Полный текст (9 517 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.
стр. 3011
فما سأله عن حديث، ولا مسألة.
أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق إملاء، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن المهدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الكندي، قال: رأيت أحمد بن حنبل في المنام، قال: فقلت: يا أبا عبد الله ما صنع الله بك، قال: غفر لي، ثم قال: يا أحمد ضربت في، قال: قلت: نعم يا رب، قال: يا أحمد هذا وجهي فانظر إليه، فقد أبحتك النظر إليه.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، قال: كنا في مجلس فيه يحيى بن معين، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وجماعة من كبار العلماء، فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل، ويذكرون فضائله، فقال رجل: لا تكثروا بعض هذا القول، فقال يحيى بن معين: وكثرة الثناء على أحمد بن حنبل يستنكر، لو جلسنا مجلسنا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها.
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا أبو غالب ابن بنت معاوية، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، وولد سنة أربع وستين وماِئَة، وضرب بالسياط في الله، فقام مقام الصديقين في عشر الأواخر من شهر رمضان سنة عشرين ومائتين، ومات سنة إحدى وأربعين.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: ومات أبو عبد الله في سنة إحدى وأربعين ومائتين في يوم الجمعة في ربيع الأول، وهو ابن سبع وسبعين سنة.
أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان
стр. 3012
الحضرمي، قال: مات أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين.
وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني الفضل بن زياد، قال: وتوفي أبو عبد الله يوم الجمعة ضحوة لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين، وقد أتى له سبع وسبعون سنة.
أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا نصر بن القاسم الفرائضي، قال: مات أحمد بن حنبل يوم الجمعة لثلاث عشرة بقين من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: ذكر عبد الله بن إسحاق البغوي أن بنان بن أحمد القصباني أخبرهم أنه حضر جنازة أحمد بن حنبل مع من حضر، قال: فكانت الصفوف من الميدان إلى قنطرة ربع القطيعة، وحزر من حضرها من الرجال ثمانمِائَة ألف، ومن النساء ستين ألف امرأة، وكان دفنه يوم جمعة، قال: وصلى عليه محمد بن عبد الله بن طاهر.
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، وعلي بن أبي علي البصري، قالا: حدثنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الشخير، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن النخاس إملاء، قال: سمعت عبد الوهاب الوراق يقول: ما بلغنا أنه كان للمسلمين جمع أكثر منهم على جنازة أحمد بن حنبل إلا جنازة في بني إسرائيل. قال: أبو بكر ابن النخاس، فحدثت أبا جعفر بن فرح صاحب التفسير بقول عبد الوهاب، فقال: صدق عبد الوهاب، هذه جنازة كانت في بني إسرائيل.
أخبرنا البرمكي والأزجي، قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا
стр. 3013
عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثني أبو بكر محمد بن عباس المكي، قال: سمعت الوركاني جار أحمد بن حنبل، قال: أسلم يوم مات أحمد بن حنبل عشرون ألفا من اليهود والنصارى والمجوس، قال: وسمعت الوركاني يقول: يوم مات أحمد بن حنبل وقع المأتم والنوح في أربعة أصناف من الناس: المسلمين، واليهود، والنصارى، والمجوس.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: سمعت عبد العزيز غلام الزجاج يقول: سمعت أبا الفرج الهندبائي يقول: كنت أزور قبر أحمد بن حنبل فتركته مدة، فرأيت في المنام قائلا يقول لي: لم تركت زيارة قبر إمام السنة.
قد ذكرنا مناقب أبي عبد الله أحمد بن حنبل مستقصاة في كتاب أفردناه لها، فلذلك اقتصرنا في هذا الكتاب على ما أوردناه منها.
٢٥٨٧ - أحمد بن محمد الحجاج، أبو بكر المعروف بالمروذي صاحب أحمد بن حنبل.
ذكر أبو الحسين ابن المنادي أن أمه كانت مرذوية، وكان أبوه خوارزميا، وهو المقدم من أصحاب أحمد لورعه، وفضله، وكان أحمد يأنس به وينبسط إليه، وهو الذي تولى إغماضه لما مات، وغسله، وقد رَوَى عنه مسائل كثيرة،
стр. 3014
وأسند عنه أحاديث صالحة. حَدَّثَ عنه محمد بن مخلد الدوري، وغيره.
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال: أخبرني محمد بن جعفر الراشدي، قال: سمعت إسحاق بن داود يقول: لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي.
وقال الخلال أيضا: أخبرني محمد بن العباس، قال: قال أبو بكر بن صدقة: لا تخدعن عن المروذي، فإني ما علمت أحدا كان أذب عن دين الله منه.
وقال أيضا: أخبرني علي بن الحسن بن هارون، قال: حدثني محمد بن أبي هارون، قال: حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت عبد الوهاب الوراق يقول لأبي علي ابن الرواس: كتاب الورع كان عند أبي طالب، فقال له أبو علي: لا، إنما كان عند المروذي، فقال عبد الوهاب: أبو بكر ثقة صدوق لا يشك في هذا، إنما يحملهم على هذا الحسد، قال أبو علي: لم يكن في أصحاب أحمد أقدر عليه من أبي بكر، فقال عبد الوهاب: هو كما يقول. وجعل يطري أبا بكر ويثني عليه.
قال الخلال: وقد سمعت أبا بكر المروذي يقول: كان أبو عبد الله يبعث بي في الحاجة، فيقول: قل ما قلت، فهو على لساني فأنا قلته.
قلت: لأمانة المروذي عند أحمد كان يقول له ذلك.
قرأت على إبراهيم بن عمر البرمكي، عن عبد العزيز بن جعفر، قال: سمعت أبا بكر الخلال يقول: خرج أبو بكر المروذي إلى الغزو فشيعه الناس إلى سامرا، فجعل يردهم فلا يرجعون، قال: فحزروا، فإذا هم بسامرا سوى من رجع نحو خمسين ألف إنسان، فقيل له: يا أبا بكر، احمد الله، فهذا علم قد نشر لك، قال: فبكى، ثم قال: ليس هذا العلم لي، وإنما هذا علم أحمد بن
стр. 3015
حنبل.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: وتوفي أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي في جمادى الأولى منها، يعني سنة خمس وسبعين ومائتين وشهدت الصلاة عليه.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو بكر أحمد بن محمد الحجاج المروذي مات لست خلون من جمادى الأولى سنة خمس وسبعين، ودفن قريبا من قبر أحمد بن حنبل، وتولى الصلاة عليه هارون بن العباس الهاشمي.
قرأت على البرمكي، عن عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرنا العباس بن نصر، قال: مضيت أصلي على قبر المروذي، فرأيت مشايخ عند القبر، وسمعت بعضهم يقول لبعض: كان فلان ها هنا أمس فغفا فانتبه من نومه فزعا، فقلت: أي شيء القصة، فقال: رأيت أحمد بن حنبل راكبا، فقلت: إلى أين يا أبا عبد الله، فقال: إلى شجرة طوبى نلحق أبا بكر المروذي.
٢٥٨٨ - أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن، أبو الحسن العامري.
سكن برذعة، وحدث عن يعقوب بن عبد العزيز الزهري. رَوَى عنه أبو موسى هارون بن محمد الموصلي.
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عُمر المصري، قال: أخبرنا أبو موسى هارون بن محمد بن هارون الموصلي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن العامري البغدادي، ومسكنه ببرذعة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد العزيز بن المغيرة الزهري، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله
стр. 3016
ﷺ قال: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا.
٢٥٨٩ - أحمد بن محمد بن الحسن بن زياد بن صالح، أبو بكر الرازي أخو أبي يحيى الزعفراني.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن حميد الرازي، ومحمد بن يحيى الذهلي. رَوَى عنه محمد بن عمرو العقيلي، وعبد الباقي بن قانع.
٢٥٩٠ - أحمد بن محمد بن الحسن بن الجنيد أبو بكر الفقيه صاحب أبي ثور.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن بن جنيد صاحب أبي ثور يوم الأربعاء، ودفن في يوم الخميس لتسع عشرة خلون من ذي القعدة سنة خمس وثمانين، يعني ومائتين، وكان أحد الفقهاء المستورين، منزله بالجانب الغربي على نهر كرخايا درب الكوفيين.
٢٥٩١ - أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن سليمان، أبو العباس الربعي الثعلبي الخزاز.
سمع عيسى بن حماد زغبة، وعبد الغني بن عبد العزيز العسال المصريين،
стр. 3017
ومحمد بن هشام بن أبي خيرة السدوسي، وعمر بن شبة النميري.
رَوَى عنه محمد بن جعفر المعروف بزوج الحرة، وأبو القاسم ابن النخاس المقرئ، وأبو عمر بن حيويه، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وكان ثقة ينزل بين السورين.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أبي بكر بن شاذان، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد الحريري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن الخزاز الربعي، قال: أخبرنا عيسى بن حماد زغبة، قال: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب أن خالد بن كثير حدثه أن السري بن إسماعيل الكوفي حدثه أن الشعبي حدثه أنه سمع النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله ﷺ : إن من الحنطة خمرا، ومن الشعير خمرا، ومن الزبيب خمرا، ومن التمر خمرا، ومن العسل خمرا، وأنا أنهى عن كل مسكر.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: ومات أبو العباس الخزاز سنة خمس عشرة وثلاثمائة يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الأولى.
стр. 3018
٢٥٩٢ - أحمد بن محمد بن الحسن، أبو بكر الدرهمي.
حدث عن عبد الله بن محمد بن سنان الروحي. رَوَى عنه أبو القاسم ابن الثلاج، وأحمد بن الفرج بن الحجاج.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن الدرهمي قدم من طرسوس في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سنان، قال: حدثنا جعفر بن جسر، قال: حدثنا أبي، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في هذه الآية: ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ قال: غلظ كل فراش منها كما بين السماء والأرض.
٢٥٩٣ - أحمد بن محمد بن الحسن، أبو حامد النيسابوري المعروف بابن الشرقي.
سمع عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن يوسف السلمي، ومسلم بن الحجاج الحافظ، وأبا الأزهر أحمد بن الأزهر.
стр. 3019
وكان ثقة ثبتا متقنا حافظا، قَدِمَ بغداد، وحدث بها، فروى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وذكر أنه سمع منه في مجلس المعمري.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي أنه سمع محمد بن إسحاق بن خزيمة، ونظر إلى أبي حامد ابن الشرقي، فقال: حياة أبي حامد تحجز بين الناس والكذب على رسول الله ﷺ .
٢٥٩٤ - أحمد بن محمد بن الحسن، أبو بكر الضراب الدينوري.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن سنان الروحي، وهارون بن موسى الأشناني، ومحمد بن عبد العزيز بن المبارك الدينوري.
رَوَى عنه أبو حفص ابن الزيات، وأبو الحسين ابن البواب، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، وغيرهم، وكان ثقة.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد السرخسي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن الدينوري الضراب، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد العزيز ابن المبارك القيسي، قال: حدثنا يحيى بن هاشم، قال: حدثنا مسعر بن كدام، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : طلب العلم فريضة على كل مسلم.
стр. 3020
قال زاهر: لما قدم أبو بكر الضراب هذا بغداد مع الغزاة متوجها إلى طرسوس قل من بقي من حفاظ أصحاب الحديث وغيرهم إلا وسأله عن هذا الحديث.
حدثني أحمد بن أبي جعفر القطعيي، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أحمد بن الفرج بن منصور بن الحجاج يقول: توفي أحمد بن محمد الضراب يوم الأربعاء لأربع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
قلت: وببغداد كانت وفاته.
٢٥٩٥ - أحمد بن محمد بن الحسن بن إسماعيل بن أسيد، أبو عبد الله الخضيب المديني.
ذكر ابن الثلاج أنه حدثه عن علي بن حرب الموصلي، وعبد الله بن علي بن المديني، ومحمد بن يوسف ابن الطباع في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة في جامع الرصافة.
٢٥٩٦ - أحمد بن محمد بن الحسن، وقيل الحسين بن حامد، وقيل محمد بن هارون بن عبد الجبار، أبو نصر البخاري المعروف بابن النيازكي.
سمع محمد بن الفتح بن حامد، وعتيق بن عامر بن المنتجع البخاريين، ومحمد بن طالب بن علي، وعبد المؤمن بن خلف النسفيين.
стр. 3021
وقدم بغداد، وروى بها عن أحمد بن محمد بن الخليل، عن محمد بن إسماعيل البخاري كتاب الأدب، حدثناه عنه القاضي أبو العلاء الواسطي.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن بن حامد بن هارون بن عبد الجبار البخاري ببغداد في سنة سبعين وثلاثمائة قدم للحج، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الخليل البزاز، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: أخبرني سالم، عن ابن عمر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله، والمرأة راعية في بيت زوجها، والخادم في مال سيده. سمعت هؤلاء من النبي ﷺ ، وأحسب النبي ﷺ قال: والرجل راع في مال أبيه.
стр. 3022
ذكر لي عبد العزيز بن محمد النخشبي أن المستغفري أحد شيوخ أهل العلم بنخشب حدثهم ببعض حديث هذا الرجل أحمد بن محمد بن الخليل، فقال فيه: ابن الجليل، وضبط عنه نسبه كذلك بالجيم، قال: وأبو نصر ابن النيازكي ثقة. توفي قبل سنة ثمانين وثلاثمائة.
أخبرنا أبو الوليد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سلمان الحافظ ببخارى، قال: توفي أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن هارون ويعرف بالنيازكي في سنة تسع وستين وثلاثمائة.
وكذلك قرأت أنا بخط أبي عبد الله الغنجار الحافظ، وهو وهم، لأن سماع القاضي أبي العلاء منه صحيح ثابت في سنة سبعين وثلاثمائة، وفيها سمع منه أيضا إبراهيم بن عمر البرمكي، وغيره.
٢٥٩٧ - أحمد بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم، أبو الحسن المقرئ العطار.
حدث عن أحمد بن الصلت الحماني، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبي القاسم البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، وغيرهم.
حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ، ومحمد بن عمر بن بكير النجار، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وأبو محمد الخلال، وأحمد بن محمد العتيقي، وكان يظهر النسك والصلاح، ولم يكن في الحديث ثقة.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم العطار المقرئ البغدادي حدث عمن لم يره، ومن مات قبل أن يولد، سمعت أبا الحسن بن لؤلؤ الوراق يقول: سمعت أبا يعلى الوراق يقول: قال لي أبو الحسن بن مقسم: اكتب لي
стр. 3023
من أحاديث محمود بن محمد الواسطي، قال: فقلت له: متى سمعت منه، قال: وما كتبت له شيئا.
قال حمزة: وسمعت الدارقطني، وجماعة من المشايخ تكلموا في ابن مقسم، وكان أمره أبين من هذا.
سألت أبا نعيم الحافظ، عن أحمد بن محمد بن مقسم، فقال: لين الحديث.
سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: لم يكن أبو الحسن بن مقسم ثقة، وقد رأيته، وسمعته ذكره مرة أخرى، فقال: كان كذابا.
حدثني الأزهري، قال: سنة ثمانين وثلاثمائة فيها مات أبو الحسن بن مقسم، ومولده سنة ست وتسعين ومائتين.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سنة ثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسن بن مقسم العطار، يوم السبت لأربع عشرة خلت من شعبان، وكان رجلا صالحا، وكان مولده سنة ست وتسعين ومائتين.
قال لي العتيقي في موضع آخر: توفي ابن مقسم في يوم السبت السادس عشر من شعبان، وكذلك قال محمد بن أبي الفوارس، وقال ابن أبي الفوارس أيضا: كان سيئ الحال في الحديث، مذموما ذاهبا، لم يكن بشيء البتة.
٢٥٩٨ - أحمد بن محمد بن الحسن بن طاهر بن الفرات، أبو الحسن البزاز المعدل المعروف بابن صغيرة.
حدث عن أحمد بن سلمان النجاد، ودعلج بن أحمد. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وكان ثقة، وذكر لي الأزهري أنه مات في ليلة السبت مستهل المحرم من سنة اثنتين وأربعمائة.
стр. 3024
٢٥٩٩ - أحمد بن محمد بن الحسن، أبو الفتح الفقيه الحنبلي يعرف بابن أخي حبيب.
حدث عن أبي علي ابن الصواف، حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي.
٢٦٠٠ - أحمد بن محمد بن الحسين، أبو جعفر القراطيسي.
حدث عن هناد بن السري، وأبي همام الوليد بن شجاع. رَوَى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وأبو بكر الإسماعيلي الجرجاني.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن الحسين القراطيسي بغدادي، قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ لما جاء إلى أبي بكر وهو يصلي أخذ من حيث بلغ أبو بكر من القراءة.
٢٦٠١ - أحمد بن محمد بن الحسين، أبو الحسين السقطي.
حدث عن يحيى بن معين. رَوَى عنه عيسى بن حامد ابن القنبيطي.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عيسى بن حامد بن بشر القاضي، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين السقطي، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن معين بن عون، قال: حدثنا أبو بكر عبد الرزاق،
стр. 3025
قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : من تعلم القرآن وحفظه أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كل قد أوجب النار.
رجال إسناده كلهم ثقات إلا السقطي، والحديث غير ثابت.
٢٦٠٢ - أحمد بن محمد بن الحسين، أبو محمد الجريري.
من كبار مشايخ الصوفية، الغالب عليه كنيته، وذكر اسمه ونسبه أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري فيما حدثني به أبو طالب يحيى بن علي الدسكري عنه، ثم أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت عبد الله بن أحمد البغدادي يقول: سمعت أبا الحسن السيرواني يقول: اسم الجريري الحسن بن محمد، قال أبو عبد الرحمن: ويقال: عبد الله بن يحيى، وسمعت عبد الله بن علي يقول: سمعت الرقي يقول: اسم أبي محمد الجريري أحمد بن محمد بن الحسين، وهذا أصح.
قلت: والجريري عظيم القدر عند طائفته، وكان الجنيد بن محمد يكرمه ويبجله، وحكى عنه جعفر بن محمد الخلدي، ومن بعده، أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري الحافظ بالري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن شاذان المذكر، قال: سمعت أبا محمد الجريري يقول: دخلت يوما على سري السقطي وهو يبكي، فقلت له: ما يبكيك، قال: جاءتني البارحة الصبية فقالت لي: يا أبت، هذه الليلة حارة، وهذا
стр. 3026
الكوز فيه ماء هو ذا أعلقه ها هنا، فإذا برد فاشربه، قال: فعلقته وقمت إلى أمر كنت أقوم إليه، فخملتني عيناي فنمت، فرأيت كأن جارية من أحسن الخلق نزلت من السماء، وإذا الدنيا قد أشرقت لحسنها، وعليها قميص فضة يتخشخش كأني أقول لها لمن أنت يا جارية، قالت: أنا لمن لا يشرب الماء المبرد في الكيزان، قال: وتناولت الكوز فضربت به الأرض فكسرته، ثم قالت: سري، تدعي المحبة وتشرب الماء البارد في الكيزان، هذا محال، قال: فرأيت الخزف المكسور في غرفته لم يشله، ولم يمسه حتى عفى عليه التراب.
حدثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم الجرباذقاني بها، قال: حدثنا معمر بن أحمد بن محمد بن زياد الأصبهاني، قال: أخبرني أحمد بن منصور المذكر، قال: سمعت محمد بن منصور النسائي يقول: قال أبو محمد الجريري: إن الله لا يعبأ بصاحب حكاية، إنما يعبأ بصاحب قلب ودراية.
أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري، قال: أخبرني محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت عبد الله الرازي يقول: سمعت الجريري يقول: منذ عشرين سنة ما مددت رجلي وقت جلوسي في الخلوة، فإن حسن الأدب مع الله أولى.
أخبرنا إسماعيل الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت عبد الله بن عطاء يقول: كان الجنيد إذا تكلم في علوم الحقائق يقول: هذا من بابة أبي محمد ابن الجريري إذا لم يحضر هو المجلس.
وقال أبو عبد الرحمن: سمعت أبا سعيد بن أبي حاتم يقول: قال أبو
стр. 3027
محمد الديبُلي: سألت الجنيد عند وفاته إلى من نقعد بعدك في هذا الأمر، فقال: إلى أبي محمد الجريري.
أخبرنا رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري، قال: سمعت أبا سعد الحسين بن عثمان بن أحمد بن سهل الكرخي يقول: سمعت أبا الحسن علي بن الحسن بن بندار يقول: سمعت أبا الحسن علي بن داود البغدادي بأنطاكية يقول: سئل أبو محمد الجريري ما العبادة، فقال: حفظ ما كلفت، وترك ما كفيت.
أخبرنا عبد الكريم بن هوازن، قال: سمعت عبد الله بن يوسف الأصبهاني يقول: سمعت أبا الفضل الصرام بهراة يقول: سمعت علي بن عبد الله يقول: اعتكف أبو محمد الجريري بمكة في سنة اثنتين وتسعين ومائتين، فلم يأكل، ولم ينم، ولم يستند إلى حائط، ولم يمد رجليه، فقال له أبو بكر الكتاني: يا أبا محمد، بماذا قدرت على اعتكافك، فقال: علم صدق باطني فأعانني على ظاهري، ثم أنشأ يقول [من الطويل]:
سأشكر، لا أني أجازيك منعما بشكري، ولكن كي يقال له شكر وأذكر أيامي لديك وطيبها وآخر ما يبقى على الذاكر الذكر أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي، قال: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول: أبو بكر، يعني الشبلي، قال رجل لأبي محمد الجريري، وأخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت محمد بن الحسين النيسابوري يقول: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الطبري، قال: قال رجل لأبي محمد الجريري: كنت على بساط الأنس، وفتح لي طريق إلى البسط، فزللت زلة، فحجبت عن مقامي، فكيف السبيل إليه، دلني على الوصول إلى
стр. 3028
ما كنت عليه.
فبكى أبو محمد، وقال: يا أخي الكل في قهر هذه الخطة، لكني أنشدك أبياتا لبعضهم فيها جواب مسألتك، فأنشأ يقول [من الكامل]:
قف بالديار، فهذه آثارهم نبكي الأحبة حسرة وتشوقا كم قد وقفت بها أسائل مخبرا عن أهلها أو صادقا أو مشفقا فأجابني داعي الهوى في رسمها فارقت من تهوى فعز الملتقى أخبرني أحمد بن علي بن الحسين المحستب، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين النيسابوري، قال: سمعت أبا الحسين الفارسي يقول: قال أبو محمد بن الجريري: من توهم أن عملا من أعماله يوصله إلى مأموله الأعلى والأدنى، فقد ضل عن طريقته، لأن النبي ﷺ قال: لن ينجي أحدا منكم عمله، فما لا ينجي من المخوف كيف يبلغ إلى المأمول، ومن صح اعتماده على فضل الله فذاك الذي يرجى له الوصول.
أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: أخبرنا أبو زرعة أحمد بن محمد بن الفضل إجازة، قال: مات أبو محمد الجريري سنة أربع وثلاثمائة.
وقال أبو عبد الرحمن: سمعت أبا سعيد الرازي يقول: توفي الجريري سنة وقعة الهبير وطئته الجمال وقت الوقعة.
وقال أيضا: سمعت أبا عبد الله الرازي يقول: وقعة الهبير كانت في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.
أخبرنا إسماعيل الحيري، قال: أخبرنا مح د بن الحسين، أبو
стр. 3029
عبد الرحمن، قال: سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول: مات الجريري سنة إحدى عشرة وثلاثمائة سنة وقعة الهبير.
قلت: وكانت وفاته في طريق مكة.
أخبرنا عبد الكريم بن هوازن، قال: سمعت أبا عبد الله بن بالويه الشيرازي يقول: سمعت أحمد بن عطاء الروذباري يقول: مات الجريري سنة الهبير فجزت به بعد سنة، فإذا هو مستند جالس وركبته إلى صدره، وهو مشير إلى الله تعالى بإصبعه.
٢٦٠٣ - أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر السحيمي قاضي همذان.
كان أحد من رحل، وكتب، وسمع، وحدث عن إبراهيم بن الهيثم البلدي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ويحيى بن عثمان بن صالح، ومقدام بن داود المصريين، وأحمد بن عبد الرحيم الحوطي، وأحمد بن داود السمناني، وأحمد بن إبراهيم بن فيل الأنطاكي، ومحمد بن صالح الأشج الهمذاني.
رَوَى عنه المعافى بن زكريا، وأبو القاسم ابن الثلاج، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه بعد انصرافه من مجلس أحمد بن محمد بن الجراح الضراب.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين السحيمي، قال: حدثنا أحمد بن
стр. 3030
عبد الرحيم الحوطي، قال: حدثنا يحيى بن يزيد الخواص، قال: حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال لبلال: اشفع الأذان وأوتر الإقامة.
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى البزاز بهمذان، قال: حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: أحمد بن محمد القاضي المعروف بالسحيمي، قدم علينا قاضيا سنة ثماني عشرة، كتبنا عنه، وكان صدوقا واسع العلم.
٢٦٠٤ - أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي، أبو نصر المعروف بالكلاباذي، من أهل بخارى.
سمع الهيثم بن كليب الشاشي، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وأبا جعفر محمد بن محمد البغدادي، ومحمد بن أحمد بن خنب، وعبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي، وغيرهم.
وكان ثقة حافظا، ورد بغداد، وحدث بها في حياة أبي الحسن الدارقطني،
стр. 3031
وكان أبو الحسن يثني عليه، وروى عنه في كتاب المدبج حديثا.
وذكر لي القاضي أبو العلاء الواسطي أن أبا نصر الكلاباذي توفي ببخارى في ليلة السبت الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
ثم أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: توفي أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي الكلاباذي ليلة الأحد لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
٢٦٠٥ - أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق، أبو العباس الضرير الرازي.
قدم بغداد غير مرة قبل سنة ثمانين وثلاثمائة وبعدها، وانتقى عليه الدارقطني، وكتب الناس عنه بانتخابه عليه، وحدث عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن قارن الرازيين، وأحمد بن محمد بن معاوية الكاغدي، ولقمان بن علي السرخسي، وعلي بن إبراهيم بن سلمة القزويني، وعيسى بن محمد بن أبي خالد البلخي، وأحمد بن محمد بن مهدي الأهوازي، وغيرهم من أهل خراسان.
حدثنا عنه الأزهري، وعلي بن طلحة المقرئ، ومحمد بن عبد الواحد الأصفر، ومحمد بن عبد الملك بن بشران في آخرين، وكان ثقة حافظا.
حدثني أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي، قال: قلت لأبي العباس أحمد بن محمد البصير الرازي: أيها الشيخ متى كف بصرك، فقال: ولدت
стр. 3032
أعمى، قال أبو سعد: وكان حافظا فهما، واستملى على عبد الرحمن بن أبي حاتم.
حدثني أبو الفتح سليم بن أيوب الفقيه الرازي بمكة، قال: مات أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين البصير في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، أو في سنة أربعمائة، شك في ذلك.
وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أبو العباس الرازي الضرير ثقة مأمون. توفي بالري في شهر رمضان من سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
٢٦٠٦ - أحمد بن محمد بن الحسين بن علي، أبو نصر البخاري، حمو القاضي أبي عبد الله الصيمري.
ورد بغداد في حداثته، ودرس فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني، ثم ولي قضاء الكوفة، فخرج إليها، وأقام بها دهرا طويلا، وقدم علينا بغداد، وحدث عن أبي القاسم ابن المرجَّى الموصلي، وعدة من البغداديين. كتبت عنه، وكان ثقة.
أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين البخاري، قال: أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل الفقيه بالموصل، قال: حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا حسين، يعني المعلم، عن عبد الله بن بريدة، قال: حدثني سمرة، قال: صليت خلف رسول الله ﷺ على
стр. 3033
أم كعب، ماتت، وهي في نفاسها، فقام وسطها.
بلغنا أنه أبا نصر البخاري مات بالكوفة في يوم الاثنين لست خلون من ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.
٢٦٠٧ - أحمد بن محمد بن الحسين بن إبراهيم، أبو طاهر بن الخفاف.
سمع أبا القاسم ابن الصيدلاني، ومحمد بن سليمان بن الخضر، وآدم بن محمد بن توبة العكبريين، وعبد الله بن القاسم ابن الصواف، ومحمد بن أحمد بن أبي اليسر الموصليين، وغيرهم.
كتبت عنه، وكان لا بأس به يسكن بالجانب الشرقي ناحية نهر معلى.
أخبرنا أبو طاهر ابن الخفاف، قال: أخبرنا عبد الله بن القاسم بن سهل الفقيه بالموصل، قال: حدثنا عبد الله بن زياد، قال: حدثنا معلى بن مهدي، قال: أخبرنا سوار بن مصعب، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : العلم أفضل من العبادة وملاك الدين الورع.
стр. 3034
سمعت منه في سنة ست وأربعين وأربعمائة، ومات في آخر سنة خمسين وأربعمائة.
٢٦٠٨ - أحمد بن محمد بن حميد، أبو جعفر المقرئ المخضوب.
حدث عن يحيى بن هاشم السمسار، وعاصم بن علي، وأبي بلال الأشعري.
رَوَى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وعبد الباقي بن قانع، وكان يسكن باب المحول.
وذكره أبو الحسن الدارقطني، فقال: ليس بالقوي.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حميد المقرئ، قال: حدثنا
стр. 3035
أبو بلال الأشعري، قال: حدثنا عامر بن يساف اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: كان رسول الله ﷺ يصوم شعبان كله حتى يصله برمضان، ولم يكن يصوم شهرا تاما إلا شعبان، فإنه كان يصومه كله، فقلت: يا رسول الله، إن شعبان لمن أحب الشهور إليك أن تصومه، فقال: نعم، يا عائشة، إنه ليس نفس تموت في سنة إلا كتب أجلها في شعبان، وأحب أن يكتب أجلي، وأنا في عبادة ربي وعمل صالح.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أحمد بن حميد المقرئ مات في سنة ست وثمانين ومائتين.
٢٦٠٩ - أحمد بن محمد بن حامد بن يحيى، أبو نصر البلخي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن حام بن نوح البلخي، وعيسى بن أحمد العسقلاني، وفتح بن هشام البخاري.
رَوَى عنه أحمد بن جعفر الخلال، ومحمد بن المظفر، وعلي بن عمر السكري.
стр. 3036
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن حامد البلخي، قدم علينا حاجا، قال: حدثنا حام بن نوح، قال: حدثنا سلم، عن إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أن عمر لما صدر عن منى أناخ بالأبطح وكوم كومة من البطحاء فألقى عليها طرف ثوبه، ثم استلقى، ثم مد يده إلى السماء، فقال: اللهم كبرت سني، وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مفتون، ولا مفرط، وذكر بقية الحديث.
٢٦١٠ - أحمد بن محمد بن حامد البلخي، آخر، يكنى أبا العباس.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن حامد البلخي، قدم علينا بغداد، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله البغدادي، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق البصري العطار بأنطاكية، قال: حدثنا أبو عبد الله الضحاك بن حجوة، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : أكرموا العلماء، فإنهم ورثة الأنبياء، فمن
стр. 3037
أكرمهم، فقد أكرم الله ورسوله.
حدثني الأزهري، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن بكير، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن حامد البلخي الجمال، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد البغدادي، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق مثله سواء.
٢٦١١ - أحمد بن محمد بن حمدان بن حبيش، أبو علي المعروف بالبربهاري.
حدث عن أحمد بن الوليد الفحام، ومحمد بن أبي العوام الرياحي. رَوَى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني، وأبو القاسم ابن الثلاج، وذكر ابن الثلاج فيما قرأت بخطه: أنه مات في شهر ربيع الأول من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
٢٦١٢ - أحمد بن محمد بن حاتم، أبو العباس الصيرفي المروزي من ساكني بغداد.
حدث عن أحمد بن الحسن المصري الأبلي، ومحمد بن يونس الكديمي.
رَوَى عنه أبو حفص بن شاهين، وأبو الفتح بن مسرور البلخي، وقال أبو الفتح: كان يعرف بسبع مجانين، وما علمت من أمره إلا خيرًا.
стр. 3038
٢٦١٣ - أحمد بن محمد بن حمزة الفرائضي الرازي.
حدث ببغداد عن أبي العباس الأصم النيسابوري. رَوَى عنه يوسف بن عمر القواس.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عمر، قال: حدثني أحمد بن محمد بن حمزة الرازي الفرائضي، قال: حدثنا أبو العباس الأصم، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: كان للشافعي صديق، فبلغه عنه شيء، فعاتبه بأبيات أرسلها إليه [من الكامل]:
اذهب فإنك من ودادي طالق لا طالق مني طلاق البين فإن ارعويت فإنها تطليقة ويقيم ودك لي على ثنتين وإن اعوججت شفعتها بمثالها فيكون تطليقين في قرئين وإن الثلاث أتتك مني بتة لم يغن عنك شفاعة الثقلين
٢٦١٤ - أحمد بن محمد بن الحباب بن بشار.
حدث بمصر.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي قاضي مصر بمكة، قال: أخبرنا عبد الغني بن سعيد الحافظ، قال: وأحمد بن محمد بن الحباب بن بشار بغدادي. كتبت عنه عن ابن أبي داود، وغيره.
стр. 3039
٢٦١٥ - أحمد بن محمد بن خالد بن يزيد بن غزوان، أبو العباس البراثي.
سمع علي بن الجعد، وعبد الله بن عون الخرَّاز وكامل بن طلحة، ويحيى ابن الحماني، وأحمد بن إبراهيم الموصلي، وسريج بن يونس، والحسن بن حماد سجادة، وأباه محمد بن خالد.
رَوَى عنه محمد بن مخلد، وإسماعيل بن علي الخطبي، ومحمد بن عمر ابن الجعابي، وأحمد بن جعفر بن سلم، ومخلد بن جعفر، وأبو حفص ابن الزيات، وغيرهم.
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق، قال: حدثنا مخلد بن جعفر الدقاق من حفظه، قال: حدثنا أبو العباس البراثي، قال: لما مات أبي كنت صبيا، فجاء الناس عزوني وكثروا، وجاءني فيمن جاء بشر الحافي، فقال لي: يا بني، إن أباك كان رجلا صالحا وأرجو أن تكون خلفا منه بر والدتك، ولا تعقها، ولا تخالفها يا بني، والزم السوق، فإنها من العافية يا بني، ولا تصحب من لا خير فيه، فلما قام بشر قام إليه رجل، فقال: يا أبا نصر أنا والله أحبك، فقال: وكيف لا تحبني ولست لي بجار، ولا قرابة.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي العباس أحمد بن محمد بن خالد البراثي، فقال: ثقة مأمون.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: قال لنا عيسى بن حامد الرخجي: مات أبو العباس البراثي سنة اثنتين وثلاثمائة.
стр. 3040
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا العباس البراثي مات سنة ثلاثمائة، وهكذا ذكر أبو مزاحم الخاقاني، فيما بلغني عنه، وزاد في المحرم.
٢٦١٦ - أحمد بن محمد بن خالد الكاتب.
حدث عن يحيى بن عثمان الحربي. رَوَى عنه محمد بن مخلد.
٢٦١٧ - أحمد بن محمد بن خالد بن شيرزاذ، أبو بكر المعروف بالبوراني، قاضي تكريت.
حدث عن أبي عمار المروزي، ومحمد بن سليمان لوين، والحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي.
رَوَى عنه ابن مالك القطيعي، وسماه أحمد، وروى عنه محمد بن المظفر، ومحمد بن زيد بن مروان، وغيرهما فسموه محمدا، وقد ذكرناه فيما تقدم.
أخبرنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي إملاء، قال: حدثنا أحمد بن محمد القاضي البوراني، قال: حدثنا الاحتياطي، قال: حدثنا علي بن جميل، عن جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : ما في الجنة شجرة إلا مكتوب على كل ورقة محمد رسول
стр. 3041
الله، أبو بكر الصديق، عمر الفاروق، عثمان ذو النورين.
وقد بينا حاله وتاريخ وفاته في المحمدين، فغنينا عن إعادة ذلك.
٢٦١٨ - أحمد بن محمد بن خالد بن يزيد بن زياد المالكي.
حدث عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي. رَوَى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني، وذكره أنه سمع منه ببغداد، وروى أبو حفص الكتاني أيضا عنه عن الحارث بن أبي أسامة.
٢٦١٩ - أحمد بن محمد بن خالد، أبو بكر البروجردي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن علي بن محمد بن عامر النهاوندي. حدثنا عنه أحمد بن محمد القطيعي.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن خالد البروجردي، قدم علينا حاجا في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، قال:
стр. 3042
حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عامر النهاوندي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: حدثنا عبد الرزاق.
وأخبرنا أبو الحسن علي بن أبي بكر الطرازي بنيسابور، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري بصنعاء، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عطاء بن يسار، عن سلمان، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يدخل أحد الجنة إلا بجواز يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله لفلان بن فلان، أدخلوه جنة عالية، قطوفها دانية، لفظ حديث النهاوندي.
٢٦٢٠ - أحمد بن محمد بن الخطاب بن عمر بن الخطاب بن زياد بن الحارث بن زيد بن عبد الله، أبو العباس الرزاز.
كان ينتسب إلى ولاء عمر بن الخطاب، وحدث عن زيد بن أخزم
стр. 3043
الطائي. رَوَى عنه أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق، والقاضي الجراحي، وأبو بكر بن شاذان.
أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الخطاب، مولى عمر بن الخطاب، قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، عن محمد بن جحادة، عن منصور، عن عمارة بن عمير، عن الربيع بن عميلة، عن سمرة بن جندب، عن النبي ﷺ قال: أحب الكلام إلى الله أن يقال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
٢٦٢١ - أحمد بن محمد بن دلان، أبو بكر الخيشي.
سمع محمد بن بكار بن الريان، وأبا بكر بن أبي شيبة، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبا همام الوليد بن شجاع، وأبا خيثمة زهير بن حرب، وأبا هشام الرفاعي، ويعقوب الدورقي.
رَوَى عنه أبو بكر الشافعي، وإسحاق بن محمد النعالي، وغيرهما.
أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، قال: أخبرنا محمد بن
стр. 3044
عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن دلان الخيشي، قال: حدثنا أبو همام، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن أبي زائدة، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله ﷺ عن رجل طلق امرأته البتة فتزوجت زوجا فطلقها قبل أن يدخل بها، أترجع إلى الأول، قال: لا، حتى يذوق من عسيلتها ما ذاق صاحبه، وقال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن يحيى، يعني ابن سعيد، عن القاسم، عن عائشة مثله.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني عن أحمد بن محمد بن دلان الخيشي البغدادي، فقال: ليس به بأس.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، قال: قال لنا القاضي أبو الحسين عيسى بن حامد: مات أحمد بن محمد بن دلان الخيشي أبو بكر يوم الأربعاء لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثلاثمائة.
٢٦٢٢ - أحمد بن محمد بن دراج، أبو جعفر القطان، رازي الأصل.
حدث عن الحسن بن عرفة، وأبي يحيى محمد بن سعيد بن غالب
стр. 3045
الضرير العطار. رَوَى عنه أبو حفص بن شاهين، وعبد الله بن أحمد بن عبد الله التمار.
أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله التمار، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن دراج الرازي القطان، قال: حدثنا محمد بن سعيد العطار، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثتنا أم الأسود، قالت: حدثتني منية بنت عبيد بن أبي برزة، عن جدها أبي برزة، قال: قال رسول الله ﷺ لنسائه: خيركن أطولكن يدا، وذكر الحديث.
٢٦٢٣ - أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء، أبو سعيد النخعي.
من أهل نسا ولد بالشرمقان ونشأ بمرو، وسمع العلم بخراسان، وغيرها من البلدان، وكتب الكثير، وصنف، وجمع، وذاكر العلماء، وكان معدودا في حفاظ الحديث، وقدم بغداد دفعات، وحدث بها عن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السراج، وعبد الله بن محمد بن شيرويه النيسابوريين، وعبد الله بن محمود المروزي، ومحمد بن الفضل السمرقندي، وعمر بن محمد بن بجير الهمداني، ومحمد بن عقيل البلخي، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان البغدادي، وعبد الله بن
стр. 3046
إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وزكريا بن يحيى الساجي، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن الحسين الأشناني، وعبد الله بن زيدان الكوفيين، والمفضل بن محمد الجندي، ومحمد بن زبان المصري، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي، والحسين بن عبد الله بن يزيد الرقي، وغيرهم.
حَدَّثَ عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ونحوهما من الرفعاء، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن دوما، وعبد الرحمن بن محمد السراج النيسابوري، وكان ابن رميح قد أقام بصعدة من بلاد اليمن زمانا طويلا، ثم ورد بغداد حدود سنة خمسين وثلاثمائة، وخرج منها إلى نيسابور، فأقام بها ثلاث سنين، ثم عاد إلى بغداد، فسكنها مديدة، ثم استدعاه أمير صعدة، فخرج في صحبة الحجاج إلى مكة، فلما قضى حجه أدركه أجله بالجحفة، ودفن هناك.
حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق إملاء في سنة ست وأربعمائة، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن رميح النسوي الحافظ، قال: حدثنا المفضل بن محمد الجندي بمكة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد ابن أخت عبد الرزاق، قال: حدثنا توبة بن علوان البصري، قال: حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: لما زفت فاطمة إلى علي كان النبي ﷺ قدامها، وجبريل عن يمينها، وميكائيل عن يسارها، وسبعون ألف ملك خلفها،
стр. 3047
يسبحون الله ويقدسونه حتى طلع الفجر.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا زرعة محمد بن يوسف، عن أحمد بن محمد بن رميح النسوي فأومأ إلى أنه ضعيف، أو كذاب، قال حمزة: الشك مني.
قال لي أبو نعيم الحافظ: كان أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ضعيفا.
والأمر عندنا بخلاف قولي أبي زرعة، وأبي نعيم، فإن ابن رميح كان ثقة ثبتا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قال لي أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس كان أحمد بن محمد بن رميح النسوي ثقة في الحديث.
أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال، عن أبي سعيد الإدريسي، قال: أحمد بن محمد بن رميح النسوي لم أرزق السماع منه، ذكر لي أصحابنا حفظه وتيقظه ومعرفته بالحديث.
أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، عن محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري، قال: أحمد بن محمد بن رميح النخعي، أبو سعيد الحافظ ثقة مأمون. توفي بالجحفة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.
ذكر غيره أنه مات في صفر، ودفن بالحجفة.
٢٦٢٤ - أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عتاب، أبو بكر الحافظ، ويعرف بأخي ميمون.
стр. 3048
سكن مصر، وحدث بها عن نصر بن علي الجهضمي، ونحوه، روى عنه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهما.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن زكريا أبو بكر أخو ميمون البغدادي الحافظ مذاكرة بمصر، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن الحكم بن جحل، قال: حدثنا عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن الحكم بن جحل، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ : ما ستر الله على عبد في الدنيا فيعيره به يوم القيامة.
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عتاب يكنى أبا بكر يعرف بأخي ميمون، بغدادي، كان حافظا للحديث، وكان يمتنع من أن يحدث، حفظت عنه أحاديث في المذاكرة، وكانت وفاته بمصر في شوال سنة ست وتسعين ومائتين.
٢٦٢٥ - أحمد بن محمد بن زكريا المعروف بابن طالب، أبو عبد الله الحربي الكاتب. حدث عن أحمد بن ملاعب المخرمي، ومحمد بن إسرائيل الجوهري. رَوَى عنه أبو القاسم ابن الثلاج، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وكان ثقة ينزل باب التبن، وكان حيا في سنة ثلاثين وثلاثمائة.
стр. 3049
٢٦٢٦ - أحمد بن محمد بن زكريا، أبو العباس النسوي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن خلف بن محمد الخيام البخاري، ونحوه من الخراسانيين. حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخلال، وكان ثقة.
أخبرنا الحسن بن أبي طالب، وعبيد الله بن أبي الفتح، قالا: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوي، قدم علينا، قال: حدثنا أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر بن عبد الرحمن المعروف بالخيام، قال: حدثنا أبو هارون سهل بن شاذويه الحافظ، قال: حدثنا جلوان ابن سمرة البانبي في منزل أبي بكر بن حريث، قال: حدثنا عصام أبو مقاتل النحوي، عن عيسى بن موسى غنجار، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : انزعوا الطسوس، وخالفوا المجوس.
حدثني أحمد بن محمد العتيقي، قال: توفي أبو العباس النسوي بعينونة ونحن بها في سنة ست وتسعين وثلاثمائة، وعينونة منزل بالحجاز بين مكة ومصر.
٢٦٢٧ - أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب، أبو علي.
حدث عن جده زياد، وعن محمد بن منصور الطوسي، وعبد الرحمن
стр. 3050
ابن أبي البحتري الطائي. رَوَى عنه محمد بن المظفر، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وغيرهما.
أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب الطوسي، قال: حدثنا جدي زياد بن أيوب، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول الله ﷺ وهو صائم محرم، الأخدعين، والكتفين، وأعطى الحجام أجره، ولو كان حراما لم يعطه.
أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب الثقة.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا علي بن زياد بن
следующие страницы →