← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

محمد الحافظ النيسابوري، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن عبدوس السراج البغدادي على باب قتيبة بن سعيد قال: قام أبو مرحوم القاص بالبصرة ليقص على الناس فأبكاهم، فلما فرغ من قصصه قال: من يطعمنا أرزة في الله؟ فقام شاب من المجلس، فقال: أنا، فقال: اجلس رحمك الله فقد عرفنا موضعك، فقام الثانية، فقال أبو مرحوم لأصحابه: قوموا بنا إليه، فقاموا معه فأتوا منزله، قال: فأتينا بقدر من باقلاء، فأكلناه بلا ملح، ثم قال أبو مرحوم: علي بخوان خماسي وخمس مكاكي أرز، وخمس أمنان سمن، وعشرة أمنان سكر، وخمسة أمنان صنوبر، وخمسة أمنان فستق، فجيء بها كلها، فقال أبو مرحوم لأصحابه: يا إخوان، كيف أصبحت الدنيا؟ قالوا: مشرقة لونها، مبيضة شمسها، قال: أجروا فيها أنهارها، قال: فأتي بذلك السمن، فأجري فيها. ثم أقبل أبو مرحوم على أصحابه، فقال: يا إخوان، كيف أصبحت الدنيا؟ قالوا: مشرقة لونها مبيضة شمسها مجرية فيها أنهارها، فقال: يا إخوان، اغرسوا فيها أشجارها، قال: فأتي بذلك الفستق والصنوبر، فألقي فيها. ثم أقبل أبو مرحوم على أصحابه، فقال: يا إخوان، كيف أصبحت الدنيا؟ قالوا: مشرقة لونها مبيضة شمسها، مجرية فيها أنهارها، وقد غرس فيه أشجارها، وقد تدلى لنا ثمارها. قال: يا إخوان ارموا الدنيا بحجارتها، قال: فأتي بذلك السكر فألقي فيها. ثم أقبل أبو مرحوم على أصحابه قال: يا إخوان، كيف أصبحت الدنيا؟ قالوا: مشرقة لونها مبيضة شمسها قد أجري فيها أنهارها، وقد غرس فيها أشجارها، وقد تدلى لنا ثمارها، فقال: يا إخوان، ما لنا

стр. 1577

وللدنيا، اضربوا فيها براحتها. قال: فجعل الرجل يضرب فيها براحته، ويدفعه بالخمس. قال أبو الفضل أحمد بن سلمة: ذكرته لأبي حاتم الرازي، فقال: أمله علي فأمليته عليه. فقال: هذا شأن الصوفية! ١١٥٨ - محمد بن عبدوس، قاضي المدائن. أخبرنا أحمد بن علي المحتسب قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجاج، عن أبي العباس بن سعيد قال: توفي محمد بن عبدوس قاضى المدائن ببغداد في المحرم سنة ثلاث وثمانين ومائتين. ١١٥٩ - محمد بن عبدوس، أبو عبيد الله البزاز. ذكره أبو الحسين بن المنادي، فقال فيما أخبرنا محمد بن عبد الواحد: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: ومات أبو عبيد الله محمد بن عبدوس البزاز، وكان في إحدى رجليه خمع، وذلك يوم الأحد لخمس خلون من صفر سنة سبع وثمانين ومائتين، وكان من عقلاء الناس وأفاضلهم. وكتب الناس عنه قبل أن يموت بقليل. ١١٦٠ - محمد بن عبدوس بن كامل، أبو أحمد السلمي السراج، يقال: إن اسم أبيه عبد الجبار، ولقبه عبدوس.

стр. 1578

سمع: علي بن الجعد، وداود بن عمرو الضبي، وأبا بكر بن أبي شيبة، وأبا معمر الهذلى، وعاصم بن عمر المقدمي، وأحمد بن جناب المصيصي، ومحمد بن حميد الرازي، وأبا همام الوليد بن شجاع، وحجاج بن الشاعر. وكان من أهل العلم والمعرفة والفضل. روى عنه: عبد الله بن محمد البغوي، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفر الخلدي، ودعلج بن أحمد، وأبو محمد بن ماسي، وغيرهم. أخبرني أحمد بن سليمان المقرئ، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد بن علي بن مهران، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الدقاق، قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار السلمي، وهو ابن كامل أبو أحمد، وعبدوس لقبه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ الأصبهاني قال: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سنة ثلاث وتسعين فيها مات أبو أحمد بن عبدوس البغدادي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو أحمد بن عبدوس في رجب سنة ثلاث وتسعين. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل - إما في آخر رجب، وإما في أول شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وكان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة بالحديث، أكثر الناس عنه

стр. 1579

لثقته وضبطه، وكان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: توفي أبو أحمد بن عبدوس السراج في ليلة الأربعاء، ودفن في يوم الأربعاء غرة شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وكان حسن الحديث كثيره، ثبتا، لا أعلمه غير شيبه. ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عبد الوهاب ١١٦١ - محمد بن عبد الوهاب بن أبي ذر، أبو عمر القاضي البغدادي. انتقل إلى الشام، وحدث بدمشق: عن جعفر الفريابي، وإبراهيم بن شريك الكوفي، وغيرهما. وكان قد كف بصره. روى عنه: تمام بن محمد الرازي. ١١٦٢ - محمد بن عبد الوهاب بن علي بن أحمد بن أيوب بن مطر، أبو عبد الله الدلال، وكنية أبيه عبد الوهاب أبو العلاء. حدث عن: أبي بكر بن مالك القطيعي. كتبنا عنه، وكان يسكن باب البصرة. أخبرنا محمد بن أبي العلاء الدلال، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي قراءة عليه، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: كل خطوة

стр. 1580

يخطوها إلى الصلاة يكتب له بها حسنة، ويمحى عنه بها سيئة. سألت محمد بن أبي العلاء عن مولده؟ فقال: ولدت أول يوم من رجب سنة خمسين وثلاثمائة، وسمعت من أبي علي بن الصواف، ومخلد بن جعفر، ومحمد بن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين. وكان سماعه لمسند أبي هريرة من ابن مالك، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه - صحيحا. وما عداه قد ألحق التسميع فيه لنفسه بخطه خط طري، وبلغني أن بعض كتبة الحديث قرأ عليه عن ابن الصواف شيئا، ولم يكن له بذلك كتاب صحيح، ومات في يوم الثلاثاء الثالث من صفر سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. ١١٦٣ - محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن علي المتوكل، ابن عم أبي طاهر، الكاتب المعروف بابن الشاطر. سمع: علي بن عمر السكري، وأبا حفص بن شاهين، وأبا الطيب بن المنتاب، وأبا أحمد بن جامع الدهان.

стр. 1581

كتبنا عنه، وكان صدوقا يسكن في سكة النعيمية بباب البصرة. أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الوهاب الكاتب، قال: أخبرنا علي بن عمر الحضرمي، قال: حدثنا حاتم بن الحسن الشاشي، قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن همام، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه، وما أنفقت من كسبه من غير أمره فله نصف أجره. سألت ابن الشاطر عن مولده، فقال: في شهر رمضان سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. ذكر مثاني الأسماء على التعبيد ١١٦٤ - محمد بن عبدك بن سالم القزاز. سمع: حجاج بن محمد الأعور، وعبد الله بن بكر السهمي، وروح بن عبادة، وهوذة بن خليفة، ويونس بن محمد المؤدب. روى عنه: محمد بن عمرو الرزاز، وأبو عمرو بن السماك، وعبد الله بن

стр. 1582

سليمان الفامي. وكان ثقة. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق إملاء، قال: حدثنا محمد بن عبدك القزاز، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال: يرسل على الكافر حيتان، واحدة من قبل رأسه، والأخرى من قبل رجليه، يقرضانه قرضا، كلما فرغتا عادتا إلى يوم القيامة. أخبرنا علي بن أبي علي قال: حدثني الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان الفامي، قال: حدثنا محمد بن عبدك القزاز وغيره، قال: اجتمعت مع زهير اليامي وتحدثنا، فلما أردت مفارقته قلت: متى نلتقي؟ فقال [من الخفيف]: إن نعش نلتقي وإلا فما أشـ ـغل من مات عن جميع الأنام قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل قال: مات محمد بن عبدك القزاز في شوال سنة ست وسبعين ومائتين. وأخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: ومات محمد بن عبدك القزاز لثمان خلون من شوال سنة ست وسبعين ومائتين، وكان ينزل بالكرخ.

стр. 1583

١١٦٥ - محمد بن عبدك بن سليم. حدث عن الحسن بن عرفة. روى عنه: محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي. أخبرنا عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي، والحسن بن علي بن محمد الجوهري، قالا: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن عبدك بن سليم، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، قالت: كان أحب العمل إلى رسول الله ﷺ الدائم، وإن قل. ١١٦٦ - محمد بن عبد المؤمن البغدادي. أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري بالبصرة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، قال: حدثنا أبو عبيد الله أحمد بن بشر بن حبيب بن يزيد التميمي الصوري بصور، قال: حدثني أحمد بن علي المكي، قال: حدثنا محمد بن عبد المؤمن البغدادي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي زهير

стр. 1584

عبد الرحمن بن مغراء الدوسي قال: حدثنا ماعز بن عبد الملك بن عمير، عن جده قال: استأذن ابن عباس على معاوية بن أبي سفيان، فأذن له، فلما رآه من بعيد قال لسعيد بن العاص: لأسألن ابن عباس عن مسائل يعيى بجوابها، وقد تحفلت عنده بطون قريش وكبار العرب، فقال سعيد: ليس مثل ابن عباس يعيا مسألة. فلما جلس قال له معاوية: يا ابن عباس، ما تقول في أبي بكر الصديق؟ فقال ابن عباس: يرحم الله أبا بكر، كان والله للقرآن تاليا، وللشر قاليا .. وذكر الحديث بطوله. ١١٦٧ - محمد بن عبد المؤمن بن أحمد، أبو إسحاق الإسكافي. كان خطيب إسكاف بني الجنيد، وقاضيها. وحدث عن الحسين بن محمد بن عبيد العسكري، ومحمد بن المظفر، وأبي بكر الأبهري. كتب أصحابنا عنه بإسكاف، وببغداد. وكان ثقة يتفقه على مذهب مالك، ومات بإسكاف في سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. وكان مولده في النصف من رجب سنة ستين وثلاثمائة. ١١٦٨ - محمد بن عبد بن خالد بن فريان بن فرقد، أبو بكر النخعي البلخي. قدم بغداد. وحدث بها عن: قتيبة بن سعيد، ويحيى بن موسى خت.

стр. 1585

روى عنه: مكرم بن أحمد القاضي، وعلي بن المفضل بن طاهر البلخي، والقاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله السدوسي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد بن خالد البلخي النخعي من ورقة أبي عبد الله بن أبي خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن موسى خت، قال: حدثنا عمر بن هارون، عن يونس بن يزيد، ومالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمر، أنه خطب فقال في خطبته: إن الله بعث محمدا بالحق، فكان فيما قرأنا وعلمنا: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة. وقد رجم رسول الله ﷺ ، ورجم أبو بكر، ورجمنا بعده. حدثني العلاء بن حزم الأندلسي، قال: حدثنا محمد بن الحسين النيسابوري بمصر، قال: أخبرنا القاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي قال: محمد بن عبد بن خالد بن فريان البلخي شيخ ثقة. ١١٦٩ - محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى، أبو بكر السغدي التميمي السمرقندي. قدم بغداد، وحدث بها وبغيرها عن: يحيى بن يحيى النيسابوري،

стр. 1586

وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وقتيبة بن سعيد، وعصام وإبراهيم ابني يوسف البلخيين، ومحمد بن سلام البيكندي، وحبان بن موسى المروزي، وإسحاق بن راهويه - أحاديث منكرة وباطلة. روى عنه: أحمد بن عثمان بن الأدمي، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو بكر الشافعي، وجماعة من الغرباء. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر بن مرداس السغدي السمرقندي قدم علينا، قال: حدثنا عصام بن يوسف، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع. تفرد بروايته محمد بن عبد بن عامر، عن عصام. ورواه مسلم بن أبي مسلم الحرمي، عن وكيع، عن الثوري. وقد روى عبد الوهاب الثقفي عن حميد، عن أنس، عن النبي ﷺ مثل هذا. ورواه خالد بن عبد الله الواسطي، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن معاذ العنبري، ويزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس موقوفا. وأما حديث يحيى بن سعيد عن أنس، فغريب من حديث الثوري، تفرد بروايته مسلم الحرمي، عن وكيع عنه. ونرى أن محمد بن عبد سرقه، فألزقه على عصام بن يوسف، والله أعلم.

стр. 1587

وقد حدث به شعبة بن الحجاج، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن النبي ﷺ مرسلا. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني، قدم علينا، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنك لن تجد فقد شيء تركته لله . وهذا الحديث باطل عن قتيبة، عن مالك، وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن أبي رومان الإسكندراني، عن ابن وهب، عن مالك، تفرد واشتهر به ابن أبي رومان، وكان ضعيفا. والصواب عن مالك من قوله، قد سرقه محمد بن

стр. 1588

عبد بن عامر من ابن أبي رومان، فرواه عن قتيبة كما ذكرنا. أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن إبراهيم المحتسب بهمذان، قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن محمد بن العباس بن هشام النهاوندي، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر بن مرداس السمرقندي، قال: حدثنا عصام بن يوسف، قال: حدثنا شعبة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قا: قال رسول الله ﷺ : سورة ياسين تدعى في التوراة المعمة، قيل: يا رسول الله، وما المعمة؟ قال: تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه بلوى الدنيا، وتدفع عنه أهاويل الآخرة، وتدعى القاضية الدافعة، تدفع عن صاحبها كل سوء، وتقضي له كل حاجة، ومن قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف نور، وألف يقين، وألف بركة، وألف رحمة، ونزعت منه كل غل وداء. وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل أيضا، وإنما يحفظ من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني، عن سليمان بن مرقاع، عن هلال، عن الصلت، عن أبي بكر الصديق، عن رسول الله ﷺ ، أخبرنيه أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن الفلو الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الدقاق قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن نصر بن منصور الصائغ، قال: حدثنا ابن أبي أويس قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر

стр. 1589

الجدعاني، ثم ذكر الإسناد الذي ذكرته، والمتن الذي أورده محمد بن عبد سواءً، غير أن في الألفاظ خلافا يسيرا، ولا أعلم يروى هذا الحديث إلا من طريق الجدعاني، وفي إسناده غير واحد من المجهولين، وقد سرق متنه محمد بن عبد، ووضع الإسناد الذي قدمناه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر السمرقندي بقزوين، قال: حدثنا عصام بن يوسف، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : لا تفشوا في الكلام - يعني: القدر - فإنه سر الله، ولا تجادلوا أهل البدع فإن الشيطان يريد بكم الغي، والله يريد بكم الخير. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن حمدان الهمذاني، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر، قال: أخبرنا عبد بن حميد الكسي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس قال: لما خرج رسول الله ﷺ من الغار، أخذ أبو بكر بغرزه فنظر النبي ﷺ إلى وجهه، فقال: يا أبا بكر، ألا أبشرك، قال: بلى، فداك أبي وأمي. قال: إن الله يتجلى يوم القيامة للخلائق عامة، ويتجلى لك يا أبا بكر خاصة. وهذان الحديثان لا أصل لهما عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه، وقد

стр. 1590

وضعهما محمد بن عبد إسنادا ومتنا، وله أحاديث كثيرة تشابه ما ذكرنا، وكلها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سمعت أبا الحسين يعقوب بن موسى الفقيه ببغداد يقول: لقيت جماعة يحدثون عن محمد بن عبد السمرقندي أحاديث موضوعة قد حدث بها في بلدان شتى، فسألت جعفر بن الحجاج المعروف ببكارة الموصلي بها عنه، فقال: قدم علينا الموصل، وحدث بأحاديث مناكير، فاجتمع جماعة من الشيوخ وصرنا إليه لننكر عليه، فإذا هو جالس في مسجد يعرف بمسجد النبي ﷺ ، وله مجلس، وعنده خلق من كتبة الحديث ومن العامة. قال: فلما بصر بنا من بعيد علم أنا قد اجتمعنا للإنكار عليه، فقال قبل أن نصل إليه: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال: القرآن كلام الله غير مخلوق. قال: فوقفنا ولم نجسر أن نقدم عليه خوفا من العامة. قال: فرجعنا ولم نجسر أن نكلمه. أخبرنا أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن هارون النهرواني، قال: حدثنا محمد بن عبد بن عامر السمرقندي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : من

стр. 1591

قال القرآن مخلوق فقد كفر. حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسروق، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس قال: محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى السغدي، يكنى أبا بكر من أهل سمرقند، لم يكن بالمحمود في الحديث، وقال لنا: إنه ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين. حدثت عن أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال: محمد بن عبد بن عامر السمرقندي كانوا يذمونه في سماعه. قرأت في كتاب أبي بكر البرقاني بخطه: قال علي بن عمر الدارقطني: محمد بن عبد بن عامر السمرقندي لم يكن مرضيا في الحديث. وقال محمد بن أبي الفوارس: قرأت على أبي الحسن الدارقطني قال: محمد بن عبد بن عامر السمرقندي يكذب ويضع. حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال: محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون أبو بكر السمرقندي، يقال: إنه من سغد سمرقند، وقد قيل: إنه بلخي، والأصح أنه سمرقندي، حدث بالعراق وخراسان، ولم أر لأهل بلده عنه شيئا، يحدث بالمناكير على الثقات، يتهم بالكذب، وكأنه كان يسرق الأحاديث والإفرادات، فيحدث بها ويتابع الضعفاء والكذابين في رواياتهم عن الثقات بالأباطيل.

стр. 1592

ذكر مفاريد الأسماء على التعبيد ١١٧٠ - محمد بن عبد الواهب بن الزبير بن زنباع، أبو جعفر الحارثي، كوفي الأصل. رأى سفيان الثوري، وسمع محمد بن مسلم الطائفي، ومحمد بن أبان الجعفي، ويعقوب القمي، وأبا شهاب الحناط، وسوار بن مصعب، ويحيى بن سلمة بن كهيل. روى عنه: إبراهيم بن هانئ النيسابوري، ومحمد بن عبيد الله المنادي، وعباس بن محمد الدوري، وأحمد بن علي الخزاز، وجعفر بن محمد بن كزال، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البغوي، وموسى بن هارون. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن محمد بن أحمد بن أبي أيوب الشاهد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي، قال: حدثنا أبو شهاب، عن عوف الأعرابي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، فأخر المغرب، وعجل العشاء، وصلاهما جميعا.

стр. 1593

قال ابن منيع: سمعت إبراهيم بن أرمة الأصبهاني، وذكر هذا الحديث، وقال: ما بالعراق حديث أغرب أو أحسن منه. أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، قال: حدثنا محمد بن عبد الواهب. وأخبرنا أبو علي الحسن بن شهاب الحنبلي بعكبرا، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار، قال: حدثنا محمد بن موسى بن هارون. وأخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قالا: حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي، قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر: أن النبي ﷺ أفرد الحج. وأخبرنا ابن شهاب قال: أخبرنا أحمد بن يوسف قال: حدثنا محمد بن موسى بن هارون. وأخبرني الأزهري قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال: حدثنا البغوي قالا: حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال:

стр. 1594

نهى رسول الله ﷺ أن يضع الرجل رجليه إحداهما على الأخرى، وهو متكئ. أخبرنا محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: أخبرنا أبو علي صالح بن محمد، يعني جزرة، قال: حدثنا محمد بن عبد الواهب، عن محمد بن مسلم - بهذين الحديثين. قال أبو علي

стр. 1595

صالح بن محمد: محمد بن عبد الواهب هذا ثقة، وألقي هذان الحديثان على يحيى بن معين، فقال: كلاهما باطل. قال أبو علي: هذا مشهور من حديث أبي الزبير عن جابر، فأما عن عمرو فمنكر. أخبرنا الحسين بن علي بن محمد بن يعقوب المروزي بالري، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الفتح الصفار القزويني، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي سنة تسع وعشرين، وفيها مات. قال: رأيت سفيان الثوري، وقد أردف ابن أخته خلفه على حمار. حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي قال: رأيت سفيان الثوري في زمن أبي جعفر بالكوفة، ولم أكتب عنه شيئا، رأيته، عليه قباءٌ محشوٌّ أبيضُ، وقلنسوة بيضاءُ، وكساءٌ نيليٌّ، وركب حمارا، وحمل ابن أخته وراءه، وكان أبيض الرأس واللحية. حدثني محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: محمد بن عبد الواهب بغدادي ثقة عنده غرائب.

стр. 1596

أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن غالب، قال: أخبرنا موسى بن هارون. وأخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات محمد بن عبد الواهب سنة سبع وعشرين، وكان لا يخضب. قال البغوي: وقد كتبت عنه. قلت: وهذا خطأ، والصواب ما أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: مات محمد بن عبد الواهب ببغداد سنة تسع وعشرين ومائتين. ١١٧١ - محمد بن عبد المجيد، أبو جعفر التميمي. حدث عن: حماد بن زيد، وعبيد الله بن عمرو الرقي، والمعلى بن زياد، وسفيان بن عيينة، وبقية بن الوليد، ويحيى بن يمان، وروى عنه القاسم بن محمد بن الحارث المروزي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن علي الخزاز، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وغيرهم. أخبرنا أبو الفرج محمد بن عمر الجصاص، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا أحمد بن علي الخزاز، قال: حدثنا محمد بن عبد المجيد التميمي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن محمد بن قيس النخعي، عن أبي الحكم البجلي قال: دخلت على أبي هريرة، وهو يحتجم، فقال: أتحتجم يا أبا الحكم؟ قلت: ما احتجمت قط. قال: أخبرني أبو القاسم ﷺ أن جبريل ﵇ أخبره: أن الحجامة أنفع ما

стр. 1597

تداوى به الناس. أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال: سمعت محمد بن غالب يقول: كان محمد بن عبد المجيد آية منكرا. قلت: يعني أنه ضعيف. ١١٧٢ - محمد بن عبد المنعم بن إدريس بن سنان. حدث عن: هشام بن محمد الكلبي. روى عنه: أبو موسى بن حماد البربري، وكان عبد المنعم ابن بنت وهب بن منبه. ١١٧٣ - محمد بن عبد النور، أبو عبد الله المقرئ الخزاز، من أهل الكوفة. نزل بغداد. وحدث بها عن: يحيى بن آدم، وجعفر بن عون، وقبيصة بن عقبة، وطبقتهم. وكان أحد من يقرئ القرآن ببغداد.

стр. 1598

روى عنه: أبو علي المقرئ المعروف بدبيس، ومحمد بن مخلد العطار، وأبو الحسين بن المنادي، وغيرهم. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا ابن المنادي، قال: حدثنا محمد بن عبد النور، أبو عبد الله الخزاز المقرئ الكوفي بمدينة السلام، قال: حدثنا جعفر بن عون. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: وفى هذا الشهر، يعني: جمادى الآخرة، من سنة اثنتين وسبعين ومائتين، توفي أبو عبد الله محمد بن عبد النور الخزاز المقرئ الكوفي، نزل بجانبنا لضيق درب الأعراب، كتب الناس عنه، وكتبنا عنه، وقرأت عليه فاتحة الكتاب وآيات من أول سورة البقرة. وأخبرنا أنه قرأ على خالد بن يزيد الطبيب، وكان يروي عنه، وعن جعفر بن عون، ويحيى بن آدم، وأبي نعيم، وأبي يوسف الأعشى. ١١٧٤ - محمد بن عبد الحميد الواسطي. قدم بغداد. وحدث بها عن: محمد بن حرب النشائي. روى عنه: أبو محمد بن السقاء الواسطي. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الحافظ قال: قرئ على محمد بن عبد الحميد

стр. 1599

الواسطي ببغداد، وأنا حاضر: حدثكم محمد بن حرب النشائي، وهو الواسطي، قال: حدثنا حفص بن عمر النجار الواسطي، قال: حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ كان يقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب، قال حفص بن عمر: فلقيت غندرا فقلت له: هذا عند شعبة؟ فقال غندر: وحدثنيه شعبة، قال: حدثني أبو شيبة قاضي واسط. ١١٧٥ - محمد بن عبد الكريم بن الهيثم، أبو بكر الديرعاقولي. حدث عن: أبيه، وعن زهير بن محمد بن قمير، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأبي يحيى محمد بن سعيد العطار، والحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وموسى بن إسحاق بن القواس الكتاني.

стр. 1600

روى عنه: محمد بن إبراهيم بن نيظرا العاقولي، ومحمد بن المظفر الحافظ، وذكر ابن المظفر أنه سمع منه في سنة ثلاث وثلاثمائة. وكان ثقة. ١١٧٦ - محمد بن عبد الحكم البغدادي. حدث بأنطاكية، عن عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي. روى عنه: محمد بن أحمد بن يعقوب الهاشمي المصيصي. أخبرني الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن يعقوب الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الحكم البغدادي بأنطاكية، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي، قال: حدثنا الفتح بن الحكم، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم.

стр. 1601

١١٧٧ - محمد بن عبد السلام بن سهل، أبو بكر المعدل. حدث عن: يحيى بن أبي طالب، وأحمد بن الوليد الفحام. روى عنه: أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: توفي أبو بكر بن عبد السلام المعدل يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من رجب من سنة ست عشرة وثلاثمائة. ١١٧٨ - محمد بن عبدون بن عيسى، أبو بكر القطان. حدث عن: بشر بن موسى الأسدي، وإسحاق بن عباد بن موسى أبي يعقوب الختلي. روى عنه: أبو الحسن الدارقطني. ١١٧٩ - محمد بن عبد الباقي بن الحسين بن إسماعيل بن فهم، أبو بكر الأنصاري، من ولد سعد بن عبادة الخزرجي.

стр. 1602

حدث عن: أبي الحسن بن الجندي، وكان يذكر أنه سمع من ابن شاهين. كتبت عنه وكان صدوقا، ينزل قطيعة الصفار. أخبرني محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى، قال: حدثنا سوار بن مصعب، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : إن أهل عليين ليراهم من هو أسفل منهم كما ترون النجم أو الكوكب في السماء، وإن منهم لأبا بكر وعمر، وأنعما. قال: قلت لأبي سعيد: ما أنعما؟ قال: أهل ذاك هما. سألت الأنصاري عن مولده، فقال: ولدت في ليلة الاثنين الثالث عشر من رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة، ومات في جمادى الأولى من سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.

стр. 1603

ذكر من اسمه محمد، واسم أبيه عيسى ١١٨٠ - محمد بن عيسى بن الطباع، أبو جعفر، أخو إسحاق ويوسف. انتقل إلى أذنة فسكنها. وحدث بها عن: مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وسلام بن أبي مطيع، وجويرية بن أسماء، وقزعة بن سويد، ومجمع بن يعقوب، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وشريك، وهشيم. روى عنه: ابن أخيه محمد بن يوسف، وأبو حاتم الرازي، وأبو الوليد بن برد الأنطاكي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه إلينا، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود يقول: سمعت أبا خيثمة، وذكر ابن الطباع، فقال: خرج من عندنا قبل أن يطلب الإسناد. وقال أبو داود: سمعت محمد بن داود يقول: قلت لابن عيسى: كيف عرفت أحمد بن حنبل؟ قال: لم يكن يقعد في حلقتنا أصغر منه. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: قال أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: إن ابن الطباع لثبت كيس. يعني: محمد بن عيسى.

стр. 1604

أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: وسمعت أبا عبد الله ذكر حديث هشيم، عن ابن شبرمة، عن الشعبي في الذي يصوم في كفارة، ثم يوسر، فقال: لا أره سمعه من ابن شبرمة، قيل لأبي عبد الله، عن أبي جعفر محمد بن عيسى: إنه يقول فيه: قال: أخبرنا ابن شبرمة .. فكأنه تعجب، ثم قال: هذا قال لي إنسان: إنه لم يسمعه، وإنه عن رجل، عن ابن شبرمة. قلت لأبى عبد الله: إنهم يغلطون عليه، ويقولون في كثير من حديثه، وقلت له: ألا إن أبا جعفر عالم بهذا؟ فقال: نعم، أبو جعفر كيس فهم. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري. وذكر محمد بن عيسى بن الطباع، فقال: سمعت عليا قال: سمعت عبد الرحمن ويحيى يسألانه عن حديث هشيم، وما أعلم أحدا أعلم به منه. قرأت على أبي بكر البرقاني، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: حدثني محمد بن إدريس الحنظلي قال: سمعت محمد بن عيسى يقول: اختلف عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود في حديث هشيم، فقال أحدهما: كان يدلسه، وقال الآخر: بل هو سماع، فتراضيا بي، فأخبرتهما بما عندي، فاقتصرا عليه.

стр. 1605

أخبرني العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي قال: سئل أبو داود عن محمد بن عيسى بن الطباع، فقال: سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: محمد بن عيسى أفضل من إسحاق بن عيسى. وقال أبو عبيد: سمعت أبا داود يقول: كان محمد بن عيسى بن الطباع يتفقه، وكان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث، وكان ربما دلس. حدثني محمد بن يوسف النيسابوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي قال: أبو جعفر محمد بن عيسى بن الطباع ثقة. أنبأنا محمد بن رزق، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد النيسابوري، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج قال: سمعت أبا بكر بن يوسف يقول: مات محمد بن عيسى سنة أربع وعشرين ومائتين، وكان يكنى بأبي جعفر، وكان أصغر من إسحاق بعشر سنين. قلت: وكان مولد أخيه إسحاق بن عيسى في سنة أربعين ومائة. ١١٨١ - محمد بن عيسى الكوفي. قدم بغداد. وحدث بها عن: شريك بن عبد الله النخعي. روى عنه: محمد بن إسحاق الصنعاني.

стр. 1606

أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا محمد بن عيسى قدم من الكوفة قال: زعم شريك قال: حدثتني مولاة لنا ثقة يقال لها أم منارة: أنها كانت تجلس خمس عشرة. قال شريك: لو أن بكرا رأت الدم يوما كان حيضا. ١١٨٢ - محمد بن عيسى بن أبي موسى، أبو جعفر الأفواهي العطار الأبرش. سمع: يزيد بن هارون، ونصر بن حماد الوراق، وإسحاق بن منصور السلولي، وعبد الله بن عمرو بن أمية البصري، وأبا عاصم النبيل، ويحيى بن أبي بكير، وعبد العزيز بن أبان، وكثير بن هشام. روى عنه: محمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن جعفر المطيري، وإسماعيل بن محمد الصفار. قال الدارقطني: كان ثقة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي أمية، قال: حدثنا قيس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن قرثع الضبي، عن سلمان قال:

стр. 1607

قال رسول الله ﷺ : إنما سميت الجمعة؛ لأن آدم جمع فيها خلقه. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار إملاء، قال: حدثنا محمد بن عيسى العطار، قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا سليمان بن أبي داود، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، وليبزقن عن يساره، أو تحت قدمه.

стр. 1608

قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة ثمان وستين ومائتين فيها مات محمد بن عيسى أبو جعفر، المعروف بابن أبي موسى العطار. ١١٨٣ - محمد بن عيسى بن عبد الله الأدمي. حدث عن: أحمد بن عمر الوكيعي. روى عنه: أبو العباس بن عقدة الكوفي. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن حسنويه بن علي اللباد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعد، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبد الله الأدمي البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن عمر الوكيعي، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى الله ورسوله. تابعه أحمد بن عاصم الطبراني، عن وكيع. ورواه إسحاق بن راهويه، عن وكيع، فلم يجاوز به عكرمة. وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان، عن الثوري، لم يذكر فيه ابن عباس. ١١٨٤ - محمد بن عيسى بن حيان، أبو عبد الله المدائني. حدث بالمدائن، وببغداد، عن سفيان بن عيينة، ومحمد بن الفضل بن

стр. 1609

عطية، وشعيب بن حرب، ويزيد بن هارون، والحسن بن قتيبة، وعلي بن عاصم، وعثمان بن عمر بن فارس. روى عنه: الحسن بن علي المعمري، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبو عمرو بن السماك، وحمزة بن محمد الدهقان، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وغيرهم. أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، قال: أخبرنا حمزة بن محمد الدهقان، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن حيان المدائني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ حين يفتتح الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعد ما يرفع من الركوع، ولا يرفع بين السجدتين.

стр. 1610

أخبرنا علي بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن عيسى المدائني، قال: حدثنا الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، وأبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: مر بي رسول الله ﷺ ذات ليلة، فقال: خذ معك إداوة من ماء. قال: ثم انطلق وأنا معه، قال: حتى خط علي خطا، ثم قال لي: لا تخرج من هذا الخط، ثم مضى رسول الله ﷺ فسمعت لغطا شديدا، قال: فخفت على رسول الله ﷺ ، والله أحفظ لرسوله مني، فإذا هم وفد الجن. قال: فلما انصرف رسول الله ﷺ سمعت لغطا شديدا، قال: فأتاني فقلت: يا رسول الله، سمعت لغطا شديدا، فقال: هذا وفد أهل نصيبين من الجن أتوني، فلما انصرفت تبعوني يسألوني الرزق، فأمرت لهم بالعظام والروث. قال: ثم برز، ثم جاء، وقال: ناولني ثلاث أحجار. فناولته حجرين وروثة، قال: فرمى بالروثة وقال: هذا ركس أو رجس. قال: فلما أفرغت عليه من الإداوة، فإذا هو نبيذ، فقلت: يا رسول الله، أخطأت بالنبيذ، فقال: تمرة حلوة، وماء عذب.

стр. 1611

تفرد برواية هذا الحديث الحسن بن قتيبة المدائني، عن يونس بن أبي إسحاق، ولم نكتبه إلا من حديث ابن حيان عنه. أخبرني أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: الحسن بن قتيبة ومحمد بن عيسى ضعيفان. أنبأنا أحمد بن علي اليزدي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ قال: أبو عبد الله محمد بن عيسى بن حيان المدائني حدث عن مشايخه بما لم يتابع عليه. سمعت من يحكي أنه كان مغفلا لم يكن يدري ما الحديث. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: ابن حيان المدائني ضعيف. سمعت البرقاني يقول: محمد بن عيسى بن حيان المدائني ثقة. وسألت البرقاني عنه مرة أخرى، فقال: لا بأس به. سمعت هبة الله بن الحسن الطبري سئل عن ابن حيان، فقال: ضعيف.

стр. 1612

وسألت هبة الله الطبري عنه مرة أخرى، فقال: صالح ليس يدفع عن السماع، لكن كان الغالب عليه إقراء القرآن. ١١٨٥ - محمد بن عيسى بن موسى الأصبهاني. حدث ببغداد، عن محمد بن معاوية النيسابوري. روى عنه: إسحاق بن محمد الكسائي. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا عمر بن عبد الله بن زاذان القزويني، قال: أخبرنا إسحاق بن محمد بن إسحاق الكسائي، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن موسى الأصبهاني ببغداد، وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، قالا: حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال النبي ﷺ : يأتي على الناس زمان، وجوههم وجوه الآدميين، وقلوبهم قلوب الشياطين، سفاكين للدماء، لا يرعون عن قبيح، إن بايعتهم أربوك، وإن ائتمنتهم خانوك، صبيهم عارم، وشابهم شاطر، وشيخهم لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر، السنة فيهم بدعة، والبدعة فيهم سنة، وذو الأمر منهم غاو، فعند ذلك يسلط الله عليهم شرارهم، فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم. هذا لفظ حديث الكسائي، والآخر بنحوه.

стр. 1613

١١٨٦ - محمد بن عيسى بن هارون، أبو بكر الأزدي. حدث عن: أبي الوليد الطيالسي، وعلي بن بحر بن بري، ومحمد بن بكار، والحكم بن موسى، وسليمان الشاذكوني. روى عنه: أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، ابن الأعرابي. وذكر أبو عبد الله بن منده الأصبهاني أن محمد بن عيسى هذا بغدادي نزل المصيصة، وحدث عن مسلم بن إبراهيم، وروى عنه أبو بكر الشافعي، فقال: حدثنا محمد بن هارون بن عيسى، وأنا أعيد ذكره إن شاء الله. ١١٨٧ - محمد بن عيسى بن السكن، أبو بكر الواسطي، يعرف بابن أبي قماش. قدم بغداد. وحدث بها عن: أبي منصور الحارث بن منصور، ومسلم بن إبراهيم، وعمرو بن عون، ومحمد بن إسنويه الواسطي، وعاصم بن علي. روى عنه: القاضي المحاملي، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبو عمرو بن السماك، وأحمد بن فضل بن خزيمة، وأحمد بن سلمان النجاد، وإسماعيل بن علي الخطبي. وكان ثقة. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الحجاج الموصلي، وأخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، قال:

стр. 1614

أخبرنا أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد، قالا: حدثنا محمد بن عيسى بن السكن الواسطي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال النبي ﷺ : يا عبد الرحمن لا تسل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة، وكلت إليها، وإن أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير، وكفر عن يمينك. رواه إسحاق بن الحسن الحربي، وأبو خليفة الجمحي، عن مسلم بن إبراهيم بإسناده عن الحسن: أن النبي ﷺ قال لعبد الرحمن بن سمرة مرسلا، ولا نعلم رواه عن مسلم موصولا غير ابن أبي قماش، والله أعلم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: ومات محمد بن عيسى بن أبي قماش الواسطي في منصرفه من بغداد إلى واسط في الطريق، وذلك في شهر جمادى الأولى سنة سبع وثمانين ومائتين، ومضوا به إلى واسط فدفن هناك.

стр. 1615

١١٨٨ - محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو علي الهاشمي، المعروف بالبياضي. روى عن: محمد بن يحيى القطيعي كتاب القراءات. حدث عنه أبو بكر بن الأنباري النحوي، ومحمد بن الحسن بن مقسم. وكان ثقة. سمعت القاضي أبا القاسم التنوخي يسأل بعض ولد البياضي، عن سبب هذه التسمية، فقال: إن جدي حضر مع جماعة من العباسيين يوما مجلس الخليفة، وكانوا كلهم قد لبسوا السواد غير جدي، فإن لباسه كان بياضا، فلما رآه الخليفة قال: من ذلك البياضي؟ فثبت ذلك الاسم عليه، فلم يعرف بعد إلا به. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا علي محمد بن عيسى البياضي الهاشمي قتلته القرامطة في سنة أربع وتسعين ومائتين. وكذلك ذكر ابن مخلد فيما قرأت بخطه، وقال: قتل في المحرم في طريق مكة منصرفا من الحج. ١١٨٩ - محمد بن عيسى بن هارون، أبو جعفر الجسار.
следующие страницы →