُزَّ. وقال:
مِنْ كلِّ عَرّاص إِذا هُزَّ اهْتَزَعْ
والعنطنط: الطويل.
стр. 573
والعلق من الإبل: الذي تدخل في فيه العلقة.
والعجيُّ: الذي لا أُم له، وليس بمرءوم قال:
عَداني أَنْ أَزُورَك أضنَّ بَهْميِ ... عَجَايا كلُّهُ إِلاَّ قَلِيلاَ
والعرماء: الغنم العظيمة، وهي الضاجعة، وهي الحيلة.
وتقول للبعير: ركب عبابيده. وأنشد:
فخَلَّوا لنا عُوذَ النِّساء وأَدْبَرُوا ... عَبابِيدَ منْهُمْ مُسْتَقيمٌ وجانِحُ
والعسعسة: الشَّمُّ. قال:
كمَنْخَر الذئبِ إِذا تَعَسْعَسا
ناجَيْتُ نَفْسًا فيه كانتْ أَنْفسَا
وقال في الإعماس:
كأَنَّ رَفَضًا منْ نَوىً أَو تُرْمُسا
عَلَى حفافَيْه إِذا ما أَعْمَسا
والعجنس: الجمل الضخم. قال:
رَعَى النَّجِيلَ فشتا عَجَنَّسا
وطَلْحَ أَوْداهٍ مُبَنيًّ أَحْوَسا
والعران: عود يدخل في أنف البعير. قال خليفة الطَّمّاحيّ:
ومِنْها يَوْمُ تَخْطمُ سَيِّدِيكم ... تَمِيمٌ بالأَزِمَّة والعِران
стр. 574
والعضل: الكثير اللحم. وقال:
قَصيرُ الرِّقابِ والرُءُوسُ عَظِيمَةٌ ... مُبَتَّرةٌ أَيْدِيهِما عَضِلانِ
والعلاة: التي يطبخ فيها الأقط وهي صخرة تُصنع فقها إطار من خثة ولبن ورماد ثم يطبخ فيها الأقط، والخثة تشبه أخثاء البقر.
والعرب: يبيس البهمى. قال:
ومَهْمَهٍ مِنْ دُونِ أُمِّ وَهبِ
مُقَحِّمٍ السَّيْر ظَنُونِ الشِّرْبِ
ناءٍ منَ الأَهْل قَلِيلِ العِرْبِ
والعصبصب: الشديد، وقال:
يا رُبَّ يوْمٍ لك من أَيّامِها
عصبصبِ الشَّمْسِ إلى ظلامِها
وقال: العيمة: شهوة اللبن. قال:
تسْتَسْفِرُ النُّقْبَةَ عَنْ لِثامِها
وتُذْهبُ العَيْمَةَ منْ سَقامِها
والعبق: لزوم الرجل المكان، يقال: عبق به.
والعائط التي لم تحمل شيئا، وهي العوط. وقال:
وضَمَّها ضَمَّ الفَنِيقٍ العائطا
بذِي حَطاطٍ يَملأْ العَضارطا
والعضرط: باطن الفرج.
والعلبطة: الغنم العظيمة.
والتَّعين، تقول: تعينت أمر القوم فعلمته.
стр. 575
تقول للمرة إنها لذات أعدال: إذا عظم جنباها وكشحاها.
والعردلة: مشية فيها تلوٍّ.
والاستعساب، تقول: ... مستعسباً يسألُ.
والعرين: اللحم. وقال:
وهو إِذا ما وضَعوا العرِينا
يَكْذِمُهم حَتَّى يُرَى بَطِينا
والعرجنة: الضرب بالعصا.
ويقال: أعاليل: أضاليل.
ويقال: عكرة مدراء.
والتعضية الإيباء، يقال: عضيت علينا.
والعنبان: التيس الوحشي. قال:
قَدْ ضَمَّها اللَّيْلُ بحسادٍ شَوْذَبِ
مُقَرْقِرٍ بَعد الكَرى مُثَوِّبِ
يَعْدُو كعدْو العَنَبانِ الأَشْعَب
والمعادسة: دلجة أو سير أو عمل سرعةٍ.
والعفاس من النساء: العظيمة.
قال:
وَتَدلَّكَتْ بدُوايَةٍ وتَكَحَّلَتْ ... لِيُقالَ جارِيةٌ عِفاسٌ ضِرْطِمُ
والمُعَبِّلُ: صاحب المعابل. وقال أوس:
وذاكَ سِلاحِي قَدْ رَضِيتُ كَمالَهُ ... فَيْصدفُ عني ذُو الجُناحِ المُعبَّل
стр. 576
والعمرد: البعيد. قال:
خَطَّارَةٌ بالسّبْسَب ِالعَمَرَّدِ
والعوس: الرعية، تقول: قد أحسن عوسها أو أساءة.
والاعتسام: الاكتساب، وقال أبو قصاقص لاحق النصري:
فما لِي كُنُوزٌ ومالِي رَقيقٌ ... وما في الأَباعِر من مُعْتَسَم
وافعصام: أن يمسك بعرف الفرس. وقال:
إذا عَلا نَجِيبَةً لم يُعْصِمِ
أَوْ يَعْدُ شَدًّا يَرْمِها بالأَجْرُمِ
والاعتيام: الاختيار. قال:
إِذا حَبا القُفُّ لَها تَعْتامُهُ
بعَرَقٍ فاصِدَةٍ أَنْظامُهُ
والعثج: الجماعة. وقال:
فَجئنَهُ منْ كل فَج عَثَجا
مَشيَ الدَّهاقينِ عَلَوْنَ المُدْرَجا
وقال في التعمج:
تَذَكَّرَتْ حِسْيا بِحيْث اعْتَجَا
مَدْفَع وادي النِّيرِ إِذ تَعْمَّجا
والعنجرد: الشديدة. وقال:
يا وهْبُ لَوْ شَهِدْتِنا يَوْمَ المُهَدْ
وكلَّ شوْهاءَ سِناف عَنْجَرِدْ
حَوْليَّةٍ لَمْ تَشْتَمِلْ على وَلدْ
والعسلَّق: الخفيف السريع.
وقال: في العشنق:
عالِمَةُ الوَحْيِ وإِنْ لمْ تَنْطِقِ
آلتْ إِلَى عَشَنْزَ عَشَنَّق
والعفاص: المقارب الخلق.
والعظر: المصرور الاست.
стр. 577
والعقعقة: الطويلة المهزولة. وقال:
إِذا خَرَجْن مُتباهِياتِ
بيضَ الوُجُوهِ مُتَبَخْتراتِ
هَياكِلاً لسن بُعْقُعقات
والعاكب: الجماعة. وأنشد:
فغَشِيَ الذَّادَة مِنْها عاكِبُ
وركُباتٌ فَوقَها مَناكِبُ
فنَكصُوا كَأَنَّهم ثَعالِبُ
والحَوْضُ لا يُمْنَعُ منه جانبُ
منْهنَّ إِلاَّ ما حَمَى النَّصائبُ
ما زالَ منها ناهِلٌ أَو نائبُ
في الجَوِّ حتَّى آبَ مِنْها حاجِبُ
عوْدَاً كما عادَ الضَّنَى الحَبائبُ
الضنى: المريض.
والعجم: صغار الإبل. وانشد:
وقُلُص سُقتُ سِياقًا بَزْبزا
عَجْماً حِيالاً ومَخاضًا غرَّزا
وقال في العرندس:
مُغتال أَحْبُلهِ مُبِينٍ بَغْيُهُ ... ذي مَنْكب زَبن المَطِيَّ عَرَنْدَس
ويقال معروج اللسان. وانشد:
ليْسَ بمَعْرُوجِ اللِّسانِ لَجْلاجْ
يَرْكبُ بالشِّعْر رَوِىَّ العجَّاجْ
стр. 578
والمتعكش: الداخل بعضه في بعض.
وقال:
يَسُوقُها جَعْدُ القفا مُتَعَكِّش ... من الأقِطِ الحوليِ شَعبانُ كانب
وأنشد في العقصاء:
لَقَدْ أطَلَقْتُ أرْبَعَةً بعَمْروٍ ... سَلىِ عَقْصاءَ وانَيَةِ الثُّغاءِ
والعلعلة: زجر الغنم. تقول عل عل.
والعراس: خطام الرأس إلى الركبة.
والعكص، مثل الحران في الدابة.
والعدودن: الخيار من الأبل التام.
والمعصب: الفقير. وقال:
يَعْوِى به الذئبُ قُبيْلَ المغربِ ... مشى الخليعِ الهالك المُعَصَّب
وقال في العصبصب:
يا رُبَّ يَوْمٍ للْوُبوُرِ عَصَبْصَبٍ ... لا يتَّقون عَرامَهُ بِوِجامِ
والعلندي: نبت. ويقال في بعض الكلام: أرقيك بالعلندي، وعرفجٍ
стр. 579
قد أدبى، وسخبر قد ألوث، وهو حين يختلط ما نبت العام بيابس العام الماضي.
والعفش: الأكل الشديد.
والاعتساس: مير قليل.
والتعليط: سمة العنق. وأنشد:
أَعْدَدْتُ للغَرْب مَِلاًّ مِسْلطا
رَباعِياً ذا كِدْنَةِ مُعَلَّطا
تقول: هو مني عين عنة، لقربه. وتقولل هو ذا عين عنةَّ. ومررت به عين عنة. وهي في الإراية أجود. ومثله تقول: لقيته عراض عين: قريب. ولقيته عرض عين. وهو ذا عرض عين فانظر إليه.
والعكل، تقول: عكل من إبلنا ناقتين فذهب بهما.
والعفال: الداهية، يقال ابدئيهم بعفال سبيت.
ويقال: العير أجزى بدمه، مثلا للقوم يتهددونك ويوعدونك.
ويقال: معفل العفلات للمنكر من الرجال.
والعصد، تقول: عصد: كاد يموت.
والعُنَّةُ: ما حمل الرجل من القصب أو النبت ليعلفه غنمه، يقال: جاء بعنة عظيمة.
стр. 580
والعباسير من الإبل: الحسان.
قال:
لكاعبٌ ذاتُ قَميص مزروُر ... أهوَنُ منْ قَلائص عَباسير
والعكموز: السميت الحادرة. وقال
منْ يَعْدِلُ الفتاة بالعَجُوز غَيرِ العجولِ النَّصفِ العُكموز
والعبيث: اللبن بالبقل والجراد.
والعوك من الإبل، تقول: إنها لعروك: إذا كان بسنامها طرق.
وقال: العجى، والواحدة عجية: قطع جلد البعير تدفن في الثرى حتى إذا تذيأ الوبر جلطوه جلطاً ثم ملوه بالنار ثم أكلوه. وقال أبو مهوش:
ومُعصَّبٍ قطع الشتاء وقوته ... أكل العجى وتكسب الأشكاد
والعارد: الكثير من كل شيء.
والعفراء: يعلو بياضها حمرة.
والعيناء من الشاء: البيضاء كلها وسوداء حول عينيها.
والعزعزة: زجر للمعزي.
وتقول لليلة الباردة: إتها عارمة.
والأعفك: الأخرق بالعمل. وأنشد:
أعْفَكُ لا يُحْسِنُ عقدَ الأكراب
والعروض: عروض الجبل، والواحد معرض كأنها أهداف في عرض الجبل.
وعروض: طريق في الجبل، مؤنثة.
والعمى: الذي ىلا عقل له.
والعقي: ما يخرج من بطن كل مولود قبل الرضاع. تقول للصبي ما هو إلا عقى أو غرس.
стр. 581
والعبكة، تقول: ما أنا من ذلك على عبكة.
والتعضيل: إذا نشب الولد لا يخرج.
والناقة المعضل، وهي التي قد خرج بعض ولدها.
والعنقرة تخرج في أصل الثمامة بيضاء تؤكل، وهي حلوة.
والعكس: أن يعكس الخطام إلى اليد.
وأنشد في العهار:
ونَيْكُ منْ جاء من العهار
وأنشد في العروك:
فسَفرَتْ عن ذي عروك انجَلىَ ... أمَقَّ هَدَّار إذا تبلَّلا
وقال في العنقر:
تَمشي برمّاحٍ يطير قشره ... يمأد بين المرفقين عنقره
وأنشد في العذافر:
سَيْراً يُعَني الدِّوْسرى الأكلفا ... ذا الكدِنْةِ العذافر المقذفا
стр. 582
والعتاد: قدح عطيم وأنشد:
هدانٌ سَقاهُ أهلهُ بَعدَ جوعه ... قراب عتاد ذي نطاقين جنبل
والعتر: شدة النعظ. قال كريز بن أسلم:
ما لِجُمَيعٍ عِندَنا من مَهْرِ
إلاَّ الجَرادِينُ شِدادُ العَتْرِ
وانشد في المعاشرة:
تَيَّمَهُ مِن بَعْضِ مَنْ يُعاشرُهْ
غُرُّ الثَّنايا واضِحٌ محاجرُه
وأنشد في المعتل:
فسَلِّ هَمَّ الوامِقِ المُعْتَلِّ
بِبازِلِ وَجْناءَ أَوْ عَيْهَلِّ
وقال في العثل:
أَوْ مَوْقِعٌ من رُكُباتِ زُلِّ
لا عُثَلٍ ولا جَوافٍ شُلِّ
وتقول: عثن بها: إذا فسا.
وأنشد في العصلبي:
قَدْ ضَمَّها اللَّيْلُ بعَصْلَبِيِّ
سَوّاقُ لَيْل مِنْجرِ العَشِيِّ
وأنشد في العمارس:
سُبِيتُ إِنْ تَرَْكتَ عَبْدِي جالِسا
حَتَّى يُرَى لا يَبْعَث العَمارسا
стр. 583
والمعروشة، تقول للناقة. معروشة الزور: شديدة الخلق. وقال:
رِتاجُ الصَّلا معْرَوشَةُ الزَّوْرِ أَشْرَفَتْ ... بَناتُ مِلاطَيْها بمُنْتَهِضٍ جَسْرِ
والعتل: الشديد.
والاعتلاث: الاعتلال.
والعلث: غصن يابس، أو الطائفة من الغصن، وهي الأعلاث.
وقال الأسدي: في العشنق:
وقَدْ يَتناسَى المَرْءُ ذُو اللُّبِّ هَمَّهُإِذا ما كسا الرُّحْلَ الطَّوِيلَ العَشَنَّقا
والاعتسام: طعام رديءٌ.
والتعريب، تقول: عرَّبت عليه أمره: إذا غيرته وأنكرته.
وتقول: رأيت عائرة عينين، يعني مالاً كثيراً.
والعدركة: الحاذرة، والبدركة مثلها. وقال:
عَدَرَّكة بَدَرَّكة، تَهُمُّ بالغُلامِ أَنْ تَورَّكهْ
وأنشد في العلقة:
مُسْتَبْطِناً عِلْقَةَ غَيْظٍ مِضِّ
عَلَى الأَظافِيرِ طَوِيلُ العَضَّ
والعفشلة: سمن والعنفش: الضخم.
وأنشد:
بَشِّرِ الدارِيَّ والعَفَنَّشا
بصَرَفانٍ وشَعِيرٍ أَجْرَشا
والعرقل من الناس والدواب: المشنوء الخلق.
стр. 584
والعثاعث: السهلة. وقال:
طُولُ الصَّوَى وقِلَّةُ الإِرْغاثِ
بِالجِزْعِ ذِي العَثاعِثِ الدِّماثِ
والعكل: ضرب بالسوط أو السيف وقال في مثل: عكلة أو عكلتين بالضفير.
والتعشير: صوت الحمار. وقال:
كَأَنَّ أَقْتادِي ولا أَضِيرُهُ
عَلَى أَقَبَّ شَفَّهُ تَعْشِيُرُهُ
والعمق: الثَّواب. وقال:
يا بْنَ هِشامٍ عَمَقَ المَظْلُومِ
أَطلبُ ذاتَ عَطلٍ وَسِيمِ
والعطل: الخلق الحسن.
وأُمُّ عبيد: السنة المجدبة. وهي: الأرض الخالية، يقال: سرت اليوم في أُم عبيد.
قال: والعنفص: الصغير.
والعترس: الشديد. قال:
فَزاعا علَنْدَي بيْنَ حَرْفَيْنِ في البُري ... وزُعْتُ بسَوْطِي ذا هِبابٍ عَتَرَّسا
والعقص: عنق الكرش. وأنشد:
هَلْ عِنْدَكمْ مِما أَكَلْتُمْ أَمْسِ
مِنْ فَحِث أَو عُقُص أَو رأْسِ
وأنشد في العرج:
فِي أُفُق وَرْدِ كلَوْنِ الوَرْسِ
إذْ عَرَجَ اللَّيْل برُوحِ الشَّمْسِ
стр. 585
والعمهوج: الطويلة الجميلة.
والعلاقية: الرجل يعلق قوله، وهو الذي لا يفلت منه حقُّه. وقال:
وحَقِّ شَيْخٍ مُسْلِمٍ عَلاقِيَهْ
والعبقري: الكذب.
والعظير: القصير، وقال:
خَلِيٌّ مَعِي مِنْهُمْ فأَعجَبَ عَيْنَها ... أَشَمُّ دَهِينٌ ذُو مَناكِبَ عِظْيَرُ
والعتل، تقول للحصان إذا نازعك ورأيته زعلاً: إنه لعتل، وللرجل عتل، وهو عتل إلى الشرِّ.
قال جهم الفقعسي:
سَلَمَّجُ القَوْلِ واهٍ في أَمانَتِه ... أَجْلَى البُخاسَةِ من مالِ المَساكِينِ
والعرقات: الأصل، والواحدة عرقة. وقال:
تُبِير الشُّوِىَّ لِعرقاتهِ ... وتُبقى شراذمَ بَعْضَ النَّعم
وهي تستأصله. يقال استأصل الله عرقات بني فلان، أي أصلهم.
والعكمز: القصير.
والعفل: ركب الرجل والنرأة.
وقال بشر أبي خازم:
سَمِينُ القفا شَبْعانُ يَرْبِضُ وحدهُ ... حديثُ الخِصاءِ وارمُ العَفل أَبترُ
والعقبة، تقول: إن عليه لعقبة من جمال. وعقبة المجد. وقال عمرو بن شأس:
وقوْمٍ عَلَيْهم عِقْبةُ المَجْدِ مُقْتَفىً ... بندمانهمِ لا يخصِفون لهمْ نَعلاً
стр. 586
والعسعس: العالم؛ قال جهم:
وَجُد عِند السَّهِ لَباً عُسْعُساً
وأم عبيد: القبة.
والعنت، تقول: قد عنت عنق البعير، وأعنته أنت.
والعروة، يقال: عروة من شجر، وعقدة من شجر، وأثنة من شجر، وهي جماعة شجر في الوادي.
والعرج من الإبل: ما زاد على المائة، وهي العروج والأعراج. وقال طرفة:
يَومَ تُبْدى البيضُ عن أسْوُقها ... وتلفُّ الخَيْلُ أعراجَ النَّعَم
وأنشد في العرى، وهو البارد:
وليلْة شفَّانُها عَرِىُّ ... طخْياءَ نَحْسٍ ليلْهُا قَسِىُّ
والعجاية: عصبة في الوظيف. وقال رياح:
تَخْدى علَى صُمَّ العُجى سِباطِ
والعريجاء: أن تصدرها من العشى فتبيت وتظل، حتى إذا كانت عند العشي أوردها أيضا، فتلك العريجاء.
وقال: قد عرجنا، أي غنمنا.
والعقرة: الناقة التي تجيء من قبل عقر الحوض.
والعضدة: التي تجيء من جانب الحوض وهي العضادة من الحوض. وقال العوام العبسي: عضد، يعني جانب الحوض.
والعرطلة: الرَّخاوة، وهي الرخوة. وأنشد:
إِنِّي لأَرْجُو عُقْبة في عَرْطَلِ
وهو الطويل المسترخي من الرجال والنساء، وإن فيه لعرطلة.
стр. 587
والعناصي من الماء: القليل، ومن الشعر: القليل المتفرق، والواحدة عنصوة. وقال مغلس:
فَما تَرَكَ المَهرِيّ من جُلِّ مالِنا ... ولا ابْناهُ في شَهْرَيْنِ إِلاَّ العَناصِيا
والعداء: الجور. وقال المرار:
يا آلَ زَيْد وأَنْتُمْ أَهْلُ مَعْدَلةٍ ... وفِيكُمُ فَطَنٌ يُخْشَى وتَفْطِين
ما لِلعَرِيفِ يُريدُ الجَوْرَ في إِبِليِ ... سِنَّي عَداءٍ إِذا جاءَ الدَّواويِن
والعرامة: النكاية. وقال أبو المتلمس الفقعسي:
وصارِمٍ يُرْعَدُ مِن حُسامِهِ
أَعْلَو بِه مَجامِعا من هامِهِ
عُرامَةً أَكرَمَ مِنْ عُرامِهَ
تقول: قد عرمت عليكم. والعرامة: الجهل، عرم يعرم.
والعيسجور: الناقة الجريئة السريعة. وقال أبو المتلمس:
وسَيْفٍ بِعْتُه لِقَفا دِثار ... وعَنْسٍ بالعَلايَةِ عَيْسَجُورِ
والعكوة: عكوة الذنب.
وقال مدرك في العبس:
فَشنَّ بالسَّلْحِ فَلمّا شّنَّا
بَلَّ الذُّنابَي عَبَساً مُبِنَّا
والعسقلة: الكمرة، يقال: ما بقي منهم ذو عسقلة.
والعيلم: اليئر الكثيرة الماء.
والعذفة: القطعة، تقول: اعدف لنا من مالك، أي اقطع لنا.
والعرقة: إذا جاءت الإبل بعضها على إثر بعض، وهي متبددة، يقال: جاءت عرقاً، وهذه عرقتها لأثرها، وهو كهيئة الطريق.
стр. 588
والمعلقة: العلبة الصغيرة. والمنجفة الكبيرة. وقال خالد بن نضلة الفقعسي:
فلا تَعْدَمِي أَمْثالَ أَكْثَمَ واذْكُرِي ... وعائَيْهِ إِذْ أَلْقَى الرِّعاءُ المَعالِقا
وقال مقدام في العقد:
مِنْ قُرْبِ غولٍ إِذا عاتَبْتَها كَشَرَتْ ... عَنْ مِثْل جَذْرِ ثَنايا الأَعْقَدِ الهَرِم
وقال في العرف:
يَلْقاكَ حِين تَضمُّ الثَّوْب بَيْنَكمُامِنْ عَرْفِها مِثْلُ نَجْوِ الأَبْخَرِ البَشِمِ
والعروك: الضواغط فب الإبطين من الجمل. قال مقدام بن جساس الدبيري:
قَلِيلُ الشَّكْوِ لَيْسَ بِذِي عُرُوكٍ ... إذا ما الحِْلُ في الظَّلْماءِ مالا
والعثول: الكثير الشعر من الرجال، تقول: عليه عثولة: إذا كان عليه شعر كثير. قال الفرزدق:
لَمَّا رَأَيْتُ العَنْبَرِيَّ كَأَنَّه ... عَلَى الرَّحْلِ عِثْوَلُّ الضِّباعِ القَشاعِمِ
وتقول: هو عينه وفراره، أي هو هوَ.
ويقال: عوله وعول. وأنشد لتأبط:
لكِنَّما عِوَلِي إِن كُنْتُ ذا عِوَل ... على بَصِير بنَصْبِ الحَدِ سَبِّاق
стр. 589
وقال الزبرقان في العيص:
إنِّي امرؤٌ يتَّقَي عِيصِي بِشَوْكَته ... فاخْبطْ بِعُودِكَ عِيصاً غيْرَ مُمْتَنِعِ
والعرصم: الشديد.
واإعلاق، تقول: أعلقت على كل شيء، أي أخذت كل شيء.
والعذر، عذر الجارية وهو البضع، تقول: لمن كان بضعها وعذرها.
والعفق: سرعة رجع أيدي الإبل وأرجلها إذا سارت. وقال مقدام الدبيري:
يَعْفِقْنَ بالأَرْجُلِ عَفقاً صَلْبا
يُسْتِين سَهْباً ويُنِرن سَهْبا
والعرس: الضراوة. قال المغلس:
خرجْتُ خُروجَ الثَّوْرِ قد عَرِسَتْ به ... مُقلَّدةُ الأَوْتارِ خضْعٌ رِقابُها
والعنزهو: المتقزز من كل شيء، الشديد الحياء. قال: والعنزهوة: المرأة.
والعجنجر: الزبد الضخام.
والعفرية: وسط الرأس. تقول أخذ بعفريته، أي وسط رأسه.
والعشرم: الشديد، وأنشد:
هَلُمَّ خُبِّي شَنَّةَ العَشَرَّمِ
إِنَّكِ إِلاَّ تَخْرُجِي تَخذَّمِي
وقال معن بن اوس في العقم:
مَعْقُومَةٌ لاحَمَ الدَّأْياتُ جَوْشَنَها ... في كاهِل لم يَخُنْ صُلْباً ولا عُنُقا
стр. 590
والعفلقة: الحادرة العظيمة.
والعبيث: جراد بطحين.
والعنكشة: أقط بدقيق يعضد.
الاعروّاش، تقول: اعروشهم يقاتلهم.
والعفق والصفق، تقول للماشية اعفقها عليَّ واصفقها.
والعفق: ضرب بالعصا والسوط.
والعفقلة: مشية وسط.
والعطود: اليوم كله: وأنشد:
أَقِمْ أَدِيمَ يَوْمِها عَطَوَّدا
مِثل سُرَى لَيْلَتِها وأبَعْدَا
وقال قعنب في الإعماس:
أَعْمَسْتُ عَنْهُم وما دَهرِي بحَشْيَتِهمْ ... وسَوْفَ يَعْرِفهم ذُو اللُّبِّ واللَّحَنِ
والعكوكان: التارُّ الحادر. وأنشد:
فِينا خَلِيلٌ والوَناةُ قَهْدَهْ
عَكَوَّكان ووَآةٌ نَهْدَهْ
قَوَّاَعَهٌ على الصَقِيعِ جَلْدَه
والعفندص: الغلام الشاب والعفندصة من النساء.
والعيازير: أُصول الثمام إذا ذهبت أعاليه.
والعفوة: الجحشة. وأنشد:
كأَنَّها عِفْوَةُ شَيْخٍ نافرَه
стр. 591
والعمرد: الخفيف من الرجال والذئاب.
وتقول: انهزموا فكانوا عبدك عبدك. وتقول إنما القوم عبدك وعبدك، فعبدك إذا انهزموا.
والمعضاد: المنجل. وأنشد:
كَأَنَّما ينْحِي عَلى القَتادِ
والشَوْكِ حدَّ المِنْجَل المِعْضادِ
والعصب مثل الطرامة على الفم.
تقول: قد عصب فوك وعصب أيضاً.
وقال المحاربي: التعمل: التعني تقول: علام تعمل في كذا وكذا، أي علام تعني. وأنشد:
ألا ياعاذِلاِ لِمَ تَعْذُلينا ... عَلامَ إذا عُصِيت تَعَلَّينا
والعجاساء من الجراد: عظامه.
ومن السحاب: عظامه. وفي مثل من الأمثال: عجاساء غيث يفري ويذر وقال: والعذور: الشديد وأنشد:
وقد أُعَدِّى السابحَ العَذَوَّرا ... يُطيح عن منسجه الحزوراَ
والعشب: الكبار. وأنشد:
جَمعتُ منها عَشَباً شَهابراً ... سِتاً وفُرْفوراً أسكَّ حادراً
وهم العشم أيضاً. وشيخ عشمه، والمرأة والشاة.
والعدوف، تقول ما ذقت عندهم عوفاً، أي طعاماً ولا شراباً.
والعزهل: الشديد. وأنشد:
وأعْطاه عزهَلاًّ من الصهب دوسراً ... أخا الربعِ أو قد كاد للبزل يسدس
والعالة: حظيرة الغنم. وأنشد:
قَد اتَّخَّْن عالةً وكِرساً ... يخفنَ نَهَّاماً إذا ما أمسى
стр. 592
وقال أيضاً:
أيُتْرك عَيرٌ قاعدٌ عندَ ثَلَّة ... وعالاتُها تَهقى بأُمِّ حَبيبِ
والعلهم: العظيم الضخم. وأنشد:
لَقَدْ غَدَوْتُ طارِداً أَو قانِصا
أَقُودُ عِلْهَمًّا أَشَقَّ شاخِصا
والعنبان: الظبي الطويل القرا المسن. وقال:
وصاحِبٍ لِي صَمْعَرِيٍّ جَحْنَب
كالَّليْثِ خِنَّابٍ أَشَمَّ صَقْعَبِ
يَشتدُّ شدَّ العَنَبانِ الأَشْعَبِ
والعنكان: الإبل العظيمة. وقال:
بالعَكَنانِ باكِراً ومُعْزِبا
والعلوز: الجنون.
والعصل: الغلظ، وهو الاعوجاج، وأنشد:
إِنَّي علَى خِفَّة لَحْمي وعَصلْ
يَشْقَى بيَ الخَصْمُ وأُبْزِي بالبَطلْ
والعمبوق: السليطة من النساء. وأنشد:
ليْسَتْ بعِمْبَوْقٍ كَاَنَّ ثِيابَها ... علَى جُرَذٍ ذَرَّتْ لَهُ الشمْسُ مُظلِم
والعوزم في الفسولة. وأنشد:
إِنَّ ابْنَ ميَّادَة عبْدٌ أَعْسَمُ
رَمَتْ بِه الأَرْضُ دَرُومٌ عَوْزمُ
والعداب: رمل. قال جميل:
وإِنِّي لأَهْوَى منْ بُثَيْنَةَ أَنْ أَرَى ... سُواجاً وقرَّى والعَدابَ من الرَّمْل
وكل شقائق بين الجبال من الرمل فهو عداب.
والعلوس، تقول: ما ذقت علوساً عندهم، أي طعاماً ولا شراباً.
стр. 593
والعراء: التي ليس لها سنام.
وقال أبو مطرف: المعرورة التي تربض على بول حمار أو مكان قذر فيعر ضرعها فيذهب لبنها.
والعجناء من الإبل: التي تسترخي ضرتها من بين أخلافها وتقطر أخلافها.
والعسبارة: ولد الذئب.
والعسلوج: العرق.
والعسقول: شيء يشبه الفطر وليس به، وهو طويل يؤكل ويسمى العرجون أيضا، وأنشد:
ولقدْ جنيْتُك أكمُؤا وعَساقِلا ... ولَقَدْ نَهيْتُك عن بَناتِ الأَوْبَر
والعسب، عسب الفحل ضرابه، وهو العسُّ أيضا، وهما العزدان.
وقال: يقول أهل الحجاز: العرماء: السوداء العنق والرأس وسائرها أبيض، أو بيضاء العنق والرأس وسائرها أسود.
وتقول أسد: العجس: آخر الليل. قال:
فقامُوا يَجُرُّونَ الثِّيابَ وفَوْقُهم ... مِن اللَّيْلِ عِجْسٌ كالنَّعامَةِ أَقْعَسُ
والأعمار: الأرض، والعفر: الأرض أيضا، يقال: هراق شرابنا في الأعمار.
وتقول: اشتريت كساء عبر شتاء. ونعم عبر الشتاء هو يعبر به الشتاء. والناقة عبر سفر.
وقال عدي بن زيد:
قدْ تَبَطَّنْتُ وتَحْتِي جَسْرَةٌ ... عُبْرُ أَسْفارٍ كمِخراقٍ أُجُدْ
стр. 594
والعراك: جماعة. وقال لبيد في النخل:
بشْربْن رِفْهاً عِراكاً غَير صادِرَةٍ ... فكلُّها كارِعٌ في الماء مُغْتَمِرُ
وقال أيضا:
فأَوْرَدها العِراكَ ولَمْ يَذُدْها ... ولَمْ يُشفِقْ عَلَى نَغْصِ الدِّخالِ
وأنشد لعامر بن الطفيل في العمرد:
وغارَةِ بَيْنَ اليَوْمِ واللَّيْل فَلْتَةٍ ... تَدارَكْتَها رَكْضاً بسِيد عَمرّدِ
وقال لبيد في الأعابل:
فأَجْمادِ ذِي رَقْدٍ فأَكنافِ ثادِق ... فصارةَ تُوفِي قُورَها فالأَعابلا
وقال كعب بن زهير في العلق:
أَجَشُّ كأَنَّه عَلَقٌ إذا ما ... أَرنَّ عَلَى جَواحِرها وجالاَ
والعساقيل: السراب. قال كعب:
وقدْ تَلَّفَع بالقُورِ العَساقِيلُ
والعاذق: القاطع، قد عذق يعذق. وقال كعب:
تَنجُو وتَقْطُرُ ذِفْراها علَى عُنُق ... كالجِذْعِ شَذَّب عنه عاذِقٌ سَعَفا
والتعشير: صوت الحمار، قال كعب:
وتَحْسِبُ بالفَجْرِ تعْشِيرهُ ... تغرُّدَ أَهَوجَ في مُنْتَشِينا
стр. 595
والعنية: أن تطبخ أبوال الإبل حتى تنعقد. وقال كعب:
كأَنَّ كُمَيْتاً خالَطَتْهُ عَنِيَّةٌ ... بدَفَّيْن مِنْها اسْتَرْخَيا ولَبان
ويعقدون أيضا ألبان العشر.
والمعجوف: الدقيق، ويقولون محدد. وقال كعب:
فكأَنَّ مَوْضِعَ كُورها مِنْ صُلْبِها ... سَيْفٌ تقادمَ عَهْدُه مَعْجُوفُ
وأنشد في العتر:
فما عُتْرُ الظِّباءِ بحَيِّ كَعْب ... ولا الخَمْسُون قَصَّرَ طالِبُوها
والمعاقم: الداهية. قال كعب:
لا يَشْتَكُونَ المَوْت إِنْ نَزلَت بِهِم ... شَهباءُ ذاتُ مَعاقِمٍ وأُوار
والعرق: عصب القطا. قال زهير:
أَوْرَدْتُها مَنْهَلاً جَماًّ مَواردُه ... قَفْرَ الإِزاء علَى حافاتِهِ العَرَق
والمعرهم: الكثير اللحم البضُّ. وقال عطية العقيلي:
حُطَّتْ كما حُطَّ الإِهانُ ونازَعَتْ ... إِلَى فِقْرَةٍ رَيّا ردِيفاً مُعَرْهَما
والعربد: ما اشتد من الرمل وأنبت. وقال زهير:
تنْجُو كذلِكَ أَو نَجاءَ فَرِيدَةٍ ... ظَلَّتْ تتَّبعُ مَرْتَعاً بالعَرْبدِ
وقال زهير في الأعداد:
بَيْنا كَذلِكَ والأَعْدادُ تَجْهَدُها ... إذِْ راعَها لحَفِيف خَلْفها فَزَعُ
والعسب: النكاح. قال زهير:
ولَوْلاَ عَسْبُه لَتَرَكْتُمُوه ... وشَرُّ مَنِبحَةٍ أَيْرٌ مُعارُ
стр. 596
والعثير: الغبار. وقال زهير:
في ساطِعٍ مِن ضَباباتٍ ومِنْ رَهَجٍ ... وعِثَيرٍ مِنْ دُقاقِ التُّرْبِ مَنْخُول
والإعذاب: المنع. وقال زهير:
أَصْحاب زَيْد وأَيّامٍ لَهُمْ سَلَفَتْ ... مَنْ حارَبُوا أَعْذَبُوا عَنْهُم بتَنْكِيل
وتقول: نظرت إليه عرض عين، أي اعترضتها.
والعوهق: الطويلة. وقال زهير:
تَراخَى بِه حَدُّ الضِّحاءِ وقَدْ رَأَى ... سَمامَة قَشْراءِ الوَظِيفَيْن عَوْهَقِ
والعرفاء: المرتفعة. وقال زهير:
ومَرْقبَةٍ عَرْفاءَ أَوْفَيْتُ مُقْصِراً ... لأَسْتَأْنِسَ الأَشباحَ فيها وأَنْظُرا
والعهاد: أوائل المطر قبل أن يشتد القرُّ الواحدة عهده. قال زهير:
في عانَةٍ بَذَل العِهادُ لها ... وَسْمىَّ غَيْث صادِقِ النَّجْمِ
والعدواء: إناخة قليلة.
وقال الخثعمي: العكر: جماعات الإبل، يقال: عكر عكنان. قال زهير:
عَكَرٌ إِذا ما راحَ سَرْبُهُم ... وثَنَوْا عُرُوجَ قبَائلٍ دُهْم
والعماء الرقيق من السحاب. قال زهير:
يَشِمْنَ بُرُوَقُة ويُرشُّ أَرْى الْ ... جَنُوب علَى حَواجِبِها العَماءُ
والعفاء التراب.
стр. 597
قال زهير:
تَحَمَّلَ أَهلُها مِنْها فبانُوا ... عَلَى آثارِ ما ذهبَ العَفاءُ
والعداء: الشغل. قال زهير:
فَصرَّمْ حبْلَها إِذْ صرَّمَتْهُ ... وعادَكَ أَن تُلاقِيَها العداءُ
وقال زهير في العوهج:
وأَذْكُر سَلْمَى في الزَّمانِ الَّذِي خَلا ... كعَيْناءَ تَرْتادُ الأَسِرَّةَ عَوْهَجِ
والمعهلج، وهو الدعيُّ، أو اللئيم. قال زهير:
وإِنِّي لَطَلاَّبُ الرِّجالِ مُطَلَّب ... ولسْتُ بمَثلُوجٍ ولا بِمُعَلْهَجِ
وقال في العيلة:
قَدْ يَقْتنِي المَرْءُ بَعْدَ غَيْلَتِه ... يَعِيلُ بعدَ الغِنَي ويجْتَبِرُ
وقال زهير في العدواء:
وإِنْ نَأَتْ بِيَ العُدَواءُ عَنْهُ ... فَلَمْ أَشْهَد مَقاسِمَهُ كَفانِي
والعناجيج: السراع.
وقال زهير في العواسر:
عَواِسُر يَمْزَعْنَ مَزَعَ الظِّباءِ ... ينْزِعْنَ مِيلاً ويَرْكُضْنَ مِيلا
وقال في العنة:
تَاللهِ قَدْ عَلِمَتْ قَيْسٌ إِذا قَذَفَتْ ... رِيحُ الشِّتاءِ بُيُوتَ الحَيِّ بالعُنَن
стр. 598
والعرك: الصيادون للسمك. قال زهير:
تَغْشَى الحداة بِهِمْ وَعْثَ الكثِيبِ كمايُغْشِىَ السَّفائنَ مَوْجَ اللُّجَّةِ العَرَكُ
وقال في العتر:
فزَلَّ عَنْها وأَوْفَى رَأْسَ مَرْقَبَة ... كناصِبِ العِتْرِ دَمَّى رَأْسَهُ النُّسُكُ
والعقول: الظل إذا صار إلى الخفِّ، قيل قد عقل. قال لبيد:
تَسْلُبُ الكانِسَ لَمْ يُورَ بِها ... شُعْبَةَ الساقِ إِذا الظِّلُّ عَقَلْ
وقال أيضا في الإعواص:
فَلَقدْ أُعْوِصُ بالخَصْمِ وقَدْ ... أَمْلأُ الجَفْنَةَ من شحْمِ القُلَلْ
والعرمض: الأخضر الذي يكون على الماء كأنه نبت. قال لبيد:
طامِيَ العَرْمَضِ لا عَهْدَ لَهُ ... بِأَنِيسٍ بَعْدَ حَوْلٍ قَدْ كَمَلْ
والعلك: شجر له شوك ويدعى القفى إذا يبس. قال لبيد:
لَتَقَيَّظَتْ عَلكَ الحِجَازِ مُقِيمَةً ... بجَنُوب ناصِفةٍ لِقاحُ الحَوْأَبِ
والعراعر: السادة. قال لبيد:
ويَوْماً بصَحْراءِ الغَبيطِ وشاهِدِي ال ... مُلُوكِ وأَرْدافُ المُلُوك العَراعِرُ
وقال أوس بن غلفاء في العلب:
فأَجْرِ يَزيدُ مَذْمُوما أَو انْزع ... عَلَى عَلْبٍ بِأَنْفِكَ كالخِطامِ
стр. 599
والعواور: الضعفاء. قال لبيد:
وفِي كُلِّ يَوْمٍ ذِي حِفاظ بَلْوتَنِي ... فقُمْت مقاماً لم تَقُمْهُ العواوِرُ
والمعصَّرُ: الملجأ. قال لبيد:
فباتَ وأَسْرَى القَوْمُ آخِرَ ليْلِهِمْ ... وما كانَ وقَّافاً بغَيْرِ مُعَصَّرِ
والعوائر: الكثيرة، يقال للإبل إذا كانت كثيرة هي عائرة عينين. ويقال للرجل إذا كان داهية إنه لعائر عينين. وقال لبيد:
وأَصْبَحتْ لاقِحاً مُصَرَّمَةً ... حِين تَقَضَّتْ عَوائرُ المَدَد
والاعتقاء: الحبس. وقال لبيد:
فلمَّا اعْتقاهُ الصَّيْف ماءً ثِمادِه ... وقدْ زايَل البُهمَى سَفا العِرْبِ ناصِلا
والعِرْبُ: البهمى إذا يبست.
والإعقاب: الرجوع. قال لبيد:
فجالَ ولَمْ يُعْقِبْ بغُضفٍ كأَنَّها ... دِقاق الشَّعِيلِ يبْتَدِرْنَ الجَعائلا
والعله: ألا تدري أين تذهب. قال لبيد:
عَلِهَتْ تبَلَّدُ في نِهاءِ صُوائق ... سَبْعاً تُؤاماً كامِلاً أَيّامُها
والأعصام: الأمعاء. قال لبيد:
حتَّى إذا يَئِسَ الرُّماةُ وأَرْسَلوا ... غُضُفاً دَواجِنَ قافِلاً أَعْصامُها
والعروب: المزاحة، وهي الشموع. قال لبيد:
وفي الحُدُوجِ عَرُوبٌ غيْرُ فاحِشَةٍ ... ريّا الرّوادِفِ يَعْشَى دُونها البَصرُ
стр. 600
والاعتكار: الكر. قال لبيد:
فقَاتلتْ في ظِلالِ الرَّوْع واعْتَكرَتْ ... إِنَّ المُحامِيَ بَعْدَ الرَّوْعِ يَعْتَكِر
والمُعَبَّدُ: الطريق: وأنشد لقعنب في المعامسة:
إِذا مُعامَسَة قِيلَتْ تلَقَّفَها ... وَهْبٌ ومن دُونِ مَنْ يُعْنَى بها فَدْنُ
والعصوب من الإبل، وتشبه الحرب بها، وهي التي لا تدر حتى تُعص فخذاها. قال معن:
نُدِرُّ الحَرْبَ ما دَّرتْ عَصُوباً ... ونَحْلبُها ونَمْريها عِلالا
والعلنداة من الإبل: الطويلة، والعلندي الذكر. وقال معن:
بِأَشعَثَ من طُولِ السُّرَى عسفتْ بِهِ ... إليْك عَلَنْداةً من العِيِسِ عَيْطَل
والعُمُّ من النخل: الطوال. قال معن:
بِعيْنَيْك راحُوا والحُدوجُ كأَنَّها ... سفائنُ أَوْ نخْلٌ مُذلَّلَةٌ عُمُّ
والعميم: الطويل. قال لبيد:
حَتَّى تَزَيَّنَتِ الجِواءُ بِفاخِرٍ ... قَصِفٍ كأَلْوانِ الرِّحالِ عِمِيمِ
هُمُلٌ عَشائِرهُ علَى أَوْلادها ... مِنْ راشِحٍ مُتقَوِّبٍ وفَطِيمِ
الهمل: المهملة. والعشائر: جمع عشراء.
والعرار: صوت الظليم. وقال لبيد:
أُدْمٌ مُوَشَّمةَ وجونٌ خِلْفَةٌ ... ومَتَى تَشَأ تَسْمَعْ عِرارَ ظَلِيمِ
следующие страницы →