Полный текст (928 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
والَّلبْيُ تقول: لبَا ما شاءَ في الأَكل.
والتَّلَمُّك، تَلَمُّك الجَمَل بالصَّرِيفِ واللَّبْيُ أَن يرمى من جثته بشْيءٍ يكرهه، فهو يلبِي.
والتَّلَمُّج: حركةُ الإبل أَفواهَها بشَيْءٍ يَسِيرٍ من العُشب، وأنشد:
قد أُرتِعُ الغَيْثَ الرِّكابَ المُوَّجا
إِذا تَلمَّجْن به تَلَمُّجَا
والتَلمُّج: أَن تَتَلَمَّج السَّخْلَةُ بشَفَتَيْها قبل أن ترضع حتى ترى الزَّبَد على شفتيها.
واللَّحْفُ إذا أَخذ اللَّحمَ عن العَظْم يَلحَفُ.
واللِّزاز: حَجرُ الثِّناية.
واللُّعَاعَة: النبَّتُ القليل.
واللَّظْلاَظ: الفَصِيحْ.
وأنشد في المُلَدَّسِ:
تولِي الجَبُوب مارِناً مُلدَّسَا
ومنسِماً أَجْأَي الجَبِين أخْنَسا
واللَّوْذَعِيّ: الفَصِيحُ إذا كان كَمِيشاً في حاجته، وهي لَوْذَعِيَة.
والتَّلَغُّم. تَلَغّثم المَرْأَة بالطِّيب بأَنْفِها وخَدَّيْها.
واللَّخْجَم: الطَّرِيقُ الواسِعُ ويقال للجُحْرِ الوَاسِع والقَلِيب. يقال: إِنَّه للَخْجَمِيّ.
والتَّلَدُّن: التَّلَبُّن؛ المُكْثُ بالمكانِ.
стр. 807
واللَّهْجَم: الطَّرِيقُ.
واللَّقِس: الفَاحِشُ، واللَّقَسُ: كَثْرةُ الكَلامِ، وأنشد:
وما الفَتْك بالأَمرِ الذي أَنتَ ناظرٌ ... به لَقسَ الأَصْحاب مِمَّن تُشاوِر.
واللَّطْسُ في الضّرب، وهو في الأَكْل.
والإِلْثاث: الطوِيلُ القُعودِ الثَّقِيل، وأنشد:
تَضْحَك ذَاتُ الطَّوْقِ والرِّعاثِ
من عَزَبٍ ليس بِذِي مِلاثِ
على القَعُودِ دائِمِ الإِلْثاثِ
وهو الطَّوِيلُ الرُّكُوب، وهو الملْتَاثُ.
واللُّهاءُ، تقول: لُهاءُ شَهرٍ ولُهاء عَشْر أي زُهاء نحو من شهر ونَحْو من عَشْر.
والَّلتُّ. تقول: لَتَتُّه أَي كَتَمْتُه.
قال: والإِلاحَةُ: تيقِينُ الأَخ يُشْفِق، قال:
يُلِحْن من ذِي دأَبٍ شِرْواطِ
صاتِ الحُداءِ شَظِفِ اليَعاطِ
واللَّسُّ: رَعْي الإبل بمشَافِرِها. والنَّسْفُ بأَحْناكِها.
والمُلَفِّفُ: البعير لمّا يَذِل. والمُلَفِّفُ: الأَحمق.
واللَّبَّاز: الذي يَلوِي بالحَق.
واللَّيَس: لَيَسٌ في الدَّابَّة أَو الإنْسان، وأنشد:
من ذَودِ سَعْدٍ ذاتُ خَلْقٍ مُنكَرِ
تُحْسَب لَيْساءَ إذا لم تذعَر
стр. 808
وقال: قُبِّحَت أُمُّ لَتَمَت به، واللَّتَم: خَرْءٌ، يقال: لَتَم بِخَرْئهِ واللَّتْم: وَجْءٌ، وهو أَيضا ضربٌ بالعصا.
واللَّفْت: قَلبُكَ الشَيْءَ على الشيء.
وأنشد: في اللِّزازِ:
ماضِغه كحَجَر اللِّزازِ
إِلى تَمامٍ وإِلى نِشازِ
واللَّعْطُ: سُرعَةُ المَشْي، تقول: مَرَّ يَلعَطُ.
واللَّفْق: المَنْع.
واللَّهْسَم: الحَرِيصُ.
والإِلْواثُ تقول: سَخْبرٌ قد أَلْوث إِذا اخْتَلَط نَبتُ العَامِ بِيَابِسِ العَامِ الماضي، وهو لَيِّثٌ ومُلَوِّث.
وتقول: لَكِيتُ بالرَّجُل، ولأَلكَيَنَّ به دُونَ النّاس.
والإِلْحاكُ: إِدْخَالُ يَدِك في الشَّيْءِ قال:
لمَّا أَتانَا يانِساً إِرزَبّا
وقد عَلاهُ بالقَفِيلِ ضَرْبا
كأَنَّما يُلحِك فَاهُ الرُّبَّا
واللَّطْع: شُرْبٌ.
واللَّعْلَعَة: كَسرٌ العَظم أو غَيره واللُّساكُ: الكُحْل، وأنشد:
حتى إِذا ما مرَّ خِمْسُ قَعْطني
وشَبَ عَيْنَيْها لمُاكَ مَعْدِني
والتَّلَحْلُح. تقول: تَلحْلَح فما يَبْرَح.
стр. 809
واللُّكِّيُّ: الكَثيرُ اللَّحْم.
واللَّتْم: ضَرْطٌ. تقول: لَتَم بها.
والأَلْفَتُ: الأَعسَرُ الهَيِّن العَسَر، والأَلْفَتُ والأَعفَكُ: الأَخرَق بالعَمَل.
واللَّمَقُ: القَصْد، تقول: إِنَّه لَعَلَى لَمَقِ الطَّرِيق ولقَم الطَّرِيق.
واللِّخاءُ. تقول: قد لَخَيْتُكَ ماليِ: أَعطَيْتُكَه. وهو المُحَابَاة، وقال مُسلِمٌ الوالِبيّ لإِبِلِه:
تُرجِّع بالحَنين مُسَلِّباتٍ ... وقد أَفنَى مبارِكهَا اللِّخاءُ
وقال ابنُ الرِّقاع:
حتّى إِذَا يَئِست وأَلْمَع ضَرعُها ... ورأَت بَقِيَّةَ شِلْوهِ فَشَجاها
واللَّمُّ: الأَكل، ويقال في مَثَل: " تَأْكُلُ لَماًّ وتُوسِع أَهلَها ذَمّا ".
واللَّتُّ، تقول: لَتَّه بالعَصَا لَتاًّ أَو بالحَجَرِ.
وأنشد في التَّلْدِيم:
بُدِّلْت منها حينَ بانَتْ لِشَأْنِها ... خِباءً كإِدْرَوْن الضِّباع مُلدَّما
وتقول: إِنَّ في أَرضِ بَنِي فُلانٍ مُتَلكَّناً إِن أَقَمْت. وَهُوَ التَّلَكُّن.
واللَّقَفُ: خَرابُ الحَوْضِ.
واللَّدْمُ: ضَرْبُ الجِلْدِ بالمُدُقِّ على الصَّلاية، وما طامنتَ في الكَيْل فهو مَلْدُوم.
стр. 810
واللَّيْفُ: أَكلٌ. تقول: لِفْتُ ما شِئْت.
والتَّلَحْلُحُ: ثِقْل.
قال: واللَّثَغُ: تَقْبِيل، ورَضَاعٌ.
واللَّتُّ تقول: لَتَّ بخَرْئه، قال:
لتَّ على مَاءِ النَّضِيضِ بخَرْئه ... قَعُودُ المَخازِي: حيَّةُ بنُ حَبيبِ
واللًّفْجُ، لَفْجُ الناقة: ركْضُها برِجْلِها، واللَّفْجُ: ضَرْبٌ بالعَصَا.
والمُتَلَدَّد، تقول: إِنه لحسَنُ، المُتَلَدَّدِ يعني عِطْفَيْه. وقالت جُمْعَةُ الدُّبَيْرِيَّة:
كأَنَّه جَمرُ غَضاً تَوقَّداَ
يُضِئُ في اللَّبَّاتِ أَنْ تَلَدَّدَا
وهو أَن تَنْظُر.
واللَّتْخُ. يقال: جُوعٌ لَتْخٌ أَي شَديد.
واللِّهْذَام: الحَرِيصُ وهو التَّلَهْذُم، وقال:
لا يُلْبِثُ الإِخذام والإِخذام
وبعد ذَاكَ عاملٌ لِهْذَام
واللَّكْع: حلَبٌ شَدِيدٌ.
واللِّخاءُ: مُعاونَةُ الرَّجُل صاحِبَه، قال:
وشَاركتَ الرِّجالَ بأَكل مَالِي ... وظُلمِي حين أَعْجَبك اللِّخاءُ
واللَّبَنُ: خَضَد عُنق البَعير.
стр. 811
والمِلْياع: الجَزُوعُ، والمِلْياعُ أَيضاً: المِعْطَاشُ.
واللُّدْنَة: الحَاجَةُ. والتَّلُنَّةُ مِثلُها.
وأنشد في اللُّهلُه:
أَنِفٍ كأَنَّ عَجِيجَهُ بلهاتِه ... رِيحٌ تَردَّدُ في لَهالِهَ غاد
واللَّذْلَذَة: التَّضْلِيل.
واللِّماخُ: الحَمْقَاءُ.
قال: واللَّحْمَتَان: جَنَبَتَا الوَادِي.
واللَّكُّ. تقول: لكَّ بخَرْئِهِ يَلُكّ.
والإِلْتابُ. تقول: أَلتَبتُ هذا الثَّوبَ إِذا لَبِسْتَه لا تَلْبسَ غيره، وهو لَزِمته. تقول: إِنه للاتِبٌ لهذا الأَمر ما يُفارِقُه أي لازِمٌ. وقد لَتَب يَلتُب.
والُّلتُوبُ: الدّأْبُ. تقول: لَتَبْت فيه إِذا دَأَبتَ فيه تلتِبُ.
واللَّمْقُ: اللَّطْم. تقول: لَمَق عينه يَلمُقها.
واللَّتْحان: الجَائِع. هذا رَجُلٌ لَتْحانُ وامرأة لَتْحَى، واللَّتِح: الفَقِير، وهذا رَجلٌ لَتِح.
واللَّدْنُ: اللَّيِّنُ، وقال المَرَّار:
فَأَلقَى إِليْها دِرْهَمَيْن وقَلَّصَت ... بهِ ضامِرُ الكَشْحَيْن لدن عَسِيبُها
وقال عَدِيٌّ:
وكنتُ لِزَازَ خَصمِك لم أُعَرِّد ... وقد سَلَكُوك في يوم عَصِيب
стр. 812
وقال الجَعْدِيّ:
لَدُن غُدوةً حتى أَلاذَ بخُفِّها ... من الفَيْءِ مُسْوَدُّ الجَناحَيْن صائِف
وتقول: إِنك به لَبٌّ أي ضار، وقال جَهْم:
وجَد عند السَّةِ لَباًّ عُسْعُسا
واللَّبَنُ. تقول: بَعِيرٌ لَبِنٌ إِذا أَوجعتَ عُنَقَه فكِدتَ تكسره. وقد لَبِن لبَناً شَدِيداً.
واللَّوايَا: الذَّخائِر، الواحدة لَوِيَّة، وأنشد:
فباتَ اللَّوايَا في العُكُوم وأَصبَحَت ... على طُنُبِ الفقماءِ مُلقىً قَدِيمُها
واللِّجابُ الواحدة لَجْبَة: التي قد حملَت وقَلَّ لَبَنُها.
وقال قُطَيبُ بنُ أَرطاة:
مقَاحِيدُ تُوفِي بالثَّليثِ إِناءَها ... إِذا حارَدَت حُوُّ اللِّجابِ وسُودُها
والمِلْهابُ: المِعْطَاش، قال رَجُل من بَنِي أَسد:
تَقدُمها عَيْرَانَةٌ مِلْهاب
رابِعَةٌ يَقدعُها الذُّباب
والأَلوثُ: الأَخْرَقُ، قال ناجِيَةُ:
فلما ابتَدرتُ السّيفِ لم أَكُ أَلوثاً ... عن السَّيفِ لمّا مارَستْهُ الأَصابِعُ
والمِلْياح والمِلْواح واحدٌ، قال رَاعِي الإِبل:
يُجاوِبْنَ مِلْياحاً كأَنَّ حَنِينَها ... قُبَيْل صَلاةِ الصُّبح تَرْجِيعُ زَامِر
стр. 813
واللَّوحُ: العَطَش. والمُلتَاح: العَطْشَان. قال مُغلِّسٌ:
مالكُما يا بْنَيْ عِصامٍ سُقِيتُما ... على اللَّوحِ كأْساً من دِماءِ الأَساود
وأنشد:
أَجدّت قُرَيبَةُ ملتاحةً ... قَطُوفَ العَشِيّ مِزاقَ الضُّحَى
واللَّطَع، قد لَطِع فَمُه أي لزِق فدخل في لِثَتِه، وأنشد:
قام يَمُثَ مَنكِباً مُقَطَّعا
وعارِضاً من عَضَه قد أَلْطَعَا
فأَفلَت الضَّبُّ فَظَلّ مُوجَعَا
والَّلاعُ: الجَزُوعُ، وهو رجلٌ لاعٌ: جَزُوعُ. وقد لِعْتَ تَلاعُ ليَعاناً، وهو الَّلوْعُ. وقال الدُّبَيْرِيّ:
ودُونَه الحَزنُ وأَجْباءُ الضَّبُع
دَوِّيّهٌّ شَقَّت على الَّلاعي الشَّكِع
والَّتلْوِيح. يقال للشِّواءِ: لَوِّحْه مثل لَهْوِجْه، قال مُضَرِّسٌ:
فلمّا أَن تَلوَّحنا شِواءً ... به الَّلهبانُ مَقْهُوراً ضَبِيحا
والَّلهِبُ: المُنْطَلِق في سَيْرِه، قال المَرَّار:
سَلِّ الهُمومَ إِذا اعَتَرتْك بدَوْسَرٍ ... لَهبِ الهَواجِرِ وَاسعِ المُتنَفَّس
والَّلَغْوُسُ. تقول: تَلَغْوسَ يَمِيناً كاذِبَةً.
стр. 814
والإِلثاثُ: طُولُ رُكوُب وقُعود، قال أَبو مُحَّمد:
خُوصاً يُدَنِّين الفَتَى المُلْتَاثَا
مِن أَهْلِه وقدوَنَي ورَاثا
وقال تأَبَّط في الَّلغْب:
ما وَلدَت أُميِّ من القَوْم عاجِزاً ... ولا كَانَ رِيشِي من ذُنابَي ولا لَغْب
والُّلمْعَة: الصِّلِيان الأَبيض، تقول: لُمْعَةٌ كَمْهاءُ: بَيْضَاءُ.
والَّلغِيفُ: خَلِيلُك وهو الدِّجْم أَيضاً.
والَّلقْع والَّلمْع. تقول: لَقعَه بسَهْمٍ ولمعَه أَيضاً.
والتَّلَغْذم: أَكلهُ كُلَّه.
التَّلَهْسُمُ: شَهْوة.
واللَّثَى لَثَى الثَمام، وهو ما يَقَع من دَسَمِه إلى الأَرِض. وقال:
يَخبِط ما طَاحَ من الخِدامِ
جُخادِبٌ فوق لَثَى الثُّمَام
وقلا المُحارِبيُّ: الَّلجْنُ لَحْسُ الكلْبِ الإِناءَ.
وأنشد في التَّلبُّطِ:
يأْكلُ بُهْمي غضّةً وسَبَطا
وصِلِّيَاناَ حيث ما تَلبَّطا
والَّلاصِيَة: تُصنَع من التَّمر والسَّمن. قُلتُ أَنا: إِذا أَسقطتَ منها الأَلفَ والَّلام للتَعريف قلتَ لاصِيَة.
стр. 815
قال:
يا رَبَّنا لا تَحفظنّ عاصِيَه
سَريِعةَ المَشْي طَيُور النَّاصِيَه
يَخافُها أَهلُ البُيوت القَاصِيَه
تُسامر اليوَم وتُضحِي شاصِيَه
مثلَ الهَجِين الأَحمر الجُراصِيَه
والإِثْرُ والصَّرْب لها كالَّلاصِيَه
وقال كَعْبٌ في الَّلهِيدِ من الإِبل:
والرّازِمَاتُ عليها الطَّير تَنقُرها ... إِمّا لَهِيداً وإِما راجِفاً نَطِفاَ
وقال الشيْبانِيُّ: اللاَّهِدُ: الذي يلهَدُ البَقلَ. والمُلْهِد: الذي يُمسِك الرَّجل يُقاتلِ صاحِبَه ويُرْسِل الأخرَ عليه.
وقال كَعْب:
عُذافِرةً حُرَّة الِّليطِ لا ... سَقُوطاً ولا ذاتَ ضِغْنٍ لَجُونَا
وقال كَعْب في الَّلقِس:
وجَرَّبتُ الأُمورَ وجَرَّبَتْنِي ... وأَحْكَمَنِي دَواهٍ من خِلافِ
وَلقْسٌ في الأُمورِ ومُضْلعاتٌ ... وأَبوابٌ تُطارُ بِالاكتِنَافِ
والأَلفُّ: الضَّعِيف الذي لا يُحسِن أَن يُخاصِم، الأَبكَمُ. قال زُهَيْر:
مَخُوفٌ بأْسُه يَكْلأْكَ منه ... عَتِيقٌ لا أَلفُّ ولا سَوؤُم
والَّلوثُ: القُوَّة، قال زُهَيْر:
فَطِرتُ برَحْلي واسَتَبدّ بمِثْلهِ ... على ذاتِ لَوثِ كالبَلِيّة ضامِر
стр. 816
وقال زُهَيْر في اللّبكِ
رَدَّ القِيانُ جِمالَ الحَيّ فاحْتِمَلُوا ... إلى الظَّهيرة، أَمْرٌ بينهم لَبِك
والَّلكْعُ: الَّلدغ. قال:
ونبلُه صِيغَةٌ كخَشْرَم خُشْ ... شاءَ إِذا مُسَّ دَبْرُه لَكَعا
والَّلمْجُ: الأَكلُ. قال لَبِيدٌ:
يلمُجُ البارضَ لَمْجاً في الندَى ... من مَرابِيعِ رِياضٍ ورِجَل
والّلحِنُ: الثَّقِفُ الفَطِن. قال لَبِيدٌ:
مُتَعَوِّذٌ لَحِنٌ يُعِيدُ بكَفِّه ... قَلَماً على عُسبٍ ذَبْلنَ وبَان
وقال طُفَيْل:
رَدَدْن حُصيناً من عَدِىٍّ ورَهْطَه ... وتَيمٌ تُلبيِّ بالعُروج وتَحلُبُ
والمُلمِع: الحَائِل. قال لَبِيد:
أَو ُملْمعٌ وسَقت لأَحقبَ لاحَهُ ... طرَدُ الفُحوِل وضَربُها وكِدامُها
стр. 817
وقال لَبِيدٌ في الَّلدِيدِ:
يَرْعُون مُنخرَقَ الَّلدِيد كأَنَّهُم ... في العِزِّ أُسرةُ حاجِبٍ وشِهاب
وقال أَيضاً في الّلطِّ:
قَتَلُوا ابنَ عُروةَ ثم لَطُّوا دُونَه ... حتى نُحاكِمَهم إِلى جَوَّاب
وقال الفَضْلُ في الَّلعْلَع:
والهَمُّ من إِضمارِهِنّ لَعْلَع
حيثُ تَنحّى عن رجاه الأَجرَع
وقال أَوسٌ في اللِّهب:
فأَبصر أَلهاباً من الطَّودِ دُونَها ... تَرَى بين رَأْسَيْ كلِّ نِيقَيْن مَهْبِلا
وقال: يا لَهْفَتِياه ثِنْتَان وقال أَوسٌ في الأَلمْعِي من الرِّجال:
الأَلْمَعِيُّ الَّذي يَظُنّ لَكَ الظَّنْ ... نَ كأَن قَدْ رَأَى وقد سَمِعَا
والمُلاكَدة: المُعَالَجة، وقال أَوسٌ:
فَمَن قَالَه مِنَّا ومِنْكمُ ومِنْهُمُ ... فلا زَالَ غُلاًّ من حَدِيد يُلاكِدُ
وقال خالِدٌ النَّهدِيّ في الَّلحَج:
بانَتْ سُعادُ ووَصْلٌ بَيْنَنَا لَحِجُ ... وقد تُسلّى الهُمُومَ الضُّمَّرُ الزُّلُجُ
стр. 818
وقال عمرُو بنُ شَأْشٍ في المُلدّسِ:
تَصُكّ الحَصَى بمجمراتٍ ومَنسِم ... أَصمّ على عَظْمِ السّلامي مُلَدَّس
والإِلواءُ: الإِشارَةُ، تقول: أَلْوَى به وقال طُفَيل:
فأَلوت بَغاياهم بِنَا وتَبا شَرَت ... إِلى عُرْضِ جيْش غيرَ أَن لم يُكَتَّب
أَي يَصير كَتِيبَة.
والابْتِيال، تقول: ابتَلتُ نَفَقَتِي أي أنفقتُ منها قَلِيلاً قَلِيلاً.
والاستِلْحام: الَّلحاقُ. قال طُفَيْل: كُميتٌ كرُكنِ البَابِ أَحيا بَناتِه مَقَالِتُها واستَلْحَمَتْهُنّ إِصْبَعُ أي أُشِيرَ إِليهن بالأَصابع فقيل: هذه كَريمةٌ.
والِّلفاعُ: العِطافُ، وقال أَبو ثَوْر:
أَتَتْنِي وهي قد فَزِعَت ورِيعت ... تُرينِي السَّاقَ من فُرَج الِّلفاع
والَّلغْدُ، تقول: لَغَده عن الشَّيءِ أي عَدَله وأنشد:
هل تُورِدَنِّي القَوْمَ ماءً بارِداً
بَاقِي النَّسِيم يلغَد العَوانِداَ
والِّلمام: الذي يَوُّم البلاد بغير ذليل.
وقال:
كَبداءُ كالمِرداةِ لُمَّت لَمًّا
стр. 819
والأَلْب: الطَّردُ الشَّديد، وقال:
ذَبّبَ عنِّي عَرَكٌ وَوَثْبُ
وَطَرَدٌ لمَنْ دَنَا لي أَلْبُ
وأنشد:
أَلم تَعْلمَا أَنَّ الأَحادِيثَ غُدْوَةً ... وبَعْد غدٍ يأَلُبن أَلْب الطَّرائِدِ
وأنشد:
أَعوذُ بالله وبابْنِ مُصْعب
في الفَرْع من قُرَيشٍ المُهَذُّب
الرّاكِبيِن كُلّ طِرْف مِئْلَبِ
والَّلغَانِين والواحد لُغْنُون؛ وهو فوق الُّلغْد، وأنشد:
يَرُدُّ عَجْعَاجَه والجَوفُ مُحْتَدِمٌ ... سَحْماءٌ قد عَجَزت عنها الَّلغاَنِينُ
والَّلبَب: جانِبُ الحَبْل من الرَّمْل.
قال ذُو الرُّمَّة:
كأَنَّها ظَبْيةٌ أَفضَى بها لَبَبُ
الَّلابَة: الضَّأْن السُّودُ تُشَبَّهُ بالحرَّة السَّوداءِ.
والَّلثّى: ما لَصِق من البول وأنشد
يُحابِي بنا في الحَقِّ كُلّ حبَلَّقٍ ... لَثىَ البَوْلِ عن عِرْنِينِه يَتَقَرَّفُ
وأنشد:
أَشْبِهْ أَباكَ إِذَنْ تَكُن نِعْمَ الفَتَى ... لِلضَّيْف يَطْرُق آهِلاً وغَريبا
لن تُخْطِئَ الشَّبَه الذِي أَدْعُو به ... تَكِلُ الوِعاءَ وتُوثِق التّأْريبا
ويَكُن قِراكَ الضَّيْفَ حين يَضُمُّه ... لَيلٌ إِليك مُزَلَّجاً مَخْضُوبا
والَّلجْفُ: أَن يُوسِعَ أَسْفَل البِئْر حتى يَكْثر مَاؤُها.
стр. 820
وقال:
فَباتَ والمَاءُ له لِحاف
يَجرِي حَبابٌ فوقَه نَسَّافُ
والتّلَذُّع: حُسنُ السَّيْر، وقال:
تَلذَّعُ تَحْتَه أُجُدٌ طَوَتْها ... نُسوعُ الرَّحْل عارفَةٌ صَبُورُ
والِّلسانُ والتَّلْسِينُ: أَن يكون الحُوارُ لغَيْر صاحبِ الناقة فإذا باعها قال المُشْتَرِي: لا إِلا أَن تُلْسِنُوها أي تُلْحِقُوا وَلدَها بها.
والَّلعَاعة: الكَثير الكَلامِ، قال عَنْتَرَةُ:
لُعِنَت بَمحْرُوم الشَّراب مُصَرَّم
أَي لا تُحْلب.
والمُلفَجُ: المُحْتَاجُ، أُلفِجَ هو أَي احْتَاجَ.
والَّلائِبُ: العَطْشانُ، قد لاَبَ يَلُوب. والُّلوبُ: العِطاشُ.
والمُلِثُّ: الناقة إذا بَرَكَت فرجت في بَرْكتها حتى تُصِيبَ ضَرَّتَها الأَرضُ.
والِّلياحُ: البَيْضاءُ، وأنشد:
إِذا حنَّتِ الجَرْجَارَتان وأُوقِدَت ... لِياحٌ بخُشْبِ الوَادِيَيْن حَرِيقُ
يعني النار وهو الأَبيضُ أَيضاً.
والالْتِكَاكُ: إِخطاءُ الرَّجُل في مَنْطِقه وحُجَّتِه وغَلطُه.
والأَلْيَغُ والمَرْأَةُ لَيْغَاءُ التي لا تُبيِّنُ كَلامَها.
стр. 821
والتَّلَوُّث تَلوُّثٌ بالإِنسان رجاةَ نَفْعِه وخَيرِه. وقد تلوَّثُوا به: أَخَذُوه. واللاَّثة: المَالُ يُسْتودَعُه غَيرُ المَوثْوُق به، وقد أَلثْتُ به مَاليِ.
وقال عَدِيٌّ في المُلهِد:
وقد أُكلِّف هَمِّي ذاتَ مَبْذَلَة ... إذ لا أَمُرُّ لأَمرِ المُلهِدِ الجَثِم
وأنشد في الَّلألأَةِ:
يُلأْلِئْن الأَكفَّ على عَدِي ... ويَرجع عطفُهنَّ إِلى الجُيوبِ
وقال الخُزِاعيُّ: المُلَدَّم: الثَّوبُ قد رُقِع على رُقَع.
والُّلجَيْن: الفِضَّة. قال النَّابِغَةُ الجَعّدِيّ:
نُحَلِّى بأَرطالِ الُّلجَيْن سُيُوفَنا ... ونَعْلوُ بها يومَ الهِياجِ السَّنَوَّرَا
وقال المُكَعْبِر:
ظَلَّت ضِباعٌ مُجيزاتٍ يَلُذْن به ... فأَلحَمُوهنَّ منهم أَيَّ إِلْحام
وقال: الَّلمُوسُ من الإِبل مِثل الضَّغُوث.
والَّلقْوة: العُقابُ، قال امرؤُ القَيْس:
كأَنِّي بفَتْخاءِ الجَناحَيْن لَقْوَة ... دَفُوفٍ من العِقْبانِ طَأْطَأْتُ شِمْلاليِ
أَيْ فَرَسي.
وقال الأَعمَى في الإِلْزابِ:
وتَعْظُم نَدْوَتِي فيهم وآتِي ... مَسَرَّتَهم بأَخْلاق ومَاق
إِذا ما أَلزبوا ولَقَد أُنادِي ... لِعَانِيهِم بِنَاجِزَةِ الحِقاقِ
стр. 822
وقال امرؤُ القَيْسِ في الَّلأْم:
نَطعنُهم سُلكَى ومَخْلوُجةً ... كَرَّك لأْمَينِ على نابل
وقال الفَضْل في المَلْتوُح:
بَلْتَحْن وَجْهاً بالحَصَى مَلْتوُحا
ومَرَّةً بحافرٍ مَكْبُوحَا
والأَلْمَى: الأَسْوَدُ. قال حُمَيْد:
لَدَى شَجرٍ أَلْمَى الظِّلال كأَنَّه ... رواهِبُ أَحرمْنَ الشَّرابَ عُذُوب
وقال الَّلحِيبُ: أَن يَكُون قليل لَحْم العُنُق والمتْنَيْن. قال حُمَيْد:
جَرَت يَوْمَ رُحنَا عَوهجٌ لا جَهاضةٌ ... نَوارٌ ولا رَيَّا الغَزَالِ لَحِيب
والَّلوبُ: الطلَب، وقال: تَلوُبُ كُلَّ مَلاب أي تَبْتَغِي وَلدَها، قال حُمَيْد:
يُغِثْن بما استَخْلَفْن زُغْباً كأَنها ... كُراتٌ تَلَظَّى مَرَّةً وتَلوبُ
والَّلوْحة: تَغَيُّرٌ. من الَّلون. قال حُمَيْد:
مُوَشَّحَةُ الأَقرابِ كالسيفِ صَقْلهُا ... بها من رِجامٍ لوحَةٌ وذُبُوب
والَّلبْطَة: الزُّكَام. وهو مَلْبوط.
والالْتِعاجُ: الوَلَه. تقول: إِنَّ إِبِلَك لمُلْتَعِجَة مُذ اليَوْم أي لا تَسْتَقِرّ.
стр. 823
وقال أَبو كِنانَة:
إِذا جاءَ ضَيْفٌ من نِساءٍ يَعُدْنه ... تَبَدَّدْنَ شَتَّى كُلُّهُنَّ يُلَقْلِقُ
والَّلكْث: قَرحٌ يَخرُج على أَفْواهِ بُهْم الغَنَم.
والإِلاحَةُ: الإِشْفاقُ. قال النَّابِغَة:
كغادٍ رائِحٍ والنَّاسُ هَامٌ ... ولا تُعفِى المَنِيَّةُ مَنْ أَلاَحَا
وقال المُخَبَّلُ في الَّلجِين:
يَقُول له الرَّاؤُون: هذا مُعَلَّفٌ رضِيحُ القِرَى في جِسْمِه ولَجينُها
وقال أَيضاً في الأَلِيم:
يَضِيقُ بها ذَرْعُ النِّطاسِيِّ كلما ... أَتَوهْ وفيها صالِبٌ وأَلِيمُ
وقال الشَّيبانِيّ: التَّلْكِيد: أَن تَرْعَى الإِبلُ، وقد هافَت تهِيفُ فَسَقَى غيره وهو يرعاها.
وقال زَيدُ الفَوارِس أو سُبَيْع بنُ الخَطِيم:
ولمّا رَأَى زَيْداً أَتاهَا بسَيْفِه ... تَلدَّد عَبدُ الله أَيَّ تَلَدُّد
وقال أَبو دُوادِ:
فلَهَزتُهُنَّ بما يَبُلُّ فَرِيصَها ... من لَمْع رَابِئنا وهنّ عَواد
وقال مَسعودُ بنُ مُعَتِّبٍ:
أُسودٌ تُلَكِّع أَفواهَها ... وآذانَها إِبرةٌ لاذِعَه
стр. 824
وقال غَيْلان:
أَلا أَبلِغا عَنيِّ شِراحِيلَ آيةً ... أَجِدَّك إِمَّا تَأْتِيَنْك مَلاَئِكُ
وعِيدٌ فأَبلِغْه رَسُولاً مُلِظَّةً ... تَخُبُّ بها المُسْتَعْمَلات الرَّواتِكُ
وقال أُميَّة:
ونَهْب قد حَويْتُ غَداةَ حَرب ... بماضٍ كالشِّهابِ له أَلِيلُ
وقال الخُزاعِيُّ: اللَّوْطُ: الثُّوبُ، يقال: جاءَ عليه لَوْطَانِ، يعني إِزاراً ورِداءً.
واللَّبْك: الْخَلْطُ، قال أُميَّة:
إِلى رُدُحٍ من الشِّيزَى مِلاءٍ ... لُبابَ البُرِّ يُلبَكُ بالشِّهادِ
وقال: اللَّهْجَمُ: الإِناءُ الضَّخْم وهو الطَّريق، وأنشد:
يَعافُ أَبو العَرَّام سَقْياً لذِكْرِه ... إِناءً لسَلْمى يَفْضُلُ الصَّاعَ لَهْجمَا
واللَّقَم: فَمُ الطَّرِيقِ.
وقال: التَأَيْتُ أي أَفْلَسْتُ.
واللَّدِيمَة: الرَّثِيئَة.
اللَّدْنُ: الآخِذ طَعْماً.
وقال إِذا ضرب الكبْشُ أو التَّيُسُ الشَّاةَ قيل: قد لَمَعها، ولَفعها، وَولَقها، ومَشَقَها، واَصابَها، وَوَخطَها، وقَفطَها، وهَرطَها.
ويُقال للتَّيس: قد قَمع العنْز، وللكبْشِ: قد عَذَب النَّعجِة، وزرمَها، وشَمَلَها. ويقال: ضَرَبَها غَلَلاً؛ وذلك حين يَرْفعُ أَلْيَتَها ثم يَضْرِبُها.
стр. 825
وقال: إذا خرج لبؤها قبل ولدها قيل: قد لَبَّأت وهي مُلَبَّئٌ وهن مَلابئُ والناقة مثلها.
واللَّمْظاءُ من المعزى: التي في مَشافرها بياض.
واللَّكْع: حَلَب، يَلْكَعُ.
والأجْتِفاش والقَرْد يَقرِد.
والجرش يجرش، والجَمْشُ، والخمُّ، والهم، والمتر: حَلَبٌ بطرْف الإصْبَعَيْن والبَزم: حَلب بوسط الإصبعين والمَصْر: مَصَرما فيها يَمصُر. والضَّفُّ: حَلَبُّ بالكف والأصابع كلها. والامِتشَان حلَبٌ. تقول: امتشن ما في ضرعها، كله. والمصر: حلب شديد. والقشع والضفن، والكَسْع: أن تَضْرِب الضَّرْع بكَفَّيك ثم تَحْلب.
واللَّجْذُ، واللَّسْك: رضاع والمغْطُ، والرَّغْثُ، يرغَثُ، والزَّلْخُ، والمغْد، مَغَد يمْغَد، وهو رضعها جمعاً، ومَلجَها، وسَغَدها. والمصَع: رضاع، يمصَع.
والنَّهْزُ: رضاع: يَنْهَز. والامْتِلاق، تقول: امتلق ما في ضرعها. والامتكاك، وتقول: امتكَّ ما في ضرْعِها ولسِبَها، وملقها.
والإلسَامُ: تقول: ألسَمَه الطُّبيُ.
واللُّكاث، والفواءة: داءٌ بأفْواه البَهْم.
والتلزي: حُسْن الرِّعْيَة، والتَّلْحِيح مثله.
والَّلجْذُ: رَعْى الغنم الكَلأ، وأن يُكثر من السؤال.
واللَّسْف مثله والنَّسفُ.
واللعْسَاء: سَوْدَاءُ اللسان والفَم.
стр. 826
واللزاز: حجَر إلى جَنْبِ الثنابة يُشدُّ بها فيَشْتَدُّ الغَزْل ويَمْتَد.
وقال الطائي: اللَّغْسُ: سُرْعَةُ الأكْلِ وسُوءه.
وقال الخزاعي: الألْبُ: جُمْومُ الجُرْح، تقول: قد ألب جرحه أي اجتمع ما فيه.
وقال الطائي: التَّلَمُّك تقول للخبز أو اللحم لم تنضجه النار: لم تَملَّكه النار.
واللَّفْتُ: لَفْتُ لْمَتَاع بعضه على بعض.
واللَّبْن: ضرب بالعَصَا. تقول: لَبنْتُه.
واللفِفُ لَفِفُ ما بَيْنَ الحَاجِبَين.
والبَلَج: ألا تكون لها زُجَّة.
واللَّذْم: تقول: لذمت بني فلان بظُمْ.
والالْتِساف: شرب الماء.
واللَّتمُ: حَمْلُ الإبل على الإبل والمتاع على المتاع.
واللَّخَصُ: البئر بين حمو الحاجِب والصُّدْغِ.
واللَّصَنُ: سُدَّةٌ في الخَياشِيم.
وأنشد لأمية:
تَعلَّم بأن الله ليس كَصُنْعِه ... صُنْعٌ ولا يَخفَي عليه مُلْحِد
стр. 827
واللُّدمَة: الغنم الكثيرة، تقول: هذه غنم لدمة، وهي حاجزية.
وأنشد:
وذو مِلْصَغٍ قد زيدَ في بَعْضِ خَلْقِه ... إذا فَرْغُ مِحضِير ولا يتَرَنَّم
قال: هو الوَرَل له لسانان.
وقال: آل مال القوم أي نقص يَؤولُ، وآل اللَّبَنُ والرُّبُّ وكل شيء يَنْقُص.
واللوى: جانبا الرملة، كل جانب منها لوى. وقال:
أمرتُهُمُ أمري بِمُنقَطَع اللوَى ... ولا أمرَ للمَعْصِى إلا مُضَيعَّ
وقال متمم:
نُرائي ذِرَاعَيْها ولَيْست سَجِيَّةً ... ولكنَّها مَألوقَةُ الحِلْم طَائِر
وقال القَيْنِي: اللائق: الذي قد عُصِب فُوهُ من العَطَشِ، يَلُوقٌ.
واللَّجْأة: السُّلَحْفِيَة.
ويقال: مالاق أي ما بَقى، وما ألاقَ شَيْئاً أي ما أبْقَى. وقال الفزاري:
فإنَّ مُسالِمكَم هالِكٌ ... وإنَّ محارِبَكَم لَنْ يَليقَا
وقال عبيد:
مَقْذُوفَةٍ بِلَكِيك اللحم عن عُرُضٍ ... كمُفردٍ وحَدِ بالجَوِّ ذَيَّال
وقال عبيد في الالإحة:
لما رأوْنا نُلِيحُ البِيض وسْطَهُم ... وكُلَّ مُطَّرِدِ الأنْبُوبِ كالمَسَد
стр. 828
واللَّبِيجُ: النَّازِلُ. قال أبو ذؤيب:
كأنَّ ثَقالَ المُزْن بَيْن تُضَارِعٍ ... وشَابَة بَرْكُ من جُذَامَ لَبِيجُ
وقال الخاعي: ما ألوت أن أفعل كذا وكذا أي ما استطعت.
وقال الأسدي:
وقد حَلفتُ لَئِن لاقَوْا كِفَاءهُم ... لا يُغْلَبُون فلم أحْلِف على لَمَم
وقال الشيباني: اللَّحاقُ: غلاف السيف. وأنشد:
إذا دَعاهَا الجَزري شَوَّقَا
ولم يَكُن لأمالَهَا مَنْ شَرَّقا
وأنشد التميمي لابن الكلحبة:
فَذو المَالِ يُؤْتى مالُه دُونَ عِرْضِه ... لِمَا نَابَه والطارِق المُتَعَمَّدُ
وقال مقاس:
بعَيْشِ صالحٍ ما دُمت فيكم ... وعَيشُ المَرْء يَهْبِط لِماعَا
وقال التميمي: الالإهة: الشمس، قالت بنت عتيبة:
تَروَّحنا من الأعيان عَصْراً ... وأعْجَلْنَا الالإهَةَ أن تَؤُوبَا
стр. 829
كان بنو يولان نبيثتين لبني الكور من جرم تسمى إحداهما الإيادية والأخرى الزبون فقال ساعرهم:
إن الإبَادِيَّة والزَّبُونَا
كِلتاهُما قد ألْفَتِ الجَنِينَا
ساجِدة سَقْياً لِذاك حِينَا
تم باب اللام والحمد لله.
قوبل به الأصل المنقول منه وصح إلا ما كانت عليه علامه والحمد لله.
стр. 830
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
باب الميم
المَحْنُ: أن تدأب يومك أجمع في المشي أو السقي.
وقال السعدي: مَحَنْت يومي جمع.
وأنشد:
كيف تَرَى بالمَاتِحات مَحْنِي
المُدُدُ: الطوال، الواحد مديد.
والمُمْرِق من اللَّحُم: الذي تشك فيه: هل فيه دسم أم لا.
وقال: إنه لفي عيش يَمْغَد فيه، وعيش ما غِد أي رَغْد. قال اب نخيلة:
يحتَمِل الرَّحل بخَلقٍ مَغْد
أي ممتلئ تام.
والمليخ من الإبل: الذي يضرب ولا يلقح.
والامحاق أن يهلك كمحاق الهلال، وانشد:
أبَاك الذِي يُكْوِى أنوفَ عُنُوقِهِ ... بأظْفارِه حتى أنَسَّ وأمْحَقَا
وقال: النَّمْشِيرٌ: تقسيم القدر.
قال: وقلت: أشِيعَا مَشِّرا القِدر حَوْلَنا وأي الَّليالِي قِدرُنا لم تمَشَّر
стр. 831
وقال: أذْهبَه مَشَراً إذا شتمه أو هجاه أو سمع به وقال له ما يروى الناس عنه.
وقال: مِثْتُه في الماء.
وقال: دع الأديم حتى يتمظع دهنه وما أشبهه أي يَنْشَغَه.
والمُمغِلُ: التي تحمل قبل فطام الصبي وتلد كل سنة.
وقال الطائي: مررت على لابعير:
شَددْنا عليه بالمِرَارِ، يَمُرُّه.
والمَمْدَرة: المكان يؤخذ منه المدر، يقال: امْتَدَر.
وقال حَفَروا قَليباً فأصَاُبو فيه مَسَكَة سَهْلَةً ومسَكَةً غَلِيظَةً، فإذا كثر الماء قيل: قد أمهوا. وقال للبئر التي قد ذهب ماؤها فمر قريبا منها سيل فخرج فيها ماء: قد ماهت وهي تموه، وإذا كانت الأرض كثيرة الماء حيث ما حفرت فيها خرج منها ماء قيل: هذه ارض ميهة.
وتقول: قد كان لهم مرن أي صخب وقتال. وتقول: التقى القوم فكان لهم مرن. وقال:
قَومٌ إذا سَلُّوا السُّيوفَ لم تُصَن
حتى يكونَ مَرِنٌ بعد مَرِن
ويطرحَ الميِّتُ في غَيْرِ كفَن
وقال: ما شوا الأرض ميشة إذا مروا بها.
والمَحْشُ، تقول: مرت غرارة فمحَثَتْنِي أي سَحَجَتْنِي.
стр. 832
وقال الأكوعي: شَاةٌ مَجْرةٌ للتي قد هزلت هزالا شديدا وهي حامل وقد أمْجَرت.
وقال: هذا ماء مَأجٌ: فيه ملوحة ومُؤْجةٌ.
وقال: المَنِيئةُ: الجلد بين النُّهواة والنُّضج أي لم يَنْدَبِغ حسنا. وقال دبغناه بثلاثة أنفس.
والمِشْق: شيء يشبه المغْرةَ يصبغ به.
وقال: لقد بِعْتَ المَرطَى لا عهده.
وقال: بئْر مَعينة. إذا كانت لا تنزح، وقال:
قد نَزَحضت إن لم تَكُن خسِيفا
أو يَكُن المَاءُ لها خَلِيفا
وقال: سنة قد أمحشت كل شيء إذا كانت جدبة.
وقال: قد أمحشتُه بالنار إذا أحرقته وقد صار محاشا.
وقال الأكوعي: المَكَا: جحر الأرنب والذئب والثعلب وما أشبهه وهو الدولج.
والمَاثِلُ: القائم لا يزول.
وقال: هم في أمر مَرِيجٍ أي مُخْتَلط، وقد أمرَجه الدم إذا أخرجه من الرَّمِيَّة بعد ساعة.
وقال: في حلقة أمشاج إذا كان فيه بحة، والواحد مشج.
والملقَة: الصخرة الملساء.
وقال: مَحضْتُك نصيحتي وهو يَمحَض.
وقال: الملطاط: ما أسهل من الأكمة ومن الرمل مثل الفناء من الدار.
وقال: المَقَّاء: الطويلة القبل من النساء.
стр. 833
وقال: المَتْكاء: التي ليست لها مناكب، والرجل أمتَك.
والمَثْناء: التي تُمسِك بولها، وهو الأمثن من الرجال.
وقال: قد مَرِسَت البَكْرة إذا وقع الرشاء بين البكرة والخطاف فيقال: أمرسَ إذ أمره أن يَرُده إلى مَجْراه، وأمرسَ إذا عدله عن مَجْرَاه وبَكْرةٌ مروس، وقال:
ليْسَت بجَنْفاء ولا مَرُوس
وقال: إنها لتَمَحْمَح إذا دنا ولاُدها وأثْقَلَت.
وقال: قد أموهنا إذا حفروا بئرا فأخرجوا الماء.
وقال: ما في ثوبك مَجَرُ ما أخَذْتُه به إذا أغلاه.
وقال الأكوعي: المَلِث: المطول بالدين.
ويقال: قد مَحَّجَ بي فلان إذا مطله.
وقال: قد تَمَعْدَد فلان إذا كثر بنوه وحسنت حاله وقال: أتى فُلانُ ابن عمه فماده ماشئت من مَيْدٍ، فهو يَمِيدُه أي أعطاه ثيابا ومتاعا ودراهم.
وقال: لقد ما شطنا فرن في أمرنا أي خالفنا، وأنشد لعبد الله بن الحجاج:
فَمَا زَالَت مُمَا شَطِتى وجدّي ... ومازالَ التَّهَابطُ والمِياطُ
وقال: قد مات الطريق إذا انقطع ولم ترأثره.
وقال: اشتريت الإبل وغيرها لمساك إذا أردت أن تمسكها وتقتنيها.
стр. 834
وقال: قد مشط قدحك إذا براه فلم يستو.
وقال: قد مَخِضَت المرأة.
وقال المارِنُ: الجَمَل الذي لم يزَل يركب مذ كان صغيرا إلى أن بَزَل، يَبْزُل.
وقال: مَشِجَت به إذا وَلَدَتْه.
وقال: المَجْر: أن يَمْجر الإنْسان من طعام يأكله، أو لبن يشربه فيشرب الماء فلا يروى.
وقال: مَعَد فلان فلانا أي سَبَّه وقَصبَه يَمعَدُ.
وقال: امتَخَر مُخَّه أجمع إذا انتزعه.
وقال أبو المُسْتَوْرد: المَكْو: أن يجمع يديه جميعا ثم يصفر فيها، وقد مَكَا يمْكُو.
وقال: إنه لمُعَمُّ مخول.
وقال: المائل: الذي لا يبرح، وقد مثل يمثل مثولا.
وقال: الجلْدُ في منيئته: في أول نفس، فإذا كان في نفسين قلت: قد دبَغْنَاه مَنِيئَتَيْن، والنفس مُؤنَّثَة ويدبغ بسِت أنفُس.
وتقول: قد مَعَس الجِلد يَمْعَسُه وهو دَلْكُه.
وقال: هو يُماريه ويُمانِيه ويُبارِيه ويُمائِنه إذا فَعَل مثل فِعْلِه.
وقال: قد تَمَصَّحت السماء إذا ذهب سَحبها، وقد مَصَح الثَّرَى يَمْصَح مَصْحاً إذا ذهب. ويقال للهلال: إنه لَيَمصَحُ إذا نقص.
стр. 835
وقال: تَمخَّيت من سُخْطِه وغضبه أي تَنَصَّلت.
وقال: قد مُهِتَت نفسه إذا ضَعُفَت ونُفِهَت مثلها.
وقال أبو الخليل الكلبي: المَنَنُ مثل القَمَنِ والصَّدَدِ: القَصْد، وهو أن يكون على وجهه وإن كان بعيدا.
وقال: ظلوا يَمْحَجُون الماء يومهم أجمع، وهو اختلاف الدلاء فيه وهو قوله:
.....لم تَماحجْةُ الدلا
ويقال: فرغت من مهنتها أي من عملها.
وقال الأسدي: قلت لهم قولا ماصوا منه مَوْصاً شديدا أي ذعروا منه.
وقال: هذا موضع المخضة لجماعة المخاض.
وقال: أمْرِت هذه الإبلَ أي نحها.
وقال: المَلِيعُ: المُطمَئِنُ من الأرض وقال: المَكْر: العِكْرشُ أول ما ينبت فإذا املاح كان العكرش.
وقال: كان له مهل على أصحابه أي فضل.
وقال: قد نضحت مَلائِلَها وهي عطاش. ونَضَحت مَلِيلَتها أي شربت بعض الشرب.
وقال: مَاعَ القَطِرانُ والقير والدُّسَم إذا أحمَيتَه. يَمِيع، وقد ماع زقك.
وقال: شَرِبتُ لبنا فَمَيَّثني أي وجدت منه فترة وتَمَثَّيْتُ منه.
стр. 836
وقال: جمل أملح إذا كان أسود ابيض المشافر.
وقال: وقع في ما خور الماء، وهو أشد ما يكون من الجرْية يجري بالصَّخْر العظام والإبل فذاك ما خور الماء.
وقال: المُتْمَهل: أن ينْتَصِب قائِماً مُسْتقيما.
وقال: هذه إبل ممَاليط: قد سَمنت وذَهَبَت أوبارها، وناقَةُ مُمْلط.
وقال: المُراقة: الكلأ القليل. تقول: أصبْنا مراقة نَصِى ومُراقَةَ عشب، ومُراقَةُ الصوف إذا هُزِلت الشَّاة، ثم سَمِنَت سَقَطَت أصوافُها فتلك المراقة.
وقال: مَضحت مَزاذَتُك مَضَحانا وسقاؤك إذا نضحت.
وقال: المَعْسُ: الطَّعْن.
وقال: المُمْتَرِذُ: الذي يعزل ماله عن شريكه.
وقال: ذاك مَنَي أن يكون به، ومَدَى أن يَكُون به لم يُنَوَن وهو مَنْقُوص، وهو مُنْتَهاها.
قال الأخطل:
أمسَت منَاها بأرضٍ لا يُبلغُها ... بصاحبِ الهم إلا الرَّسْلَةُ الأجُدُ
وقال: شَرِب فُلانٌ شميا، وأنطلق يستمشي.
وقال: فلان له ناقة مَثْعاء أي ثَقِيلَةٌ عظيمة البَطْن لا تَلْحَق بالإبل لا تراها إلا مُتَخلفة عن الإبل وهي المُثْعُ.
стр. 837
وقال: امْتَدرتُ إذا احتَفَرْتَ فملات خَريطتك أو كساءك.
وقال حُنَيْف الحَنَاتم لماء لهم يقال له طويلع: والله إنك لمص الرثاء بعيد العشاء وما نبيعك بماء.
وقال: المسد: المِحْوَر.
وقال المَيْثَاءُ: مسيل الماء إلى الروضة وقال: إنه لَمِلهٌ بما عنده باذل به.
وقال: شَهِدْنا مَلاكَ فُلان. وقد مَلَك فلانٌ أي تَزَوَّج، يملك.
وقال السعدي: يمشي فما يحور أي هو بطئ.
وقال: ما سَت حفلا إذا اشتد حفلها.
ومأست على فلان: غَضِبْت عليه ومأس وَرَمُه أي ذَرِبَ وازْدَادَ.
وقال: المِطْلى من الأرض: حزنة صُلْبَه وهي تنْبِتُ شَجَرا قليلا.
وقال: الامتخار: الانتقاء.
وقال: قد مَذِلْتُ من هذا أي سئمت منه.
وقال: يمغس الجرح أي يداويه ويصلحه.
ويقال: مَقَس حتى روى، وظل يتَمقَّس إذا شرب شربا بعد شرب.
وقال: تمزن إلى فلان بكلمة يرضيني بها، وأنشد:
وكُنَّ بعد الضَّرْح والتمَزُّن
стр. 838
ويقال: لقد مَاح بفلان جَملُه مَيْحاً إذا سار به سيرا حسنا.
وقال: اجتمع أملؤوا على أمرهم الذي أرادوا أي اتفقوا.
وقال الوالبي: أمغلَ بي فُلانُ عند السلطان أي وشى بي.
وقال الكلابي: المَاكِد: الثابت.
تقول لعين الماء: إنها لماكدة إذا كانت دائمة الماء، والناقة في لبنها وهي الواتنة أيضا. وقال:
فدَعْ لِقْرَيْش ما يليها فإنَّها ... بعَين الرَّضَا والصلح أبقَى وأمكدُ
والمصور من المعزي: التي قد قل لبنها.
وقال: المُمرق من اللحم: الذي لِمَرقِه شيء من الدَسَم يشك فيه: أله دسم أم لا؟ ويقال للرجل: إنه لذو مرن إذا كان ملحا على الشيء لا يريد تركه.
وقال ابن الزبير:
وأسلَمَني حِلْمِي فبِتُّ كأنَّنيِ ... أخو مَرِنٍ يلهيه ضَرْبُ الحَوالِسِ
والوالبي: قد زَنَّمو إلى هذا الخَصْم إذا بعثوه ليخاصمه. وهو الزنيم. وقال ابن الزبير:
وليس بدَهْري فِنْنَةٌ غير أنَّني ... أكِلْتُ ومُلِّكْتُ العُتُلَّ المُزَنَّمَا
وقال: إنه لشديد الماقة إذا كان ذا غضب، وإنه لمئق.
وقال: المَلا واللوى واحد.
وقال العَبْسِي: ماث الزَّعفران يَميث مَيْثاً.
стр. 839
وقال: خُبزٌ مُحاشٌ أي هو مُحْتَرق وكل شيء أحْرَقْته فقد مَحَشْتَه.
والمَرْغ: اللعاب. وقال:
إن خَلِيلَك الذي نُشِعْتَ بهِ
أصبَح بعضُ مَرْغِه بمنكِبِه
أسقطَه السَّيرُ الذي سَمِعت به والمَهْوُ: الرطب.
ومَثَل يقال: يا أمَّتي دعِينِي أدّوِ.
المِشقَرة: وهو القَدَح العظيم.
وقال: مَثَّلَتْ في ضَرعِها وهو أن يجئ لبنها قليلا قليلا.
وقال: المِجْعَةُ من النساء: الماجنة بَيِّنَةُ المُجُموعَةِ، قال:
لَدَى العَقَائِل حتى يَسْتَقِدْن لها ... ولا يُخادِنُها النّماتُ والمِجعُ
وقال خفاف:
من المَعِصات لِفَضّ القُرُو ... ن إذا نَكّسَ الكَاذِبُ المِحْمَرُ
وقال: مَكَسه إذا أعطاه أقلَّ من ثمن سِلْعَتِه، يَمْسُكه مَكْساً.
وقال السروي: الأملح: الأشهب. قال
ألذِكرِ من جُملٍ عَفَتْك صَبابَةٌ ... نعم ولبرق آخر اللَّيل يَلمحُ
стр. 840
نبَا عن مَجر السُّلْب لم يك صَوبُه ... ضَبابا ولا عَشُّ السَّحابَةِ أملَحُ
وقال: قد عشَّت الشجرة إذا شَعِثت.
وقال: المُمَرَّد: المَدْلوكُ: الملَّس.
وقال: قد أمهَتْ عَجِينَها تُمهى إمهاء إذا أرقته.
وقال الطَّائِيُّ: المُمَدَّرَةُ من الإبل: السِّمانُ.
وقال: خذ مَمْلُوك الطريق أي عُظْمَه.
وقال: مجِحْتَ بذِكْرِ فلان أي اختلت به. تَمْجَحُ، وغَيْرُهم يقول: بَجِح يَبْجَحُ.
وقال الحارثي: المِرْضُ إذا ديس الزرع ولم يُذَرّ بعد فذاك المرض. وإذا أردت أن تُذَرِّيَه قلت: مَرِّضْه.
وقال الفَرِيرِيُّ: مُصْ فَاكَ: مضْمِضْه.
وقال: المَحِص: الرِّشاء من الجلد. قال:
هَرَّت يَدَاكَ المَحِصَ المُمَرَّا
أإن تَهِرّاه تهِرا شَرَا
وقال: الماهي: الرَّقيِق من الَّلبَن والرُّبّ، وما كَانَ بّين المُهُوَّةِ.
وقال: إنه لَمنِينٌ إذا كان بَطيئا مَكيثا.
وقال الوادعي: المادانِ: المَنْحَاة، وهو المادُ للوَاحِدِ.
وقال الأسدي:
ظَلَّ مَقِيلي مَسَداً أسَاوِرُه
يَاطِرُنِي طورا وطورا آطِرُه
стр. 841
وقالوا: ظلوا يَمْطُلون قَلِيبَهم ما بها شيء. والمطلة: الماء والطين.
وقال: مَعَله عن حاجَتِه: أعْجَلَه. يَمْعَلُه.
وقال: قد مذِلتُ بذا الصَّاحِبِ أي غَرِضْتُ به. يَمذَل، وبالمَنْزلش وبكل شيء تَغرَضُ به، ومَذَلت تَمذُل.
وقال العذري: إنه لَمدَّاشُ اليد إذا كان سارقا.
قال أبو السَّفَّاح النميري: المَلاَ. مَسقَطُ الرِّملَةِ. وهو الحَوْمَاَنةُ، وهي الوَغْسَاءُ وهي قَبْل أن تَسْنُدَ في الرمل أو تَهبط منه.
وقال: المرع: الذي يطلب الكلا حيث كان.
وقال: أمتعتُ عن فلان: استَغْنَيْتُ عنه.
وقال: المُهْدُ حين خلف الرمل ووَعْساءه. ووقع في الجَدَد، وهي المُهْدَان.
وقال:
مُمِنُان لا يَنْجُو الذي فَاتَ مِنْهما
وَليْسَ على ما يْطُلبان بَعِيد
مُمِنّان: الليل والنهار.
ويقال للرَّجُل: إنه لمُمِن إذا كان يلزم الشَّيء لا يُفارقُه.
وقال النميري: المَدَى: العَرْمَض وقال أبُو السَّمْحِ: المَضِيغَةُ من الَّلحْم: الخصيلة: والمَوَّارة: السريعة وقال: تَمشعْ بالحَجَر أي امْسَح به إستك.
стр. 842
وقال:
لَبِئْسَما أن تَفْخَرُوا وتَعْجِزُوا
وقال العبسي: مُصْ: إناءك أي أغْسِلْه.
وقال: المِساطُ: الفَحْل يُرْسَل في الإبل فيَضْرِب ولا يُلْقِح.
وقال: المَرْتُ: الواسعة من الأرض والجَرْدَاءُ لانَبْت فيها ولا علم ولا شجر.
وقال: إنهم لَعِنْد أمَاتِعهم.
وقال: اجْعَلْه على مِدَادِه وقال: ما يُغني عَنْك فُلانُ مَيْطا مَثَلٌ قال مَعْروفٌ: مَكَث تَمْكُو مُكاء.
وهو الصَّفِير، وهو قول عَنْتَرَة.
.........تَمْكُو فَرِيصَتُه
وقال نصر: أمهَيْتُ لفرسي: أرخَيْت له عِنانَه.
وقال: أرضِى مَعِيقَة لَيْسَ بها أحد.
قال:
مَعْقَ المْطالي جَفْجَفاً فَجَفْجَفَا
وقال: الإمعاق: أن تحفر سفلا.
والتَّلْجيفُ: أن تَحْفِر في نواحي البئر.
وقال: لقد مَاطَ هذا من مكان بعيد يَمِيطْ مَيْطاً أي طلب الماء من مكان بعيد.
وَوِرْدِ مَياَّطِ الذئَاب المُيَّط
стр. 843
وقال دُكَيْن: تقول للضبع: إنها لَمتْعاء حَمْقاء.
وقال: امَتكَيْت بالماء: غَسَلت به وجهي وقد مَكَى وجهه يمكي: غَسَلَه.
وقال: أمَخَّ العُودُ: أخْضَرّ.
وقال: إنه لمَئِنَّة من ذلك أي لَقَمِن، وإنه لحَرّى من ذلك.
وقال: المُصَّاص: نبتٌ يشبه البردي يتخذون منه حبالا للدُّني.
وقال: قمِيصٌ مِشاجٌ، ورِشِاءُ أمشاجٌ أي خَلَق.
وقال الأسعدي: السِّقاء أول ما يُسْتَقَي فيه، يمضَح وهو أن يُرَشَّ بالماء ثم يَسْتَوكع بعد إذا لم يُمضَح بشَيء فاستمر.
قال أبو الغَمْر: إنه لَمُجْح إذا كان شحيحا، وهو اللحز في البيع.
وقال المَرْت: الواسع الذي لا تدرك العين أقْصاه.
وقال: الماسِيُّ من الناس: الثَّقِيلُ إذا أمرته لم يقم. والحِمارُ الحَرُونُ.
وقال: الزم مِلْكَ الطَّريق ودعْ عنك بُنَيَّاتِه.
وقال السعدي: قد مَح خضَابُها، ومَحّ صِبغُ الثَّوب يَمِحُّ مُحوحاً.
стр. 844
وقال: تعال نَتَمانَى التَّماني. أن يَقُولُوا إذا اقَتَرعْوا ممن؟ فيُخْرِج هذا من أصابعهِ ما شاء والآخر مِثْل ذلك فإن أبى أن يُخرِج معه قال: أبى أن يُخَارجني.
وقال: إنه لَمِشٌ، وهو الغضُوُب السَّخُوط، الحقودُ.
وما فعَل هذَا إلا مُمَأسَة أي مُضارّة
وقال: المُمَحّل مِنَ اللَّبَن: الذي يُنْقَع حتى يَبْرد وتَذْهَب رغْوتُه وهو مَحْضٌ.
وقال:
أقُولُ لِمِطْوَى النَّصِيحَيْن بَعْد مَا ... أتى النَّوُم من مِطَوى كُلّ مَكان
وقال: أمهَتِ الإبلُ بأولادهِا: أجهضَت.
وقال: مَجَلت يدُه تَمْجُل مُجولا: نَفِطت. تَنْفَط نفوطاً.
قال عدي:
أرادُوا أن تُمهِّلَ عن كَبير ... لتُسْجَن أو لِتَقذفَ في قليب
تُمَهَّل: تفرط.
قال الأمَوي: الامتقارُ: أن تُحفرَ الرَّكِية إذ نزح الماء منها وفَنِى.
وقال: الإمُلالُ: الثُّبوت بالمَكانِ، وقد أملت الخيل بهذا المَكانِ.
وقال: أغار بَعضُ القوم على بعْض ميالا. وهو أن يغِيرُوا عليهم فُجاء فيمِيلُ بعَضُهم على بَعْض.
وقال: دَأبوا الَّليلَة يَمْخُرون الأمر بينهم حتى أجمَعُوا المُواقَعَة.
стр. 845
وقال: أمهى لِفَرسِه: أجْراها وطَوَّل من عِنانِها.
وقال: أخذَتْنِي مَشاةٌ.
وقال أبو السَّمْح أحد بَني أبى بَكْر بن كلاب: المُمَاحَلة: المُكافرة. تقول: ماحله عن حَقِّه.
وقال: مَلَدَه يَمْلُده: مَدَّه.
ومَحَضْتُه من اللبن المَحْضِ يَمحَض مَحْضاً.
وقال مَقَلْتُه: أو جَرتُه، قال:
كما مَقَلت ذا المَهْد أمٌّ حفيَّةٌ ... بيُمْنَى يديْها مِنْ قدِىُّ مُعَسَّل
تَمقُله مَقْلا.
والمَقُولُ مِثْل الوَجْور والنَّشُوغ جميعا هو أول شيء يُوجره، نَشَغَ يَنْشَغ.
وقال: المْرَعة: طير أصْفَر والجَمْعُ مُرَعٌ.
وقال مَكَستُ القومَ: جَبَأتهم، يَمْكُس مَكْسا.
وقال: مَسَأْتُ الثوب: شَقَقْتُه.
وقال: أمرنَ الجِلدَ أي مرنه.
قال التَّميمي: القوم مُتَمَكِّعُون يوما أو يومَيْن أي مُتلبِّثُون.
وقال: تَمدّش شيئا: أصابَ شَيْئا يسِيرا، ومَدَشَ له شيئا: أعطاه شيئا يَسِيرا.
следующие страницы →