Полный текст (9 517 стр.). Показаны 3641–3680 · переход к 3646.
стр. 3641
٣١٧٦ - إبراهيم بن محمد بن جعفر أبو القاسم يعرف بابن الساجي.
كان يتفقه على مذهب أحمد بن حنبل. وحدث عن إسماعيل بن محمد الصفار، وعلي بن محمد المصري وأبي عمرو ابن السماك. حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي وأثنى عليه خيرا وذكر لي أنه مات في جمادى الأولى من سنة تسع وسبعين وثلاثمائة قال: ودفن بباب الأزج.
٣١٧٧ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد أبو إسحاق التاجر المروزي ويعرف بالزجاجي.
قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن أحمد بن محمد بن العباس الشوشقاني، وعلي بن محمد الحبيبي، ومُحَمد بن أحمد بن محمد بن حاتم، ومُحَمد بن عبد الله بن موسى صاحبي أبي الموجه الفزاري، وعن خلف بن محمد الخيام البخاري، حدثنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن بشران.
أخبرني أبو بكر بشران، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد الزجاجي التاجر المروزي، قدم علينا حاجا وسمعنا منه بعد رجوعه من الحج في صفر من سنة ثمانين وثلاثمائة في جامع المنصور بانتخاب الدارقطني، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن العباس الخطيب الشوشقاني المروزي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هلال،
стр. 3642
قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا الحسين بن واقد، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : أما يخشى أحدكم أن يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار؟.
٣١٧٨ - إبراهيم بن محمد بن الفتح، أبو إسحاق المصيصي ويعرف بالجلي.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن محمد بن سفيان الصفار المصيصي، ومُحَمد بن إبراهيم بن البطال.
حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وأبو القاسم الأزهري وعلي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق، وأحمد بن محمد العتيقي وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو خازم محمد بن الحسين بن الفراء.
أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن أبي عثمان قال: قرأت على إبراهيم بن محمد بن الفتح المعروف بابن الجلي المصيصي قلت: حدثكم أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن البطال الصعدي، ثم المصيصي، قال: حدثنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة قال: قال خليلي وصفيي صاحب هذه الحجرة ﷺ : ما نزعت الرحمة إلا من شقي.
стр. 3643
سألت أبا بكر البرقاني، عن الجلي فقال: ليس به بأس. وسألته عنه مرة أخرى، فقال: صدوق.
حدثني علي بن المحسن التنوخي. قال: أبو إسحاق الجلي شيخ ثقة ولد بالمصيصة، وطرأ إلى بغداد بعد أخذ المصيصة، ونزل العطارين بالجانب الغربي من بغداد، وتوفي سنة خمس وثمانين وثلاثمِائَة.
أخبرنا الأزهري قال: توفي أبو إسحاق الجلي المصيصي ببغداد يوم الثلاثاء الثالث عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ودفن في الشونيزية وكان ثقة.
أخبرنا العتيقي قال: أبو إسحاق الجلي المصيصي شيخ ثقة مأمون، صالح يحفظ حديثه، قدم علينا من الثغر، وتوفي يوم الثلاثاء الثالث عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الشونيزي.
٣١٧٩ - إبراهيم بن محمد، أبو زرعة الفقيه الإستراباذي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن نعيم بن عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني. حدثنا عنه القاضي أبو عبد الله الصيمري.
أخبرني الصيمري، قال: حدثنا أبو زرعة إبراهيم بن محمد الإستراباذي الفقيه ببغداد، قال: حدثنا أبو الحسن نعيم بن عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا أبو محمد بكر بن سهل الدمياطي بمكة. وأخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا بكر بن سهل بن إسماعيل أبو محمد القرشي الدمياطي، قال: حدثنا عمرو بن هاشم، قال: حدثنا سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ ،
стр. 3644
قالت: قلت: يا رسول الله المرأة ربما تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت، فتدخل الجنة فيدخلون معها من يكون زوجها؟ قال: يا أم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا فتقول: يا رب إن هذا كان أحسنهم خلقا في الدنيا فزوجنيه يا أم سلمة: ذهب الخلق الحسن بخير الدنيا والآخرة. واللفظ لحديث الصيمري.
٣١٨٠ - إبراهيم بن محمد بن عبيد أبو مسعود الدمشقي الحافظ.
سافر الكثير، وسمع وكتب ببغداد والكوفة والبصرة وواسط والأهواز وأصبهان وبلاد خراسان، فسمع ببغداد من أصحاب أبي شعيب الحراني، ومُحَمد بن يحيى المروزي ويوسف بن يعقوب القاضي وجعفر الفريابي، وبالكوفة من أصحاب أبي جعفر المطين وأبي حصين الوادعي، وبالبصرة من أصحاب أبي خليفة الجمحي، وبواسط من أبي محمد بن السقاء وبالأهواز من أحمد بن عبدان الشيرازي وأقرانه. وبأصبهان من أبي بكر بن المقرئ ونحوه. وبخراسان من أصحاب الحسن بن سفيان، وأبي بكر بن خزيمة، ومُحَمد بن إسحاق السراج وأمثالهم. ثم استوطن بغداد بأخرة.
وكان له عناية بصحيحي البخاري ومسلم، وعمل تعليقة أطراف الكتابين، ولم يرو من الحديث إلا شيئا يسيرا على سبيل التذكرة. حدثنا
стр. 3645
عنه أبو القاسم الطبري. وكان صدوقا دينا، ورعا فهما.
أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبيد الحافظ أبو مسعود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الواسطي بها، قال: حدثنا أبو العباس الوليد بن بنان بن مسلمة المقرئ الواسطي. وأخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ بواسط، قال: حدثنا الوليد بن بنان الواسطي، قال: حدثنا النضر بن سلمة، قال: حدثنا عبد الله بن عمر وقال أبو العلاء: ابن عمرو، ثم اتفقا الفهري، عن عبد الله بن عمر، عن أخيه يحيى بن عمر قال: حدثني أخي عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ لما أتى وادي محسر حرك راحلته، وقال: عليكم بحصى الخذف.
حدثني أحمد بن محمد العتيقي قال: مات أبو مسعود الدمشقي في سنة إحدى وأربعماِئَة.
قلت: وببغداد توفي، وصلى عليه أبو حامد الإسفراييني وكان وصيه، ودفن في مقبرة جامع المنصور قريبا من السكك.
٣١٨١ - إبراهيم بن محمد بن كردزاذ، أبو إسحاق المؤدب، ثم القاص.
стр. 3646
سمع محمد بن إسماعيل الوراق وعلي بن محمد بن لؤلؤ، كتبت عنه وكان صحيح السماع.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن كردزاذ، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا محمد بن كثير بن مروان الفهري، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول ﷺ من قرأ آية الكرسي لم يتول قبض نفسه إلا الله تعالى.
سمعت منه في سنة أربع وعشرين وأربعمائة، ومات فيها أو في أول خمس وعشرين.
٣١٨٢ - إبراهيم بن محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو طاهر العلوي.
كان ينزل في درب جميل، وحدث عن أبي المفضل الشيباني. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا.
أخبرنا أبو طاهر إبراهيم بن محمد بن عمر العلوي، قال: أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني، قال: أخبرنا أبو حامد محمد بن هارون بن حميد الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن صالح بن النطاح أبو عبد الله البصري، قال: حدثنا المنذر بن زياد الطائي، قال: حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن
стр. 3647
ابن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: من أجرى الله على يديه فرجا لمسلم فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة.
سمعت أبا طاهر العلوي يقول: ولدت ببابل في سنة تسع وستين وثلاثمائة، ومات ببغداد في ليلة الأربعاء، ودفن يوم الأربعاء الرابع عشر من صفر سنة ست وأربعين وأربعمائة، وكنت إذ ذاك في طريق الحجاز راجعا إلى الشام من مكة.
٣١٨٣ - إبراهيم بن المختار أبو إسماعيل التميمي الرازي.
حَدَّثَ عن محمد بن إسحاق بن يسار، وابن جريج ومالك بن أنس. رَوَى عنه محمد بن حميد الرازي، وقدم بغداد وحدث بها.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن سعيد السوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، وأخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: إبراهيم بن المختار رازي قد رأيته ببغداد يقال له: ابن حيويه.
قرأنا على الحسن بن علي الجوهري، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سألت يحيى بن معين، عن إبراهيم بن المختار الرازي فقال: قد
стр. 3648
رأيته ببغداد دهرا من الدهر. قلت: كتبت عنه شيئا؟ قال: لا. قلت: فكيف حديثه؟ فقال: ليس بذاك.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: وسألته يعني أبا غسان زنيجا عن إبراهيم بن المختار فقال: تركته ولم يرضه.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: إبراهيم بن المختار ليس به بأس، يقال له: ابن حيويه.
أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي،، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري قال: إبراهيم بن المختار أبو إسماعيل التميمي من أهل خار، موضع بالري، يقال: بين موته وبين موت ابن المبارك سنة.
٣١٨٤ - إبراهيم بن ماهان بن بهمن أبو إسحاق المعروف بالموصلي.
وهو من أرجان ينتسب إلى ولاء الحنظليين، وأصله من الفرس، وإنما سمي الموصلي لأنه صحب بالكوفة فتيانا في طلب الغناء فاشتد عليه أخواله في ذلك، فخرج من الكوفة إلى الموصل، ثم عاد إلى الكوفة فقال له أخواله: مرحبا بالفتى الموصلي فبقي ذلك عليه.
стр. 3649
وكان ماهان أبوه خرج من أرجان بأم إبراهيم وهي حامل، فقدم الكوفة فولد إبراهيم بها في بني عبد الله بن دارم سنة خمس وعشرين وماِئَة، ونظر في الأدب وقال الشعر، وطلب عربي الغناء وعجميه، وسافر فيه إلى البلاد حتى برع في العلم به، واتصل بالخلفاء والملوك ولم يزل ببغداد إلى حين وفاته.
حدثني علي بن المحسن قال: وجدت في كتاب جدي علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي: حدثنا الحرمي بن أبي العلاء، قال: حدثنا أبو خالد يزيد بن محمد المهلبي، قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم الموصلي يقول: نحن قوم من أهل أرجان سقط أبي إلى الموصل في طلب الرزق فما أقام بها إلا أربعة أشهر، ثم قدم بغداد فقال الناس: الموصلي لقدومه منها، ولم يكن من أهلها قال: وأبي إبراهيم بن ماهان. قال: وهو عندنا ابن ميمون. قال: وكانت في أيدينا ضياع لبعض الحنظليين فتوليناهم.
أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني إسحاق يعني ابن إبراهيم الموصلي، عن أبيه إبراهيم قال: جاءني غلامي، فقال: بالباب رجل حائك يطلب عليك الإذن؟ فقلت: ويلك ما لي ولحائك! قال: لا أدري غير أنه قد حلف بالطلاق لا ينصرف حتى يكلمك بحاجته! فقلت: ائذن له فدخل فقلت: ما حاجتك؟ قال: جعلني الله فداك أنا رجل حائك، وكان عندي بالأمس جماعة من أصحابي، وإنا تذاكرنا الغناء والمقدمين فيه، فأجمع من حضر أنك رأس القوم وبندارهم وسيدهم في هذه الصناعة، فحلفت بالطلاق طلاق ابنة عمي وأعز الخلق علي، ثقة مني بكرمك على أن تشرب عندي غدا وتغنيني، فإن رأيت جعلني الله فداك أن تمن على عبدك بذلك فعلت قال: فقلت له: أين منزلك؟ قال: في دور الصحابة. قال: قلت: فصف للغلام موضعه وانصرف
стр. 3650
فإني رائح إليك. فوصف للغلام موضعه، فلما صليت الظهر وكنت أمرت الغلام أن يحمل معه قنينة وقدحا ومصلى وخريطة العود، ومضيت حتى صرت إلى منزله، فلما دخلت قام إلي الحاكة فأكبوا علي فقبلوا أطرافي، وعرضوا علي الطعام. فقلت: قد تقدمت في الأكل فشربت من نبيذي، ثم تناولت العود فقلت: اقترح فقال لي الحائك غنني بحياتي من الطويل:
يقولون لي لو كان بالرمل لم يمت نبيشة والطراق يكذب قيلها فغنيت فقال: أحسنت والله جعلني الله فداك، ثم قلت: اقترح فقال: غنني بحياتي من الطويل:
وخطا بأطراف الأسنة مضجعي وردا على عيني فضل ردائيا فغنيت فقال: أحسنت والله جعلني الله فداك، ثم شربت وقلت: اقترح، فقال: غنني بحياتي من الطويل:
أحقا عباد الله أن لست واردا ولا صادرا إلا علي رقيب فقلت: يا ابن اللخناء أنت بابن سريج أشبه منك بالحاكة فغنيته. ثم قلت: والله إنك إن عدت ثانية حلت امرأتك لغلامي قبل أن تحل لك. ثم انصرفت وجاء رسول أمير المؤمنين الرشيد يطلبني، فمضيت من فوري ذلك، فدخلت على الرشيد فقال: أين كنت يا إبراهيم؟ فقلت: ولي الأمان يا سيدي؟ قال: ولك الأمان فأخبرته فضحك وقال: هذا أنبل حائك على ظهر الأرض وقال: والله لقد كرمت في أمره، وأحسنت في إجابته وبعث على المكان إلى الحائك فاستنطقه وساءله فاستطابه واستظرفه، وأمر له بثلاثين ألف درهم.
قرأت على الحسن بن علي الجوهري، عن أبي عبيد الله المرزباني، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله التميمي، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبيه قال: كان الرشيد قد أمر بحبس
стр. 3651
إبراهيم الموصلي لشيء جرى بينه وبين ابن جامع في مجلسه، فتاب إبراهيم من الغناء، فأمر الرشيد بحبسه حتى يغني، فكتب أبو العتاهية إلى سَلم الخاسر (من الخفيف):
سلم يا سلم ليس دونك سر حبس الموصلي فالعيش مر ما استطاب اللذات مذ سكن المطبق رأس اللذات في الأرض حر حبس اللهو والسرور فما في الأرض شيء يلهى به ويسر أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن عبد الله البيع، قال: أخبرنا إبراهيم بن مخلد، قال: حدثنا علي بن الحسين الأصبهاني، قال: أخبرني إسماعيل بن يونس، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: مات إبراهيم الموصلي في سنة ثمان وثمانين وماِئَة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: مات إبراهيم الموصلي المغني والد إسحاق فيما ذكر سنة ثلاث عشرة ومائتين ببغداد، وقيل: إن القول الأول أصح فالله أعلم.
٣١٨٥ - إبراهيم بن مهدي المعروف بالمصيصي.
وهو بغدادي انتقل إلى المصيصة فسكنها، وحدث عن إبراهيم بن سعد وحماد بن زيد وصالح بن عمر وعلي بن مسهر، وأبي حفص الأبار ومعتمر بن سليمان وأبي المليح الرقي.
رَوَى عنه أحمد بن حنبل ويعقوب الدورقي وزهير بن محمد بن قمير، والحسن بن محمد الزعفراني وعباس بن محمد الدوري، وأبو داود السجستاني، وعبد الله بن أحمد الدورقي والحسن بن علي بن الوليد الفارسي،
стр. 3652
وغيرهم.
ذكره ابن أبي حاتم الرازي فقال: بغدادي الأصل، سكن المصيصة. وقال أيضا: سمعت أبي يقول: حدثنا إبراهيم بن مهدي، وكان ثقة.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن معاذ المكي قال: قال سعد: قال رسول الله ﷺ : صلاتان لا صلاة بعدهما: العصر حتى تغرب الشمس، والفجر حتى تطلع الشمس.
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: وسئل يحيى بن معين، عن إبراهيم بن مهدي الطرسوسي فقال: كان رجلا مسلما فقيل له: أو ثقة؟ فقال: ما أراه يكذب.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن إبراهيم بن مهدي المصيصي، مات في سنة خمس وعشرين ومائتين. قال ابن قانع: قدم بغداد.
стр. 3653
٣١٨٦ - إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن بن سعيد بن جعفر، أبو إسحاق الأبلي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن شيبان بن فروخ وبشر بن معاذ العقدي، وهلال بن يحيى الرازي، ومُحَمد بن جامع العطار وأبي الفضل الرياشي، ومُحَمد بن عقبة السدوسي.
رَوَى عنه أبو مزاحم الخاقاني، ومُحَمد بن عبد الملك التاريخي، ومُحَمد بن مخلد، وأبو عبد الله الحكيمي وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبو سهل بن زياد وغيرهم.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي الأبلي، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا عثمان بن مقسم أبو سلمة الكندي ويزيد بن عياض، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : من أتى الجمعة فليغتسل.
أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، عن الأصمعي قال: مررت بأعرابية تمدح مغزلها وهي تقول من الطويل:
رأيتك بعد الله تجبر فاقتي إذا ما جفاني الأقربون تعود دراهم بيض لا تزال ترى لنا وثوب إذا ما شئت منك جديد فلو كنت عبدا يستغل حسدنني وأنت على كسب العبيد تزيد
стр. 3654
حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد الغزال، قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشروطي، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ قال: إبراهيم بن مهدي الأبلي يضع الحديث مشهور بذاك، لا ينبغي أن يخرج عنه حديث ولا ذكر.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع أن إبراهيم بن مهدي الأبلي مات في سنة ثمانين ومائتين.
٣١٨٧ - إبراهيم بن مصعب الرازي.
روى عن سلمة بن الفضل كتاب المغازي لمحمد بن إسحاق. وذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم فقال: حدثنا الحسين بن الحسن قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ببغداد رجل من أهل الري يقال له إبراهيم بن مصعب يحدث بكتاب سلمة، عن محمد بن إسحاق وهو صدوق، أرى أن تكتبوها عنه.
٣١٨٨ - إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى أبو إسحاق الأسدي الحزامي من أهل مدينة رسول الله ﷺ .
سمع مالك بن أنس وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن وهب ويعقوب بن جعفر بن أبي كثير، ومعن بن عيسى وأنس بن عياض، ومُحَمد بن مليح.
رَوَى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، ويعقوب بن سفيان الفسوي وأحمد بن يوسف التغلبي، وزياد بن أيوب وأحمد بن أبي خيثمة وجعفر بن
стр. 3655
محمد بن شاكر الصائغ، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وأبو العباس ثعلب النحوي، وأحمد بن زنجويه المخرمي وغيرهم.
وكان ثقة، ورد بغداد وحدث بها.
أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي: أن رسول الله ﷺ رجع من الطريق ماشيا، فسلك السوق حتى أتى موضع البركة فوقف.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري من شيراز يذكر أن عبدان بن أحمد الهمذاني حدثهم قال: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: إبراهيم بن المنذر وإبراهيم بن حمزة إبراهيم بن المنذر أعرف بالحديث إلا أنه خلط في القرآن، جاء إلى أحمد بن حنبل فاستأذن عليه فلم يأذن له، وجلس حتى خرج فسلم عليه فلم يرد عليه¬ السلام.
أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل يقول: أي شيء يبلغني عن الحزامي لقد جاءني بعد قدومه من العسكر فلما رأيته أخذتني أخبرك الحمية، فقلت: ما جاء بك إلي؟ قالها أبو عبد الله بانتهار. قال: فخرج فلقي
стр. 3656
أبا يوسف يعني عمه، فجعل يعتذر.
أخبرني أبو بكر البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي الإيادي. قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: إبراهيم بن المنذر الحزامي بلغني أن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه ويذمه، وقصد إليه ببغداد ليسلم عليه فلم يأذن له، وكان قدم إلى ابن أبي دؤاد قاصدا من المدينة، عنده مناكير.
قلت: أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين، ومن ليس بمشهور عند المحدثين، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه.
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسألت يحيى بن معين، عن الحزامي فقال: ثقة.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: ورأيت يحيى بن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر الحزامي أحاديث ابن وهب ظننتها المغازي.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرني علي بن محمد المروزي قال: سألت صالحا جزرة عن إبراهيم بن المنذر فقال: صدوق.
حدثني الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو إسحاق
стр. 3657
إبراهيم بن المنذر ليس به بأس.
أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قالا: سنة ست وثلاثين ومائتين، فيها مات إبراهيم بن المنذر. قال الحضرمي: وكان لا يخضب. وقال يعقوب: في المحرم صدر من الحج فمات بالمدينة.
٣١٨٩ - إبراهيم بن منصور بن موسى السامري.
أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن جعفر القطيعي إملاء، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن منصور بن موسى السامري، قال: حدثنا علي بن سعيد الباهلي، قال: حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن الضحاك بن مزاحم، عن عبد الله بن عباس، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
стр. 3658
٣١٩٠ - إبراهيم بن مهران بن رستم، أبو إسحاق المروزي وهو ابن أخت رواد بن الجراح العسقلاني.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن الليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة المصريين، وشريك بن عبد الله الكوفي.
رَوَى عنه عمر بن حفص السدوسي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل وموسى بن هارون، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن مهران جار الهيثم بن خارجة، قال: أخبرنا الليث بن سعد.
وأخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي واللفظ له، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، قال: حدثنا إبراهيم بن مهران بن رستم المروزي، قال: حدثنا الليث بن سعد القيسي مولى بني رفاعة في سنة إحدى وسبعين وماِئَة بمصر، عن موسى بن علي بن رباح اللخمي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني قال: خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته من فاطمة وأكثر تردده إليه، فقال: يا أبا الحسن ما يحملني على كثرة ترددي إليك إلا حديث سمعته من رسول الله ﷺ يقول: كل سبب وصهر منقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي فأحببت أن
стр. 3659
يكون لي منكم أهل البيت سبب وصهر. فقام علي فأمر بابنته من فاطمة فزينت، ثم بعث بها إلى أمير المؤمنين عمر، فلما رآها قام إليها فأخذ بساقها وقال: قولي لأبيك قد رضيت قد رضيت قد رضيت. فلما جاءت الجارية إلى أبيها قال لها: ما قال لك أمير المؤمنين؟ قالت: دعاني وقبلني، فلما قمت أخذ بساقي وقال: قولي لأبيك قد رضيت. فأنكحها إياه فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب فعاش حتى كان رجلا ثم مات.
стр. 3660
أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني إبراهيم بن مهران بن رستم، قال: أخبرنا عبد الله بن لهيعة الحضرمي سنة إحدى وسبعين، عن خالد بن أبي عمران أن عتبة بن غزوان السلمي قال: إن الدنيا قد تولت حذاء وآذنت بصرم، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وأنتم منتقلون إلى دار غيرها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فقد بلغني أن الحجر يرمى به في جهنم فيهوي فيها سبعين خريفا، وأن ما بين مصراعي الجنة لأربعين عاما وليأتين عليه يوم وهو كظيظ الزحام، ولقد رأيتني مع رسول الله ﷺ سابع سبعة قد قرحت أشداقنا من أكل ورق الشجر، حتى وجدت بردة فاقتسمتها بيني وبين سعد، وما منا اليوم إلا أمير على مصر، وإنها لم تكن نبوة إلا تناسخت حتى تكون ملكا فأعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما، وعند الله صغيرا، وستجربون الأمراء بعدي.
٣١٩١ - إبراهيم بن مكتوم أبو إسحاق السلمي، وراق المصاحف.
كان يسكن سر من رأى، وحدث عن أبي داود الطيالسي، ووهب بن جرير، وعبد الله بن داود الخريبي، وعمرو بن عاصم، وعبد الصمد بن عبد الوارث وأبي عامر العقدي، وأبي سلمة التبوذكي.
رَوَى عنه أحمد بن ملاعب، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعلي بن
стр. 3661
إسماعيل بن حماد، وأبو روق الهزاني وغيرهم.
وقال أبو جعفر الطحاوي: إبراهيم بن مكتوم بصري صار إلى بغداد فحدث هناك، وهو عند أهل الحديث معروف ثقة.
أخبرنا علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا أبو روق الهزاني، قال: حدثنا أبو إسحاق الوراق إبراهيم بن مكتوم السلمي بسر من رأى سنة ثمان وأربعين ومائتين، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حريث بن السائب، عن الحسن، عن حمران، عن عثمان بن عفان قال: سمعت النبي ﷺ يقول: ليس لابن آدم فيما سوى ثلاث حق: بيت يكنه، وطعام يقيم صلبه، وثوب يستره. قال الحسن: قلت لحمران: ما لك لا تعمل بهذا الحديث؟! قال: الدنيا تقاعد بي.
٣١٩٢ - إبراهيم بن مجشر بن معدان، أبو إسحاق الكاتب.
حَدَّثَ عن عبد الله بن المبارك وأبي بكر بن عياش، وسلمة بن صالح وهشيم بن بشير، وعبيدة بن حميد ووكيع بن الجراح وعبدة بن سليمان، وعباد بن العوام وجرير بن عبد الحميد، وأبي معاوية الضرير وأسباط بن محمد.
стр. 3662
رَوَى عنه عبد الله بن محمد بن ناجية وجعفر بن محمد الصندلي، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي والقاضي المحاملي والحسين بن يحيى بن عياش.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن مجشر، قال: حدثنا عبيدة بن حميد، قال: حدثنا عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طرفة قال: أتى رجل عدي بن حاتم وهو بالبدو فسأله، فقال له عدي بن حاتم: ما معي هاهنا شيء، ولكن لي درع ومغفر بالكوفة فأكتب إليهم فيدفعونه إليك. فقال: إنما أريد أن تعينني بثمن خادم، فقال عدي وغضب: ألست من بني فلان؟ لأكتبن إليهم فيك، ولأعتذرن إليهم فيك درعي ومغفري أحب إلي من عبد وعبد وعبد. قال: فلما سمع ذاك الرجل طمع. قال: فقال: ويحسن ويجمل. قال: فقال عدي: لولا أني سمعت النبي ﷺ يقول: من حلف على يمين فرأى ما هو أبقى منها فلينظر ما هو أبقى فليأخذ به وليكفر يمينه ما فعلت.
أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، قال: حدثنا إبراهيم بن مجشر، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : الرهن محلوب ومركوب. قال: فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: إن
стр. 3663
كانوا ليكرهون أن يستمتعوا من الرهن بشيء.
تفرد برواية هذا الحديث عن أبي معاوية مرفوعا إبراهيم بن مجشر ورفعه أيضا أبو عوانة، عن الأعمش. ورواه غيره، عن أبي معاوية موقوفا لم يذكر فيه النبي ﷺ . وكذلك رواه سفيان الثوري وهشيم، ومُحَمد بن فضيل وجرير بن عبد الحميد، عن الأعمش موقوفا وهو المحفوظ من حديثه.
قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: سمعت الفضل بن سهل يتكلم في إبراهيم بن المجشر ويكذبه.
أخبرني علي بن محمد بن الحسين الدقاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال: إبراهيم بن مجشر البغدادي فيه نظر.
أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ قال: إبراهيم بن مجشر ضعيف يسرق الحديث.
قرأت على البرقاني، عن المزكي، قال: أخبرنا السراج، قال: مات أبو إسحاق إبراهيم بن المجشر لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين.
٣١٩٣ - إبراهيم بن المبارك بن عبد الله أبو إسحاق صاحب النرسي.
حَدَّثَ عن أبي بكر بن عياش. رَوَى عنه محمد بن مخلد.
стр. 3664
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا أبو غانم محمد بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن المبارك بن عبد الله صاحب النرسي سنة اثنتين وستين ومائتين، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق السبيعي قال: جاء أهل نجران إلى علي فقالوا: يا أمير المؤمنين شفاعتك بلسانك وكتابك بيدك، أخرجنا عمر من أرضنا فردنا إليها فقال: ويلكم إن عمر كان رشيد الأمر فلا أغير شيئا صنعه.
وقال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم قال: رأيت هشيما وإنه لمخضوب خضابا حسنا، ورأيت جرير بن عبد الحميد وكان لا يخضب، ورأيت أبا بكر بن عياش كأنه بدوي كأنه بعض الجمَّالين يخضب بحمرة، ورأيت فضيل بن عياض بمكة ولم أكتب عنه وهو يخضب.
٣١٩٤ - إبراهيم بن مالك بن بهبوذ أبو إسحاق البزاز.
سمع أبا أسامة حماد بن أسامة وزيد بن الحباب وعبيد الله بن موسى، ومُحَمد بن عبيد الطنافسي وجعفر بن عون، ومحاضر بن المورع ويحيى بن زكريا بن أبي الحواجب ويزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عطاء وروح بن عبادة وأبا داود الحفري.
رَوَى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا وموسى بن هارون، وقاسم بن زكريا المطرز ويحيى بن محمد بن صاعد، وعمر بن محمد بن شعيب الصابوني، ومُحَمد بن مخلد الدوري، وابن أبي حاتم الرازي.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع عبد الله بن أحمد بن حنبل.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا إبراهيم بن مالك، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن إدريس، عن طلحة،
стр. 3665
قال: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذه الآية (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي) قال: هي السبع الطوال.
حدثني الصوري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن مالك، وكان من خيار المسلمين.
حدثني الحسن بن محمد الخلال، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إبراهيم بن مالك البزاز ثقة.
أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين، عن أبيه قال: وجدت في كتاب جدي قال: سمعت أحمد بن محمد بن بكر قال: مات إبراهيم بن مالك بن بهبوذ سنة أربع وستين، يعني ومائتين.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وإبراهيم بن مالك، يعني مات يوم السبت لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب سنة أربع وستين، وقد بلغ الثمانين.
٣١٩٥ - إبراهيم بن مسلم الحذيفي.
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزار بهمذان، قال: حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد الحافظ قال: إبراهيم بن مسلم الحذيفي وهو ابن مسلم بن عثمان بن مسلم بن مسعود بن مسلم بن ربيعة بن
стр. 3666
حذيفة بن اليمان العبسي، بغدادي الأصل سكن همذان، وروى عن عفان بن مسلم وسليمان بن حرب وأبي الوليد، وموسى بن إسماعيل، ومُحَمد بن كثير وسعيد بن سليمان وإبراهيم بن المنذر وعمرو بن مرزوق، وسعيد بن يعقوب الطالقاني. محله الصدق. حدثنا عنه الحسن بن علي يعني ابن أبي الحناء، وأحمد بن محمد يعني ابن أبي أوس المقرئ.
وقال صالح: سمعت أبا جعفر هو الصفار يقول: بلغني عن إبراهيم أنه قال: عندي عن موسى بن إسماعيل سبعين ألفا.
٣١٩٦ - إبراهيم بن معاوية بن جبلة أبو إسحاق الباهلي.
حَدَّثَ عن عمه عبد الرحمن بن جبلة وأبي نعيم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم وأبي الوليد الطيالسي.
رَوَى عنه حمزة بن القاسم الهاشمي وإسماعيل بن محمد الصفار، وكان من أهل البصرة فسكن بغداد.
أخبرنا الحسين بن عمر بن برهان الغزال قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار إملاء، قال: حدثنا إبراهيم بن معاوية، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : من قرأ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) مائتي مرة غفر الله له ذنوب مائتي سنة.
стр. 3667
٣١٩٧ - إبراهيم بن موسى بن إسحاق أبو إسحاق الجوزي المعروف بالتوزي.
سمع بشر بن الوليد القاضي، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، ومُحَمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ومجاهد بن موسى، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة وأحمد بن عيسى المصري، وعبد الله بن عمر الجعفي وإسحاق بن أبي إسرائيل، وهارون بن راشد المستملي وهارون بن عبد الله البزاز، ومُحَمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ وسعيد بن يحيى الأموي وعلي بن مسلم الطوسي.
رَوَى عنه أبو الحسين ابن المنادي، وعبد الباقي بن قانع، وأبو علي ابن الصواف، وعبد الله بن إبراهيم بن ماسي، وأبو حفص ابن الزيات، وأبو الحسن بن لؤلؤ وكان ثقة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الجوزي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، قال: حدثنا معافى بن عمران، عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله قد
стр. 3668
أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي وفاجر شقي، الناس بنو آدم، وآدم من تراب ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان.
حدثني أبو القاسم الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إبراهيم بن موسى الجوزي صدوق.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن إبراهيم بن موسى الجوزي، مات في سنة ثلاث وثلاثماِئَة.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: إبراهيم بن موسى أبو إسحاق
стр. 3669
الجوزي، ويقال له أيضا التوزي توفي يوم الأربعاء مساء، ودفن من الغد يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثماِئَة.
٣١٩٨ - إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن أبان، أبو إسحاق ويعرف بابن الرواس.
حَدَّثَ عن أبي همام الوليد بن شجاع وسوار بن عبد الله، ومُحَمد بن سهل بن عسكر، ويونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان المصريين.
رَوَى عنه أبو بكر بن شاذان، وأبو عمر بن حيويه، ومُحَمد بن عبيد الله بن الشخير.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن أبان ابن الرَّوَّاس شيخ ثقة يخضب بالحمرة.
٣١٩٩ - إبراهيم بن محمويه الصوفي.
ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية فقال: ما أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: إبراهيم بن محمويه بغدادي من قدماء أصحاب رويم.
٣٢٠٠ - إبراهيم بن مسرور، أبو إسحاق الفامي.
حَدَّثَ عن محمد بن عبد الملك بن زنجويه وإسماعيل بن إسحاق القاضي. رَوَى عنه محمد بن عبيد الله بن قفرجل.
أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن قفرجل، قال: حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن الفضل، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن مسرور الفامي
стр. 3670
قال: سمعت ابن زنجويه يقول: سمعت الحميدي يقول: سمعت ابن عيينة يقول: اعرف الناس ودعهم.
٣٢٠١ - إبراهيم بن ميمون، أحد شيوخ الصوفية.
أخبرنا إسماعيل الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: إبراهيم بن ميمون بغدادي من أصحاب الجنيد، نزل الرملة ومات بها.
٣٢٠٢ - إبراهيم بن المظفر بن عبيد الله بن خفيف، أبو إسحاق السمسار ويقال: البندار.
حَدَّثَ عن إبراهيم بن عبد الله الزبيبي وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، وأمية بن محمد بن إبراهيم البصري، وأحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي ويحيى بن صاعد.
حدثنا عنه محمد بن عمر بن بكير النجار. ورَوَى عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الزهري.
أخبرنا ابن بكير، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن المظفر بن عبيد الله بن خفيف، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بالعسكر، قال: حدثنا علي بن نصر، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ صلى على قبر وصلينا معه.
стр. 3671
٣٢٠٣ - إبراهيم بن مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل بن حمران بن مافناجشنس بن فيروز بن كسرى قباذ، أبو إسحاق المعروف بالباقرحي.
ذكر لي نسبه ابنه إسحاق. سمع الحسين بن يحيى بن عياش القطان وحمزة بن القاسم الهاشمي، وأبا عبد الله الحكيمي وعلي بن محمد المصري، وعبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي وأحمد بن كامل القاضي، ومكرم بن أحمد وأبا طاهر بن أبي هاشم المقرئ، وعبد الله بن إسحاق ابن الخراساني، وخلقا كثيرا من هذه الطبقة.
كتبنا عنه وكان صدوقا صحيح الكتاب، حسن النقل جيد الضبط، ومن أهل العلم والمعرفة بالأدب واستخلفه القاضي أبو بكر بن صبر على الفرض، وشهد عنده بعد سنة سبعين وثلاثمائة، وشهد أيضا عند أبي عبد الله الضبي وأبي محمد ابن الأكفاني وغيرهم.
وكان ينتحل في الفقه مذهب محمد بن جرير الطبري ومسكنه في مربعة أبي عبيد الله من الجانب الشرقي، وسمعته يقول: ولدت في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. ثم حدثني ابنه إسحاق قال: حدثني أبي أن مولده في يوم الاثنين السابع من شعبان سنة خمس وعشرين وثلاثماِئَة.
حدثني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، قال: كان القاضي أبو
стр. 3672
الفرج المعافى بن زكريا يقول: اعثروا بأبي إسحاق الباقرحي فإنه نبكة علم.
وحدثني القاضي أبو القاسم علي بن المحسن قال: أنشدني أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر لنفسه إلى القاضي أبي محمد الأسدي يستعتبه في قصة جرت له معه من البسيط:
ما لي جفيت وعندي عادة لكم موفورة من حباء الجاه والمال أعوذ بالله من حال تغيركم أبوء منها بمعنى اللام والذال قد أكثر الناس من عرب ومن عجم على وليكم في القيل والقال هذا يقول عصى أمرا لسيده أعوذ بالله من زيغ وإضلال وذا يقول لجرم منه قابله فقد أطالوا لعمر الله بلبالي والله يشهد لي أني أطيعكم ديانة ولو أن الدهر مغتالي وما أسر بأن الأرض تجمع لي وأنت منحرف عني ولا قالي إن كان ذنب فعفو منك يغفره وذاك أسبق في ظني وآمالي فانظر لعبدك لا تشمت أعاديه بتركه بين إغفال وإهمال انظر إليه بعين منك تلبسه إقبال جدك منه ثوب إقبال واجعل له في ذراك اليوم منزلة تعليه إن الذي أعليته عال توفي إبراهيم بن مخلد وقت العصر من يوم الأربعاء السابع عشر من ذي الحجة سنة عشر وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة الخيزران بقرب قبر أبي حنيفة.
стр. 3673
حرف النون
٣٢٠٤ - إبراهيم بن أبي الليث أبو إسحاق واسم أبي الليث نصر.
ترمذي الأصل، بغدادي الدار. حَدَّثَ عن فرج بن فضالة وشريك بن عبد الله، وعبيد الله الأشجعي وهشيم.
رَوَى عنه أحمد بن حنبل وابنه عبد الله، وعلي ابن المديني وإبراهيم بن هانئ النيسابوري ويزيد بن الهيثم البادا، ومُحَمد بن الفضل الوصيفي.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عنه فقال: كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه، ويحيى بن معين يحمل عليه.
أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا يزيد بن الهيثم بن طهمان البادا سنة ست وسبعين ومائتين، قال: حدثنا إبراهيم بن نصر، قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن لقمان قال: سمعت أبا أمامة قال: حججت مع رسول الله ﷺ حجة الوداع فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا فقال رجل طويل أشعث كأنه من رجال شنوءة: يا رسول الله فما الذي نفعل؟ قال: اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وحجوا بيت ربكم، وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم، تدخلوا جنة ربكم.
стр. 3674
أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الليث، قال: حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عمرو بن يعلى بن مرة الثقفي، عن أبيه، عن جده قال: أتى النبي ﷺ رجل عليه خاتم من ذهب عظيم فقال له النبي ﷺ : أتزكي هذا؟ فقال: يا رسول الله فما زكاة هذا؟ فلما أدبر الرجل قال رسول الله ﷺ : جمرة عظيمة عليه.
أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة بن أحمد بن خطيب الدينور بها، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الليث صاحب الأشجعي، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ : الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار.
стр. 3675
قال ابن الجارود: كان علي يحدث عن إبراهيم هذا والبغداديون يحملون عنه، وما زال علي يحدث عنه إلى أن مات.
قلت: قد حكى عبد الله بن علي ابن المديني أن أباه ترك الرواية عنه؛ أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن عبد الله المديني قال: سمعت أبي، وسئل عن صاحب الأشجعي إبراهيم بن أبي الليث، فقال: ما زلت أسمع أن كتب الأشجعي عنده وهو إذ ذاك بخراسان، وكنت أسأل عنه فقيل لي: إنه روى أحاديث هشيم بن يعلى بن عطاء، فقال: لعل هشيما دلسها لهم فقيل له: رواها عن هشيم غيره؟ قال: لا. قلت له: تحدث عن صاحب الأشجعي؟ قال: لا.
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسئل يحيى بن معين عن ابن أبي الليث فقال: ثقة ولكنه أحمق.
قلت: هذا القول من يحيى في توثيقه كان قديما، ثم أساء القول فيه بعد، وذمه ذما شديدا.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث، وذكر إبراهيم بن أبي الليث فقال: سمعت يحيى بن معين يقول: أفسد نفسه في خمسة أحاديث عنده، لو كنت بالجبل لكان ينبغي أن يرحل فيها. قال أبو داود: صدق. قال أبو داود: حَدَّثَ عن هشيم حديث يعلى بن عطاء فزعموا أن أبا مالك حدث به. وحدث عن شريك،
стр. 3676
عن سالم، عن سعيد في مقام كريم. وحديث تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين ملة، قوم يقيسون الأمور برأيهم. وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية سدرة المنتهى، وحديث هشيم عن منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي ﷺ : الحياء من الإيمان. وحديث سعدويه.
أخبرنا محمد بن جعفر بن علان الوراق، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد الصيرفي قال: سمعت أبا العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي يقول: كنا نختلف إلى إبراهيم بن نصر بن أبي الليث سنة ست عشرة ومائتين أنا وأبي أحمد ويحيى بن معين، ومُحَمد بن نوح وأحمد بن حنبل في غير مجلس نسمع منه تفسير الأشجعي، فكان يقرأه علينا من صحيفة كبيرة، فأول من فطن له أبي أنه كذاب، فقال له أبي: يا أبا إسحاق هذه الصحيفة كأنها أصل الأشجعي؟ قال: نعم كانت له نسختان فوهب لي نسخة فسكت أبي، فلما خرجنا من عنده قال لي أبي: يا بني ذهب عناؤنا إلى هذا الشيخ باطلا، الأشجعي كان رجلا فقيرا وكان يوصل، وقد رأيناه وسمعنا منه، من أين كان يمكنه أن يكون له نسختان؟ فلا تقل شيئا واسكت. فلم يزل أمره مستورا حتى حدث بحديث أبي الزبير، عن جابر في الرؤية وأقبل يتبع كل حديث فيه رؤية يدعيه، فأنكر عليه ذلك يحيى بن معين لكثرة حديثه ما ادعى، وتوقى أن يقول فيه شيئا. وحدث بحديث عوف بن مالك: إن الله إذا تكلم تكلم بثلاثمائة لسان، فقال يحيى: هذا الحديث أنكر على نعيم الفارض من أين سمع هذا من الوليد بن مسلم؟! فجاء رجل خراساني فقال: أنا دفعته إلى إبراهيم بن أبي الليث في رقعة تلك الجمعة فقال يحيى: لا يسقط حديث رجل برجل واحد، فلما كان بعد قليل حدث بأحاديث حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن
стр. 3677
عدس، عن عمه أبي رزين: أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض، وضحك ربنا من قنوط عباده حدث بها عن هشيم بن بشير، عن يعلى بن عطاء، فقال يحيى بن معين: إبراهيم بن أبي الليث كذاب لا حفظه الله سرق الحديث، اذهبوا فقولوا له يخرجها من أصل عتيق، فهذه أحاديث حماد بن سلمة لم يشركه فيها أحد، ولو حدث بها عن هشيم، عن يعلى بن عطاء ليس فيها خبر. قلنا: لعل هشيما أن يكون دلسها كما يدلس، فقال: قال هشيم: أخبرنا يعلى بن عطاء، علمنا أنه كذاب وكان يحيى إذا ذكره قال: أبو عراجة وكان يجمع.
قال أحمد ابن الدورقي والذي أظن في أمر كتب الأشجعي أن إبراهيم بن أبي الليث خرج إلى مكة مع ولد أحمد بن نصر فمر بالكوفة، ومضى إلى عيال أبي عبيدة ابن الأشجعي بعد موته، فاشترى كتب الأشجعي وقعد يحدث بها.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: صاحب الأشجعي كذاب خبيث، يسرق حديث الناس. حديث حريز بن عثمان كتبه له أبو الدرداء، وأما ما روى عن المحاربي، عن عاصم فإنه يكذب. قال لي يحيى بن آدم: إن حديث عاصم، عن أبي عثمان، عن جرير ما رواه أحد إلا عمَّار بن سيف.
قلت: يعني حديث جرير، عن النبي ﷺ قال: تبنى مدينة بين دجلة ودجيل. وقد ذكرناه في صدر هذا الكتاب وبينا وجوهه وعلله.
стр. 3678
حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: أخبرنا الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل: إني سألت يحيى عن صاحب الأشجعي فقال: لا أعرفه فعجب، وقال: كان يختلف معنا إليه ما أعجب ذا؟! ثم قال: كان جليس ليحيى هو الذي أغرى بينه وبين يحيى حتى تكلم فيه. قلت: إنهم يقولون إنك قد توقفت في أمره؟ قال: أما منذ بلغني أن شعبة حدث بحديث وكيع بن حدس فقد سكن ما بقلبي، وقد روى معاذ منه شيئا، ورواه ابن أبي عدى عن شعبة، وقد يكون هشيم دلسه. وأما حديث عيسى بن يونس فقد حدث به رجل بخراسان وحدث به آخر بالرملة، وحدث به غير واحد. ثم قال: أنا رأيت كتاب الأشجعي في بيته وقد كان سمع الجامع وكان لا يحدث به، وكان يقرأ علينا كتاب الأشجعي فيقول: هذا سمعته وهذا لم أسمعه في كتاب الصلاة، فرجل يدع حديثا كثيرا يقول لم يسمعه، يدعي حديثين؟ أيش هذا من الكلام؟
أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: وسمعت أبا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه إبراهيم بن أبي الليث، عن هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن أبي رزين قلت للنبي ﷺ : هل نرى ربنا وتلك الأحاديث معه؟ فقال: بلغني أنه في كتب عبد الله بن موسى وقال لي: انظر في كتب عبد الله بن موسى لعلك أن تجده. فأتيت منزل عبد الله بن موسى فأخرجت إلي كتبه عن هشيم فنظرت فيها، ثم أتيت أبا عبد الله فقلت له: نظرت في كتب عبد الله بن موسى صاحب هشيم فلم أجد الحديث، ونظرت في أحاديث يعلى بن عطاء فلم أجده، وذاك أني وجدت أحاديث يعلى في موضع واحد فلم يكن فيها.
стр. 3679
قرأت على أبي بكر البرقاني، عن محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قال: سمعت يحيى بن معين وذكر إبراهيم بن أبي الليث، فذكر منه شيئا لم أحفظه. فقيل له: يا أبا زكريا إن أحمد بن حنبل يختلف إليه ويكتب عنه. فقال: لو اختلف إليه ثمانين كلهم مثل منصور بن المعتمر ما كان إلا كذابا.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي قال: إبراهيم بن أبي الليث كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه، وكانت عنده كتب الأشجعي، وكان معروفا بها، ولم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة. وقال جدي: حدثني أحمد بن العباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن أبي الليث يكذب في الحديث ولو حدث بما سمع كان خيرا له.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: قال أبو حفص عمرو بن علي: وإبراهيم بن نصر صاحب الأشجعي متروك الحديث كان يكذب.
أخبرنا البرقاني، قال: قال محمد بن العباس العصمي: حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الهروي الفقيه، قال: أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي، قال: إبراهيم بن أبي الليث كان يكذب عشرين سنة، وقد أشكل أمره على يحيى وأحمد وعلي ابن المديني حتى ظهر بعد بالكذب فتركوا حديثه.
وأخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: إبراهيم بن نصر وهو ابن الليث صاحب الأشجعي متروك الأحاديث، عمد إلى أحاديث
стр. 3680
حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء في الرؤية فحدث بها عن هشيم.
أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: سنة أربع وثلاثين ومائتين، فيها مات إبراهيم بن أبي الليث صاحب الأشجعي.
قلت: وببغداد مات.
٣٢٠٥ - إبراهيم بن نصر بن محمد بن نصر بن زيد بن عبد الله أبو إسحاق الكندي.
سمع عفان بن مسلم ومعاوية بن عمرو، وقبيصة بن عقبة والحسن بن قتيبة، وعبد المنعم بن إدريس والخليل بن زكريا.
رَوَى عنه ابنه إسحاق، ومُحَمد بن مخلد العطار، وعبد الله بن محمد بن أبي سعيد البزاز، وأبو الحسين ابن المنادي وقال: كان من عباد الله الصالحين.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن نصر الكندي من أصل كتابه، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وعصية عصت الله ورسوله. قال علي بن عمر: ورواه إسحاق بن بهلول، عن حسين الجعفي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر ولم يتابع عليه والصحيح عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، وكذلك رواه مالك وإسماعيل بن جعفر.
следующие страницы →