← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7302

الجيم

أبو عمرو الشيباني

Полный текст (928 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

والغَسَف: الظلمة. قال الأفوه: حتى إذا ذَرَّقَرنُ الشَّمسِ أو كَرَبَت ... وظن أن سوف يُولى بيضَةُ الغَسفْ إبل مُتَغَيَّلة أي سمان، وإبل غُيُلٌ، إذا كانت سمانا حسانا. ورجل متغيل إذا كان ظاهر الكسوة حسنها. آخر الغين والحمد لله كثيرا

стр. 632

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ باب الفاء الفلحس - من الرجال: الذي يطلب مداق الأمور. وتقول: إن ذاك الأمر ما فتنت فيه وما فتن ذاك، وهو الفحص عنه حتى تعلمه. الفَقِير: الجلة العظيمة من خصف. والفيْحُ: يقال للقِدْر قد فاحَتْ إذا جَاشت تَفيح فَيْحاً وفَيَحَاناً. قال مزاحم. إلا دِياراً أو دَماً مُفاحا الفِرق من الغَنَم: العشرون والثلاثون، قال الكلبي: لا أبصِرّنَّكم تُحدَي ركابُكُمُ ... نَحُو المِياه وفِرقٌ خَلْفَها سُودُ ويقال: أفتقوا: أسمنوا. ويقال: أصاب الأرض فقاة من الغيث بالهمز وهي السحابة تمطر عليهم ليس وراءها ولا أمامها شيء. وقال: تفشأت به: سخرت منه. وقال: فركَتْه: مرته. ويقال للخيل والحمر إذا ولدت قد أفلين. وقد أفلت الواحدة. وقال: الفْرشُ: أجمه العرفط وقال: قد تفقرهم بالهجاء والشتم. وقال البحراني: الفرابين: تمر يهيئونه للشتاء. وهي الربعية. وقال: الفأر: ما كان في البرية.

стр. 633

والزبابة: ولد الفأرة إذا كانت صغيرة. والفِلْقُ من القسى مثل الشريج. والفَرْع: التي يكون من عود ينبت في أطراف الشجرة في الخشبة الغليظة. وقال كثير. تُباري حَرَاجيجاً عتاقا كأنَّها ... شرائج معطوفٍ من القضْب مُصْحبِ وقال: الإراث: القران السود والبيض إذا اختلطت وقال التَبالُّي: فاءمت بين الصدعين إذا وصلتهما؛ وفاءمت بين الرجلين أصحلت بينهما. قال: ويُشْرِق جادي بهن فِدْتُ الزَّعْفران يفيد وقال: الفقيقة: أن تكنس بيدك فيخرج الماء، والحِسْى؛ أسفل من ذلك، والحَشْرَجُ: أن يضربه بالفأس فينهزم عن ماء كثير. الفَلِيلُ: عرف التَّيْسِ والضَّبُع. والفادر من الأوعال: الذي إذا هب الفرد. ومال: التفحي: أن يداوى بالفلفل والثوم والكمون. وقال التميمي: أفثؤوا له إذا كان شاكيا ولم يقدر على حمام عمدوا إلى حجارة فاحموها ورشوا عليها الماء وأكب عليها الوجع ليعرق فذاك الأفثاء. وقد فقر يفقر العرقوة إذا حزها ليربط فيها الوذمة.

стр. 634

الأفدع: أن يكون مائل القدم إلى خلفه. وقال: إنه لمفند إذا لم يكن له جد وطلب شيئا فلم يقدر عليه. وقال الأكوعي: قد فهت في هذا الطعام والشراب تفوه فووها إذا أكثر منه. وقال: قد فاء إلى فلان فيوءا. وقال: إن عليه لضانا فزرا إذا كانت كثيرة، وإن عليه لإبلا فزرا. وقال: عليه فزر من ضأن: قطعة، وفزر من إبل خمس وعشرون أو ثلاثون. وقال: تقول: إنه لطيب الفضيض: لكل ماء عذب حيث ما كان. وقال فدت بخبرتي إذا جعلت لها مكانا في النار يفيد. وقال: الفراغُ: الناقة الغزيرة والفَرْغُ: أول السيل في الوادي وقال: إن قربتك لفلهمة؛ إذا كانت واسعة الفم، والسقاء فلهم. والفتخة: الخاتم في يد المرأة ليس له نص. وقال: فيا لَيْتها كانَتْ هي البعل ساعة وبُدلت خودا ذات فتْخٍ وفَلْهَم المُفْوَّف: المصبوغ من الأردية. قال العذري: قد فاقت نفسه إذا أخذه فواق الموت. المُفْصِحُ من الغنم: التي تحلب وقد ذهب لبؤها. وقال: الفضية: الحسى وجمعه الفضاء، ممدود وقال الأسعدي: فلوت رأسه بالسيف: ضربته يَفلو وفَليتُ رأسه من القمل، وفَلَوْت المهر، وهو الفَلُوُّ. وقال: فريت الأديم: قطعته. وفه فلان في حاجته أي أخطأ الرأي فهاهة. وقال: ما أفتث بنو فلان قط أي ما قهروا قط. وقال قد أنفا الإناء إذا أنصدع.

стр. 635

وقال لِلنَّاقة: إنها لفَاكِهَةٌ ذلا ولَفَاكِهَة الذل إذا ذلت بالقيادة وانصرف، لقد فَكَهَت ذِلاً تَفّكَه فُكُوها. وقال: الفرع من الأرض: مستو مطمئن وراءه شرف. وقال: فرث ناقته: جزرها يفرث ويجزر، وفرثوا فلانا: أهلكوه وفرثوه فرثا. وقال: إن هذه المصنعة لمفرعة: إذا كانت بعيدة السواقي. وقال الفِيَّة من الأرض: السهب له صدان. وقال: جاءنا في فرعة الشهر: في أوله. وقال أبو الخرقاء: فائدته عن ذلك الأمر فأبى أن يطيعنا أي أردناه عليه. وقال السعدي: فندته عنه. وقال: إن فلانا لفهفاه على المال إذا كان حسن القيام عليه. وقال: ناقة فياحة: غزيرة. وقال: مرت إبل بني فلان تفيح في أفخاذها حفلا وكثرة لبن. وقال: نبتت فؤم لحمه. وقال: قد أفئم هذا الغبيط إذا زين بالودع والفضة لغني. وقال الشيباني: الفَائِلُ: خُرْبَة الوَرِك، وهي الفَوَّارة وذاك في الصلا وهو الكفل. وقال البكري: قد أفلق عليهم وأصابَتْهم فالِقَةٌ من الشر. وقال الكلابي: الفرسخ: الدفء يكون في البرد تقول: ما كان في يومنا هذا رفسخ، إذا كان دائم البدر، وفي أيامنا. وقد كان ليومنا هذا فرسخ، إذا كان في بعضة دفء.

стр. 636

قال: فظ من قوم أفظاظ. وقال: الفاثور: الجفنة. وقال أبو زياد: هذه ركية مفرطة إذا ملأها الماء فجازها. فذلك الإفراط. وقال السعدي: ترك فلان فلانا مفاداة أي متاركة؛ إذا لقيه في قتال أو غيره. وقال: قد أفديتك الأمير إذا أخذت منه الفداء. وقال البكري: أصابهم فلق من الشر أي شديد منكر. وقال: ما أفلق ما لقوا من الشر. وقال: غيث مطير. وقال النُّمَيْرِيُّ: حديث مُسْتفاضٌ؛ وقد استفيض. وقال العقَيْلّي: مستفيض، وأبي الأخرى. وقال: الفادر: العظيم من الأوعال وهو الفارض. وقال: فغمت علينا ريح رديئة، تفغم على. وقال النْجراني: الفِتاق إذا انشقت الطلعة. وقال: قد أفرمت المرأة من الفرم وهو الاستفرام. وقال: الفلق من الرمل كأنه ولد بين الرمل. وقال: البُردُ المُفَوَّفُ: المُخَطَّط، وهو المُسَنَّجُ، وقال: به سُنَجٌ وهو الرقط. الواحدة سنجة. وقال الفَريدي: فَصَّ الصَّبُّي يَفِصُّ فَصِيصاً؛ وهو البكاء الضعيف. وقال العُذرِيُّ: الفيلم: النطع. وقال: لها فحة كفحة الفلفل، وهي حرارتها. وقال الوادعي: المَفْضَخَ: حيث تصب الدلو من البئر. وقال الأسديُّ: الفَرِيكُ: العظيم يخرج من مفصله. انفركَت يَدُه، وهو مفروك.

стр. 637

وقال: الفلكة: أكمة صغيرة وجماعها الفلك. وقال: الفَدْغَم من الرجال: الضخم والفدغمة من النساء. وقال أبو السفاح النُّمَيْري: المفاجر: مفاجر الوادي، الواحد مفجر. دوقال العنسى: يُسمَّى فَوغُ الدلو فَرْجُ الدلو؛ وهي الفُروجُ. وقال: الفحوص من الإبل: التي تَفْحَص بهامتها في ملتقى الكاهل ولاحارك، فهو أجرد ليس عليه وبر. وقال الفنيق: المقرم الذي تمسكه أسنانه كلها، ولا يحمل عليه ولا يتعبه في شيء ليتخذه فحلا، وهي القراعة من القريع وقال: إنه له لفنعا من المال ومن العقل والكرم، وهو الفضل. وقال معروف: المفاركة: المخالفة. وقال: بَعِيرٌ مَفْروصٌ؛ وهو أن يصيب فريصته. وأنشد لابن لجأ: وإن شَاءَ لاقَى قاتلَ الجُوعَ وسطَها ... فَرِىّ الخَلايَا أو ثَرِياًّ مُثَمَّمَا الفرى: الحليب ساعة يحلب، والثرى: السقاء يندى، والثمم: الذي يجعل عليه الثمام. وقال: الفعفعة هي الفرقة إذا لقيت الرجل ففرفرته، وهي النميمة وهي الغثغثة. قال روية: لَهُنَّ واجْتَاف الخِلاطَ الفَعْفَعا وقال: فغمتني ريح ضيبة إذا وجدتها. تفغم فغما. نَفْحَةَ مِسْك تَفْغم المَفْغُوما أو حنوة همَّمَها تَهْمِيمَا

стр. 638

وقال دكين: إن حوضه لفرغ ما فيه ماء. وقال: اقترعت خير إبلهم واقترعت سيدهم وهو اخترت. وقال: إن بئر بني فلان لفقئ ما تنزح وهي الخسيف، وهزيم أيضا إذا كانت كثيرة الماء. وقال الأحمر بن شجاع الكلبي: مرَّت صَحابتُه عنه وغادَرَه ... نَومٌ فأيقَظَه ذُعْرٌ وتَفْثِيجٌ تقول: فَثَّجَنِي هذا الأمر أي أثقلني. وقال: إن يعْتَمد ضَرِما يَتْلُو تَواليَهَا ينزِعْ وفيها من الإفْثاء تَضْريح الإفثاء: الإعياء. وقال: الأفعى بنت يوم أي لا يلبث الذي تنهشه إلا يوما، وقال: من ابنة يَوْمِ أو بأنفِ ابن قِتْرَة ... بشَرْقيّ سَحْماء الأصائِل عِرْمِسِ وقال: الفَرَعَةُ: أول شاة تنتج، ولقد أفرع لهم إذا نتجوا. وقال: فَقَوتُ الحسى، إذا حفره. وقال الأسعدي: أصبنا أرضا فرقة إذا كانت أرضا بها لمع. مكان معشب ومكان ليس فيه شيء. وقال: أصبت نبتا مفرعا أي طويلا جيدا. وهذا رجل مفرع إذا كان ذا عدد ونتل وهو الشريف. وقال الأكوعي: الفلْنَقُس من الرجال: الصغير الذميم المدور الرأس. وقال أبو الغَمْر: غدير مفرط: ملآن. وقال السعدي: كلمته حتى فقأت ناظريه أي حتى أذهبت غضبه. والفضيض: أبيض الماء، قال: بكل فِرعَوْنيّةِ لَونُها ... لَونُ فَضِيضِ البَغْشَة الغادِيهَ

стр. 639

وقال الطائي: الفلحسة: لؤم. وقال الغنوي: الفيل: الجبان من الرجال. وقال: قد أفرش فلان عن بقية مال فلان. إذا أخذه وترك منه بقية. وقال: قد أفصينا أي أضحينا. وقال: الفرع: أعلى الوادي. وقال: فرعوا ملثيتهم إذا سندوها حتى تلحق برأس الجبل، ولقيته ففرعته اللعصا. وقد أفرعوا في نتاجهم أول ما ينتجون. والفيْج من الأرض: الوهد المطمئن والفُلُج بين الجبلين والفَائِجُ يقال: خليف فائج وقال أبو المسلم: أفرط حوضه: ملأه. قال: أفرط بالأمسِ لها تَقدُّما ركيّةً منها مَربًّا مَعلًّما وعَدَ للضَّرب كُباتا مِصْدَمَا يُنقِض مَتْناه إذا تَنهَّمَا حتى اتَّقَتْه بفَضِيضِ أصْحَما وقال: القرش: لأجمة العرفط. والجميع فراش والعرفط يخرج فيه مغفير الصمغ كأنه السكر حلاوة. قال الكلبي: المُفاشِغُ: الذي يجر ولد هذه الناقة إلى الأخرى حين تنتج قال: بَطلٌ يُجَرِّره ولا يَرْثِي له ... جَرَّ المُفاشِغِ همَّ الإرزامِ وقال: فاشغة بالأمر: عاجلة به ساعة لقيه. قال الكلبي: أفِقْ سهمك. وقال الأسلمي: أوْفِقْ. وقال: المُفأم: الجَمَل السَّمِينُ. الفَرِيشُ: التي تفرش إلى الدفء. وقال: أفرشَ عنه: ترَكَه، ولم يُفرِش عنه حتى نَهكَه.

стр. 640

الفزر: قطعة من الضأن ما بين ثلاثين إلى أربعين، والصبة من المعزى مثلها. قال البجلي، وكان يرعى الإبل فتحلو إلى رعي الغنم. تَبدّلتُ من صُهبِ العَثَانين ثَلْةً ... وبَهْما وعَيْرا ذا وكافٍ مُوقَّعا أدنَّ حجازيا إذا ما عَلَوْتُه ... تَرنَّم زَمَّاراته ثم أفقَعَا أسوقُ علبه فزر ضأنٍ وصُيَّةَ تضل مع الأندا قِياماً ورُتَّعَا إذا الَّليلُ يَغْشاني تَجَلَّلتُ وسْطَها ... مَتِين السَّدى من ثَلَّةِ الضَّأن أبقَعَا فبِتُّ قَريرَ العَيْن وَهْي قَرِيرَةٌ ... حوال حتى تُنجِزَ الَّليلَ أجمَعَا وباتت تَكِبلُ الدَمنَ من كلِّ جانبٍ ... على الجُل حتى يُصبح الجُلَ مُطبعَا الدِّمن: البعَرُ. ومُطبع: ملآن. قال البَجليُّ: أطبَعْتُه: مَلأتُه وقال: شجرة فنواء: ذات أفنان. وقال: الفَلُّ: الصوف الأبيض. قال منظور: ذَاتُ شَبابي ذا النّباتِ الطَّلَ قلَّص عني كقُلُوصِ الظلِّ ورُكِبَ الشَّيبُ شذّى كالفِلَّ والفل: الجدب. وقال العدوى: فرطت النخلة إذا تركت فلم تلقح حتى يعسو طلهما. وقد أفرطتها أنا. فإذا لقحت لم تقبل فتفسد وتصيص وتسمط إذا انتثرت. وقال: المُغْضَفُ من السهام: الموسع ريشه. وقال: فلكة وفلك. وقال: الفراشة: ما يواري الصخرة من الماء. وقال الفوهد: الغلام الحادر. وهذا أول الفاء عند السكري وسقط عليه منها ورقتان.

стр. 641

الجزء الثامن من الجيم فيه الفاء والقاف مكررة

стр. 642

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ باب الفاء الفَوْهُد: الغلام الحادر. وهو الفَلْهد والثَّوهَدُ قال: عِجْزة شيْخين غُلاما فوْهَدَا وقال أبو الجَرَّاح: قد أفلَّهم الدهر: أكلهم، وأصبحوا مفلين إذا لم يكن عندهم مال أو رجال. وقال: التفادي: أن يتقي بعضهم ببعض. وقال: أفدي الأسير وفادبته. وقال: التَّفكّن: التَّفَجُّع على ما قد مضى. قال الطهوي: وإذا الأمورُ وَجدْتَها بمغِيبة ... فدَعِ التَّفَكُّنَ في الذي لم تَشْهدِ وقال الكلابي: فيام العكم: أحد جابني فمه. فإن فتح كله فليس له فيام. وقال الأكوعي: سال الوادي فْعُما إذا امتَلأ فجَاءَ يَطْفَح. وقال: القصية: أن يحتفر القوم في المكان السهل فيخافوا أن يَنْهَدِم أعلاهَا فبُوِّسعُوا أعلاها حتى ينزل الإنسان، وبعض العرب يدعوها الخليقة. وقال الشيباني: يَتَفَثَّغُ تحت الضرس سريعا كأنه بطيخة. وقال: قد أفرت ذود فلان أي ليس فيها جذع. قال: مَخاضاً أو لِقاحا قد أفرَّت ... يَنُوءُ بقَلع رَاعيها التَّوادي

стр. 643

وقال: الشفغة: اللبلاب الذي يكون في الكرم. قال: تلبَّس حُبُّها بدَمِي ولَحْمِي ... تَلبُّسَ فَشْغة بعِصِيَّ وَاد الفَرْغُ: مجرى الماء إلى الشِّعْبِ، وهي الفِراغ. وقال النُّميريُّ: الفَروقَةُ من الشَّاةِ: شَحْم الكُلْيَتَين. وقال السُّلمِيُّ: الفَروق من الإبِل، وهي المُفرِق التي قد أتى عليها سنتان أو ثلاث لم تحمل. قال البرْطَنْجُ: فَروقٌ تُسْتَطار إذا تدَلَّى ... عليها البُردُ أو خَفَق القِرامُ الفَرْعَة: أعلى الجُلَّةِ. وقال: أفجَّ الفَحلُ برجليه. وقال العَبْسِيُّ: الفدَّادَة: الكثير الكلام. وقال التفجية: تفجية البقل أن يكسره المال. وقال: قد خَبَّروا أن الجَمِيع بوَجْرةٍ ... مِكاثٌ يُفَجِّي البَقلّ والرِّعيض أحوسُ الأحوس: الكثير العشب الملتف. وقال الطائي: اللهم فِدْ علينا بفلان. اللهم أفِدْنيه أي إيتني به. وقال: إنه لفَدْغَم الأنف والوجه، إذا كان جهم الوجه عظيم الأنف. الفأو وهو الخب. هو الرمل بمفرج ارض جلد، وهي الجدد فيكون مثل الطريق غير أنه واسع، وهو آنث من حر الرمل. وقال: أفِيدِي زعفرانك أي أدِيفِيه. وقال المكي: أديفي الزعفران. وقال الهُذَلِيّ: أتيت قوما تفادوني تفاديا أي أكرموني. الفنيكان: أطراف اللحيين من تحت أصول الأذنين.

стр. 644

وقال أبو عثمان: ما أفثى حتى بلغ مكان كذا وكذا وقال: ما عنده فليس أي لا يقدر عليه. وقال: إذا طرد ضبيا إنك لتطرد شيئا فلسا أي لا يقدر عليه. وقال: جاء من عند فلان. وقد أفلسه ما كان يرجو منه أي أخطأه. وقال الأزدي: يَفْثا من الضَّيْفِ أقْصَاهم وأقربُهم ... كما يَقِفٌ بُغاثُ السَّرحَةِ القَشِب وقال: ما حُذَيْفة من أصل ولا طَرفٍ ... وما حُذيفَةُ إلا بُربرٌ خَرَب وقال الهذلي: وخَرق يُرعَدُ النسيانِ منه ... يُسَدُ فرُوجُه بحَصى مزِين قطعتُ نِياطَه بأشمَّ طِرف ... شَنُونٍ غير بَرْبَرةٍ سَمِين وقال: المفرج: الذي كان حسن الرمي ثم يصبح يوما قد تغير رميه يقال: قد أفرج. وقال: قد فاجت الشمس عند برد النهار. وفاج النهار: برد. وقال: فايَجَ البيع إذا سمح وطابت نفسه. وقال: افْتندَه من بينهم أي أخذه من بينهم، وافْتنَد العَيْرُ الأتُنَ. وقال: تفنَّدَهم واحداً وحداً. وقال الهذلي: تُغزَي خُثَيم بن عمرو في طوائفها ... في وجه كل رَعِيلٌ ثم تُفْتَنَدُ

стр. 645

وقال: الفلوج: الجائي. وقال الوادعي: الفنيك: اللحي. الفديد: صوت الوطء. قال: شَدِيدٌ على متن الجَبُوبِ فدِيدُها وقال أبو خالد: فعمت الوادي إذا أخذت فيه. وقال الهذلي: فلط عن سيفه أو عصا أي دهش عنه. وقال الخزاعي: الفصيص: نوى التمر. فنه: طرده، يفنه. وقال: الفِرايَةُ، فرِايَةْ الجِذْع: قِشْرُة، فرَيتَ تَفْري. قد افتث ما لهم إذا أخذ. قال عروش: مِنَّا الفَوارِسُ ما يُفتَثُّ سَرْبُهُم ... يَثْنُون عنهم وما يُثنُون إن لُحِقوا الفرقان: السحر، قال صالح: فيها مَناِزلهُا ووكْرَا جَوْزَلٍ ... زَجل الغِناءِ يَصِيحُ بالفُرْقَان الفراع: النتاج، قال حبيب ابن خالد: فقَوْمِي يَعْلَمن فَسَائِلِيهم إذا ما خَبَّ أربابُ الفِراع ذهب دمه فرغا. قال: وأخُو بَنِي الصَّيْداء أفرِغ فِيكُم ... وسَعَى الخَطِيب خَطيبُه المَبْلود مبلود القلب: بلد.

стр. 646

وقال منَظْوُر: إن لها في العامِ ذِي الفُتُوقِ رِعيَةَ رَبَّ ناصِحِ شَفَيقِِ يَظَلُّ بالمِحْجَن كالمَخْنُوقِ إذا تناولن بسُجحٍ روق يَكِلْنَ كَيلاً ليسَ بالمَحْمُوق إذا رَضِي المَعّازُ باللَّعُوقِ الفُتُوقِ: كثير المطر فتقُ بعد فَتْقِ وقوله: يَظَلُّ بالمِحْجَن كالمَخْنُوق إنَّما تراه طامِحاً بصره ومعه مِحْجَن يُطامِن به الغُصُون للإبل لتأكل منها. فإذا سَئِم رَبَط في أسفل المِحْجَن عِقالاً ثم جعله في رُكبضته وقد ثَناها. واللَّعُوقْ: قَدْرُ رِطْل. ذَهَب دَمُه فِرْغاً لم يَقْتُل به أحد. قال رجلٌ من بني نَصْر بنِ قْعَيْن: اللهُ أَسقانِي الذي عَيَّرتُم ... وسَقَاكُم فِرْغَاً دمَ أبنِ حَدِيدِ الفَلُّ: ما قد رَقَّ. قال مَنْظُور: رأتْ شَبابِي ذَا النَّبات الظَّلِّ قلَّص عني كقُلُوصِ الظِّلِّ وركِبَ الثَّيْبُ شَدىً كالفَلِّ وقال الطائي: الفُرُوع: الجَوزَاءُ. والفَيْح: الحرُّ. قال أُميَّةُ الهْذَليّ: وذَكَّرَها فَيْح نَجْمِ الفُرُو ع من صَيْهَبِ الصَّيْفِ بَرْدَ السِّمال الفَحْواءُ: حرارةُ مِثْل حَرارَةِ الفَحَا. واحد الأفْحَاءِ: قال إياسُ بنُ سَهْم: مَدحْتَ فَصَّدَّقْناك حتى خَلَطْتَه بفَحْواءَ من صَابٍ وحَنْظَل

стр. 647

الفِرَاغُ: العِدْلُ من الأَحْمال لُغَة لطيِّيٍ. ومن باب الفاء أيضاً: المُفاناةُ: المُراودَةُ: والفَرَعُ: القَدِيمُ النِّتاج، وهو كان في الجاهلية إذا كان للرَّجل مائةُ من الإبل نَحَر منها بعيراً في كلّ عام فأطْعَمه الناسَ ولا يَذُوقُه هو ولا أهلهُ. يقاتل لذلك الفْرَع. وأنشد: لِمَّتُه كغُرَّةِ السَّقْب الفَرَع وقال: بَعيرٌ أفرعُ. والتَّفْنِيدُ: المَنْع وأنْشَد: وهَجُمَة مَنْ يكُ منها صَدَدَا لا يَكُ مَحْروماً ولا مُفَنَّدَا وقال حرثان: كأنَّا يومَ قُرى ... إنَّما تَقْتُل إيَّانا وقال حرثان: يوماً شدَدْتُ به فَرْغَاءَ فاهِقةٌ ... مَرْءًا من الدَّهر تاراتٍ تُمارِينِي فرغَاءُ: ضَعْنَة. تفْهَق تَصُبُّ. والقليل: موصل العنق. والفيل: القلع من الرجال: الثقيل الخسيس. وأنشد: نِعْم قَلُوصُ الرَّاكِبِ الثَّقِيلِ المَائِلِ الرَّحلِ عليها الفِيلِ وقال: أتاني على إفان ذلك. والتَّفَصُّع: تَنزُّعُ البعير بك. والفُصعَة: الجارية السفيهة والتَّفَلفُلُ: مشية في ثوب. والإفاجَةُ. تقول: ك أفج غنمك على الحوض. وأنشد: أضرَيْتَ بالضَّأْنِ الصَّفَايَا مِمْعَجاً فهو مُفِيجُ ما يَرَى تَعوُّجَا

стр. 648

وقال أوس: عَذرتَ رجالاً من قُعَيْنٍ تَفَجَّيُوا ... فما ابنُ لُبَيْنَي والتَّفَجُّسُ والفَخْرُ والإفاجَة: طبخة واحدة من الرب. والفَدَادةُ: الأحمق، وأنشد: سَمَّيُته زَيْداً ومَاذَا زَادَا فدَادةً لا يَحْبِس الفَدَّادَا والفَاقِعَة: الداهية. قال: ألأمُ عَمْرو شَبْيَهً ويافِعَه ولا تُغِبُّ الجَارَ منهم فاقِعَه وقال طفيل: يَكُرُّون والفَالُ الجَبَانُ كأنَّه ... أزَبُّ خَصِيٌّ نَفَّرته القَعَاقعُ ويقال للمرأة: أفطري خبزك أي اجعليه فطيرا. وتقول: إنها لفِرشَاحُ الأثر أي عظيمة، وفِرْشَاحُ الخُف. قال: والفَلَنْدَعُ: الأفْدَعُ والإفْقاعُ: ذهاب المال. والفَناقِعُ: الكَذِبُ. والفارط: الذي يسبق القوم فيملأ الحوض ماء حتى ترد الإبل عليه. وأنشد: إنَّك إلا تَفْتَرِط يَومَ الصَّدَر تُلاقِ هَيَّاجاً مُصيباً للبُكَر والفديد: الوعيد وكثرة الكلام. وأنشد: وعامٍ من الأعْوَامِ كان مُبَارَكاً تَرَى الحُبُسَ الهَرْمي لَهُنَّ فَدِيدُ والفَلاةُ لا يَسْكُنُها أحد ولا يَقربُها إلا الوَحْش. وقال: الفَضِيضُ: أبيض. تقول: فَضِيضُ اللَّوْنِ وأنشَدَ للمُخَبَّل: إذا ارتدَّت بهِ الأرواحُ جاشَتْ ... به البَطْحَاءُ بالمَاءِ الفَضِيضِ

стр. 649

وأنشد: فَذَلِكَ ماؤُه رنَقُ وصافٍ فضيض اللون أوفيه اسجرار والفوض، وأنشد: مُجِدٌّ كِقدح الفَوْض قوَّم دَرْءه ... على عادةٍ منه خَلِيعٌ مُقَامِرُ والفاطر، وانشد: إذا شَدَّ لَحْيَيْه الجَيَامَي أزالَه سَدِيسُ ونابٌ كالشَّعِيرة فاطِرُ والفَجْفَاجَةُ، وأنشد: حتى تَرَى الفَجْفَاجَةَ الضَّيَّاطَا والمُفَاتَلة: أن الرجل يأمرك بغير ما تريد ليصرفك عنه. والفَارِضُ: الضخم. وأنشد: والغَربُ غَربٌ بَقَرِيّ فَارِضُ لا يَسْتَطِيعُ جرّه الغوامِضُ والفَداءُ: أنبار الطعام، وهي الأفدية. وقال: قد أفرضت الإبل إذا صارت فيها فريضة. والفَيَّادة: الجافي العظيم. والفَرْحَجَةُ: تضييق الرجل على القوم. والمفاكِيهُ من الغَنَم: التي ارتعبت قبل ولادها. قال حق بن خالد السيباني: إذا صَاحَ فيها النَّاسُ حالَت كأنَّها ... نَعامٌ وجُنَّ المُفكِهاتُ المَرابع والفِرنِيخُ: الأحمق. والفرجلة في السير كالروح في الرجلين؛ وهي الهملجى. وأنشد: تَمُورُ ضَبْعاهُ إذا ما فَرْجَلا عن مِرفَقَيْن يَهْجُرَانِ الكَلْكَلاَ

стр. 650

وفالية الأفاعي: الخنفساء الرقطاء ببرش. والفائق: مفصل العنق والرأس، وأنشد: مُصَحّح قَلِيل شكْوِ الفَائِق لا هالكٍ سَكْتاً ولا مُنازق يختلف المُيّارَ ذا الجُوالِق في أهلِه بأفلقِ الفَلائِقِ وقال رماح الدبيري: مالِي من الزَّكْمَة لا أزمْجرُه أفائِقٌ بالحَلق أم مُحْنِجرُه والفخج: عرج. والفَسْكَلَة: شْيَة قَبيحةٌ في هَدَجَان. والفَدَافِد. وأنشد: ورائِداَ يعْلُو بِهَا الفَدافِدَا صاحِبَها سَاعاتِها الشَّدَائِداَ والفَنِينْ: داء يخرج بالإبل، وهو يَقِيحُ ولا يكاد يضر. والفَعْفَعَة: دعاء المعزي. والفَرْشَطة: تَفَحُّج الرَجْلَيْن ومدُّهُما على الأرض أو الدابة. وأنشد: وراكِب مُفرشِطٍ مُبلِّحِ مُنَوْدِلِ الخُصْيَيْن رَخْو المَشْرَح والفَناقِع: الكذب. والفُروجُ: فروج الحياض وأنشد: ظَلَّت قِياماً تَنظُر الفُرُوجَا حتىّ إذا ما ملَّت التَّعْريجَا والفُتوقُ: اللقاء. تقول: فتقت به أي لقيته. والأفْشاغُ: ضرب بالعصا أو الشوط. تقول: لقد أفشغْتُه إفشاغا.

стр. 651

والفريج: التي نتجت فضعفت. وأنشد: أضحَى سَعِيدٌ كالفَريج رائِخاَ أضحَى يُقاسِي أينُقاً مخَائِخَا والفَضْحُ: ضرب بالعصا. والفُرار: كِبَارُ السحل وعظامه. وأنشد: فتَرك البَهْم الفُرارَ همَلا والفَرجُ: الذي لا تزال ترى عورته. والفَريصَة عند منتهى المرفق. والمُفاشَغَة: المُحَابَاةُ. والإفْظاظ: كل شيء رد الإنسان أو غيره عما يريد، والخَيْطُ إذا أدخلْتَهُ في الخُرْت فَغُلظَ فقد أفظَظْتَه وانشد: وكائِن رأينا من قَعودٍ أفَظَّه ... سَنامُ صَعُوّبٍ فانثَنَى غَيرَ ضَارب والفضيض وانشد: تَغَيَّضِي وغِيضِي بحَمَقٍ فَضِيضِ وقال: والفُرافِص: الشديد والتَّفْثِيق - تقول: فشَّقْت العقب أي فرقت بينه. فَثَّقْت النَّفَقَة بَيْنهُم: فرقتها بينهم. والإفحاجُ: الإقامَةُ. تَقُول: أرادُوا أن يَخْرُجُوا فأفْحَجُوا أي أقَامُوا. وانشد: أفحَجَ عن ذِكر القِرَى رياح يقول: أنثنى بعد ما فضل. والفرزجلة: القصيرة.

стр. 652

والفلهم، وانشد: يا صعْب ذَات الفَلْهَمِ الجُراهِمِ فأيهِّي بجلَّةٍ صَلاَقِمِ الإفْعَامُ: الملء. وأنشد: أو دَفْع سَيْلٍ من أتى مُفْعَمٍ ... يَضْطَرُّهُ جُرْفٌ إلى أحجار والفُنوكَ: مثلُ الدَّجن. والفَحِثُ. وأنشد: هَلْ عِنْدَكُم مِمَّا أكلْتم أمسِ من فَحِث أو عقْصٍ أو رَأسِ والفَيْحَقَة: قعدة تفج فيها رجليك جالسا أو راكبا. والتَّفْحِيقُ: ادعاء الرجل أكثر مما له تقول: تفيْحَقَ الرجل على ما ليس له وهو الإحاطة بالشيء. والفاجس: المازح، وأنشد: لاقَى ثَرِيٌّ حين جَاء فَاجِساً جَيَّاشَةَ تَلْتَقم المَقايسَا والمُفَاشغة: أن يتزوج هذا أخت هذا، وهذا أخت هاذ يقال: تَفاشَغَا بأخْتَيْهِما. والفُنوكُ: تَقولُ: فنكت في سبي تَفْنُك فنوكا أي ضريت به. والاستِفْراع، تقول: استَفْرعَنِي بالسب. واستفرع لنا بخطبة. والفَقع: السَّرَق. تقول: فقعنا اللص الليلة أي فجَعَنا. وهي مثلها. الإفْجاجُ: العدو. تقول: أفجَّ. والفائجة من الأرض: مثل درب من الدروب. وقال: الأفلج: الواسع. قال أبو محمد: وصَبَّحتِ أبكرَ ورْد سَرحِ عادِيَّة ذاتَ حِياض فُلْحِ

стр. 653

والفُناخِرُ: العظيم الأنف. وانشد: كم فيهمُ من فَاجر وفَاجِرَه زوَّاكَةٍ في مَشْيها فُنَاخِرَه تَحْرُثُ دُنْيَا وتُضِيعُ الآخِرَه والفَيَّاحة: الغَزيرَة. وقات امرأة: ذَاكَ أبى يا كَرَماً وجُودَا يَفُكُّ عن دي اللْبَد القُيُودَا ويَمْنَحُ الفَيَّاحة الرَّفْودَا يَحسِبها حالِبُها صَعُودَا وتقول للناقة تَفِيح بضَرَّتِها إذا بدت ضرتها من هذا الجانب وهذا الجانب، وتميح مثلها. والإفقار: إفقار ظهر البعير، وهي الفقرة. قال خالد: لَمَّا رأيتُ المُفْقِرين تَجَهَّمُوا ... وضَنُّوا بأجْمَالِ البِكارِ الحَقائِق والفَنْجَلَة: مِشْيَةٌ في فَحَجٍ. والفلهم: كل شيء واسع. وأنشد: ثم أتَّدَيت من أبِيك فلْهَمَا إذا طَعَنْت شِدْقَه تَلَغَّما تَلَغُّم السَّقْبِ أرادَ المَطعَمَا والفلهم أيضا: قبل المرأة. وأنشد: يا بْنَ التَّي فَلْهَمُها مِثْلُ فمِه كالجَفْرِ قَامَ ورْدُه بأسلُمِه والفَعْفَاعَانِ: الخَفِيفَان.

стр. 654

والفاسح: البعيد. وانشد: حتى إذا عالَيْن نَيًّا صالحا وطَيَّر النَّسءُ النَّسِيلَ الفا سِحا صَبَّحْنَ أمَّ عاصمٍ كَوالحا وأمَّ مَهْدِيّ وفَيحْاً فائِحاً وانشد في الفاصع: إقْفال لَيْلَى قِردها المُأَوّمَا فاصعَ أيرٍ في اسْتِها لن يَسْأَمَا والفَحِيحُ: فحيح الأفعى والضب، فحت تَفِيحُّ. قال: والفلنقس: الذي أم أمه أمة، وأم ابيه أمة، وهو القفس أيضا والأفائِجُ: الإبِل المُتَفَرِّقَة. وانشد: باتَتْ تَداعَي قَرباً أفائِجاَ أزامِلاً وهَزَجاً هُزامِجاَ تَدْعُو بِهِ من حَشْوِها الفَرارِجَا والفُرفُورُ: الحمل السمين، وانشد: جمعْتُ منها عَشَباَ شَهَابِرَا سِتاًّ وفُرفُوراً أسَكَّ حاِدرَا والفَرِىُّ: المُنْكَرُ. وأنشد: وظَلَّ مُحَتَّما على رَأسِ النَّبِي هُداهِدٌ يَفْعَلُ بالنُّكْرِ الفَري والتَّفْشِيجُ: التَّفَحٌّج على النار. والتَّفَحُّجُ: التفتح بالكلام. والفِرْشَاحُ: الكبيرة السمجة وانشد: سُمِّيتم الفِرشاحَ نَاباً بأمِّكُم تَدِبٌّون للمَوْلَى دَبِيبَ العَقارِبِ

стр. 655

والفَصافِصُ: الرَّطْبةُ، وأنشد: أمرِجَ في مَرْج وفي فَصافِصَا ونَهَر تَرَى له بَصائِصَا وأنشد في الفلتان: عَرَضْنا بحاجٍ ليس كالحَاج وانتَحَى ... لنا فلتانٌ يمنعُ الحَيَّ أزبرُ وأنشد في الفصم: كِلتا يديْه تفْصِم الأساوِرَا ثم أمرُّوا بعدنا المَرائِرَا والفاحِمُ: الماء الساكن لا يجري. تقول: قد فحَمَتِ القايبُ تَفحُم فُحوماً. وقد فحَم الصبي فحاما يَفْحُم. قال: والفَحْمُة: أول الليل بعد العتمة وقال: جَاءنا فحْمَة العشاء. قال: وقالت دختنوس في الفرار: مُتعلَّقٌ رِبقَ الفُرا ... رِكأنه في الجِيدِ غُلّ والإفراط: إلترك. وقال كعب: وترنُو بَعْيَني نعجِة أم فرقدٍ ... تظل بِوَادِي روضةٍ وخمائِل والفُقْرة: الاستِمكَانُ، وقد أفقر أي أمكن. قال كعب: فأرسلَ دُفْعاً على فُقْرَة ... وهُنَّ شَوارِعُ ما يتَّقينا وقال الجعدي: ....إذا الطَّعنُ أفقَرَا وأقنى مثله. والمِفْرَصُ: الذي يقطع الحديد ويقص به الحافر. قال كعب: فإذا ما دَنَا لها منَحتُه ... مُضْمراً مِفْرصَ الصَّفِيح ذَكِيرا

стр. 656

وانشد في الفائل لزهير: فردَّ علينا العَيْر من دُونِ إلفِه ... على رَغْمِه يَدْمَي نَساهُ وفَائِلَه والفَرِيش حين تضع ولدها من كل شيء. قال زهير: وغادَرَت مُقعَداتٍ دون حَمِيتِها ... منها الفَرِيشُ ومنها المُحِلقُ الحَلِقُ والمفاقِرُ: آثار الجبال في البئر، الواحد مفْقَر. وقال زهير: حَرَجٍ تَرَى أثَر النُّسُوع لَواحِباً ... في دَفِّها كمفَاقِر الأمْسادِ وقال زهير في الفتان: كأنّي ورِدْفِي والفِتانَ ونُمرُقِي ... على خاضِبِ الساقَيْن أزعَرَ نِقْنِق وقال زهير في الفنا: كأنَّ فُتاتَ العِهْنِ في كُلّ مَنْزِل ... نَزَلْنَ به حَبُّ الفَنَا لم يُحَطَّم وقال زهير في الإفام: ظَهَرْن من السُّوبانِ ثم جَزَعْنَه ... على كلَّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ ومُفْأمِ وقال في الافتراض: يَطِيبُ له أو افتِراضُ بِسَيْفِه ... على دَهَش في عارض مُتوقْا وقال في الفري: ولأنتَ نَفِري ما خَلقْت وبَعْ ... ضُ القوْمِ يَخْلُقُ ثم لا يَفْرِي والإفراءُ: الشق.

стр. 657

والفراط: الأوائل. قال لبيد: فورَدْنا قَبلَ فُرَّاطِ القَطَا ... إن مِنْ وِرْدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلُ وقال لبيد في فرعه أي طاله: لم أقِلْ إلا عليه أوْ عَلَى ... مَرْقَبٍ يَفَرعُ أطرافَ الجَبَلُ وقال أيضا في الأفل: مُدمِنٌ يَجْلُو بأطراف الذُرَى ... دَنَسَ الأسوُّقِ بالعَضْبِ الأفَلّ وقال أيضا في الفرط أي الصعوبة: يُلاقُونَ منها فَرْط حَدٍّ وجُرْأةِ ... إذا لم تُقَوِّم دَرْءَهَنَّ المَساحِلُ وقال في الفلاح وهو البقاء: فإن امرأً يرجُو الفَلاَح وقد رَأى ... سَواماً وخَيْلاً بالأفاقةِ جَاهِل وقال أيضا في فاد أي مات: رعي خَرَزاتِ المُلْكِ عِشْرِين حِجَّةً ... وعِشْرِينَ حتى فاهَ والشَّيبُ شَامِلُ والفقر: فوق الأنف يفقر الأنف. وقال لبيد: ويَومَ منَعتُ الحَيَّ أن يتَفَّرقوا ... بنَجْران فَقْري يوَم ذَلِك فاقِرُ والفاجر: المائل. قال لبيد: فأن تتَقَّدم، تَغْشَ منها مُقدَّماً ... غَلِيظًا وإن أخَّرْت فالِكْفل فَاجِرُ وقال: أفد أي حضر. قال لبيد: حتى إذا أفِد العَشِى وهَاجَها ... لمَبِيتِ ربْعِيّ النِّتاج هِجانُ

стр. 658

وقال: الفرط: السريعة. قال لبيد: ولقد حَمِيتُ الحَيَّ تَحمِل شِكَّتِي ... فُرُطٌ وشاحي إذْ غَدوتُ لجامها وقال: الفرور: الناقة. قال لبيد: مَنأي الفَرور فما تَأتِي المُرِيدُ ما ... تَسلَي الصُّدُودَ إذا ما كان يُقْتَدَر والفناة: البقرة. قال لبيد: وفَناةٌ تَبغِي بحَرْيَةَ عَهْداً ... من ضَبُوحٍ عَفَا عليه الخبَالُ وقال لبيد في الفيال: تَشُقَ خمائِلَ الدَّهنا يَدَاه ... كما لَعِب المُقامِرُ بالِفيالِ وقال الفضل في الإفجاج: يُفِجُّ عن ذِي قَصَبِ مُطارِ مَضْفُوفَةً طالت على أقطارِ وقال الفضل في الفرشاح: بكُلّ وَأبٍ للصفا رَضَّاحِ ليس بمُصْطَرَّ ولا فِرشاحِ صافِي الحَوامِي مُكربٍ وَقاحِ وقال الفضل في الفضاح: ليس كفًضَّاح الدِّرادِ المُخدَجِ كأنمَّا هُنُّ على مُحَضَّج والفَطِيمَةُ من السَّخْلِ: التي لا تجد لبنا. قال العدواني: وتَردَّدَ المِسْكينُ في ال ... أبياتِ لا يُعطَى الفَطِيمَةْ

стр. 659

والفَنَع: الكثبر. يقال: إنه لذو فنع. قال الزبرقان: أظِلَّ بَيْتِي أم حَسْناءَ ناعِمَةً ... عَيَّرتَنِي أم عَطَاءَ الله ذَا الفَنَع والفَغْرُ: الريح الطيبة. والفغو: شجر. وقال أوس: لازال رَيْحانٌ وفغوٌ ناضِرٌ ... يجرِي عليك بِمُسبِلٍ هطَّالِ وقال خالد النهدي في الفليل: من شعَرٍ كالفليلِ يُنْبذُ بالقمْ ... ل ومامَارَ من دَم سَرِبُ والفُرُط: حافات من الجبل. قال وعلة الجرمي: أم هل عَلوتُ بجرَّار له لَجَبٌ ... يَغشَى الأماعزَ بَيْن السَّهْل والفُرُط وهو خيشوم من الجبل. وقال: عواقِبُ سَيْل تَحتَ أفنان سِدرَةٍ ... حمي ماءَها أن يُوردَ الفُرُطان والتَّفْشِيجُ: التفحِيجُ. يقال في مثل: أخبَث مَنْ فَشَّج على وعاء، وهي الفَرشَطَة أيضا. والفوْعَةُ: تقول: ذَهبَت فَوعة الليل أي فورته الأولى. ويقال للقدر تَفوغ أي تفُورُ وتَفِيح. والفُرَّةُ. تقول: جئْتُه على فرة ذلك كما تقول: جئته على تفِئَة ذَلك. والفَطِيمَة مثل ما صنعوا بهم. وقال طفيل: جَزَيْنَاهُم أمسِ الفطِيمةَ إنّنَا ... مَتَى ما تَكُن مِنا الوَسِيقَةُ نطْلبِ

стр. 660

وقال طفيل في التفشغ: وقد سمِنت حتى كأنَّ مخاضهَا ... تفشَّغَها ظَلْعٌ ولَيْست بظُلَّع والأفراش: إفراش الدجاحة على بيضها. قال طفيل: فَيُصبِحُ ماله فَرْسَي ويُفْرِش ... إلى ما كانَ من ظُفُرٍ ونَاب فرسي من الفريسة. والفَقْع: أن يموت الإنسان من الحر، وهو يَفقَع. والإفراعُ: أول ما ترى الماخض من النساء أو ترى من الدواب فيقال: قد أفرَع لها وهو ساعة تُولَد الغَنَم قَدْ أفرَعَ فِيهَا، وأفرِعَت هي. والفُصْعُل: اللئيم. وأنشد: سأل الوَليِدَةَ: هل سَقتْنِيَ بَعْدَما ... شَرِب المُرِضَّةَ فُصْعُلٌ حَدَّ الضُّحَى وقال: وما وَجدْتُ عنه مَحِيصاً ولا مَفِيصاً: وما اسْطَعْتُ أن أحِيصَ عنه ولا أفِيصَ. والفَقيئة: نَقرَةٌ تكون من الرمال، وجماعه الفقائي. والفَذُ: التمر اليابس الذي ليس بمكنوز. والأفْرِنْقاعُ. تقول: افرنقع عنه إذا كان قد أغمى عليه ثم أفاق. والتَّفَشُّلُ: يقال: لقد تفشل منهم امرأة أي تزوجها. والمُفَسكَلُ: آخر القوم، وهو الفِسْكَوْل وقال: شَحْم أفضاءٌ إذا كان شحماً موضعا في بطن الشاة، والواحد فَضًي مَنْقُوص. وفَضِيان، وشَحْمها أفضاءٌ.

стр. 661

والفَرِيُّ: العَجَب، وأنشد: وهُنَّ بالشَّفْرةِ يَفرِينَ الفَرِىّ مُسْترَعِفاتٍ بِخِدَبٍّ شَمَّرِيّ يَنْفِي حَصَى المَعْزَاءِ بالشدِّ الوَحِيّ والافتجار تقول للرجل إذا جاء برأي ما: أنت افتجرت هذا الرأي. وتقول: إنه لذو فجرات من الكرم أي عطايا. والإفْراع. تقول: أفرع بسَيِّدِهِم أي أخَذُوهُ وقَتَلوُه. وقال عدي في الفيج: وبُدِّل الفَيْجُ بالزَّرافَةِ وال ... أيَّامُ خونٌ جَمُّ عجائِبُها والفَيْج واحِدٌ، والزَّرافَة: الجَمَاعَةُ. يقول: كنت في فرسان وموكب فصار معي فَيْجٌ يَحْرسُنِي، يَقُولُه حين حبسه النعمان. وقال: وما أسبَبْتُه والفَيْجُ حَوْلِي ... وهَمِّي في مُلِمّات الخُطوب وقال عدي في الفردوس: ثُمَّت أورثَه الفِرْدَوْسَ يَعْمُرُها ... وزَوْجَه صِلْعَه من جَنْبِه جَعَلا والفتاق: الشمس إذا طلعت من بين السحاب. قال عدي: وفَتاةٍ بَيْضاءَ ناعمةِ الجِسْ ... م لَعُوبٍ وَوَجْهُها كالفِتاقِ والفِنْدُ من العَلَم: نَوَاحِيه. قال ابن حِلَّزَةَ: لو أَنَّ ما يأوِي إلَ ... يَّ أَصاب من ثَهْلانَ فِنْدا

стр. 662

والفَطْر لِلشَّاةِ، يقال: ما ترك فيها فَطْراً وه يفْطِرُها بإصبَعيْه: وما تَرَك ولدُها فيها فطْراً. ويقال لِلسِّقاءِ إذا مُلِئَ لَبناً فيه فِرقة لا تُسْتَطاع أَن يمخضَ حتَّى يُفرقَ: افرُق لبَنك. ويقال: أَفرقَتْ إِبلُه إذا كَثُرت. والفَنِين: خُراجٌ يخرُج في إِبطِ البْكر. وقال حُميْدِ: إذا مارسْت ضِغْناً لأبنِ عمِّ ... مِراسَ البَكْرِ في الإِبِطِ الفَنِينَا والفِدَغْل: الدَمِيمُ الخَسِيسُ. وقال: غَوتْ أُمُّ لَيْلَى مارأت في مُويْلِك ... عُبَيْدَاً فِدغْلاً ذا سنامٍ وحاركِ وقال الفَضْل في الأفْلالِ: قطعت بالعْنسِ على كَلالِها مجهوُلَها والطُّولَ من أَقلالِها والمقارِم: التي تَتَّخِذُها النِّساءُ يُضَيِّقْن بها، قال امرؤُ القَيْسِ: وآثر بالمخْزَاةِ آلَ مُجاشعٍ مُتونَ إماءٍ يعْتَبِينَ المقارِما والمُقَاطَعة. تَقُولُ للرَّجل: فاطِمني أَي أعطِني من سَخلِك يكُون معي وخُذْ من سخْلي. والفَعْفَعة: زجر المِعْزَى، تقول: فَعْ فَع تَذْعَر منه المِعْزَى ولا تزيد الضَّأنُ على أَنْ تَرفَع رُؤُوسَها. والأَفنى والفْتواءُ: شجَرة مُعوَجَّة. والفَلُّ: النَّصلُ من الغَزْلِ. قال: والفَقْرةُ: أَن يَكُونَ للقَوْم رَكَايَا يَسْقُون بها، والفَقِير مِثْله.

стр. 663

والفَهْقَة مِثْل الفائِقِ، وهو مَفصِل مابَيْن العُنُقِ والرَّأسِ، وأَنْشَد: يَبْدأُ بالضَّرْب ويَثْنِي بالحَنِق ويَجَأُ الفَهْقَةَ حتى تَنْدَلِق والفَهَقُ: الامْتِلاء. وقال ابنُ كِنانة: بها أَطْعنُ النَّجلاءَ يَهْدِر فَرغها ... إذا رُفِعت عَنْها الأَنامِل تَفهَقُ والفَارِعُ: المُرتَفِع. قال النّابِغَةُ: قعَدتُ به ذَاتَ العشاءِ فلم أَنَم ... على مرقَبٍ من هَضْب نَخْلَة فَارِع والإفراع: الهُبثوطُ: قال نَخْلَة فَارِع والإِفراع: الهُبُوطْ. قال النَّابِغَةُ: كَأَنَّ حُدُوجَها في الآلِ ظُهْراً ... إذا أَفرَعْن من نَشْز سَقِين والقبائِل: عن يَمِين عَجْب الذَنَب وعن يَسارِه، قال النَّابِغَة: نَحوصٌ قد تَفلَّق قَائِلاهَا ... كأَن سراتَها سبَدٌ دَهِينُ والأَفن من الحلب غُدوة وعَشِيَّة. وقال المُخَبَّل: إذا أُفِنَت أَروَى عيالكِ أَفنُها ... وإنْ حُيّنَتْ أربي على الوَطب حِينها وقال الضِّبِّيُّ في الفَيْهج: أَلا يا أصْبَحَانِي فَيهَجاً جَيْدَريَّةً ... بماءِ سحابٍ يَسبِقُ الحقِّ باطلِي والفَدغم: الأَبيضُ النَّبِيلُ الوَجْه.

стр. 664

والتَّفَرُّشُ: عَدوٌّ شَدِيدٌ: وقال أَبو دُوَادٍ: فَأتَانَا يَسْعَى تَفرشَ أُمِّ البيْ ... ض شَّدّاً وقد تَعالَى النَّهارُ والتَّفْلِيجُ: القِسْمة لِلَّحْم وما أَشْبَهَه. قال أَبو دُوادِ: ففَرِيقٌ يُفلَّج الَّلحمَ نِيئاً ... وفَرِيقٌ لِظَابِخِيه قْتَار والتَّفْشِيغ: أَن يَقومَ من مَنَامِه وهو كَسْلان. قال أبو دُواد: فإذا غَزالٌ عاقِدٌ ... كالبَدْر فشَّغَهُ المَنامُ وقال أَبو دُواد أَيضاً في الفِلق: مُهرٌ يُؤّبِّن هالكاً أَو مُهرةٌ ... كالفِلقِ سُلَّ من القِرابِ قد انْحَنَى وقال أبو دُوادٍ في الفُرزُومِ: فُرِشَت كِبدُها على الكَبِد السُّفْ ... لَى جميعاً كأَنَّها فُرزومٌ وقال: الأُفْق في قَولِ أَبِي دُواد. بينَ رَبْداءَ كالمِظلَّة أُفق ... وظَلِيمٍ مع الظَّلِيم حِمارُ وقال الأجشُّ في الأَفراجِ: حافِظُ السِّرُ لا أَبوح به الدَّهْ ... رَ إِذا ما الأَفراجُ بالسِّر باحُوا وقال: أيضاً في الفَلاحِ: ومَدارِيك للذّحُولِ مَباذِي ... ل إِذا قَلَّ في السِّنين الفَلاحُ وأرِيحَت سَوامُهم مُؤزَلات ... قَسواءٌ غُدوُّها والرِّواحُ

стр. 665

وقال في الفتاح: كان فينَا الأولى ومَنْ ينقضُ الوتْ ... رَ ومن لا تُنال منه الفِتاحُ والإفاقة في قول ابن الذئبة: تُفِيق بدِرَّةٍ وتُضِيع أخْرَى ... كما يَخْرَ؟ مِّس الأزِج الأطُومُ وقال أمية في الفديد: وعَصْرُ الزِّيْتِ في قرَباتِ بُصْرَي ... له في كُلِّ مَعْصَرةٍ فَدِيدُ وقال: الأفجي: الأفج. وقال: الفراية: سيورة التي يخرز بها؟ والفَنْقلة يقال: إذا كان ضَخْمَ القَدَمَيْن ثَقِيلهَما قيل: فَنْقَل القدَمَين. قال: فَنْقِل على مِعْزَاك وأطمِلْ بزُبْدها ... هُنالِك فارضن حيث تُثني الصَّدائِر والفريقة: أن تَنسج الشقة امرأتان أو ثلاث أو أربع، كل واحدة مولية الأخرى قفاها. وقال الشقفي في الفليق: لَستُ بساعٍ حين أن أحْمَست ... بأسْهُمٍ مَلْعُونَةٍ والفلِيقِ إنَّ وَجِّا وما يَلِي بَطْنَ وَجِّ ... دارُ قَوْمِي بربَوْة ورتُوقِ دارُ قومِي بمَنْزل غيرِ ضَنْكٍ ... مَن يُرِدْنا يكن لأوَل فوق

стр. 666

أي: يقتل بأول سهم يرمي به. والمفرغ: الوادي إذا جاء من بعيد يقال له المفرع. والمفرهات: العظام من الإبل. قال أمية: إذا شَجِيت بالمُفرهات قُدورُها ... وجَاش عليها يَهزِمُ الغَلْيَ لوبُها والفصم: المفصل. قال أمية: أصْلابُهم مُوجَدات في جَماجِمهم ... صُمُّ القَوِائم لم يُوصَلْ لهم فُصُم وقال الحارث بن عوف الأزدي: فما كَثَّرتُ فائِدتي بغَدْرٍ ... كَفَى لي في الفَوائِد ما يَطيبُ والأفناء: الأعطال. قال أمية: لولا مخافةُ رَبٍّ كان عذٌبهَا ... عرجاء تَظلعُ في أفنائِها عَسَم والتفارط، إذا طال مرضه. يقال: تركْتمُوه حتى تفارطَ به هذا المَرَضُ والفِئَرة: أن يغلي التمر إغلاءة ثم تصفيه فتغتبق منه امرأة وتترك بقيته، فإذا أصبحت حليب عليه فيصير كديراء. يقال: أفرت القدر. وقال أبو دواد في الفرائض: قد تَصَلْعْكن في الرّبيع وقد قّرْ ... رَع جلدَ الفرائِض الأقدامُ الفَضِيخُ: خلط الماء بالبن في السقاء. والفِصْحُ: اللبن الحليب بعد اللبأ إذا لم يكن خالطه شيء من اللباء. وقال قد فَصَّحَت إذا صَفَا لَبنُها وهي مُفصِّحٌ.

стр. 667

والفَلْذ: اللين المُتفَلِّق، والمُتفَلِّق: اللبن يتفَرَّق ويتَفَلَّق وهو المُتَكبِّب. والفذيذ: أن تصنع في النحى شيئا من رب. والفَاقِياءُ إذا خرج من رحمها شيء فيه ماء فانفقأ. يقال: قد فَقَأها وهو الفَاقِئ وفد فَقَأتْ، وهي الفائقة. والفُزفُورُ تدْعوه طَيّئ الخُبْزَة الضَّخْمَة. والفُرار إذا عظم الخروف، وجماعته الفرار مثل الواحد. وقال: فطمت وهي فاطم فطاما. قال: والفَخُورُ: العظيمة الضَّرعِ القليلة اللبن. والفَتُوح: الثَّرُورُ. والفضْحاءُ من الضأن: التي بطنها أحمر وبها سُتُوحٌ كالزعفران وبوجهها رقط أصفر. والفَرْش: الغنم وقد تدعى حاشية الإبل الفرش. وقال: فُؤاد الشاة، يقال: جميع ما في بطنها، وبعضهم يقول: فؤادها: قلبها. الأفِيقُ: الذي قد دُبغ مرَّتَيْن، وهو الأديم. والمَعْسُ: حُسْن دلك الجلد، وقد يدعى المَعْسُ النِّكاحَ. والجلدُ الحَلِم: الذي خرقه الحلم قبل أن تذبح الشاة. وقال: وجِلْدُها لا حَلِم ولا نَغِل والقُنُوءُ: أن المرأة إذا عالجت الإهاب فأيبَسَتْه قيل: قد أقَنَأَته، وأكثر ما تدبغ المرأة الأديم، أربع مرات وثلاث، وأقله مرتان وكل مرة يجعل فيه الدباغ، تقول: قد سقيته نفساً، والنفس تلك الدبغة من القَرَظ والعَرْتَنُ ومن العرب من لا يكون بأرضه قَرَظٌ فيدبغ بنجب الطلح والأرطي والألاء والقرنوة، فإذا سقيته تلك النفس فدبغته فذهبت مرارته وألقيته

стр. 668

فهو بلُغَةِ طَيِّئ الوَفْلُ وبلُغَةِ بَنِي أسَد الفُلفل. وحالي الأديم الذي يَحْلَؤه يَقشِرُها عن الجِلْدِ، وهي القشر وهي النَّمَم بلغة طيئ. يقال: ما أحسن ما حمر الأديم يحمر وهو قشر. والفَلْق والمَرْق أن الجِلدَ إذا أصَلَّ نزِع صُوفُه فذلك الفَلْق والمَرْق. والفِرْقِمُ: الكَمَرة. والفَيْجَقُ: الأرض البعيدة أو الشيء الواسع. والأفروثَة: بيان الأمر. والفَجَمة: معنى الأمر. والمُفرِق: السَّمِينَة، وقال: وقُمتُ إلى كَومَاءَ كالفَحلِ مُفرِقٍ ... بُكوَر امرئ ما شفَّه مَنْ ينوبُها والانفِراثُ: تَفرُّقٌ. والتَّفْتِييشُ: خيلاء في المشية. وقال: مريتفَيَّشُ. والفَخْفَاخُ: الرقيق من الناس والدواب. والفرطوسَة: طرف أنف الرجل. وقال: المُفاشَغَة: أن الناقة تظأر على ولد أخرى، فيقان: فُوشِغَت عليه. والفَرعة: شجرة تكون في الجبل، أسفلها خَفِيفٌ قليل، وأعلاها مجتمع، وإذا كانت في السهل فهي النَّصَمَة، فإذا يَبِسَت فَهِي الهرُدِي، وجماعها الهَرادِيُّ. والفَوْعَاءُ. يقال: كانت بينهم فوعاء من اللحاء. وتقول: أصبت من فوعاء فلان: من معروفه، وذاك من أوله. والفَصِيصَ: صوت الشواء. والفُرفُور: خبزة ليست بالعظيمة. والفِراش، وفرِاشُ اللسان: باطن الحَنَك الأعلى وعُودَا اللسان يُغْرَزَان في جانِبَي الحَنجَرَةِ.

стр. 669

وقال البكائي في فياح: شَدَدنا من أعِنَّتِها إلَيْنا ... وقُلْنا بالضحى فِيحِي فيَاحِِ فخفض. وقال ابن عنمة في فاق: عَمِيرةُ فاقَ السَهمُ بَينِي وبينَه ... فلا تَطْعمَنَّ الخمرَ إن هو أصعدا والفاثور: الجفنة العظيمة، قالها الكلبي. وأنشد لأمية في الفلق: لو كَان منفَلت كانت قَساوِسةٌ ... يُحْيِيهُم الله في أيديهم الزُّبُر أموالُهم قِسمةٌ لكلّ مُهتلكٍ ... وهم يُصَلُّون حتى يَفلِقَ السَّحَر والفَتُوح: التي ترسل لبنها، وهي الثرور. وقال: والفَائِجَة مثل الفأو. والفَضِيهُ: ما تورك منه، وبعضهم يقول: فَضِيّة مشددة. وقال المري في الفرصة: من جَمِّ بئْرٍ كَانَ فُرصَتُه ... مِنْها صبيحةَ ليلةِ الرِّبعِ وقال الفزاري في الإفرام: يُفرِمْنَ أودِيةَ الذِّئاب بسَاطِع ... سَبِط كأنَّ به دَواخِنَ تَنْضُب والفَلَح: تَشَقُّق الرِّجلين والشَّفَتَين. والفُرَطِي من الإبل: السهل.

стр. 670

والفطر إذا كان ضرعها ملآن لبنا فلم يَستَمْكِن من الطبي؛ تقول: افطرها، وه أن تخطب بطرف الإبهام والسبابة. وقال عبيد في الإفجاج: كُمَيتٍ كيَبْس الرَّبْل صاف أدِيمُهُ ... مُفِجِّ الحَوامِي جُرشعٍ غَيرِ مخشُوب والفَرْض: القِدْحُ. قال عَبِيدٌ للبًرْق: وهو كنِبْراسِ النَّبِيطِ أو ال ... فَرْض في كَفِّ الَّلاعِب المُسْمِر وقال بشر في التفارط: بكل قَرارةٍ من حيثُ جالَت ... رَكِيَّة سُنْبُكٍ فيها الْئِلاَم بأحقِيها المُلاء مُحزَّمات ... كأن جِذاعَها أصُلا جِلامُ يُنازِعْن الأعِنَّةَ مُصْغيات ... كما يَتَفارَط الثَّمْدَ الحَمام والإفراع: أول ما تنتج الغنم، تقول: أفرع النتاج. والفَقْأة، تقول: أصابتهم فَقْأة رواء أي مطرة. والفَرْع: الثوب الرقيق من القز ليس له علم. وتَفُوج: تخرج على كل ما خيرت معه. قال أبو ذؤيب. عَشِيَّةَ قامَتْ بالفِناء كأنها ... عَقِيَلُة نَهْبٍ تُصْطَفَي وتَفوجُ والفِلِزُّ: القصير الغليظ الشديد، ويقول بعض العرب: هو الفُلُزُّ والعنتر. وقال: أنا الشَّدِيدُ العُنتُرْ اشْتَرٍني وأبشِرْ
следующие страницы →