Полный текст (928 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
أي: يقتل بأول سهم يرمي به.
والمفرغ: الوادي إذا جاء من بعيد يقال له المفرع.
والمفرهات: العظام من الإبل.
قال أمية:
إذا شَجِيت بالمُفرهات قُدورُها ... وجَاش عليها يَهزِمُ الغَلْيَ لوبُها
والفصم: المفصل. قال أمية:
أصْلابُهم مُوجَدات في جَماجِمهم ... صُمُّ القَوِائم لم يُوصَلْ لهم فُصُم
وقال الحارث بن عوف الأزدي:
فما كَثَّرتُ فائِدتي بغَدْرٍ ... كَفَى لي في الفَوائِد ما يَطيبُ
والأفناء: الأعطال. قال أمية:
لولا مخافةُ رَبٍّ كان عذٌبهَا ... عرجاء تَظلعُ في أفنائِها عَسَم
والتفارط، إذا طال مرضه. يقال:
تركْتمُوه حتى تفارطَ به هذا المَرَضُ
والفِئَرة: أن يغلي التمر إغلاءة ثم تصفيه فتغتبق منه امرأة وتترك بقيته، فإذا أصبحت حليب عليه فيصير كديراء. يقال: أفرت القدر.
وقال أبو دواد في الفرائض:
قد تَصَلْعْكن في الرّبيع وقد قّرْ ... رَع جلدَ الفرائِض الأقدامُ
الفَضِيخُ: خلط الماء بالبن في السقاء.
والفِصْحُ: اللبن الحليب بعد اللبأ إذا لم يكن خالطه شيء من اللباء. وقال قد فَصَّحَت إذا صَفَا لَبنُها وهي مُفصِّحٌ.
стр. 667
والفَلْذ: اللين المُتفَلِّق، والمُتفَلِّق: اللبن يتفَرَّق ويتَفَلَّق وهو المُتَكبِّب.
والفذيذ: أن تصنع في النحى شيئا من رب.
والفَاقِياءُ إذا خرج من رحمها شيء فيه ماء فانفقأ. يقال: قد فَقَأها وهو الفَاقِئ وفد فَقَأتْ، وهي الفائقة.
والفُزفُورُ تدْعوه طَيّئ الخُبْزَة الضَّخْمَة.
والفُرار إذا عظم الخروف، وجماعته الفرار مثل الواحد.
وقال: فطمت وهي فاطم فطاما.
قال: والفَخُورُ: العظيمة الضَّرعِ القليلة اللبن.
والفَتُوح: الثَّرُورُ.
والفضْحاءُ من الضأن: التي بطنها أحمر وبها سُتُوحٌ كالزعفران وبوجهها رقط أصفر.
والفَرْش: الغنم وقد تدعى حاشية الإبل الفرش.
وقال: فُؤاد الشاة، يقال: جميع ما في بطنها، وبعضهم يقول: فؤادها: قلبها.
الأفِيقُ: الذي قد دُبغ مرَّتَيْن، وهو الأديم.
والمَعْسُ: حُسْن دلك الجلد، وقد يدعى المَعْسُ النِّكاحَ.
والجلدُ الحَلِم: الذي خرقه الحلم قبل أن تذبح الشاة. وقال:
وجِلْدُها لا حَلِم ولا نَغِل
والقُنُوءُ: أن المرأة إذا عالجت الإهاب فأيبَسَتْه قيل: قد أقَنَأَته، وأكثر ما تدبغ المرأة الأديم، أربع مرات وثلاث، وأقله مرتان وكل مرة يجعل فيه الدباغ، تقول: قد سقيته نفساً، والنفس تلك الدبغة من القَرَظ والعَرْتَنُ ومن العرب من لا يكون بأرضه قَرَظٌ فيدبغ بنجب الطلح والأرطي والألاء والقرنوة، فإذا سقيته تلك النفس فدبغته فذهبت مرارته وألقيته
стр. 668
فهو بلُغَةِ طَيِّئ الوَفْلُ وبلُغَةِ بَنِي أسَد الفُلفل.
وحالي الأديم الذي يَحْلَؤه يَقشِرُها عن الجِلْدِ، وهي القشر وهي النَّمَم بلغة طيئ. يقال: ما أحسن ما حمر الأديم يحمر وهو قشر.
والفَلْق والمَرْق أن الجِلدَ إذا أصَلَّ نزِع صُوفُه فذلك الفَلْق والمَرْق.
والفِرْقِمُ: الكَمَرة.
والفَيْجَقُ: الأرض البعيدة أو الشيء الواسع.
والأفروثَة: بيان الأمر.
والفَجَمة: معنى الأمر.
والمُفرِق: السَّمِينَة، وقال:
وقُمتُ إلى كَومَاءَ كالفَحلِ مُفرِقٍ ... بُكوَر امرئ ما شفَّه مَنْ ينوبُها
والانفِراثُ: تَفرُّقٌ.
والتَّفْتِييشُ: خيلاء في المشية.
وقال: مريتفَيَّشُ.
والفَخْفَاخُ: الرقيق من الناس والدواب.
والفرطوسَة: طرف أنف الرجل.
وقال: المُفاشَغَة: أن الناقة تظأر على ولد أخرى، فيقان: فُوشِغَت عليه.
والفَرعة: شجرة تكون في الجبل، أسفلها خَفِيفٌ قليل، وأعلاها مجتمع، وإذا كانت في السهل فهي النَّصَمَة، فإذا يَبِسَت فَهِي الهرُدِي، وجماعها الهَرادِيُّ.
والفَوْعَاءُ. يقال: كانت بينهم فوعاء من اللحاء. وتقول: أصبت من فوعاء فلان: من معروفه، وذاك من أوله.
والفَصِيصَ: صوت الشواء.
والفُرفُور: خبزة ليست بالعظيمة.
والفِراش، وفرِاشُ اللسان: باطن الحَنَك الأعلى وعُودَا اللسان يُغْرَزَان في جانِبَي الحَنجَرَةِ.
стр. 669
وقال البكائي في فياح:
شَدَدنا من أعِنَّتِها إلَيْنا ... وقُلْنا بالضحى فِيحِي فيَاحِِ
فخفض.
وقال ابن عنمة في فاق:
عَمِيرةُ فاقَ السَهمُ بَينِي وبينَه ... فلا تَطْعمَنَّ الخمرَ إن هو أصعدا
والفاثور: الجفنة العظيمة، قالها الكلبي.
وأنشد لأمية في الفلق:
لو كَان منفَلت كانت قَساوِسةٌ ... يُحْيِيهُم الله في أيديهم الزُّبُر
أموالُهم قِسمةٌ لكلّ مُهتلكٍ ... وهم يُصَلُّون حتى يَفلِقَ السَّحَر
والفَتُوح: التي ترسل لبنها، وهي الثرور.
وقال: والفَائِجَة مثل الفأو.
والفَضِيهُ: ما تورك منه، وبعضهم يقول: فَضِيّة مشددة.
وقال المري في الفرصة:
من جَمِّ بئْرٍ كَانَ فُرصَتُه ... مِنْها صبيحةَ ليلةِ الرِّبعِ
وقال الفزاري في الإفرام:
يُفرِمْنَ أودِيةَ الذِّئاب بسَاطِع ... سَبِط كأنَّ به دَواخِنَ تَنْضُب
والفَلَح: تَشَقُّق الرِّجلين والشَّفَتَين.
والفُرَطِي من الإبل: السهل.
стр. 670
والفطر إذا كان ضرعها ملآن لبنا فلم يَستَمْكِن من الطبي؛ تقول: افطرها، وه أن تخطب بطرف الإبهام والسبابة.
وقال عبيد في الإفجاج:
كُمَيتٍ كيَبْس الرَّبْل صاف أدِيمُهُ ... مُفِجِّ الحَوامِي جُرشعٍ غَيرِ مخشُوب
والفَرْض: القِدْحُ. قال عَبِيدٌ للبًرْق:
وهو كنِبْراسِ النَّبِيطِ أو ال ... فَرْض في كَفِّ الَّلاعِب المُسْمِر
وقال بشر في التفارط:
بكل قَرارةٍ من حيثُ جالَت ... رَكِيَّة سُنْبُكٍ فيها الْئِلاَم
بأحقِيها المُلاء مُحزَّمات ... كأن جِذاعَها أصُلا جِلامُ
يُنازِعْن الأعِنَّةَ مُصْغيات ... كما يَتَفارَط الثَّمْدَ الحَمام
والإفراع: أول ما تنتج الغنم، تقول: أفرع النتاج.
والفَقْأة، تقول: أصابتهم فَقْأة رواء أي مطرة.
والفَرْع: الثوب الرقيق من القز ليس له علم.
وتَفُوج: تخرج على كل ما خيرت معه. قال أبو ذؤيب.
عَشِيَّةَ قامَتْ بالفِناء كأنها ... عَقِيَلُة نَهْبٍ تُصْطَفَي وتَفوجُ
والفِلِزُّ: القصير الغليظ الشديد، ويقول بعض العرب: هو الفُلُزُّ والعنتر.
وقال:
أنا الشَّدِيدُ العُنتُرْ
اشْتَرٍني وأبشِرْ
стр. 671
وقال الأسدي في الإفرام:
تركنَ ابنَ سَعْدٍ باليَمِين وأفرمَتْ ... جُديْعٌ بَقَحْرٍ من سَوابِقها قَعْم
وقال في الفاضجة:
نفَت عنه القَذَى بهِبير وادٍ ... من السُّلطان فاضِجَةُ الرِّياح
والأفرُ: العَدْوُ. تقول: أفَر يَأفِر.
والمُفاشِغ: الذي قد وضعت ناقته فجاء بولد مكان ولدها فألقاه تحته وهي لا تراه فترأمه قبل أن تعرف ولدها، قال الحارث بن حلزة:
بَطَل يُجرِّرُه ولا يَرثِى له ... جَرَّ المُفاشِغِ هَمَّ بالإرْزامِ
وقال حق الأسعدي في الفأو:
لها أثرٌ بالفَأو عافٍ كأنَّه ... مَواضِعُ وَدْع مُسْتَتِبٍّ وظَالِع
وقال مالك بن نويرة في الفرث:
رَأيتُ تَمِيماً قد أضاعَت أمورَها ... فهم بَقَطٌ في الأرض فَرْثٌ طَوائِفُ
مالك بن نويرة في الفظ:
وكَانَ لَهُم إذ يَعصِرون فُظُوظَها ... بدَجْلَة أو فَيضْ الخُريْبة موْرِد
وقال معفر في المفرص:
بكُلِّ رَقِيقِ الشَّفْرتَيْنِ مهَنَّدٍ ... وأسمَر عَسَّالِ المَهَزَةِ مِفْرَصِ
стр. 672
وقال الحارث الأزدي في الفرض:
وتَفرِضُ مَنطِقاً حُلواً لَذِيذاً ... شِفَاء البَثِّ والسِّقِم العَيِي
وقال أيضا في الفضيض:
كأن فَضِيضَ ساريةٍ بكَأس ... شَمولٍ لَونُها كالرَّازِقِيّ
وقال عبد الله في الأفل:
فبَسطتُ كَفي طامِعاً بِصِلائِها ... فإذا وَذَا أفْلٌ من الآفالِ
وقال جواس في الفيافي: حين لا يقدم ذو الروع ولا يغني فيافاً وقال هناءة في الفَنَع:
عمانُ فهَلْ مِثلُها في البِلا ... دِ بها الفَنْع والفَنَع الأَجبل.
الفَطرانِيُّ: الأحمر الذي يتقشر وجهه إذا أصابته الشمس.
والفَلَق: المتَفلِّق. تقول: سقاني فلانٌ لبناً فِلِقاً.
وقال حسَّان في الفِلِّ:
وأَن التي بالسِّدِّ من بَطْن نخْلةِ ... ومن دَانَها فِلُّ من الخير مَعْزِل
والفُتُون: الحَرّات. وقال كعب بن مالك.
مَعاطِنْ تَهوِى إليها الحقو - قُ يَحسِبها مَنْ رآها الفَتِينَا.
стр. 673
وقال في المفنيات:
هِجانٌ وحُمْر مُفنٍيات بُطونُها ... وأصفرُ مَمْلُوك من البسر فاقِع
وقال حسان في الفيظوظة: لما مَشَي القَومُ به ساعةَ فاظَ والإنْسانُ آجال والتّفْجِية: التَّفْريجُ. قال حسان:
يفجِّي خِمامَ الناس عنّا كأنَّما ... يُلَفِّحُهم جَمرٌ من النَّارِ ثاقِبُ
والفقرة: القوة. قال النمر:
ذُو فُقْرةٍ أبلَغَتْه السِّنُّ شِدَّتَه ... فوقَ الرَّباعِي ولم يطلع به نابُ
يعني الجمل.
وقال النمر في الفلج:
كأنَّ امرأ في الناي كُنتَ ابنَ أمِّه ... على فَلَجِ من بَحر دِجْلَة مُطْنِب
والفَغِم: المولع. قال الأعشى:
تَؤمُّ دِيارَ بَنِي عَامرٍ ... وأنتَ بآلِ عُقَيْلٍ فَغِم
والأفْق: الغَلَبَة. قال الأعشى:
ولا المَلِك النُّعمانُ يوم لَقِيته ... بنعْمَتِه يُعْطِي القُطوطَ ويَأْفِقُ
والفَيْتَق: النجار. قال الأعشى:
ولا بُدّ من جارٍٍ يُجِيرُ سَبِيلَها ... كما سَلك السَّكِّيَّ في الباب فيتَقُ
стр. 674
والأفِين: الذي يفسد ماله يبذره.
والأفق من المِظَلَّة بين العمودين.
والفَنْدَشَة: النخلة ينتفخ قشر ثمرتها عن لحائه. والرجل يقال له فَنْدَشٌ إذا كان منتفخا، وإذا جلس الرجل ينتفخ في مجلسه قيل: فنْدَش في جلسته.
وقال أبو ذؤيب في الإفضاح.
بل هَلْ أرِيكَ حُمولَ الحَيِّ غادِيَةً ... كالنخل زَيَّنَها بَنْغ وإفْضاحُ
وقال التغلبي: الإفان: قُبْلُ الجبل يقال: تركته بإفَّانِ الجَبَل أي قبله.
والفرغ من الأرض: مثل الفأو.
وقال:
رَضيتُ فُدامَ اليوم حَشْو رحَالتي ... إذا كُنتُ بالفَرْعُ المَخوفِ المُمرِّض
стр. 675
باب من القاف
وقال: تَقَطَّل إذا صرع.
وقال: أعطني قسمي منه أي نصيبي.
وقال: قسم بينهم فأحسن القَسْمَ، وقَسَم بينهم قِسْمَة حَسنة.
وقال: ارتقشوا في القتال والسباب أي اختلطوا.
وقال: هذا يوم قائظ إذا كان شديد الحر.
وقال: قد قَرَتَ فلان عن السم إذا تغير لونه ودمه يقرت قروتا.
وقال:
نواعمُ لم تَسْمَع نُبوحَ مُقامةٍ
والمقامة: التي يقيم فيها الناس لا يبرحون.
وقال: قد حل الشقاء يقحل قحولا.
وقال: المقلات: التي يموت ولدها ساعة تلده.
وقال أبو علي من بني أبى بكر:
قَطَب في سِقائِه يَقْطِب. وقال: قَطبَ الرَّحى وهو القُطْبُ.
وقال الوالبي: أقنعت يدي أي أملتها، وأقنع رأسه إذا أماله.
وقال الأقتثام: أن يتزود الأكل بعد ما يشبع. وقال:
وللِكُبراء أكلٌ كيفَ شاءوا ... وللِوِلدانِ أكلٌ واقْتِثَام
وقال الكلابي في قول ابن مقبل:
تأمل خَليلي هل ترَى ضوءَ بارق ... يمان مَرْتُه ريحُ نَجدٍ فَقَتَّرَا
стр. 676
التقتير: الغبرة التي تكون أمام المطر. وقال: تقول: ذهب البعير في فترة الغيث ثم لا ندري ما صنع.
وقال: قصاص الشعر وقصاص الكتفين.
وقال القبض: السوق: الشديد، وجمع بعض إلى بعض.
وقال:
إذا اسْتَطَعْتِ قُربانا فاقْرْبِي
أو هَرباً من ذي البلادِ فَاهْرُبِي
والقَرَب: أن يَقُربَ الماء ليللا فُيَصِّبحَه.
وقال: الأقبَل في العْيَنينْ: الذي أقبلت كل واحدة من عينيه على الأخرى والأقبَلُ في الرِّجْلَين: الأفحج المُتقابلَة قدماه.
والمُقَرْفَصُ: المُقيَّد.
وقال: قَرضَها: جَعَلَها جَانِبا. قال: قرضته أحد شقي.
وقال: القَفِيرُ: الجُلَّة الكَبِيرة من خوص يجعل فيها التمر والبر.
والقَذُورُ: التي لا تبرك وسط الإبل.
وقال: إنه لمُقْطعُ المعروف إذا كان بخيلا. قال الحطيئة:
فإنَّ ابنَ دَفَّاع طَريفاً وجدتُه ... كريماً على عِلاتِهِ غَيرَ مُقطَعِ
وما معروفه بمقطع إذا كان جوادا.
وقال: ماءُ قاصر إذا كان قريب الكلا ومُقْصِرٌ. وقال العْنَبرِيُّ: القُصْر: القُرْبُ. وقال العامري: هذا ماء ذو قصر.
وقال: قد أقرش فلان بفلان إذا وقع فيه، وإنه لمقراش إذا كان وقاعا في الناس.
стр. 677
وقال: القَلُوصُ من الإبل: الجذعة فما دونها من الأسنان.
وقال: القَهْقَر: حجارة تجمع، وهو الإرمي وهو القُهْقُور بِلُغَةِ الأسلَمِيِّ.
وقال: أقر هذه الدَّابَّةَ يدك أي امسحها بيدك، وكل شيء مسسته وأمْرَرْتَ يدك عليه.
وقال الحادرة:
لِذِي جُدَد ألْهَي تَخالُ مَخَطَّه ... من الأرضِ أقرتْه الأصابِعُ مِيسَعَا
وقال: القِضْعِم: الناب من الإبل الدَّمِيمَة القصيرة، وقال: هي النويب تصغير الناب.
وقال: اقْلِصْ عَلَيْها أي ثِبْ عليها قَلَصَ يَقْلِص قُلُوصاً.
وقال الكَلْبِي: القعَائِد: نسائِجُ تُنْسَج مُرَبَّعةً وهي السُّلَيْمِيَّات من عهن وسواد تستر على الشراجع، والشَّرجَعُ تُتخذ مُرَبعَّا فتُجْعَل على جَنْبَتي القَتَب لمراكب النساء، والواحدة قَعِيدَةٌ.
وقال الزّهَيْرِي: الأقحافُ: رَضْم حِجارة تُجمَعُ فيوضع عليها النضد.
وقال:
أتَبْكِيك آثارُ الأثَافِي ومَسْجِدٌ ... وأقحافُ نَأىِ مُسْتَبانٍ حُجُومُها
وقال: القَبَلِيُّون من الرجال: ما كانوا قريبا من الريف، وهم القبيلة وقال: رجل مقرف إذا كان قَرسه مُقرفا.
وقال: القَفِصُ: الذي يثب من النشاط. وقال: قفص الأمران: الذي أمر خَلْقُه.
والقُصْبُ: أمعاوُّه وأعفَاجُه وما فيها.
وقال: القَرْنُ: العرق. قال خفاف:
إذا حُلِبت قَرْناً من الماء أدرجت ... نَحائِزَها وجِيشَ جَيْشَ المَراجل
стр. 678
وقال:
فإيَّاكَ والعُسْرَ الجِعادَ كأنهم ... صُدُور القَنَا من خَيْلِ بَكرِ بنِ وَائِل
وقال: القِطْع: السهم الذي ليس بخيارها ولا شختها أي رديئها وهي الأقطاع.
وقال: الخزاعي الغاضري: المقحم من الرجال: الضعيف النسب.
وقال: أقرف فلان إذا أتى قبيحا وقال: إن بالإبل قِرافاً، وبها. قَرْفٌ قد قارفت.
وقال الطائي: قد أقل وأصرد إذا أعطى قليلا.
وقال قد قفص من البدر إذا تقبض.
وقال: المقمح من الفصال: الضعيف. يقال: إنه لمقَرقَمٌ مُقمَحٌ.
وقال: القطاري من الحيات: الخبيث النفس.
القَسِيُّ هو الصنم.
وفال الحارثي: القَرْصَد: القَصَر، وهو الذي يبقى في الحنطة بعدما تخلص من التبن.
وقال الفريري: ماء قليص أي بارد.
وقال: القَواعِل: قُلَلُ الجِبال، والواحدة قوعَلَّة وكوْعلَّة.
وقال: هذا قناة الرمل، وقناة الحبل: الحائط، وهو الجانب الذي يفئ عليه الفئ.
وقال: القَرْو: حُقُّ عليه طبق.
стр. 679
والقبلات: صخر يكون على فم البئر يقوم عليه الساقي.
وقال: قَدِمْتُ يمينا أي حلفت، وأقدمت فلانا أي أحلفته.
وقال: قَتَر راحِلتَه برحلها أي رَحَلَها: يقتر قترا.
وقال: القُنفُذَة: الذفري.
وقال الهمداني: القَفَر: الثور إذا عزل عم أمه حتى يحرث به. وقال: الأنثى بَهْمَة، والقفر هو التبيع.
وقال: القرير: صوت الحية، وهو صياحها، قرت تقر.
وقال: قد قشعت الذرة إذا يبس أطرافها قبل إناها.
وقال العذري: جاء بالأمر على قناديده أي على وجهه.
وقال أبو زياد: قد اقضَم القَومُ إذا امتارو شيئا قليلا وهو القَضَم في السنة الشديدة والعسرة. وقد استَقْضَمُوا مثلها. المُقاضَمَة: أن يمتاروا شيئا قليلا من معدن قريب أو سوق يشترون منه لبشيء القليل. وقال الأسدي: ما بالأرض قضام أي ليس بها عود ولا شيء يمسك الدابة.
وقال: قِضْني ببُرّي من تَمْرِك أي خذ مني بُرًّا وأعطني من تَمْرِك.
والمُقايَضَة: أن تعطيه جنسا من أشياء ويعطيك غيره.
وقال: القشيب: الأبيض، قال:
أرِقْت لِبرْقٍ شَقَّ ظُلمَة حالكٍ ... له من دُجَى لَيْل التِّمامِ صَبِيرُ
تَألَّق من غُرِّ العَوارِض مَوهِنا ... كما شَقَّقَ الرَّيطَ القشِيبَ مُطِيرُ
وقال: أطار على ثيابي اليوم أي خرقها على.
وقال:
وطار عَنِّي خَلَقِي خَذَائِمَا
أي تشقق.
وقال العذري: القُفَّة: الزبيل الذي ليس بعظم، والمِكْتَلُ أكبر منه، والعرَق أكبر من المِكْتَل.
وقال: القِراعُ: أن تَأْخُذَ البَكْرة الصَّعْبَةَ فتأبِضَها للجمل فيَبْسُرَها تقول: قَرّع لِجَمَلِكِ، وقَرَعَتْ أيضا تقرع،
стр. 680
وهي قريعة الإبل: كريمتها. والمَقرُوعُ: الفَحْلُ من الإبِل يُعْقَل ولا يترك أن يضرب في الإبل رغبة عنه. وقال:
نَدَى صَوْتِ مقْرُوع عن العَدْو عازِب
وقال: القَرْفُ: وعاءٌ من أَدَمِ.
قال مُعقِّر البَارِقيّ:
بأَن كَذبَ القَرافِفُ والقُرُوف
وقال: القِضَّة: الجِنْسُ. وقال:
معْرُوفَةٌ قِضَّتَها زُعْرُ الهامْ ... كالخَيْل لَمِّا جُرِّدَتْ للسُّوّام
يعني الإبل.
وقال أبو السّفاح النُّميْريُّ: القَرونُ: التي تقرُن رُكْبَتَيْها إِذا بَرَكَتْ وقال: كُلُّ قِرانِ سِوَى الركْبَتَيْن فلا خَيْر فيه.
وقال: القَلَع: الحجَرة تَحْت الصَّخْر، والواحدة قَلعَة.
وقال: القَبَل: شَيْءٌ من عاجٍ يُعَلَّق على الخيل والغِلْمان يُشْبِه الفَلْكَة مُسْتَديرٌ يَتَلأْلأْ، والواحِدة قَبَلَةٌ، وهو قَولُهم:
لاَحَ سُهَيْلٌ كأَنَّه قَبَل
وقال: قَبَس أَهلَه ناراً يَقبُس قَبْساً.
وقال: القَطِينُ: الجَماعةُ قد أَقامُوا وقَطَنُوا وقَرُّوا.
وقال:
إِن تَأْمُرِينِي بالمسَائِل أَطَّلِع ... وَراءَ الَّذِي يرضَى القَسُوسُ المقُارِبُ
القَسُوس: الذي يَأْخُذُ كُلُّ شيءٍ أُعْطِيَه.
стр. 681
وقال: القِيقَاءة ذات حجارة ظاهرة لا تكاد تنبت شيئا.
وقال النُميْرِي: بقي في سقائك قَلَصَةٌ، وهو الماء القليل، وهو القَلَصَاتُ وقال أبو السمح: الاقْتِتانُ: الإشراف.
وقال:
ودايَّةِ تُضحِي بها الشَّمسُ حَاسِراً ... كما افتَنَّ في رَأسِ اليَفاع رَقِيبُ
وقال: تَقَيَّض منهم قيض صغار.
وقال: القَبيضُه: القطعة من العظم صغيرة.
وقال: بَنُو تَمِيم يَقُولُون: خُفَّان مُقْرَعانِ أي مُنَقَّلاَنِ.
وقال العَبْسِيُّ: جاءوا قَضُّهم بقَضِيضِهم وقال: القُفُّ: أرض غليظة فيها حجارة وغلظ.
وقال: قطي. وأنشد:
قَطِي أبداً من ذِكْرِ ما عندَ سالم ... ومَا بِيَ إلا اليَأسُ بعد التَّلَوُّمِ
وقال: قَطِي منه أي حسبي منه.
وقال: ما شَرِبتُ إلا قدحا واحدا قط يا فتى جزم خفيفة، وما جِئْتُه قط يا فتى مشددة مرفوعة.
وقال: إذا طَلَعَت الشعري زادوا في الظَّمء ليلة، فإذا مضى من طلوع الشِّعْري سِتٌّ وعِشْرُون لَيْلَةً زادوا يومَيْن.
وقالوا: أَوَّل ما يطلع من نُجُوم القَيْظِ التَّابع وهو الدَّبَران، ثم المِرْزَم، ثم الشِّعْريانِ، ثم النَّثْرة، ثم الخرَاتَان، ثم الصَّرَفَة.
وقال: القَريُع من الإِبل: الذي يَقْترِع الإبِل يَأَخُذُ بأَذْرُعِها فيُنِيخُها.
وقال أَبو زِياد: القُمَّل - بِلُغَةِ أَهل اليمن - البُرْغُوثُ أَو يُشْبِهُه.
وقال: أَقدَع دَابَّتَه إذا حَركَّهَا يَضْرِبها فيرُدُّها عن المَاءِ وعن وَجْههِا، وهو القَدْعُ.
وقال: قَررْتُ المَاءَ على رَأْسِه أي صَبَبْت يَقُرُّ. والقُرُرَةُ: الماءُ الذي يُصَبُّ
стр. 682
في البُرْمَةِ إِذا أُفِرغَ ما فيها من اللَّحْم والمرق لئلا تحترق. وتقول: قُرَّبُرمتَك أي صب فيها لبنا أو ماء.
وقال: المقتر: الذي قد أصابه الماء. قال:
ثم خرجتَ سالِماً مُقتَرّا
ومائِحٌ غَيرُك لاقَى شَرّا
وقال المقتن: المشرف. قال:
لا تَحْسَبِي مدَّ النُّسوع الُّلزَم
والرّحلَ يقتَنُّ اقتنان الأعصَم
سَوْفَك أطراف النّصِيِّ الأسحَم
وقال العوام: تقول: أكلت طعاما ما كان له قوام أي جزء. وهذا الطعام قوامهم.
والقِوامُ: رأي القوم وسيدهم.
تَقَولُ: وهو قوامهم.
والقوام: ما يعيشهم. وقال الله : (وكانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَواماً) .
وقال: اقتلت: اخترت. وقال: القِتلُ: الشجاع من كل شيء.
وقال: يتقر وها الحيض إذا أعجلها عن مدى أمثالها. وقال: إذا كان ذلك فقد لأمَهُنَّ لَبْس وليسَ من صحة. وقال: قد لأمه خير أو شر.
وقال القفرة: القليلة اللحم.
قال الحطيئة:
بأثباج لا نِيب ولا قَفِراتِ
وقال: قد تَقعَّفَ الرمل والجرف إذا سقط، قال:
إذا رَجَا استِمْسَاكَه تَقَعَّفَا
ويقال: انقَعَفَ.
وقال: لقد هوى مكانا قذفا، يهوى هويا.
وقال: التقمع: ذب الذبان. وقال:
أعين فرَّاداً إذا تَقَمَّعا
стр. 683
وقال دكين: قد قرعت ارض بني فلان إذا أجَدَبَت.
وقال: القرحاني من الرجال: الذي لم يسافر ولم يحارب وهو بعد عاقل قال:
لِنيَّةٍ قطعتْ مِنَّا قرونَهم ... حتّى كأناَ وهم لم نُلْقَ نُعتَسَر
وقال: قد اقتن فلان إلى القوم إذا تسمع حديث القوم. وبات مقتنا إليهم. فإذا جلس إلى رجل تقول: مالك لا تقتن إلى وليس لي إليك حاجة، وهو إصاخة أنه إليه.
وقال أو حزام: القُساحُ: الصُّلْبُ. قال:
وما زَالَ عنه الحَيْن حَتَّى أقَادَه ... أشَمُّ قُساحٌ بالعُرُوقِ الضواربِ
وقال: جاءني في ثوب له أقيال: له قَبِيلَتَان.
وقال: هو منى قدي الرمح، وقدى اليد.
وقال الطائي: القواعل: جبال صغار.
قال المكي: قَصَدٌ أرعل إذا كان رخصا وهو قضبان السمر.
وقال الأسعدي: المُقرْزِم: القليل الشعر قال:
كأنّي وغّطّاطِيهمُ حين قَرزَمُوا ... مَصاعِيبُ شظَّى بَيْنَهُنّ فَنِيقُ
يُغطِّطْن في الأشوال ما لم يَريْنَه ... وهُنّ إذا عاينَّهُ لمضِيقُ
وقال: حبل متقبض إذا كان متطويا لم يمد.
قال رعبل بن القرت السميني:
أرُدّ السّائلَ الشَّهوانَ عنها ... خَفِيفاً وَطْبُه قَبِضَ الحِبال
على سَقَباتِها مِنّى ألايا ... ولَستُ أحِبُّ تقوينَ الإفَال
стр. 684
وقال: المُقحَم: ابن اللبون يُشَبَّهونه بالحقاق. وقال: الإفال: بنات مخاض وهي الإناث. وقال: كَرُمَتِ الأفيل هذه.
وقال الأكوعي: ضربه على مقط شعره.
وقال: مَقْنَاة ومَقْبَرة ومَشْرَقَة ومَشْرَعة ومَشْربَة.
وقال التيمي: القِبالُ: أن تُقطع جُليْدَةٌ من مقدم الأذن. والدِّبارُ من مؤخر الأذن.
وقال أبو الغمر: تَقرَّرت الناقة ببولها إذا أرسلته على رجليها ولم تفاج، ومنه العبس.
وقال أبو الغمر: إنه لقطقط إذا كان هاديا.
وقال السعدي: أقرعت نَعْلي واقرعْتُ خُفِّي إذا جعلت عليه رقعة كثيفة، وإن خُفَّك لمُقْرَعٌ.
وقال: رأيت فلانا قارتا إذا كان غضبان. قرت يقرت قروتا.
وقال الأكوعي: ما قَرَّتْ سلي مُذْطَرحتْها أمها وذاك إذا لم تَلْقَح ولم تُنْتَجْ.
وقال: القَدُوع من الخيل: الذي يرفع رأسه ويطأطئه من الذباب. قَدَع يَقْدَعٌ قدعا. ولو قلت له شيئا فرفع رأسه كأنه يقول: لا قلت قَدَع برأسه.
وقال: قَسَبَ المَاءُ يَقسِب قَسِيباً.
وظلت الأدوية لها قسيب إذا سالت وسمعت لها صوتا.
وقال الغنوي: قد أقربوا إذا طلبوا الماء.
وقال: القَهْقَرُّ: حجر أخضر.
وقال: المقشب. قال:.......كلّ جَوْنٍ مُقَشَّبِ الجَوْن: النَّسْرُ. والمُقَشَّب: فيه سواد وبياض. قال: ريش مقشب: فيه سواد وبياض.
стр. 685
وقال: المَقْروعُ: الرئيس من القوم، قد قرعوا فلانا رئيسا.
وقال: القمراء: ضوء القمر. قال الحطيئة:
نَمشِي على ضَوء أحسابٍ أضأنَ لَنَا ... ما ضَوَّأت لَيَلةُ القَمْراءِ لِلسَّارِي
وقال الأكوعي: قنعت في الوادي: أصعدْتُ تَقنَع قُنُوعاً. قال الأنصاري:
يا ليتَ شِعْرِي إذا زالتَ حُمولُهُم ... أأفرعُوا لِبياضِ الأرضِ أم قَنَعُوا
وقال: الشوك القران: أنَّك لا تَرَى إلا شَوْكَتَيْن قَريِنَتَيْن.
وقال أبو السمح: المُقْذَحِرُّ: الفاحش المتهيئ للشر: وقال: القدع في العين: انكسار الطرف، قد قدعت عينه.
وقال: القانِصُ: الصَّيَّاد، وهم القُنَّاصُ، وهم القَنِيصُ. القَنَص:
الصَّيْد. قَنَص يَقنُص قَنَصا وقَناصَةً.
وقال: قد قنص ما شاء إذا صار قانصا. وقنص: صاد.
وقال أبو حزام: قنع: سأل، يقنع قنوعا مثل فعل يفعل. قال الشماخ:
لمَالُ المَرءِ يُصِلحُه فَيْغِني ... مفاقِرَه أعفُّ من القُنُوعِ
وقنعت به مثل علمت به قناعة وقنوعا يقنع.
وقال: اقْتَبَعْتُه: شَرِبْتُه، واقْتَمَعْتُه أيضا، واقتَمْعتُه: اخترته. يقال: اقتمع هذه الإبل أي اخترها.
وقال في الشرب:
ليسَ ابنُ مامةَ في شيء ألمَّ به ... كَعْبٌ بأسمح من جَزْءٍ أخِي مَطَرٍ
إذا قال: قُمْ فاقْتَمِعْها غَيرَ مُتَّئِبٍ وارمِ العَشِيَّةَ ظَنَّ السّوء بالحَجَرِ وقال أبو حزام: القَعَابِل: الفطر والواحد قَعْبَل، قاله أبو مطرف.
وقال: نحن قصرة نفعل كذا وكذا.
стр. 686
وقال: المُقْوَلْي: الذاهب والمُقْوَلْي إذا كان على أوفاز. تقول: مالك مُقْلَوْلِياً.
وقال أبو حازم: قَنوتُه: جَزَيْتُه. وقال: هي قِنْوةٌ ولم يَقْل منها فعلت إلا اقتَنْيت.
وقال: يا زيد الطريف فنصب النعت، وأنشد هذا البيت نصبا:
أَلا يا هَاشِمُ الأَخيارَ صَبْراً ... فُكلّ بَلاَئِكم حَسَنٌ جَمِيِل
فنصب النَّعتَ ورَفَع الاسْمَ.
وقال الطائِيّ: القَرِىّ: الّلبنُ الخَاثِر ولم يُمْخَض.
وقال أَبو زِياد: القَهَنَّب: الطَّويلُ الأَجَنأ. قال:
بئْسَ مَظَلُّ العَزبِ القَهَنَّبِ ... ماتِحةٌ ومَسَدٌ من قِنَّب
القِرفُ: نَجبُ العِضاه، والقِرفُ: قِشْر المُقْلِ. قال الهُذليُّ:
لا دَرَّ دَرَّيَ إِنْ أَطعَمْت نازِلَهم ... قِرفَ الحَتِيّ وعندي البُرُّ مَكْنوزُ
والقِرفُ: أَدَمٌ يُقابَل فيُخْرز فيُحْشىَ فيه التَّمْر، وهو قَولْ مُعَقِّرٍ البارِقيِّ:......... كَذَب القَراطِفُ والقُروفُ القَرطَف: كِساءٌ القَطِيف.
القَمَلِيَّة: القَصِيرةَ. والقَمَلِيَّة: التي تأْكل بجمَيِع أَصابِعِها.
قَصْواء بيِّنَة القَصَا.
стр. 687
القَرَن: الجُعْبَه يُشَقّ وَسَطُها قَدرَ فِتْرٍ، وهي الأَقرانُ.
وقال: إِنَّها لَقَسِيمَة الوَجْهِ أَي حَسَنَة الوَجْهِ بَيِّنَة القَسامَةِ.
وقال أَبو المُسَلّم: إِنهم لفي سِعْر قَطٍّ إِذا كان غالياً.
وقال: القَسْطَانُ: الغُبارُ. قال:
يَشْمَخْن في أَعِنَّةِ وأَرسان
مِثَل الدّراريّ بطَلْع الميسان
حتّى احتَوَيْنَاهَا بغَيْرِ أَثْمان
بلا إِتاواتٍ ولا بُسلْطَان
إِلا بضَرْبِ الهَام تحت القَسْطَان
ثم منَعْناهَا لُصوصَ عَيْلان
قبلَ هُدَى النّاسِ وقَبْلَ الفُرقَان
وأَنشد: لقد غَنِيتَ مُقارِباً كَرَم الكِرا م ومُتّ غَيرَ ذَمِيم وقال: القَوادمُ: أَولُ الرَّيش ثم الخَوافِي.
وقال: القاحةُ: واد.
وقال الَكْلِبيّ: ندعو عَقَبةً في ظاهر وَظِيفِ الرِّجلِ القَطاةَ.
وقال الأَسلَمِيّ: القَرفاءُ: الهَضْبَة.
وقال: الثَّوبُ القاتِرُ، والرّحْلُ القاتِر: الذي لَيْسَ فيه زَيْغٌ ولا مَيَلٌ.
القَلَعْمَر: النَّخلُ المُحَوَّلَة.
وقال: أَخذتُ الناقةَ ساعةَ قَرحَت بلَقاحِها وهو حين علم بلقاحها.
القتين: القليل الطعم.
وقال: أقَلصَتِ النَّاقة إذا عَظُم سَنامُها وسَمِن، وأجْذَتْ مثلها.
قَذَّهُنَّ: طردّهُنَ طَرداً شَدِيداً.
القَتالُ: ما بين حاركها إلى ذنبها.
المُقامَة: القوم المقيمون. يقال: إِنهم لأهل مُقامَةٍ. والمَقامَة: مجتمع الناس.
стр. 688
قال:
إذا حَلَّ لم تَعْي المَقامةُ بيتَه ... ولَكِن هُوَ الأُدنَى بحَيْث تَثُوب
وقد قَدِعت إذا لم تدنُ من الحَوْض، وقد رق إذا دنا من الحوض يقدع.
وقال: المقروري: الطويل الظهر إنه لمقرور متجنِّب مُجْنَب الرجلين كأن به فحجا.
القَرْوُ: العُسُّ العظيم. جاء بعس له قرو.
إنه لقصيد المخ إذا كان المخ كثيرا. وإنها لقصود العظم إذا كانت ممتلئة المخ.
وقال التميمي العدوي: المقطع من الإبل: المخلف.
وقال: تقول: كأنك قُلاخٌ. يضربونه مثلا لشرفه.
وقال: قد استقرى دمله إذا صارت فيه مدة.
وقال: سألته فَتَقزَّح على أي قال: ما عندي شيء.
وقال: استَقْدَتِ الإبل إذا استقامت على وجه واحد.
القامة: البَكَرة.
والقَرَنْ: الخَشَبَة.
وأنَشَد غّسَّان:
كأنَّ صَوتَ نابِهِ بنَابِه
صَرِيفُ خُطَّاف على كُلاَّبه
أو صَوتُ قعوِ قامةٍ يُسْقَي به
وقال: قصلْتُ على الدابة وأقلصتها.
القران واحدها قرن، وهي الدقاق من المشاقص.
والقرنة: طرف السنان. وطرف النصل، وطرف السكين.
стр. 689
قالت: يا عمَّاه، قال: مالك يابنة أخي. قال: يدعوك أبى. قال: لم يا أبنة أخي؟ قالت: يسقيك قارِصاً قُرمِّصا يَحذِي اللسان باردا. قال: يا ليتني وأنا كذا.
قالت: يا عماه يدعوك أبى. قال: قلت: لم يا بنة أخي؟ قالت: يطعمك عجوة مخُنْساً فطسا يغيب فيها الضرس وتطيب لها النفس.
وقال:
يوماً بيوم الحَفَضِ المُنَثَّر
يوما بيَومٍ استَلَبُونِي مِئْزَرِي
وقال أبو الجراح: ما قرأت بسلي قط. إذا لم تحمل.
وقال الطائي: سنَةٌ قَضاقِضَة.
وقال: المُقَطَّفَة من الرجال القصار.
والقفاخرى: الريان.
والمُقَهْقِه: العجل الذي لا ينام.
وقال: القامة: الذي يَرْكَبُ رأسه لا يدري أين يوجه. قال:
ترجاف ألحي الرّاعِساتِ القُمّهِ
وقال الكلابي: قِرْدِيدَةٌ الجبل: أعلاه. وقِرْدِيدَة الرجل: رأسه.
وقال: قد أقرَّت الناقة إذا لَقِحَت وهي ناقَةٌ مُقِرٌ.
وقال: الأرض القواء: التي لم تمطر.
يقال: أرض قوى عنها الغيث إذا لم يصبها مطر.
стр. 690
قال الفرزدق.
أوصِّى تَمِيماً إن قُضاعةُ ساقَها ... قَوَا الغَيْثِ من دار بدُومةَ أوجَدبُ
والقواء: الإقفار من الطعام.
وقال: قعث من المال قعصا إذا أصاب مالا كثيرا.
ويقال للرجل القصير: إنه ليَقْهَدُ في مِشْيَته.
وقال: الإقناعُ: أن يَرفعَ الرجل رأسه يَنْظُر. قال ابن يَعْفًر: يَنْظُر. قال ابن يَعْفُر: فَتَجْعَلُ أيدٍ في حنَاجرَ أقنِعَت لعادَتها من الخَزِير المُعَرَّفِ وقال الشيباني: فَصِيلٌ مَقْرُوحٌ: قَرْح يخرج به كأنه الجدري.
القُلابُ: البعير يأخذه داء في بطنه فهو مقلوب.
وقال: قَذَف له قَذْفةً حسنة إذا أعطاه. قال الأخطل:
وما بِتُّ إلا واثقا مذ مَدَحْتُه ... بقَذْفَةِ خَيرٍ من نَداه يُدِيلُها
وقلا: وقع على قتر أي على جانب.
وقال النُّمَيرِيُّ: قَنِئَ الأديم: فَسَدَ، وقَضيءَ مثله، وأقنأته أنت وأقضأته.
وقال السلمي:
قَذْمٌ وشَرُّ العَدَدَيْن القَذْم
وقال: أقرَعتُ الناقة للجمل إذا أنخَتها له على غير ضَبَعَة.
وقال: القسوس من الإبل: التي قد ولي لبنها.
وقال الباهِلُّي: قُرنُ السَّهْم: طرفُ النصل. يقال: هو حديد القرن. وهو يقرن فلان، وهو من قرونه.
стр. 691
وقال الطَائِيُّ: القُناقِنُ: الهندِس الذي يَنظُر في الماء ما قُربه من بُعدِه.
وقال الفزاري: القامح: التي لا تشرب من الإبل وهي عطشى عطشا شديدا لا تقبل نفسها الماء.
القِرفَةُ من الإبل: المُقَارِبَة. والعَقِيلَةُ: والكَرِيمَةُ.
وقال: التَّقْرِيد: أن تحك أصل ذَنَبِ البَعِيرِ حين يُقَرِّد.
وقال: القِضابُ: أن يُؤخَذ البكر الصعب فيرُاضَ. تقول: قَصبْتُه وهو قضيب.
وقال أبو الموصول: انقعروا علينا مقْبِلِين، وانقَشَعوا.
وقال: رأيت قوسرة من الخيل أي جماعة منها. قال:
فهَذا حِينَ عَادَ الجِلفُ رَكبا ... وقوسرةً مجنبِّةً ذكورَا
وقال: الدم القارت: الذي لا يَنْشف لا تشربه الأرض، قرت يَقْرُت قُرُوتا.
وقال الطائي: قد قصتهم الهزال إذا هزلوا.
وقال: القرع: يكون في رأس الفَصِيل، فإذا دُهن بشحم الأفعى بَرأ.
وقال: إذا كان الإنسان مَسْلولا فأطعِم الأفعَى بشَحْمِها ولَحْمِها؛ يُقْطَع رأسها وذنبها ويُستلُ مِبْغُرها من قبل رأسها ثم يشويه شيا جيدا ثم يأكلها المسلول.
وقلا الهُذَلي: هو قِنُّ غَنَمِ: الذي لا يفارقها إذا افتلى اقتطع.
стр. 692
وقال الهُذَلِيُّ: قد اقْتِيزُوا انُتُقِصُوا وهَلَكُوا.
وقال: المُقِيتُ: الرّاصِدُ الذي لا يَنامُ.
يقال: لقد أَقلصَتِ النَّاقَةُ فأَسرَعَت الإِقْلاصَ: إِذا سَمِنَت في سَنامِها.
وقال: اقتابَه: اخْتَارَه.
الهُذَلِيُّ والأَزديّ: القِرفُ، قِرفُ المُقْلِ: قِشرُه الأَعلى الأَسودُ. والحَتِىُّ: أَسفلُ من ذلكَ. ونَوَى المُقْلِ: الفَرْصُ. والوَاحِدَةُ فرصَةٌ.
وقال الطائِيُّ: القَرونُ من النَّخل: التي بُسْرُها اثْنَيْن اثنين مُلْتَزِقَيْن.
وقال الطَّائِيُّ: القِمْقِم: يابِسُ الرمخِ.
وقال: القَصَدُ: الجُوعُ. وقد تقَصدّت الدوابُّ: جاعت إِذا أَصابَها القُرُّ فحُبِسَت في البَيْت.
وقال: قَزح الكَلبُ بولَه يَقزَح.
والقُحازُ: مرضٌ يُصِيبُ الغَنَم.
القَصَايا من الإِبِل: الحِقاقُ والجِذاعُ والثِّنْى والرُّبْع.. قال:
فانحُ اللِّئامَ على طريقِ عَداوةٍ ... حكّ القَصِيَّة بالهناءِ المُشْعَل
وقال الهُذلِيّ: قد قَرِدَ الدَّقِيقُ إِذا طُبِخ وتَكبَّب.
وقال: القَنِيتُ: الزَّهِيد.
القِدْر: رَأَسُ الكَتِفِ التي تَكوُن فيها الوَابلةُ.
وقال: القِرْوانُ: ما عَلاَ من ظَهْرِه. وقِروانُ الرَّأسِ وقَرْوَةُ الرأْس، وقَروةُ أََنفِه: طرفه.
وقال الهُذَلِيُّ: الأَقذُّ من السِّهام: الذي ليس له قُذَذ.
وقال: مَرَّ قامِهاً كقولك: يَعمَه أَي لا يَلْتَفِتُ إَلى أَحد.
стр. 693
القَعِيدَةُ من الرَّمْلِ: الجَرْعَة العظِيمَةُ وقال الهَمْدانِيُّ: الإِقناءَةُ: إِقناءَةٌ من جَبلٍ، وهو مكانٌ لا تَنالُه الشَّمسُ أَبداً، وهي مُقنِئَة أَبدا.
وقال: قَومٌ يَقولُون: قرِّ قرَّ اللُه بك أَي اجْلِس مَرحَباً بك.
وقال: القَفَزُ من البَقَر إِذا اسْتَوى قَرْناه وأُذُناه، والأْنثى بَهْمَة.
وقال: إذا صَلَغَ فهو المُجْمع، وهو المُسْوِع، وقدْ أُسوِع الثَّورُ.
وقال: اللأَي: البَقرة ليس بها لَبَنٌ وهي سَمِينَة.
وقال: قد أَقلَصَتِ النَّاقةُ فأَسرَعَت. الإِقلاصُ: إذا سَمِنت في سنامِها.
وقال:
تُقَحِّم البُزلَ وتُلوِى بالشَّجَر.
التَقْحِيم: دَهْداهُ السَّيْل يُدَهْدِيه.
وقال: قَذْلَمه أي دَهَاه.
وقال: القائِضَةُ من الإِبِل: التي تقرض بأَضراسِها الشَّجَر.
والقَاطِعَة: التي تَمدُّه بمقدّم فِيهَا حتى يَنْقَطِع ما في فِيها من الغُصْن.
وقال:
فالقَلْب مُتَّلِه من أَجلِ ذِكْرِكُم ... والعَيْن تَهمُل حتى الدمعُ مُفْنِيها
القَلَح: ما لَزِم الأَسنانَ من الطَّعام.
والحِبْر: الصُّفْرة في الأسنان وهي الحِبِرةُ.
الناب، والضاحك، والضِّرس، والناجِد.
والقَبَضُ: السَّوقُ الشدِيدُ. وجَمْعُ الإِبِل بَعْضها إِلى بعَْض، والرَّفَضُ: أَن يَرفضَها فتتبَدَّدَ وتُهمَلَ.
стр. 694
الأحدل: الأَقبلُ الشَّديدُ الحَوَل.
والقَبَلُ في العَيْنَيْن: التي أَقبَلَت كُلُّ واحدةٍ مِنْهن على الأُخْرَى. والأَقبَلُ في الرِّجْلَيْن: الأَفحَجُ المُقابَلَة قَدَماه.
وقال أَبو خَالِد: اقْنَىْ سقاءَك أي صُبيِّ فيه إِذا مَخَضْتِه ولم يَخرُج زبدهُ.
وقال الجُرَشِيُّ: قُراشَةُ الكَرْم: ما يَبقَى بعد القِطافِ.
وقال الحَارِثيُّ: هو القَوَشُ والحَرشُ.
القَذَعُ: الشَّتْم. قال:
ولا أَتحَرَّى مَطْعَماً أَن أَذُوقَه ... عَلَى قَذَع تأْبىَ الحَفِيظَةُ والصَّبْر
وإِنَّي لمِخْماصٌ وإِن كُنت مُوسِراً ... سواءٌ على بَطْنِي اليَسارَةُ والعُسْرُ
وقال العُذريُّ: القَهْدُ: الجَعْدُ الشَّعر أو الوَبَر أو الرّيش. شاةٌ قَهْدَة أَي جَعْدة إِذا كانَت قليلة الصُّوفِ فهي مَعِرَةٌ. والزَّمِرَةُ مِثْلُها.
والقَبِقَةُ: التي صُوفُها لِبدٌ.
والقيِّضَةُ: الحَجَر يُحْمَى فيُكْوى به وجِماعُه القَيِّض.
القَابعُ من الإِبِلِ: التي قد انخَنَثَت إحدَى قُرنَتِي الرَّحم في الرّحم راجِعَةَ بَيِّنة القُبُوعِ.
وقال الخُزاعِيّ: المِقلاد: المِفْتاح.
القَرَّمش: الذي يأكل كلَّ شيء. قال أَبو مَحَّمد:
إِنِّي نَذِيرٌ لك من عَطِيَّه
قَرَمّشٌ لزادِه وعِيِّه
يَقلب أَنفا مثل رأْسِ الحَيَّه
القَلْخُ: الضَّخْم. قال بَغْثَر بنُ لَقِيط
إذا اخْتَلَطَت عَزَّاؤُه بدماثِه ... وزيِنَ بقَلْخ الأَيْهُقَان أَخَاشِبه
يُقالُ للنَّبْت: قد قَلَّخ إِذا اشتَدَّ عُودُه.
القُردُودُ من الإِبلِ: التي ليس لها سَنام.
стр. 695
قال رِداءٌ:
تَبدَّلْن بعد الهُمُول الوَجِي ... فَ وصِرْنَ قَرادِيدَ بعد السِّمَن
الإِقهام: أَن تَتْرك الكلام. قال أَبو مُحمَّد الفَقْعسِيّ:
تَشْفِى به الخُلَّةَ من إِقْهامِها
القَمْقَام: الجمَاعةُ. قال:
وجَعَلت تَأوِي إلى قَمْقَامِها
وانصرفت والشَّمْسُ من أَمامِها
القنَعْبُ: الرَّغِيبُ. والحَرْشَبُ: الأَجوف. قال صَالِح:
وأَصُدّ عنه شِيمةً مَعرُوفَةً منِّي ... إِذا بَطِنَ القِنَعْبُ الحَوْشَبُ
وقال: القَتِب: الضَّيِّقُ السَّرِيعُ الغَضَب. قال صَالِحٌ:
لا بَحزَجٌ قَتِبٌ إذا فاكَهتَه ... يَثْقَى بغَضْبَتِه وإِن لم يُغْضَب
قَلَهْزَم: قَصِير. قال صالِحٌ:
وإِن طِشْتَ واخْتَرْت الضَّلال على الهُدى ... وصِرْتَ لمَقْصُورِ العِنانِ قَلَهْزَم
القِمْقِمُّ الكَبِير. قال المرَّار:
وعَدَدٍ مِنْ خَلْدٍ قِمْقِمّ
المِقراةُ: رأْسُ الأَكمَة لا باب فيها من الشَّجَرِ إلا شَجرٌ مُتَفرِّق. قال مَرَّار:
ذُعِرْتَ بركبٍ يَطْلُبُونَك بَعْدَمَا ... توشَحَّ رَقراقُ السَّراب المَقارِيا
وقال المَرَّار:
إِذا كان للجَوْزاءِ نَظْمٌ كأَنَّها ... أَساطِيرُ وَالاَها من الكِيسِ نَاقِد
وتقول: إِنه لَقَرَفٌ من كَذَا وكَذَا. كما تقول: قَمَنٌ مِنْه. قال حَذْلَم:
والمَرءُ ما دامَت حُشَاشَتُهقَرَفٌ من الأَحداثِ والأَلَم
стр. 696
القِرسْطال: الغُبار. قال أَبو مُحَمَّد:
تَرمِى به المِنْسَجَ حالاً عن حال
بسَلَطاتٍ كمَساحي العُمَّال
حتى تَردَّيْنَ قَرَى قِرسْطَال
حتىّ إَذا كان دُوَيْن الطِّربال
يَشْرَبْنَه بِصَهِيلٍ صَلْصَال
صُلْبٍ يُفدَّى بالأَبِينَ والخَال
وقال صَالِح:
حمامَة ذِي السُّمَيرةِ أَخبرِينا
قَضاك هَوَاك ماذا تَطلُبِيِنا
قَضاكِ: قَتَلَك.
قال صَالِح:
لَئِن قِسْتُم أَعراضَكم آل حاتمٍ ... بِعِرْضِي لقد جَازت عِظامَ المَظالمِ
سَلُوا النَّاسَ عن ذَاكُم فإن كان ذاكُمُ ... كَذَاكم فَكُونُوا أَهلَ بيتِ القَوائِمِ
يعني أهل بيت المال. وأهلهُ المُلُوكُ.
التِّقصارةُ: قَصَبَةٌ من فِضَّة أَو ذَهب يُجْعَلُ في القِلادةِ.
القِرام: ثوبٌ يُنْسَج بالعِهن ويُزَيَّن، يُطرَح على الرِّحَالة مِن تَحْتِ الفَوْدَج، ثم يُصبُّ على البَعِير كهَيْئَة التَّجْفافِ.
وقال: إذا رميْت شَيْئاً مُشرفاً فجَارَ السَّهمُ على رأسه قد قَدَّع عن رأْسِه.
وقال: قد قَدِع له أَربَعُون سَنَةً على رأسه أي مَضَى يَقدَع. القِدْعَة: دُرَّاعةٌ قَصِيرة لا تَبلُغ ساقَيْه.
قال مُليحٌ:
بتِلك عَلِقتُ الشَّوقَ أَيامَ بكرُها ... قَصِيرُ الخُطَا في قِدْعةٍ مُتَعَطِّفُ
المُقِيت: المُواظِبُ. يقال: أَقِتْ على هذا الأمرِ أي واظِبْ عليه.
وقال: القَرءُ: ما بَيْن الحَيْضَتَين. قد أَقرأَت المَرْأَة.
стр. 697
وقال: ما له قَيِّمةٌ إذا لم يَدُم على شيءٍ. قال أَبو صَخْر:
تِلكَ الهَوَى ومُنَى نَفْسِي ورغبَتُها ... فكَيفَ أَهَوى خَلِيلاً غيرَ ذي قِيم
الإِقادة: الإِعطاءُ. قال أَبو صَخْر:
يُقيدون القِيانَ مُقيَّنات ... كأَطلاءِ النِّعاج بذي طَلال
القَدِاسُ: السَّفِينَة.
قال أُميَّة بنُ أَبي عَائذ الهُذَلي:
وتَهفُو بهادٍ لها مَيلَعٍ ... كما أَطرَدَ القَادِسَ الأَردَمُونَا
القَنْدَلُ: العَظِيم الرَّأْس. قال أُميَّةُ:
فذَلِك يومٌ لن تَرَى أُمٌ نافِعٍ ... على مُثْفَرِ من وُلدِ صَعْدة قَنْدل
стр. 698
بقية باب القاف
المُقْحَارَّة: الدّاهِيَة. تقول: رماهم بمُقحارَّة.
والقُنْفُذَة: مُذَمَّر البَعير في مَقْطع الرَّأْسِ. والصَّلَعة: القُنْفُذَة. قال:
كأَن بذِفْراه عَذِيَّة مُجْوِبٍ ... لها وشَلٌ في قُنفُذِ اللِّيت ينتَحُ
والقُراضِبُ: الأَكُولُ. قال أَبو العَمَرَّد:
نَشكُو إِلى الأَدْنَيْن والأَقارِبِ
من أَسد في الرَّحلِ غيرِ كاسبِ
ليثٍ على ما جمَعْت قُراضِبِ
والقَطُّ: الغَلاء: تقول: إنَّ سِعْر هم لقَاطٌّ.
القَفَنْدَرُ: الأَفحَجُ الثَّقِيلُ الرِّجْلَيْن والقَدَمَيْن، ويقال: إِنَّه لقَفَنْدَرُ الأَثَر أي عَظِيم الأَثَر وقَفَنْدَرُ القَدَمَين: عَظِيمُهُما.
والاقْتِداءُ، تقول: اقْتَدِ هذه السَّنَة من النَّبْتِ وهو لُزُوم الطِّريفَة من النَّبَت. قال:
إِذا الذُّباب بالضُّحَى تَغرَّدَا
تَغرُّدَ السَّكْرانِ قام فارْتَدَى
في ناعِمِ النَّبْتِ خَصِيبِ المُقْتَدَى
والقَصْيُ: البعِيدُ. وأنشد:
لَمعطَنٍ كان قَديِماً معلَما
لا نازحاً قَصْياً ولا مُسْتَقْدِما
والقَلَيْذَم: البِئْر الكثيرة الماء.
وقال:
قامَت فعَلَّت عَلَلاً قَليذَمَا
واخْتَلَبُوها وَابلاً ودِيَمَا
وقال:
قد صَبَّحَت قَلَيذَماً هَمُومَا
يَزِيدُها مَخْجُ الدّلا جُمُوما
стр. 699
والقِلقِل: نَبْت بَزْره العلفَة، وهي ثمَرةُ الطَّلْح والسَّمُر وهو مِثْل البَاقِلّى وباقِلُّهُ كثيرٌ وباقلّي كثيرةٌ. وأَنشد:
كأَنَّ صَخْرَ حَرَّةٍ مُلَمْلَمَا
أَو حُزَماً من قِلقِلٍ مُحزَّما
أَثباجُها حين خَررْن نُيَّمَا
والقَضَّة: بقِيَّة من الشِّتاءِ. تقول: بَقِيت منه قَضَّة. والقَضَّة: بقِيَّة الغَْل أَي كُبَّة صغيرة. وقَضَّة من الهَضْبة صغيرة.
والقَنْبَرةُ: قعُودٌ. تَقولُ: مَالَك مُقَنْبِراً. وهو أن يُنكِّسَ رأَسَه وهو قاعِدٌ.
والقَفْل: التَّركُ. تقول: اقفِل الدَّابَّة حتى تَعْلم علمَها أَي انظُر فيها نَظَراً حَسَناً.
والقَشْع، قَشَعَ النَّاقةَ: حَلَبَها.
والقَشْر مثلُه وهو الشَّنُّ.
والقَصِيصَة: فَضْل ناقة على إبلِ الرَّجُل يَسْتَظْهرِ بها.
والقَنْشَلة: النَّابُ الكَبيرَة.
والمُقْرَنْطِب: الغَضْبانُ.
والقِصْلُ: الأَحمَقُ من قَومْ أَقصال. وأَنْشَدَ:
القِصْلُ إِلاَّ أَن يُلِمَّ زَادَا
وقَنابيِعُ العَيْنَيْن: ما تغَضَّن حولهما، لحم فوق الجفن.
قال: والقِنْبِيعَة. القُلفَة وتقول: قَنْبع حين رأَيتُه أَي طَأَطَأَ طَرْفَه.
وقَبَع في ثَوْبِه إِذا غَطَّى رَأْسَه وهو أَيضاً أَن يُغمِّض عَيْنَيْه.
والقَرامِيصُ: حُفْرة تَدْخُل فيها من الحَرّ والبَرْد. وقال:
جَاءَ الشِّتاءِ ولَمَّا أَتَّخِذْ رَبَضاً ... يا وَيْحَ كَفِّيَ من حَفْرِ القَرامِيص
والقُرمُوص حَيْث تُصيب الثّفِنَة من الناقة.
والقَمْع: استِماعٌ إلى الإنسان.
تقول: قمَعْتُ له سمْعِي أَي أَنصَتُّ له.
стр. 700
والقِرْو، تقول: أَرضٌ قِروٌ واحِدٌ إِذا لَبِسَتها المَطَرُ.
وتقول: قَرُبَ طِبٌّ: هَلمّ إلى الخُصُومَة أَي الآن أَفعَلُ الشِّيءَ.
والقَعْدُ: الخَرْءُ. قال:
نَشٍ بالتِماسِ القَعْدِ تلني بأَرضِه ... إِذا مَالَ في كِنْفٍ من الأَرض أَمَرعَا
وقال زهَيرْ في القَذَع:
ويَبْقَى بَيْنَنَا قَذَعٌ وتُلفَوْا ... إِذا قَوماً بأَنفُسِهِم أَساءوا
والقَلْعُ: الخَريطَة التي يَحمِل فيها الرَّاعِي مَتاعَه. وأَنشد:
إِذا رأَى ذُوْدَ صَديِقٍ خَشْخَشَا
قَلْعاً بقَلْعٍ فأَفزَّا النُّفَّشَا
وقال وَعْلة الجَرْميُّ:
بخُطَّةِ خالَيْك الَّلذينِ كِلاهُمَا ... تَعلَّقَ قَلْعاً أَو مَخاضاً يُسِيمُها
والقَصْدُ يكون في الطَّلْح والعَوْسَج في أَسافِله وأَعراضِه، ما نَبَت حَولَه قد أَقْصَد.
والتَّقْزِيعُ: تَجْرِيدُك الغُلام للعَمَل والخِدْمَة. وقال:
يا لَيْلَتِي ولَيْلَ دِينارٍ مَعِي
عبدَ بني ثُرملةَ المُقَزَّعِ
وتقول: اقرَعْ لي قِرْنِي أَي أَخرِجْه لي.
والقِنَّعْبُ: الرَّدِيءُ. قال:
قالَتْ له: قد جِئْتَ بالقِنَّعْب
جاريةٌ تمَشِي بضَخْمٍ وَأُب
والقِصْيُ: من أُصولِ النَّصِيّ والصِّليان.
والقَصَبَة: البِئْرُ الكثيرة الماء، وأنشد:
شَرْجٌ روَاءٌ لَكُما وزُنقُبُ
والنَّبوَانُ قَصَبٌ مُثَقُبُ
والقُفَاخُ: المرأَةُ الحَسناءُ.
стр. 701
والقَدَّاحة: عُودٌ يُقدَح به. قال:
تَقدَح بالقَدَّاحِ أُمُّ العَجْرَدِ
جاعلةً رِجْلاً لها فَوقَ اليَد
والقُبَاعة: جُوالِقٌ عَظِيم.
والقَطْمَرة: إِيكاءٌ ومَلْءٌ.
والقَثايَةُ: ثَقَلُ القَوْم ومتاعهم. قال: حَلُّوا بَقثَايةٍ كَثِيرَة.
والقَرُوعُ: البِئْرُ الكَثِيرَةُ المَاءِ. والقِراعُ: حَبْسُك النَّاقةَ للفَحلِ تَعقِلهُا له.
والاقْتِراعُ تقول: قد اقْترعُوا سَمناً: أََولَ ما يَسْلَؤُون.
والاقْتِرادُ نحوٌ منه في الَّلبن.
قال: والقِفاخ: الاضْطِراب وأنشد:
وعِندَنا من مُنِقذٍ أَشْياخ
قَشاعِمٌ ليس بهم قِفاخ
والتَّقْرِيح: أَول ما تُنبِتُ الأَرضُ يقال: غَيثٌ قَرَّح أَصلُه وذَرَّ بَقلُه.
والتَّقَحُّز: الشُّربُ.
والقَسَنُ: القَصُدُ.
والمُقِرُّ: الحامِل والقَرقَرِير: صَوتُ الحَمامَة. وقال: وماذاتُ طوقٍ فَوقَ خُوطِ أَراكة إذا قَرْقَرَت هاجَ البُكا قرقَرِيرُها والقِفَنُّ: الجَافِي. وقال:
لاَتنِكحن عَزَباً قِفَنَا
تِرْعِيَّةً يرعَى المَخاضَ سَناً
والقَذَمة: كَثرة الكَلامِ. قال:
أهوى لثَغْر خالد فهَدَمَه
وجَاسَ عي وَلاعَى قَذَمَه؟
والقَحْزَنَة من الهِراء وهُنّ القحزنات. وواحد الهِراء هِراوَةٌ.
والتَّقَحْزُن: ضَرْب بالعَصَا. وقال:
دَعوتُ وُلدي فَجَاءُوا رتْكَا
بقَحزَنات يَثْتَهِينَ العَرْكا
стр. 702
والقَهْر مثل الصَّهْر. وهو إذابة الشحم.
والقَبْدَلَة: إرسال الحمار ذكره.
والنّجم القّامِس: المُنْصَبُّ.
والتَّقَطْقُطُ: الذهاب في الأرض.
وقال:
أشعثُ لا يُنصِبه أن يُمْشَطَا
إذا الفَيافِي أعرضت تَقَطْقَطَ
وقال في القَنْثَلَة: أقبَل يَمْشِي مِشْيَةَّ تَبغزلاَ
ومَرَةً مُزَوْزِكاً مقَنْثِلاَ
والقنابر: ذكر الحمام. وقال:
إذا نَزَلت عن غُصْنِها جَرَّدَفَّهُ ... لها هَدِلٌ جُمْحَ الظلام قُنابِرُ
والقرقرة للناقة طاطاة، وقال:
هَذِى عَجُوزٌ من نُمَيْرٍ شَهْبَرَه
عَلَّمتُها الإنقاضَ بعد الَقْرقَرَه
ويقال للرجل: له قلع أي إبل.
والقشوان: الخفيف اللحم السيئ الجسم.
والقَحِل: اليابس.
والقِلحَمُّ: الكبير.
والقَمَهْدَد: الركب الضخم.
والقَهْبَلس: المرأة العظيمة. والحَشَفَة يقال لها قَهْبَلَس.
وقال: القَشْر: ضرب بالعصا.
والقَشْبَرَة: أكل.
والقَبَلُ: أن تصب على رؤوس الإبل الماء.
وقال:
فورَدَت والشَّمسُ ظُهرا لم تَزُلْ
جَمَّ السّجّال لِلْجَبَي ولِلْقَبَلْ
لا تنتَهي تَزْجُرُهم حَيدَ وحَلْ
والإقهام، والإقهاءُ: الذي لا يكاد يشتهي الطعام.
стр. 703
وقال أبو الطمحان القيني في ذلك:
وأصْبَحْن قد أقْهَيْن عَنِّي كما أبىَ ... إحِياضَ الأمِدّان الهِجانُ القَوامِحُ
وقال في القذة:
كما كَسَا الرَّامِي القِذاذَ المِخْلَسا
وقال أوس:
لَدى كُلِّ أخدود يُغادِرْن دارِعاً ... يُجَرُّ كما جُرَّ الفَصِيلُ المُقَرَّعُ
قال: يكوى بالنار.
والتَّقَرُّح. تقول: مالَك تَقَرَحُ لي إذا رأيت من الرجل بعض ما تكره.
وقال:
بِطَعْن يَزِغْن كوَزْغ المَخاضِ ... تَقرُّحُها قَبْلَ جُذَّابِها
والقَرِى: مَنْقَعُ الماء في الجلد.
والقّرْوُ مِثْلُه: يقال: أصبحت الأرض قَروا واحدا وقَريًّا وحدا.
والقَنعْبلُ: الكبير.
والقسُّ: الراعي الذي يَصفِر بغنمه العالم بها. وقال:
يَتْبَعُها تَرْعيَّةٌ قَسُّ وَرعْ
والقَنِيفُ: جماعة قوم.
والقَسْبُ: الشديد. قال:
كأنَّ دفَّيْها خَويّا سهْب
عنْسٌ نَهُوضٌ بتَليلٍ قَسْبِ
стр. 704
والقَرْهم: الضخم وهو السيد.
والقُنْبُع: الذي تلبسه المرأة وهو البُخْنُق.
والقَدُّ، تقول: قَد يمينا.
قال: والقَفْدَلة: مشية سوء في فحج.
والقَعْفَزَة: جلسة يضم فيها الرجل ركبتيه.
والقُرذُل: بقاقة المرأة.
والقرهب: الكبير، وقال:
شَديدة توْثِيقِ المحالِ كأنّما ... قُرونُ الوُعوِل القّرْهبات ضُلوعُها
والمَقْرحُ: ماء ليس به أحد، وأنشد:
قد صَبّحَتْ والظَّلُّ لمَا بنْسَحي
ماءً رَواءً بمسِيلِ مقْرَح
وأنشد في القراب:
قد رَابَني من دَلْوِيَ اضْطِرابُها
إلا تَجِئْ مَلاى يَجِئْ قِرابُها
ويقال: كرابها.
يقال: ما هو بملآن ولا قرب الملء ولا قرابة الملء أيضا.
ويقال: قَرَبٌ بَطْبَاطٌ وقَعْطَبي.
والقِماحُ: تَرْك الطعام والشراب.
والقُوارَة: هو إذا أطرت العلبة قرتها أي قطعت أعلاها.
стр. 705
والإقصاص: أن تحمل الحمر.
وقال:
أنْعَتُ عَيراً قد أقَصَّتْ حُمُرُه
قُويْرِحاً يَنفِي الجِحاشَ ذَمَرُه
والقَنوَر: الشديد الصوت.
والقِمَطْر: الشديد. وقال:
ذا صَهواتٍ يتَوقَّى الصَّخْرا
مثلَ الفَنِيقِ صَنْعاً قِمَطْرا
وهو الجعد المقدام.
والمُقْذَحِر. وأنشد:
أخافُ أن يكون مِثلَ هِرّه
أو ثعلبا أصبغَ مُقْذَحِرّه
والقُبُوعُ تقول: قبع في ثوبه. وقبع في بيته إذا دخل.
والقَهَلُ: البخل.
والقَطْ: دُعاء القطاة. وقال:
دعت بَقطٍ حين استَقَّلت وقَلَّصَت ... لأسراب ... كوانع نُزَّلِ
وأنشد في القباع:
زَحْفَ الأفَيْعي وَقَفَت في القاع
لا تَسْأم الدَّهْرَ من القِياع
والقَنفَرِش: الكمرة. قال:
أو لَكشَفت جَهرة لي عن حَرِش
عن واسعٍ يَذْهَب فيه القَنْفَرِش
والقَفاشُ: الكَمَرَة. وأنشد:
وفَيشةٍ أربَتْ على الفِياشِ
حَمراءَ يُدْعَى رأسُها قفَاشِ
следующие страницы →