← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 2241–2280 · переход к 2246.

стр. 2241

أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله المنادي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الغضيضي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، قال: سمعت مالك بن أبي عامر يحدث عن عثمان بن عفان، عن النبي ﷺ قال: لا تبيعوا الدينار بالدينارين، ولا الدرهم بالدرهمين. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات محمد بن يوسف بن الصباح الغضيضي سنة تسع وثلاثين، يعني ومائتين. ١٧٨٢ - محمد بن يوسف الأنباري. حدث عن أبي النضر هاشم بن القاسم. روى عنه محمد بن عبد الله مطين الكوفي. ١٧٨٣ - محمد بن يوسف أبو جعفر الدوري. حدث عن عيسى بن إبراهيم البركي. روى عنه الحسين بن أحمد بن صدقة. ١٧٨٤ - محمد بن يوسف بن أبي معمر، أبو جعفر السعدي. حدث عن حبيب كاتب مالك بن أنس، وعن الوليد بن القاسم

стр. 2242

الهمذاني، وعبد الله بن محمد بن المغيرة الكوفي، وأسد بن موسى المصري. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وأبو ذر بن الباغندي، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد. وكان ثقة. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن أبي معمر السعدي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، يعني ابن المغيرة، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن جابر، قال: قال النبي ﷺ : من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله، فقد حل له أن يغفر له. ١٧٨٥ - محمد بن يوسف بن سليمان بن سليم، أبو عبد الله الجوهري، صاحب بشر بن الحارث. سمع عبيد الله بن موسى، وأبا غسان النهدي، وعبد العزيز الأويسي، والفضل بن موفق، وبشر بن الحارث. وكان من أهل الخير موصوفا بالدين والستر. روى عنه عبد الله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن مخلد، وغيرهما. وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي ببغداد، وهو صدوق. أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن محمد بن يوسف الجوهري مات في شهر ربيع الآخر

стр. 2243

سنة خمس وستين ومائتين. ١٧٨٦ - محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع، أبو بكر، وقيل: أبو العباس. سمع يزيد بن هارون، ومحمد بن مصعب القرقساني، ومحمد بن كثير المصيصي، وعبيد الله بن موسى، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وعفان بن مسلم. روى عنه محمد بن محمد الباغندي، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبو بكر الأدمي القارئ، وعبد الله بن إسحاق البغوي، ومحمد بن العباس بن نجيح، وأبو جعفر بن بريه الهاشمي، وكان ثقة يسكن سر من رأى، وحدث ببغداد. وذكره الدارقطني فقال: صدوق. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن العباس بن نجيح، قال: حدثنا محمد بن يوسف ابن الطباع، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: حدثنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ قال يوم حنين: اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم. كذا قال: عن الزهري، عن أنس.

стр. 2244

حدثنا الحسن بن شهاب العكبري إجازة، قال: حدثني عمر بن إبراهيم بن المسلم، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن شهاب، قال: سمعت علي بن الحسن الرستمي يقول: دخل ابن الطباع من سامرا إلى بغداد فنزل في البغويين، فاجتمع أصحاب الحديث فسمع محمد بن عبد الله بن طاهر الضوضاء من كلام أصحاب الحديث فقال لحاجبه: ما هذا؟ فقال: ابن الطباع قدم من سر من رأى، وهذا كلام أصحاب الحديث. فقال: وقد قدم؟ قال: نعم. فكتب إليه رقعة يسأله أن يصير إليه ليحدث فتيانه، فكتب جواب رقعته: بسم الله الرحمن الرحيم، أكرمك الله كرامة تكون لك في الدنيا عزا وفي الآخرة من النار حرزا، قرأت رقعتك ولم أتخلف عنك صيانة، إنما تخلفت عنك ديانة، والعلم يؤتى ولا يأتي. فقال: صدق. فصار إليه محمد بن عبد الله وبنوه، وكان نازلا في غرفة فصعد إليه، فحدثه عامة الليل، وقال محمد بن عبد الله، يعني لحاجبه: سله ما يريد؟ فكلمه الحاجب بالفارسية، وكان ابن الطباع يحسن الفارسية، فقال: قل له يبعث له شيئا نتغطى به في هذا البرد. فبعث إليه بمطرف خز يساوي خمسمائة دينار فاحتاج ابن الطباع إلى بيعه فدفعه إلى بعض البزازين فباعه بخمس وخمسين دينار، وقال: لو صبرت عليه حتى يجئ طالبه لأخذت لك خمسمائة دينار. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن محمد بن يوسف ابن الطباع مات في سنة خمس وسبعين ومائتين. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: توفي أبو العباس ابن الطباع بسر من

стр. 2245

رأى لأيام خلت من المحرم سنة ست وسبعين. قرأت في كتاب محمد بن مخلد: سنة ست وسبعين ومائتين، فيها مات محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع، في المحرم، سألت عنه أبا بكر محمد بن محمد الباغندي، فأخبرني بذلك. ١٧٨٧ - محمد بن يوسف، أبو جعفر المعروف بابن التركي، مولى بني ضبة. سمع محمد بن جعفر الوركاني، ومحمد بن صالح بن النطاح، وسريج بن يونس، ووهب بن بقية، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وعقبة بن مكرم العمي، ويعقوب الدورقي. روى عنه أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وجعفر الخلدي، وأحمد بن كامل القاضي، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي، وكان ثقة. أخبرني محمود بن عمر العكبري، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن يوسف الفرغاني، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد الطحان، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ أسمر اللون.

стр. 2246

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: مات أبو جعفر ابن التركي يوم الثلاثاء لعشر خلون من جمادى الأولى سنة خمس وتسعين، يعني ومائتين. وكذلك ذكر ابن مخلد فيما قرأته بخطه. وقرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: مات أبو جعفر محمد بن يوسف ابن التركي في يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة مضت من جمادى الأولى سنة خمس وتسعين ومائتين، وحضرته وكنت مع الهيثم بن خلف الدوري، فغسل في حمام، ولم يك له وارث، فرفع أمره إلى محمد بن يوسف أبي عمر القاضي، فوجه جماعة من شهوده فتولوا تجهيزه، فأخرج من منزله في عباءة خلقة ولم يظهر له غيرها. وأخبرني الهيثم أن أباه كان فرغانيا، وكان أبوه مولى لزهير بن المسيب، وحمل عنه الحديث، ولم أعلم أنه ذم فيه. ١٧٨٨ - محمد بن يوسف، أبو جعفر يعرف بغلام ابن أبي أيوب. حدث عن علي بن الجعد الجوهري، ويحيى بن أيوب المقابري. روى عنه أحمد بن عثمان بن الأدمي. أخبرني محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، قال: حدثنا محمد بن يوسف غلام ابن أبي أيوب، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن السماك، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن مسلم، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تتركوا

стр. 2247

عشاء الليل ولو بكف من حشف، فإن تركه مهرمة. ١٧٨٩ - محمد بن يوسف بن الحكم، أبو عبد الله الحافظ، يعرف بالصابوني. حدث عن محمد بن أبي الخصيب الأنطاكي، وعلي ابن المديني، ومقاتل بن صالح السدوسي، وغيرهم. روى عنه أبو سهل بن زياد القطان، وأبو بكر الشافعي. وكان غزير الحديث، حسن الغرائب. وقال الدارقطني: لا بأس به. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن يوسف الصابوني الحافظ. وأخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الصابوني، قال: حدثني إبراهيم بن هشام بن مشكان، قال: حدثنا بشر بن الحارث، قال: حدثني عبد الله بن داود، عن المنخل بن حكيم القشيري، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ : سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر. واللفظ لحديث أبي سهل.

стр. 2248

١٧٩٠ - محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن نبهان بن طريف بن عاصم، أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله الرازي. سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن حميد الرازي، وأحمد بن سعيد الهمذاني، ومحمد بن هاشم البعلبكي، وإسحاق بن أبي حمزة، وإسحاق بن وهب الجمحي المصري، ومحمد بن عبد الله القسام الرازي، وغيرهم. روى عنه محمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن العباس بن نجيح، وهبة الله بن جعفر، ومحمد بن الحسن النقاش المقرئان، وعثمان بن علي الصيدلاني، وحبيب بن الحسن القزاز. أخبرنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي، قال: أخبرنا حبيب بن الحسن القزاز، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الله بن دينار القسام الرازي، قال: حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، عن أبي سعد البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما سمعت النبي ﷺ جمع أبويه لأحد إلا لسعد، فإني سمعته يقول: ارم سعد فداك أبي وأمي. حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي، شيخ دجال كذاب، يضع الحديث والقراءات والنسخ، وضع نحوا من ستين نسخة قراءات ليس لشيء منها أصل، ووضع من

стр. 2249

الأحاديث المسندة ما لا يضبط، قدم إلى هاهنا قبل الثلاثمائة، فسمع منه ابن مجاهد وغيره، ثم تبين كذبه فلم يحك عنه ابن مجاهد حرفا. روى عنه النقاش غير شيء، فمرة ينسبه إلى محمد بن طريف بن عاصم، مولى علي بن أبي طالب، ومرة يقول: محمد بن نبهان، ومرة يقول: محمد بن يوسف، ومرة يقول: محمد بن عاصم الحنفي. ١٧٩١ - محمد بن يوسف بن عبد الله، أبو عبد الله العطشي. حدث عن محمد بن عبد الله بن نمير، والهيثم بن خارجة. روى عنه أبو بكر المفيد. أخبرني عبد العزيز بن علي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد المفيد بجرجرايا، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عبد الله العطشي سنة خمس وتسعين ومائتين، وأحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي، قالا: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: سمعت الوضين بن عطاء يحدث عن يزيد بن مرثد، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ قال: خذوا العطاء ما دام عطاء، فإذا صار رشوة على الدين، فلا تأخذوه، ولستم بتاركيه، يمنعكم الفقر والمخافة، وذكر الحديث. ١٧٩٢ - محمد بن يوسف، أبو جعفر الإسكافي البارودي. نزل بغداد وحدث بها عن أبي عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، وأحمد بن عيسى الخشاب التنيسي، وسليمان بن عبد الحميد النهرواني.

стр. 2250

روى عنه محمد بن مخلد الدوري، وأبو طالب عبد الله بن محمد بن عبد الله بن شهاب العكبري. أخبرنا أبو سهل محمود بن عمر العكبري، قال: أخبرنا أبو طالب عبد الله بن محمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن يوسف البارودي قراءة عليه من كتابه، قال: حدثنا سليمان بن عبد الحميد، أبو أيوب الحمصي، قال: حدثنا الخطاب بن عثمان الفوزي، قال: حدثنا محمد بن حمير، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، قال: رأيت من أصحاب رسول الله ﷺ عبد الله بن عمرو بن عبد الله ابن أم حرام، وواثلة بن الأسقع وغيرهما، يلبسون البرانس ويعفون شواربهم، ولا يحفون حتى ترى الجلدة، ولكن قصا حسنا يكشفون الشفة ويصفرون بالورس ويخضبون بالحناء والكتم. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف القواس، قال: قرئ على محمد بن مخلد وأنا أسمع، قيل له: حدثك أبو جعفر محمد بن يوسف البارودي الإسكاف، قال: حدثنا أحمد بن عيسى الخشاب التنيسي، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، عن إسماعيل بن عياش، عن ثور، عن خالد، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله ﷺ : الأمناء عند الله: جبريل، وأنا، ومعاوية. كذا رواه ابن يوسف عن إسماعيل بن عياش. ورواه محمد بن عائذ الدمشقي، عن إسماعيل، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكذلك رواه محمد بن عبد الله بن عامر السمرقندي عن محمد بن سلام البيكندي، عن ابن عياش، كرواية ابن عائذ عنه. وروي عن محمد بن المبارك الصوري، عن ابن عياش، مثل هذا القول. وقيل: رواه محمد بن

стр. 2251

المبارك أيضا عن ابن عياش، عن عمارة بن غزية، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن واثلة بن الأسقع، عن النبي ﷺ . وليس شيء منها ثابتا، والله أعلم. قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: مات أبو جعفر محمد بن يوسف البارودي سنة سبع وتسعين ومائتين في صفر. ١٧٩٣ - محمد بن يوسف بن عمرو بن يوسف القومسي. قدم بغداد وحدث بها عن الحسين بن عيسى البسطامي. روى عنه أبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن عمرو بن يوسف القومسي ببغداد، قال: حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي، قال: حدثنا أحمد بن أبي طيبة، عن أبي طيبة، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : لو يقول أحدهم إذا غضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ذهب عنه غضبه.

стр. 2252

قال سليمان: لم يروه عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق، إلا أبو طيبة. ورواه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن سليمان بن صرد الخزاعي. ١٧٩٤ - محمد بن يوسف بن سابق المؤدب. حدث عن عباد بن موسى الختلي. روى عنه عبد الباقي بن قانع. ١٧٩٥ - محمد بن يوسف القطان. حدث عن عبد الأعلي بن حماد النرسي. روى عنه عبيد الله بن أبي سمرة البغوي. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله المعتصمي، قال: حدثنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن أبي سمرة البغوي، قال: حدثنا عمر بن إسماعيل الثقفي الجوهري، ومحمد بن يوسف القطان جارنا، وأبو خبيب العباس بن أحمد، ومحمد بن محمد بن سليمان الواسطي، وعبد الله بن محمد البغوي، وأبو نصر البزاز بمدينة أبي جعفر وجماعة، قالوا: حدثنا عبد الأعلي بن حماد النرسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكا، فقال له: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. فقال: هل له عليك من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته لله. قال: فإني

стр. 2253

رسول الله إليك إن الله قد أحبك كما أحببته فيه، لفظ الحديث لابن أبي غيلان. ١٧٩٦ - محمد بن يوسف بن شهريار، أبو صالح الهمذاني. قدم بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن مسعود. روى عنه عبد الله بن الحسن بن النحاس المقرئ. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن النخاس، قال: أخبرنا أبو صالح محمد بن يوسف بن شهريار الهمذاني، قال: حدثنا إبراهيم بن مسعود، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ : إن بيتم الليلة قولوا حم، لا ينصرون.

стр. 2254

١٧٩٧ - محمد بن يوسف بن عبد الله الخشاب. حدث عن علي بن حرب الطائي. روى عنه أبو حفص بن شاهين. أخبرنا الحسن بن علي التميمي، ومحمد بن عبد الملك القرشي، قالا: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن عبد الله الخشاب، قال: حدثنا علي بن حرب. وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن هارون المعدل بالنهروان، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله يشير إلى أذنه يقول: سمعت رسول الله ﷺ بإذني هاتين: إن ناسا يدخلون النار ثم يخرجون. لفظ حديث الخشاب.

стр. 2255

١٧٩٨ - محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو عمر القاضي الأزدي، مولى آل جرير بن حازم. سمع محمد بن الوليد البسري، والحسن بن أبي الربيع الجرجاني، وزيد بن أخزم، وعثمان بن هشام بن دلهم، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وطبقتهم. وكان ثقة فاضلا. روى عنه أبو بكر الأبهري الفقيه، وأبو الحسن الدارقطني، ويوسف بن عمر القواس، وأبو القاسم بن حبابة، وغيرهم. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: أبو عمر القاضي كان مولده بالبصرة لتسع خلون من رجب سنة ثلاث وأربعين ومائتين. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: وفي هذه السنة، يعني سنة أربع وثمانين ومائتين، ولي أبو عمر محمد بن يوسف قضاء مدينة المنصور، والأعمال المتصلة بها، والقضاء بين أهل بزرج سابور والراذانين ومسكن وقطربل، وجلس في المسجد الجامع بالمدينة، وأبو عمر محمد

стр. 2256

ابن يوسف في الحكام لا نظير له عقلا وحلما وذكاء وتمكنا واستيفاء للمعاني الكثيرة باللفظ اليسير مع معرفته بأقدار الناس ومواضعهم وحسن التأني في الأحكام والحفظ لما يجري على يده. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد، قال: أبو عمر محمد بن يوسف من تصفح أخبار الناس لم يخف عليه موضعه وإذا بالغنا في وصفه كنا إلى التقصير فيما نذكره من ذلك أقرب، ومن سعادة جده أن المثل ضرب بعقله وحلمه وانتشر على لسان الخطير والحقير ذكر فضله، حتى إن الإنسان كان إذا بالغ في وصف رجل قال: كأنه أبو عمر القاضي وإذا امتلأ الإنسان غيظا قال: لو أني أبو عمر القاضي ما صبرت، سوى ما انضاف إلى ذلك من الجلالة والرياسة والصبر على المكاره واحتمال كل جريرة إن لحقته من عدوه، وغلط إن جرى من صديقه، وتعطفه بالإحسان إلى الكبير والصغير، واصطناع المعروف عند الداني والقاصي، ومداراته للنظير والتابع، ولم يزل على طول الزمان يزداد جلالة ونبلا، ثم استخلف لأبيه يوسف على القضاء بالجانب الشرقي، فكان يحكم بين أهل مدينة المنصور رياسة وبين أهل الجانب الشرقي خلافة، إلى سنة اثنتين وتسعين ومائتين، فإن أبا حازم توفي وكان قاضيا على الكرخ - أعني الشرقية - فنقل أبو عمر عن مدينة المنصور إلى قضاء الشرقية، فكان على ذلك إلى سنة ست وتسعين ومائتين ثم صرف هو ووالده يوسف عن جميع ما كان إليهما، وتوفي والده سنة سبع وتسعين ومائتين، وما زال أبو عمر ملازما لمنزله إلى سنة إحدى وثلاثمائة، فإن أبا الحسن علي بن عيسى تقلد الوزارة فأشار على المقتدر به فرضي عنه وقلده الجانب الشرقي والشرقية وعدة نواح من السواد والشام والحرمين واليمن، وغير ذلك، وقلده قضاء القضاء سنة

стр. 2257

سبع عشرة وثلاثمائة، وحمل الناس عنه علما واسعا من الحديث وكتب الفقه التي صنفها إسماعيل، يعني ابن إسحاق، وقطعة من التفسير، وعمل مسندا كبيرا قرأ أكثره على الناس ولم ير الناس ببغداد أحسن من مجلسه لما حدث، وذلك أن العلماء وأصحاب الحديث كانوا يتجملون بحضور مجلسه حتى إنه كان يجلس للحديث وعن يمينه أبو القاسم بن منيع وهو قريب من أبيه في السن والإسناد وابن صاعد على يساره، وأبو بكر النيسابوري بين يديه، وسائر الحفاظ حول سريره. وتوفي في شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة، وله ثمان وسبعون سنة وكان يذكر عن جده يعقوب حديثا لقنه إياه وهو ابن أربع سنين: عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن الحسن: لا بأس بالكحل للصائم. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق، قال: قال لي أبو إسحاق إبراهيم بن جابر الفقيه - الذي تقلد بعد ذلك القضاء: لما ولي أبو عمر محمد بن يوسف القضاء طمعنا في أن نتتبعه بالخطأ لما كنا نعلم من قلة فقهه فكنا نستفتى فنقول: امضوا إلى القاضي ونراعي ما يحكم به، فيدافع عن الأحكام مدافعة أحسن من فصل الحكم على واجبه وألطف، ثم تجيئنا تلك الفتاوى في تلك القصص، فنخاف أن نحرج إن لم نفت فنفتي فتعود الفتاوى إليه فيحكم بما يفتي به الفقهاء فما عثرنا عليه بخطأ. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة، قال: أخبرني أبو الحسن العروضي، عن أبي عمر القاضي، قال: قدم إليه ابن النديم ابن المنجم في شيء كان بينهما فقال له ابن المنجم: إن هذا أيدك بخاصة له عند القاضي فقال أبو عمر: ما

стр. 2258

أنكرها وإنها لنافعة له عندي، غير ضارة لك، إن كان الحق له كفيناه مئونة اجتذابه، وإن كان عليه سلمناه إليك من غير استذلال له. أخبرني علي بن أبي علي، قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري، يقول: سمعت بعض شهود الحضرة القدماء يقول: كنت بحضرة أبي عمر القاضي وجماعة من شهوده وخلفائه الذين يأنس بهم، فأحضر ثوبا يمانيا قيل له في ثمنه خمسين دينارا، فاستحسنه كل من حضر المجلس فقال: يا غلام، هات القلانسي. فجاء فقال: اقطع جميع هذا الثوب قلانس، واحمل إلى كل واحد من أصحابنا قلنسوة. ثم التفت إلينا فقال: إنكم استحسنتموه بأجمعكم، ولو استحسنه واحد لوهبته له، فلما اشتركتم في استحسانه، لم أجد طريقا إلى أن يحصل لكم واحد شيء منه إلا بأن أجعله قلانس، فيأخذ كل واحد منكم واحدة منها. سمعت علي بن محمد بن الحسن الحربي، يقول: كان يقال إن إسماعيل القاضي بكاتبه، ويوسف القاضي بابنه، وأبو الحسين بن أبي عمر بأبيه، والوصف في جميع هذه الأمور عائد إلى أبي عمر أو كما قال. حدثنا أبو بكر البرقاني، قال: حكى لي الحمدوني أن إسماعيل القاضي ببغداد كان يحب الاجتماع مع إبراهيم الحربي، فقيل لإبراهيم: لو لقيته؟ فقال: ما أقصد من له حاجب. فقيل ذلك لإسماعيل، فنحى الحاجب عن بابه أياما، فذكر ذلك لإبراهيم فقصده، فلما دخل تلقاه أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، وكان بين يدي إسماعيل قائما ولما نزع إبراهيم نعله أمر أبو عمر غلاما له أن يرفع نعل إبراهيم في منديل معه، فلما طال المجلس بين إبراهيم وإسماعيل، وجرى بينهما من العلم ما تعجب منه الحاضرون، وأراد إبراهيم القيام تقدم أبو عمر إلى الغلام أن يضع نعله بين يديه من حيث رآها إبراهيم ملفوفة في المنديل فقال إبراهيم لأبي عمر: رفع الله قدرك في الدنيا

стр. 2259

والآخرة، فقيل: إن أبا عمر لما توفي رآه بعضهم في المنام فقال: ما فعل الله بك؟ فقال: أدركتني دعوة الرجل الصالح إبراهيم فغفر لي. قال البرقاني: أو كما قال لي الحمدوني. حدثنا علي بن المحسن من حفظه، قال: حدثنا القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد الأسدي، قال: قال لي أبي: دخلت يوما على القاضي أبي عمر محمد بن يوسف وبين يديه ابن ابنه أبو نصر وقد ترعرع، فقال لي: يا أبا بكر إذا الرجال ولدت أولادها واضطربت من كبر أعضادها وجعلت أعلالها تعدادها فهي زروع قد دنى حصادها فقلت: يبقي الله القاضي. فقال: ثم أيش؟! أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: سمعت القاضي أبا الحسن الجراحي يقول: وأخبرني عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي، قال: قال لنا أحمد بن محمد بن عمران: توفي القاضي أبو عمر في سنة عشرين وثلاثمائة. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، وأخبرنا عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: حدثنا عيسى بن حامد القاضي، قالا: مات أبو عمر القاضي يوم الأربعاء لخمس بقين. وقال عيسى: لسبع بقين، من شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة. قال ابن كامل: ودفن في داره. ١٧٩٩ - محمد بن يوسف بن مسعود، أبو جعفر البزاز، من أهل المدائن. حدث أبو المفضل الشيباني عنه عن زكريا بن يحيى المدائني صاحب شبابة بن سوار.

стр. 2260

١٨٠٠ - محمد بن يوسف بن سليمان بن الريان، أبو بكر الزيات، ويقال الخلال. كان يذكر أنه من ولد بشار بن موسى الخفاف. وحدث عن الهيثم بن سهل التستري، وخلف بن محمد ومحمد بن مسلمة الواسطيين. روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو بكر بن شاذان، وعلي بن عمر السكري، وأبو الحسن الدارقطني. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا علي بن عمر بن محمد الجهبذ، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن سليمان الخلال من أصل كتابه، قال: حدثنا كردوس خلف بن محمد، قال: حدثنا المعلى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك، قال: صليت مع رسول الله ﷺ بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين. بلغني أن هذا الشيخ كان حيا في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.

стр. 2261

١٨٠١ - محمد بن يوسف بن بشر بن النضر بن مرداس، أبو عبد الله الهروي، ويعرف بغندر. كان أحد الحفاظ الثقات، وسكن دمشق وورد بغداد وحدث بها، وكان سمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، والربيع بن سليمان المصريين، وبكار بن قتيبة، وإبراهيم بن مرزوق البصريين، وإبراهيم بن منقذ الخولاني، ومحمد بن عوف الحمصي، وسعد بن محمد البيروتي، ونحوهم. روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ، وعبد الله بن إبراهيم الزينبي، وأبو بكر الأبهري، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم، قال: حدثنا محمد بن يوسف الهروي، قال: حدثنا محمد بن مهدي الرملي، قال: حدثنا يحيى بن حسان التنيسي، قال: حدثنا هشيم، عن رجل من ولد كعب يقال له عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه، عن جده، أنه كان عند عمر فسمع رجلا يقرأ: ليسجننه عتى حين بالعين، فقال عمر: من أقرأك عتى؟ قال: أقرأني ابن مسعود. قال: فكتب عمر إلى ابن مسعود: أما بعد، فإن الله أنزل هذا القرآن فجعله عربيا مبينا، فأنزله بلغة هذا الحي من قريش، فإذا آتاك كتابي فاقرئ الناس بلغة قريش ولا تقرئهم بلغة هذيل. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي،

стр. 2262

قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الهروي غندر قاطن دمشق ببغداد، قال: حدثني سعد بن محمد الأزدي، قال: حدثني أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي الكتاني بدمشق، قال: حدثنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب، قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر، قال: توفي أبو عبد الله محمد بن يوسف الهروي ليلة الإثنين لثمان عشرة مضين من شهر رمضان سنة ثلاثين. ١٨٠٢ - محمد بن يوسف بن نوح البلخي. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن نوح البلخي، في سوق يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن نوح البلخي القواذي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عيسى بن موسى الغنجار، عن أبي حمزة محمد بن ميمون، عن موسى بن أبي موسى الجهني، قال: قلت لفاطمة بنت علي حدثيني حديثا. قالت: حدثتني أسماء بنت عميس أن النبي ﷺ قال لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي.

стр. 2263

١٨٠٣ - محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو عيسى الفراء. ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه حدثه عن عبد الكريم بن الهيثم العاقولي. ١٨٠٤ - محمد بن يوسف، أبو العباس الأصبهاني. حدث ببغداد وذكر لي أبو نعيم الحافظ أنه سكنها. أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يوسف الأصبهاني، قال: حدثنا الوليد بن حماد، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا عمرو بن جميع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: كنا مع النبي ﷺ إذ جاءه الأعراب فسألوه عن أشياء … الحديث. ١٨٠٥ - محمد بن يوسف بن حمدان، أبو جعفر، يعرف بابن أبي يعقوب البزاز الهمذاني. سكن بغداد وحدث بها عن الحسن بن علي بن نصر الطوسي، ومحمد

стр. 2264

ابن عبد بن عامر السمرقندي، والفضل بن محمد بن عقيل النيسابوري، وغيرهم. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومحمد بن الطيب الصباغ. وكان ثقة. وذكر لنا ابن رزقويه أنه سمع منه في آخر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. ١٨٠٦ - محمد بن يوسف بن يعقوب بن محمد بن يحيى، أبو بكر الصواف. سافر الكثير، وتغرب في طلب الحديث. وحدث عن أبي عروبة الحراني، وأبي الحسن بن جوصا الدمشقي، ومحمد بن زبان المصري، وأبي جعفر الطحاوي، وغيرهم. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو بكر البرقاني، ومحمد بن عمر بن بكير المقرئ. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الصواف، قال: حدثنا أبو بكر بن زبان بمصر، قال: حدثنا الحارث بن مسكين، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم. قال الصواف: وحدثناه أبو عروبة الحراني، قال: حدثنا هوبر بن معاذ، قال: حدثنا مسكين بن بكير، جميعا عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ قال: إن المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء.

стр. 2265

حدثت عن أبي الحسن بن الفرات، قال: كان أبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الصواف ثقة جميل الأمر. وقال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الصواف في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاثمائة، وكان ثقة. ١٨٠٧ - محمد بن يوسف بن موسى، أبو الحسن الوراق، ويعرف بابن الصباغ. حدث عن أبي بكر بن أبي داود، وعمر بن أحمد بن علي المروزي، وجماعة من الغرباء. حدثنا عنه علي بن عبد العزيز الطاهري، وذكر لنا أنه كان حافظا. أخبرنا أبو الحسن الطاهري، قال: حدثنا محمد بن يوسف الوراق الصباغ، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن آدم المصيصي، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن

стр. 2266

حذيفة، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه قال: باسمك أحيا وأموت، فإذا استيقظ، قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا. قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه: توفي محمد بن يوسف بن موسى الصباغ في شهر رمضان سنة سبع وستين وثلاثمائة. ١٨٠٨ - محمد بن يوسف بن محمد بن الجنيد بن عبد العزيز، أبو زرعة الجرجاني. قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن أبي العباس الدغولي، ومكي بن عبدان النيسابوري، وأبي نعيم بن عدي، ومحمد بن عبدك الشعراني، وغيرهم. وكان صدوقا حافظا، حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم الأزهري، وعبد العزيز بن علي الأزجي. حدثنا الأزهري، قال: مضيت الي أبي زرعة الجرجاني لما قدم بغداد فسألته أن يحدثني عن الدغولي حديث الثوري عن زائدة، فأبى، فألححت عليه في المسألة، فحلف بالطلاق أنه لا يحدثني به ببغداد، فانتظرته حتى كان اليوم الذي رحل فيه الحجاج، فخرجت معه ولم أفارقه حتى خرج من البلد،

стр. 2267

فلما صار وراء مقبرة باب الكناس قال لي: قد عزمت أن أحدثك حديث الدغولي، ثم قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي بعد جهد جهيد، قال: روى لنا محمد بن مشكان، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: حدثنا سفيان الثوري، قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات نأكل الجراد. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قال الدارقطني: لم يحدث به إلا ابن مشكان عن العدني. وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن زكريا الأعرج، قال: حدثنا محمد بن مشكان، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم العدني، قال: حدثنا سفيان عن زائدة بنحوه. قال البرقاني: كان أصحابنا يقولون: تفرد به الدغولي حتى ظهر لنا هذا. ١٨٠٩ - محمد بن يوسف بن محمد، أبو بكر العلاف، يعرف

стр. 2268

بابن دوست. سمع عبد الله بن محمد البغوي، وعبد الملك بن أحمد بن نصر الدقاق، حدثنا عنه أبو محمد الخلال، ومحمد بن علي بن الفتح، وأبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله الخطيب، وغيرهم، وكان ثقة. حدثني الخلال، وأحمد بن محمد العتيقي: أن محمد بن يوسف بن دوست العلاف مات في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. قال العتيقي: شيخ صالح ثقة. ١٨١٠ - محمد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم، أبو عبد الله وأبو بكر الرقي. كان جوالا، حدث ببغداد وبالشام عن أبي سعيد ابن الأعرابي، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، وأبي بكر بن داسة البصري، وسليمان بن أحمد الطبراني، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبي عمرو ابن السماك. روى عنه محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي، وكناه أبا عبد الله. وحدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، فكناه أبا بكر، وكان غير ثقة. حدثني محمد بن علي الصوري من حفظه مذاكرة، قال: أخبرنا أبو الحسين بن جميع، قال: أخبرنا محمد بن يوسف الرقي أبو عبد الله، قال الصوري: وهو مشهور عندنا أن كنيته أبو عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا إسحاق الدبري، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا كان يوم القيامة

стр. 2269

جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر، فيأمر الله تعالى جبريل أن يأتيهم فيسألهم، وهو أعلم بهم، فيقول: من أنتم؟ فيقولون: نحن أصحاب الحديث. فيقول الله تعالى: ادخلوا الجنة على ما كان منكم، طالما كنتم تصلون على نبيي في دار الدنيا أو كما قال. هذا حديث موضوع، والحمل فيه على الرقي، والله أعلم. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي من أصل كتابه العتيق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الرقي ببغداد وكان حافظا، قال: سمعت عثمان بن أحمد الدقاق يقول: سمعت محمد بن عبيد الله المنادي يقول: لا جزى الله يحيى بن معين عني خيرا، قدمت واسط العراق وبها هشيم، وأبو هدبة، فقلت: يا أبا زكريا، من ترى أن ألزم؟ فقال: الزم أبا هدبة، فإن عنده عن أنس عاليا. فتركت هشيما ولزمت أبا هدبة، ومات هشيم، فلا جزاه الله خيرا. وهذه الحكاية باطلة، لأن هشيما انتقل قديما عن واسط إلى بغداد فسكنها، وبها كانت وفاته سنة ثلاث وثمانين ومائة، ولابن المنادي إذ ذاك اثنتا عشرة سنة. وسمع من أبي هدبة ببغداد بعد موت هشيم بمدة طويلة، ولا نعلم له سماعا إلا بعد سنة تسعين ومائة، والله أعلم. قال لي أبو العلاء الواسطي: كان هذا الرقي يكتني بأبي بكر وأبي عبد الله، وسمعت منه مع أبي عبد الله بن بكير في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وكان مولده في سنة أربع عشرة وثلاثمائة. ١٨١١ - محمد بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان، أبو غانم التنوخي الأنباري.

стр. 2270

حدث ببغداد عن أبيه، وعن أبي بكر ابن الأنباري، ومحمد بن مخلد العطار، والحسين بن محمد بن سعيد المطبقي. حدثنا عنه علي بن المحسن التنوخي القاضي، ويوسف بن رباح البصري. أخبرنا علي بن المحسن، قال: حدثنا أبو غانم محمد بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن سعيد المطبقي، قال: حدثنا علي بن مسلم الطوسي، قال: حدثنا سيار بن حاتم، قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا أبو سنان القسملي، قال: حدثنا جبلة بن أبي الأنصاري، قال: حدثتنا أم سليم الأنصارية، قالت: مرضت فعادني رسول الله ﷺ فقال: يا أم سليم، أتعرفين النار والحديد وخبث الحديد؟ قلت: نعم يا رسول الله. قال: فأبشري يا أم سليم، فإنك إن تخلصي من وجعك هذا تخلصين من الذنوب كما يخلص الحديد من خبثه. قال لي علي بن المحسن: ولد أبو غانم محمد بن يوسف الأزرق في سنة أربع عشرة وثلاثمائة. وذكر أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي فيما قرأت بخطه: أن أبا غانم محمد بن يوسف توفي بالأنبار في شعبان من سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. ١٨١٢ - محمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن القطان الأعرج النيسابوري. قدم بغداد في أيام أبي أحمد الفرضي، فكتب عنه، وعن شيوخ ذلك الوقت، ورحل إلى البصرة فسمع بها من القاضي أبي عمر بن عبد الواحد،

стр. 2271

ونحوه. ثم خرج إلى مصر، فسمع من أبي محمد بن النحاس، وجماعة معه، وسمع بدمشق من أبي محمد بن أبي نصر وغيره، وعاد إلى بغداد فأقام بها مدة، وخرج إلى نيسابور، وكان قد سمع بها من الحاكم أبي عبد الله بن البيع، وعبد الرحمن ويحيى ابني أبي إسحاق المزكي، وأمثالهم. ثم رحل إلى أصبهان فسمع من أبي بكر بن أبي علي، وأبي نعيم الحافظ. وعاد إلى بغداد فمكث بها وحدث وكتبت عنه شيئا يسيرا وأدركته الوفاة فمات في يوم السبت الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب. وكان صدوقا له معرفة بالحديث، وقد درس شيئا من فقه الشافعي، وله مذهب مستقيم وطريقة جميلة. ذكر من اسمه محمد واسم أبيه يحيى ١٨١٣ - محمد بن أبي محمد اليزيدي، واسم أبي محمد: يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي، وكنية محمد: أبو عبد الله. وهو من أهل البصرة، سكن بغداد، وكان من أهل الأدب والعلم بالقرآن، واللغة، شاعرا مجيدا، مدح الرشيد والمأمون والفضل بن سهل وغيرهم. ولم يزل فيما مضى له ببغداد عقب منهم عبيد الله بن محمد راوي قراءة أبي عمرو بن العلاء عن عمه إبراهيم بن يحيى اليزيدي، وعن أخيه أبي جعفر أحمد بن محمد، كلاهما عن أبي محمد يحيى بن المبارك، وآخر من روى العلم من اليزيديين ببغداد محمد بن العباس: أخبرنا أبو علي الحسن بن عبيد الله بن محمد المقرئ الصفار، قال:

стр. 2272

حدثنا عمر بن محمد بن سيف الكاتب بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثنا عمي، قال: حدثني أبو صالح بن محمد بن يزداد، قال: حدثني أبي، قال: كنت بباب المأمون فجاء محمد بن أبي محمد اليزيدي، فاستأذن. فقال له الحاجب: إن أمير المؤمنين قد أخذ دواء وأمرني أن أحجب الناس عنه. قال: فأمرك أن لا تدخل إليه رقعة؟ قال: لا. قال: فدعا بدواة كانت مع غلامه وقرطاس، وكتب إليه [من الوافر]: هديتي التحية للإمام إمام العدل والملك الهمام لأني لو بذلت له حياتي وما أحوي لقلا للإمام أراك من الدواء الله نفعا وعافية تكون إلى تمام وأعقبك السلامة منه رب يريك سلامة في كل عام أتأذن في الدخول بلا كلام سوى تقبيل كفك والسلام قال: فأدخل الرقعة وخرج مسرعا وأذن لي: فدخلت مسرعا فسلمت وخرجت، وأتبعني بألف دينار. أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى، قال: وجدت بخط أبي عبد الله اليزيدي، عن عمه أبي جعفر أحمد بن محمد لأبيه محمد بن أبي محمد [من الرمل]: الهوى أمر عجيب شأنه تارة يأس وأحيانا رجا ليس فيمن مات منه عجب إنما يعجب ممن قد نجا وقال أيضا [من السريع]: كيف يطيق الناس وصف الهوى وهو جليل ما له قدر بل كيف يصفو لحليف الهوى عيش وفيه البين والهجر

стр. 2273

بلغني أن محمد بن أبي محمد اليزيدي خرج إلى مصر مع المعتصم فمات بها. ١٨١٤ - محمد بن يحيى بن أبي سمينة، واسم أبي سمينة: مهران، وكنية محمد: أبو جعفر التمار. سمع يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وهشيما، وعباد بن العوام، والمعافى بن عمران، وسعيد بن عامر، وغيرهم. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وجعفر بن محمد بن كزال، وعبد الله بن محمد بن ناجية، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، وأبو القاسم البغوي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن أبي سمينة، قال: حدثني أبو الفضل العباس بن الفضل، عن عمر بن عامر، عن مطر الوراق، عن أبي نضرة، عن الجذامي، عن علي، قال: إن طلقها وهي حائض، لم يعتد بتلك الحيضة. قال عبد الله: سمعت أبي يقول: هذا حديث غريب. أخبرني محمد بن الفرج البزاز، وعلي بن المحسن المعدل، قالا: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار،

стр. 2274

قال: حدثنا محمد بن أبي سمينة التمار، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تنصرف حتى تسمع صوتا، أو تجد ريحا. غريب من حديث شعبة عن سليمان الأعمش، تفرد بروايته ابن أبي سمينة، عن سعيد بن عامر عنه، وهو محفوظ عن شعبة عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة. أخبرنا محمد بن علي المقرئ، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: سمعت إبراهيم بن إسحاق الصواف يقول: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة، وقد كانوا يغمزونه. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: قيل لأبي عبد الله، وهو أحمد بن حنبل: أيما أحب إليك ابن أبي سمينة أو محفوظ، يعني ابن أبي توبة؟ قال: لا، ابن أبي سمينة قد كتب الحديث وكتب، لولا أن فيه تلك الخلة، يعني الشرب. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي الناقد، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، قال: حدثنا محمد

стр. 2275

ابن أبي سمينة التمار أبو جعفر، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: سنة تسع وثلاثين ومائتين، فيها مات محمد بن يحيى بن أبي سمينة البغدادي، وكان لا يخضب. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات محمد بن أبي سمينة ببغداد سنة تسع وثلاثين، وقد كتبت عنه. ١٨١٥ - محمد بن يحيى بن عبد الكريم بن نافع، أبو عبد الله الأزدي، ويعرف بابن أبي حاتم. من أهل البصرة، سكن بغداد وحدث بها عن يزيد بن هارون، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبي عاصم النبيل، وداود بن المحبر، وخلف بن تميم، وهريم بن عثمان. روى عنه إبراهيم الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو أحمد محمد بن محمد الشطوي، ومحمد بن هارون الحضرمي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا محمد بن أبي يحيى الأزدي، قال: حدثنا ابن داود، يعني عبد الله بن داود، قال: سمعت هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال: يحرم

стр. 2276

من الرضاع ما يحرم من النسب. أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي، قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي بصري سكن بغداد. حدثني الحسن بن أبي طالب، عن الدارقطني، قال: محمد بن يحيى الأزدي، بصري ثقة. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: قال لنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الكندي: ومات محمد بن يحيى الأزدي سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ١٨١٦ - محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب، أبو عبد الله النيسابو ي الذهلي مولاهم. سمع عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن بكر البرساني، وعبيد الله بن موسى، ويعلى ومحمدا ابني عبيد، وروح بن عبادة، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وأسود بن عامر، وسليمان بن داود الهاشمي، ومحمد بن عمر

стр. 2277

الواقدي، وعفان بن مسلم، وعبد الرزاق بن همام، وسلم بن قتيبة، ويزيد بن هارون، وغيرهم من أهل العراق والحجاز والشام ومصر والجزيرة. وكان أحد الأئمة العارفين، والحافظ المتقنين، والثقات المأمونين، صنف حديث الزهري وجوده، وقدم بغداد وجالس شيوخها وحدث بها، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه وينشر فضله. وقد حدث عنه جماعة من الكبراء، كسعيد بن أبي مريم المصري، وأبي صالح كاتب الليث بن سعد، وعبد الله بن محمد النفيلي، وسعيد بن منصور، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن إسماعيل الصغاني، ويعقوب بن شيبة السدوسي، وعباس بن محمد الدوري، وأبي داود السجستاني، ومن بعدهم. أخبرنا أبو منصور علي بن محمد بن الحسين الدقاق، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سلم بن قتيبة، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه. قال أبو بكر: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، فذكر هذا الحديث. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، قال: أخبرنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد،

стр. 2278

عن أبي بكر بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: سجدنا مع رسول الله ﷺ في (إذا السماء انشقت)، قال أبو عبد الله محمد بن يحيى: لا أعلم روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد غير ابن عيينة، وهو عندي وهم، إنما روى الناس عن يحيى في هذا الإسناد حديث الإفلاس.

стр. 2279

أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرني محمد بن عبد الله الضبي في كتابه، قال: سمعت يحيى بن منصور القاضي، يقول: سمعت خالي عبد الله بن علي بن الجارود يقول: سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول: كنا عند أحمد بن حنبل فدخل محمد بن يحيى، يعني الذهلي، فقام إليه أحمد وتعجب منه الناس، ثم قال لبنيه وأصحابه: اذهبوا إلى أبي عبد الله واكتبوا عنه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا أبو محمد بن الجارود، قال: حدثني أبو عامر النسائي الحافظ، قال: سمعت محمد بن داود المصيصي يقول: كنا عند أحمد بن حنبل وهم يذكرون الحديث، فذكر محمد بن يحيى النيسابوري حديثا فيه ضعف، فقال له أحمد بن حنبل: لا تذكر مثل هذا الحديث، فكأن محمد بن يحيى دخله خجلة، فقال له أحمد: إنما قلت هذا إجلالا لك يا أبا عبد الله. وأخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا دعلج، قال: حدثنا أبو محمد بن الجارود، قال: سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول: دخلت على أحمد بن حنبل، فقال لي: تريد البصرة؟ قلت: نعم. قال: فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى، فليكن سماعك معه، فإني ما رأيت خراسانيا، أو قال: ما رأيت أحدا، أعلم بحديث الزهري منه، ولا أصح كتابا منه. أخبرني حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل - قال حمزة: أخبرنا وقال أحمد: حدثنا - علي بن عمر الحافظ، قال: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: سمعت إبراهيم بن هانئ يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: وذكر حديثا من حديث الزهري فقال: ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى. زاد أحمد، قال: قال لنا علي

стр. 2280

ابن عمر: قال لنا أبو بكر النيسابوري: وهو عندي إمام في الحديث. أخبرني حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: قال لي علي ابن المديني: أنت وارث الزهري. أخبرنا محمد بن علي المقرئ، قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد، قال: حدثني أحمد بن محمود بن مقاتل الهروي، أبو الحسن، قال: سمعت رجلا قال لمحمد بن يحيى: جودت في الزهري. فقال: وفي أي شيء لم أجود؟ حدثت عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: سمعت أبا العباس الدغولي يقول: سمعت صالحا جزرة يقول لما خرجت من الري، قلت لفضلك: عمن أكتب بنيسابور؟ قال: إذا قدمت نيسابور فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه، حسن الثياب، راكبا حمارا، وهو محمد بن يحيى، فاكتب عنه فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة. قال: فلما قدمت نيسابور استقبلني محمد بن يحيى، فعرفته بهذه الصفة، فذهبت معه وانتخبت عليه مجلسا وقرأته عليه، فلما فرغت قلت له: أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ. فقال: هات. فقلت: حدثكم سعيد بن عامر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن صبيح، عن محمد بن سيرين، عن أنس، أن النبي ﷺ قال: هذا خالي فلير امرؤ خاله. فقال محمد بن يحيى: من ينتخب مثل هذا الانتخاب، ويقرأ مثل هذه القراءة، يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل
следующие страницы →