Полный текст (928 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.
стр. 841
وقالوا: ظلوا يَمْطُلون قَلِيبَهم ما بها شيء. والمطلة: الماء والطين.
وقال: مَعَله عن حاجَتِه: أعْجَلَه. يَمْعَلُه.
وقال: قد مذِلتُ بذا الصَّاحِبِ أي غَرِضْتُ به. يَمذَل، وبالمَنْزلش وبكل شيء تَغرَضُ به، ومَذَلت تَمذُل.
وقال العذري: إنه لَمدَّاشُ اليد إذا كان سارقا.
قال أبو السَّفَّاح النميري: المَلاَ. مَسقَطُ الرِّملَةِ. وهو الحَوْمَاَنةُ، وهي الوَغْسَاءُ وهي قَبْل أن تَسْنُدَ في الرمل أو تَهبط منه.
وقال: المرع: الذي يطلب الكلا حيث كان.
وقال: أمتعتُ عن فلان: استَغْنَيْتُ عنه.
وقال: المُهْدُ حين خلف الرمل ووَعْساءه. ووقع في الجَدَد، وهي المُهْدَان.
وقال:
مُمِنُان لا يَنْجُو الذي فَاتَ مِنْهما
وَليْسَ على ما يْطُلبان بَعِيد
مُمِنّان: الليل والنهار.
ويقال للرَّجُل: إنه لمُمِن إذا كان يلزم الشَّيء لا يُفارقُه.
وقال النميري: المَدَى: العَرْمَض وقال أبُو السَّمْحِ: المَضِيغَةُ من الَّلحْم: الخصيلة: والمَوَّارة: السريعة وقال: تَمشعْ بالحَجَر أي امْسَح به إستك.
стр. 842
وقال:
لَبِئْسَما أن تَفْخَرُوا وتَعْجِزُوا
وقال العبسي: مُصْ: إناءك أي أغْسِلْه.
وقال: المِساطُ: الفَحْل يُرْسَل في الإبل فيَضْرِب ولا يُلْقِح.
وقال: المَرْتُ: الواسعة من الأرض والجَرْدَاءُ لانَبْت فيها ولا علم ولا شجر.
وقال: إنهم لَعِنْد أمَاتِعهم.
وقال: اجْعَلْه على مِدَادِه وقال: ما يُغني عَنْك فُلانُ مَيْطا مَثَلٌ قال مَعْروفٌ: مَكَث تَمْكُو مُكاء.
وهو الصَّفِير، وهو قول عَنْتَرَة.
.........تَمْكُو فَرِيصَتُه
وقال نصر: أمهَيْتُ لفرسي: أرخَيْت له عِنانَه.
وقال: أرضِى مَعِيقَة لَيْسَ بها أحد.
قال:
مَعْقَ المْطالي جَفْجَفاً فَجَفْجَفَا
وقال: الإمعاق: أن تحفر سفلا.
والتَّلْجيفُ: أن تَحْفِر في نواحي البئر.
وقال: لقد مَاطَ هذا من مكان بعيد يَمِيطْ مَيْطاً أي طلب الماء من مكان بعيد.
وَوِرْدِ مَياَّطِ الذئَاب المُيَّط
стр. 843
وقال دُكَيْن: تقول للضبع: إنها لَمتْعاء حَمْقاء.
وقال: امَتكَيْت بالماء: غَسَلت به وجهي وقد مَكَى وجهه يمكي: غَسَلَه.
وقال: أمَخَّ العُودُ: أخْضَرّ.
وقال: إنه لمَئِنَّة من ذلك أي لَقَمِن، وإنه لحَرّى من ذلك.
وقال: المُصَّاص: نبتٌ يشبه البردي يتخذون منه حبالا للدُّني.
وقال: قمِيصٌ مِشاجٌ، ورِشِاءُ أمشاجٌ أي خَلَق.
وقال الأسعدي: السِّقاء أول ما يُسْتَقَي فيه، يمضَح وهو أن يُرَشَّ بالماء ثم يَسْتَوكع بعد إذا لم يُمضَح بشَيء فاستمر.
قال أبو الغَمْر: إنه لَمُجْح إذا كان شحيحا، وهو اللحز في البيع.
وقال المَرْت: الواسع الذي لا تدرك العين أقْصاه.
وقال: الماسِيُّ من الناس: الثَّقِيلُ إذا أمرته لم يقم. والحِمارُ الحَرُونُ.
وقال: الزم مِلْكَ الطَّريق ودعْ عنك بُنَيَّاتِه.
وقال السعدي: قد مَح خضَابُها، ومَحّ صِبغُ الثَّوب يَمِحُّ مُحوحاً.
стр. 844
وقال: تعال نَتَمانَى التَّماني. أن يَقُولُوا إذا اقَتَرعْوا ممن؟ فيُخْرِج هذا من أصابعهِ ما شاء والآخر مِثْل ذلك فإن أبى أن يُخرِج معه قال: أبى أن يُخَارجني.
وقال: إنه لَمِشٌ، وهو الغضُوُب السَّخُوط، الحقودُ.
وما فعَل هذَا إلا مُمَأسَة أي مُضارّة
وقال: المُمَحّل مِنَ اللَّبَن: الذي يُنْقَع حتى يَبْرد وتَذْهَب رغْوتُه وهو مَحْضٌ.
وقال:
أقُولُ لِمِطْوَى النَّصِيحَيْن بَعْد مَا ... أتى النَّوُم من مِطَوى كُلّ مَكان
وقال: أمهَتِ الإبلُ بأولادهِا: أجهضَت.
وقال: مَجَلت يدُه تَمْجُل مُجولا: نَفِطت. تَنْفَط نفوطاً.
قال عدي:
أرادُوا أن تُمهِّلَ عن كَبير ... لتُسْجَن أو لِتَقذفَ في قليب
تُمَهَّل: تفرط.
قال الأمَوي: الامتقارُ: أن تُحفرَ الرَّكِية إذ نزح الماء منها وفَنِى.
وقال: الإمُلالُ: الثُّبوت بالمَكانِ، وقد أملت الخيل بهذا المَكانِ.
وقال: أغار بَعضُ القوم على بعْض ميالا. وهو أن يغِيرُوا عليهم فُجاء فيمِيلُ بعَضُهم على بَعْض.
وقال: دَأبوا الَّليلَة يَمْخُرون الأمر بينهم حتى أجمَعُوا المُواقَعَة.
стр. 845
وقال: أمهى لِفَرسِه: أجْراها وطَوَّل من عِنانِها.
وقال: أخذَتْنِي مَشاةٌ.
وقال أبو السَّمْح أحد بَني أبى بَكْر بن كلاب: المُمَاحَلة: المُكافرة. تقول: ماحله عن حَقِّه.
وقال: مَلَدَه يَمْلُده: مَدَّه.
ومَحَضْتُه من اللبن المَحْضِ يَمحَض مَحْضاً.
وقال مَقَلْتُه: أو جَرتُه، قال:
كما مَقَلت ذا المَهْد أمٌّ حفيَّةٌ ... بيُمْنَى يديْها مِنْ قدِىُّ مُعَسَّل
تَمقُله مَقْلا.
والمَقُولُ مِثْل الوَجْور والنَّشُوغ جميعا هو أول شيء يُوجره، نَشَغَ يَنْشَغ.
وقال: المْرَعة: طير أصْفَر والجَمْعُ مُرَعٌ.
وقال مَكَستُ القومَ: جَبَأتهم، يَمْكُس مَكْسا.
وقال: مَسَأْتُ الثوب: شَقَقْتُه.
وقال: أمرنَ الجِلدَ أي مرنه.
قال التَّميمي: القوم مُتَمَكِّعُون يوما أو يومَيْن أي مُتلبِّثُون.
وقال: تَمدّش شيئا: أصابَ شَيْئا يسِيرا، ومَدَشَ له شيئا: أعطاه شيئا يَسِيرا.
стр. 846
وقال: أكظم حَوضَك إذا انْكَسر منه شيء فأراد أن يُصْلِحه.
والكَلاَ مَقْصُور: الججاز بَيْنَ الدّ بْرَتَيْن، وهي كلا لم يجرها، وكلالئ.
ومَعرض الدَّبْرِة: مَفْتَح الماء من الجَدْوَل إلى الدَّبرَة.
وقال: أصابهم غيث فمصمصهم: غسلهم: وأنشد:
أنشد من آدم ناجٍ ناعجِ
مُطرد كالحَيَّة العُماهِج
به عِلاطٌ وخِطامٌ ناهج
وقَرْمةٌ عند مخَلِّ اللاَّهج
كالقَطواني الأقبّ الشاجِج
وقال: والله ما يمانيني في رأيي ولا خلقي أي ما يوافقني.
وقال الكلبي: قد أمرجتِ الأرض أي اخْضرّت. ومَرّجتُ الخَيْلَ في المروج: أرسَلْتها.
وقال الأسلمي: تقول للرجل إذا كان ساطا أو شاطا: إنه لملوى.
وقال: المحال: موضع الحقيبة.
والمْيثَاءُ: السهلة الطيبة من الأرض.
وقال الأسلمي: مُشُطُ.
وقال: تَمَهَّجها أي تَرْضَعها ومهَجَها نَكَحَها.
وقال: مِلاكُ القَوم: سيدهم. تقول: لَيْس لهم مِلاكٌ. ومِلاكُ هذه الإبل جمل كذا وكذا أي هو قائد لها.
ويقال: مَلكتُ الجارية مَلْكا: وقال: مَتىَ كَانَ مُلْكك، وأملكْتُ المَرْأة: زَوَّجْتُها. قال:
بَنُو أسدٍ مِثْلُ البغالِ مَسودَةٌ ... وليس لَها مِنْها مِلاكٌ يَسودها
وقال: الناقة في مُنْيتها: ما بين مَضْربِ الفَحْل إلى أن تَشُولَ بِذَنبها.
стр. 847
وقال نهشل:
وعازبِ النّبت مَمعُون مَذانُبه ... تُمهى العصافِير فيه حين تتَّكِر
وقال: امتخر مُخَّ العظم: يأخذُه وشربت مشيا.
ومرنت خف البعير أمرن، وهو أن تَأخذ سَمْناً فتصبه على الخبز فيُدْلك به خُفُّ البعير حتى يَذْهَب وَجاهُ.
وقال: مَلَحتِ النَّاقَة: ذهب لبنُها وبقى شيء إذا ذاقه وجد طَعْمَ المِلْح.
وقال: الماضغ: طرف اللحى الأعلى في الرأس وليس من الأسنان، وهو اللهزمة.
وقال: مَرحى القوم في الحرب.
والمُدهُنُ: القَلْتُ في الصفا.
والمَبْثَاة من الرمل يشبه الرلم وليْسَتْ بَرمل.
وقال: مَسا الحِمارُ: حرن، يَمْسُو.
أبو الجراح: مَرَس حَبْلك فأمر به أي ارفعه حتى يستوي، وإن أردت أن تعلقه قلت: أمرس، قال:
بِئْس مَقامُ الشَيخ أمرِسْ أمرسِ
بَيْن حَوِامي خَشَبات يُبّس
والأمْقَه: الذي لا نبْتَ فيه ولا شجر.
ويقال للعين إذا لم تُكْحَل: مقْهَاء ومَرْهاء قال:
إذا خَفَقت بأمقَهَ صَحْصحان
стр. 848
وقال: المَدْه: الشَّاء على الإنسان والمدُحُ له بحق أو باطل.
والتَّمَتُّه: مدحه بغير ما فيه.
وقال: المحل: المُعْيِي الذي طُرد حتى أعيا قال:
تَمثِي كمَشي الَمحِل المَبْهُور
وقال نهشل:
كأنَّهما ليْثان من أسد لحْظة ... بملطاطَ ما فيه ألاء وغَرقدُ
وقال الأكوعي: المُرَعة: طائرٌ يشبه السُّماني، وهي أطول عنقا منها والسُّماني، واحدة، وجمعه سُماَنَيات.
والطَّراةُ: طائر إلى السواد. يشبه الخُطَّاف وهو أدق منه. والدرجة تشبه الكروان وهي بيضاء، سوداءُ بُطْون. الجَنَاحَيْن إذا طارت ليس بهَا وَشْيء إلا في قفاها.
وجُوني أسودُ البطن أحَمَرُ الظَّهر دُوَيْن الحُمَّرة، الكزم أكبر من الحمرة وهي الظَّرِبان، والرهْدَنة: دبساء نحو الحُمَّرة.
والمَثْبجة مثل الدجاجة، والخَوْتَل: فَرُخ الحَجَلة. والبَلْوص أكبر من الرهدنة.
والمُقَوْقِسَة: مُطوَّقةٌ طوقا سَوادٌ في بياض تُشبه الحمامة، واليَمامُ: القَماري، والنهَس: أحمْر أمغَر، والبَقَرة: طائر يكون أبرَق أو أطحَل أو ابيضَ وجامعه البَقَر. والجَوزَلُ: فَرخٌ حين نهض ليطير.
стр. 849
وقال: قد تَمظَّع في الرعي إذا تأخَر عن الوقت، وتَمظَّعَ في الأكل إذا أكثر فلم يترك شيئا مما يؤتى به.
وقال: إنه ليُمَزّيه عندي بكلام حسن أي يثنى عليه.
وقال: المُزن من السحاب: الأبيضُ.
اليَمْحِيق هو أن العرب في الجاهلية إذا كان يوم المُحاقِ بَدَر الرُّجل إلى ماء الرَّجُل إذا كان غائبا عنه فَنَزَلَ عَلَيه فلا يَزالُ يسقى به ويكون قيم ذلك الماء وربّه ذلك الشهر حتى يَنّسلخ، فإذا الْسَلَخ كان ربه أحق به. فكانت العرب تدْعُو ذلك اليَمْحِيق.
وقال: مُتْمَهِلُّ ومُتْلَئِبُّ: مُنتصِبٌ.
والمَسِيطُ: الماء الذي يَسِيلُ من الحَوْض، قال الفَرَزْدَقُ:
إلى رَخَمات بالمَسِيطِ وُقُوع
وقال: المَعْل: العجَلةُ. قال القُلاخُ:
إني إذَا ما الأمرُ كَانَ مَعْلا أي عَجَلَة.
وبَعضُ العرب يُسمى المَسِيطَ ما يَخرُج من الرَّكِيَّة من الحمْأة والماء، يقال: مَسَطوهَا مَسْطاً.
ويقال: مَلكَت الرَّكِيَّة: جَمَّعت تَمْكُلُ مُكُولا. وقال لك مُكْلَة ولي مُكْلة وهي كُلَّما جَمَّت. وقال: اسْتَمكَلَها.
وقال الأسعدي: الامْتِحَاضُ: الارْتِجَاج. قال الأخطل:
....وتمْتَخضَ الأكفالُ والسُّرَرُ
стр. 850
ويقال: إنه لمُمْتلِئ القوائِم حُضْراً قال الأخطل:
والشَّاة مُمْتَلِئ القَوائم مُحضِر
وقال: مَذِلٌ: غَرِضٌ. قال:
فإذا مَذِلت غَنِينَ عنْك مِذَالاَ
وقال: رجلٌ. مَذِلٌ: ضعيفٌ رديء قال العُقيْلُّي: مَسَأْتُ القِدرَ مثل فَثَأت. ومَسأت الرَّجُل بالقَولِ: لَيَّنْتُه.
المِلْحُ: الشَّحْم، قال: تملَّح المال إذا أخذ فيه السِّمَنُ، قال:
وإنى لأرجُو ملحَها في بُطُونِكُم
وقال السُّلمي: المِلاخُ من الإبل: الجمل الذي لا يُلْقح وهو المليخ.
قال البحراني: تقول للسفينة إذا مالت إلى شقٍ واحد: ميعوا أي ميلوا إلى الجانب الآحر حتى تسْتَوِي.
وقال: تقول لحبْل الشّراع مَسِيسٌ. وجِماعة مِسَسَةٌ.
المُلاَّح: شجرة. قال:
إنَّكَ لو شَهِدْت مَبِيتَنا بالقا ... عِ ذِي المُلاح كِدْتَ تَمُوتَ.
ومَلاعباً من بُدَّنٍ بَرِّيَّةٍ ... خُرسِ الخَلاخِل كُلُهن صَمُوتْ
مَعَس الأديمَ: دلَكه بالدباغ.
وقال الطَّائِيُ: ناقَةُ أمُلَّة، وإبِلٌ أمْلات وهي الجِلَّة.
وقال: المُجَّاعُ: حَسْوٌ رقيقٌ من الماء والطحين.
стр. 851
والمَرْغ: اللُّعابُ.
قال:
إن خَلِيلك الذي نُشِعْتَ به
ويقال: قد جَنَسَت الرُّطَبةُ إذا نضِجَت كلها تجْنًسُ، وهي الجُنَّس، وقد حَنَط البُسْر إذا اصفر كله أو احْمَرّ.
وقال: مَكَّي يدَيْه منه إذا يئس منه، وقال: المَذْيَة: المرآة. وقال الدرامي:
وبخَدِّ يَزينُها كالمَذِيَّة
وقال الطَّائي: المَكْرَه: التي ليسَت بِرُطَبَة ولا بُسْرة فيها لين، يقال: قد أمكَرت.
وقال: قد أملَى في قوسِه إذا نزع ومَلَوتُ في العضدْوِ مَلْوا.
والمُجُّ: ما ترى من نقط العسَل على الحِجارة، وهو الأس. قال:
يَدُور بها واسْتيْهَر المُجَّ واتَّقت ... بكبداءَ يَخْشَى زَبْنَها المُتّلمِّسُ
قوله: استَيْهر أي أتَّبع أثرَها.
وقال: استَيْهر أي اتَّبع أثرَها.
وقال الجعفري: تماءى أمرهم إذا تشتت. وقال:
قَدَرت بذَرْع الحَرْبِ قَدْرا فأصبحت ... أشد على المِقياسِ مِنْها تَمائِيا
وأنشد:
على المِمْهَى يحَش لها الثَّغام
стр. 852
والمَاضِغَان: ما كَانَت فيه الأضراسُ من اللَّحْييْن.
والمَحَارَة: ما بين النَّسْر إلى السُّنْبك.
والمَحَارَةُ أيضا من الإنسان، ومن الفَرَس: المُحَنَّك.
وقول ذي الرمة:
وإلفُ المَتَالِي في قُلُوبِ السَّلاَئِب
المَتالي من الإبل: إذا نُتِجَت أوائل الإبل، فما بقي فهي المَتالي السَّلُوبُ: التي تقذف وَلدَها قبل التَّمام فليس الفحل على شيء هو أحرص منه على السَلوب، وليْسَ شيء أشد إلفا من السلوب للمتالي.
وقال: نحن بمَذْحَاةٍ من الأرض إذا لم يَسترهم من الريح شيء.
وقال: مَهَوْه مَهْراً أي جَلدُوه جَلْداً شديداً.
وقال: مَعَطه بالسَّوْط مَعْطاً، وسَلَقه بالعَصَا.
وقال: قَتَلَتك المِيتة وذاك حريصا على الطعام، وهو مُسْتَمِيتٌ في طبه.
وقال الهمداني: قد مَذقَها إذا رَضِعَها وَلَدُها وَرَغَثها. وقال: لا تُرغِثْها طلبها أي لا تَتْرُكُه يرغَثُها فينَقطع لَبَنْها.
وأنشد:
لله دَرُّك لم تَملُّثُ في الثَّرَى
التَملُّثُ: التَّدَحِّى وهو أن يَدْحَضَ بقَوَائِمِهِ حتى يَنْفِيَ التُّراب، وكذلك أدحى النَّعَامَة.
стр. 853
وقال: المَطَالي من الأرضِ: الَّلينة، الواحِدُ مِطلي.
والمَرْمَريت: الجَدْب، قال مَنْظُور:
لقد قطعت السَّبْسَبَ البَراحَا
المَرْمَرِيتَ النازحَ الضُحضاحا
قال: أملها أي طال عليها. وقال:
ألاحَيِّ دَاراً بالمَزُوح أملَّها ... دَوَاعِي البِلَى مَجلوبُها واجْتِلابُها
والمِشْق: المَغْرَةُ، وأنشد:
جاءَتْ به من بِلادِ الرُّوم حنْكَلةٌ ... كأنمّا جلدُها بالمِشْق مدْهُون
وقال: المُمَالَثة: الملاعبة. قال أبو محمد:
تَضْحَكُ ذَاتُ الطَّوقِ والرِّعاث
من عَزَبٍ ليس بِذِي مِلاث
والمَثُّ: المَسْحُ. قال أبو محمد:
ولم أكن مَعِكاً يمُثُّ بِعِرضِهِ ... مثَّ الأكفَّ بِخِرقةِ المِنْدِيل
وقال المرار:
تَضَمّن مَاءَهُنّ مُمَرَّداتٌ ... من اللاتي يَلُوثُ بها الضَّبابُ
والمِدادُ: حَبْل الخَيْل الذي يُمَدَ. قال مُغَلِّس:
وكُنَّا من قَضاءِ الحَقَّ منه ... كأنا واقِفُون على مِدادِ
والمِرْدَام: القَلِيلُ الخير. قال:
لَعُمرك ما أسِيرُ بَنِي حُنَيفٍ ... بمِردَامِ الشِّتاء ولا كَهَامِ
ولا بَرَم إذا العَذْرَاءُ قامَت ... تَرُودُ لأهْلِها عُقَبَ البِرامِ
стр. 854
مَطوتُ بهم فلَمَّا لم تُعِنّي ... بِرِمّ في العِظَامِ ولا سَنَامِ
رَدِفت برحلِها رَحْلا وآبَتْ ... طليحاً مثل نافِهَةِ الهُيامِ
وقال: العَدِويُّ: المَشْرة من كل شجرة ليس لها شوك، وهي أول ما يَنْبُت، وهي البراعِيمُ والغَرانيقُ، والوَاحدُ غرنُوقٌ وبُرعُمَة.
وقال: يقول للرجل يُذكر بخير أو سخاء أو شجاعة بَهْ بَهْ أي هو فوْقَ ذاك.
وقال: المِلَه: الفِداءُ.
وقال راشد:
مُتَمَلثٌ ببدائعٍ مَظْلُومَةٍ ... حيْرانَ يخلط جُلَّها ودُقاقها
المُتَمَلِّث: المتردِّدُ في الأرض.
وأنشد:
ألَم تَرَأنّا قد نَزَلْنا ببَلْدَةٍ ... كِلاَملوَيَّها مُبئِسٌ غير مُنعْم
فالَملَوَان: الليل والنهار.
والمَحُوَنة: العَارُ، والتَّباعَة. وقال مُليْح:
هَمَلن به حتَّى دَنَا الصَّيفُ وانقَضى ... رَبيعٌ وحتى هائِجُ البَقْل أملجُ
والمَرَجُ: البيضُ، وأنشد:
أوجَأبهٌ من وَحْشِ حَرْبَة فَردَةٌ ... من ربْربٍ مَرَج ألاتٍ صَياصِي
стр. 855
باب النون
قال: التَّنحِيبُ في السَّير: الدَّأب.
والنَّزيزُ، إذا فَزِع الظبيُ يُقالُ: نَزَّنَزِيزُا.
والنَّزْقُ: أن تَمْلأ السِّقَاءَ أو الإناءَ إلى رَأسه. وقال: مُطِر مكان كذا وكذا حتى نَزَقَت نِهاؤُه.
والتُّسُوع، تقول: نسع فوها يَنْسَع إذا طال.
والنحازْ: داء يأخذ الغنم.
والنَّزْر: وَرَم يَأخُذُ الإبل في ضُرُوعها. وناقَةٌ مَنْزُورة.
والرَّجلُ يأمر الآخر بالأمر فَيَتثَاقَل عنه، يقول: ما قُمتَ إلا نزْرا، ولقد نَزَرْتُك فأكثرت أي أمرْتُك فأكثرتُ قال والنَّعْرِّة، يقال إذا هبت الريح بعد سكونها: هذا نَعْرَةُ نَجْم وَقَع اليَوْم، ومِثْله بَغْرَة ويقال: نَعَر الدَّمُ إذا غذا.
والنُيْرجُ من الرِّجال: النِّمّام الذي يُؤاكِلُ بَيْن الناس.
والنَّيْرج: النَّاقَةُ الجَوادُ.
وقال أبُو الجَرَّاح: النَّظِيم: البَيْضُ المنْظُوم وقال: النّقُوع: الماء الذي يَنقعُ من الظمأ. يقال: قد نَقَعَ يَنقَع نقُوعا.
قال: والماء النَّمِير الذي ينجعَ في المَاشِيَة.
تقول: هذا أنمر من هذا. وأنشد لحاتم:
وسُقِبتُ بالماء النّمير ولم ... أتْرك الأطِمُ حَمْأة الجَفْر
стр. 856
ويقال: هذا قَلِيب نزح إذا نُزِح ما فيه من الماء.
ويقال: خُبرٌ نَاسُّ أي قد يَبِس واحْتَرقَ، ولَحْم ناس، وقد أنسه بالنار أي أحرقه.
وقال: النَّمغة: المكَانُ من الرأس حَيثُ يَسْتَدِير الشعَر.
وقال: النَّقِيل في الجَبَل: الذي لا يستطيعه إلا الرّجاله وبعض الدواب. وهي نُقُلٌ، وأنشد:
ويَأوى إلى خَشْناءَ وعث نَقِيلُها
ويقال: قد نادت الأرض إذا نزت.
وقال: ما ثَم إلا نَأدٌ أي نَزٌّ.
وقال: الإنْفاشُ: أن يَتْركَهَا باللَّيْل تَرعَى حَيْثُ شَاءت وهو النَّفَشُ وهو الإسْداء.
وقال: النِّبريحُ: الكَبشُ يُخْصَى فلا يُجز له صوفٌ وهي النَّباريِح.
وقال الأكوعي: قد أنجى السَّحابُ إذا مَرَّ سريعا، وهو النَّجْو، عَرضُه قَرِيبٌ من ميل.
وقال: النَّألُ: النِّقلُ، تَقُولُ: هو يَنْأل عيالا كثيرا أو جَهازا أي يَنقُل.
ويقال: أعقَب من بَعْد النَّسأِ ظِمأ أي قَد كان تَناسَأ ظِمْوُه أي تأخر فلمّا قَاظَ قَرُب ظِمْوه وعَطِش.
وتقول: قد نَجَفْتُ الشَّاةَ نَجْفَا أي حَلَبْتُها حلبا شديدا. فهو ينجفها، وإنه لمنجف للإبل والغنم، وأنشد:
فلما تَنَادَى بألا بَرَا ... حَ انْتَجَفَتْه الرّياحً انتجافاَ
стр. 857
وقال: هذا رجل نَالٌ أي مِعْطاءٌ، ونالان. وأنوالُ، وامرأة نَالةٌ، وانشد:
عَفَّان لا تُخْشَى الخِيانَة مِنْهُمَا ... نَالان يومَ تصَابُرٍ في المَجْلِسِ
وقال أبو الخَرْقاء كتقول للشيء إذا تُمزق وفُرِّق نَهْبُ أشْقَر، وأصْبَحْت نَهْب أشْقر.
وقال: النَّجودُ: الأروِيَّة التي تَنَقدم صَوَاحِبَها. نَجَدَت تَنْجُدُ.
وأنشد:
لقد كان دَفَّاعٌ نِعْم ما لِطاِرٍق ... وكانَ مع المَطْرُوق نعُم المُصَبَّحُ
وقال: نَصَر الغيث الأرض إذا وَقَع بها وأنشد:
إذا ما انْقَضَى الشَّهْرُ الحَرامُ فَودِّعِى ... بِلاَدَ تَمِيم وانْصُرى أرضَ عَامِرِ
أي إيتيها.
وقال العُقَيْليّ: جاءت من خِمْسٍ نَسْنَاس إذا اشتد بها العطش.
وقال: انتأشه أي أدركه نئيثاً أي بعد ما كاد يهِلك.
وقال: النَّقِيعَة: المحض من اللبن يبرد.
وقال نَدَتِ الإبلُ تَنْدُوْنُدوا، إذا خَرَجَت من الحَمْضِ إلى الخُلَّة.
وانشد:
سَحْبَلَةٌ ككَرِش الفصِيل
الأورقِ النَّادِئ من النَّجِيلِ
النَّجِيلُ: الحَمْضُ الرَّطْبُ. وسَحْبَلة يَعني الدَّلْوَ.
стр. 858
وقال: أنكَعَنِي هذا الأمر أي غَلبَنِي.
وقال: النَّضَح: حَوضٌ يُتَّخَذ لماء السماء، وهو النَّضِيح: نَضَح يَنْضَح.
وقال: كان على حوض نضح له.
وقال: انْتَضَح أي اتَّخَذَ نَضَحا.
وقال: نَقِد قَرنُهُ إذا أتَّكَلَ من أصله.
وقال: النِّكْسُ من القِسي: التي تُحَوَّلُ يدُها رِجَلها.
وقال: النِّجادُ: حمائِلُ السَّيْف، وواحدة الحَمَائِل حِمالَةٌ.
وقال: المِنْفَجَة: القوس التي يُندف بها القطن ووترها كِسْلٌ.
وقال: نَسَمَت الأرضُ إذا نَزَّت، ويقال: مكان كذا نَسِمٌ بينِّ النِّسامة.
وقال: النَّوط: الجلة الصغيرة وأنشد:
علق النوط أبا محبوب
إنَّ الغَضَا ليسَ بذي تَذْنُوب
ولا خَوايي سُكَّرٍ وكُوب
الكُوبُ: كوزٌ ليس له عروة.
وقال: " أعيَا الحِمارُ فِزدْه نَوْطا " وهو مثل.
وتَقُولُ: ظَهَر نَجِيثُهم وهو ما كانوا يُجِنون من رأيهم وأمرهم.
وتقول: نَجَث به مرضه أي ظهر.
وقال: النَّحِيزَة: الطريقة المُمْتَدة من الأرض السَّوداء فيها ظهيرة، وهي السَّبْتَاء، وهي السَّباتِيّ.
стр. 859
وقال البَكْرِيُّ: ما جِئءتَ إلا نَجيئا بَطيئا، وهو نَجِبثُ الخَيْرِ أي بطيئُه.
وقال: ما أخذت إلا نئيشا أي قليلا.
وقال الأكوعي: ما نَعَضَه بشيء أي لم يعطه شيئا.
وقال: النَّهِيَّة التي لا فوقها ي السمن.
وقال: النَّخُوسُ من الأوعال: الصَّالغُ الَّذي يَحُك قَرْنَاه ذَنَبَه وقال: النَّازِي من الإبل والغَنم: داء يأخذُها فَتَمُوت منه، وهو النُّزاءُ.
وقال: النُّحَوَاء: الرِّعدَةُ من الحُمَّى، وهي العُرَوَاءُ.
وقال: نَمَا في الشجرة أي صعد فيها: يَنْمو نُمُوا.
وقال: المُنَاوَحَة: أن تَهُبّ رِيحُ فإذا سكنت قَابلَتْها رِيحٌ أخرى، فهَبَّت.
وقال: مَرَّ يَنأف، وغدا يَنْأف، وأقبل يَنْأَف أي جاد، وأنشد:
وطاوعَت مِنْها النَّعُورَ المِنأفَا
وقال: النّطسِ: المُتَقَدَّر للأشياء.
يقال: أراكَ تَنَطَّسُ من كذا وكذا، وهو نُطَسَةٌ.
ويقال: أنقٌبْ لي نعل أو خفَّي أي ارْقَعْهُما.
стр. 860
وقال: أنْعِلْ لي نَعْلَيّ أي طَارقْهُما واطرُقْهُما طِراقاً وطَبِّقْهُما.
وقال: نَهَّكتُ فلانا بالشيء، وهو أن تزيدَه على متاع يَسْتَأم بِهِ أو دَابَّة.
تقول: نَهِّك القَومَ بشيء فهو أطيب لأنفسهم.
وقال: قد نَسَلَ عَقِيقَته.
وقال: انِفْط بِمِعزاكَ وهو كالنَّعِيقِ بالضَّأْنِ، واعْفِط بمعزَاك.
وقال أبو السملم: المنجاب: السَّهم الذي قد فُوِّق وليس فيه ريشٌ ولا نَصْل، وانشد:
أمِنْ أجْلِ مِنْجابِ أجَمْ ... م الصَّدْر ليس عليه رِيش
وقال: نَقَيْتَ العَظْم تَنْقِى، وانتَقَيْت مثلها.
والنِّخاسُ: عُودٌ يُجوَّف كَهَيْئَة المُكْحُلَة فَيُجعلُ في ثُقْب البُكْرة إذا لَجِفَت، وهو أن يتكل جَوَانِبُها فيُجْعَل المَسدُ في النخاس، والمسد هو المحورُ من حديد.
وقال: قد نَخِسَت البَكْرَةُ إذا اتسع جحرها. وقد أنْخَسْتُها إذا جَعَلتَ لها نِخَاساً.
وقال العُذْرِي: النَّولُ: حَرَجَةٌ من الشَّجَرِ، ويقال: حَرَجَةٌ لكُل الشَّجر.
وقال: النمل من الناس: الذي لا يستقر.
وقال: النُّبَيْر من الرجال: الكيس.
وقال: نَصَّ البَعير يَنص، وَرتَك، يَرْتُك. وذَمَلَ يَذْمُل، ويُهَمْلِج؛ ويُعْنِق، ويَسِحُ، ويَخِدٌ، ويَخْدِي.
стр. 861
وقال: نَضَب الثَّرَى يَنْضِب نُضُوباً إذا أبعد في الأرض.
وقال الأكوعي: أندَيْت إبلي إذا أخرجتَها من الرِّمث مثل أقْنَعْت.
والنَّجْدُ: طريق يَأخُذُ بيْنَ نُشُوز الأرض، وهو المَخْرم، وهو الرَّعن. وهو الرّيْعُ.
وقال: قد نَكَزت وكَربَت، تَنْكُزُ.
وقال: قد أنغِضَ الجرف إذ حُرك فسقط، وأنشد:
ثم تَثوبُ غَواش نَحْت ألْويَة ... كما تَثلَّل لما أنغِضَ الجُرُف
وقال: النَّجُو: قَدْر مِيل، والسَّحابة: قَدْر مِيلَيْن، والغَيْث: فَراسِخ. وقال: قد أنْجَى هذا السحابُ إذا مطر فلم يَلْبَث حتى ذهب، وأنشد:
فرَفعتُ. رأسِي قُلْت: بَلْ هْو للفَتى ... وأدم أن أنجى فسوف يُصيبُ
وقال: قد انْتَفَخ النهار إذا تكبَّدت الشَّمسُ.
وقال: نصَفْتُ الجرابَ أنصُف إذا جَعَل فيه نِصْفَه.
وقال: والنَّاشِغ: الذي يَتَحَرَّك بعد ما يُغْشَى عليه ويَفْتَح فاه، وقال مزرد:
فصَددْن عَنْه والغَرانِقُ فَوْقه ... يَطفونَ منها ناشغٌ وفَريس
والناسغ: الذي يشرب ولم يرو.
وقال: قد نسَّت دبَّتُكَ تَنِسُّ نسيساً إذا عَطِشت وأنْسَسْتَها أنت، وأنْشَد
أوردتُه بعد الهُدوءِ شوازباً ... يخْبطن آجِنَه لهُنّ نَسِيس
стр. 862
والنَّاصِفة مثل نِصْف الوادي يكون بها الثُّمام والعرفَج والسَّخْبر والرِّمْث.
وقال: النَّجر: ثلاثة أيام عند سقوط الجبهة بعد البرد، يصيبهم الحر فيعطش المال فيقال: هذه أيام النَّجر وأنشد:
ماَذَا من الغُدْران فِيهنَّ القَمَر
وكُلُّ نَجْم طَالعٍ إذا زَهَر
كأنَّها الغُدْران أيَّام النَّجَر
وقال العُذري: رأيت نَشاصَ جوار إذا كُن أترابا، ونَشاصَ خَيْلٍ وإبلٍ، إذا كُنَّ مستويات في الأسنان.
وقال: النفِيح: الغريب الذي يجئ من بَلَدٍ إلى بلَدٍ يقال: نَفح يَنْفح إذا جاء من بلادٍ إلى بلادٍ.
والنجاد من الأرض: ما أشرف منها.
والنّمرة من السحاب: الأسودُ الرقيق.
وقال أبو زياد: النَّسَّاس من البرد: الذي يدخل على الإنسان من تحت ثيابه.
وقال: الطير تنغُبُ إذا شربت. نَغَب نغْباً إذا شرب.
وقال: النّاتِحُ الزِّقُّ يَنْتِج إذا خَرج الشَّرابُ من وراء الزَّقَ فقد نَتِح، وهو يَنْتَح نَتْحاً؛ ونتحت ذِفْراه، والرَّجل يَنْتح إذا عرِق.
стр. 863
وقال أبو المُسْتورد: ألا نكب الذي يَقلبُ يدَه إذا مَشَى، وأنشد:
نَسِيسُه من النَّكِيبِ أو شَمَل
وقال: قد نَشَح شيئا يَنْشَح نُشُوحاً إذا شرب.
وقال: قد نَزَح المَاء أي بعد يَنْزَح نُزُوحاً.
وقال: قد أنضر العُودُ وقد نَضَر العُودُ ينضر نُضُورا.
وقال: النَّدِئ: اللَّحمُ يُشْوى في الحُفْرة بمنْزلة المَلّة، يقال: نَدأتهُ.
وقد نَفِهَت نفسي إذا ضَعْفَت.
وقال: النَّقَادَة: النقد من الغنم، وهي الصغار.
وقال: اسْتَنْسأ فلانٌ إذا استَأخَر عنك وتباعد، ونَسأ ماله أي بَاعدَه.
وقال العمانيك النبخ البرَدِي.
وقال: النَّاجُوُد: الباطية العظيمة، أو الإجَّانة، أو الجَفْنة التي يُجْعل فيها النبيذ ثم يُغْرف منها، وأنشد:
لارِىَّ حَتىّ ترى نَاجودَنا خَذِماً ... مَلآن يَنْسِف يا خيرَ العِشيات
وقال الصبر من غسان ثلاث قبائل: بنو هيل، وبنو جميل، وبنو عمرو بن الحارث. والحزن بطن، وسُنَيَّة: بطن منهم، وهو قول الخطل:
يسْألك الصُّبْر من غّسَّان
стр. 864
وقال: أتى أمرا ناضبا أي واضعا لا خَيْر فيه، وهذا رجُلٌ ناضِبٌ أي خامل الذِّكْر.
قال الأسعدي: انتحى فلان ببني فلان أي سَبَّهم وفحُش عَلَيْهم.
وقال: التَّنْزيزُ: أن يُحرِّك حُوارَه يحرك حواره لِيمْشِيَ، وهو التَّرشِيح، وهو أن يحرك ذنَبه بالعَصَا ومن قِبَل إبِطيْه، وهو أن يَشْرِصه بعَصَاه أي يَغْمِزَه عند ذَنَبه وإبطه.
وقال: نبأ بنا أمر ما شعرنا به أي فاجأنا.
وقال: يقال: كان ذا نتل عليهم، وأنشد قول الأعشى:
إلا الذَّين لهم في مِثْلِها نَتَل
وقال: إنه لَذُو نَتَلٍ إذا كَان ذَا فَضْل، وللناقَة إذا كانت شديدَة، وللجمل: إنه لَذُو نَتَل.
وقال: انْتَشحَت الإبل بعضَ الانْتِشَاح إذا شَربت شيئا ونضحت غَلاَئِلَها. وهي عِطاشٌ.
وقال: لقد تَرَكَت الإبل الماء، وهي ذات نَضَائِض أي لم ترو، وهي ذَاتُ نَضِيضة أي عطش.
وقال أنصع لهم حتى صدوا عنه أي قاتلهم وقال: أوردتُها في نُخْبَة الرَّكيَّة، والنُّخَب بالغداة والعَشِى، وهو إذا خلا المَاء فَليْس عليه أحد.
стр. 865
وقال: أنْتَعف بن فلان لبني فلان أي اعتَرضُوا لهم، وانْتَعف له فسَبَّه وانْتعَف له فَقَاتَله.
وقال: النَّيَمة: الفَرْوةُ.
وقال: تَنَجَّد في يَمِينه أي اجْتَهَد. وقال ابن عباس:
تتَجَّدُ سَلْمى بالفِخار
وقال: هذه ناقة مَنْموشةُ اللحم إذا كانت رقيقة اللحم.
وقال: أنْصِب مُدْيَتِي أي أجْعَل لها نصابا.
وقال: هو نُهى إذا كان رضا يرضى به.
وقال: نشدتي فلان بعيره فأنْشَدْتُه أي دَلْلَتُه عليه وأشدتُ به، يَقُولُ: من يعرف كذا وكذا.
وقال: الانْتِساغُ: النِّزاء. وقال: قد انْتَسَغْتُ؛ وقال الأخطل:
بحرَّة حَيْثُ يَنْتَسِغ البعِير
وقال: قد تناهد الحوض إذا دنا من ملئه.
وقال: غُلام نَكَع أي شُويْبٌ وجُوَيرية نَكَعة أي شُويبة.
وقال: النَّقِلية: التي يرقع بها خلف البعير ثم يوثقها إلى خدمة قد اتَّخَذَتْها لها بالسرائح، وهي السُّيُور.
وقال: قد نَحَضْته على كذا أي حرَّضْتَه ينْحَضُ.
стр. 866
وقال: أسكت الله نامته أي نفسه وقال: نَجِر يَنْجَر نجرا وهو الذي يشْرب فلا يرْوَى.
وقال باتتْ إبلهم نَفَشاً إذا تَركُونا تَرْعى بالليل ليس مَعَها راع وقد أنفَش القَوْمُ وهي إبلٌ نَوافِشُ.
وقال: انْتاشَه مِني أي انْتَزَعه.
وقال: هذه المصْنَعة ناصة السواقي أي بَعِيدَةُ السواقي.
وقال في مثل: يقال: ليس أناسٌ كأجْوارهم، يُريد كجيرانِهم.
وقال: قد أنجدت السماء إذا أصْحت وقال: لقي فلان فلانا فأنصع له بالشر حتى عدل عنه.
وقال: الاستناعة: السبق.
وقال: استنعى جملك فذهب.
وقال: نهيك بين النهاكة.
وقال: نَكَدْناه إذا طلبنا ما عنده. فلم نُصِب شَيئا. فقد نَكَدوه نكدا.
وقال: أصابتْنَا أنِضَّةُ أمضار، الواحد نضِيضُ.
وقال: النَحِيزة: مثل المسناة في الأرض، وهي سهلة.
وقال: هي عُظيمة نَصْل الرأس: وقال النصل: القِمَحْدَأة. والقِمَحْدَاة والقمَحْدوَة واحد.
стр. 867
وقال: هذا نِكْلُ هذا أي قِرْنهُ، وقد لقي اليوم نِكْلَه.
وقال: النّاشِصُ هو الناشِزُ، نَشصَت تنْشِص نُشُوصاً.
وقال: النَّجْلُ: الطَّرَدُ. وما لبَّثُوهُم أن نَجَلوُهم أي طَردُوهم.
وقلا: النَّجفُ: ما أشْرف إلى جنْب الرَّوْضَة.
وقال: نَفَجت عَراقِيه: غَرْبه.
وقال: المنْهُوبُ: المطلوب المُعجَّلُ.
وقال: نهبُوه منذ اليوم ينْهَبُونه نهباً.
وقال: النَّاشِصُ من الإبل: التي تَكره ولدها، قد نَشصت عن ولَدِها. وذَئِرت ولدها، وهي الذَّائِرُ.
وقال أبو جابر السعدي:
النَّعِج: الأبيض الشَّدِيد البياض.
وأنْشَدَ للأجرْب الحماني:
حتَّى قَطَعْن مَنازِلاً ومنازلاً ... يُضحِي بِهَا النَّعِجُ الهِجانُ حسِيرا
وقال: خذ منه ما نَضَّ لك أي ما خَرَج لك. وقال: ما رست فُلانا فما نَضَّ لي منه شيء، ينض.
وقال: جاءوا بنُضَاضَتِهم جميعا أي لم يَدَعُوا شيئا ولم يُغادِرُوا.
وقال: لا يقدر فلان أن ينوص إلى فلان لما هو فيه من المَنَعَة، وهو النوصان.
وقال: الأنْبوب: المُرْتَفع من الأجرع، وهي الحرَجة.
وقال السعدي: المُنَوَّقُ من الإبل: الذي قَد رِيضَ. وقال أبو الخرقاء أيضا: المُنَوَّقُ من الرَّجالِ: المُؤَدَّب.
стр. 868
وقال: اعقد ونشّط أي اجْعلَه بأنْشُوطة.
وقال النَّغِر: الشَّدِيدُ الغَضَب.
وقال: نَهضَ إليه مُجدا أي جاداً.
وقال: شَاةٌ نَفُوحٌ: اليت إذا حَفَلت هراقَت لبنَها.
وقال: إن فُلانا لنَوْفَلٌ أي شديد جرئ.
وقال: هذا يوم نَحْبٌ إذا كان يوما قرا.
وقال: قد نَسك فُلانُ أي ذبح. ينْسُك نُسُوكا، وذبحُوا نُسْكَهم غَنماً وإبلا أو ما ذَبحْوا. ونسك في القراءة أيضا.
وقال: هو شيء النيمة يعني النوم.
وقال: النَّولُ من لُغة حِمْير الوادي الذي يسيل. وأنشد:
إذ صعَّدتْ عِامٌر لا شَيء يحْبِسُهُم ... حتّى تروْا دُونهم هَضْباً وأنوالا
وقال الطائي: تكَلَّم فأنكَعْتُه أي نغَّصْتَه، وشرِب فأنكَعْتُه شَرابَه.
وقال الكلابي: أنِفَتِ الماشِيةُ إذا دخل السَّفَا في أنوُفِها، وهو قولُ ذي الرمة:
....حتى آنفتْها نِصالُها
والسَّفَا يكون من البُهْمي ومن يَبِيسِ النَّزْعة ومن القَبْأةِ. وقال: الصَّلَعةُ والقَطَعَةْ: من الأقْطَع.
стр. 869
وقال: المُنقلة من الشجاج: التي تُنَقَّلُ منها العظام وهي المُنَقَّشَة.
وقال: البعِيرُ الأنكَبُ: الذي يأخذه داء في مَنكبه فيظْلَع منه وهو النّكَب، وأنشد:
كَمْ فيهم من بطلٍ مُجرَّبِ
يمشي إلى الموُت كَمشْي الأنْكَب
وقال: هذا بعير قد نَس من العطش ينِسُ أي يبس، وأنشد:
فظَلَّ يسْقِى ضاحِيات نُسَّساَ
وهذا عُودٌ قد نَسَّ يَنِسُّ.
وقال: لَئِيمُ النحاس، وهي النحيزة، وأنشد:
صافي النِّحاس لم يُوشَّع بالكَدَر
وقال: نُوُّتُ إليه لآخذه أي ارتفعت إليه.
وقال: أنجل العْينيْن أي واسع العينين.
وقال: تنغَّشُوا أي تحركوا.
وقال: النَّضَدُ: سحابٌ فَوقَه سحاب.
وقال: أعقَب من بَعْد النسء ظمأ. تقول: كان جازئا قد تناسا ظمْؤه. فلما قاظ قرب ظِمؤه وعطش.
وقال النَّفاطير: العُشبُ المُتَفَرِّقُ.
والواحد نفطور.
وقال: لقد غِظْتَني وأنعمت لي من الغَيْظ أي أكثرت لي منه. وإن به لهما قد أنعم له.
وقال: قد نزى هذا على هذا أي قدر عليه.
وقال: قوله: نمين قلاَلُه أي نقان نَمَى يَنمي نَمْياً.
стр. 870
وقال النير: جانب الطريق وهو صَدَدُهُ.
وقال الفرازي: هذه بئر ناكزٌ؛ وهي التي قل ماؤها، نَكَزَت تَنكُزُ نُكُوزا.
وقال: قد نَزَحَت قليبنا تَنْزَح نَزْحاً.
وقال: أصبح فلان بخير وأنْعمَ وأنعمَا، وأنْعمتِ المرأة، وأنعمتا، وأنْعَمْن، وانعمْتَ، وأنْعمْتُما، وأنْعمتُم.
وقال: النشاط من السحاب: الغُرُ الطوال.
وقالت الطائية: المُناطاةُ: أن تجلس امرأتان فترمي كل واحدة منهما إلى صاحبتها بكبة غزل حتى تسدي ثوبها.
والنَّطُو: السَّدْيِة، نَطَوتَ تَنْطو.
وقالت: سريعُ الأوب للنسج. وفي الثوب شططٌ إذا كان أحد الجانبين أطول من الآخر.
وقال الكلبي: النَّجادُ من الأرض: الصَّعائِد، وكل صَعُود نجدٌ، وقال أبو زياد: النَّاجُود: القَدَحُ.
وقال: النواجذ أربعة. وهي التي تنبت للرجل بعد ما يبلغ.
وقال: النَّخوص: التي اسْترخَى لَحمها وهُزلت. وهي النَّاخِص، وقد نخَص لحمه يَنخُص تخوصاً.
وقال السعدي: هم في أنعاث، إذا دأبو في أمرهم، وهو منعث.
وقال البكري: نفجتم لمما، وهو أن يهز شعره ويحركه.
стр. 871
وقال: إنه لَحسَنُ نِضْوِ العُنق وهو مَخْرجُه وطوله، وأنشد للقتال:
طِوال أنِضْيةِ الأعنْاقِ لم يجدوا ... ريحَ الإماء إذا راحت بأزفارِ
وقال: النُّعم، والنِّعَمُ.
وقال: النِّجاشَة: أن يسْتَنْجشَ الرجل القوم. يقول الرجل للقوم:
أنجشونا أي أخرجْوا قَاتِلوُا معنا.
وقال: قد تنفل فلان، إذا أصاب أكثر مما أصيب منه.
وقال: قد أنسه العطش، وقد نَسَّ العُودُ ينِسُّ نسوساً، وقد أنْسسْتَ طَبخك، إذا أفرطتَ في طْبخِه ويبس ماؤه.
وقوله: قد بُلِغ منه النسيس أي جهد.
وقد نَسَّت الدابة من العطش.
وقال: النخبة: الإست، وأنشد:
وأختَلَّ حدُّ الرمح الما نَخْبةَ عامر ... فَعدا بها وأقصَّه القتْل
وقال: المُنْغِر: شَاةٌ مُنْغِر إذا حُلِبت لبنا فيه كُدرةٌ وكُدُورةٌ.
وقال: النَّخوسُ من الأرْوى: الذي نَخَس طَرفُ قرنه عجُزَه.
وقال الهَمداني: عُنقودٌ مُنبَّز، إذا أكل ما فيه من العنب.
وقال النجراني: نَبلْت النَّخلة أي خَرفتها، ينبل، وهو النَّبيلُ الذي يُلقط من النَّخْلة من الرُّطب.
стр. 872
قال: وأهل مأرب يقولون: نَدب ينْدُبُ.
وقال: والنَّافِض: العُنْقُودُ الذي يسْقط عتبه في حَبْلَتِه.
وإن مَنْظَف فلان كذا وكذا أي وجهه الذي توجه فيه.
وقال: قد قَضَى نَحْبه من هذا الأمر إذا قضى منه وطرا.
وقال: مزادة نجلاء أي واسعة.
والنَّعامة: حجارة تجمع.
وقال: الطائي: به نقْشٌ من جَرَبِ: قليل.
وقال: شَجةٌ مْنْقوشَةٌ، وهي التي تُنُقش منها العِظَامُ أي تُخْرج منها.
وقال الحارثي: النَّشِيُر: الزرع إذا دمع، وهم لا يكدسونه.
وقال الأسديُّ: المُتَنَمِّس: صاحبُ النَامُوس وهي النُّمسَةُ.
وقال: التَّنْشيب: الوَشْىُ، وأنشد:
لكلِّ عصْرٍ قد لبسْت أثؤْبا
ريْطا وبُرْد عَصْمَي المُنَشَّبا
وقال العُذري: المَنْقَل: الطريق في الحرة.
يقال: هذه طريقٌ منقِلَة إذا كان فيها حجارة.
وقال النميري: يقال: إن في يديْه لِمُتْنَفدا إذا كان ذا غنِى ومال كَثير.
وقال أبو الخرقاء: الندح: سند الجبل، وأنشد:
هل تعرفُ الدَّار بروْض هاملِ
شَرْقِيَّه والنَّدَحِ المُقِابلِ
стр. 873
وأنشد:
إليكُم بلهامٍ ما يُوَِدعُه ... نأجُ الصِّياح ولا الدَّأداء في القَمر
وقال: النَّقِيذة: المرأة التي كان لها زَوْج قَبله. وأنشد:
ساقَ حُميْدٌ من عجُوزٍ نَقِيدَةٍ ... ثلاثين حوْلا بعد راعٍ وخَادِم
وقال: لا ترى له نابتة في الأرض ما أنك حي.
وقال: النجد: الطريق وهي النجاد، وأنشد:
فإنّي زَعِيمٌ أن أقُول قَصِيدَةً ... مُبنيةً كالنَّجْد بين المخارم
وقال: الناشح: الساقي. يقال: اِنْشح بعِيرَك أي اسْقِه. نَشَح ينَشْحُ، وقد انْتَشَحتِ الإبل إذا أصابتْ شِرْباً مقارباً ولم تَروَ.
وقال: استَنْعى ذكره إذا شاع.
والنَّقْعاء: منْقَع الماء من الروضة.
وقال: نَشَعَةُ أي أسْعطَه وأجره أيضا، ويقال: هو منشوع بكذا وكذا أي مغرم به.
وقال: نَغَشَ نَحْو الغَيْثِ، وهو الدبيب، ينغش نغشاناً.
وقال: ألْكَعَ فُلانٌ فلانا أي أسلمه.
وقال العبْسِي: إنه لنصاب مال إذا كان حسنَ القيام عليه مُهْتَماً به.
وقال: النَّاصِفة: الرَّحَبَة فيها النمام والغَرَفُ.
وقال: إنه لكتِير المال وأنْعم أي دام ذاك له.
стр. 874
وقال: النَّطَفة: القرط.
وقال: النَّكَفة تحْتَ اللحى بحيال أليةِ الأذْن.
وقال: هذا سهم ناصل إذا سقط نصله وهو جيد كله.
وقال ما فيه نأطل همزها ونصب الطاء.
وقال: الإنْصاعُ: الاقْشِعْرار.
يقال: أنْصَعَ أي أقْشَعرَّ. وقال رُؤْبةُ:
حتىَّ اقْشَعر جلدُه وأنْصعَا
وقال: المُتَنَغْبِقُ: البيت الرخو السماك وقال: نَشَعه: أوْجَره، نَشع ينْشَع نشْعاً وأوْشَغه مِثْلها.
وقال: ما في إنَانِك إلا نُزفَةٌ أي شيء قليل، وأنشد:
فشَنَّ في الإبريقِ منها نَزفَا
وقال: النَّظيم: واد فيه غدرٌ، ويكون القِلاتُ فيقال النَّظيم، وأنشد:
بحيْثُ نَاصَى المَدْفَعُ النَّظِيما
وقال: النَّهْمُ: شدة الصوت، نَهَم يتْهَم. والتُّهْم في الأكل إنَّه لَمَنْهومٌ بين النُهْمِ.
стр. 875
وقال: النَّيْسبة: التَّردُّدُ في الطريق.
يقال: ما أنتم إليهم إلا نَيْسبة أي تَذْهبُون وتَجِيئُون. وأنشد:
أضاء من دَعْس الحمير نيْسبا
وقال: بعير أنكب أي ظالع.
وقال دُكيْنٌ: قد نوط جمَل بني فلان فمات، وهو أن يخْرُج بنَحْره خراجٌ وقال: حلَّ بنو فلان نَوطتَهم، وهي بئر بين جبلين. وقال: إني أريد أن أسْتئِيطَك ناقَتِي إذا دفَعها إليه ليمُتار عليها. فَيقُولُ الرَّجُل: أنا أنْتَاطُها لك.
وقال: النُّزاء: داء يأخذ الإبل من الذباب. وقال: قد أنْزَت نَاقَةُ بني فُلان فَهِي مُنْزِيَة.
وقال: نُكِدت البِئْر إذا نُزِحت.
وقال: نوق بيعرك أي ذَلِّلْهُ.
وقال: ما علمت بِفُلان حتى إذا إنه لَجالِس يتَنَتَّخُ يعني الجُلُوس.
وقال: انَتكفْتُ لبني فلان أي رجعتُ إليهم بعْدَما كنت قد عدَوْتُهم.
وقال: نَفَل فلان من حية نفالة كثيرة.
وقال: يُنِّسس البَهْم أي يُمشَّيها.
وقال أبو حزام: النِّجاف: نجاف التَّيْس؛ وهو شيء يربط بين يدي ذكره لئلا ينزو، وأنشد:
رَهَنتْ ذَاكَ الثَّوبَ من خَصَّافِ
كأن في أثْواِبها الخِفافِ
رِيحَ صُنان التَّيْسِ ذِي النّجافِ
وقال ندونا إلى فرن أي تحولنا إلى فلان.
стр. 876
وقال: إذا لاعبه بالكَعْبيْن مرَّة فذلك نَدَبٌ، ونَدَبان إذا لعب مرة أو مرتين.
وقال الطائي: رمى فأنمى إذا لم يقْتل.
وقال العدوى: هذا يوم نحس إذا كان كثير العجاج، وما زالت نحسا منذ أيام.
وقال: الأسعديك ظل فلان نكيتا: مُصابا مرْزُوءا.
وقال الأكوعي: ماء نَقوعٌ وبضِيعٌ ومبْضَعةٌ، إذا كان عذْباً. وماء ناقِعٌ، إذا كان مُسْتَنْقِعا لا يجرى. وماء دائم وماء صائِمٌ: واحِدٌ.
وقال: نحز لك الرَّأى نَحْزا حسنا ينْحِزُ، إذا ارتأى رأيا حسنا.
وقال: نحرتُه بالرَّحُل للبِعير، إذا رحلْتَه، تَنْحِز نَحزاً، ونَحزَت النَّاقَةُ من النُّحازِ، تَنْحِز.
وأنشد:
وأنْصعْن ينْقَعْن مما قدْ رأينَ به ... نقْعَا يكادُ من الإحْضار يلْتهب
والنَّقْع: صوت حوافرها على الصفا.
وقال أبو الغمْر: النَّجيرة: الَّلبنُ الحليب يُجْعل عليه سَمْن.
وقال السعدي: النُّقْبةُ: مئزر المرأة مما كان من الثياب، وأنشد:
وأخَذْن من نُقَب الحرير ملاحقِاً ... تَعْطو كَفائِفُها على الآثار
كُفَّة الإزارِ وكفَّةُ كل شيء:
جانباه طولا. قال: والحاشية: جانبه عرضاً.
стр. 877
وقال: نحِّستْني الإبلُ إذا عَنَّتْه وأَشقَّته، ونحَّسنى فُلانٌ إذا جفا ورَأَى منه ما لا يشتهي، ومازلتُ في نَحْسٍ منه.
وقال: ظَلَلْنا اليوم بيوم نَحْسٍ إذا أَصابهم دُؤُوبٌ ومَشَقَّة وأَذىً.
وقلا: النِّخَاس: إذا اتَّسَع ثَقْبُ البَكْرة جاءوا بعود فَثَفبوه فجعلوا في جوْفِ البكْرة.
والَّنفاطير: ثَمرةُ النُّبْق، والشُّقَّارَى والحَوذّانُ، واليعْضيد، والمُرارُ، والقُرّاصُ، والبسْباس والخُزَاَمي والأُقحُوان، والغَرّاءُ، والإِطْرِيحُ والنَّفَل، والجاز.
وقلا الأَنكبُ: الذي يَوجَع مَنْكبه فيظلعُ منه فيُوشَمُ.
وقال: قد نَأَيتَ تَنأَى نؤياً.
وقال: هذا رجلٌ نَجَسٌ إذا لم يَكُن له عَقلٌ ولا حيلَةٌ ولا يُغني عَنْك شَيْئاً، وهو الأَلَفُّ.
وقال: نَاصُوا نياصَةً ونَويصاً ونَوصَاناً. وهو الّضتحُّرك، ويقال: ليس به نَويصٌ أَي حَراكٌ.
وقال: أَرضٌ نَطِيَّةٌ أَي بعيدة.
وقال أَبو حِزَام: أَنشطتُ العُقدةَ إذا جعلتها بأُنشوطة. وقال الشاعر:
رمِاني الأَميرُ بأُنْشُوطِة ... إِذا هي في وسَطِي مُنْشِطَه
стр. 878
وقال: الَّنمَصُ: بَقْل ينبت في أَرضٍ صُلْبة يُشْبه البُهْمَي، وهو أَوَّل البَقْل نَباتاً في بلادِها، وإن أَصاَبتها أَدْنى ريح اصفَرّت، الواحدة نَمصَةٌ، وأنشد:
ولم تَعَجَّل بَقْولِ لا بقاءَ له ... كما تَعجَّل نَبْتُ الخُضْرة الَّنمَصُ
والَّنغْنَغَة: الُّنقرَةُ التي فوق عين البعير التي إذا اجَتَرَّ تحركت.
وقال أَبُو مُطرّف: المِنْوال: الوِجْهَة يقال: مرّ على مِنْواله أَي على وجهِه.
وقال أَبو حِزام: من الاسِتنْكاف قد نَكِف.
وقال: إذا قُلتَ: منْ عِنْدك؟ قلتُ لا أَحَدٌ، يُرفع بِنون، ومَنْ رأَيتَ؟ لا أَحداً.
والَّنصْباءُ من المِعزي: التي قَرْناها مُنْتِصبان.
وقال: قد أَنْشَفتِ الرّحِمُ إذا ذَهَب لبنُها.
والنَّسِيُس: الدِّماغُ.
وقلا: قد ذُلِّلَ حتى ما ينشِنُ من شَيء أي يَفْزَع.
وقال: أَنْجَيْتُه عَصاً. إذا قطع له عصَا وأنشد:
أَنجيتُه رَهْبَةً من أَنْ يُقاتِلنَي ... وخَيْرُ ذَاكَ اتِّقاءُ اللهِ والحذَر
كأَنَّ جَرْفأ أَنْجاه بهمَّتِه ... من طلْح واديِ خُشَيبٍ وهو مُؤْتَزَر
نَمى إِليه بفأْسٍ ذات مُقْبلةٍ ... رِخْوِ الملاطِ عليه شَمْلةٌ سَدَر
стр. 879
يقال: قد أَسْدَر الثَّوبُ، وأَسبلَ مِثْلُه، وأنشد:
ولولا أَنْ يُقالَ صَبا نُصَيْبٌ ... لقُلْت بَنَفْسِيَ النَّشَأُ الصِّغار
فَحَّرك الشِّين.
وقال: أَناطتِ الإبل وهو أن تَخْرُجَ بها النَّوطَة، فإذا فعلت ذاك هلكَتْ.
وقال الأَسْلَمِيُّ: نشَدْتُ البعير نِشْدَةً ونَشِيداً فما أَنشد نِيه أَحدٌ.
وقال: قد نَفِستِ المَرأَة من النُّفَساءِ وقال الكلبيُّ: النَّواشرُ: عَقَبٌ في يَدِ الظبي ورِجْلهِ.
وقال الأَسْلَمِيُّ: إِنه لَنِقْحٌ إذا كان عَالِماً بالمال مُجَرِّبا له.
وقال الأَسلَمِيّ: انْزَعي نُفارة الطَّعام، وهو ما كان فيه من قَذَرٍ.
وقال: النُّدْأَة: القَوْسُ التي تكون في السَّماءِ بعد المَطَر.
وقال: نَقَخَتْ دابَّتَك دَبَرةٌ.
وقال: نَقَخْتُ البئر إذا جَهَرتَ كُلَّ شَيء فيها من القَذَر، وهو الُّنقَاخُ، ونَخَعَها مِثْله.
стр. 880
وقال: نَهَتَ ينْهِت، ونَهَم يَنْهم، ونَحَم يَنْحِم في البُكاءِ وِيِنْئِم.
وقال: هو على مِنْوالِه الذي تعرف أي على طريقته.
وقال: النَّحْضُ: الكثيرُ اللَّحْم.
وقال الإِنكاعُ: الإِعوازُ. وقال: لا يُنكِعْنَا خَيْرَه إِن شاءَ الله.
وقال: شَجَرٌ مُتَنَاوِحٌ أي يَميلُ مَرَّةً كذا ومرة كذا من نَعِيمِه.
وقال: جَاءت نامِيَةً لا تبْغي الماء أي ليس بها عطش.
انْتَمَت في مَرْعاها أَي أَبَعَدَت.
ويقال للرَّاعِي: لا تنْتمِ بإِبلك أَي لا تُباعدْ بها.
وقال: إِنّ في مِائِكم لنَفَساً أَي ليس عليه من يِشْغله.
وقال: إِنه لَمُنَطَّق من حُبِّها بما لا لا يَسْتطيع أَن يُغيِّره.
وقال: إِنَّه لنَزِيعُ عِرْق للفَرسَ؛ ونَزِيعةٌ للأُنثَى؛ وهو المُنْتَجَبُ الذي تُطْلبَ له الفُحولَة فَيَنْزِع إِليها.
وقال القُشَيْرِيُّ: النُّباغة: الطَّحين الذي يُتْرك للعجين، فإذا عَجَنُوه ذَرُّوا عليه.
يقال: نَبِّغي عَجِينَك أي ذُرِّى عليه الطَّحِينَ.
وأنشد:
ولَمَّا أَنْ دَعَوْتُ بَنِي قُعَيْنٍ ... أَتوْني نَاصِعِين مَعَ الصَّباح
قوله: نَاصِعِين أي ليس فيهم وَشِيظٌ ولا حَليفٌ.
وقال العَدَوِيُّ: نَقَتَ العظْمَ يَنقُتُ نَقْتاً وهو أَن يَضرِبه ليَخْرُج ما فيه من المُخّ.
следующие страницы →