Полный текст (9 517 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.
стр. 2521
ابن يونس، قال: أحمد بن الحكم العبدي يكنى أبا علي، بغدادي قدم مصر، يروي عن إبراهيم بن سعد. توفي بمصر يوم السبت لأربع مضين من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
٢٠٦١ - أحمد بن حميد أبو طالب المشكاني، صاحب أبي عبد الله أحمد بن حنبل.
روى عنه أحمد مسائل تفرد بها، وكان أحمد يكرمه ويعظمه. حدث عنه أبو محمد فوران، وغيره.
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الفقيه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: وأبو طالب صحب أبا عبد الله قديما إلى أن مات، وكان أبو عبد الله يكرمه ويقدمه، وكان رجلا صالحا، فقيرا صبورا على الفقر، فعلمه أبو عبد الله مذهب القنوع والاحتراف، ومات قديما بالقرب من موت أبي عبد الله، فلم تقع مسائله إلى الأحداث.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا طالب صاحب أحمد بن حنبل مات في سنة أربع وأربعين ومائتين.
٢٠٦٢ - أحمد بن الحارث بن المبارك أبو جعفر الخراز، مولى أبي جعفر المنصور.
وهو صاحب أبي الحسن المدائني، روى عن المدائني تصانيفه. وكان
стр. 2522
صدوقا، ومن أهل الفهم والمعرفة. حدث عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو سعيد السكري النحوي، وأبو أحمد الجريري.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد، قال: أحمد بن الحارث الخراز بغدادي.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا جعفر أحمد بن الحارث بن المبارك الخراز مات في سنة ثمان وخمسين ومائتين في ذي الحجة، وقيل: سنة تسع وخمسين.
قلت: وببغداد توفي، وكان ينزل باب الكوفة، ودفن في مقبرتها.
٢٠٦٣ - أحمد بن حيان، أبو جعفر القطيعي، ويعرف بشامط.
حدث عن أسود بن عامر شاذان، ويحيى بن إسحاق السيلحيني. روى عنه محمد بن مخلد، وذكر أنه كتب عنه في مجلس عباس الدوري سنة تسع وخمسين ومائتين.
٢٠٦٤ - أحمد بن أبي عمر الدوري، واسم أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان، وكنية أحمد أبو بكر.
حدث عن أسود بن عامر شاذان، وأحمد بن إسحاق الحضرمي وغيرهما. روى عنه حاجب بن أركين الضرير، ومحمد بن مخلد الدوري، إلا أن ابن مخلد سماه محمدا، وقد ذكرناه في جملة المحمدين.
стр. 2523
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المقرئ الحذاء، قال: أخبرنا القاسم بن علي بن جعفر البزاز، قال: أخبرنا أبو العباس حاجب بن أركين الضرير، قال: حدثنا أحمد بن أبي عمر الدوري، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف، قال: أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد، فأوقفني على شيخ يقال له: وابصة بن معبد، فقال: حدثني هذا - وهو يسمع - أن رجلا صلى خلف القوم وحده، فأمره رسول الله ﷺ بالإعادة.
٢٠٦٥ - أحمد بن الحباب أبو بكر المقرئ.
روى عن أبي عمر حفص بن عمر الدوري كتاب ابتداء الحروف في كتاب الله تعالى. حدث به عنه أبو الفضل جعفر بن محمد ابن بنت حاتم المعدل.
٢٠٦٦ - أحمد بن حماد بن سفيان، أبو عبد الرحمن الكوفي القرشي مولاهم.
стр. 2524
سمع أبا بلال الأشعري، وهارون بن سعيد الأيلي، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وعقبة بن مكرم، وأبا كريب الهمداني، ويوسف بن موسى القطان، ونحوهم. وقدم بغداد، وحدث بها. فروى عنه أبو عمرو ابن السماك، وعبد الباقي بن قانع، وجعفر بن محمد ابن بنت حاتم بن ميمون، ومحمد بن علي بن حبيش، وكان ثقة، ولي قضاء المصيصة.
وذكره الدارقطني، فقال: لا بأس به.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان البزاز، قال: حدثنا أحمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا زكريا بن أبي عبيدة الناجي، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : من لا يرحم الناس لا يرحمه الله .
أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجاج الوراق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: توفي أبو عبد الرحمن أحمد بن حماد بن سفيان بالمصيصة ليومين بقيا من المحرم سنة سبع وتسعين ومائتين. ورأيته لا يخضب.
٢٠٦٧ - أحمد بن حمدون أبو العباس العكبري.
стр. 2525
حدث عن أبي إبراهيم الترجماني. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن حمدون العكبري بها، قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، عن سعد بن سعيد الجرجاني، عن نهشل أبي عبد الله القرشي، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : أشراف أمتي حملة القرآن، وأصحاب الليل.
٢٠٦٨ - أحمد بن حمدي بن أحمد بن بيان أبو علي الدقاق، ويقال: أحمد بن حمدويه.
حدث عن عمرو بن علي، وأبي الأشعث أحمد بن المقدام، وزيد بن أخزم الطائي.
روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي، وعبيد الله بن أبي سمرة البغوي.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر
стр. 2526
الخرقي، قال: أخبرني أحمد بن حمدي بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ أنه قال لأبي ذر: اسمع وأطع ولو لعبد حبشي كأن رأسه زبيبة.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود بإسناده نحوه.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: وجدت في كتاب أخي: مات أحمد بن حمدويه سنة سبع، يعني وثلاثمائة، لاثني عشر يوما من المحرم.
٢٠٦٩ - أحمد بن حسنويه بن علي أبو الحسين، التاجر اللباد، من أهل نيسابور.
سمع محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومكي بن عبدان، ونحوهما. وكتب ببغداد عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ومن بعده. وكان سكن بغداد سنين كثيرة، ثم خرج عنها في سنة أربعين وثلاثمائة إلى نيسابور، فأقام بها ثلاث سنين، ثم عاد إلى بغداد ثانيا، وسكن في درب السلولي، وحدث إلى
стр. 2527
حين وفاته، حدثنا عنه أبو بكر البرقاني.
أخبرنا البرقاني، قال: قرأنا على أبي الحسين أحمد بن حسنويه بن علي اللباد: أخبركم ابن أبي داود، قال: حدثنا عمر بن حفص، ومحمد بن مصفى قالا: حدثنا بقية، عن سعيد بن سالم المكي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: سألت رسول الله ﷺ عن أرضي من ثمغ، فقال: حبس أصلها، وسبل ثمرتها.
فسألت البرقاني عن أحمد بن حسنويه اللباد، فقال: هذا شيخ قديم سمعت منه أيام أبي علي ابن الصواف، وكان بيعا يسكن قطيعة الربيع، وعنده عن ابن أبي حاتم كتاب الجرح والتعديل، وكان ثقة وسألته
стр. 2528
عنه مرة أخرى، فقال: ثقة أمين حجة.
قرأت بخط أبي بشر بن محمد بن عمر الوكيل: توفي أبو الحسين اللباد النيسابوري في سنة ستين وثلاثمائة.
٢٠٧٠ - أحمد بن حجر بن الحسن بن المؤمل، أبو بكر الأخباري.
حدث عن قاسم بن محمد الأنباري. روى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي، وقال: حدثنا في جامع مدينة المنصور، وما علمت من أمره إلا خيرا.
стр. 2529
حرف الخاء
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه خالد
٢٠٧١ - أحمد بن خالد الخلال الفقيه.
سمع سفيان بن عيينة، وإسماعيل ابن علية، وأبا قطن عمرو بن الهيثم، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ومحمد بن سابق، ويزيد بن هارون، وشبابة بن سوار، ومحمد بن إدريس الشافعي، والحسن بن بشر بن سلم، وعبد الله بن صالح العجلي.
روى عنه محمد بن أحمد بن البراء، ويعقوب بن سفيان، وأحمد بن علي الأبار، والحسين بن إدريس الهروي، وعمر بن عبد الله بن عمرو بن أبي حسان الزيادي.
وقال أبو حاتم الرازي: حدثنا أحمد بن خالد الخلال، وكان خيرا، فاضلا عدلا ثقة صدوقا رضًى.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا الحسين بن إدريس الهروي، قال: حدثنا أحمد بن خالد الخلال البغدادي، قال: حدثنا الحسن بن بشر، قال: وجاء بكتاب أبيه، ولم يسمعه منه، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن عطاء، عن ابن عباس: أنه كان معتكفا في مسجد رسول الله ﷺ ، فأتاه رجل، فسلم عليه، ثم جلس، فقال له ابن عباس: يا فلان أراك مكتئبا حزينا؟ قال: نعم يا ابن عم رسول الله، لفلان
стр. 2530
علي حق، ولا وحرمة صاحب هذا القبر ما أقدر عليه، قال ابن عباس: أفلا أكلمه فيك؟ قال: إن أحببت. قال: فانتعل ابن عباس ثم خرج من المسجد، فقال له الرجل: أنسيت ما كنت فيه؟ قال: لا، ولكني سمعت صاحب هذا القبر ﷺ ، والعهد به قريب، فدمعت عيناه، وهو يقول: من مشى في حاجة أخيه، وبلغ فيها، كان خيرا من اعتكاف عشر سنين، ومن اعتكف يوما ابتغاء وجه الله، جعل الله بينه وبين النار ثلاث خنادق، أبعد ما بين الخافقين.
غريب لا أعلم رواه عن عطاء غير ابن أبي رواد، وعنه الحسن بن بشر بن سلم البجلي.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن
стр. 2531
سعيد، قال: أحمد بن خالد الخلال العسكري سمعت عبد الرحمن بن يوسف يقول: كان امرأ صالحا.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: أحمد بن خالد الخلال البغدادي ثقة نبيل قديم الوفاة.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن أحمد بن خالد الخلال مات بسر من رأى في سنة سبع وأربعين ومائتين.
قلت: ذكر غير ابن قانع أنه مات في سنة ست وأربعين.
٢٠٧٢ - أحمد بن خالد بن يزيد أبو عبد الله الأبلي.
قدم بغداد وحدث بها عن معلى بن أسد، وعمرو بن منصور، وإبراهيم بن نافع الجلاب. روى عنه محمد بن مخلد الدوري.
أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: قرأت على محمد بن مخلد. قلت له: حدثكم أبو عبد الله أحمد بن خالد بن يزيد الأبلي، وكان به ارتعاش، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع الجلاب، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، عن الحجاج بن فرافصة، عن الحسن بن علي أنه قال: أنا ضامن لمن قرأ بهذه العشرين آية في كل ليلة أن يعافيه الله من كل شيطان مارد، ومن كل سلطان جائر، ومن كل لص عاد، ومن كل سبع ضار: آية الكرسي، وثلاث آيات من الأعراف أولها (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض)، وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات
стр. 2532
من الرحمن أولها (يا معشر الجن والإنس)، وثلاث آيات من آخر الحشر.
٢٠٧٣ - أحمد بن خالد يزيد أبو بكر الآجري.
سمع أبا نعيم الفضل بن دكين، وعفان بن مسلم، وسعيد بن داود الزنبري، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي، وخلف بن سالم.
روى عنه أبو عمرو ابن السماك، وأبو بكر الشافعي وغيرهما، وربما سماه الشافعي وغيره محمد بن خالد، وقد ذكرناه في جملة المحمدين.
أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن خالد الآجري، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس، قال: كنا نجيء إلى مسجد النبي ﷺ ، فننتظر الصلاة، فمنا من يقعد، ومنا من ينام، فلا يعيدون وضوءا.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو بكر أحمد بن خالد بن
стр. 2533
يزيد الآجري المعروف بابن الوندي ليلة الأحد، ودفن يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين يعني ومائتين، كان ينزل قريبا من ربضنا في شارع ابن الخصيب، وكان له ست وتسعون سنة.
٢٠٧٤ - أحمد بن أبي الأخيل السلفي من أهل حمص، واسم أبي الأخيل خالد بن عمرو بن خالد، ويكنى أحمد أبا عمرو.
ورد بغداد وحدث بها عن أبيه أحاديث غرائب كتبها عنه الحفاظ. وروى عنه محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ، وأبو محمد بن ماسي، وأبو بكر ابن الجعابي، ومحمد بن المظفر، وغيرهم.
حدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري بحلوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان، قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن خالد بن أبي الأخيل الحمصي ببغداد إملاء سنة ست وثلاثمائة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن مقسم العطار، قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبي. وأخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، قال: حدثنا أحمد بن خالد بن عمرو بن خالد السلفي الحمصي، قال: حدثني أبي، قال:
стр. 2534
حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: أصاب فاطمة بنت رسول الله ﷺ صبيح العرس رعدة، فقال لها رسول الله ﷺ : يا فاطمة إني زوجتك سيدا في الدنيا، وإنه في الآخرة لمن الصالحين، يا فاطمة إني لما أردت أن أملك بعلي أمر الله جبريل، فقام في السماء الرابعة، فصف الملائكة صفوفا، ثم خطب عليهم جبريل، فزوجك من علي، ثم أمر شجر الجنان، فحملت الحلي والحلل، ثم أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منهم يومئذ أكثر مما أخذ صاحبه أو أحسن افتخر به إلى يوم القيامة. قالت أم سلمة: ولقد كانت فاطمة تفخر على النساء حين أول من خطب عليها جبريل، والحديث على لفظ ابن مقسم.
غريب جدا تفرد به أبو الأخيل بهذا الإسناد، وقد تابعه بعض الناس، فرواه عن عبيد الله كذلك.
стр. 2535
حدثني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: عثمان وأحمد ابنا خالد بن عمرو السلفي من أهل حمص ثقتان، وأبوهما ضعيف.
٢٠٧٥ - أحمد بن خالد النحاس.
صاحب أخبار، حدث عن أبي العيناء محمد بن القاسم. روى عنه أبو عبيد الله المرزباني.
أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: أخبرنا محمد بن عمران الكاتب قال: حدثني أحمد بن خالد النحاس، قال: حدثنا أبو العيناء، قال: سمعت المتوكل يقول لابنه المنتصر: يا محمد شعرت أني أودعت فلانا سرا فأفشاه. فقال: يا أمير المؤمنين لا عهد لفاسق، ولا كتمان لمعاقر.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه الخليل.
٢٠٧٦ - أحمد بن الخليل أبو علي التاجر.
كان يتجر في البز، وسكن نيسابور، وحدث عن يزيد بن هارون، وقراد أبي نوح، وروح بن عبادة، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وعلي بن عاصم، وحجاج بن محمد الأعور، ونحوهم.
روى عنه يعقوب بن سفيان الفسوي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين، وعلي بن الحسين بن حبان، والحسين بن محمد القباني، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو بكر بن خزيمة، وغيرهم.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن حامد البزاز بهمذان، قال: حدثنا
стр. 2536
القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأسدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا أحمد بن الخليل البغدادي سكن نيسابور، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن أبي الفيض، عن معاوية، عن النبي ﷺ ، قال: من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار.
أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: حدثنا أبو محمد القاسم بن غانم بن حمويه بن الحسين بن معاذ من حفظه بنيسابور، قال: حدثني جدي حمويه بن الحسين بن معاذ قال: حدثني أحمد بن الخليل البغدادي، قال: حدثني يزيد بن هارون الواسطي، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: ما من زرع على الأرض، ولا ثمار على أشجار، إلا عليها مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم، هذا رزق فلان بن فلان، وذلك قول الله تعالى في محكم كتابه: (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين).
стр. 2537
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت القاسم بن غانم بن حمويه بن الحسين الطويل يحدث بهذا الحديث عن جده حمويه، ثم قال: سمعت جدي حمويه بن الحسين القصار يقول: كان أبو علي أحمد بن خليل البزاز البغدادي يستعين بي في قصارة ما يجهزه إلى بغداد، فخصني بهذا الحديث، ولم يحدث به غيري، قال ابن نعيم: هذا حديث تفرد به حمويه بن الحسين عن أحمد بن الخليل، وهو غير مقبول منه، فإن أحمد بن الخليل ثقة مأمون.
قلت: وقد رواه أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكر النيسابوري، عن أحمد بن الخليل، وكان هذا المذكر كذابا معروفا بسرقة الأحاديث، ونراه سرقه من حمويه، والله أعلم.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه. ثم حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن الخليل عراقي سكن نيسابور ثقة.
أخبرني ابن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكي، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، قال: مات أحمد بن الخليل أبو علي البغدادي ساكن نيسابور لثلاث بقين من ربيع الأول سنة ثمان وأربعين ومائتين.
قلت: وبنيسابور كانت وفاته.
стр. 2538
٢٠٧٧ - أحمد بن الخليل بن مالك بن ميمون بن سعيد، أبو العباس مولى علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، يمامي الأصل، ويعرف بحور.
حدث عن أبي بكر بن عياش، وأبي أسامة، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، وزينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس.
روى عنه عباس الدوري، وأبو علي المقرئ دبيس، ومحمد بن جعفر بن رميس، وأبو عبد الله الحكيمي، وغيرهم.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو عبد الله بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن خليل بن ميمون اليمامي، قال: حدثنا الأصمعي، قال: أخبرني عمران بن عمران البجلي، عن محمد بن عتيرة الفزاري، عن الشعبي، قال: قال ابن عباس: النبق شجرة مباركة، وهي أول ثمرة تبلغ أو تؤكل، وما أحبها إلا عاقل.
وحدثني الحسن، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصلحي إملاء قال: حدثنا أحمد بن الخليل المعروف بحور في مجلس عباس الدوري، وقال لنا عباس: اكتبوا عنه، وكتبت لعباس هذا الحديث في رقعة، قال: حدثنا
стр. 2539
الأصمعي، قال: أخبرنا عمران بن عمران البجلي، عن محمد بن عتيرة الفزاري بنحوه.
وأخبرني محمد بن جعفر بن علان الوراق، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن الحسن المقرئ دبيس، قال: حدثنا أحمد بن الخليل اليمامي، قال: سمعت أبا بكر بن عياش، قال: حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله بن مسعود أن النبي ﷺ قرأ: فناداه الملايكة بالياء. غريب لم أكتبه إلا من هذا الوجه، وكتبه عني الصوري.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن محمد الدمشقي، قال: أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر القاضي، قال: حدثنا أحمد بن الخليل بن مالك بن ميمون بن سعيد الدوري، قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: حدثني أفلت بن خليفة، قال: حدثتني دهثمة ابنة حسان، عن جسرة ابنة دجاجة - وقد سمعته من جسرة، فنسيته، فأعادته علي دهثمة عنها - قالت: سألت عائشة زوج النبي ﷺ ، فقلت: هل كنتن تغرن على نبي الله ﷺ ؟ فقالت: شديدا، ولقد رأيتني يوما بعثت صفية إليه بإناء فيه طعام وهو عندي، وفي يومي، فما هو إلا أن بصرت بالإناء قد أقبل حتى أخذتني رعدة شديدة كادت أن تغلب علي، فلما وصل الإناء إلى حيث أناله صدمته بيدي، فكفأته على الأرض، فرماني رسول الله ﷺ ببصره، فعرفت الغضب في طرفه، وذهب عني ما كان قد خامرني، وقلت: أعوذ بالله من غضب رسوله، فسكن غضبه، فقلت: ما كفارة ما أتيته يا
стр. 2540
رسول الله؟ قال: إناء كإنائها، وطعام كطعامها ترسلين، أو قال: تبعثين به إليها.
قال القاضي: قال لنا أبو العباس أحمد بن الخليل: حدث عني عباس الدوري بهذا الحديث من سنين كثيرة، قال القاضي: فذكرته لأبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، فقال لي: حدثنيه عباس الدوري، عن أحمد بن الخليل في سنة ستين ومائتين، فقلت له: فلم لم تسمعه من أحمد بن الخليل وقد عاش بعد عباس؟ فقال: هو عن عباس عنه أحب إلي.
أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن الخليل يلقب بحور كان ببغداد، حدث عن أبي بكر بن عياش، وأبي معاوية الضرير، وعبد الملك بن قريب الأصمعي. حدثنا عنه أبو عبد الله بن مخلد، والحسن بن محمد بن سعدان العرزمي، والحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد، وغيرهم.
وقال محمد بن أبي الفوارس: قرأت على أبي الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن الخليل بن مالك بغدادي ضعيف.
стр. 2541
قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، ثم حدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه، قال: أحمد بن الخليل بن مالك بن ميمون ضعيف لا يحتج به.
٢٠٧٨ - أحمد بن الخليل بن ثابت، أبو جعفر البرجلاني.
كان يسكن محلة البرجلانية، فنسب إليها. سمع محمد بن عمر الواقدي، وأبا النضر هاشم بن القاسم، ويونس بن محمد المؤدب، والحسن بن موسى الأشيب، والأسود بن عامر شاذان، وخلف بن تميم.
روى عنه محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، وأبو عمرو ابن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وعبد الله بن إسحاق البغوي، وجماعة آخرهم محمد بن جعفر بن الهيثم البندار، وكان ثقة.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق إملاء، قال: حدثنا أحمد بن الخليل البرجلاني، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المسعودي، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله،
стр. 2542
عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة، قال: أهديت إلى رسول الله ﷺ رجل حمار وحش، وهو على قديد، فرده علي، قال: فلما رأى الذي في وجهي قال: إنه ليس بنا رد عليك، ولكنا حرم.
أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن أحمد بن الخليل توفي سنة سبع وسبعين ومائتين في شهر ربيع الأول. ذكر غيره: أن وفاته كانت ليلة الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من الشهر.
٢٠٧٩ - أحمد بن الخليل بن عبد الله بن مهران أبو بكر الحريري البصري.
قدم بغداد وحدث بها عن وهب بن يحيى العلاف، وأبي عمر بن خلاد الباهلي. روى عنه أحمد بن محمد بن السري الدارمي الكوفي، وأبو القاسم الطبراني، وذكره الدارقطني، فقال: ليس بالقوي.
стр. 2543
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن الخليل الحريري البصري ببغداد، قال: حدثنا وهب بن يحيى بن زمام العلاف، قال: حدثنا محمد بن سواء، عن روح بن القاسم، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: سئل رسول الله ﷺ عن الضب، فقال: أمة مسخت، والله أعلم.
قال سليمان: لم يروه عن روح إلا ابن سواء.
٢٠٨٠ - أحمد بن الخليل، أبو العباس الرازي، يعرف بختن مهران.
قدم بغداد وحدث بها عن أبي غسان زنيج، وعبد السلام بن عاصم، روى عنه عبد الباقي بن قانع.
٢٠٨١ - أحمد بن الخليل أبو جعفر البيع القطيعي.
حدث عن إسحاق بن شاهين الواسطي، ورزق الله بن موسى الإسكافي، ويوسف بن موسى القطان، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه. روى عنه أبو
стр. 2544
بكر بن مالك القطيعي، وأبو نصر أحمد بن محمد بن كردي الفلاس.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد الزعفراني المؤدب، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان إملاء، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن الخليل البيع القطيعي، قال: حدثنا إسحاق بن شاهين، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن بيان، قال: سمعت قيس بن أبي حازم يقول: قال جرير بن عبد الله: ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا ضحك.
ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه خلف.
٢٠٨٢ - أحمد بن خلف البغدادي حدث عن هشيم بن بشير. وهو شيخ غير مشهور عندنا، وإنما وقعت إلينا رواية محمد بن أيوب الرازي عنه.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، قال: حدثنا محمد بن أيوب الرازي، قال: أخبرنا أحمد بن خلف البغدادي، قال: حدثنا هشيم، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن
стр. 2545
عباد، عن أبي سعيد، قال: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق.
٢٠٨٣ - أحمد بن خلف بن داود بن سعيد بن عبد الله الجواربي.
حدث عن عاصم بن علي، وموسى بن إبراهيم المروزي. روى عنه ابن أخيه محمد بن صالح بن خلف الجواربي.
٢٠٨٤ - أحمد بن خلف بن المرزبان بن بسام، أبو عبد الله المحولي.
وهو أخو محمد بن خلف، وكان الأصغر. صاحب أخبار، وملح، وأشعار، وله تصانيف وروايات عن عبد الله بن أبي سعد الوراق، وأحمد بن أبي طاهر، وأبي بكر بن أبي الدنيا، وأبي سعيد السكري، وغيرهم. حدث عنه أبو عمر بن حيويه.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن خلف بن المرزبان، قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثني أبي، عن هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه،
стр. 2546
عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: ما قيل لقوم طوبى إلا خبأ لهم الدهر يوم سوء.
حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي عمر بن حيويه، قال: مات أبو عبد الله بن المرزبان سنة عشر وثلاثمائة.
٢٠٨٥ - أحمد بن خلف بن أيوب بن شمس، أبو عبد الله السابح، بالباء المعجمة بنقطة واحدة.
سمع أبا عوف البزوري، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وأحمد بن يحيى الحلواني، وأحمد بن محمد بن عبد الله المنقري البصري. روى عنه أبو أحمد الفرضي، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا حمزة بن محمد ابن الدهقان، وعثمان بن أحمد الدقاق، وأبو عبد الله أحمد بن خلف بن شمس السابح قالوا: أخبرنا عبد الكريم بن الهيثم، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن السائب بن بركة، عن أمه قالت: طفت مع عائشة بالبيت في نسوة من بني المغيرة، فذكرن حسان بن ثابت ووقعن فيه، فقالت عائشة: ابن الفريعة تسبون منذ الليلة؟ قلن: يا أم المؤمنين إنه ممن. قالت: أليس هو الذي يقول [من الوافر]:
стр. 2547
هجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء والله إني لأرجو أن يدخله الله الجنة.
قال عبد الكريم: زاد فيه إبراهيم بن بشار: أليس هو الذي يقول:
هجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء أتهجوه ولست له بكفء فشركما لخيركما الفداء
ذكر مثاني الأسماء ومفاريدها في هذا الحرف
٢٠٨٦ - أحمد بن الخطاب بن مهران بن عبد الله أبو جعفر التستري.
قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير الكرماني. روى عنه عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال، ومحمد بن المظفر، وعلي بن عمر السكري.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن الخطاب بن مهران، وأخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: أخبرنا علي بن عمر الختلي، قال: حدثنا أحمد بن الخطاب بن مهران أبو جعفر التستري ببغداد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، قال: حدثنا عاصم بن عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز بن خالد، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ ،
стр. 2548
قال: إن السخاء شجرة في الجنة، أغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها جره إلى الجنة، وإن البخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها جره إلى النار. لفظهما سواء.
٢٠٨٧ - أحمد بن الخطاب بن الهيثم.
حدث عن داود بن بكر. روى عنه ابن عابد الخلال أيضا.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن الخطاب بن الهيثم، قال: حدثنا داود بن بكر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا عنبسة، عن عبد الله بن أبي الأسود، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي ﷺ إذا استجد ثوبا لبسه يوم الجمعة.
٢٠٨٨ - أحمد بن خاقان بن موسى أبو الحسن، عم عبيد الله بن يحيى بن خاقان الوزير.
стр. 2549
سمع أخاه محمدا. روى عنه يحيى بن زكريا السني شيخ لأبي مزاحم الخاقاني.
٢٠٨٩ - أحمد بن خون أبو بكر الفرغاني.
نزل بغداد وحدث بها عن أبي عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، والربيع بن سليمان المصريين. روى عنه أبو بكر الشافعي.
أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا ابن ياسين، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال الشافعي: وحدثنا أحمد بن خون الفرغاني، قال: حدثنا أبو عبيد الله، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا عيسى عن خالد بن إلياس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن القاسم، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: أظهروا النكاح، واضربوا عليه بالغربال.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: أحمد بن خون الفرغاني روى عن الربيع بن سليمان كتب الشافعي كلها، كان ببغداد، وكان ثقة. سمع الكتب منه أبو بكر الشافعي الصيرفي المعروف بالفقيه، وسمعها أيضا منه شيخنا أبو بكر الشافعي المحدث، وكتبها عنه.
حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري، عن محمد بن عمران بن موسى،
стр. 2550
قال: حدثني عبد الباقي بن قانع: أن ابن خون الفرغاني مات سنة إحدى وتسعين ومائتين.
٢٠٩٠ - أحمد بن الخضر بن محمد بن أبي عمرو، أبو العباس المروزي.
قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن عبدة المروزي. روى عنه سعيد بن أحمد بن العراد، وأبو بكر النقاش المقرئ، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهم. وروايات أحمد بن الخضر هذا عند أهل خراسان كثيرة منتشرة.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن الخضر المروزي ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبدة المروزي، قال: حدثنا أبو معاذ النحوي الفضل بن خالد، قال: حدثنا أبو حمزة السكري، عن رقبة، عن سلم بن بشير، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، عن النبي ﷺ ، قال: تسحروا؛ فإن في السحور بركة.
قال سليمان: لم يروه عن سلم إلا رقبة، واسم أبي حمزة محمد بن ميمون.
ذكر الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين المروزي فيما بلغني عنه: أن أحمد بن الخضر مات في سنة خمس عشرة وثلاثمائة.
стр. 2551
حرف الدال
٢٠٩١ - أحمد بن داود، أبو سعيد الحداد الواسطي.
نزل بغداد وحدث بها عن حماد بن زيد، وخالد بن عبد الله، ومحمد بن يزيد الكلاعي، وعبد الرحمن بن مهدي. روى عنه أحمد بن سنان، ومشرف بن سعيد، ومحمد بن عبد الملك بن مروان الواسطيون، ومحمد بن إسحاق الصغاني، والحسن بن علي بن المتوكل، وغيرهم.
أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا عبد الصمد بن علي الطستي، قال: حدثني أبو محمد الحسن بن علي بن المتوكل، قال: حدثنا أبو سعيد يعني أحمد بن داود الحداد، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك: أن غلاما من اليهود، كان يخدم النبي ﷺ ، فمرض، فأتاه يعوده، فدخل عليه وهو بالموت، فدعاه إلى الإسلام وأبوه عند رأسه، قال: فنظر الغلام إلى أبيه، فقال: أطع أبا القاسم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. ثم مات، وخرج رسول الله ﷺ وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأت على إسحاق النعالي: حدثكم عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: سمعت أبا
стр. 2552
سعيد الحداد يقول: استفهمت عبد الرحمن بن مهدي يوما، فقال لي: كم تستفهم! فقلت له: إن لكل شيء رجحان، ورجحان الحديث الاستفهام. فضحك عبد الرحمن، أو كما قال.
وقال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قال: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: قال لي عبد الرحمن بن مهدي وقد ذكرت شيئا: أخطأت، فقلت له: أخطأت أنت إذ ظننت أني لا أخطئ!
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، قال: قيل لأبي سعيد أحمد بن داود الحداد: إلى كم تكتب الحديث؟ قال: أخرج جذعا، وأدخل ساحه.
أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: أحمد بن داود أبو سعيد الحداد الواسطي سكن بغداد.
قرأت على البرقاني، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال: وسألت يحيى بن معين، عن أبي سعيد
стр. 2553
أحمد بن داود الحداد، فقال: ثقة لا بأس به.
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسئل يحيى بن معين، عن أبي سعيد الحداد، فقال: كان ثقة صدوقا.
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أحمد بن داود، ويكنى أبا سعيد الحداد الواسطي، كان قد نزل بغداد، وكان ثقة.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: سمعت إبراهيم بن محمد البصري يقول: مات أبو سعيد الحداد سنة إحدى وعشرين ومائتين.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: مات أبو سعيد الحداد سنة إحدى أو اثنتين وعشرين ومائتين.
٢٠٩٢ - أحمد بن داود بن جابر بن توبة أبو جعفر السراج.
حدث عن عباد بن موسى الختلي، ويحيى بن أيوب المقابري، وشجاع بن مخلد. روى عنه عبد الباقي بن قانع.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا أحمد بن داود بن توبة، قال: حدثنا عباد بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن
стр. 2554
هانئ وهبيرة، عن علي، قال: لما خرجنا من مكة تلقتنا ابنة حمزة تنادي: يا عم يا عم! فتناولها علي وأخذ بيدها، وقال لفاطمة: دونك. فحملتها حتى قدمت بها المدينة، فاختصموا فيها: علي، وزيد، وجعفر، فقال علي: أنا أخذتها وهي بنت عمي.
وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي. وقال زيد: ابنة أخي. فقضى النبي ﷺ لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم. ثم قال لعلي: أنت مني وأنا منك. وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي. وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا. فقال: يا رسول الله ألا تزوجها؟ فقال: إنها ابنة أخي من الرضاعة.
стр. 2555
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أحمد بن داود السراج مات في سنة ست وثمانين ومائتين.
٢٠٩٣ - أحمد بن داود بن يزيد بن ماهان أبو يزيد السجستاني.
سكن بغداد وحدث بها عن الحسن بن سوار البغوي، وإبراهيم بن يوسف أخي عصام البلخي. روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وأبو بكر الشافعي، ودعلج بن أحمد، وأبو القاسم الطبراني، وكان ثقة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد بن دعلج، قال: حدثنا أحمد بن داود السجستاني أبو يزيد ببغداد، قال: حدثنا الحسن بن سوار، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب، قال: رأيت النبي ﷺ يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك.
قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، وحدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه، قال: أحمد بن داود بن يزيد أبو يزيد السجستاني ليس بقوي، يعتبر به.
стр. 2556
قلت: وذكر الحاكم أبو عبد الله بن البيع أنه سمع الدارقطني ذكره، فقال: لا بأس به.
٢٠٩٤ - أحمد بن داود بن أبي نصر أبو بكر القومسي، وهو أخو محمد.
سكن بغداد وحدث بها عن هدبة بن خالد، وشيبان بن فروخ، وعبد الله بن عمر الخطابي، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن إسماعيل الكهيلي، وهشام بن عمار، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ومحمد بن مصفى، وحرملة بن يحيى، ومحمد بن حميد الرازي. روى عنه محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، وأبو العباس بن عقدة.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن داود بن أبي نصر القومسي صاحب حديث فهم.
سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان يثني عليه، وعلى أخيه، توفي سنة خمس وتسعين ومائتين.
٢٠٩٥ - أحمد بن أبي دؤاد بن حريز، أبو عبد الله القاضي الإيادي.
يقال: إن اسم أبي دؤاد الفرج، كذلك أخبرني القاضي أبو عبد الله الحسين
стр. 2557
ابن علي الصيمري، قال: حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثني أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي، قال: اسم أبي دؤاد فرج.
وقرأت بخط محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثني محمد بن زياد أبو عبد الله الزيادي، وزعم لي أن أباه، كان منقطعا إلى ابن أبي دؤاد، قال: اسم أبي دؤاد دعمي.
وقرأت في كتاب طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد بخطه: حدثني محمد بن أحمد القاضي، عن وكيع، عن حريز، يعني ابن أحمد بن أبي دؤاد، قال: قال المأمون لأبي: ما اسم أبيك؟ قال: هو اسمه، يعني الكنية. قال طلحة: والصحيح أن اسمه كنيته، كذلك أخبرني أبو بكر محمد بن علي بن أبي دؤاد بن أبي عبد الله أحمد بن أبي دؤاد أن اسمه كنيته.
قلت: وقد سقنا نسبه في أخبار ابنه أبي الوليد.
ولي ابن أبي دؤاد قضاء القضاة للمعتصم، ثم للواثق. وكان موصوفا بالجود والسخاء، وحسن الخلق، ووفور الأدب، غير أنه أعلن بمذهب الجهمية، وحمل السلطان على امتحان الناس بخلق القرآن.
أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن أبي دؤاد قاضي القضاة للمعتصم، والواثق هو الذي كان يمتحن العلماء في أيامه، ويدعوهم إلى خلق القرآن.
أخبرني الصيمري، قال: حدثنا المرزباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى، قال: كان يقال أكرم من كان في دولة بني العباس البرامكة، ثم ابن أبي
стр. 2558
دؤاد، لولا ما وضع به نفسه من محبة المحنة، لاجتمعت الألسن عليه، ولم يضف إلى كرمه كرم أحد.
أخبرني الصيمري، قال: حدثنا المرزباني، قال: أخبرني الصولي، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: سمعت ابن النطاح يقول: أحمد بن أبي دؤاد من قبيلة يقال لهم بنو زهر، إخوة قوم يعرفون بحذاق، وسمعت ذلك من أبي اليقظان.
قال الصولي: وذكر أبو تمام الطائي هذا في خطابه لابن أبي دؤاد، فقال [من الكامل]:
فالغيث من زهر سحابة رأفة والركن من شيبان طود حديد لأن ابن أبي دؤاد كان غضب عليه، فشفع فيه خالد بن يزيد الشيباني، فلذلك قال: والركن من شيبان.
وقال الصولي: حدثنا أبو العيناء، قال: سمعت أحمد بن أبي دؤاد يقول: ولدت سنة ستين ومائة بالبصرة. قال: وكان أسن من يحيى بن أكثم بنحو من عشرين سنة.
أخبرني الصيمري، قال: حدثنا المرزباني، قال: حدثني إسماعيل بن محمد، عن محمد بن يزيد النحوي، قال: قال أبو الهذيل: دخلت على ابن أبي دؤاد، وابن أبي حفصة ينشده [من الوافر]:
فقل للفاخرين على نزار ومنها خندف وبنو إياد رسول الله والخلفاء منا ومنا أحمد بن أبي دؤاد فقال لي أبو عبد الله: كيف تسمع يا أبا الهذيل؟ فقلت: هذا يضع الهناء مواضع النقب.
وقال المرزباني: أخبرني علي بن يحيى، قال: قال أبو هفان: لما قال
стр. 2559
مروان بن أبي الجنوب في ابن أبي دؤاد [من الوافر]:
رسول الله والخلفاء منا ومنا أحمد بن أبي دؤاد قلت: أنقض عليه [من الوافر]:
فقل للفاخرين على نزار وهم في الأرض سادات العباد رسول الله والخلفاء منا ونبرأ من دعي بني إياد وما منا إياد إذ أقرت بدعوة أحمد بن أبي دؤاد قال: فقال ابن أبي دؤاد: ما بلغ مني أحد ما بلغ هذا الغلام المهزمي! لولا أني أكره أن أنبه عليه لعاقبته عقابا لم يعاقب أحد مثله، جاء إلى منقبة كانت لي فنقضها عروة عروة.
حدثني الأزهري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك قال: حدثني حريز بن أحمد أبو مالك قال: كان أبي إذا صلى رفع يده إلى السماء، وخاطب ربه، وأنشأ يقول [من الكامل]:
ما أنت بالسبب الضعيف وإنما نجح الأمور بقوة الأسباب فاليوم حاجتنا إليك وإنما يدعى الطبيب لساعة الأوصاب أخبرني الحسين بن علي الحنفي، قال: حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب قال: حدثني الحكيمي، قال: حدثنا أبو العيناء، قال: كان أبو عبد الله أحمد بن أبي دؤاد شاعرا مجيدا، فصيحا بليغا.
стр. 2560
قال محمد بن عمران: وقد ذكره دعبل بن علي الخزاعي في كتابه الذي جمع فيه أسماء الشعراء، وروى له أبياتا حسانا.
وأخبرني الحسين بن علي، قال: حدثنا محمد بن عمران قال: حدثني محمد بن أحمد الكاتب، قال: حدثنا أبو العيناء، قال: لما قدم بأبي عثمان المازني من البصرة إلى سر من أرى، قال له ابن أبي دؤاد: يا أبا عثمان، حدثني عن البصرة. فقال له أبو عثمان: عن أيها؟ قال: من فيضها إلى صحرائها. قال أبو العيناء: وما رأيت رئيسا قط أفصح ولا أنطق من ابن أبي دؤاد.
أخبرني محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد النقاش أن محمد بن نوكرد أخبرهم بمرو، قال: لم يكن لقاضي القضاة أحمد بن أبي دؤاد أخ من الإخوان إلا بنى له دارا على قدر كفايته، ثم وقف على ولد الإخوان ما يغنيهم أبدا، ولم يكن لأحد من إخوانه ولد إلا من جارية هو وهبها له.
أخبرني الصيمري، قال: حدثنا المرزباني، قال: أخبرني الصولي، قال: حدثني أحمد بن إسماعيل قال: حدثني سعيد بن حميد، قال: دخل أبو تمام الطائي على أحمد بن أبي دؤاد، فقال له: أحسبك عاتبا يا أبا تمام؟ قال: إنما يعتب على واحد، وأنت الناس جميعا، فكيف يعتب عليك؟ فقال: من أين هذه يا أبا تمام؟ قال: من قول الحاذق يعني أبا نواس في الفضل بن الربيع:
وليس لله بمستنكر أن يجمع العالم في واحد أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: أخبرنا محمد بن عمران الكاتب،
следующие страницы →