← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7302

الجيم

أبو عمرو الشيباني

Полный текст (928 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

والقَدَّاحة: عُودٌ يُقدَح به. قال: تَقدَح بالقَدَّاحِ أُمُّ العَجْرَدِ جاعلةً رِجْلاً لها فَوقَ اليَد والقُبَاعة: جُوالِقٌ عَظِيم. والقَطْمَرة: إِيكاءٌ ومَلْءٌ. والقَثايَةُ: ثَقَلُ القَوْم ومتاعهم. قال: حَلُّوا بَقثَايةٍ كَثِيرَة. والقَرُوعُ: البِئْرُ الكَثِيرَةُ المَاءِ. والقِراعُ: حَبْسُك النَّاقةَ للفَحلِ تَعقِلهُا له. والاقْتِراعُ تقول: قد اقْترعُوا سَمناً: أََولَ ما يَسْلَؤُون. والاقْتِرادُ نحوٌ منه في الَّلبن. قال: والقِفاخ: الاضْطِراب وأنشد: وعِندَنا من مُنِقذٍ أَشْياخ قَشاعِمٌ ليس بهم قِفاخ والتَّقْرِيح: أَول ما تُنبِتُ الأَرضُ يقال: غَيثٌ قَرَّح أَصلُه وذَرَّ بَقلُه. والتَّقَحُّز: الشُّربُ. والقَسَنُ: القَصُدُ. والمُقِرُّ: الحامِل والقَرقَرِير: صَوتُ الحَمامَة. وقال: وماذاتُ طوقٍ فَوقَ خُوطِ أَراكة إذا قَرْقَرَت هاجَ البُكا قرقَرِيرُها والقِفَنُّ: الجَافِي. وقال: لاَتنِكحن عَزَباً قِفَنَا تِرْعِيَّةً يرعَى المَخاضَ سَناً والقَذَمة: كَثرة الكَلامِ. قال: أهوى لثَغْر خالد فهَدَمَه وجَاسَ عي وَلاعَى قَذَمَه؟ والقَحْزَنَة من الهِراء وهُنّ القحزنات. وواحد الهِراء هِراوَةٌ. والتَّقَحْزُن: ضَرْب بالعَصَا. وقال: دَعوتُ وُلدي فَجَاءُوا رتْكَا بقَحزَنات يَثْتَهِينَ العَرْكا

стр. 702

والقَهْر مثل الصَّهْر. وهو إذابة الشحم. والقَبْدَلَة: إرسال الحمار ذكره. والنّجم القّامِس: المُنْصَبُّ. والتَّقَطْقُطُ: الذهاب في الأرض. وقال: أشعثُ لا يُنصِبه أن يُمْشَطَا إذا الفَيافِي أعرضت تَقَطْقَطَ وقال في القَنْثَلَة: أقبَل يَمْشِي مِشْيَةَّ تَبغزلاَ ومَرَةً مُزَوْزِكاً مقَنْثِلاَ والقنابر: ذكر الحمام. وقال: إذا نَزَلت عن غُصْنِها جَرَّدَفَّهُ ... لها هَدِلٌ جُمْحَ الظلام قُنابِرُ والقرقرة للناقة طاطاة، وقال: هَذِى عَجُوزٌ من نُمَيْرٍ شَهْبَرَه عَلَّمتُها الإنقاضَ بعد الَقْرقَرَه ويقال للرجل: له قلع أي إبل. والقشوان: الخفيف اللحم السيئ الجسم. والقَحِل: اليابس. والقِلحَمُّ: الكبير. والقَمَهْدَد: الركب الضخم. والقَهْبَلس: المرأة العظيمة. والحَشَفَة يقال لها قَهْبَلَس. وقال: القَشْر: ضرب بالعصا. والقَشْبَرَة: أكل. والقَبَلُ: أن تصب على رؤوس الإبل الماء. وقال: فورَدَت والشَّمسُ ظُهرا لم تَزُلْ جَمَّ السّجّال لِلْجَبَي ولِلْقَبَلْ لا تنتَهي تَزْجُرُهم حَيدَ وحَلْ والإقهام، والإقهاءُ: الذي لا يكاد يشتهي الطعام.

стр. 703

وقال أبو الطمحان القيني في ذلك: وأصْبَحْن قد أقْهَيْن عَنِّي كما أبىَ ... إحِياضَ الأمِدّان الهِجانُ القَوامِحُ وقال في القذة: كما كَسَا الرَّامِي القِذاذَ المِخْلَسا وقال أوس: لَدى كُلِّ أخدود يُغادِرْن دارِعاً ... يُجَرُّ كما جُرَّ الفَصِيلُ المُقَرَّعُ قال: يكوى بالنار. والتَّقَرُّح. تقول: مالَك تَقَرَحُ لي إذا رأيت من الرجل بعض ما تكره. وقال: بِطَعْن يَزِغْن كوَزْغ المَخاضِ ... تَقرُّحُها قَبْلَ جُذَّابِها والقَرِى: مَنْقَعُ الماء في الجلد. والقّرْوُ مِثْلُه: يقال: أصبحت الأرض قَروا واحدا وقَريًّا وحدا. والقَنعْبلُ: الكبير. والقسُّ: الراعي الذي يَصفِر بغنمه العالم بها. وقال: يَتْبَعُها تَرْعيَّةٌ قَسُّ وَرعْ والقَنِيفُ: جماعة قوم. والقَسْبُ: الشديد. قال: كأنَّ دفَّيْها خَويّا سهْب عنْسٌ نَهُوضٌ بتَليلٍ قَسْبِ

стр. 704

والقَرْهم: الضخم وهو السيد. والقُنْبُع: الذي تلبسه المرأة وهو البُخْنُق. والقَدُّ، تقول: قَد يمينا. قال: والقَفْدَلة: مشية سوء في فحج. والقَعْفَزَة: جلسة يضم فيها الرجل ركبتيه. والقُرذُل: بقاقة المرأة. والقرهب: الكبير، وقال: شَديدة توْثِيقِ المحالِ كأنّما ... قُرونُ الوُعوِل القّرْهبات ضُلوعُها والمَقْرحُ: ماء ليس به أحد، وأنشد: قد صَبّحَتْ والظَّلُّ لمَا بنْسَحي ماءً رَواءً بمسِيلِ مقْرَح وأنشد في القراب: قد رَابَني من دَلْوِيَ اضْطِرابُها إلا تَجِئْ مَلاى يَجِئْ قِرابُها ويقال: كرابها. يقال: ما هو بملآن ولا قرب الملء ولا قرابة الملء أيضا. ويقال: قَرَبٌ بَطْبَاطٌ وقَعْطَبي. والقِماحُ: تَرْك الطعام والشراب. والقُوارَة: هو إذا أطرت العلبة قرتها أي قطعت أعلاها.

стр. 705

والإقصاص: أن تحمل الحمر. وقال: أنْعَتُ عَيراً قد أقَصَّتْ حُمُرُه قُويْرِحاً يَنفِي الجِحاشَ ذَمَرُه والقَنوَر: الشديد الصوت. والقِمَطْر: الشديد. وقال: ذا صَهواتٍ يتَوقَّى الصَّخْرا مثلَ الفَنِيقِ صَنْعاً قِمَطْرا وهو الجعد المقدام. والمُقْذَحِر. وأنشد: أخافُ أن يكون مِثلَ هِرّه أو ثعلبا أصبغَ مُقْذَحِرّه والقُبُوعُ تقول: قبع في ثوبه. وقبع في بيته إذا دخل. والقَهَلُ: البخل. والقَطْ: دُعاء القطاة. وقال: دعت بَقطٍ حين استَقَّلت وقَلَّصَت ... لأسراب ... كوانع نُزَّلِ وأنشد في القباع: زَحْفَ الأفَيْعي وَقَفَت في القاع لا تَسْأم الدَّهْرَ من القِياع والقَنفَرِش: الكمرة. قال: أو لَكشَفت جَهرة لي عن حَرِش عن واسعٍ يَذْهَب فيه القَنْفَرِش والقَفاشُ: الكَمَرَة. وأنشد: وفَيشةٍ أربَتْ على الفِياشِ حَمراءَ يُدْعَى رأسُها قفَاشِ

стр. 706

والقُرزُح: الفاحشة من النساء. وقال: عَبْلةُ لا دَلُّ الخَرامِل دَلُّها ... ولا زِيُّها زِيُّ القِباحِ القَرِازِح والقَسِيُب: صوت ماء الوادي. وصوت ك لشيء. وقال: مَرتْه الصَّبَا واستَبْهَلَت عوذ مُزْنِه ... جَنوبُ لها....الفِجاج قَسِيب والقَفْل مثل القَفْو. وهو الأثر. والقَشِيشُ: الصغير من الصبيان. ويقال: قشَّ المال إذا أحيا الناس. ويقال: مرُّوا يَقِشُّون ذَاهِبِين. والقُرَر: إيزاغ الناقة ببولها ثم تمسكه ثم ترسله. وقال: يُنثِقْنه فَضْفَاضَ بَوْل كالصَّبَر في مُنْخُريه قُرَراً بعد قْرَر وقال في القَبْقاب: إذا دعا عواشِيَ الشَّولِ النُّثُرْ رَجَّع في لَهاةِ قَبقابِ هَدِر أقبَلْن يُخْفِقْنَ بَأذْنابٍ عُسُرْ إخفاقَ ضَيْرٍ واقعاتٍ تَضِرْ ولبقَهْقَر: الإِرمِيَ. وقال: جَمَّع فيه من جَزِيرٍ مُنْكَر من لَحْم نابِ ضَخْمة المُذَمَّرِ وقال في القَسْقَاس: ليل المَضِيَ الدّائب القَسْقَاسِ على الغُلامِ الغِرَذِي مِراس

стр. 707

والقَبْى: جَمْع المَالِ. والقِمَّة تقول: إِنَّه لسيِّئُ القِمَّة في رُكوبِه وقعودِه. والقَفْس: المَوْت. والقَفِيس: عجينٌ لم يُمْلَك أَي لم يُعْجَن حَسناً. والقَزْح: بولُ الثَّعلَب أو الكَلْبِ أو الذِّئب. والقَضِين: تربُ المَرْأَةِ. قال: وَسَرى لُمَ محمَد وقَطِينِها ... أسقَى إلالهُ قَطِينَ أُمِّ مُحمَّد والإِقداعُ: أَن تَضربَ رَأَسَ الدَّابَة فلا تدري من أين تَتَّقِيه حتى تَعْكِص. والعَكْصُ مِثلُ الحِرانِ. والقَعْصُوصة: ضِيقُ الخْلُق. والتَّقَشُّع: لِباسُ المَرءِ. أَردَى ثِيابِه. وقال: القَوْعَلَة: الأرضُ الغَلِيظَة. والقَدُّ: الصَّفْع. والقَذْمُ مِثلُه. وأَنشد في القْمُدَ: لا تَعْذِلِينِي بأبن أُمذِ جَدّي ... وما وِصالُ الضُّؤنُنِ القُمُدَ وتَقولُ: ما فيه قَرْشَة. والقَيْدُود: الطَّوِيلُ من كُل شيء. والقَفيل: السَّوطُ المُحرذَم لم يُضرَب به وأَنشَدَ: لمّا أَتَّانَا يابساً إرْزَبّا وقد عَلاه بالقَفِيِل ضَرْبا وتقول: أَصابَتْه بُقٌرٍّ أي شِدَّة.

стр. 708

وقال جارِيةُ الجَرميّ: ولئن أَعرضتُ عنهم بَعدَما ... أَوهَنُونِي لَتُصِيبَنَّي بقْرً والقَلِيفة: العَلاة تُقتَلف من الجبَل. وقال: حتى إذا ما مرَّ خِمْسٌ فَعْضَبِي وشبَّ عَينَيْها لْمَاكُ مَعْدنِي وقال: القَفْط: ضَرْب التَّيسِ العَنْزَ. ويقال لمِعْزَى: هي تَقافَطُ. وهو اجْتِماعُها. والتَّقَحْذُم: صَرْعٌ وهي القَحْذَمَة. تقول: قَحذمتُه إذا صرعتَه. والقَطْفُ: الخَدْش. والقَطْف: عَضَّ بأدنَى الفَمِ. وأَكلٌ يَسِير. ورعْيٌ يَسِير. ويُقالُ: إنه لقَاسِطُ العِظام وهو جُسوءٌ وعَيْبٌ. وتقول: هو قُسُط الرّجلِ إذا كان مُستَقيم الرِّجل ليس فيها أَطَرٌ. ويقال: هو قَسِيطٌ أَيضاً. قاله الشَّيبانيُّ. والقَنْدَسَة، تقول: قَنْدَس في الأرض: ذَهَب فيها يَطْلب. والقِنْوة: اقْتِناءُ المَال. قال عَدِيٌّ: لعَن الله منْ قَناهَا ومَنْ كانتما حَييت في قِنْيان وجَزائِي بما سَعَيْتُ إلى اليَوْ ... م وفِيما رَعَيتَ واستَرعَانِي والقَهْباءُ: التي يَعلو بياضَها حُمرةٌ. والاقْتِرارُ: جَمْع القَليل.

стр. 709

والاقْمِعْرار: ارتفاعٌ واجْتماعٌ في الأَنف. تقولُ: إنَّ أنفَهُ لمُقْمَعِرُّ. والقِرْقوفُ: الخمرُ. وأنشد: كأنَّ قِرْقوْفا بِماءٍ قَرْسِ صَهْباءَ صِرْفاً شِربُها تَحسِّى وقال في القَيْدُومِ: وقَرَّبتُ مَسْفُوحَ الضُّلوعِ كأنَّهُ قِرى ضِلَعٍ قَيْدُومُها وصَعِيدُها والقَلْصمُ: الشَّديدُ. والقَهلَ: تَسَخُّطُ الرَّجُل لا يكادُ يرضى بما يُعْطَى. والقَسِيب: دَلْجَةٌ. وقال: القَحْطَرَة: صَرْعٌ، وتقول: تَقَحْطَر من مَكانٍ مُرْتَفِع أَي سَقَط. والقَحْذَمَة: صَرْعٌ. والمِقْلاتُ وهِي المُقلِتُ. وأَنشَد: فَجنِّب العَجْزَ وقرِّب حَرْجَجا فَتْلاءَ مِقْلات اللَّقاح صَيْهَجَا وقال مَعْنُ بنُ أَوْسٍ: إِذا شِئتُ آدانِي صَرُومٌ مُشَيَّعٌ ... مَعِي وعَقامٌ تَتَّقِى الفَحْلَ مُقِلتُ القَوْعَلَة: جَرُّ الجَبَل، وهي أِسفَلُه. والقَيَادِيدُ والقَرَادِيدُ: المُسْتَقْبِل من الجَبَل، قال: لم تَرْعَ بَهْماً ولم تَبْكُر على حُمُرٍ ... تُوفِي لها مُحْزَئِلات القَراديد والقَرنْبَي: دَابَّة. وأنشد: مثل القَرَنْبَي فاجعٌ للجَارِ أَلأَم أَهلِ البَدْوِ والأَمصارِ

стр. 710

والقَنْفَرَةُ: الكَمَرة، وأَنشد: يَمشِي بوَضَّاحِ يَطِير قَشَرُه يَضرِب رَجْع المِرْفَقَيْن قَنفَرُه والقَرْحُ تقول: ما زالَ فُلانٌ يقرَحُ فُلاناً بالشَّتْم. قال: والقَبُوعُ: يُلَقَّب به القَصِير القبيِحُ المِشْيَة. والقِنْدِيسُ: الضَّخْمُ الرأس. وقال: ماذا لَقِينَا مِنهمُ ياقِنْدِيس من بين بَاغِي مَأْكلٍ أو قُسْقُوس والقُسْقُوسُ: المُدْلِج. والقَبُّ: القَطْع. تقولُ: قُبَّ لها جَيْبُها. والقَرُوعُ: الوَعِلُ الطَّوِيلُ القَرْن. وأنشد: لمّا رأيتُ البَرقَ قد تَبَسَّما وأخرجَ القَطْرُ القَرُوعَ الأعصَمَا والقَرْصَعَة: ضفر الحبل. والقَفِيس: الخمير الفطير. والقَوْعلَة تكون في الجبل ليست من أصله. وهي مشرفة عظيمة. وأنشد في القامس أغبرَ ذا غَياطلٍ خُرامِا أخضرَ كالطَّاقِ يهُمِ ّالقَامِسَا وقال أوس: المُطعِم الحَيَّ والأضيافَ إذ نَزَلُوا ... شَحمَ السَّنام من الكُومِ المَقَاحِيد وتقول: ما أعرق فيه قادح أي ما أصابته هجنة. وأنشد في الأقطار وألحَقَت أقطارُه الزَّوافِرَا تِسعةَ أميالٍ ومِيلا عاشِرا

стр. 711

وقال في الفوادم: كأنما يرفَعْنَ للخَطِيرِ قوادِماً جُمِّعنَ من نُسُورِ والقَفَد: عِظَمُ في الركبة. والقاظِعُ: حَزُّ الكِرْكِرة: والقِرشَبُّ: الرَّغِيب، وأنشد: كيف قَربتَ شَيْخَك الإرزَبَّا لَمَّا أتاكَ يابِسا قِرْشَبّا والقَحْذَمةُ: القَصِيرَةُ. وأنشد: مَنْ لي من قُحَيْذِ مَات النِّسون أخرجْن لَبّاني فما من لَبّان والقَطْب: عضُّ وعَدْوٌ. يقال: إنه لقُطَبُ العَضِّ والعَدْوِ، وتقول: مر يَقطِبُ. والقَبَعْثي: الضخم القدم، وأنشد إذا التَذَّ من بحزاه وَطْبا وعلبة تمنى القَبَعْثَي أن تواصله جُمْل والقَبِيبُ: الصَّخَبُ. وأنشد: قَبَّ القَبِيَبان فَزِيدِي قَبَا والقَزْمَلَة: كسر بالعصا. والقرفصاء هي قعدة على طرف القدمين. والتَقْنِير: رفع الصوت. والقَرَدُ: حلب. وجمع أيضا. تقول: اقْتَرَد، وأنشَدَ: إن سَمرَّك العامَ سِلاء فاقْردِ قَرْداً كتَقْرادِ أبِى العَمَرَّدِ والقَمَّة. تَقُولُ: باعُونية قمة واحدة.

стр. 712

والقَوْزُ من الرمل: المرتفع، وقال: بفَوز من الرَّمل لم يَخْشَعِ ... لِنَأجِ الرِّياح وتَذْهَابِها والقَمَع: الأسْنِمَة. تقول: الإبلُ مَرَّت تَضْرِب قَمَعَها. وقال معن بن أوس: وجدتَ الذي يَصْلَي بِهِم جَازِراهم ... ذواتِ البَقايَا من قَمائِعِها البُزْل والقَعَمُ: ارتفاع في الأنف وأنشد: شَرُّ المُلُوكِ إذ ما جِئْتَ تَسْألُه ... لأقعَمُ الأنفِ والأنيابُ كالعَدسِ والقِزْحِلَة: خرزة على صورة الإنسان يتخذها الناس، يزعمون أنها تحبب بين اثنين. والاقْتِباءُ كالاجْتباءِ. والقِنَّخْر: الجَسِيمُ. والقَهْمَزَة: عدو الخيل، وقال: والخيل تعدو القهمزي بالفرسان والإقمامُ: الإلقاح. والقُحارِيَة: القديمة الكبيرة. قال: هل هي الإلَيلةٌ يَسِيرُها دائِبةٌ ومُعمَلٌ بَعِيرُها على جِمالٍ تَغْلَيِ قُحورُها قَحُرَت قُحْراً بَيِّناً. والقُحُور: كبار في غَيْر هَرَمٍ ولَكِنَّهن مُكْتَهِلات. وجَمَل قَحْرٌ. والقُسْبَندُ: الطويل العظيم العنق. وأنشد: للمَشُيُ في الحَاضِر َبيْن البُرْدَيْن

стр. 713

ولتَقاضٍ من لَوِيَّات الدَّيْن أهونُ منْ مَشْي مع القُسْبَنْدَيْن وقال أبو ثور في قط: أطلتُ فِراطَهم حتى إذا ما ... قَتلتُ سراتَهم كانت قَطاطِ والقبر: الحروف. وأنشد: يُمسِّح صَلْعاءَ الجَبينِ تَرَى لها ... قِبراً تَشُقُّ الفَرْج ما لم يُوسَع والقَفِيّة: كرامة الناس، وأنشد: يَبِيتُ لرَبَّاتِ البُيُوتِ قَفِيةً وقد كان يهدي نحوهن ولا يسري والإقفاءُ: الإيثار: تقول: أقفيته على أي آثرته على. والقَفارُ: طعام بغير أدم، تقول: قد اقفروا إذا كان طعامهم بغي إدام. وأقفر طعامهم أيضا. والقَرْمَلَة: حمضة، ويقال في مثل: " ذلِيلٌ عاذَ بقَرْمَلَة. ويقال: قوت نفقتهم تقوى إذا قلت. والقَرْنُوَة: بقْلةٌ يغْبرُّ أعلاها ويحمر أسفلها مما يلي الأرض منها. ويقال: بِعْنِيها القمة أي خيرتها على شرتها. والقِزَحْلَةُ: القَصِيرَةُ. وتقول: قد أقدَعْت الحِمارَ إذا ضَرْبتَ وَجْهَه ورأسه، وقد قرع هو. والقِرافُ مثل الشِّغِارِ؛ وهو أن يتزوج هذ أخت هذا وهذا أخت هذا. قال عطاء البيري: إنَّكِ إن تَزَوَّجي خَشَّافا أو قَضَرِياًّ لا يَكُن جِزافَا ولا يَكُن مَهْراً ولا قِرافَا والمقاحِيدْ من الإبل: التي لا تزال لها أسنمة وإن هُزِلَت خِلقَةً، وقال قُطَيْبُ بن أرطاة الدبيري: مَقاحِيدُ تُوفِي بالثَّليثِ إناءَها إذا حارَدَت حُوُّ اللَّجابِ وسُودُها والمُقَرقَم: الصغير من البهم السيئ الغذاء. القُعَّادُ من النساء: اللواتي لا يَلِدْن، والمرأة قاعِد. قالت لُبنَي لزوجها: فلا تٌغَنُّوني مع القُعَّادِ وستَعْجِلُوا ببازِلٍ جَوادِ والَقِسُّي: الشديد وأنشد: وليلة شَفَانُها عَرىَ طَخْياء نَحْسٍ لَيلْها قَسِىُّ والقاحل: الأديم اليابس. وقال: الأنقحل من الرجال: اليابس اللئيم. وأنشد: أروعُ يَقْلي شيمَةَ الإنقَحْل والمُسْتَقْبَل: المجنون المستكبر. تقول للرجل: أمُسْتَقْبلٌ أنت. وإنه لمُسْتَقْبَلٌ لا يدري ما يأتي. والقُضَّامُ: من الحمض. والمُقَاوَاة: تقول: قَاوِنِي إذ كان بَيْنَكُها شيء فأردْتَ أن يُسْلِمَه لك أو تُسْلِمَه له بثمن قمتها عليه. وتقول: أقوني فيه وأرجعني فيه أيضا وهو الاقْتِواءُ. وقال: كيفَ على زُهْدِ العَطاءِ تَلُومُهم ... وهم يَتَقَاوُونَ الفَطيمَةَ في الدَّمِ وقال الشَّيْبَانيُّ: القُصاصُ: مجتمع الكتفين. والقَمِع: العَظِيم السَّنام. وقال الدُّبَيْرِيّ: دَوِّيَّةٌ شَقَّت على اللاِعي الشَّكِع والبازل العُرضيّ ذِي الشَّطِّ القّمِع والتَّقَوُّع: أَن تميل في المشي من الحَفَى. والقَطَوْطيُّ: الحِمار يَقْطُو في مَشْيه، وقال مالِك: قَطَوْطَي رَبَاعٍ لا يَزَالُ بعَيْنِه ... سَلاهِبُ يرعَين الظَّواهِرَ نُورُ والقَفْنِير: نِداءٌ شَدِيد وفي الغِناء أَيضاً. والقَصَم: صُفْرة في الأَسْنانِ، وأَوله داءٌ يكُسِر السِّن. ويقال للجمل: إنه لقَصِم الثنِيَّةِ والرَّبَاعِيَة، والأُنثَى قَصِمَة. قال: والقُسَاحُ: النَّعْظ. تَقولُ: قد قَسِح ذَكَرُه يَقْسَح. وقال: واشْتَهَت العَانَاتُ أَن تُمايحاَ يَمْسَحن بالبُطُونِ فيشا قاسِحا مَسْح الرَّفِيق البَائع المُمَاسِحَا وأنشد في القُلْقُل: أَعدَّ للسَّيْرِ زِوَرّاً قُلقُلا يَمُورُ ضَبْعَاهُ إِذا ما فَرْجَلا والقِرِّيعَة، تقول: هو قِرِّيعَتُهم للسَّيِّد. والقَرِيعَة، تقول إذا اختلفوا في التَّزْوِيج أو ظنوا أنه لا يُزَوَّج: والله لا تُبنَى عليه قَرِيعَةُ بَيْتٍ أَبداً. وتقول للمَرْأَةِ: اقْتَرِعِي في بَيْتِك أي اجْمَعِي ما قدرت عليه من غَزْلٍ. وتقول: اقتَرِع ما قَدَرْتَ عليه من السَّمْنِ أي اجْمَع، وهو أول ما يَسْلأُ النَّاسُ السّمنَ.

стр. 714

والتَّقْعِير: لَقمٌ. وقال رِياحٌ الدُّبَيْريُّ: أَفَائِقٌ بالحَلْق أَم مُحَنْجِرُ باللَّقْم ثَبتٌ غَدَرِيّ مُقَعِّرُ والمقَاضَمَة إذا كانت في مكان غالي السِّعر واشتريت ولم تَبلُغ الرِّيف تقول: قد قاضَمْنا العامَ المعادنَ حتىّ ذَهَب ما في أيدينا. والمُقارَضَة مِثلُها. وقال في الإِقْبالِ: أُكلِّفُها هواجِرَ حامِياتٍ ... وأُقبِل وَجْهَهَا الرِّيح القَبولاَ والقَنْدَليس: العَظِيم الرَّأْسِ. وقال في القَرْطَبُوسِ: عن وَضَح تَحْتَ الإِزاءِ جاحِر بالقَرْطَبُوس غَيرِ ذاتِ عَاذِر ويقال: مر يَتَقَحْذَم. وقال في القِسْيَنّ: هلاَّ سأَلتِ عَنِّيَ الفِتْينَّا والقارِباتِ القَرَب القِسْيَنَّا إِذا الضَّعِيفُ بالفَلاةِ دَنَّى والقَردَحُ: من الأَرض. وأَنشد: وقردَحٌ قد مَنَع الفوائِجَا يَسُوقُ ضَأْنيْهِ وبَهْماً دارجاَ أَلفاً إلى آلافِها نَتائِجَا والقَشِب: الجَمَل الشَّديدُ الغُلمة. والقَوَّاعة هو الصَّبُور. وقال: فينا خَلِيلٌ والوَزَاةُ قَهْدَه عَكَوَّكان ووآةٌ نَهْدَه قَوَّاعَةٌ على الصَّقِيعِ جَلْدَه تَغلِب مَنْ ضارعهَا بالقَعْده

стр. 715

والقَذْف. تقول: قد قَذَفْوا ما شاءُوا في الأكل. والقَرْدَحَة: تقول: قَرَدح لهم بما أرادُوا. والقَذَامِيح: خِيارُ الإِبَل، وأَنشدَ: فصَّبحت وهي قَذَامِيحُ رُسُبْ تَشْرَب حتى ما تَكَاد تَنْقَلِبْ والتَّقوّر: مَشْى التَّخَطُّر. والقَفْبَثَة: مَشْى. والقَثّ: أَكلٌ. وأنشد: يَقُثُّ مَأدُومَ الكَلامِ قَشاَ لا يَدُع الكِفْل وإِن أَلثَّا حتى تَرَى مَركَبَهُ مُفِثّا وتقول للسَّماءِ: ما عَلَيْها قَزَعة وهو السَّحابُ القَزَع. وقال: إِنّا إِذا قَلَّتْ طَخَاريرُ القَزَعْ وصَدَر الشّارِبُ منها عن جُرَعْ نَفْحلُها البيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْ يقال: فَحَلتُ الإِبلَ فَحْلاً كَرِيماً. والقِشْبار: الضَّخْمُ، وأنشد: إِنّي لأَخشَى عليها أَن يُبَيِّتها ... عارِي الجَواعِر يَغْشاها بقِشْبار والقُشابِرُ: الضَّخْم أَيضا، وأنشد: أَطافَت به تَسْعَى لتأْكُل لَحمَه ... جَلَنْفَعَةٌ كالفارِسِيِّ القُشابرِ والتَّقَصِّي: الطَّلَب: تقول: تَقصَّى إليهم، وقال: تَقَصَّى إِليهم ماشِياً غيرَ راكبٍ ... على بُعدِهم من أَهلِ نَجْدَيْن عاصمُ والتَّقَحْزُنُ: لُعبةٌ للصِّبْيان. تقول: قحْزَنّا، فإِذا لعب بها مَرَّتَيْن فأُخِذَت قالوا حَرِمَت.

стр. 716

والقَذْفُ: مَشْىٌ. والمِقْراة: قَصْعَة، وقال: مدارِينُ لا يُعطُون في المَال حَقَّه ... لِئامُ النَّثَا لا يُتْرعُون المَقارِيَا وقال في القَشَر: سَامِيةٌ ذَاتُ حَطاطِ وقَشَر مَفْطُوحَةٌ رُءُوسُها فَطْحَ القَمَر والتَّقْطِيطُ: سَبٌّ شَدِيد. والقِرثَعَة: الكَثِيرُ المَالِ. والقَطْم: الغَضَب. والقَرْزعُ: القصِير الذي يَصْطَكُّ كَعْبَاه. والقَفَنَّس: العَبْدُ: وهو الرَّدِيءُ. وقال: يُواصِلْن أَصحابَ السَّماحةِ والنَّدَى خِلاباً ويَقْلِين اللِّباجَ القَفَنَّسا والقِفْس: الذي أُمُّ أُمِّه وأُمَ أَبيهِ أَمتان. والقَهْقار: الإِرَميُّ، قاله المُحارِبيّ. والقُرْمُوطُ من ثَمرِ الغَضَا كالرُّمانِ، وقال: ويُنشِرُ جَيبَ الدِّرعِ عنها إِذا مَشَت ... حَمِيلٌ كقُرْمُوطِ الغَضَا الخَضِل النَّدِي والقَهْقَم: الفَحْل الضَّخْم المُغْتَلِم. والقُذُر: النِّساءُ الظِّرافُ، الواحدة قَذُورٌ، وأنشد: وقد أًصِيدُ الآبِياتِ القُذُرا إِذا تماشَيْن إِلينا نَظَرَا والقُرقُب: الصِّغار من الطَّير، نَحوٌ من الصَّعْوِ، وقال: اجْتَمَعَ اليَومَ على شَأْنِ الحُمَر القُرقُبُ الجُونُ الصِّغارُ والقُبَر

стр. 717

وأنشد في المُقطَع: لا تَركَ الرَّحمنُ منهم وابِرا لا مُقْطعاً منهم ولا مُهاجِرَا والقَهْقرُّ: حَجَر، وأنشد: جِئْنا على كُلِّ كُمَيْتِ هَيْكَل أَخضَرَ كالقَهْقَرِّ أَو كالأَخْيَلِ وأَحمر قَاتِم: قال: كُوماً جِلادً عند جَلْد قاتِمِ وأنشد في القَنَع: حتىّ إَذا الليلُ كَساهَا قَنَعَه خَرّ هِجَفًّ يتَعادَى مَضْجَعَه وقال أَبو النَّجْمِ في القَرْقارِ: قالَتْ له رِيحُ الصَّبا: قَرْقَارِ يَمرِى خَلايَا هَزِمٍ تَيّارِ والقَلَع من السّحاب. قال: سَقَى دَارَها جونُ الرَّبابةِ مُسْبِلٌ ... يَسُحُّ فَضِيضَ المَاءِ من قَلَع قُمْرِ والتَّقَمُّس: اختِفاضُ الضَّفادِع في المَاءِ وانْغِماسُها. قال: فلمّا رأَى الصُّبحَ انْجَلَى أَمَ مَشْرَعَا ... ضفادعُه في حافَتَيْه تَقمَّسُ والقِضْعَمُّ: الأَدرَد. والقُذَعْمِيل: الضَّخْم الرَّأْس. وقال: قَرَّبن أَجمال خُدور قُعْسَا كُلَّ قُذَعْمِيلٍ كأَنّ الرَّأْسَا منه عِباديٌّ تَغَشَّي تُرْسَا

стр. 718

والقُنْعان: القَنَاعَة. قالَتْ لَيْلَى: فإَنَّك بعدَ اللهِ أَنتَ أَمِيرُها ... وقُنْعانُها في كلّ خَوف ومَرْغَبِ وأنشد في القَطَنِ: واخترتَ منها بَذَجاً ضَخْم القَطَن فُرافِراً أَو جَذَعاً غير مُسِن وأنشد في القَبِيضِ: فهي تَفادَى من قَبِيضٍ مِنْأَجِ منخَرِق إِزاره سَفَنَّجِ والقَنْفَاءُ: حَشَفَة الرَّجل. وقال: يحملُ قَنْفاءَ وعرداً مِنْحَطا يَحمِي بها حافِرَه أَن يُرْبَطَا من لم ينكِ منهم فقد تَخَبّطا والقَصِيبَة: قَصيبةُ الشَّعر، تقول: له ثَمانُون قَصبةً في رَأْسه، قاله الأَسَدِي. وقال البَكرِيّ: القَرْطَبَةُ: صَرْعٌ. تقول: قَرْطَبَه: صَرَعَه. وقال كَعْبٌ في الأَقْزل: وحَمْشٍ بصير المُقْلَتَيْن كأَنه إِذا ما مَشَى مُسْتَكْرَه الرِّجْلِ أَقزَلُ وتقول: فَوِىَ المَطَر عن هذه الأرض يَقْوَى إِذا لم يُصِبْها، وحَقِبَ يَحقَب مثلها. والقَصِيمَةُ من الرَّمل، قال كَعْب: مُمَرٌّ كسِرحان القصِيمةِ مُنْعَلٌ ... مَساحيَ لا يُدْمِي دَوابِرَها الوَجَى وقال كَعْب في القَاهِر: فَلوَّح فيها زادَه وربَأْتُه ... على مَرْبأٍ يَعْلُو الأَحِزَّةَ قاهِر

стр. 719

وقال أَيضاً في القُزَّم: كالقِسِىِّ الأَعْطال أَفرَدَ عنها ... أُتناً قُزَّماً ووَحْشاً ذُكُورَا وقال زُهَيْر في القَصْقَاصَة: ولَّي إِلى الغَوْرِ ذِي الإِجراءِ منْحَدِراً ... تَهوَى به زَمَعٌ قَصْقَاصَةٌ طُلُق والقَهد: البادِنُ. قال زُهَيْر: صَافَا يطوفُ بها على قُلَل الصُّوَى ... وشَتَا كذَلْقِ الزُّجِّ غير مُقَهَّدِ والأَقهد: الأَبيضُ، قال زُهَيْر: وتَيَمَّمَتْ عُرضَ الفَلاةِ كأَنَّها ... غَرَّاءُ من قِطَع السَّحابِ الأَقْهَدِ والماقِطُ: الجَماعَةُ. قال زُهَيْر: يُبَرْبِر حين يَغْدُو من بَعيد ... إِليه وهو قَبْقابٌ قُطار والمُقْصِر: المُمْسِى، قال زُهَيْر: ومَرقبةٍ عَرْفاءَ أَوفيْتُ مُقْصِراً ... لأَستَأْنِسَ الأَشباحَ فيها وأَظهرا والقُرون: العَرَق. قال زُهَيْر: وعَزَّتها كواهِلُها وكَلَّت ... سَنابِكُها وقَدَّحتِ العُيونُ وأُمُّ قَشْعَم: العَنكَبُوتُ. قال زُهَيْر: فَشَدَّ ولم يُفِزع بُيوتاً كَثيرَةَ ... لَدَى حَيثُ أَلقَت رَحْلَها أُمُّ قَشْعَمِ

стр. 720

وقال أيضاً في المقامات وفيهِم مَقاماتٌ حِسانٌ وُجُوهُهَا ... وأَنْدِيَةً يَنْتَابُها القَوْلَ والفِعل والقْردمانِيُّ: المِغْفَر. قالها لَبِيدٌ: فَخْمَةُ ذَفراءُ تُرتَى بالعُرى ... قُرْدُمَانِيّاً وتَركاً كالبَصَل والقَافِلُ: الضَّامِرُ. قال لَبِيدٌ: فيَوْماً عُناةٌ في الحَدِيد تَفُكُّهُم ... ويوما جِيادٌ مُلجماتٌ قَوافِل والقَصَبُ: الآبارُ. وقال لَبِيدٌ: ولاقَصَبُ البَطْحاء نَهْنَه وِرْدَهُم ... بشرِيٍّ ولا العادِيُّ منها العُدَامل والقَرْفَر: المُسْتَوِي من الأرض، قال لَبيدٌ: لِيَ النَّصْرُ منهم والوَلاَءُ عَلَيْكُم ... وما كُنتُ فَقْعاً أَنبَتَتْه القَراقِرُ والمُتَفَطِّر: السَّاقِطُ، قال لَبيدٌ: ولا من أَبي جَزْءِ وجَارَىْ حَمُومَةٍ ... نَدِيمِهما والشَّاربِ المتقَطَّرِ والقَرُّ: الهَوْدَجُ. قال لبيدٌ: تَبلُّ حُموشَ الوَجْهِ كُلَ كرِيمة ... عوانِ وبِكرٍ تَحْتَ قَرٍّ مُخَدَّرِ

стр. 721

وقال: القِلْهَفُ: الجَمل العظيمُ. والمُتَقاصِرُ: المُتقارِبُ من الأَرض. قال لبيدٌ: يُلقِي سَقِيطَ عِفائِه مُتَقاصِراً ... للشَّدَ عاقدَ مَنِكبٍ وجِران والفَهْدُ: الأَبيضُ يَضرب إِلى الحُمْرةِ. قال لبيدٌ: لمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنازَع شِلْوَه ... غُبْسُ صوادِ ما يُسَنُّ طَعامُها والقَطر: البَخُورُ. قال لبيدٌ: ولا أَضَنُّ بمعروف السَّنام إذا ... كان القُتارُ كما يُسْتَرْوَحُ القْطُرُ والقَوامِحُ: الرِّجال: قال لَبِيدٌ: يُروِي قَوامِحَ قبل الّليل صادِقَةً ... أَشباهِ جِنَّ عليها الرَّيْطُ والأُزُرُ والقُرْبان: مدافِعُ الرِّياض، الواحد قَرِيٌّ. قال لَبِيدٌ: يُعطِي حُقوقاً على الأَحسابِ ضامِنةً ... حتى يُنوِّرَ في قُربانِه الزَّهَرُ وقال طُفَيل في جَمْع قُدْوَة: لدن قُلتُ لو كانت لِنَفسِيَ ريبَةٌ ... لِذي الحِلْم منكم والقُدَى أَينَ عامِرٌ والقَبِيض: الخَفيف. قال مَعْن: إذا احتَثَّها الحادِي القَبِيضُ تَجاسَرَت ... رَوامِح بالمَوْمَاةِ تَحْسِبها نَخْلا

стр. 722

وَقمْرَةُ مُؤْرِب. المُؤْرِبُ: الواجِبُ من القِمار المُهْلِك. وقال لَبيدٌ: قَضيتُ لُباناتِ وأَسلَيْتُ حاجةً ... ونَفسُ الفَتَى رَهْن بقَمْرة مُؤْرِب والقَضَفَةُ: الأَكَمَةُ. قال لبيد: جَلاهُ طُلوعُ الشَّمسِ لما هَبَطتُه ... وأَشرفْتُ من قُضْفَانِه فَوقَ مَرْقَبِ والقَضب: الرّطبة. قال لبد: إذا أَروَوْا بها قُضْبا وزَرْعاً ... أمطَرها على خُورٍ طِوال يعني النَّخلَ. والاقْتيالُ في قولِ لبيد: فإنَّ اللهَ نافلة تُقَاه ... ولن يَقْتالَها إِلاَّ سَعيِد والقارِصُ من الَّلبَن في قَولِ لَبيد: رَضيتِ بأَدْنَى عَيْشِنا وحَمِدْتِنا ... إذا صَدَرت عن قارِصٍ ونَقِيعِ والقِرضَابُ في قَولِه أَيضاً: ومُدَجَّجِين تَرَى المَغاوِلَ وَسْطَهم ... وذُبابَ كُلَّ مُهَنَّد قِرضْابِ والقَردُ: الكَثِيرُ. قال تَأبَطَ: ولقد صَبرتُ على السُّمُوم يُكِنّنِي ... قَرِدٌ على الَّليتَيْن غَيرُ مُرجَّل

стр. 723

والقِِلو: الحِمارُ. قال الفَضْل: كأَنَّ تَحتِي سَمْحَجا مُناقِلا قِلواً يُراعِي أَربَعاً حوائِلاَ والقَذْم في قول الفضل: يَقْذّمْنَ جَرْعاً يقْصَع الغَلائِلاَ والمُقْرعِبُّ في قَولِه أَيضاً: فباتَ وهو مقْرعِبٌّ يركَع كأَنَّه ذو رَثَياتٍ نُعنُع قال أَيضاً في القَلَع: يَهْشِمْن جَوْنَ القَلَعِ الصَّرَّار وقال أيضاً في القِرْواح: يَمشِين بالتَّلْع ... وبِالقِرْوَاح مَشْي النَّصارى بزِقاقِ الرَّاح وقال السُلميُ في القِراطِ: وقد خَبَرَتْ يوم الفِجارِ فَراعَها ... بكلَ صَقِيلٍ كالقِراطِ المُذَنَّب وقال السعديّ في المُقْتال: فَتَركتُه أَسِفاً خَزايا قومه ... وأخذت منه عُقْدَةَ المُقتال وقال الزِّبرقان في المُقْطَوطِي: مَقْطَوْطِياً يَشْتِم الأَقوامَ ظالِمُهم كالعِفْو سَافَ رَقِيَقْي أمه الجَذَعُ والقُرْعَة: لمرود الصغير. والقَمِرْ: الإنسان إذا مشى في الثلج أو سار فيه تراه كأنه لا يبصر، يقال: قد قمر.

стр. 724

وقال أوس في التقمع: ألم تَرَ أنَّ الله أنَزلَ مُزْنةً ... وعُفرُ الظَّباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُ والقَرِيحة: بئر تقترح. فان أوس: على حِينَ أن جَدَّ الذَّكاءَ وأدْرَكَت ... قَرِيحةُ حِسْيٍ من شُرَيْحِ مُغَمَّم وقال أيضا في القاصعاء: الإنُفَيْرا على الأحفاشِ أربعةً ... إذا رأوْا قاصِعاءً نَفَّقَت وقَفُوا والمُقَشِّبُ: المسمم. وقال أوس: وصَرعَي بجَنْب القُرنَتَيْن كأنَّها ... نُسورٌ سَقاهَا بالذُّعافِ مُقشِّبُ وقال أيضا في القرون: فَربَت وهَيَّجَها أقبُ مُقلِّصٌ ... رَبذٌ خَنوفُ الرَّجْع غَيرُ قَرُون والقادِع: الكاف. قال طفيل: وقيل اقدمَي واقدمَ وأخِّر وأخّرِى ... وهَا وهَلاَ واضْرَح وقادعُها هَبِي والتَّقّيُّل: أن يشبه أباه. يقال: تقيل أباه. قال أوس: وآلُ بلالّي أجَاد أبُوهُمُ ... كَذَاكَ الجوادُ عِرقُه مُتَقَيُل

стр. 725

والإقصاص. تقول: أقصَّهُمٌ الهُزالُ أو كاد ينزل بهم. وقال أوس بن غلفاء: يُرَجُّونَ الثَّرَاء وكُلَّ صيفِ ... وشتوتَه يُقِصّهم الهُزال والقُرة: دَمٌ يطبخ مع الحَتِي. وقال آخر: بَقِيَّة خلاص السمن. وقال معاوية الجرمي: إذا قُرَّة جاءت تَقُولُ: أصِبْ بِهَا ... سِوَى القَمْلِ إني من هَوازِنَ ضَارِعُ وقال كناز في القزام: ومنها ما نَقُودُ إذا فَزِعْنا ... وأبدَت نابَها الحَرْبُ القُزَامُ والتَّقْحِيزُ: الغِلَظُ في القول: تقول: قَحَّز له في المنطق. وقال عمرو بن شأٍس في القرزح: لَقطن من الصَّحراءِ والقَاع قُرْزحاً ... له قَبَضٌ كأنَّه حَبّ فُلفُل والمَقْسِم: النَّصِيب، وقال طفيل: يُشارِكنا فيما أصَبْنا وإن يَكُن ... لنا مَقِسم يذهَبْ بِه وهْو غَافِل وقال عمرو في المقرقس: ومُخْتبِط منهم كأنَّ ثِيابَه ... نَبَشْ لحوكٍ أو ثِياب مُقدِس له وِلدةٌ سُفعُ الوُجوُه كأنّهم ... إذا اقْتَرَبُوا منه جراء مُقَرْقِسِ وقال عمرو من الافتراش: إذا اقتَرشَ العَوالي بالعَوالي ... وكان القَومُ في الأبدن جُونَا

стр. 726

والقُرْعُ: الحجف التي ليس عليها شعر من جلود الإبل والبقر، قال طفيل: فلما فَنَي ما في الكَنِائن ضارَبُوا ... إلى القُرْعِ من جِلدِ الهِجانِ المُجَوَّبِ وقال أيضا في القِران: فشُذِّب عنه الظلم لما تَبِعتُه ... كما شَذَّب الشَّوكَ القِرانَ المَعاوِلُ والقُطْب: العود وسط الرحا أو الحديدة. والمُنَقرِّم: الذي يأكل قليلا قليلا. قال طفيل: إذا داعِياهَا أنضَجَاه تراميَا ... بِه خُلْسَةً أو طِعْمَةَ المُتقَرِّم والقَاتِر: الوَاقِي، قال طفيل: إنّ الذّين أمرتَهم أن يَلْبَعُوا ... آتُوك في حلَق الحَدِيدِ القَاتِر والقَدْر: حيث يضع يده الفرس. قال طفيل: وإن فَزِعوا طَارُوا إلى كُلَّ سابِحٍ ... شَديِدِ القُصَيْري بَيّع القذدْرِ جُرْشُع والمُقفَعِل: اليابس، قال طفيل: هُنالِك يروِيها ضَعِيفِي ولم يَقُم ... على الظَّلِفات مُقْفَعِلَّ الرَوَاجِبِ والقَطِم: الحنق، قال أبو ثور: بُكلِّ مُجرِّبٍ في البْأسِ منهم ... أخي ثِقَةِ من القَطِمينَ نَجدِ والمُقْلعِطُ: القَطَط، قال أبو ثور: فما نُهْنِهْتُ عَنْ سَبْطٍ كَمِىَّ ... ولا عن مُقْلَعطِ الرّأْس جَعْد والمَقَدُّ: الخمر، قال أبو ثور: وهم تَركُوا ابنَ كَبْشَةَ مُسْلَحِبَّا ... وهم شَغَلُوه عن شُرْبِ المَقَدَ

стр. 727

والقُمُدُّ: الشاب الشديد، قال أبو ثور: وكم من ماجدٍ ملكٍ قَتَلْنَا ... وآخّر سُوٍقَةٍ عَربٍ فُمُدّ وقال: يا بنَةَ عمرٍو قد مُنِحْتِ وُدّي والحبلَ ما لم تَقطعي فَمُدِّى وما وِصالُ الصَّنَع القُمدَ وقال أبو ثور في القَبُوعِ: إذا خَفَضوا الرَّماح لِيَعْقِروه ... وَقَى بِيَدْيهِ يركبهُ قُبُوعَا وقال الحارث بن حلزة في القراضبة فَتَأوَّت له قَراضِبَةٌ ... من كلّ حيٍّ كأنَّهم ألقاءُ وقال مرقش في الأقورين: يَأتِي الشَّبَابُ الأقورِينَ ولا ... تَغْبِطْ أخاكَ أن يُقالَ حُكَم وقال الملتمس في القنو: وألقَيتُها بالثِّنْىِ من جنب كافِرٍ ... كذلك أقنُو كلَّ ِقٍّط مُضَلَّل وقال في الأنقعاف: رُدُّوا على سُرَّتِي لا تَنْقَعِفْ يوما لِهمدانَ ويوما في الصَّدِف وقال: القَصُوبُ من الغَنَم: الرَّخِلُ تجز قبل حق جزازها، قد قَصَبت تَقصُب وه القصاب. وقال: النَّقْصِيب: إسار وهو بأنشوطة.

стр. 728

والقَهْقَر: الطعام الكثير الذي في الأوعية مَنْضُودا، وقال خَنْدَقٌ: باتَ ابنُ أدماءَ يُسامِي القَهْقَرَا سامَي طعامَ الحَيِّ حتى نَوَّرا والقواية: التي لم يصبها مطر والقواية: التي ليس بها أحد. والقِيُّ: الأرض الخلاء البعيدة، وأنشد: قد عَلِمَت سَواهِمُ المَطِيّ المُشبِهاتُ عُطُل القِسِيّ أن سَوْفَ يُصْبِحْن بأرضٍ قِيّ والقَفْر: الاقتصاص للأثر، قال كثير: أضحَى العَنُود يَقْفُر المَنازِلاَ فلم يَجِد إلا خُطاً قلائِلا والقُومِيَّة:، يقال: والله ما تَكَلَّم القُومِيَّة أي ما يُقيِم كلامه. والقُمَز: القُبَضُ، قال ابن مقبل: تَرمِي يَدَاها بتَحْدار الحصى قُمَزاً ... في مِشْيَةٍ سُرْحٍ خِلْطاً أفانِينَا والقاذي: الذي ينزع القذى، وقال الفَقْعسِيُّ: كأن بالعين قذاة قاذي من رَسْم أطلالٍ بِذي أجراذِ ويقال: جاء فلان قارنا يحمل قرنا، وهو أن يكون معه النَّبْل والسَّيفُ. وأنشد لرؤبة في القطم: بقَطِم النُابَيْن يُبحِى مِخْلَبَا خَزْرا يَبذّ الخَازِرِين القُلَّبا وأنشد له في المنشب: ما كنتُ سبّاباً ولا مُسَبَّبَا ولا بَذِياَّ الخَنَا مُنَشِّبَا

стр. 729

وقال: القَصِيمةُ: جماعة من الغَضَا المُتقارِبِ، وهي قَصِائُم وَقُصُمٌ. يقال: إن ثم قَصِيمَةّ من غضا. قال الجعدي: هَوِىَ السّيدِ من شُؤْبُوبِ غَيثٍ ... لكل قَصِيمةٍ سَبِطِ غَضَاهَا وقال: القَرْوُ: العس. وقال: القَوارِي: طَيْرٌ خُضْر تشبه الخَطَاطِيفَ، والواحدة قَارِيُة. قال الجعدي: أربّت عليه كُلُّ وَطْفاءَ جَوْنَةٍ ... وأسحمَ هَطَّالٍ يَسُوقُ القَواريَا والاقْعِلال: انْتِصابٌ في الرُّكُوب، تقول: قد أقْعَالَّ. والقَرْم: السَّبُّ والعَيْبُ، تقول: هو يَقرِمه: يَسُبُّه ويَعِيبُه. والتَقْمِيل: ألا تدع من حاجتك شيئا. والاقْتِراضُ: ذهاب. تقول: اقْتَرَضُوا: ذَهَبُوا. والقَوامِحُ: الإبل، هي التي تَدَعُ الماء وإن كانَتْ عِطاشاً. وقال: بذَمٍ إذا استَغْنَيْن عنه كما أبَتْ ... حِياضَ إلا مِدَّانِ القِلاصُ القَوامِحُ والقَزَازَة من التَّقَزُّز وأنشد: وهُنَّ قد أجمَعْن في الصُّدُور أنساً عل قَزازَةٍ ونُور

стр. 730

والقُلقُلان: بَقْلةٌ حمراء بطون الورق خضراء ظهوره، وقال: جاءَ بَنُو عَمِّك رُوَّاد الأنَق يَدْعون نحو قُلقُلانٍ ونَهَق والقَنِيتُ: القَليل الطعم، تقول: قَنَت يَقْنُتُ وهو بَيِّن القَنَاتَةِ. والقَسِىُّ: الدائب الطويل. وهو الليل، وأنشد: وليلة شَفَّانُها عَرِى طَخياء نَحْسٍ لَيلُها قَسِىّ تُحَجِّر الكلبَ له صئىُ والقُفاخُ: الحادِرَةُ الحَسَنَة الخَلْق. والقِرافُ: المرض، وأنشد: عنُزَيْن لم تخالطا قرافا قال: بَوْلُ الأروِيَّة إذا شَمَّتُه العَنْز قَتَلَها، فيقال: أصاَبها قَرْفٌ وقد قارفَتْ. والقَرِفُ: الأملَس، وأنْشَدَ: أستاَهُهُنّ وخُصاهُم تَصْطَفِق صوتَ نِعَال القَوْمِ في القَاع القَرق والقاصِب: الذي لا يشْتَهي الماء من الجُوعِ والقرّ يقال: قَصَب يَقْصِب. وقال: القَرْصَبُ. يقال: إنه لقرصَبٌ على حَسَبِه أي مُحافِظٌ عليه. والقَواذِي: القليل من الناس، الواحدة قاذية يقال: مرت بنا قواذ. والقَلاَّصُ من المَاء: الذي يَجُمّ فيصعدُ جُمّتُه. وقد قَلصَتْ تَقْلِص. وقال: يا رِيَّها من بِارِد قَلاَص قد جَمَّ حتى هَمَّ بانقِياصِ والانْقياصُ: التَّهَدُّم. والقَطِنة: القِبَة. قال: والقِفالُ: القصيرة العنق القَمِئة من النساء.

стр. 731

والأقود: الطويل، قال الميدان: يُنازِع النِّسعَ علاة جَلْعَدا عيرانةَ ذاتَ جرانِ اقودَا والقِشْم: الجسم، يقول: صغِيرُ العظامِ سيئ القِشْم أملَطُ والاقْتِيالَ: الاختيار، تقول: اقْتالُوها من عِنْدِ آخرها أي اخْتَارُوها. والقِفَنُّ: الجِلْفَ، وأنشد: لا تَنكِحَنّ عَزَباً قِفَنا تِرْعِيَّةً يرعَى المَخاضَ سَنّا إذا الفِصالُ أجفَلَت أرنَا وأنشد لعدي في الأقال: ليتَ أنِّي أخذتُ حَتْفِي بكَفَّيّ ولم ألقَ مٌنْيةَ الأقتال وقال عدي في القسطاس: في حَديدِ القُسْطَاسِ يرقُبنِي الحَا ... جبُ والمَرْءُ كُلَّ شَر يُلاقِي وقال أيضا في القناذع: فلم أحتَمل فِيمَا أتيتُ ملامَةً أتيتُ الجمالَ واجْتَنَبْتُ القَنَاذِعا والقرون من الغنم: المتقاربة الخِلْفَيْن. والقَطا: داء يأخذ بين كتفي الشاة وما والاهما حتى يحرق جلده بين كتفيها فيقال: إنها لَقَطْواءُ، والكَبْشُ قَط.

стр. 732

والقُفَاص: داء في القوائم مثل الخزال، وهي مَقْفُوصَة. والقُلاب: داء يَعمِد الرئة بالإبل وهو شر أدوائها. ويقال للذكر هو مَقْلوبٌ، ومَقْلوبة للأنثى والقُعاب: قُحابْ. والفرم: وَسْم بالسكين على الأنف. والقُبْلَة: وَسْم بأذن الشاة مقبلا، والدُّبْرَة: وسم بأذنها مدبرا. والرَّعلُ: شق في الأذن، والجرف: وسمٌ بالسِّكيِّن على الأذن. وكل وَسْمِ بالنَّارِ إلا القَرْمَ والجَرْفَ والقُبْلَةَ. والتَّفْوِيقُ في أعلى الأُذُنِ كفُوقِ السَّهْمِ والقَمراءُ من الضَّأْن كلون الماء الأَحمْرَ وبَطْنُها إلى البياض. والقَلْحَةُ من الصُّوف: الخَسِيسُ. والقَرَدُ: أَردَأُ ما يكون من الصُّوف. والقَصِيصَة: بقية الكُبَّة يُبْقِيها النَّسّاج. والمِقْلَم: طَرَف قَضِيبِ التَّيْسِ والكَبْشِ والبَعِيرِ، وأنشد: ما أَنتَ إِلا فَحْلُ مِعْزَي حَبَلَّقٍ ... لَثَى البَوْلِ عن عِرْنِينِه يتَقرَّف أَسكَّ حِجازيًّ إِذا مَصَّ أََيرَه ... مَذَى عنه أَقصى ضِرسِه المتخلّف وأنشد: وما أُباليِ أَقدَّمتم أَشحّكم ... أَم مصّ مِقْلمَه صَيَّاحَةٌ شَبِقُ يَمَصّه ما اشْتَهَاه ثم يُخرِجُه ... من شِدْقه مثلَ لَون الحَيَّة الذَّلِق ويقال: قَتأتُ نفسي على كرامتك أي أجبرتها عليها. وقال الطَّائِيُّ: والقُروتُ: حَبْسُ الدم في الجَوْفِ. والانْقِدَاس: الجُرْأة. والقاصِبُ: الدابة الكَارِةُ للماء وللرعي. تقول: هو قاصِبٌ للماء والرعي إذا كان لهما كارها.

стр. 733

والقانيء: اليوم الذي به الغَيْم، وتقول: قَنَأَتِ الشمس قبل أن تغيب. والقَنْأَةُ: أول ما يكون قطره: فإذا يَبسَت كانت قَبْأَة يقال: قبأة الضبع وهي التي يقال لها فَسْوَةُ الضَّبُع. والمُقْرَعِبُّ: المَقْرورُ يقال: جالِسٌ مُقْرعِبّ. ويقال: أفلَتَ الرَّجُلُ وقد أعذر منه، وقد أقص إذا أقص فقد كاد. والقَطِينُ: الخدم، قال: وزَالَ القَطِينُ المُغْتَدُون ببُدَّن ... وفي سَلَف من بَيْن كَهْلِ وأمرَدَا وقال في القرنبي: قَرَنْبَي نعَامْ ... أظعَن الحَيّ أم أقام وأنشد: قَعِيدَك عَمْرَ الله أحسنُ مَنْظراً لعَيْنَيْك أم أفواجُ بَغَّالةٍ جُردِ القَلَهْزَم: القصير، وأنشد: فما يَجعل السَّاطي السَّبُوحَ عِنانَهُ ... إلى المُجْنَح الجَاذِي الأنوُح القَلَهْزَمِ وقال الخَثْعَميُّ: تقول: ما سَمِعْت منه قِرْطَعْبَة: وقال: القُذَعْمِلَة. تقول: ما أغَنْيتَ عَنِّي قُذَعْمِلَةً ولا عَبَكةً ولا زبالا. وقال الطَائِيُّ: القَيْقَبُ: ثَقْبُ المَحالَةِ. والقَبَلُ: دائرة عند البئر من حجارة يُفرَّغ فيها الغَرْب فيَخْرُج الماء من

стр. 734

ثُقْب القَبَل إلى خَدِّ من الأرض دقيق يجزي فيه الماء يدعي المَرِىّ فيخرج من المَرِىّ إلى جابِية رَخيَّة. والقِرْطِيطُ: الداهية. والقَنُوء. تقول: أتيتُك عُشَيَّانات بعد ما قَنَأَ العَشِى، وتقول قنأ الظل إذا ألبس الأرض. والقَطَن: مَغرِزُ الرَّقَبَة بين الكَتِفَيْن. والقفخ: قلة الشهوة. تقول: قفخت نفسيز وقال: التَّقْعيط: قولٌ قَبِيحٌ ليس بالشَّتٌم المُبِين وكأنه تَعْرِيضٌ. والقِبَة: عَضَلَةُ الساق. وقال: قَبْحاً وقُوبَةً، وقَبْحاً وشَبْحاً. والقَلَيْذَمُ: البئْرُ الكَثِيرَةُ الماء. والقَطَن: شَقُّ الشاة أو البعير. والاقْتِلاء: قطع الرأس. والقَعْطَلُ: القَصِيرُ. والقُلاَع: وجَعٌ يأخذُ في الفَمِ. والقَرْطَبَة: القَطْعُ. والقَرْضَبَة: حَزُّ الشَّيء. والقَرْطُ، وتقول: قرط الماء على ابن السبيل أي منعهم. والقَحْلُ: العش؛ وهو الشيخ الكبير. والقَابَّة تقول: ما أصابَتْها قَابَّةٌ. والقَذُورُ من الإبل: التي تَبرُك وحدها خارجا من الإبل. وتقول: قويت تقوى مثل طويت تطوى وه الجوع. قال بالفزاري: أخِفْتَ القَوَى أم هِبتَ لمَّا تَعرَّضت ... بِلاداً عليها بالعَشِىِّ قَتَامُ وقال: له خَمْسَةُ ذِكْرة مُخَفَّفَة وَرجْلة مثلها. والقَذَلُ: العَيْبُ والمَيْل، وأنشد: ومَنْ لا يلبَس المَوْلى ويَصْبِرْ ... على قَذَل فليس له مَوَالي

стр. 735

والقَلَت: الزَّلَلُ، والَموْتُ، قَلِت يقلَت، تقول: لئن ركب فلان حجته هذه لتَقتلِنَهَّ أي ليزِلَّنَّ. وقال الخَثْعَمِيّ: القَذْلُ: أن يُتْبِعَه بصرهَ حيث يراه. تقول: قَذَلَه يَقذِله. وقال: القَذالَة: رأس كل شَيء. يقول: قَذالَةُ الجَبَل والبَيْتِ وغيره. والقَذَالُ مثله. وقال أبو داود: كُلُّ قُفٍّ إذا حَمِين عليه ... فَرِجٌ خاشِعُ القَذالِ شَجِيجُ قُدِعَت لي أربعون أي مرت، قال المرار بن سعيد الفقعسي: أيسألُ النَّاسُ ما سِنّى وقد قُدِعَت ... لي أربَعُونَ وطَالَ الوِرْدُ والصَّدَرُ وقال امرؤُ القَيْسِ في الْمُقِيت: فإما أُدعَياً لِحِمامِ يوم ... فقد حُمِّلتُه عددٌ مُقِيت وقال الخَثْعَمِيُّ: القَهْقَرُّ: رأَسُ الفَخذِ الذي يدخل في الوَرِك. والقَهْقَرُّ أَيضا: الحَجَر. وقال الجَعْدِيّ: بأَخضَر كالقَهْقَرِّ يَنفُضُ رَأْسَه ... أَمامَ رَعِيل الخَيْل وهو يُقَرِّبُ وهو القِلاعُ للشِّراعِ. وقال الْفَضْلُ في القَبِيحِ: وقد رَأَى من دَفِّها وُضُوحَا حيث تَحُكُّ الإِبرةُ القَبيحَا

стр. 736

وقال امرؤُ الْقَيْس في القَوامِ: فغَدَا بمُنْجَرِد القَوام مُحَمْلَجٍ ... عبدِ الشَّمائِل حَنْبلٍ ضبْسِ وقال المُخَبَّلُ في الإِقْهارِ: تَمنَّى حُصَيْن أَن يَسودَ جِذاعَه ... فأَمسَى حُصَيْنٌ قد أُذِلَّ وأُقْهرا وقال امرؤُ القَيْسِ: من هُمومٍ تركَتْنِي قَلِقاً ... قَلقَ المِحْوَرِ بالقَبِّ المَسَدْ والقُصْمَلُ: داءٌ يأخذ الفُصْلاَنَ تموت منه، تقول: قَصْمَل يُقَصْمِل وهو مُقَصْمِل. وقال: القانِبُ: العَادِل عَنْكَ، قال حُمَيْد: وفي اللَّحْظَةِ العُلْيَا إِذا لَمَحَت لها ... وفي العَيْبِ عن أَهْلِ السِّفاءِ قُنُوبُ وقال: الَقسِيبُ: صَوْتٌ، تقول مَرُّوا لهم قسِيبٌ. قال حُمَيْدٌ: خَلَت بالمُنَدَّى من ضَوَاحِي لُحيفَةٍ ... وللسَّيل من نَوْءِ السِّماكِ قَسِيب وقال أَبو النَّجْم في القتال: تَحُكُّ جَنْبَيْها إلى قَتَالِها تَحَكُّكَ الجَرْباءِ في عِقالِها وقال أيضاً في القَلْت: فسَحَّرت خَضْرَاءَ في تَسْحِيرها قَلْتاً سقَتْها العَيْنُ من غَزِيرها

стр. 737

والقِنْطِر: الدّاهِيَة: تقول للرجل إذا أَنكرت حاله: إِنّ به لقِنْطِراً أي دَاهِيَةً. وقال الجَعْدِيُّ: فأَصبَحَ قَلْبِي قد صَحَا غيرَ أَنَّه ... وكُلُّ امْرئٍ لاق من الدَّهرِ قِنْطِرا والإِقناءُ: أن يُمكِنَك الشيءُ. تقول: قد أَقنَى. وقال: القَلُوعُ: السَّمِينَةُ من الغَنَم. وقال القُلاعُ: داءٌ يأْخُذُ في أَفواهِ البَهْم فيَمْنَعُها الرّضَاعَ. وقال: القِمْجَارُ بالغِراءِ والعَقَب على القَوس. تقول: قَمْجَرْتُها. وقال النابغَةُ في القَادِمَة: تَجْلُو بقَادِمتَي حمامةِ أَيكَةٍ ... برداً أُسِف لِثاتُه بالإِثمِدِ والقِرواحُ: الصَّحراءُ. قال النَّابغةُ: غَدَر العَشِىُّ به فكان مَبيتُه ... من ظَهر ثَلَّة عارِياً قِرْوَاحا وقال أيضاً في القَسام: تَسَفُّ بَرِيرَه وتَرودُ فيه ... إِلى دُبُرِ النَّهارِ من القَسام وقال أَيضاً في الْقُمُّحان: إِذا فُضَّت خَواتِمهُ عَلاهُ ... يَبيسُ القُمَّحان من المُدامِ

стр. 738

والقَضِيم: الدَّفَاتِرُ. قال النَّابِغَةُ: كأَنَّ مَجَرَّ الرّامِسَاتِ ذُيُولَها ... عليه قَضِيمٌ نَمَّقَتْه الصَّوَانِع والقضَّاءُ: دِرْع لم يُصْنَع قَبْلَها دِرْعٌ، قال النَّابِغَة: وكُلُّ صَمُوت نَثْلَة تُبَّعِيًّة ... ونَسْجِ سُلَيمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائِلِ وقال أيضاً في الإِقْذاعِ: ولم يَكُ نَوْلَكُم أَن تُقْذِعُونِي ... ودوني عازِبٌ وجِبالُ حَجْر وقال المُخَبل في المُقْحَم: وما كُنْتُ مِمَّن يَبْتَغي عَثَرانِهِ ... من الشُّعَراءِ كُلُّ عَوْدٍ ومُقْحَمِ وقال الضَّبِّيُّ في الافْتِيال: فبالْخَيْر لا بالشَّرِّ فارْجُ مَودَّتِي ... وأَيّ امرئٍ يُقتالُ منه التَّرَهُّبُ وقال أَبو دُوَادِ في القُدَّامِ: غير ما أَن تَبِين من سَلَف ... وأَرعنَ عَود لسِرْبِه قُدَّام والقِهادُ: من الغَنَم.

стр. 739

قال أبو داود: وُضِعَ الجاذِرُ في مَطارِبِ مُزْنِهِ ... فكأنَّهُنَّ بها بِهامُ نِقادِ وقال أيضا في القِرْقِ: طلبتُ بَناتِ أعوجَ حَيثُ صارَت ... كرهتُ تنائُجَ القِرْقِ البِطاء وقال أيضا في الْمُسَتْقَبلٍ: بِمثْل القُطامِي مستَقْبِلا ... إذا جُلْتَ في مَنْكِبَيْه استَحالاَ وقال أيضا في القَضِّ: يَكْسُو الإكامَ إذا يُكَلَّفُها ... وأبا يُطير به حصَى القَضِّ وقال غَيْلانُ في القَصِيد: وإنَّا ثُباتٌ تُنحرُ النَّيبُ وَسْطَنا ... ألات الذُّرَى، وما أمخَّ قَصِيدُها وقال ابنُ غَيْلاَن في القَنْثَل: كأَنَّكَ من طيرِ الضَّريبَة قَنْثَلٌ ... تُرِيدُ الكِناسَ دُونَه ويُريدُها وقال: المُقامِحُ من الإبل: التي تشرب قليلاً ثم تتركه. وأنشد في القَساوِرَة: بفوارسٍ غُلبِ الرِّقاب هم القَساوِرَةُ المَراجِع وقال في أُميَّةُ في القَمْطَرِير: بِزَّةُ مَحْمُود إِذا شَمَّرَت ... بعَنْقَفِيرٍ قَمْطَرِير صَلْوق وقال أُميَّة أَيضاَ في القِنْطار: ولا لِقَوْسِ ولا طِيبِ ولا خَدَمٍ ... ولا قَنَاطِيرِ أَذهابٍ وأَوْرَاق

стр. 740

وقال أَبُو الصَّلْتِ في القُيُولِ: أَشَمَّ كأَنمّا حَدَبَت عليه ... بَنُو الأَملاك يكنُفها القُيُول وقال أُميَّة في القرْبَان: أَيَّام يَلْقَى نَصارَاهم مَسِيحَهم ... والكائِنُون له وُدّاً وقُرباناَ وقال: القَنْفَرِيشُ: الرَّثِيئَة: والقَمَع: الجمل يكون في عُرقُوبِه أثر الضِّراب. قال أُميَّة أَيضاً في القَزَعَةِ: وَهُم المُطعِمُون إِن هَبَّت الرِّي ... ح وأَضحَوا ولا تُرى قَزَعَه. وقال أُميَّة في القِرقِ أَيضاً: وأَعلاطُ الكَواكِب مُرْسَلاتٌ ... كخَيْل القِرقِ غَايتُها النِّصابُ وقال أُميَّة في القُلابِ: ومَا حمَلت سَفينَتُه وأَنجَت ... غَداةَ أَتَاهُم المَوتُ القُلاب وقال أَيضاً في القُرَّة: ولا قُرَرٌ تُقرَّبُ من طَعامٍ ... ولا نُصُبُ ولا مَولى عَدِيم وقال: القَرُوعُ من الإبل: التي لا تستقر في المَبْرَك وهي البَعِثَةُ.
следующие страницы →