Полный текст (9 517 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.
стр. 3466
٣٠٣١ - إبراهيم بن جابر بن عيسى، أبو إسحاق الغطريفي.
حدث عن الحر بن مالك، وأحمد بن شجاع المروزي، وعبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وغيره.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا إبراهيم بن جابر بن عيسى، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن شجاع المروزي، قال: حدثنا حكيم بن زيد، وقد رَوَى عنه الشيباني، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : خير الشهداء حمزة، ورجل قام فأمر ونهى فقتل على ذلك.
قرأت في كتاب ابن مخلد بخطه: سنة خمس وستين ومائتين فيها مات أبو إسحاق بن جابر بن عيسى في شهر ربيع الآخر.
٣٠٣٢ - إبراهيم بن جابر، أبو إسحاق الفقيه.
حدث عن الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي، والحسن بن أبي الربيع الجرجاني، وأحمد بن منصور الرمادي، وعباس بن محمد الدوري، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وحمدان بن علي الوراق.
رَوَى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، وأبو القاسم
стр. 3467
الطبراني، وعبيد الله بن عبد الرحمن الزهري.
وكان ثقة إماما، وله كتاب مصنف في اختلاف الفقهاء جم المنافع كثير الفوائد.
أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن جابر الفقيه البغدادي، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي، قال: حدثنا معلى بن عبد الرحمن الواسطي، قال: حدثنا شريك، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا.
قال سليمان: لم يروه عن عاصم إلا شريك، تفرد به معلى.
حدثني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: إبراهيم بن جابر أبو إسحاق الفقيه صاحب كتاب الاختلاف، إمام فاضل.
ذكر لي أبو بكر البرقاني أن أربعة من أهل العلم اجتمع لهم الفقه والحديث، أحدهم إبراهيم بن جابر.
بلغني أن إبراهيم بن جابر ولد في سنة خمس وثمانين ومائتين، ومات في شهر ربيع الآخر من سنة عشر وثلاثمائة.
стр. 3468
حرف الحاء
٣٠٣٣ - إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، ويقال: إنه كان أشبه الناس برسول الله ﷺ ، أخذه أبو جعفر المنصور، وأخذ أخاه عبد الله فحبسهما بسبب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن.
وذكر محمد بن سلام الجمحي أن إبراهيم بن الحسن مات ببغداد؛ كذلك حدثنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجريري، قال: حدثنا أحمد بن الحارث الخزاز، قال: قال محمد بن سلام الجمحي: وأما إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي فمات ببغداد.
قلت: والصحيح أن وفاته كانت بالهاشمية في محبسه.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، قال: حدثني جدي يحيى بن الحسن بن جعفر، قال: توفي إبراهيم بن الحسن بن الحسن سنة خمس وأربعين وماِئَة بالهاشمية، وهو في حبس أبي جعفر، وهو ابن سبع وستين سنة، وهو أول من مات في الحبس من بني الحسن، وتوفي في شهر ربيع الأول.
٣٠٣٤ - إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل، أبو إسحاق.
سكن نيسابور، وحدث بها عن يزيد بن هارون، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وحجاج بن محمد الأعور، ويحيى بن أبي بكير، وأقرانهم.
стр. 3469
رَوَى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، وجعفر بن أحمد بن نصر الحَصِيري، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو حامد بن الشرقي، ومكي بن عبدان، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، النيسابوريون.
وسمعت هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري يقول: ولد إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل البغدادي بالموصل، ونشأ ببغداد، ونزل نيسابور.
حدثني أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان الأصبهاني لفظا، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي، قال: حدثنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير الكرماني، قال: حدثنا زهير بن معاوية الجعفي، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن الحارث، ختن رسول الله ﷺ أخي جويرية بنت الحارث، قال: والله ما ترك رسول الله ﷺ عند موته دينارا، ولا درهما، ولا عبدا، ولا امة، ولا شيئا، إلا بغلته البيضاء، وأرضا جعلها صدقة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي،
стр. 3470
قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، قال: مات إبراهيم بن الحارث البغدادي بنيسابور سنة خمس وستين ومائتين.
وقال ابن نعيم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: دفن إبراهيم بن الحارث البغدادي يوم الثلاثاء لسبع ليال خلون من المحرم سنة خمس وستين ومائتين بعد الظهر، وصلى عليه يحيى بن محمد بن يحيى، وكنت في الصف الأول.
٣٠٣٥ - إبراهيم بن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت، أبو إسحاق العبادي.
نزل الثغر الشامي، وحدث عن علي ابن المديني، وعبد الرحمن بن عفان الصوفي. رَوَى عنه أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني.
وقال ابن أبي داود: كان إبراهيم بن الحارث العبادي بغداديا كتبنا عنه بطرسوس.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى بأنطاكية، قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عفان، عن إسماعيل القارئ، قال: قال لي فضيل بن عياض: حدثنا إسماعيل، قال: كل حزن يَبْلى، إلا حزن التائب.
стр. 3471
وأخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا ابن عتاب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث العبادي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عفان، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: صليت خلف فضيل بن عياض المغرب وعلي ابنه إلى جانبي فقرأ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ فلما قال: ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ سقط علي بن فضيل على وجهه مغشيا عليه، وبقي فضيل عند الآية، فقلت في نفسي: ويحك ما عندك من الخوف ما عند فضيل وعلي، فلم أزل أنتظر عليا فما أفاق إلى ثلث من الليل بقي.
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: إبراهيم بن الحارث العبادي رجل من كبار أصحاب أبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، رَوَى عنه أبو بكر الأثرم، وحرب بن إسماعيل، وجماعة من الشيوخ المتقدمين، وكان أبو عبد الله يعظمه ويرفع قدره، ويحتمله في أشياء لا يحتمل فيها غيره، يبسطه في الكلام بحضرته، ويتوقف أبو عبد الله عن الجواب في الشيء فيجيب بحضرة أبي عبد الله، فيعجب أبو عبد الله ويقول: جزاك الله خيرا يا أبا إسحاق، حكى ذلك أبو بكر الأثرم.
٣٠٣٦ - إبراهيم بن حيان البيع.
حدث عن خلف بن سالم المخرمي. رَوَى عنه أحمد بن يوسف بن الضحاك الفقيه.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثني محمد بن المظفر الحافظ من لفظه، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن يوسف بن الضحاك، قال: حدثنا ابن حيان البيع البغدادي، قال: حدثنا خلف بن سالم، قال: حدثنا محمد بن جعفر غندر، قال: حدثنا شعبة، عن هشيم، عن أبي بشر، عن
стр. 3472
سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ قال: ليس الخبر كالمعاينة.
وهكذا رواه محمد بن نصر المخرمي، عن خلف بن سالم.
٣٠٣٧ - إبراهيم بن حكيم القصار.
حدث عن عبيد الله بن عمر القواريري. رَوَى عنه محمد بن مخلد.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثني إبراهيم بن حكيم القصار، قال: حدثنا عبيد الله القواريري، قال: حدثنا محمد بن الحارث، عن ابن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : لا شفعة لصغير، ولا لغائب، ولا لشريك، والشفعة كحل العقال.
стр. 3473
٣٠٣٨ - إبراهيم بن الحسين بن علي، أبو إسحاق الخضيب الصفار.
حدث عن عبيد الله بن عمر القواريري. رَوَى عنه عبد الصمد بن علي الطستي.
٣٠٣٩ - إبراهيم بن الحسين بن الفرج الهمذاني، وهو أخو أبي ميسرة محمد بن الحسين.
ورد بغداد حاجا، وحدث بها عن محمد بن خليد الحنفي، وعبد الحميد بن عصام الجرجاني. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وأبو القاسم الطبراني.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين بن أبي العلاء أخو أبي ميسرة الهمذاني، قال: حدثنا محمد بن خليد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : زر غبا، تزدد حبا.
стр. 3474
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين بن أبي العلاء الهمذاني ببغداد سنة سبع وثمانين ومائتين، قال: أخبرنا عبد الحميد بن عصام الجرجاني، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: خطبنا عمر بالجابية، فقال: قام فينا رسول الله ﷺ مقامي فيكم، فقال: أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يشهد الرجل ولم يستشهد، ويحلف ولم يستحلف، فمن أراد بحبحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ألا لا يخلون رجل بامرأة، فإن ثالثهما الشيطان، ألا ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن.
قال سليمان: لم يروه عن شعبة إلا أبو داود، تفرد به ابن عصام.
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: إبراهيم بن الحسين بن الفرج أخو أبي ميسرة، روى عن عبد الحميد بن عصام الجرجاني وضربائه. رَوَى عنه الطبراني بأصبهان، ويدل على أنه كتب عنه في طريق الحج. وروى
стр. 3475
عنه أبو عمران موسى بن سعيد، وقال لي: كتبت عنه في طريق الحج، قال صالح: ولم يكن يعرف عندنا بالتحديث، وهو شيخ ليس بالمشهور.
٣٠٤٠ - إبراهيم بن الحسين بن زريق، أبو إسحاق، وهو ابن أخت محمد بن مخلد الدوري.
حدث عن الربيع بن ثعلب. رَوَى عنه خاله محمد بن مخلد.
حدثنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيع، قال: أخبرنا محمد بن بكر بن عمران الرازي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثني إبراهيم بن الحسين بن زريق ابن أختي، قال: أخبرنا الربيع، يعني ابن ثعلب، قال: حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن عاصم، قال: أخذت بيد أنس بن مالك فطاف بالبيت، فكان لا يحاذي بشيء من الأركان إلا رفع يديه وكبر، قال عاصم: فرجع حيث أخذت بيده التي بايع بها النبي ﷺ .
أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن محمد ابن الفرات، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: سنة سبع وتسعين ومائتين فيها مات أبو إسحاق ابن أختي إبراهيم بن الحسين بن زريق.
٣٠٤١ - إبراهيم بن الحسين بن داود بن موسى، أبو إسحاق القطان.
حدث عن محمد بن خلف بن عبد السلام المروزي، ومحمد بن أبي هارون الوراق.
رَوَى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، ويوسف بن عمر القواس، وأبو القاسم ابن الثلاج.
أخبرني أبو القاسم علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق،
стр. 3476
قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن داود القطان سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، قال: حدثنا محمد بن خلف المروزي، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي، قال: حدثنا موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : خلقت أنا وهارون بن عمران، ويحيى بن زكريا، وعلي بن أبي طالب من طينة واحدة.
٣٠٤٢ - إبراهيم بن الحسين بن حكمان، أبو منصور الصيرفي المعروف بابن الكرجي.
سمع أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي ابن الصواف، وهذه الطبقة، وكان قد أكثر الكتاب، وأراد أن يصنف مسندا معللا، فكان أبو الحسن الدارقطني يحضر عنده في كل أسبوع يوما، ويعلم على الأحاديث في أصوله، وينقلها شيخنا أبو بكر البرقاني، وكان إذ ذاك يورق له، ويملي عليه أبو الحسن علل الأحاديث، حتى خرج من ذلك شيئا كثيرا، وتوفي أبو منصور قبل استتمامه، فنقل البرقاني كلام الدارقطني ورتبه على المسند، وقرأه على أبي الحسن، وسمعه الناس بقراءته، فهو كتاب العلل الذي دونه الناس عن الدارقطني.
стр. 3477
وقد حدث الدارقطني عن أبي منصور ابن الكرجي في كتاب المدبج حديثا، أخبرناه القاضي أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد الدلوي، قال: حدثنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدث أبو علي الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري، قال: حدثنا عمرو بن معمر العمركي، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا وضع رجله في الغرز، واستوت به ناقته أهل من مسجد ذي الحليفة.
قال أبو الحسن الدارقطني: حدثني به إبراهيم بن الحسين، قال: حدثنا إسحاق بن محمد النعالي عنه.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا إسحاق بن محمد النعالي، قال: أخبرنا ابن شعبة، قال: حدثنا عمرو بن معمر العمركي بنحوه.
سألت البرقاني، عن أبي منصور ابن الكرجي، فقلت له: هل كتبت عنه، فقال: علقت عنه شيئا يسيرا، قال البرقاني: ولم أر مثل أبي منصور، صحبته نحوا من عشرين سنة أدام فيها الصيام، قال: وكان وقت العتمة كل ليلة يصلي أربع ركعات يقرأ فيها سبع القرآن، كل ركعة جزءا، ومات قبل الدارقطني بسنين كثيرة.
٣٠٤٣ - إبراهيم بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن موسى بن
стр. 3478
عمران، أبو إسحاق التميمي الخراساني.
قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن الحسين بن علي الطالقاني، حدثني عنه أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري.
أخبرني الطناجيري، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن موسى بن عمران التميمي، قدم علينا حاجا في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن علي الفقيه الزاهد الطالقاني بها، قال: حدثنا عمار بن ياسر بن عبد المجيد الهروي، قال: حدثنا داود بن عفان بن حبيب النيسابوري، قال: حدثنا أنس بن مالك خادم النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : يقول الله تعالى كل يوم: أنا العزيز، من أراد عز الدارين فليطع العزيز.
٣٠٤٤ - إبراهيم بن الحسين، أبو إسحاق البناء الحنبلي.
حدث عن محمد بن إسحاق المقرئ المعروف بشاموخ، حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي.
٣٠٤٥ - إبراهيم بن الحسين، أبو إسحاق المؤدب المعروف بالحلاج.
كان متأدبا متفقها، قارئا للقرآن، يقول الشعر، أنشدني لنفسه [من البسيط]:
غاب الحبيب فنابتني مخائله وجاد دمعي فانهلت هواطله وبان صبري كما بان الحبيب ومن يبن كذا صبره فالشوق قاتله
стр. 3479
والقتل أيسر من دهر أخاتله بين الأنام ومن ضد أجامله وإنما عيشة الإنسان حين يرى يوما يؤاتيه أو خلا يشاكله وأنشدني لنفسه أيضا [من المنسرح]:
لست لطيب الديار أذكره ولا لبعد المزار أهجره لكن أمرا جرى على قدر سبحان من للفراق قدره ما كنت أدري بأن فرقته تكشف عني ما كنت أستره ولا ظننت الفراق يقتلني فكنت أرضى في الحب أيسره مات أبو إسحاق الحلاج في شعبان من سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
٣٠٤٦ - إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو إسحاق الأزدي، مولى آل جرير بن حازم.
سمع أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري، وعلي بن مسلم الطوسي، وزيد بن أخزم، وحميد بن الربيع، وعيسى بن أبي حرب، والحسن بن عرفة، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وعلي بن حرب الطائي، وعبد الله بن شبيب الربعي.
رَوَى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، وعمر بن إبراهيم الكتاني، وأبو طاهر المخلص.
وحدثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات.
أخبرني محمد بن أحمد بن حسنون النرسي، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حماد الأزدي القاضي الشيخ الصالح الرضا.
стр. 3480
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: أبو إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ثقة فاضل.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن أبي إسحاق إبراهيم بن حماد القاضي، فقال: ثقة جبل.
حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: قال لنا القاضي أبو الحسن الجراحي: ما جئت إلى إبراهيم بن حماد قط إلا وجدته قائما يصلي، أو جالسا يقرأ.
قال الخلال: وقال يوسف بن عمر القواس: كنت في مجلس أبي بكر النيسابوري، فقال المستملي: رحم الله من ترحم على إبراهيم بن حماد، وكان قد مات، فسمعت أبا بكر النيسابوري يقول: لقد ذكرت رجلا ما رأيت أعبد منه.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: وفي هذه السنة، يعني سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، توفي إبراهيم بن حماد القاضي.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: توفي ابن عرفة النحوي يوم الأربعاء لست خلون من صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وتوفي إبراهيم بن حماد بعد وفاة ابن عرفة بيوم.
قال لي عبد العزيز بن علي الوراق: توفي إبراهيم بن حماد في يوم الخميس لست خلون من صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وولد في رجب من سنة أربعين ومائتين.
٣٠٤٧ - إبراهيم بن حمدان بن إبراهيم بن يونس المعروف بابن نيظرا، من أهل دير العاقول.
стр. 3481
حدث عن شعيب بن أيوب الصريفيني، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأبي داود السجستاني. رَوَى عنه ابنه محمد.
حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن حمدان الديرعاقولي، قال: حدثنا أبي إبراهيم بن حمدان بن إبراهيم، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: لا يصور أحد صورة إلا قيل له يوم القيامة أحيي ما خلقت.
٣٠٤٨ - إبراهيم بن حبيش بن دينار، أبو إسحاق المعدل، بغوي الأصل.
حدث عن عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي، وأبي الوليد بن برد الأنطاكي، وإبراهيم الحربي، وأبي مسلم الكجي، وأبي العباس الكديمي.
رَوَى عنه أبو حفص بن شاهين، ومحمد بن جعفر بن العباس النجار، وعمر بن إبراهيم الكتاني، وغيرهم.
٣٠٤٩ - إبراهيم بن حامد بن شباب الأصبهاني.
стр. 3482
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أحمد بن مهدي بن رستم. رَوَى عنه شيخنا أبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون النرسي.
أجاز لي أبو نصر بن حسنون، وحدثنيه ثقة من أصحابنا عنه، قال: حدثنا إبراهيم بن حامد بن شباب الأصبهاني، قال: حدثنا أحمد بن مهدي، قال: سمعت يحيى بن أكثم يقول: لما أراد المأمون أن يزوج ابنته من الرضا، قال لي: يا يحيى تكلم، فأجللته أن أقول له أنكحت، قال: فقلت له: يا أمير المؤمنين أنت الحاكم الأكبر، وأنت أولى بالكلام، فقال: الحمد لله الذي تصاغرت الأمور بمشيئته، ولا إله إلا الله إقرارا بربوبيته، وصلى الله على محمد عند ذكره، أما بعد، فإن الله جعل النكاح الذي رضيه لكما سببا للمناسبة، ألا وإني قد زوجت زينب ابنتي من علي بن موسى الرضا، وأمهرنا عنه أربعمائة درهم.
٣٠٥٠ - إبراهيم بن حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث بن جنادة بن شبيب بن يزيد، أبو إسحاق الدهقان.
حدث عن محمد بن محمد الباغندي، وأحمد بن محمد بن الضحاك، وسعيد بن سعدان الكاتب، ويحيى بن محمد بن صاعد.
كتب عنه أبو الحسن بن رزقويه، وروى عنه أبو نصر محمد بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني.
٣٠٥١ - إبراهيم بن حمد بن يوسف بن إبراهيم بن أبان، أبو الفضل الهمذاني التاجر ساكن بخارى.
قدم بغداد في آخر سنة أربعين وأربعمائة، وسمع من أبي منصور ابن السواق، وحدث عن منصور بن نصر الكاغدي صاحب الهيثم بن كليب الشاشي، وعن أحمد بن محمد بن القاسم الفارسي صاحب أبي بكر بن
стр. 3483
خنب، وعن غيرهما.
كتبت عنه حديثين فقط، وكان صدوقا دينا، وقال لي: ولدت بهمذان، وحملت إلى بخارى ولي تسع سنين.
حدثني إبراهيم بن حمد بلفظه، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن الحسين المراجلي ببخارى، قال: أخبرنا خلف بن محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا موسى بن أفلح، قال: حدثنا نصر بن المغيرة، قال: حدثنا عيسى بن موسى غنجار، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : ما يتخوف من العمل أشد من العمل، فقيل يا رسول الله، وكيف ذاك، قال: إن الرجل من أمتي يعمل في السر فتكتب الحفظة في السر، فإذا حدث به الناس ينسخ من السر إلى العلانية، فإذا أعجب به نسخ من العلانية إلى الرياء، فيبطل، فاتقوا الله ولا تبطلوا أعمالكم بالعجب.
بلغني أنه توفي ببخارى في سنة ستين وأربعمائة.
حرف الخاء
٣٠٥٢ - إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك. مديني الأصل.
نزل بغداد، وحدث بها عن أبيه. رَوَى عنه أبو جعفر النفيلي، ومحمد بن إسحاق البلخي، وسريج بن يونس، ومحمد بن موسى الحرشي، وغيرهم.
أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد
стр. 3484
الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن خثيم، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، يرفع الحديث، قال: مهلا عن الله مهلا، فإنه لولا شباب خشع، وشيوخ ركع، وبهائم رتع، وأطفال رضع، لصببت عليهم العذاب صبا صبا.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي بنيسابور، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن خثيم بن عراك بن مالك كان الناس يصيحون يا ديكليس، وكان لا يكتب عنه.
أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده، قال أبو زكريا: إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك قد سمعت منه، كان ها هنا على السيب يصيح به الصبيان: ذا كلاس، لم يكن بثقة ولا مأمون، رجل سوء خبيث.
دفع إلي محمد بن أحمد بن رزقويه أصل كتابه الذي سمعه من مكرم بن أحمد القاضي فنقلت منه، ثم حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا
стр. 3485
عبيد الله بن عثمان الدقاق، قال: أخبرنا مكرم بن أحمد، قال: حدثني يزيد بن الهيثم، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وإبراهيم بن خثيم بن عراك ليس بشيء.
حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق لفظا، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: إبراهيم بن خثيم بن عراك غير مقنع.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الفقيه الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، قال: أخبرنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: قلت لأبي زرعة، يعني الرازي: إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك، قال: ليس بالقوي، قال سعيد: وقد كان في كتابي حديث عن زياد بن أيوب، عن إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك، فسألت زيادا عنه، فلم يقرأه علي، وذكر أن أحمد بن حنبل نهاه أن يروي عنه، أو كلاما هذا معناه.
أخبرنا البَرْقانِيُّ، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك متروك الحديث بغدادي.
٣٠٥٣ - إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان، أبو ثور الكلبي الفقيه.
стр. 3486
سمع سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن علية، ووكيعا، وأبا معاوية، وعبيدة بن حميد، ويزيد بن هارون، وأبا قطن عمرو بن الهيثم، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ومحمد بن إدريس الشافعي.
رَوَى عنه أبو داود السجستاني، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وعبيد بن محمد بن خلف البزاز، وأحمد بن محمد البراثي، وقاسم بن زكريا المطرز، وإدريس بن عبد الكريم الحداد، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري.
وكان أحد الثقات المأمونين، ومن الأئمة الأعلام في الدين، وله كتب مصنفة في الأحكام جمع فيها بين الحديث والفقه.
أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزاز، قال: حدثنا علي بن محمد بن المعلى الشونيزي، قال: حدثنا أبو العباس البراثي، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، أبو ثور الكلبي، قال: حدثنا أبو قطن، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لو تعلمون، أو يعلمون، ما في الصف الأول كانت قرعة.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العطشي، قال: حدثنا محمد بن صالح بن ذريح العكبري، قال: حدثنا أبو ثور، قال: حدثنا محمد بن إدريس، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ فرض زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أو
стр. 3487
صاعا من شعير، على كل حر أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين.
أخبرني علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، قال: قال لي عمي: سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، عن المعروف بأبي ثور، فقال: ما بلغني عنه إلا خيرا، إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم.
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق، قال: رأيت على كتاب أبي محمد الحسن بن المغيرة الدقاق:
стр. 3488
سمعت سهل بن علي الدوري، قال: حدثنا أبو بكر الأعين محمد بن أبي عتاب، قال: سألت أحمد بن حنبل: ما تقول في أبي ثور، قال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة، هو عندي في مسلاخ سفيان الثوري.
وفيما أجاز لي أبو سعد الماليني، وحدثنيه أحمد بن سليمان بن علي المقرئ عنه، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البراثي، قال: كنت عند أحمد بن حنبل، فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام، فقال له أحمد: سل عافاك الله غيرنا، قال: إنما نريد جوابك يا أبا عبد الله، فقال: سل عافاك الله غيرنا، سل الفقهاء، سل أبا ثور.
حدثني محمد بن يوسف القطان، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ثقة مأمون أحد الفقهاء.
أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي بالبصرة، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد، قال: حدثنا أبو عمر أحمد بن محمد بن سهيل، قال: حدثني رجل ذكره من أهل العلم، قال ابن خلاد: وأنسيت أنا اسمه، قال: وقفت امرأة على مجلس فيه يحيى بن معين، وأبو خيثمة، وخلف بن سالم، في جماعة يتذاكرون الحديث، فسمعتهم يقولون: قال رسول الله ﷺ ، ورواه فلان، وما حدث به غير فلان، فسألتهم عن الحائض تغسل الموتى، وكانت غاسلة، فلم يجبها أحد منهم، وكانوا جماعة، وجعل بعضهم ينظر إلى بعض، فأقبل أبو ثور، فقالوا لها: عليك بالمقبل، فالتفتت إليه وقد دنا منها، فسألته، فقال: نعم، تغسل الميت لحديث القاسم، عن عائشة أن النبي ﷺ قال لها: أما إن حيضتك ليست في يدك، ولقولها: كنت أفرق رأس النبي ﷺ بالماء وأنا حائض، قال
стр. 3489
أبو ثور: فإذا فرقت رأس الحي فالميت أولى به، فقالوا: نعم، رواه فلان، وحدثناه فلان، وتعرفونه من طريق كذا، وخاضوا في الطرق والروايات، فقالت المرأة: فأين كنتم إلى الآن؟.
أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن أيوب العكبري في كتابه، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري بها قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثم أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قراءة، قال: أخبرنا عياش بن الحسن البندار، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: سمعت بدر بن مجاهد يقول: قال لي سليمان الشاذكوني: اكتب رأي الشافعي واخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه، فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه.
قلت: كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي ويذهب إلى قول أهل العراق، حتى قدم الشافعي بغداد، فاختلف أبو ثور إليه ورجع عن الرأي إلى الحديث.
حدثنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي، قال: قال أبو ثور: كنت أنا وإسحاق بن راهويه، وحسين الكرابيسي، وذكر جماعة من العراقيين، ما تركنا بدعتنا حتى رأينا الشافعي.
قال أبو عثمان: وحدثنا أبو عبد الله النسوي، عن أبي ثور، قال: لما ورد الشافعي العراق جاءني حسين الكرابيسي، وكان يختلف معي إلى أصحاب الرأي، فقال: قد ورد رجل من أصحاب الحديث يتفقه فقم بنا نسخر به، فقمت وذهبنا حتى دخلنا عليه، فسأله الحسين عن مسألة، فلم يزل الشافعي يقول: قال الله، وقال رسول الله ﷺ حتى أظلم علينا البيت، فتركنا بدعتنا واتبعناه.
стр. 3490
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرنا الحسن بن سعيد بن جعفر البصري، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا الحارث بن محمد الأموي، عن أبي ثور، قال: كنت من أصحاب محمد بن الحسن، فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ، فسألته عن مسألة من الدور، فلم يجبني، وقال: كيف ترفع يديك في الصلاة، فقلت: هكذا، فقال: أخطأت، فقلت: هكذا، فقال: أخطأت، فقلت: فكيف أصنع، قال: حدثني سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أن النبي ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع، قال أبو ثور: فوقع في قلبي من ذلك، فجعلت أزيد في المجيء وأقصر من الاختلاف إلى محمد بن الحسن، فقال لي محمد يوما: يا أبا ثور أحسب هذا الحجازي قد غلب عليك، قال: قلت: أجل الحق معه، قال: وكيف ذلك، قال: قلت: كيف ترفع يديك في الصلاة، فأجابني على نحو ما أخبرت الشافعي، فقلت: أخطأت، فقال: كيف أصنع، قلت: حدثني الشافعي، عن سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أن النبي ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع، قال أبو ثور: فلما كان بعد شهر، وعلم الشافعي أني قد لزمته للتعلم منه، قال: يا أبا ثور خذ مسألتك في الدور، فإنما منعني أن أجيبك يومئذ لأنك كنت متعنتا.
أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة، وحدثنيه أحمد بن سليمان المقرئ عنه قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: وسمعت البراثي يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: انصرفت من جنازة أبي ثور، فقال لي أبي: أين كنت، قلت: في جنازة أبي ثور، فقال: ﵀ إنه كان فقيها.
стр. 3491
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، قال: حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد بن خلف البزاز.
وأخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخُلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قالا: مات أبو ثور، زاد الحضرمي إبراهيم بن خالد الكلبي، ثم قالا: سنة أربعين ومائتين، قال عبيد: في صفر.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ببغداد سنة أربعين، وشهدت جنازته، وكتبت عنه.
قلت: ودفن، أبو ثور في مقبرة باب الكناس.
٣٠٥٤ - إبراهيم بن خفيف، أبو إسحاق، مولى عبد الله بن بشر المرثدي الكاتب.
حدث عن محمد بن بهنام الأصبهاني. رَوَى عنه أبو عبيد الله المرزباني، وعبيد الله بن أحمد المعروف بابن المنشئ الكاتب.
أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: حدثنا محمد بن عمران بن موسى، قال: أخبرني إبراهيم بن خفيف المرثدي، قال: أخبرني محمد بن بهنام الأصبهاني، قال: حدثنا يحيى بن مدرك الطائي، قال: أخبرنا هشام بن محمد الكلبي، قال: ذكروا أن سليمان بن عبد الملك قدم المدينة فأرسل إلى أبي حازم فأتاه، فقال له سليمان: يا أبا حازم ما هذا الجفاء، قال: وأي جفاء رأيت مني، قال: أتاني أهل المدينة، ولم تأتني، قال: يا أمير المؤمنين، وكيف يكون إتيان من غير معرفة متقدمة، والله ما عرفتني قبل هذا اليوم، ولا أنا رأيتك، فاعذر، قال: فالتفت سليمان إلى الزهري، فقال: أصاب الشيخ
стр. 3492
وصدق، قال سليمان: يا أبا حازم، ما لنا نكره الموت، قال: لأنكم أخربتم آخرتكم، وعمرتم دنياكم، فكرهتم أن تنقلوا من العمران إلى الخراب، قال سليمان: صدقت يا أبا حازم، كيف القدوم على الله تعالى، قال: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله مسرورا، وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه محزونا.
حدثني هلال بن المحسن الكاتب، قال: مات إبراهيم بن خفيف صاحب ديوان النفقات يوم الأحد لأربع خلون من المحرم سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
حرف الدال
٣٠٥٥ - إبراهيم بن دينار، أبو إسحاق التمار.
سمع هشيم بن بشير، ومعتمر بن سليمان، وسفيان بن عيينة، وأبا قطن عمرو بن الهيثم، وحجاج بن محمد الأعور، ومصعب بن سلام، وعبيد الله بن موسى.
رَوَى عنه أبو زرعة الرازي، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وعباس الدوري، ومحمد بن غالب التمتام، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن إبراهيم بن جناد، وموسى بن هارون، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي عوف البزوري.
وقال أبو زرعة الرازي: كان إبراهيم بن دينار بغداديا ثقة.
أخبرنا أبو طالب مكي بن علي الحريري، وأبو بكر البرقاني، قالا: أخبرنا محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي،
стр. 3493
قال: حدثنا إبراهيم بن دينار التمار، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: للجار أن يضع خشبة في جداره.
أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى بن موسى البزاز، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن جناد، قال: حدثنا إبراهيم بن دينار رجل ثقة.
حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا مهنا، قال: سألت أحمد عن إبراهيم بن دينار يكون بالكرخ، قال: هو صديق لأبي مسلم المستملي.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات إبراهيم بن دينار سنة ثنتين وثلاثين ومائتين.
٣٠٥٦ - إبراهيم بن درستويه، أبو إسحاق الفارسي الشيرازي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن سليمان لوين، ومحمد بن يحيى الحجري الكوفي، والنضر بن سلمة شاذان، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وأحمد بن محمد السالمي المديني.
стр. 3494
روى عنه عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن أحمد بن الخطاب العمري، وأبو بكر بن أبي دارم الكوفي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني.
أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن درستويه الشيرازي ببغداد.
وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا إبراهيم بن درستويه، واللفظ للطبراني، قال: حدثنا محمد بن يحيى الحجري الكندي الكوفي، قال: حدثنا عبد الله بن الأجلح، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: جاء العباس يعود النبي ﷺ في مرضه، فرفعه فأجلسه في مجلسه على سريره، فقال له رسول الله ﷺ : رفعك الله يا عم، فقال العباس: هذا علي يستأذن، فقال: يدخل، فدخل ومعه الحسن، والحسين، فقال العباس: هؤلاء ولدك يا رسول الله، قال: هم ولدك يا عم، قال: أتحبهما، قال: أحبك الله كما أحبهما.
قال الطبراني: لم يروه عن عكرمة إلا الأجلح بن عبد الله، واسمه يحيى، ويكنى أبا حجية، تفرد به ابنه عنه.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن درستويه الفارسي ببغداد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سالم.
٣٠٥٧ - إبراهيم بن دارم بن أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن المغيرة بن عبيد الله، أبو إسحاق الدارمي، ويعرف بنهشل، ونهشل هو
стр. 3495
الغالب على اسمه.
سمع علي بن حرب الطائي، وأحمد بن أبي سليمان القواريري، وعمر بن شبة النميري، وعباس بن عبد الله الترقفي.
رَوَى عنه علي بن محمد بن لؤلؤ، ومحمد بن المظفر، وأبو عبد الله ابن العسكري، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، والمعافى بن زكريا، وأبو حفص الكتاني، والطيب بن يمن، وغيرهم، وكان ثقة.
أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: سمعت الحسين بن محمد بن عبيد العسكري يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن دارم الدارمي المعروف بنهشل، قال: كنت أكتب في تخريجي للحديث، قال النبي ﷺ تسليما، قال: فرأيت النبي ﷺ في المنام كأنه قد أخذ شيئا مما أكتبه، فنظر فيه، قال: فقال: هذا جيد.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: أبو إسحاق نهشل بن دارم اسمه إبراهيم بن دارم بن أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن المغيرة بن عبيد الله، وقال لنا: إن ابن صاعد كتب عني، قال يوسف: مات نهشل في أول ذي القعدة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن نهشل بن دارم المحتسب مات في شوال من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وله ثمانون سنة.
٣٠٥٨ - إبراهيم بن دبيس بن أحمد بن علي الحداد.
حدث عن أحمد بن ملاعب، ومحمد بن الجهم السمري، ومحمد بن الحسين الحنيني، وأحمد بن محمد البرتي، ومحمد بن سليمان الباغندي،
стр. 3496
وجعفر بن محمد بن الحسن الرازي.
رَوَى عنه محمد بن خلف بن جيان الخلال، وأبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن محمد ابن الجندي، وكان ثقة، وزعم الدارقطني أنه كان يلقب سبات.
٣٠٥٩ - إبراهيم بن داود بن سليمان المنادي.
حدث عن عباس بن محمد الدوري. رَوَى عنه أحمد بن الفرج بن الحجاج.
حرف الراء
٣٠٦٠ - إبراهيم بن رستم، أبو بكر الفقيه المروزي.
سمع منصور بن عبد الحميد، شيخ يروي عن أنس بن مالك، وسمع أيضا مالك بن أنس، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وقيس بن الربيع، ويعقوب القمي، وحماد بن سلمة، وأبا حمزة السكري، وإسماعيل بن عياش، ونوح بن أبي مريم، وخارجة بن مصعب، وبقية بن الوليد.
وقدم بغداد غير مرة، وحدث بها، فروى عنه من العراقيين سعيد بن سليمان سعدويه، وأحمد بن حنبل، وزهير بن حرب.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا
стр. 3497
يوسف بن موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن رستم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من أذن خمس صلوات إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن أم أصحابه خمس صلوات إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرنا أبو العباس قاسم بن القاسم السياري بمرو، قال: حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن مصعب، قال: كان إبراهيم بن رستم من أهل كرمان، ثم نزل مرو في سكة الدباغين، وكان إبراهيم أولا من أصحاب الحديث فحفظ الحديث، فنقم عليه من أحاديث، فخرج إلى محمد بن الحسن، وغيره من أهل الرأي، فكتب كتبهم وحفظ كلامهم فاختلف الناس إليه، وعرض عليه القضاء، فلم يقبله، فدعاه المأمون فقربه منه، وحدثه، وأتاه ذو الرياستين إلى منزله مسلما، فلم يتحرك له، ولا فرق أصحابه عنه، فقال له إشكاب، وكان رجلا متكلما: عجبا لك، يأتيك وزير الخليفة فلا تقوم من أجل هؤلاء الدباغين عندك، فقال رجل من أولئك المتفقهة: نحن من دباغي الدين الذي رفع إبراهيم بن رستم حتى جاءه وزير الخليفة، فسكت إشكاب.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور، قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت أبا سعيد عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته، يعني يحيى بن معين، عن إبراهيم بن رستم، فقال: ثقة.
стр. 3498
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: إبراهيم بن رستم المروزي ليس بقوي.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله العدل، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: مات إبراهيم بن رستم المروزي بنيسابور سنة عشر ومائتين.
وقال ابن نعيم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: سمعت إسحاق بن إبراهيم العفصي يقول: مات إبراهيم بن رستم المروزي بنيسابور، قدمها حاجا، وقد مرض بسرخس، فبقي عندنا تسعة أيام وهو عليل، ومات اليوم العاشر، وهو يوم الأربعاء لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة ومائتين، في دار إسماعيل الطوسي في سكة حفص، وصلى عليه الأمير محمد بن محمد بن حميد الطاهري، ودفن بباب معمر.
٣٠٦١ - إبراهيم بن راشد بن سليمان، أبو إسحاق الأدمي.
سمع محمد بن خالد بن عثمة البصري، وإبراهيم بن بكر الشيباني، وحفص بن عمر الأبلي، والحسن بن عمرو السدوسي، ومعلى بن
стр. 3499
عبد الرحمن، ويحيى بن حماد صاحب أبي عوانة، وداود بن مهران الدباغ، وعبدان بن عثمان المروزي، وغيرهم.
رَوَى عنه محمد بن غالب التمتام، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، وهيثم بن خلف الدوري، ومحمد بن خلف وكيع، ومحمد بن جعفر الديباجي، وأبو ذر أحمد بن محمد الباغندي، والحسين، والقاسم ابنا إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وكان ثقة.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد الأدمي، قال: حدثنا حجاج بن نصير، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن الوليد أبي بشر، عن حمران، عن عثمان، عن النبي ﷺ مثل حديث قبله، قال: من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا أبو معاوية، عن ابن الأعمش، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: إنما يكره المنديل بعد الوضوء مخافة العادة.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات إبراهيم بن راشد الأدمي سنة
стр. 3500
أربع وستين، يعني ومائتين، في ربيع الأول لأربع بقين منه يوم جمعة، وكان قد بلغ الثمانين.
٣٠٦٢ - إبراهيم بن رزق بن بيان الكلوذاني من أهل كلواذا، وهو أخو حبوش بن رزق الله المصري.
ذكره أبو سعيد بن يونس المصري في تاريخه، وقال: مولده ببلده، ومولد أخيه بمصر، ولم يزد أبو سعيد على ذلك.
٣٠٦٣ - إبراهيم بن رزق، أبو إسحاق.
حدث عن يعقوب بن سواك صاحب بشر بن الحارث. رَوَى عنه محمد بن عمر بن غالب الجعفي، وذكر أنه سمع منه في طاقات العكي من مدينة أبي جعفر المنصور.
٣٠٦٤ - إبراهيم بن رجاء، أبو إسحاق المقرئ.
حدث عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وحميد بن الربيع اللخمي، ومحمد بن حسان الأزرق، وأبي السائب سلم بن جنادة، ومحمد بن مسلم بن وارة، وعباس بن محمد الدوري.
رَوَى عنه محمد بن عمر بن زنبور الوراق.
أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا محمد بن عمر بن زنبور الوراق، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن رجاء المقرئ سنة ثلاث عشرة، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا
стр. 3501
باتت المرأة هاجرة فراش زوجها باتت تلعنها الملائكة حتى تصبح.
حرف الزاي
٣٠٦٥ - إبراهيم بن زياد القرشي.
حدث عن ابن شهاب الزهري، وعبد الكريم بن مالك، وعن خصيف بن عبد الرحمن الحربيين، وسليمان الأعمش، وخلف بن أبي يزيد السلمي. رَوَى عنه محمد بن بكار بن الريان الرصافي.
وهو شامي سكن بغداد، وفي حديثه نكرة.
أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن سليمان المخرمي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن بكار بن الريان، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد القرشي، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أنه قال: من أعان على باطل ليدحض بباطله حقا، فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله، ومن مشى إلى سلطان الله في الأرض ليذله أذل الله رقبته يوم القيامة، أو قال: إلى يوم القيامة، مع ما يدخر له من خزي يوم القيامة، وسلطان الله في الأرض كتاب الله وسنة نبيه، ومن استعمل رجلا وهو يجد غيره خيرا منه وأعلم منه
стр. 3502
بكتاب الله وسنة نبيه، فقد خان الله ورسوله وجميع المؤمنين، ومن ولي من أمر المسلمين شيئا لم ينظر الله له في حاجة حتى ينظر في حاجاتهم، ويؤدي إليهم حقوقهم، ومن أكل درهم ربا كان عليه مثل إثم ست وثلاثين زانية في الإسلام، ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به.
أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن سلم القاضي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبيد الشهرزوري، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: سمعنا من قيس بن الربيع، وإبراهيم بن زياد القرشي ببغداد قديما.
دفع إلي أبو الحسن بن رزقويه أصل كتابه الذي سمعه من مكرم بن أحمد القاضي فنقلت منه، ثم حدثني الأزهري، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن يحيى، قال: أخبرنا مكرم، قال: حدثنا يزيد بن الهيثم البادا، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن زياد القرشي لا أعرفه.
٣٠٦٦ - إبراهيم بن زياد، أبو إسحاق الخياط.
стр. 3503
سمع شريك بن عبد الله النخعي، وإبراهيم بن سعد الزهري، والفرج بن فضالة، وأبا عوانة، وسوار بن مصعب، وغيرهم.
رَوَى عنه الحسن بن سلام السواق، وبشر بن موسى الأسدي.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: كتب عنه أبي ببغداد وسئل عنه، فقال: شيخ.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن سلام السواق، وبشر بن موسى الأسدي، قالا: أخبرنا إبراهيم بن زياد الخياط، قال: حدثنا سوار بن مصعب، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : من كتم علما ينتفع به ألجمه الله يوم القيامة بلجام من النار.
أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد الخياط الكرخي في المحرم سنة أربع عشرة ومائتين ببغداد، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء في قول الله تعالى ﴿عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ﴾ قال: عذاب القبر.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال:
стр. 3504
إبراهيم بن زياد الخياط بغدادي.
٣٠٦٧ - إبراهيم بن زياد، أبو إسحاق المعروف بسبلان.
سمع الفرج بن فضالة، وحماد بن زيد، وهشيم بن بشير، وعباد بن عباد.
رَوَى عنه عباس بن محمد الدوري، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، والحسن بن علي النسوي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، وأبو سعيد بن موسى بن الفضل الصيرفي جميعا بنيسابور، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد، يعني سبلان، قال: حدثنا عباد بن عباد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور بن المعتمر، عن ميمون بن أبي شبيب، عن قيس بن سعد، قال: دفعتني أمي إلى النبي ﷺ أخدمه، قال: فأتى علي وقد صليت ركعتين، وأنا مضطجع، قال: فركضني برجله، فقال: ألا أدلك على باب من أبواب الجنة، قلت: بلى يا رسول الله، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.
стр. 3505
حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا مهنا، قال: سألت أحمد عن إبراهيم بن زياد سبلان يكون في الكرخ، قال: لا بأس به، كان معنا عند هشيم، وقد سمع من عباد بن عباد المهلبي.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني، قال: حدثنا ابن مخلد، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن عثمان، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا مات إبراهيم سبلان ذهب علم عباد بن عباد.
قرأت على أبي بكر البرقاني، عن محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سبلان، يعني إبراهيم بن زياد ما كان به بأس المسكين.
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسألت يحيى بن معين عن سبلان، فقال: ثقة.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: أخبرني علي بن محمد المروزي، قال: سألت صالحا جزرة عن إبراهيم بن زياد سبلان، فقال: ثقة.
حدثني محمد بن يوسف القطان النيسابوري بلفظه، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله بن محمد القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي
следующие страницы →