← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.

стр. 3536

حدث عن الأصمعي، وحجاج بن نصير، وسليمان بن حرب، وعارم بن الفضل. رَوَى عنه قاسم بن محمد الأنباري، ومحمد بن جعفر المطيري.

стр. 3537

حرف الشين ٣٠٨٩ - إبراهيم بن شماس أبو إسحاق السمرقندي. ورد بغداد، وحدث بها عن إسماعيل بن عياش ومسلم بن خالد الزنجي وفضيل بن عياض، وأبي إسحاق الفزاري، وعبد الله بن المبارك وسفيان بن عيينة وبقية بن الوليد، ووكيع بن الجراح. رَوَى عنه أحمد بن حنبل وداود بن رشيد، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ومُحَمد بن أبي عتاب الأعين، وعباس بن محمد الدوري وأحمد بن ملاعب، وأحمد بن علي البربهاري. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو العباس عبد الله بن عبد الرحمن العسكري قال: حدثنا أحمد بن ملاعب قال: حدثنا إبراهيم بن شماس قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: إذا زنت وليدة أحدكم فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، فإن عادت فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، فإن عادت فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، فإن عادت الرابعة فليبعها ولو بحبل من شعر. أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا علي بن عمر الختلي قال: حدثنا أبو القاسم عيسى بن سليمان قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا

стр. 3538

إبراهيم بن الشماس قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن الحكم بن عبد الله قال: حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدثنا أحمد بن علي البربهاري، قال: حدثنا إبراهيم بن شماس، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن سلامان بن عامر، عن مسلم بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: أرأيتم ما أعطي سليمان من ملكه فإن ذلك لم يزده إلا تخشعا، وما كان يرفع طرفه إلى السماء تخشعا من ربه.

стр. 3539

قال لي أبو نعيم: إبراهيم بن شماس سمرقندي سكن بغداد. أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر الصابوني، فيما أذن أن نرويه عنه قال: أخبرنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي قال: حدثنا موسى بن محمد الغساني، قال: حدثني أحمد بن محمد المروذي، قال: قال لي أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل: دخل علي إبراهيم بن شماس وأنا في السجن يعني أيام المحنة قال: فسألني عن شيء من أمر الحديث فاعتللت بشيء فقال لي إبراهيم: أليس كنت تحفظ لنا عند وكيع!. قلت: ذكر أيام المحنة في هذا الخبر خطأ لا شك فيه؛ لأن إبراهيم مات قبل ذلك الوقت بزمان بعيد. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إبراهيم بن شماس سمرقندي ثقة. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله وهو أحمد بن حنبل ذكر إبراهيم بن شماس السمرقندي فأحسن الثناء عليه قال: كتب إلي بعض أصحابنا أنه أوصى بماِئَة ألف يشترى بها أسرى من الترك قال: فاشترينا مائتي نفس أو نحو ذا، قال أبو عبد الله: قتلته الترك أيضا، فانظر ما ختم له به مع القتل. وذكره مرة أخرى فقال: صاحب سنة وكانت له نكاية في الترك. قرأت على الحسن بن أبي القاسم، عن أبي سعيد أحمد بن رميح النسوي، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سيار بن أيوب يقول: إبراهيم بن شماس أبو إسحاق كان صاحب سنة وجماعة، كتب العلم وجالس الناس. روى عن أبي إسحاق الفزاري ومروان بن معاوية، وأبي بكر بن عياش وابن المبارك ووكيع وغيرهم. ورأيت

стр. 3540

إسحاق بن إبراهيم يعني ابن راهويه يعظم من أمره، ويحرضنا على الكتابة عنه، وكان رجلا ضخما عظيم الهامة، حسن البضعة، أحمر الرأس واللحية، حسن المجالسة يفد على الملوك وله حظ من الغزو، وكان فارسا شجاعا قتله الترك، وهو جاء من ضيعته وهو غار لم يشعر بهم، وذلك خارج من سمرقند ولم يعرفوه. وقتل ﵀ يوم الاثنين، ودفن يوم الأربعاء في المحرم سنة إحدى وعشرين ومائتين. حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي قال: إبراهيم بن شماس الغازي السمرقندي كنيته أبو إسحاق كان شجاعا بطلا مبارزا، وعالما فاضلا عاملا، ثقة ثبتا في الرواية، متعصبا لأهل السنة كثير الغزو. قال أحمد بن سيار: قتل إبراهيم بن شماس سنة إحدى وعشرين ومائتين. وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي: سنة عشرين ومائتين قتل إبراهيم بن شماس. قال أبو سعد: والأصح عندي قول إبراهيم فإنه حكي لي عن أبي يعقوب يوسف بن علي الأبار مثل قوله. ٣٠٩٠ - إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خالد بن خليد، أبو إسحاق الأسدي الكوفي. نزل بغداد مدة، وحدث بها عن أحمد بن يونس ومنجاب بن الحارث، وشهاب بن عباد وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وعقبة بن مكرم الضبي. رَوَى عنه أحمد بن جعفر ابن المنادي، وأبو بكر الشافعي ومخلد بن

стр. 3541

جعفر، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبو حفص ابن الزيات، وأبو الحسن ابن لؤلؤ، وأبو الفضل الزهري وغيرهم. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي، قال: حدثنا إبراهيم بن شريك الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن الحسن، وعبد الله ابني محمد، عن أبيهما أن عليا قال لابن عباس: إن رسول الله ﷺ نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية. حدثني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: إبراهيم بن شريك بن الفضل أبو إسحاق كوفي ثقة. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي إسحاق إبراهيم بن شريك الأسدي، فقال: ثقة. وقال حمزة: سمعت أبا حفص عمر بن محمد الزيات يقول: سمعتُ ابن عقدة يقول: ما دخل عليكم أوثق من إبراهيم بن شريك الأسدي.

стр. 3542

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: وفي شوال من هذه السنة يعني سنة إحدى وثلاث مائة توفي إبراهيم بن شريك الكوفي، وحمل إلى الكوفة ومنها كان قدم قبل وفاته بشهور، ولم يغير شيبه. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: قال لنا عيسى بن حامد بن بشر القاضي: ومات ابن شريك سنة اثنتين وثلاثمِائَة. ٣٠٩١ - إبراهيم بن الشاذ بن محمد أبو إسحاق الجبلي من موضع يقال له جبل الفضة. سكن هراة وورد بغداد في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وحدث بها عن محمد بن عبد الرحمن السامي، ومُحَمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي. رَوَى عنه أبو الحسن بن رزقويه وغيره. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزقويه إجازة، وحدثنيه الحسن بن محمد الخلال عنه، قال: حدثنا إبراهيم بن الشاذ بن محمد الهروي الجبلي من جبل الفضة إملاء، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: حدثنا محمد بن ميمون بخبر غريب قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مغول، عن زُبيد، عن مرة قال: قال عبد الله: إن نبيكم ﷺ ذكر سدرة المنتهى في الخبر قال: إني منبئكم بشجرة فيها مثل وكري الطير، فجلس جبريل في أحدهما وجلست أنا في الآخر، ثم شخصت بنا فصار جبريل كالحلس الملقى، فعلمت أنه أشد خوفا لله مني. وروى عبد الله بن محمد ابن الثلاج، عن هذا الشيخ فقال: حدثنا إبراهيم

стр. 3543

ابن محمد بن الشاذي الجبلي. حرف الصاد ٣٠٩٢ - إبراهيم بن صرمة بن أبي صرمة الأنصاري المديني، صهر يحيى بن سعيد الأنصاري. روى عن يحيى بن سعيد. حَدَّثَ عنه شعيب بن سلمة وأحمد بن حاتم الطويل، وعبد الله بن موسى بن شيبة وإبراهيم بن الوليد بن سلمة الطبراني، وفي حديثه غرائب لا يتابع عليها. وذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم أنه سأل أباه عنه فقال: شيخ مديني سكن بغداد قال: قلت: ما حاله؟ قال: شيخ. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا محمد بن الليث الجوهري قال: حدثنا شعيب بن سلمة قال: حدثنا إبراهيم بن صرمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به. ذكر محمد بن أبي الفوارس أن محمد بن حميد المخرمي. أخبرهم قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: سألته يعني يحيى بن معين، عن إبراهيم بن صرمة الأنصاري فقال: كذاب خبيث يكذب على الله وعلى رسوله.

стр. 3544

٣٠٩٣ - إبراهيم بن صدقة، من أهل المدائن. حَدَّثَ عن داود بن المحبر وأبي يحيى زكريا بن عبد الرحمن الملطي. رَوَى عنه أبو الحسن ابن البراء، وبكر بن أحمد بن مقبل البصري. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: حدثنا إبراهيم بن صدقة صديق شعيب بن حرب، قال: حدثنا زكريا بن عبد الرحمن أبو يحيى الملطي، قال: لما فتحت الشام على عهد عمر بن الخطاب أصيب جبل فيه غار، فإذا على الغار قفل فكسر القفل فوجد في الغار لوح من حديد فيه مكتوب بماء الذهب (من المنسرح): ما اختلف الليل والنهار ولا دارت نجوم السماء في الفلك إلا تنقل النعيم عن ملك قد انقضى ملكه إلى ملك وملك ذي العرش دائم أبدا ليس بفان ولا بمشترك قال: فبعث باللوح إلى عمر فقرأه ثم بكى. وقال: رحم الله كاتب هذا، هذا مؤمن لم يجد لإيمانه موضعا يستره فيه إلا هذا الغار. ٣٠٩٤ - إبراهيم بن الصباح، أبو إسحاق الدقاق. حَدَّثَ عن أبي بكر بن عياش، وعبد الله بن إبراهيم الغفاري. رَوَى عنه محمد بن عيسى بن شيبة البزاز والقاضي المحاملي. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا عبد الرزاق بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن الصباح سنة ست وأربعين ومائتين، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا عاصم ابن بهدلة قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز وعليه ثياب غسيلة فقومتها ثمانين درهما مع عمامة كانت عليه وعنده رجل رافع صوته. فقال له عمر: اخفض من صوتك فإنما يكفي الرجل من الكلام قدر ما يسمع.

стр. 3545

٣٠٩٥ - إبراهيم بن الصلت الصوفي. ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخه، أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: إبراهيم بن الصلت البغدادي يرجع إلى سخاء وتعهد للفقراء، صحب حارثا المحاسبي وبشرا الحافي. حرف الطاء ٣٠٩٦ - إبراهيم بن طهمان أبو سعيد الخراساني. ولد بهراة، ونشأ بنيسابور، ورحل في طلب العلم فلقي جماعة من التابعين، وأخذ عنهم مثل عبد الله بن دينار مولى ابن عمر وأبي الزبير محمد بن مسلم القرشي، وعمرو بن دينار وأبي حازم الأعرج وأبي إسحاق السبيعي، ويحيى بن سعيد الأنصاري وسماك بن حرب، ومُحَمد بن زياد القرشي وثابت البناني وموسى بن عقبة. وأخذ عن خلق كثير من بعد هؤلاء. رَوَى عنه صفوان بن سليم وأبو حنيفة النعمان بن ثابت، وعبد الله بن المبارك وسفيان بن عيينة، وخالد بن نزار ووكيع وأبو معاوية الضرير، وعبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر العقدي، ومُحَمد بن سابق ويحيى بن أبي بكير وغيرهم. وكان إبراهيم ورد بغداد، وحدث بها ثم انتقل إلى مكة فسكنها إلى آخر عمره. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد

стр. 3546

الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن سلام السواق قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أيوب يعني ابن موسى، عن محمد بن مسلم الزهري، عن الربيع، عن أبيه قال: نهى رسول الله ﷺ عن متعة النساء في حجة الوداع. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: أخبرنا الحسين بن هارون الضبي، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ، قال: إبراهيم بن طهمان خراساني قدم بغداد، هكذا قال محمد بن صالح كيلجة. قلت لمحمد بن سابق: أين كتبت عن إبراهيم بن طهمان؟ فقال: ببغداد قدم علينا يريد الحج. قال محمد بن عمر: حدثنيه أحمد بن محمد بن سعيد عنه. أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد الهروي الصفار، قال: حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين، قال: أخبرنا محمد بن صالح بن سهل قال: سمعت يحيى بن أكثم يقول: كان إبراهيم بن طهمان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما. وقال أحمد: أخبرنا المسعودي وهو الفضل بن عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن مالك، عن عمه غسان قال: كان إبراهيم بن طهمان حسن الخلق، واسع الأمر سخي النفس يطعم الناس يصلهم ولا يرضى بأصحابه حتى ينالوا من طعامه. وقال: أخبرني الفضل بن عبد الله، عن عبد الله بن مالك، عن عمه غسان بن سليمان قال: كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية، فكان لا يرضى منا حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته

стр. 3547

باشان من القصبة على فرسخ. أخبرنا ابن بكير، قال: حدثنا الحسين بن أحمد الصفار قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين، قال: سمعت محمد بن عبد الرحيم يقول: كان إبراهيم بن طهمان من أهل باشان، معروف الدار بها والقرابة، وكان داره ومقامه بقصور المدينة باب فيروزآباذ إلى أن خرج عنها. وكان يطعم الطعام أهل العلم كل من يأتيه لا يرضى لهم إلا بذلك. أخبرنا ابن بكير، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين، قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة، كان يقال: إنه مرجئ. قال عثمان: وكان إبراهيم هرويا ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه، ويرغبون فيه ويوثقونه. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا جرير قال: رأيت رجلا على باب الأعمش تركي الوجه، فقال: كان نوح النبي ﷺ مرجئا، فذكرته للمغيرة فقال: فعل الله بهم وفعل، لا يرضون حتى ينحلوا بدعتهم للأنبياء هو إبراهيم بن طهمان. قرأت على الحسن بن أبي القاسم، عن أبي سعيد بن رميح النسوي، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سيار بن أيوب يقول: كان إبراهيم بن طهمان هروي الأصل، ونزل نيسابور ومات بمكة، وكان جالس الناس وكتب الكثير، ودون كتبه ولم يتهم في

стр. 3548

روايته. رَوَى عنه ابن المبارك، وعاش إلى أن كتب عنه علي بن الحسين بن واقد سنة ستين ومِائَة بمكة. وكان الناس اليوم في حديثه أرغب، وكان كراهية الناس فيه فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء، وممن رَوَى عنه الكثير خالد بن نزار الأيلي. وسمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: لو عرفت من إبراهيم بن طهمان بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه، يعني من رأي الإرجاء. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن سيف قال: حدثنا عبد الله بن أبي داود السجستاني قال: سمعت أبي يقول: إبراهيم بن طهمان ثقة، وكان من أهل سرخس، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج، فأقام فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء. أخبرني أبو الفتح عبد الملك بن عمر الرزاز، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الفرات بمصر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشمي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب قال: حدثنا الحسين بن منصور، عن الحسين بن الوليد قال: لقيت مالك بن أنس فسألته عن حديث فقال: لقد طال عهدي بهذا الحديث، فمن أين جئت به؟ قلت: حدثني به عنك إبراهيم بن طهمان قال: أبو سعيد؟ كيف تركته؟ قلت: تركته بخير، قال: هو بعد يقول: أنا عند الله مؤمن؟ قلت له: وما أنكرت من قوله يا أبا عبد الله؟ فسكت عني وأطرق ساعة ثم قال: لم أسمع السلف يقولونه. أخبرني أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: سمعت ابن عمار يقول:

стр. 3549

إبراهيم بن طهمان ضعيف وهو مضطرب الحديث. وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الغوزمي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أحمد بن حنبل، قال: إبراهيم بن طهمان هو صحيح الحديث، مقارب إلا أنه كان يرى الإرجاء. أخبرني أبو القاسم علي بن الحسن بن محمد الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: كان إبراهيم بن طهمان من أهل خراسان من نيسابور، وكان مرجئا وكان شديدا على الجهمية. حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: إبراهيم بن طهمان كان فاضلا يرمى بالإرجاء. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد الخلال، قال: حدثنا معروف بن محمد الجرجاني قال: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: شيخين من خراسان مرجئين ثقتين أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: إبراهيم بن طهمان صدوق في الحديث، وكان مرجئا خراسانيا.

стр. 3550

أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين، قال: سمعت أحمد بن نجدة وعلي بن محمد يقولان: سمعنا أبا الصلت يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي. قلت له: فإبراهيم بن طهمان؟ قال: كان ذاك مرجئا. قال علي: قال أبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم كانوا يرجون لأهل الكبائر الغفران ردا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب، فكانوا يرجون ولا يكفرون بالذنوب ونحن كذلك سمعت وكيع الجراح يقول: سمعت سفيان الثوري في آخر أمره يقول: نحن نرجو لجميع أهل الذنوب والكبائر الذين يدينون ديننا، ويصلون صلاتنا وإن عملوا أي عمل، وكان شديدا على الجهمية. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته يعني يحيى بن معين، عن إبراهيم بن طهمان فقال: ليس به بأس. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المعروف بعلان المصري قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: وسألته يعني يحيى بن معين، عن إبراهيم بن طهمان، فقال: ليس به بأس يكتب حديثه. وإبراهيم بن طهمان خراساني سكن مكة.

стр. 3551

أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي. وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد قالا: قال: حدثنا العباس بن محمد قال: سألت يحيى بن معين، عن إبراهيم بن طهمان فقال: ثقة. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، عن يحيى بن معين قال: إبراهيم بن طهمان خراساني ثقة نزل مكة. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: سمعت أبي يثني على إبراهيم بن طهمان، ويذكر أنه كان صحيح الحديث، حسن الدراية كثير السماع ما كان بخراسان أكثر سماعا منه وهو ثقة. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: إبراهيم الطهماني لا بأس به. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين قال: سمعت صالح بن محمد يقول: إبراهيم بن طهمان هروي ثقة، حسن الحديث كثير الحديث، يميل شيئا إلى

стр. 3552

الإرجاء في الإيمان، حبب الله حديثه إلى الناس، جيد الرواية حسن الحديث. أخبرنا ابن بكير، قال: أخبرنا الحسين قال: حدثنا ابن ياسين قال: سمعت إسحاق بن محمد بورجة يقول: قال مالك بن سليمان: كان لإبراهيم بن طهمان جراية من بيت المال فاخرة، يأخذ في كل وقت وكان يسخو به قال: فسئل مسألة يوما من الأيام في مجلس الخليفة فقال: لا أدري فقالوا له: تأخذ في كل شهر كذا وكذا ولا تحسن مسألة؟! قال: إنما آخذه على ما أحسن ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال علي ولا يفنى ما لا أحسن، فأعجب أمير المؤمنين جوابه، وأمر له بجائزة فاخرة وزاد في جرايته. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد الفقيه بخوار الري، قال: حدثنا محمد بن صالح الصيمري بالري قال: حدثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم قال: سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده إبراهيم بن طهمان وكان متكئا من علة فاستوى جالسا، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ! ثم قال أحمد: حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك قال: رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب فقلت: من هذا معك؟ قال: أما تعرف؟ هذا سفيان الثوري قلت: من أين أقبلتم؟ قال: نحن نزور كل يوم إبراهيم بن طهمان قلت: وأين ترونه؟ قال: في دار الصديقين دار يحيى بن زكريا.

стр. 3553

أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثني محمد بن عمر بن غالب، قال: حدثني جعفر بن محمد النيسابوري، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري قال: مات إبراهيم بن طهمان في سنة ثمان وخمسين ومِائَة. قلت: هذا وهم، والصواب ما أخبرنا محمد بن عمر بن بكير قال: حدثنا الحسين بن أحمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين، قال: أخبرنا المسعودي، قال: سمعت مالك بن سليمان يقول: مات إبراهيم بن طهمان سنة ثلاث وستين بمكة ولم يخلف مثله. حرف العين ٣٠٩٧ - إبراهيم بن عثمان أبو شيبة مولى بني عبس، من أهل الكوفة. ولي قضاء واسط، وحدث عن الحكم بن عتيبة، وعبد الملك بن عمير وهشام بن عروة وأبي إسحاق السبيعي والعباس بن ذريح. رَوَى عنه شعبة بن الحجاج ويزيد بن هارون وشبابة بن سوار والبهلول بن حسان التنوخي، وسعيد بن سليمان سعدويه وعلي بن الجعد وغيرهم، وذكر علي أنه قدم بغداد فكتب عنه بها. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ قال: حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق التنوخي إملاء، قال: أخبرني جدي قراءة عليه، عن أبيه، عن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، عن عبد الملك بن عمير، قال: حدثنا عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد بن عمرو

стр. 3554

ابن نفيل، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين. أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى بن موسى الزاز، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا محمد بن أحمد أبو العلاء الوكيعي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أبو شيبة، قال: حدثنا الحكم، قال: سمعت ابن أبي ليلى يقول: سمعت كعب بن عجرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن: يكبر الله أربعا وثلاثين، ويحمد الله ثلاثا وثلاثين، ويسبح الله ثلاثا وثلاثين في دبر كل صلاة.

стр. 3555

أنبأنا علي بن محمد بن عيسى قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ، قال: حدثني محمد بن حفص، قال: حدثنا حاتم بن الليث، قال: حدثني علي بن الجعد، قال: حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي قدم بغداد وكان على قضاء واسط. كتبت عنه في مسجد الجامع. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: صلة بن سليمان، قال: سمعت شعبة يقول لمحمد بن أبي شيبة: أبوك يحدث عن الحكم؟ قال: نعم. قال: فأنا رأيته عند الحكم وهو غلام في أذنه قرط أو شنف، فقلت للحكم: من هذا؟ قال: ابن أخت لي. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا أبو حاتم، عن العتبي، عن أبيه قال: قال موسى بن عيسى وهو يومئذ أمير الكوفة لأبي شيبة: ما لك لا تأتيني؟ فقال: أصلحك الله ان أتيتك فقربتني فتنتني، وإن باعدتني أحزنتني، وليس عندي ما أخافك عليه، ولا عندك ما أرجو. فما رد عليه شيئا. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا نوح بن دراج، قال: حدثني إبراهيم بن عثمان بن خواستي، وهو أبو شيبة جد بني أبي شيبة. وقال العباس: سمعت يحيى يقول: قال يزيد بن هارون: ما قضى على الناس رجل يعني في

стр. 3556

زمانه، أعدل في قضاء منه، وكان يزيد بن هارون على كتابته أيام كان قاضيا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا المثنى هو ابن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: كتبت إلى شعبة وهو ببغداد أسأله عن أبي شيبة القاضي أروي عنه؟ قال: فكتب إلي: لا ترو عنه فإنه رجل مذموم، وإذا قرأت كتابي فمزقه. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أمية بن خالد، قال: قلت لشعبة: إن أبا شيبة حدثنا عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال: شهد صفين من أهل بدر سبعون رجلا، قال: كذب والله لقد ذاكرت الحكم ذاك وذكرناه في بيته فما وجدنا شهد صفين أحد من أهل بدر غير خزيمة بن ثابت. قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه، قال: أخبرنا محمد بن العباس الضبي الهروي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه قال: قال صالح بن محمد: أبو شيبة قاضي واسط ضعيف، روى عن الحكم أحاديث مناكير، لا يكتب حديثه، منها: عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ كان يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر، وأن النبي ﷺ أمرنا أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب، وغير ذا أحاديث مناكير. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشنا ي، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت

стр. 3557

ليحيى بن معين: فأبو شيبة الذي يروي عنه يزيد؟ فقال: أبو هؤلاء؟ قلت: نعم فقال: ليس بثقة. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي، قال: وسئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن أبي شيبة فضعفه. حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: أبو شيبة إبراهيم بن عثمان ساقط. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي قال: وممن حَدَّثَ عنه شعبة من الضعفاء إبراهيم بن عثمان أبو شيبة. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: إبراهيم بن عثمان أبو شيبة العبسي قاضي واسط سكتوا عنه. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: إبراهيم بن عثمان أبو شيبة القاضي ضعيف الحديث.

стр. 3558

أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: إبراهيم بن عثمان أبو شيبة متروك الحديث. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول: أبو شيبة إبراهيم بن عثمان ليس بالقوي. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال: أخبرنا محمد بن معاذ أبو جعفر الهروي، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي، قال: قال الهيثم بن عدي: وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان توفي خلافة هارون. أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن محمد النعالي، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا قعنب بن المحرر، قال: ومات أبو شيبة واسمه إبراهيم بن عثمان سنة تسع وستين ومِائَة. ٣٠٩٨ - إبراهيم بن عطية، أبو إسماعيل الثقفي الواسطي. كان يتولى النظر في السواد، وحدث عن يونس بن خباب ومغيرة بن مقسم ومنصور بن المعتمر. وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه الربيع بن ثعلب، وغيره.

стр. 3559

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن يحيى الطلحي، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن سهل بن شوكر البغدادي، قال: حدثنا الربيع بن ثعلب، قال: حدثنا إبراهيم بن عطية الثقفي، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ : إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فافعل ما شئت. أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ، قال: حدثني إسحاق بن موسى، قال: حدثنا أبو داود، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إبراهيم بن عطية كان يلي السواد وكنا نكتب عنه. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: ذكر لأبي عبد الله حديث عن إبراهيم في دفن المصحف، فقال: ذاك ليس له أصل رواه إبراهيم بن عطية، وقد رواه هشيم فضعفه أبو عبد الله. قال الأثرم: وسمعت الهيثم بن خارجة ذكر إبراهيم بن عطية، فقال أبو عبد الله: هذا قد كنا كتبنا عنه ولكنه ممن لا ينبغي أن يروى عنه، ولا يكتب من حديثه شيء. قرأت في نسخة الكتاب الذي ذكر لنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي أنه سمعه من أبي العباس الأصم وفقد أصله به. ثم أخبرني أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا عثمان بن محمد المحرمي، قال: أخبرني الأصم

стр. 3560

أن العباس بن محمد حدثهم، قال: سألت يحيى بن معين عن أحاديث يرويها هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم: النظر في مرآة الحجام دناءة، وإذا بلي المصحف دفن وأشباه هذه الأحاديث فقال: سمعها هشيم من إبراهيم بن عطية الواسطي، عن مغيرة. قلت ليحيى: إبراهيم هذا سمع من مغيرة هذه الأحاديث؟ قال: كان إبراهيم هذا لا يساوي شيئا، وينبغي أن يكون قد سمع من مغيرة، فهشيم إنما سمع هذه الأحاديث منه عن مغيرة، وكان يقول: مغيرة هكذا قال يحيى أو شبيها بهذا. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: إبراهيم بن عطية الواسطي الثقفي أبو إسماعيل عنده مناكير، مات سنة إحدى وثمانين وماِئَة، كان هشيم يدلس به، ذكر موته الحسن بن إبراهيم ابنه. ٣٠٩٩ - إبراهيم بن أبي العباس ويقال: ابن العباس أبو إسحاق المعروف بالسامري. حَدَّثَ عن أبي أويس وأبي معشر المدنيين، وإسماعيل بن عياش وشريك بن عبد الله، وأيوب بن جابر وخلف بن خليفة، ومُحَمد بن حمير الحمصي وغيرهم.

стр. 3561

رَوَى عنه أحمد بن حنبل، ومُحَمد بن الحسين بن إشكاب، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني والعباس بن محمد الدوري، وبنان بن سليمان الدقاق. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس السامري، قال: حدثنا أبو أويس، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. قال الزهري: فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك. ثم كان الأمر في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر على ذلك. أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن محمد الصابوني، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد الله: إبراهيم بن أبي العباس صالح الحديث. حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات قال: أخبرنا الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرني محمد بن علي، قال:

стр. 3562

حدثنا مهنا، قال: سألت أحمد، عن إبراهيم بن أبي العباس يكون بباب الرصافة، قال: لا بأس به ثقة. قلت: من أين هو؟ قال: من الأبناء. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا أبو عبيد الله معاوية بن صالح الدمشقي، قال: حدثني إبراهيم بن أبي العباس بغدادي ثقة. حدثني الحسن بن محمد الخلال قال: قال أبو الحسن الدارقطني إبراهيم بن أبي العباس السامري بغدادي ثقة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: إبراهيم بن العباس يكنى أبا إسحاق ويعرف بالسامري، روى عن أبي أويس وشريك وغيرهما، وكان قد اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات. ٣١٠٠ - إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، مولى يزيد بن المهلب، يكنى أبا إسحاق وأصله من خراسان. وكان كاتبا من أشعر الكتاب، وأرقهم لسانا، وأسيرهم قولا، وله ديوان شعر مشهور. وكان صول جد أبيه وفيروز أخوين تركيين ملكين بجرجان يدينان بالمجوسية، فلما دخل يزيد بن المهلب جرجان أمنهما، فأسلم صول على يده، ولم يزل معه حتى قتل يوم العقر. وقد روى إبراهيم بن

стр. 3563

العباس عن علي بن موسى الرضا. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا عبد الغفار بن عبيد الله المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن يحيى الصولي، قال: أخبرنا أبو ذكوان، قال: حدثنا إبراهيم بن العباس، عن علي ابن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، قال: سأل رجل أبي جعفر بن محمد: ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلا غضاضة؟ فقال: لأن الله لم يجعله لزمان دون زمان، ولا لناس دون ناس، فهو في كل زمان جديد، وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة. أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الواحد المروروذي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي قال: أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب، قال: أنشدنا إبراهيم بن العباس الكاتب لنفسه من البسيط: كم قد تجرعت من حزن ومن غصص إذا تجدد حزن هون الماضي وكم غضبت فما باليتم غضبي حتى رجعت بقلب ساخط راضي قال أبو بكر الصولي: كأنه أخذه عندي من قول خاله العباس بن الأحنف من الطويل: تعلمت ألوان الرضا خوف عتبها وعلمها حبي لها كيف تغضب ولي غير وجه قد عرفت مكانه ولكن بلا قلب إلى أين أذهب أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: ومات إبراهيم بن العباس في هذه السنة يعني سنة ثلاث وأربعين ومائتين. قلت: قال غيره: للنصف من شعبان وبسر من رأى كانت وفاته.

стр. 3564

٣١٠١ - إبراهيم بن عبد الله بن حاتم أبو إسحاق المعروف بالهروي. سمع عبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وإسماعيل بن جعفر الزرقي، وخلف بن خليفة الأشجعي، وإسماعيل ابن علية، وهشيم بن بشير، وجرير بن عبد الحميد. رَوَى عنه الحارث بن أبي أسامة وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا والحسن بن علي المعمري، وموسى بن هارون وأحمد بن الحسين الصوفي وجعفر الفريابي، وعبد الله بن إسحاق المدائني. أخبرني أبو القاسم علي بن محمد بن علي الإيادي. قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا عدوى، ولا هامة، ولا نوء، ولا صفر. نوء: من الأنواء. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا الحسين بن محمد الهروي، قال: حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: حدثنا صالح بن محمد، قال: سمعت إبراهيم بن عبد الله يقول:

стр. 3565

ما من حديث من حديث هشيم إلا وقد سمعته ما بين العشرين مرة إلى ثلاثين مرة، وكنت أوقفه، كنت أسمع مع سعيد الجوهري أبي إبراهيم. قال صالح: أعلم الناس بحديث هشيم عمرو بن عون وإبراهيم بن عبد الله الهروي، أصله هروي كان ببغداد. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عثمان النصيبي، قال: حدثنا أبو الميمون البجلي، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: سمعت رجلا قال ليحيى بن معين: عمن نكتب حديث هشيم؟ قال: عن إبراهيم الهروي وسريج بن يونس. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال. وأخبرني محمد بن محمد بن علي الوراق، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن حميد البزاز، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني خال أبي أبو إسماعيل عبد الله بن هبيرة بن الصلت، قال: سألت يحيى بن معين قلت: يا أبا زكريا من أصحاب هشيم الذي يعتمد عليهم؟ فقال: إبراهيم الهروي، ومُحَمد بن الصباح الدولابي. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: سألت أبا زكريا، وهو يحيى بن معين قلت: اختلف محمد بن الصباح والهروي في حديث عن هشيم لمن يقضى منهما؟ قال: حتى يجيء ثالث، قلت: ليس ثالث، قال: ينظر في الحديث إن كان حدث به غير هشيم إنسان فكان الصواب في يد أحدهما كان القول قوله. قلت: فإن كان لم يحدث به أحد غير هشيم؟ قال: كان الهروي أكيسهما وأيقظهما، ومُحَمد بن الصباح ثقة.

стр. 3566

أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: قال أبو داود سليمان بن الأشعث: إبراهيم الهروي ضعيف. حدثنا محمد بن علي الصوري لفظا، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي قال: أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي ليس بالقوي. قرأت على البرقاني، عن محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال: وسألت يحيى بن معين، عن إبراهيم بن حاتم الهروي، فقال: لا بأس به. أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول: إبراهيم بن عبد الله الهروي صدوق. قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه: أخبرنا محمد بن العباس بن أحمد الضبي الهروي، قال: حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين قال: سمعت إبراهيم بن إسحاق الحربي يقول: كان إبراهيم الهروي حافظا متقنا تقيا، ما كان هاهنا أحد مثله. وسمعت إبراهيم الحربي يقول: كان إبراهيم الهروي يديم الصيام إلا أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطر، وكان أكولا وكان يأكل حملا وحده. أخبرني الحسن بن محمد الخلال، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إبراهيم بن عبد الله الهروي ثقة ثبت.

стр. 3567

أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق المعدل، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: سنة أربع وأربعين ومائتين فيها مات إبراهيم بن عبد الله الهروي المحدث في شهر رمضان بسر من رأى. ٣١٠٢ - إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن يزيد بن هارون وسرور بن المغيرة قرابة منصور بن زاذان، وأبي عامر العقدي. رَوَى عنه عبد الله بن محمد بن ناجية ويحيى بن صاعد. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي صابر، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار قدم علينا سنة أربع وأربعين ومائتين، قال: حدثنا سرور بن المغيرة، عن عباد بن منصور بحديث ذكره. ٣١٠٣ - إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، أبو إسحاق المعروف بالختلي، صاحب كتب الزهد والرقائق. بغدادي سكن سر من رأى، وحدث بها عن أبي سلمة التبوذكي وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق ويحيى بن بكير ويوسف بن عدي، وعنده عن يحيى بن معين سؤالات كثيرة الفائدة تدل على فهمه. رَوَى عنه أبو العباس بن مسروق الطوسي، ومُحَمد بن القاسم الكوكبي، ومُحَمد بن أحمد بن هارون العسكري، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي. وكان ثقة.

стр. 3568

٣١٠٤ - إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر، أبو مسلم البصري المعروف بالكَجِّي وبالكِسِّي. سمع محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي، وحجاج بن نصير الفساطيطي، وحجاج بن منهال الأنماطي، وأبا عاصم النبيل، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وأبا الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق، ومُحَمد بن عرعرة، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، وعبد الله بن رجاء الغداني، ومعاذ بن عبد الله العوذي، وجماعة من أمثال هؤلاء. رَوَى عنه أبو القاسم البغوي وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبو عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو سهل بن زياد، ومُحَمد بن جعفر الأدمي القارئ، وأبو بكر الشافعي، وجعفر الخلدي، وعبد الباقي بن قانع، وإسماعيل الخطبي، وأبو بكر بن مالك القطيعي، وأبو محمد بن ماسي، وغيرهم. وكان من أهل الفضل والعلم والأمانة، نزل بغداد، وروى بها حديثا كثيرا، وذكر أن مولده كان في سنة مائتين. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق، قال: حدثنا إسماعيل الخطبي، قال: سمعت أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله يقول: كتبت الحديث وعبد الله بن داود حي، ولم أقصده لأني كنت يوما في بيت عمتي ولها بنون أكبر مني فلم أرهم، فسألت عنهم فقالوا: قد مضوا

стр. 3569

إلى عبد الله بن داود فأبطأوا، ثم جاؤوا يذمونه، وقالوا: طلبناه في منزله فلم نجده، وقالوا: هو في بسيتينة له بالقرب، فقصدناه فإذا هو فيها، فسلمنا عليه وسألناه أن يحدثنا، فقال: متعت بكم أنا في شغل عن هذا، هذه البسيتينة لي فيها معاش، وتحتاج أن تسقى، وليس لي من يسقيها. فقلنا: نحن ندير الدولاب ونسقيها، فقال: إن حضرتكم نية فافعلوا. قال: فتشلحنا وأدرنا الدولاب حتى سقينا البستان، ثم قلنا له: حدثنا الآن. فقال: متعت بكم ليس لي نية في أن أحدثكم، وأنتم كانت لكم نية تؤجرون عليها. قال إسماعيل: سمعت أبا مسلم يحكي هذه الحكاية بهذا المعنى ألفاظا تشبهها أو نحوها. حدثنا بشرى بن عبد الله الرومي قال: سمعت أبا بكر أحمد بن جعفر بن سلم يقول: لما قدم علينا أبو مسلم الكجي أملى الحديث في رحبة غسان، وكان في مجلسه سبعة مستملين يبلغ كل واحد منهم صاحبه الذي يليه. وكتب الناس عنه قياما بأيديهم المحابر، ثم مسحت الرحبة وحسب من حضر بمحبرة فبلغ ذلك نيفا وأربعين ألف محبرة سوى النظارة! قال ابن سلم: وبلغني أن أبا مسلم كان نذر أن يتصدق إذا حدث بعشرة آلاف درهم. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد القرشي، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، قال: حدثني أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري الكجي، قال: خرجت يوما في حاجة لي سحرا فغرني القمر وكان يوما باردا، وإذا الحمام قد فتح، فقلت: أدخل إلى الحمام قبل مضيي في

стр. 3570

حاجتي، فدخلت فقلت للحمامي: يا حمامي أدخل حمامك أحد؟ فقال: لا، فدخلت الحمام فساعة فتحت الباب قال لي قائل: أبو مسلم أسلم تسلم ثم أنشأ يقول (من المتقارب): لك الحمد إما على نعمة وإما على نقمة تدفع تشاء فتفعل ما شئته وتسمع من حيث لا يسمع قال: فبادرت فخرجت وأنا جزع، فقلت للحمامي: أليس زعمت أنه ليس في الحمام أحد؟! فقال لي: هل سمعت شيئا؟ فأخبرته بما كان، فقال لي: ذاك جنى يتراءى لنا في كل حين، وينشدنا الشعر فقلت: هل عندك من شعره شيء؟ فقال لي: نعم وأنشدني (من الخفيف): أيها المذنب المفرط مهلا كم تمادي وتكسب الذنب جهلا كم وكم تسخط الجليل بفعل سمج وهو يحسن الصنع فعلا كيف تهدا جفون من ليس يدري أرضي عنه من على العرش أم لا أخبرني علي بن أبي علي، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني أن محمد بن يحيى أخبره، قال: كان أبو مسلم الكجي وأسد بن جهور يتقلدان أعمالا بالشام، فقال البحتري يمدحهما. من البسيط: هل تبدين لي الأيام عارفة لدى أبي مسلم الكجي أو أسد كلاهما آخذ للمجد أهبته وباعث بعد وعد اليوم نجح غد لله دركما من سيدي ومن أجريتما من معاليه إلى أمد وجدت عندكما الجدوى ميسرة أوان لا أحد يجدي على أحد وقد تطلبت جهدي ثالثا لكما عند الليالي فلم تفعل ولم تكد

стр. 3571

لن يبعد الله مني حاجة أمما وأنتما غايتي فيها ومعتمدي إن تقرضا فقضاء لا يريث وإن وهبتما فقبول الرفد والصمد وفي القوافي إذا سومتها بدع يثقلن في الوزن أو يكثرن في العدد فيها جزاء لما يأتي الرسول به من عاجل سلس أو آجل نكد وقال المرزباني: حدثني أحمد بن زياد، قال: حدثني يحيى بن البحتري، قال: قال أبي يمدح أبا مسلم الكجي من قصيدة أولها (من الخفيف): هين ما يقول فيك اللاحي ولعمري لئن دعوتك للجو د لقدما لبيتني بالنجاح خلق كالغمام ليس له بر ق سوى بشر وجهك الوضاح ارتياحا للطالبين وبذلا والمعالي للباذل المرتاح وكلا جانبيك سبط الخوافي حين يسمو أثيث ريش الجناح أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد قال: سمعت موسى بن هارون يقول: أبو مسلم الكشي ثقة. أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري ويعرف بالكجي صدوق ثقة. حدثني محمد بن علي الصوري قال: سألت عبد الغني بن سعيد الحافظ، عن أبي مسلم الكجي فقال: ثقة نبيل. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: ومات أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي يوم الأحد لسبع خلون من المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وأحدر به إلى البصرة فدفن هناك.

стр. 3572

٣١٠٥ - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب، أبو إسحاق المخرمي. حَدَّثَ عن سعيد بن محمد الجرمي، وصالح بن مالك الخوارزمي، والفضل بن غانم القاضي، وعبيد الله بن عمر القواريري، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وسري السقطي. رَوَى عنه أبو علي ابن الصواف، وأبو عبد الله ابن العسكري، وأبو حفص بن الزيات، وعبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، وغيرهم. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف. قال: وكان يقال:

стр. 3573

خذوا بالناس الميسور ولا تملوهم. قال قتادة: فإن المؤمنين قوم رفقاء رحماء. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول لأبي علي الحافظ: كتبت عن أبي إسحاق المخرمي ببغداد؟ فقال له أبو علي: نعم. قال: فما قولك فيه؟ فقال أبو علي: كان لا ينكر له لقي الجرمي وأقرانه. فقال الإسماعيلي: ما هو عندي إلا صدوق. أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن العباس الشطوي، قال: حدثنا إبراهيم بن أيوب المخرمي. وأخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار واللفظ له، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن سليمان المخرمي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب الدقاق، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله تعالى يوحي إلى الحفظة لا تكتبوا على صوام عبادي بعد العصر سيئة. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني عن إبراهيم بن عبد الله بن أيوب أبي إسحاق المخرمي، فقال: ليس بثقة، حَدَّثَ عن قوم ثقات بأحاديث باطلة، روى عن خالد بن خداش والقواريري عن جعفر، عن مالك بن دينار، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: إن الله يأمر الملائكة أن لا يكتبوا على الصائمين من أمة محمد بعد العصر ذنبا. قال: وهذا باطل، والإسناد ثقات كلهم.

стр. 3574

هكذا ذكر حمزة، عن الدارقطني أن المخرمي روى هذا الحديث، عن خالد بن خداش والقواريري عن جعفر. وقد أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: حدثنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن الحسن البزاز، قال: حدثني جد أبي أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي الفقيه، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري وإسحاق بن إبراهيم المروزي قالا: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن مالك بن دينار بالحديث فالله أعلم. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن إبراهيم بن عبد الله بن أيوب مات في سنة أربع وثلاثمائة. قال ابن المنادي: يوم الاثنين، ودفن من الغد يوم الثلاثاء ليومين بقيا من شهر رمضان. ٣١٠٦ - إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب بن إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق، وقيل: أبو القاسم الهاشمي المخرمي. حَدَّثَ عن أبي همام السكوني، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير وغيرهما. رَوَى عنه أبو عمرو ابن السماك، وأبو القاسم ابن النخاس، وأبو الحسين ابن البواب المقرئان، وعلي بن عمر السكري. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب الهاشمي في المحرم، قال: حدثنا أبو همام، قال: حدثنا الحسين بن عيسى، وهو الحنفي أخو سليم بن عيسى، قال: حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن

стр. 3575

عباس قال: قال رسول الله ﷺ : لا يتمن أحدكم الموت فإنه لا يدري ما قدم لنفسه. ٣١٠٧ - إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب بن عبدوس أبو القاسم المخرمي. حَدَّثَ عن أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان. رَوَى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني، وذكر أنه سمع منه ببغداد. ٣١٠٨ - إبراهيم بن عبد الله أبو إسحاق المصري البزاز. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن خشنام ابن أخت بشر بن الحارث حكايات. رَوَى عنه يوسف بن عمر القواس. أخبرني أبو محمد الخلال، قال: حدثنا يوسف بن عمر، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله المصري البزاز، وكان صوفيا، قال: حدثنا أبو مزاحم خشنام ابن أخت بشر بن الحارث قال: سمعت خالي بشرا يقول وقد عذله أبو نصر التمار على انقطاعه عن الناس فقال: هذا أوان السكوت ولزوم البيوت. ٣١٠٩ - إبراهيم بن عبد الله بن محمد أبو إسحاق. أراه حدث في الغربة، روى عن يعقوب بن إسحاق العطار البصري حديثا رواه عنه أحمد بن محمد بن حامد البلخي. وقيل: إنه إبراهيم بن محمد بن عبد الله. وقد ذكرنا الحديث في ترجمة أحمد بن محمد بن حامد، فغنينا عن إعادته.
следующие страницы →