Полный текст (928 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
وقال أَيضاً في الكُفُور: التَّغْيِيبُ:
يَعلوُ طريقةَ متْنِها مُتواترٌ ... من لِيلةِ كَفَر النَّجومَ غَمامُها
والكَرِينَة: الضّرّابةُ، قال لبيد:
بصَبوح صِافيةِ وجَذْب كَرينَة ... بموتّرٍ يَأتل
والائْتيِالُ: الإصلاحُ: والكفِرُ: الَّليْل. قال لبيد:
حتى إِذا أَلقَت يداً في كافِرٍ ... وأَجنَّ عوَراتِ الثُّغُورِ ظَلامُه
والَكوافِرُ: الطَّلعُ وكَذَلِك الكَافِرُ، قال لَبِيدٌ:
جَعْلٌ قِصارٌ وعَيْدانٌ ينُوء به ... من الكَوافِر مَكْمُومٌ ومُهْتَصَرُ
والأَكاحِل: الأَوْدِيَة، قال مَعنٌ:
أَعاذِلَ مَنْ يَحْتَلّ فَيفاءَ فَيْحَة ... وثَورٍ ومَنْ يَحْمى الأَكاحلَ بعَدنَا
والكَعْكَعَة. قال لَبِيدٌ:
والفِيلَ يومَ عُرَناتٍ كَعْكَعا
إِذ أَزْمَعَ العُجمُ به ما أَزمَعَا
لا يُحِسنُ النِّعلَ إِذا تَشَسَّعَا
وقال أَيضاً في الكَرِّ:
فَروَّحها تَعْلُو النِّجادَ عَشِيَّةً ... أَقبُّ ككَرِّ الأَندَرِيّ شَتِيم
стр. 772
وقال في الكَلّ:
إِذا ما تَعزُبُ الأَنْعام رَاحَت ... على الأَيتامِ والكَلِّ العِيام
وقال أيضاً في الكِلاحِ.
وعِصمةٌ في زَمَن الكِلاح
حتى تَهُبَّ شَمْأَلُ الرِّياح
وقال أيضاً في الُكَّرةِ:
مُلبّساتٌ مثلَ الرّمادِ من الكُرْ ... رَةِ من خَشْيَةِ النَّدَى والطِّلال
وقال السَّعدِيّ في الكِفاح:
وأَبيضَ صَارِم لا عيبَ فِيهِ ... إذَا ما القِرْن أَمْكَنَ لِلْكِفاح
وقال أَوسٌ في الِكتْرِ:
فَدْعها وسَلِّ الهَمَّ عَنْكَ بجَسْرةٍ ... عليها من الحَوْل الذي قد مَضَى كِتْر
وقال أيضاً في الإكلاب:
وأَمْرَ أَميرٍ قد أَطعتُم كأَنَّما ... كَواهُ بِنارٍ بين عَيْنَيْه مُكلِبُ
وقال في الكَمِيع:
وهَبَّتِ الشَّمْأَلُ البلِيل وإذْ ... بَاتَ كَسيعُ الفَتاةِ ملتَفِعا
وقال في الكَراكِر: فإنّي مِنَ القَومِ الّذين تَرَى لهم جُموعاً إذا كَادُوا العَدُوَّ كَراكِرا وقال في الانْكِراسِ: من وَحْشِ أَنبَط باتَ مُنْكَرِساً حَرِجاً يُعلجُ مُظلِماً صَخِبا
стр. 773
والكُردُوس: قِطَعُ العِظامِ. قال خَالِدُ بنُ الصَّقْعَب النَّهْدِيّ:
كأَنَّ قَطاتَها كُردوسُ فحلٍ ... مُقَلّصة على ساقَي ظَلِيم
والكارِباتُ الهَوَى والبَائنَاتُ بِه ... إذا جَرَى ببقاع السَّبْسَبِ الوَهَجُ
والكالِع: الحاضِرُ، قال ناحِيَةُ الجَرْمِيّ:
نَخرٌّ ونَكْبُو لليدَيْن وتَارةً ... تَمسُّ لِحانَا الأَرضَ والموتُ كالِع
أَي قَرِيب. وهو الاكْتِناع أيضاً والكُروُر: القُدُوحُ.
وقال عمرو بن شأسٍ في الِكفْل:
تَعلُو به صَدْرَ البعَيِر ولم ... يُوجَد لَنَا في قَومِنا كِفْل
وكَحْلُ: سنةٌ مُجدِبة. وصَرَّح الغَيمُ عن السَّماءِ. قال عَبدُ الله بن حجّاجٍ:
باءَتْ عَرارِ بكَحلَ فيما بَيْنَنَا ... والحقُّ يَعرِفُه ذَوُو الأَلْبابِ
وقال عَمرو في الانْكِلالِ:
كأَنَّ ثَنَاياها انكِلالُ غَمَامة ... تَبسَّم في أَطرافِ أَسْحَم هَطَّال
والمُكَلَّب: المَشْدُودُ بالقِدّ وثَاقاً، وقال طُفَيلٌ: أَبَأْنَا بقَتْلانَا من القَوْمِ ضِعْفَهُم وما لا يُعَدُّ من أَسِيرٍ مُكَلَّب
стр. 774
وهو المَكْلُوبُ أَيضاً وأنشد: أَبأْنا بقَتْلانَا من القَوْمِ مِثْلَهم وبالمُوثَقِِ المَكْلُوبِ منهم مُكلِّبُ والأَكَسُّ: الذي يدخل أَعلى أَسنانِه تحت السُّفل.
والأَكحُّ: الذي قد ذَهَبَت أَسنانُه وبَقِيت جَذامِيرُها.
والكَدْبُ: النُّقَطُ البِيضُ في الأَظفارِ والأَسنانِ.
وقال: الكِرْنِفَة: أَن يَبِيعُوا التَّمر الذي يَبْقَى في أُصولِ الكَرَب بعد الجِدادِ. والكُرابَةُ مِثلُها.
والتَّكْلِيل: التَّكلِيحُ، وقال أَبو ثَوْر:
تخَالُ البُزلَ فيه مُقَيراتٍ ... كأَنَّ قَبُولَها تَكْلِيلُ أسْدِ
والتَّكاوسُ: التَّقاعُس، وقال أَبو ثوْر:
ولكنَّهاَ قِيدَت بصَعْدةَ مَر ... فأَصبحْن ما يَمْشِين إِلاَ تكاوُسا
وقال أَيضاً في الكِباءِ:
تَزالُ الدَّهرَ مُقترةً كِباءً ... ومِقدَحَ صَفْحَةٍ فيها نَقِيع
والكَتيع. تقول: ما بها كِتيع أَي ما بها أحدٌ، قال أَبو ثَوْر:
وكَمْ من غائِطٍ من دُونِ سَلْمَى ... قليلِ الإِنْسِ ليس به كِتيع
وقال أَيضاً في الكَتَد: أُقدِّمُه ويَحْمِيه عَبُوسٌ على أَكتادِه كَرْهُ اللمام
стр. 775
وقال في الكَهام وقد كَهُم:
هُنالِك لو لقيتَ قرْناً ... وبُهمةَ مَعْشَرٍ غيرَ الكَهام
وقال الحَارثُ في المُكْفَهِرِّ:
مُكْفهرٌّ على الحَوادِث لا تَرْ ... تَؤٌه للدَّهرِ مُؤْيدٌ صَمَّاءُ
وقال النَّابِغَة:
وكُلٌّ مُلِثٍّ مكفَهِرٍّ سحَابُه ... كَميشِ التَّواليِ مُرْثَعِنِّ الأَوائِلِ
وقال مُرقِّشٌ في الكَوْدَن:
ويَخرج الدّخانُ من خَللَ السِّتْ ... رِ كلَوْن الكْودنِ الأَصْحم.
وقال المُتَلَمِّسُ في الأَكشَم:
أَلا إِنّني منْهم وعِرْضِيَ عِرضُهُم ... كذِي الرّأْس يحِمي أَنفَه أَن يُكَشَّما
وقال الكَلْبيُّ: الكيْسُومُ: الجُرفُ.
وقال ضِرارُ بنُ الخَطَّاب في المكْزُوم:
إِنّي كَفانِيَ من هَمٍّ هَمَمتُ به ... قَومٌ لهم إِرثُ مَجْدٍ غيرُ مَكزُوم
وقال: الكَنوفُ من الإبل والغَنَم: التي تكون أَبداً في ناحية.
والكُدُرُّ: الشّابّ الحادِرُ الشَّدِيدُ، وأنشد:
خُوصاً يدَعْن العزَبَ الكدُرّا ... ذا الصَّهَوات البَادِنَ المُمِرّا
وتقول: كنَف يكْنُفُ كَنْفاً حَسَناً إِذا جَعَل يَدَيَه على رأْس القَفِير يُمسِك به الطَّعامَ.
стр. 776
والتَّكوِيح: الخُصُومَة، تقول: قد كوَّحته، وفي الزِّمام أَيضاً كَوَّحْته وأنشد:
إِذا رامَ بَغْياً أَو مِراحاً أَقامَه ... زمامٌ بمثْناهُ خِشاشٌ مُكَوِّحُ
وتقول: كَفِحْتَ عن فُلانٍ أي جَبُنت. تَكْفَح.
قال والكَرْكَرة: صَوْتٌ يردِّدُه الإِنْسانُ في جَوْفِه، وأنشد:
كأَنَّ صوتَ صاحبي إِذ كرْكَرا
فَحيح صَمَّاءَ تُنادِي أَعْورا
والمُكَمْهِلُّ: الموفِّرُ.
والمُكرْدِح: الذي يَجْتَهِد عَدْواً.
وقال: الكُنوعُ: انْفِساحُ البَصَر وأنشد:
فَصبّحت حوضاً من البئر نَصَع
مع الغُطاطِ والغُطاطُ قد كَنع
وقال: الكُراعُ: الحَرَّة التي فيها حِجارةٌ عِظامٌ صِفىٌّ. وقال عَوفُ بنُ الأَحوص:
أَلَم أَظِلف عن الشُّعراءِ عِرضِي ... كما ظُلِفَ الوَسِيقَةُ بالكْراع
وقال الدُّبيْرِيُّ:
تَضِيق بنا الأَرضُ الفَضاءُ كأَنَّنا ... أَكارِعُ سُودٌ أَرَدَفَتْها أَكارعُ
وقال: الكُثَّابُ: السَّهْم، يقال: ما في جفيرهِ كُثَّابُ، وقال الجَعْدِيُّ:
ومُسَلَب لم يَرْمِ جمْعَهمُ ... بِرِياش كُثَّاب ولا سهْمِ
стр. 777
والمُكَرَّس: الشَّدِيدُ الخَلْق الضَّخْم. وقال:
قَرّبتُ ذَا كِنْديرِة عَجنَّا ... جَلْساً بعِيرَ قِصَرٍ مُكَرّسا
والكُثْبَةُ: الجُرْعَة في الإِناءِ. تقول: ما فِيهِ كُثْبَة.
وقال عَدِيُّ في الكُوبِ:
متَّكِئاً تَصرِف أَبوابُه ... يسْعَى عليه العبْدُ بالكُوبِ
وقال أَيضاُ في الأَكساءِ:
وأَثارَ النقع في أَكْسائِها ... مِثْل ما شُقِّقَ سِرْبالٌ خَلَق
وقال في الاكْتِنات:
فاكتَنِتْ لاتَكُ عبداً طائِراً ... واعْلَم الأَقْتال منَّا والثُّؤَر
وقال في الكَهْر:
فإذا العانَةُ في كَهْرِ الضُّحىَ ... دُونَها أَحقبُ ذُو لَحْم زِيَمْ
وقال في الكَصْم:
فأَمرنَاه به من بيْنِها ... بَعْدما انصاع مُصِراًّ أَو كَصَمْ.
стр. 778
وقال: الاكْتساعُ: أَن يُدخلَ الدَّابّةُ ذنَبه بين رِجْليْه.
وقال: الكُظْر: شَحْم الُكليَتَيْن وهي الفَرُقة أَيضاً.
الكُظْر أَيضاً: فُرضة الزّند التي يَخرُج منها الكَيْل.
والِكمْع: السَّيْف.. قال امرؤُ القَيْس:
نومَ العُيون ومُطرفي فرْد ... تَحْتي وكِمْعي صاحبي فَرد
وقال امرؤُ القيْس في الكَتيِيت:
فجاءَت كَتيتَ المشى هيابةَ السُّرى ... يُدافِع رُكْناها كواعِب أَرَبعاَ
وقال: الكَتيِب: الذي لا يَخرجُ منه شَيْءٌ من جوفٍ أَو غيره، قال حُمَيْد:
تَوشَّى كَمِسْك الفراسيّ وعاؤُها ... قَلِيلُ دقاعِ الصَّفْحَتَيْن كَتِيبُ
والكَلَعِ: الوسَخُ، قال حَمَيدْ:
فجاءَت بَمعْيُوف الشَّرِيعَةِ مُكْلِعٍ ... أَرسَّتْ عليه بالأَكُفِّ السّواعِد
والكَاذَة: أَسْفَلُ الجَاعِرَة في أَعلَى الفَخِذ، قال أَبُو النَّجم:
قد وَسَم الكَاذاتِ من أَغْفالِها ... يَرعى بقُريانَ إلى أَقْبالِها
وقال: الكعْظَرَةُ: في العَدْو وقالت لَيْلَى في الكْتُوم:
قَومٌ إِذا غَضِبُوا تزيد قناتهم ... ضَلَعاً إذا قاَيستها وكُتوما
стр. 779
وقال: المُكْبَن: المُكِبُّ الغَلِيظُ.
وقال: المَكْرُوَّة. البئْرُ تُطْوى بالخَشَب، والمَغْرُوسَة بالحِجارةِ الجَيِّدة الطَّيّ.
والكَرُّ: جَدِيّةُ الرَّحْل. وإنما تَكُون من أَدَم. قال عَبّاس:
وخَودٌ بالرِّدافِ إِذا عَلاهَا ... ومَقْتُورٌ مآسِرُه كِرارُ
وقال: الكِمْع من لأَرضِ: الذي يجري فيه السَّيْل وليس له كُهْفَان. وهي الكُمْعان.
وقال النَّابِغَةُ في الكَوافِر:
تَزلّ الوعُولُ العُصْم عن قَذَفَاتِه ... وتُضحِي ذُراه بالسَّحاب كوافِراَ
وقال أَيضاً في الكِفاح وهو العِيانُ:
فصبَّحه كِلابُ بنِي قُتُونٍ ... بجنْب الرَّدْه من حَذَرٍ كِفاحَا
والكِدْيَوْن: الزَّيْت، قال النَّابغة:
عُلِين بكِدْيوْنٍ وأُبطِنَّ كُرّهً ... فهنَّ إِرضاءٌ صافِياتُ الغَلائِل
وقال أَيضاً في الاستِكْفافِ:
بات بحِقْفٍ من البَقَّار يَحْفِرُه ... إِذا استَكفَّ قَليلاً تُربه انْهَدَما
стр. 780
وقال ابنُ وثِيلٍ في المُكَشَّم:
جَدَعْنا به أَنفَ الحَرِيشِ فلم ندَع ... له مِسْمَعاً إِلا قَصِيراً مُكَشَّما
وقال أَبو دُوَاد في الكَلالة:
والمرءُ يَكسِب مَالَه ... بالشُّحّ يورثه الكَلالَه
وقال في الكُبُة:
يكْتبِين الأَنجوج في كُبَّة المَشْ ... تَى وبُلْهٌ أَحلامُهُنَّ وِسامُ
وقال أَيضاً في الكَرِك:
كَرِكٌ كلوْن التِّين أَحوَى يانِعُ ... متراكِبُ الأَكمام غَيرُ صواد
وقال أَيضاً في الإِكداءِ:
إِذا أَكدَى قَلِيبٌ صِرْن منه ... إِلى جمَّاتِ أَحْواضٍ مِلاءِ
بلِلتُ بمُشْرفِ الحجبات نَهْدٍ ... أَقَبَ يَصِيدنا قبلَ العَناءِ
وقال غَيْلان في المُكْنَع:
وإِنِّي إِذا حَاولتُ أَمراً أَعانني ... مع الُّلبّ مَبْتُوتُ الصَّرِيمَة مُجمعُ
وأَمراً إِذا ما هَوَّلَ السَّبُّ أَهلَه ... أَحدّ كصَدْر الهُندوانيِّ مُكْنَعُ
وقال الأَجشُّ في الإِكْلاءِ:
كَلَّفْتُها غُرَّةَ الإِكلاءِ فاتَّصلَت ... كما تَسدّى حُبابُ الرَّملةِ الهادِي
стр. 781
وقال الثَّقِفيُّ في الكُنُود:
وإِنَّ أَبا قابوس عندي بَلاؤُه ... جزاءً لنُعمي ما يَحِلُّ كُنودُها
وتقول: إِنَّ في نفِسه عليك لكتِيفةً أَي موْجِدَةً.
وقال: المُكسَّلُ: الوَادِي الذي يَكُونُ قريب المأْخَذِ. وهذا واد مُكَسّلٌ.
وقال أُميَّة في الكِيان:
إِيتِ سُفيانَ إِن أَردتَ عُلُواًّ ... في كِيان تُهمّ مَنْ يغشاكَا
والكَهْلُ: العَظِيم. قال أُميَّة:
لا أَرى نَاجِياً م الله يَخْلو ... ذا جَناح كَهْلاً ولا عُصْفورا
والإِكْتات: الفَراغُ منه، قال أُميَّة:
وسَجا مسافة ما ترى فأَكتَّهُ ... ولو شاءَ جاءَ بعِلْمِه فتلبَّدُوا
أي تَفَرَّشُوا.
وقال الشَّيْبانِيُّ: الكُديْراءُ: سُلافةُ التَّمْر ومَحْضِ الإبل.
وقال: الكُلكُل....
وقال: الكديِحُ: الَّلبنُ يُكدح بالنَّباحة، وهي من شعر وصُوف مثل المِخْوَض ثم يُشْرَب.
والكُثْبَةُ: بقِيَّة من الَّلَبَن في الضَّرع.
والمُتَكَبِّد: الذي يجْتَمِع لَبنُه جانِباً ومَاؤُه جَانِباً.
والكَشاش: الذي يغلي من اللَّبن.
قال: والإِلاسُ: الرُّبُّ يُعقَد فتُلقَى فيه تَمراتٌ حتى يعقِد وهو إِلاسٌ بغير أَلف ولام.
والمُلهاجُّ: الَّلبنُ أَولَ ما أَخذ يخْثر.
стр. 782
وقال: المُكْمِحُ إِذا تمَّ ولدُها في بَطْنِها. وإِذا أَقربت قيل: هي مُكِنع وهي المكَانِيعُ.
والكَمْشَة من الغَنم: القصيرة خِلْفاً.
والكًنُوفُ من الغَنَم: التي لا تزالُ في جانِب.
والكَافَّة: التي قد ذَهَبَ حَنَكُها.
والكَدْراءُ من الضأْن لا صَفْراءُ ولا بَيْضَاءُ.
والكَحْلاءُ من المِعْزى: الشَّديدةُ سَواد العَيْنِ والَّلوْن.
والكُرَّة: بَعرٌ يُحْرق ثم يُجْلَى به الدَّرُوع.
وقال: الكَراهِي: كَراهِي الزَّور، وهي مُجْتَمَعُه، وأنشد:
كأَنَّ دُرجَ قَروِيٍّ مُطبقا
بين كَراهِي زَوْره مُوثَّقَا
والواحدة كَرْهاة، وهي رُؤُوس السُّنُون، والسُّنُون هي أَطرافٌ ناشِرَةٌ في المُلَيْحاءِ والمُخَدَّشِ، ومن العَجُز تُدعى الخَوافِي وهُنَّ سِتٌّ مُنْتصِباتٌ انتِصابا.
وقال أَيضاً: الكُرُبُ: ما بيْن العامِر والخَرِب.
والكِرابُ: فصْل ما بَيْن حَمْضِ الفَضاءِ والرَّمل أَو الأَرض.
وقال:
حلَلْن بيْن الوُعْسِ والكِراب
أَجرعَ سهلٍ طَيَّب التُّراب
وقال: الكُسار: القُصَارُ. وقال:
إِذا عضَّ دَفَّ القِرْن كان كُساره ... من القِرْن إِن لم يَحْتَذِمْه على وَصْل
وقال: الكَباكِب: كَثْرة وجماعة. قال:
فآب حَميداً وانْثَنَيْنا بإِذْنِه ... إلى جبَلَيْنا والخِلاقِ الكَبَاكِب
وقال: الكَرازمُ: الفُؤوسُ التي لها حَدٌّ وَاحِدٌ، وأنشد:
إِذا ما ابْتَغى فيها طَرِيقاً تردْه ... حَوامٍ نَبَت عنها فُؤوسُ الكرازم
стр. 783
وهي الكرازِن، وقال قيسُ ابنُ زهَيْر:
فقد جعلت أَكبادُنا تَجْتَوِيكمُ ... كما تَجْتَوِى سُوقُ العِضاه الكرازِنَا
وقال: الكَدْكَدة: إِرادَتُك الشَّيءَ. أَخذته أَم تركته.
وقال الكَمْبَثَة: السُّكُوتُ.
والكَرْسَفَة: تَقْيِيد.
وقال: الكِرْزم: الفأْسُ ينْحلُّ غِرارُها وتَصْغُر.
وقال الكَحْسُ: رجُوعُ الرّضجل على إِسْتِه.
وقال: الأَكياحُ: قِفافُ الأَرضِ.
والإِكْمَاحُ: إِجْشامُ السَّوْقِ. وأنشد:
يَمْشِينَ مَشْي الهجِان الأدم أكمَحَها ... خَلُّ الصُّعُود هِدانٌ غيرُ مِهْياجِ
وقلا: الإكلالُ: الإقْرانُ.
والكُمَيْهاءُ: الغُميْصَاءُ. يقال في لعبة لهم: أم الكُمَيْهاء أبصري لا أبْصَرتِ.
والكَفِر: الثرى. قال أمية:
وليس يَبْقَى لوجه الله مُخْتَلقٌ ... إلا السَّماءُ وإلا الأرضُ والكَفَرُ
وقال: الكُسَاحٌ: داء يأخذ الإبل من أكل الحشيش ولا تأكل الحَمض فتلين عظامها حتى ينكسر بعضها فهي إبل مكسحة.
وقال: الكُرُور: جَدْيات الرحل التي تدخل فيها ظلفات الرحل، ولم يقولوا منه واحدا.
стр. 784
وقال القَيْنِيّ: التي لا تدر إلى على الكَسْع، وهي الذَّخُورُ بلغة عُقَيْل.
وقال: الكُباسُ كُباسُ البَعيرِ أو الحمار إذا طأطأ رأسه، وقال الراحز:
وبازِل قد ذَلُّ في شِماس
كأنما يَهُمُّ بالكُباسِ
يعلك ناباً كنِصابِ الفاس
والكاذة: مؤخر الفخذ، قال بشر:
فجالَ كأن نِصْعاً حِمْيَرياًّ ... إذا كَفلَ الغُبار به يَلوُحُ
فلمّا أن دَنوْن لِكاذَتَيْه ... وأسْهَل من مَغابِنِه المسِيحُ
وقال: الكُمُّ: شيء يتخذ كهيئة الكُمَّة يتخذه الأعراب للجواري.
يَحْشُونها ثم يُرْسِلُونها حتى تُغَطَّي رَأسَها وقال الأسي في الأكس:
بصُلب أكَسّ المنكِبَيْن مضِلَّةٍ ... له أرَجٌ بين الصوَى والمَخارِمِ
وقال: الأكْثال: أصغر من الحَثْم، والواحد كثيل: وقال: الكانفة يقال: ما كانت له كانفة حتى فعل كذا وكذا.
وأنشد في الأكوم:
وأنت امرؤ ضَخْم الملاطين أكْوم
وقال: الكانِفُ: الذي يحلب مع الرجل، يُعينُه من الجانب الآخر يكنف، والمَكور: المَلْفُوف كما يُكوَّر الخمار.
قال أبو ذويب:
وصُرَّادُ غيْمٍ لا يَزال كأنه ... مُلاءٌ بأشراف الجبال مَكُورُ
стр. 785
وقال المرقش في الكرز:
قَفَا ضَبُعٍ تقلَّد كُرْزَ راعٍ ... أجرْنا في القِصاصِ أم اعْتدَيْنا
وقال متمم:
على قُلص رُوحٍ فمِنْهم مُكَوِّفٌ ... وآخرُ عَالٍ بَطْنَ فَلْجٍ مُبَصَّرُ
وأنشد في الكوساء:
فما أدرِى أجُبنا كان دَهرِي ... أم الكَوساءُ إذ عُدَّ الحَرِيم
وقال عميرة في الاكتناع:
فنجته وقد كان العوالي ... من الصَّلوَيْن مُكتنَع الرَّقِيب
وقال سحيم بن وثيل في التكييف:
لَكيّفته بالسَّيْفِ أو لا ضْطَررْتهُ ... إلى عارض من آل سعْدٍ عَرمْومِ
وقال الخطيم بن زفر في التكلية:
فمَنْ يُحسِن إليهم لا يُكلِّى ... إلى جازٍ بذَاك ولا شَكُور
وقال في الكنهورة:
وهل تُوَفِّينِّي شارِفٌ كنهْوره
أو بَكْرةٌ شَحْذَانة مُخَدّرَه
من مَالئ العين صَفِي المَخبَرَه
وقال القيني: الكمْهَلة: الظلم.
تقول: كَمْهَل والله عَليْهِ أي رَكِبَه ظلما. وقال الخثعمي: الكَمْهلةُ: إجْمال الخبَر: تَقُول: كمْهل لَنَا بالخبر أي أجمله لنا.
وقال الأزدي: الكعانِب من الرجال.
قال أبو الشجاع:
ويا لَهْف ما أمي عليكَ ابنَ مالِك ... إذا دَخنَّ النار الرّجال الكَعانِبُ
стр. 786
وأنشد لحاجز في الكظيم:
رموْا دَوْساً بحِضوةَ ثم أمسوا ... على دَوس كذي الداء الكظِيمِ
وقال عبد الله بن سليمة في الكسيس:
فصبَّحْتُهم صِرْفاً كُميتاً لَونُها ... بيعاً بماء الجَفْن غَيرَ كَسِيسِ
وقال: التكْلِيب: شد أسنان المحالةِ بالقِدُ.
وقال اللخمي: الكُلابُ: قَرْحُ يخرج بأفواه البَهْم، وهو القلاع بلغة بني شيبان.
والكلبة: التي تَسْتطيع السَيرَ فيها إذا خرزت، وهي هلبة بينها أو ليفة، وهو الاستطلاع.
وقال كعب بن مالك:
كأمثالِ العقائِق أخلَصَتءها ... قيُونُ الهِنْد لم تُضْرَب كَتِيفا
والكَسَحُ: العَرجُ، قال الأعشى:
بيْن مَغُلوب كرِيمِ جَدُّه ... وخَذُولِ الرَّجلِ من غيْر كَسَح
وأنشد:
ولقد أمنحُ مَنْ عادَيتُه ... كلِماً يَقطَع من داء الكَسَح
стр. 787
وقال أيضا:
وأغشَّى الأنفَ منه سِمةً ... تَدعُ النَّاظِرَ ما فيه كَمَح
وقال أيضا:
يضرِبُ الأدنى إليهم وجْهَه ... لا يُبالي أي عيْنيُه كبَح
والكاعِرُ: السَّمِين وهو الرُّبع. وقال:
حتى ترَى البازِل بَيْن العِدْلينْ
كالرُّبَع الكاعِرِ بين الظَّئْرينْ
والكَوادِس: العواطِسُ. كَدسَ يكدِس وهو ما تطير منه، قال أبو ذؤيب:
فلو أنّنِي كُنتُ السَّلِيمَ لعُدْتنِي ... سريعاً ولم تحْبِسْك عنِّي الكوادِس
والأكلة من الإبل: التي تَصلَّق لنبات وَبر ولدِها في بطنها قبل أن تُنْتج فَتصّلق كَتصَلُّقها للمَخاضِ تَقلب على جنبيها وتضرِب بيدَيها ورجْليها من الوَجَع.
والمُكركِرة: التي تحْتِشك كِركِرة وَلَدِها في قُحْقحِها.
والكَهاة من الإبل: البهية سمنا.
والكِيحُ: أعْلَى الجبل لا ينبُت فيه شجر ولا شيء.
والكُبُوُّ: إذا أجرى الفرس في المضمار فأتعب ثم حنذ فلم يَعْرق كما ينبغي له، قيل: قد كبَا وأكْبَبْته أنت.
وقال التَّغلَبِيّ: الكيْظر: المتكاوسُ اللَّحم شدِيدُه، القصِيرُ.
стр. 788
باب اللام
قال: الَّلقِيفَ قد لَقِف الحَوضُ إذا ذَهَب طينٌه وبَقِيت نَصائِبُه فهو لا يمسك الماء.
وقال: انْطَلَقوا لَحْم ظَبي ما مُسُّوا ولا قيل لَهُم شيء.
وقال: اسَتْلبَثْتُه: اسَتْبَطأتُه.
وقال: ما ألاق شيئا أي ما أكل شيئا.
وقال: ها هنا الملمة وبَغِيْة وبُغْيَة.
والمُلهِد: الذي يترك الشيء. يقال: قد ألهَدَ عن هذا الأمر أي تَرَكَه.
والمُلهد: الذي لا يَبْرَح.
وقال: قد لكى هذا الفصيل بأمِّه إذا لَهِج بالرَّضَاع. وقد ألكيْت هذا بهذا وقد ألِكي به.
وقال: قَدْ لَكُع هذا الماء فما يَبِضّ بشيء، والرجل إذا لم يعط شيئا.
وقال الطائي: بِعتُه بَيْعاً ليس فيه لحَيْجاء أي لَيْس فيه مَشْنَوِيَّة، وحَلَف يَمينا ليس فيها لحَيْجَاءُ أي مَثْنَويّة.
ويقال: الُّلسوع: الشُّقُوق تكون في الجبل، والوَاحِد لَسْع.
وقال: لَفأتُ الإبل إذا عدلتها عن وجهها.
стр. 789
ولَفَتّه: ضَرَبْته.
وقال: عليه لِبْدةٌ من الناس.
وقال: ما لاق في بطنه شيء، يليق أي ما بقى، وألاق أيضا. يقال ما ألاق شيئا أي ما ذاق.
والَّلجِن: اللبن الخاثر الذي يَغلُط وهو طيب ولم يَقْرُص وليس بِمخْض.
وقال الطابخي: لم الكِساء، وهو فَتْلُ كساء المرعزي وما أشبهه.
واللُّجَمِ هو دُوَيْبَّة دون القُنفُذ عليه شوك.
والَّلكث: الوجء باليد، يقال: لكنه ولهده إذا ضربه بيده ولا يجرحه.
واللَّهِيد: الناقة التي يلهدها الوقر، وذاك ضرْبُ الوسْق جنيبيها، فإذا أصابها ذاك مرِضت.
وقال: التحي فلان إلى غير قومه أي أدعى.
وقال أبو الخرقاء: ماء لزن أي كثيرة جماعته.
وقال: قد لَدَّه عَنْ حَقِّه إذا رده يلِدُّه لدا.
وقال: وَطِئتُ بلادا قد ألاث شجره إذا اخْتَلَطت خُضرتُه ويبِيسُه، وهو لَيِّثٌ ورأسه ليِّث ولِحَيتُه لِّيثَة إذا اخْتلط شَمَطه بسَوادِه، وقد ألاث رَأسُه.
وقال: إن فلانا ليلمص فلاما أي يقرصه.
وقال: ألاحت النَّاقَة إذا فَرَّت منه إن ضرَبَها أو حَلبَها.
وقال: قد ألثت الورد إذا أبطأ فلم يجئ إلا آخر الناس.
قال كثير:
وخوصٍ خوامسَ أوردتَها ... قبيلَ الكواكِبِ وِرْدا مُلاثاَ
стр. 790
لواصِبَ قد صبّحت وأنْطوتْ ... وقد أطْولَ الحيُّ عنها لَبَاثَا
لَواصِب يعني الإبل.
وقال: إن فلانا لَصِبٌ إذا كان شحيحا، وإنه للَصِبُ الخَيْرِ والمَعْرُوف.
والمُلابس: البطيء الثقيل في نوْمِه، وما ألبس فلانا في نوْمِه، قال نصيب:
بها فأجابُونِي فمِنهم ملابِسٌ ... مَكِيثٌ ومنهم غالبُ العَيْن أرْوغُ
وتقول: ما ألبسك.
وقال: التَّغَلُّبٌ: أن تطلب شيئا قد فاتك، ثم تطْلُبه أيضا وقد تلَغَّبتُه.
والِّلواية: عصا تكون على فم العِكم يُدرَج عليها فمه.
ويقال: المُلهاج من اللبن حين ترى له زبدة في السقاء.
والَّلجَمة تكون داخلة في الكهْفِ، كهْفِ الوَادِي، وهو مكان غليظ.
وقال: إذا لقيك في طريقك شيء يَحْبِسُك تقول: لَدَّك يلُدَّك.
وتقول: أرض قد ألثاها الندى، وبها لثي أي ندى.
والَّلخِنُ من الأسْقية: الذي كان فيه لبن، ثم جعل فيه ماء فنغير طعمه.
وقال: الليثة من الإبل: الشديدة والَّلقيسُ من الرجال: العالم بالجواب.
وقال: ألقَيتُه شَرا وألقَانِيه.
وقال: الَّلمَم: الجنون، يقال: هو ملموم، وأنشد:
لا تخْذِلُونا ولا نُفارِقُكم ... وليْس فينا عَجْزٌ ولالَمَمُ
стр. 791
وقال: السقاء الألخن: أن يُحقَن الَّلبن فيه زمانا ثم فيه الماء فيكون ألخن شديد الريح تؤذي رِيحه حتى يُدبَغ مرة أخرى فيطيب.
والَّلفْخ: الضَّربُ على الخد.
وقال العُمانِيُّ: اللَّقاط: ما لُقط، والخَرَاف: ما خُرِف، والنَّفَاضُ: ما نُفِض، والجَدادُ: ماجُدَّ. والنَّباتُ: تَلقِيحُ النَّخلة. تقول: نبَتُّها.
وقال أبو الخليل الكلبي: اللهيد: السمينة التي تُركبُ فتَتْعب في السير أو في الحِمْل الثَّقِيل فيَنْقَطع فُؤادها.
وقال: المَلاكِيع: القِشرةُ البيْضاءُ التي تكون على الحوار من رحم أمه وعلى السخلة.
وقال الأسعدي: اللَّقَاقيع: شيء يشبه الق وهو أعظم منه. والواحد لقاعة، وهي بالنَّهار ليْسَت بالليل.
وقال: لسَمْت الطريق: لم أعْدُه، يلسم. وقال: لسم أمه أي رضعها.
وقد لمظ ما بها أي رضعها.
وقال: قدمت له النِّحَى فلَغِفَ منه لَغَفَاتٍ بيده أي أخَذَ بِيَدِه كُلِّها.
وتقول: لَطِعَ لَطَعاً ولَغَفاً.
وقد لُطُتُ حَوضِي فأنا ألوطُه لَوْطاً إذا طيَّنْتَه.
والأنطَع من الرجال: الأحمرُ الشَّفَتَيْن وإن كان شابا. والَّلطْعاءُ من الإبلِ: مِثْل الدَّرْدَاء.
ويقال: لجَذَ طُبْيَ أمه إذا رضع ما فيه.
وقال: الَّلواثُ: لِواثُ العَجِينِ وهو الطحين تبقيه لِعَجِينها إذا فرغت من عجينه جَعلَتْه في اللواث.
стр. 792
وقال: الُّلجُم: جبل صغير. وهي الألْجَام. والأوجَامُ: أعلام أيضا، والواحد وَجَمٌ.
والأشْر والأوْشَار وهو جَنْدَل يُنْصب نَسقاً.
وقال: قد ألبن الشاء.
وقال: الألَفُّ: الأحمقُ. وقال: وكان عَيِيًّا مُذْلُدْنه.
وقال: إذا طَلَب الرَّجلُ الدَّم والتَّرةَ فأصابَ أصحابَ القَرْحَة أصابَ الُّلحْمَة.
قال: اللجَمُ: دُويْبَّة فوقَ العَظَاية.
وقال: لَمَستُ إبلي اليوم لَمْسا أي ابتَغَيْتُها.
وقال السعدي: لذم به أي ضرى به.
وقال: تَلزَّجُوا بَقيَّةَ ما بَقِى من الرُّطْبِ أي تَتَبَّعُوا ذَاكَ منه.
وقال الغَنَوِيّ: هَذَا رَجُلٌ لَغْبٌ إذا كان جدلا منكرا قد لغبهم بلسانِه يَغَلب لغبا.
وقال لِرَجُلٍ من بَنِي عَبِيد عَبِيدِيٌّ ورجُلٌ من بَنِي عُمَيْلة. عُمَيلي وكلُّهم من غَنِى.
وقال الكلابي: التف لَفي بلفه.
وقال اللابة: الحرة وأنشد:
ولو أجْلَبَتْ نَجْدٌ ومن لَفَّ لَفَّها ... وسَالَ علينا حَزْنُها ورِمالُها
وقال المُرِّىُ: اللجْبَةُ: التي تحمل وهي صَغِيرة من المِعْزَي، وهي الهاجِنُ.
стр. 793
وقال الكِلابيّ: الِّلجْبَةُ من المِعْزَي التي قد قَلَّ لبنُها وهي المَصُورُ.
وقال: الَّلاطِئة من الشَّجِّ: التي تَدْنُو من المُوضِحَة ولم تُوضَح.
وقال: ما لَبِثَ إِلا كَلاَ، وَلاَ: لِسُرْعَته.
وقال: فد لَجِن الكَلْبُ الإِناءَ يَلْجَن لَجَناً، إِذا لَحِسه لَحْساً.
وقال: لُمعَةٌ حابِسَةٌ وهي من الكَلإِ الَّتي تَحبِسُ المَالَ فلا يَطْلٌب غَيرَها. لُوْعَةُ كَمْهاءُ وهي الكَثِيفة. ولمْعَةٌ كَوْسَاءُ وهي المُتَكَاوِسَة الكَلإِ الكَثِيفَة. ولمُعْةٌ مُضِيئةٌ: قَمْراءٌ وذَاكَ إِذا ابيَضَّت ويَبِسَت وهي الرِّقَةُ ما دَامَت خَضْرَاءَ. وُلُمْعَة طِرْفِساءُ وهي الكِثيرةُ الْكَلإِ. وتقول: هذه رِقَةٌ حمَّاءُ: لشِدَّة خُضْرَتِها تَضْرِب إلى السَّوادِ. ويقال: رِقَة مَأْلَةٌ وهي الغَضَّة التي لن تَخْرج أَنَابيبُها، ولُمْعَةٌ مُقَيِّدةٌ وهي التي لا تَجاوَزُها الإبل تَكْتفِي بها. والَّلماع: من الصِّلِّيان والنَّصِيّ والحَصَادُ: شَجَرةٌ في الرَّمل تَنْبت.
وقال: استَلحَمَ الإِبلَ إذا طَرَد بها.
وقال قد أَلْحَجُوه أَي أَضافوه. وقال: ما وَجدتُ عِنْدَهم مُلْتَحجاً إذا لم يُضِيفُوه.
وقال: قد لَمَّمَت الشَّجَرَة إذا نَبَتَتْ. وكُلُّ شِيْءٍ ارْتَفَع قال: قد لَمَّم.
وقال: لَكَّه يَلُكُّه إذا ضَرَبه.
قال أَبُو زِياد: المُتَلَدِّدُ: المُتَحَيِّر. وقال:
ولقد سَقَيْتُك شَرْبةً مَبْذُولَةً ... تَشْفِى الغَلِيلَ وأَنت بالمُتَلَدَّدِ
стр. 794
وقال: إِنَّها لَحَسَنةْ المُتَلَدَّد يعني عِطْفَيْها إذا التفَتَت، والتَّلَدُّد: التَّلَفُّت.
وقال: يَطَّرد من اللُّدُونَة.
وقال: الَّلصْبُ: شقّ الصَّخْرة.
وقال: اللِّيطُ: حالهُ وهو سِبْره وهو مُبشِر.
وقال: لُبِج بِهِم إذا نَزَلُوا.
وقال: لَقِيتُ فُلاناً فالتَجَّت عليَّ رِيحُه من المِسْكِ والطِّيب.
وقال: الحَوضُ الَّلقِيفُ: الذي رَجَعت أَعالِيه عَلَيه وهو المُتَركِّي أَيضاً.
وقال مالُه لَبِدٌ أَي كَثِيرٌ، ورجُلٌ لَبِدٌ: كثيرُ المَاشِيَة.
والَّلفاع: الكِساءُ.
وقال: لُزِنَ اليومَ المَاءُ إذا ازْدَحَمُوا عَلَيْه. وماءٌ مَلزُونٌ، وقد تَلازَنُوا.
وقال: الِّلحاظُ: مُؤَخَّر العيْن.
وقال: فَعلتُ كَذَا وكَذَا حين لاتَ أَوَانُ ذاك.
وقال: لاخيتُ فُلاناً إذا كان بين قوم شَرٌّ. فَجاءَ إِنسانٌ من أَحَدِ الفَريقَيْن فَصالَحَ الفرِيقَ الآخرَ وتَركَ أَصحابَهُ قيل: قد لاخَى فُلانٌ بنِي فُلانٍ على قَومِه.
واقل: لَمَّا رَأَونَا أَلاَحُوا وأَحالوا أي فَرُّوا.
وقال الوَادِعيُّ: إِن عَيشَهم لَلَبِدٌ أي عيشٌ صالح. وقال: جاءَ بِمِحْلَبٍ
стр. 795
قد لَبَّده وهو أَن يحلُب فيه حتى يرفع الرُّغْوةَ على رأَسه ثم يحْلب على الرُّغوة حتى يلبِّدها. وقال: جاءَ بِرُغْوة لَبدة.
وقال العُذْرِيّ: المُلتَكُّ: المُدَحْرَج من الذَّهب والفِضَّة ما لم يُضْرب.
وقال الأَسَديّ: ما بالأَرض متَلَدَّد، وهو المُتَلعَّتُ. وقال:
وبأَيّ ظَنّك أَن أُقيم بَبَلْدَة ... يَهماءَ ليس لِعيرِها مُتَلَدَّد
وإنها لحسنَةُ المُتَلَدَّد يعني عِطْفَيها وأنشد:
وإِذا نَخَفْ بَأْسَ العَشيِرَة بيْنَها ... نُصْلح وإِن نَرْضَى لِحىً لانُفسِد
وقال أَبُو الخَرْقاء: الَّلفْتاءُ: المُعْوَجَّة الذَّنَب من المِعْزَى.
وقال كلبٌ تقول: لَبَّب بالثَّوب أي أَشار به.
وقال أَبو السَّفَّاح النُّمَيْرِي: معه عَصاً لأْمةٌ وسَيْفٌ لأْمٌ، وهو الذي ليس بالطَّويِل ولا بالقَصِير.
وقال: أَتَانا بنُو فُلانٍ ومَنْ لَفّ لَفَّهم فنَصَب الَّلام.
وقال العَبْسِيُّ: اللفوت من الغَنَم: التي يَذبَحُها صاحِبُها وكان يرَى أَنَّها لا تُنْقَى فأَصابَها مُنْقِيَة.
وقال: الَّلطِيمُ من الإبل: ابنُ مَخاض حَيْثُ تَمَّت سِنُّه، وأُمَّهاتُه الضَّوارب التي تَضْرِب أَولادَها.
وقال الكَلبيّ: ما أَلوَيْتُ عليه.
وقال: ما ركِبه إِلا لأْياً. وقال: لأْياً ما رَكِبْت.
وقال نَصْرٌ الغَنَويّ: الَّلخِنَة: بَضعة في أَسفلِ الكَتِف عند نُغْضِ الكَتِف.
وقال: المُلاخَاة: أَن تَمِيل مع إِنْسان على آخر فتقول: لاخَيتَ بي إذا مالَ عَلَيْهِ مَعَ آخَرَ.
стр. 796
وقال: الُّلجَم: عُظّيَّة صغيرة فيها نُقَط.
وقال: التَّلْجِيفُ: أَن تَحْفُر في نَواحِي البئْر.
وقال: والله لقد لَهدْته بغلامٍ سَيُقيم صَغرَه. يَلْهَد لَهْداً، وأنشد:
فالهَدْ بِيَ المدْرهَ والزَّعيمَا
وقال دُكَيْن: لثَأَ الكَلبُ اليومَ من الإِناءِ حتى تَرَكَه أَي وَلَغ فيه.
وقال: لَذِم فُلانٌ بإِتْيان بني فُلان لَذَمّا أي أُولع بذلك.
وقال: بَاتَ فُلانٌ يَلَكَعُ ذَودَ بَني فُلان، أي يحلبُها، لَكْعاً شَدِيداً.
وقال: المُلَبِّبُ: المُسْتَغيث الذي يُشير بسَيْفه أو بِثَوْبِه أي بِحِيلَة.
وقال الكَلْبيّ: لَطَّت بالمِيلِ في عَيْنها إذا كَحَلت عَينَها.
وقال: أَهلُ اليَمامة يُسَمُّون الزَّرعَ الَّلحَقَ، وقد أَلْحَقْنا زَرْعنا.
وقال الأَسْعَدي: أَلوَى بثَوْبِه، وأَلوى بذَنَبه، وأَلْوَى إذا أَشارَ به.
وقال أَبو الغّمْر: الأَلَفُّ: عرقٌ في باطن الذَّراع ربما قٌطع من البعير.
وقال السَّعْديُّ: ما أَصبْنا عنْدَهُم من الطَّعَامِ إِلاَّ لُهاسَةً أي قليلاً، وقد لَهَّسُونا بِشَيْءٍ أي أَطْعَمُونا شَيْئاً يَسيراً، وهو التَّضَرُّس أَيضاً.
وقال: الَّلخْي: الإعْطَاءُ وأنشد:
لَخَيتُك مَاليِ ثُمَّ لم تُلْفَ شَاكراً ... فعَشِّ رُوَيْداً لَستُ عنك بغَافل
وقال الفَرِيرِيّ: الَّلجَم: دابَّة أَكْبَر من شحْمة الأَرض ودُون الحِرْباءِ.
стр. 797
وقال: لَزُنَت عليهم الأَشياءُ: لم يَجِدُوا منها بُداً.
وقال أَبو السَّمْح: الالِتفَام هو الالْتِثام وهو الِّلفَام ووالِّلثَامُ وهو على الفَمِ، والنِّقَابُ على العينين.
وقال: الَّلدَدُ: الهَلاَكُ. وقال الأَسَدِيّ:
وعدَلتُ عن بَرْدِ الغَنِيمَة حَرملاً ... وبَغَيْتُه لدَداً وخَيْليِ تُطرَدُ
وقال: لَغِيتُ به مِثْل أُولِعْت به لَغىً مَنْقُوص. والَّلَغى أيضا مَنْقُوص هو أن تُلِقيَ الشَّيءَ في الشَّيْء لا تحتَسِب به، تقول: أَلغَيْتُه.
وقال: لَبَّأَتِ فيها لِبأٌ.
والَّلَغى: الصوتُ بلُغَةِ أَهْلِ الحِجازِ. والَّلغَى قد لَغَى يَلْغَى، ولَغِى إذا لم يَروَ من الشَّرابِ أَشَدَّ الَّلَغى. والَّلَغى: الَّلغْوُ.
وقال: جَاءَت لَبِدَةُ بني فُلان ولِبْدّةُ بني فلان أي جماعةٌ منهم.
وقال: أَلبَنَتِ الشَّاةُ إذا كان لها لَبنٌ وهي مُلْبِن.
والَّلطْعاءُ: الهَرِمَة التي قد ذهَب فُوهَا.
وقال: الإِلْماظُ، يقال للمرأَةِ: أَلمْظِي نَسِيجَك وهو إذا أَدْخَلَت الُّلمْظة. يقال: أَلْمِظِيه أي اصْفِقِيه. وإِنَّما تُلمِظُه بالحَفِّ أي تَضْربُه بالحَفّ حتَّى يَلزقَ من صَلابتِه حُسناً فيكون صَفِيقاً.
والَّلغْب: المَأفون من الرجال، يقال: هو لَغْب الكلاِم.
وقال: قد أَلْثَى وَطْبُك إذا نضَح. وقال في مَثل: غَرْثَان فالبُكُوا له. الَّلبِيكَة بالسَّمْن والأَقِط.
стр. 798
ويقال: لِصٌّ بَيِّن الَّلصُوصِيّة.
وقال الكَلْبِيُّ: الَّلواثَةُ: الطَّحين الذي يَلُوثُ فيه العَجِين.
وقال الأَسلميُّ: هي المُراغَةُ.
وقال: لطعَامِه لبثَةٌ وتَإِنَّةٌ إذا لم يَجِئْ حتَّى يُبْطئ.
وقال: أَلْحمَنَا اليوم فُلانٌ: جاءَنا بلحْم. وأَلحَمْتنِي القومَ والخُصوم ثم تركْتَني.
وقال البَجَلِيُّ: لسَد يلسِد أي رضع.
وقال: الأَلوثُ: الرِّخْو: وأنشد:
تكنَّفه أَعداؤُه وزميلُه ... جميلُ المُحَيَّا أَلوثُ النَّهْض فاتر
وقال: لبّأَت الشَّاةُ أي أَقربت للنِّتاج.
وقال الضَّبيُّ: قد أَلْهَدْتَ بصاحبك.
وقال التّمِيميّ العدوِيّ: أَلحمِ الكلبَ الصّيْدَ أي أَرسِلْه إذا دنا واسْتمْكن.
وقال: لقد أَلحمتَ في هذه الدار فلا أَراك تَبْرحُها وهو أَن يَلْزَمَها، وقد أَلْحَمَ بنو فلان في هذه الدار مَنْذ زمان.
وقال: الَّلهِز: الشديدُ من الرجال. تقول للرجلُ القَصِير الشّديد: إِنَّه للَهِزِّ.
وقال: الِّلحاظ: الذي يَليِ أَعْلَى الفوقِ.
وقال: ما أَلاَقَني فلانٌ حتى أَخذَ حقَّه أي لم يَتْرُكْني أَستَقِرّ، وما لِقْتُ مُنْذِ اليوم أي لم أَستقر وما لغَنمِك ها هنا مَلِيقٌ أي مَرْتَعٌ. ولِقْتُ لَيَقلناً. وأنشد:
سمَت عينُها عنِّي إِلى ذي ملاحفٍ ... بأَمثاله أَبصارُهُنَّ تَلِيقُ
стр. 799
وقال: الَّلحبان: مَمْسك المَاءِ بين صخرتين على مَسيل السَّيل.
وقال: الُّلهْلُه: الفَضاءُ من الأَرض.
وقال المَلْطَم: الخَدُّ.
والمَلْغَم: الخَطْم. وأنشد:
وإِن أَصَبْن ملْطماً أَو ملغَما
والَّلزنُ: الضِّيقُ.
وقال: هو لَغىً فيهم إذا كان ل يُعْتَد به. قال:
كما أَلْغَيْت في الدِّية الحُوَارَا
وقال الأَكوَعيّ: عندهم طعام يُلِزُّونَه إذا رَفَقُوا به لا يُضيعون منه ما يُشْبعُهم مخافة أن يفنى.
وقال: الاستِلفاث إذا كان في حاجة فَقضَها ولم يَدَع منها قيل: قد استَلفثَ حاجَتَه، وفي الرِّعْي إذا لم يدَع شيئاً، وفي الحِمْل مثل ذلك.
وقال الَّلوثُ: العِزُّ. وأنشد لابن رُمَيْله:
لو كنتَ ذا لوثٍ من العزِّ لم تعُذ ... بقيْس ولم تحْلُل بسِيفِ الكواظِم
وتقول: قد الْتأَتْ عليّ حاجتي أي عَسُرت. قال نمِرُ بن توْلب:
كانوا كأَنعمِ ما رَأَيتُ فأَصْبَحوا ... يلْوُون زَادَ الرَّاكب المُسْتمْنع
وقال: الُّلعاعُ: الكلأُ الخفيف.
والُّلمْعَة: الكَلأُ الكثير من الجَنْبِة ولا يكون من غيرها.
وقال: اللَّفِيئة: البَضْعة من لَحْم الفخِذين أو الكتِف.
стр. 800
والَّلاهدُ: التي تَلهَد للعُشب قبل أن يطول بشفتَيها.
وقال: أَلبأتُه من اللبأ.
وقال العبسْيُّ: المُلحِمُ: الذي لايَبرَح.
وقال:
من كل مُلق بالحُموض مُلْحم
حُوَاءة يُرزِم وسْط الرُّزَّم
وقال الطَّائيُّ: الأَلد من الإبل: الطَّويل الأَخْدَعِ.
وقال: لَهوْتُ منه.
وقال: الدَّكْث: تشقُّقٌ يكون في المِشفر وهَدلٌ. وفصيلٌ دَكِثٌ.
وقال: الَّلهيدُ: أَن يرِم سَنامُ البعير في الصفحة من أَسْفل السَّنامِ من المُقَدَّمِ. فإذا أَصاب الفرِيصَةَ على القَلب قَتَل.
وقال الأَزديُّ: الَّلوطُ من الرجال: الخفيفُ المتُصَرف.
وقال الطَّائيُّ: اللبوُب: الذي يُقْطَع من سعَف صِغارِ النخل، والواحد لُبُّ مثل الذي تُتَّخذ منه القُلُوسُ.
والَّلجِين: لُغامُ الإبل.
والَّلغانين: ما اكْتنَف اللهاة من الحَلْقِ.
والأَلْغادُ: ما بين أَصل الأُذُن إلى النَّكَفَة، والنَّكَفَةُ: التي تَرم وَيَشْتكيها الإِنسانُ في أَصلِ الأُذُن.
وقال: هو من لِقْنِك أي من ملاحِينك وأنشد:
من فارِسٍ وحليفِ الغرْب مُلْتَهمٍ
أي سريع.
وقال: تلاووْا عليه أي اجتَمَعُوا عليه ليقتلوه.
стр. 801
وقال الهَمْدانيُّ: لَغَفَ الكلبُ، وَوَلغَ ولَطَع.
الِّليطُ: السَّحَابة الرَّقيقَة البيْضاء، يكون النَّشءُ دُونَها.
وقال لُمْعةٌ طِرْفِساءُ وهي الْكثيرة، ولُمعة مُقَيِّدَةٌ، وهي التي لا يجاوزها الإبل تكتفي بها.
والِّلماعُ: من الصِّلِّيان والنَّصِي.
والحَصادُ: شجرة تنبت في الرمل.
وقال: أَكَّالة للسَّحَم المجْلُوح. والسَّحَم: من الطَّرِيفَةِ.
الوَشْع: القليلُ من الشَّجَر. هذا وَشْع من الِشَّجَر.
ولُمْعَةٌ حابِسَة: التي تَحبِس المالَ فلا يَطلُب غيرها. ولُمْعَةٌ كَمْهاءُ. وهي الكَثِيفَة، ولُمعَة كَوساءُ وهي المتكَاوسَةُ، ولُمعَةٌ مُضِيئَةٌ قَمراءٌ إذا ابيَضَّت ويَبِسَت. وهي الرِّقَة ما دامت خضراء.
قال الأَسدِيّ:
لُبابةٍ من هَمِقٍ هَيْشُوم
ومن نَصِيَّ تَحتَه كَيْشُوم
وقال أَبو المُسَلم: الَّلجْبَةُ: التي يَمُرُّ لها عامَان ولم تَحْمِل وهي تُحْلَب.
وقال الخُزاعِيُّ: أَلحَدَ فُلانٌ على فُلان إذا قال عليه باطِلاً.
وقال: الُّلعْط: قُبُل الجَبَل، وقُبل البَطْحاءِ وما أَشْبَهَه، وانشد:
فقد أُناغِي بُدَّن العَشِيّات
من لُعُطِ البَطْحاءِ مَضْر حِيّات
стр. 802
والَّلممُ: القَصْدُ، قال نَوْفَل:
هل دَارُ جَيْدَاءِ من أَوطانِها لَممَ
إِنِّي تَأَوَّبني من ذِكْرِها سَقَمُ
والَّلغْبُ: الكثير الكلام، قال نَوْفَل:
إذا نازَع القَومُ الأَحادِيثَ لم يَكُن ... عَيِياَّ ولا لغْباً على مضنْ يُقاعِد
وأنشد:
وأَعناقُنا فِيكُم فلا نَسْتَطِيعُها ... تُلْوُونها بَيْن الَّلهَا والتَّرائِب
وقال المَرَّار:
أَثَرُ الوُقودِ على تَقادُمِ عَهْدِه ... بخُدُودِهِنَّ كأَنَّه الَّلطْم
يريد السُّفْعَة.
والَّلوذُ: ما راغَ من المكان وأنشد:
فالنَّهْيِ فالأَجْزَاعِ ذِي الأَلوْاذِ
والَّلمَمُ: الجُنُون، قال النَّظَّار:
تَخَلَّبُ بالدّلِّ عَقْلَ الفَتَى ... وتَرمِي القلوبَ بمثل الَّلمَم
وقال الأَلْخَي: المُعوَجُّ، وأنشد:
تَمشِي بأَلخَى مُنْتِنِ المَشافِر
ذي بَنَّةٍ يُوسَن منه الطَّائِر
وقال المَرَّارُ:
وإِن يَكُ عَقلُ يَعْقِلوا عن أَخِيهِم ... مَتالِيَ لَغْوَى سَخلُها لم يُنَتَّجِ
стр. 803
والَّلجِين: الُّلغَام، وقال مُلَيحٌ:
بمُعتمَّةٍ فَضلَ الَّلجِين كأَنَّه ... إِذا صَدَعَتْه بالشَّبَاتَيْن كُرسُفُ
والَّلواصُ: العَسَلُ، قال أُميَّة:
أَيامَ أَسأَلُها النَّوالَ وَوَعدُها ... كالرَّاحِ مَخْلُوطاً بطَعْم لَواصِ
والالْتِحاص: الاضْطِرار. قال أُميَّة:
قد كُنتُ خَرَّاجاً وَلُوجاً صَيْرفا ... لو تَلْتَحِصْنِي حَيْص بَيْصَ لَحاصِ
ومن باب اللام أَيضا: قال الأَسَدِيُّ: اللَّبْلَب: الغَبْغَبُ. واللَّبْلَبَة: والمُلْبَد بَعضُه على بَعْض وأنشد:
تَدُق ألحِيها الصَّفِيحَ المُلبد
وتقول: أَلْحَمت له الشَّتْم، قال زُهَيْر:
لِذِي الحِلْم من ذبيان عِندِي مودَّة ... صفاءٌ ومَنْ يُلحِم إلى الشَّتْم يَسْنَح
واللَّغْلَغَة: إِيساعُ الأُدْم.
стр. 804
واللَّبْىُ: يبِيسٌ بالٍ لَبِدٌ.
والتَّلَكُّن: إِقَامَةُ القَوْم بالبَلَد.
واللُّهْنَة: شَيْءٌ قَلِيل، وأنشد:
عُجَيِّزٌ عارضُها مُنْفَلَ
طَعامُها اللُّهْنَةُ أَو أَقَلَ
وقال حُرْثَانُ:
أَلا بأَن تَكذِبا عليَّ ولَنْ ... أَمْلكَ أَن تَكذِبا وأَن تَلَعا
أَي تَفْتَخِرا.
والتَلَغُّم؛ تقول: تَلغَّمَ بكلامٍ ضعيفٍ أو كأَنَ فيه غُنَّةً.
واللَّعْلَعَة: كَسْر. يقال: قد تَلَعْلَع العَظْم إذا تَكَسَّرَ باثْنَيْن.
والوَقْر: أن يُظلِعَ العَظم يُبتِتَهُ.
والمُلاهَسَة: المُزاحَمَة على الطَّعام. والفَصِيل على الرّضاع.
والالْتِقاص: الأَخْذُ. يقال: قد الْتَقص عَيْنَه إذا أَخذَها أي انْتَزَعها.
واللَّوصُ: الرَّوغَانُ.
واللَّهْلَهَة: تَلْبِيثٌ. يقال: قد لهلِه بشَيْءٍ قَليلٍ يأْكله أَو يَشْرَبُه.
واللِّباخُ: الضَّخْم، وأنشد:
هَجِينَانِ من كَعْبِ بنِ عَمْرو تخَايَلا ... لِبَاخٌ وقِصْلُ للغَرارِة مِحْطَمُ
القِصْلُ: الجَبَانُ أَو الضَّعِيفُ أو العَيِيُّ.
وقال يَزِيدُ الجَرْميّ:
لا من صَدِيقِيَ من شَيْءٍ فيلمِزَنِي ولا المحاورِ من حافاتِ أَجْنَاب
ولِسانُ الزَّور: غُرضُوفه.
واللَّعْمَظَة: الحِرْصُ. يقال: إِنه للَعْمَظِيّ إذا كان شَهْوَان.
стр. 805
والِّلماخُ: اللِّطام. قال:
قد اصْطَمَخْنا أَيّما اصْطِمَاخ
ثم التَمَخْنَا أَيَّما الْتِماخ
ولم يَكُن في والبٍ طباخ
وهو اللِّفَاخ أَيضاً.
والإِلعاقُ: خِفَّةُ غَزْل الثَّوْب، يقال: هو مُلعَقٌ.
والَّلامِت: الأَثَر لا أُفارقُه.
ويقال: لَعاً للرَّجُل إذا عَثَر أو سَقَط تَدْعُو له أَلا يُضَرّ. وتقول: لَعاًلك عاليا، وأنشد:
إِذا ضربتَ حامِلاً فابطُن له
ولا تَقُلْ لِعَاثِرِ لَعًالَهُ
والإِلْسام: تَعْليم. وتقول: أنتَ أَلسَمْتَه هذه الحُجَّة. وتقول: لَسِم المَوْلُودُ إذا لَزِم الضَّرْع.
والَّلهْط: ضَرْب السَّوط.
والّلزائِر: مُجْتَمَع لَحْم فوق الزَّور مما يَلي المِلاطَ، وأنشد:
أَروح ساطٍ باليَدَيْن هامزِ
ذي مِرفقٍ بانٍ عن اللزَّائزِ
وقال مُرقشٌ:
نَشَرْن حَدِيثاً آنِساً فَوَصَفْنَه ... خَفِيضاً فلا يلَغى به كُلُّ طَائِفِ
ويقال: قد أَلحَكَتْه أُمُّه لَحُوكَها.
والتَّلَمُّج: تقول: تَلمَّج بِكلامٍ قَبِيحٍ.
والتَّطَمُّخ مِثلُها وهو كهَيْئة التَّمَضُّغ، وأنشد:
فأَقْبَلت أَشْدَاقَها الَّلوَامِجَا
صافِيَ ماءِ الحوضِ والرَّجارجَا
стр. 806
والَّلبْيُ تقول: لبَا ما شاءَ في الأَكل.
والتَّلَمُّك، تَلَمُّك الجَمَل بالصَّرِيفِ واللَّبْيُ أَن يرمى من جثته بشْيءٍ يكرهه، فهو يلبِي.
والتَّلَمُّج: حركةُ الإبل أَفواهَها بشَيْءٍ يَسِيرٍ من العُشب، وأنشد:
قد أُرتِعُ الغَيْثَ الرِّكابَ المُوَّجا
إِذا تَلمَّجْن به تَلَمُّجَا
والتَلمُّج: أَن تَتَلَمَّج السَّخْلَةُ بشَفَتَيْها قبل أن ترضع حتى ترى الزَّبَد على شفتيها.
واللَّحْفُ إذا أَخذ اللَّحمَ عن العَظْم يَلحَفُ.
واللِّزاز: حَجرُ الثِّناية.
واللُّعَاعَة: النبَّتُ القليل.
واللَّظْلاَظ: الفَصِيحْ.
وأنشد في المُلَدَّسِ:
تولِي الجَبُوب مارِناً مُلدَّسَا
ومنسِماً أَجْأَي الجَبِين أخْنَسا
واللَّوْذَعِيّ: الفَصِيحُ إذا كان كَمِيشاً في حاجته، وهي لَوْذَعِيَة.
والتَّلَغُّم. تَلَغّثم المَرْأَة بالطِّيب بأَنْفِها وخَدَّيْها.
واللَّخْجَم: الطَّرِيقُ الواسِعُ ويقال للجُحْرِ الوَاسِع والقَلِيب. يقال: إِنَّه للَخْجَمِيّ.
والتَّلَدُّن: التَّلَبُّن؛ المُكْثُ بالمكانِ.
стр. 807
واللَّهْجَم: الطَّرِيقُ.
واللَّقِس: الفَاحِشُ، واللَّقَسُ: كَثْرةُ الكَلامِ، وأنشد:
وما الفَتْك بالأَمرِ الذي أَنتَ ناظرٌ ... به لَقسَ الأَصْحاب مِمَّن تُشاوِر.
واللَّطْسُ في الضّرب، وهو في الأَكْل.
والإِلْثاث: الطوِيلُ القُعودِ الثَّقِيل، وأنشد:
تَضْحَك ذَاتُ الطَّوْقِ والرِّعاثِ
من عَزَبٍ ليس بِذِي مِلاثِ
على القَعُودِ دائِمِ الإِلْثاثِ
وهو الطَّوِيلُ الرُّكُوب، وهو الملْتَاثُ.
واللُّهاءُ، تقول: لُهاءُ شَهرٍ ولُهاء عَشْر أي زُهاء نحو من شهر ونَحْو من عَشْر.
والَّلتُّ. تقول: لَتَتُّه أَي كَتَمْتُه.
قال: والإِلاحَةُ: تيقِينُ الأَخ يُشْفِق، قال:
يُلِحْن من ذِي دأَبٍ شِرْواطِ
صاتِ الحُداءِ شَظِفِ اليَعاطِ
واللَّسُّ: رَعْي الإبل بمشَافِرِها. والنَّسْفُ بأَحْناكِها.
والمُلَفِّفُ: البعير لمّا يَذِل. والمُلَفِّفُ: الأَحمق.
واللَّبَّاز: الذي يَلوِي بالحَق.
واللَّيَس: لَيَسٌ في الدَّابَّة أَو الإنْسان، وأنشد:
من ذَودِ سَعْدٍ ذاتُ خَلْقٍ مُنكَرِ
تُحْسَب لَيْساءَ إذا لم تذعَر
стр. 808
وقال: قُبِّحَت أُمُّ لَتَمَت به، واللَّتَم: خَرْءٌ، يقال: لَتَم بِخَرْئهِ واللَّتْم: وَجْءٌ، وهو أَيضا ضربٌ بالعصا.
واللَّفْت: قَلبُكَ الشَيْءَ على الشيء.
وأنشد: في اللِّزازِ:
ماضِغه كحَجَر اللِّزازِ
إِلى تَمامٍ وإِلى نِشازِ
واللَّعْطُ: سُرعَةُ المَشْي، تقول: مَرَّ يَلعَطُ.
واللَّفْق: المَنْع.
واللَّهْسَم: الحَرِيصُ.
والإِلْواثُ تقول: سَخْبرٌ قد أَلْوث إِذا اخْتَلَط نَبتُ العَامِ بِيَابِسِ العَامِ الماضي، وهو لَيِّثٌ ومُلَوِّث.
وتقول: لَكِيتُ بالرَّجُل، ولأَلكَيَنَّ به دُونَ النّاس.
والإِلْحاكُ: إِدْخَالُ يَدِك في الشَّيْءِ قال:
لمَّا أَتانَا يانِساً إِرزَبّا
وقد عَلاهُ بالقَفِيلِ ضَرْبا
كأَنَّما يُلحِك فَاهُ الرُّبَّا
واللَّطْع: شُرْبٌ.
واللَّعْلَعَة: كَسرٌ العَظم أو غَيره واللُّساكُ: الكُحْل، وأنشد:
حتى إِذا ما مرَّ خِمْسُ قَعْطني
وشَبَ عَيْنَيْها لمُاكَ مَعْدِني
والتَّلَحْلُح. تقول: تَلحْلَح فما يَبْرَح.
стр. 809
واللُّكِّيُّ: الكَثيرُ اللَّحْم.
واللَّتْم: ضَرْطٌ. تقول: لَتَم بها.
والأَلْفَتُ: الأَعسَرُ الهَيِّن العَسَر، والأَلْفَتُ والأَعفَكُ: الأَخرَق بالعَمَل.
واللَّمَقُ: القَصْد، تقول: إِنَّه لَعَلَى لَمَقِ الطَّرِيق ولقَم الطَّرِيق.
واللِّخاءُ. تقول: قد لَخَيْتُكَ ماليِ: أَعطَيْتُكَه. وهو المُحَابَاة، وقال مُسلِمٌ الوالِبيّ لإِبِلِه:
تُرجِّع بالحَنين مُسَلِّباتٍ ... وقد أَفنَى مبارِكهَا اللِّخاءُ
وقال ابنُ الرِّقاع:
حتّى إِذَا يَئِست وأَلْمَع ضَرعُها ... ورأَت بَقِيَّةَ شِلْوهِ فَشَجاها
واللَّمُّ: الأَكل، ويقال في مَثَل: " تَأْكُلُ لَماًّ وتُوسِع أَهلَها ذَمّا ".
واللَّتُّ، تقول: لَتَّه بالعَصَا لَتاًّ أَو بالحَجَرِ.
وأنشد في التَّلْدِيم:
بُدِّلْت منها حينَ بانَتْ لِشَأْنِها ... خِباءً كإِدْرَوْن الضِّباع مُلدَّما
وتقول: إِنَّ في أَرضِ بَنِي فُلانٍ مُتَلكَّناً إِن أَقَمْت. وَهُوَ التَّلَكُّن.
واللَّقَفُ: خَرابُ الحَوْضِ.
واللَّدْمُ: ضَرْبُ الجِلْدِ بالمُدُقِّ على الصَّلاية، وما طامنتَ في الكَيْل فهو مَلْدُوم.
стр. 810
واللَّيْفُ: أَكلٌ. تقول: لِفْتُ ما شِئْت.
والتَّلَحْلُحُ: ثِقْل.
قال: واللَّثَغُ: تَقْبِيل، ورَضَاعٌ.
واللَّتُّ تقول: لَتَّ بخَرْئه، قال:
لتَّ على مَاءِ النَّضِيضِ بخَرْئه ... قَعُودُ المَخازِي: حيَّةُ بنُ حَبيبِ
واللًّفْجُ، لَفْجُ الناقة: ركْضُها برِجْلِها، واللَّفْجُ: ضَرْبٌ بالعَصَا.
والمُتَلَدَّد، تقول: إِنه لحسَنُ، المُتَلَدَّدِ يعني عِطْفَيْه. وقالت جُمْعَةُ الدُّبَيْرِيَّة:
كأَنَّه جَمرُ غَضاً تَوقَّداَ
يُضِئُ في اللَّبَّاتِ أَنْ تَلَدَّدَا
وهو أَن تَنْظُر.
واللَّتْخُ. يقال: جُوعٌ لَتْخٌ أَي شَديد.
واللِّهْذَام: الحَرِيصُ وهو التَّلَهْذُم، وقال:
لا يُلْبِثُ الإِخذام والإِخذام
وبعد ذَاكَ عاملٌ لِهْذَام
واللَّكْع: حلَبٌ شَدِيدٌ.
واللِّخاءُ: مُعاونَةُ الرَّجُل صاحِبَه، قال:
وشَاركتَ الرِّجالَ بأَكل مَالِي ... وظُلمِي حين أَعْجَبك اللِّخاءُ
واللَّبَنُ: خَضَد عُنق البَعير.
следующие страницы →