← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.

стр. 2591

في سوق يحيى، وذكره الدارقطني، فقال: ثقة. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن مهران، قال: حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا أبو حصين، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: كنا نؤمر أن نقارب بين الخطا. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن أحمد بن زياد المعدل السمسار مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين. زاد ابن قانع: في صفر. وقرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي أبو جعفر أحمد بن زياد السمسار لعشر خلون من صفر سنة إحدى وثمانين ومائتين، ولم يغير شيبه. ٢١١٢ - أحمد بن زنجويه بن موسى أبو العباس القطان المخرمي. سمع محمد بن بكار بن الريان، وعبد الأعلى بن حماد، وبشر بن الوليد، وداود بن رشيد، وخلف بن سالم، وعثمان بن عبد الله العثماني، ومحمد بن

стр. 2592

أبي السري العسقلاني. روى عنه أبو بكر الشافعي، وسعد بن محمد بن إسحاق الصيرفي، وأبو بكر ابن الجعابي، ومخلد بن جعفر، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وابن لؤلؤ الوراق، ومحمد بن المظفر، وغيرهم. وكان ثقة. ونسبه بعض من روى عنه، فقال: حدثنا أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه، وسنعيد ذكره بعد إن شاء الله. أخبرنا محمد بن علي بن مخلد الوراق، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن زنجويه بن موسى المخرمي سنة ثلاثمائة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: قرأت على مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أسماء بنت عميس: أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله ﷺ ، فقال: مرها فلتغتسل، ثم لتهل.

стр. 2593

أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأت على أبي القاسم ابن النخاس: توفي أبو العباس أحمد بن زنجويه بن موسى القطان في ذي القعدة سنة أربع وثلاثمائة. ٢١١٣ - أحمد بن أبي زهير البخاري. قدم بغداد، وحدث بها عن علي بن إسماعيل، أظنه بخاريا. روى عنه يوسف بن عمر القواس. أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي، قال: أخبرنا يوسف بن عمر القواس، قال: قرئ على أحمد بن أبي زهير البخاري وأنا أسمع، وأصله في كتابي، قيل له: حدثكم علي بن إسماعيل؟ قال: حدثنا أبو معاذ رجاء بن معبد، قال: حدثنا سليمان بن عمرو النخعي، قال: حدثنا أبان بن أبي عياش، وحميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله نظر في قلوب العباد، فلم يجد قلبا أتقى من أصحابي، ولذلك اختارهم، فجعلهم أصحابا، فما استحسنوا فهو عند الله حسن، وما استقبحوا فهو عند الله قبيح. تفرد به أبو داود النخعي.

стр. 2594

حرف السين ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه سعيد ٢١١٤ - أحمد بن سعيد بن إبراهيم، أبو عبد الله الرباطي، من أهل مرو. سمع وكيع بن الجراح، وعبيد الله بن موسى، ووهب بن جرير، وسعيد بن عامر، وعبد الرزاق بن همام. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج في الصحيحين، والحسين بن محمد بن زياد القباني، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وغيرهم. وكان ثقة، فاضلا، فهما عالما، ورد بغداد في أيام أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وجالس بها العلماء، وذاكرهم، ولا أحفظ لأصحابنا عنه رواية. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: سمعت أحمد بن سعيد الرباطي يقول: قدمت على أحمد بن حنبل، فجعل لا يرفع رأسه إلي، فقلت: يا أبا عبد الله، إنه يكتب عني بخراسان، وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي. فقال لي: يا أحمد هل بد يوم القيامة من أن يقال: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ انظر أين تكون أنت منه؟ قال: قلت: يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت فيه، قال: فجعل يكرر علي: أحمد هل بد يوم القيامة من أن يقال: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ فانظر أين تكون أنت منه.

стр. 2595

أخبرني الصوري، قال: أخبرنا عبيد الله بن القاسم القاضي الهمذاني بطرابلس، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل الخشاب، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، قال: أحمد بن سعيد الرباطي مروزي ثقة. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن سعيد الرباطي، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يقول: كان ثقة ثقة. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، قال: مات أبو عبد الله أحمد بن سعيد الرباطي المروزي بعد سنة الرجفة سنة ثلاث وأربعين ومائتين. ٢١١٥ - أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن سعيد بن قيس، ويقال: إن جده صخر بن عليم بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم، أبو جعفر الدارمي. سمعت هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري يذكر نسبه هكذا. وقيل: إن المنذر بن كعب وفد على رسول الله ﷺ ، وكان أبو جعفر أحد المذكورين بالفقه، ومعرفة الحديث، والحفظ له، وهو خراساني، ولد بسرخس، ونشأ بنيسابور، ثم كان أكثر أوقاته في الرحلة لسماع الحديث، فسمع من النضر بن شميل، وعلي بن الحسين بن واقد، وجعفر بن عون، وأبي عاصم النبيل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحبان بن هلال، وأمثالهم.

стр. 2596

وكان ثقة ثبتا. روى عنه عمرو بن علي الفلاس، وأبو موسى محمد بن المثنى، والبخاري، ومسلم في صحيحيهما، وحدث ببغداد، فكتب عنه من أهلها إبراهيم بن هاشم، وعبد الله بن محمد البغويان. أخبرني أبو سعد أحمد بن محمد الماليني قراءة، قال: أخبرنا أبو الطيب العباس بن أحمد الهاشمي الصوفي، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الكريم، يعني أبا زرعة الرازي، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: حدثني أحمد بن سعيد الدارمي النيسابوري، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد أبو رجاء البغلاني، عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن حسن بن صالح، عن هارون أبي محمد، عن مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ ، قال: لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس. أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي قال: حدثني محمد بن داود بن الحسين قال: حدثني أبو داود بن الحسين، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: حدثني أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد أبو رجاء الذي يقال له: البغلاني بإسناده مثله.

стр. 2597

وأخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة، قال: حدثنا علي بن طيفور النسوي، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن بإسناده نحوه. حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي سنة ثمان وعشرين على باب أحمد بن حنبل، قال: حدثنا النضر بن شميل بحديث ذكره. حدثنا يحيى بن علي بن الطيب الدسكري بحلوان، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف العبدي بجرجان، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثنا أبي، عن مطر، عن قتادة، عن مطرف، عن عياض بن حمار، عن النبي ﷺ أنه خطبهم، فقال: إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرني إبراهيم بن مضارب، قال: حدثنا جعفر بن محمد

стр. 2598

الترك، قال: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول: بكرت يوما على أبي عبد الله أحمد بن حنبل، فقال لي ابنه صالح: أجروا ذكرك، فقال أبي: ما قدم علي خراساني أفقه بدنا منه. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد بن دعلج، قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن الحسين بن الترك، قال: سمعت أبا جعفر أحمد بن سعيد الدارمي يقول: كتب إلي أبو عبد الله أحمد بن حنبل: لأبي جعفر - أكرمه الله - من أحمد بن حنبل. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن سعيد الدارمي النيسابوري، سمعت يحيى بن زكريا الحافظ النيسابوري يقول: كان ثقة جليلا. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول: سمعت حجاجا الشاعر، وذكرت له أبا زرعة، وأبا حاتم، وابن وارة، وأبا جعفر الدارمي، فقال: ما بالمشرق قوم أنبل منهم. حدثت عن محمد بن العباس العصمي، قال: سمعت أحمد بن محمد بن سعيد بن عطاء يقول: أحمد بن سعيد بن صخر أبو جعفر الدارمي، يقال: إن أصله من سرخس، أقدمه الطاهرية هراة، فأقام بها مليا يحدث، وكان أحد حفاظ الحديث، المتقن الثقة العالم بالحديث وبالرواة، وإنما قدم على طاهر بن الحسين متعرضا لنائله، فأنزله داره ووصله بأربعة آلاف درهم.

стр. 2599

وقالوا: إنه كتب الحديث بالبصرة مع علي ابن المديني، ثم خرج إلى نيسابور، وتولى قضاء سرخس، ثم انصرف إلى نيسابور إلى أن مات بها سنة ثلاث وخمسين ومائتين. قرأنا على هبة الله بن الحسن الطبري، عن محمد بن نعيم، قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، قال: توفي أبو جعفر أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي بنيسابور سنة ثلاث وخمسين ومائتين. ٢١١٦ - أحمد بن سعيد بن نجدة الأزدي البغدادي. حدث عن أبي بدر شجاع بن الوليد، وعلي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وداود بن المحبر، والحسين بن علوان، وإسحاق بن سليمان الرازي. روى عنه محمد بن علي الرقي المعروف بالمري، وزيد بن عبد العزيز الموصلي، وغيرهما. وذكر بعض الناس أن ابن نجدة هذا موصلي، وقال: مات في سنة ست وستين ومائتين. ٢١١٧ - أحمد بن سعيد بن سلم بن عون أبو العباس الأشعري. انتقل إلى الشام، فنزل الرملة وحدث بها عن هيثم بن عدي الطائي. روى عنه محمد بن يوسف بن بشر الهروي، وذكر أنه سمع منه في سنة إحدى وسبعين ومائتين. أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الحذاء بمكة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن حميد بن زريق المخزومي البغدادي، قال: حدثنا

стр. 2600

أبو عبد الله محمد بن يوسف الهروي بدمشق، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن سلم بن عون البغدادي الأشعري بالرملة، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، قال: حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن الزبير، قال: قلت: كم أقام النبي ﷺ بمكة؟ قال: عشرا، وبالمدينة عشرا، قال عمرو: فقلت: وابن عباس كان يقول: ثلاث عشرة سنة، قال: وقد يقول الشاعر: ثوى في قريش بضع عشرة حجة ٢١١٨ - أحمد بن سعيد بن زياد أبو العباس الجمال، وهو أخو محمد بن سعيد. سمع عبد الله بن بكر السهمي، ومحمد بن عبد الله بن كناسة، وحجاج بن محمد الأعور، وأبا النضر، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وقبيصة بن عقبة. روى عنه محمد بن مخلد، ومحمد بن العباس بن نجيح الحافظ، وأحمد بن عثمان ابن الأدمي، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن كامل القاضي، وغيرهم، وكان ثقة حسن الحديث.

стр. 2601

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح البزاز، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الجمال، عن قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ : من أريد ماله بغير حق، فقاتل دونه فقتل، فهو شهيد. يقال: تفرد برواية هذا الحديث عن سفيان الثوري قبيصة، ولم يروه عنه غير أحمد بن سعيد الجمال، والله أعلم. وإنما يحفظ عن الثوري، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ .

стр. 2602

أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: أحمد بن سعيد الجمال بغدادي، سمعت أحمد بن محمد بن أبي خيثمة يثني عليه. كذا في الأصل، والصواب: محمد بن أحمد بن أبي خيثمة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: أحمد بن سعيد الجمال، كان ينزل سوق يحيى من الثقات. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: ومات أحمد بن سعيد الجمال يوم السبت، ودفن يوم الأحد لاثنتي عشرة بقين من شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين. ٢١١٩ - أحمد بن سعيد بن شاهين أبو العباس. سمع شيبان بن فروخ، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ويحيى بن معين، ومصعب بن عبد الله الزبيري، ومسعود بن جويرية. روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وأبو بكر الشافعي، ودعلج بن أحمد، وعبد الله بن يحيى الطلحي الكوفي، وأبو القاسم الطبراني، ويقال: إنه نزل مصر بأخرة، فتوفي بها، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن شاهين، قال: حدثنا مسعود بن جويرية، قال: حدثنا معافى بن عمران، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة: أن النبي ﷺ كان يقبل وهو محرم. قال الشافعي: كذا قال لنا ابن شاهين.

стр. 2603

حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا ابن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن سعيد بن شاهين، يكنى أبا العباس، بغدادي قدم مصر، حدث بها، وبها توفي. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أحمد بن سعيد بن شاهين مات في سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ٢١٢٠ - أحمد بن سعيد بن عبد الله، أبو الحسن الدمشقي. نزل بغداد وحدث بها عن هشام بن عمار وطبقته. وروى عنه الزبير بن بكار الأخبار الموفقيات، وغير ذلك من مصنفاته، وكان مؤدبا لعبد الله ابن المعتز بالله. روى عنه إسماعيل بن محمد الصفار، وعبد العزيز بن محمد ابن الواثق، وأبو القاسم ابن النخاس المقرئ، وعلي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري، وعلي بن عمر السكري، وكان صدوقا. أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم ابن الواثق بالله، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن سعيد الدمشقي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الربيع بن بدر، قال: حدثنا أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : من ألقى جلباب الحياء، فلا غيبة له.

стр. 2604

قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: ومات أحمد بن سعيد الدمشقي مؤدب عبد الله بن المعتز في يوم الخميس لثلاث عشرة بقين من رجب سنة ست وثلاثمائة بالجانب الغربي من بغداد، ولم يغير شيبه. أخبرنا علي بن المحسن، قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: توفي أبو الحسن أحمد بن سعيد بن عبد الله الدمشقي يوم الخميس السابع عشر من رجب سنة ست وثلاثمائة. ٢١٢١ - أحمد بن سعيد بن علي بن مرابا، أبو بكر الخزاز، سوسي الأصل. سمع أحمد بن منصور الرمادي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وعباس بن محمد الدوري، وكان عنده عنه تاريخ يحيى بن معين. روى عنه محمد بن إبراهيم بن نيظرا العاقولي، وأبو عمر بن حيويه،

стр. 2605

ومحمد بن إسحاق القطيعي، وأبو حفص بن شاهين، وكان ثقة. أخبرني محمد بن عمر الوكيل، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: مات ابن مرابا الخزاز سنة خمس عشرة وثلاثمائة. ٢١٢٢ - أحمد بن سعيد أبو الحسين الصوفي يعرف بالمالكي. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: أحمد بن سعيد المالكي أبو الحسين بغدادي الأصل صحب الجنيد، ونزل طرسوس للغزو، ومات بها. سمعت أبا سهل محمد بن سليمان يقول: لم أر فيمن رأيت أفصح من أبي الحسين المالكي. ٢١٢٣ - أحمد بن سعيد بن عبد الله اليقظاني. حدث عن الحارث بن أبي أسامة. روى عنه أحمد بن الفرج بن الحجاج. ٢١٢٤ - أحمد بن سعيد بن سعد، أبو الحسين، وكيل دعلج بن أحمد المعدل. روى عن عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه كتاب الضعفاء، حدثناه عنه أبو بكر البرقاني، وذكر لنا أنه كان شيخا فاضلا، وقال: سمع منه أبو الحسن الدارقطني هذا الكتاب. قرأت في كتاب أبي القاسم ابن الثلاج بخطه: توفي أبو الحسين أحمد بن سعيد بن سعد صاحب دعلج في طريق مكة بقرب مدينة الرسول ﷺ ، ودفن هناك في المحرم سنة سبعين وثلاثمائة.

стр. 2606

٢١٢٥ - أحمد بن سعيد أبو العباس الشامي يعرف بالشيحي. سكن بغداد وحدث بها عن عبد المنعم بن غلبون المقرئ وغيره. وله كتاب مصنف في الزوال وعلم مواقيت الصلاة، حدثناه عنه محمد بن علي بن الفتح الحربي. وكان ثقة صالحا دينا حسن المذهب، وشهد عند القضاة، وعدل، ثم ترك الشهادة تزهدا. وذكر لي أبو الفضل محمد بن عبد العزيز بن المهدي الخطيب: أنه مات في ذي القعدة من سنة ست وأربعمائة. قال: ودفن بباب حرب. ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه سليمان ٢١٢٦ - أحمد بن سليمان بن أبي الطيب أبو سليمان المروزي. قيل: إنه بغدادي أقام بمرو مدة فنسب إليها، ثم سكن الري بعد ذلك، وقدم بغداد، وحدث عن إبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة، وأبي إسحاق الفزاري، وعبد الله بن المبارك، وعبيد الله بن عمرو، وأبي المليح الرقيين، وهشيم بن بشير، وحفص بن غياث. روى عنه محمد بن يحيى الذهلي، ويعقوب بن شيبة السدوسي، ومحمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأحمد بن زكريا بن كثير الجوهري. أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر القاضي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي من حفظه، قال: حدثني أحمد

стр. 2607

ابن زكريا بن كثير الجوهري، قال: حدثنا أحمد بن أبي الطيب، قال: حدثنا ابن المبارك، عن سفيان الثوري، عن عبد العزيز، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ نحر جمل أبي جهل. هذا غريب من حديث سفيان الثوري، عن عبد العزيز بن أبي رواد، لا أعلم له رواة غير ابن المبارك، وعنه أحمد بن أبي الطيب. سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقول: أحمد بن سليمان بن أبي الطيب المروزي، كان على الشرطة ببخارى، وسكن ببغداد. قلت: وقال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل: سألت أبا زرعة عنه، فقال: هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو، ورجع إلينا، وكتبنا عنه، وكان حافظا. قلت: هو صدوق؟ قال: على هذا يوضع. وقال ابن أبي حاتم أيضا: سألت أبي عنه، فقال: ضعيف الحديث. ٢١٢٧ - أحمد بن أبي سليمان، وقيل: أحمد بن سليمان أبو جعفر القواريري. حدث عن حماد بن سلمة. روى عنه نهشل بن دارم الدارمي، ومحمد بن مخلد الدوري. حدثني أحمد بن محمد المستملي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشروطي، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ، قال: أحمد بن

стр. 2608

سليمان القواريري، كان ببغداد كذاب، يكذب على حماد بن سلمة، حدثنا عنه نهشل بن دارم بما لا يكون. أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين العطار قطيط، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن الفرج البرداني من حفظه، قال: حدثنا نهشل بن دارم الدارمي، قال: حدثنا أحمد بن أبي سليمان القواريري، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وبعد ما يرفع، ولا يرفع بين السجدتين. لا أعلم روى هذا الحديث عن نهشل إلا البرداني، وقد أغرب به جدا، ولم أكتبه إلا عن قطيط، والمحفوظ بهذا الإسناد عن نهشل ما حدثنيه أبو القاسم الأزهري لفظا، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ، والمعافى بن زكريا القاضي، والطيب بن يمن المعتضدي قالوا: حدثنا نهشل بن دارم. وحدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم الكتاني، قال: حدثنا نهشل بن دارم المقرئ. وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا الطيب بن يمن مولى المعتضد بالله، قال: حدثنا أبو إسحاق نهشل بن دارم الدارمي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن أبي سليمان، وقال المعافى: أحمد بن سليمان القواريري، زاد الجوهري: سنة ست وستين ومائتين، ثم اتفقوا، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : من فرج عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه سبعين كربة من كرب يوم القيامة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن ستر على أخيه المسلم في الدنيا ستر الله عليه يوم القيامة. فقال

стр. 2609

رجل: يا رسول الله، من أهل الجنة؟ قال: كل هين لين سهل قريب. قال الأزهري: ساق عمر أكثر المتن، ثم قال: وذكر الحديث، وأما الخلال، فساقه عن عمر الكتاني بطوله، وقال: قال عمر: لم يكن عند نهشل عن هذا الشيخ غير هذا الحديث الواحد. وقال الجوهري: قال الطيب بن يمن: قال أبو إسحاق: سألت أبا جعفر لما حدثني بهذا الحديث عن سنه، فقال: مائة وستة عشر، وسألته عن منزله، فقال: بحضرة مسجد الرغبان، وسألته عن دكانه، فقال: في الفحامين طرف الحرارين. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه سبعين كربة من كرب الآخرة … الحديث. فقال: رواه أحمد بن أبي سليمان القواريري، وكان ضعيفا، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، ووهم فيه، وخالفه عبد الأعلى بن حماد، وغيره رووه عن حماد، عن محمد بن واسع، وأبي سورة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وهو الصواب. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس الخزاز، وحدثني محمد بن علي الصوري من كتابه، وذكر لي أن عبد الغني بن سعيد الحافظ كتب عنه هذه الحكاية، قال: أخبرنا أبو الحسين

стр. 2610

محمد بن أحمد بن جميع قالا: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: سمعت أبا جعفر أحمد بن أبي سليمان القواريري يقول: ولدت في سنة إحدى وخمسين ومائة، وكتبت عن حماد بن سلمة، وعن حزم بن أبي حزم، وكتبت عن عبيدة بن حميد سنة إحدى وثمانين ومائة، وكتبت من خالد الطحان، وهشيم بواسط، وكتبت أيضا عن هشيم ببغداد في مسجد بني جدار، ومن حماد بن يزيد، وسعيد بن زيد. وأول من كتبت عنه حماد بن سلمة، ووهيب بن خالد، وحزم بن أبي حزم، ومحمد بن فضيل، ويحيى بن آدم، ووكيع بن الجراح، وأبو أسامة، وأبو بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سليم، وشعيب بن إسحاق الدمشقي. كتبت عنه كتابا كثيرا، وكتبت من محمد بن إسحاق، ولكن لم أكتب عنه المغازي، وأول شيء كتبت عن محمد بن إسحاق كتبت عنه بالكوفة، ثم تبعته إلى المدينة، ثم قدم إلى بغداد فكتبت عنه، ومات ببغداد، ودفن في مقابر الخيزران، وكان محمد بن إسحاق مع المهدي، وكتبت من عبد الوهاب بن عبد المجيد بحذاء مسجد الجامع بالبصرة، وشعيب بن حرب، وأبي حفص العبدي، وجعل يقول: لقد كتبت عن هؤلاء المشايخ، وأعرف مواضعهم بالبصرة، وبالكوفة، وبمكة والمدينة، موضعا موضعا. قال ابن مخلد: وسمعت من هذا الشيخ في صفر سنة سبعين ومائتين، وكان هذا الشيخ كبير الرأس، عظيم الخلق، وجهه مدور، أبيض اللحية فيها شعرات سود، وكان كبيرا كثيرا.

стр. 2611

قلت: كذب هذا الشيخ ظاهر، يغني عن تعليل روايته بجواز دخول السهو عليه، وإلحاق الوهم به، وذلك أن محمد بن إسحاق كانت وفاته في سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ومائة، وقد قيل أيضا توفي قبل ذلك، فكيف يكتب عنه هذا الشيخ، ومولده على ما ذكر في سنة إحدى وخمسين، وأعجب من هذا ادعاؤه سماعه منه بالكوفة، ثم بالمدينة، وإنما قدم ابن إسحاق الكوفة في حياة الأعمش، وذلك قبل مولد هذا الشيخ بسنين كثيرة، وفي بعض ما ذكرنا دلالة كافية على بيان حاله، وظهور اختلاطه. حدثني أحمد بن محمد العتيقي، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن أبي سليمان القواريري أبو جعفر بغدادي، يروي عن حماد بن سلمة مقلوبات، كان مغفلا يترك، لا يحتج به. ٢١٢٨ - أحمد بن سليمان بن عمر بن عبد الله العطار. حدث عن محمد بن علي بن أبي خداش الموصلي، وبشر بن الوليد الكندي. روى عنه أبو العباس بن عقدة الكوفي. أخبرني أبو منصور علي بن محمد بن الحسين الدقاق، قال: أخبرنا الحسين بن هارون الضبي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد أن أحمد بن سليمان بن عمر العطار البغدادي حدثه، قال: حدثنا محمد بن علي بن أبي خداش الموصلي، قال: حدثنا المعافى، عن سفيان الثوري، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، قال: يغزون قوم من هذه الأمة على غير عطاء ولا رزق، أجورهم مثل أجور أصحاب النبي ﷺ .

стр. 2612

٢١٢٩ - أحمد بن سليمان بن موسى أبو سهل المؤدب. حدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي. روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي. ٢١٣٠ - أحمد بن سليمان بن داود بن محمد بن أبي العباس الطوسي، واسم أبي العباس الفضل بن سليمان بن المهاجر بن سنان بن حكيم، وكنية أحمد أبو عبد الله. حدث عن محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، والزبير بن بكار الزبيري، وكان عنده عن الزبير كتاب النسب وغيره. روى عنه جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، ومحمد بن عبد الرحيم المازني، وأبو عبيد الله المرزباني، ومحمد بن عبد الرحمن المخلص، وغيرهم، وكان صدوقا. أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن طاهر المناشر المعروف بابن قتيبة، قال: سمعت الخضر بن داود بمكة يقول: قدم علينا سليمان بن داود الطوسي، وهو على البريد، وكان قد اصطنع أبو عبد الله الزبيري كتاب النسب، فأهدى إليه هدايا بمكة، وأهدى إليه أبو عبد الله الزبير بن بكار كتاب النسب، فقال له: أحب أن تقرأه علي، فقرأه عليه، وسمع ابنه أبو عبد الله أحمد بن سليمان مع أبيه الكتاب. وقال لي ابن عبد الواحد: قال لنا أبو بكر بن شاذان: قال لنا الطوسي: ولدت سنة أربعين ومائتين.

стр. 2613

قلت: وتوفي أبو عبد الله الطوسي في صفر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وسنه ثلاث وثمانون سنة. ٢١٣١ - أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبدة بن الربيع بن صبيح، أبو بكر العباداني. قدم بغداد وحدث بها عن الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وعلي بن حرب الطائي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وعباس بن عبد الله الترقفي، ويحيى بن أبي طالب، وهلال بن العلاء الرقي، وجعفر بن محمد بن حرب العباداني، وغيرهم. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، والحسين بن عمر بن برهان الغزال، وأبو علي بن شاذان، ورأيت أصحابنا يغمزونه بلا حجة، فإن أحاديثه كلها مستقيمة خلا حديث واحد خلط في إسناده، وهو ما أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق من أصل كتابه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان العباداني في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، قال: حدثني علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة الطائي بسر من رأى يوم الثلاثاء لثمان خلون من جمادى الأولى سنة أربع وستين ومائتين، قال: حدثني حفص بن غياث بن حكيم بن عمرو بن حكيم الملائي، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: إن في الجنة لغرفا إذا كان ساكنها فيها لم يخف عليه ما خارجها، وإذا خرج منها لم يخف عليه ما فيها. قال: قلت: لمن يا

стр. 2614

رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام، وأدام الصيام، وأطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى والناس نيام. قال: قلت: يا رسول الله، فما طيب الكلام؟ قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد. إنها تأتي يوم القيامة ولها مقدمات ومعقبات ومحامد. قال: قلت: يا رسول الله، فما إدامة الصيام؟ قال: من أدرك رمضان فصامه، ثم أدرك رمضان فصامه. قال: قلت: يا رسول الله، فما إطعام الطعام؟ قال: كل من قات عياله وأطعمهم. قال: قلت: يا رسول الله، فما إفشاء السلام؟ قال: مصافحة أخيك إذا لقيته وتحيته. قال: قلت: يا رسول الله، فما الصلاة والناس نيام؟ قال: صلاة عشاء الآخرة، واليهود والنصارى نيام. هكذا رواه العباداني عن علي بن حرب، وأخطأ فيه. والصواب ما أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثني أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: أخبرنا الحضرمي يعني مطينا، قال: حدثنا علي بن حرب الموصلي، قال: حدثنا حفص بن عمر بن حكيم عن عمرو بن قيس الملائي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال النبي ﷺ : إن في الجنة غرفا، إذا كان صاحبها فيها لم يخف عليه ما خلفها، وإذا خرج منها لم يخف عليه ما فيها. قيل: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام. قيل: وما طيب الكلام؟ قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. قال الإسماعيلي: وفيه كلام حذفه أبو جعفر مطين.

стр. 2615

قال لنا محمد بن أحمد بن رزق: سمعت العباداني يقول: ولدت أول يوم من رجب سنة ثمان وأربعين ومائتين، وحملني غلام لأبي إلى الحسن بن عرفة سنة ست وخمسين ومائتين بسامرا، وعنده جماعة من أصحاب الحديث، وهو قاعد في المحفة، فحول وجهه إلى أصحاب الحديث، فقال: خذوا عني: حدثنا المحاربي، ونسيت الباقي. سمعت محمد بن يوسف القطان النيسابوري يقول: أحمد بن سليمان العباداني صدوق، غير أنه سمع وهو صغير. ٢١٣٢ - أحمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن محمد بن عمرو أبو الطيب الجريري. كان عمرو الذي انتهى نسبه إليه روميا جلب إلى هارون الرشيد، وإليه ينسب شارع عمرو الرومي ببغداد. وكان أبو الطيب فقيها على مذهب محمد بن جرير الطبري، انتقل إلى مصر فسكنها وحدث بها عن أحمد بن الحسن بن أحمد الكرخي. روى عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور، ذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.

стр. 2616

٢١٣٣ - أحمد بن سليمان بن داود بن سليمان أبو علي التمار الفارض. كان ينزل بنهر طابق، وحدث عن أبي القاسم البغوي، ومحمد بن مخلد الدوري. روى عنه أبو بكر ابن البقال. وحدثني عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه. أخبرني أبو طالب الفقيه، قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن سليمان بن داود التمار، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا أبو هشام القناد البصري، قال: كنت أحمل المتاع من البصرة إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، فكان ربما يماكسني فيه، فلعلي لا أقوم من عنده حتى يهب عامته، قلت: يا ابن رسول الله، أجيئك بالمتاع من البصرة تماكسني فيه، فلعلي لا أقوم حتى تهب عامته؟! فقال: إن أبي حدثني يرفع الحديث إلى النبي ﷺ أنه قال: المغبون لا محمود ولا مأجور. قال أبو القاسم: هكذا حدثنا كامل بهذا الحديث، عن أبي هشام القناد، قال: كنت أحمد المتاع إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، ويقال: إنه وهم من كامل. ورواه غيره عن هذا الشيخ، قال: كنت أحمل المتاع إلى علي بن الحسين، والله أعلم.

стр. 2617

سألت أبا طالب الفقيه عن حال أحمد بن سليمان التمار، فقال: ما علمت إلا خيرا. أخبرنا البرقاني قال: حدثني أحمد بن عمر البقال قال: أحمد بن سليمان بن داود بن سليمان الفارض ثقة. ٢١٣٤ - أحمد بن سليمان بن علي بن عمران أبو بكر المقرئ الواسطي. قدم بغداد في حداثته، فسمع من علي بن عمر السكري، وأبي الحسن الدارقطني، وأبي طاهر المخلص، والمعافى بن زكريا، وأبي القاسم بن حبابة، وأبي الحسين بن حمة الخلال، وأحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي، وأبي القاسم ابن الصيدلاني، ومن كان في هذه الطبقة. وقرأ القرآن على شيوخ ذلك الوقت وسكن بغداد وحدث بها. كتبت عنه وقرأت عليه القرآن، وكان صدوقا يسكن بدار القطن، ويقرئ في مسجد الدارقطني، وهو أوسط المساجد الثلاثة، وسألته عن مولده، فقال: ولدت ليلة النصف من شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. خرج أبو بكر الواسطي عن بغداد بأخرة إلى ميافارقين، فنزلها حتى مات بها، وبلغتنا وفاته في رجب من سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة. ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه سعد. ٢١٣٥ - أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إبراهيم الزهري. سمع علي بن الجعد الجوهري، وعلي بن بحر بن بري، ومحمد بن

стр. 2618

سلام الجمحي، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وعبيد بن إسحاق العطار، ويحيى بن سليمان الجعفي، ويحيى بن بكير، وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص المصريين. روى عنه عبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وغيرهم. وكان مذكورا بالعلم والفضل، موصوفا بالصلاح والزهد، ومن أهل بيت كلهم علماء ومحدثون، وله أخوان أكبر منه، وهما عبيد الله وعبد الله ابنا سعد، نذكرهما في موضعهما من كتابنا إن شاء الله. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن سعد الزهري، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران بن مقلاص، قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثني أسامة بن زيد، أن حفص بن عبيد الله بن أنس حدثه: أنه سمع أنس بن مالك يقول: جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ يوم الجمعة وهو على المنبر، فقال: يا رسول الله هلكت الماشية، ادع الله أن يسقينا. قال أنس: فأنشأت سحابة مثل رجل الطائر، وأنا أنظر إليها، ثم انتشرت في السماء فأمطرت، فما زلنا نمطر حتى جاء ذلك الأعرابي في الجمعة الأخرى، فقال: يا رسول الله هلكت الماشية، سقطت البيوت، ادع الله أن يكشفها عنا. قال رسول الله ﷺ : اللهم حوالينا ولا علينا. فرأيت السحاب يتمزق كأنه الملاء حين يطوى.

стр. 2619

أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا أبو إبراهيم الزهري ببغداد، قال: حدثنا عبيد بن إسحاق، قال: حدثنا هريم بن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال: رأيت النبي ﷺ ساجدا، ويديه عند أذنيه. حدثنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني بمكة، قال: حدثنا عثمان بن الحسين، قال: حدثنا أبو القاسم الحربي الحذاء قال: حدثني أبو إبراهيم الزهري، قال: كنت جائيا من المصيصة، فمررت باللكام، فأحببت أن أراهم يعني المتعبدين هناك،

стр. 2620

فقصدتهم ووافيت صلاة الظهر، قال: وأحسبه رآني فيهم إنسان عرفني، فقلت له: فيكم رجل تدلوني عليه؟ فقالوا: هذا الشيخ الذي يصلي بنا. فحضرت معهم صلاة الظهر والعصر، فقال له ذلك الرجل: هذا من ولد عبد الرحمن بن عوف، وجده أبو أمه سعد بن معاذ، قال: فبش بي وسلم علي، كأنه مذ كان يعرفني، قال: فقلت له: إنا بالحنبلية من أين تأكل؟ فقال لي: أنت مقيم عندنا؟ قلت: أما الليلة فأنا عندكم. قال: ثم مضيت معه، فجعل يحدثني ويؤانسني حتى جاء إلى كهف جبل، فقعدت ودخل، فأخرج قعبا يسع رطلا ونصفا قد أتى عليه الدهور، ثم وضعه وقعد يحدثني، حتى إذا كادت الشمس أن تغرب اجتمعت حواليه ظباء، فاعتقل منها ظبية، فحلبها حتى ملأ ذلك القدح، ثم أرسلها. فلما سقط القرص حساه، ثم قال: ما هو غير ما ترى. ربما احتجت إلى الشيء من هذا، فتجتمع حولي هذه الظباء فآخذ حاجتي وأرسلها. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: سمعت أبي يقول: مضى عمي أبو إبراهيم الزهري إلى أحمد بن حنبل، فسلم عليه، فلما رآه وثب إليه، وقام قائما وأكرمه، فلما أن مضى قال له ابنه عبد الله: يا أبت أبو إبراهيم شاب، وتعمل به هذا العمل، وتقوم

стр. 2621

إليه! فقال له: يا بني، لا تعارضني في مثل هذا، ألا أقوم إلى ابن عبد الرحمن بن عوف؟ أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا أبو إبراهيم أحمد بن سعد الرضا. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن سعد الزهري، وكان ثقة. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو الحسين ابن المنادي، قال: وأبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم القرشي، ثم الزهري، كان معروفا بالخير والصلاح والعفاف إلى أن مات. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: سنة ثلاث وسبعين يعني ومائتين، فيها مات أبو إبراهيم الزهري. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: أبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم الزهري توفي يوم السبت، ودفن يوم الأحد لخمس خلون من المحرم سنة ثلاث وسبعين، وقد بلغ خمسا وسبعين سنة. كان ميلاده سنة ثمان وتسعين ومائة، ودفن في مقبرة التبانين. ٢١٣٦ - أحمد بن سعد أبو الحسن البغدادي. سكن مصر وحدث بها عن أبي مسلم الكجي، ومحمد بن نصر

стр. 2622

الصائغ، ومحمد بن عبدوس بن كامل، وإبراهيم بن هاشم البغوي. روى عنه أبو محمد عبد الرحمن بن عمر ابن النحاس، وذكر أنه سمع منه في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وكان حافظا صادقا. بلغني أنه مات بتنيس في يوم الثلاثاء لأربع خلون من صفر سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. ٢١٣٧ - أحمد بن سعد بن نصر بن بكار بن إسماعيل أبو بكر الفقيه البخاري. قدم بغداد وحدث بها عن صالح بن محمد المعروف بجزرة الحافظ، وعن نصر بن زكريا المروزي، وعلي بن موسى القمي، وحامد بن سهل، وأحمد بن يونس بن الجنيد، ومحمد بن عبد الله بن سهل، وأبي يحيى يوسف بن يعقوب البخاريين. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر بن بكار بن إسماعيل البخاري الفقيه، قال: حدثنا أبو يحيى يوسف بن يعقوب البخاري، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الكريم المروزي، قال: أخبرنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا الحسين بن واقد، عن عبد الملك بن عمير، عن رجاء بن حيوة، عن أبي الدرداء، قال: إياكم ودعوات المظلوم، فإنهن يصعدن إلى السماء كأنهن شرارات حتى تفتح لهن أبواب السماء. قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن أحمد الغنجار البخاري، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن سعيد يقول: ولدت ليلة السابع عشر من جمادى الآخرة سنة

стр. 2623

تسع وسبعين ومائتين، وتوفي ليلة الأربعاء لخمس بقين من ذي الحجة من سنة ستين وثلاثمائة. ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه سهل. ٢١٣٨ - أحمد بن سهل التميمي صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام. حدث عن أبي عبيد، وعن عبد الصمد بن يزيد مردويه. روى عنه هارون بن يوسف المعروف بابن مقراض، وغيره. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الرزاز، قال: حدثنا أبو أحمد هارون بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن سهل التميمي صاحب أبي عبيد، قال: حدثنا عبد الصمد بن يزيد، قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: المؤمن يحاسب نفسه، ويعلم أن له موقفا بين يدي الله تعالى، والمنافق يغفل عن نفسه، فرحم الله عبدا نظر لنفسه قبل نزول ملك الموت له. ٢١٣٩ - أحمد بن سهل بن الفيرزان أبو العباس الأشناني. كان ينزل بين السورين، وهو أحد القراء المجودين. قرأ على عبيد بن الصباح روايته، عن حفص بن سليمان حرف عاصم بن أبي النجود، واشتهر بهذه القراءة، وحدث عن بشر بن الوليد، وأبي بكر بن أبي شيبة، وعبد الأعلى بن حماد، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، والحسين بن علي بن الأسود

стр. 2624

العجلي. روى عنه إبراهيم بن أحمد البزوري، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وعثمان بن أحمد المجاشي، ومحمد بن خلف بن جيان، ومحمد بن علي بن سويد المؤدب، وغيرهم. حدثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن سهل الأشناني ثقة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول: أحمد بن سهل بن الفيرزان الأشناني المقرئ ثقة صدوق، مات يوم الأربعاء لأربع عشرة خلت من المحرم سنة سبع وثلاثمائة. ٢١٤٠ - أحمد بن سهل بن نوح أبو حاتم الشطوي. ذكر ابن الثلاج أنه حدثه في بركة زلزل، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وقال: توفي سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. ذكر مثاني الأسماء ومفاريدها في هذا الحرف. ٢١٤١ - أحمد بن سلمة المدائني، صاحب المظالم. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري من أصل سماعه، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن علي الأنصاري، قال: حدثني عبيد الله بن سهل أبو سيار من حفظه، قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن خشنام المدائني أترجة، قال: حدثنا أحمد بن سلمة المدائني صاحب المظالم، قال: حدثنا منصور بن عمار، قال: أخبرنا أبو حفص الأبار، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : اطلبوا الخير عند صباح الوجوه. كذا قال، وفي أصل

стр. 2625

المدائني أحمد بن محمويه بن أبي سلمة، وما أظن هذا الحديث إلا عنه، فإنه يروي عن منصور بن عمار، وسنورد حديثه بعد في موضعه إن شاء الله. ٢١٤٢ - أحمد بن سلمة بن عبد الله أبو الفضل البزاز المعدل النيسابوري. أحد الحفاظ المتقنين. رافق مسلم بن الحجاج في رحلته إلى قتيبة بن سعيد، وفي رحلته الثانية إلى البصرة، وكتب بانتخابه على الشيوخ. ثم جمع له مسلم الصحيح على كتابه. سمع قتيبة، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن أسلم الطوسي، ومحمد بن رافع القشيري، ومحمد بن مهران، ومحمد بن مقاتل، ومحمد بن حميد الرازيين، وأحمد بن منيع البغوي، وعلي بن مسلم الطوسي، وعبيد الله بن معاوية الجمحي، وأحمد بن عبدة الضبي، ونصر بن علي، وهناد بن السري، وعثمان بن أبي شيبة، وأبا كريب، وسلمة بن شبيب. سمع منه أبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازيون.

стр. 2626

وروى عنه عامة النيسابوريين، وورد بغداد غير مرة، وحدث بها، ولم يقع إلى أصحابنا عنه رواية. أخبرني محمد بن علي بن أحمد المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه إملاء، قال: حدثنا أبو الفضل أحمد بن سلمة البزاز النيسابوري ببغداد في سنة ثلاث وثمانين ومائتين، قال: حدثنا أحمد بن عبدة. وأخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني أحمد بن عبدة، قال: حدثنا فضيل بن سليمان، قال: حدثنا بكير بن مسمار، عن الزهري، قال: قلت لضمرة بن عبد الله بن أنيس: ما قال رسول الله ﷺ لأبيك في ليلة القدر؟ قال: كان أبي صاحب بادية، فقال: يا رسول الله، مرني بليلة أنزل فيها. قال: انزل ليلة ثلاث وعشرين. فلما ولى، قال: اطلبها في العشر الأواخر. لفظ حديث أحمد بن سلمة.

стр. 2627

أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: كتب عني أبو زرعة، وابن وارة، وأبو حاتم. وقال ابن نعيم: سمعت أبا القاسم إبراهيم بن محمد الواعظ الصوفي يقول: رأيت أبا علي الثقفي في المنام، فقلت له: فيما ذا أنظر؟ قال: عليك بهذا الكتاب، وأشار إلى المسند الصحيح لأحمد بن سلمة. وقال ابن نعيم: سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول: توفي أحمد بن سلمة غرة جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين. ٢١٤٣ - أحمد بن سندي بن فروخ المطرز البغدادي. حدث عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي. روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني، وذكر أنه سمع منه بالبصرة. ٢١٤٤ - أحمد بن سندي بن الحسن بن بحر، أبو بكر الحداد. سمع محمد بن العباس المؤدب، والحسن بن علويه القطان، وموسى بن هارون الحافظ. حدثنا عنه ابن رزقويه بكتاب المبتدأ تصنيف أبي حذيفة البخاري

стр. 2628

وبغيره، وأبو علي بن شاذان، وأبو نعيم الأصبهاني، وكان ثقة صادقا خيرا، فاضلا يسكن قطيعة بني حداد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سندي الحداد، قال: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن مجاهد، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن سندي بن الحسن بن بحر الحداد، وكان يعد من الأبدال. سألت أبا نعيم، عن أحمد بن سندي، فقال: ثقة انتخب عليه الدارقطني، وكان يقال: إنه مجاب الدعوة. سمعت أبا بكر البرقاني ذكر ابن سندي، فوثقه. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو بكر بن السندي الحداد، وكان شيخا ثقة في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.

стр. 2629

٢١٤٥ - أحمد بن سيار بن أيوب، أبو الحسن الفقيه المروزي. إمام أهل الحديث في بلده، علما، وأدبا، وزهدا، وورعا. وكان يقاس بعبد الله بن المبارك في عصره. سمع عبدان بن عثمان، وعفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، ومحمد بن كثير العبدي، وأبا معمر المقعد، وإسحاق بن راهويه، وصفوان بن صالح الدمشقي، وغيرهم. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، وعامة الخراسانيين. وكان ورد بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها عبد الله بن محمد بن ناجية، ويحيى بن محمد بن صاعد. أخبرنا الحسن بن نصر الحنبلي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن سيار المروزي قدم علينا للحج سنة خمس وأربعين، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، يعني عبدان، قال: حدثنا أبي، عن شعبة، عن سماك بن حرب، قال: كنا مع مدرك بن المهلب بسجستان في سرادقه، فسمعت رجلا يحدث عن أبي سفيان بن الحارث، عن النبي ﷺ ، قال: إن الله لا يقدس أمة لا يأخذ الضعيف حقه من القوي وهو غير متعتع.

стр. 2630

أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: سمعت أبا الفضل نصر بن محمد المعدل بالطابران يقول: سمعت عمر بن علك يقول: سألت إبراهيم بن إسحاق الحربي، عن أحمد بن سيار، وقلت له: مشايخك مشايخه، فهل كانت بينكما معرفة؟ فقال: ذاك الرجل الفاضل كنا نعرفه حينئذ بالفضل والورع. وقال ابن نعيم: سمعت أبا العباس أحمد بن محمد الأديب البستي، وكان في الوفد الذين خرجوا مع أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى بخارى لزيارة الأمير إسماعيل بن أحمد، قال: دخل أبو بكر بن خزيمة على عبد الله بن محمود بمرو، فقال له بعض مشايخهم: يا أبا عبد الرحمن قد دخل أبو بكر محمد بن إسحاق منزلك، ولم يدخله مثله، فقال: لا تقل، قد دخله أحمد بن سيار. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه. ثم حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: ناولني عبد الكريم، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن سيار بن أيوب مروزي ثقة.
следующие страницы →