Полный текст (9 517 стр.). Показаны 1996–2035 · переход к 2001.
стр. 1996
شيخ الرافضة، والمتكلم على مذاهبهم. صنف كتبا كثيرة في ضلالاتهم والذب عن اعتقاداتهم ومقالاتهم، والطعن على السلف الماضين من الصحابة والتابعين، وعامة الفقهاء المجتهدين، وكان أحد الأئمة الضلال. هلك به خلق كثير من الناس إلى أن أراح الله المسلمين منه ومات في يوم الخميس ثاني شهر من رمضان من سنة ثلاث عشرة وأربعمائة.
١٥٦٧ - محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أشليها، أبو علي الأنماطي.
حدث عن محمد بن عبد الله المغفلي الهروي، وكان صدوقا. سمع منه عبيد الله بن أحمد ابن الشمعي، والحسن بن علي الوخشي في سنة ست عشرة وأربعمائة.
١٥٦٨ - محمد بن محمد بن أحمد بن الروزبهان، أبو الحسن.
كان ينزل في درب الآجر ناحية نهر طابق، وحدث عن علي بن الفضل السامري، وأبي عمر ابن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفر بن محمد الخلدي. كتبت عنه، وكان صدوقا.
سمعت محمد بن علي الصوري يقول: كان هبة الله بن الحسن الطبري يثني على ابن الروزبهان إذا ذكره.
وتوفي يوم الأحد السادس من رجب سنة ثمان عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب الدير بالقرب من قبر معروف الكرخي.
стр. 1997
١٥٦٩ - محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد، أبو الحسن البزاز.
ولد في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وسمع إسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وعمر بن الحسن الشيباني، وهو آخر من حدث عنه. وأبا عمرو ابن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفر بن محمد الخلدي، وأبا بكر الشافعي. كتبنا عنه وكان صدوقا.
حدثني الصوري، قال: كان هبة الله الطبري يقول: ابن مخلد في الصفار أحب إلي من ابن الفضل فيه. يشير إلى أن ابن مخلد لما سمع الصفار كان أكبر سنا من ابن الفضل. وكان ابن مخلد سديد المذهب جميل الطريقة له أنسة بالعلم ومعرفة بشيء من الفقه على مذهب أهل العراق.
وسمعت من يحكي عنه أنه أريد للشهادة فامتنع من ذلك.
ومات في يوم الأربعاء الحادي عشر من شهر ربيع الأول سنة تسع عشرة وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب. وبلغني أنه لما مات لم يكن له كفن فبعث الخليفة القادر بالله بأكفانه من عنده.
١٥٧٠ - محمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن إبراهيم بن حسان بن علي بن محمد، أبو عبد الله الصيرفي، يعرف بالقديسي.
سمع أبا القاسم بن حبابة، وأبا طاهر المخلص، ومحمد بن عبد الله ابن
стр. 1998
أخي ميمي، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق، وعبد الله بن محمد بن قيس البزاز.
وكان جميل الأمر، محبا لأهل الخير. كتبت عنه حديثا واحدا.
أخبرني أبو عبد الله القديسي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن قيس أبو الحسن البزاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن سراج الكندي، قال: حدثنا عبد الملك بن بديل، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ أخف الناس صلاة في تمام.
стр. 1999
كان مولد القديسي في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، ومات بالبادية في طريق مكة وهو ماض إلى الحج. وكانت وفاته لخمس خلون من ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
١٥٧١ - محمد بن أبي عمرو محمد بن يحيى بن الحسن بن أحمد بن علي بن عاصم، أبو عبد الله النيسابوري.
قدم بغداد في سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وحدث بها عن الحسن بن أحمد المخلدي، وأبي بكر محمد بن عبد الله الجوزقي، وأحمد بن محمد بن إبراهيم المعدل، ويحيى بن إسماعيل المزكي. كتبت عنه وما علمت من حاله إلا خيرا.
حدثنا محمد بن أبي عمرو بن يحيى بلفظه، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن إبراهيم المعدل، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن محمد الصيدلاني، قال: حدثنا سهل بن عمار، قال: حدثني جدي عبد الله بن محمد، قال: كان همام بن وابص إذا دخل الكورة سلم على كل من يمر به من رجل
стр. 2000
أو امرأة أو صبي، ويقول: أمرنا النبي ﷺ أن نفشي السلام. قال سهل: فحدثت به يحيى بن يحيى فجاء إلى الحسين بن الوليد وجاء معه بشر بن القاسم فذاكروا جدي بهذا الحديث حتى سمعوا منه، فقال يحيى وبشر: أبو محمد دخل في حديث النبي ﷺ طوبى لمن رآني ورأى من رآني.
١٥٧٢ - محمد بن محمد بن محمد، أبو الموفق النيسابوري.
قدم بغداد بعد سنة تسعين وثلاثمائة، فكتب عنه جماعة من شيوخها.
ثم خرج إلى الشام فسمع بدمشق من أخي تبوك، وكتب بصيدا عن أبي الحسين بن جميع، وبمصر عن عبد الغني بن سعيد، وأبي محمد بن النحاس وغيرهما.
ورجع إلى بغداد فأقام بها مدة، وحدث وعلقت عنه شيئا يسيرا، وخرج من بغداد إلى نيسابور في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
وحدثني أبو القاسم الأزهري عنه أنه لما قدم بغداد في الابتداء ادعى أنه هاشمي النسب، فطلبه النقيب فهرب خوفا منه، ولم يعد إلى البلد إلا بعد سنين كثيرة.
بلغنا خبر وفاة أبي الموفق في سنة تسع وعشرين وأربعمائة.
١٥٧٣ - محمد بن أبي نصر، واسم أبي نصر محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن يزداد، أبو عبيد النيسابوري.
قدم بغداد حاجا سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وحدث عن أبي عمرو بن
стр. 2001
حمدان، والحسين بن علي التميمي، وأبي أحمد الحافظ، ومحمد بن علي الماسرجسي، ومحمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبي الحسن أحمد بن إبراهيم العبدويي، وشافع بن أحمد الإسفراييني، وأبي بكر الطرازي.
كتبنا عنه وكان ثقة. وسمعته يقول: ولدت بنيسابور في شهر ربيع الأول من سنة سبع وستين وثلاثمائة. قال: وكان أبي فارسيا ولد بفسا، ثم سكن نيسابور.
حدثني أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي النيسابوري، قال: مات أبو عبيد محمد بن أبي نصر في سنة ثلاثين وأربعمائة. وقال لي أبو صالح أحمد بن عبد الملك النيسابوري: مات أبو عبيد بعد سنة ثلاثين وأربعمائة.
١٥٧٤ - محمد بن محمد بن علي بن محمد، أبو بكر، يعرف بابن الطبيب.
سمع أبا القاسم بن حبابة، وعيسى بن علي الوزير، وأبا طاهر المخلص، وعمر بن إبراهيم الكتاني، ومحمد بن عبد الله ابن أخي ميمي.
كتبت عنه وكان صدوقا، يسكن بالجانب الشرقي ناحية الرصافة.
مات أبو بكر ابن الطبيب في ليلة الجمعة، ودفن صبيحة يوم الجمعة الثاني عشر من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة في مقبرة باب حرب.
١٥٧٥ - محمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن يحيى بن عبد الجبار، أبو طاهر بن أبي الفرج، المعروف بابن سميكة.
سمع محمد بن المظفر، وأبا الفضل الزهري، وعلي بن عمر السكري. كتبت عنه بعد أن كف بصره، وكان صدوقا يسكن باب الأزج.
стр. 2002
أخبرنا محمد بن أبي الفرج ابن سميكة، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن غصن، عن إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : المضمضة والاستنشاق سنة، والأذنان من الرأس.
стр. 2003
ولد أبو طاهر ابن سميكة في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، ومات في آخر يوم من شوال سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
١٥٧٦ - محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بن عبد الله بن غيلان بن حكيم بن غيلان، أبو طالب البزاز الهمداني، وهو أخو غيلان بن محمد.
سمع أبا بكر الشافعي، وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد المزكي، كتبنا عنه، وكان صدوقا دينا صالحا، وسمعته يقول: ولدت في أول سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ثم سمعته بعد ذلك يقول: كنت أغلط في ذكر مولدي فأقول ولدت في سنة ثمان وأربعين، حتى وجدت بخط جدي إبراهيم بن
стр. 2004
غيلان أني ولدت في المحرم من سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
ومات في يوم الإثنين السادس من شوال سنة أربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في داره بدرب عبدة وصليت على جنازته في قطيعة الربيع بباب مسجد ابن المبارك وأمنا في الصلاة عليه القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن عبيد الله بن المهتدي بالله الخطيب.
١٥٧٧ - محمد بن محمد بن عثمان بن عمران بن سهل بن نصر بن أحمد بن حامد، أبو منصور البندار، يعرف بابن السواق.
سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وأبا محمد بن ماسي، وأحمد بن محمد بن صالح البروجردي ومخلد بن جعفر، وإبراهيم بن أحمد الخرقي، وعلي بن محمد بن لؤلؤ الوراق.
كتبت عنه وكان ثقة.
سألت ابن السواق عن مولده فقال: ولدت لسبع خلون من جمادى الآخرة سنة إحدى وستين وثلاثمائة.
ومات عشية يوم الأحد سلخ ذي الحجة من سنة أربعين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب يوم الإثنين مستهل المحرم من سنة إحدى وأربعين، وكان يسكن ناحية الرصافة.
١٥٧٨ - محمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو بكر الطاهري.
كان من أهل القرآن، مشهورا بالستر والصلاح، كثير السفر إلى مكة
стр. 2005
سمعت من يذكر أنه حج على قدميه أربعين حجة، وكان يصحب الفقراء، وحدث عن أبي حفص بن شاهين، وأبي طاهر المخلص، وأبي الحسين بن سمعون. كتبت عنه وكان ثقة.
أخبرنا أبو بكر الطاهري، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا جعفر بن ميمون، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما إليه صفرا.
سألت الطاهري عن مولده فقال: ولدت ليلة تسع عشرة من شعبان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. ومات عشية يوم الأربعاء الثامن من شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب، وحضرت الصلاة عليه في جامع الرصافة.
١٥٧٩ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف، أبو الحسن الشاعر البصروي، من أهل بصري وهي قرية دون عكبرا.
стр. 2006
سكن بغداد ومدح بها الأكابر، وعلقت عنه مقطعات من شعره.
أنشدنا أبو الحسن البصروي لنفسه:
نرى الدنيا وزهرتها فنصبو وما يخلو من الشهوات قلب ولكن في خلائقها نفار ومطلبها بغير الحظ صعب كثيرا ما نلوم الدهر فيما يمر بنا وما للدهر ذنب ويعتب بعضنا بعضا ولولا تعذر حاجة ما كان عتب فضول العيش أكثرها هموم وأكثر ما يضرك ما تحب فلا يغررك زخرف ما تراه وعيش لين الأعطاف رطب فتحت ثياب قوم أنت فيهم صحيح الرأي داء لا يطب إذا ما بلغة جاءتك عفوا فخذها فالغنى مرعى وشرب إذا اتفق القليل وفيه سلم فلا ترد الكثير وفيه حرب مات البصروي في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.
١٥٨٠ - محمد بن محمد بن المظفر بن عبد الله، أبو الحسين الدقاق، يعرف بابن السراج، من أهل سوق السلاح بالجانب الشرقي.
سمع موسى بن جعفر بن عرفة السمسار، وأبا الفضل الزهري، وعلي بن عمر الحربي، وأبا القاسم بن حبابة، وأبا عبيد الله المرزباني.
كتبت عنه، وكان صدوقا، وسمعته يقول: ولدت في ليلة الجمعة الخامس عشر من صفر سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. ومات في يوم الجمعة، الثالث عشر من شهر ربيع الأول، سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.
стр. 2007
١٥٨١ - محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو عبد الله الهاشمي.
حدث عن أبي القاسم بن حبابة، كتبت عنه وكان صدوقا ينزل ناحية الرصافة.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهاشمي في جامع المهدي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن حبابة البزاز، قال: حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: خير الكفن الحلة، وخير الضحايا الكبش.
سألته عن مولده فقال: في سنة ست وستين وثلاثمائة. وغاب عني خبره في سنة خمسين وأربعمائة.
١٥٨٢ - محمد بن محمد بن عبيد الله بن المؤمل، أبو طاهر البزاز الأنباري.
سكن بغداد وحدث بها عن أبي بكر محمد بن إسماعيل الوراق، وعن أحمد بن محمد بن يحيى الدوسي الأنباري، كتبت عنه وكان صدوقا صالحا دينا.
стр. 2008
أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبيد الله الأنباري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله ﷺ كان يوقظ أهله في العشر الأواخر.
سألت أبا طاهر عن مولده فقال: ولدت بالأنبار في يوم عرفة من سنة ست وستين وثلاثمائة. ومات ببغداد في جمادى الأولى من سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.
١٥٨٣ - محمد بن محمد بن علي بن أبي تمام أبو منصور الهاشمي الزينبي، واسم أبي تمام: الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.
سمع عيسى بن علي بن عيسى الوزير. كتبنا عنه وكان سماعه صحيحا.
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن علي الزينبي، قال: حدثنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير إملاء، قال: قرئ على القاضي أبي القاسم بدر بن الهيثم وأنا أسمع، قيل له: حدثكم أبو بكر إبراهيم بن محمد البصري الشيباني، قال: حدثنا سعيد بن سلام البصري، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من
стр. 2009
النار.
قال لي أبو منصور: ولدت في صفر من سنة ست وثمانين وثلاثمائة. بلغني أن أبا منصور بن أبي تمام مات بواسط في ذي الحجة من سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.
١٥٨٤ - محمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن العباس، أبو الحسين الشروطي.
حدث عن أبي القاسم بن حبابة، وعيسى بن علي الوزير، والمعافى بن زكريا الجريري، وأبي الحسين ابن أخي ميمي، وعبد الرحمن بن حمة الخلال، وغيرهم. وادعى السماع عن أبي عمر بن حيويه ولم يثبت ذلك.
كتبنا عنه ولم يكن في دينه بذاك وكان يترفض، ومسكنه بالجانب الشرقي ناحية الرصافة، ثم انتقل بآخرة فسكن بالكرخ، وسألته عن مولده فقال: في شعبان من سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ومات في ليلة الثلاثاء لست بقين من شهر رمضان سنة أربع وخمسين وأربعمائة.
стр. 2010
١٥٨٥ - محمد بن محمد بن علي بن أبي تمام، أبو نصر الزينبي الهاشمي.
سمع المخلص وابن زنبور.
أخبرنا أبو نصر، قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي بن خلف الوراق، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن موسى بن عقبة، عن أم خالد بنت خالد، قالت: كان النبي ﷺ يتعوذ من عذاب القبر، قال أبو بكر عبد الله بن سليمان: هذه أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، روت عن النبي ﷺ حديثين هذا وآخر.
١٥٨٦ - محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو منصور العكبري.
سمع القاضي أبا عبد الله ابن الهرواني، وأبا الحسن بن النجار النحوي
стр. 2011
الكوفيين، ومن بعدهما، كتبت عنه وكان صدوقا.
أخبرنا أبو منصور، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله الجعفي بالكوفة، قال: أخبرنا أبو السري هناد بن السري، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا طلحة بن سنان بن الحارث اليامي، قال: حدثنا عاصم، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا أتى أحدكم أهله، ثم أراد أن يعود فليتوضأ وضوءه للصلاة، ثم ليعد.
سألته عن مولده فقال: في رجب سنة اثنتين وثمانين.
١٥٨٧ - محمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو الحسن ابن القاضي، أبي عبد الله البيضاوي.
حدث عن أبي الحسن ابن الجندي، وإسماعيل بن الحسن الصرصري، كتبت عنه وكان صدوقا، وهو ختن القاضي أبي الطيب الطبري على ابنته، وولي القضاء بربع الكرخ، وكان يتفقه على مذهب الشافعي.
стр. 2012
أخبرني ابن البيضاوي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران الكاتب، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الوهاب، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول، قال: حدثنا عمر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : لا توضع النواصي إلا في حج أو عمرة.
سألته عن مولده فقال: في شعبان سنة اثنتين وتسعين. وذكر لي أن أباه سماه لما ولد أحمد ثم سماه إدريس ثم سماه محمدا، وثبت على محمد.
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه موسى
١٥٨٨ - محمد بن موسى بن مشيش، مستملي أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل وجاره.
كان من كبار أصحابه ومتقدميهم، ونقل عنه مسائل كثيرة، ويقال: إن أحمد كان يكرمه ويعرف حقه، حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرنا محمد بن علي، قال: كان محمد بن
стр. 2013
موسى بن مشيش يستملي لأحمد في مجالسه.
١٥٨٩ - محمد بن موسى بن مهاجر أبو عبد الله، حدث عن أزهر بن سعد السمان، وأبي كامل مظفر بن مدرك، وسليمان بن حرب. روى عنه محمد بن مخلد الدوري.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن موسى بن مهاجر أبو عبد الله، قال: حدثنا أزهر بن سعد، قال: حدثنا ابن عون، عن أبيه، عن جده أرطبان، قال: أتيت عمر بن الخطاب بصدقة مالي فقال لي: بارك الله لك في مالك. قلت: يا أمير المؤمنين، وأهلي قال: ولك أهل؟ قلت: يكون. قال: وأهلك.
أظن هذا الشيخ محمد بن مهاجر المعروف بأخي حنيف، والله أعلم، وذكر أخي حنيف يأتي بعد إن شاء الله.
١٥٩٠ - محمد بن موسى، أبو جعفر الحرشي، الملقب شاباص.
حدث عن يزيد بن عمر بن جنزة المدائني، وأبي مالك كثير بن يحيى، وخليفة بن خياط. روى عنه القاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل بن محمد الصفار، وكان ثقة حافظا.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي، قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده: حدثنا محمد بن موسى ويعرف بشاباص، قال: حدثني يزيد بن عمر هو ابن جنزة، قال: حدثنا عاصم بن هلال، عن أيوب، عن
стр. 2014
عكرمة عن ابن عباس، قال: نهى النبي ﷺ عن طعام المتباريين.
١٥٩١ - محمد بن أبي هارون، أبو الفضل الوراق، واسم أبي هارون: موسى بن يونس، وكان محمد يلقب زريقا.
سمع خلف بن هشام البزار، وأحمد بن عيسى المصري، وإسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي. روى عنه محمد بن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي، وأبو سهل بن زياد القطان.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن
стр. 2015
زياد، قال: حدثنا محمد بن موسى بن يونس زريق الوراق، قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا مفضل بن فضالة أبو معاوية قاضي أهل مصر، قال: حدثني محمد بن عجلان، عن الحسن بن الحر، عن القاسم بن مخيمرة، عن علقمة، عن عبد الله، قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي فعلمني التشهد: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: محمد بن أبي هارون الوراق رجل، يا لك من رجل، جليل القدر، كثير العلم، وهو قرابة إدريس الحداد.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
стр. 2016
قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وتوفي أبو الفضل محمد بن موسى المعروف بزريق الوراق، وكان مشهودا له بالصلاح والصدق لأيام من ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
١٥٩٢ - محمد بن موسى بن أبي موسى، أبو عبد الله المعروف بالنهرتيري.
سمع محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وأحمد بن عبدة الضبي، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ومحمد بن بشار العبدي، وعبد الكريم بن أبي عمير الدهقان، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وإبراهيم بن محمد المقدسي وغيرهم.
روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي، وأبو بكر الشافعي، وجماعة سواهم.
وكان ثقة فاضلا جليلا، ذا قدر كبير ومحل عظيم، حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: وأبو عبد الله النهرتيري محمد بن موسى رجل معروف، جليل مقرئ، وهو صاحب ابن سعدان، وكان ينزل الحربية.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن موسى النهرتيري البغدادي، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عمير الدهقان، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني أبو عمرو الأوزاعي، وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم ارشد الأئمة واغفر للمؤذنين.
стр. 2017
أخبرنا أبو بكر البرقاني، عن أبي الحسن الدارقطني، أنه ذكر هذا الحديث فقال: حدث به شيخ لأهل بغداد جليل يعرف بأبي عبد الله النهرتيري، عن عبد الكريم بن أبي عمير بهذا الإسناد. وقد حدث به عامة شيوخنا عنه، وهذا حديث معروف بأبي عبد الله النهرتيري أنه تفرد بروايته بهذا الإسناد من رواية الأوزاعي عن الأعمش، لا أعلم أحدا تابعه عليه.
قلت: وقد رواه محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي الرازي عن عبد الكريم بن أبي عمير، وعبد الرحمن بن يونس كليهما عن الوليد. ونرى أن الطيالسي سرقه من النهرتيري، ولم يقنع أن يرويه عن عبد الكريم حتى أضاف إليه عبد الرحمن بن يونس. وكان عمر البصري خرجه على أبي بكر الشافعي فيما انتخبته عليه عن سليمان بن الفضل النهرواني عن عبد الكريم، ووهم عمر على الشافعي في ذلك، لأن الشافعي سمعه من النهرتيري. وله قصة شرحها الدارقطني فيما بينه من خطأ عمر البصري. وصواب هذا الحديث: عن الوليد بن مسلم، عن أبي عمرو عيسى بن يونس، عن الأعمش، وذكر الأوزاعي فيه خطأ فاحش. وقد رواه محمود بن خالد عن الوليد على الصواب.
стр. 2018
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن أبا عبد الله النهرتيري مات ببغداد في سنة تسع وثمانين ومائتين.
١٥٩٣ - محمد بن موسى بن حماد، أبو أحمد المعروف بالبربري، من أهل الجانب الشرقي.
كان أخباريا، صاحب فهم ومعرفة بأيام الناس. وحدث عن علي بن الجعد وسعد بن زنبور وعبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن عبد الله الأرزي، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي، ويحيى بن عثمان الحربي ويعقوب بن إبراهيم صاحب المصلى.
روى عنه: يحيى بن صاعد، وأحمد بن كامل القاضي، وإسماعيل بن علي الخطبي، وعبد الباقي بن قانع، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي، وغيرهم.
وذكره الدارقطني فقال: ليس بالقوي.
قرأت في كتاب أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي بخطه: سمعت القاضي أحمد بن كامل يقول: ما جمع أحد من العلم ما جمع محمد بن موسى البربري. وكان لا يحفظ إلا حديثين: حديث الطير وحديث: تقتل عمارا الفئة الباغية، ودخلت عليه يوما وهو مغموم فقلت له: ما لك؟ فقال: فلانة - امرأته - حملتني على أن عتقت هذه الجارية، وقد بقيت بلا أمة تخدمني، ولا
стр. 2019
أحد يعينني. فقلت: وأيش مقدار ثمن هذه؟ قال: إن امرأتي دفعت إلي دنانير أشتري لها بها جارية، فاشتريت هذه الجارية. فقلت: وتعتق ما لا تملك؟ قال: كأنه لا يجوز؟ قلت: لا، الجارية لها على ملكها. فقال لي: فعل الله وفعل، يدعو لي.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: مات أبو أحمد البربري في ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائتين.
وقرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: وتوفي أبو أحمد البربري في ليلة الجمعة، ودفن في صبيحة يوم الجمعة آخر أيام التشريق من سنة أربع وتسعين ومائتين، وصلى عليه أبو أحمد ابن المهتدي، ودفن في مقابر باب البردان، وكان يخضب بالحمرة، وكان أخباريا كتابة. وقال لي: ولدت في رجب سنة ثلاث عشرة ومائتين.
١٥٩٤ - محمد بن موسى بن مهدي المؤدب.
حدث عن عبد الأعلي بن حماد النرسي. روى عنه أبو سهل بن زياد القطان.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، قال: حدثنا محمد بن موسى بن مهدي المؤدب، قال: حدثنا عبد الأعلي بن حماد، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يحتجر حصيرا بالليل فيصلي إليه بالليل ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إلى رسول الله ﷺ فيصلون
стр. 2020
بصلاته حتى كثروا. قالت: فأقبل عليهم فقال: يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام منها وإن قل.
١٥٩٥ - محمد بن موسى بن هارون بن عمرو، أبو نصر المعروف والده بالطوسي.
سمع أباه والزبير بن بكار، وأحمد بن نيزك، وأبا العباس بن واصل، وهلال بن العلاء. روى عنه العباس بن العباس بن المغيرة الجوهري. وكان ثقة.
١٥٩٦ - محمد بن موسى الفرغاني.
قدم بغداد وحدث بها عن يعقوب بن الجراح. روى عنه محمد بن أحمد بن هارون الشافعي.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا محمد بن الحسين السلمي النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الشافعي، قال: حدثنا محمد بن موسى الفرغاني ببغداد، قال: حدثنا يعقوب بن الجراح. وأخبرنا أبو عثمان سعيد بن العباس بن محمد القرشي الهروي، قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري، قال: حدثنا أبو الحسن
стр. 2021
أحمد بن يوسف الصابوني الجرجاني الفقيه إملاء، قال: حدثنا يعقوب بن الجراح، قال: حدثنا المغيرة بن موسى، عن هشام القردوسي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لا نكاح إلا بولي وخاطب وشاهدي عدل، واللفظ لحديث العتيقي.
١٥٩٧ - محمد بن موسى القطان، ويعرف بمموس، من أهل همذان.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن موسى القطان الهمذاني مموس ببغداد، قال: حدثنا محمد بن حفص الأوصابي الحمصي، قال: حدثنا سعيد بن موسى الأزدي الحمصي، قال: حدثنا رباح بن زيد الصنعاني، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : من دام على قراءة يس كل ليلة ثم مات، مات شهيدا.
قال سليمان: لم يروه عن الزهري إلا معمر، ولا عنه إلا رباح، تفرد به
стр. 2022
سعيد. هكذا سمى الطبراني هذا الشيخ ونسبه، وأما أهل همذان فذكروا أن مموس هو محمد بن نصر بن عبد الرحمن، ويكنى أبا جعفر، حدث عن هشام بن عمار، ودحيم، والمسيب بن واضح، ومحمد بن مصفى، ومحمد بن رمح المصري، وغيرهم، وهو عندهم صدوق. وليس يبعد أن يكونا اثنين لقب كل واحد منهما مموس، فالله أعلم.
١٥٩٨ - محمد بن موسى بن سهل، أبو بكر العطار البربهاري.
حدث عن إسحاق بن البهلول الأنباري، والحسن بن عرفة العبدي. روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو الحسن الدارقطني وغيرهما، وكان ثقة.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن أبا بكر البربهاري مات في ذي القعدة سنة تسع عشرة وثلاثمائة. قال: وكان ينزل في درب الضفادع.
وذكر أبو عمرو بن جابر فيما قرأت بخطه: أنه توفي يوم الثلاثاء لليلة بقيت من ذي القعدة.
١٥٩٩ - محمد بن موسى بن علي بن عيسى بن داود بن حيان بن شبيب، أبو العباس الخلال، يعرف بالدولابي.
سمع إسحاق بن إبراهيم المعروف بلؤلؤ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وعمر بن شبة، ومحمد بن إسحاق الباني، وحميد بن الربيع. روى عنه محمد بن المظفر، والقاضي الجراحي، وأبو الحسن الدارقطني، ويوسف
стр. 2023
ابن عمر القواس.
أخبرنا أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا يوسف بن عمر القواس، قال: كان أبو العباس محمد بن موسى الدولابي من الثقات.
قرأت في كتاب أبي عمرو بن جابر بخطه: توفي أبو العباس الخلال الذي بباب درب الديزج يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
١٦٠٠ - محمد بن موسى بن أحمد، أبو جعفر السرخسي.
قدم بغداد، وحدث بها عن أحمد بن إبراهيم بن مزيز، من أهل سرخس. روى عنه عبد الله بن عثمان الصفار.
١٦٠١ - محمد بن موسى بن سيف، أبو الحسن التميمي.
تغرب وحصل حديثه عند الغرباء.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن موسى بن سيف التميمي البغدادي، قال: حدثنا أبو سعيد مسلمة بن عبيد الخولاني بحمص، قال: حدثنا يحيى بن إبراهيم بن إسماعيل الكلفي، قبيلة، قال: حدثنا عمرو بن عثمان يعني ابن كثير بن دينار، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قضى بالشفعة فيما لم يقسم.
стр. 2024
١٦٠٢ - محمد بن موسى بن المثنى، أبو بكر الفقيه الداودي، من أهل النهروان.
سمع أبا القاسم البغوي، وأبا سعيد العدوي، وأبا بكر بن أبي داود. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وأحمد بن عمر بن روح النهرواني، وهو ابن بنته.
أخبرنا البرقاني، قال: حدثني أبو بكر محمد بن موسى بن المثنى الفقيه بالنهروان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : نعم الإدام الخل.
سألت البرقاني عنه فقال: كان فقيها نبيلا على مذهب داود بن علي، وعلقت عنه شيئا يسيرا. قلت: أكان ثقة؟ فقال: ما كان حاله يدل إلا على ثقته، أو كما قال.
حدثني أحمد بن عمر بن روح، قال: ولد جدي لأمي محمد بن موسى بن المثنى الفقيه، في سنة ثلاثمائة، ومات في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
١٦٠٣ - محمد بن موسى بن محمد بن هارون، أبو الحسين
стр. 2025
الصوفي.
حدث عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وأبي ذر أحمد بن محمد الباغندي. حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وسألته عنه فقال: شيخ فاضل دين ثقة، كان ينزل بخان أبي زياد.
١٦٠٤ - محمد بن موسى بن محمد، أبو بكر الخوارزمي.
شيخ أهل الرأي وفقيههم، سكن بغداد وسمع الحديث بها من أبي بكر الشافعي وغيره، ودرس الفقه على أبي بكر أحمد بن علي الرازي، وانتهت إليه الرياسة في مذهب أبي حنيفة.
حدثنا عنه: أبو بكر البرقاني، وسمعته يذكره بالجميل، ويثني عليه، فسألته عن مذهبه في الأصول فقال: سمعته يقول ديننا دين العجائز، ولسنا من الكلام في شيء.
قال البرقاني: وكان له إمام يصلي به حنبلي. ووصف لنا البرقاني حسن اعتقاده وجميل طريقته.
حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: ثم صار إمام أصحاب أبي حنيفة ومدرسهم ومفتيهم، شيخنا أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي، وما شاهد الناس مثله في حسن الفتوى والإصابة فيها وحسن التدريس. قال: وقد دعي إلى ولاية الحكم مرارا فامتنع منه.
وتوفي في ليلة الجمعة الثامن عشر من جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمائة ودفن في منزله بدرب عبدة.
حدثني الحسن بن محمد الخلال: أن أبا بكر الخوارزمي نقل في سنة ثمان وأربعمائة إلى تربة بسويقة غالب فدفن بها.
стр. 2026
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه منصور
١٦٠٥ - محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم، أبو جعفر العابد المعروف بالطوسي.
سمع إسماعيل بن علية، وسفيان بن عيينة، وحجاج بن محمد الأعور، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ونوح بن ميمون المضروب، ومعاذ بن معاذ العنبري، وروح بن عبادة، وعفان بن مسلم.
روى عنه محمد بن عبد الله المطين، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش، وأحمد بن علي الأبار، وعبد الله بن محمد بن ناجية وعبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، والحسين بن إسماعيل المحاملي.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن ميسرة، وعن سليمان ابن خالة ابن أبي نجيح، عن طاوس، قال: سمعت ابن عمر سنين أو سنتين يقول: لا تنفر حتى يكون آخر عهدها
стр. 2027
بالبيت. ثم قال بعد ذلك: قد رخص للنساء.
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سألت أبا عبد الله، وهو أحمد بن حنبل، عن محمد بن منصور الطوسي، قال: لا أعلم إلا خيرا، صاحب صلاة. قلت له: كان يختلف معك إلى عفان؟ قال: وقبل ذلك. قلت: سمعته يقول: كنت عند معروف فقال لي بعد عشاء الآخرة: قد كلمت هاهنا رجلا تتعشى عنده فأبيت عليه، فلما كان في السحر جاءني بسفرجلة فجعل يقول: ترى من أين له سفرجلة في ذلك الوقت؟ فقال أبو عبد الله: كفاك بأبي جعفر.
أخبرنا بحكايته مع معروف أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا العباس بن يوسف الشكلي، قال: حدثني سعيد بن عثمان، قال: كنا عند محمد بن منصور الطوسي يوما وعنده جماعة من أصحاب الحديث، وجماعة من الزهاد، وكان ذلك اليوم يوم الخميس، فسمعته يقول: صمت يوما وقلت: لا آكل إلا حلالا، فمضى يومي ولم أجد شيئا، فواصلت اليوم الثاني واليوم الثالث والرابع، حتى إذا كان عند الفطر قلت: لأجعلن فطري الليلة عند من يزكي الله طعامه، فصرت إلى معروف الكرخي، فسلمت عليه وقعدت حتى صلى المغرب وخرج من كان معه في المسجد، فما بقى إلا أنا وهو ورجل آخر، فالتفت إلي فقال: يا طوسي. قلت: لبيك. فقال لي: تحول إلى أخيك فتعش معه. فقلت في نفسي: صمت أربعة وأفطر على ما لا أعلم. فقلت: ما بي من عشاء.
стр. 2028
فتركني، ثم رد علي القول، فقلت: ما بي من عشاء. ثم فعل ذلك الثالثة، فقلت: ما بي من عشاء، فسكت عني ساعة ثم قال لي: تقدم إلي. فتحاملت وما بي من تحامل من شدة الضعف، فقعدت عن يساره، فأخذ كفي اليمني فأدخلها إلى كمه الأيسر فأخذت من كمه سفرجلة معضوضة فأكلتها، فوجدت فيها طعم كل طعام طيب، واستغنيت بها عن الماء. قال: فسأله رجل كان معنا حاضرا: أنت يا أبا جعفر؟ قال: نعم، وأزيدك أني ما أكلت منذ ذلك حلوا ولا غيره إلا أصبت فيه طعم تلك السفرجلة. ثم التفت محمد بن منصور إلى أصحابه فقال: أنشدكم الله إن حدثتم بهذا عني وأنا حي.
أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الفضل المؤذن، قال: سمعت محمد بن منصور الطوسي، وحواليه قوم، فقالوا له: يا أبا جعفر، أيش اليوم عندك، قد شك الناس فيه، يوم عرفة هو أو غيره؟ فقال: اصبروا. فدخل البيت ثم خرج فقال: هو عندي يوم عرفة. فاستحيوا أن يقولوا له من أين ذاك؟ فعدوا الأيام والليالي فكان اليوم الذي قال محمد بن منصور يوم عرفة. قال أبو العباس: وكنت أصغر القوم، فجاء إليه أبو بكر بن سلام الوراق مع جماعة فسمعت ابن سلام يقول له: من أين علمت أنه يوم عرفة؟ قال: دخلت البيت فسألت ربي تعالى، فأراني الناس في الموقف.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن القاسم العبدي، قال: سمعت أبا العباس السراج، يقول: سمعت محمد بن منصور الطوسي يقول: نازلت قوما من أصحاب الفضيل بن عياض فيما يذكرونه من كرامة المؤمن على الله، فقلت: عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، فمطرنا في تلك الساعة.
وأخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا زيد بن علي المقرئ، قال: حدثنا
стр. 2029
الحسين بن مصعب، قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: رأيت النبي ﷺ في النوم فقلت: مرني بشيء حتى ألزمه. فقال: عليك باليقين.
أخبرني محمد بن أبي الحسن، قال: أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمذاني، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، قال: محمد بن منصور طوسي لا بأس به.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه. ثم حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: محمد بن منصور الطوسي ثقة.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، وكان من الأخيار.
قرأت على البرقاني، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: أبو جعفر محمد بن منصور الطوسي ناقلة. مات ببغداد يوم الجمعة لست بقين من شوال سنة أربع وخمسين ومائتين، وكان لا يخضب. قال الثقفي: مات محمد بن منصور وله ثمان وثمانون سنة.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات محمد بن منصور الطوسي سنة ست وخمسين.
١٦٠٦ - محمد بن منصور بن سلمة، أبو جعفر بن أبي سلمة الخزاعي.
стр. 2030
حدث عن أبيه. روى عنه سفيان بن هارون القاضي، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني، ومحمد بن مخلد الدوري. إلا أن ابن مخلد سماه أحمد وسنعيد ذكره في باب الألف إن شاء الله.
١٦٠٧ - محمد بن منصور، أبو جعفر الفروي.
حكى عن بشر بن الحارث حكايات. وكان عبدا صالحا متقللا يبيع المغازل. روى عنه محمد بن مخلد.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: سمعت أبا جعفر الفروي يقول: قال لي بشر بن الحارث: كم تعمل مغازل؟ قلت: مائتين في اليوم والليلة. قال لي: اعمل. قلت: يا أبا نصر أنا شاب، وأنا أعزب، يجوز النساء يجلسن حولي؟ قال: إذا جلسن فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فـ ﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾
١٦٠٨ - محمد بن منصور بن النضر بن إسماعيل، أبو بكر المعروف بابن أبي الجهم الشيعي، من شيعة المنصور.
سمع نصر بن علي الجهضمي، وعمرو بن علي الباهلي، وحميد بن مسعدة السامي. روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص الكتاني وغيرهم.
أخبرني الأزهري، قال: أنشدنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن منصور بن أبي الجهم الشيعي:
ذهب الملح والملاح من النا س ومات الذين كانوا ملاحا وبقي الأرذلون من كل صنف إن في الموت من أولئك راحا
стр. 2031
حدثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف بن عمر القواس ذكر محمد بن منصور الشيعي في جملة شيوخه الثقات.
أخبرنا أبو الطيب عبد العزيز بن علي القرشي، وعبد الصمد بن علي الهاشمي، قالا: حدثنا أبو الحسن الدارقطني، قال: محمد بن منصور بن النضر بن إسماعيل ثقة صدوق. وقال الهاشمي: ثقة مأمون.
أخبرني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: ومات محمد بن منصور بن أبي الجهم الشيعي، من شيعة المنصور، سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن الشيعي مات في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: وفي هذه السنة، يعني سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، توفي الشيعي الذي عنده عن نصر بن علي.
١٦٠٩ - محمد بن منصور بن الفتح بن محمد بن إسحاق، أبو عبد الله الرفاء.
حدث عن محمد بن عمرو بن أبي مذعور، وعلي بن حرب الطائي، ومحمد بن يونس الكديمي، وعبد الله بن إبراهيم السواق. روى عنه عبيد الله بن أبي سمرة البغوي، ومحمد بن إسحاق القطيعي، ومحمد بن عبد الله الأبهري، وعلي بن عمر السكري.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، ومحمد بن المؤمل الأنباري، قالا: أخبرنا أبو بكر الأبهري الفقيه، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن منصور بن الفتح الرفاء الأحول ببغداد - قال البرقاني: وسألت عنه الأبهري، فقال: ما سمعت إلا خيرا - قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم السواق، قال: حدثني بشر بن الحارث، عن المعافى بن عمران، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
стр. 2032
أبيه عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا طبخت قدرا فأكثر المرق، واغرف لجيرانك، قال لنا البرقاني: قال أبو الحسن الدارقطني: هو غريب من حديث الثوري عن الأعمش، وهو غريب من حديث الأعمش أيضا عن إبراهيم التيمي، تفرد به هذا الشيخ عن بشر بن الحارث المعروف بالحافي.
قلت: قد رواه أبو بكر المفيد، عن محمد بن عبد الله تلميذ بشر بن الحارث عن بشر، وهذا التلميذ مجهول، والمفيد ليس بموثوق به.
١٦١٠ - محمد بن منصور بن حيان، أبو نصر الهاشمي، أظنه من أهل بلخ.
قدم بغداد حاجا وحدث بها عن الحسن بن محمد البلخي، شيخ يروي عن محمد بن فضيل بن غزوان. وحدث أيضا عن محمد بن القاسم البلخي. روى عنه علي بن عمر السكري.
أخبرنا أبو منصور أحمد بن الحسين بن علي بن عمر السكري، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن منصور بن حيان الهاشمي، قدم حاجا، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن قاسم البلخي، قال: حدثنا أبو عمرو الأبلي، عن كثير، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : لمعالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف.
стр. 2033
١٦١١ - محمد بن منصور السراج.
حدث عن مضر بن محمد الأسدي. روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ.
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن محمد، قال: حدثني أبو بكر شيخنا، يعني ابن مجاهد، ومحمد بن منصور السراج، قالا: حدثنا مضر بن محمد الأسدي، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا حسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد، عن شبل بن عباد، قال: كان ابن محيصن وابن كثير يقرآن: وأن احكم، و أن اعبدوا و أن اشكر لي، و قالت اخرج و قل رب احكم و رب انصرني ونحوه. قال شبل بن عباد: فقلت لهما إن العرب لا تفعل هذا، ولا أصحاب النحو. فقالا: إن النحو لا يدخل في هذا، هكذا سمعنا أئمتنا ومن مضى من السلف.
١٦١٢ - محمد بن منصور بن محمد بن حاتم، أبو الحسن القاص، المعروف بالنوشري، وهو أخو أحمد بن منصور، وكان الأكبر.
حدث عن الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري، وأحمد بن محمد بن أبي شحمة الختلي، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، وأحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي. حدثنا عنه محمد بن عمر بن بكير النجار، والحسن بن محمد الخلال، وكان لا بأس به.
حدثني الخلال، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن منصور بن محمد النوشري القاص، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن محمد بن عفير
стр. 2034
الأنصاري، قال: حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زياد بن خيثمة، عن محمد بن جحادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر الله له تلك الليلة.
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه مسلم
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه مسلم
١٦١٣ - محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، واسم أبي الوضاح: المثنى، ويكنى محمد: أبا سعيد الجزري.
سمع هشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإسماعيل بن أبي خالد، وعلي بن بذيمة، وعبيد الله بن عمر العمري، وحماد بن أبي سليمان، وسالما الأفطس، وعبد الكريم الجزري، وسليمان الأعمش، وخصيف بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وسليمان التيمي، ومسعر بن كدام.
روى عنه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وأبو
стр. 2035
سلمة التبوذكي، وأبو النضر هاشم بن القاسم، ومحمد بن بكار بن الريان، ومنصور بن أبي مزاحم. وكان أبو سعيد يعلم ببغداد موسى بن المهدي، وقيل: بل كان معلما للمهدي.
أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا موسى - يعني ابن إسماعيل - قال: سمعت أبا سعيد المؤدب محمد بن مسلم بن أبي الوضاح يقول: كنت أؤدب موسى وكان المهدي كثيرا ما يخرج فيسأل عن موسى وعن تأديبه، فقال لي المهدي يوما: يا محمد، ما تقول في الرجل من أهل الخراج نوليه فيحتجز المال فلا نستطيع أن نأخذه حتى نمسه بشيء من العذاب؟ قال: فقلت في نفسي: والله ليسألنك الله يا محمد عن هذا، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، أراه غريما من الغرماء، ما عليه عذاب. قال: فما خرج بعد ذلك إلى موسى ولا سأل عنه.
أخبرنا محمد بن علي المقرئ قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد، قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح سئل عنه ابن نمير فقال: صالح لا بأس به.
أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: قال ابن الغلابي: محمد بن مسلم بن أبي الوضاح جزري كان مؤدب موسى قبل أن يستخلف، وكان ابن مهدي يحدث عنه فيقول: محمد بن أبي الوضاح.
следующие страницы →