← Акыда

Акыда · id 7339

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Полный текст (1 122 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

وعن أبي هريرة مرفوعا: قال الله تعالى: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري..... .....................

стр. 702

تركته وشركه) رواه مسلم (١) .

стр. 703

وعن أبي سعيد مرفوعا: (ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ ..................................... ..................

стр. 704

قالوا: بلى. قال: الشرك الخفي،........................................

стр. 705

يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه (، رواه أحمد (١) .

стр. 706

فيه مسائل: الأولى: تفسير آية الكهف. الثانية: الأمر العظيم في رد العمل الصالح إذا دخله شيء لغير الله. الثالثة: ذكر السبب الموجب لذلك، وهو كمال الغنى. الرابعة: أن من الأسباب أنه تعالى خير الشركاء. الخامسة: خوف النبي (على أصحابه من الرياء.

стр. 707

السادسة: أنه فسر ذلك بأن المرء يصلي لله، لكن يزينها لما يرى من نظر رجل إليه.

стр. 708

باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا: .......................................................................

стр. 709

......................................................................

стр. 710

............................................................

стр. 711

وقول الله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا﴾ ، [هود: من الآية١٥] ، الآية.

стр. 712

......................................................................

стр. 713

......................................................................

стр. 714

وفي الصحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ (تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط......................................

стр. 715

تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش. .................................

стр. 716

طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه،

стр. 717

إن كان في الحراسة; كان في الحراسة، وإن كان في الساقة; كان في الساقة، إن استأذن; لم يؤذن له، وإن شفع; لم يشفع (١.

стр. 718

......................................................................

стр. 719

فيه مسائل: الأولى: إرادة الإنسان الدنيا بعمل الآخرة. الثانية: تفسير آية هود. الثالثة: تسمية الإنسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة. الرابعة: تفسير ذلك بأنه إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط.

стр. 720

الخامسة: قوله: " تعس وانتكس ". السادسة: قوله: " وإذا شيك; فلا انتقش ". السابعة: الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات.

стр. 721

باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه فقد اتخذهم أربابا: .......................................................................

стр. 722

......................................................................

стр. 723

وقال ابن عباس: (يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله (، وتقولون: قال أبو بكر وعمر؟! ((١) .

стр. 724

وقال أحمد بن حنبل: " عجبت لقوم................................

стр. 725

عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان، والله تعالى يقول: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ، [النور: من الآية٦٣] ،..............................................

стр. 726

أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك، لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك". وعن عدي بن حاتم: (أنه سمع النبي (يقرأ هذه الآية: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّه﴾ ، [التوبة: من الآية٣١] الآية،

стр. 727

......................................................................

стр. 728

فقلت له: إنا لسنا نعبدهم. قال: "أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ ". فقلت: بلى. قال:

стр. 729

فتلك عبادتهم (رواه أحمد والترمذي وحسنه (١) .

стр. 730

......................................................................

стр. 731

......................................................................

стр. 732

......................................................................

стр. 733

......................................................................

стр. 734

......................................................................

стр. 735

......................................................................

стр. 736

فيه مسائل: الأولى: (تفسير آية النور) . الثانية: (تفسير آية براءة) . الثالثة: التنبيه على معنى العبادة التي أنكرها عدي. الرابعة: تمثيل ابن عباس بأبي بكر وعمر، وتمثيل أحمد بسفيان.

стр. 737

الخامسة: تحول الأحوال إلى هذه الغاية، حتى صار عند الأكثر عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال، وتسمى الولاية، وعبادة الأحبار هي العلم والفقه، ثم تغيرت الأحوال إلى أن عبد من دون الله من ليس من الصالحين، وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين.

стр. 738

......................................................................

стр. 739

باب قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك﴾ ... باب قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً﴾ ، الآيات، [النساء:٦٠] . .......................................................................

стр. 740

......................................................................
следующие страницы →