← Акыда

Акыда · id 7339

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Полный текст (1 122 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

باب ما جاء في التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح; فكيف إذا عبده ؟! في الصحيح عن عائشة; أن أم سلمة ذكرت لرسول الله ﷺ كنيسة رأتها بأرض الحبشة، وما فيها من الصور، فقال:

стр. 387

" أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح; بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك الصور،.....................................

стр. 388

أولئك شرار الخلق عند الله "١. فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين٢ فتنة القبور، وفتنة التماثيل. ولهما عنها;

стр. 389

قالت: لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها; كشفها، فقال وهو كذلك: " لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد "١.

стр. 390

يحذر ما صنعوا، ولولا ذلك; أبرز قبره; غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا. أخرجاه١.

стр. 391

....................................................................... ما قبض نبي إلا دفن حيث قبض، ولعن اليهود والنصارى لأنهم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد خوفا من اتخاذ قبره مسجدا، والصحابة ﵃ اتفقوا على أن يدفن ﷺ في بيته بعد تشاورهم لأنهم خشوا ذلك. ويجوز أن يكون بعضهم أشار بأن يدفن في بيته، وليس في ذهنه إلا هذه الخشية، وبعضهم أشار أن يدفن في بيته وعنده علم بأنه ﷺ قال: "ما قبض نبي إلا دفن حيث قبض"، وخوفا من اتخاذه مسجدا. في هذا الحديث والحديث السابق: التحذير من اتخاذ قبور الأنبياء مساجد وهم أفضل الصالحين; لأن مرتبة النبيين هي المرتبة الأولى من المراتب الأربع التي قال الله تعالى عنها: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً﴾ ١. اعتراض وجوابه: إذا قال قائل: نحن الآن واقعون في مشكلة بالنسبة لقبر الرسول ﷺ الآن، فإنه في وسط المسجد; فما هو الجواب؟ قلنا: الجواب على ذلك من وجوه: الوجه الأول: أن المسجد لم يبن على القبر، بل بني المسجد في حياة النبي ﷺ الوجه الثاني: أن النبي ﷺ لم يدفن في المسجد حتى يقال: إن هذا من دفن الصالحين في المسجد، بل دفن في بيته. الوجه الثالث: أن إدخال بيوت الرسول ﷺ ومنها بيت عائشة مع المسجد ليس باتفاق من الصحابة، بل بعد أن انقرض أكثرهم ولم يبق

стр. 392

ولمسلم عن " جندب بن عبد الله; قال: سمعت النبي ﷺ قبل أن يموت بخمس وهو يقول: إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل،

стр. 393

فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا; لاتخذت أبا بكر خليلا "١..................................

стр. 394

" ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد; فإني أنهاكم عن ذلك "١.

стр. 395

فقد نهى عنه في آخر حياته، ثم إنه لعن- وهو في السياق- من فعله. والصلاة عندها من ذلك، وإن لم يبن مسجد.

стр. 396

وهو معنى قولها: خشي أن يتخذ مسجدا فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا، وكل موضع قصدت الصلاة فيه; فقد اتخذ مسجدا....

стр. 397

بل كل موضع يصلىيسمى مسجدا؛ كما قال ﷺ : " جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا "١

стр. 398

ولأحمد بسند جيد عن ابن مسعود ﵁ مرفوعا: " إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء،

стр. 399

والذين يتخذون القبور مساجد " ورواه أبو حاتم في " صحيحه١ ".

стр. 400

فيه مسائل: الأولى: ما ذكر الرسول فيمن بنى مسجدا يعبد الله فيه عند قبر رجل صالح، ولو صحت نية الفاعل.

стр. 401

الثانية: النهي عن التماثيل وغلظ الأمر في ذلك. الثالثة: العبرة في مبالغته ﷺ في ذلك; كيف بين لهم هذا

стр. 402

أولا، ثم قبل موته بخمس قال ما قال، ثم لما كان في السياق لم يكتف بما تقدم.

стр. 403

الرابعة: نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر. الخامسة: أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم. السادسة: لعنه إياهم على ذلك. السابعة: أن مراده ﷺ تحذيره إيانا عن قبره. الثامنة: العلة في عدم إبراز قبره.

стр. 404

التاسعة: في معنى اتخاذها مسجدا. العاشرة: أنه قرن بين من اتخذها مسجدا وبين من تقوم عليهم الساعة، فذكر الذريعة إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته. الحادية عشرة: ذكره في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع، ....................................

стр. 405

.......................................................................

стр. 406

.......................................................................

стр. 407

.......................................................................

стр. 408

.......................................................................

стр. 409

بل أخرجهم بعض أهل العلم من الثنتين والسبعين فرقة، وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور، وهم أول من بنى عليها المساجد. الثانية عشرة: ما بلي به ﷺ من شدة النزع.

стр. 410

الثالثة عشرة: ما أكرم به من الخلة. الرابعة عشرة: التصريح بأنها أعلى من المحبة.

стр. 411

الخامسة عشرة: التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة. السادسة عشرة: الإشارة إلى خلافته.

стр. 412

باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله ........................................................................

стр. 413

روى مالك في " الموطإ"; أن رسول الله ﷺ قال: " اللهم

стр. 414

لا تجعل قبري وثنا يعبد، اشتد غضب الله على قوم........................

стр. 415

...................................................................

стр. 416

ولابن جرير بسنده.................................................

стр. 417

عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى﴾ ١.

стр. 418

قال: " كان يلت لهم السويق، فمات، فعكفوا على قبره ". وكذا قال أبو الجوزاء، عن ابن عباس: " كان يلت السويق للحاج "١.

стр. 419

وعن ابن عباس ﵄; قال: " لعن رسول الله ﷺ زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد.......................................

стр. 420

والسرج " رواه أهل السنن١.

стр. 421

.......................................................................

стр. 422

.......................................................................

стр. 423

.......................................................................

стр. 424

.......................................................................

стр. 425

.......................................................................
следующие страницы →