Полный текст (9 517 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.
стр. 1331
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن عمر بن غالب، قال: حدثنا موسى بن هارون، وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن محمد بن عبد الله الرزي مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال ابن قانع: ببغداد.
٩٤٧ - محمد بن عبد الله، أبو عبد الله الأخباري البغدادي.
حدث عن: عبد الله بن حكيم أبي بكر الداهري.
روى عنه: يحيى بن بدر السمرقندي.
٩٤٨ - محمد بن عبد الله بن المؤذن.
كان أحد أصحاب الرأي، وولي القضاء بمدينة السلام.
أخبرنا علي بن المحسن، قال: حدثنا طلحة بن محمد بن جعفر قال: لما توفي حيان بن بشر استقضي محمد بن عبد الله المؤذن من أهل السواد، وكان صالحا من أصحاب أبي حنيفة في الفقه، ولا أعلمه حدث بشيء، وقال طلحة: حدثني عبد الباقي بن قانع قال: حدثني إسحاق بن ديمهر التوزي قال: حدثني من حضر ابن المؤذن القاضي، وهو يموت، فقال: انقلوني من هذا الموضع. فنقل فجاء عصفور بحبة من حنطة فرمى بها على صدره فما زال يقرضها حتى فرغ منها، ثم مات، وكان ممن يحسن الثناء عليه.
أخبرني علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله قال: سأل عمي أبو علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان، أحمد بن حنبل، عن ابن المؤذن، فقال: كان مع ابن أبي
стр. 1332
دؤاد، وفي ناحيته، ولا أعرف رأيه اليوم.
٩٤٩ - محمد بن عبد الله، أبو جعفر المعروف بالإسكافي.
أحد المتكلمين من معتزلة البغداديين، له تصانيف معروفة، وكان الحسين بن علي الكرابيسي يتكلم معه، ويناظره، وبلغني أنه مات في سنة أربعين ومائتين.
٩٥٠ - محمد بن عبد الله القطان.
حدث عن: عبد الرحمن بن مغراء.
روى عنه: أبو داود السجستاني في كتاب المراسيل، وقال: محمد بن عبد الله القطان رجل من أهل بغداد، وكان أحمد يكرمه، مات بطرسوس.
٩٥١ - محمد بن عبد الله بن عمار بن سوادة، أبو جعفر المخرمي، نزيل الموصل.
كان أحد أهل الفضل، والمتحققين بالعلم، حسن الحفظ، كثير الحديث.
روى عن عيسى بن يونس، وسفيان بن عيينة، ومن عاصرهما، وكان تاجرا قدم بغداد غير مرة، وجالس بها الحفاظ، وذاكرهم، وحدثهم.
روى عنه: علي بن حرب الموصلي، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وهيذام بن قتيبة المروزي، وعلي بن أحمد بن النضر
стр. 1333
الأزدي، ومحمد بن غالب التمتام، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبيد العجل، والحسن بن علي المعمري، وجعفر الفريابي، ومحمد بن محمد الباغندي، ومحمد بن الحسن بن بدينا.
وروى عنه الحسين بن إدريس الهروي كتابا في علل الحديث، ومعرفة الشيوخ.
أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا القاسم الجرمي، عن سفيان، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي: أن النبي ﷺ توضأ ثلاثا ثلاثا.
حدثنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار قال: سمعت المعافى بن عمران، وسألته: إني أعطى دراهم هنا، وآخذها ببغداد،
стр. 1334
حيث أشتري منها شيئا وأبيعه، فقال: تركت المسألة فلم أدر ما يقول حتى أعدت عليه، قال: فقال: ذهابك إلى بغداد، ودخولك إلى بغداد أشد عليك مما تسأل عنه! قال ابن عمار: ولدت سنة اثنتين وستين ومائة.
حدثني أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي، قال: حدثنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد الموصلي بها، قال: حدثنا أبو منصور المظفر بن محمد الطوسي، قال: حدثنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتاب طبقات العلماء من أهل الموصل قال: محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي من الأزد، كان فهما بالحديث وبعلله، رحالا فيه جماعا له.
سمع من: هشيم، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن فضيل، وعيسى بن يونس، وأبي أسامة، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبي معاوية. وتوفي في سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
وقال أبو زكريا: حدثني عبيد العجل قال: سمعت أبا يوسف القلوسي يقول لإسماعيل القاضي: محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي مثل علي بن المديني - يعني: في علم الحديث - ورأيت عبيدا يعظم أمره، ويرفع قدره.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن النضر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، ورأيت علي بن المديني يقدمه.
أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال: سمعت محمد بن غالب يقول: حدثني محمد بن عبد الله بن عمار الثقة، كان من أهل الحديث.
قال ابن سعيد: وسألت عبد الله بن أحمد عنه، فقال: ثقة.
стр. 1335
أخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: وعفيف بن سالم موصلي ثقة، حدثني عنه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، ومحمد بن عمار ثقة.
أخبرني الصوري، قال: أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمذاني، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي قال: محمد بن عبد الله بن عمار موصلي ثقة صاحب حديث.
٩٥٢ - محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب، أبو العباس الخزاعي.
كان شيخا فاضلا، وأديبا شاعرا، وهو أمير ابن أمير ابن أمير، ولي إمارة بغداد في أيام المتوكل، وكان مألفا لأهل العلم والأدب، وقد أسند حديثا عن أبي الصلت الهروي، أخبرناه محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدويه النيسابوري، قال: حدثني علي بن محمد المذكر، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسين الفقيه الرازي، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن عبد الله بن طاهر قال: كنت واقفا على رأس أبي، وعنده أحمد بن محمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو الصلت الهروي، فقال أبي: ليحدثني كل رجل منكم بحديث، فقال أبو الصلت: حدثني علي بن موسى الرضا، وكان والله رضا كما سمي، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي قال: قال رسول الله ﷺ : الإيمان قول وعمل. فقال بعضهم:
стр. 1336
ما هذا الإسناد؟! فقال له أبي: هذا سعوط المجانين، إذا سعط به المجنون برأ.
أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن قفرجل، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا أحمد بن يزيد المهلبي قال: كانت لأبي حاجة إلى محمد بن عبد الله بن طاهر، فكتب إليه [من الطويل]:
ألا مبلغ عني الأمير محمدا مقالا له فضل على القول بارع لنا حاجة إن أمكنتك قضيتها وإن هي لم تمكن فعذرك واسع فأنت وإن كنت الجواد بعينه فلست بمعطي الناس ما الله مانع فإن يور زند الطاهري فبالحرى وإلا فقد تنبو السيوف القواطع أخبرنا محمد بن علي بن مخلد الوراق، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن موسى البربري قال: كان الحسن بن وهب عند محمد بن عبد الله بن طاهر فعرضت سحابة، فبرقت ورعدت ومطرت، فقال كل من حضر فيها شيئا، فقال الحسن [الخفيف]:
هطلتنا السماء هطلا دراكا عارض المرزبان فيها السماكا قلت للبرق إذ توقد فيها يا زناد السماء من أوراكا أحبيب نأيته فجفاكا فهو العارض الذي استبكاكا أم تشبهت بالأمير أبي العبـ ـاس في جوده فلست هناكا أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثني أبو الغوث، يعني ابن البحتري، قال: حمل محمد بن عبد الله بن طاهر أبي على برذون بلا سرج ولا لجام،
стр. 1337
فقال من قصيدة أولها [من الوافر]:
غرام ما أتيح من الغرام محمد يا ابن عبد الله لولا نداك لغاض معروف الكرام لكم بيت الأعاجم حيث يبنى ومفتخر المرازبة العظام وما استجديت إلا جئت عفوا بفيض البحر أو صوب الغمام وكم من سؤدد غلست فيه ولم تربع على النفر النيام أراجعتي يداك بأعوجي كقدح النبع في الريش اللوام بأدهم كالظلام أغر يجلو بغرته دياجير الظلام ترى أحجاله يصعدن فيه صعود البرق في الغيم الجهام وما حسن بأن تهدية فذا سليب السرج منزوع اللجام فأتمم ما مننت به وأنعم فما المعروف إلا بالتمام وأخبرني علي بن أيوب، قال: أخبرنا المرزباني قال: أنشدني علي بن هارون البختري يمدح محمد بن عبد الله من قصيدة أولها [من الطويل]:
فؤاد بذكر الظاعنين موكل إلى معقل للملك لولا اعتزامه ومنعته ما كان للملك معقل إلى مصعبي العزم يسطو فيعتدي ومتسع المعروف يعطي فيجزل إذا جاد أغضى العاذلون وكفهم قديم مساعيه التي تتقيل ومن ذا يلوم البحر إن بات زاخرا بفيض وصوب المزن إن راح يهطل ولم أر بحرا كالأمير محمد إذا ما غدا ينهل أو يتهلل
стр. 1338
حياة النفوس المرهقات ومأمن يثوب إليه الخائفون وموئل أعيرت به بغداد سكب غمامة تعل البلاد من نداها وتنهل وقد فقدت أنس الخلافة وانتحى على أهلها خطب من الدهر معضل تلين وتقسو شدة وتألفا وتملي فتستأني وتقضي فتعدل وما زلت مدلولا على كل خطة من المجد ما ترقى وما تتوقل تداركني الإحسان منك ومسني على حاجة ذاك الجدى والتطول ودافعت عني حين لا الفتح يبتغى لدفع الذي أخشى ولا المتوكل أخبرنا أبو علي أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثني محمد بن عجلان، قال: أخبرني ابن السكيت أن محمد بن عبد الله بن طاهر عزم على الحج، فخرجت إليه جارية له شاعرة فبكت لما رأت آلة السفر، فقال محمد بن عبد الله [من مجزوء الرمل]:
دمعة كاللؤلؤ الرطـ ـب على الخد الأسيل هطلت في ساعة البيـ ـن من الطرف الكحيل ثم قال لها: أجيزيني، فقالت [من مجزوء الرمل]:
حين هم القمر البا هر عنا بالأفول إنما يفتضح العشا ق في وقت الرحيل أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: حدثنا مح د بن العباس الخزاز، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبي قال: كتب محمد بن عبد الله بن طاهر إلى جارية كان يحبها [من البسيط]:
ماذا تقولين فيمن شفه سقم من جهد حبك حتى صار حيرانا
стр. 1339
فأجابته:
إذا رأينا محبا قد أضر به جهد الصبابة أوليناه إحسانا أنشدنا علي بن أيوب القمي قال: أنشدنا محمد بن عمران بن موسى لمحمد بن عبد الله بن طاهر، وأحسن [من الوافر]:
أواصل من هويت على خلال أذود بهن أسباب التقالي وفاء لا يحول به انتكاث وود لا تخونه الليالي وأحفظ سره والغيب منه وأرعى عهده في كل حال وأوثره على عسر ويسر وينفذ حكمه في سر مالي وأقبل عفوه عودا وبدءا وأجهد إن تجوز في الوصال ولا أأبي له عذرا إذا ما تنصل من مقال أو فعال وأغفر نبوة الإدلال منه إذا ما لم يكن غير الدلال وأستبقيه بالهجران إما أصر وغره مني احتمالي فإن يعتب رجعت له بكلي ولم أخطر إساءته ببالي وإن يلحح به داء دفين أصرم من حبائله حبالي وما أنا بالملول وما التجني ولا الغدر المذمم من شمالي أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: وفي هذه السنة، يعني: سنة ثلاث وخمسين ومائتين لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة - انكسف القمر في أول الليل حتى ذهب أكثره، فلما انتصف الليل مات محمد بن عبد الله بن طاهر، وكان به خراج في حلقه، فاشتد حتى عولج بالفتائل، وفي وفاته يقول عبيد الله بن عبد الله بن طاهر [من الخفيف]:
стр. 1340
هد ركن الخلافة الموطود زال عنه السرادق المدود يا كسوفان ليلة الأحد النحـ ـس أحلتكما النجوم السعود أحد كان حده من نحوس جمعت حدها إليه الأحود أحد كان حده مثل حد السـ ـيف كالنار شب منها الوقود كسف البدر والأمير جميعا فانجلى البدر والأمير غميد قال: ودفن في مقابر قريش.
٩٥٣ - محمد بن عبد الله بن شعيب، أبو بكر الشاعر، مولى بني مخزوم، ويعرف بالأخيطل.
قرأت في كتاب أبي عبيد الله المرزباني بخطه، وحدثنيه علي بن المحسن عنه قال: الأخيطل وهو محمد بن عبد الله بن شعيب مولى بني مخزوم، ويكنى أبا بكر من أهل الأهواز، قدم بغداد، ومدح محمد بن عبد الله بن طاهر، وهو ظريف مليح الشعر، يسلك طريق أبي تمام الطائي، ويحذو حذوه، وكان يهاجي الحمدوني، وهو القائل [من البسيط]:
أسمعت أذن رجائي نغمة النعم فأرعني أذنا أمرجك في كلمي رياض شعر إذا ما الفكر أمطرها فهما تروى لها لب الفتى الفهم فما اقتراب الهوى من عاشق دنف ألذ من ماء شعر جال في كرم
٩٥٤ - محمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي.
أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد قال: محمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي، نزل بغداد.
سمع: أباه، وشبابة بن سوار، وغيرهما.
стр. 1341
قلت: هذا الشيخ اسمه أحمد لا محمد، ويكنى أبا الحسن، وكان حافظا متقنا ورعا، نشأ ببغداد، ثم انتقل إلى بلاد المغرب فسكنها، وهو مشهور عند أهلها، وسنذكره بعد في موضعه من كتابنا، إن شاء الله تعالى.
٩٥٥ - محمد بن عبد الله بن المبارك، أبو جعفر المخرمي قاضي حلوان.
سمع: يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيعا، وعبد الله بن نمير، وأبا أسامة، وصفوان بن عيسى، وأزهر بن سعد، وكان من أحفظ الناس للأثر، وأعلمهم بالحديث.
روى عنه: محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، وأبو حاتم الرازي، ويعقوب بن سفيان، وإبراهيم الحربي، وأبو عبد الرحمن النسائي، ومحمد بن محمد الباغندي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحاملي.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن عبد الله المخرمي، ومحمد بن حسان الأزرق قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي، وابن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي ﷺ أنه قال: هما أحب إلي من الدنيا جميعا.
يعني: ركعتي الفجر. وهذا لفظ يعقوب. والمعنى واحد.
стр. 1342
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني قال: سمعتهم يقولون: قدم علي بن المديني بغداد، واجتمع إليه الناس فلما تفرقوا قيل له: من وجدت أكيس القوم؟ قال: هذا الغلام المخرمي.
أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي قال: سمعت أحمد بن نصر بن طالب أبا طالب يقول: سمعت أخا ميمون يقول: قال لي عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال لي أبي: كتبت حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: كنا نغسل الميت فمنا من يغتسل، ومنا من لا يغتسل، قال: قلت: لا. قال: في ذاك الجانب المخرم شاب، يقال له محمد بن عبد الله، يحدث به عن أبي هشام المخزومي، عن وهيب، فاكتبه عنه.
أخبرنا ابن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال: سمعت المخرمي يقول: ذكر أبو خيثمة يوما، فقال: كم تحفظون لابن جريج، عن أبيه؟ وكان يحيى بن معين ثمة، فما أجاب البتة في واحد، واندفعت أنا فقلت.
وقال عبد الله: كنا نصف المخرمي بالمعرفة، فذكرناه لصاحب حديث يقال له: عمر بن إسماعيل أبو عامر من أهل يبرود، فقال: إن كيلجة أفادني
стр. 1343
أبوابا، وقال: الحديث فيها عزيز، وأنا أذكر لكم بعض تلك الأبواب حتى تسألوا عنه المخرمي، فذكر: الرجل يدرك الوتر من صلاته من قال: يتشهد، ومن قال: لا يتشهد. فلما أتيناه سألناه، فقال لنا المخرمي: ليس ذاك من صناعتكم، ما حاجتكم إليه؟ وذاك أنه كان يرانا نتبع المسند، فقلنا: فحدثنا بما عندك فيه، فحدثنا على المكان بستة أحاديث، فرجعنا إلى الذي قال لنا، فقلنا له: أملى علينا فيه ستة أحاديث، قال: ذا هول من الأهوال.
أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال: سمعت نصر بن أحمد بن نصر يقول: كان محمد بن عبد الله المخرمي من الحفاظ المتقنين المأمونين.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه، ثم حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله قال: ناولني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: محمد بن عبد الله بن المبارك مخرمي ثقة، وكنيته أبو جعفر.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك، وكان حافظا متقنا.
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي قال: قال لي أبو الحسن الدارقطني: محمد بن عبد الله بن المبارك أبو جعفر القاضي بغدادي ثقة، كان
стр. 1344
حافظا.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي مات في سنة أربع وخمسين ومائتين.
٩٥٦ - محمد بن عبد الله بن يحيى بن زكريا، أبو بكر الشاعر، المعروف بابن الخبازة.
له شعر كثير في الزهد والرقائق، والتذكير بالموت، والمواعظ، وكان عاصر أحمد بن حنبل، ورثاه حين مات.
أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين التوزي، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس قال: سمعت أبا بكر بن مالك القطيعي يحكي - أظنه عن عبد الله بن أحمد - قال: كنت أدعو ابن الخبازة، وكان أبي ينهانا عن التغبير، فكنت إذا كان عندي أكتمه من أبي لئلا يسمع، قال: فكان ذات ليلة عندي وكان يقول: فعرضت لأبي عندنا حاجة، وكانوا في زقاق، فجاء فسمعه يقول: فتسمع فوقع في سمعه شيء من قوله، فخرجت لأنظر، فإذا بأبي يترجح ذاهبا وجائيا، فرددت الباب ودخلت، فلما أن كان من الغد، قال لي: يا بني، إذا كان مثل هذا، نعم هذا الكلام أو معناه.
стр. 1345
٩٥٧ - محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج، وعبد الله هو المكنى أبا الثلج، وكنية محمد أبو بكر، رازي الأصل.
سمع: مصعب بن المقدام، وروح بن عبادة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وقرادا أبا نوح، وأبا عاصم النبيل، وأبا النضر، وسعيد بن عامر، والحسن بن موسى الأشيب.
روى عنه: البخاري في صحيحه، وابن ابنه محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الثلج، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني.
وقال ابن أبي حاتم: محمد بن عبد الله بن أبي الثلج البغدادي كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق.
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على منصور البوشنجي بها: حدثكم أحمد بن جعفر بن نصر الجمال الرازي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إسماعيل البغدادي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن غزوان، قال: حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ : يا أبا ذر، ادع قومك، غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله.
стр. 1346
قال لنا البرقاني: بلغني عن موسى بن هارون قال: لم يرو شعبة من إسلام أبي ذر إلا هاتين الكلمتين.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن محمد بن عبد الله بن إسماعيل المعروف بابن أبي الثلج مات في سنة سبع وخمسين ومائتين. قال ابن قانع: أخبرني بذلك ابن ابنه.
٩٥٨ - محمد بن عبد الله بن ميمون، أبو بكر الإسكندراني.
بغدادي الأصل، سكن الإسكندرية فنسب إليها، وحدث عن الوليد بن مسلم، وسلم بن ميمون الخواص، ومؤمل بن عبد الرحمن الثقفي.
روى عنه: محمد بن هارون بن المجدر، ويحيى بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود.
وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بالإسكندرية، وهو صدوق ثقة.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله
стр. 1347
ابن ميمون بغدادي بالإسكندرية، قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: قال الله: أنا الرحمن، وأنا خلقت الرحم، واشتققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته.
حدثت عن أبي الحسن الدارقطني قال: كتبت من خط أبي جعفر الطحاوي قال: توفي أبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي في يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين ومائتين.
٩٥٩ - محمد بن عبد الله بن المستورد، أبو بكر، ويعرف بأبي سيار الحافظ.
سمع: أبا نعيم الفضل بن دكين، وأبا جعفر النفيلي، ويوسف بن عدي، ويحيى بن بكير المقرئ، ومحمد بن عبد الله بن نمير الكوفي، والمعافى بن سليمان الرسعني، ونصر بن عاصم الأنطاكي.
روى عنه: يحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، وغيرهم.
أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت، قال: أخبرنا محمد بن مخلد الدوري، قال: حدثنا أبو سيار محمد بن عبد الله بن المستورد، قال: حدثنا
стр. 1348
محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن مالك الهمداني قال: سمعت خالد بن علقمة، وعبد الملك بن سلع، ونصر بن خارجة، كلهم عن عبد خير بن يزيد قال: قال علي: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها، أبو بكر وعمر، وقد كانت منا أشياء، فإن يعف الله فبرحمته، وإن يعذب فبذنوبنا.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي السراج، وذكر أبا سيار، فقال: ثقة مأمون.
قال لي أبو نعيم الحافظ: قدم أبو سيار محمد بن عبد الله بن المستورد البغدادي أصبهان، فقال إبراهيم بن أورمة: ما قدم عليكم مثل أبي سيار.
أخبرني أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قرأت على محمد بن مخلد العطار قال: ومات أبو سيار سنة اثنتين وستين. زاد غير ابن مخلد: في شوال.
٩٦٠ - محمد بن عبد الله بن يزيد بن حيان، أبو عبد الله الأعسم، مولى بني هاشم، ويعرف بالمنتوف.
سمع: شبابة بن سوار، وعلي بن عاصم، وروح بن عبادة، وعبد العزيز بن
стр. 1349
أبان.
روى عنه: أحمد بن هارون البرديجي، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد. وكان ثقة.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا محمد بن مخلد العطار، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله مولى بني هاشم، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا خارجة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال لي رسول رسول الله ﷺ : أريتك في المنام مرتين، كنت أوتى بك في سرقة من حرير فيقال لي: يا محمد، هذه امرأتك فاكشفها، فإذا هي أنت، فأقول: إن يكن هذا من عند الله يمضه.
قرأت في كتاب ابن مخلد بخطه: سنة أربع وستين ومائتين فيها مات محمد بن عبد الله المنتوف، مولى بني هاشم في المحرم.
٩٦١ - محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو بكر الزهيري، جار أحمد بن حنبل.
كان أحد الصالحين، وحدث عن الهيثم بن جميل، وعمرو بن عاصم، وعلي بن قادم، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبي بلال الأشعري.
стр. 1350
روى عنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن خلف، وكيع، والعباس بن العباس بن المغيرة الجوهري، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا أبو بكر الزهيري، قال: حدثنا الهيثم، يعني: ابن جميل، قال: حدثنا عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس: أنه كان إذا كلم أحدا أو نازعه فعل ذلك ثلاثا، ويقول: كان رسول الله ﷺ يفعله.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق البغوي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن جعفر جارنا، قال: حدثنا أبو عون الزيادي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، عن أبي بكر قال: خرجت مع رسول الله ﷺ من مكة نريد المدينة فمررنا براع فحلبت له كثبة لبن، ثم أتيته بها فشرب ﷺ .
стр. 1351
غريب جدا من رواية الأعمش عن أبي إسحاق، لا أعلم حدث به غير عبد الواحد بن زياد، والله أعلم.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: محمد بن عبد الله الزهيري بغدادي ثقة.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا بكر الزهيري مات في شوال من سنة خمس وستين ومائتين.
قرأت بخط محمد بن مخلد: سنة خمس وستين ومائتين فيها مات أبو بكر الزهيري يوم الثلاثاء لأربع عشرة بقين من شوال. بلغني: أنه كان قائما يصلي فخر ميتا.
٩٦٢ - محمد بن عبد الله بن نمير البغدادي.
حدثني محمد بن علي الصوري لفظا من كتابه، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر المصري، قال: حدثنا أبو القاسم نصر بن محمد بن يعقوب الموصلي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير البغدادي، قال: حدثنا سلم بن ميمون الخواص، قال: حدثنا الحارث بن الحكم قال: أنزل الله في بعض الكتب: أنا الله لا إله إلا أنا، لولا أني قضيت النتن على الميت لحبسه أهله في البيوت، وأنا الله لا إله إلا أنا،
стр. 1352
لولا أني قضيت السوس على الطعام لخزنه الملوك، وأنا الله لا إله إلا أنا، مرخص الأسعار، والبلاد مجدبة، وأنا الله لا إله إلا أنا، مغلي الأسعار، والأهراء ملأى، وأنا الله لا إله إلا أنا، لولا أني أسكنت الأمل القلوب لأهلكها التفكر.
٩٦٣ - محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر العمري.
حدث بمصر، كذلك حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا أبو الفتح بن مسرور، قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس قال: محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، من سكان بغداد، قدم مصر.
وحدث بها عن: محمد بن يوسف الفريابي، وأبي نعيم، ومعاوية بن عمرو، وعفان، وطبقة نحوهم.
٩٦٤ - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو عبد الله المسروقي.
حدث عن: وجوده في كتاب جده.
روى عنه: محمد بن مخلد في مسند أبي حنيفة.
٩٦٥ - محمد بن عبد الله بن مسلم الصفار اللاحقي.
حدث عن: علي بن موسى بن جعفر العلوي.
روى عنه: عمر بن أحمد بن روح البصري.
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير النجار، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن مسلم الختلي، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن روح الساجي بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم اللاحقي الصفار ببغداد قال: حدثنا علي بن موسى الرضا، قال: حدثنا أبي موسى، قال: حدثنا أبي جعفر بن
стр. 1353
محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين، يعني عليا: صيام شهر الصبر، وثلاثة أيام من الشهر - صيام الدهر، من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها.
٩٦٦ - محمد بن عبد الله، أبو لقمان النخاس.
نزل مصر. وحدث بها عن: أبي النضر هاشم بن القاسم الكناني، وعبيد الله بن موسى، وسفيان بن بشر، الكوفيين.
روى عنه: أبو عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي، وعبد الرحمن بن إسماعيل، ومحمد بن محمد بن الأشعث الكوفيان ساكنا مصر. وكان ضعيفا، يروي المنكرات عن الثقات.
أخبرنا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الوراق، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن جعفر القطان بالبصرة إملاء في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو عبيد الله بن الربيع بمصر، قال: حدثنا أبو لقمان
стр. 1354
قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : اتقوا غضب عمر، فإن الله يغضب إذا غضب.
أخبرنا التنوخي، قال: أخبرنا سهل بن أحمد الديباجي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي بمصر، قال: حدثنا أبو لقمان البغدادي، وجعفر بن محمد الرازي قالا: حدثنا سفيان بن بشر، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن محمد، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ بعث بديل بن ورقاء الخزاعي ينادي أيام منى: إنها أيام أكل وشرب.
стр. 1355
ذكر أبو سعيد بن يونس المصري في كتابه فيما قال لي محمد بن علي الصوري، أن محمد بن عبد الرحمن الأزدي، أخبرهم به عن أبي الفتح بن مسرور، عن ابن يونس: أن أبا لقمان توفي بمصر سنة ستين ومائتين.
٩٦٧ - محمد بن عبد الله بن منصور، أبو إسماعيل الشيباني العسكري الفقيه، صاحب الرأي، يعرف بالبطيخي.
حدث عن: سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ومحمد بن أبي السري العسقلاني، وسفيان بن بشر الكوفي.
روى عنه: القاضي أبو عبد الله المحاملي، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وعبد الباقي بن قانع القاضي.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن منصور، أبو إسماعيل الفقيه، قال: حدثنا محمد بن أبي السري، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، قال: حدثنا أيوب، عن ابن سيرين، والحسن، عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ سجد بعد السلام والكلام.
قال الحسن: فنسخ وثبتت السجدتان.
стр. 1356
قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني: أبو إسماعيل البطيخي ثقة.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا
стр. 1357
إسماعيل البطيخي مات في سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
٩٦٨ - محمد بن عبد الله بن سفيان الخضيب، يعرف بزرقان الزيات.
حدث عن: عبد الله بن صالح العجلي، ومسدد.
روى عنه: يحيى بن محمد بن صاعد، وأبو سهل بن زياد القطان، وما علمت من حاله إلا خيرا.
وذكره الدارقطني، فقال: لا بأس به.
أخبرني محمد بن الحسين الأزرق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سفيان، ويعرف بزرقان الزيات، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا الشيباني قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال: غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات نأكل الجراد.
رواه يحيى بن محمد بن صاعد، عن زرقان، ورواه الدارقطني، عن ابن زياد القطان، وهو غريب من حديث هشيم، عن الشيباني، وغريب من حديث مسدد، عن هشيم، تفرد به زرقان.
والمحفوظ: عن مسدد، عن أبي عوانة، عن أبي يعفور، عن ابن أبي أوفى، وقد روي عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن الشيباني، وأبي يعفور، عن ابن أبي أوفى.
стр. 1358
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: سنة ثلاث وثمانين ومائتين توفي زرقان الزيات الذي كان يحدث عن عبد الله بن صالح العجلي المقرئ، وذلك لأيام من شوال.
٩٦٩ - محمد بن عبد الله بن عتاب، أبو بكر الأنماطي، يعرف بابن المربع.
سمع: عاصم بن علي، وأحمد بن يونس، وسنيد بن داود، ويحيى بن معين.
روى عنه: محمد بن مخلد، وأحمد بن كامل، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقة.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن ابن مربع مات في سنة أربع وثمانين ومائتين.
وقرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي: أن محمد بن عبد الله بن عتاب بن المربع مات في جمادى الآخرة من سنة ست وثمانين ومائتين. قال: ولا أعلمه غير شيبه.
قلت: والصواب عندنا قول ابن كامل، والله أعلم.
٩٧٠ - محمد بن عبد الله بن مهران الدينوري.
سكن بغداد. وحدث بها عن: عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وحرب بن الحسن الطحان - أحاديث مستقيمة.
стр. 1359
روى عنه: عبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي.
وذكره الدارقطني، فقال: صدوق.
أخبرنا أحمد بن علي بن الحسن البادا، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الدينوري، قال: حدثنا عبد العزيز الأويسي، قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان الرجال والنساء في زمان رسول الله ﷺ يتوضئون جميعا.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن محمد بن عبد الله بن مهران الدينوري مات في سنة ثمان وثمانين ومائتين.
٩٧١ - محمد بن عبد الله بن نميل الخلال.
حدث عن: أحمد بن عبد الله بن يونس.
روى عنه: عبد الباقي بن قانع.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نميل الخلال، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عمرو بن شمر، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أنظر قوما تخلفوا عن الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم.
стр. 1360
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن ابن نميل الخلال مات في سنة ثمان وثمانين ومائتين.
قلت: في البغداديين أيضا إسماعيل بن نميل الخلال، وهو في طبقة محمد بن عبد الله بن نميل هذا، ولم يسم عبد الباقي بن قانع الذي ذكر تاريخ وفاته، وما أعلم أي الرجلين عنى، إلا أنه يغلب على ظني أنه أراد محمد بن عبد الله هذا، والله أعلم.
٩٧٢ - محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد القطان، والد أبي سهل، وأصله من متوث.
حدث عن: إبراهيم بن الحجاج، وعبد الله بن الجارود السلمي، وغيرهما من البصريين.
روى عنه: ابنه أبو سهل أحاديث يسيرة.
أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن الجارود السلمي بالبصرة، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا أبو عمرو بن العلاء، عن محمد بن عبد الرحمن، عن يحيى بن عبيد البهراني، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ كان ينبذ له فيشربه اليوم والليلة،
стр. 1361
ومن الغد وليلته، فإذا كان اليوم الثالث أمر به أن يسقى الخدم أو يهراق.
٩٧٣ - محمد بن عبد الله العدوي، يعرف بالقرمطي، مديني الأصل.
حدث عن: بكر بن عبد الوهاب، ويحيى بن سليمان بن نضلة.
روى عنه: محمد بن عمر بن غالب، وأبو القاسم الطبراني.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله القرمطي، من ولد عامر بن ربيعة ببغداد. وأخبرنا الهيثم بن محمد بن عبد الله الخراط بأصبهان، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله القرمطي العدوي، من ولد عامر بن ربيعة، قال: حدثنا عثمان بن يعقوب العثماني،
стр. 1362
قال: حدثنا محمد بن طلحة التيمي، قال: حدثنا بشير بن ثابت بن أسيد بن ظهير. وحدثني أيضا عن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما ثابت، عن جدهما أسيد بن ظهير قال: استصغر رسول الله ﷺ رافع بن خديج يوم أحد، فقال له عمه ظهير: يا رسول الله، إنه رجل رام، فأجازه رسول الله ﷺ ، فأصابه سهم في لبته، فجاء به عمه إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إن ابن أخي أصابه سهم، فقال رسول الله ﷺ : إن أحببت أن نخرجه أخرجناه، وإن أحببت أن تدعه فإنه إن مات وهو فيه مات شهيدا.
قال أبو القاسم: إنما نسبوا إلى القرامطة؛ لأن النبي ﷺ رأى عامرا جدهم يمشي فقال: إنه ليقرمط في مشيته.
٩٧٤ - محمد بن عبد الله، أبو عبد الله تلميذ بشر بن الحارث.
روى أبو بكر المفيد عنه، عن بشر، وسري السقطي، والفتح بن شخرف. ولا أعرف راويا عنه سوى المفيد، وليس بمعروف عندنا، فالله أعلم.
أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن
стр. 1363
يعقوب الشيخ الصالح، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله تلميذ بشر بن الحارث، قال: حدثنا السري بن مغلس السقطي، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، قال: حدثني عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن أبي خالد، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : بينما جبريل يطوف بي أبواب الجنة قلت: يا جبريل، أرني الباب الذي تدخل منه أمتي، قال: فأرانيه، قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله، ليتني كنت معك حتى أنظر إليه، قال: فقال: يا أبا بكر، أما إنك أول من يدخله من أمتي.
أخبرنا عبد العزيز بن علي الطحان، قال: أخبرنا أبو بكر المفيد قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله تلميذ بشر بن الحارث يقول: سمعت بشر بن الحارث يقول: ينبغي لنا أن لا نحب هذه الدار لأنها دار يعصى الله فيها، فوالله لو لم يكن منا إلا أنا أحببنا شيئا أبغضه الله تعالى لكفانا.
٩٧٥ - محمد بن عبد الله بن بكر بن واقد، أبو جعفر السراج.
نزل الأهواز. وحدث بها عن: مردويه صاحب فضيل بن عياض، وعن محمد بن عباد المكي، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي.
روى عنه: أهل فارس، وكان مستقيم الحديث.
стр. 1364
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن واقد البغدادي بالأهواز، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبي ﷺ ونحن في الغار: لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه. قال: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما.
أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن السكن، أبو خراسان، ومحمد بن عبيد الله، ابن المنادي، وعلي بن سهل بن المغيرة، وأحمد بن حرب البزاز، أبو جعفر، ومحمد بن غالب بن حرب، وجامع بن إسماعيل الصائغ، وعبد الله بن الحسن الحراني، قالوا: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا همام بن يحيى الأزدي بإسناده مثله سواء.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: وبلغتنا وفاة أبي جعفر محمد بن عبد الله بن بكر بن واقد السراج من سوق الأهواز، أنها كانت في آخر جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائتين.
стр. 1365
٩٧٦ - محمد بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي، يعرف بالأحنف.
كان يخلف أباه عبد الله بن علي على القضاء بمدينة السلام.
أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال: لم يزل عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب واليا، يعني: على القضاء بالجانب الشرقي من بغداد، وعلى الكرخ أيضا، من شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين ومائتين إلى ليلة السبت لثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائتين، فإن الفالج ضربه فيها وأسكت، فاستخلف له ابنه محمد بن عبد الله على عمله كله في يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين، وكان سريا جميلا، واسع الأخلاق قريبا من الناس، ولم يكن له خشونة، فاضطربت الأمور بنظره، ولبس عليه في أكثر أحواله، وكانت أمور السلطان أيضا كلها قد اضطربت، ولم يزل على خلافة أبيه إلى سنة إحدى وثلاثمائة.
أنبأني إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي: أن محمد بن عبد الله بن علي توفي ببغداد يوم السبت لتسع خلون من جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثمائة، وتوفي أبوه عبد الله بن علي يوم الثلاثاء لسبع بقين من رجب، فكان بينه وبين أبيه ثلاثة وسبعون يوما، ودفن معه في موضع واحد بالقرب من مقابر باب الشام.
٩٧٧ - محمد بن عبد الله بن عمرو بن المنتجع، أبو عمرو المروزي.
стр. 1366
قدم بغداد حاجا. وحدث بها عن: علي بن خشرم، وأحمد بن عبد الله الفرياناني، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وغيرهم.
روى عنه: محمد بن المظفر، وعلي بن عمر السكري. وكان ثقة.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله بن عمرو المروزي. وحدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن عمر بن محمد السكري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمرو بن المنتجع، قدم علينا حاجا، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جعدبة، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين.
٩٧٨ - محمد بن عبد الله بن جورويه، أبو بكر الرازي، وقيل:
стр. 1367
الجنديسابوري.
قدم بغداد. وحدث بها عن: أبي حاتم الرازي، وجماعة من طبقته.
روى عنه: أبو العباس عبد الله بن موسى الهاشمي، ومحمد بن المظفر، وغيرهما.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشيباني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن جورويه الجنديسابوري ببغداد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن غيلان بحديث ذكره.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جورويه الرازي، قال: حدثنا عمر بن الخطاب، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا سفيان. وأخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: جاءت الحمى تستأذن على النبي ﷺ ، فقال: من أنت؟ قالت: الحمى، قال: أتعرفين أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: اذهبي إليهم. فذهبت إليهم فنالوا منها شدة، فشكوا ذاك إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت لكم كفارة وطهورا، قالوا: تكون لنا كفارة وطهورا. لفظ حديث ابن المظفر.
стр. 1368
٩٧٩ - محمد بن عبد الله بن سليمان بن عبد الله النوفلي.
ذكر لي أبو نعيم الأصبهاني أنه بغدادي قدم أصبهان، ثم أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان النوفلي، قال: حدثنا جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا قرة بن خالد، عن مرة بن سعيد، عن عبد الله بن معبد قال: سمعت ابن عباس على منبر البصرة يقول: اللهم أصلح عبدك وخليفتك عليا، أهل الحق أمير المؤمنين.
٩٨٠ - محمد بن عبد الله السامري.
حدث عن: علي بن حرب الموصلي.
روى عنه: عبد الله بن إبراهيم الآبندوني.
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: سمعت أبا القاسم عبد الله بن إبراهيم الآبندوني يقول: قرأت على محمد بن عبد الله السامري ببغداد، وذكر الآبندوني أنه لا بأس به: حدثكم علي بن حرب، قال: حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي، قال: حدثنا مالك، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة .. فذكر مثل حديث قبله، قال: خمس من الفطرة: تقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، وحلق العانة، والاختتان. وكذا رواه معن بن عيسى، والقعنبي، ويحيى بن يحيى، وأبو مصعب عن مالك موقوفا. ورواه بشر بن عمر الزهراني،
стр. 1369
عن مالك بإسناده مرفوعا إلى النبي ﷺ .
٩٨١ - محمد بن عبد الله بن سعيد بن هارون، أبو بكر الأصبهاني، وهو ابن أخي أبي صالح عبد الرحمن بن سعيد.
سكن بغداد. وحدث بها عن: أحمد بن عصام، وعبد الله بن محمد بن زكريا، وأسيد بن عاصم الأصبهانيين، وغيرهم.
روى عنه: أبو الحسين بن البواب، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين. وكان ثقة.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن سعيد بن هارون الأصبهاني ببغداد، قال: حدثنا أبو يعلى يعقوب بن محمد بن أبي الربيع البصري، قال: حدثنا سلمة بن محمد السمرقندي، قال: حدثنا خالد بن يزيد العمري، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن أبي سليم، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ في قوله ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ هل تدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن أخبارها أن تقول: عمل علي في يوم كذا كذا، وفي يوم كذا كذا.
стр. 1370
قرأت في كتاب أبي القاسم بن الثلاج بخطه: توفي أبو بكر محمد بن عبد الله بن سعيد بن هارون ابن أخي أبي صالح الأصبهاني في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
٩٨٢ - محمد بن عبد الله الحطاب.
حدث عن: علي بن عبد الله القراطيسي.
روى عنه: أبو حفص بن شاهين.
٩٨٣ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت، أبو بكر الأشناني.
حدث عن: علي بن الجعد، ويحيى بن معين، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن حنبل، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وهشام بن عمار، وسري السقطي - أحاديث باطلة، وكان كذابا يضع الحديث.
روى عنه: أبو عمرو بن السماك، والقاضي أبو الحسن الجراحي، ومحمد بن الخضر بن أبي خزام، وأبو بكر بن شاذان، وغيرهم.
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن محارب، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: هبط علي جبريل، فقال: يا محمد، إن الله يقرأ عليك السلام، ويقول: حبيبي، إني كسوت حسن يوسف من نور الكرسي، وكسوت حسن وجهك من نور عرشي، وما خلقت خلقا أحسن منك يا محمد.
следующие страницы →