← Акыда

Акыда · id 7339

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Полный текст (1 122 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

......................................................... ...

стр. 667

وقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ ، [الطلاق: من الآية٣] ، الآية.

стр. 668

وعن ابن عباس; (قال: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ; قالها إبراهيم ﵇ حين ألقي في النار، وقالها محمد (حين قالوا له: إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا (الآية. رواه البخاري والنسائي (١) .

стр. 669

......................................................................

стр. 670

فيه مسائل: الأولى: أن التوكل من الفرائض. الثانية: أنه من شروط الإيمان. الثالثة: تفسير آية (الأنفال) . الرابعة: تفسير الآية في آخرها

стр. 671

الخامسة: تفسير آية (لطلاق) . السادسة: عظم شأن هذه الكلمة، وأنها قول إبراهيم ﵊ ومحمد (في الشدائد.

стр. 672

باب قول الله تعالي: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ ، [الأعراف:٩٩] . .......................................................................

стр. 673

......................................................................

стр. 674

وقوله: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ ، [الحجر:٥٦] .

стр. 675

.......................................................................

стр. 676

وعن ابن عباس; أن رسول الله (سئل عن الكبائر؟ ...............

стр. 677

................................................................

стр. 678

فقال: (الشرك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله ((٢) .

стр. 679

وعن ابن مسعود; قال: (أكبر الكبائر: الإشراك بالله والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله (رواه عبد الرزاق (١) .

стр. 680

فيه مسائل: الأولى: تفسير آية الأعراف. الثانية: تفسير آية الحجر. الثالثة: شدة الوعيد فيمن أمن مكر الله. الرابعة: شدة الوعيد في القنوط.

стр. 681

باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله: .......................................................................

стр. 682

......................................................................

стр. 683

......................................................................

стр. 684

وقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ ، [التغابن: من الآية١١] . قال علقمة: " هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله; فيرضى ويسلم". وفي "صحيح مسلم" عن أبي هريرة; أن رسول الله (قال: (اثنتان......... .................................................

стр. 685

في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت ((١) .

стр. 686

......................................................................

стр. 687

ولهما عن ابن مسعود مرفوعا: (ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية ((١) .

стр. 688

وعن أنس; أن رسول الله (قال: (إذا أراد الله بعبده الخير، عجل له بالعقوبة في الدنيا،................................

стр. 689

وإذا أراد بعبده الشر; أمسك عنه بذنبه،............................

стр. 690

حتى يوافي به يوم القيامة " ((١) .

стр. 691

......................................................................

стр. 692

وقال النبي ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما; ابتلاهم،.................................. .................

стр. 693

فمن رضي، فله الرضا، ومن سخط; فله السخط ((٢) ، حَسَّنَهُ الترمذي (٣) .

стр. 694

فيه مسائل: الأولى: تفسير آية التغابن. الثانية: أن هذا من الإيمان بالله.

стр. 695

الثالثة: الطعن في النسب. الرابعة: شدة الوعيد فيمن ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية. الخامسة: علامة إرادة الله بعبده الخير. السادسة: إرادة الله به الشر. السابعة: علامة حب الله للعبد. الثامنة: تحريم السخط. التاسعة: ثواب الرضا بالبلاء.

стр. 696

باب ما جاء في الرياء: .......................................................................

стр. 697

.....................................................................

стр. 698

وقول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ ، [الكهف: من الآية١١٠] ، الآية.

стр. 699

......................................................................

стр. 700

......................................................................

стр. 701

وعن أبي هريرة مرفوعا: قال الله تعالى: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري..... .....................

стр. 702

تركته وشركه) رواه مسلم (١) .

стр. 703

وعن أبي سعيد مرفوعا: (ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ ..................................... ..................

стр. 704

قالوا: بلى. قال: الشرك الخفي،........................................

стр. 705

يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه (، رواه أحمد (١) .
следующие страницы →