Полный текст (9 517 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1541
ابن خلاد، وأبي بكر بن سلم الختلي، وعمر بن محمد بن يوسف، وأبي سعيد السيرافي.
كتبت عنه، وكان صدوقا كثير السماع، وسمعته يقول: ولدت لعشر بقين من ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأربعاء للنصف من جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة الخيزران.
١١٣٤ - محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن وهب، أبو الحسن المعروف بابن زوج الحرة، أخو أبي عبد الله محمد، وأبي يعلى أحمد، وكان الأوسط.
سمع هو وأخوه أبو عبد الله، معا من الشيوخ الذين سميتهم في ترجمة أخيه. وكتبنا عنه، وكان صدوقا، وسمعته يقول: ولدت في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأحد للنصف من جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، ودفن يوم الأحد في مقبرة باب الدير.
١١٣٥ - محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر بن الميمون، أبو الفرج، المعروف بالدارمي، الفقيه على مذهب الشافعي.
كان أحد الفقهاء، موصوفا بالذكاء والفطنة، يحسن الفقه والحساب،
стр. 1542
ويتكلم في دقائق المسائل، ويقول الشعر، وانتقل عن بغداد إلى الرحبة، فسكنها مدة، ثم تحول إلى دمشق فاستوطنها، ولقيته بها في سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وقال لي: كتبت عن أبي محمد بن ماسي، وأبي بكر بن إسماعيل الوراق، ومحمد بن المظفر، وأبي عمر بن حيويه، وأبي بكر بن شاذان، والدارقطني، وغيرهم. وسألته عن مولده، فقال: ولدت في نهار يوم السبت الخامس والعشرين من شوال سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.
حدثني أبو الفرج الدارمي قال: سمعت أبا عمر محمد بن العباس بن حيويه يقول: سمعت أبا العباس بن شريح، وقد سئل عن القرد، فقال: هو طاهر، هو طاهر، هو طاهر. لم يرو ابن حيويه عن ابن شريح - غير هذه المسألة.
بلغني: أن أبا الفرج الدارمي مات بدمشق في يوم الجمعة أول يوم من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.
١١٣٦ - محمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو طاهر البيع، المعروف بابن الصباغ.
سمع: أبا حفص بن شاهين، وأبا القاسم بن حبابة، وموسى السراج، وعلي بن عبد العزيز بن مردك، وأبا الطيب بن المنتاب، وعدة من هذه الطبقة.
стр. 1543
كتبنا عنه. وكان ثقة فاضلا. درس فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني، وكان له حلقة الفتوى في جامع المدينة، وشهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني، وكان ينزل في جوارنا بدرب يونس.
أخبرني أبو طاهر محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن مردك البزاز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: حدثنا يحيى بن حسان التنيسي قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثني يحيى بن حارث الذماري، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، أن رسول الله ﷺ قال: صيام شهر رمضان بعشرة أشهر، وصيام ستة أيام بشهرين، فذلك صيام سنة. يعني: رمضان وستة أيام بعده.
لا نحفظ حديثا روي عن يحيى، عن يحيى، عن يحيى - غير هذا.
سألت أبا طاهر بن الصباغ عن مولده، فقال: في شهر رمضان من سنة ست وستين وثلاثمائة. ومات في يوم السبت الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، ودفن من يومه في مقبرة باب الدير.
стр. 1544
ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عبد الرحيم
١١٣٧ - محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير، أبو يحيى البزاز، مولى آل عمر بن الخطاب، يعرف بصاعقة، وأصله فارسي.
سمع: عبد الوهاب بن عطاء، وعبيد الله بن موسى، وأسود بن عامر، وروح بن عبادة، وأبا المنذر إسماعيل بن عمر، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وقبيصة بن عقبة، وسعيد بن سليمان سعدويه، ونحوهم.
وكان متقنا ضابطا عالما حافظا.
حدث عنه: محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، وأبو داود السجستاني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش، وأحمد بن علي الأبار، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، والقاضي المحاملي، وغيرهم.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا ورقاء، عن سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب قال: قال رسول الله ﷺ : لا
стр. 1545
تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها بغائط ولا بول، شرقوا أو غربوا.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني: حدث أبو عبيد الله المحاملي عن صاعقة؟ قال: حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، وذكر هذا الحديث .. هل سمعته منه؟ قال: حدثناه المحاملي مرارا، ولم يحدث به فيما أعلم إلا صاعقة.
أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الطرسوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، وذكر أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم، فقال: سمي صاعقة؛ لأنه كان جيد الحفظ، وكان بزازا.
أخبرني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمذاني، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي قال: محمد بن عبد الرحيم صاعقة بغدادي ثقة.
стр. 1546
أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد قال: محمد بن عبد الرحيم، أبو يحيى البغدادي، يعرف بصاعقة، سمعت نصر بن أحمد بن نصر الكندي الحافظ يقول: كان من أصحاب الحديث المأمونين.
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: محمد بن عبد الرحيم، أبو يحيى صاعقة ثقة.
أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد إملاء. وأخبرنا محمد بن مكي بن عثمان المصري بدمشق، قال: أخبرنا المؤمل بن أحمد الشيباني، قال: حدثنا ابن صاعد إملاء، قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم صاحب السابري الثقة الأمين.
قرأت على أبي بكر البرقاني، عن إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج قال: أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز أصله فارسي مولى آل عمر بن الخطاب ثقة، قال لي أبو يحيى: ولدت سنة خمس وثمانين ومائة. قال أبو العباس: ومات في شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، وله سبعون سنة، وكان لا يخضب.
стр. 1547
١١٣٨ - محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب بن يزيد بن خالد بن عبد الله بن زاذان بن فروخ، أبو بكر المقرئ الأصبهاني.
نزل بغداد. وحدث بها عن: أبي عبد الله محمد بن عيسى المقرئ، وسليمان بن داود بن أبي طيبة، وعبد الله بن محمد بن سنان الروحي.
روى عنه: القاضيان أبو بكر أحمد بن كامل وأبو الحسن الجراحي، ويحيى بن محمد بن يحيى القصباني.
١١٣٩ - محمد بن عبد الرحيم بن سعيد بن بشر بن حماد بن ماهان، أبو الحسن الدينوري.
قدم بغداد. وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن سنان الروحي. روى عنه أبو الحسين بن جميع الصيداوي.
стр. 1548
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور، وأبو نصر علي بن الحسين بن أبي سلمة بصيدا، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن سعيد بن بشر بن حماد بن ماهان، أبو الحسن الدينوري ببغداد، قال: حدثنا عبد الله بن سنان بن مالك بن عطية السعدي، قال: حدثنا سليمان بن حرب الواشحي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: رأيت رسول الله ﷺ ، والحلاق يحلقه، وقد اجتمع أصحابه، فما تسقط من شعرة إلا بيد رجل.
أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله الكاتب بأصبهان، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن جعفر بن معبد السمسار، قال: حدثنا أبو بكر بن
стр. 1549
النعمان، قال: حدثنا سعيد بن سليمان البغدادي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك .. بنحوه.
١١٤٠ - محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن سعيد بن مازن بن عمرو، أبو بكر الأزدي المازني الكاتب.
سمع: أبا القاسم البغوي، وأبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن سليمان الطوسي، وإسماعيل بن العباس الوراق، وعبيد الله بن أحمد بن بكير التميمي، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري.
حدثنا عنه: ابنه علي، والحسن بن محمد الخلال، وعمر بن إبراهيم الفقيه، وعلي بن المحسن التنوخي.
وقال لي الخلال: مات أبو بكر المازني في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال: توفي أبو بكر المازني مستهل شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. ثقة مأمون.
стр. 1550
ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عبيد
١١٤١ - محمد بن عبيد بن أبي أمية، واسم أبي أمية عبد الرحمن، ويكنى محمد أبا عبد الله الإيادي الطنافسي الكوفي الأحدب، مولى بني حنيفة، وهو أخو عمر، ويعلى، وإبراهيم.
ولد في سنة سبع وعشرين ومائة، وسمع: هشام بن عروة، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وسليمان الأعمش، وعبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أبي خالد، ومسعر بن كدام.
حدث عنه: أخوه يعلى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وهارون بن عبد الله البزاز، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وعلي بن مسلم الطوسي، ومحمود بن خداش، وعباس الدوري، وغيرهم. وكان قد سكن بغداد مدة، وحدث بها، ثم رجع إلى الكوفة.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا محمود بن خداش، قال: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ واصل في شهر رمضان ونهاهم، فقيل له: إنك تواصل؟ فقال: إني لست مثلكم، إني أطعم وأسقَى.
стр. 1551
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عباس بن محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: قدمت على رسول الله ﷺ المدينة في فداء أهل بدر، فقام فصلى بالناس صلاة المغرب، فقرأ بالطور.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد، قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى، يعني: ابن معين يقول: أتيت محمد بن عبيد الطنافسي - يعني: حين قدم بغداد - وقد كنت أبطأت عنه، فلما أتيته وقد كان الناس كثروا، قال: يحيى أبو زكريا!
стр. 1552
أنشأت تطلب وصلنا في الصيف ضيعت اللبن قال يحيى: قال بعضهم: في هذا الصيف ضيحت، وهو الصواب.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين قال: أتينا محمد بن عبيد الطنافسي، وهو لا يجترئ على قراءة كتابه حتى نعينه عليه أو نحو هذا من الكلام، قاله يحيى، وما ذكره إلا بخير.
حدثني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا عثمان بن محمد السمرقندي بتنيس، قال: أخبرنا أبو أمية محمد بن إبراهيم قال: سمعت يعلى بن عبيد يقول: أنا أكبر من أخي محمد بن عبيد بتسع سنين، ولدت سنة ثماني عشرة ومائة.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: يعلى، ومحمد، وعمر، وإدريس، وإبراهيم بنو عبيد الطنافسيون – كلهم ثقات، وأبوهم عبيد بن أبي أمية، ثقة حدث أيضا. وكان أبو طالب الحافظ يقول: هو عبيد بن أبي مية. قال أبو الحسن. وأرى أصحاب الحديث يقولون: ابن أبي أمية.
стр. 1553
قلت: ولا أحفظ عن أحد أنه ذكر إدريس بن عبيد غير أبي الحسن الدارقطني.
أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت عباس بن أبي طالب قال: أخبرنا بعض أصحابنا قال: رأيت يعلى في المنام فقلت: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي، فقلت: محمد بن عبيد أخوك؟ قال: ذاك أرفع مني، قلت: بم؟ قال: لأنه كان يفضل عثمان على علي.
أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: سمعت العباس الدوري يقول: سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول: خير هذه الأمة بعد نبينا: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان. ويقول: لا يسخر بكم هؤلاء الكوفيون، اتقوا لا يخدعكم هؤلاء الكوفيون. مرتين.
أخبرنا عبيد الله بن علي الصيرفي، قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ، قال: حدثنا حبشون بن موسى بن أيوب الخلال، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب قال: قال رجل عند محمد بن عبيد: أبو بكر، وعمر، وعلي، وعثمان، فقال له: ويلك، من لم يقل: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي - فقد أزرى على أصحاب رسول الله ﷺ .
أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا المعافى بن
стр. 1554
زكريا الجريري، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثنا أبو علي العنزي الحسن بن عليل، قال: حدثنا علي بن الحسين الدرهمي قال: كنا عند محمد بن عبيد الطنافسي، فقال: قرأت على حائط بالحيرة منذ أربعين سنة [من مجزوء الكامل]:
إن البلية أن تحـ ـب ولا يحبك من تحبه ويصد عنك بوجهه وتلح أنت فلا تعبه أقلل زيارتك الصديـ ـق يراك كالثوب استجده إن الصديق يمله أن لا يزال يراك عنده أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: وسألته - يعني: أحمد بن حنبل - عن عمر بن عبيد، ومحمد بن عبيد، ويعلى بن عبيد؟ فوثقهم.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن ولد عبيد الطنافسي عمر، ومحمد، ويعلى، فقال: كانوا ثقات، وأثبتهم يعلى بن عبيد.
أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال:
стр. 1555
حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي قال: قال أبو زكريا: عمر، ويعلى، ومحمد بنو عبيد الطنافسيون ثقات.
أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم قال: وسألته - يعني: يحيى بن معين - عن محمد بن عبيد الطنافسي؟ فقال: ثقة.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسن هو الموصلي، قال: حدثنا حسين بن إدريس قال: سألت محمد بن عبد الله بن عمار، عن ولد عبيد، أيهم أثبت؟ قال: كلهم ثبت. قال: أحفظهم يعلى بن عبيد، وأبصرهم بالحديث محمد بن عبيد الأحدب، وعمر بن عبيد شيخهم، وكان محمد يروي عن عمر أخيه هذا، وهو بين يديه، ولا يعلم أحد أنه عمر إلا أصحاب الحديث، يقول: حدثني أخي، وكان الأخ الرابع لا يحسن قليلا ولا كثيرا.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: أخبرنا الحسين بن الفهم، قال: حدثنا
стр. 1556
محمد بن سعد قال: محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي كان قد نزل بغداد دهرا، ثم رجع إلى الكوفة، فمات بها قبل يعلى في سنة أربع ومائتين في خلاقة المأمون. وكان ثقة، كثير الحديث، وكان صاحب سنة وجماعة.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: محمد بن عبيد يكنى أبا عبد الله مولى لإياد، انتقل من الكوفة فنزل بغداد فمكث بها دهرا، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها قبل أخيه يعلى في سنة أربع ومائتين في خلافة المأمون، وكان من الكوفيين ممن يقدم عثمان على علي، وقل من يذهب إلى هذا من الكوفيين، عامتهم يقدم عليا على عثمان، أو يقف عند عثمان وعلي.
وقال جدي: سمعت علي بن المديني، وذكر محمد بن عبيد، فقال: كان كيسا.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثنا أبي قال: محمد بن عبيد الطنافسي يكنى أبا عبد الله، وكان أحدب كوفي ثقة، وكان عثمانيا، وكان حديثه أربعة آلاف يحفظها.
حدثنا الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا
стр. 1557
عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي قال: أبو عبد الله محمد بن عبيد الطنافسي ثقة.
قلت: وقد ذكرنا قول محمد بن سعد، ويعقوب بن شيبة: أنه توفي في سنة أربع ومائتين.
وأخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط قال: مات محمد بن عبيد الأحدب سنة خمس ومائتين.
وأخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال: حدثني أحمد بن عبد الحميد قال: مات محمد بن عبيد الطنافسي سنة خمس ومائتين.
أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ومات محمد بن عبيد سنة خمس ومائتين.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن محمد بن عبيد الطنافسي مات سنة خمس ومائتين. ويقال: سنة ثلاث.
стр. 1558
١١٤٢ - محمد بن عبيد بن سفيان، مولى بني أمية، والد أبي بكر بن أبي الدنيا القرشي المصنف.
حدث عن: هشيم بن بشير، وجرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة، وأبي بكر بن عياش، وهشام بن محمد الكلبي، ومحمد بن جعفر المدائني.
روى عنه: ابنه أبو بكر أحاديث مستقيمة.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثني أبي، وعبيد الله بن عمر الجشمي، قالا: حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الإسلام بأمر لا أسأل عنه أحدا بعدك؟ قال: قل آمنت بالله، ثم استقم. قلت: فما أتقي؟ فأومأ بيده إلى لسانه.
١١٤٣ - محمد بن عبيد بن أبي الأسد، أبو بكر، مروزي الأصل.
سمع: إسحاق بن إبراهيم الجندي، وسريج بن النعمان، وعمرو بن مرزوق، وسعيد بن منصور، وأبا بكر الحميدي.
стр. 1559
روى عنه: محمد بن عمرو الرزاز، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقة، وكف بصره في آخر عمره.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن محمد بن عبيد بن أبي الأسد توفي في سنة اثنتين وثمانين ومائتين. وكذلك ذكر محمد بن مخلد. وزاد: في المحرم.
١١٤٤ - محمد بن عبيد بن أحمد بن مخلد بن أبان، أبو الحسين الدقاق، والد أبي عبد الله بن العسكري.
حدث عن: زكريا بن يحيى المروزي، وأبي البختري عبد الله بن محمد بن شاكر.
روى عنه: ابنه الحسين. وكان ثقة.
أخبرنا علي بن أبي علي قال: سمعت أبا عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكري يقول: كان أبي يشهد عند القضاة، وإنما سافر جدي إلى سر من رأى، فلما عاد سمي العسكري قال: وأول ما شهد أبي عند إسماعيل القاضي، وكان عمي يشهد، وأول ما شهد عند عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أحمد بن عبيد العسكري الدقاق مات في سنة ست وعشرين وثلاثمائة.
كذا سماه ابن قانع - أحمد. فإما أن يكون وهم، أو لعله رجل آخر، وليس بوالد أبي عبد الله بن العسكري، والله أعلم.
стр. 1560
ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عباد
١١٤٥ - محمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي البصري، واسم أبي صفرة ظالم بن سراق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد بن عمران بن عمرو، المعروف بمزيقياء.
كان محمد يتولى الصلاة والإمارة بالبصرة، وقدم بغداد. وحدث بها عن: أبيه، وعن صالح المري، وهشيم بن بشير.
روى عنه: ابنه القاسم، وإبراهيم الحربي، وأبو العباس الكديمي، وأبو العيناء محمد بن القاسم، وأبو قلابة الرقاشي.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل الجلاب قال: قال أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي: قدم علينا محمد بن عباد المهلبي، فذهبنا إليه يوما فسمعنا منه كل شيء نريد، ولم يكن بصيرا بالحديث، حدثنا بحديث، فقال: إن النبي ﷺ ضحى بهرة. وغلط، إنما التزقت الباء بالقاف، إنما هو: ببقرة، ولم يكن بصيرا بالحديث، وحدث بحديث عن عبد الرحمن بن جابر، فقال: عبد الرحمن بن حدير، فقيل له: هذا عبد الرحمن
стр. 1561
ابن جابر. فكان يقول: عن ابن حدير، وإنما كان ألف الذي في جابر قصيرة كأنها دال، فقال: حدير.
قلت: وكان محمد بن عباد سخيا كريما.
أخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد، قال: حدثنا يزيد بن محمد بن المهلب قال: سمعت أبي يقول: كتب منصور بن المهدي إلى محمد بن عباد يشكو دينا، وضيق ذات يد، وجفوة سلطان. فبعث إليه بعشرة آلاف دينار.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد قال: قال المأمون لمحمد بن عباد: أردت أن أوليك، فمنعني إسرافك في المال. فقال محمد: منع الموجود سوء ظن بالمعبود، فقال له المأمون: لو شئت أبقيت على نفسك، فإن هذا المال الذي تنفقه ما أبعد رجوعه إليك، قال: يا أمير المؤمنين، من له مولى غني لا يفتقر. قال: فاستحسن المأمون ذلك منه، وقال للناس: من أراد أن يكرمني فليكرم ضيفي محمد بن عباد. فجاءت الأموال إليه من كل ناحية، فما برح وعنده منها درهم واحد، وقال: إن الكريم لا تحنكه التجارب.
أخبرني أحمد بن علي المحتسب، قال: حدثنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثني أبي، عن المغيرة بن
стр. 1562
محمد وغيره، قال: قال المأمون لمحمد بن عباد المهلبي: يا محمد، بلغني أنه لا يقدم أحد البصرة إلا أدخل دار ضيافتك قبل أن يتصرف في حاجاته، فكيف تسع هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، منع الموجود سوء ظن بالمعبود. فاستحسنه منه وأوصل إليه المأمون ما مبلغه ستة آلاف ألف درهم، ومات وعليه خمسون ألف دينار دينا. قال: وقال المأمون لمحمد: يا محمد، ما أكثر الطاعنين على آل المهلب! فقال له: يا أمير المؤمنين، هم كما قال الشاعر:
إن الغرانيق تلقاها محسدة ولا ترى للئام الناس حسادا قال أبي: قال المغيرة: وهذا البيت من شعر مدح به عمر بن لحاء - يزيد بن المهلب، وأوله [من البسيط]:
إن المهلب قوم إن نسبتهم كانوا الأكارم آباء وأجدادا كم حاسد لهم بغيا لفضلهم وما دنا من مساعيهم ولا كادا أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن قال: لما احتضر محمد بن عباد بن عباد، دخل عليه نفر من قومه كانوا يحسدونه، فلما خرجوا قال متمثلا [من الطويل]:
تمنى رجال أن أموت فإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فما عيش من يبقى خلافي بضائري وما موت من يمضي أمامي بمخلد فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد أخبرنا أحمد بن علي بن عبد الله الطبري، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد
стр. 1563
البزاز، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي قال: قيل للعتبى: مات محمد بن عباد، فقال: نحن متنا بفقده، وهو حي بمجده.
أخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: سنة ست عشرة ومائتين فيها مات محمد بن عباد المهلبي بالبصرة.
١١٤٦ - محمد بن عباد بن موسى بن راشد العكلي، يلقب سندولا.
وهو كوفي. سكن بغداد، وكان صاحب أخبار وحفظ لأيام الناس، وحدث عن أبيه، وعن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ويحيى بن سليم الطائفي، وعبد السلام بن حرب، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد، وزيد بن الحباب، وهشام بن محمد الكلبي، والوليد بن صالح النحاس.
روى عنه: إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن الليث الجوهري، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وغيرهم.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا إبراهيم الحربي، قال: حدثنا محمد بن عباد بن موسى، عن هشام بن الكلبي، عن فروة بن سعيد بن عفيف بن معدي كرب، عن أبيه، عن
стр. 1564
جده قال: كنا عند النبي ﷺ ، فجاء وفد من أهل اليمن، فقالوا: يا رسول الله، لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس. قال: وما ذاك؟ قالوا: أقبلنا نريدك حتى إذا كنا بموضع كذا وكذا، أخطأنا الماء، فمكثنا لا نقدر عليه، فانتهينا إلى موضع طلح وسمر، فانطلق كل رجل منا إلى أصل شجرة ليموت في ظلها، فبينما نحن في آخر رمق إذا راكب قد أقبل معتم، فلما رآه بعضنا تمثل [من الطويل]:
ولما رأت أن الشريعة همها وأن البياض في فرائصها دامي تيممت العين التي عند ضارج يفيء عليها الظل عرمضها طامي فقال الراكب: من يقول هذا الشعر؟ فقال بعضنا: امرؤ القيس، قال: هذا والله ضارج أمامكم، وقد رأى ما بنا من الجهد، فرجعنا إليها فإذا بيننا وبينها نحو من خمسين ذراعا، فإذا هي كما وصف امرؤ القيس، عليها العرمض، يفيء عليها الظل.
فقال رسول الله ﷺ : ذلك رجل مذكور في الدنيا، خامل في الآخرة، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء، يقودهم إلى
стр. 1565
النار.
بلغني عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سألت يحيى بن معين، عن محمد بن عباد بن موسى؟ فلم يحمده. قلت: إنما أكتب عنه سمرا وعربية؟ فرخص لي فيه.
أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد قال: محمد بن عباد بن موسى العكلي الكوفي نزل بغداد، في أمره نظر.
١١٤٧ - محمد بن عباد بن الزبرقان، أبو عبد الله المكي.
سكن بغداد. وحدث بها عن: عبد العزيز محمد الدراوردي، وسفيان بن عيينة، وحاتم بن إسماعيل، وأنس بن عياض.
روى عنه: البخاري، ومسلم بن الحجاج في الصحيحين، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وموسى بن هارون، وأحمد بن علي الأبار، ومعاذ بن المثنى، وعبد الله بن محمد البغوي.
стр. 1566
أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد الأزرق، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو قال: ذكروا القدرية عند ابن عباس بعد ما ذهب بصره، فقال: هل في البيت أحد منهم؟ فأروني آخذ برأسه.
وقال ابن عباس: إنه منظوم بالتوحيد أنه حين جاءه جبريل في الصورة التي لم يكن يراه فيها، وهو لا يعرفه، فسأله عن الإيمان، فقال له رسول الله ﷺ : هو كذا وكذا، والإيمان بالقدر خيره وشره. قال: وقال غيره: أخذ برأسه فأنصبه.
قال أبو عمران موسى: لا نعلم في الأرض أحدا روى حديث ابن عباس، عن النبي ﷺ غير محمد بن عباد.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطرازي بنيسابور، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسين مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ بعث معاذا وأبا موسى إلى اليمن، فقال: بشرا، ويسرا، وعلما، ولا تنفرا. وأراه قال: تطاوعا.
فلما ولي أبو موسى قال: يا رسول
стр. 1567
الله، إن لهم شرابا من العسل يطبخ حتى يعقد، والمزر من الشعير، فقال رسول الله ﷺ : ما أسكر عن الصلاة فهو حرام. فلما قدما اليمن نزلا بيتين، فتناظرا قيام الليل، فقال أبو موسى: أنا أقوم أول الليل وأنام آخره، فقال معاذ: وأنا أنام أول الليل وأقوم آخره، فأحتسب نومي كما أحتسب قومي. قال: وجاء معاذ، وعند أبي موسى رجل، فقال: هذا كان كافرا، فأسلم ثم ارتد، فقال معاذ: لا أنزل، أو لا أجلس حتى يقتل، قال: فقتل.
أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن المديني قال: سمعت أبي، وقلت له شيئا رواه ابن عباد، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى: أن النبي ﷺ لما وجه أبا موسى إلى اليمن .. ؟ فقال: كذب وباطل. إنما روى هذا الشيباني عن سعيد بن أبي بردة، قال: ولم يرو عمرو بن دينار عن أبي بردة، ولا عن سعيد بن أبي بردة شيئا. وأنكره جدا.
قلت لأبي: وسفيان عن عمرو بن دينار؟ قال: ذكروا عند ابن عباس القدرية، فقال ابن عباس: لو أن هاهنا منهم
стр. 1568
أحد لفعلت به؟ قال: هذا سمعته من سفيان. فقلت له: ففيه كما قال رسول الله ﷺ للذي سأله، فقال: أن تؤمن بالقدر خيره وشره - أو في شيء مرفوع؟ قال: لا. وأنكره.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري قال: محمد بن عباد المكي سكن بغداد.
أنبأنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن محمد بن عباد المكي، فقال لي: حديثه حديث أهل الصدق، وأرجو أن لا يكون به بأس. وسمعته مرة أخرى ذكره، فقال: يقع في قلبي أنه صدوق.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرنا علي بن محمد الحبيبي قال: سألت أبا علي صالح بن محمد جزرة الحافظ، عن محمد بن عباد المكي، فقال: لا بأس به.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات محمد بن عباد المكي في سنة خمس
стр. 1569
وثلاثين، وقد كتبت عنه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، قال: حدثنا عبيد بن محمد بن خلف البزاز قال: مات محمد بن عباد المكي غرة المحرم في سنة خمس وثلاثين ومائتين.
قلت: ذكر موسى بن هارون أن وفاته كانت يوم الخميس، وببغداد توفي.
١١٤٨ - محمد بن عباد، أبو عبد الله البغدادي.
كان بحمص، وحدث عن محمد بن سليمان الحراني.
روى عنه: عمرو بن إسحاق بن يزيد الحمصي، ذكر ذلك محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني.
ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عبد الصمد
١١٤٩ - محمد بن عبد الصمد، أبو بكر اليماني.
حدث عن: الحسن بن عرفة.
روى عنه: عبد الله بن إبراهيم الزبيبي.
١١٥٠ - محمد بن عبد الصمد بن الحسن الناقد.
حدث عن: الحسن بن عرفة.
روى عنه: أبو حفص بن شاهين.
١١٥١ - محمد بن عبد الصمد، أبو الطيب الدقاق، يعرف بالبغوي، وكان ابن خالة عبد الله بن محمد البغوي.
روى عن أبي عبد الله حماد بن الحسن بن عنبسة، وأحمد بن عبد الله
стр. 1570
المكتب، ومحمد بن شداد المسمعي. حدث عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو حفص بن شاهين، ومحمد بن عبد الله ابن أخي ميمي، وما علمت من حاله إلا خيرا.
حدثنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري بحلوان، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن المقرئ بأصبهان، قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، أبو جعفر المكتب، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن بهمان قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يوم الحديبية، وهو آخذ بيد علي يقول: هذا أمير البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، يمد بها صوته، أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد البيت فليأت الباب.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن أبا الطيب محمد بن عبد الصمد مات في سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
стр. 1571
وقال: غيره في جمادى الأولى.
١١٥٢ - محمد بن عبد الصمد بن أحمد بن يحيى بن أحمد، أبو عبد الله الخواص الشيرازي.
قدم بغداد. وحدث بها عن: محمد بن عبد الله بن شيرويه الفسوي. كتب عنه أبو عبد الله بن بكير.
١١٥٣ - محمد بن عبد الصمد بن بنان بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر الفقيه الداودي.
كان ينزل في صف الثوري، وحدث عن: أحمد بن سلمان النجاد، وجعفر الخلدي، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأبي بكر الشافعي.
حدثني عنه أحمد بن علي بن التوزي، وقال لي: كان ثقة.
ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عبدة
١١٥٤ - محمد بن عبدة بن الهيثم الهروي.
قدم بغداد. وحدث بها عن: سفيان بن عيينة، وإسماعيل ابن علية. روى عنه: الحسين بن الحسن النيسابوري، وعبد الملك بن أحمد بن نصر الدقاق.
أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن سعدون الموصلي، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا عبد الملك بن أحمد بن نصر الدقاق، قال: حدثنا محمد بن عبدة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا الكوفيون، أبان بن تغلب وغيره، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن
стр. 1572
أبي ليلى، عن البراء قال: كنا نصلي مع النبي ﷺ فلا يحنو أحدنا ظهره حتى نراه قد سجد.
قرأت في سماع محمد بن أبي الفوارس، عن أبي عبد الله العصمي، عن أحمد بن محمد بن ياسين قال: أخبرنا حسين بن الحسن النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن عبدة بن الهيثم الهروي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة.
بلغني أن محمد بن عبدة الهروي مات في سنة ثمان وأربعين ومائتين.
١١٥٥ - محمد بن عبدة، جار يعقوب بن إبراهيم الدورقي.
حدث عن: ريحان بن سعيد، ومسلم بن سالم.
روى عنه: الحسين بن إسماعيل المحاملي، وعبد الله بن إبراهيم القصري.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده: حدثنا محمد بن عبدة جار يعقوب الدورقي، قال: حدثنا ريحان بن سعيد، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، أنه سمع النعمان بن بشير
стр. 1573
يقول: قال رسول الله ﷺ : إذا نام أحدكم وفي نفسه أن يصلي من الليل، فليضع عنده قبضة من تراب، فإذا انتبه فليقبض بيمينه، ثم ليحصب عن شماله.
١١٥٦ - محمد بن عبدة بن حرب، أبو عبيد الله القاضي البصري.
سكن بغداد. وحدث بها عن: إبراهيم بن الحجاج السامي، وعلي بن المديني، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وهدبة بن خالد، وكامل بن طلحة، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ومحمد بن الحسن بن تسنيم، وغيرهم.
روى عنه: أبو جعفر اليقطيني، وعبد العزيز بن جعفر الحربي، وأبو حفص بن الزيات، وأحمد بن جعفر بن سالم، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، وإبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، وعلي بن عمر السكري.
стр. 1574
أخبرني محمد بن علي بن يعقوب المعدل، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري قال: سمعت أبا علي حامد بن محمد الهروي يقول: كان أبو عبد الله القاضي ببغداد منصرفا من قضاء مصر، وكان بمصر يعرف بأبي عبيد بن حربويه، كان أولا يحدث عن أبي الأشعث، وعمر بن شبة، وطبقتهما، ثم ارتقى إلى بندار، وأبي موسى، وطبقتهما.
فلما كان بعد انصرافه من مصر إلى العراق حدث عن: إبراهيم بن الحجاج السامي، وأبي الربيع الزهراني، وطبقتهما. وكان إبراهيم بن محمد بن حمزة الأصبهاني يختص به، فقال لي إبراهيم يوما: يا أبا علي، إن أبا عبيد الله قال لي: عزمت أن أحدث عن أبي الوليد الطيالسي، والحوضي، ومسدد. قال ابن حمزة: فقلت: الله الله! فأنا نرحم أيها القاضي.
قلت: وصاحب هذه القصة أبو عبد الله بن عبدة، لا ابن حربويه، فإن أبا عبيد بن حربويه كان أحد الأمناء الأتقياء الصالحين الصادقين، ولم يرو عن إبراهيم بن الحجاج وأبي الربيع شيئا، ولا عن بندار، وأبي موسى، وإنما روايته عن أبي الأشعث وطبقته، ولعل إبراهيم بن حمزة حكى ما حكى لأبي علي الهروي عن أبي عبيد مطلقا، غير مسمى، ولا منسوب، فظن أبو علي أنه
стр. 1575
أبو عبيد بن حربويه.
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني، عن محمد بن عبدة بن حرب القاضي، فقال: لا شيء، آية. وقال الدارقطني: سمعت السبيعي يقول: كان يظهر جزءا من سماعه، ويحدث به. يعني: محمد بن عبدة بن حرب، ثم بعد ذلك أخذ كتب الناس، وحدث بها، ولم يكن له سماع، ثم انكشف أمره.
سمعت أبا بكر البرقاني يقول: محمد بن عبدة القاضي عند أصحاب الحديث من المتروكين، فقلت: من تركه؟ فقال: أبو منصور بن الكرخي. وكان ابن أبي سعيد أيضا لا يكتب حديثه.
أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي قال: وجدت في كتاب أخي بخط يده: مات أبو عبيد الله بن عبدة القاضي سنة ثلاث عشرة، وثلاثمائة بواسط، وجاؤوا به إلى بغداد.
ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عبدوس
١١٥٧ - محمد بن عبدوس السراج.
روى عنه: أحمد بن سلمة النيسابوري حكاية لأبي مرحوم القاص. وذكر أحمد بن سلمة أنه سمع منه على باب قتيبة بن سعيد البغلاني.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن
стр. 1576
محمد الحافظ النيسابوري، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن عبدوس السراج البغدادي على باب قتيبة بن سعيد قال: قام أبو مرحوم القاص بالبصرة ليقص على الناس فأبكاهم، فلما فرغ من قصصه قال: من يطعمنا أرزة في الله؟ فقام شاب من المجلس، فقال: أنا، فقال: اجلس رحمك الله فقد عرفنا موضعك، فقام الثانية، فقال أبو مرحوم لأصحابه: قوموا بنا إليه، فقاموا معه فأتوا منزله، قال: فأتينا بقدر من باقلاء، فأكلناه بلا ملح، ثم قال أبو مرحوم: علي بخوان خماسي وخمس مكاكي أرز، وخمس أمنان سمن، وعشرة أمنان سكر، وخمسة أمنان صنوبر، وخمسة أمنان فستق، فجيء بها كلها، فقال أبو مرحوم لأصحابه: يا إخوان، كيف أصبحت الدنيا؟ قالوا: مشرقة لونها، مبيضة شمسها، قال: أجروا فيها أنهارها، قال: فأتي بذلك السمن، فأجري فيها.
ثم أقبل أبو مرحوم على أصحابه، فقال: يا إخوان، كيف أصبحت الدنيا؟ قالوا: مشرقة لونها مبيضة شمسها مجرية فيها أنهارها، فقال: يا إخوان، اغرسوا فيها أشجارها، قال: فأتي بذلك الفستق والصنوبر، فألقي فيها.
ثم أقبل أبو مرحوم على أصحابه، فقال: يا إخوان، كيف أصبحت الدنيا؟ قالوا: مشرقة لونها مبيضة شمسها، مجرية فيها أنهارها، وقد غرس فيه أشجارها، وقد تدلى لنا ثمارها. قال: يا إخوان ارموا الدنيا بحجارتها، قال: فأتي بذلك السكر فألقي فيها.
ثم أقبل أبو مرحوم على أصحابه قال: يا إخوان، كيف أصبحت الدنيا؟ قالوا: مشرقة لونها مبيضة شمسها قد أجري فيها أنهارها، وقد غرس فيها أشجارها، وقد تدلى لنا ثمارها، فقال: يا إخوان، ما لنا
стр. 1577
وللدنيا، اضربوا فيها براحتها. قال: فجعل الرجل يضرب فيها براحته، ويدفعه بالخمس.
قال أبو الفضل أحمد بن سلمة: ذكرته لأبي حاتم الرازي، فقال: أمله علي فأمليته عليه. فقال: هذا شأن الصوفية!
١١٥٨ - محمد بن عبدوس، قاضي المدائن.
أخبرنا أحمد بن علي المحتسب قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجاج، عن أبي العباس بن سعيد قال: توفي محمد بن عبدوس قاضى المدائن ببغداد في المحرم سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
١١٥٩ - محمد بن عبدوس، أبو عبيد الله البزاز.
ذكره أبو الحسين بن المنادي، فقال فيما أخبرنا محمد بن عبد الواحد: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: ومات أبو عبيد الله محمد بن عبدوس البزاز، وكان في إحدى رجليه خمع، وذلك يوم الأحد لخمس خلون من صفر سنة سبع وثمانين ومائتين، وكان من عقلاء الناس وأفاضلهم. وكتب الناس عنه قبل أن يموت بقليل.
١١٦٠ - محمد بن عبدوس بن كامل، أبو أحمد السلمي السراج، يقال: إن اسم أبيه عبد الجبار، ولقبه عبدوس.
стр. 1578
سمع: علي بن الجعد، وداود بن عمرو الضبي، وأبا بكر بن أبي شيبة، وأبا معمر الهذلى، وعاصم بن عمر المقدمي، وأحمد بن جناب المصيصي، ومحمد بن حميد الرازي، وأبا همام الوليد بن شجاع، وحجاج بن الشاعر.
وكان من أهل العلم والمعرفة والفضل.
روى عنه: عبد الله بن محمد البغوي، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفر الخلدي، ودعلج بن أحمد، وأبو محمد بن ماسي، وغيرهم.
أخبرني أحمد بن سليمان المقرئ، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد بن علي بن مهران، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الدقاق، قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار السلمي، وهو ابن كامل أبو أحمد، وعبدوس لقبه.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ الأصبهاني قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سنة ثلاث وتسعين فيها مات أبو أحمد بن عبدوس البغدادي.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو أحمد بن عبدوس في رجب سنة ثلاث وتسعين.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل - إما في آخر رجب، وإما في أول شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وكان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة بالحديث، أكثر الناس عنه
стр. 1579
لثقته وضبطه، وكان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل.
قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: توفي أبو أحمد بن عبدوس السراج في ليلة الأربعاء، ودفن في يوم الأربعاء غرة شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وكان حسن الحديث كثيره، ثبتا، لا أعلمه غير شيبه.
ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عبد الوهاب
١١٦١ - محمد بن عبد الوهاب بن أبي ذر، أبو عمر القاضي البغدادي.
انتقل إلى الشام، وحدث بدمشق: عن جعفر الفريابي، وإبراهيم بن شريك الكوفي، وغيرهما. وكان قد كف بصره.
روى عنه: تمام بن محمد الرازي.
١١٦٢ - محمد بن عبد الوهاب بن علي بن أحمد بن أيوب بن مطر، أبو عبد الله الدلال، وكنية أبيه عبد الوهاب أبو العلاء.
حدث عن: أبي بكر بن مالك القطيعي. كتبنا عنه، وكان يسكن باب البصرة.
أخبرنا محمد بن أبي العلاء الدلال، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي قراءة عليه، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: كل خطوة
стр. 1580
يخطوها إلى الصلاة يكتب له بها حسنة، ويمحى عنه بها سيئة.
سألت محمد بن أبي العلاء عن مولده؟ فقال: ولدت أول يوم من رجب سنة خمسين وثلاثمائة، وسمعت من أبي علي بن الصواف، ومخلد بن جعفر، ومحمد بن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين. وكان سماعه لمسند أبي هريرة من ابن مالك، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه - صحيحا. وما عداه قد ألحق التسميع فيه لنفسه بخطه خط طري، وبلغني أن بعض كتبة الحديث قرأ عليه عن ابن الصواف شيئا، ولم يكن له بذلك كتاب صحيح، ومات في يوم الثلاثاء الثالث من صفر سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
١١٦٣ - محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن علي المتوكل، ابن عم أبي طاهر، الكاتب المعروف بابن الشاطر.
سمع: علي بن عمر السكري، وأبا حفص بن شاهين، وأبا الطيب بن المنتاب، وأبا أحمد بن جامع الدهان.
следующие страницы →