← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.

стр. 2486

الحريري، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن الحسين بن الحجاج الأدمي الشاهد بسر من رأى، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، بحديث ذكره. ٢٠٢٤ - أحمد بن الحسين أبو بكر العكبري الوراق، ويعرف بالقاص. سكن بغداد وحدث بها عن أحمد بن عبيد الله النرسي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن سليمان الباغندي، والحسن بن سلام السواق، ومحمد بن غالب التمتام، وأبي العباس الكديمي. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وكان سماعه منه في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين العكبري الوراق، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي، قال: حدثنا الحارث بن منصور أبو منصور، قال: حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رجلا من الأنصار وقع في أب للعباس في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه، فقالوا: والله لنلطمنه كما لطمه، ولبسوا السلاح، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ ، فصعد المنبر قال: فقال: يا أيها الناس، أي أهل الأرض أكرم على الله؟ قالوا: أنت، قال: فإن العباس مني وأنا منه، لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا، فجاء القوم، فقالوا: يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك، فاستغفر لنا.

стр. 2487

٢٠٢٥ - أحمد بن الحسين أبو الحسن البرتي، يعرف بالبسطامي. حدث عن أبي ذر البعلبكي، وهو شيخ مجهول حديثا منكرا رواه عبد الله بن عثمان الصفار. أخبرني أبو الفرج الطناجيري قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحسين البرتي، قال: حدثنا أبو ذر البعلبكي ببعلبك، قال: حدثنا أحمد بن محمد الهاشمي، قال: حدثنا مروان بن محمد، قال: أخبرنا خلف الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن أمه، عن جدته، عن عائشة قالت: سمعت النبي ﷺ يقول لعلي: حسبك ما لمحبك حسرة عند موته، ولا وحشة في قبره، ولا فزع يوم القيامة. ٢٠٢٦ - أحمد بن الحسين بن محمد البلخي. قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن محمد بن إسماعيل، ومحمد بن عقيل البلخيين، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي. روى عنه أبو الحسن الدارقطني. ٢٠٢٧ - أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، أبو الطيب الجعفي الشاعر، المعروف بالمتنبي.

стр. 2488

بلغني أنه ولد بالكوفة في سنة ثلاث وثلاثمائة، ونشأ بالشام، وأكثر المقام بالبادية، وطلب الأدب وعلم العربية، ونظر في أيام الناس، وتعاطى قول الشعر من حداثته حتى بلغ فيه الغاية التي فاق أهل عصره، وعلا شعراء وقته، واتصل بالأمير أبي الحسن بن حمدان المعروف بسيف الدولة، وانقطع إليه، وأكثر القول في مديحه. ثم مضى إلى مصر فمدح بها كافورا الخادم، وأقام هناك مدة ثم خرج من مصر وورد العراق، ودخل بغداد، وجالس بها أهل الأدب، وقرئ عليه ديوانه. فحدثني أحمد بن أبي جعفر القطيعي، عن أبي أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي، قال: لما ورد المتنبي بغداد سكن في ربض حميد، فمضيت إلى الموضع الذي نزل فيه لأسمع منه شيئا من شعره، فلم أصادفه، فجلست أنتظره، وأبطأ علي، فانصرفت من غير أن ألقاه، ولم أعد إليه بعد ذلك، وقد كان القاضي أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي سمع منه ديوانه، ورواه عنه. أخبرنا علي بن المحسن التنوخي، عن أبيه، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن يحيى العلوي الزيدي، قال: كان المتنبي وهو صبي ينزل في جواري بالكوفة، وكان يعرف أبوه بعيدان السقاء، يسقي لنا ولأهل المحلة، ونشأ هو محبا للعلم والأدب، فطلبه وصحب الأعراب في البادية، فجاءنا بعد سنين

стр. 2489

بدويا قحا، وقد كان تعلم الكتابة والقراءة، فلزم أهل العلم والأدب، وأكثر من ملازمة الوراقين، فكان علمه من دفاترهم، فأخبرني وراق كان يجلس إليه يوما، قال لي: ما رأيت أحفظ من هذا الفتى ابن عيدان قط، فقلت له: كيف؟ فقال: كان اليوم عندي، وقد أحضر رجل كتابا من كتب الأصمعي سماه الوراق، وأنسيه أبو الحسن، يكون نحو ثلاثين ورقة ليبيعه. قال: فأخذ ينظر فيه طويلا، فقال له الرجل: يا هذا أريد بيعه وقد قطعتني عن ذلك، فإن كنت تريد حفظه فهذا إن شاء الله يكون بعد شهر. قال: فقال له ابن عيدان: فإن كنت قد حفظته في هذه المدة فمالي عليك؟ قال: أهب لك الكتاب، قال: فأخذت الدفتر من يده، فأقبل يتلوه علي إلى آخره، ثم استلبه فجعله في كمه وقام، فعلق به صاحبه وطالبه بالثمن. فقال: ما إلى ذلك سبيل قد وهبته لي. قال: فمنعناه منه، وقلنا له: أنت شرطت على نفسك هذا للغلام، فتركه عليه وقال أبو الحسن: كان عيدان والد المتنبي يذكر أنه من جعفى، وكانت جدة المتنبي همدانية صحيحة النسب لا أشك فيها، وكانت جارتنا، وكانت من صلحاء النساء الكوفيات. قال التنوخي: قال أبي: فاتفق مجيء المتنبي بعد سنين إلى الأهواز منصرفا من فارس، فذاكرته بأبي الحسن، فقال: تربي وصديقي وجاري بالكوفة، وأطراه ووصفه. وسألت المتنبي عن نسبه فما اعترف لي به، وقال: أنا رجل أحيط القبائل، وأطوي البوادي وحدي، ومتى انتسبت لم آمن أن يأخذني بعض العرب بطائلة بينها وبين القبيلة التي أنتسب إليها، وما دمت غير منتسب إلى أحد، فأنا أسلم على جميعهم، ويخافون لساني. قال: واجتمعت بعد موت المتنبي بسنين مع القاضي أبي الحسن ابن أم شيبان الهاشمي الكوفي، وجرى ذكر المتنبي، فقال: كنت أعرف أباه بالكوفة

стр. 2490

شيخا يسمى عيدان يستقي على بعير له، وكان جعفيا صحيح النسب. قال: وقد كان المتنبي لما خرج إلى كلب وأقام فيهم ادعى أنه علوي حسني، ثم ادعى بعد ذلك النبوة، ثم عاد يدعي أنه علوي، إلى أن أشهد عليه بالشام بالكذب في الدعوتين، وحبس دهرا طويلا، وأشرف على القتل. ثم استتيب وأشهد عليه بالتوبة وأطلق. أخبرنا التنوخي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو علي بن أبي حامد، قال: سمعت خلقا بحلب يحكون، وأبو الطيب المتنبي بها إذ ذاك، أنه تنبأ في بادية السماوة ونواحيها إلى أن خرج إليه لؤلؤ أمير حمص من قبل الإخشيذية، فقاتله وأسره، وشرد من كان اجتمع إليه من كلب وكلاب، وغيرهما من قبائل العرب، وحبسه في السجن دهرا طويلا، فاعتل وكاد أن يتلف حتى سئل في أمره، فاستتابه، وكتب عليه وثيقة أشهد عليه فيها ببطلان ما ادعاه، ورجوعه إلى الإسلام، وأنه تائب منه ولا يعاود مثله، وأطلقه. قال: وكان قد تلا على البوادي كلاما ذكر أنه قرآن أنزل عليه، وكانوا يحكون له سورا كثيرة، نسخت منها سورة ضاعت، وبقي أولها في حفظي، وهو: وال جم السيار، والفلك الدوار، والليل والنهار، إن الكافر لفي أخطار، امض على سننك، واقف أثر من كان قبلك من المرسلين، فإن الله قامع بك زيغ من ألحد في دينه وضل عن سبيله، قال: وهي طويلة لم يبق في حفظي منها غير هذا، قال: وكان المتنبي إذا شوغب في مجلس سيف الدولة، ونحن إذ ذاك بحلب يذكر له هذا القرآن وأمثاله مما كان يحكى عنه، فينكره ويجحده. قال: وقال له ابن خالويه النحوي يوما في مجلس سيف الدولة: لولا أن

стр. 2491

الآخر جاهل لما رضي أن يدعى بالمتنبي لأن متنبي معناه كاذب. ومن رضي أن يدعى بالكذب، فهو جاهل، فقال له: أنا لست أرضى أن أدعى بهذا، وإنما يدعوني به من يريد الغض مني، ولست أقدر على الامتناع. قال لنا التنوخي: قال لي أبي: فأما أنا فإني سألته بالأهواز في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة عند اجتيازه بها إلى فارس في حديث طويل جرى بيننا، عن معنى المتنبي؛ لأني أردت أن أسمع منه هل تنبأ أم لا؟ فأجابني بجواب مغالط لي، وهو أن قال: هذا شيء كان في الحداثة أوجبته الصورة، فاستحييت أن أستقصي عليه وأمسكت. وقال لي أبو علي بن أبي حامد: قال لي أبي ونحن بحلب، وقد سمع قوما يحكون، عن أبي الطيب المتنبي هذه السورة التي قدمنا ذكرها: لولا جهله أين قوله امض على سننك إلى آخر الكلام، من قول الله تعالى: (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين). إلى آخر القصة. وهل تتقارب الفصاحة فيهما، أو يشتبه الكلامان؟! أنشدنا علي بن أيوب القمي، قال: أنشدنا أبو الطيب المتنبي لنفسه مما قال في صباه [من البسيط]: أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني وفرق الهجر بين الجفن والوسن روح تردد في مثل الخلال إذا أطارت الريح عنه الثوب لم يبن كفى بجسمي نحولا أنني رجل لولا مخاطبتي إياك لم ترن سمعت محمد بن عبيد الله بن توبة الأديب يقول: لا أعلم قيل في معنى الإلف أحسن من بيت المتنبي [من الطويل]: خلقت ألوفا لو رحلت إلى الصبا لفارقت شيبي موجع القلب باكيا وهذا البيت في القصيدة التي أولها:

стр. 2492

كفى بك داء أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا وهي أول قصيدة مدح بها كافورا بمصر، وذلك في سنة ست وأربعين وثلاثمائة. وحدثني علي بن أيوب، قال: خرج المتنبي من بغداد إلى فارس، فمدح عضد الدولة وقام عنده مديدة. ثم رجع يريد بغداد، فقتل في الطريق بالقرب من النعمانية في شهر رمضان من سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. ٢٠٢٨ - أحمد بن الحسين، أبو الحسن الإسكافي. روى عن محمد بن العباس اليزيدي مختصر غريب القرآن سمعه منه إبراهيم بن مخلد. ٢٠٢٩ - أحمد بن الحسين بن إسحاق، أبو علي البصري المعروف بشعبة. كان أحد الحفاظ المذكورين، وورد بغداد قديما، وحدث عن أحمد بن سهل بن أيوب، وهشام بن علي السيرافي، وأبي مسلم الكجي، ومحمد بن محمد بن حيان التمار، ومحمد بن زكريا الغلابي، والحسن بن المثنى العنبري ونحوهم. كتب عنه ببغداد أبو الحسن ابن الجندي. أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الغزال، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا شعبة أحمد بن الحسين بن

стр. 2493

إسحاق الحافظ البصري ببغداد والبصرة، قال: حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب. قال لي القاضي أبو العلاء الواسطي: كان محمد بن جعفر شعبة الواسطي يضعفه جماعة الشيوخ من أهل بلدنا، وأما شعبة البصري فكان ثقة. قلت: وكانت وفاة شعبة هذا بالبصرة بعد سنة خمسين وثلاثمائة، وقد رأيت غير واحد ممن أدركه. ٢٠٣٠ - أحمد بن الحسين بن أحمد بن المؤمل بن أبان بن تمام بن خرزاذ، أبو بكر الصيرفي، وهو ابن أخي أبي عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل. حدث عن محمد بن يحيى المروزي، ويوسف بن يعقوب القاضي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وجعفر الفريابي، ونحوهم. روى عنه أبو سعد الماليني، وغيره. وحدثت عن أبي الحسن ابن الفرات أنه ذكره، فقال: كان مذموما في الرواية على ما بلغني، ولم أكتب عنه شيئا. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو بكر أحمد بن الحسين بن أحمد بن المؤمل الصيرفي في المحرم سنة تسع وستين وثلاثمائة، وكان فيه نظر. ٢٠٣١ - أحمد بن الحسين بن أحمد بن عصمة، أبو الحسن الوكيل. حدث عن أبيه، عن أحمد بن منصور الرمادي. روى عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر. ٢٠٣٢ - أحمد بن الحسين بن حمدان، أبو العباس التميمي الشمشاطي.

стр. 2494

حدث ببغداد عن محمد بن عبد الله بن الحسين المستعيني. روى عنه أبو بكر أحمد بن عمر ابن البقال: وقال: هو شيخ ثقة قدم علينا من الموصل في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. ٢٠٣٣ - أحمد بن الحسين بن عبد العزيز بن هارون، أبو بكر المعدل، من أهل عكبرا. حدث عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري. حدثنا عنه محمد بن طلحة النعالي، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن طلحة النعالي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن عبد العزيز بن هارون المعدل بعكبرا، قال: حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الدجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعي، قال: حدثنا أسلم مولى عمر، قال: قلنا لعمر: ما لك لا تحدث كما يحدث فلان وفلان؟ قال: إني أخشى أن أزيد أو أنقص، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار.

стр. 2495

قال محمد بن أبي الفوارس: بلغنا وفاة أحمد بن عبد العزيز العكبري بعكبرا لسبع خلون من رجب سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. حدثني أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، قال: ولد جدي في سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وتوفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وكان تقلد قضاء عكبرا من قبل أبي العباس بن سريج. ٢٠٣٤ - أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد المروزي، ويعرف بابن الطبري، كان أبوه من أهل همذان. سمع أحمد بن الخضر المروزي، وأحمد بن محمد بن عمر المنكدري، ومحمد بن عبد الرحمن الدغولي، وأحمد بن محمد بن الحارث بن عبد الكريم، ومحمد بن رزام المروزي، وغيرهم من أصحاب علي بن حجر، وعلي بن خشرم. وكان أحد العباد المجتهدين، والعلماء المتقنين، حافظا للحديث، بصيرا بالأثر. ورد بغداد في حداثته، فتفقه بها، ودرس على أبي الحسن الكرخي مذهب أبي حنيفة، ثم عاد إلى خراسان، فولي بها قضاء القضاة، وصنف الكتب، وروى ثم دخل بغداد وقد علت سنه، فحدث بها، وكتب الناس عنه بانتخاب أبي الحسن الدارقطني. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، والقاضي أبو العلاء الواسطي، ومحمد بن الحسين بن أحمد بن بكير، ومحمد بن المؤمل الأنباري، وأحمد بن محمد العتيقي.

стр. 2496

أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين الهمذاني أبو حامد، قال: حدثنا أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم، قال: حدثنا جدي محمد، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع، عن ابن عمر، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لما يزع الله بالسلطان أعظم مما يزع بالقرآن. قال لي أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير: أخبرنا الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن علي ابن الطبري الهمذاني بانتقاء الدارقطني في سنة سبعين وثلاثمائة. سألت البرقاني عن أبي حامد، فقال: ثقة، وسئل مرة أخرى عنه وأنا أسمع، فقال: لا أعلم منه إلا خيرا. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: كان أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد المروزي قاضي القضاة بخراسان، وكان يحفظ شيئا من علم الحديث، وتوفي بمرو سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. حدثني الحسين بن محمد المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي، قال: أحمد بن الحسين أبو حامد القاضي المروزي يعرف بالهمذاني، كان أصله من همذان تولى قضاء بخارى ونواحيها، وكان من الفقهاء الكبار لأهل الرأي، كتب الحديث الكثير، وخرج وصنف التاريخ، كان متقنا ثبتا في الحديث والرواية، سكن بخارى ومات بها سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان البخاري

стр. 2497

المعروف بغنجار: توفي أبو حامد أحمد بن الحسين الهمذاني بمرو يوم الأربعاء التاسع من صفر سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. ٢٠٣٥ - أحمد بن الحسين الصوفي. أخبرني علي بن أحمد الرزاز قال: حدثني أحمد بن الحسين الصوفي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن شجاع، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، عن عمر بن عبد العزيز صاحب بشر بن الحارث، عن بشر، عن يحيى بن يمان، عن سفيان، عن أبي عمرة - كذا قال والصواب عن حبيب بن أبي عمرة - قال: إذا ختم العبد القرآن قبل الملك بين عينيه، قال عمر بن عبد العزيز: فحدثت به أحمد بن حنبل، فاستحسنه، وقال: هذا من مخبتات سفيان. ٢٠٣٦ - أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم بن عبد الله أبو زرعة الرازي. سمع محمد بن إبراهيم بن نومرد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وعلي بن إبراهيم القطان القزويني، وعبد الله بن محمد الحارثي، وبكر بن عبد الله المحتسب البخاري، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري.

стр. 2498

وكان حافظا متقنا ثقة، رحل في الحديث، وسافر الكثير، وجالس الحافظ، وجمع التراجم والأبواب، وحدث ببغداد، فحدثنا عنه القاضيان أبو علي الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، وأبو زرعة روح بن محمد الرازي، ورضوان بن محمد الدينوري. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي، قال: حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي ببغداد، قال: حدثنا أبو علي بكر بن عبد الله الرازي المحتسب ببخارى، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا سليمان بن الربيع، قال: حدثنا كادح بن رحمة الزاهد، قال: حدثنا أبو حنيفة، ومسعر وسفيان وشعبة وقيس وغيرهم، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، قال: قال رسول الله ﷺ : خيركم من تعلم القرآن وعلمه. أخبرنا علي بن المحسن، قال: سألنا أبا زرعة الرازي عن مولده، فقال: لست أحقه، ولكني خرجت إلى العراق أول دفعة لطلب الحديث سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وكان لي إذ ذاك أربع عشرة سنة أو نحوها. قرأت في كتاب أبي القاسم ابن الثلاج بخطه: فقد أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي في طريق مكة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. ٢٠٣٧ - أحمد بن الحسين بن الفضل بن العباس بن محمد بن العباس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو الفضل الهاشمي، يعرف بابن دودان.

стр. 2499

سمع أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، وعلي بن الحسن بن عبد العزيز الهاشمي، وأبا بكر بن شاذان، ومحمد بن عمران المرزباني، والوليد بن بكر الأندلسي، وأبا الفضل محمد بن الحسن بن المأمون، وأبا الحسين بن حمة الخلال، وأبا أحمد بن جامع الدهان، وغيرهم. وكتب المصنفات الطوال، والكتب الكبار، من كل نوع بخطه، ولم يزل يسمع معنا الحديث ويكتب إلى حين وفاته، وحدث بشيء يسير. كتبت عنه وكان صدوقا مع خلوه من المعرفة والبصر بالعلم. أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسين العباسي، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان الرجال والنساء في عهد رسول الله ﷺ يتطهرون جميعا من الإناء الواحد. قال لنا أبو الفضل بن دودان: ولدت في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، ومات في سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة.

стр. 2500

٢٠٣٨ - أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو الحسين الواعظ، المعروف بابن السماك. كان له في جامع المنصور وفي جامع المهدي مجلس وعظ يتكلم فيه على طريق أهل التصوف، وحدث عن جعفر بن محمد الخلدي، والحسن بن رشيق المصري، وأبي بكر ابن المقرئ الأصبهاني، وغيرهم. كتبت عنه شيئا يسيرا. أخبرنا أبو الحسين ابن السماك، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص الخلدي الشيخ الصالح قرئ عليه وأنا أسمع، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا عبد الله بن الحكم، عن سيار بن حاتم، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت مالكا يقول: قرأت في التوراة: إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته من القلوب كما يزل المطر على الصفا. وقد حدثنا عن أبي عمرو ابن السماك حديثا مظلم الإسناد منكر المتن، فذكرت روايته عن ابن السماك لأبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، فقال: لم يدرك أبا عمرو ابن السماك، هو أصغر من ذاك، ولكنه وجد جزءا فيه سماع أبي الحسين بن أبي عمرو ابن السماك من أبيه، وكان لأبي عمرو ابن يسمى محمدا، ويكنى أبا الحسين، فوثب على ذلك السماع،

стр. 2501

وادعاه لنفسه. قال الصيرفي: ولم يدرك الخلدي أيضا، ولا عرف بطلب العلم، إنما كان يبيع السمك في السوق إلى أن صار رجلا كبيرا، ثم سافر وصحب الصوفية بعد ذلك. قال لي أبو الفتح محمد بن أحمد المصري: لم أكتب ببغداد عمن أطلق عليه الكذب من المشايخ غير أربعة، أحدهم أبو الحسين ابن السماك. مات ابن السماك في يوم الأربعاء الرابع من ذي الحجة سنة أربع وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب بعد أن صلي عليه في جامع المدينة، وكان يذكر أنه ولد في مستهل المحرم سنة ثلاثين وثلاثمائة. ٢٠٣٩ - أحمد بن الحسين بن نصر بن يعقوب بن هارون أبو بكر العطار. سمع أبا الحسن الدارقطني، وعلي بن عمر السكري، وأبا القاسم بن حبابة. كتبت عنه، وكان صدوقا. أخبرني أحمد بن الحسين بن نصر، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا يزداد بن عبد الرحمن بن محمد بن يزداد الكاتب، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن يزيد بن سنان، عن أبي مبارك، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي سعيد الخدري، قال: أحبوا المساكين، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول في دعائه: اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين.

стр. 2502

سألت ابن نصر عن مولده، فقال: في شوال سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ومات في يوم الأربعاء الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة جامع المدينة. ٢٠٤٠ - أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت، أبو الحسن المصري. سمع جده أبا بكر بن بخيت وغيره، كتبنا عنه، وكان عنده أصول جده، فمنها ما فيه سماعه صحيح، ومنها ما قد سمع فيه لنفسه تسميعا طريا، وسمعته يقول: ولدت في يوم الخميس للنصف من ربيع الأول سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. ومات في آخر المحرم من سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وكان يسكن في آخر شارع دار الرقيق. ٢٠٤١ - أحمد بن الحسين بن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان أبو منصور الحضرمي البيع، المعروف بابن السكري. سمع جده علي بن عمر الحربي، وعبد العزيز بن عبد الله الداركي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبا حفص بن شاهين، وأبا محمد بن معروف القاضي. كتبنا عنه، وكان بعض كتب جده قد ألحق فيه السماع لنفسه بأخرة تسميعا طريا، سألته عن مولده، فقال: ولدت في يوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.

стр. 2503

ومات في يوم الثلاثاء الخامس من المحرم سنة خمسين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب. ٢٠٤٢ - أحمد بن الحسين بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن عبد الملك أبو الحسن التميمي قريب السلماسي. سمع أبا طاهر المخلص، وأبا حفص الكتاني، وأبا الفضل محمد بن الحسن بن المأمون، وأبا القاسم ابن الصيدلاني، وأبا أحمد بن جامع الدهان، وعبد السلام بن علي المؤدب. كتبت عنه وكان سماعه صحيحا. أخبرنا أحمد بن الحسين التميمي، قال: حدثنا أبو أحمد عبد السلام بن علي المؤدب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله صاحب أبي صخرة، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله حرم على لساني ما بين لابتيها. سألته عن مولده، فقال: ولدت في ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، ومات بآمد في رجب من سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة.

стр. 2504

ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه حاتم. ٢٠٤٣ - أحمد بن حاتم بن يزيد الطويل. سمع مالك بن أنس، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ومحمد بن عمار المدني، ومسلم بن خالد الزنجي، وعبد الرحمن بن عبد الله العمري، وعمر بن هارون البلخي، ويحيى بن يمان الكوفي، وشعيب بن حرب المدائني. روى عنه عباس بن محمد الدوري، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي، ويعقوب بن إسحاق المخرمي، ومحمد بن بشر بن مطر، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهم. أخبرنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن بشر أخو خطاب، قال: حدثنا أحمد بن حاتم. وأخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ابن المقرئ بأصبهان، قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا أحمد بن حاتم الطويل ببغداد سنة خمس وعشرين ومائتين، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى قرأ على نفسه بالمعوذات. زاد أخو خطاب: ونفث أو تفل.

стр. 2505

أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن حاتم الطويل بغدادي سمع علي بن عابس، ويحيى بن يمان، وغيرهما، معروف الحديث. قرأت على أبي بكر البرقاني، عن محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال: سألت يحيى بن معين عن أحمد بن حاتم الطويل الخياط، فقال: لا أعرفه. فلا أدري أفهم عني أم لا، وذلك أن هشام بن المطلب حدثني، قال: سألت يحيى بن معين عن محمد بن حاتم السمين، فقال: ليس بشيء يكذب، ولكن أحمد بن حاتم الطويل ثقة. فأحسب أن يحيى بن معين ظن أني إنما سألته عن محمد بن حاتم السمين. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن أحمد بن حاتم الطويل، فقال: ليس به بأس. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قال محمد بن العباس العصمي: حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي، قال: أحمد بن حاتم الطويل بغدادي كان من الثقات. أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أحمد بن حاتم الطويل، وكان ثقة رجلا صالحا.

стр. 2506

حدثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن حاتم الطويل ثقة. ٢٠٤٤ - أحمد بن حاتم أبو نصر النحوي صاحب الأصمعي. روى عن الأصمعي كتب اللغة والأدب، وصنف كتاب الشجر والنبات، وكتاب الإبل، وكتاب الخيل، و ما يلحن فيه العامة، وكتاب الزرع والنخل، وكتبا سواها. وحكي عن الأصمعي أنه كان يقول: ليس يصدق علي أحد إلا أبو نصر. حدث عنه إبراهيم الحربي، وأبو العباس ثعلب. وكان ثقة. قيل: إنه مات في سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ٢٠٤٥ - أحمد بن حاتم بن ماهان، أبو جعفر المعدل السامري. حدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي، ومحمد بن عباد المكي، ومحمود بن غيلان المروزي، ويحيى بن أيوب العابد. روى عنه عبد الله بن إسحاق أبو محمد ابن الخراساني، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهما. وما علمت من حاله إلا خيرا. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن حاتم السرمري بسر من رأى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق

стр. 2507

الحضرمي، قال: حدثنا سعيد بن خالد الخزاعي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : المؤمن واه راقع، فسعيد من هلك على رقعه. قال سليمان: لم يروه عن ابن المنكدر إلا سعيد بن خالد مدني. ومعنى قوله: المؤمن واه يعني مذنبا، و راقع يعني تائبا مستغفرا. ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه حمدان. ٢٠٤٦ - أحمد بن حمدان بن موسى الأنباري. حدث عن إبراهيم بن عبد الله الهروي. روى عنه أبو بكر الشافعي. أخبرنا أبو الحسن عبد الودود بن عبد المتكبر الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي إملاء، قال: حدثنا أحمد بن حمدان بن موسى الأنباري، قال: حدثنا إبراهيم بن حاتم الهروي، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا زهير بن محمد قال: حدثني موسى بن وردان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: الرجل على دين خليله، فينظر أحدكم من يخالل.

стр. 2508

٢٠٤٧ - أحمد بن حمدان بن إسحاق أبو بكر العسكري، من أهل سر من رأى. حدث عن علي ابن المديني، وعثمان بن أبي شيبة أحاديث مستقيمة روى عنه الحسن بن أنس القصري. وعبد الله بن عدي الجرجاني، وذكر ابن عدي أنه سمع منه ببغداد. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن أنس الأنصاري بالقصر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن حمدان بن إسحاق العسكري، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: الحياء شعبة من الإيمان، والإيمان بضع وسبعون بابا، أدناها إماطة الأذى عن الطريق، وأرفعها لا إله إلا الله. ٢٠٤٨ - أحمد بن حمدان بن عبد الواحد الناقد. حدث عن محمد بن عبد الله المخرمي. روى عنه عمر بن نوح البجلي. ٢٠٤٩ - أحمد بن حمدان بن علي بن سنان أبو جعفر الحيري الزاهد النيسابوري، والد أبي العباس محمد وأبي عمرو محمد

стр. 2509

ابني أحمد بن حمدان. سمع محمد بن يحيى الذهلي، وعبد الله بن هاشم الطوسي، وأبا الأزهر العبدي، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وأحمد بن يوسف السلمي. وكان مجاب الدعوة معروفا بالخير، والعبادة من حداثته. ولم يزل يطلب الصحيح على شرط مسلم بن الحجاج حتى صنفه، وبقيت عليه منه أحاديث معدودة، فرحل بسببها إلى العراق، وكتب ببغداد عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، وعبيد بن شريك، ونحوهما. وبواسط عن محمد بن مسلمة. وبالبصرة عن هشام بن علي السيرافي، وعبد العزيز بن معاوية القرشي. وبالكوفة عن ابن أبي غرزة. وبالحجاز عن ابن أبي مسرة، ورجع إلى نيسابور، فأقام بها إلى حين وفاته، وحدث. روى عنه ابنه أبو عمرو، وأبو علي الحافظ، وغيرهما، وقد كان روى ببغداد حديثا، أخبرنيه محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: حدثني أبو علي الحسين بن علي الحافظ، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن حمدان العابد ببغداد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم العفصي، قال: حدثنا خالد بن يزيد العمري أبو الوليد، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: عرض هذا الدعاء على رسول الله ﷺ ، فقال: لو دعي به على شيء بين المشرق والمغرب في ساعة من يوم الجمعة لاستجيب لصاحبه: لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام.

стр. 2510

حدثت عن أبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، قال: توفي أبي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة قبل أبي بكر بن خزيمة بأيام. ٢٠٥٠ - أحمد بن حمدان بن عمرو أبو عيسى المؤدب. حدث عن علي بن مسلم الطوسي. روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني، وذكر أنه سمع منه ببغداد. ذكر من اسمه أحمد، واسم أبيه الحجاج. ٢٠٥١ - أحمد بن الحجاج أبو العباس الشيباني، ثم الذهلي من أهل مرو. سمع عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الله بن المبارك، وحاتم بن إسماعيل، والفضل بن موسى السيناني، وقدم بغداد، وحدث بها، فأثنى عليه أحمد بن حنبل. وروى عنه أحمد بن منصور الرمادي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وأحمد بن أبي خيثمة، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وقال ابن أبي خيثمة: كان رجل صدق. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن عمرو الرزاز، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: حدثنا أحمد بن الحجاج المروزي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: حدثني عيسى بن عمر، عن عمرو بن مرة، عن شقيق بن سلمة، قال: قال سهل بن حنيف:

стр. 2511

يا أيها الناس اتهموا رأيكم، فإنا والله ما أخذنا بقوائمهن إلى أمر يفظعنا قط إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه، إلا أمركم هذا، فإنه لا يزداد إلا شدة ولبسا، فإني لقد رأيتني يوم أبي جندل، ولو أجد أعوانا على رسول الله ﷺ لأنكرت. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: مات أبو العباس أحمد بن الحجاج المروزي الذهلي البكري الشيباني أول سنة اثنتين وعشرين ومائتين يوم عاشوراء. ٢٠٥٢ - أحمد بن الحجاج بن الصلت أبو العباس الأسدي ابن أخي محمد بن الصلت. سمع عمه، والحسن بن بشر بن سلم، والمنذر بن عمار، وسعيد بن سليمان الواسطي. روى عنه محمد بن مخلد وغيره. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد الدوري، قال: حدثنا أحمد بن الحجاج بن الصلت، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمار بن ياسر، قال: بينا النبي ﷺ راكب إذ حانت منه التفاتة، فإذا هو بالعباس، فقال: يا عباس، قال: لبيك يا رسول الله.

стр. 2512

قال: إن الله فتح هذا الأمر بي، وسيختمه بغلام من ولدك يملؤها عدلا كما ملئت جورا، وهو الذي يصلي بعيسى. أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: قرأت على محمد بن مخلد العطار، قال: مات ابن أخي ابن الصلت في جمادى الأولى سنة اثنتين وستين ومائتين. ٢٠٥٣ - أحمد بن الحجاج أبو العباس السنوط. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو العباس أحمد بن الحجاج البزاز كان سنوطا مثل المروذي توفي يوم الأحد لثمان ليال خلون من شهر رمضان سنة خمس وثلاثمائة. ما أقل من كتب عنه، كان عنده مسائل الفضل بن زياد القطان، عن أحمد بن حنبل، ونزر من الحديث مشهور بالصلاح.

стр. 2513

ذكر مثاني الأسماء ومفاريدها في هذا الحرف. ٢٠٥٤ - أحمد بن حرب بن عبد الله بن سهل بن فيروز أبو عبد الله الزاهد النيسابوري، وقيل: إنه مروزي. سكن نيسابور وحدث عن سفيان بن عيينة، وعبد الله بن الوليد العدني، وأبي عامر العقدي، وأبي داود الطيالسي، ومحمد بن عبيد الطنافسي وأبي أسامة حماد بن أسامة، وعبد الوهاب بن عطاء، ومكي بن إبراهيم. روى عنه أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، وأحمد بن نصر اللباد، وأبو سعيد محمد بن شاذان، وجعفر بن محمد بن سوار النيسابوريون. والكرامية تنتحل أحمد بن حرب، وكان خشن الطريقة ظاهر النسك، وورد بغداد حاجا في أيام أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وحدث بها، فكتب عنه أحمد بن يحيى الحلواني. أخبرني محمد بن الحسين الأزرق، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن إسحاق،

стр. 2514

قال: حدثنا أحمد بن حرب النيسابوري، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، عن محمد بن جميل الهروي، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محرر، عن يزيد بن الأصم عن علي بن أبي طالب أنه قال: بينا أنا أطوف بالبيت إذا رجل متعلق بأستار الكعبة، وهو يقول: يا من لا يشغله سمع عن سمع، ويا من لا تغلطه المسائل، ويا من لا يتبرم بإلحاح الملحين، أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك. قلت: يا عبد الله أعد الكلام، قال: وسمعته؟ قلت: نعم، قال: والذي نفس الخضر بيده - وكان الخضر هو - لا يقولهن عبد دبر الصلاة المكتوبة إلا غفرت ذنوبه، وإن كانت مثل رمل عالج، وعدد المطر، وورق الشجر. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الكعبي، قال حدثنا إسماعيل بن قتيبة، قال: دخلت على أحمد بن حنبل، وقد قدم أحمد بن حرب من مكة، فقال لي أحمد: من هذا الخراساني الذي قدم؟ قلت: من زهده كذا وكذا، ومن ورعه كذا وكذا، فقال: لا ينبغي لمن يدعي ما يدعيه أن يدخل نفسه في الفتيا! وقال ابن نعيم: سمعت أبا محمد عبد الله بن إسماعيل بن عبد الله بن ميكال يقول: سمعت محمد بن عبيد الله البغدادي يذكر عن إسماعيل الزاهد، قال: قلت أو قيل ليحيى بن يحيى: من الأبدال؟ قال: إن لم يكن

стр. 2515

أحمد بن حرب منهم، فلا أدري من هم. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن حرب المروزي الزاهد كان مرجئا في أمره نظر، سمعت محمد بن علي المروزي يقول: روى أشياء كثيرة لا أصول لها. أخبرني ابن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار، قال: سمعت زكريا بن دلويه، والعباس بن حمزة يقولان: توفي أحمد بن حرب سنة أربع وثلاثين ومائتين. ٢٠٥٥ - أحمد بن حرب بن مسمع بن مالك أبو جعفر المعدل. سمع مسلم بن إبراهيم، وعفان بن مسلم، وأبا الوليد الطيالسي، ومسددا، وعبد الله بن خيران، ونحوهم. روى عنه محمد بن مخلد، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، ومحمد بن عمرو الرزاز، ومحمد بن العباس بن نجيح، وعبد الله بن إسحاق البغوي، وأحمد بن كامل القاضي، وكان حسن الحديث ثبتا في الرواية. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن كامل، قال: حدثنا أحمد بن حرب بن مسمع، قال: حدثنا عبد الله بن خيران، قال: أخبرنا شعبة، عن أنس بن سيرين أنه سمع ابن عمر يقول: طلقت امرأتي وهي حائض، فذكر عمر ذلك للنبي ﷺ ، فقال: ليراجعها، فإذا طهرت،

стр. 2516

فليطلقها. قلت: أتحتسب بالتطليقة؟ قال: فمه؟ أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزاز، قال: حدثنا أحمد بن حرب بن مسمع ثقة ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: كان أحمد بن حرب المعدل ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات بمدينتنا أبو جعفر أحمد بن حرب بن مسمع البزاز صاحب القعنبي فجاءة لثلاث بقين من شعبان سنة خمس وسبعين ومائتين، وكان من قراء القرآن، وأحد الشهود الذين رغبوا في آخر أعمارهم عن الشهادة. ٢٠٥٦ - أحمد بن حبيب بن حماد، أبو جعفر الدقاق. حدث عن أبي إبراهيم الترجماني. روى عنه أبو محمد ابن الخراساني المعدل. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي،

стр. 2517

قال: حدثنا أحمد بن حبيب بن حماد أبو جعفر الدقاق، قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر المديني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال علي: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت لأنبأتكم بالثالث. قال عبد الله بن جعفر: قال سهيل: كانوا يرون أنه عنى به نفسه. ٢٠٥٧ - أحمد بن حبيب بن عبيد بن كثير، أبو بكر النهرواني. حدث عن أبي أيوب أحمد بن عبد الصمد الأنصاري. روى عنه عمر بن محمد بن قيوما، وعلي بن حيون بن هارون النهروانيان، وأبو الفتح الأزدي، وعثمان بن عمر الدراج، وعلي بن محمد بن لؤلؤ الوراق، وكان صدوقا. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الوراق. وأخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: حدثنا عثمان بن عمر بن خفيف الدراج قالا: حدثنا أبو بكر أحمد بن حبيب، زاد الدراج: ابن عبيد بن كثير، ثم قالا: النهرواني بالنهروان في سنة ثمان وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو أيوب أحمد بن عبد الصمد بن علي الأنصاري المدني، زاد الدراج: ومنزله بجسر النهروان، ثم اتفقا قال: حدثنا عصمة بن محمد الأنصاري

стр. 2518

المديني، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال: حدثنا رسول الله ﷺ يوما ونحن عنده جلوس، فقال: إن الله لما فرغ من خلق السماوات والأرض خلق الصور، فأعطاه إسرافيل، فهو واضع على فيه، شاخص بصره إلى العرش، ينتظر متى يؤمر. وذكرا الحديث، لفظهما سواء. أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: وجدت في كتاب أخي: مات الذي في النهروان الذي كان عنده حديث الصور سنة تسع وثلاثمائة في شهر رمضان اليوم الرابع عشر منه. ٢٠٥٨ - أحمد بن حامد بن أحمد، أبو حامد البلخي. قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن صالح البلخي. روى عنه محمد

стр. 2519

ابن إسحاق القطيعي. أخبرنا محمد بن علي بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق القطيعي، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن حامد بن أحمد البلخي، قال: حدثنا محمد بن صالح البلخي قال: حدثنا أبو سليمان البلخي وهو الجوزجاني، عن محمد بن الحسن القاضي، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا قال الرجل لامرأته: أنت طالق بمشيئة الله أو بإرادة الله، المشيئة هي خاص لله، لا يقع الطلاق، والإرادة يقع الطلاق. ٢٠٥٩ - أحمد بن حامد بن مخلد بن سهل أبو عبد الله المقرئ القطان. حدث عن علي بن داود القنطري، وإبراهيم بن عبد الله العبسي الكوفي، وأحمد بن أبي خيثمة، ومحمد بن أحمد بن النضر. روى عنه أبو حفص بن شاهين، وعمر بن أحمد ابن الآجري المقرئ، وأبو القاسم ابن الثلاج، وشيخنا أبو الحسن بن الصلت الأهوازي، وكان ثقة. حدثني أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، قال: توفي أحمد بن حامد بن مخلد المقرئ القطان في سنة أربع

стр. 2520

وثلاثين وثلاثمائة. قال غيره: توفي في سنة خمس وثلاثين. ٢٠٦٠ - أحمد بن الحكم أبو علي العبدي. حدث عن مالك بن أنس، ومسلم بن خالد، وروح بن مسافر، وإبراهيم بن سعد، وشريك بن عبد الله. روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ويحيى بن عثمان بن صالح، وغيره من المصريين. وكان قد انتقل إلى مصر، فسكنها حتى مات بها. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن الحكم، قال: حدثنا مسلم بن خالد، قال: حدثنا عباد بن إسحاق، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: أن رجلا أتى النبي ﷺ ، فقال: إني زنيت بفلانة، فبعث إليها فسألها، فأنكرت، فرجمه وتركها. قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، وحدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه، قال: أحمد بن الحكم العبدي متروك الحديث. حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد

стр. 2521

ابن يونس، قال: أحمد بن الحكم العبدي يكنى أبا علي، بغدادي قدم مصر، يروي عن إبراهيم بن سعد. توفي بمصر يوم السبت لأربع مضين من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ٢٠٦١ - أحمد بن حميد أبو طالب المشكاني، صاحب أبي عبد الله أحمد بن حنبل. روى عنه أحمد مسائل تفرد بها، وكان أحمد يكرمه ويعظمه. حدث عنه أبو محمد فوران، وغيره. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الفقيه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: وأبو طالب صحب أبا عبد الله قديما إلى أن مات، وكان أبو عبد الله يكرمه ويقدمه، وكان رجلا صالحا، فقيرا صبورا على الفقر، فعلمه أبو عبد الله مذهب القنوع والاحتراف، ومات قديما بالقرب من موت أبي عبد الله، فلم تقع مسائله إلى الأحداث. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا طالب صاحب أحمد بن حنبل مات في سنة أربع وأربعين ومائتين. ٢٠٦٢ - أحمد بن الحارث بن المبارك أبو جعفر الخراز، مولى أبي جعفر المنصور. وهو صاحب أبي الحسن المدائني، روى عن المدائني تصانيفه. وكان

стр. 2522

صدوقا، ومن أهل الفهم والمعرفة. حدث عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو سعيد السكري النحوي، وأبو أحمد الجريري. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد، قال: أحمد بن الحارث الخراز بغدادي. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا جعفر أحمد بن الحارث بن المبارك الخراز مات في سنة ثمان وخمسين ومائتين في ذي الحجة، وقيل: سنة تسع وخمسين. قلت: وببغداد توفي، وكان ينزل باب الكوفة، ودفن في مقبرتها. ٢٠٦٣ - أحمد بن حيان، أبو جعفر القطيعي، ويعرف بشامط. حدث عن أسود بن عامر شاذان، ويحيى بن إسحاق السيلحيني. روى عنه محمد بن مخلد، وذكر أنه كتب عنه في مجلس عباس الدوري سنة تسع وخمسين ومائتين. ٢٠٦٤ - أحمد بن أبي عمر الدوري، واسم أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان، وكنية أحمد أبو بكر. حدث عن أسود بن عامر شاذان، وأحمد بن إسحاق الحضرمي وغيرهما. روى عنه حاجب بن أركين الضرير، ومحمد بن مخلد الدوري، إلا أن ابن مخلد سماه محمدا، وقد ذكرناه في جملة المحمدين.

стр. 2523

أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المقرئ الحذاء، قال: أخبرنا القاسم بن علي بن جعفر البزاز، قال: أخبرنا أبو العباس حاجب بن أركين الضرير، قال: حدثنا أحمد بن أبي عمر الدوري، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف، قال: أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد، فأوقفني على شيخ يقال له: وابصة بن معبد، فقال: حدثني هذا - وهو يسمع - أن رجلا صلى خلف القوم وحده، فأمره رسول الله ﷺ بالإعادة. ٢٠٦٥ - أحمد بن الحباب أبو بكر المقرئ. روى عن أبي عمر حفص بن عمر الدوري كتاب ابتداء الحروف في كتاب الله تعالى. حدث به عنه أبو الفضل جعفر بن محمد ابن بنت حاتم المعدل. ٢٠٦٦ - أحمد بن حماد بن سفيان، أبو عبد الرحمن الكوفي القرشي مولاهم.

стр. 2524

سمع أبا بلال الأشعري، وهارون بن سعيد الأيلي، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وعقبة بن مكرم، وأبا كريب الهمداني، ويوسف بن موسى القطان، ونحوهم. وقدم بغداد، وحدث بها. فروى عنه أبو عمرو ابن السماك، وعبد الباقي بن قانع، وجعفر بن محمد ابن بنت حاتم بن ميمون، ومحمد بن علي بن حبيش، وكان ثقة، ولي قضاء المصيصة. وذكره الدارقطني، فقال: لا بأس به. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان البزاز، قال: حدثنا أحمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا زكريا بن أبي عبيدة الناجي، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : من لا يرحم الناس لا يرحمه الله . أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجاج الوراق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: توفي أبو عبد الرحمن أحمد بن حماد بن سفيان بالمصيصة ليومين بقيا من المحرم سنة سبع وتسعين ومائتين. ورأيته لا يخضب. ٢٠٦٧ - أحمد بن حمدون أبو العباس العكبري.

стр. 2525

حدث عن أبي إبراهيم الترجماني. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن حمدون العكبري بها، قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، عن سعد بن سعيد الجرجاني، عن نهشل أبي عبد الله القرشي، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : أشراف أمتي حملة القرآن، وأصحاب الليل. ٢٠٦٨ - أحمد بن حمدي بن أحمد بن بيان أبو علي الدقاق، ويقال: أحمد بن حمدويه. حدث عن عمرو بن علي، وأبي الأشعث أحمد بن المقدام، وزيد بن أخزم الطائي. روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي، وعبيد الله بن أبي سمرة البغوي. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر
следующие страницы →