← Акыда

Акыда · id 7339

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Полный текст (1 122 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

وكل إليه ". رواه أحمد والترمذي١. " التمائم ": شيء يعلق على الأولاد يتقون به العين.

стр. 177

لكن إذا كان المعلق من القرآن; فرخص فيه بعض السلف، وبعضهم لم يرخص فيه، ويجعله من المنهي عنه، منهم ابن مسعود ﵁.

стр. 178

.......................................................................

стр. 179

و" الرقى": هي التي تسمى العزائم، وخص منها الدليل ما خلا من الشرك; فقد رخص فيه رسول الله ﷺ من العين والحمة١.

стр. 180

و " التولة": هي شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها والرجل إلى امرأته.

стр. 181

وروى أحمد عن رويفع; قال: قال لي رسول الله ﷺ : " يا رويفع! لعل الحياة ستطول بك; فأخبر الناس أن من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم ;..........................................

стр. 182

فإن محمدا بريء منه "١. وعن سعيد بن جبير، قال: " من قطع تميمة من إنسان; كان كعدل رقبة " رواه وكيع.

стр. 183

وله عن إبراهيم، قال: " كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن " فيه مسائل: الأولى: تفسير الرقى والتمائم. الثانية: تفسير التولة.

стр. 184

الثالثة: أن هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. الرابعة: أن الرقية بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك. الخامسة: أن التميمة إذا كانت من القرآن; فقد اختلف العلماء; هل هي من ذلك أم لا؟.

стр. 185

السادسة: أن تعليق الأوتار على الدواب عن العين من ذلك. السابعة: الوعيد الشديد على من تعلق وترا.

стр. 186

الثامنة: فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان. التاسعة: أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف; لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود.

стр. 187

باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما ........................................................................

стр. 188

.......................................................................

стр. 189

وقول الله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى﴾ ١ الآيات.

стр. 190

.......................................................................

стр. 191

.......................................................................

стр. 192

.......................................................................

стр. 193

وعن أبي واقد الليثي; قال: " خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى حنين،........

стр. 194

ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة، فقلنا: يا رسول الله! اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال رسول الله ﷺ الله أكبر! إنها السنن!................................................................

стр. 195

قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ ١. لتركبن سنن من كان قبلكم " رواه الترمذي وصححه٢.

стр. 196

فيه مسائل: الأولى: تفسير آية النجم. الثانية: معرفة صورة الأمر الذي طلبوا. الثالثة: كونهم لم يفعلوا. الرابعة: كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك، لظنهم أنه يحبه.

стр. 197

الخامسة: أنهم إذا جهلوا هذا، فغيرهم أولى بالجهل. السادسة: أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة: أن النبي ﷺ لم يعذرهم، بل رد عليهم بقوله: " الله أكبر! إنها السنن! لتتبعن سنن من كان قبلكم " ١ فغلظ الأمر بهذه الثلاث.

стр. 198

الثامنة: الأمر الكبير- وهو المقصود- أنه أخبر أن طلبهم كطلب بني إسرائيل لما قالوا لموسى: اجعل لنا إلها. التاسعة: أن نفي هذا من معنى لا إله إلا الله، مع دقته وخفائه على أولئك. العاشرة: أنه حلف على الفتيا، وهو لا يحلف إلا لمصلحة.

стр. 199

الحادية عشرة: أن الشرك فيه أصغر وأكبر؛ لأنهم لم يرتدوا بهذا.

стр. 200

.......................................................................

стр. 201

الثانية عشرة: قولهم: "ونحن حدثاء عهد بكفر"، فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة: التكبير عند التعجب، خلافا لمن كرهه.

стр. 202

الرابعة عشرة: سد الذرائع. الخامسة عشرة: النهي عن التشبه بأهل الجاهلية. السادسة عشرة: الغضب عند التعليم. السابعة عشرة: القاعدة الكلية لقوله: " إنها السنن".

стр. 203

الثامنة عشرة: أن هذا علم من أعلام النبوة، لكونه وقع كما أخبر.

стр. 204

التاسعة عشرة: أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن، أنه لنا. العشرون: أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر،

стр. 205

فصار فيه التنبيه على مسائل القبر: أما (من ربك) ، فواضح، وأما (من نبيك؟) ، فمن إخباره بأنباء الغيب، وأما (ما دينك؟) فمن قولهم: "اجعل لنا إلها ... " إلى آخره.

стр. 206

الحادية والعشرون: أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين الثانية والعشرون: أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة، لقوله: " ونحن حدثاء عهد بكفر ".

стр. 207

باب ما جاء في الذبح لغير الله ........................................................................

стр. 208

وقول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ﴾ ١ الآية.

стр. 209

.......................................................................

стр. 210

.......................................................................

стр. 211

.......................................................................

стр. 212

............................................................................................

стр. 213

وقوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ ١.

стр. 214

عن عليرضي الله عنهقال: " حدثني رسول الله ﷺ بأربع كلمات: لعن الله.............

стр. 215

من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه،......................................................
следующие страницы →