← Акыда

Акыда · id 7339

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Полный текст (1 122 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

السادسة: الرد على من زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه. السابعة: كونه ﷺ استغفر له فلم يغفر له، بل نهي عن ذلك. الثامنة: مضرة أصحاب السوء على الإنسان.

стр. 352

التاسعة: مضرة تعظيم الأسلاف والأكابر.

стр. 353

العاشرة: الشبهة للمبطلين في ذلك; لاستدلال أبي جهل بذلك.

стр. 354

الحادية عشرة: الشاهد لكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها لنفعته. الثانية عشرة: التأمل في كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين، لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها، مع مبالغته ﷺ وتكريره; فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصروا عليها.

стр. 355

باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين . ..........................................................

стр. 356

وقول الله عزوجل: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ ١.

стр. 357

.......................................................................

стр. 358

.......................................................................

стр. 359

وفي الصحيح عن ابن عباس ﵄ في قول الله تعالى: لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ) (النساء: من الآية١٧١) : ﴿وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلا سُوَاعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً﴾ ١.

стр. 360

.......................................................................

стр. 361

قال: هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا; أوحى الشيطان إلى قومهم: أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا، وسموها بأسمائهم، ففعلوا، ولم تعبد، حتى إذا هلك أولئك، ونسي العلم; عبدت١.

стр. 362

قال ابن القيم: " قال غير واحد من السلف: لما ماتوا; عكفوا على قبورهم، ثم صوروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم".

стр. 363

وعن عمر; أن رسول الله ﷺ قال: " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله " أخرجاه١.

стр. 364

.......................................................................

стр. 365

وقال: قال رسوله الله ﷺ " إياكم والغلو..........................

стр. 366

فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو "١.

стр. 367

.......................................................................

стр. 368

.......................................................................

стр. 369

.......................................................................

стр. 370

ولمسلم عن ابن مسعود; أن رسول الله ﷺ قال: " هلك المتنطعون "١ قالها ثلاثا٢.

стр. 371

فيه مسائل: الأولى: أن من فهم هذا الباب وبابين بعده; تبين له غربة الإسلام، ورأى من قدرة الله وتقليبه للقلوب العجب.

стр. 372

الثانية: معرفة أول شرك حدث في الأرض; كان بشبهة الصالحين. الثالثة: معرفة أول شيء غير به دين الأنبياء، وما سبب ذلك، مع معرفة أن الله أرسلهم.

стр. 373

الرابعة: قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تردها. الخامسة: أن سبب ذلك كله مزج الحق بالباطل: فالأول محبة الصالحين، والثاني فعل أناس من أهل العلم والدين شيئا أرادوا به خيرا فظن من بعدهم أنهم أرادوا به غيره.

стр. 374

........................................................................

стр. 375

........................................................................

стр. 376

السادسة: تفسير الآية التي في سورة نوح. السابعة: جبلة الآدمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد.

стр. 377

الثامنة: فيه شاهد لما نقل عن السلف أن البدع سبب الكفر.

стр. 378

التاسعة: معرفة الشيطان بما تئول إليه البدعة، ولو حسن قصد الفاعل.

стр. 379

........................................................................

стр. 380

العاشرة: معرفة القاعدة الكلية، وهي النهي عن الغلو، ومعرفة ما يئول إليه. الحادية عشرة: مضرة العكوف على القبر لأجل عمل صالح. الثانية عشرة: معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها.

стр. 381

الثالثة عشرة: معرفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة إليها مع الغفلة عنها. الرابعة عشرة: وهي أعجب العجب: قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث، ومعرفتهم بمعنى الكلام، وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل العبادات، واعتقدوا أن ما نهى الله ورسوله عنه فهو الكفر المبيح للدم والمال.

стр. 382

الخامسة عشرة: التصريح بأنهم لم يريدوا إلا الشفاعة. السادسة عشرة: ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصور أرادوا ذلك.

стр. 383

السابعة عشرة: البيان العظيم في قوله: " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم "١ فصلوات الله وسلامه على من بلغ البلاغ المبين. الثامنة عشرة: نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين. التاسعة عشرة: التصريح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم; ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فقده. العشرون: أن سبب فقد العلم موت العلماء.

стр. 384

.......................................................................

стр. 385

.......................................................................

стр. 386

باب ما جاء في التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح; فكيف إذا عبده ؟! في الصحيح عن عائشة; أن أم سلمة ذكرت لرسول الله ﷺ كنيسة رأتها بأرض الحبشة، وما فيها من الصور، فقال:

стр. 387

" أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح; بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك الصور،.....................................

стр. 388

أولئك شرار الخلق عند الله "١. فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين٢ فتنة القبور، وفتنة التماثيل. ولهما عنها;

стр. 389

قالت: لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها; كشفها، فقال وهو كذلك: " لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد "١.

стр. 390

يحذر ما صنعوا، ولولا ذلك; أبرز قبره; غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا. أخرجاه١.
следующие страницы →