← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 3606–3645 · переход к 3611.

стр. 3606

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: قال إبراهيم الحربي: نادى المأمون سنة ثمان ومائتين ببغداد: إن أمير المؤمنين قد عفا عن عمه إبراهيم بن المهدي، وكان إبراهيم حسن الوجه حسن الغناء، حسن المجلس، وكان حبسه عند ابن أبي خالد قبل ذلك سنة. قال إبراهيم: وقال المأمون أيش ترون فيه؟ قال: فقالوا: ما رأينا خليفتين حيين. قال: فقال: أرأيتم إن كان الله فضل أمير المؤمنين بذلك؟ قال إبراهيم: وكنت مع القواريري أمشي فرأى إبراهيم بن المهدي فتركني وذهب حتى سلم عليه وقبل فخذه، وكان تحته حمار. فبلغ القواريري منه فخذه. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن موسى البرمكي، قال: قال خالد الكاتب: وقف علي رجل بعد العشاء متلفع برداء عدني أسود، ومعه غلام معه صرة، فقال لي: أنت خالد؟ قلت: نعم. قال أنت الذي تقول (من الرمل): قد بكى العاذل لي من رحمتى فبكائي لبكاء العاذل قلت: نعم. قال: يا غلام ادفع إليه الذي معك قلت: وما هذا؟ قال: ثلاثمائة دينار. قلت: والله لا أقبلها أو أعرفك. قال: أنا إبراهيم بن المهدي. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أنشدني عبيد الله بن أحمد المروروذي قال: أنشدني أبي لإبراهيم بن المهدي من البسيط: قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب إن الحريص على الدنيا لفي تعب ما لي أراني إذا طالبت مرتبة فنلتها طمحت عيني إلى رتب؟ قد ينبغي لي مع ما حزت من أدب أن لا أخوض في أمر ينقص بي

стр. 3607

لو كان يصدقني ذهني بفكرته ما اشتد غمي على الدنيا ولا نصبي أسعى وأجهد فيما لست أدركه والموت يكدح في زندي وفي عصبي بالله ربك كم بيتا مررت به قد كان يعمر باللذات والطرب طارت عقاب المنايا في جوانبه فصار من بعدها للويل والحرب فامسك عنانك لا تجمح به ظلع فلا وعيشك ما الأرزاق بالطلب قد يرزق العبد لم تتعب رواحله ويحرم الرزق من لم يوت من طلب مع أنني واجد في الناس واحدة الرزق والنوك مقرونان في سبب وخصلة ليس فيها من ينازعنى الرزق أروغ شيء، عن ذوي الأدب يا ثاقب الفهم كم أبصرت ذا حمق الرزق أغرى به من لازم الجرب أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: ومات إبراهيم ابن المهدي سنة أربع وعشرين ومائتين. أخبرني الحسن بن أبي بكر قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم بن عمران الجوري من شيراز يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي، قال: حدثني أبو حسان الزيادي قال: سنة أربع وعشرين ومائتين فيها مات إبراهيم بن المهدي يوم الجمعة لسبع خلون من شهر رمضان، وصلى عليه المعتصم بالله أمير المؤمنين. ٣١٣٩ - إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة بن الأقفع بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن سامة بن الحارث بن لؤي بن غالب، ويقال: عبيدة بن الحارث

стр. 3608

ابن سامة بن لؤي بن غالب أبو إسحاق السامي البصري. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومُحَمد بن جعفر غندر، ومُحَمد بن بكر البرساني ومعن بن عيسى، وعبد الوهاب الثقفي، وحرمي بن عمارة ومعاذ بن هشام وأزهر بن سعد السمان ومعتمر بن سليمان، وجعفر بن سليمان وقراد أبي نوح، وزيد بن الحباب وأبي نعيم الفضل بن دكين، وعبد الرزاق بن همام. رَوَى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني، ومُحَمد بن خالد بن يزيد الآجري، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزَّان وجعفر بن محمد الطيالسي وصالح جزرة، ومُحَمد بن عبدوس بن كامل وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وغيرهم. أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي الناقد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ أن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا، ولو أدرك لأرهق أبويه طغيانا وكفرا.

стр. 3609

أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عثمان بن جعفر بن محمد الحربي، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله قال: كنت عند أحمد بن حنبل فقال له إبراهيم بن خرزاد: يا أبا عبد الله، إن ابن عرعرة يحدث فقال: أف لا يبالون عمن كتبوا يعني إبراهيم بن عرعرة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني أبو شيخ الأصبهاني. وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري واللفظ لأبي شيخ قالا: حدثنا الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل: تحفظ عن قتادة، عن أبي حسان، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ كان يزور البيت كل ليلة؟ فقال: كتبوه من كتاب معاذ ولم يسمعوه. قلت: هاهنا إنسان يزعم أنه قد سمعه من معاذ فأنكر ذلك قال: من هو؟ قلت: إبراهيم بن عرعرة فتغير وجهه ونفض يده وقال: كذب وزُورٌ ما سمعوه منه، إنما قال فلان كتبناه من كتابه ولم يسمعه، سبحان الله واستعظم ذلك منه. وقد أخبرنا بالحديث عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا إسماعيل القاضي، قال: حدثنا علي ابن المديني قال: روى قتادة حديثا غريبا لا يحفظ عن أحد من أصحاب قتادة إلا من حديث هشام فنسخته من كتاب ابنه معاذ بن هشام وهو حاضر، لم أسمعه منه عن قتادة. وقال لي معاذ: هاته حتى أقرأه. قلت: دعه اليوم، قال: حدثنا أبو حسان، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ كان يزور البيت كل ليلة ما أقام بمنى. قال: وما رأيت أحدا واطأه عليه. قال علي ابن المديني هكذا هو في الكتاب.

стр. 3610

وما الذي يمنع أن يكون إبراهيم بن محمد بن عرعرة سمع هذا الحديث من معاذ مع سماعه منه غيره؟ وقد قال ابن أبي حاتم الرازي في كتاب الجرح والتعديل: سئل أبي عن إبراهيم بن عرعرة، فقال: صدوق. وأنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده، قلت له يعني ليحيى بن معين: ابن عرعرة؟ قال: ثقة معروف بالحديث، كان يحيى بن سعيد يكرمه مشهور بالطلب، كيس الكتاب ولكنه يفسد نفسه يدخل في كل شيء. أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ قال: سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول: قال لنا عثمان بن خرزاذ: أحفظ من رأيت أربعة، فذكر فيهم إبراهيم بن عرعرة. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: سنة إحدى وثلاثين ومائتين فيها مات إبراهيم بن عرعرة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات إبراهيم بن عرعرة في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن غالب، قال: أخبرنا موسى بن هارون قال: مات إبراهيم بن محمد بن عرعرة ببغداد يوم الاثنين لسبع بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين لا يخضب.

стр. 3611

٣١٤٠ - إبراهيم بن محمد أبو إسحاق التيمي قاضي البصرة. ورد بغداد لما أشخصه المتوكل ليوليه القضاء، وحدث بسر من رأى، عن سفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد القطان، وأبي عامر العقدي وروح بن عبادة، وأبي عاصم النبيل وعثمان بن عمر بن فارس. رَوَى عنه إبراهيم الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا وسهل بن أبي سهل الواسطي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، ومُحَمد بن هارون الحضرمي، وأبو بكر بن دريد وغيرهم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عمر بن جعفر بن سالم، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثنا عمرو بن دينار قال: سمعت جابرا قال: كان النبي ﷺ والعباس ينقلان الحجارة فقال العباس للنبي ﷺ : اجعل إزارك على عنقك ففعل فسقط إلى الأرض، فطمحت عيناه إلى السماء فقال: ردوا علي إزاري فائتزر به. أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا أبو روق الهزاني، قال: حدثنا القاضي إبراهيم بن محمد التيمي سنة ثمان وأربعين ومائتين وعبدة بن عبد الله الصفار قالا: حدثنا أبو عامر العقدى،

стр. 3612

عن عبد الله بن جعفر الزهري، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من جعل قاضيا بين المسلمين فقد ذبح بغير سكين. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: وأشخص إبراهيم بن محمد التيمي، ومُحَمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، فلما حضرا دار المتوكل أمر بإدخال ابن أبي الشوارب، فلما دخل عليه قال: إني أريدك للقضاء فقال: يا أمير المؤمنين لا أصلح له. فقال: تأبون يا بني أمية إلا كبرا فقال: والله يا أمير المؤمنين ما بي كبر، ولكني لا أصلح للحكم. فأمر بإخراجه وكان هو وإبراهيم التيمي قد تعاقدا أن لا يتولى واحد منهما القضاء، فدعي بإبراهيم فقال له المتوكل: إني أريدك للقضاء فقال: على شريطة يا أمير المؤمنين قال: وما هي؟ قال: أن تدعو لي دعوة فإن دعوة الامام العادل مستجابة فولاه وخرج على ابن أبي الشوارب في الخلع. أخبرنا أبو الحسن علي بن طلحة بن محمد المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى

стр. 3613

ابن خاقان، قال: قال لي عمي أبو علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء؟ قال أبو مزاحم: فسأله عمي، فأجابه أحمد في ذلك، فسألت عمي أن يخرج إلي جوابه، فكتبته ثم أقر لي بصحته وفيه: سألته عن إبراهيم بن محمد التيمي قاضي البصرة فقال: ما بلغني عنه إلا الجميل. أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن عبد الواحد البصري الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد التوزي بالبصرة، قال: حدثنا إبراهيم بن علي الهجيمي، قال: حدثنا أبو خالد عبد العزيز بن معاوية القرشي العتابي، قال: أنشدني الجماز (من الهزج): بنو تيم بنو تيم لهم شأن من الشان ففي السلم أبو بكر وفي الشرك ابن جدعان وهذا اليوم قاضينا فهاتوا، هل له ثاني؟ قال الهجيمي: يعني إبراهيم التيمي. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي، قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: إبراهيم بن محمد التيمي القاضي بصري ثقة، بلغني عن محمد بن خلف بن وكيع: أن إبراهيم بن محمد التيمي ولي قضاء البصرة في سنة تسع وثلاثين ومائتين قال: ومات في ذي الحجة سنة خمسين ومائتين وهو على القضاء. ٣١٤١ - إبراهيم بن محمد بن الدهقان أبو إسحاق البغدادي. حَدَّثَ عن أبي نعيم الفضل بن دكين. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وذكره ابن أبي حاتم الرازي في كتاب الجرح والتعديل، وقال: سمعت منه مع أبي.

стр. 3614

٣١٤٢ - إبراهيم بن محمد بن مروان بن هشام أبو إسحاق المعروف بالعتيق. حَدَّثَ عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وأبي أحمد الزبيري، ويعلى بن عبيد الطنافسي، وعبد العزيز بن أبان القرشي، وعبد الله بن صالح العجلي ومطرف بن عبد الله المديني. رَوَى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومُحَمد بن القاسم ابن بنت كعب، ومُحَمد بن مخلد. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن مروان، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا زائدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: أمر رسول الله ﷺ ببناء المساجد في الدور وأن تطيب وتطهر. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: سئل أبو الحسن الدارقطني وأنا أسمع عن إبراهيم بن محمد العتيق فقال: غمزوه. قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة ثلاث وستين ومائتين فيها

стр. 3615

مات إبراهيم بن محمد بن مروان بن هشام العتيق يوم الأربعاء لعشر بقين من شهر ربيع الآخر. ٣١٤٣ - إبراهيم بن محمد بن إسماعيل أبو إسحاق المسمعي البصري. ورد بغداد، وحدث بها عن مسلم بن إبراهيم وأبي الوليد الطيالسي وعمرو بن مرزوق. رَوَى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وأبو بكر الشافعي. وذكره الدارقطني فقال: ضعيف. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا عبد الصمد بن علي بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسماعيل المسمعي، قال: حدثنا أبو الوليد وهو هشام بن عبد الملك الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى قال: كتب أبو الدرداء إلى مسلمة بن مخلد الأنصاري: أما بعد فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، وإذا أحبه الله حببه إلى خلقه، وإذا عمل بمعصية الله أبغضه الله، وإذا أبغضه الله بغضه إلى خلقه. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي بنيسابور، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسماعيل أبو إسحاق المسمعي البصري ببغداد، وأخبرنا أبو الحسن محمد بن طلحة بن محمد النعالي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المسمعي، قال: حدثنا عمرو

стр. 3616

ابن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقاص الليثي قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما الأعمال بالنية وذكر الحديث. هكذا رواه المسمعي، عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة. وقيل: إن أبا العباس الكديمي وجعفر بن محمد الزيادي تابعاه عليه فروياه عن عمرو هكذا، وهو غلط لأن عمرا إنما رواه عن زهير بن معاوية، عن يحيى بن سعيد لا عن شعبة. ٣١٤٤ - إبراهيم بن محمد بن بكار بن الريان مولى بني هاشم. حَدَّثَ عن أبيه. رَوَى عنه أبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن بكار بن الريان البغدادي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن محرما وقصته راحلته فمات، فقال رسول الله ﷺ : اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، ولا تقربوه طيبا فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا. قال سليمان:

стр. 3617

لم يروه عن سالم إلا قيس، تفرد به ابن بكار. ٣١٤٥ - إبراهيم بن محمد بن أبي الشيوخ أبو إسحاق الأدمي. حَدَّثَ عن أبي همام الوليد بن شجاع السكوني وإسحاق بن بهلول التنوخي. رَوَى عنه أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المنادي. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: ومات من جانبنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي الشيوخ الأدمي بعد الأضحى بيومين سنة ست وتسعين ومائتين في يوم جمعة، كتب الناس عنه ووثقوه، وكان قد شهد ثم امتنع بعد ذلك فترك الشهادة. ٣١٤٦ - إبراهيم بن محمد بن الحسن أبو إسحاق الحريري. حَدَّثَ عن عثمان بن عبد الله القرشي. رَوَى عنه محمد بن مخلد.

стр. 3618

٣١٤٧ - إبراهيم بن محمد بن الهيثم أبو القاسم القطيعي. كان يسكن قطيعة عيسى بن علي في جوار عبيد العجل. وحدث عن منصور بن أبي مزاحم وأبي معمر الهذلي، وعمرو بن محمد الناقد وسليمان بن عمر الرقى، ومُحَمد بن الصباح الجرجرائي ونصر بن علي الجهضمي ونحوهم. رَوَى عنه القاضي أبو عبد الله المحاملي، وأبو الحسين ابن المنادي، وعبد الصمد بن علي الطستي وإسماعيل بن علي الخطبي وغيرهم. وذكره الدارقطني فقال: ثقة صدوق. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل، قال: حدثني إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم أبو القاسم الكرخي، قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سليمان بن عبيد الله، قال: حدثنا مصعب بن إبراهيم، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن ينام توضأ وضوءه للصلاة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وأبو القاسم إبراهيم بن محمد بن الهيثم القطيعي صاحب الطعام، مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثمائة، كان حسن المعرفة بالحديث وثقة متيقظا، منزله بالجانب الغربي في

стр. 3619

قطيعة عيسى، كتب الناس عنه. ٣١٤٨ - إبراهيم بن محمد بن عيسى أبو إسحاق يعرف بابن أبي خضرون. حَدَّثَ عن إسحاق بن أبي إسرائيل. رَوَى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني، وذكر أنه سمع منه بسر من رأى. ٣١٤٩ - إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو إسحاق الهاشمي. حَدَّثَ عن عمرو بن علي. رَوَى عنه ابن عدي أيضا، وذكر أنه سمع منه بسر من رأى. ٣١٥٠ - إبراهيم بن محمد بن عرفة الأنباري. حَدَّثَ عن سويد بن سعيد. رَوَى عنه أبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأنباري بالأنبار، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا الصبي بن الأشعث، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: استأذن عمار على النبي ﷺ فقال: مرحبا بالطيب المطيب. ٣١٥١ - إبراهيم بن محمد الفقيه يلقب قلنسوة. حدث بمصر عن يوسف بن موسى القطان. رَوَى عنه الطبراني أيضا.

стр. 3620

أخبرنا ابن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد البغدادي الفقيه قلنسوة بمصر، قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : يود أهل العافية أن لحومهم قرضت بالمقاريض لما يرون لأهل البلاء من جزيل الثواب. قال سليمان: لم يروه عن الأعمش إلا عبد الرحمن بن مغراء. ٣١٥٢ - إبراهيم بن محمد بن الحسن السامري. حَدَّثَ عن أبي بدر عباد بن الوليد الغبري. رَوَى عنه أبو بكر الشافعي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن الحسن السامري، قال: حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري، قال: حدثنا أبو فاطمة، قال: حدثنا اليمان بن يزيد وكان من خيار الناس، عن محمد بن حمير، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده حسين قال: قال رسول الله ﷺ : إن أصحاب الكبائر من موحدي الأمم كلهم الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تائبين، من دخل النار منهم في الباب الأول من جهنم، لا تزرق أعينهم ولا تسود وجوههم، ولا يقرنون ولا يغلون بالسلاسل، ولا يجرعون الحميم ولا يلبسون القطران، حرم الله أجسادهم على الخلود من أجل التوحيد وصورهم على النار من أجل السجود. وذكر حديثا طويلا.

стр. 3621

٣١٥٣ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد، أخو أبي سهل بن زياد القطان. حَدَّثَ عن أحمد بن منصور الرمادي. رَوَى عنه أخوه أبو سهل في الأخبار والنوادر. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد القطان، قال: حدثني أخي إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن منصور أبو بكر، قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: قدم علينا يحيى بن سعيد القطان يروى في النبيذ، فروى فيه تشديدا. قال: فقلت له: يا صبي عمن تروي هذه الأحاديث؟ حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: شهدت عمر حين طعن أتي بنبيذ شديد فشربه؛ وحدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: شربت عند عبد الله نبيذا شديدا يسكر آخره قال نعيم: وعجبنا من قول أبي بكر بن عياش ليحيى بن سعيد: يا صبي!. ٣١٥٤ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو إسحاق الكندي الصيرفي المعروف بابن الخنازيري، أخو أبي بكر وكان الأصغر. حَدَّثَ عن عمرو بن علي الفلاس وأبي موسى محمد بن المثنى والفضل بن يعقوب الجزري، وعبدة بن عبد الله الصفار والحسين بن بيان

стр. 3622

الشلاثائي وزيد بن أخزم الطائي، وزياد بن يحيى الحساني ونحوهم. رَوَى عنه أحمد بن قاج الوراق، وأبو عمر بن حيويه، ومُحَمد بن عبيد الله بن الشخير في آخرين. حدثني الحسن بن محمد الخلال، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: إبراهيم بن محمد الكندي المعروف بالخنازيري ثقة. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن أبا إسحاق الكندي المعروف بابن الخنازيرى مات في سنة اثنتي عشرة وثلاثماِئَة. ٣١٥٥ - إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بشير أبو القاسم الصائغ. حَدَّثَ عن محمد بن حسان الأزرق وإسحاق بن إبراهيم البغوي، وعلي بن الحسين بن إشكاب والحسن بن محمد الزعفراني، ومُحَمد بن عبد الملك ابن زنجويه، وعبد الله بن أيوب المخرمي وأحمد بن منصور زاج، ويحيى بن إسحاق بن سافري، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني وإبراهيم بن إسحاق الحربي. وروى عن عبد الله بن مسلم بن قتيبة مصنفاته. حَدَّثَ عنه أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الزهري وعلي بن عمر السكري. وكان ثقة. أخبرنا محمد بن علي بن أبي الفتح الحربي، قال: أخبرنا علي بن عمر السكري، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بشير الصائغ، قال:

стр. 3623

حدثنا علي بن إشكاب، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن الحسن البصري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ما من دعاء أحب إلى الله من أن يقول العبد: اللهم ارحم أمة محمد رحمة عامة. بلغني أن الصائغ مات في جمادى من سنة ثلاث عشرة وثلاثماِئَة. ٣١٥٦ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو إسحاق العمري الكوفي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أبي كريب محمد بن العلاء وسلم بن جنادة، ومُحَمد بن إسماعيل الأحمسي الكوفيين، وأبي سبرة بن محمد بن عبد الرحمن المديني والحسن بن عرفة العبدي، وأبي فروة الرهاوي. رَوَى عنه محمد بن المظفر، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي وعلي بن أبي خازم الواسطي قالا: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الخطابي العمري الواقدي، قال: حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب، قال: حدثنا محمد بن عباد بن أبي زائدة، عن عمه، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله

стр. 3624

الجدلي، قال: سألت عائشة كيف كان خلق رسول الله ﷺ ؟ قالت: كأحسن الناس خلقا، لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا سخابا في الأسواق، ولا يجزئ بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح. كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم قال: سنة ثماني عشرة وثلاثمائة فيها مات أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم العمري ببغداد، وجيء به فدفن بالكوفة وكان أحد شهود الحاكم وأحد الوجوه، وبلغ سنا عالية، ثم تكلم فيه بالكوفة وببغداد، والله أعلم. حدثني الحسن بن محمد الخلال قال: وجدت في كتاب أبي الفتح القواس: مات أبو إسحاق إبراهيم بن محمد العمري ببغداد سنة عشرين وثلاثمائة وكان قد قدم من الكوفة سنة ست عشرة وثلاثماِئَة. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا إسحاق العمري مات في ذي الحجة من سنة عشرين وثلاثماِئَة. ٣١٥٧ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ويقال: إبراهيم بن محمد بن علي بن الحسين بن عبد الله بن رستم بن دينار بن عبيد الله، أبو إسحاق البزاز ويعرف بابن نقيرة. حَدَّثَ عن علي ابن المديني والمفضل بن غسان الغلابي، ومُحَمد بن سليمان لوين وإسحاق بن أبي إسرائيل، والحسن بن حماد سجادة، ويحيى

стр. 3625

ابن أكثم وإبراهيم بن عبد الله الهروي، ومُحَمد بن حرب النشائي وعلي بن الحسين الدرهمي، وأبي هشام الرفاعي، ومُحَمد بن أبي مذعور، ومُحَمد بن عبد الله المخرمي ويعقوب الدورقي، وحجاج بن الشاعر. رَوَى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو القاسم ابن الثلاج. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن علي، يعرف بابن نقيرة وكان ضعيفا. أخبرني الأزهري قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني ذكر إبراهيم بن محمد بن نقيرة، فقال: كان ضعيفا. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سمعت الحسن بن علي البصري يقول: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق البغدادي البزاز ليس بالمرضي. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن ابن نقيرة مات في سنة تسع عشرة وثلاثماِئَة. قرأت بخط أبي القاسم ابن الثلاج: توفي أبو إسحاق بن نقيرة في صفر سنة ثلاث وعشرين. ٣١٥٨ - إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة أبو عبد الله العتكي الأزدي الواسطي الملقب نفطويه النحوي.

стр. 3626

سَكَن بَغداد، وحدث بها عن إسحاق بن وهب العلاف وخلف بن محمد كردوس، ومُحَمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطيين وشعيب بن أيوب الصريفيني وعباس بن محمد الدروي، وعبد الله بن محمد بن شاكر وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي وغيرهم. رَوَى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، وأبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ، وأبو عمر بن حيويه وأحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبو عبيد الله المرزباني، والمعافى بن زكريا. وكان صدوقا وله مصنفات كثيرة، منها كتاب كبير في غريب القرآن وكتاب التاريخ وغيرهما. حدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان، قال: حدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه، قال: حدثنا أبو البختري، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا مسعر، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن محرما وقصته ناقته فقال النبي ﷺ : اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه. الحديث. قال ابن المقرئ: هكذا قال مسعر: عن عمرو، وإنما هو أبو داود، عن سفيان، والله أعلم. أخبرني بصوابه محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني بواسط، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا أبو داود الحفري عمر بن سعد، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: مات رجل، يعني محرما فقال رسول الله ﷺ : اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثيابه، ولا تخمروا رأسه ولا وجهه فإنه يبعث يلبي.

стр. 3627

قال الدارقطني: وحدث بهذا الحديث أبو عبد الله النحوي إبراهيم بن محمد بن عرفة الملقب نفطويه، عن شعيب بن أيوب فوهم عليه فيه فحدث به عنه، عن أبي داود الحفري، عن مسعر، عن عمرو بن دينار وهذا وهم قبيح والصواب: سفيان كما ذكرناه، عن الصيدلاني، عن شعيب والله أعلم. قلت: أما ابن المقرئ فرواه عن نفطويه، عن أبي البختري وهو عبد الله بن محمد بن شاكر كما ذكرناه أولا، لا عن شعيب بن أيوب، وكذلك رواه أبو عبد الله الشماخي الهروي، عن نفطويه، عن أبي البختري، غير أنه أسقط من إسناده سعيد بن جبير. ورواه أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي، عن نفطويه، عن شعيب بن أيوب كما ذكر أبو الحسن الدارقطني، كذلك قرأته على القاضي أبي العلاء الواسطي، عن أبي الفتح الأزدي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا أبو داود الحفري، عن مسعر، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رجلا خر عن راحلته فقال النبي ﷺ : اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا. قال الأزدي: بلغني أن نفطويه رجع عنه. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا منصور بن ملاعب بن جعفر الصيرفي قال: أنشدني إبراهيم بن محمد يعني ابن عرفة لنفسه من البسيط: أستغفر الله مما يعلم الله إن الشقي لمن لم يرحم الله هبه تجاوز لي عن كل مظلمة واسوأتا من حيائي يوم ألقاه أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: أنشدني أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان قال: أنشدني أبو عبد الله نفطويه لنفسه من البسيط:

стр. 3628

كم قد خلوت بمن أهوى فيمنعني منه الحياء وخوف الله والحذر كم قد خلوت بمن أهوى فتقنعني منه الفكاهة والتحديث والنظر أهوى الملاح وأهوى أن أجالسهم وليس لي في حرام منهم وطر كذلك الحب لا إتيان معصية لا خير في لذة من بعدها سقر حدثني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: بكر إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه يوما إلى درب الرواسين، فلم يعرف الموضع فتقدم إلى رجل يبيع البقل فقال له: أيها الشيخ كيف الطريق إلى درب الرواسين؟ قال: فالتفت البقلي إلى جار له فقال: يا فلان ألا ترى إلى الغلام فعل الله به وصنع، فقد احتبس علي فقال: وما الذي تريد منه؟ قال: لم يبادر فيجيئني بالسلق بأي شيء أصفع هذا العاض بظر أمه، لا يكني. قال: فتركه ابن عرفة وانصرف من غير أن يجيبه بشيء. ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل أبا الحسن الدارقطني عن إبراهيم بن محمد بن عرفة فقال: لا بأس به. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: توفي أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه في يوم الأربعاء لست خلون من صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، ودفن في يوم الخميس في مقابر باب الكوفة، وصلى عليه البربهاري رئيس الحنبلية. وكان حسن الافتنان في العلوم، وذكر أن مولده سنة أربعين ومائتين، وكان يخضب بالوسمة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: توفي ابن عرفة النحوي الأزدي يوم الأربعاء بعد طلوع الشمس بساعة لست خلون من صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، ودفن من يومه بباب الكوفة مع صلاة العصر، وصلى عليه أبو محمد ابن البربهاري.

стр. 3629

٣١٥٩ - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن منصور، أبو إسحاق القواس المعصوب، صاحب عبد الرحمن بن خراش. حَدَّثَ عن أحمد بن أبي يحيى المعروف بكرنيب، ومُحَمد بن سليمان الباغندي، ومخول بن محمد المستملي وأيوب بن سليمان الملطي وأبي فروة الرهاوي. رَوَى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو القاسم ابن الثلاج، وذكر ابن الثلاج أنه مات في صفر من سنة خمس وعشرين وثلاثماِئَة. ٣١٦٠ - إبراهيم بن محمد بن خالد بن يزيد بن عيسى بن عبد الحميد، يعرف بالمروزي. حَدَّثَ عن يحيى بن أبي طالب. رَوَى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن خالد بن يزيد بن عيسى بن عبد الحميد المروزي، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرني معروف أبو محفوظ العابد، قال: حدثني الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن عائشة قالت: لو أدركت ليلة القدر ما سألت الله إلا العفو والعافية.

стр. 3630

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا معروف الكرخي مثله سواء. ٣١٦١ - إبراهيم بن محمد بن سهل، أبو إسحاق نيسابوري الأصل. حَدَّثَ عن يحيى بن أبي طالب، والحارث بن أبي أسامة ويوسف بن يعقوب القاضي. رَوَى عنه يوسف بن عمر القواس. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف القواس، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سهل أبو إسحاق النيسابوري، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا معروف الكرخي أبو محفوظ العابد، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن عائشة قالت: لو أدركت ليلة القدر ما سألت ربي تعالى إلا العفو والعافية. ٣١٦٢ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن خلاد بن يسار، أبو إسحاق مولى النضر بن عبد الجبار الكندي الأنماطي الهمذاني. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل. رَوَى عنه أبو القاسم ابن الثلاج، وأبو الحسين بن جميع الصيداوي، وذكر ابن الثلاج أنه قدم من همذان إلى بغداد في سنة ثمان وعشرين وثلاثماِئَة. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور، وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد الوراق بصيدا قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الهمذاني الأنماطي ببغداد، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين الهمذاني، قال: حدثنا موسى بن

стр. 3631

إسماعيل المنقري، قال: حدثنا يحيى بن صالح، عن إسماعيل بن أمية، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كان فيما دعا رسول الله ﷺ في حجة الوداع: اللهم إنك تسمع كلامي وترى مكاني، وتعلم سري وعلانيتي، لا يخفى عليك شيء من أمري وأنا البائس الفقير المستغيث المستجير، الوجل المشفق المقر المعترف بذنبه، أسألك مسألة المستكين وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، من خضعت لك رقبته وفاضت لك عبرته، وذل لك جسمه ورغم لك أنفه، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيا وكن بي رؤوفا رحيما، يا خير المسؤولين ويا خير المعطين. ٣١٦٣ - إبراهيم بن محمد بن داود بن سليمان أبو بكر العطار. حَدَّثَ عن محمد بن شعبة بن جوان، ومُحَمد بن أبي العوام الرياحي. رَوَى عنه عبد الله بن أحمد التمار المعروف ببرغوث. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد التمار، قال: أخبرنا أبو بكر إبراهيم بن محمد بن داود بن سليمان العطار في جوارنا ببغداد، قال: حدثنا أبو علي محمد بن شعبة بن جوان، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي قال: سمعت الأعمش يحدث عن أبي وائل، عن عبد الله: أن النبي ﷺ أتى سباطة قوم فبال عليها قائما، ثم دعا بماء فتوضأ ومسح على الخفين.

стр. 3632

٣١٦٤ - إبراهيم بن محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله، أبو إسحاق الرازي ويعرف بابن وارة. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن يحيى بن أيوب العلاف المصري، وأحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، وبكر بن سهل الدمياطي، ومُحَمد بن جعفر الرازي. رَوَى عنه أبو بكر بن شاذان، وما علمت من حاله إلا خيرا. ٣١٦٥ - إبراهيم بن محمد بن علي بن بطحاء بن علي بن مسقلة التميمي أبو إسحاق المحتسب. سمع أباه وحماد بن الحسن بن عنبسة، وعلي بن حرب الطائي وأحمد بن سعد الزهري وعباس بن عبد الله الترقفي، وعباس بن محمد الدوري وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، ومُحَمد بن الجهم السمري وأحمد بن ملاعب المخرمي، والحسن بن مكرم البزاز، ومُحَمد بن أبي الحنين الكوفي في آخرين من طبقتهم. رَوَى عنه أبو الحسن الدارقطني ويوسف بن عمر القواس، وأبو بكر بن أبي موسى الهاشمي، وأبو حفص ابن الآجري المقرئ وجماعة آخرهم عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي. وحدثني الحسن بن محمد الخلال أن يوسف بن عمر القواس ذكر ابن بطحاء في جملة شيوخه الثقات. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ قال: إبراهيم بن محمد بن علي بن بطحاء ثقة فاضل. قال لي عبد العزيز بن علي الوراق: ولد إبراهيم بن بطحاء المحتسب في أول سنة خمسين ومائتين، وتوفي يوم الجمعة لعشر خلون من صفر سنة اثنتين

стр. 3633

وثلاثين وثلاثماِئَة. ٣١٦٦ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت أبو إسحاق العطار. حدث ببلاد الشام، عن الحسن بن عرفة وسعدان بن نصر وعمران بن بكار الحمصي والربيع بن سليمان المرادي، ويحيى بن أبي طالب وأحمد بن بكر البالسي وإبراهيم بن مرزوق البصري. ولم يكن عنده عن الحسن بن عرفة إلا حديث واحد. رَوَى عنه محمد بن المظفر، وأبو حفص بن شاهين وجماعة من الغرباء. كتب إلي أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت العطار أخبرهم في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. وحدثني محمد بن علي الصوري، قال: حدثني محمد بن أحمد بن جميع الغساني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت أبو إسحاق البغدادي بصيدا، قال: حدثنا أحمد بن بكرويه البالسي، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : لا يغلق الرهن له غنمه وعليه غرمه. واللفظ لحديث ابن جميع. بلغني أن ابن أبي ثابت سكن دمشق ومات بها، وكان ثقة، فحدثني أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق بلفظه، قال: أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب، قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن

стр. 3634

أحمد بن زبر، قال: سنة ثمان وثلاثين يعني وثلاثمائة فيها توفي أبو إسحاق إبراهيم بن أبي ثابت. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن ابن أبي ثابت مات في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وثلاثين وثلاثماِئَة. ٣١٦٧ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هشام أبو إسحاق الفقيه الأمين من أهل بخارى. سمع أبا علي صالح بن محمد جزرة، وسهل بن شاذويه وقيس بن أنيف البخاريين. وسمع بمرو عبد العزيز بن حاتم وأبا الموجه محمد بن عمرو الفزاري، والعباس بن عزيز القطان. وقدم بغداد حاجا وحدث بها، فروى عنه من أهلها أبو عمر بن حيويه وعبيد الله بن عثمان الدقاق. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثني عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد البخاري الأمين في رجوعه من الحج، قال: حدثنا أبو الموجه، قال: حدثنا عبدان قال: سمعت عبد الله يقول: الإسناد عندي من الدين لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، ولكن إذا قيل له: من حدثك بقي. قال عبدان: ذكر هذا عند ذكر الزنادقة وما يضعون من الأحاديث. أخبرني محمد بن علي المقرئ، عن محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري قال: إبراهيم بن محمد بن أحمد الفقيه أبو إسحاق البخاري،

стр. 3635

فقيه أهل النظر في عصره. قدم علينا حاجا سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وكتبنا عنه بانتخاب أبي علي الحافظ، ثم توفي في تلك السنة، فإنه لم ينصرف من تلك الحجة. أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد البلخي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: سمعت محمد بن حفص بن أسلم يقول: توفي أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأمين في سنة ست وأربعين وثلاثماِئَة. ٣١٦٨ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله أبو إسحاق الحنبلي. حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال: إبراهيم بن محمد بن عبد الله البغدادي، كنيته أبو إسحاق يعرف بالحنبلي حدث بسمرقند وبالشاش، عن عباد بن علي بن مرزوق، ومُحَمد بن أبي الدميك، وعمر بن الحسن القاضي، وعبد الله بن أحمد الدولابي وغيرهم. حدثني عنه القاسم بن محمد الفقيه الإبريسمي بسمرقند والحسن بن منصور الأسفيجابي بأسفيجاب. ٣١٦٩ - إبراهيم بن محمد بن بندار بن عبيد الله بن عبد الكريم أبو إسحاق الطبري. نزل بغداد، وحدث بها عن أبي يزيد خالد بن النضر القرشي وأبي عيسى خالد بن غسان السلمي البصريين، وسهل بن أبي سهل الواسطي،

стр. 3636

وخلف بن علي بن إبراهيم القطيعي وخلف بن أحمد بن خلف الضرير البغداديين. سمع منه أبو الحسن بن رزقويه. أخبرني محمد بن أحمد بن رزق فيما أذن لي أن أرويه عنه قال: قرأت على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن بندار الطبري النحوي في مجلس النجاد في صفر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو يزيد خالد بن النضر القرشي. ٣١٧٠ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن مهران بن وردة بن كوشاذ أبو إسحاق، أصبهاني الأصل. وولد هو وأبوه ببغداد، وسكن الرملة، وتولى بها الحسبة. وحدث بمصر عن ميمون بن هارون الكاتب حديثا منكرا، رواه عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي. ٣١٧١ - إبراهيم بن محمد بن شهاب أبو الطيب العطار. حَدَّثَ عن أبي مسلم الكجي، ومُحَمد بن يونس الكديمي، وعبد الله بن أيوب الخراز وإبراهيم بن محمد العمري. رَوَى عنه أبو عبيد الله المرزباني، وحدثنا عنه محمد بن طلحة النعالي وكان أحد متكلمي المعتزلة. أخبرنا محمد بن طلحة بن محمد أبو الحسن، قال: حدثنا أبو الطيب إبراهيم بن محمد بن شهاب العطار، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب القربي، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم اغفر للمؤذنين وأرشد الأئمة.

стр. 3637

أخبرني القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني قال: كان أبو الطيب إبراهيم بن محمد بن شهاب العطار أحد مشايخ المتكلمين والفقهاء على مذاهب العراقيين، عاشرني في منزلي أربعين سنة أو أكثر، منها معاشرة متصلة غير منقطعة، ومات في شهر ربيع الآخر سنة ست وخمسين وثلاثمائة، عن أربع وثمانين أو خمس وثمانين. ٣١٧٢ - إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو إسحاق المزكي النيسابوري. سمع محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومُحَمد بن إسحاق السراج وأبا العباس الماسرجسي وأحمد بن محمد الأزهري، ومُحَمد بن المسيب الأرغياني ونحوهم من النيسابوريين. وسمع بالري من عبد الرحمن بن أبي حاتم وأحمد بن خالد الحروري. وسمع ببغداد من أبي حامد بن هارون الحضرمي وطبقته. وسمع بالحجاز من أبي عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي المصري ونظرائه. وسمع بسرخس من محمد بن عبد الرحمن الدغولي وأقرانه. وكان ثقة ثبتا مكثرا، مواصلا للحج. انتخب عليه ببغداد أبو الحسن الدارقطني، وكتب عنه الناس بانتخابه علما كثيرا. وروى ببغداد مصنفات أبي العباس السراج مثل كتاب التاريخ وكتاب الإخوة والأخوات وغيرهما من كتبه. وروى أيضا تاريخ البخاري الكبير وعدة من كتب مسلم بن الحجاج. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومُحَمد بن أبي الفوارس وعلي بن

стр. 3638

أحمد الرزاز، وأبو علي بن شاذان ومكي بن علي الجريري وأحمد بن عبد الله المحاملي، وأبو طالب بن غيلان، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني وجماعة غيرهم. وكان عند البرقاني عنه سفط أو سفطان ولم يخرج عنه في صحيحه شيئا، فسألته عن ذلك فقال: حديثه كثير الغرائب وفي نفسي منه شيء، فلذلك لم أرو عنه في الصحيح فلما حصلت بنيسابور في رحلتي إليها سألت أهلها عن حال أبي إسحاق المزكي فأثنوا عليه أحسن الثناء، وذكروه أجمل الذكر، ثم لما رجعت إلى بغداد ذكرت ذلك للبرقاني فقال: قد أخرجت في الصحيح أحاديث كثيرة بنزول وأعلم أنها عندي تعلو عن أبي إسحاق المزكي إلا أني لا أقدرعلى إخراجها لكبر السن وضعف البصر، وتعذر وقوفي على خطي لدقته أو كما قال. حدثنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزاز قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي يقول: أنفقت على الحديث بدرا من الدنانير، وقدمت بغداد في سنة ست عشرة لأسمع من ابن صاعد ومعي خمسون ألف درهم بضاعة، ورجعت إلى نيسابور ومعي أقل من ثلثها! أنفقت ما ذهب منها على أصحاب الحديث. أخبرني محمد بن علي المقرئ، عن محمد بن عبد الله الحافظ قال: كان إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي من العباد المجتهدين الحجاجين المنفقين على العلماء والمستورين. عقد له الإملاء بنيسابور سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وهو أسود الرأس واللحية وزكي في تلك السنة، وكنا نعد في مجلسه أربعة عشر محدثا منهم أبو العباس الأصم، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو عبد الله الصفار، ومُحَمد بن صالح وأقرانهم. وتوفي بسوسنقين ليلة الأربعاء غرة شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وحمل تابوته فصلينا عليه، ودفن في داره وهو يوم مات ابن سبع وستين سنة.

стр. 3639

قلت: سوسنقين منزل بين همذان وساوة. وقال محمد بن أبي الفوارس: اتصل بنا أن أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري المزكي توفي بساوة في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وكان قد صدر من عندنا وحمل إلى نيسابور. ٣١٧٣ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن خنب البخاري. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن خلف بن محمد الخيام. رَوَى عنه الدارقطني. ٣١٧٤ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه، أبو القاسم النصر آباذي النيسابوري الصوفي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي وأحمد بن محمد بن يحيى بن بلال النيسابوريين، ومُحَمد بن عبد الله بن عبد السلام المعروف بمكحول البيروتي وغيرهم. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي. وكان ثقة وحدثنا عنه أبو حازم العبدوي بنيسابور. أخبرنا أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه النصر آباذي قدم علينا حاجا في سنة ست وستين وثلاثمائة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي وحفص بن غياث، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله ﷺ مسح مقدم رأسه حتى بلغ موضع القذال من مقدم عنقه.

стр. 3640

أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت النصر آباذي يقول: سجنك نفسك، إذا خرجت منها وقعت في راحة الأبد. قال لي القشيري: أبو القاسم إبراهيم بن محمد النصر آباذي شيخ خراسان في وقته، يعني في التصوف، صحب الشبلي وأبا علي الروذباري والمرتعش. وجاور بمكة سنة ست وستين وثلاثمائة، ومات بها سنة سبع وستين وثلاثمائة. وكان عالما بالحديث، كثير الرواية. ٣١٧٥ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن بكير. حَدَّثَ عن محمد بن محمد الباغندي. حدثنا عنه محمد بن علي بن مخلد الوراق. أخبرنا ابن مخلد، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن بكير، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة: أن النبي ﷺ أفرد الحج.

стр. 3641

٣١٧٦ - إبراهيم بن محمد بن جعفر أبو القاسم يعرف بابن الساجي. كان يتفقه على مذهب أحمد بن حنبل. وحدث عن إسماعيل بن محمد الصفار، وعلي بن محمد المصري وأبي عمرو ابن السماك. حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي وأثنى عليه خيرا وذكر لي أنه مات في جمادى الأولى من سنة تسع وسبعين وثلاثمائة قال: ودفن بباب الأزج. ٣١٧٧ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد أبو إسحاق التاجر المروزي ويعرف بالزجاجي. قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن أحمد بن محمد بن العباس الشوشقاني، وعلي بن محمد الحبيبي، ومُحَمد بن أحمد بن محمد بن حاتم، ومُحَمد بن عبد الله بن موسى صاحبي أبي الموجه الفزاري، وعن خلف بن محمد الخيام البخاري، حدثنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن بشران. أخبرني أبو بكر بشران، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد الزجاجي التاجر المروزي، قدم علينا حاجا وسمعنا منه بعد رجوعه من الحج في صفر من سنة ثمانين وثلاثمائة في جامع المنصور بانتخاب الدارقطني، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن العباس الخطيب الشوشقاني المروزي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هلال،

стр. 3642

قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا الحسين بن واقد، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : أما يخشى أحدكم أن يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار؟. ٣١٧٨ - إبراهيم بن محمد بن الفتح، أبو إسحاق المصيصي ويعرف بالجلي. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن محمد بن سفيان الصفار المصيصي، ومُحَمد بن إبراهيم بن البطال. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وأبو القاسم الأزهري وعلي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق، وأحمد بن محمد العتيقي وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو خازم محمد بن الحسين بن الفراء. أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن أبي عثمان قال: قرأت على إبراهيم بن محمد بن الفتح المعروف بابن الجلي المصيصي قلت: حدثكم أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن البطال الصعدي، ثم المصيصي، قال: حدثنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة قال: قال خليلي وصفيي صاحب هذه الحجرة ﷺ : ما نزعت الرحمة إلا من شقي.

стр. 3643

سألت أبا بكر البرقاني، عن الجلي فقال: ليس به بأس. وسألته عنه مرة أخرى، فقال: صدوق. حدثني علي بن المحسن التنوخي. قال: أبو إسحاق الجلي شيخ ثقة ولد بالمصيصة، وطرأ إلى بغداد بعد أخذ المصيصة، ونزل العطارين بالجانب الغربي من بغداد، وتوفي سنة خمس وثمانين وثلاثمِائَة. أخبرنا الأزهري قال: توفي أبو إسحاق الجلي المصيصي ببغداد يوم الثلاثاء الثالث عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ودفن في الشونيزية وكان ثقة. أخبرنا العتيقي قال: أبو إسحاق الجلي المصيصي شيخ ثقة مأمون، صالح يحفظ حديثه، قدم علينا من الثغر، وتوفي يوم الثلاثاء الثالث عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الشونيزي. ٣١٧٩ - إبراهيم بن محمد، أبو زرعة الفقيه الإستراباذي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن نعيم بن عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني. حدثنا عنه القاضي أبو عبد الله الصيمري. أخبرني الصيمري، قال: حدثنا أبو زرعة إبراهيم بن محمد الإستراباذي الفقيه ببغداد، قال: حدثنا أبو الحسن نعيم بن عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا أبو محمد بكر بن سهل الدمياطي بمكة. وأخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا بكر بن سهل بن إسماعيل أبو محمد القرشي الدمياطي، قال: حدثنا عمرو بن هاشم، قال: حدثنا سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ ،

стр. 3644

قالت: قلت: يا رسول الله المرأة ربما تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت، فتدخل الجنة فيدخلون معها من يكون زوجها؟ قال: يا أم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا فتقول: يا رب إن هذا كان أحسنهم خلقا في الدنيا فزوجنيه يا أم سلمة: ذهب الخلق الحسن بخير الدنيا والآخرة. واللفظ لحديث الصيمري. ٣١٨٠ - إبراهيم بن محمد بن عبيد أبو مسعود الدمشقي الحافظ. سافر الكثير، وسمع وكتب ببغداد والكوفة والبصرة وواسط والأهواز وأصبهان وبلاد خراسان، فسمع ببغداد من أصحاب أبي شعيب الحراني، ومُحَمد بن يحيى المروزي ويوسف بن يعقوب القاضي وجعفر الفريابي، وبالكوفة من أصحاب أبي جعفر المطين وأبي حصين الوادعي، وبالبصرة من أصحاب أبي خليفة الجمحي، وبواسط من أبي محمد بن السقاء وبالأهواز من أحمد بن عبدان الشيرازي وأقرانه. وبأصبهان من أبي بكر بن المقرئ ونحوه. وبخراسان من أصحاب الحسن بن سفيان، وأبي بكر بن خزيمة، ومُحَمد بن إسحاق السراج وأمثالهم. ثم استوطن بغداد بأخرة. وكان له عناية بصحيحي البخاري ومسلم، وعمل تعليقة أطراف الكتابين، ولم يرو من الحديث إلا شيئا يسيرا على سبيل التذكرة. حدثنا

стр. 3645

عنه أبو القاسم الطبري. وكان صدوقا دينا، ورعا فهما. أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبيد الحافظ أبو مسعود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الواسطي بها، قال: حدثنا أبو العباس الوليد بن بنان بن مسلمة المقرئ الواسطي. وأخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ بواسط، قال: حدثنا الوليد بن بنان الواسطي، قال: حدثنا النضر بن سلمة، قال: حدثنا عبد الله بن عمر وقال أبو العلاء: ابن عمرو، ثم اتفقا الفهري، عن عبد الله بن عمر، عن أخيه يحيى بن عمر قال: حدثني أخي عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ لما أتى وادي محسر حرك راحلته، وقال: عليكم بحصى الخذف. حدثني أحمد بن محمد العتيقي قال: مات أبو مسعود الدمشقي في سنة إحدى وأربعماِئَة. قلت: وببغداد توفي، وصلى عليه أبو حامد الإسفراييني وكان وصيه، ودفن في مقبرة جامع المنصور قريبا من السكك. ٣١٨١ - إبراهيم بن محمد بن كردزاذ، أبو إسحاق المؤدب، ثم القاص.
следующие страницы →