← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

١٤٩٢ - محمد بن القاسم بن محمد، أبو عبد الله الأزدي، يعرف بابن بنت كعب البزاز. حدث عن حميد بن الربيع، والحسن بن عرفة، وعلي بن حرب، وإبراهيم بن محمد بن العتيق، والهيثم بن سهل، وعلي بن الحسن الأنصاري. روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، ويوسف بن عمر القواس، ومحمد بن إسحاق القطيعي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو القاسم ابن الثلاج، وكان ثقة صالحا دينا. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد الأزدي ابن بنت كعب، قال: حدثنا علي بن الحسن الأنصاري، من ولد أبي أيوب، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان بن سعيد، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي ﷺ قال: أربعة من كنز الجنة: إخفاء الصدقة، وكتمان المصيبة، وصلة الرحم، وقول لا حول ولا قوة إلا بالله. قال البرقاني: قال لنا أبو الحسن: لم نكتبه بهذا الإسناد إلا عن هذا الشيخ. قرأت بخط أبي القاسم ابن الثلاج: توفي أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد ابن بنت كعب البزاز، في ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ١٤٩٣ - محمد بن القاسم بن حمدون، أبو عبد الله العطار، سامري الأصل.

стр. 1927

ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه كان جده أبا أمه، وأنه حدثه عن محمد بن أبي العوام الرياحي، ومحمد بن يونس الكديمي، وقال: غرق ببغداد بين الجسرين في المحرم من سنة ثلاثين وثلاثمائة. وذكر في موضع آخر أنه غرق في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ١٤٩٤ - محمد بن القاسم الصابوني. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عمي، قال: حدثنا محمد بن القاسم الصابوني البغدادي، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن سماعة، قال: حدثنا نهشل بن كثير، عن أبيه، قال: أدخل الشافعي يوما إلى بعض حجر هارون الرشيد ليستأذن على أمير المؤمنين ومعه سراج الخادم، فأقعده عند أبي عبد الصمد مؤدب أولاد الرشيد، فقال سراج للشافعي: يا أبا عبد الله، هؤلاء أولاد أمير المؤمنين، وهذا مؤدبهم، فلو أوصيته بهم. فأقبل على أبي عبد الصمد فقال له: ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاحك نفسك، فإن أعينهم معقودة بعينك، فالحسن عندهم ما تستحسنه والقبيح عندهم ما تركته، علمهم كتاب الله ولا تكرههم عليه فيملوه، ولا تتركهم منه فيهجروه، ثم روهم من الشعر أعفة، ومن الحديث أشرفة، ولا تخرجنهم من علم إلى غيره حتى يحكموه، فإن ازدحام الكلام في السمع مضلة للسمع.

стр. 1928

١٤٩٥ - محمد بن القاسم بن سليمان بن عبد الكريم بن مخلد بن محمد بن خالد، أبو بكر المؤدب، يعرف بابن أخي سوس. حدث عن أحمد بن إبراهيم بن ملحان، والحسين بن عبيد الله الأبزاري، ويحيى بن إسماعيل بن إبراهيم الجريري، وأحمد بن المغلس الحماني، وغيرهم. روى عنه يوسف بن عمر القواس، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وعبد الله بن إبراهيم القاضي. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي، يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر محمد بن القاسم بن سليمان، فقال: ما كان بشيء. قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه: توفي محمد بن القاسم بن سليمان المؤدب في سنة ست وأربعين وثلاثمائة. ١٤٩٦ - محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد، أبو بكر المؤدب، من أهل دير العاقول. حدث عن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، ومحمد بن عيسى بن الفضل، ومحمد بن عبد الكريم بن الهيثم العاقوليين. حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي. أخبرني عبد العزيز بن علي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد المؤدب بدير العاقول في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، قال: حدثنا سلمة بن شبيب أبو عبد الرحمن النيسابوري، عن الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن

стр. 1929

أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : أترعون عن ذكر الفاجر؟ متى يعرفه الناس؟!. ١٤٩٧ - محمد بن القاسم بن مهدي بن هارون، أبو بكر المؤدب، يعرف بالناقد. حدث عن الحسين بن صفوان البرذعي، وأحمد بن جعفر بن محمويه الجوزي. روى عنه علي بن الحسين بن سكينة الأنماطي، ولا أعلم روى عنه غيره، وأحاديثه مستقيمة. ١٤٩٨ - محمد بن قدامة بن أعين بن المسور، أبو جعفر الجوهري، من أهل المصيصة.

стр. 1930

قدم بغداد وحدث بها عن سفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع بن الجراح، وأبي أسامة، ويزيد بن هارون، وأبي عبيدة الحداد. روى عنه يحيى بن أبي طالب، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، وأبو القاسم البغوي. أخبرنا الحسن بن نصر الحنبلي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن قدامة في الجامع سنة ثمان وعشرين ومائتين إملاء من حفظه، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام، عن ابن سيرين، قال: جلب رجل سكرا إلى المدينة فكسد عليه، فذكر ذلك لعبد الله بن جعفر فأمر قهرمانه أن يشتريه وينهبه الناس. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: أنشدني عبد الله بن محمد، قال: أنشدني محمد بن قدامة الجوهري [من البسيط]: يا من يموت ولم تحزنه ميتته ومن يموت فما أولاده بالحزن لمن أثمر أموالي وأجمعها لمن أروح لمن أغدو لمن لمن لمن سيرقع بي لحدي ويتركني تحت الثرى ترب الخدين والذقن أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن

стр. 1931

درستويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال: سألت يحيى بن معين عن محمد بن قدامة الجوهري فقال: ليس بشيء. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث عن محمد بن قدامة الجوهري فقال: ضعيف لم أكتب عنه شيئا قط. أخبرني محمد بن أبي الحسن الساحلي، قال: أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمذاني، قال: أخبرنا أبو عيسى العروضي، قال: حدثنا أحمد بن شعيب النسائي، قال: محمد بن قدامة صالح. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه. ثم حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه قال: سمعت أبي يقول: محمد بن قدامة مصيصي لا بأس به. وأخبرنا البرقاني قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني: محمد بن قدامة ثقة؟ قال: نعم. بلغني أن محمد بن قدامة الجوهري مات ببغداد سنة سبع وثلاثين ومائتين.

стр. 1932

١٤٩٩ - محمد بن قدامة الطوسي. قدم بغداد وحدث بها عن جرير بن عبد الحميد. روى عنه محمد بن مخلد الدوري. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن قدامة الطوسي، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن أبي عون، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس، قال: حرمت الخمرة بعينها، القليل منها والكثير، والسكر من كل شراب. تفرد بروايته عن جرير عن مغيرة بن محمد بن قدامة، وهو وهم، إنما رواه جرير عن مسعر عن أبي عون أخبرناه هلال بن محمد الحفار، قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، قال: حدثنا يحيى بن السري، قال: حدثنا جرير، عن مسعر، عن أبي عون، عن عبد الله بن شداد، قال: قال ابن عباس: حرمت الخمرة بعينها، قليلها وكثيرها، والسكر من كل شراب. وهذا هو الصواب.

стр. 1933

١٥٠٠ - محمد بن قيس البغدادي. حدث عن محمد بن عبيد الطنافسي. روى عنه عبد العزيز بن سليمان الحرملي. أخبرني الحسن بن محمد الخلال، وأبو القاسم الأزهري، قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن اليسع الأنطاكي، قال: حدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي، قال: حدثنا محمد بن قيس البغدادي، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا مسعر، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن رجاء بن حيوة، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ : أصابتكم فتنة الضراء فصبرتم، وإن أخوف ما أخاف عليكم فتنة السراء من قبل النساء، إذا تسورن الذهب ولبسن ريط الشام وعصب اليمن وأتعبن الغني وكلفن الفقير ما لا يجد.

стр. 1934

حرف الكاف ١٥٠١ - محمد بن كثير، أبو إسحاق القرشي الكوفي. سكن بغداد وحدث بها عن ليث بن أبي سليم، والحارث بن حصيرة، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمرو بن قيس الملائي، وسليمان الأعمش. روى عنه موسى بن داود الضبي، وسعيد بن سليمان الواسطي، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وقتيبة بن سعيد، والحسن بن عرفة العبدي، ومحمد بن منصور الطوسي. أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن برد، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن عمر بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ : اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله . حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن حميد، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة الكندي، قال: حدثنا موسى بن زياد، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ في قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ قال: للمتفرسين كذا

стр. 1935

قال في هذا الحديث عن محمد بن كثير عن سفيان عن عمرو بن قيس، والأول المحفوظ، وهو غريب من حديث عطية العوفي عن أبي سعيد، لا نعلم رواه عنه غير عمرو بن قيس الملائي، وتفرد به محمد بن كثير عن عمرو وهو وهم، والصواب ما رواه سفيان عن عمرو بن قيس الملائي قال: كان يقال: اتقوا فراسة المؤمن، وساق الحديث. كذلك أخبرناه أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا يوسف بن أحمد بن يوسف الصيدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن قيس الملائي، قال: كان يقال: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله. أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، وعلي بن أبي علي، قالا: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر التغلبي، قال علي: أبو القاسم، ثم اتفقا، قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: حدثنا محمد بن كثير الكوفي، قال: حدثنا الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر، عن عبد الله، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : من لم يقل علي خير الناس فقد كفر. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري قراءة عن محمد بن العباس، قال: أخبرنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: قلت ليحيى بن معين: محمد بن كثير كوفي؟ قال: ما كان به بأس، قدم فنزل ثم عند نهر كرخايا، قلت: إنه روى أحاديث منكرات. قال: ما

стр. 1936

هي؟ قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، يرفعه نضر الله امرأ سمع مقالتي فبلغها وبهذا الإسناد مرفوعا، اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه، فقال: من روى هذا عنه؟ فقلت: رجل من أصحابنا. فقال: عسى هذا سمعه من السندي بن شاهك، وإن كان الشيخ روى هذا فهو كذاب، وإلا فإني قد رأيت حديث الشيخ مستقيما. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن كثير الكوفي يحدث عن ليث، وهو شيعي، ولم يكن به بأس، قد حدث عنه سعدويه. قال يحيى: وقد سمعت منه أنا. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: قلت لأبي داود: محمد بن كثير الذي يحدث عن ليث؟ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ليس به بأس، وسمعت أحمد بن حنبل يقول: مزقنا حديثه. أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز، قال: حدثنا محمد بن عمر الحافظ، قال: حدثني إسحاق بن موسى، قال: حدثنا أبو داود، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: محمد بن كثير الذي كان يكون ببغداد، ويحدث عن ليث، أحاديثه عن ليث كلها مقلوبة. أخبرني الأزهري، وعلي بن محمد بن الحسن المالكي، قالا: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد لله بن علي بن عبد الله المديني، قال: سمعت أبي يقول:

стр. 1937

محمد بن كثير كتبنا عنه عن ليث عجائب، وخططت على حديثه، وضعفه جدا. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي حدثني أبي، قال: ومحمد بن كثير ضعيف الحديث. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: محمد بن كثير القرشي أبو إسحاق عن ليث، هو الكوفي، ويقال مولى بني هاشم عن ابن أبي خالد، منكر الحديث. ١٥٠٢ - محمد بن كثير بن مروان بن محمد بن سويد الفهري. شامي سكن بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن أبي عبلة، والأوزاعي، والليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد. روى عنه محمد بن هاشم بن أبي الدميك، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي، وغيرهم. أخبرنا أبو الفرج عبد السلام بن عبد الوهاب القرشي بأصبهان، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن هشام بن أبي

стр. 1938

الدميك المستملي، قال: حدثنا محمد بن كثير الفهري، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، قال: رأيت عبد الله بن أم حرام وأخبرني أنه صلى مع رسول الله ﷺ القبلتين. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: حدثنا أبو حفص ابن الزيات لفظا، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا محمد بن كثير بن مروان الفهري، قال: رأيت الأوزاعي في صحن بيت المقدس وقد أتي جبا من جبابه فاستقى دلوا من ماء، فوضعه وجلس يتوضا منه، فقال له بعض المارة: يا شيخ، أما تخاف الله، تتوضا في المسجد؟ فقال له الأوزاعي: تفقه في الدين ثم أفت. أخبرنا علي بن حمزة المؤذن بالبصرة قال: حدثنا أحمد بن علي الكرابيسي، قال: حدثنا حامد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن كثير بن مروان الفهري، قال: حدثني عبد الله بن لهيعة المصري، عن إبراهيم بن نجدة، عن عمار بن نشيط، قال: قال رسول الله ﷺ : اختضبوا، فإن الله وملائكته وأنبياءه ورسله وكل ما ذرأ وبرأ حتى الحيتان في بحارها والطير في أوكارها يصلون على صاحب الخضاب حتى ينصل خضابه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ، قال: قال أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم وسألته يعني يحيى بن معين عن الفهري فقال إذا مررت به فارجمه ذاك الذي يحدث عن النبي ﷺ : لا يترك المصلوب على الخشبة أكثر من ثلاثة أيام. حدثني أحمد بن محمد المستملي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر

стр. 1939

الوراق، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ، قال: محمد بن كثير بن مروان الشامي سكن بغداد، متروك الحديث. ذكر عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي أنه سمع من محمد بن كثير في سنة ثلاثين ومائتين. ١٥٠٣ - محمد بن كثير بن سهل الرازي. سكن بغداد وحدث بها عن عمه شعيب بن سهل بن كثير، المعروف بشعبويه القاضي، أحاديث غرائب. روى عنه عبد الباقي بن قانع القاضي. أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، قال: حدثنا محمد بن كثير بن سهل بن كثير الرازي ابن أخي شعيب بن سهل، قال: حدثنا عمي أبو صالح شعيب بن سهل، قال: حدثنا الصباح بن محارب، عن سفيان الثوري، عن ابن عون، عن حميد الأزرق، عن أنس بن مالك، قال: ما كانت في لحية رسول الله ﷺ عشرون بيضا. أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن محمد بن كثير بن سهل ابن أخي شعيب القاضي، مات في سنة سبع وثمانين ومائتين. قلت: وكان شعيب قاضي المأمون، وهو صاحب شبيب القاضي. ١٥٠٤ - محمد بن كليب بن يزيد بن سنان، أبو عبد الله بصري الأصل. سكن بغداد وحدث بها عن إسماعيل بن عياش، وحماد بن زيد، وأبي

стр. 1940

إسماعيل المؤدب، ومعتمر بن سليمان، روى عنه نصر بن داود بن طوق، وأبو القاسم البغوي. وكان ثقة. أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين بن سعدون الموصلي، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن كليب البصري إملاء من كتابه في مدينة أبي جعفر سنة ثمان وعشرين ومائتين، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان بن رزين، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : إن أهل الدرجات العلا - أو قال عليين - يراهم من تحتهم، كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما. أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي، قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: محمد بن كليب أبو عبد الله بغدادي. ١٥٠٥ - محمد بن كيسان، أبو العباس البغدادي، حدث عن عمرو بن جرير البجلي الكوفي، ذكر ذلك أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني في كتاب الأسماء

стр. 1941

والكنى. ١٥٠٦ - محمد بن كردي أبو نصر. حدث عن أبي بكر المروذي صاحب أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل. روى عنه أبو بكر الآجري. أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري بمكة، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن كردي، قال: حدثنا أبو بكر المروذي، قال: كان أبو عبد الله ربما قرأ في المصحف وهو على غير طهارة فلا يمسه ولكن يأخذ بيده عودا أو شيئا يصفح به الورق.

стр. 1942

حرف اللام ١٥٠٧ - محمد بن الليث بن محمد بن يزيد، أبو بكر الجوهري. سمع جبارة بن مغلس، ويحيى بن طلحة اليربوعي، وعمر بن محمد بن الحسن الأسدي. روى عنه أبو بكر بن مقسم المقرئ، وعبد الباقي بن قانع، وأبو علي ابن الصواف، وأبو بكر بن مالك القطيعي. وكان ثقة. أخبرني محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا محمد بن الليث، قال: حدثنا يحيى بن طلحة، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ لأشج عبد القيس: إن فيك لخصلتين يحبهما الله تعالى: الحلم والأناءة. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن عثمان بن أحمد الدقاق. وأخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قالا: مات محمد بن الليث الجوهري في شهر رمضان. قال عثمان: سنة سبع. وقال ابن المنادي: سنة تسع وتسعين ومائتين.

стр. 1943

حرف الميم ذكر من اسمه محمد واسم أبيه محمد ١٥٠٨ - محمد ابن الواقدي أبي عبد الله محمد بن عمر بن واقد مولى أسلم ويكنى أبا عبد الله. حدث عن أبيه بكتاب التاريخ وغيره، وحدث أيضا عن موسى بن داود. روى عنه عباس بن عبد الله الترقفي، وإسماعيل بن إسحاق المعمري وغيرهما. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا أحمد بن كثير بن الصلت، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن عمر الواقدي، قال: حدثنا موسى بن داود، عن أبي بلال، عن خزيمة بن خازم، عن الفضل بن الربيع، عن المهدي، عن المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال: كان النبي ﷺ إذا كان الصيف خرج من البيت ليلة الجمعة، وإذا كان الشتاء نزل ودخل البيت ليلة الجمعة. غريب جدا من حديث المهدي عن آبائه. وعجيب من رواية الفضل بن الربيع بن يونس الحاجب عن المهدي. وعزيز من حديث خزيمة بن خازم القائد عن الفضل، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني إملاء، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق المعمري، قال:

стр. 1944

حدثنا محمد بن محمد بن عمر الواقدي، قال: حدثنا أبي عن الفضل بن الربيع، عن أبي جعفر المنصور، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تمسح يدك بثوب من لا تكسو. ١٥٠٩ - محمد بن الشافعي، أبي عبد الله محمد بن إدريس بن العباس المطلبي، يكنى أبا عثمان. سمع سفيان بن عيينة وأباه، وذكر لي الحسن بن أبي طالب أنه ولي القضاء ببغداد، وحدث عن عبد الرزاق، وهذا القول عندي غير صحيح، إنما ولي القضاء بالجزيرة وأعمالها، وهناك أيضا حدث، وللجزريين عنه رواية، فمنها: ما حدثني محمد بن يوسف النيسابوري، قال: حدثنا يحيى بن علي الصواف بمصر من لفظه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي النقاش، قال: حدثنا نعمان بن مدرك الرسعني، قال: حدثنا أبو عثمان محمد بن محمد بن إدريس الشافعي إملاء برأس العين، قال: حدثنا أبي محمد بن إدريس الشافعي، قال: سمعت محمد بن علي بن شافع عمي يحدث عن عبد الله بن

стр. 1945

علي بن السائب، عن عمرو بن أحيحة بن الجلاح، عن خزيمة بن ثابت، قال: سأل رجل رسول الله ﷺ عن إتيان النساء في أدبارهن، فلما ولى دعاه - أو أمر فدعي له - فقال: كيف قلت في أي الخرزتين أو الخربتين أمن دبرها في قبلها أم من دبرها في دبرها؟ قال: إن الله لا يستحي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن.

стр. 1946

وقد اجتمع أبو عثمان ابن الشافعي مع أحمد بن حنبل ببغداد، وحكى عنه القول الذي حدثنيه الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن الحسن الجراحي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا الميموني، قال: قال لي محمد بن محمد بن إدريس الشافعي القاضي، قال: قال لي أحمد بن حنبل: أبوك أحد الستة الذين أدعو لهم في السحر. وأخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثني جعفر بن محمد الصندلي، قال: حدثنا خطاب بن بشر، قال: جعلت أسأل أبا عبد الله أحمد بن حنبل فيجيبني ويلتفت إلى ابن الشافعي فيقول: هذا مما علمنا أبو عبد الله يعني الشافعي. قال خطاب: وسمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل يذاكر أبا عثمان أمر أبيه فقال أحمد: يرحم الله أبا عبد الله ما أصلي صلاة إلا دعوت فيها لخمسة هو أحدهم، وما يتقدمه منهم أحد. ولمحمد بن إدريس الشافعي ولد آخر يسمى محمدا أيضا، ذكر أبو سعيد بن يونس المصري أنه قدم مصر مع أبيه وهو صغير، فتوفي بمصر سنة إحدى وثلاثين ومائتين في شعبان، وأما أبو عثمان فإنه توفي بالجزيرة بعد سنة أربعين ومائتين. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا ابن يونس بمعنى ما ذكرته آنفا. ١٥١٠ - محمد بن أبي عون، واسم أبي عون: محمد بن عون، ويكنى أبا بكر. سمع معاذ بن معاذ، وإسماعيل بن علية، ومحمد بن فضيل، وأبا قطن

стр. 1947

عمرو بن الهيثم، وعمر بن يونس، وشعيب بن حرب، وإسحاق بن سليمان، ويعقوب الحضرمي. روى عنه أبو بكر المروذي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والعباس بن بشر الرخجي، والقاضي المحاملي وغيرهم. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي. وأخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي، قال: حدثنا محمد، قال القواس: ابن أبي عون. وقال ابن مهدي: ابن أبي مذعور، ثم اتفقا، قالا: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عيسى بن عون بن حفص بن فرافصة الحنفي، قال: حدثنا عبد الملك بن زرارة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : ما أنعم الله على عبد نعمة من أهل ومال وولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرى فيه آفة دون الموت وكأنه يستقبل نعمة. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا العباس بن بشر الرخجي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أبي عون، قال: حدثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب

стр. 1948

عن مسروق، عن عبد الله، أن رسول الله ﷺ أعطى الولد الخالة، تفرد برفعه ابن أبي عون، ورواه غيره موقوفا. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: أبو بكر بن أبي عون من الثقات. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري. وأخبرنا أبو حازم العبدويي، قال: سمعت محمد بن عبد الله الجوزقي يقول: أخبرنا مكي بن عبدان، قال: سمعت مسلم بن الحجاج قالا: أبو بكر محمد بن أبي عون بغدادي واسم أبي عون: محمد. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات محمد بن أبي عون سنة تسع وأربعين، يعني ومائتين. ذكر غيره أن وفاته كانت في يوم الإثنين لتسع خلون من شعبان. ١٥١١ - محمد بن محمد بن مرزوق، أبو عبد الله الباهلي البصري. قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن عبد الله الأنصاري، وأبي عامر العقدي، وأبي سعيد الأصمعي، وهانئ بن يحيى المجاشعي. روى عنه عبد الله

стр. 1949

ابن محمد بن ياسين، ومحمد بن جرير الطبري، وعلي بن الحسن القافلاني، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وأخوه أبو عبيد، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي قال: وجدت في كتاب جدي الحسين بن إسماعيل بخط يده: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي. وأخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق البصري، قال: حدثنا هانئ بن يحيى بن هاشم بن سليمان المجاشعي، قال: حدثنا صالح المري، عن عباد المنقري، عن ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ قرأ هذه الآية ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ قال: والله ما نسخها منذ أنزلها، يزورون ربهم فيطعمون ويسقون ويطيبون ويحلون، وترفع الحجب بينه وبينهم، وينظرون إليه وينظر إليهم، وذلك قوله: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ أخبرنا محمد بن الفرج البزاز، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، قال: حدثنا علي بن الحسن القافلائي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا أبي، عن ثمامة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : ليس المخبر كالمعاين. لا أعلم رواه عن الأنصاري إلا ابن مرزوق، وحدث به الحسن بن سفيان النسوي، عن محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن ابن مرزوق. أخبرناه أبو عبيد محمد بن أبي نصر النيسابوري، قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان النسوي سنة تسع وتسعين ومائتين، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن مرزوق الباهلي، قال:

стр. 1950

حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : ليس المعاين كالمخبر. ١٥١٢ - محمد بن محمد بن شاكر، خال أبي عبد الله أحمد بن الحسن الصوفي. حدث عن يحيى بن سليم الطائفي، روى عنه ابن أخته أبو عبد الله. أخبرنا علي بن أحمد بن الحسن بن عبد السلام المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان إملاء، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثني خالي محمد بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

стр. 1951

١٥١٣ - محمد بن محمد، أبو الحسن المعروف بحبش بن أبي الورد الزاهد، وهو محمد بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن أبي الورد، مولى سعيد بن العاص عتاقة. أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع بنسبه هذا، وقال ابن قانع: أخبرني ابن أبي الورد - يعني أبا بكر - قال: إنما سمي حبشيا لسمرته. قلت: وجده عيسى هو المعروف بأبي الورد، وكان من صحابة المنصور وإليه نسبت سويقة أبي الورد، ولمحمد أخ اسمه أحمد ويكنى أبا الحسن أيضا، وهو أصغر الأخوين سنا وأقدمهما موتا حكى عنه أبو العباس بن مسروق. فأما محمد فإنه صحب بشر بن الحارث وغيره من الزهاد وكان حسن الطريقة مشهورا بالفضل معروفا بالعبادة، وأسند أحاديث قليلة عن أبي النضر هاشم بن القاسم وغيره. حدث عنه عبد الله بن محمد البغوي ومن بعده. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حبشي بن أبي الورد بغدادي اسمه: محمد، يعد في الزهاد، له أحاديث وحكايات، حدث عنه: علي بن عبد الحميد الغضائري، وأبو عبد الله بن الجراح الضراب وغيرهما. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن القاسم

стр. 1952

العبدي، قال: حدثنا أبو إسحاق بن بريه الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن أبي الورد، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: رحلت إلى عيسى بن يونس ماشيا على قدمي فأكرمني وأدناني، فقال: معك شيء تسأل عنه؟ قلت: نعم. حديث الحسن عن عائشة. فقال: نعم، حدثنا عمرو بن عبيد المحدث المذموم، عن الحسن، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله، هل على النساء قتال. قال: نعم، جهاد لا قتال فيه، الحج والعمرة. أخبرنا عبد الله بن علي القرشي، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن اليقطيني، قال: حدثنا علي بن عبد الحميد الغضائري، قال: حدثنا محمد بن محمد بن أبي الورد قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء أن قل لفلان العابد: أما زهدك في الدنيا فتعجلت راحة نفسك، وأما انقطاعك إلي فتعززت بي، فماذا عملت فيما لي عليك؟ قال: يا رب، وماذا لك علي؟ قال: هل عاديت في عدوا؟ أو هل واليت في وليا؟. أخبرني أبو محمد الحسن بن أحمد الحربي، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، أن أبا الفضل العباس بن يوسف الشكلي حدثهم قال: سمعت أبا الحسن محمد بن محمد بن أبي الورد يقول: إن لله عبادا لم يكونوا عرفوه

стр. 1953

فلما عرفوه جدوا، فلما جدوا كدوا، فلما كدوا كلفوا، فلما كلفوا دنفوا، فلما دنفوا تلفوا. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا العباس بن يوسف الشكلي قال: سمعت أبا الحسن بن أبي الورد يقول: من لم يتخط عقله الدنيا خيفت الدنيا على عقله. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو الحسين ابن المنادي، قال: وأبو الحسن محمد بن محمد المعروف بحبش بن أبي الورد، ما زال مشهورا بالورع والزهد والفضل والانكماش في العبادة حتى فارق الدنيا. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن حبش بن أبي الورد مات في سنة ثلاث وستين ومائتين في رجب. وقال في موضع آخر: قال لي: أبو بكر بن أبي الورد مات سنة اثنتين وستين ومائتين. ١٥١٤ - محمد بن محمد بن عثمان، أبو جعفر البغدادي، يعرف بابن أبي حنيفة. سكن خوارزم ومات بها، وحدث ببخارى، عن عبيد الله بن موسى، وأبي نعيم، وأبي غسان مالك بن إسماعيل، ومعاوية بن عمرو، وعفان بن مسلم. روى عنه محمد بن حريث الأنصاري، وعلي بن أحمد بن الحسن الوصي، وسهل بن شاذويه؛ البخاريون. أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: أخبرنا أبو صالح خلف

стр. 1954

ابن محمد، قال: حدثنا أبو هارون سهل بن شاذويه، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عثمان البغدادي، شيخ قدم بخارى، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن الأعمش، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : رب أشعث اغبر لو أقسم على الله لأبره. قال سهل بن شاذويه: فذكرته لأبي علي صالح بن محمد فأنكره، وقال: زائدة ليس من بابة ذا، ولعل دخل للشيخ حديث في حديث. ١٥١٥ - محمد بن محمد بن عمر بن الحكم، أبو الحسن يعرف بابن العطار. سمع مسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد الطيالسي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ومعمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وسنيد بن داود، وأحمد بن شبويه المروزي، وغيرهم. روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون، ومحمد بن عبد الملك التاريخي، ومحمد بن مخلد العطار. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عمر بن الحكم بن العطار، قال: حدثنا ابن قعنب، عن مالك بن أنس، عن سعد بن إسحاق ابن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، أن الفريعة

стр. 1955

بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري، أخبرته أنها جاءت رسول الله ﷺ تسأله أن ترجع إلى بيتها في بني خدرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا، حتى إذا كانوا بطرف القدوم لحقهم فقتلوه، فسألت رسول الله ﷺ أن ترجع إلى أهلها فإن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه ولا نفقة، قالت: فقال رسول الله ﷺ : نعم قالت: فخرجت حتى إذا كنت في الحجرة، أو في المسجد، دعاني أو أمر بي فدعيت له. فقال: كيف قلت؟ فرددت عليه القصة التي ذكرت له من شأن زوجي. قال: فقال: امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله. قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا، فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك فأخبرته، فاتبعه وقضى به. حدثت عن دعلج بن أحمد، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا أبو الحسن ابن العطار، شيخ لنا ثقة. أخبرنا علي بن محمد الدقاق، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، وسألته قلت: شيخ كتبت عنه بالكوفة حاجا، محمد بن محمد ابن العطار؟ فقال: كان ثقة أمينا. وحدثنا عنه عبد الله بن أحمد في كتاب الرد على الجهمية. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:

стр. 1956

قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع في ذكر من مات سنة ثمان وستين ومائتين، قال: فمنهم بمدينتنا محمد بن محمد بن العطار، يوم الأحد لأربع خلون من صفر، مات فجاءة، كان عنده التفسير عن سنيد بن داود. وكتاب أحمد بن شبويه عن ابن المبارك في الأخبار. ١٥١٦ - محمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن عزوان، أبو سعيد الجوهري الهروي. قدم بغداد وحدث بها عن خالد بن الهياج بن بسطام. روى عنه محمد بن مخلد ومكرم بن أحمد القاضي، وأبو بكر الشافعي. وقال الدارقطني: لا بأس به. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي، قال: حدثنا محمد بن محمد أبو سعيد الجوهري شيخ قدم علينا من خراسان في شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين، قال: حدثنا خالد بن الهياج، قال: حدثنا أبي عن الحسن بن دينار، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : أحب الأعمال إلى الله الصلاة لوقتها. ١٥١٧ - محمد بن محمد بن الصديق، أبو حامد البلخي. قدم بغداد وحدث بها عن قتيبة بن سعيد، وأحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة. روى عنه أبو بكر بن خلاد العطار.

стр. 1957

أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: محمد بن محمد بن الصديق البلخي قدم بغداد وحدث بها بعد الثمانين والمائتين. أخبرنا طلحة بن علي بن الصقر الكتاني، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا محمد بن محمد بن صديق أبو حامد البلخي، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن أبي بزة، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تسبوا تبعا فإنه قد أسلم. ١٥١٨ - محمد بن محمد بن إسماعيل بن شداد، أبو عبد الله الأنصاري القاضي المعروف بالجذوعي. بصري سكن بغداد، وحدث بها عن مسدد بن مسرهد، وعلي ابن المديني، وصالح بن حاتم بن وردان، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن عبد الله بن نمير. روى عنه أبو عمرو ابن السماك، وإسماعيل بن علي الخطبي، ومحمد بن علي بن الهيثم المقرئ. وكان ثقة. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن محمد الجذوعي، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى القطان، عن سفيان، قال: حدثني حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : من سأل وله ما يغنيه كانت خدوشا، أو كدوحا في وجهه يوم القيامة، فقال رجل: يا رسول الله، ماذا غناه؟ قال: خمسون درهما أو قيمتها ذهبا. قال يحيى: فسألت

стр. 1958

شعبة عن هذا الحديث، فقال: قد سمعته من حكيم إني أخاف الله أن أحدثه. أخبرني علي بن المحسن القاضي، قال: أخبرني أبي، قال: قال أبو الحسين محمد بن علي بن الخلال البصري، قال: حدثني أبي وسمعته من غيره أن القضاة والشهود بمدينة السلام أدخلوا على المعتمد على الله للشهادة عليه في دين كان اقترضه عند الإضاقة بالإنفاق على صاحب الزنج، فلما مثلوا بين يديه قرأ عليهم إسماعيل بن بلبل الكتاب، ثم قال: إن أمير المؤمنين أطال الله بقاءه يأمركم أن تشهدوا عليه بما في هذا الكتاب، فشهد القوم حتى بلغ الكتاب إلى الجذوعي القاضي، فأخذه بيده وتقدم إلى السرير فقال: يا أمير المؤمنين، أشهد عليك بما في هذا الكتاب؟ فقال: اشهد. فقال: إنه لا يجوز أن أشهد أو تقول نعم، أفأشهد عليك؟ قال: نعم. فشهد في الكتاب ثم خرج. فقال المعتمد: من هذا؟ فقيل له: الجذوعي البصري. فقال: وما إليه؟ فقالوا: ليس إليه شيء. فقال: مثل هذا لا ينبغي أن يكون مصروفا، فقلدوه

стр. 1959

واسطا، فقلده إسماعيل وانحدر. فاحتاج الموفق يوما إلى مشاورة الحاكم فيما يشاور في مثله، فقال: استدعوا القاضي، فحضر وكان قصيرا له دنية طويلة، فدخل في بعض الممرات ومعه غلام له، فلقيه غلام كان للموفق، وكان شديد التقدم عنده، وكان مخمورا أو سكران، فصادفه في مكان خال من الممر فوضع يده في دنيته حتى غاص رأسه فيها وتركه ومضى، فجلس الجذوعي في مكانه وأقبل غلامه حتى فتقها وأخرج رأسه منها وثنى رداءه على رأسه وعاد إلى داره، وأحضر الشهود فأمرهم بتسليم الديوان، ورسل الموفق يترددون، وقد سترت الحال عنه حتى قال بعض الشهود لبعض الرسل الخبر، فعاد إلى الموفق فأخبره بذلك. فأحضر صاحب الشرطة وأمره بتجريد الغلام وحمله إلى باب دار القاضي وضربه هناك ألف سوط. وكان والد هذا الغلام من جلة القواد ومحله محل من لو هم بالعصيان لأطاعه أكثر الجيش، فلم يقل شيئا وترجل القواد وصاروا إليه وقالوا: مرنا بأمرك، فقال: إن الأمير الموفق أشفق عليه مني. فمشى القواد بأسرهم مع الغلام إلى باب الجذوعي فدخلوا عليه وضرعوا له، فأدخل صاحب الشرطة والغلام. فقال: لا تضربه. فقال: لا أقدم على خلاف الموفق. فقال: إني أركب إليه وأزيل ذلك عنه، فركب فشفع له وصفح عنه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: ومات أبو عبد الله محمد بن محمد الجذوعي القاضي في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين ومائتين.

стр. 1960

وذكر محمد بن مخلد فيما قرأت بخطه: أن وفاته كانت يوم السبت لتسع خلون من جمادى الآخرة ببغداد. ١٥١٩ - محمد بن محمد بن عصمة بن شيبان، أبو العباس البلخي، ابن بنت حام بن نوح. قدم بغداد وحدث بها عن حام بن نوح. روى عنه أبو بكر الشافعي. أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن محمد بن عصمة بن شيبان البلخي ابن بنت حام بن نوح، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سلم بن سالم، عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: دخلت امرأتان على رسول الله ﷺ من أهل اليمن وفي أيديهما سواران من ذهب، فقال لهما النبي ﷺ : أيسركما أن يسوركما الله بهن في نار جهنم؟ فقالتا: لا يا رسول الله. قال: فاديا حق ما فيهما، يعني الزكاة، قال: فنفضتا أيديهما وقالتا: يا رسول الله، اجعلهما صدقة حيث أراك الله .

стр. 1961

١٥٢٠ - محمد بن محمد، أبو الحسين الصوفي المعروف بالنوري. كذا ورد اسمه في حديث أخبرنيه أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن بكر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي شيخ، قال: سمعت أبا الحسين محمد بن محمد النوري يقول: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، في قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾ قال: غنج في عينيه. والمحفوظ أن اسم النوري أحمد بن محمد، ونحن نذكره ونورد أخباره في باب أحمد إن شاء الله. ١٥٢١ - محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن مهران، أبو أحمد المطرز. سمع داود بن رشيد، وقعنب بن المحرر، وأحمد بن هشام بن بهرام المدائني، والحسين بن علي بن الأسود العجلي، والعباس بن يزيد البحراني، والحسن بن عبد العزيز الجروي، ويعقوب بن عبيد النهرتيري، ومحمد بن مرداس البصري. روى عنه عبد الله بن إسحاق الخراساني، وأبو بكر الشافعي. وذكره الدارقطني فقال: ليس بالقوي وكان يحفظ. ١٥٢٢ - محمد بن محمد بن داود، أبو أحمد الشطوي. سمع الفضل بن غانم القاضي، وأحمد بن صبيح الأسدي، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي، ويوسف بن موسى القطان، وعبد الله بن أيوب المخرمي. روى عنه أبو بكر الشافعي. وكان ثقة.

стр. 1962

١٥٢٣ - محمد بن محمد بن يحيى بن سليمان، أبو بكر الأزدي المقرئ، بصري الأصل، يعرف بابن وزير الرشيد. حدث عن بسطام بن الفضل أخي عارم، ومحمد بن معمر البحراني، روى عنه علي بن عمر السكري. أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا علي بن عمر بن محمد السكري، قال: حدثنا محمد بن محمد بن يحيى الأزدي المقرئ، قال: حدثنا محمد بن معمر البحراني، قال: حدثنا حميد بن حماد بن خوار، قال: حدثنا مسعر بن كدام، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قيل للنبي ﷺ : أي الناس أحسن صوتا بالقرآن؟ قال: من إذا قرأ رأيت أنه يخشى الله . تفرد بروايته عن مسعر ابن خوار. وخالفه إسماعيل بن عمرو البجلي فرواه عن مسعر، عن عبد الكريم، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ .

стр. 1963

١٥٢٤ - محمد بن محمد بن يوسف بن الحكم العدوي، أبو ذر القاضي، من أهل بخارى. قدم بغداد وحدث بها عن أبيه، وعن أبي زكريا يحيى بن سهيل البخاري. روى عنه عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله الختلي، وأبو العباس أحمد بن محمد الأنماطي النيسابوري، ومحمد بن المظفر، وإسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، ومحمد بن عبد الملك القرشي، قال علي: حدثنا، وقال محمد: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو ذر محمد بن عمر بن يوسف البخاري القاضي - زاد علي: في مجلس أبي محمد بن صاعد، ثم اتفقا - قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن سهيل، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سفيان وابن جريج، عن الشيباني، عن الشعبي، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ صلى على قبر.

стр. 1964

كذا سمى ابن المظفر أباه عمر، وسماه الختلي وإسحاق بن سعد والأنماطي: محمدا، وهو الصواب. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي. وأخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد الدلوي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن إسحاق الأنماطي بنيسابور، قالا: حدثنا أبو ذر محمد بن محمد بن يوسف القاضي، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن سهيل السلمي، قال: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج والثوري، عن الشيباني، عن الشعبي، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ صلى على قبر بعدما دفن. قال أبو ذر: سمعت أبا محمد نصر بن أحمد البغدادي يقول: لم أكتب بخراسان حديثا أغرب من حديث ابن جريج هذا. ١٥٢٥ - محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن، أبو بكر الأزدي الواسطي، المعروف بابن الباغندي. سمع محمد بن عبد الله بن نمير، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة الكوفيين، وشيبان بن فروخ الأبلي، وعلي ابن المديني، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وسويد بن سعيد الحدثاني، ودحيما الدمشقي، وهشام بن عمار، والحارث بن مسكين، وغيرهم من أهل الشام ومصر والكوفة وبغداد والبصرة.

стр. 1965

وكان كثير الحديث، رحل فيه إلى الأمصار البعيدة وعني به العناية العظيمة، وأخذ عن الحفاظ والأئمة، وسكن بغداد وحدث بها، فروى عنه الحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وأبو بكر الشافعي، ودعلج بن أحمد، وأبو علي ابن الصواف، ومحمد بن المظفر، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وخلق يطول ذكرهم. وكان فهما حافظا عارفا، وبلغني أن عامة ما حدث به كان يرويه من حفظه. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سويد الرملي، قال: حدثنا محمد بن سماعة، قال: حدثنا مهدي بن إبراهيم، قال: كنت أرى مالك بن أنس يغير ثيابه يوم الجمعة حتى نعله. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني بحضرة الدارقطني، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا عمرو بن سواد السرحي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني جرير بن حازم، عن سليمان الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن شتير بن شكل، عن علي بن أبي طالب، قال: شغلنا المشركون عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فقال رسول الله ﷺ : ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة حتى غربت الشمس. قال أبو بكر الباغندي: قلت لعمرو بن سواد: هذا يذكر عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل. فأخرج إلي أصل كتابه فإذا فيه كما حدثناه. ثم حدث من بعد في مجلسه بالحديث وأنا حاضر، فلما ذكره، قال: وأخبرني بعض أصحابنا ممن يرجع إلى معرفته من أهل العراق أن هذا الحديث يذكر عندهم عن الأعمش عن أبي الضحى عن شتير بن شكل عن
следующие страницы →