Полный текст (928 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.
стр. 736
وقال امرؤُ الْقَيْس في القَوامِ:
فغَدَا بمُنْجَرِد القَوام مُحَمْلَجٍ ... عبدِ الشَّمائِل حَنْبلٍ ضبْسِ
وقال المُخَبَّلُ في الإِقْهارِ:
تَمنَّى حُصَيْن أَن يَسودَ جِذاعَه ... فأَمسَى حُصَيْنٌ قد أُذِلَّ وأُقْهرا
وقال امرؤُ القَيْسِ:
من هُمومٍ تركَتْنِي قَلِقاً ... قَلقَ المِحْوَرِ بالقَبِّ المَسَدْ
والقُصْمَلُ: داءٌ يأخذ الفُصْلاَنَ تموت منه، تقول: قَصْمَل يُقَصْمِل وهو مُقَصْمِل.
وقال: القانِبُ: العَادِل عَنْكَ، قال حُمَيْد:
وفي اللَّحْظَةِ العُلْيَا إِذا لَمَحَت لها ... وفي العَيْبِ عن أَهْلِ السِّفاءِ قُنُوبُ
وقال: الَقسِيبُ: صَوْتٌ، تقول مَرُّوا لهم قسِيبٌ. قال حُمَيْدٌ:
خَلَت بالمُنَدَّى من ضَوَاحِي لُحيفَةٍ ... وللسَّيل من نَوْءِ السِّماكِ قَسِيب
وقال أَبو النَّجْم في القتال:
تَحُكُّ جَنْبَيْها إلى قَتَالِها
تَحَكُّكَ الجَرْباءِ في عِقالِها
وقال أيضاً في القَلْت:
فسَحَّرت خَضْرَاءَ في تَسْحِيرها
قَلْتاً سقَتْها العَيْنُ من غَزِيرها
стр. 737
والقِنْطِر: الدّاهِيَة: تقول للرجل إذا أَنكرت حاله: إِنّ به لقِنْطِراً أي دَاهِيَةً. وقال الجَعْدِيُّ:
فأَصبَحَ قَلْبِي قد صَحَا غيرَ أَنَّه ... وكُلُّ امْرئٍ لاق من الدَّهرِ قِنْطِرا
والإِقناءُ: أن يُمكِنَك الشيءُ. تقول: قد أَقنَى.
وقال: القَلُوعُ: السَّمِينَةُ من الغَنَم. وقال القُلاعُ: داءٌ يأْخُذُ في أَفواهِ البَهْم فيَمْنَعُها الرّضَاعَ.
وقال: القِمْجَارُ بالغِراءِ والعَقَب على القَوس. تقول: قَمْجَرْتُها.
وقال النابغَةُ في القَادِمَة:
تَجْلُو بقَادِمتَي حمامةِ أَيكَةٍ ... برداً أُسِف لِثاتُه بالإِثمِدِ
والقِرواحُ: الصَّحراءُ. قال النَّابغةُ:
غَدَر العَشِىُّ به فكان مَبيتُه ... من ظَهر ثَلَّة عارِياً قِرْوَاحا
وقال أيضاً في القَسام:
تَسَفُّ بَرِيرَه وتَرودُ فيه ... إِلى دُبُرِ النَّهارِ من القَسام
وقال أَيضاً في الْقُمُّحان:
إِذا فُضَّت خَواتِمهُ عَلاهُ ... يَبيسُ القُمَّحان من المُدامِ
стр. 738
والقَضِيم: الدَّفَاتِرُ. قال النَّابِغَةُ:
كأَنَّ مَجَرَّ الرّامِسَاتِ ذُيُولَها ... عليه قَضِيمٌ نَمَّقَتْه الصَّوَانِع
والقضَّاءُ: دِرْع لم يُصْنَع قَبْلَها دِرْعٌ، قال النَّابِغَة:
وكُلُّ صَمُوت نَثْلَة تُبَّعِيًّة ... ونَسْجِ سُلَيمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائِلِ
وقال أيضاً في الإِقْذاعِ:
ولم يَكُ نَوْلَكُم أَن تُقْذِعُونِي ... ودوني عازِبٌ وجِبالُ حَجْر
وقال المُخَبل في المُقْحَم:
وما كُنْتُ مِمَّن يَبْتَغي عَثَرانِهِ ... من الشُّعَراءِ كُلُّ عَوْدٍ ومُقْحَمِ
وقال الضَّبِّيُّ في الافْتِيال:
فبالْخَيْر لا بالشَّرِّ فارْجُ مَودَّتِي ... وأَيّ امرئٍ يُقتالُ منه التَّرَهُّبُ
وقال أَبو دُوَادِ في القُدَّامِ:
غير ما أَن تَبِين من سَلَف ... وأَرعنَ عَود لسِرْبِه قُدَّام
والقِهادُ: من الغَنَم.
стр. 739
قال أبو داود:
وُضِعَ الجاذِرُ في مَطارِبِ مُزْنِهِ ... فكأنَّهُنَّ بها بِهامُ نِقادِ
وقال أيضا في القِرْقِ:
طلبتُ بَناتِ أعوجَ حَيثُ صارَت ... كرهتُ تنائُجَ القِرْقِ البِطاء
وقال أيضا في الْمُسَتْقَبلٍ:
بِمثْل القُطامِي مستَقْبِلا ... إذا جُلْتَ في مَنْكِبَيْه استَحالاَ
وقال أيضا في القَضِّ:
يَكْسُو الإكامَ إذا يُكَلَّفُها ... وأبا يُطير به حصَى القَضِّ
وقال غَيْلانُ في القَصِيد:
وإنَّا ثُباتٌ تُنحرُ النَّيبُ وَسْطَنا ... ألات الذُّرَى، وما أمخَّ قَصِيدُها
وقال ابنُ غَيْلاَن في القَنْثَل:
كأَنَّكَ من طيرِ الضَّريبَة قَنْثَلٌ ... تُرِيدُ الكِناسَ دُونَه ويُريدُها
وقال: المُقامِحُ من الإبل: التي تشرب قليلاً ثم تتركه.
وأنشد في القَساوِرَة:
بفوارسٍ غُلبِ الرِّقاب هم القَساوِرَةُ المَراجِع
وقال في أُميَّةُ في القَمْطَرِير:
بِزَّةُ مَحْمُود إِذا شَمَّرَت ... بعَنْقَفِيرٍ قَمْطَرِير صَلْوق
وقال أُميَّة أَيضاَ في القِنْطار:
ولا لِقَوْسِ ولا طِيبِ ولا خَدَمٍ ... ولا قَنَاطِيرِ أَذهابٍ وأَوْرَاق
стр. 740
وقال أَبُو الصَّلْتِ في القُيُولِ:
أَشَمَّ كأَنمّا حَدَبَت عليه ... بَنُو الأَملاك يكنُفها القُيُول
وقال أُميَّة في القرْبَان:
أَيَّام يَلْقَى نَصارَاهم مَسِيحَهم ... والكائِنُون له وُدّاً وقُرباناَ
وقال: القَنْفَرِيشُ: الرَّثِيئَة: والقَمَع: الجمل يكون في عُرقُوبِه أثر الضِّراب.
قال أُميَّة أَيضاً في القَزَعَةِ:
وَهُم المُطعِمُون إِن هَبَّت الرِّي ... ح وأَضحَوا ولا تُرى قَزَعَه.
وقال أُميَّة في القِرقِ أَيضاً:
وأَعلاطُ الكَواكِب مُرْسَلاتٌ ... كخَيْل القِرقِ غَايتُها النِّصابُ
وقال أُميَّة في القُلابِ:
ومَا حمَلت سَفينَتُه وأَنجَت ... غَداةَ أَتَاهُم المَوتُ القُلاب
وقال أَيضاً في القُرَّة:
ولا قُرَرٌ تُقرَّبُ من طَعامٍ ... ولا نُصُبُ ولا مَولى عَدِيم
وقال: القَرُوعُ من الإبل: التي لا تستقر في المَبْرَك وهي البَعِثَةُ.
стр. 741
وقال: القُرْنَةُ تكون في السّلى قُرْنَتَان، فإذا خرجت إحداهُما ولم تَخْرُج الأُخرى خَافُوا على النَّاقَةِ.
والقُوهَة من اللَّبَن. وبنو أَسَد تقول: مَحْضٌ قُهَةٌ.
والقُمَاطِرُ من اللَّبِن: الذي لا يكادُ يأّدو أَو أَدْوُه حين بَلَغ.
والقارِصُ: الذي يَحذِي الِّلسان من الَّلبَن.
والقَهِيَرة: لبن في القِدْرِ يُذَرّ عليه دَقِيق.
والَقلْد والافْتِلادُ: إِصابةُ شيء من الَّلبن يَسِيرٍ. يقال: اقتَلَدُوا شيئاً.
والقَرِىُّ من الَّلبَن: ما جُمِع.
والاقْتِرادُ، والافْتِراط: إصابةُ يَسِير من السَّمْن كالاقْتِلادِ.
والقُشارَةُ: مَا يليِ الصَّريحَ من الرَّغْوَةِ وهي الطُّرَامَةُ.
والتَّقْصِيب إذا رغّى اللبَن.
والمُقِرُّ إذا حَملت، وهي الحوامل، وما في بطونها الجنين.
وقد قَرَمَت ساعةً تَعَلَّل بالأَكْل، تَقِرم قَرْماً وقُرُوماً.
والقَنْفاءُ: التي طَالت أُذُنَاهَا وانْعقَد طَرَفُهُما.
والقَهَباءُ من المِعْزَى: بيضاءٌ غير خالصة تعلوها حُمرة وهي الكَهْبَاءُ وهي كلون الضَّبُع وقد تكون من الإبل.
والقَعُوصُ: التي إذا حُلِبت تَزيَّدُ. وهي الكَسْراءُ.
آخر باب القاف
стр. 742
باب الكاف قال: إنَّها لكِدنَةٌ وهي ذات كِدْنَة: للناقة السمينة.
ويقال: أَكمَى على ما في نفسه أي سكت عليه.
الكِفافُ تحتها زَلَق وفَوْقها زَلَق، وهي الحِسَنُ، والوَاحِدة حِسْنَة.
وقال: المَكْبُون: القَصِير من الرِّجال.
والمَكبوتُ: الذي لا يَجِدُونه - كما كَانُوا يَرَوْن - في القِتالِ وفي غَيرْه.
وقال: رَجُلٌ كَمْشٌ بَيِّنُ الكُموشَة إذا كان صغير الذَّكَر.
يقال لمّا واجَهَ القِتالَ: قد كَرْضَمَ كَرْضَمَةً ثم حَمَل عَلَيْهِم.
ويقال: كَصَم إذا نَكَصَ.
وقال: الكَتِنة: ما الْتاطَ من الطِّين فهو كَتِنة حَمْراءُ أو كَتِنَة سَوْدَاءُ أو كِتنَة خضراءُ.
ويقال: أَرسلَ رجْلَيْه بأَكْراب إذا عَدَا. ويقال: أَطعِم رجْلَيْك الرِّيحَ.
ويقال: كَشَأْتُ في الأَكْلِ، كأَنَّه يَأْكُل القِثَّاءَ.
والكَلْهَسَة: أَن يحمل على الشَّيءِ، كَلْهَسَ عليه.
ويقال: رَموْه كَثْباً: جميعاً، ورموه رِشْقاً: جميعا.
والمِكْشاح: القَدُومُ. وقال:
مثل الصُّقُور جَلَت عنها المَكَاشِيِحُ
стр. 743
وهو يَصِفُ أَعناقَ الإبل.
وقال:
يرود والمَرْعَى لها ذَمِيم
ثُلاثِلٌ وقَطَفٌ مَأْرُومُ
والكُمُوع. يقال: كَمَع في الماء وكَرَع.
وقال: كَبَن عنه إِذا جَبُن عنه: يَكْبُن كُبوناً.
وأنشد:
إِنَّ المُلوكَ وإِن عَزُّوا وإِن كَرُموا ... وإِن أَضاءُوا إِذا واجهتهم كَسَفُوا
فَضيلَةً عرفُوهَا من فَضَائِلِهم ... إِنّ الكَرِيمَ لأَهِل الفَضْل مُعْتَرِف
فُكلُّ شَيءٍ من الدُّنيا نُصابُ به ... ما عِشْت فينَا وإِن جَلّ الرُّزى طَلَف
وقال:
وكأَنّ كُنَا أَطبائِهِنّ زَبيبُ
يعني الخيل.
ويقال: ذبت الإبل إلى مُسْتَكْلَئِها والإِكاءُ، تقول: أَكْأَيْتُ من الطَّعام. تقول: أَكلتُ قليلاً ثم أَكأَيتُ عنه أي كرِهتُه، وَمشيتُ حتى أَكأَيت.
كُثِم بَنُو فُلانٍ عن مَكانِ كَذَا أَي رُدُّوا عنه.
والكِرفِئَة في الغَيْث: سوادٌ يكونُ مع السَّيل في قَيْدَامِه.
وقال: لَقِي الأسدَ في أَكمامِه مُسْتَعِدّاً قريباً.
стр. 744
وقال أَبو سُفْيان: الكَنِب: يبيسُ السّحاءِ. وأنشد:
عَهْدِي بها وَعْثَةً مُقَسَّمةً ... وَجَّابةَ القَلْبِ رِخْوَةَ الكَرَبِ
وأنشد:
ومِقْولٍ باتَ جاذِلاً أَرِناً ... بين يَراع نخِيبةٍ كُرُنُه
................... بالعَسْجدِ الحُرّ دامِياً أُثُنُه
وقال الأَكوعيُّ: الأَكدرُ من الظِّباءِ: لون التُّراب.
وقال: أَكلأْتُ فَرَسِي: رعَيْتُها في الكَلإ.
وكَرُّ الرَّحْل: جَدْيَتُه، وهي الكِرَارُ.
وقال: الكِظَامة، كِظامَةُ الوَادِي: أَعلاه حيث يَنْقَطِع. والكِظامَة أيضاً: القناة التي يجري فيها الماء.
وقال: الكُرابَة: ما يكُونُ في النَّخل بعد القِطاع. وقال:
كُنتُ كَراعِي النَّخْل بعد قطاعِه ... تَكرّبَ حتى لم يَجِد مُتكرِّبا
وقال: إكْبِن سِقاءَك إذا ثَنَاه إلى دَاخِل. والتَّحْوِيل: أن تثْنِيَه إلى خارج مثل الخَنْث.
وقال: قد كَتِنَت مآقِيه إِذا لَزِق بها الدَّمْع، وهي كَتِنَة.
وقال: كِفَافُ الدَّلو: إطارُها الأَعلى، وهو عِراقُها.
والأَكوَعُ: الذي في كُوعه وَرم.
وقال الأَكوعيّ: كَدَنَت بقَطِيفَتِها أو ثوب غير ذلك، وهو أن تُحيط حولَ مركبها بثوب، تَكدُنُ كَدْناً لتَسْتُرَه.
стр. 745
وقال: كُفَّة من النَّاسِ: الكثْرَة. وأنشد للثُّعَليِ:
فُكنا كِفافاً أَو لنا عَدَدُ الحَصَى ... نُعانِي القِتالَ فَوقَنا أَو نُجاهِد
وقال: الكُزَم: النُّغر، وهو طائِرٌ أَحمر الأَنف والرّأْس يَكُون في البَسَاتِين، وربما وَقَع في الدَّار، وهي النِّغْران.
وقال: قد كَبَا الغُبارُ إِذا لم يطر ولم يتحرك.
وقال: لقد أَكْبَى اليومَ جَزورَ صدقٍ، وهو أَن يُلِقيها فنحَرها وأنشد:
يُكبون أَثناءَ المَخاضِ على الذُّرى ... حين الرِّياحُ تعزُّهَا الأَصْباءُ
والكُناعُ في الأَصابع: التَّقْفيع وأنشد " لمزرِّد بن ضِرَار ":
تَشاخَتَ إِبهَامَاك إِن كنت كاذباً ... ولا بَرِئاً من داحس وكُناع
والُكنَع: الخِبّ اللَّئِيم.
والكَهْدَاءُ والكَنْعَاءُ: الأَمَةُ.
وقال العُذرىّ: الكَنِيسَةُ: المرأَةُ الحسْنَاءُ.
وقال: كَنَع اللحم كِتَعاً صغاراً.
والكَعانِبُ: مفاصِلُ أصابعه وكفيه.
وقال العُمانِيّ: الكُفر: دَقيقُ النَّباتِ.
والكافُورَةُ: قِشْر الطَّلعِة.
وقال الأَسعَدِيّ: تَكرَّب بنُو فُلانِ بني فُلان أي أخذُوا منهم ما استطاعوا من أموالهم.
وقال: الكنَهْور من السَّحاب: الأَبيضُ العِظامُ.
وقال: إِنَّ كِفَّة ثَوبك لخَشِنةٌ، يعني الحاشِيةَ.
وقال: إِن فُلاناً لفي كَوَّفان أي في عِزّ ومَنَعَة.
стр. 746
وقال: الكَروَّسُ من الجِمال: العظيم الفَراسِن الغليظُ القوائم شديدُها وقال: استَكفُّوا فُلاناً أي قَدَّموه بين أَيديهم للقِتال. وتَركتُهم مُسْتِكفِّين عليه يَنْظُروُن إِليه، وهم الذين ينظرون إلى الشيء، وهو قولُ ابنِ مُقبل:
بَدَا والعُيوُنُ المُسْتَكِفَّة تلمحُ
ويُقال: أَكمَحْتُه عنّي أي دَفَعْتُه.
وقال: أَقبل مُكَعْسِباً أي يعدو.
وقال: كَيَّت جَهازَه على ركابِه وحدَج عليها حِداجاً.
وقال: المُكَرْكَس: المُقَيَّد.
وقال: طَلبتُه حاجةً فتدكَّل عليّ أي تَثاقَل وتَهاوَن بها.
وقال: هم مُكْفِئون: مالَهُم لَبنٌ ولا أُدْمٌ.
وقال: الكفْل: الذي لا يَثْبُت على الدابة، وهم الأَكْفال.
والكِرْسَمُّ من الإِبل: العظيم الغليظُ الفَراسِن.
ويقال الجَمَل المُكْدَم: الشَّدِيد المُوقع.
وقال: إنه لذو كَدْمٍ أَي ذُو بَقيَّة صالحَة. وإنّ ثَوبَك لمُكْدَم بَقِيَّة شتائك أي باقٍ شديد. " وإِنّك لمُكدَمٌ بَقِيَّة شبابك أي باق شديدٌ ".
وقال: الأَكوعُ: الذي يَمشِي مُنْثَني الرُّسْغَيْن، وهو من الحَيوان أَن يَنْثَنِي الخُفّ.
стр. 747
وقال: الكَفْل: أَن يَأْخُذَ كِساءً فيَعْقِدَه على سَنام البَعِير ثم يَرْكَبَ عليه. كَفَلَ يَكْفِل واكْتَفَلت.
وقال: المُكارِي من الإِبل: القَطُو وقال غَيْرُه: المُكَرِّي، وأنشد:
مِنْها المُكاري ومنها الّليّن السَّادِي
وقال هذه مَصْنَعَة مُكْسِلة السّواقي إذا كانت قريبة السَّواقِي.
وقال: باتَ كافِلاً إذا لم يُصب غَداءً ولا عَشاءَ، وقد كَفَل يَكِفل كُفولا.
وقال: أَلقَى ثيابه ثم انْكَثم في أَقلها غِياراً إذا رمى بنفسه في مَصْنَعة.
وأنشد لرجُلٍ من كَلْب:
مَعدُ بنُ عَدْنان أَبي وأبوُ أَبي ... وليس بِلَطْخ المنَطق المُتباينِ
أَتْجَعُل نَعَّاقِي سَبَا ونَبيطَها ... كَروْقَيْ مَعدًّ ليس ذاكُم بكَائِن
وقال: كَربْتُ له إذا دانَيتَ بين يديه في القيد يَكرُب كرباً، وهو مثل قَصَرت له تَقْصُر قَصْراً.
وقال: أكلتُ خُبزي كَفْناً أي بغير إِدامِ.
وقال: الكَسوعُ من الإبل: التي لا تدِرّ حتى تَكسَعَ وقال: التَّكْريشَة: الذي يطبخ في الكَرِش.
وقال السّعدِيُّ: المُكبَئِنُّ: الذي ليس بجاد في عدوه. وقال: المُكْبئِنُّ: المُهانُ.
стр. 748
وقال: الكَنْفَشَة: جُلُوٌس وأَنشد:
لما رأيتُ فِتنةً فيها عشَا
والكُفرَ في أَهْل العِراقِ قد فَشَا
كنتُ امرَأ كنْفشَ فيمَنْ كَنَفشَا
أي جَلَس فِيمن جَلَس.
وقال: هذا صَقْر كُرِّز، وقد كَرَّزتثه أنا وقال: استكَفّ القَومُ إذا دَنَا بَعضُهم إلى بَعْض.
وقال البَكْريّ: الأَكسّ: الصَّغيرُ الأسنانِ المُرتَدَّة نحو فِيهِ.
وقال: أرضٌ كاحِبةٌ: كثيرةُ الكلشأ، وكَلأَ كاحِبٌ أي كثير.
وقال: الكُثبةُ من الَّلبن: القَليل.
وقال: كُثِم بَنُو فُلان عن كَذَا وكَذَا أي ثُنُوا عنه ورُدُّوا.
والكانُونُ من الرِّجال والنّساء: الذي يُحْصِي ما سَمِع ثم يُحدِّث به.
وقال: كأَيِّن مُشَدَّدة وقال: الكِدْيَوْن: دُرْدِيُّ الزَّيتِ.
وقال: كَرزَ إلى كَذا وكّذا أَي رجع يَكرِز كَرْزاً.
والمُكْفهِرُّ من السِّحاب: المُجتمع الدَّاني من الأرضِ.
والمُسْتَكِفُّون من القَوم: المُجْتَمِعون ينْظُرُون إليه.
وقال: كَثِيفُ بَين الكِثَف. وقال:
لا دَلَو إلا الجْفِّه
من كِثَف وخِفَّه
فالجُفَّة: العَظِيمَة
стр. 749
وقال: كَلَّل عَلَيْهم: حَمَل عليهم، وهو لَيْثَ مُكَلَّلَّ.
وقال: إِنَّه لأكْزَمُ القَدَمَيْن.
يقال: ما رَمَى بكُثَّاب أَي بشَيءٍ بسَهْمٍ ولا غَيره.
وقال الباهليُّ: أَتوْنا أَكدَاداً أي سِراعاً. وقال التَّميميُّ: أَكتاداً وهو مِثلُه، والواحِد كَتَدٌ. وقد كَتَدوا في هذا الأمر.
وقال الهَمْدانيِّ: الكَثَر العُنقودُ إذا أكلته ورميت به ولِيسَ فيه شيُ.
وقال الحارِثي: المُكَبِّث: العُنقودُ إذا أكلته ورميتَ به ولَيسَ فيه شيءُ.
وقال الطَّائي: الكِرابُ: أَطرافُ الغَضَى.
وقال: كَرَضَتِ النَّاقَة إذا أَلقت وَلدَها وهو ماءُ. تَكرِض كُرُوضاً.
وقال الحارِثيُّ: الكِرسُ يُبنَى لِطْليانِ المِعزَى مثل بيت الحمامِ. وقال أَكْرِسْهَا أي أَدخِلها في الكِرس لِتَدْفأَ، وقد كَرِس يَكرِسُ. والدَّيْمَةُ لِلمعْزى تُحفَر في الأَرضِ ثم تُظلَّل ليُدفِيَّ المِعْزَى في الشِّتاءِ.
وقال: الكَدْرَةُ إذا حُصِد فوُضِعَ فكُلّ وَاحدِ كَدْرَةُ. وجِماعُهُ الكَدْرُ.
وقال الفَريزيُّ: الكاتِفُ: البَطيءُ المشي.
وقال: الكوْعَلة: الفَارهُ.
وقال العُذريُّ: الأَكسَحُ: المُقْعَدُ.
وقال الوَادِعيُّ: الكِرابُ: خَشَبَا تُجعل في النَّار لتمسكها وهي المِساك. وهي الدِّفْنَة بلْغَةِ العُذْريِّ.
وقال الأسَدِيُّ: انْكفُّوا عن هذا لمَكان أي دَعوه.
وقال: استكفَّ بَنُوا فُلان في مَكانِ كَذا وكَذا أي لَزِقُوا به. واستَكَفُّوا في الجَبَل أي لصِقُوا به. وقال: حيَّة
стр. 750
مُسْتَكِفَّة إذا كانت مُنْطَوِية لا تتَحَرَّك. ولو كانَ القَوْم حلقةً كانوا مُسْتَكِفّين إذا دَنَا بعضُهم من بَعْض.
وقال العُذريُّ: أَكلّ أَي نقَص وأَكرى أَي زَادَ.
وقال: الكَزَم في الأَطرافِ.
وقال أَبو الخَرْقَاءِ: المُكافَلَة في لُغَةِ كَلْب: أَن يَكْفُل الرجلُ لِصاحبه على قومه ويَكْفُل له الآخر بمِثْلهِ.
وقال النُّمَيْريّ: الكَبَد: الصُّعُودُ من الرَّمْل الغَلِيظ وغَيرِه. وقال: قد أَقبلتَ بَعِيركَ كَبَدا إِذا أَخذت به في صَعودٍ شديدة.
وقال: إِنَّه لكدِي النَّباتِ إِذا نَبَت نَباتاً ردِيئاً ... وأنشد:
إنَّ البَياضَ إِذا أَردتَ نباتَه ... كَادِي النباتِ وإِن أَقمتَ طَوِيلاَ
وقال: قد كَدِئَ البَقْل إِذا قَصُر وخَبُثَ، وأَكْدَ أَتِ الأَرضُ في نَباتِها.
وقال العَبْسيُّ: الكَرَب: عقد الرَّسَن على العَراقِي.
وقال: الكَنَهْبَل: ضرْب من الشجر.
وقال: الكَيْذُبَانُ: الكَذَّابُ. وأنشد أَبو اللجْلاَجِ العَنْسيُّ:
وأُبغِضُ الدَّهْرَ من الخُلاَّن
كُلَّ خَلِيل أَبداً خَوَّان
وكُلَّ مِخْلافٍ وكَيذُبان
وكُلَّ مَنَّان له وجهانِ
وقال نَصْر ومَعْروف: المُتَكَبِّث: المُتقبِّضُ.
وقال: أَتانِي عند صلاة الأُولى. وقال: أَتيتُه أُولى ليالٍ.
وقال: تقول: أَكنعَ اللهُ يَدَيْ فُلان أي أَشَلَّ اللهُ يَدَيْه.
والكُنُوعُ: أَن يَدْنُوَ إِليك الكَلبُ وأَنت تأْكُلُ، وكذلك الإنسان إذا سأَلَ. كَنَع إلى فلان يكنَع، وما كان اللهُ لِيُمِيت فُلاناً حتى يَكْنَع إِليّ.
стр. 751
وقال الكَلُوءُ من الإبل: التي لا تَكادُ تَعطِف على ولدها ولا تَدُرّ تَصْرم ثلاثو أفوِقةٍ وما تعطف.
وقال الطائي: إنه لَقريبُ الكدى إذا كان سريع الغضب.
وقال المَكِّيُّ: الكثر: الجُمَّارُ لا قَطْع فيه.
وقال العَدَوِيُّ: كَظَمتُ الجدول إذا سددته. بكظم كظما.
وقال الأسعَدِي: كنت الجمل يكت في نوقه وهو الغطيط، كتيتا.
وقال الأكوعِيُّ: يقال: كضفَت مَتاعَه إذا ضَمه في خرجه، يَكفِت كَفتّا.
وقال أبو الغمر: الكُدادة: ما بقى في القدر من أثر الطبخ.
وقال الأكوعي: كُمَّ كَبشَك وهو أن يَرْبط في خُصْيَيْه خيْطا وطرفه في طرف مَبالِه فلاينْزُو.
وقال الطائي: الكُنَّه من الجبل كأنها أسراب ومداخل.
وقال الغَنَويُّ: الكِفَّة كِفَّةُ من قد وفيها نهاية الظعان.
وقال: المُتَكرَّع: موضع الخَلْخَال.
وقال: المُكَلَّب: المأسور بالقد.
وقال: الكُدْيَة: الأرض الصلبة لا يستطاع حفرها إلا بعد شَرٍّ.
وقال: الكَعْكَعَة: أن يخْتَلِف القَومُ في رَأيِهِم.
وقال المُكْدَمُ من الإبل: المجتمع في سنة وأقرم للفحلة.
وقال أبو حَرام ليزيد بن مزيد:
ولَقُوكَ كَرِيمَ الهَوْءِ والمَوتُ كانِعٌ ... وأنباوُّه بين الذّراعين والنَّحر
стр. 752
وقال: كَلَح إلى وأكْلح.
وقال: أكَلَنْدَد أي امتنع.
وقال: الكَنُوفُ من الإبل التي: تَبرُك إلى جَنْبِ الكنيف، والَكِنيفُ: حَظِيرةٌ من شجر.
وقال: المكتسعة من الغنم: الشاة التي تصيبها دابة يقال لها: برصة، وهي الوحرة، وهي دويبة تشبه العظاية فييبس أحد شطري العنز، وإن ربضت على بول امرأة أصابها ذلك أيضا.
وقال: كَمَّهتُه - أي تَوَّهْته فلا يدري أين يأخُذُ - تَكْميهًا.
وقال: هو مُمْسِكٌ بكِظَامةِ الأمر: لا يَنفلت منه.
وقال الكَنْف: أن يُمسِك بيدَيْه على القَفِيز إذا كَالَ. وقد كَنفَ يَكنُفُ.
وقال: كِبْر هَمِّه كَذَا وكَذَا.
وقال: الكَتِلَةُ من الإبل: التي قد ارْتَبَعت فسَمِنت.
والمُكَلَّب: الذي أثرت فيه القيود، وقد كلبته القيود.
وقال: الاكبئنان: الاستكانة، وأنشد:
يا كَروانّا صُكَّ فأكْبأنَّا
فشَنَّ بالسَّلح فلما شَنَّا
بَلَّ الذُّنابَي عَبسّا مُبِنّا
وقال التَّمِيميُّ العَدَويُّ: المُكَنَّع: الذي قد يَبِستْ أصابعه، ويقال: كَنَّعه بالسَّيفِ.
وقال: رأيتُهم مستكفين إذا كانوا معا لا يفَوُتُ أحدهم صاحبه.
стр. 753
وقال: أعطَى فأكْدَي أي أعْطَى قليلا، وقد بلغتُ كديته أي مجهوده.
وقال غَسَّانُ: المُكدَمُ من الإبل: الشَّدِيدُ السواد. وأنشد:
ترى القَوم مِنْهَا ذا السَّفاسِق بالضحى ... نَقِيا كلَوْن القُرطِ والجون مُكْدَما
وقال: ثَربٌ أكْياشٌ: ردِئ النسج مُتفَنِّن.
وقال: أبو الجراح: قال أبو الدهماء
في كِلْتِ رجلَيْها سُلامي وَاحِدة
كِلتاهُما مَقْرونَة بزَائِدَة
وقال: هذا إناء كَلِعٌ من الوَضَر أي وَسخ، وقد أكعلت إناءك.
وقال: كَشَح النَّبِيذُ إذا ذهب وقد كَشَح فلان إذا ذهب.
وقال: الأكْهَبُ: الذي يشبه لون الدخان.
والأكمَهُ: الأعمى، وقال للذاهب العَقْلِ: إنَّه لأكمهُ.
وقال ابن أحمر:
فتَواهَقَت أخفَافُها طَبقاً ... والظَّلُّ لم يفضُل ولم يُكر
وقال آخر:
إذا ما نَظَرنَا سُؤرةً مِنْ إنائِنا ... تَجبَّر مُكْرٍ في الإناءِ مُناقِل
стр. 754
وقال الأكوعِيُّ: سال الوَادِي مُكَسِّبراً إذا جاشَ شُطْآنُه.
وقال التَّمِيميُّ: المُكمِخُ: العظيم في نفسه.
قال: الكُثبةُ من اللَّبَن. قال الفرزدق:
لو كنتَ قد غمرت فؤادك كُثْبَةُ ... من الضَّأْنِ مُخْصِبَةُ الجناب غِزار
وقال الشَّيْبِانيُّ: الكرَبَةُ: الزِرُّ وهو الذي يكون فيه رأس عمود البيت.
والتَّكَوُّع: تشَقُّق الرّجلينِ، يقال: قد تَكوَّع. ومَرَّ يَكُوعُ إذا مشى وهو مُتَشَقِّق الرِّجْلين فهي مِشْيَته مما يجِد من الوَجَع، كَوعاناً.
واللَّخْواء: العُلُبَة. قال السليك:
ولَخواءَ أعياهَا الإطار ذَمِيمةٍ ... بها لَخَنُّ أشفارُها لا تُقَلَّم
وقال أبو الموصول: كدية الحوض: أصلُه. والكُدْيَةُ من الأرضِ الشَّدِيدَةُ.
وقال الطَّائيُّ: أكَسْتُه إذا مَدَّ برَأسِه فثَناه إليه وأكَسْتُه برأسِه. وأتَسْتُه مِثلُها.
وقال: إنه لَكاسِح الذِكرَ إذا كان طَوِيلَ القِيام.
وقال: المَكْتُوبُ: المَلاْن المَرغي. والكُثْبَة: أعلى الرَّغوة. وأَنشد: وجاءُوا بِمَكْتُوبِ العَرِيكَةِ مُلبِد. وعَرِيكَتُه: ذِروَتُه.
وقال: المُسْتكِفوّن: المُسْتَعِدّون.
والكدْيَة: المَكانُ الغَليظُ من الأَرضِ في أَسفَلِها، تحفُر قَامةً ثم تُدْرِك الكْديةَ.
والكَمُونْ مِن الإِبِل: التي تَلْقَح ولا تَشُولُ. تقولُ: كَمَن لَقاحها يَكسُن.
وقال: الكَسِح: الَّذي تَسْتعِينْه ولا يُعِينُك. تقول: ما أَكْسَحَه أَي ما أَثْقَلَه. وهو بَيِّن الكَسَح.
стр. 755
والتَّكْلِيسُ: الفِرارُ، وأنْشَدَ:
وأَكثر ذَا يأَسٍ إذا هابَ هائبٌ ... وخافَ السَّرايا خِيفَةَ الموتِ كَلَّسَا
وقال الهُذَلِيّ: الكَفافُ من السَّحاب حين يَصْطَف.
وقال: نَحنُ مُكافِحو البَرْد إذا لم يَسْتَتِرُوا دُونَه.
وقالوا لأُختِ عَمْرو ذِي الكَلْب: قد قتَلْنا عَمراً، فقالت: إذن لا تجدوا سلاحَه كافيةً ولا عانَته واقِيةٌ ولا غُرزَتَه جافية.
يقال: كفأَ غَرْبُ المُوسَى فلا يَحلِق. قد كفأَتْ.
والكابِية: الرُّغوة التي قد الْتَبدَت.
وأَكتَنَ الدَّمْعُ إذا لَزِق. وَوَرَسَ إذا اصفَر.
وقال الهَمْدانيُّ: الكُعْبُ: الثَّدْي. وقال: قد خَرَج كُعْباها للجارِية. وقد أَكعَبَت وأَعْصَرت واحدُ.
والكُثْبَة: اللَّبَن القَليلُ. ويقال: صُبُّوا في السِّقاءِ جِزعةً من لبنٍ.
وقال: أَرضَ كاحِبَةٌ: كَثِيرَةُ الكَلأ. وكلأٌ كاحِبٌ: كَثِيرٌ.
والمُكافَأَتانِ: البَدَنَتَانِ. قال أَبُو مُحَمَّد الفَقْعَسِيّ:
عليها كُلَّمَا أَدّاه غَزْوٌ ... مُكافأتانِ فَوقَهَما جِلال
والكِلْواذُ: صُنْدُوق اليهودِ الذي يَجْعَلُون فيه كْتُبَهم، وقال مَرّار:
كأَنَّ آثارَ اللَّبِيج الشَّاذِي
ذَيْرُ مَهارِيقَ على الكِلواذِ
стр. 756
وقال: كلأَ أَي بَلَغ أَقصَى أَمدِه وانتهى.
وقال سُلَيْم:
تعفَّفتُ عَنْها في العُصورِ التي خَلَت ... فكيفَ التَّصابِي بَعدَ ما كَلَ العُمرُ
والكاظِية مثلُ الخَاظِية، قال النَّظَّارُ:
وصَفْحة مثل صَفا الزحلُوف
وفخذٍ كاظِيةِ اللَّفِيفِ
والمُكَلَّس: الماضي.
قال صالِح:
تَخدِي الرَّكابُ بهم وفي أَكدانِها ... بَقَرُ الصَّرِيم خَوالِصُ الأَلوانِ
والواحدُ كِدْن.
وقال صَالِح:
تَرَى سَعةَ الأعطانِ حَولَ حِياضِنا ... إذا ما أضاقَ المَعطِنُ المُتكلَّسُ
وقال أَبو صَفْراءَ البَولانِيُّ:
تَقاربوا واجتَمِعوا واعْتدّوا
الحمدُ لله فأَمّا بَعدْ
فإِنَّه الكُهَيْد والكْمَّهْد
والأَحمرُ الفَاقِعُ والصَّلَخد
جُرادنٌ جَرّدْنَهُنّ المَسْد
يثَنقُّ عن أَقْفَائِهِن الجِلْد
المَسْد: التَّحْرشيك يعني الأُورَ.
يقال: كُمَّهْدَةٌ وكَمَهْدَاةٌ وهي الكَسرة.
والأَكرعُ: الرَّجُل القَليل لَحم السّاعِدَيْن والسّاق. والمَرأَةُ كرعاءُ.
وقال: ويَخرجن من حافاتهن كرابِيا. يعنِي العُلَبَ مِلاَءً مُرغيّاتٍ.
стр. 757
والكَوْرُ: الجَماعَة، قال مُلَيْحٌ:
فلما اصطفَفْنَ السَّيرَ والتَفَّ كَورُها ... عليها كما التفت عَروسُ الجَداولِ
والتَّكَلل: التَّهَدّم قال أُميَّة:
وأَعقَبَ تَلماعاً بزأر كأَنه ... تَهدُّمُ طَوْدٍ صَخْرهُ يتَكَلَّل
ومن باب الكاف أَيضا:
تَقولُ وأَسَد: كبَرتُه وأَنا أَكبُرُه في الكِبَرِ.
والكِرنَافَةُ. يُقالُ للكَمَرةِ: إِنَّها لَذاتُ كِرْنافةٍ: لِعِظَم رَأسِها وجَوانِبها.
والأَكزَمُ: القَصِير الأَصابر، وأَنشَدَ: لا حَنِفاً ولا قَصِيراً أَكزمَا وهو الكَزَم، قال زُهَير:
لا فِعلهُ فِعْلٌ ولَيسَ كقولِه ... قَولٌ وليس بمفحِشٍ كَزَمِ
والكَعْبَر: قُبحُ الوَجْه.
والكَرْبَعَة، تقول: كَرْبَعَه بالسَّيْف.
وقال: ذَاكَ واللهِ كِدِحْ، كِدِحْ ولا فِلِحْ.
والتَّكْلِيع: تقطِيعْ الأَكارِع.
والتَّكْبيتُ، تقول: كَبذت جَهازَك.
стр. 758
والكُعُكُبَّة: القُرْزُلَة. وهي أعظم من القُنْزُعَة، وهي الكعاكِبُ. وأّنشد:
وقد قَعْقَعَتْ أُمُّ الوَلِيد وقُوفَها ... وقد مَشَطوها الكعْكَبي فاكْفَهَرَّتِ
الاكْفِهْرَار: التَّزَيُّن والتَّصَنُّع وقال: أَهلُكِ أَنكَحونِيك ولو مُشِطْت الكَعْكَبيَ وإن تَقَعْقَع أَوقْفُك.
وتقول: كَرَّةٌ وكِواءٌ. ورَكوةٌ ورِكاءٌ. وغلوةٌ وغِلاءٌ.
وتقولُ: ما سَمِعْت منه كَتْمَةْ أي كَلِمَة.
والتَّكتُّل: مَشْي سَرِيع. قال:
كأَنَّها مُوَيخِضٌ تَكتَّل
مَقِيلُها من القِنان نَبْتَلُ
والكَبْتُ: غَمّك الشَّيءَ.
والتَّكوُّن: تقول مَرَّ يكوِّن في خُفَّيه.
والكَسيع: الزَّوجُ.
والكَهْمَسْ: الغَلِيظ الوَجْهِ مُتَقَارِبهُ.
والكَرْمَزُ: القَصِيرُ والكشامِرُ: القَصيرُ الأنف، وأنشدَ:
أَيَامََ تُبدِي لكَ وَجْهاً ضامرا
لا سَيِّئَ اللَّون ولا كُشامِرا
стр. 759
وقال أَوسٌ:
يُطِيفُ بها رَاعٍ يُجَشَّم نَفسَه ... ليُكْلِيَّ فيها طَرفَه مُتأَمِّلا
والكَزْم، تقول: كَزِمْت عن ذَاكَ الوَجْه: تَركْتُه.
والكَشوفُ: التي تُضرب حين طُهرِها.
والكَتّ تقول: كَتَّ الخَبَرَ في أُذْنِه.
والكِرْدِيدة وأنشَد:
أَفلَح من كانَت له كِرْدِيده ... يَأْكلُها وهو ثَانٍ جيدَ
والكَبَّة: دفَعَةُ الخَيْل، قال أوس:
لا يَثْبُتون على مُتونِها شَرفاً ... حتى تَمِيلَ بُعَيْد الكَبَّة الخُنُفُ
وقال: رِعْاؤكم بَكِلْيَةٌ يعني خِلْط.
والكَمَرْيزُ: القَصِيرُ، قال:
لها الوَيْلُ إن لم تَسْتَغِث بكَمَرْيزٍ ... من الدُّرع أو تنكح زياد بن مُسلِم
والكَبْكَب: الشَّدِيدُ، وهو الزّيِفَن، قال أبو الغريب الأسدي:
إذا أردتَ الكَبْكَبَ الزّيَفْنَا
فأدعُ الذي فِيهِم بعَمْرو يُكْنَى
стр. 760
والكافة: التي قد ذهب حنكها.
والكَرْكَرة: صوت حلقة، وقال:
كأنَّ صوَت صَاحِبي إذ كَرْكَرَا
فَحِيحُ صَمَّاء تُنادِي أعْوَرَا
وقال أوس:
فَلستَ وإن عَلَّلْت نَفسَك بالمُنَى ... بِذِي سُؤدَدٍ باد وكَربْ سِيدِ
وقال طُفَيْل: في المَكْفُول:
شَهِدْتُها ثم لم أرعَ الإفالَ بها ... سِيّانِ ذو قَتبٍ منها ومَكْفُولٌ
والمَكْوَر: الزَّبَد، وأنشد:
فما ألْحَقتْنا العِيسُ حتى تَفاضَلت ... وحتى عَلاَطَيَّ البُرينَ المَكَاورُ
والكُحْلُ: أول النبت.
والكَصِيصُ: نَبتٌ مُتقارب.
وقال: الكَخَم: دَفْع ومَنْع.
والكُشْيَة تكون رَفْغَي الضب فإذا سمن بَلغَت حلقة. وقال:
كأنَّهما ضَبَّان ضَبّا عَرادة ... كَبِيرانِ عِلُوَدَانِ صُفْرا كُشاهما
والكِفاءُ: مُؤخَّر البيت.
والكُعبرة: كُعْبُرَةِ الرأس وأنشد:
لا يُلبِث الدَّسُ الإنابَ تَسوقُه ... بِجُمْعك أنْ نَهْاَه كُعبرةُ الرّأس
والكَعابِر: أصولُ العَرْشِ. وهو يُدْبغ به.
стр. 761
والمُكْتَسِعَة: الشّاة تربض على البول فيَفسُد ضرعها.
والكِنْدِيرَة: الضَّخْم ضَخمٌ مَحزِمُه.
وأنشد:
قَرّبْتُ ذا كِنْديرِة عَجَنَّسَا
جَلْساً بغيرِ قِصَرٍ مُكرَّسَا
والكَهام: الكَليل، وقد كهك، وأنشد:
لَيلاً دَجُوجِيّ الظَّلامِ خِرْمِسا
وضَمَّ كِسرَاهُ الكَهامَ الجَنْبَسَا
والكَروم: الكَبِيرةُ من الإبل، قال ابن عَنمةَ: قال ابن عنمة:
أكانَ حَظُيَ من ألف تُقسّمُه ... نابٌ كَزُومٌ وبَكرٌ زاحِفٌ جَذَعُ
وهي التي لَيْسَ في فِيهَا حَاكَّةٌ.
والكشيش: صَوتُ الضَّبَ، يقال: كَشَّ يَكِشُّ، وقال:
أبُوعِدُني ابنا الطِحْرِبان كِلاَهُما ... كما كَشَّ ضَبَّا كُدْيَة حَرِبَانِ
وكذلك صوت الأفعى، وأنشد:
وَزَّودْتَني زَاداً خَبيثاً كأنَّه ... كَشِيشُ أفَاعٍ جامَعَتْها العَقارِبُ
والكَهْسَة، يقال: كَلْهَسَ عليه نأخَذَه أو ضَرَبَه.
والكَوْرُ، تقول: رأيت كَوْرَ مال: زهاءه.
وقال: تُبِّحَت أم كَعَت بِهِ.
والتَّكْزِيز: تَرْكُ الطَّعامِ.
стр. 762
وقال: كَراهِي الزّور: مُجتَمعُه.
والإكهادُ: طَحْن وسَيْرٌ.
والكُركُور: الجَشِيشَة.
والكُعْمُز: الكَمَرَة، وقال:
من كل فَطْساءَ تُسَمَّى الكُمْعُزَ
والتَّكَمْبُث: التِفَافْك بالثِّيابِ مُضْطَجِعاً أو قاعِداً، ومُطَأطأة رأسِك فيها.
والكِعْلُ: كِعْل الإبل والضأن: صاحبها العالم بها.
والكوِثْلَة: مشية.
والكِتْر: الإرَمي، وأنشَدَ:
ومضَى على عَجَلٍ بنَاجِيَةٍ ... حرف كَأنَّ سنامَها كِتْرُ
ويزعمون أنه قبر من قبور عاد يصنع كهيشة التنور على رأس جبل.
والكانِبُ: المُسْتَكْثِر من حْرِّ المَتاعِ وغيْرِه، وقال:
يُسوّقُها جَعْدُ القَفَا مُتَعَكَّسٌ ... من الأقِطِ الحَوْلي شَبعانُ كانِب
والكِفاء: من أسْفَل البيت إلى أعلاه، وهي الأكفاء، قال:
مَصُورٍ غَضَّنَت بِحَدِيجِ سَوْءٍ
فأصبحَ لاصِقاً تَحْت الكِفاءِ
стр. 763
والكِزْمة: القَصِيرُ.
وقال في الكمع:
فنِعْم دَلْو اللَّقَحِ الخَنَاجر
يَكْعَمْن فيها قَصَبَ الحنَاجِر
والإكراء، تقول: أكرت النفقة: عجزت، وأكرت أمانَتُه إذا نقصت.
وقال رياح الدبيري:
وقد أكرَت أمانَته وأزْرَي ... ببَعْضِ متَاعِنا الرَّجلُ الصَّغِيرُ
والكِدْنُ: أن تلقى المرأة تحتها الثوب في هَوْدَجِها.
وقال ثَروانُ: الكِدنُ: مُقدَّم الهَوْدَجِ يمنعها أن تقع على عنق البعير، وأنشد:
بلى فَقامَت غَيْلةً لم تَأتلِه
تَهادِىَ الطَّفْلِ إلى مُطفِّلِه
تَقُول لمّا عَقَلت في مَعِقله
بَيْن أعالِي كِدنِه ومَكْفِله
وقد كفلت.
والتَكَوُّع: مشى الحافي ليس عليه نعلان.
والكرز: الخرج وفي مثل: يا رُبَّ شَدَ في الكُرزِ، وأنشد:
أعدُو بكُرزٍ شَدَّه مُلّبُّبُه
كأنَّه عَربٌ تشَكَّي هَوزبَه
والتكليس: ري، وأنشد:
إنْ شِئْتَ يَومَ الوِرْدِ ألا تُحبَسا
فابْغ لها ذَا صَهواتٍ أملَسَا
ذو صَوْلَة يُصْبِحُ قد تَكَلَّسا
والكيص الأشر، وهو البخيل.
стр. 764
وقال النمر:
رأت رَجُلا كَيْصاً يُلفِّف وطْبَه ... فيَأتِي به البادِينَ وهو مُزمَّل
وقال أفنون في الإكراء:
خَرجُوا وفدا إلى خالقهم ... حين أكرَى عنهم صَوْبُ الدِّيَم
والإكصاص، تقول: جاء مكصا أي سرعا.
والإكبان، تقول: إنه لمُكْبَن المَنَاسِم، وهو الشديد منها.
والكَلْصَمَة: الفرار.
والكَثْم: دُنُوُّ، وأنشد:
لما رَأتْ أن قد كَثِمْتُ الكَسْرَا
والكَوْمَحُ: يَبِيسٌ كَومَحٌ ودَوْكَسٌ وصِليان كَوْمَع.
والكُمّهْدَة: الكَمَرة، وأنشد:
أنا أبُو العُودِ وأنتُم نِسْوتِي
بِتُّ أنزِّيكُم على كُمَّهْدَتِي
والكعولُ الواحد كَعْل: ثُلُوطُ الإبِلِ والغَنمِ، تقول: كَعَل بخرئه.
والأكزمُ: القصير الأصابع..
والكُظْر: الفرض الذي في سية القوس يسك الوتر، وأنشد:
تسُغَر عن ذِي بَنَّة هَدَّار
رَحْبِ المَشدَ وارِمِ الأكْظارِ
стр. 765
وتقول: أصبتُ كَرْبَ العشرين درهما وقرابة ذلك وقرابه.
والكاظم، تقول: ما زلت كاظما يومي كله يعني إنك لم تطعم.
والكَرْكرَةُ، تقول: كَركِرُوا على حتى ألحِقَكَم للحَبسِ، وأنشد:
صَباً كَرْكَرَت أولَى الصبَّاح نَفُوجُ.
والكَثْم: الرَّد، كلمت القوم عنك.
والكزْمة: الفِلْقَةُ.
والأكْوعُ: الأقْطَعُ.
والكَتَدُ: طرف المرفق.
والكِيحُ: قُبْل الجَبَل، وقالت أم الكُمَيْت:
مثل الخَليج نَأجَتْ فيه الرِّيح
لَيْسَ له زاوِيةٌ لا كيح
وأنشد في الإكراب.
مجامع اللحم كثير الدخل
أكرِب إكرابا ولم يُوصَّلِ وتقول: أصبحت الأرض قد تكحلت.
ورأيت فيها كحلا إذا رأيت فيها شيئاً من خضرة.
والكُمعزُ: القصيرة.
والكفَح: الهَيْبَة، تقول: كَفِحت عنه، والمُكافَحَة: اللقاء، وأنشد:
ولا تَنكلا إن الشَّهِيد مُكافِحٌ ... بلبّته النُّشَّابَ والأسَلَ الطُّحْلا
وهو أن يباشر الأمر بنفسه.
والكَرْدُ: العُنُقُ، قال أبو مُطَرِّف:
وهُم إن تَحزّب النّاسُ يَوماً ... ضَربوا من عُداهم الأكْراد
стр. 766
وأنشد في الكَظيم:
ووثبٌ عذت شُمُّ الجراثيم أعرضَتُ ... لها وتدانت حلقةُ وكَظِيمُها
والإكراب: سعْيٌ تقول: خُدْ رِجْلَيْك بإكرابِ لا أَنتَظِرنَّكَ.
والكَرْبَلَة: عَقْد ضَعِيف.
والمَكْوِسُ: الَّلئِيم، وأَنْشَد:
فبِئس والِي الجَمَلِ المُكَرْدَسُ
وبِئس رَاعِي الخَلِفاتِ مَكْوَسُ.
وقال الكُمَيْت بنُ مَعْرُوف في الكَهْرِ:
إذا شَهِدُوا الأَيسارَ لم يَتَهَيَّبوا ... غَلاءً ولم تَسمَعْ على قِدْرِهم كَهْرا
والكَرْدُ: حلَبٌ. وهو الطَّرَدُ أَيضاً كَرد يَكْرُد.
والكَوْعَل: القَصِيرُ المُتَشَقَّق القدمين، وأَنشد:
ليسَ بِراعِي نَعَجاتِ كَوْعَل
أَجِلٌ يُمشِّي مِشْيَة المُخبّل
وقال البَكْرِيُّ: التَّكْييفُ. تقول: كَيَّفتُ منه أي أَكلتُ من جَوانِبِه.
والكِدْنة: كَثْرةُ اللَّحمِ. وأَنشد:
من كُلِّ ذَاتِ كِدْنةِ مِقْحاد
والكْدْيَةُ: الغَليظَةُ. وأَنشد:
اُدع إلى ملك مَنْ ينْفعَا
لجَيْحَلٍ تحت الكُدَى قد أَطلعَا
يعني الضَّبَّ.
стр. 767
الأكتاد تقول: جاءوا أَكْتاداً أي عُصَباً. وقال عاصِمُ الفقْعَسِي: أبو جَحْربة:
جاءت مَخاضٌ لقُطَيْبٍ أَكتاد
تَقدُمها كَلُّ عَلاوةٍ مِقْحاد
قال: والتَّكْمِيح: جمْعُ المال والمَتاع واللَّبن. وقال:
إذا لم يَكُن فيها شُبَيلُ لقيتَها ... مُكمَّحةً أَلبانُها لا تفَرَّقُ
والكَثَب: أنْ يَركب صَدْرَه من غير دَنَنٍ. قال أَبو مُحَمَّد الفَقْعَسِيُّ:
تَرَى إذا آثرتَه بالَّلمح
كَثْباً وما في خَلفِه من بَطْحِ
والكوْمَح. تَقُولُ للصِّلِّيان إذا كان كثيرا هو كَوْمحٌ وهو دَوْكَسٌ.
ولُمعةٌ كَهْماءُ أَي بَيْضاءُ.
والكُمْنَةُ: حَرٌّ في العَيْنَيْن وهو مَكمونُ للرجل. قال أبو قَطَريّ:
حتى تروّح أَصحابِي وقد ثَمِلُوا ... كأَنَّ أَحسنَهم عَيْنَيْن مَكمُونُ
وهو الذي تَسِيل عَيْناه وتَحمرُّ مآقِيها.
والكفائِف: نَواحِي الثَّوْب، الوَاحِدة كُفَّة، وكَفَائِفُ الأرض: نواحيها. وقال: يُكْسَيْن من قَصَبٍِ الحَرِيرِ مَلاحِقاً تَعفُو كَفائفُه على الآثار والكَخُوم: المُنْتَهِزُ اللَّحم. وقال: وهو - إذا ما وضَعُوا القَرِينا -
كاخِمُهم حتى يُرَى بَطِينَا
стр. 768
وقال عَمرُو بنُ شَأْس:
ومُرقِصةٍ قد مَالَ كَورٌ خِمارِها منَعْنْا وقَرَّبنا من المالِ والأَهْلِ
والاكتِيتَاءُ: الانْتِفاخُ من الغَضَبِ.
تقول: قد اكْتَوتَى على غَضَباً. واكتوْتَى بَطْنُه أَي انْتفَخ.
والكَلْصَمْ: الشَّديد.
والكُثْبَة، تقول: رأَيتُ كُثْبَةً من يَبِبسٍ.
قال: والكَيْسُوم، تقول: رأيتُ لُمْعةً كَيْسُوماً أي كبيرةً. وهي من الصَّلِّيان والنّصِيّ لكثرته.
والكْدَيْراءُ: تَمْرُ.
والكَرواءُ: الدّقِيقة السَّاقَيْن وأنشَد:
ونَتْ بِسُحَيْمٍ عِلْجَتٌ حَبَثِيَّتٌ ... مُخطِّطةُ الخَدَّيْن كَرواءُ جيْأَلِ
والكَعْثَبُ: الرَّكَب. وأَنشَدَ:
غرّاءُ ذَاتُ كَعْثَبٍ محلُوق
والكلِّيت: حَجر يَكُونُ في الرُّجْمَة، وأنشد:
يُراقِبُ النَّجْمَ رِقاب الحُوتِ
مُنْقَذِفٌ بالقَوم كالِكلِّيتِ
والكَصِيصُ: صوتٌ خَفِيٌّ.
والكُوبُ: الأَنفُ، وأنشد: يا بَنِي قُعَينِ لاَ تُزودَاهَا معا تَفرِقُ من كُوبَيْكما إذْ أَطلَعا والكَوْعُ: النَّبتُ الكَثِير. وأنشد:
في صِلِّيانٍ ونَصِيُّ كَوْع
стр. 769
وتاكَبْح: الرّدّ، وأنشد:
إن كُنتَ عن أَعراضِ قومٍ نابحا
فاتّقِ أَن نلِفيك قِرناً كابحا
تَقولُ لَقَّاك اللهُ منه كابِحا
والتَّكافُح، نقول: تَركتُ القَومَ مُتكافِحين قد تَهَيَّأَ بعضهم لِبَعْضٍ. والمُكافَحَة تراه العُيون.
قال: ويُقال في مَثَل: لأَكيدَنَّ كَيدَك.
والكِنْهِلُ: العظيمةُ الكَاهِلِ.
والتَّكْوِيفُ: ضَربٌ بالعَصَا، وتقول: كوَّف في الأَكل ما شَاءَ.
وقال المُحاربِيُّ: التَّكْدِيشُ: التَّخَشُّر، والتَّخَشُّر: الاكْتِسَابُ.
والكَهْكَم: الكبيرُ، والكُحكُح نَحْوه.
وقال أَبو مُطِّرف: الكَرادِيدُ: الأَسْنِمَةُ وقال أَبو دَعْجَةَ الكَلْبيّ:
يَسْقِي طوالَ القَنَا كومَ الكَرادِيد
وقال لَبِيدُ في الِكفَف:
أَو رجعُ واشمة أُسِفّ نَوورُها
كِفَفٌ تَعَّرض فوقهن وشِامُها
والكُبارِيّ: الضَّخْم، قال زُهَيْر:
سَدِيسٌ كُبارِيٌّ تَئِطٌّ نُسُوعُه ... أَطِيطَ رِتاج ذِي مَسامِير مغْلَق
والكِشافُ: أَن تَلقَح قبل أَن تَضبَع، قال زُهَيْر:
وتَعْركُكُم عَركَ الرَّحَى بثِفالِها ... وتَلقحْ كِشافاً ثم تُنتَج فَتُتْئِمِ
وتَقُولُ: هو يَكتِف المَشْيَ وهو ظَلْعٌ. قال لَبِيد:
فأَفحَمْتُه حتى اسْتَكان كأَنَّه ... قَرِيحُ سِلاحِ يَكتِف المَشْيَ فَاتِر.
стр. 770
وأنشد أَيضاً:
وإِذا مَشَيْن حَسِبْتَهُن كواتِفاً ... وإِذا جَرَيْن حَسِبْتَهُنَّ شِلالا سِرَاعا.
والَكْوَثَر: السَّيّد. قال لَبيدٌ:
وصاحبِ مَلْحُوب فُجِعْنا بيَوْمِه ... وعِنْدَ الرِّداع بَيْتُ آخَر كَوْثَر
والكَزُومُمن الإبل: الكبيرة. قال لَبِيد:
فلا نَتَجاوَزُ العَطِلات منها ... إلى البَكْرِ المُقارِبِ والكَزومِ
والآكال: الجَلَد والشِّدَّة، وهو الأكُل، قال لَبِيدٌ:
وجَدتَ الجَاهَ والآكالَ فينا ... وعاديَّ المآثِر والأُروم
ويقال للرَّجُلِ: إَنَّه لَذُو أُكُلٍ، وللرَّسَن إذا لم يكن صُلباً ليس بِذِي أُكُلٍ.
وقال لَبيِدٌ في الكَبَد:
يا عينُ هَلاَّ بَكَيْتِ أَربدَ إَذْ ... قُمنا وقامَ الخُصومُ في كَبَدِ
والكَنَهْبَلُ: شَجَر. قال لَبيدٌ:
للحنْظَلِيَّة أَصْبَحَت آياتُها ... يَبرُقن تَحْتَ كَنَهْبَل الغُلاِّن
والكِرانُ: العُودُ، قال لَبيد:
صَعْلٌ كَسافلَة الَقنا ظُنبُوبُه ... وكأَنَّ جُؤْجُؤَه صَفِيحُ كِرانِ
стр. 771
وقال أَيضاً في الكُفُور: التَّغْيِيبُ:
يَعلوُ طريقةَ متْنِها مُتواترٌ ... من لِيلةِ كَفَر النَّجومَ غَمامُها
والكَرِينَة: الضّرّابةُ، قال لبيد:
بصَبوح صِافيةِ وجَذْب كَرينَة ... بموتّرٍ يَأتل
والائْتيِالُ: الإصلاحُ: والكفِرُ: الَّليْل. قال لبيد:
حتى إِذا أَلقَت يداً في كافِرٍ ... وأَجنَّ عوَراتِ الثُّغُورِ ظَلامُه
والَكوافِرُ: الطَّلعُ وكَذَلِك الكَافِرُ، قال لَبِيدٌ:
جَعْلٌ قِصارٌ وعَيْدانٌ ينُوء به ... من الكَوافِر مَكْمُومٌ ومُهْتَصَرُ
والأَكاحِل: الأَوْدِيَة، قال مَعنٌ:
أَعاذِلَ مَنْ يَحْتَلّ فَيفاءَ فَيْحَة ... وثَورٍ ومَنْ يَحْمى الأَكاحلَ بعَدنَا
والكَعْكَعَة. قال لَبِيدٌ:
والفِيلَ يومَ عُرَناتٍ كَعْكَعا
إِذ أَزْمَعَ العُجمُ به ما أَزمَعَا
لا يُحِسنُ النِّعلَ إِذا تَشَسَّعَا
وقال أَيضاً في الكَرِّ:
فَروَّحها تَعْلُو النِّجادَ عَشِيَّةً ... أَقبُّ ككَرِّ الأَندَرِيّ شَتِيم
стр. 772
وقال في الكَلّ:
إِذا ما تَعزُبُ الأَنْعام رَاحَت ... على الأَيتامِ والكَلِّ العِيام
وقال أيضاً في الكِلاحِ.
وعِصمةٌ في زَمَن الكِلاح
حتى تَهُبَّ شَمْأَلُ الرِّياح
وقال أيضاً في الُكَّرةِ:
مُلبّساتٌ مثلَ الرّمادِ من الكُرْ ... رَةِ من خَشْيَةِ النَّدَى والطِّلال
وقال السَّعدِيّ في الكِفاح:
وأَبيضَ صَارِم لا عيبَ فِيهِ ... إذَا ما القِرْن أَمْكَنَ لِلْكِفاح
وقال أَوسٌ في الِكتْرِ:
فَدْعها وسَلِّ الهَمَّ عَنْكَ بجَسْرةٍ ... عليها من الحَوْل الذي قد مَضَى كِتْر
وقال أيضاً في الإكلاب:
وأَمْرَ أَميرٍ قد أَطعتُم كأَنَّما ... كَواهُ بِنارٍ بين عَيْنَيْه مُكلِبُ
وقال في الكَمِيع:
وهَبَّتِ الشَّمْأَلُ البلِيل وإذْ ... بَاتَ كَسيعُ الفَتاةِ ملتَفِعا
وقال في الكَراكِر: فإنّي مِنَ القَومِ الّذين تَرَى لهم جُموعاً إذا كَادُوا العَدُوَّ كَراكِرا وقال في الانْكِراسِ: من وَحْشِ أَنبَط باتَ مُنْكَرِساً حَرِجاً يُعلجُ مُظلِماً صَخِبا
стр. 773
والكُردُوس: قِطَعُ العِظامِ. قال خَالِدُ بنُ الصَّقْعَب النَّهْدِيّ:
كأَنَّ قَطاتَها كُردوسُ فحلٍ ... مُقَلّصة على ساقَي ظَلِيم
والكارِباتُ الهَوَى والبَائنَاتُ بِه ... إذا جَرَى ببقاع السَّبْسَبِ الوَهَجُ
والكالِع: الحاضِرُ، قال ناحِيَةُ الجَرْمِيّ:
نَخرٌّ ونَكْبُو لليدَيْن وتَارةً ... تَمسُّ لِحانَا الأَرضَ والموتُ كالِع
أَي قَرِيب. وهو الاكْتِناع أيضاً والكُروُر: القُدُوحُ.
وقال عمرو بن شأسٍ في الِكفْل:
تَعلُو به صَدْرَ البعَيِر ولم ... يُوجَد لَنَا في قَومِنا كِفْل
وكَحْلُ: سنةٌ مُجدِبة. وصَرَّح الغَيمُ عن السَّماءِ. قال عَبدُ الله بن حجّاجٍ:
باءَتْ عَرارِ بكَحلَ فيما بَيْنَنَا ... والحقُّ يَعرِفُه ذَوُو الأَلْبابِ
وقال عَمرو في الانْكِلالِ:
كأَنَّ ثَنَاياها انكِلالُ غَمَامة ... تَبسَّم في أَطرافِ أَسْحَم هَطَّال
والمُكَلَّب: المَشْدُودُ بالقِدّ وثَاقاً، وقال طُفَيلٌ: أَبَأْنَا بقَتْلانَا من القَوْمِ ضِعْفَهُم وما لا يُعَدُّ من أَسِيرٍ مُكَلَّب
стр. 774
وهو المَكْلُوبُ أَيضاً وأنشد: أَبأْنا بقَتْلانَا من القَوْمِ مِثْلَهم وبالمُوثَقِِ المَكْلُوبِ منهم مُكلِّبُ والأَكَسُّ: الذي يدخل أَعلى أَسنانِه تحت السُّفل.
والأَكحُّ: الذي قد ذَهَبَت أَسنانُه وبَقِيت جَذامِيرُها.
والكَدْبُ: النُّقَطُ البِيضُ في الأَظفارِ والأَسنانِ.
وقال: الكِرْنِفَة: أَن يَبِيعُوا التَّمر الذي يَبْقَى في أُصولِ الكَرَب بعد الجِدادِ. والكُرابَةُ مِثلُها.
والتَّكْلِيل: التَّكلِيحُ، وقال أَبو ثَوْر:
تخَالُ البُزلَ فيه مُقَيراتٍ ... كأَنَّ قَبُولَها تَكْلِيلُ أسْدِ
والتَّكاوسُ: التَّقاعُس، وقال أَبو ثوْر:
ولكنَّهاَ قِيدَت بصَعْدةَ مَر ... فأَصبحْن ما يَمْشِين إِلاَ تكاوُسا
وقال أَيضاً في الكِباءِ:
تَزالُ الدَّهرَ مُقترةً كِباءً ... ومِقدَحَ صَفْحَةٍ فيها نَقِيع
والكَتيع. تقول: ما بها كِتيع أَي ما بها أحدٌ، قال أَبو ثَوْر:
وكَمْ من غائِطٍ من دُونِ سَلْمَى ... قليلِ الإِنْسِ ليس به كِتيع
وقال أَيضاً في الكَتَد: أُقدِّمُه ويَحْمِيه عَبُوسٌ على أَكتادِه كَرْهُ اللمام
стр. 775
وقال في الكَهام وقد كَهُم:
هُنالِك لو لقيتَ قرْناً ... وبُهمةَ مَعْشَرٍ غيرَ الكَهام
وقال الحَارثُ في المُكْفَهِرِّ:
مُكْفهرٌّ على الحَوادِث لا تَرْ ... تَؤٌه للدَّهرِ مُؤْيدٌ صَمَّاءُ
وقال النَّابِغَة:
وكُلٌّ مُلِثٍّ مكفَهِرٍّ سحَابُه ... كَميشِ التَّواليِ مُرْثَعِنِّ الأَوائِلِ
وقال مُرقِّشٌ في الكَوْدَن:
ويَخرج الدّخانُ من خَللَ السِّتْ ... رِ كلَوْن الكْودنِ الأَصْحم.
وقال المُتَلَمِّسُ في الأَكشَم:
أَلا إِنّني منْهم وعِرْضِيَ عِرضُهُم ... كذِي الرّأْس يحِمي أَنفَه أَن يُكَشَّما
وقال الكَلْبيُّ: الكيْسُومُ: الجُرفُ.
وقال ضِرارُ بنُ الخَطَّاب في المكْزُوم:
إِنّي كَفانِيَ من هَمٍّ هَمَمتُ به ... قَومٌ لهم إِرثُ مَجْدٍ غيرُ مَكزُوم
وقال: الكَنوفُ من الإبل والغَنَم: التي تكون أَبداً في ناحية.
والكُدُرُّ: الشّابّ الحادِرُ الشَّدِيدُ، وأنشد:
خُوصاً يدَعْن العزَبَ الكدُرّا ... ذا الصَّهَوات البَادِنَ المُمِرّا
وتقول: كنَف يكْنُفُ كَنْفاً حَسَناً إِذا جَعَل يَدَيَه على رأْس القَفِير يُمسِك به الطَّعامَ.
следующие страницы →