Полный текст (9 517 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.
стр. 1506
الجنة.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد إجازة، وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي، عن شيخ - زاد ابن الصواف: روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي، ثم اتفقا - يقال له محمد بن عبد الملك الأنصاري، قال: حدثنا عطاء، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتخلل بالقصب والآس، وقال: إنهما يسقيان عرق الجذام، فقال: إني قد رأيت محمد بن عبد الملك، وكان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب.
أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن محمد بن عبد الملك الأنصاري، فقال: كان ينزل شارع دار الرقيق، كذاب، خرقنا حديثه مذ حين.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول. وأخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدويي قال: سمعت أبا بكر الجوزقي يقول: أخبرنا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلم بن
стр. 1507
الحجاج يقول. وأخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، وكيل دعلج، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: محمد بن عبد الملك يروي عن ابن المنكدر، منكر الحديث.
١١١٠ - محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات.
كان قد اتصل بأمير المؤمنين المعتصم بالله، وخص به، فرفع من قدره، ووسمه بالوزارة، وكذلك الواثق بالله استوزره، وكان ابن الزيات أديبا فاضلا عالما بالنحو واللغة، ذكر ميمون بن هارون الكاتب أن أبا عثمان المازني لما قدم بغداد في أيام المعتصم كان أصحابه وجلساؤه يخوضون بين يديه في علم النحو، فإذا اختلفوا فيما يقع فيه شك، يقول لهم المازني: ابعثوا إلى هذا الفتى الكاتب - يعني محمد بن عبد الملك - فاسألوه، واعرفوا جوابه، فيفعلون فيصدر الجواب من قبله بالصواب الذي يرتضيه المازني، ويوقفهم عليه.
وقد ذكره دعبل بن علي في كتاب طبقات الشعراء، وأورد له شعرا يرثي به أبا تمام الطائي.
أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن المظفر الدقاق، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن هارون، قال:
стр. 1508
أخبرني أبي قال: من بارع مديح البحتري قوله يصف بلاغة محمد بن عبد الملك [من الخفيف]:
في نظام من البلاغة ما شـ ـك امرؤ أنه نظام فريد ومعان لو فضلتها القوافي هجنت شعر جرول ولبيد حزن مستعمل الكلام اختيارا وتجنبن ظلمة التعقيد وركبن اللفظ القريب فأدركـ ـن به غاية المراد البعيد وأرى الخلق مجمعين على فضـ ـلك من بين سيد ومسود عرف العالمون فضلك بالعلـ ـم وقال الجهال بالتقليد صارم العزم حاضر الحزم ساري الفكر ثبت المقام صلب العود دق فهما وجل حلما فأرضى اللـ ـه فينا والواثق ابن الرشيد لا يميل الهوى به حيث يمضي الأمر بين المقل والممدود سؤدد يصطفى ونيل يرجى وثناء يحيا ومال يودي قد تلقيت كل يوم جديد يا أبا جعفر بمجد جديد فإذا استطرفت سيادة قوم بنت بالسؤدد الطريف التليد أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا عثمان بن عمرو المقرئ، قال: حدثنا جعفر بن محمد الخواص، قال: حدثني أحمد بن محمد الطوسي، قال: حدثني محمد بن علي الربيعي قال: سمعت صالح بن سليمان العبدي يقول: كان محمد بن عبد الملك الزيات يعشق جارية من جواري القيان، فبيعت من رجل من أهل خراسان، فأخرجها. قال: فذهل عقل محمد بن عبد الملك الزيات حتى غشي عليه، ثم أنشأ يقول [البسيط]:
يا طول ساعات ليل العاشق الدنف وطول رعيته للنجم في السدف ماذا تواري ثيابي من أخي حرق كأنما الجسم منه دقة الألف
стр. 1509
ما قال يا أسفا يعقوب من كمد إلا لطول الذي لاقى من الأسف من سره أن يرى ميت الهوى دنفا فليستدل على الزيات وليقف قلت: كان بين محمد بن عبد الملك، وبين أحمد بن أبي دؤاد عداوة شديدة، فلما ولي المتوكل دار ابن أبي دؤاد على محمد، وأغرى به المتوكل حتى قبض عليه، وطالبه بالأموال، وقد كان محمد صنع تنورا من الحديد فيه مسامير إلى داخله ليعذب به من كان في حبسه من المطالبين، فأدخله المتوكل فيه، وعذب إلى أن مات. وذلك في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم المازني، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: سمعت القاسم بن ثابت الكاتب يقول: حدثني أبي قال: قال لي أحمد الأحول: لما قبض على محمد بن عبد الملك، تلطفت في أن وصلت إليه، فرأيته في حديد ثقيل، فقلت: يعز علي ما أرى، فقال [من الرمل]:
سل ديار الحي ما غيرها وعفاها ومحا منظرها وهي الدنيا إذا ما انقلبت صيرت معروفها منكرها إنما الدنيا كظل زائل نحمد الله كذا قدرها أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي، قال: حدثني أبي قال: حدثني بعض أصحابنا قال: لما جعل ابن الزيات في التنور الذي مات فيه، كتب هذه الأبيات بفحمة [من مجزوء الرمل]:
стр. 1510
من له عهد بنوم يرشد الصب إليه رحم الله رحيما دل عيني عليه سهرت عيني ونامت عين من هنت عليه
١١١١ - محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب بن محمد بن عبد الله، وقيل: إن أبا الشوارب هو محمد بن عبد الله بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو عبد الله البصري.
سمع: عبد العزيز بن المختار، وأبا عوانة، وعبد الواحد بن زياد.
روى عنه: أبو إسماعيل الترمذي، والحسن بن علي المعمري، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي.
ورد ابن أبي الشوارب بغداد، وحدث بها لما أشخصه المتوكل إلى سر من رأى.
قرأت في كتاب محمد بن عمر بن الحسن البصير، عن محمد بن يحيى الصولي قال: في سنة أربع وثلاثين ومائتين، نهى المتوكل عن الكلام في القرآن، وأشخص الفقهاء والمحدثين إلى سر من رأى، منهم: القاضي التيمي البصري، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وابنا أبي شيبة، ومصعب
стр. 1511
الزبيري، فأمرهم أن يحدثوا بسر من رأى، ووصلهم.
حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا عبد الواحد بن علي قال: قال أبو صالح عبد الرحمن بن سعيد بن هارون الأصبهاني قال: قال أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل: سمعت محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب يقول: استأذنت المتوكل أن أرجع إلى البصرة، ولوددت أني لم أكن استأذنته، كنت أكون في جواره. قلت: وكيف؟ قال: اشهد على أني جعلت دعائي في المشاهد كلها للمتوكل، وذلك أن صاحبنا عمر بن عبد العزيز جاء الله به برد المظالم، وجاء الله بالمتوكل برد الدين.
أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله قال: قال لي عمي، أبو علي عبد الرحمن بن خاقان: أمر المتوكل بمساءلة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء .. فذكر الحديث، وقال فيه: وسألته عن ابن أبي الشوارب قاضي فارس، فقال: إن كان الشيخ فما بلغني عنه إلا خيرا، وإن كان ابن الشيخ أو غيره فلا أعرفه.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرني أبو أحمد علي بن محمد الحسني بمرو، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد جزرة الحافظ، عن أبي الشوارب، فقال: شيخ جليل صدوق.
أخبرني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمداني، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي قال: محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب بصري لا بأس به.
стр. 1512
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، عن محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب بالبصرة سنة أربع وأربعين.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن ابن أبي الشوارب مات بالبصرة في جمادى الأولى من سنة أربع وأربعين ومائتين. قال غيره عن ابن قانع: مات لعشر بقين من جمادى الأولى.
١١١٢ - محمد بن عبد الملك بن زنجويه، أبو بكر.
سمع: عبد الرزاق بن همام، ويزيد بن هارون، وجعفر بن عون، وزيد بن الحباب، ومحمد بن موسى الأشيب، وأبا المغيرة الحمصي، وعثمان بن صالح المصري، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأسد بن موسى، وفضيل بن عبد الوهاب.
روى عنه: إسماعيل بن إسحاق القاضي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، والحسين والقاسم المحامليان، وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي، وسمعت منه، وهو صدوق.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا أبو بكر بن زنجويه، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال:
стр. 1513
حدثني يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الفجر.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا ابن زنجويه، قال: حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، قال: حدثنا سعيد بن الحسن، عن عبد الله بن الحسن، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرني علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه، ثم حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله قال: ناولني عبد الكريم، وكتب لي بخطه قال: سمعت أبي يقول: محمد بن عبد الملك بن زنجويه بغدادي ثقة.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال البغوي: مات أبو بكر بن زنجويه في جمادى سنة ثمان وخمسين.
أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: قال محمد بن مخلد فيما قرأت عليه: مات محمد بن عبد الملك
стр. 1514
ابن زنجويه في يوم الأربعاء لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين.
وأخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع: أن محمد بن عبد الملك بن زنجويه مات في شهر رمضان من سنة سبع وخمسين ومائتين، والأول أصح، والله أعلم.
١١١٣ - محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو جعفر الدقيقي الواسطي، أخو يوسف بن عبد الملك.
سمع: يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، وأبا عاصم النبيل، ومسلم بن إبراهيم، وأبا أحمد الزبيري، والخليل بن عمر العبدي.
روى عنه: إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو داود السجستاني، ويحيى بن محمد بن صاعد، ونفطويه النحوي، والقاضي المحاملي، والحسين بن يحيى بن عياش، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وغيرهم.
وكان قد سكن بغداد. وحدث بها إلى حين وفاته.
وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي بواسط، وسئل أبي عنه، فقال: صدوق.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش
стр. 1515
القطان، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد قال: قال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله ﷺ : من ادعى إلى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من قدر سبعين عاما، أو مسيرة سبعين عاما.
أخبرني محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، أبو جعفر الدقيقي الواسطي إملاء سنة خمس وستين ومائتين ببغداد في قطيعة بني جدار، قال: حدثنا خليل بن عمر بن إبراهيم، قال: حدثني أبي عمر بن إبراهيم العبدي، قال: حدثني قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب. قال قائل: يا رسول الله، الغنى كثرة العرض؟ قال: بل الغنى غنى النفس.
стр. 1516
أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني قال: حدثنا الحسين بن محمد الشافعي، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: ذكر أبو داود سليمان بن الأشعث الدقيقي، يعني: محمد بن عبد الملك، فقال: لم يكن بمحكم العقل.
أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن
стр. 1517
أبي العباس بن سعيد قال: محمد بن عبد الملك الدقيقي، سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي يقول: كان ثقة.
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: محمد بن عبد الملك الدقيقي ثقة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، قال: حدثنا عبيد بن محمد بن خلف البزاز قال: مات محمد بن عبد الملك الدقيقي سنة ست وستين ومائتين.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: مات أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن مروان الدقيقي الواسطي يوم الثلاثاء بعد العصر لست بقين من شوال سنة ست وستين ومائتين. قال: ودفن يوم الأربعاء من الغد بالكناس، وله إحدى وثمانون سنة.
١١١٤ - محمد بن عبد الملك، أبو بكر السراج، ويعرف بالتاريخي.
حدث عن: الحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي،
стр. 1518
وعبد الله بن شبيب البصري، وأحمد بن الخليل المعروف بحور، وأبي بكر بن أبي خيثمة، وعباس الدوري، وعبد الله بن أبي سعد، وزكريا بن يحيى المنقري، وأبي العيناء محمد بن القاسم، وأحمد بن يحيى ثعلب، وغيرهم.
وكان فاضلا أديبا حسن الأخبار، مليح الروايات.
روى عنه: أبو طاهر محمد بن أحمد القاضي الذهلي، ولقب بالتاريخي؛ لأنه كان يعنى بالتواريخ وجمعها.
١١١٥ - محمد بن عبد الملك بن يزيد الصوفي.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي في كتاب تاريخ الصوفية قال: محمد بن عبد الملك بن يزيد، بغدادي كان كتب الحديث الكثير، وتعلم من علوم الظاهر، ووقف يوما على حلقة أبي حمزة، يعني: محمد بن إبراهيم الصوفي، وهو يتكلم في شيء من علوم الحقائق، فأخذ منه كلامه، وتخلف عن مجالس الحديث، ولزم أبا حمزة إلى أن مات، وصار من جلة أصحابه، وأبوه عبد الملك
стр. 1519
ابن يزيد من مشايخ الحديث، حدث عن حفص بن غياث، وغيره.
١١١٦ - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران بن عبد الله، أبو بكر القرشي، ثم الأموي.
سمع: محمد بن المظفر الحافظ، وأبا عمر بن حيويه، ومحمد بن إبراهيم بن نيظرا، والحسين بن عمر بن عمران الضراب، وأبا بكر بن شاذان، وأبا الحسن الدارقطني، وأبا حفص بن شاهين، وأبا الفضل الزهري، وخلقا من هذه الطبقة.
كتبنا عنه، وكان صدوقا.
وسألته عن مولده، فقال: في جمادى الآخرة من سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ومات في ليلة الجمعة، ودفن في مقبرة باب حرب يوم الجمعة التاسع والعشرين من جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وصليت عليه في جامع المدينة.
ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عبد العزيز
١١١٧ - محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
من أهل مدينة رسول الله ﷺ . كان على قضاء المدينة، وعلى بيت مالها في زمن أبي جعفر المنصور، وحدث عن ابن شهاب الزهري، وغيره.
روى عنه: ابنه إبراهيم، وورد
стр. 1520
بغداد غير مرة، وكان من أهل الفضل موصوفا بالسخاء والبذل.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، وأحمد بن عبد الله الدوري، قالا: حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله، قال: أخبرني معاوية بن بكر الباهلي قال: سرت يوما بالعسكر بين محمد بن عبد العزيز، وبين عيسى بن يزيد بن داب، ومحمد بن عبد العزيز يحدثنا بلسان كأنه روح لا لحم فيه من رقته.
قال عمي: فقلت لمعاوية بن بكر: فهل حدثكم ابن داب شيئا؟ فقال: معاذ الله، وهل كان يقدر أن يتحدث مع محمد بن عبد العزيز!
وأخبرنا علي قال: حدثنا الذهبي، والدوري، قالا: حدثنا الطوسي، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عبد العزيز الزهري، قال: حدثني أخي إبراهيم بن محمد: أن أباه محمد بن عبد العزيز لما عزل عن قضاء المدينة، وقف عليه داود بن سالم، فقال [من الوافر]:
أمينا منت تحكم حين كنتا تريد الله جهدك ما استطعتا تذكرنا الأمين أباك بخ بخ غداة له يقول الناس أنتا فإن تعزل فليس بشر شؤم أتاك اليوم منه ما أردتا فقال محمد بن عبد العزيز لكاتبه محرز بن جعفر مولى أبي هريرة: يا محرز أعطه خمسين دينارا، فإنه والله علمي فيه إذا مدح نصح، وإذا ذم شرح. فقال داود بن سالم: والله لقول محمد في شعري كان أعظم قدرا عندي من عطيته.
стр. 1521
وقال الزبير: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز الزهري قال: ورد المدينة رجل من بني كلاب يستعين في حمالة، فأتى رجلا له نسب، فدعا له بشربة سويق، وأتى محمد بن عبد العزيز الزهري فأعطاه ثلاثين دينارا، وحمله، وكساه، فقال في ذلك [من المتقارب]:
فديت ابن عبد العزيز الردى وإن كنت أبيض ضخما سمينا يمسح بطنا له حياة بطيب ويدهن رأسا دهينا فليت ابن عبد العزيز أتينا وكنت ابن قوم سقوا آخرينا فإن ابن عبد العزيز امرؤ أمين وكان أبوه أمينا أمين الرسول نبي الهدى على الناس فضله أجمعينا وقال الزبير: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز قال: خرجت لأبي جائزة، فأمرني أن أكتب ناسا من خاصته وأهل بيته، ففعلت، فقال لي: تذكر، هل بقي أحد أغفلناه؟ قلت: لا، قال: بلى، رجل لقيني فسلم علي سلاما جميلا، صفته كذا، اكتب له عشرة دنانير.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري قال: محمد بن عبد العزيز بن
стр. 1522
عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، عن أبي الزناد، وأبيه، وابن شهاب، منكر الحديث.
١١١٨ - محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، مولى بني يشكر، واسم أبي رزمة غزوان. ويكنى محمد أبا عمرو، المروزي.
قدم بغداد حاجا في سنة أربعين ومائتين. وحدث بها عن: أبيه، وعن سهل بن مزاحم، والفضل بن موسى السيناني، والوليد بن مسلم، وسفيان بن عيينة، والنضر بن شميل.
روى عنه: محمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن عبيد الله المنادي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، والحسن بن علي المعمري، وموسى بن هارون، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن هارون بن المجدر، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وغيرهم.
أخبرني أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، أبو عمرو من أهل مرو، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ ، فقال: رأيت الهلال، فقال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ فقال: نعم. فنادى النبي ﷺ : أن
стр. 1523
صوموا.
رواه وكيع، عن سفيان، عن سماك، عن النبي ﷺ . لم يذكر ابن عباس، ولا عكرمة.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه. ثم حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله قال: ناولني عبد الكريم، وكتب لي بخطه قال: سمعت أبي يقول: محمد بن عبد العزيز بن غزوان بن أبي رزمة - مروزي ثقة.
حدثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدارقطني قال: محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ثقة.
أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا أبو مسلم
стр. 1524
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران قال: قرأت على أبي جعفر محمد بن أحمد بن السنجي قال: سمعت أبا رجاء محمد بن حمدويه بن موسى يقول: قال أبو علي بن حمزة: محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة أبو عمرو - سمع من ابن المبارك ثلاثة أحاديث، ومات سنة إحدى وأربعين ومائتين.
١١١٩ - محمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء، أبو بكر التيمي.
حدث عن: عفان بن مسلم، وهوذة بن خليفة، وقبيصة بن عقبة.
روى عنه: محمد بن مخلد، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي.
وذكره الدارقطني، فقال: ضعيف.
أخبرني محمد بن عمر النرسي، وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، عن النبي ﷺ قال: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل.
стр. 1525
كذا رواه ابن أبي رجاء، عن عفان، عن شعبة، وخالفه الناس فرووه عن عفان، عن همام، عن قتادة.
١١٢٠ - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة، أبو مليل الكلابي الكوفي.
قدم بغداد. وحدث بها عن: أبيه، وعن أبي كريب محمد بن العلاء.
روى عنه: عبد الصمد بن علي الطستي، وجعفر الخلدي، وأبو بكر الشافعي، وعلي بن إبراهيم بن حماد القاضي.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو مليل محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي ببغداد. وأخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا أبو مليل محمد بن عبد العزيز بن محمد الكلابي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا حسن، يعني ابن صالح، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: رأيته - يعني النبي ﷺ يذبحهما بيده، واضعا على صفاحهما قدميه، وهو يسمي ويكبر، كبشين أملحين أقرنين.
غريب من حديث شعبة، من رواية الحسن بن صالح عنه، لم نكتبه
стр. 1526
إلا من حديث أبي مليل.
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي أبي مليل الكوفي، فقال: ثقة.
١١٢١ - محمد بن عبد العزيز، أبو الفتح المقرئ.
أخبرنا علي بن الحسين بن أحمد التغلبي بدمشق، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر قال: أنشدني أبو الفتح محمد بن عبد العزيز المقرئ البغدادي قال: أنشدني جحظة البرمكي النديم قال: أنشدني ابن المعتز لنفسه:
وما زلت مذ شدت يدي عقد مئزري غنائي لغيري وافتقاري على نفسي ودل علي الحمد جودي وعفتي كما دل إشراق الصباح على الشمس
стр. 1527
١١٢٢ - محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم بن أحمد بن أنس، أبو الحسن الصيدلاني.
حدث عن: دعلج بن أحمد، وعبد الخالق بن الحسن بن أبي روبا، وعلي بن الحسن بن دليل البزاز.
حدثني عنه أحمد بن علي التوزي، وسألته عنه، فقال: كان صالحا ثقة يسكن باب الشام.
وسمع منه أبو الفضل محمد بن عبد العزيز بن المهدي الهاشمي، وقال: مات في سنة تسع وأربعمائة، وقيل: إنه عاش مائة سنة.
١١٢٣ - محمد بن عبد العزيز بن جعفر بن محمد، أبو الحسن، يعرف بمكي البرذعي.
سمع: علي بن محمد بن قزقز الدقاق، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي، وعلي بن إبراهيم بن أبي عزة العطار، وأبا بكر الأبهري،
стр. 1528
وأبا بكر بن شاذان، وأبا المفضل الشيباني، وأحمد بن محمد الجندي.
كتبت عنه، وكان فيه نظر، مع أنه لم يخرج عنه من الحديث كبير شيء. وحدثني أخوه عبيد الله بن عبد العزيز قال: ولد أخي ببرذعة في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، وجيء به إلى بغداد، وله سنتان.
توفي محمد بن عبد العزيز البرذعي في ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وصليت على جنازته في جامع المدينة.
١١٢٤ - محمد بن عبد العزيز بن صالح، أبو منصور البزاز، المعروف بابن المغازلي.
كان أحد التجار المياسير من أهل قطيعة الربيع، وسمع بمصر من أبي مسلم الكاتب. كتبت عنه، وكان صدوقا.
أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن صالح، قال: أخبرنا أبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب بمصر، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث بالبصرة سنة خمس وثلاثين، وعبد الأعلى بن حماد، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب: أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة.
стр. 1529
مات أبو منصور بن المغازلي في يوم السبت لأربع بقين من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
١١٢٥ - محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل، أبو الحسن الكاتب، يعرف بابن التككي، من أهل باب الأزج.
سمع: أبا بكر بن مالك القطيعي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبا العباس بن مكرم المعدل. كتبت عنه. وكان ثقة.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد العزيز التككي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عامر بن طلبة بن قيس بن عاصم المنقري البصري بالبصرة يوم الخميس لسبع خلون من جمادى الأولى سنة تسعين ومائتين، وأنا سألته، قال: حدثنا عثمان بن الهيثم بن جهم المؤذن، قال: حدثنا عوف الأعرابي، عن الحسن، عن جابر بن سمرة قال: رأيت رسول الله ﷺ ليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء، فكنت أنظر إليه وإلى القمر، فكان في عيني أزين من القمر.
стр. 1530
سألته عن مولده، فقال: في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. ومات في أحد الربيعين من سنة أربعين وأربعمائة.
١١٢٦ - محمد بن عبد العزيز بن العباس بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو الفضل الهاشمي. كان خطيب جامع الحربية.
وسمع: الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، وأبا الحسين بن سمعون، وأبا القاسم الصيدلاني، وأبا بكر بن أبي موسى الهاشمي، وإدريس بن علي المؤدب، وابن الصلت المجبر، ومن بعدهم.
كتبت عنه، وكان صدوقا خيرا فاضلا، وكان أحد الشهود المعدلين.
أخبرني أبو الفضل بن المهدي، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سلام، قال: حدثنا ابن زنجويه، قال: حدثنا عثمان بن صالح، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: لو كان الحياء رجلا لكان رجلا صالحا.
стр. 1531
سألت أبا الفضل عن مولده، فقال: ولدت للنصف من شهر رمضان سنة ثمانين وثلاثمائة. ومات في ليلة الجمعة لسبع وعشرين ليلة خلت من المحرم سنة أربع وأربعين وأربعمائة. ودفن في صبيحة تلك الليلة في داره بباب الشام.
ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عبد الواحد
١١٢٧ - محمد بن عبد الواحد بن زياد بن مسلم الصيرفي.
حدث عن: علي بن عاصم، وعبد الرزاق بن همام.
روى عنه: محمد بن مخلد الدوري.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن عبد الواحد بن زياد بن مسلم الصيرفي، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن منصور الغداني، عن الشعبي، عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : أيما عبد أبق من مواليه فقد
стр. 1532
كفر.
١١٢٨ - محمد بن عبد الواحد، أبو عيسى الناقد.
حدث عن: أبي عمار الحسين بن حريث المروزي.
روى عنه: عبد الله بن عدي الجرجاني، وذكر أنه سمع منه ببغداد.
١١٢٩ - محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم، أبو عمر البغوي، الزاهد المعروف بغلام ثعلب.
سمع: أحمد بن عبيد الله النرسي، وموسى بن سهل الوشاء، وأحمد بن سعيد الجمال، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، وأبا العباس الكديمي، وبشر بن موسى الأسدي، ونحوهم.
حدثنا عنه: أبو الحسن بن رزقويه، والقاضي أبو القاسم بن المنذر، وأبو الحسين بن بشران، وعبد العزيز بن محمد الستوري، وعلي بن أحمد
стр. 1533
الرزاز، وأبو علي بن شاذان، وهو آخر من حدثنا عنه.
أخبرني عبد الصمد بن محمد الخطيب، قال: حدثنا الحسن بن الحسين الهمذاني الفقيه قال: سمعت أبا الحسن بن المرزبان يقول: كان ابن ماسي من دار كعب ينفذ إلى أبي عمر غلام ثعلب وقتا بعد وقت، كفايته لما ينفق على نفسه، فقطع ذلك عنه مدة لعذر، ثم أنفذ إليه بعد ذلك جملة ما كان في رسمه، وكتب إليه رقعة يعتذر إليه من تأخير ذلك عنه، فرده وأمر من بين يديه أن يكتب على ظهر رقعته: أكرمتنا فملكتنا، ثم أعرضت عنا فأرحتنا.
قلت: لا أشك أن ابن ماسي هو إبراهيم بن أيوب، والد أبي محمد، والله أعلم.
حدثني علي بن المحسن، قال: حدثنا أبو علي محمد بن الحسن الحاتمي أنه اعتل، فتأخر عن مجلس أبي عمر الزاهد، قال: فسأل عني لما تراخت الأيام. فقيل له: إنه كان عليلا، فجاءني من الغد يعودني، فاتفق أني كنت قد خرجت من داري إلى الحمام، فكتب بخطه على بابي بإسفيداج:
وأعجب شيء سمعنا به عليل يعاد فلا يوجد قال: وهو له.
أخبرني عباس بن محمد الكلوذاني قال: سمعت أبا عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد يقول: ترك قضاء حقوق الإخوان مذلة، وفي قضاء
стр. 1534
حقوقهم رفعة، فاحمدوا الله على ذلك، وسارعوا في قضاء حوائجهم ومسارهم، تُكَافَؤوا عليه.
سمعت غير واحد يحكي عن أبي عمر الزاهد: أن الأشراف والكتاب وأهل الأدب كانوا يحضرون عنده ليسمعوا منه كتب ثعلب وغيرها، وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية، فكان لا يترك واحدا منهم يقرأ عليه شيئا حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء، ثم يقرأ عليه بعده ما قصد له، وكان جماعة من أهل الأدب يطعنون على أبي عمر، ولا يوثقونه في علم اللغة، حتى قال لي عبيد الله بن أبي الفتح، يقال: إن أبا عمر كان لو طار طائر لقال: حدثنا ثعلب، عن ابن الأعرابي .. ويذكر في معني ذلك شيئا. فأما الحديث فرأينا جميع شيوخنا يوثقونه فيه ويصدقونه.
حدثنا علي بن أبي علي، عن أبيه قال: ومن الرواة الذين لم نر قط أحفظ منهم: أبو عمر محمد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب، أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغة فيما بلغني، وجميع كتبه التي في أيدي الناس إنما أملاها بغير تصنيف، ولسعة حفظه اتهم بالكذب، وكان يسأل عن الشيء الذي يقدر السائل أنه قد وضعه، فيجيب عنه، ثم يسأله غيره عنه بعد سنة على مواطئة، فيجيب بذلك الجواب بعينه.
أخبرني بعض أهل بغداد قال: كنا نجتاز على قنطزة الصراة نمضي إليه مع جماعة فتذاكروا كذبه، فقال بعضهم: أنا أصحف له القنطرة، وأسأله عنها، فإنه يجيب بشيء آخر، فلما صرنا بين يديه قال له: أيها الشيخ ما القنطزة عند العرب؟ فقال: كذا، وذكر شيئا قد أنسينا
стр. 1535
ما قال، فتضاحكنا، وأتممنا المجلس وانصرفنا، فلما كان بعد شهور ذكرنا الحديث فوضعنا رجلا غير ذلك، فسأله فقال: ما القنطزة؟ فقال: أليس قد سئلت عن هذه المسألة منذ كذا وكذا شهرا، فقلت: هي كذا؟! قال: فما درينا من أي الأمرين نعجب: من ذكائه، إن كان علما فهو اتساع طريق، وإن كان كذبا عمله في الحال، ثم قد حفظه، فلما سئل عنه ذكر الوقت والمسألة، فأجاب بذلك الجواب، فهو أظرف.
قال أبي: وكان معز الدولة قد قلد شرطة بغداد غلاما له مملوكا تركيا، يعرف بخواجا، فبلغ أبا عمر الخبر، وكان يملي كتاب الياقوتة، فلما جاؤوه قال اكتبوا: ياقوته خواجا، الخواج: في أصل لغة العرب الجوع، ثم فرع على هذا بابا. وأملاه، فاستعظم الناس ذلك من كذبه، وتتبعوه، فقال لي أبو علي الحاتمي، وهو من بعض أصحابه: أخرجنا في أمالي الحامض، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي: الخواج الجوع. وهو أخبرني هذا الخبر.
حكى لي رئيس الرؤساء شرف الو راء أبو القاسم علي بن الحسن عمن حدثه أن أبا عمر الزاهد كان يؤدب ولد القاضي أبي عمر محمد بن يوسف، فأملى يوما على الغلام نحوا من ثلاثين مسألة في اللغة، وذكر غريبها،
стр. 1536
وختمها ببيتين من الشعر، وحضر أبو بكر بن دريد، وأبو بكر بن الأنباري، وأبو بكر بن مقسم عند أبي عمر القاضي، فعرض عليهم تلك المسائل، فما عرفوا منها شيئا، وأنكروا الشعر، فقال لهم القاضي: ما تقولون فيها؟ فقال له ابن الأنباري: أنا مشغول بتصنيف مشكل القرآن، ولست أقول شيئا.
وقال ابن مقسم مثل ذلك، واحتج باشتغاله بالقراءات.
وقال ابن دريد: هذه المسائل من موضوعات أبي عمر، ولا أصل لشيء منها في اللغة. وانصرفوا، وبلغ أبا عمر ذلك فاجتمع مع القاضي، وسأله إحضار دواوين جماعة من قدماء الشعراء عينهم له، ففتح القاضي خزانته، وأخرج له تلك الدواوين، فلم يزل أبو عمر يعمد إلى كل مسألة، ويخرج لها شاهدا من بعض تلك الدواوين، ويعرضه على القاضي حتى استوفى جميعها، ثم قال: وهذان البيتان أنشدناهما ثعلب بحضرة القاضي، وكتبهما القاضي بخطه على ظهر الكتاب الفلاني، فأحضر القاضي الكتاب فوجد البيتين على ظهره بخطه، كما ذكر أبو عمر. وانتهت القصة إلى ابن دريد، فلم يذكر أبا عمر بلفظة حتى مات.
قال رئيس الرؤساء: وقد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر، ونسب إلى الكذب فيها مدونة في كتب أئمة أهل العلم، وخاصة في غريب المصنف لأبي عبيد. أو كما قال.
سمعت أبا القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي يقول: لم يتكلم في علم اللغة أحد من الأولين والآخرين أحسن من كلام أبي عمر الزاهد. قال: وله كتاب غريب الحديث، صنفه على مسند أحمد بن حنبل، وجعل
стр. 1537
يستحسنه جدا.
بلغني عن أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي قال: أنشدنا أبو العباس اليشكري في مجلس أبي عمر محمد بن عبد الواحد اللغوي يمدحه [الطويل]:
أبو عمر أوفى من العلم مرتقى يزل مساميه ويردى مطاوله فلو أنني أقسمت ما كنت كاذبا بأن لم ير الراؤون حبرا يعادله هو الشخت جسما والفضائل جمة فأعجب بمهزول سمين فضائله تضمن من دون الحناجر زاخرا تغيب على من لج فيه سواحله إذا قلت شارفنا أواخر علمه تفجر حتى قلت هذا أوائله حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات: أن مولد أبي عمر الزاهد في سنة إحدى وستين ومائتين.
سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزق يقول: توفي أبو عمر الزاهد في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
قلت: وهذا القول وهم، والصواب ما حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان إملاء، قال: توفي أبو عمر الزاهد في يوم الأحد، ودفن في يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
قلت: ودفن في الصفة التي دفن فيها بعده أبو بكر الأدمي القارئ، وهو مقابلة قبر معروف الكرخي، بينهما عرض الطريق.
стр. 1538
١١٣٠ - محمد بن عبد الواحد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو بكر الهاشمي.
سمع: محمد بن محمد الباغندي، ومحمد بن سليمان النعماني، ومحمد بن زهير بن الفضل الأبلي، ومحمد بن أحمد بن هارون العسكري، وحكى عن يونس بن أبي بكر الشبلي.
روى عنه: أبو سعد الماليني، وحدثنا عنه أبو بكر البرقاني.
أخبرنا البرقاني قال: قرئ على محمد بن عبد الواحد الهاشمي ببغداد، وأنا أسمع، أخبركم محمد بن سليمان الباهلي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : لا تمنعوا إماء الله مساجد الله.
سألت البرقاني عنه، فقال: ثقة فاضل، وكان زاهدا.
١١٣١ - محمد بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا، أبو حاتم الخزاعي اللبان، من أهل الري.
قدم بغداد حاجا. وحدث بها عن أبي الحسن البرذعي المعروف بابن حرارة - نسخة بشر بن عمرو بن سام الكابلي. وروى أيضا عن بكر بن عبد الله
стр. 1539
ابن الحبال، وعتاب بن محمد الوراميني، وميسرة بن علي القزويني، وعبد الله بن عدي الجرجاني، وحامد بن محمد الهروي.
حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، والحسن بن محمد الخلال، والحسن بن علي الجوهري، وأبو يعلى أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، وغيرهم، وكان صدوقا.
أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا أبو حاتم محمد بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا الخزاعي في قطيعة الربيع، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي الأسدي البرذعي، قال: حدثنا الحسين بن مأمون، قال: حدثنا بشر بن عمرو بن سام، قال: حدثني أبي قال: حدثني سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله .
ذكر لي أبو يعلى: أنه سمع منه في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة بعد رجوعه من الحج.
стр. 1540
١١٣٢ - محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن وهب، أبو عبد الله البزاز، يعرف بابن زوج الحرة، وهو جده محمد بن جعفر.
سمع: أبا حفص بن الزيات، وأبا الحسن بن لؤلؤ الوراق، والحسين بن أحمد بن فهد الموصلي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، ومحمد بن المظفر، وأبا عمر بن حيويه، وأبا بكر بن شاذان، وأبا علي الفارسي النحوي، وعبد الله بن موسى الهاشمي، وأبا الفضل الزهري، وخلقا من هذه الطبقة.
وكان كثير السماع إلا أنه باع كتبه قديما، واشترينا بعضها فسمعناه منه، وهو أكبر إخوته، وكان يسكن بدرب المجوس من نهر طابق، وسمعته يقول: ولدت في ليلة الجمعة لعشر بقين من رجب سنة تسع وستين وثلاثمائة، وسمعت الحديث في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وولد أخي أبو الحسن بعدي بسنة ونصف.
وكانت وفاته يوم الأحد الثاني والعشرين من جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب الدير. وكان ثقة.
١١٣٣ - محمد بن عبد الواحد بن علي بن إبراهيم بن رزمة، أبو الحسين البزاز.
وكان ينزل بالجانب الشرقي بناحية الرصافة، وحدث عن أحمد بن يوسف
стр. 1541
ابن خلاد، وأبي بكر بن سلم الختلي، وعمر بن محمد بن يوسف، وأبي سعيد السيرافي.
كتبت عنه، وكان صدوقا كثير السماع، وسمعته يقول: ولدت لعشر بقين من ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأربعاء للنصف من جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة الخيزران.
١١٣٤ - محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن وهب، أبو الحسن المعروف بابن زوج الحرة، أخو أبي عبد الله محمد، وأبي يعلى أحمد، وكان الأوسط.
سمع هو وأخوه أبو عبد الله، معا من الشيوخ الذين سميتهم في ترجمة أخيه. وكتبنا عنه، وكان صدوقا، وسمعته يقول: ولدت في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأحد للنصف من جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، ودفن يوم الأحد في مقبرة باب الدير.
١١٣٥ - محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر بن الميمون، أبو الفرج، المعروف بالدارمي، الفقيه على مذهب الشافعي.
كان أحد الفقهاء، موصوفا بالذكاء والفطنة، يحسن الفقه والحساب،
стр. 1542
ويتكلم في دقائق المسائل، ويقول الشعر، وانتقل عن بغداد إلى الرحبة، فسكنها مدة، ثم تحول إلى دمشق فاستوطنها، ولقيته بها في سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وقال لي: كتبت عن أبي محمد بن ماسي، وأبي بكر بن إسماعيل الوراق، ومحمد بن المظفر، وأبي عمر بن حيويه، وأبي بكر بن شاذان، والدارقطني، وغيرهم. وسألته عن مولده، فقال: ولدت في نهار يوم السبت الخامس والعشرين من شوال سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.
حدثني أبو الفرج الدارمي قال: سمعت أبا عمر محمد بن العباس بن حيويه يقول: سمعت أبا العباس بن شريح، وقد سئل عن القرد، فقال: هو طاهر، هو طاهر، هو طاهر. لم يرو ابن حيويه عن ابن شريح - غير هذه المسألة.
بلغني: أن أبا الفرج الدارمي مات بدمشق في يوم الجمعة أول يوم من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.
١١٣٦ - محمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو طاهر البيع، المعروف بابن الصباغ.
سمع: أبا حفص بن شاهين، وأبا القاسم بن حبابة، وموسى السراج، وعلي بن عبد العزيز بن مردك، وأبا الطيب بن المنتاب، وعدة من هذه الطبقة.
стр. 1543
كتبنا عنه. وكان ثقة فاضلا. درس فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني، وكان له حلقة الفتوى في جامع المدينة، وشهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني، وكان ينزل في جوارنا بدرب يونس.
أخبرني أبو طاهر محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن مردك البزاز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: حدثنا يحيى بن حسان التنيسي قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثني يحيى بن حارث الذماري، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، أن رسول الله ﷺ قال: صيام شهر رمضان بعشرة أشهر، وصيام ستة أيام بشهرين، فذلك صيام سنة. يعني: رمضان وستة أيام بعده.
لا نحفظ حديثا روي عن يحيى، عن يحيى، عن يحيى - غير هذا.
سألت أبا طاهر بن الصباغ عن مولده، فقال: في شهر رمضان من سنة ست وستين وثلاثمائة. ومات في يوم السبت الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، ودفن من يومه في مقبرة باب الدير.
стр. 1544
ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عبد الرحيم
١١٣٧ - محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير، أبو يحيى البزاز، مولى آل عمر بن الخطاب، يعرف بصاعقة، وأصله فارسي.
سمع: عبد الوهاب بن عطاء، وعبيد الله بن موسى، وأسود بن عامر، وروح بن عبادة، وأبا المنذر إسماعيل بن عمر، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وقبيصة بن عقبة، وسعيد بن سليمان سعدويه، ونحوهم.
وكان متقنا ضابطا عالما حافظا.
حدث عنه: محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، وأبو داود السجستاني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش، وأحمد بن علي الأبار، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، والقاضي المحاملي، وغيرهم.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا ورقاء، عن سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب قال: قال رسول الله ﷺ : لا
стр. 1545
تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها بغائط ولا بول، شرقوا أو غربوا.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني: حدث أبو عبيد الله المحاملي عن صاعقة؟ قال: حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، وذكر هذا الحديث .. هل سمعته منه؟ قال: حدثناه المحاملي مرارا، ولم يحدث به فيما أعلم إلا صاعقة.
أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الطرسوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، وذكر أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم، فقال: سمي صاعقة؛ لأنه كان جيد الحفظ، وكان بزازا.
أخبرني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمذاني، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي قال: محمد بن عبد الرحيم صاعقة بغدادي ثقة.
следующие страницы →