← Акыда

Акыда · id 7350

العرش للذهبي

شمس الدين الذهبي

Полный текст (823 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

[أبو عيسى يحي بن رافع الثقفي] ١٤٣- وقال أبو الشيخ في كتاب "العظمة"، حدثنا الوليد ابن أبان١، حدثنا أبو حاتم٢، حدثنا نعيم بن حماد٣،

стр. 562

[حدثنا] ١ ابن المبارك٢، حدثنا سفيان٣، عن إسماعيل بن أبي خالد٤، عن أبي عيسى٥، رحمه الله٦ قال: [إن] ٧ ملكاً لما استوى الرب على كرسيه سجد، فلم يرفع رأسه ولا يرفعه٨ حتى تقوم الساعة، فيقول يوم القيامة: لم أعبدك حق عبادتك".

стр. 563

وهذا إسناد كلهم أئمة١. ١٤٤- وأخرجه أبو٢ أحمد العسال، ولفظه لما علا الكرسيَ الربُ ". وأبو عيسى هو يحيى بن رافع من قدماء التابعين، سمع من٣ عثمان ابن عفان٤ ﵁. [مجاهد بن جبر المكي] ١٤٥- وعن مجاهد٥ في قوله تعالى ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّا﴾ ٦ قال: بين

стр. 564

السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب، فما زال يقرب موسى ﵇ حتى كان بينه وبينه حجاب١ [واحد] ٢، فلما رأى مكانه وسمع٣ صريف [القلم] ٤ قال: رب أرني أنظر إليك". أخرجه البيهقي من رواية شبل٥ عن ابن٦ أبي نجيح٧ ٨.

стр. 565

[ربيعة بن أبي عبد الرحمن ١٣٦هـ) ] ١٤٦- وثبت عن سفيان بن عيينة١ قال: لما سئل ربيعة بن أبي٢ عبد الرحمن٣ كيف استوى؟ قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، ومن الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ وعلينا التصديق"٤.

стр. 566

[عباس القمى] ١٤٧- (ق٤٥/أ) وعن عباس القُمِّي١ قال: بلغني أن داود ﵇ كان يقول في دعائه: سبحانك اللهم أنت ربي، تعاليت فوق عرشك، وجعلت خشيتك على من في السموات٢ والأرض". رواه ابن أبي شيبة في كتاب "العرش" له بإسناد صحيح٣.

стр. 567

[عمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي ١٢٣هـ) ] ١٤٨- وقرأ بن محيصن١ ﴿وَفِي السَّمَاءِ [رَازِقُكُمْ] ٢وَمَا تُوعَدُون﴾ ٣٤. قلت: محمد بن عبد الرحمن بن محيصن في طبقة ابن كثير٥ بالمدينة،

стр. 568

قرأ على مجاهد١، وسعيد بن جبر٢، وله رواية حسنة نقلها سبط الخياط٣ في "المبهج"٤، والهذلي٥ قبله في "الكامل". قال ابن مجاهد٦: كان عالمًا بالأثر والعربية قال ابن شبل٧: قرأت على ابن محيصن وابن كثير فقالا لي: رب

стр. 569

احكم، فقلت [له] ١: إن أهل العربية لا يعرفون ذلك، فقالا: مالنا وللعربية، هكذا سمعنا أئمتنا٢) . [أيوب بن أبي تميمة السختياني ١٣١هـ) ] ١٤٩- أنبأنا أحمد بن أبي الخير٣، عن محمد بن أبي٤ زيد٥، أنا محمود٦ ابن الصيرفي٧، [أخبرنا ابن فاذشاة٨، أخبرنا أبو القاسم

стр. 570

الطبراني١،حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي٢] ٣، أنبأنا سليمان بن حرب٤، سمعت حماد بن زيد٥، سمعت أيوب السختياني٦، وذكر المعتزلة وقال: إنما مدار القوم على أن يقولوا ليس في السماء شيء". أخرجه الطبراني في كتاب "السنة"٧ له٨.

стр. 571

[فصل] وهذه جملة من أقوال التابعين، وهو أول وقت سمعت مقالة من أنكر أن الله تعالى فوق العرش، هو الجعد بن درهم١ وكذلك أنكر جميع الصفات لله تعالى، من السمع، والبصر، والكلام، واليد، والوجه، وغير ذلك فقتله خالد بن عبد الله القسري٢، وقصته مشهورة٣.

стр. 572

وأخذ هذه المقالة عنه الجهم١ بن صفوان٢ إمام الجهمية ومنتسبهم، فأظهرها، واحتج لها بالشبهات العقلية وأوَّل (ق٤٥/ب) قول الله تعالى

стр. 573

أنه استوى على العرش بمعنى استولى، وكان ذلك في آخر عصر التابعين، فأنكر مقالته أئمة ذلك العصر مثل الأوزاعي١، وأبي حنيفة٢، ومالك٣، والليث بن سعد٤، والثوري٥، وحماد بن زيد٦، وحماد بن سلمة٧، وابن المبارك٨، ومن بعدهم من أئمة الهدى. [عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (١٥٧هـ) ] ١٥٠- فقال الأوزاعي٩ إمام أهل الشام على رأس الخمسين ومائة

стр. 574

عند ظهور هذه المقالة، ما أخبرناه١ عبد الواسع الأبهري٢ وغيره كتابة عن أبي الفتح المندائي٣، أنا عبيد الله بن محمد بن الإمام أبي بكر البيهقي٤، أخبرنا جدي٥، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ٦، أخبرني محمد ابن علي الجوهري٧ ببغداد، ثنا إبراهيم بن الهيثم٨، ثنا محمد بن كثير

стр. 575

المصيصي١، سمعت الأوزاعي يقول: "كنا والتابعون متوافرون، نقول: إن الله فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته". أخرجه البيهقي في "الصفات"٢، ورواته أئمة ثقات. [الإمام أبو حنيفة (١٥٠هـ) ] ١٥١- وبه قال البيهقي أنا أبو بكر بن الحارث٣، أخبرنا ابن

стр. 576

حيان١، أنا أحمد بن جعفر بن نصر٢، ثنا يحيى بن يعلى٣، سمعت نعيم ابن حماد٤ يقول: سمعت نوح بن أبي مريم٥ يقول: "كنا عند أبي حنيفة ﵀ أول ما ظهر، إذ جاءته امرأة من ترمذ كانت تجالس جهما٦، فدخلت الكوفة، فأظنني أقل ما رأيت عليها عشرة آلاف من الناس، تدعو إلى رأيها، فقيل لها: إن ههنا رجلا٧ قد نظر في المعقول يقال له أبو حنيفة، فأتته وقالت: أنت الذي تعلم الناس المسائل / وقد تركت دينك، أين إلهك الذي تعبده؟ فسكت عنها، ثم مكث سبعة أيام لا يجيبها، ثم

стр. 577

خرج إلينا وقد وضع كتابا أن الله في السماء دون الأرض، فقال له رجل: أرأيت قول الله تعالى ﴿وَهُوَ مَعَكُم﴾ ١ قال: هو كما تكتب إلى الرجل٢ إني معك وأنت غائب عنه"٣. قال البيهقي: لقد أصاب أبو حنيفة ﵀ فيما نفى عن الرب من الكون في الأرض، وأصاب فيما ذكر من تأويل الآية، وتبع مطلق السمع بأن الله تعالى في السماء٤. ١٥٢- وروى أبو مطيع الحكم٥ بن عبد الله البلخي٦ في الفقه الأكبر فقال: " [سألت أبا حنيفة عمن يقول: لا أعرف ربي في السماء

стр. 578

أو في الأرض] ١ فقال: [من لم يقر أن الله على العرش] ٢ قد كفر لأن الله تعالى يقول ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ٣ وعرشه فوق سبع سموات، فقلت: إنه يقول ﴿عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ، ولكن لايدري العرش في السماء أم في الأرض. فقال: إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر"٤. ١٥٣- وسمعت القاضي أبا محمد المعري٥ ببعلبك، يقول: سمعت

стр. 579

الإمام أبا محمد بن قدامة المقدسي١ سنة إحدى عشر وستمائة، يقول: بلغني عن أبي حنيفة أنه قال: "من أنكر أن الله في السماء فقد كفر"٢. [عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (١٥٧هـ) ] ١٥٤- وروى أبو إسحاق الثعلبي٣ قال: سئل الأوزاعي٤ عن قوله ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ﴾ ٥؟ فقال: "هو على العرش كما وصف

стр. 580

نفسه"١. [الإمام مالك بن أنس (١٧٩هـ) ] ١٥٥- وروى عبد الله بن نافع٢ قال: قال مالك بن أنس: "الله في السماء وعلمه في كل مكان". هذا حديث ثابت عن مالك ﵀، أخرجه عبد الله بنأحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية"٣ عن أبيه، عن سريج بن

стр. 581

النعمان١، عن عبد الله بن نافع تلميذ مالك وخصيصه. ١٥٦- (ق٤٦/ب) وقال ابن وهب٢: "كنا عند مالك، فدخل رجل فقال: يا أبا عبد الله ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ٣ كيف استوى؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء٤، ثم رفع رأسه وقال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾

стр. 582

كما وصف نفسه، ولا يقال كيف؟ وكيف عنه مرفوع، وأنت [رجل سوء] ١ صاحب بدعة، أخرجوه". رواه البيهقي بإسناد صحيح عن ابن وهب٢.

стр. 583

_________ كيف استوى؟ فقال مالك ﵀: استواؤه معقول، وكيفيته مجهولة، وسؤالك عن هذا بدعة، وأراك رجل سوء". ذكره ابن عبد البر في التمهيد (٧/١٣٨) . ٤ـ مهدي بن جعفر ونصها: عن مالك بن أنس، أنه سأله عن قول الله ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كيف استوى؟ قال: فأطرق مالك، ثم قال: "استواؤه غير مجهول، والفعل منه غير معقول، والمسألة عن هذا بدعة" ذكره ابن عبد البر في التمهيد (٧/١٥١) . ٥ـ أيوب بن صالح المخزومي قال: "كنا عند مالك إذ جاءه عراقي فقال له: يا أبا عبد الله، مسألة أريد أن أسألك عنها؟ فطأطأ مالك رأسه، فقال يا أبا عبد الله ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كيف استوى؟ قال: سألت عن غير مجهول، وتكلمت في غير معقول، إنك امرؤ سوء، أخرجوه، فأخذوا بضبعيه فأخرجوه" ذكره ابن عبد البر في التمهيد (٧/١٥١) . ٦ـ سفيان بن عيينة قال سأل رجل مالكًا فقال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كيف استوى يا أبا عبد الله؟ فسكت مالك مليًا حتى علاه الرحضاء، وما رأينا مالكاً وجد من شيء وجده من تلك المقالة، وجعل الناس ينظرون ما يأمر به، ثم سري عنه، فقال: "الاستواء منه معلوم، والكيف منه غير معقول، والسؤال عن هذا بدعة، والإيمان به واجب، وإني لأظنك ضالا، أخرجوه. فناداه الرجل: يا أبا عبد الله، والله الذي لا إله إلا هو لقد سألت عن هذه المسألة أهل البصرة، والكوفة، والعراق، فلم أجد أحدا وفق لما وفقت إليه" ذكره القاضي عياض في ترتيب المدارك (٢/٣٩) ونقله عنه الذهبي في السير (٨/١٠٦-١٠٧) . وابن عبد الهادي في إرشاد السالك (ص٥١-٥٢) .

стр. 584

_________ ٧ـ عن جعفر بن ميمون قال: "سئل مالك بن أنس عن قوله ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كيف استوى؟ قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا ضالاً وأمر به أن يخرج من مجلسه" رواه الصابوني في عقيدة السلف (ص١٨٠-١٨١) . وذكره في العتبية كما في البيان والتحصيل، (١١/٣٦٧-٣٦٨) . ٨ ـ جعفر بن عبد الله قال: "جاء رجل إلى مالك بن أنس، يعني يسأله عن قوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَ﴾ قال: فما رأيته وجد من شيء كوجده من مقالته، علاه الرحضاء، وأطرق القوم، فجعلوا ينتظرون الأمر فيه، ثم سري عن مالك فقال: الكيف غير معلوم، والاستواء غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وإني لأخاف أن تكون ضالا، ثم أمر به فأخرج". رواه الدارمي في الرد على الجهمية (ص٥٥-٥٦، برقم١٠٤) . رواه ابن أبي زيد القيرواني في كتاب الحامع (ص١٢٣) . واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٣/٣٩٨، برقم٦٦٤) . رواه الصابوني في عقيدة السلف (ص١٧-١٩، برقم٢٥-٢٦) . وأبو نعيم في الحلية (٦/٣٢٦) . وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص١٧٢، برقم٨٨) . ٩ـ سحنون قال: "أخبرني بعض أصحاب مالك أنه كان قاعدا عند مالك، فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الله مسألة، فسكت عنه، ثم قال له: مسألة، فسكت عنه، ثم عاد، فرفع إليه مالك رأسه كالمجيب له، فقال له السائل: يا أبا عبد الله ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كيف كان استواؤه؟ فقال: فطأطأ مالك رأسه ساعة ثم رفعه فقال: سألت عن غير مجهول، وتكلمت في غير معقول، ولا أراك إلا امرأ سوء، أخرجوه". ذكره في البيان والتحصيل (١٦/٣٦٧-٣٦٨) .

стр. 585

١٥٧- ورواه عن يحيى بن يحيى١ أيضا، ولفظه فقال: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"٢.

стр. 586

وقد تقدم نحوه عن أم سلمة١، ووهب بن منبه٢، وربيعة الرأي٣. فانظر إليهم كيف أثبتوا الاستواء لله، وأخبروا أنه معلوم لا يحتاج لفظه إلى تفسير، ونفوا الكيفية عنه، وأخبروا أنها مجهولة. [سفيان الثوري (١٦١هـ) ] ١٥٨- وعن معدان٤ قال: "سألت سفيان الثوري ٥ عن قوله ﴿وَهُوَ مَعَكُم أَيْنَمَا كُنْتُم﴾ ٦ قال: علمه"٧.

стр. 587

ومعدان هذا قال فيه ابن المبارك: "هو أحد الأبدال"١.

стр. 588

وهذا الأثر ثابت عن معدان رواه غير واحد عنه. [مقاتل بن حيان (قبل ١٥٠هـ) ] ١٥٩- وعن مقاتل بن حيان١ في قوله تعالى ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ ٢ قال:"هو على عرشه وعلمه معهم"٣.

стр. 589

وهذا ثابت عن مقاتل، (ق٤٧/أ) رواه عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن نافع ابن ميمون١، عن بكير بن معروف٢، عنه٣. [حماد بن زيد الأزدي (١٧٩هـ) ] ١٦٠- وقال ابن أبي حاتم ٤، حدثنا أبي٥، حدثنا سليمان بن

стр. 590

حرب ١، سمعت حماد بن زيد ٢ يقول: "إنما يريدون يدورون على أن يقولوا ليس في السماء إله"٣. [عبد الله بن المبارك (١٨١هـ) ] ١٦١- وثبت عن علي بن الحسن بن شقيق٤، شيخ البخاري، قال:

стр. 591

"قلت لعبد الله بن المبارك١ كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة على عرشه". وفي لفظ "على السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه ها هنا في الأرض"٢ فقيل لأحمد بن حنبل، فقال: "هكذا هو

стр. 592

عندنا"١. هذا صحيح ثابت عن ابن المبارك، وأحمد ﵄. وقوله "في السماء" رواية أخرى توضح لك أن مقصوده بقوله "في السماء" أي: على السماء، كالرواية الأخرى الصحيحة التي كتب بها إلى يحيى بن منصور الفقيه٢.

стр. 593

١٦٢- أخبرنا الحافظ عبد القادر الرُّهاوي١، أنبأنا محمد بن أبي نصر بأصبهان٢، أنبأنا الحسين بن عبد الملك الخلال٣، أنبأنا عبد الله بن شعيب٤، أنبأنا أبو عمر السلمي٥ أنبأنا أبو الحسين اللنباني٦، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية"، حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي٧، حدثنا علي بن الحسين بن شقيق، سألت ابن المبارك: " (ق٤٧/ب) كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟. قال: على السماء السابعة، على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه ها هنا في الأرض"٨.

стр. 594

١٦٣- وروى عبد الله بن أحمد أيضًا في الرد على الجهمية بإسناده، عن عبد الله بن المبارك أن رجلاً قال له: "يا أبا عبد الرحمن قد خفت الله من كثرة ما أدعو على الجهمية قال: لا تخف، فإنهم١ يزعمون أن إلهك الذي في السماء ليس بشيء"٢. [جرير بن عبد الحميد الضبي (١٨٨هـ) ] ١٦٤- وقال جرير٣ بن عبد الحميد: "كلام الجهمية أوله عسل

стр. 595

وآخره سم، وإنما يحاولون أن يقولوا ليس في السماء إله"١. أخرجه عبد الرحمن بن أبي حاتم، في كتاب "الرد على الجهمية"، عن أبي هارون محمد بن خالد٢،عن يحيى بن المغيرة٣، سمعت جريراً يقول، فذكره. [مقاتل بن حيان (١٥٠هـ) ] ١٦٥- وروى ٤ بكير بن معروف٥، عن مقاتل بن

стр. 596

حيان١ قال: "بلغنا -والله أعلم- في قوله ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ﴾ ٢ هو الأول قبل كل شيء، والآخر بعد كل شيء، والظاهر فوق كل شيء، والباطن أقرب من كل شيء، وإنما يعني بالقرب بعلمه٣ وقدرته وهو فوق عرشه، وهو بكل شيء عليم". رواه البيهقي بإسناده (ق٤٨/أ) عنه٤. [محمد بن إسحاق (١٥٠هـ) ] ١٦٦- وقال محمد بن إسحاق٥: "بعث الله ملكًا من الملائكة -يعني إلى بختنصر٦ - فقال: هل تعلم يا عدو الله كم بين السماء

стр. 597

إلى١ الأرض؟ قال: لا، فقال له: إن بين الأرض إلى السماء الدنيا مسيرة خمسمائة سنة٢، وغلظها مثل ذلك" وذكر الحديث إلى أن ذكر حملة العرش فقال: "وفوقهم يبدو العرش، عليه ملك الملوك ﵎؛ أي عدو الله فأنت تطلع إلى ذلك؟ ثم بعث الله عليه البعوضة فقتلته". أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب "العظمة"، فقال: حدثنا إسحاق بن أحمد٣، حدثنا ابن حميد٤، حدثنا [سلمة] بن الفضل٥،

стр. 598

حدثني [محمد بن] ١ إسحاق فذكره٢. وهذا إسناد جيد. [حماد بن سلمة (١٦٧هـ) ] ١٦٧- وقال عبد العزيز بن المغيرة٣، حدثنا حماد بن سلمة٤ بحديث "ينزل الله إلى السماء الدنيا"٥ فقال: "من رأيتموه ينكر هذا فاتهموه".

стр. 599

رواه أبو أحمد العسال في كتاب "المعرفة"١. [أبو يوسف صاحب أبي حنيفة (١٨٢هـ) ] ١٦٨- وقصة أبي يوسف٢ صاحب أبي حنيفة، مشهورة في استتابته لبشر المريسي، لما أنكر أن يكون الله فوق العرش. رواها عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره في كتبهم٣.

стр. 600

١٦٩- وصح وثبت عن أبي يوسف ﵀ أنه قال: "من طلبالدين١ بالكلام تزندق٢، ومن طلب المال بالكمياء٣ أفلس، ومن تتبع غريب الحديث كذب"٤.
следующие страницы →