← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

قدم بغداد حاجا. وحدث بها عن: علي بن خشرم، وأحمد بن عبد الله الفرياناني، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وغيرهم. روى عنه: محمد بن المظفر، وعلي بن عمر السكري. وكان ثقة. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله بن عمرو المروزي. وحدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن عمر بن محمد السكري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمرو بن المنتجع، قدم علينا حاجا، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جعدبة، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين. ٩٧٨ - محمد بن عبد الله بن جورويه، أبو بكر الرازي، وقيل:

стр. 1367

الجنديسابوري. قدم بغداد. وحدث بها عن: أبي حاتم الرازي، وجماعة من طبقته. روى عنه: أبو العباس عبد الله بن موسى الهاشمي، ومحمد بن المظفر، وغيرهما. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشيباني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن جورويه الجنديسابوري ببغداد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن غيلان بحديث ذكره. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جورويه الرازي، قال: حدثنا عمر بن الخطاب، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا سفيان. وأخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: جاءت الحمى تستأذن على النبي ﷺ ، فقال: من أنت؟ قالت: الحمى، قال: أتعرفين أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: اذهبي إليهم. فذهبت إليهم فنالوا منها شدة، فشكوا ذاك إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت لكم كفارة وطهورا، قالوا: تكون لنا كفارة وطهورا. لفظ حديث ابن المظفر.

стр. 1368

٩٧٩ - محمد بن عبد الله بن سليمان بن عبد الله النوفلي. ذكر لي أبو نعيم الأصبهاني أنه بغدادي قدم أصبهان، ثم أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان النوفلي، قال: حدثنا جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا قرة بن خالد، عن مرة بن سعيد، عن عبد الله بن معبد قال: سمعت ابن عباس على منبر البصرة يقول: اللهم أصلح عبدك وخليفتك عليا، أهل الحق أمير المؤمنين. ٩٨٠ - محمد بن عبد الله السامري. حدث عن: علي بن حرب الموصلي. روى عنه: عبد الله بن إبراهيم الآبندوني. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: سمعت أبا القاسم عبد الله بن إبراهيم الآبندوني يقول: قرأت على محمد بن عبد الله السامري ببغداد، وذكر الآبندوني أنه لا بأس به: حدثكم علي بن حرب، قال: حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي، قال: حدثنا مالك، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة .. فذكر مثل حديث قبله، قال: خمس من الفطرة: تقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، وحلق العانة، والاختتان. وكذا رواه معن بن عيسى، والقعنبي، ويحيى بن يحيى، وأبو مصعب عن مالك موقوفا. ورواه بشر بن عمر الزهراني،

стр. 1369

عن مالك بإسناده مرفوعا إلى النبي ﷺ . ٩٨١ - محمد بن عبد الله بن سعيد بن هارون، أبو بكر الأصبهاني، وهو ابن أخي أبي صالح عبد الرحمن بن سعيد. سكن بغداد. وحدث بها عن: أحمد بن عصام، وعبد الله بن محمد بن زكريا، وأسيد بن عاصم الأصبهانيين، وغيرهم. روى عنه: أبو الحسين بن البواب، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين. وكان ثقة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن سعيد بن هارون الأصبهاني ببغداد، قال: حدثنا أبو يعلى يعقوب بن محمد بن أبي الربيع البصري، قال: حدثنا سلمة بن محمد السمرقندي، قال: حدثنا خالد بن يزيد العمري، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن أبي سليم، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ في قوله ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ هل تدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن أخبارها أن تقول: عمل علي في يوم كذا كذا، وفي يوم كذا كذا.

стр. 1370

قرأت في كتاب أبي القاسم بن الثلاج بخطه: توفي أبو بكر محمد بن عبد الله بن سعيد بن هارون ابن أخي أبي صالح الأصبهاني في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وثلاثمائة. ٩٨٢ - محمد بن عبد الله الحطاب. حدث عن: علي بن عبد الله القراطيسي. روى عنه: أبو حفص بن شاهين. ٩٨٣ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت، أبو بكر الأشناني. حدث عن: علي بن الجعد، ويحيى بن معين، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن حنبل، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وهشام بن عمار، وسري السقطي - أحاديث باطلة، وكان كذابا يضع الحديث. روى عنه: أبو عمرو بن السماك، والقاضي أبو الحسن الجراحي، ومحمد بن الخضر بن أبي خزام، وأبو بكر بن شاذان، وغيرهم. أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن محارب، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: هبط علي جبريل، فقال: يا محمد، إن الله يقرأ عليك السلام، ويقول: حبيبي، إني كسوت حسن يوسف من نور الكرسي، وكسوت حسن وجهك من نور عرشي، وما خلقت خلقا أحسن منك يا محمد.

стр. 1371

ذكره الأشناني مرة أخرى بإسناد غير هذا، أخبرناه محمد بن طلحة النعالي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الصرصري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الأشناني، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: هبط علي جبريل فقال: يا محمد، إن الله يقرأ عليك السلام، ويقول لك: حبيبي، إني كسوت حسن وجه يوسف من نور الكرسي، وكسوت حسن وجهك من نور عرشي، وما خلقت خلقا أحسن منك يا محمد. ورواه مرة ثالثة خلاف ما تقدم، أخبرنيه أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأشناني، قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي بسر من رأى سنة اثنتين وأربعين ومائتين، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن سليمان الطويل، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن غالب، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ .. بنحوه. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا علي بن الحسن الجراحي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الأشناني إملاء من حفظه، قال: حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا صافح المؤمن المؤمن نزلت عليهما مائة رحمة، تسعة وتسعين لأبشهما وأحسنهما خلقا. رواه الأشناني مرة أخرى، فوضع له إسنادا غير هذا. أخبرنيه عبد الله بن

стр. 1372

أبي الفتح، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الأشناني إملاء سنة عشر وثلاثمائة، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، عن النبي ﷺ مثل حديث الجراحي سواء. أخبرني أبو سعد الماليني قراءة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن خلف بن محمد بن جيان الفقيه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت، قال: حدثنا سري بن المغلس، قال: حدثنا أبو أسامة. وأخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الوتد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأشناني، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن مسعر، عن إبراهيم السكسكي، عن أبي خالد - كذا قال لي أبو سعد وابن بكير معا - عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: رأيت النبي ﷺ متكئا على علي، وإذا أبو بكر وعمر قد أقبلا، فقال: يا أبا الحسن أحبهما، فبحبهما تدخل الجنة. رواه الأشناني مرة أخرى، فركب له إسنادا غير هذا، حدثنيه عبيد الله بن أبي الفتح من كتابه، قال: حدثنا أبو بكر بن شاذان، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت الأشناني، قال: حدثنا سري بن مغلس السقطي سنة إحدى وسبعين ومائتين، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: رأيت النبي ﷺ متكئا على علي بن أبي طالب، وإذا أبو بكر وعمر قد أقبلا، فقال له: يا أبا الحسن أحبهما، فبحبهما

стр. 1373

تدخل الجنة. ولو لم يذكر التاريخ كان أخفى لبليته، وأستر لفضيحته. وذلك أن سريا مات في سنة ثلاث وخمسين ومائتين، ولا نعلم خلافا في ذلك. أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب المعدل، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الخضر بن زكريا بن أبي خزام المقرئ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن ثابت الأشناني، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي، قال: أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن عمرو بن مرة الجملي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، عن النبي ﷺ قال: إن الله اتخذ لأبي بكر في أعلى عليين قبة من ياقوتة بيضاء معلقة بالقدرة تخترقها رياح الرحمة، للقبة أربعة آلاف باب، كلما اشتاق أبو بكر إلى الله انفتح منها باب ينظر إلى الله . من ركب هذا الحديث على مثل هذا الإسناد فما أبقى من اطراح الحشمة والجراءة على الكذب شيئا، ونعوذ بالله من الخذلان، ونسأله العصمة عن تزيين الشيطان، إنه ولي ذلك والقادر عليه. قال محمد بن أبي الفوارس: قرأت على أبي الحسن الدارقطني قال: محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت الأشناني كذاب دجال. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأشناني، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا شريك، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن

стр. 1374

عبادة بن عبد الله الأسدي، كذا قال عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من جمع مالا من مأثم، فوصل به رحما أو تصدق منه أو جاهد في سبيل الله - جمع جميعا، فقذف به في جهنم. ورواه الأشناني مرة أخرى بإسناد غير هذا، أخبرناه محمد بن طلحة النعالي، قال: حدثنا أبو الفرج القاسم بن عبد الله بن محمد بن جعفر الحمال، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الأشناني، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: من جمع مالا من مأثم فأوصل به رحما أو تصدق به أو جاهد في سبيل الله - جمع جميعه، فقذف به في جهنم. حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أبو بكر بن شاذان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت الأشناني، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحجاج، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: هبط علي جبريل، وعليه طنفسة وهو متخلل بها، فقلت: يا جبريل ما نزلت إلي في مثل هذا الزي؟ قال: إن الله أمر الملائكة أن تتخلل في السماء كتخلل أبي بكر في الأرض. قلت: ما أبعد الأشناني من التوفيق، تراه ما علم أن حنبلا لم يرو عن وكيع، ولا أدركه أيضا! ولست أشك أن هذا الرجل ما كان يعرف من الصنعة شيئا، وقد سمعت بعض شيوخنا ذكره، فقال: كان يضع الحديث، وأنا أقول: إنه كان يضع ما لا يحسنه، غير أنه والله أعلم أخذ أسانيد صحيحة من بعض الصحف، فركب عليها هذه البلايا، ونسأل الله السلامة في الدنيا والآخرة.

стр. 1375

٩٨٤ - محمد بن عبد الله، أبو بكر الزقاق. أحد شيوخ الصوفية الكبار، وكان من أهل المجاهدات، وله أحوال عجيبة وكرامات. حدثنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني قال: سمعت علي بن عبد الله بن جهضم يقول: سمعت أبا بكر الدقي يقول: حدثني أبو بكر الزقاق قال: خرجت في وسط السنة إلى مكة، وأنا حدث في السن، وفي وسطي نصف جل، وعلى كتفي نصف جل، فرمدت عيني في الطريق، فكنت أمسح دموعي بالجل فأقرح الجل الموضع، فكان يخرج الدم مع الدموع، فمن شدة الإرادة وقوة سروري بحالي لم أفرق بين الدموع والدم، وذهبت عيني في تلك الحجة! وكانت الشمس إذا أثرت في يدي قبلت يدي، ووضعتها على عيني سرورا مني بالبلاء. وحدثنا عبد العزيز أيضا، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله الهمذاني بمكة، قال: حدثني حسين بن محمد السراج قال: قال جنيد:

стр. 1376

رأيت إبليس في منامي، وكأنه عريان، فقلت له: ما تستحي من الناس؟ فقال: يالله، هؤلاء عندك من الناس؟ لو كانوا من الناس ما تلاعبت بهم كما تتلاعب الصبيان بالكرة، ولكن الناس غير هؤلاء، فقلت له: ومن هم؟ فقال: قوم في مسجد الشونيزي قد أضنوا قلبي، وأنحلوا جسمي، كلما هممت بهم أشاروا إلى الله تعالى أكاد أحترق، قال جنيد: فانتبهت ولبست ثيابي، وجئت إلى مسجد الشونيزي، وعلي ليل، فلما دخلت المسجد إذا أنا بثلاثة أنفس جلوس ورؤوسهم في مرقعاتهم، فلما أحسوا بي قد دخلت المسجد أخرج أحدهم رأسه، وقال: يا أبا القاسم، أنت كلما قيل لك شيء تقبل؟! قال أبو الحسن: ذكر لي أبو عبد الله بن جابان: أن الثلاثة الذين كانوا في مسجد الشونيزي: أحدهم أبو حمزة، وأبو الحسين النوري، وأبو بكر الزقاق. حدثنا عبد العزيز بن أبي الحسن قال: سمعت علي بن عبد الله بن جهضم يقول: سمعت الحسن بن أحمد بن عبد العزيز يقول: سمعت الزقاق يقول لي: سبعون سنة أرب هذا الفقر، من لم يصحبه في فقره الورع أكل الحرام النض. كتب إلي أبو حاتم أحمد بن الحسن الرازي، يذكر أنه سمع محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحافظ يقول: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد الصوفي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن عيسى، عن أبي الأديان قال: كنت مع أستاذي أبي بكر الزقاق، فمر حدث فنظرت إليه، فرآني استاذي وأنا أنظر إليه، فقال: يا بني، لتجدن غبه ولو بعد حين. فبقيت عشرين سنة وأنا أراعى ما أجد ذلك الغب، فنمت ليلة وأنا متفكر فيه، فأصبحت وقد نسيت القرآن كله.

стр. 1377

٩٨٥ - محمد بن عبد الله، أبو بكر الشقاق الصوفي. أخبرنا إسماعيل بن أحمد النيسابوري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي قال: أبو بكر الشقاق بغدادي اسمه محمد بن عبد الله من أصحاب الجنيد، من أقران أبي العباس بن عطاء، والكتاني، صحب أبا سعيد الخزاز. ذكر غير السلمي أن اسم الشقاق أحمد بن عبد الله، كذلك أنبأني أبو سعد الماليني، قال: حدثنا ثقيف بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله أبو بكر الشقاق صاحب أبي سعيد قال: قال أبو سعيد الخزاز: إذا بكت أعين الخائفين فقد كاتبوا الله بدموعهم. حدثنا عبد العزيز بن أبي الحسن، قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جهضم، قال: حدثنا يحيى بن المؤمل، قال: حدثنا أبو بكر الشقاق قال: سمعت أبا سعيد الخزاز يقول: سمعت محمد بن منصور يقول: كان بالكوفة رجل متعبد يأكل في كل يوم نصف رغيف، وكان قاعدا لا ينضجع، ويضع جبهته على ركبته من صلاة إلى صلاة، لا يتطوع بشيء غير الفرائض، ولا يتكلم البتة، فقلت له: لو تطوعت؟ فقال: افهم ما ألقيه إليك، إني لست أعصيه. قال أبو سعيد: هذا عبد رفع الله قدر موافقته لله فلزمها، إذ كان الأمر له، ورفع له قدر مخالفته فاجتنبها، وذلك من علمه بالله، حتى توقف ونظر: من الآمر له والناهي، فبذل في موافقته لله جهده. ٩٨٦ - محمد بن عبد الله بن يوسف، أبو بكر المهري. بصري. سكن بغداد. وحدث بها عن: النضر بن طاهر، وعلي بن الحسين الدرهمي، وموسى بن خاقان، والحسن بن عرفة، والقاسم بن زاهر بن حرب.

стр. 1378

روى عنه: محمد بن جعفر زوج الحرة، والقاضي أبو الحسن الجراحي، ومحمد بن خلف بن حيان، وأبو عمر بن حيويه، وأبو بكر بن شاذان. وكان ثقة. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف بن حيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يوسف المهري، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : لما عرج بي إلى السماء ما مررت بسماء إلا وجدت فيها مكتوبا: محمد رسول الله، وأبو بكر الصديق من خلفي. هذا حديث غريب، من رواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد. ومن رواية أبي معاوية، عن الأعمش، تفرد بروايته محمد بن عبد الله المهري، إن كان محفوظا عنه، عن الحسن بن عرفة، ونراه غلطا. وصوابه: ما أخبرناه الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا إسماعيل بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : ما مررت بسماء إلا رأيت فيها مكتوبا: محمد رسول الله، أبو بكر الصديق. وعند الحسن بن عرفة فيه إسناد آخر، أخبرناه أبو عمر بن مهدي،

стр. 1379

ومحمد بن أحمد بن رزق البزاز، وأبو الحسين بن الفضل القطان، وعبد الله بن يحيى السكري، ومحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد قالوا: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : لما عرج بي إلى السماء، فما مررت بسماء إلا وجدت فيها مكتوبا: محمد رسول الله، وأبو بكر الصديق من خلفي. ٩٨٧ - محمد بن عبد الله بن غيلان، أبو بكر الخزاز، يعرف بالسوسي. سمع: سوار بن عبد الله القاضي، ومحمد بن يزيد الأدمي، والحسن بن الجنيد، وأحمد بن منيع، والحسن بن الصباح البزار، والفضل بن الصباح السمسار. روى عنه: علي بن محمد بن لؤلؤ، ومحمد بن عبيد الله بن قفرجل، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني:

стр. 1380

محمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز كان من ثقات المسلمين. حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي، ومحمد بن إسماعيل بن عمر البجلي قالا: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: كان شيخنا محمد بن عبد الله بن غيلان من الثقات. حدثني عبد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، وحدثني الحسن بن محمد الخلال قال: قرأت في كتاب أبي الحسين بن البواب بخطه. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، قالوا جميعا: إن ابن غيلان مات في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. زاد ابن قانع: في رجب. ٩٨٨ - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن زياد بن يزيد بن هارون، أبو عبد الله الزعفراني المعروف بابن بلبل، وهو أخو القاسم بن عبد الله. سكن همذان، وقدم بغداد غير مرة. وحدث بها عن: أحمد بن بديل اليامي، والحسن بن أبي الربيع الجرجاني، وطبقة نحوهما. روى عنه: علي بن عمرو الحريري، وأبو الحسن الدارقطني، وغيرهما. أخبرني أحمد بن عمر بن روح النهرواني بها، قال: أخبرنا علي بن عمرو الحريري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الزعفراني ببغداد، قال: حدثنا عمر بن مدرك، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني، قال: حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ في كتاب طبقات أهل همذان قال: محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن زياد بن يزيد بن هارون، أبو

стр. 1381

عبد الله الرجل الصالح، أصلهم من واسط، يعرف أبوه ببلبل الزعفراني. روى عن الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وسعدان بن نصر، والحسن بن أبي الربيع، وأبي يحيى محمد بن غالب العطار، وعلي ومحمد ابني الحسين بن إشكاب، وعلي بن سهل العفاني، والعباس بن محمد الدوري، وأبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم، وأبي حاتم ومحمد بن مسلم بن وارة، والمنذر بن شاذان الرازيين، وإبراهيم بن أحمد بن يعيش، وإبراهيم بن مسعود، وأحمد بن بديل، وأحمد بن محمد البيعي، وأحمد بن منصور زاج، سمعت منه مع أبي، وكتبنا عنه الكثير، وهو ثقة صدوق ورع. سمع منه: القاسم بن أبي صالح، وأبو عمران موسى بن سعيد الفراء، ومحمد بن يحيى، وأبو جعفر الصفار، وعامة كهول بلدنا في وقته، ورووا عنه. قال صالح: سمعته يقول: عندي عن أبي زرعة نحو خمسين ألف حديث، وسمعته يقول: رأيت النبي ﷺ في المنام سنة نيف وتسعين ومائتين، وفي رأسه ولحيته بياض كثير، فقلت: يا رسول الله، بلغنا أنه لم يكن في رأسك ولحيتك إلا شعرات بيض، فقال: ذاك لدخول سنة ثلاثمائة. قال صالح: توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. ٩٨٩ - محمد بن عبد الله بن الحسين، أبو بكر العلاف، ويعرف بالمستعيني. كان ينزل بسوق يحيى، وحدث عن علي بن حرب، وأبي النضر إسماعيل بن عبد الله بن ميمون الفقيه، والحسن بن عرفة، وحماد بن الحسن بن

стр. 1382

عنبسة، وعبد الله بن علي بن المديني، ومحمد بن يوسف بن الطباع. روى عنه: محمد بن إسحاق القطيعي، وأبو الحسن الدارقطني، ويوسف بن عمر القواس، وعبد الله بن عثمان الصفار. وكان ثقة. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن المستعيني العلاف مات في شعبان من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. حدثني أحمد بن أبي جعفر القطيعي، وكتبه لي بخطه، قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن الفرج بن منصور الوراق يقول: توفي أبو بكر المستعيني العلاف يوم الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. وحدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن المستعيني مات في سنة ست وعشرين وثلاثمائة، والأول الصواب، والله أعلم. ٩٩٠ - محمد بن عبد الله بن محمد بن الحكم، أبو أحمد السمرقندي. قدم بغداد حاجا. وحدث بها عن: حبيش بن سعيد، وخلف بن محمد بن عيسى الواسطيين، وإبراهيم بن الحسن بن عيسى الحراني. روى عنه: علي بن عمر بن محمد السكري. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن محمد بن الحكم السمرقندي قدم حاجا، قال: حدثني حبيش بن سعيد بواسط، قال: حدثنا يزيد بن هارون،

стр. 1383

قال: حدثنا سلام بن مسكين، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: إن أهل النار ليبكون الدم بعد الدموع، ولمثل ما هم فيه فليبكى له. ٩٩١ - محمد بن عبد الله بن عبد الصمد، أبو بكر الجراحي. حدث عن: أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، وحميد بن الربيع، وعلي بن الحسين بن إشكاب، ومحمد بن عمرو بن حنان، والحسن بن محمد الزعفراني، وسعدان بن نصر، وعلي بن داود القنطري، وعباس الدوري، ومحمد بن أبي العوام الرياحي، وجعفر الصائغ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي - أحاديث مستقيمة. روى عنه: أبو الطيب عثمان بن عمرو بن المنتاب. ٩٩٢ - محمد بن عبد الله بن الحسن التمار. حدث عن: الحسن بن عرفة. روى عنه: ابن أخيه، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله التمار. ٩٩٣ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبيد بن زياد بن مهران بن البختري، أبو بكر الحلواني، والد أبي القاسم عبد الله بن محمد الثلاج الشاهد.

стр. 1384

ولد بحلوان على ما حكى ابنه أبو القاسم أنه قاله له في سنة سبعين ومائتين، ونزل بغداد، وحدث عن: إبراهيم بن زهير الحلواني، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبي خليفة الفضل بن الحباب البصري، وزكريا بن يحيى الساجي. ذكر ابنه أنه سمع منه، وقال: غرق بإسكاف البصل على دجلة، وهو خارج إلى واسط في أواخر شهر رمضان من سنة ست وعشرين وثلاثمائة. ٩٩٤ - محمد بن عبد الله السواق. حدث عن: أحمد بن منصور الرمادي. روى عنه: عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، المعروف بغلام الخلال. أخبرنا بشرى بن عبد الله، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الفقيه، قال: حدثنا محمد بن عبد الله السواق، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، قال: حدثنا عاصم، وثابت، عن أنس: أن خياطا دعا رسول الله ﷺ إلى طعامه، فذهبت معه فأتينا بصحفة فيها مرق، قد جعل فيها دباء، فرأيت النبي ﷺ يتتبع الدباء ليأكله. ٩٩٥ - محمد بن عبد الله بن عبد الواحد، وقيل: ابن عبد الكريم بن

стр. 1385

عبد المغيث، أبو جعفر البقلي. حدث عن: محمد وعلي، ابني الحسين بن إشكاب، وأحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن مهاجر أخي حنيف. روى عنه: محمد بن إبراهيم بن نيظرا العاقولي، ومحمد بن المظفر، وأبو بكر الأبهري الفقيه، والمعافى بن زكريا الجريري. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي بكر الأبهري، حدثكم أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عبد الواحد ببغداد. قال الأبهري: وكان ثقة. قال: حدثني أحمد بن أبي جعفر قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن الفرج الوراق يقول: توفي أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عبد الكريم البقلي يوم الثلاثاء لعشر خلون من ربيع الآخر سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. ٩٩٦ - محمد بن عبد الله بن العباس بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، أبو الفضل الأموي. ولي القضاء ببغداد في خلافة المتقي بالله، ولا أعلم في أي وقت مات. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال: استتر القاضي أحمد بن عبد الله بن إسحاق، وهو المعروف بالخرقي، بعد ثلاثة أشهر من تقلده القضاء لما خرج المتقي إلى الموصل، فاستخلف على مدينة المنصور أبا الفضل محمد بن عبد الله بن العباس بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثم عاد المتقي فظهر أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن إسحاق، وكان يحكم بنفسه.

стр. 1386

٩٩٧ - محمد بن عبد الله، أبو بكر الفقيه الشافعي المعروف بالصيرفي. له تصانيف في أصول الفقه، وكان فهما عالما، وسمع الحديث من أحمد بن منصور الرمادي ومن بعده، لكنه لم يرو كبير شيء. أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصري بدمشق، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي بمصر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الصيرفي الشافعي ببغداد، قال: حدثنا الرمادي، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، عن عبد الصمد بن معقل، عن وهب بن منبه قال: الدراهم والدنانير خواتيم الله في الأرض، من ذهب بخاتم الله قضيت حاجته. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا بكر الشافعي مات في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاثين وثلاثمائة. قال غيره، عن ابن قانع: مات في يوم الخميس لثمان بقين من الشهر. ٩٩٨ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسين بن علي بن جعفر بن عامر، أبو بكر الأسدي، والد القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد، المعروف بابن الأكفاني. حدث عن: أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وفوران صاحب أحمد بن

стр. 1387

حنبل. روى عنه: ابنه أبو محمد. وكان ثقة نبيلا. ٩٩٩ - محمد بن عبد الله بن هارون، أبو حامد، يعرف بابن أسد. حكى عن إبراهيم الحربي قوله. أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل قال: وجدت في كتاب والدي بخطه: سمعت أبا عبد الله الحسين بن بكران المتطبب قال: سمعت أبا حامد محمد بن عبد الله بن هارون المعروف بابن أسد يقول: سمعت إبراهيم الحربي يقول: منكر زماننا معروف زمان ما أتى، ومعروف زماننا منكر زمان قد مضى، ولئن نقص غيرنا منا كما نقصنا من غيرنا، ينزل الناس حتى يصيروا بمنزلة القردة والخنازير. سمى غيره هذا الشيخ أحمد بن عبد الله، وسنذكره بعد في باب أحمد إن شاء الله. ١٠٠٠ - محمد بن عبد الله، أبو بكر الآبنوسي الطلاء. حدث عن: محمد بن الحسن بن بدينا. روى عنه: عبد الله بن أحمد بن عبد الله التمار، وذكر أنه سمع منه في جامع الرصافة. ١٠٠١ - محمد بن عبد الله بن الجنيد، أبو الحسين التميمي البزاز. ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه عن عبد الله بن أحمد بن حنبل. ١٠٠٢ - محمد بن عبد الله، أبو جعفر الفرغاني الصوفي. نزل بغداد، ولزم الجنيد بن محمد، واشتهر بصحبته، وروى عنه كلامه. حكى عنه أبو العباس محمد بن الحسن بن الخشاب، وغيره. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن

стр. 1388

الحسين النيسابوري قال: سمعت أبا العباس بن الخشاب يقول: سمعت أبا جعفر محمد بن عبد الله الفرغاني يقول: التوكل باللسان يورث الدعوى، والتوكل بالقلب يورث المعنى. ١٠٠٣ - محمد بن عبد الله بن محمد المروذي. قدم بغداد. وحدث بها عن: زيد بن المهتدي. روى عنه: أبو حفص بن شاهين. ١٠٠٤ - محمد بن عبد الله بن سفيان بن أبي سفيان محمد بن حميد المعمري، يكنى أبا بكر. سمع: محمد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن سليمان الباغندي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإبراهيم بن إسحاق بن الحسين الحربيين، ومحمد بن عبد المطلب الخزاعي، ومحمد بن يونس الكديمي، والحسن بن علي المعمري. حدث عنه: أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وأبو القاسم بن الثلاج. وكان ثقة. انتقل إلى البصرة بأخرة، وأحسبه بها مات. أخبرنا عنه القاضي أبو عمر بن عبد الواحد الهاشمي، وأبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الوراق، وذكر لنا أبو العلاء أنه سمع منه في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة بالبصرة. ١٠٠٥ - محمد بن عبد الله بن دينار، أبو عبد الله المعدل الزاهد، من أهل نيسابور.

стр. 1389

سمع: الحسين بن الفضل البجلي، والسري بن خزيمة، ومحمد بن أحمد بن أنس، ومحمد بن أشرس، وأحمد بن محمد بن نصر اللباد، وأحمد بن سلمة النيسابوريين. روى عنه: أهل بلده، وقدم بغداد حاجا، وحدث بها، فروى عنه من أهلها، أبو حفص بن شاهين. وكان ثقة، وكان فقيها عارفا بمذهب أبي حنيفة، ورغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة، ويقال: إنه لم ير في وقته لأهل الرأي أشد اجتهادا، ولا أدوم لصيام النهار وقيام الليل منه، مع صبره على الفقر، وطلبه للكسب الحلال، وأكله من عمل يده، وكان يحج في كل عشر سنين، ويغزو في كل ثلاث سنين. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري قدم حاجا، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، قال: حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ : حب أبي بكر، وشكره - واجب على أمتي. تفرد به عمر بن إبراهيم، ويعرف بالكردي، عن ابن أبي ذئب. وعمر ذاهب الحديث. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله النيسابوري

стр. 1390

الحافظ قال: توفي محمد بن عبد الله بن دينار المعدل منصرفه من الحج ببغداد يوم الاثنين غرة صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ودفن يوم الثلاثاء في مقبرة الخيزران بقرب أبي حنيفة. ١٠٠٦ - محمد بن عبد الله بن جبلة بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو بكر المقرئ البغدادي ساكن طرسوس. قدم دمشق قبل سنة أربعين وثلاثمائة. وحدث بها عن: أحمد بن محمد بن غالب غلام الخليل البصري، وإسحاق الحربي، وأحمد بن حاتم بن ماهان السامري، والحارث بن أبي أسامة التميمي، ونحوهم. روى عنه: تمام بن محمد بن عبد الله الرازي، وقال لي عبد العزيز بن أحمد الكتاني: حدث هذا الشيخ عن يوسف بن سعيد بن مسلم، وأحمد بن شيبان الرملي، وكان شيخا فيه نظر. ١٠٠٧ - محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب بن محمد بن أبي الورقاء فائد بن عبد الرحمن، أبو بكر العبدي، وفائد أبو الورقاء هو الذي يروي عن عبد الله بن أبي أوفى. سمع: محمد بن القاسم بن المغيرة الجوهري، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن أبي العوام، ومحمد بن صالح الذارع، والحسن بن سلام السواق، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب التمتام.

стр. 1391

روى عنه: أبو الحسن الدارقطني، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن الفضل القطان. وكان ثقة. حدثنا محمد بن الحسين بن الفضل، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: بئس ما لأحدكم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي أو أنسي، واستذكروا القرآن، فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها. حدثنا ابن الفضل قال: قال ابن عتاب: ولدت في شعبان لست بقين من سنة اثنتين وستين ومائتين.

стр. 1392

قرأت في كتاب أبي الحسن بن رزقويه: توفي محمد بن عبد الله بن عتاب في يوم الاثنين لخمس بقين من المحرم سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. وحدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن ابن عتاب مات في صفر من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. ١٠٠٨ - محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد بن الحكم بن فروخ بن الشاه بن شيرزاذ بن هزاربنده، أبو بكر البغدادي. مروزي الأصل، كان ينزل قريبا من بستان القس، وكان أبوه أحد الكتاب ببغداد. خرج أبو بكر عن بغداد إلى مصر، فحدث بها عن أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان. روى عنه: أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور، وقال: كان ثقة. وتوفي ببعض قرى مصر قريبا من سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. ١٠٠٩ - محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن موسى بن إبراهيم، أبو بكر، ويقال: أبو طاهر، المعروف بابن أبي القطري الوراق الأباوردي. قدم بغداد. وحدث بها عن: عبد الله بن محمد بن خلاد القطان البصري. روى عنه: أبو الفتح بن مسرور أيضا، وذكر أنه سمع منه بقصر وضاح قريبا من الشرقية. قال: وكان ثقة. ١٠١٠ - محمد بن عبد الله بن عبيد، أبو عبد الله الزعفراني الفقيه. حدث عن: أحمد بن الهيثم البزاز، وإسماعيل بن إسحاق القاضي،

стр. 1393

ومحمد بن غالب التمتام، وطبقتهم. روى عنه: أبو الفتح بن مسرور، وقال: سمعت منه في جامع المنصور، وما علمت من أمره إلا خيرا. ١٠١١ - محمد بن عبد الله بن عمرويه، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر الصفار، ويعرف بابن علم. سمع: محمد بن إسحاق الصاغاني، وأحمد بن أبي خيثمة، وكان جميع ما عنده عنهما جزء واحد، وفي آخره حكايات عن صالح وعبد الله، ابني أحمد بن حنبل، ومحمد بن نصر الصائغ. حدثنا عنه ابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وهلال بن محمد الحفار، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم. ولم أسمع أحدا من أصحابنا يقول فيه إلا خيرا. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، وهلال بن محمد الحفار - قال محمد: أخبرنا، وقال هلال: حدثنا - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمرويه الصفار، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا حسن بن موسى الأشيب، قال: أخبرنا عقبة الأصم، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : إذا قال الرجل للمنافق: يا سيد - فقد أغضب ربه .

стр. 1394

قال محمد بن أبي الفوارس: يقال: إن ابن علم كان قد أتى عليه مائة سنة وسنة واحدة، وإن مولده سنة ثمان وأربعين ومائتين. وقال لنا أبو علي بن شاذان: سمعت من أبي عبد الله بن علم في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وفي هذه السنة مات يوم الخميس لثلاث ليال خلون من شعبان، وكان قد جاوز المائة سنة. ١٠١٢ - محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو الحسين الهروي المزني، من ولد عبد الله بن مغفل. قدم بغداد. وحدث بها عن: أبي نصر أحمد بن محمد بن عبد الله القيسي الأنصاري. روى عنه الدارقطني. ١٠١٣ - محمد بن عبد الله بن محمد بن مرة، أبو الحسن بن أبي عمر المقرئ النقاش. سمع: أبا علي الحسن بن الحسين الصواف، وأبا جعفر بن بدينا. حدثنا عنه علي بن المظفر المعروف بالأصبهاني. وكان ثقة صالحا دينا فاضلا. أخبرنا علي بن المظفر، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن مرة المقرئ النقاش إملاء، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن الحسين الصواف، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن الجراح قال: حدثني فرقد السبخي قال: قال لي إبراهيم: يا فرقد، هل تدري ما سوء الحساب؟ قلت: لا، قال: أن يحاسب العبد بذنبه كله لا يغفر له

стр. 1395

منه شيء. قرأت بخط أبي الحسن أحمد بن رضوان المقرئ: توفي ابن أبي عمر النقاش في سنة اثنتين وخمسين - يعني: وثلاثمائة - عشية يوم الأربعاء، ودفن في يوم الخميس لأربع بقين من شهر ربيع الأول. ١٠١٤ - محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر بن معقل بن حسان بن عبد الله بن مغفل المزني، صاحب رسول الله ﷺ ، يكنى أبا عبد الله، وهو من أهل هراة. قدم بغداد حاجا. وحدث بها لما صدر من حجه، وذلك في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، عن أحمد بن نجدة الهروي، وعن علي بن محمد بن عيسى الجكاني - نسخة أبي اليمان الحكم بن نافع. روى عنه: الدارقطني، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن شاذان، وهو نسبه لنا. وكان ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، والحسن بن أبي بكر، قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الهروي المزني، من ولد عبد الله بن مغفل، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن

стр. 1396

الجكاني، قال: أخبرنا أبو اليمان الحكم بن نافع، قال: أخبرني شعيب بن دينار، عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر قال: شرب عبد الرحمن بن عمر، وشرب معه أبو سروعة عقبة بن الحارث، ونحن بمصر في خلافة عمر بن الخطاب فسكرا، فلما صحوا انطلقا إلى عمرو بن العاص، وهو أمير مصر، فقالا: طهرنا فإنا قد سكرنا من شراب شربناه. قال عبد الله بن عمر: ولم أشعر أنهما أتيا عمرو بن العاص، قال: فذكر لي أخي أنه قد سكر، فقلت له: ادخل الدار أطهرك، فآذنني أنه قد حدث الأمير، قال عبد الله بن عمر: فقلت: والله لا تحلق اليوم على رؤوس الناس، أدخل أحلقك - وكانوا إذ ذاك يحلقون مع الحد - فدخل معي الدار، قال عبد الله: فحلقت أخي بيدي، ثم جلدهم عمرو بن العاص، فسمع عمر بن الخطاب، فكتب إلى عمرو: أن ابعث إلي بعبد الرحمن بن عمر على قتب، ففعل ذلك عمرو، فلما قدم عبد الرحمن على عمر جلده وعاقبه من أجل مكانه منه، ثم أرسله، فلبث أشهرا صحيحا، ثم أصابه قدره، فيحسب عامة الناس أنه مات من جلد عمر، ولم يمت من جلده. سمعت أبا بكر البرقاني، سئل عن المغفلي، فقال: هو ابن عم شيخنا بشر بن محمد المزني، قيل: فكيف حاله؟ قال: لم أدركه، قيل: فهل سمعت أهل هراة يذكرونه بشيء؟ فقال: ما سمعت فيه إلا خيرا. حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله النيسابوري: أن محمد بن عبد الله المغفلي مات بنيسابور في يوم السبت الثامن عشر من جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وقد قارب الثمانين.

стр. 1397

١٠١٥ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان، أبو بكر البزاز المعروف بالشافعي. ولد بجبل، وسكن بغداد، وسمع: محمد بن الجهم السمري، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأبا قلابة الرقاشي، ومحمد بن شداد المسمعي، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وعبد الله بن روح المدائني، وأبا الوليد بن برد الأنطاكي، ومحمد بن ربح البزاز، ومحمد بن مسلمة الواسطي، ومحمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن غالب التمتام، وأحمد بن محمد البرتي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبا إسماعيل الترمذي، وجماعة يطول ذكرهم. وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حسن التصنيف، جمع أبوابا وشيوخا، وكتب عنه قديما وحديثا، فحدثني محمد بن علي بن مخلد قال: رأيت جزءا فيه مجلس، كتب عن ابن صاعد في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وبعده مجلس كتب عن أبي بكر الشافعي في ذلك الوقت. ولما منعت الديلم ببغداد الناس أن يذكروا فضائل الصحابة، وكتبت سب السلف على المساجد - كان الشافعي يتعمد في ذلك الوقت إملاء الفضائل في جامع المدينة، وفي مسجده بباب الشام، ويفعل ذلك حسبة، ويعده قربة. وحدثني أبو القاسم الأزهري أنه سمع الحسن بن رزقويه لما حدث يقول: أدركتني دعوة أبي بكر الشافعي، وذلك أنه دعا الله لي بأن أبقى حتى

стр. 1398

أحدث، فاستجيب له في، فروى عن الشافعي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ومن بعدهما. وحدثنا عنه ابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبو القاسم بن المنذر، وعبد العزيز بن محمد الستوري، ومحمد بن أبي الفوارس، وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ، وعبد الله بن يحيى السكري، وعلي بن أحمد الرزاز، وطلحة بن علي الكتاني، ومحمد بن عمر النرسي، وجماعة آخرهم أبو طالب بن غيلان السمسار. أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان من أصل كتابه غير مرة، قال: حدثنا أبو بكر الشافعي إملاء، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي القاضي، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو معاوية، عن محمد بن عبد الله، عن مسعر بن كدام، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن أسماء قالت: قال رسول الله ﷺ : هل في البيت إلا أنتم يا بني عبد المطلب؟ قلنا: لا يا رسول الله، قال: إذا نزل بأحدكم هم أو غم أو سقم أو أزل أو لأواء - قال: وذكر السادسة فنسيتها - فليقل: الله، الله ربي لا أشرك به شيئا. هكذا رواه الشافعي، عن البرتي، ووهم فيه، إذ قدم محمد بن عبد الله على مسعر، وصوابه: عن أبي معاوية، وهو شيبان بن عبد الرحمن، عن مسعر، عن محمد بن عبد الله، وكذلك رواه غير الشافعي، عن البرتي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي. وأخبرناه الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، قال: حدثنا أحمد بن محمد

стр. 1399

ابن عيسى، قال: حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا مسعر، عن محمد بن عبد الله، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن أسماء بنت عميس قالت: جمع رسول الله ﷺ أهله، فقال: هل إلا أنتم يا بني عبد المطلب؟ فقلنا: لا، فقال: إذا نزل بأحد منكم كرب أو غم أو سقم. وفي حديث ابن زياد: إذا نزل بأحد منكم غم أو هم أو سقم أو لأواء أو أزل - وذكر السابعة فأنسيتها - فليقل: الله، الله ربي لا أشرك به شيئا. ثلاث مرات. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: شيخنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، كان يقول لنا: إنه جبلي. وكان ثقة مأمونا. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: وسئل الدارقطني عن محمد بن عبد الله الشافعي، فقال: أبو بكر جبلي ثقة مأمون، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه، ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة، قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط.

стр. 1400

أخبرني علي بن أحمد الرزاز قال: سمعت أبا بكر الشافعي يقول: ولدت في أحد الجماديين سنة ستين ومائتين. حدثني محمد بن أحمد بن رزقويه، وعبد الله بن يحيى السكري، والحسين بن شجاع الصوفي، ومحمد بن عمر النرسي: أن الشافعي مات في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. قال ابن رزقويه: توفي يوم الأربعاء، ودفن يوم الجمعة باكرا لثلاث عشرة بقين من ذي الحجة، وصليت على قبره بقرب قبر أحمد بن حنبل. وقال السكري: توفي يوم الثلاثاء لأربع عشرة بقين من ذي الحجة، ودفن يوم الأربعاء بالغداة. وقال الصوفي: توفي يوم الأربعاء وقت الظهر، ودفن يوم الخميس لتسع خلون من ذي الحجة. وقال النرسي: توفي يوم الأربعاء، ودفن يوم الخميس باكرا لثلاث عشرة بقين من ذي الحجة. قرأت بخط الدارقطني مثل قول النرسي. ١٠١٦ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن غالب بن مشكان، أبو سعيد المروزي. قدم بغداد. وحدث بها عن: عبد الله بن محمود السعدي، ويحيى بن ساسويه، ومحمد بن عمير بن هشام الرازي. روى عنه: أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، وأبو الحسن الدارقطني،

стр. 1401

وابن رزقويه. وكان ثقة. أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: حدثنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن إبراهيم المروزي، قدم علينا في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، قال: حدثنا عبد الله بن محمود، قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني، قال: حدثنا عبد الله بن وهب المصري، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : إذا رأيتم الرجل يتعاهد المساجد فاشهدوا له بالإيمان، فإن الله يقول: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾. ١٠١٧ - محمد بن عبد الله بن يوسف بن سوار بن مسمع بن ثابت، أبو أحمد البزاز البخاري. قدم بغداد حاجا. وحدث بها عن: مسبح بن سعيد، وإسحاق بن أحمد بن خلف البخاريين، وعمر بن محمد بن يحيى السمرقندي، وأحمد بن محمد بن الفضل البلخي، وأبي نعيم بن عدي الجرجاني. روى عنه: الدارقطني، وسمع منه أبو الحسن بن رزقويه. أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن يوسف بن سوار البخاري، قدم للحج. حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله النيسابوري

стр. 1402

قال: توفي أبو أحمد بن يوسف البزاز ببخارى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وكان من الأمناء الصالحين. أخبرني أبو الوليد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى قال: توفي محمد بن عبد الله بن يوسف بن سوار الشافعي البزاز ليلة الاثنين لسبع بقين من شوال سنة ستين وثلاثمائة. ١٠١٨ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة بن قطن بن إبراهيم أبو الحسن التميمي، المعروف بالسليطي، من أهل نيسابور. سمع: محمد بن إبراهيم البوشنجي، وجعفر بن محمد الترك، وإبراهيم بن علي الذهلي، وموسى بن العباس الجويني، وقدم بغداد، وحدث بها، حدثنا عنه ابن رزقويه. وكان ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة السليطي، قال: حدثنا موسى بن العباس الجويني، أبو عمران القاضي بخبر غريب، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل بن محمد بن العباس الحراني، أبو الحسين، قال: حدثنا المعافى، قال: حدثنا القاسم بن معن، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال النبي ﷺ : إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فإذا لم يترك عالما اتخذ الناس

стр. 1403

رؤساء جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله النيسابوري قال: توفي أبو الحسن بن عبدة السليطي ليلة الثلاثاء، الثالث والعشرين من المحرم سنة أربع وستين وثلاثمائة، ودفن ذلك اليوم، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة. ١٠١٩ - محمد بن عبد الله بن أحمد بن خالد السامري. سكن بلاد الشام، وحدث عن عبد الله بن محمد البغوي، وأبي بكر بن أبي داود. روى عنه: تمام بن محمد الرازي، وذكر أنه كان حافظا. ١٠٢٠ - محمد بن عبد الله بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن بن عمرو، أبو الفضل السختياني، من أهل مرو. قدم بغداد في سنة ثمان وستين وثلاثمائة. وحدث بها عن: أبي عصمة

стр. 1404

محمد بن أحمد بن عباد المروزي، عن أبي رجاء محمد بن حمدويه الهورقاني كتاب تاريخ المراوزة. روى عنه: أبو أحمد بن جامع الدهان، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن الآبنوسي، وأبو بكر محمد بن الفرج البزاز. وكان ثقة. ١٠٢١ - محمد بن عبد الله بن محمد الكلوذاني. أخبرنا أبو الحسن العباس بن عمر بن العباس الكلوذاني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد الكلوذاني بمدينة السلام، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن يزيد الثقفي الخطيب بحديثة الفرات، قال: حدثنا محمد بن سلمة الأموي بهيت، قال: حدثني محمد بن القاسم الأموي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أوحى الله تعالى إلى داود: يا داود إن العبد ليأتي بالحسنة يوم القيامة فأحكمه بها في الجنة، قال داود: يا رب، ومن هذا العبد الذي يأتيك بالحسنة يوم القيامة فتحكمه بها في الجنة؟ قال: عبد مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم أحب قضاءها فقضيت على يديه أو لم تقض. عباس الكلوذاني غير ثقة، وشيخه الذي حدثنا عنه مجهول، ويغلب على ظني أنه أبو المفضل الشيباني، نسبه عباس إلى أنه كلوذاني لينستر أمره، وأبو الفضل يروي عن أحمد بن سعيد الثقفي. ١٠٢٢ - محمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر البزاز. سمع: جعفر بن محمد بن المغلس، وأحمد بن عبد الله الوكيل، وأبا بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، وروى عن محمد بن أحمد بن هارون

стр. 1405

الفقيه، عن إبراهيم بن الجنيد كتبه. حدثنا عنه علي بن محمد بن عبد الله الحذاء المقرئ، وأبو بكر البرقاني. وسألت البرقاني عنه، فقال: كان فاضلا زاهدا يقرئ القرآن، وينزل مربعة الخرسي. وكان ثقة. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو بكر محمد بن عبد الله بن إسماعيل البزاز يوم الأربعاء سلخ جمادى الآخرة سنة تسع وستين وثلاثمائة، وكان خيرا دينا ثقة صالحا، ودفن إلى جنب قبر أبي الحسن المصري، وكان قديما يصلي بالمصري. ١٠٢٣ - محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت، أبو بكر الدقاق العكبري. سكن بغداد. وحدث بها عن: خلف بن عمرو، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبريين، وجعفر الفريابي، ومحمد بن جرير الطبري، والحسن بن الطيب الشجاعي، ومحمد بن محمد الباغندي، وعمر بن محمد الشذائي، ومن بعدهم.
следующие страницы →