← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

بذلك، ثم سئل ابن صبر أن يكتب خطه فامتنع، فقيل له: حكم هذه المسألة ظاهر، وليست من مشكلات المسائل، فأبى أن يكتب خطه بالفتوى، فأنهي الأمر إلى قاضي القضاة، فسأله عن سبب إمساكه، فقال: إني صرفت عناني إلى عمل الأصول، وهذه من مسائل الفروع، فقال قاضي القضاة: ليست من المسائل المشكلة، وحكمها ظاهر. فقال: أخشى إن أفتيت اليوم في هذه المسألة سئلت في غد عن غيرها مما فيه غموض وإشكال. فاسترجح قاضي القضاة عقله، وصوبه في فعله. أنشدني عبد الصمد بن محمد الدقاق لبشر بن هارون في ابن صبر القاضي [من مجزوء الكامل]: قل للدعي إلى صبر وهب ادعيت فمن صبر قرد بكلب يفتخر بين القرود إذا افتخر وكلاهما هذا على هذا له عار وعر فإذا تفاصح أو تبا لغ جاءنا بأبي العبر وإذا تطلس للقضا ء فمرحبا بأبي العرر وإذا دنا منه الخصوم عموا برائحة البخر فتصالحوا قبل الخصومـ ـة هاربين من الخطر فقضاؤه شر القضا ء إذا قضى عمي البصر ذكر هلال بن المحسن أن ابن صبر مات في يوم الثلاثاء لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمانين وثلاثمائة. قال: وكان مولده في سنة عشرين وثلاثمائة.

стр. 1472

١٠٧٣ - محمد بن عبد الرحمن بن خشنام، أبو الحسن البيع. سمع: محمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز، ومحمد بن حمدويه المروزي، وأبا عبيد بن المحاملي، وغيرهم. وكان سافر إلى الشام فكتب عن شيوخها. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وأبو القاسم الأزهري. وقال لنا البرقاني: كان ثقة. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال: أبو الحسن بن خشنام ثقة، توفي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. قرأت بخط أبي الفضل بن دودان الهاشمي: توفي أبو الحسن بن خشنام يوم الاثنين، العشرين من شهر رمضان سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، ودفن في داره بدرب الزعفراني. ١٠٧٤ - محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا، أبو طاهر المخلص. سمع: عبد الله بن محمد البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وأحمد بن سليمان الطوسي، وعبيد الله بن عبد الرحمن السكري، ورضوان بن أحمد الصيدلاني، وجماعة من أمثالهم.

стр. 1473

حدثنا عنه البرقاني، والأزهري، وأبو محمد الخلال، وهبة الله بن الحسن الطبري، والقاضي أبو القاسم التنوخي في آخرين. وكان ثقة. حدثني علي بن المحسن قال: قال لي أبو طاهر المخلص: ولدت طلوع الفجر الأول من ليلة الاثنين لسبع ليال خلون من شوال سنة خمس وثلاثمائة، وأول سماعي في ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، من ابن بنت منيع، وبعده من أبي بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وغيرهم. حدثني الحسن بن أبي طالب، وأحمد بن محمد العتيقي، قالا: مات أبو طاهر المخلص في شهر رمضان من سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. قال الحسن: وله ثمان وثمانون سنة. وقال العتيقي: شيخ صالح ثقة. ١٠٧٥ - محمد بن عبد الرحمن بن جعفر بن عمر، أبو بكر الصوفي. حكى عنه أبي بكر الشبلي، حدثنا عنه أحمد بن محمد العتيقي. أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عمر الصوفي البغدادي قال: كنت في مجلس أبي بكر الشبلي، إذ وقف إليه رجل كبير أبيض الرأس واللحية، فقال له: يا أبا بكر قد ابيض رأسي ولحيتي، وفني عمري، وقد عرفت ما أنا فيه من سوء صنيعتي، فهل لي من حيلة؟ فبكى الشيخ، وبكى من حوله، ثم قال: نعم، قال الله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ أخبرنا العتيقي قال: أنشدنا محمد قال: أنشدنا أبو بكر الشبلي [من الوافر]: هب أني قد أسأت وما أسأت وبالهجران قبلكم بدأت فأين الفضل منك فدتك نفسي علي إذا أسأت كما أسأت

стр. 1474

سألت العتيقي عن هذا الشيخ، فقال: هذا القدر جميع ما سمعت منه، وكان شيخا صالحا صحبني قديما في طريق مكة، وكان يحج ماشيا. ١٠٧٦ - محمد بن عبد الرحمن بن جعفر، أبو الحسن الدقاق. سمع: أبا بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، وإبراهيم بن حماد القاضي، والحسين بن إسماعيل المحاملي. حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي. وكان ثقة ينزل صف الطحانين بباب الطاق. ١٠٧٧ - محمد بن عبد الرحمن بن سهل، أبو الحسن النفيلي. سكن بغداد. وحدث بها عن: محمد بن معاوية بن حرب الطائي، وإسماعيل بن إبراهيم بن المفرج البلدي، ومحمد بن الفرج الأنباري، ومحمد بن الحسن بن زياد النقاش، وعبد الله بن عبد الرحمن الدقاق. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، والحسن بن محمد الخلال، وأحمد بن محمد العتيقي. كان هذا الشيخ جارنا في قطيعة الربيع. ١٠٧٨ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو الفضل النيسابوري، يعرف بالحريضي، وهو ابن أخت أبي منصور بكر بن محمد بن حيد.

стр. 1475

سمع: أبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر الخفاف، ومحمد بن أحمد بن عبدوس المزكي، ومحمد بن الحسن بن داود العلوي، وعبد الله بن يوسف بن بامويه الأصبهاني، وأبا طاهر الزيادي، وأبا عبد الرحمن السلمي، ومحمد بن الحسن بن فورك. قدم بغداد، وحدث بها فكتبنا عنه، وكان صدوقا خيرا صالحا. أخبرنا أبو الفضل الحريضي، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عمر الخفاف بنيسابور، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا محمد بن بشار بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمار، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: صلاة الرجل في الجميع تفضل على صلاته وحده خمسا وعشرين درجة. عبد الرحمن بن عمار، وهو ابن أبي زينب، مديني عزيز الحديث. سألت الحريضي عن مولده، فقال: ولدت في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وكان أقام ببغداد مدة، ثم خرج متوجها إلى نيسابور، فبلغنا أنه مات بهمذان في إحدى الجماديين من سنة ست وأربعين وأربعمائة.

стр. 1476

ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عبيد الله ١٠٧٩ - محمد بن عبيد الله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو عبد الرحمن العتبي، من أهل البصرة. كان صاحب أخبار ورواية للآداب، وكان من أفصح الناس، وحدث عن أبيه، وعن سفيان بن عيينة، وأبي مخنف لوط بن يحيى الكوفي. روى عنه: أبو حاتم السجستاني، وأبو الفضل الرياشي، وإسحاق بن محمد النخعي، وعبد العزيز بن معاوية القرشي، وأبو العباس الكديمي، وغيرهم. وقدم بغداد، وحدث بها، فأخذ عنه غير واحد من أهلها. أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني عنه عمر بن الهيثم، قال: حدثنا أبو يحيى، وراد بن أبي جبير، قال: حدثني أحمد بن عبد الصمد قال: دخلنا على العتبي في داره ببغداد نسمع منه، فحفظنا عنه هذه الأبيات [من البسيط]: لا خير في عدة إن كنت ماطلها وللوفاء على الإخلاف تفضيل الخير أنفعه للناس أعجله وليس ينفع خير فيه تطويل أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أبو عمر محمد

стр. 1477

ابن عبد الواحد الزاهد، قال: أخبرني السياري، عن الناشئ قال: كتب القيني إلى العتبي، وكان القيني والعتبي بالبصرة [مخلع البسيط]: لو كان قلبي له جناح لطار شوقا إليك قلبي وبعت مستيقنا بربح وحشة نأي بأنس قربي ولم أكن مواطنا بلادا ليس بها أسرتي وصحبي والبصرة احتلها فؤادي لديك والجسم حل حبي عتبة أشباك ذو المعالي من بعد صخر وبعد حرب ورب عم لك وخال كان نجيبا سليل نجب كانوا ملوك الورى وكانوا ليوث حرب غيوث جدب راسوا وساسوا ولم يساسوا في كل شرق وكل غرب فأجابه العتبي: النأي عمن سواك يسلي وفيك يدعو الهوى ويصبي وكلما ازددت منك بعدا ازداد قربا إليك قلبي فليس وجد ترى كوجدي بل ليس حب ترى كحبي إن كان جسمي ثوى غريبا فإن روحي ثوى بحبي أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا يعقوب بن محمد بن صالح، قال: حدثنا سليمان بن جعفر، قال:

стр. 1478

حدثني أبي قال: مات للعتبى ابن لم يبلغ فرثاه، فقال [من الهزج]: أبعد الملك والنعمـ ـة قد صرت إلى قبر وأخرجت من الدور إلى جبانة قفر تهادى تربها الأروا ح من ساف إلى مذر فقد عبر معناها سيول الريح والقطر فما تدفئ من قر وما تستر من حر ولا يشهدك الأهلو ن في الفطر وفي النحر وقد كنت وقد كانوا لك في الألطاف والبر فما تنزل من صدر ولا توضع من حجر فلما وقع اليأس تناسوك على ذكر وفي الأحشاء من فقد ك ما جل عن الصبر بلغني أن العتبي مات في سنة ثمان وعشرين ومائتين. ١٠٨٠ - محمد بن أبي داود، واسم أبي داود عبيد الله بن يزيد، أبو جعفر بن المنادي. سمع: أبا بدر شجاع بن الوليد، وحفص بن غياث، وأبا أسامة، ويزيد بن هارون، وإسحاق بن يوسف الأزرق، ويونس بن محمد المؤدب، وروح بن عبادة، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وعبد الله بن بكر السهمي، ومكي بن إبراهيم، وعفان بن مسلم، ومن في طبقتهم. روى عنه: محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو داود السجستاني، وعبد الله

стр. 1479

ابن محمد البغوي، ومحمد بن مخلد الدوري، وأبو الحسين بن المنادي، وهو ابن ابنه، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبو عمرو بن السماك، وأبو سهل بن زياد القطان، وغيرهم. وقال ابن حاتم الرازي: سمعت منه مع أبي، وسئل أبي عنه فقال: صدوق. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المنادي، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثني رجل، عن عمر بن ذر الهمداني أنه كان يقول: اللهم إنا أطعناك في أحب الأشياء إليك، شهادة أن لا إله إلا أنت، ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك، الشرك، فاغفر لنا ما بينهما. قال أبو الحسين: قال لي جدي: حضرت جنازة فذكرت هذا الحديث لقوم معي، فحدثني رجل من خلفي، فالتفت فإذا هو يحيى بن معين، فسلمت عليه، فقال لي: يا أبا جعفر، حدثني هذا عن أبي النضر، فإني ما كتبته عنه. فامتنعت من ذلك إجلالا لأبي زكريا، فما تركني حتى أجلسني في ناحية من الطريق، وكتبه عني في ألواح كانت معه. أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ينكر حديث ابن أبي داود بن المنادي، عن أبي أسامة، عن عبيد الله بن عمر. وحدثنا عنه بحديث كثير.

стр. 1480

قلت: والحديث الذي أنكره أبو داود - أخبرناه عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال: أخبرنا محمد بن الحسين الأزدي، قال: حدثني نعمان بن أبي الدلهاث وجماعة، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله بن المنادي. وأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد أبو جعفر، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ دخل على مريض يعوده، فألقيت له وسادة، فلم يجلس عليها. لفظ عبد الغفار. وهو غريب من حديث عبيد الله بن عمر بن حفص، لم يروه عنه إلا أبو أسامة، وتفرد بروايته عن أبي أسامة بن المنادي، وقد تابعه محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي إن كان الناقل ضبط الحديث، بذلك أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا عمر بن نوح البجلي، قال: حدثنا أحمد بن عبد العزيز بن حماد، أبو بكر المصري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ دخل على مريض يعوده، فوضعت له وسادة فلم يجلس عليها حتى قام. وقد كان محمد بن عبيد الله بن المنادي يسكن المخرم، فأخشى أن

стр. 1481

يكون هذا الحديث عنه روي، وأسقط ناقله حرف الياء من عبيد، والله أعلم. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﷺ قال لأبي بن كعب: إن الله أمرني أن أقرئك القرآن، أو أقرأ عليك القرآن. قال أبي: وسماني لك؟ قال: نعم. قال: وقد ذكرت عند رب العالمين؟ قال: نعم. فذرفت عيناه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرني محمد بن أحمد بن القاسم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أبو جعفر بن المنادي، قال: حدثنا روح بنحوه. روى البخاري هذا الحديث في صحيحه، عن ابن المنادي إلا أنه سماه أحمد، فسمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقول: قيل: إنه اشتبه

стр. 1482

على البخاري فجعل محمدا أحمد، وقيل: كان لمحمد أخ بمصر اسمه أحمد. قلت: وهذا القول الأخير عندنا باطل، ليس لأبي جعفر أخ فيما نعلم، ولعله اشتبه على البخاري كما قيل، أو كان يرى أن محمدا وأحمد شيء واحد، كما حدثنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور قال: سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول: كان عبد الله بن ناجية يملي علينا فيقول: حدثنا أحمد بن الوليد البسري، فقيل له: إنما هو محمد، فقال: محمد وأحمد واحد. أخبرنا علي بن المحسن قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد قال: محمد بن عبيد الله بن أبي داود المخرمي أبو جعفر بن المنادي، سألت عنه عبد الله بن أحمد، ومحمد بن عبدوس، فقالا: ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: وتوفي جدي أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي ليلة الثلاثاء في السحر، ودفن يوم الثلاثاء لثلاث بقين من شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومائتين، وصام فيما قال لنا اثنين وتسعين رمضانا واثني عشر يوما من الشهر الذي مات فيه. وله حينئذ مائة سنة وسنة واحدة وأربعة أشهر واثنا عشر يوما وليلة؛ لأنه ولد فيما قال لنا: للنصف من جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائة. قال: وكان أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل أكبر مني بسبع سنين، وكان يحيى بن معين أكبر من أحمد بسبع سنين.

стр. 1483

١٠٨١ - محمد بن عبيد الله بن مرزوق بن دينار، أبو بكر الخصيب القاضي، يعرف بالخلال. حدث عن: عفان بن مسلم. روى عنه: ابن بنته عمر بن محمد بن حاتم، وإسماعيل بن علي الخطبي، ومحمد بن محرز بن مساور الأدمي، وغيرهم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ، والحسن بن أبي بكر، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن مرزوق الخلال، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قتل دون ماله فهو شهيد. واللفظ لابن رزق. هذا غريب من حديث شعبة، عن ابن عون. تفرد بروايته ابن مرزوق، عن عفان، ولم نكتبه إلا من حديث إسماعيل الخطبي. ولابن مرزوق هذا عن عفان أحاديث كثيرة، وعامتها مستقيمة، غير حديث واحد منكر، أخبرناه بشرى بن عبد الله الرومي، قال: حدثنا أبو القاسم عمر بن

стр. 1484

محمد بن عبد الله بن حاتم الترمذي، قال: حدثنا جدي محمد بن عبيد الله بن مرزوق بن دينار الخلال، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : لما عرج بي جبريل رأيت في السماء خيلا موقفة مسرجة ملجمة لا تروث، ولا تبول، ولا تعرق، رؤوسها من الياقوت الأحمر، وحوافرها من الزمرد الأخضر، وأبدانها من العقيان الأصفر، ذوات أجنحة، فقلت: لمن هذه؟ فقال جبريل: هي لمحبي أبي بكر وعمر، يزورون الله عليها يوم القيامة. قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة خمس وتسعين ومائتين، فيها مات أبو بكر بن الخلال المذكور يوم الأحد سلخ جمادى الأولى. ١٠٨٢ - محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو عبد الله الزهري. سمع: يحيى بن معين، والفضل بن سهل الأعرج، روى أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، وهو ابن ابنه، عن وجوده في كتابه. ١٠٨٣ - محمد بن عبيد الله البغدادي. حدث عن: موسى بن عثمان العثماني. روى عنه: أبو نعيم عبد الرحمن بن قريش الهروي. حدثنا أبو نعيم بمكة، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله البغدادي، قال: حدثنا موسى بن عثمان العثماني، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم،

стр. 1485

عن علقمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : يؤتى بالرجل من أمتى يوم القيامة وما له من حسنة ترجي له الجنة، فيقول الرب تعالى: أدخلوه الجنة، فإنه كان يرحم عياله. ١٠٨٤ - محمد بن عبيد الله بن علي بن الحسن بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو بكر الخطيب. كان يتولى حسبة بغداد، والصلاة في مسجد جامع الرصافة من سنة أربع وثمانين ومائتين إلى حين وفاته، وتوفي في صفر لإحدى عشرة ليلة خلت منه سنة ثلاثمائة. ذكر ذلك إسماعيل الخطبي فيما أنبأني إبراهيم بن مخلد أنه سمعه منه. ١٠٨٥ - محمد بن عبيد الله، أبو جعفر، يعرف بأخي كاجوا، وهو ختن أبي الآذان عمر بن إبراهيم الحافظ، وأصله من خوارزم. حدث عن: عثمان بن خرزاذ الأنطاكي، وأبي زرعة الدمشقي، وإبراهيم بن أبي سفيان القيسراني، ومحمد بن عثمان السليطي، وغيرهم. روى عنه: أبو العباس بن عقدة، وأبو بكر بن الجعابي، وعبد الله بن عدي الجرجاني.

стр. 1486

أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: أبو جعفر المعروف بختن أبي الآذان، ويعرف أيضا بأخي كاجوا، كان من المشهورين بالطلب، والحذق بالحديث، وقد كتب الناس عنه. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني عن محمد بن عبيد الله الخوارزمي أبي جعفر ختن أبي الآذان، فقال: إنه من الآيات، كان مخلطا. ١٠٨٦ - محمد بن عبيد الله بن محمد بن العلاء، أبو جعفر الكاتب. سمع: أحمد بن بديل اليامي، وعلي بن حرب الطائي، وعلي بن داود القنطري، وعبد الله بن الحسن الهاشمي، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي. روى عنه: القاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو الحسن الدارقطني، وجماعة آخرهم إسماعيل بن الحسن بن هشام الصرصري. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: وسألت الدارقطني، عن أبي جعفر محمد بن عبيد الله بن العلاء

стр. 1487

الكاتب الأطروش، فقال: ثقة مأمون. قرأت في كتاب أبي القاسم بن الثلاج بخطه: توفي محمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب في جمادى الأولى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ١٠٨٧ - محمد بن عبيد الله بن حريث، أبو عبد الله الكاتب. سمع: القاسم بن محمد بن بشار الأنباري، ومحمد بن خلف المرزباني. روى عنه: أبو عمر بن حيويه. ١٠٨٨ - محمد بن عبيد الله بن رشيد، أبو عبد الله الكاتب. روى عنه: إسماعيل بن محمد بن زنجي خبرا، سنورده عند ذكر عبيد الله بن عبد الله بن طاهر إن شاء الله. ١٠٨٩ - محمد بن عبيد الله بن زياد، أبو أحمد المعروف بابن زبورا. سمع: محمد بن غالب التمتام، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وجعفر بن محمد بن كزال، وعلي بن خليد الدمشقي، وأحمد بن موسى النجار. روى عنه: أبو عمرو بن السماك، والحسين بن محمد بن عبيد العسكري، وأبو الحسن الدارقطني. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن أبا أحمد زبورا مات في سنة ثلاثين وثلاثمائة. قال غيره: في يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة لخمس خلون من جمادى الآخرة.

стр. 1488

١٠٩٠ - محمد بن عبيد الله بن محمد بن أبي الورد، أبو بكر القاضي. سمع: الحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، وأبا مسلم الكجي، وخلف بن عمرو العكبري، والحسين بن الكميت الموصلي، وجعفر الفريابي. كتب عنه أبو الحسن بن رزقويه في محلته المعروفة بسويقة أبي الورد في سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وحدثنا عنه بحديث واحد، ورأيت في كتابه عنه أحاديث عدة. وكان ثقة. حدثنا محمد بن أحمد بن رزق من حفظه إملاء، قال: حدثنا ابن أبي الورد، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ : من أتى الجمعة فليغتسل.

стр. 1489

قال لنا ابن رزق: لم يسمع ابن أبي الورد من الحارث غير هذا الحديث. ١٠٩١ - محمد بن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل، أبو بكر الكيال. سمع: جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبا بكر بن أبي داود، ومحمد بن هارون بن المجدر، وطبقتهم. حدثنا عنه ابن بنته أحمد بن محمد، ومحمد بن الفرج البزاز، وأبو القاسم الأزهري، وغيرهم. وكان صدوقا. وسمعت الأزهري ذكره، فقال: كان أعمى القلب. حدثني أبو عبد الله بن بكير عنه: أنه خرج حديث الثوري، وكان عنده نسخة لابن عيينة بنزول، فأخرجها كلها في حديث الثوري. حدث الحسن بن أبي طالب قال: مات ابن قفرجل في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.

стр. 1490

١٠٩٢ - محمد بن عبيد الله بن محمد بن الفتح بن عبيد الله بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أبو بكر الصيرفي. سمع: عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد الباغندي، والحسن بن محمد بن عنبر الوشاء، وعلي بن الحسن بن المغيرة الدقاق، وأبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، وعبد الوهاب بن أبي حية، والحسن بن محمد بن شعبة. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم الأزهري، وعلي بن المحسن التنوخي، والحسن بن علي الجوهري. وكان صدوقا. سمعت أبا بكر البرقاني يسأل عن ابن الشخير، فقال: حذرنيه بعض أصحابنا إلا أني رأيت أبا الفتح بن أبي الفوارس قد روى عنه في الصحيح. حدثني الأزهري قال: توفي أبو بكر بن الشخير في رجب سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال: توفي أبو بكر بن الشخير يوم

стр. 1491

الأحد، ودفن يوم الاثنين الرابع عشر من رجب سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. وكان ثقة أمينا. قلت: وبلغني عنه أنه قال: ولدت في سنة اثنتين وتسعين ومائتين. ١٠٩٣ - محمد بن عبيد الله بن محمد، أبو الحسن النصيبي المؤدب. صاحب أخبار، ورواية للشعر والأدب، نزل بغداد. وحدث بها عن: أبي عمر الزاهد صاحب ثعلب، وغيره. حدثني عنه علي بن المحسن التنوخي، وقال لي: كان مؤدبي، وكان مولده على ما أخبرني في سنة أربع عشرة وثلاثمائة بنصيبين، وتوفي ببغداد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. قال: وكان يقول: إنه من الأزد. ١٠٩٤ - محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن الحسين، أبو بكر الكاتب الكرخي. سمع: القاضي أبا عبد الله المحاملي، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وأحمد بن سلمان النجاد، والحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، وأبا بكر بن داسة البصري. روى عنه: أبو حفص بن شاهين خبرا في فضائل أحمد بن حنبل. وحدثنا عنه الأزهري، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر. أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله

стр. 1492

ابن محمد الكرخي، قال: حدثنا محمد بن بكر بن عبد الرزاق، قال: حدثنا المغيرة بن محمد المهلبي قال: سمعت علي بن المديني قال: سمعت وهب بن جرير يروي عن أبيه قال: رأيت أبا الطفيل بمكة، فقلت له: ما منعك أن تسمع منه؟ قال: كان طواف واحد يا بني أحب إلي من ذلك. قال الكرخي: قال لي علي بن عمر، يعني الدارقطني: هذا حديث غريب، فيه دليل على أن جرير بن حازم من التابعين؛ لأن أبا الطفيل قد رأى النبي ﷺ ، وسمع منه. سمعت أبا بكر البرقاني ذكر محمد بن عبيد الله الكرخي، فقال: كان هذا الشيخ كاتب ابن الكرخي، يعني: أبا منصور بن الصيرفي، قال: وكان ذا قرابة من الدارقطني، وخرج له الدارقطني فوائد، وكان شابا في لحيته بياض. فقلت: كان ثقة؟ فقال: ثقة ثقة ثقة. قرأت في كتاب أبي بكر أحمد بن عمر بن البقال بخطه: توفي محمد بن عبيد الله الكاتب الكرخي ليلة السبت، ودفن يوم السبت لثلاث خلون من ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. ١٠٩٥ - محمد بن عبيد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه بن فهرويه بن عبد الله بن مرزوق، أبو بكر العلاف المخرمي، يعرف

стр. 1493

بابن جغوما. حدث عن: أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، والحسن بن إسماعيل المحاملي. حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي. وما علمت من حاله إلا خيرا. ١٠٩٦ - محمد بن عبيد الله بن محمد، أبو الحسن، وقيل: أبو الفرج يعرف بابن أبي الآذان. حدث عن: أبي القاسم البغوي حديثا واحدا، رواه لنا عنه أحمد بن محمد العتيقي، ومحمد بن علي بن الفتح الحربي. أخبرنا العتيقي من أصله، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله المعروف بابن أبي الآذان، وليس عندي عنه غير هذا الحديث. وأخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا أبو الفرج محمد بن عبيد الله المعروف بابن أبي الآذان، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، وشيبان، عن قتادة، عن أنس قال: سمعت رسول الله ﷺ ، وأبا بكر، وعمر يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين.

стр. 1494

قال لي العتيقي، وابن الفتح: ذهبت كتب هذا الشيخ، وكان يحفظ هكذا الحديث الواحد. قال العتيقي: وكان ينزل شارسوك العتابيين. ١٠٩٧ - محمد بن عبيد الله بن محمد بن محمد بن يحيى بن حليس بن عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن

стр. 1495

كعب بن لؤي بن غالب، أبو الحسن المعروف بالسلامي الشاعر. كان حسن الشعر جيده. روى لنا مقطعات من شعره - أبو الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، وعلي بن المحسن التنوخي. قال التنوخي: أنشدني أبو الحسن محمد بن عبيد الله السلامي لنفسه [من المنسرح]: ظبي إذا لاح في عشيرته يطرق بالهم قلب من طرقه سهام ألحاظه مفوقة فكل من رام وصله رشقه بدائع الحسن فيه مفترقه وأنفس العاشقين فيه متفقه قد كتب الحسن فوق عارضه هذا مليح وحق من خلقه حدثني أحمد بن علي بن التوزي قال: توفي أبو الحسن السلامي الشاعر يوم الخميس رابع جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. ١٠٩٨ - محمد بن عبيد الله، أبو الفرج الشاعر المعروف بالبارد. روى عن أبي بكر الشبلي حكايات، حدثنا عنه أحمد بن علي بن التوزي.

стр. 1496

١٠٩٩ - محمد بن عبيد الله بن محمد بن قرعة، أبو بكر المقرئ النجار، يلقب بالدلو. سمع: علي بن محمد المصري، ومحمد بن عمرو بن البختري الرزاز، وأبا عمرو بن السماك، وأبا جعفر بن بريه الهاشمي، ومحمد بن الحسن بن مقسم، وأبا بكر الشافعي. حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وأحمد بن محمد العتيقي، ومحمد بن علي السماك، وكان حيا في سنة أربعمائة. وكان ثقة، وكف بصره في آخر عمره. ١١٠٠ - محمد بن عبيد الله بن أحمد، أبو الحسن القاضي، من أهل المزرفة. حدث عن: محمد بن جعفر الأدمي القارئ. حدثني عنه الحسن بن غالب المقرئ، وقال لي: خرجت مع أبي الحسن بن السوسنجردي، وحمزة بن محمد بن طاهر إليه حتى سمعنا منه بالمزرفة. ١١٠١ - محمد بن عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن حمدان، أبو الحسين. سمع: إسماعيل بن محمد الصفار، وإسماعيل بن علي الخطبي، وحامد بن محمد الهروي.

стр. 1497

حدثني عنه أبو بكر البرقاني، وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق يذكره ذكرا جميلا، ويثني عليه ثناء حسنا. وقال لي الحسن بن محمد الخلال: مات أبو الحسين بن حمدان في جمادى الآخرة من سنة اثنتين وأربعمائة. ١١٠٢ - محمد بن عبيد الله بن محمد بن يوسف بن الحجاج، أبو الحسن الحنائي. سمع: إسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبا عمرو بن السماك، وأبا الحسن بن الزبير، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفرا الخلدي، وعبد الصمد بن علي الطستي، وعبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان، وأبا بكر الشافعي، وغيرهم. كتبنا عنه. وكان ثقة مأمونا زاهدا ملازما لبيته، وحكى عنه ابن خرزاذ الوراق، وكان جاره بدرب

стр. 1498

الديزج أنه قال: ما لمس كفي امرأة قط إلا والدتي. وكانت وفاته في شهر رمضان من سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وقد بلغ خمسا وثمانين سنة. ١١٠٣ - محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن خرجوش بن عطية بن معن بن بكر بن شيبان بن منيع، أبو الفرج الشيرازي المعروف بالخرجوشي. سكن بغداد. وحدث بها عن: أبي العباس الحسن بن سعيد المطوعي، وأبي عبد الله محمد بن خفيف، وإسحاق بن أحمد القايني، وغيرهم. كتبنا عنه بانتقاء محمد بن أبي الفوارس، وكان شيخا صالحا دينا فاضلا ثقة، يسكن قطيعة الربيع. حدثنا أبو الفرج الخرجوشي لفظا، قال: حدثنا أبو العباس الحسن بن سعيد المطوعي بشيراز، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي بالفسطاط سنة خمس وتسعين ومائتين، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك

стр. 1499

ابن أبي الشوارب، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: أن ماعز بن مالك أتى النبي ﷺ ، فقال: إني أصبت فاحشة. فردده مرارا فسأل قومه: أبه بأس؟ قيل: ما به بأس. فأمرنا فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد فلم نحفر له ولم نوثقه، فرميناه بخزف وجندل فسعى، وابتدرنا خلفه، فأتى الحرة فانتصب لنا، فرميناه بجلاميد حتى سكت. مات أبو الفرج الخرجوشي ببغداد في آخر ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. ١١٠٤ - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن عبيد بن عبد الرحمن بن حبيب، أبو الفتح الصيرفي، يعرف بابن الإخوة. سمع: علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة، وأبا الحسين بن البواب المقرئ، وأبا بكر بن شاذان، وعلي بن عمر السكري، ونحوهم. وكان صدوقا مستورا من أهل القرآن والسنة، ولم يحدث إلا بشيء يسير. كتبت عنه. وسألته عن مولده، فقال: في سنة ست وخمسين وثلاثمائة.

стр. 1500

ومات في ليلة الجمعة ثاني ذي الحجة من سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن في صبيحة تلك الليلة بباب حرب. ١١٠٥ - محمد بن عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن مخلد بن إبراهيم بن مروان بن حباب بن تميم، أبو الحسن، المعروف بابن حبابة البزاز. متوثي الأصل، كان يسكن دار كعب. حدث عن أبيه، وعن أبي محمد بن ماسي، وسمعته يذكر أن عنده عن أبي بحر بن كوثر البربهاري. أخبرنا أبو الحسن بن حبابة، قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز، قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رجلا قال للنبي ﷺ : إن أبي مات وترك مالا ولم يوص، فهل يكفر عنه إذا تصدقت عنه؟ قال: نعم. رأيت في أصل أبي محمد بن ماسي سماع أبي الحسن بن حبابة مع أبيه

стр. 1501

بالخط العتيق، ونظرت في بعض أصول أبيه أبي القاسم بن حبابة، فرأيته قد ألحق لنفسه فيها السماع منه بخط طري، ورأيت أيضا أصلا لأبيه، عن أبي بكر بن أبي داود، وعلى وجه الكتاب سماع لعبيد الله بن محمد بن حبابة، وقد ألحق ابنه بخط طري: ولابنه محمد. وكنت يوما مع أبي القاسم بن برهان، نمشي في سوق الكرخ، فلقينا ابن حبابة، فسلم علينا وذهب، فقال لي ابن برهان: إن هذا الشيخ كذاب، يقول لي: سماعاتك في أصول أبي، فلم لا تكتبها. قال ابن برهان: وما سمعت من أبيه ولا رأيته قط. سألت ابن حبابة عن مولده، فقال: في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. ومات في يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شعبان سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، ودفن من يومه في مقبرة جامع المدينة إلى جنب أبيه. ١١٠٦ - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن عبد الملك، أبو عبد الله الزنجفري. شاعر صالح القول، علقنا عنه مقطعات من شعره في مجلس القاضي أبي القاسم التنوخي، من ذلك ما أنشدنا لنفسه [من مجزوء الكامل]:

стр. 1502

قم يا نسيم إلى النسيم وتحرمي بفنا الحريم لله در كريمة يقتضها طرب النسيم في ليلة خلع الهوى خلع السرور على النديم وعناق دجلة والصرا ة عناق مشتاق حميم نعم علينا للهوى روين من ماء النعيم واها لما جلب الهوى سقما من الطرف السقيم فكأنما اللحظات منـ ـه إذا رنا لحظات ريم مات الزنجفري بعد سنة أربعين وأربعمائة. ١١٠٧ - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى بن بيان، أبو طالب الرزاز. سمع: الحسين بن أحمد بن فهد الموصلي، وعلي بن عمر السكري، وأحمد بن عبد الله بن جلين الدوري. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا مع عمه علي بن أحمد الرزاز. أخبرنا أبو طالب محمد بن عبيد الله بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا علي

стр. 1503

ابن عمر الختلي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن أسيد الأصبهاني قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سلام، قال: حدثنا داود بن إبراهيم الواسطي قاضي قزوين، قال: حدثنا محمد بن جابر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: قرأ معاذ على رسول الله ﷺ فهمز، فقال له النبي ﷺ : اقرأ يا معاذ، ولا تهمز. سألت أبا طالب عن مولده، فقال: ولدت في المحرم من سنة تسع وستين وثلاثمائة، ومات في ذي الحجة من سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وكان يسكن بالكرخ في مربعة مبارك. ١١٠٨ - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن عمروس، أبو الفضل البزاز. كان أحد الفقهاء على مذهب مالك، وكان أيضا من حفاظ القرآن، ومدرسيه. سمع: أبا القاسم بن حبابة، وأبا حفص بن شاهين، وأبا طاهر المخلص، وأبا القاسم بن الصيدلاني. كتبت عنه، وكانت دينا ثقة مستورا، وإليه انتهت الفتوى في الفقه على مذهب مالك ببغداد، وقبل قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني شهادته، وكان يسكن بباب الشام. أخبرنا أبو الفضل بن عمروس من أصل كتابه في حلقته بجامع المدينة، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ إملاء، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن محمد بن عفير، قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال:

стр. 1504

حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : من عير أخاه بذنب، لم يمت حتى يعمله. سألت أبا الفضل عن مولده، فقال: في رجب سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، بلغنا ونحن بدمشق أنه مات في أول المحرم من سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عبد الملك ١١٠٩ - محمد بن عبد الملك، أبو عبد الله الأنصاري الضرير المدني. روى عن: محمد بن المنكدر، وعطاء، ونافع. حدث عنه: يحيى بن سعيد الحمصي، وسلم بن سالم البلخي، ويحيى بن صالح الوحاظي، ومحمد بن الصلت الأسدي، وموسى بن داود الضبي، ويزيد بن مروان الخلال.

стр. 1505

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن محمد بن عبد الملك الأنصاري، فقال: كان يكون ببغداد ذاهب الحديث جدا كذاب، كان يضع الحديث. أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري بالبصرة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد الأنطاكي، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: خرجنا مع النبي ﷺ على إبل أكلت نواء، فبينا نحن بمسيرنا إذا نحن براكب مقبل، فقال رسول الله ﷺ : إخال الرجل يريدكم، قال: فوقف ووقفنا، فإذا بأعرابي على قعود له. قال: فقلنا: من أين أقبل الرجل؟ قال: أقبلت من أهلي ومالي أريد محمدا، قال: فقلنا: هذا رسول الله، فقال: يا رسول الله، اعرض علي الإسلام، قال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله. قال: أقررت، قال: وتؤمن بالجنة، والنار، والبعث، والحساب. قال: أقررت، قال: فجعل لا يعرض شيئا من شرائع الإسلام إلا قال: أقررت. قال: فبينا نحن كذلك إذ وقعت يد بعيره في سكة، فإذا البعير لجنبه، وإذا الرجل لرأسه، فقال رسول الله ﷺ : أدركوا صاحبكم، قال: فابتدرناه، فسبق إليه عمار بن ياسر، وحذيفة بن اليمان، فإذا الرجل قد مات، فقال رسول الله ﷺ : اغسلوا صاحبكم. قال: فغسلناه، ورسول الله ﷺ معرض عنه، وكفناه، وصلى عليه النبي ﷺ ، ودفناه، فلما فرغنا قال رسول الله ﷺ : هذا الذي تعب قليلا ونعم طويلا، هذا من الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم. قال: فقلنا: يا رسول الله، رأيناك أعرضت عنه، ونحن نغسله؟ قال: إني أحسب أن صاحبكم مات جائعا، إني رأيت زوجتيه من الحور العين، وهما يدسان في فيه من ثمار

стр. 1506

الجنة. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد إجازة، وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي، عن شيخ - زاد ابن الصواف: روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي، ثم اتفقا - يقال له محمد بن عبد الملك الأنصاري، قال: حدثنا عطاء، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتخلل بالقصب والآس، وقال: إنهما يسقيان عرق الجذام، فقال: إني قد رأيت محمد بن عبد الملك، وكان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب. أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن محمد بن عبد الملك الأنصاري، فقال: كان ينزل شارع دار الرقيق، كذاب، خرقنا حديثه مذ حين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول. وأخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدويي قال: سمعت أبا بكر الجوزقي يقول: أخبرنا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلم بن

стр. 1507

الحجاج يقول. وأخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، وكيل دعلج، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: محمد بن عبد الملك يروي عن ابن المنكدر، منكر الحديث. ١١١٠ - محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات. كان قد اتصل بأمير المؤمنين المعتصم بالله، وخص به، فرفع من قدره، ووسمه بالوزارة، وكذلك الواثق بالله استوزره، وكان ابن الزيات أديبا فاضلا عالما بالنحو واللغة، ذكر ميمون بن هارون الكاتب أن أبا عثمان المازني لما قدم بغداد في أيام المعتصم كان أصحابه وجلساؤه يخوضون بين يديه في علم النحو، فإذا اختلفوا فيما يقع فيه شك، يقول لهم المازني: ابعثوا إلى هذا الفتى الكاتب - يعني محمد بن عبد الملك - فاسألوه، واعرفوا جوابه، فيفعلون فيصدر الجواب من قبله بالصواب الذي يرتضيه المازني، ويوقفهم عليه. وقد ذكره دعبل بن علي في كتاب طبقات الشعراء، وأورد له شعرا يرثي به أبا تمام الطائي. أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن المظفر الدقاق، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن هارون، قال:

стр. 1508

أخبرني أبي قال: من بارع مديح البحتري قوله يصف بلاغة محمد بن عبد الملك [من الخفيف]: في نظام من البلاغة ما شـ ـك امرؤ أنه نظام فريد ومعان لو فضلتها القوافي هجنت شعر جرول ولبيد حزن مستعمل الكلام اختيارا وتجنبن ظلمة التعقيد وركبن اللفظ القريب فأدركـ ـن به غاية المراد البعيد وأرى الخلق مجمعين على فضـ ـلك من بين سيد ومسود عرف العالمون فضلك بالعلـ ـم وقال الجهال بالتقليد صارم العزم حاضر الحزم ساري الفكر ثبت المقام صلب العود دق فهما وجل حلما فأرضى اللـ ـه فينا والواثق ابن الرشيد لا يميل الهوى به حيث يمضي الأمر بين المقل والممدود سؤدد يصطفى ونيل يرجى وثناء يحيا ومال يودي قد تلقيت كل يوم جديد يا أبا جعفر بمجد جديد فإذا استطرفت سيادة قوم بنت بالسؤدد الطريف التليد أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا عثمان بن عمرو المقرئ، قال: حدثنا جعفر بن محمد الخواص، قال: حدثني أحمد بن محمد الطوسي، قال: حدثني محمد بن علي الربيعي قال: سمعت صالح بن سليمان العبدي يقول: كان محمد بن عبد الملك الزيات يعشق جارية من جواري القيان، فبيعت من رجل من أهل خراسان، فأخرجها. قال: فذهل عقل محمد بن عبد الملك الزيات حتى غشي عليه، ثم أنشأ يقول [البسيط]: يا طول ساعات ليل العاشق الدنف وطول رعيته للنجم في السدف ماذا تواري ثيابي من أخي حرق كأنما الجسم منه دقة الألف

стр. 1509

ما قال يا أسفا يعقوب من كمد إلا لطول الذي لاقى من الأسف من سره أن يرى ميت الهوى دنفا فليستدل على الزيات وليقف قلت: كان بين محمد بن عبد الملك، وبين أحمد بن أبي دؤاد عداوة شديدة، فلما ولي المتوكل دار ابن أبي دؤاد على محمد، وأغرى به المتوكل حتى قبض عليه، وطالبه بالأموال، وقد كان محمد صنع تنورا من الحديد فيه مسامير إلى داخله ليعذب به من كان في حبسه من المطالبين، فأدخله المتوكل فيه، وعذب إلى أن مات. وذلك في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم المازني، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: سمعت القاسم بن ثابت الكاتب يقول: حدثني أبي قال: قال لي أحمد الأحول: لما قبض على محمد بن عبد الملك، تلطفت في أن وصلت إليه، فرأيته في حديد ثقيل، فقلت: يعز علي ما أرى، فقال [من الرمل]: سل ديار الحي ما غيرها وعفاها ومحا منظرها وهي الدنيا إذا ما انقلبت صيرت معروفها منكرها إنما الدنيا كظل زائل نحمد الله كذا قدرها أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي، قال: حدثني أبي قال: حدثني بعض أصحابنا قال: لما جعل ابن الزيات في التنور الذي مات فيه، كتب هذه الأبيات بفحمة [من مجزوء الرمل]:

стр. 1510

من له عهد بنوم يرشد الصب إليه رحم الله رحيما دل عيني عليه سهرت عيني ونامت عين من هنت عليه ١١١١ - محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب بن محمد بن عبد الله، وقيل: إن أبا الشوارب هو محمد بن عبد الله بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو عبد الله البصري. سمع: عبد العزيز بن المختار، وأبا عوانة، وعبد الواحد بن زياد. روى عنه: أبو إسماعيل الترمذي، والحسن بن علي المعمري، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي. ورد ابن أبي الشوارب بغداد، وحدث بها لما أشخصه المتوكل إلى سر من رأى. قرأت في كتاب محمد بن عمر بن الحسن البصير، عن محمد بن يحيى الصولي قال: في سنة أربع وثلاثين ومائتين، نهى المتوكل عن الكلام في القرآن، وأشخص الفقهاء والمحدثين إلى سر من رأى، منهم: القاضي التيمي البصري، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وابنا أبي شيبة، ومصعب
следующие страницы →