Полный текст (928 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.
стр. 596
والعثير: الغبار. وقال زهير:
في ساطِعٍ مِن ضَباباتٍ ومِنْ رَهَجٍ ... وعِثَيرٍ مِنْ دُقاقِ التُّرْبِ مَنْخُول
والإعذاب: المنع. وقال زهير:
أَصْحاب زَيْد وأَيّامٍ لَهُمْ سَلَفَتْ ... مَنْ حارَبُوا أَعْذَبُوا عَنْهُم بتَنْكِيل
وتقول: نظرت إليه عرض عين، أي اعترضتها.
والعوهق: الطويلة. وقال زهير:
تَراخَى بِه حَدُّ الضِّحاءِ وقَدْ رَأَى ... سَمامَة قَشْراءِ الوَظِيفَيْن عَوْهَقِ
والعرفاء: المرتفعة. وقال زهير:
ومَرْقبَةٍ عَرْفاءَ أَوْفَيْتُ مُقْصِراً ... لأَسْتَأْنِسَ الأَشباحَ فيها وأَنْظُرا
والعهاد: أوائل المطر قبل أن يشتد القرُّ الواحدة عهده. قال زهير:
في عانَةٍ بَذَل العِهادُ لها ... وَسْمىَّ غَيْث صادِقِ النَّجْمِ
والعدواء: إناخة قليلة.
وقال الخثعمي: العكر: جماعات الإبل، يقال: عكر عكنان. قال زهير:
عَكَرٌ إِذا ما راحَ سَرْبُهُم ... وثَنَوْا عُرُوجَ قبَائلٍ دُهْم
والعماء الرقيق من السحاب. قال زهير:
يَشِمْنَ بُرُوَقُة ويُرشُّ أَرْى الْ ... جَنُوب علَى حَواجِبِها العَماءُ
والعفاء التراب.
стр. 597
قال زهير:
تَحَمَّلَ أَهلُها مِنْها فبانُوا ... عَلَى آثارِ ما ذهبَ العَفاءُ
والعداء: الشغل. قال زهير:
فَصرَّمْ حبْلَها إِذْ صرَّمَتْهُ ... وعادَكَ أَن تُلاقِيَها العداءُ
وقال زهير في العوهج:
وأَذْكُر سَلْمَى في الزَّمانِ الَّذِي خَلا ... كعَيْناءَ تَرْتادُ الأَسِرَّةَ عَوْهَجِ
والمعهلج، وهو الدعيُّ، أو اللئيم. قال زهير:
وإِنِّي لَطَلاَّبُ الرِّجالِ مُطَلَّب ... ولسْتُ بمَثلُوجٍ ولا بِمُعَلْهَجِ
وقال في العيلة:
قَدْ يَقْتنِي المَرْءُ بَعْدَ غَيْلَتِه ... يَعِيلُ بعدَ الغِنَي ويجْتَبِرُ
وقال زهير في العدواء:
وإِنْ نَأَتْ بِيَ العُدَواءُ عَنْهُ ... فَلَمْ أَشْهَد مَقاسِمَهُ كَفانِي
والعناجيج: السراع.
وقال زهير في العواسر:
عَواِسُر يَمْزَعْنَ مَزَعَ الظِّباءِ ... ينْزِعْنَ مِيلاً ويَرْكُضْنَ مِيلا
وقال في العنة:
تَاللهِ قَدْ عَلِمَتْ قَيْسٌ إِذا قَذَفَتْ ... رِيحُ الشِّتاءِ بُيُوتَ الحَيِّ بالعُنَن
стр. 598
والعرك: الصيادون للسمك. قال زهير:
تَغْشَى الحداة بِهِمْ وَعْثَ الكثِيبِ كمايُغْشِىَ السَّفائنَ مَوْجَ اللُّجَّةِ العَرَكُ
وقال في العتر:
فزَلَّ عَنْها وأَوْفَى رَأْسَ مَرْقَبَة ... كناصِبِ العِتْرِ دَمَّى رَأْسَهُ النُّسُكُ
والعقول: الظل إذا صار إلى الخفِّ، قيل قد عقل. قال لبيد:
تَسْلُبُ الكانِسَ لَمْ يُورَ بِها ... شُعْبَةَ الساقِ إِذا الظِّلُّ عَقَلْ
وقال أيضا في الإعواص:
فَلَقدْ أُعْوِصُ بالخَصْمِ وقَدْ ... أَمْلأُ الجَفْنَةَ من شحْمِ القُلَلْ
والعرمض: الأخضر الذي يكون على الماء كأنه نبت. قال لبيد:
طامِيَ العَرْمَضِ لا عَهْدَ لَهُ ... بِأَنِيسٍ بَعْدَ حَوْلٍ قَدْ كَمَلْ
والعلك: شجر له شوك ويدعى القفى إذا يبس. قال لبيد:
لَتَقَيَّظَتْ عَلكَ الحِجَازِ مُقِيمَةً ... بجَنُوب ناصِفةٍ لِقاحُ الحَوْأَبِ
والعراعر: السادة. قال لبيد:
ويَوْماً بصَحْراءِ الغَبيطِ وشاهِدِي ال ... مُلُوكِ وأَرْدافُ المُلُوك العَراعِرُ
وقال أوس بن غلفاء في العلب:
فأَجْرِ يَزيدُ مَذْمُوما أَو انْزع ... عَلَى عَلْبٍ بِأَنْفِكَ كالخِطامِ
стр. 599
والعواور: الضعفاء. قال لبيد:
وفِي كُلِّ يَوْمٍ ذِي حِفاظ بَلْوتَنِي ... فقُمْت مقاماً لم تَقُمْهُ العواوِرُ
والمعصَّرُ: الملجأ. قال لبيد:
فباتَ وأَسْرَى القَوْمُ آخِرَ ليْلِهِمْ ... وما كانَ وقَّافاً بغَيْرِ مُعَصَّرِ
والعوائر: الكثيرة، يقال للإبل إذا كانت كثيرة هي عائرة عينين. ويقال للرجل إذا كان داهية إنه لعائر عينين. وقال لبيد:
وأَصْبَحتْ لاقِحاً مُصَرَّمَةً ... حِين تَقَضَّتْ عَوائرُ المَدَد
والاعتقاء: الحبس. وقال لبيد:
فلمَّا اعْتقاهُ الصَّيْف ماءً ثِمادِه ... وقدْ زايَل البُهمَى سَفا العِرْبِ ناصِلا
والعِرْبُ: البهمى إذا يبست.
والإعقاب: الرجوع. قال لبيد:
فجالَ ولَمْ يُعْقِبْ بغُضفٍ كأَنَّها ... دِقاق الشَّعِيلِ يبْتَدِرْنَ الجَعائلا
والعله: ألا تدري أين تذهب. قال لبيد:
عَلِهَتْ تبَلَّدُ في نِهاءِ صُوائق ... سَبْعاً تُؤاماً كامِلاً أَيّامُها
والأعصام: الأمعاء. قال لبيد:
حتَّى إذا يَئِسَ الرُّماةُ وأَرْسَلوا ... غُضُفاً دَواجِنَ قافِلاً أَعْصامُها
والعروب: المزاحة، وهي الشموع. قال لبيد:
وفي الحُدُوجِ عَرُوبٌ غيْرُ فاحِشَةٍ ... ريّا الرّوادِفِ يَعْشَى دُونها البَصرُ
стр. 600
والاعتكار: الكر. قال لبيد:
فقَاتلتْ في ظِلالِ الرَّوْع واعْتَكرَتْ ... إِنَّ المُحامِيَ بَعْدَ الرَّوْعِ يَعْتَكِر
والمُعَبَّدُ: الطريق: وأنشد لقعنب في المعامسة:
إِذا مُعامَسَة قِيلَتْ تلَقَّفَها ... وَهْبٌ ومن دُونِ مَنْ يُعْنَى بها فَدْنُ
والعصوب من الإبل، وتشبه الحرب بها، وهي التي لا تدر حتى تُعص فخذاها. قال معن:
نُدِرُّ الحَرْبَ ما دَّرتْ عَصُوباً ... ونَحْلبُها ونَمْريها عِلالا
والعلنداة من الإبل: الطويلة، والعلندي الذكر. وقال معن:
بِأَشعَثَ من طُولِ السُّرَى عسفتْ بِهِ ... إليْك عَلَنْداةً من العِيِسِ عَيْطَل
والعُمُّ من النخل: الطوال. قال معن:
بِعيْنَيْك راحُوا والحُدوجُ كأَنَّها ... سفائنُ أَوْ نخْلٌ مُذلَّلَةٌ عُمُّ
والعميم: الطويل. قال لبيد:
حَتَّى تَزَيَّنَتِ الجِواءُ بِفاخِرٍ ... قَصِفٍ كأَلْوانِ الرِّحالِ عِمِيمِ
هُمُلٌ عَشائِرهُ علَى أَوْلادها ... مِنْ راشِحٍ مُتقَوِّبٍ وفَطِيمِ
الهمل: المهملة. والعشائر: جمع عشراء.
والعرار: صوت الظليم. وقال لبيد:
أُدْمٌ مُوَشَّمةَ وجونٌ خِلْفَةٌ ... ومَتَى تَشَأ تَسْمَعْ عِرارَ ظَلِيمِ
стр. 601
والعلكوم من الإبل: الظهيرة. وقال لبيد:
بَكَرتْ به جُرْشِيَّةَ مَقْطورةٌ ... تُرْوِي الحَدائقَ بازِلٌ عُلْكُومُ
وقال لبيد في العلجوم:
فتَصَيَّفا ماءً بدَحْلٍ ساكِناً ... يَسْتَنُّ فَوْقَ سَراتِه العُلْجُوم
والمعمرات: العارية.
وما البِرُّ إِلاَّ مُضْمَراتٌ من التُّقَى ... وما المالُ إِلاَّ مُعْمَراتٌ ودائعُ
وقال أيضا في العلاط:
ويَوْمَ بَنِي لَحْيانَ أَدْرَكْتُ تَبْلَكُم ... وأَنْقذتُ عَمْرا مِنْ عِلاطٍ ورَوْسَمِ
فيا راكِباً إِمّا عَرَضْتَ فبَلِّغا ... بَنِي جَعْفرٍ حَلُّوا علَى كُلِّ مُوْسِمِ
والعيدانة: النخلة الطويلة. قال لبيد:
فاخِراتٌ ضُرُوعها في ذُراها ... وأَنِيضُ العَيدانِ والجَبّار
وقال أيضا في العم:
يا عامِرَ بن مالِك يا عَمّا
أَهْلَكْتَ عَمًّا وأَعَشْتَ عَمّا
وقال في المعصر من النساء:
منازِلُ من بِيضِ الخُدودِ كأَنَّها ... نِعاجُ المَلا مِنْ مُعْصِرٍ وعَوانِ
والمتعبهل: المستميت. قال تأبط:
مَتَى تَبْغِنِي ما دُمْتُ حياًّ مُسَلَّمًا ... تَجِدْنِي مع المُسْترْعِل المُتَعَبْهل
стр. 602
وقال في العيطل:
ومَرْقبَة دُونَ السَّماءِ طِمِرَّة ... مُذَبْذَبَةٍ فَوْقَ المَراقِبِ عَيْطَل
والعضُّ: البخيل. قال تأبط:
يَقُولُ ليَ العِضُّ المُحاسِبُ نَفْسَه ... أَسافَ وأقْنَى مالَهُ ابنُ عَمْيَثل
العاهن: العلانية. قال تأبط:
أَلاَ تِلكُما عِرْسِي مُنَيْعَةُ ضُمِّنت ... مِنَ اللهِ إِثْمًا مَسْتَسِراًّ وعاهِنا
وعصافير الرأس: إذا قام شعره، وقال تأبط:
وَلمَّا رَأَيْتُ العُوصَ تُدْعَى تَنَفَّرتْ ... عصافِيرُ رَأسِي مِنْ عِواً فبَوانِيا
وقال في التعقيب:
فظلَّ يرقُبني كأَنَّهُ زَلَمٌ ... مِن القِداحِ بهِ ضَرْسٌ وتَعْقِيبُ
وقال الإعصار: الشدُّ. قال تأبط:
وبِهِ لَدَى أُخْرَى الصِّحابِ تَلَفُّتٌ ... وبِهِ لَدَى الإِعصارِ جَرْيٌ زَعْزَعُ
والعرد: الشديد. قال حرثان:
ولكِنَّهُ هيِّنٌ لَيِّنٌ ... كعالِيَةِ الرُّمْحِ عَرْدٌ نَساهُ
وإِنْ سُدْتَه سُدْتَ مِطْواعَةً ... ومَهْما وَكَلْتَ إِلَيْهِ كفَاهُ
والعدوة: المرتقى. قال تأبط:
وسامِعَتَيْ مَزْءُوَدٍة قَذفَتْ بِها ... إِلَى العُدْوَةِ القُصْوَى ضِراءٌ ومُوسِدُ
وقال أوس:
وفارِس لا يَحُلُّ الحَيّ عُدْوَتَه ... ولَّوْا سِراعاً وما هَمُّوا بإِقْبالِ
والمعجرمات من الإبل. قال الفضل:
كَلَّفْتُها هَراجباً هَواطِلاَ
مُعَجْرَماتٍ بُزَّلاً سَحابلا
стр. 603
وقال في العثعث:
يَسْحَبُ أَذْيالاً وذَيْلاً يَرْفَعُ
مِنْ عَثْعَثِ الأَنْقاءِ حِينَ تُوضِعُ
وقال السعدي في العاذب:
ولَوْ أَبْكَى عِتاقَ الطَّيْرِ مَيْتٌ ... لَظَلَّتْ في مَواكنها عُذُوبا
وقال في الأعثى:
وأَعْثَى لا يُذَبِّبُ عن حِماهُ ... وإِنْ أَثْرَى وعُمِّر قَدْ حَميت
والتَّعسين: الشتاء. قال لقيط:
بِكَفِّي صَعْدَةٌ فِيها سِنانٌ ... كَنارٍ مُعَسِّنٍ ضارٍ بقَصْد
وقال: عكم عنه يعكم، أي عدل.
قال أوس:
فجالَ ولَمْ يَعْكِمْ وشَيَّعَ إِلْفَهُ ... بمُنْقَطَعِ الغَضْراءِ شَدُّ مُؤالف
وقال أوس:
لَعَمْرُ ما قَدَرٍ أَجْدَى بمَصْرَعِه ... لَقَدْ أَخَلَّ بعَرْشِي أَيَّ إِخْلال
والعبسور من الإبل. قال أوس:
وقَدْ تَلافَى بِي الحاجاتِ ناجِيَةٌ ... وَجْناءُ لاحِقَةُ الرِّجْلَيْن عُبْسورُ
والعرجلة: الرجال المشاة. قال أوس:
سِوَى آثارِ عَرْجَلَة حُفاةٍ ... خِفاف الوَطْءِ لَيْسَ لَهُمْ نِعالُ
стр. 604
والمُعدَّى: المُساق، والمُندَّى حيث ترعى. قال الجرمي:
خَلاءُ المُعَدَّى والمُنَدَّى كأَنَّها ... مَنازِلُ عاد حِينَ أَتبعَ تُبَّعا
والعمس: الشر. قال وهب الجرمي:
فإِنَّ أَخْوالِيَ مِنْ شقْرَةٍ ... قَدْ اَبسُوا لِي عَمَساً جِلْدَ النَّمِرْ
وتقول: جئته عن عفر، أي بعد حين. قال الجرمي:
ولَئِنْ طَأْطَأْتُ في قتلِهِمُ ... لتُهاضَنَّ عِظامِي عَنْ عُفُرْ
وتقول: عقر الرجل: إذا لم تطاوعه رجلاه في الشدّ.
وقال الطائي: العشب، يقال للخبز إذا كرَّج قد عشب.
والعبل: ثمر الأرطى.
والعواهن: الظنُّ، تقول أرمي بعواهني.
والعضم: القوائم. قال عمرو بن شأس:
وإِنِّي ليُزْرِي بالمَطِيِّ تَنَقُّلِي ... عَلَيْهِ وإِيقاعُ المُهَنَّدِ بالعُصْم
والعتب: المكان الغليظ. وقال طفيل:
كَأَنَّهُ قَرْمُ شَوْلٍ لا يُدَيِّثُه ... وَقْعُ السِّفارِ ولمْ يُعْسَفْ علَى العتَبِ
والعوصاء: العوجاء، تقول: رماه بحجة عوصاء.
والعقُّ: العقيقة. قال طفيل:
برَمُّاحَةٍ تَنْفِي التُّرابَ كأَنَّها ... هَراقَةُ عَقٍّ مِنْ شعِيبَي مُعَجِّلِ
стр. 605
وأنشد في العلاجيم:
فباكَرْنَ جَوْناً للعَلاجِيمِ فَوْقَهُ ... مَجالِسُ غرْقَى لا يُحَلأَّ ناهِلهْ
والعبام: الثقيل. وقال طفيل:
عَبامٌ مَتَى تُقرَعْ عَصا الخَيْرِ تَلْقَه ... أَصَمّ عن الخَيْراتِ جانِبُهُ مَحْلُ
والعفروس: الأضبط. وقال أبو ثور:
بعُفْرُوسٍ تُبادِرهُ يَداهُ ... وصَمْصامٍ يُصَمِّمُ في العِظامِ
والتَّعكُّظُ: التعطف. وقال أبو ثور:
ولكِنَّ قوْمِي أَطاعُوا الغُواةَ ... حَتَّى تَعَكَّظَ أَهْلُ الدَّمِ
والعُلاَّم: الحنَّاء.
والعدفة: قطعة من الناس.
وقال الخرنق في العويص:
هُمُ جَدَعُوا الأَنْفَ الأَشَمَّ عَويصُه ... وجَبُّوا السَّنامَ فالْتَحَوهُ وغاربَه
والعراء من الإبل: التي ذهب سنامها وأنشد:
أَبْدَأْنَ كُوماً ورَجَعْنَ عُرًّا
والعثاكل والعثاكيل من النبت والشعر. وقال الدبيري:
يُجْتَلَي عَنْ رَجِل عَثاكِيلْ
وشَرِق بالزَّعْفَران مَعْلُولْ
والعكيس: المرق يُصبُّ عليه الماء ثم يُشرب. وأنشد:
لَمّا سَقَيْناه العَكِيسَ تَمَلأَّتْ ... مَناخِرُها وازْدادَ رَشْحَا وَريدُها
стр. 606
والعلسي: الجمل الشديد. وقال المرار:
أا رَآعا العَلَسِىُّ أبْلَها ... وعَلَّقَ القَوْمُ أداوَي يُبَّسا
والعكم: مثل الحقيبة. وأنشد:
هِجَفٌّ تَحِفُّ الرِيحُ فَوْقَ سِباتهِ ... لهُ مِن لَويّات العُكُوم نَصِيبُ
والعقنقل من الرمل: أكثر ما يكون.
والعقدة: الغلط في الرمل. قال ذو الرمة:
بَقِيَّة جُزْءٍ دافعتْ عقداته ... أذى الشَّمسِ منه بالرِّمال العَقَنْقَل
والعريض: الجدي من المعزى قبل أن يذبح. والعرضان اجماعة. وهو العتود.
والعثم: أن يجبر العظم عل عقدة.
قال الجعدي:
كَأنَّما جًبرتْ مَواعدهُ على عثْمِ
والعذر: القطع، ىتقول: اعذر منه، أي اقطع منه.
والعي: العطف.
وأنشد:
يَعْوي الزَّمامُ ذاتُ لَوْثِ عَيهلاً
تَراحُ أوْ تَهُمُّ أنْ تَحيَّلا
لَمّا تَدَلى صَعرها وأسْهَلا
وخالَفَت نِيَّتُها المجَحْدلا
والمعجم: المقفل.
الإعذار، يقال للغلام وللجارية.
قال النابغة:
فنُكِحنَ أبكاراً وهنُّ بآمةٍ ... أعْجَلْنَهُنَّ مَظَّنةُ الإعذار
والعواشي من الإبل: التي تعشي بالليل.
يقال: عشى يعشي: إذا أظلم. قا
تَعاوىَ بحَسْراها الذِئابُ كما عَوَتْ ... من الليْلِ في رَفْضِ العواشي فصالُها
стр. 607
والمعبلة: النصل لا يكون فيه عير، ومعبل أيضاً.
والعباب: السرعة. وأنشد:
أجَّدكَ لَنْ تَرَى ظُعُناً بنجدِ ... نَزائع ثَمَّ يَحْزُروها السَّرابُ
روافعَ للِحِمَى مُتَصَيَّفاتٍ ... إذا أمْسَى تَصيَّفَهُ عُباب
والنعل العفاريُّ: الجيد من النعال.
والتَّعليك في النعال أنه يجود دباغها، يقال: جاد ما علكتموها.
والعَرِبُ: الذي لا يلائمه الطعام، وهو أبداً يشتكي بطنه، وقد عرب يعرب. ويقال للشاء إذا ورم ألْحيها قد عرب يعرب.
وأنشد لميدان الفقعسي يهجو بني عبد الله بن غطفان:
لا يَأْنفُ العَبْدِيُّ ضَيْماً أَبَداً
بعْد شَبِيب إِذْ يُقادُ قَوَدا
حَطَّت بَرِيدَيْنِ بهِ أَوْ أًبْعَدا
عَيْرانَةٌ ذاتُ جِران أَقْوَدا
إِذا النَّدَى مِن لِيتِها تَفَصَّدا
قَوْدَكَ لِلنُّسْكِ الوَجىَّ الأَعْقدا
يُنازِعُ النِّسْعُ عَلاةً جَلْعَدا
والعائنة: الناس، يقال للسَّنةِ لا عائنة فيها ولا كلأَ.
وتقول: هذه غنم عرق: إذا كانت لبنا مقاريب. وغنم كثيرة العرق: إذا فشا فيها ذوات الألبان والمقاريب. وشاة لبون.
وقال: الاستسعاب: الاستيداق. وناقة مستعسبة.
وقال عدي في العقوق:
وتَركْتُ الثَّوْرَ يَدْمَيِ نَحْرُه ... ونَحُوصاً سَمْحَجًا فِيها عَقَق
стр. 608
وقال عدي في العرف:
أَبْصَرَتْ عَيْنِي عِشاءً ضَوْءَ نارٍ ... مِن سَناها عَرْفُ هِنْدِيٍّ وغارَ
وقال في العاقد:
إِذْ هِيَ خوْدٌ والسُّمُوط علَى ... لَبّاتِها كعاقد أَكُحَلْ
وقال في العُضِّ:
كَرَبيبِ البَيْتِ يَفْرِي جُلَّهُ ... طاعَةُ العُضِّ وتَسْحِيرُ اللَّبَن
والعدى: البعد، والأعداء؛ والرجل يصاحب القوم وليس منهم، يقال أيضا عدى. وأنشد:
ولَمْ يُنْسِنِي ليْلَي تَناءٍ ولا عِدًى
وقال الآخر:
مَعِي فِتْيَةٌ لا يشتكِي الصاحِبُ العِدَي ... جِنابَتَهُمْ ولا الرَّفِيقُ المُلاطِفُ
ويقال للرجل إذا ذُكر منه جرءة وشدة: عيل ما عليه.
والعدوف والعلوس: كل شيء أُكل، تقول: ما ذُقت عنده علوساً، ولا عذوفا أي شيئاً.
والعقوة: الدية والأرْشُ.
والتَّعَوَّل: أن يدخل على الإنسان في نصيبه.
وقال ليث عفرِّينَ.
وقال: عفرِّين قرية بالشام بالغور.
стр. 609
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
باب الغين الغَرُّ: الملء، تقول: غررته: ملأته وهو يغره.
التَّغَيُّط: صوت الماء إذا ضرب جوانب البئر. قال: على هَزِيمٍ يحسن التَّغُّيطَا الاغْتِماطُ: أن يخرج الشيء فلا يرى له عين ولا أثر. تقول: خرجت شاتنا فاغتمطت فما رأينا لها أثرا.
الغِرْيَلَة: طين وماء لا يشرب ولا يقدر عليه.
وقال الكَلْبيُّ: رأيته تحت غسا الليل، قال:
إنَّا صَبَحَنا غَداةَ الرَّوعِ خَيلَهم ... تحت الغَسَا مثل سِيدِ الأمسَحِ الغادي
الاغتِمَاطُ: الغَلَبة.
الغَضْبةَ: منقع الماء في الصفاة، وهي مثل الصهريج، وهي الغضاب.
وقال:
غَيَّرهُنَّ الغَورُ لَوناً عن لَوْن
وما لَقِينا من سُرى لَيْلٍ جَونْ
الغَضياءُ: المُلْتَفُّ من الغضا المتقارب يقال: هذه غَضْياءُ.
وقال: أكلت طعاما غمتني إذا ارتدت نفسك عنه. يَغْمِت.
وقال للعِرْقِ: غذي بالدم تغذية.
стр. 610
والغَلْق: الشقاء الخسيس النغل، قال:
سيَكْفِيك غلْقٌ ضائِن إن نكحْتِهِ
وإنِّي لمُثْنٍ من سَراةٍ أدِيمِ
وقال: لقد كان لك عن هذا مغبر أي معدل. قال: إذا لم يكن فيها لذي اللب مغبر وقال:
وقلتُ: تَفاقَدْتم بَنِي أمِّ هَيْثمٍ ... ألمْ تَجِدُوا عن قَرحَةِ الغدْرِ مَغْبَرا
وقال: قد غلث بالقوم فلان إذا خالطهم فقاتلوهم يغلث غلثا.
وقال: الغيل من الأرض: الذي تراه قريبا وهو بعيد.
وقال أبو السَّمْح: غَرَّدَ النبتُ والسِّنُّ والريش، وكل شيء نبت إذا طلع.
..........فاطِرُها
مُغِّرٌد مِثلُ حَدّ التُّومَةِ الذَّاوية ... ويخضع المَشْي فيها مشيةَ الرّاوِيَة
متى تجد مَطعماً يصقع برَنَّتِه ... تحوّباً فتَجِيه اللَّبوةُ العاوِيَه
أرزيت فيها مُنحَّاةً طَوَت لَقَحاً.....................
وقال: غَذْرَمْتُ الكيل أي أوفيت وأكثرت.
الغانةُ: حَلقة الوتر. وغانَةُ الجرير: عروته.
وقال البحراني: غَاسَ النخلة غوساً، وخطَبَها خِطاباً؛ وذاك إذا قطع سعفها وما يبس منها.
وقال التَّبالِيّ: الغروب: الماء الذي يجري على الأسنان، والواحد غرب من صفائه وحُسنه.
стр. 611
وقال الأكوعي: الغَزَالُ حين تضعه أمه يَتَرَعْرَع، ثم هو خشف حتى يَبُوعَ ويحجم قَرْناه، ثم هو جَدايَةٌ، الذكر والأنثى، وهو ثنى أبدا.
وقال: نقول: إنها لجَأْبةُ القَرْن إذا كان حديدا مستقيماً منتصباً، فإن كان معوجا لم نقل جَأبةَ القَرْنِ.
المغَافِير: صَمْغُ العُرْفُط وضَمْغ الرِّمث وهو حلو يؤكل، والواحد مغفار.
والغُفْر: ولد الأروِيَّةِ حين تَضَعُه أمه مُغْفِر.
الغَريضُ من اللبن حين ينزع زبده، فإذا وضع فواقاً فهو الرائب.
وقال: يرعون أغلاثا إذا لم يصب الأرض مطر وليس فيها إلا الحَمْضُ والرِّمثُ والغَضَا، والواحِدُ غِلْثٌ.
وقال الأكوعِيُّ: أغضنَت علينا السماء حتى أصبحنا أي مطَرَت.
والغَارِبُ من البَعِير: موضع القَتَب قال:
يَشْرَبْن حتى تُنقِضَ المَغَارِضُ
لا عائِفٌ فيها ولا مُعارضُ
وقال: الغامِدَةُ: البئرُ المُنْدَفِنة.
وقال: غَبَّب الذئب الشاة إذا أخذ بحلقها، ونَيَّب فيه فَذاكَ التَّغْبِيب.
قال:
ولقد غَنِيت لهم صدِيقاً صالِحاً ... كالذِّئبِ بفرِس تارةً ويُغَيِّب
وقال: قد غَبَّبْتُ بِشَاتي أو بِناقَتِي إذا تركت بها بعض اللبن ولم تحلبه كله.
وقال: أغربْتَ حَوضَك أي مَلأتَه حتى فَاضَ. والغَرَبُ: ما سال من الحوض من الماء.
وقال: صبحتنا مع الغطاط يعني الصبح.
стр. 612
وقال: إنها لَغْيَطة طويلة، وللرجل غَيْطَل.
وقال: إن هذا الوادي كثير الغَرَف أي كثير الشجر ما كان.
وقال: غَسَّ في الحَوْضِ فنَسَغ منه شَيئا ولم يَرْوَ، يَغُسُّ ويَنْسغُ.
الأكوعي: رزقك الله ما يغيرك غيرا.
وقال: الغِيارُ: أعلى الجبل، وهي الشَّنَاخِيب.
وقال: الغِمامَة: أن يتخذ خيط من وبر وهلب ثم يحشى منخرا الناقة من وَجَر قفاها وكتفيها وجوانبها ثم تحزم فتدخل تلك الخيوط من عن يمين أنفها وعن شماله ثم تعقد فوق الأنف، فكل واحد غمامة.
وقال: التَّغْريض: أن تمد يد الصبي إذا ولد.
وقال أبو زياد: جَملٌ مغْدُودٌ ومُغِدٌّ وهي قرحة تأخذ الإبل مثل الطاعون.
الغَضْراءُ من الأرض: الصلبة، وهي التي تمسك الماء.
وقال: غملت أديمها تغمله غملا إذا أطالت غمله.
أنغَله أي أفسَدَه.
الغِينَة: الأجمة من الشجر وهي الأيكة.
وقال: قد أغضَنَت الغنم إذا ألقت أولادها من غير تمام.
وقال العماني: هو غني فقد فقم إذا كثر ماله.
وقال العُمانِيُّ: الغِيضُ: طلع الفحل من النخل الذي يؤكل صغارا، والواحدة غِيضةٌ. والغِيضُ: العجم الذي لم يخرج من ليفه فذاك يؤكل كله.
قال أبو الخليل: المَغرضُ: مَغرِز الكَتِف.
وقال الأسعدي: أغفيتُ غُفيَّةً من النوم.
وقال: كسعها بغبرها إذا صرها يجمع بها ثم يتركها.
وقال: اشْتَرى قِدْرا غَضْبَة أي صَحِيحة ليس بها عيب وهي قدر النحاس.
стр. 613
وقال: اغتَفَّ فلان مَالا أي اكتسب.
وقال: الغَضْراء: الطين الحر ما كان في لونه.
وقال: قد أغَسيْتُ: أمسَيْتُ وقال: غُمرٌ بين الغُمُورَةِ.
وقال: الغثراء من الإبل: الكثيرة الوبر.
وقال: تَغَذْمَر فلان ما صُنِع به من ثَمر فلم يلتفت إليه وأعرض عنه وتركه.
وقال: تَغذْرَم فلان على فلان: لامه وأوْعَدَه.
وقال: غَدِيرٌ مُوثِقٌ؛ إذا كان ثقة.
وقال: غَنَمْتُ الأدِيمَ يَغمُن، وهو أن تدفنه وتَلفَّه حتى يَنْعَطِن غَمْناً.
وقال: إنه لذو غُلَّة: للعطشان.
وقال: الغَرائِرُ: البُطُون. وقال: إنها لصَفْراُء الغِرارة: للقَطَاةِ.
قال القطامي:
........صُفر غرائِره
وقال: غَضِفَت القَلِيبُ من كثرة مائها؛ وهو أن تَنْهَدِم.
وقال: إني إلى لقائهم بغليل أي مشتاق إليهم.
وإني إليهم لغَلَثِي أي مشتاق.
وإني إليهم لمغُتَلُّ بكل غلة.
وإني إليهم لمغتل بكل غلة.
وإني إليهم لبِحَرِمة، وأخذته حرمة أي غيظ، وهذا كله إذا كان حريضا على لقائهم.
وقال: غَزُّوا إبِلَهم أي علقوا عليها العُهونَ من العُيُون. والصبي يَغُزُّونَه من العين.
стр. 614
وقال الكلبي: ناقةٌ مَغْفورَةٌ، وهو الغِفارَةُ من أصل الأذن إلى أسفل.
وقال: إنه لذو غَطَوَّطَان أي منعة وكثرة.
وقال السعدي: غَيَّق فُلانٌ ماله: أفسَدَه، وغَيَّق ما في يَدَيْهِ.
وقال: الأغلب: الذي في عنقه داء لا يَلتَفِت منه. والأغلب: الغَلِيظ العنق أيضا.
وقال: المغرض من الأرض: المطمئن.
وقال: الإغراقُ في الدابة: أن تُتْعِبَها تَعَباً شديدا في العدو حتى تلحقها.
المَغازِي من الغنم: المُسْتَأْخِرة النتاج، وهي المغزية، وهي المتالي من الإبل.
وقال:
يَجيش إذا بلَّ الجِزامَ حَمِيمُة ... كما جاش حِسْىُ الأبَطَح المُتَغَضِّفُ
أي المتهدم.
وقال: عندهم طعام بغيرهم شهرهم هذا غارة حسنة.
وقال: الغَيْل: الوَادِي تَكون فيه عُيون تَعِين أي تسيل فيه طرفاء.
وقال البَكْرِيّ: المُغَتَّل - التاء شديدة -: المُهمِل الذي يصنع ما شاء.
وقال البَكرِيُّ: الغَسَنُ: الرهط.
قال: جاءوا مُسْتَوِين شَطائِب كالغَسَن المَقْدُود.
وقال أبو الدَّلَهْمَس الوالِبيُّ: الغرور: حد كل شيء، والواحد غر.
وقال: قد غَبِن رأيه وحظه يَغَبن غَبَناً، وهو رجل غَبِنٌ.
وقال الكلابي: التغوير: أن يسيروا حتى تميل الشمس ثم ينزلون. يقال:
غَوِّرُوا عن إبلكم، ولو نَزَلُوِا نِصفَ النَّهار
كانَت القِائِلةَ وإنَّما ذَاكَ في الحَرّ
ويقال: إنهم ليُغَوِّرُونَ في الوِرِدِ؛ إذا وَرَدُوا تلك الساعة، وهي الغَائِرَة.
وقال: تُغِبُّة الحمى وتربعه.
стр. 615
ويقال: إن التَّغْويرَ شر الإيراد.
وقال: اغبَطَ في السير: دَأبَ.
وقال: غُدانةُ: أرض.
وقال الشَّمَّاخ:
إذا دعَت غَوثَها ضَرَّاتُها فَزِعَت ... أطباق نِيء على الأثبْاجِ مَنْضُودِ
تدعو غوثها من الجدب. يقول: إذا كَانَ الجَدْبُ أدرَّها شَحْماً وجَعَل فيها لَبَناً.
وقال العَبْسِيُّ: الغُرَقُ من اللبن: الجِزَعُ. تقول: سَقاني غُرقَةً من لبن. وقال الشماخ:
تُضحِي وقد ضَمِنت ضَرَّاتُها غُرَقاً ... من نَاصعِ اللَّوْن حُلوٍ غَيْرِ مَجْهُودِ
وقال: غَلفتَ القوسَ تَغِلفُ: جعَلت لها غِلافا.
وقال: المُتَغايِدُ: المُتَمَايل، قال: كخُوط البانَةِ المُتَغايدِ وهو من الأغيد وقال الكلبيُّ الزُّهَيْرِيَ: كَلَّمة فما غاره حتى أجابه أي لم يحبسه بالجواب.
قال زهير بن جناب:
وإن عِفْتَ هَذا فادْنُ دُونَك إنَّنِي ... قَلِيلُ الغِرارِ والشَّرِيجُ شِعارِي
وقال: استُغرِب عليه من السكر، إذا سَكِر فلم يعقل.
وقال: إنه لأغبس الثياب وأغبس اللون أي قبيحه.
وقال: إذا ذكر عندك رجل سوء قلت: أغدرتَ وأفْجَرْت به.
وقال الخُزاعِي: الغفر: بَقْل يُشبِه البهمي. وقال: حتى يابس وهو الغَفَر.
стр. 616
والغُفْر: ولد الأروِيَّة؛ وقد أغفرَت إذا كَانَ لها وَلَد، وأغزَلَت الظَّبية إذا كان لها غزال، وهي مغزل.
والغَفْر: أن تجعل المتاع في الوعاء. تقول: اغفِرْ مَتاعَك.
والغَفَر: الشعر الصغير الذي يكون في الصدغ.
والغفر، قد غَفَر جُرحُه يَغفِر إذا أكل طعاما فانتقَضَ عليه.
وقال الخُزاعيُّ: الغَيْطلة: الجَماعَةُ.
وقال البَحْرانَي: الإغرِيضُ: الطَّلعةُ الصغيرة.
وقال الطائي: غَارَ القَومُ: تباعدوا.
وقال: الغَضْياءُ: الشُّجَر المُلتَفُّ. والنخل الملتف.
وقال: أغدف علينا فلان من الخير أي أسبغ.
وقال الفريري: حَفَره حتى أغاطَه أي أعمَقَه. وقال: قُرموصٌ غَويطٌ.
وقال: لقد غُرِى فُؤادُه حُبَّها غَرْواً.
وقال اليماني: الغَسَفُ: الظُّلَةُ، قد أغسفنا: أظلَمْنا.
وقال العذري: غَريٌف من أثل وغَرِيفٌ من أراك أي أجَمَة.
أول ما يُثمِرُ الأراك فهو الحَثَر قد أحثَر، ثم هو البَريرُ يُسلَق ويُؤْكَل، ثم يعقب بالمَرْد وهو أصغر من الزبيب، فإذا يبس المَرْد وجُني فهو الكَباثُ.
هذه ذِراعٌ غَرَبٌ أي تامة. قال القطامي:
سادَ ابنُ قَيْس بيُوتَ النّمر واعترفَت ... له أتمَّ ذِراعا فوقهم غَرَبا
وقال الأسدي:
يَلُثن الخَزَّ ميْمَنةً وشَزْراً ... بغَيلات أنَامِلُها طُفول
وقال العُذري: غَملتُه: لُمتُه، يَغمُل غَمْلا
стр. 617
وقال: الغَضْبة: دارةٌ من الأرضِ فيها نِهاءٌ غير واحد مثل الشَّبَكَة.
والغضْبة أيضا: مَسْك الشَّاةِ إذا دبغ وجماعها الغِضابُ. وقال: إنك لجَيّد الغَضْبة للسِّقاء.
وقال: الإغذام: الملء، قال:
إذا أنِيخَت والتَقوا بالأهْجامْ ... أوفتْ لهم كيلاً سَريعَ الإغذامْ
وقال النُّميريُّ: التَّغْريرُ إذا همت بالطيران ورفعت أجنحتها فقد غررت.
وقال أبو السفاح النُّمَيْري: الغَرْفِيَة: اللينة من الأسافي والقرب؛ وهي المَدْبُوغَة بالأرطي.
والغَلْق: الردئ الدباغ، وهي الغُلُوق.
وقال: تَغَايا عليه القومُ إذا اجْتَمعُوا عليه. وقال الكلابي:
كأنَّ الصُّقُورَ الأجدَلِيَّةَ فَوْقَهم ... تَغايَا وعِيدِيُّ يُطِيلُ ويُقْصِرُ
وقال العَبْسيُّ: الغَذَوَان من الرجال: الذي يشتم الناس، والمرأة غَذْوَانَةٌ وهي السَّلِيطَة.
وقال: الغُرابُ: غُرابُ الفَأْس: الذي يشبه الطَّبَرزين، والآخر القَدُومُ.
وقال: الغَلانِية: التَّغانِي بالشّيءِ.
وقال: الغَرانِقُ: طَير طِوالُ الأْنوف حجُنُها سُوداً كنَّ أو بِيضاً.
والغَرْقَدُ: شجر يشبه العَوسَج ولَيْسَ بهِ، ومَضْغُه مُرٌّ، وعُودُه أَغلَظ من عود العَوْسَج.
وقال: الأَشْهَبُ بنُ رُمَيْلَة:
إِذا هِيَ حَلَّت بَيْن عَمْرو ومالك ... وغِيرَ لها ما بَيْن فَلْجَ وحائِل
وقال: الغَرَفُ والثُّمامُ شَجرةٌ واحدة.
الثُمامُ: ما نبت في الجَلَد. والغَرف: ما نبت في السَّهْل.
وقال: الغُلاَّنُ: أَوديَةٌ صِغارُ تُنبتُ كُلَّ ضَرْب من الشَّجَر، والواحد غَالٌّ.
وقال الكلبيُّ: ما بها مُتَغَدَّرٌ أي مُقامُ.
وقال: عَلَيْه المَتاعُ بالغَلانِيَةِ أي بالغَلاء.
стр. 618
وقال: غَرنَقَت بعَيْنَيْها إذا فَتَّرَت.
وقال:
غُرانِقُ العيْنَيْنِ هَتَّاك الحَجَلْ
وقال: مَثلٌ: غَبْطاً لا هَبْطاً.
وقال: الغَرّ: أَن تَملأَ القِربةَ ماءً فَتصُبَّه في بَطْن البَعِير أَو الدّابّة أَو غيرَ الماء من مَدِيد أَو غيره.
وقال: الغَدَر: الشَّجَر، والجِرَفَة والجَراثِيم.
وقال دُكَيْن: إِنَّ جَمَلَ فلان ليتَغيَّف بالمشي تَغَيُفاً حسنا إذا كان يمشي مشيا حسنا. قال:
وقد أُعنَّى الأَرحبِيَّ المُشْنِفَا ... ذا الغَيَفان السَّلسَ المنوَّفا
وقال: الغُرْطُمانِيَّة: الجميلة من النساء، ومن الرجال الغُرْطُمانِيّ.
وقال: قد أَغَطْتُه أَي أَعَمْقتُه، وقال:
هَذَا الجَنَى لا أَن تَكُدَّ المِغْفَرَا
وقال العَدَوِيّ: أَرضٌ أَغفالُ وغُفْلٌ.
وقال الأَسعدي: غَرِثَ بنو فلان بإبل بنو فلان إذا أخذوها ظُلماً وغَشَمُوها.
يقول الرجل للرجل: وَيْلَك غَرِثْتَ بي وتركت حَقَّك.
وقال أبو الغَمْر: أَغمضَ عَلَى الظُّلْمِ إذا مضى عليه.
وقال ذو الرُّمَّة:
ولاَ حَظ أَبوابَ الخُدُور بعينه ... على وجَلِ الصدْر المُحِبُّ المُغامِسُ
والمُغَامَسةُ: أن يقذف الرجل نفسه في الأمر من غير أن يُروِّىَ فيه.
стр. 619
وقال: فلانٌ في غَيْسانِ عَيْشِ أَعرلَ وغَرِير أَي نَاعِم.
وقال الغَشْم من الهِناءِ: أَلا تَتْرُك شيئا إلا هنَأَتَه تَصُبُّ على صَحِيحِه وسَقِيمِه. غَشم يَغْشِم غَشْماً.
الاغْرندَاءُ: نَزْو المَاءِ في الحَوضْ حين يُصَبُّ فيه. قال:
أَصبحَ حَوضي مَاؤُه يَغرنْدِيه ... كأَنَّ كَلْباً كلِباً يَنزو فيه
وقال:
قد رَجَع الحوضَ إلى إِزائِه ... كرَجْعَةِ الشَّيْخِ إِلى نِسائِه
وقال: رأَيتُه في الغبَش وذلك بعد المَغْرب وقَبْل الغَدِاة.
وقال الغَنَويُّ: مرت بهم الخيل فاغتَقَّتهُم أي ذَهَبَت بهم.
وقال: قد اغتَفَّ المَالُ إذا أخذ فيه السِّمَن.
وقال الغِمْلُ: شجرة من الحمْضِ تَنْبُت يعلوها ثمر أبيض كأنه المُلاءُ.
وقال: غَبِنْت عندك كذا وكذا أي نسيت عنك غَبِناً، وهو رجلٌ غَبينٌ قال الأعشى:
وما إِن عَلَى جَاره تَلْفَةٌ ... يساقِطُها كسِقَاطِ الغَبَن
وقال المَغِيض: مَغِيضُ الماء: المكان الذي يجتمع إليه الماء، وهو من غِضْت: نَقَصت تَغِيضُ.
وقال الشاعر:
غَدُ غَدُ مَنْ تهْوَى فلا يأُتِياً غدٌ ... ولا يَذْهبِ اللّيلُ الجَدِيدَيْن سَرمَدا
وقال: الغَضْبَة: جلد البدن، قال: هو الوَعل ما دام جذَعاً وثَنِيّاً ثم هو البَدَن، والبُدُون جِماعُه. والبُدُون: الرَّوافضُ إذا جَمَع أَسنانَه هو جامِعٌ، والعَنْز جامِع.
стр. 620
وقال:
ومالِيَ لا أَبْكِي وتَبْكِي عَشِيرَتي ... لِرَبِّ الحِجاز هَوذةَ بنِ أَبيِ عَمْرِو
أَباحَ الحِجازَ حَزْنَه وسهُولَه ... فأصبحَ للوٌرَّادِ كالبَلَد القَفر
القَنْفَاءُ من الآذان: مسْترخِيَةٌ رَاجِعَة الطَّرف.
الغَمَى. يُقَال: تَركتُه غَمىً أَي تركته بالمَوْتِ.
وقال: أَغللتُ في الإهَاب، إِذا سَلَخَه وبَقِى فيه لحم. والإِغلالُ أَيضاً: إذا حُلِبَت الناقة بَقِى في ضَرْعِها لبنٌ.
يقال: لقد أَغْللتَ بضرع ناقتك وأفسدته.
وقال: أَغلّ بها العطش إذا عطشت.
وقال: عَضَر عنه أي عَدَل عنه يَغْضِر.
وقال ابنُ أَحمر:
تواعَدْنَ إِلا وَعْى عن فَرْج راكِسٍ ... فرُحْن ولم يَغضِرْن عَنْ ذَاكَ مَغْضِرا
وقال التَّمِيمِيُّ: أَغربتَ حوضَك إذا مَلأَه حتى يَفيضَ.
وقال: أَورَد حتى تَغَوَّضَه شارِبَتُه أي تَنقَّصَه.
وقال: الغِرارُ. تقول: جاءت المرأة بثلاث جوارٍ أو ثلاثة غِلْمَة على غِرارٍ واحد، إذا لم تفصل بين الجواري بغُلامٍ أو بين الغِلمان بجاريةٍ، والفرسُ مثل ذلك.
وقال: أَغذمتُ له غُذمَةً حَسنةً أي عطاءً حسناً. وقال: ليس في نفسي أن أَغْضَر عنه أي أُقصِّر عنه.
وقال الأَسلَمِيُّ: المَغَافِيرُ من الرِّمثِ والعُرفطِ، وهو صَمغَها، والواحد مِغفارٌ. وهو حُلْو.
وزعم الكَلْبيُّ انه ترياقٌ جَيِّدٌ يُسْقَاه المَلْدوُغُ.
وقال الكَلبيُّ: الغِفارةُ: مثل الإزارِ من الصوف، منسوج بيضاء أو سوداء. والغَفْرُ: مثل الجُوالِق يُجعَل فيه صُوفٌ أو مَتاعٌ.
وقال الأَسلَمِيُّ: الغَريضُ: ما كان من زادٍ فُرغ منه لا يُعالَج. وقال الكَلِبيُّ:
стр. 621
الغَريِضُ: الفَطِير. وقال: اغْرضُوا لنا خُبزَةٌ وهو أن يعجن ويخبز.
وقال: لَقِتُه غزالة الضُّحى وجئْتُه وهو حين ترتفع الشمس في حدِّ البُكرة.
وقال: الغَشْواءُ من المِعْزَى: البيضاء الوجه.
والغِيَر: شيءٌ ينفعهم به. تقول: هل غَارَهم بشَيءٍ يَغِيرُهُم. وقال:
ونَهْدِيَّةٍ شَمْطَاءَ أِو حارِثيَّةٍ ... تُؤَمِّل شَيْئاً من بَنِيها يَغِيرُها
فقد غَارَنا اللهُ أي أَغاثَنا. وقال: إنيّ لأرجو أَن يَغِيرَنا الله أي يُغنيِنا.
وقال: شجرة غَيناءُ: ناعمة ظليلة.
وقال: أَتوْا شَجَراً غِيِناً فَهُم في ظَلالَه وهو عَظِيمٌ ناعِمٌ.
وقال: قد غَرَض القَائِلَة إِذا لم يَكِنَّ فِيهَا، يَغرِضُ. ويقال: لا تَغرِض إِناءَك وحَوضَك أَي لا تَمْلأْه حتى تُفِيضَه، وجاء غَارِضاً للوِرْدِ إذا بَكَّر فيه.
الغَايةُ: جماعة الطَّيْر. يقال: عليه غايَةٌ من طَيْرٍ. قال:
تَهادَى إِماءٌ الحَاضِرِين لُحومَها ... وللطَّير فيها غَايةٌ وخُصومُ
والغَايةُ: الجَماعَةُ.
وقد غَمِلَ الأَدِيمُ إذا فَسَدَ، وقد أَغْمَلْتُهُ وهو أَن تطيل عَطْنَه.
وقال التَّمِيمِيُّ،، ثم العَدَويّ: الغَضِيضُ من الطَّلْع إذا أُخِذَ وهو صغير.
والإِغرِيضُ مثله من الفُحَّال: الذي يؤكل. وقال: إِغرِضْ لنا من النخلة.
وقال: الغَرَفُ: الثُّمامُ، الواحدة غَرَفَة.
وقال غَسَّان: وُلِدُوا على غِرارٍ واحد، إذا وُلِدُوا وليس بينهم أُنثى.
стр. 622
وقال: ثَوبٌ غَيِّل أَي واسِعٌ. وأَرضٌ غَيِّلَةٌ: واسعة، وامرأة غَيِّلةٌ: طويلة.
وهذه إِبلٌ مُتَغَيِّلَة إذا كانت سِماناً حِساناً. وإِبل غُيُلٌ. قال الأعشى:............. وسِيقَ إِليه الباقِرُ الغُيُلُ أَي سِمانٌ حِسانٌ.
ورجل مُتغَيِّل إذا كان طاهر الكُسْوَةِ حَسنَها.
وقال أَبو الجَرَّاح:
بتْنا شِباعاً من سَنامٍ ومَغْرِضٍ ... وعُلِّق رَحْلُ النَّابِ كلَّ مُعَلَّق
وقال السّعدِيُّ: المِغذَمُ: الكثير الكلام.
وقال: الغَائِرَةُ: حين تزول الشمس، قد غَوَّر النهار. وقد دخلت خِباءَكم الغائِرَةُ إذا دخلت فيه الشمس.
وقال الأَكوعِيُّ: الغَمَامَةُ من السَّحاب: بيضاء مَؤَزَّرة بسَوادٍ.
وقال: الغَمَى: سحاب تراه من بعيد ولم يُجَلّله، وقال: مثل الغَمَامَة المُنْقَصِرة، وهو أن يكون فيها سواد إلى نِصْفِها.
وقال: الغَيثُ: أن يكون عَرضُه بَرِيدا، والبَرِيدُ اثْنَا عَشَر مِيلاً.
وقال التمِيمِيُّ: الغَدَوِىّ: ما في بطون الغنم من أولادها، وكان الناس يَتَبَايَعُون بالغَدَوىّ في الجاهلية حتى نهى الله عنه فيما حرم من الربا، قال الفرزدق:
ومُهورُ نِسْوَتِهم إِذا ما أُنكِحُوا ... غَدوِىُّ كلِّ هَبَنْقَعٍ تِنبَالِ
وكانوا يتبايعون بالمَلْقُوح وهو ما في بطن الخَلِفَة وكانوا يتبايعون بحَبْل
стр. 623
الحَبَلَة، وهو بَولِدِ وَلَد في بطن الناقة. وكانوا يتبايعون الجَزُورَ على عَشْرة أَجزاءٍ فيَقْتَسِمُونها على ذلك ويكون ثمنها عشر حَبلِ حَبَلاتٍ فيقسمونها على عشرة أجزاء سوى ما لِرَبِّهَا الذي بَاعَها. ولرِبِّها ثُنْيَا، ويقال ثَنْوَى حلَق، وهو جَدْلُ العُنُق، والفُؤَادُ، والضَّرْع، والجلد. وللجزار الذي يجزها ويقسمها الرأس وكراعُ اليد اليُمْنَى بِفرْسنِها.
وأجزاؤها بعد ذلك عشرة أجزاء: ابنا مِلاطَيْها جُزْءَان، وهما الكتفان والعَضُدَان، وهُما أفضل الأجزاء، والزَّوْر والعَجُز، والوَرركان جُزْءَان، والكَاهلِ والمَلْحاءُ جُزْءَان، والفخذان جُزْءَان، ثم يُطرح ما بقى من الجزور على خِساس العِظام فيُوضع الذراعان على الكاهل والمَلْحاء، على كل واحد منهما ذِراعٌ، وتلقى السّاقَان بخَصَائِلِهما على الوَرِكين، على كل وَرِك ساق بخَصيلتها، وعلى الفَخذَين ضِلَعٌ من الجَنْبَيْن، ثم اسْتَوَت العِظامُ وبَقَى عَشْرُ أَضلاع، فيُوضَع على كُلِّ جزء ضِلَعٌ، وتُجعَل الكُلْية مع العَجُز. ثم يَجْعَلُون اثني عشر قِدْحاً، منها السَّفِيحُ والمنِح لَيسَا في شيء، وعشرة لِعشرة فيضربون تلك القِداحَ، فيأَخذُ القَارِعُ الأَولُ أَفضل تلك الأَنْصِباءِ طَلِيفاً بغير ثمن، والثاني كذلك والثالث، حتى يبقى آخرُهم فيأخُذَ نَصيباً واحداً ويكون عليه ثمن تلك الجَزُور عَشْرُ حَبَلِ حَبَلاتٍ حتى نهى الله عن ذلك فأنزل اللهُ: (إِنَّما الخَمْرُ والميْسِر) فهذا الميسر، وما نزل به الكبش في ذلك العام فهو الغَدَوِىّ.
وقال التَّمِيمِيُّ: التَّغْوِير: الهَزِيمَة والطَرد. تقول: غَوِّر إِبلَ فُلانٍ أَي اطْرُدْها. قال العَجَّاج:
حتى إِذا استَسْلَمَن للتَّغوِيرِ
الغضَنْفَر: الغَلِيظُ. قال خِداش ابنُ زُهَيْر:
أَفارِيقُ أَوزاعُ وعَمُّ أُشابَةٌ ... وبَكْرٌ عَليه وَأْلةُ الضَّأْن أَدبَرُ
стр. 624
لهم سَيدٌ لم يرفعِ الله ذِكره ... أزب غُضونُ الساعِدَيْن غَضَنْفر
وقال: التَّغَيْفُ: الخيلاء. وقال مالك بن نويرة:
يؤَيِّه غرقَدٌ ويَقولُ أمسِكْ ... ستَشْفِى ذَا التَّغيُفِ والهِبابِ
وقال: الغُمْلُول: الخَمَر من الأرض قال دكين:
كأنه بالوَهدِ ذي الهُجُول
والمتن والغائِطِ والغُموُل
قَدُّ أدِيمِ الغَرفِ بالأزْميل
الغَرْفُ: أدَم هَجَر الذي يدبغ بالبسر.
وقال: الغَرَب: ما يُهراقُ من الدلو بين الركية والحوض، قال ذو الخرق:
فلا تَبعَثُوا منكمُ فَارِطاً ... قَصِيرَ الرِّشاءِ كَثِير الغَرَب
والغرب أيضا يقال: أصابه سهم غرب أي لا يدري من رمى به.
وقال: الغَرِيضُ: الفطير من الخبز.
والغامِيَاءُ مَمدُودٌ: يخرج اليربوع من جحر له صغير ثم يغمى على فم جحره الذي خرج منه بشيء من تراب رقيق، فإن رجع فأصابه قد فتح لم يدخله مخافة أن تكون حية دخلته.
وقال: الغَيْطَلَة: الأجمة. وقال الأخْطَلُ:
والخَيلُ تَعْدُو بالكُماةِ كأنَّها ... أسدُ الغَيَاطِل من فَوارسِ تَغْلِب
التَغْمِيرث: السؤر القليل، قال الأخطل
إذا حُبِسْن لتَغْمِيرٍ على عَجَل ... في جَمِّ اخضَر طامٍ نَازِحِ القَرَبِ
وقال السُّلَميُّ: الغَدِنَةُ من الإبل: الهَدِمَةُ.
стр. 625
وقال السلمي: غلت الناقة ببولها وشعث، قال معن بن أوس:
إذا سافَها غَلَّت بورْدٍ كأنَّه ... نُقاعُ السَّنَا جَاشَتْ عليه مَراجِلُه
وقال: الغاسي: الكِمْر، الواحدة غاسية، يقطعه بسرا ثم ينضج بعدما يقطع.
وقال البحراني: التي تشبه الضلوع في السفينة الغَوالِين، الواحد غولان.
إذا أرادت الناقة الغِرارَ حمض لبنها. يُحلب حامضا. وقال: غَررتُه إذا صبَبْت في فيه تَغُرَغَرًّ.
وأنشد العبسي:
ولقد قطعْتُ الوادِيَينْ كِلَيهْما ... يَدعُو الفَصِيحَ به الأغنُّ الأبكَمُ
الفصيح: الرائد. والأغن الأبكم: الذباب.
وأنشد:
وذُو نَفَسٍ لم تَحْنُ أمٌ رحِيمَةٌ ... عليه ولم يَكلَفْ بأمً يَعودهُا
يعني الصبح.
وأنشد:
ولقد قَعدتُ إلى حُكومَةِ حاكمٍ ... بِلسانِه يَقْضِي ولا يتَكلَّم
يعني الميزان.
ولقد عَجِبْتُ لِفارطٍ مستَعْجِلٍ ... في حَوْض آخر يَقتَرِي لم يَعْلم
ولقد تمَلأ صاحِبي من لِقحةِ ... لَبناً يَحِلَ ولَحمُها لا يُطعَم
يعني صبيا رضع أمه.
وقال العبسي في الغَفَر: والغَمَر والغَفَر: الزغب الذي يكون على العنق.
стр. 626
وقال ابو الموصول: الغوغاءة: شجرة صغيرة تسمى الضغاييس، وهي بتهامة عند المعرف. قال:
نَحنُ الحَصَى عَدداً والدَّهُر أوَّلنا ... مثلُ العرين به الغَوْغَاءُ والشَّجَرُ
وقال الهذلي: المغب: الذي تأخذه الحمى غبا.
وقال الأزدي: الغرغر: دجاج الحبش. وقال مسروح:
أقاتِلُ عن بَنِي ابني عَمَّتِي ... لعَمْرِي لقد لاقَيْتُ يوما مُذَكَّرا
وما نَحْن إلا خَمْسَة ثم قد أتَت ... مُصابَتُنا من بَيْن سَعْيَا وتَعْشَرا
ألفُّهُمُ بالسَّيْفِ من كُل جانبٍ ... كما لَفَّتِ العِقْبانُ حِجْلَي وغِرْغِرا
الغَمَقُ: يؤخذ البسر بعدما يضفر أو يحمر فيدفن فيالتراب حتى ينضج فيؤكل، ويغمس في الخل أيضا.
وقال: غشاش الليل: بين الليل والنهار.
وقال الطائي: الغبيط: البسر يقطع من النخل بعد ما يصفر أو يحمر أو يكون في العذوق إذا جدت النخلة فيترك حتى ينضج. وهو الكسر.
والغَرانِقَ من الطير: بيض مثل الدجاج وسود أيضا طوال الأعناق، ولاواحد غُرنُوقٌ. وهي سيارة الفصلين.
المُغاراةُ: أن تنهي الإنسان عن شيء فيقول: والله لأفعلنه يلج فيه.
الغُنْج هو النَّؤُور، وهو أن تأخذ شحما فتجعله على النار وتكفأ عليه طستا وما أشبه وتغطيه حتى يرتفع الدخان إلى الإناء ثم يسلتونه منه شيء ويكتحلون به.
стр. 627
الغمير من النبت: الذي ينبت في اليبيس. قال:
وأولِفُ الأشعثَ الصُّعْلُوك صِرْمتنا ... حتى يُجِنَّ الغَميرُ العِيصَ ذا الضَّال
قال الهُذَلِي: نقول للرجل إذا أصيب بمصيبة إذا عزيناه: لا يغرك هذا الأمر خفيفة، كما تقول: لا يحزنك الله.
وقال: الغدوي: من نتاج البهم.
وقال: قد أغذَمَهم الرائد إذا حمد لهم الأرض، وأخضم لهم مثلها.
وقال الهذلي: الغثمة: القبة.
غَمَضَ يَغمِض غموضا أي خفي.
الغرضة للرحل وحدة.
الغَضَبة: إحدى جَنَبَتَي البعير أو الثور.
وقال الهمداني: غث الناقة يغتها أي لقمها.
وأنشد:
كأنَّ صوتَ المائِح المُعْتَمَ
فيها وصَوتَ المِعْولِ الأصَمّ
نَبحٌ بأعلى شُعَبِ المَضَمَ
واد.
وقال:
تُولي الثلج أثْباجا ثِقالا ... يَزلّ الثُّلْجُ عنها ما يَلِيقُ
وقال: إذا أرادوا أن يحفروا بئرا ما حوا ماءها.
وقال:
فَصَّبحَهم من النعمان غَضْبا ... جهارا تحت لامعةٍ خَفُوق
стр. 628
بفتيانِ الصَّباحِ وكُلِّ عَضبٍ ... يَشُقّ مَثَانِيَ الدَّرع الصَّفِيق
لجندل بن يزيد بن جرير.
الغَرَن: البياض في الأسنان: النقطة.
الأغْباطُ في السير: الدؤوب.
الغلة: داء يأخذ الغنم فتموت منه. يقال: اغتلت الغنم.
وقال أبو خالد: قد أغمي عليه.
وقال محمد بن خالد: الغفار مثل الصقاع؛ وه وأن يربط على مقدم الرأس ثم خلف الاذنين، ثم يعقد تحت اللحيتين.
وقال العذري: الإغلان: أن تصلب مساءة الإنسان.
رأيت غمي من الناس: سفلة منهم. وقال حميد بن ثور الهلالي:
وبُدِّ لنا كِنانةَ بعد نَجْدٍ ... غَمًي حُمَّي تِهامةَ والهُيامَا
وقال الهلالي: نسمي الغراب الصغير غرسا.
وقال الغوامي: غَوامي العَيْنيْن، وهو ما فوق جفون العينين الأعليين من اللحم.
وقال الخزاعي: غدر منهم ناس أي تحلف، يغدر.
وقال الهذلي: قد اغتال المال إذا سمن وحسن.
الغطروف: الرجل الشاب الظريف.
قال نوفل بن همام:
وابيضَ غِطْرَوفٍ أشمَّ كأنَه ... على الجَهْد سَيْف صُنْته بصِوانِ
التغلية: أن تسلم من بعيد وتسير، قال مدرك:
فتَغْدُو تُغَلِّي بالسَّلام كأنَّها ... عقِيلة بَيْض لم تُدَنَّسُ ثِيابُها
وقال النظار:
أسقَى على دَلْعَة نَخلا باسِقاَ
شعْثَ الذُّرى لا يتَبع البوارِقَا
إلا حِساءً تَحْتَها غَرانقاَ
стр. 629
الغرانق: الكثيرة الماء.
قال صالح:
فَرمت بمِثلِ غَرَى الدجاجة لم يذُق ... عَلَساً سِوَى نَفَسٍ حِذاءَ نَساها
يعني الناقة ألقت ولدها مثل غرى الدجاجة وهو ذرقها. وعلس: شيء. ونفس: تنفس،
فبَاتَ يَحْظو كالمُعصَّب لورَجَا ... عُصَبَ السِّباع بصَوتِه لَدَعاهَا
يَحظُو: يتحرك:
أجِدَّكِ لا يَمُرُّ الدَهرَ شَرْقُ ... ولا غَرْبانِ إلا تَسْجعِينا
المُتَعثِّر: الذي يطلب عثرات الناس.
قال المرار:
وما تُصِب الأيامُ مِنَّي فلم تُصب ... حَيائِي ولم يُطلعُن للمُتَعثِّرِ
ذهب دمه فراغا إذا لم يقتل به أحد. قال:
وأخو بنِي الصْيداء فِرْغٌ فِيكم ... وسعَى الخَطِيبُ خَطِيبه المَبْلود
أي يف قلبه بلد.
المغامرة: المعالجة: قال مرار:
تَنوءُ على ساق لها مُسْمَهِرةَّ ... وقد طَاحَ من أخَرى وَظِيفٌ ومَفْصِل
مُغَامَرٌة لا يَسْتغِيثُ بمِثْلها ... ضَعيفٌ ولا غُسٌّ من القَوْمِ زُمَّل
المغلثة: المختلطة. قال مسملة:
فلم تَكُ مَا عِلمْت التَّصابي ... مُغلَثةً لشِيمتِها سَرْوقَا
وقال مدرك:
وكنتْ امرأ مَنْ يَتَّبِعْنِي أرِدْبه ... حِياضَ غُتَيمْ حيث تُلقَى مَنُونُها
غُتَيم: الموت.
стр. 630
وقال أبو محمد:
ترعى بِخَوَّين نَجِيلا غامِداَ
قد أكلَت وارِسَه والخَاضِدا
واستَقْبلت من صِبْغه مَجاسِدَا
الأفلح: الحوض الواسع. قال أبو محمد:
فَصبَحَت قبل ضَحاءِ المُضَحِى
عاديةً ذاتَ حِياض فُلْحِ
الغفائر من السحاب. الواحدة غفارة.
قال النظار:
أبْصَرته حين غابَ النَّجْم وانْسَفَرت ... عنه غفائِرُ من دَجْنٍ وأمطار
الغمر: العداوة.
قال صالح:
إني ليَحْسُدُنِي رِجالٌ ما بِهِم ... غِمْريِ ولكنَّ الكريَم مُحسَّد
أي ما يهم عداوتي.
وقال: الغرى: الجراد الصغار قبل أن يطير، الواحدة غراة، وهو لزاق.
والغِرْو: ولد الظبية ما دام صغيرا.
وأنشد:
ثَوَى بَيْن نِسْعَيَها على ما تَضَمَّنَت ... غَرًى مِثلْ فَرُّوج الدَّجاجَة مُعْجَلِ
وقال:
لَهْفي على البِيضِ الغَرانيِق الِّلمَم
يعني سود اللمم. الواحد غرنيق. وغنم غرانيق إذا كانت سودا.
وتقول: غرت الشعير بالحنطة وغرت الزيت بالسمن، والتمر بالحنطة يغير أي اشتريت هنا بهذا. وتقول: غرلي تمري أو ما كان غيارا.
стр. 631
والغَسَف: الظلمة. قال الأفوه:
حتى إذا ذَرَّقَرنُ الشَّمسِ أو كَرَبَت ... وظن أن سوف يُولى بيضَةُ الغَسفْ
إبل مُتَغَيَّلة أي سمان، وإبل غُيُلٌ، إذا كانت سمانا حسانا. ورجل متغيل إذا كان ظاهر الكسوة حسنها.
آخر الغين والحمد لله كثيرا
стр. 632
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
باب الفاء الفلحس - من الرجال: الذي يطلب مداق الأمور.
وتقول: إن ذاك الأمر ما فتنت فيه وما فتن ذاك، وهو الفحص عنه حتى تعلمه.
الفَقِير: الجلة العظيمة من خصف.
والفيْحُ: يقال للقِدْر قد فاحَتْ إذا جَاشت تَفيح فَيْحاً وفَيَحَاناً. قال مزاحم.
إلا دِياراً أو دَماً مُفاحا
الفِرق من الغَنَم: العشرون والثلاثون، قال الكلبي:
لا أبصِرّنَّكم تُحدَي ركابُكُمُ ... نَحُو المِياه وفِرقٌ خَلْفَها سُودُ
ويقال: أفتقوا: أسمنوا.
ويقال: أصاب الأرض فقاة من الغيث بالهمز وهي السحابة تمطر عليهم ليس وراءها ولا أمامها شيء.
وقال: تفشأت به: سخرت منه.
وقال: فركَتْه: مرته.
ويقال للخيل والحمر إذا ولدت قد أفلين. وقد أفلت الواحدة.
وقال: الفْرشُ: أجمه العرفط وقال: قد تفقرهم بالهجاء والشتم.
وقال البحراني: الفرابين: تمر يهيئونه للشتاء. وهي الربعية.
وقال: الفأر: ما كان في البرية.
стр. 633
والزبابة: ولد الفأرة إذا كانت صغيرة.
والفِلْقُ من القسى مثل الشريج.
والفَرْع: التي يكون من عود ينبت في أطراف الشجرة في الخشبة الغليظة.
وقال كثير.
تُباري حَرَاجيجاً عتاقا كأنَّها ... شرائج معطوفٍ من القضْب مُصْحبِ
وقال: الإراث: القران السود والبيض إذا اختلطت وقال التَبالُّي: فاءمت بين الصدعين إذا وصلتهما؛ وفاءمت بين الرجلين أصحلت بينهما.
قال: ويُشْرِق جادي بهن فِدْتُ الزَّعْفران يفيد وقال: الفقيقة: أن تكنس بيدك فيخرج الماء، والحِسْى؛ أسفل من ذلك، والحَشْرَجُ: أن يضربه بالفأس فينهزم عن ماء كثير.
الفَلِيلُ: عرف التَّيْسِ والضَّبُع.
والفادر من الأوعال: الذي إذا هب الفرد.
ومال: التفحي: أن يداوى بالفلفل والثوم والكمون.
وقال التميمي: أفثؤوا له إذا كان شاكيا ولم يقدر على حمام عمدوا إلى حجارة فاحموها ورشوا عليها الماء وأكب عليها الوجع ليعرق فذاك الأفثاء.
وقد فقر يفقر العرقوة إذا حزها ليربط فيها الوذمة.
стр. 634
الأفدع: أن يكون مائل القدم إلى خلفه.
وقال: إنه لمفند إذا لم يكن له جد وطلب شيئا فلم يقدر عليه.
وقال الأكوعي: قد فهت في هذا الطعام والشراب تفوه فووها إذا أكثر منه.
وقال: قد فاء إلى فلان فيوءا.
وقال: إن عليه لضانا فزرا إذا كانت كثيرة، وإن عليه لإبلا فزرا. وقال: عليه فزر من ضأن: قطعة، وفزر من إبل خمس وعشرون أو ثلاثون.
وقال: تقول: إنه لطيب الفضيض: لكل ماء عذب حيث ما كان.
وقال فدت بخبرتي إذا جعلت لها مكانا في النار يفيد.
وقال: الفراغُ: الناقة الغزيرة والفَرْغُ: أول السيل في الوادي وقال: إن قربتك لفلهمة؛ إذا كانت واسعة الفم، والسقاء فلهم.
والفتخة: الخاتم في يد المرأة ليس له نص.
وقال: فيا لَيْتها كانَتْ هي البعل ساعة وبُدلت خودا ذات فتْخٍ وفَلْهَم المُفْوَّف: المصبوغ من الأردية.
قال العذري: قد فاقت نفسه إذا أخذه فواق الموت.
المُفْصِحُ من الغنم: التي تحلب وقد ذهب لبؤها.
وقال: الفضية: الحسى وجمعه الفضاء، ممدود وقال الأسعدي: فلوت رأسه بالسيف:
ضربته يَفلو وفَليتُ رأسه من القمل، وفَلَوْت المهر، وهو الفَلُوُّ.
وقال: فريت الأديم: قطعته.
وفه فلان في حاجته أي أخطأ الرأي فهاهة.
وقال: ما أفتث بنو فلان قط أي ما قهروا قط.
وقال قد أنفا الإناء إذا أنصدع.
стр. 635
وقال لِلنَّاقة: إنها لفَاكِهَةٌ ذلا ولَفَاكِهَة الذل إذا ذلت بالقيادة وانصرف، لقد فَكَهَت ذِلاً تَفّكَه فُكُوها.
وقال: الفرع من الأرض: مستو مطمئن وراءه شرف.
وقال: فرث ناقته: جزرها يفرث ويجزر، وفرثوا فلانا: أهلكوه وفرثوه فرثا.
وقال: إن هذه المصنعة لمفرعة: إذا كانت بعيدة السواقي.
وقال الفِيَّة من الأرض: السهب له صدان.
وقال: جاءنا في فرعة الشهر: في أوله.
وقال أبو الخرقاء: فائدته عن ذلك الأمر فأبى أن يطيعنا أي أردناه عليه.
وقال السعدي: فندته عنه.
وقال: إن فلانا لفهفاه على المال إذا كان حسن القيام عليه.
وقال: ناقة فياحة: غزيرة.
وقال: مرت إبل بني فلان تفيح في أفخاذها حفلا وكثرة لبن.
وقال: نبتت فؤم لحمه. وقال: قد أفئم هذا الغبيط إذا زين بالودع والفضة لغني.
وقال الشيباني: الفَائِلُ: خُرْبَة الوَرِك، وهي الفَوَّارة وذاك في الصلا وهو الكفل.
وقال البكري: قد أفلق عليهم وأصابَتْهم فالِقَةٌ من الشر.
وقال الكلابي: الفرسخ: الدفء يكون في البرد تقول: ما كان في يومنا هذا رفسخ، إذا كان دائم البدر، وفي أيامنا. وقد كان ليومنا هذا فرسخ، إذا كان في بعضة دفء.
следующие страницы →