Полный текст (9 517 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.
стр. 4411
حدث عن إسحاق بن موسى الأنصاري، وخلاد بن أسلم. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني.
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي قال: حدثنا الحسن بن أفقي الفقيه الصيرفي أبو علي بالعسكر بسر من رأى قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري قال: حدثنا أنس بن عياض قال: حدثني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ أنه كان إذا طاف للحج أو للعمرة أول ما يقدم سعى ثلاث أطواف بالبيت، ومشى أربعة، ثم يصلي سجدتين، ثم يطوف بين الصفا والمروة.
روى عبد الله بن عدي الجرجاني عن هذا الشيخ فقال: حدثنا الحسن بن محمد بن أفقي.
٣٧٤٤ - الحسن بن إدريس بن محمد بن شاذان، أبو القاسم القافلاني.
حدث عن عبد الله بن أيوب المخرمي، والفضل بن موسى مولى بني هاشم، ومحمد بن مهاجر أخي حنيف، وعبد الرزاق بن منصور البندار، وعيسى بن أبي حرب الصفار.
روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو عمر بن حيويه، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو القاسم ابن الثلاج.
أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني قال: حدثنا الحسن بن إدريس القافلاني من أصله قال: حدثنا
стр. 4412
عبد الله بن أيوب المخرمي قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة، عن الحسن بن عمارة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه أن رسول الله ﷺ زار قبر أمه فأصلحه، وبكى عليه.
قال الدارقطني: هكذا وقع في كتاب هذا الشيخ: شعبة عن الحسن بن عمارة. وذكر شعبة فيه وهم؛ وإنما رواه شبابة عن الحسن بن عمارة، حدثنا به أحمد بن العباس البغوي قال: حدثنا الحسن بن يزيد الجصاص. وحدثنا محمد بن أحمد بن أسد قال: حدثنا عبد الله بن أيوب وعبد الله بن روح؛ قالوا: حدثنا شبابة قال: حدثنا الحسن بن عمارة بهذا الإسناد مثله، ليس فيه شعبة، وهو الصواب.
أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن أبا القاسم القافلاني مات في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
٣٧٤٥ - الحسن بن أنس بن عثمان بن علي، أبو القاسم الأنصاري، من أهل قصر ابن هبيرة.
حدث عن أحمد بن حمدان بن إسحاق العسكري أحاديث مستقيمة.
стр. 4413
حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأحمد بن أحمد بن محمد السيبي. وذكر لنا أبو العلاء أنه سمع منه بالقصر في سنة تسع وستين وثلاثمائة.
أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمد بن علي القصري قال: حدثنا أبو القاسم الحسن بن أنس بن عثمان الأنصاري بقصر ابن هبيرة قال: حدثنا أحمد بن حمدان العسكري الخطيب قال: حدثنا علي ابن المديني قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة قال: حدثني محل بن خليفة قال: سمعت عدي بن حاتم يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة لينة.
سألت أبا عبد الله ابن السيبي عن الحسن بن أنس فأثنى عليه خيرا، وقال: كان أبو الفتح بن أبي الفوارس يحثني على إخراج حديثه والرواية عنه.
حرف الباء
٣٧٤٦ - الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب البجلي، أبو علي، كوفي الأصل.
سمع أباه، وزهير بن معاوية، وقيس بن الربيع، والحكم بن عبد الملك،
стр. 4414
والمعافى بن عمران. روى عنه عباس الدوري، وأحمد بن ملاعب، وحنبل بن إسحاق، ومحمد بن الحسين بن سعيد بن البستنبان، وأبو شعيب صالح بن عمران الدعاء، وجعفر بن محمد بن كزال، وإبراهيم الحربي، ومحمد بن علي بن شعيب البزاز، وغيرهم.
أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج بنيسابور قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري قال: حدثنا حسن بن بشر الهمداني قال: حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : من يناح عليه يعذب، فقال رجل: يموت الميت بخراسان ويناح عليه هاهنا يعذب؟! فقال عمران: صدق رسول الله ﷺ وكذبت.
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: وسمعت أبا عبد الله يسأل عن الحسن بن بشر بن سلم الكوفي، فقال: ما أدري أخبرك، قد روى عن زهير عن أبي الزبير عن جابر في الجنين. قال أبو عبد الله: ما أرى كان به بأس في نفسه. قال أبو عبد الله: وأبوه بشر بن سلم قد رأيته كان يجيء إلى أبي النضر، قال أبو عبد الله: ولم أسمع من أبيه شيئا. قال أبو عبد الله: وروى عنه مروان بن معاوية حديثا فأسنده، قال أبو عبد الله: وأنا قد سمعته من مروان بن معاوية عن يحيى ابن العجمي عن الزهري حديثا في العرب. قيل لأبي عبد الله: وحدث عن الحكم بن عبد الملك بأحاديث؟ فقال: هذا الآن من قبل الحكم بن عبد الملك.
стр. 4415
أخبرنا علي بن طلحة المقرئ قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: الحسن بن بشر بن سلم كوفي، منكر الحديث.
أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال: حدثنا أبي قال: الحسن بن بشر بن سلم ليس بالقوي.
أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن الحسن بن بشر بن سلم مات في سنة إحدى وعشرين ومائتين.
٣٧٤٧ - الحسن بن بدر بن عبد الله، أبو محمد، مولى الموفق بالله.
حدث عن أنس بن محمد الطحان الواسطي، روى عنه عبد الله بن عثمان الصفار.
أخبرني أبو الفرج الطناجيري قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي الحسن بدر بن عبد الله مولى الموفق بالله قال: حدثنا أبو القاسم أنس بن محمد بن علي الطحان بواسط قال: حدثنا محمد بن بشر الأرطباني قال: حدثنا محمد بن معمر قال: حدثني حميد بن حماد، عن مسعر بن كدام، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : دفن البنات من المكرمات.
стр. 4416
حرف الثاء
٣٧٤٨ - الحسن بن ثواب، أبو علي التغلبي.
سمع يزيد بن هارون الواسطي، وعبد الرحمن بن عمرو بن جبلة البصري، وإبراهيم بن حمزة المديني، وعمار بن عثمان الحلبي.
روى عنه عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، وجعفر بن عبد الله بن مجاشع، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال: حدثنا الحسن بن ثواب المخرمي قال: حدثنا عمار بن عثمان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا أبو التياح، عن أبي جمرة، عن ابن عباس أنه كان يقرؤها: (فإن آمنوا بالذي آمنتم).
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال: أخبرنا أبو بكر الخلال قال: والحسن بن ثواب المخرمي شيخ كبير جليل القدر، حدثنا عن يزيد بن هارون ونحوه.
أخبرنا البرقاني قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: الحسن بن ثواب التغلبي بغدادي ثقة.
стр. 4417
قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة ثمان وستين ومائتين فيها مات الحسن بن ثواب أبو علي، يوم جمعة في جمادى الأولى.
حرف الجيم
٣٧٤٩ - الحسن بن الجنيد بن أبي جعفر، بلخي الأصل.
حدث عن سعيد بن مسلمة، وعيسى بن يونس، ووكيع بن الجراح، وغسان بن عبيد، ومصعب بن المقدام، ومحمد بن عبد الله الأنصاري.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وقاسم بن زكريا المطرز، وسعيد بن محمد المعروف بأخي زبير الحافظ، ومحمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز.
أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن جعفر البزاز قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز قال: حدثنا الحسن بن الجنيد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول: بشر رسول الله ﷺ خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب.
стр. 4418
أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن الحسن بن الجنيد البزاز مات في سنة سبع وأربعين ومائتين.
٣٧٥٠ - الحسن بن جحدر، أبو علي الصيدلاني.
حدث عن هارون بن عبد الله الحمال، روى عنه ابن مالك القطيعي.
٣٧٥١ - الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضاح بن جعفر بن بشير بن عطاء بن دينار، أبو سعيد السمسار الحربي، المعروف بالحرفي.
حدث عن أبي شعيب الحراني، ومحمد بن يحيى المروزي، ومحمد بن الحسن بن سماعة، ومحمد بن جعفر القتات، وجعفر بن محمد الفريابي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي.
حدثنا عنه محمد بن علي بن مخلد الوراق، وأبو القاسم الأزهري، وأبو الحسن بن سبنك، وعلي بن محمد بن الحسن المالكي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، والحسين بن جعفر السلماسي، وعلي بن المحسن التنوخي.
حدثني الأزهري قال: حدثنا الحسن بن جعفر الحرفي قال: سمعت أبا الحسن بن سماعة يقول: سمعت أبا نعيم يقول: رأيت أعرابيا وقد أقبل بجنازة، فقال: بخ بخ لك! بخ بخ لك! فقلت: يا أعرابي، هل تعرفه؟ قال: لا، ولكن أعلم أنه قدم على أرحم الراحمين.
حدثني الحسن بن محمد الخلال أن الحرفي مات في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
وحدثني أحمد بن محمد العتيقي قال: سنة ست وسبعين وثلاثمائة فيها توفي أبو سعيد الحرفي السمسار، يوم الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء الثامن عشر من رجب. وكان فيه تساهل.
стр. 4419
حرف الحاء
٣٧٥٢ - الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
سمع أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، روى عنه عمر بن شبيب المسلي، وهو من أهل المدينة، قدم الأنبار على السفاح أمير المؤمنين مع أخيه عبد الله بن الحسن وجماعة من الطالبيين، فأكرمهم السفاح وأجازهم، ورجعوا إلى المدينة. فلما ولي المنصور حبس الحسن بن الحسن وأخاه عبد الله لأجل محمد وإبراهيم ابني عبد الله، فلم يزالا في حبسه حتى ماتا.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي قال: حدثنا جدي قال: حدثنا غسان الليثي، عن أبيه قال: كان أبو العباس قد خص عبد الله بن حسن بن حسن حتى كان يتفضل بين يديه في قميص بلا سراويل، فقال له يوما: ما رأى أمير المؤمنين على هذه الحال غيرك، ولا أعدك إلا والدا. ثم سأله عن ابنيه، فقال له: ما خلفهما عني فلم يفدا علي مع من وفد علي من أهلهما؟ ثم أعاد عليه المسألة عنهما مرة أخرى، فشكى ذلك عبد الله بن الحسن إلى أخيه الحسن بن الحسن، فقال له: إن أعاد المسألة عليك عنهما فقل له: علمهما عند عمهما. فقال له عبد الله:
стр. 4420
وهل أنت محتمل ذلك لي؟ قال: نعم. فأعاد أبو العباس على عبد الله المسألة، فقال: يا أمير المؤمنين، علمهما عند عمهما. فبعث أبو العباس إلى الحسن فسأله عنهما، فقال: يا أمير المؤمنين، أكلمك على هيبة الخلافة أو كما يكلم الرجل ابن عمه؟ فقال له أبو العباس: بل كما يكلم الرجل ابن عمه. فقال له الحسن: أنشدك الله يا أمير المؤمنين إن الله قدر لمحمد وإبراهيم أن يليا من هذا الأمر شيئا فجهدت وجهد أهل الأرض معك أن يردوا ما قدر لهما، أتردونه؟ قال: لا. قال: فأنشدك الله إن كان الله لم يقدر لهما أن يليا من هذا الأمر شيئا فاجتمعا واجتمع أهل الأرض جميعا معهما على أن ينالا ما لم يقدر لهما، أينالانه؟ قال: لا. قال: فما تنغيصك على هذا الشيخ النعمة التي أنعمت بها عليه؟ فقال أبو العباس: لا أذكرهما بعد اليوم. فما ذكرهما حتى فرق الموت بينهما.
قال العلوي: قال جدي: وتوفي الحسن بن الحسن سنة خمس وأربعين ومائة في ذي القعدة بالهاشمية في حبس أبي جعفر، وهو ابن ثمان وستين سنة.
٣٧٥٣ - الحسن بن الحكم، أبو علي القطربلي.
حدث عن المشمعل بن ملحان الطائي، والوليد بن مسلم، وشعيب بن حرب. روى عنه إبراهيم بن هانئ النيسابوري، ويعقوب بن شيبة السدوسي، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان قال: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر ابن بنت معاوية قال: حدثنا الحسن بن الحكم أبو علي القطربلي قال: حدثنا المشمعل الطائي، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالوا لها: إذا دخل النبي ﷺ
стр. 4421
البيت أو المنزل، بأي شيء كان يبدأ؟ قالت: بالسواك.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات الحسن بن الحكم القطربلي بقطربل سنة ثلاثين ومائتين، وقد سمعت منه.
٣٧٥٤ - الحسن بن حماد الضبي الوراق الكوفي.
قدم بغداد، وحدث بها عن وكيع، ويحيى بن أبي غنية، وعبد الرحمن المحاربي، وإبراهيم بن عيينة، ويحيى بن يمان، وأبي خالد الأحمر.
روى عنه أبو بكر ابن المطوعي، وهيثم بن خلف الدوري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي. وذكر الصوفي أنه سمع منه بباب المحول في خان اليمانية سنة ثلاثين ومائتين.
وقال ابن أبي حاتم: سألت موسى بن إسحاق عنه فقال: ثقة مأمون.
أخبرنا الحسين بن شجاع الصوفي قال: أخبرنا عمر بن جعفر بن سلم الختلي قال: حدثنا يعقوب بن يوسف المطوعي قال: حدثنا حسن بن حماد
стр. 4422
الوراق قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ كان يجيز شهادة اليهود بعضهم على بعض.
أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن الحسن بن حماد الوراق مات بالكوفة في سنة تسع وثلاثين ومائتين.
٣٧٥٥ - الحسن بن حماد بن كسيب، أبو علي الحضرمي، المعروف بسجادة.
سمع أبا بكر بن عياش، وعطاء بن مسلم الخفاف، وأبا خالد الأحمر، وعبد الرحيم بن سليمان، وأبا معاوية، وعلي بن ثابت الجزري.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن محمد بن بكر القصير، والحسن بن علي المعمري، وأبو العباس البراثي، وعمر بن أيوب السقطي، وإبراهيم بن أيوب المخرمي، وأحمد بن الحسن الصوفي. وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن السري النهرواني قال: حدثنا محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن مالك الإسكافي قال: حدثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزاز قال: حدثنا علي بن فيروز بن المنذر قال: سألت سجادة الحسن بن حماد بن كسيب، قلت: رجل حلف بالطلاق أن لا يكلم كافرا، فكلم من يقول القرآن مخلوق؟ قال: طلقت امرأته.
стр. 4423
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الحافظ قال: حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار قال: قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: إن سجادة سئل عن رجل قال لامرأته: أنت طالق ثلاثا إن كلم زنديقا، فكلم رجلا يقول: القرآن مخلوق، فقال سجادة: طلقت امرأته. فقال أبو عبد الله: ما أبعد.
أخبرنا علي بن طلحة المقرئ قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله أن عمه أبا علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان سأل أحمد بن حنبل عن سجادة، فقال: صاحب سنة، وما بلغني عنه إلا خير.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ومات الحسن بن حماد الحضرمي ببغداد سنة إحدى وأربعين ومائتين.
٣٧٥٦ - الحسن بن أبي حليمة، رازي الأصل.
سمع يحيى بن معين، روى عنه الحسين بن أحمد بن صدقة الفرائضي.
أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصرصري قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن صدقة قال: حدثني الحسن بن أبي حليمة قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا عمر بن عبيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير (ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)، قال: لا يرائي.
٣٧٥٧ - الحسن بن الحسين، أبو سعيد المؤدب.
حدث عن هدبة بن خالد الأزدي، وعبد الملك بن بشير السامي. روى عنه محمد بن مخلد، وذكر أنه سمع منه في نهر القلائين.
стр. 4424
٣٧٥٨ - الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة ابن المهلب، أبو سعيد السكري النحوي.
سمع يحيى بن معين، وأبا حاتم السجستاني، والعباس بن الفرج الرياشي، ومحمد بن حبيب، وعمر بن شبة، وغيرهم.
وكان ثقة دينا صادقا، يقرئ القرآن، وانتشر عنه من كتب الأدب شيء كثير.
وحدث عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، وأبو سهل بن زياد القطان. وكان عند أبي سهل عنه كتاب أخبار لصوص العرب وأشعارهم؛ حدثناه أبو علي بن شاذان عنه.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان قال: حدثنا أبو سعيد السكري قال: حدثنا الرياشي قال: حدثنا ابن أبي رجاء، عن الهيثم، عن عمر بن مجاشع، عن تميم بن الحارث، عن أبيه، عن علي أنه كان يكره أن يتزوج الرجل أو يسافر إذا كان القمر في محاق الشهر أو العقرب. قال الهيثم: والمحاق لثلاث بقين من الشهر.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: ومات أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري - راوية عن البصريين - سنة خمس وسبعين ومائتين، كان ميلاده فيما بلغنا سنة ثنتي عشرة ومائتين.
أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن قانع أن أبا سعيد السكري النحوي مات سنة تسعين ومائتين، والأول أصح، والله أعلم.
стр. 4425
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قال لنا الصولي: كنا عند أحمد بن يحيى ثعلب، فنعي إليه السكري، فقال [من مجزوء الكامل]:
المرء يخلق وحده ويموت حين يموت وحده والناس بعدك إن هلكـ ـت كمن رأيت الناس بعده
٣٧٥٩ - الحسن بن الحسين بن علي بن عبد الله بن جعفر، أبو علي الصواف المقرئ.
سمع موسى بن عبد الرحمن المسروقي، وأبا سعيد الأشج، ورباح بن الجراح الموصلي، وأحمد بن منصور زاج. وقرأ القرآن على أبي حمدون اللؤلؤي.
روى عنه بكار بن أحمد وأبو طاهر بن أبي هاشم المقرئان، وأبو القاسم ابن النخاس، وأحمد بن جعفر بن محمد الخلال، وعبد العزيز بن جعفر الحنبلي، ومحمد بن المظفر، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير، وأبو الفضل الزهري، وغيرهم. وكان ثقة فاضلا نبيلا، يسكن الجانب الشرقي.
أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداذ الفقيه قال: حدثنا الحسن بن الحسين الصواف قال: حدثنا رباح بن الجراح بن عباد العبدي أبو الوليد الموصلي الزاهد قال: حدثنا سابق بن عبد الله، عن أبي خلف خادم أنس، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : إذا مدح الفاسق اهتز لذلك العرش، وغضب له الرب تعالى.
стр. 4426
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول: قال لي أبو علي الصواف: كنت أختم القرآن وأنا راكع؟ فقلت له: هذا لا يجوز. فقال: ما كنت أعلم في ذلك الوقت أنه لا يجوز.
أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الخياط قال: سمعت أحمد بن عبد الله بن الخضر يقول: سمعت أبا عيسى بن بكار بن أحمد يقول: سمعت أبا بكر الجهبذ يقول: سمعت ابن أبي القاسم الغزال يقول: رأيت في النوم كأن قائلا يقول: يا ملك الموت، اقبض روح الرجل الصالح؛ يعني أبا علي الصواف. قال: فخرجت في السحر فإذا الناس يقولون: قد مات أبو علي الصواف.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن أبا علي الصواف المقرئ مات في شهر رمضان من سنة عشر وثلاثمائة.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: ومات في سنة عشر وثلاثمائة أبو علي الحسن بن الحسين الصواف المقرئ يوم الاثنين بالعشي، ودفن يوم الثلاثاء ليومين خلوا من شهر رمضان.
أخبرني أحمد بن عبد الواحد الوكيل قال: أخبرنا علي بن عمر بن محمد الحربي قال: وجدت في كتاب أخي بخطه: مات أبو علي الصواف المقرئ ليومين خليا من شهر رمضان سنة عشر وثلاثمائة، ودفن في مقابر الخيزران.
٣٧٦٠ - الحسن بن الحسين بن محمد، أبو علي التميمي، من أهل الكوفة.
ذكر أحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي أنه قدم عليهم بغداد في
стр. 4427
سنة نيف وعشرين وثلاثمائة، وحدثهم عن محمد بن تسنيم.
٣٧٦١ - الحسن بن الحسين بن أبي هريرة، أبو علي الفقيه القاضي.
كان أحد شيوخ الشافعيين، وله مسائل في الفروع محفوظة، وأقواله فيها مسطورة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر قال: سنة خمس وأربعين وثلاثمائة فيها مات أبو علي بن أبي هريرة الفقيه في رجب. سمعت القاضي أبا الطيب الطبري يقول: توفي أبو علي بن أبي هريرة في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
٣٧٦٢ - الحسن بن الحسين بن علي بن العباس بن إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت، أبو محمد النوبختي الكاتب.
حدث عن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، والقاضي المحاملي، وكان سماعه صحيحا.
حدثني عنه أبو بكر البرقاني، والأزهري، والطناجيري، وأبو القاسم التنوخي. وقال لي الأزهري: كان النوبختي رافضيا رديء المذهب.
سألت البرقاني عن النوبختي فقال: كان معتزليا، وكان يتشيع، إلا أنه تبين أنه صدوق. وكان يذكر أن ابن مبشر الواسطي أقعده في حجره لما سمع منه.
стр. 4428
حدثني علي بن المحسن قال: ولد النوبختي في أول سنة عشرين وثلاثمائة.
حدثني أحمد بن محمد العتيقي قال: سنة اثنتين وأربعمائة فيها توفي أبو محمد الحسن بن الحسين النوبختي، وكان ثقة في الحديث، ويذهب إلى الاعتزال.
ذكر غيره أن وفاته كانت يوم الجمعة لليلتين بقيتا من ذي القعدة.
٣٧٦٣ - الحسن بن الحسين بن حمكان، أبو علي الهمذاني.
أحد فقهاء الشافعيين، نزل بغداد في درب يونس بقرب دار القطن. وحدث عن عبد الرحمن بن حمدان الجلاب الهمذاني، ومحمد بن هارون الزنجاني، والزبير بن عبد الواحد الأسدآباذي، وجعفر بن محمد بن نصير الخلدي، ومحمد بن الحسن بن زياد النقاش، وغيرهم من البغداديين والبصريين.
حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وأحمد بن علي بن التوزي، وغيرهما.
حدثني أبو الفضل عبد الصمد بن محمد الخطيب قال: قال لي أبو علي بن حمكان: كتبت بالبصرة وحدها عن أربعمائة ونيف وسبعين شيخا! قال أبو الفضل: وقد كتب بغيرها من البلدان، وكان في شبيبته عني بالحديث ثم طلب الفقه بعد، ودرس على أبي حامد المروروذي.
سمعت الأزهري يقول: أبو علي بن حمكان ضعيف، ليس بشيء في الحديث.
حدثني العتيقي قال: سنة خمس وأربعمائة فيها توفي أبو علي بن حمكان الهمذاني الفقيه يوم أربعاء، في جمادى الأولى.
стр. 4429
حدثني الحسن بن محمد الخلال قال: مات أبو علي بن حمكان الفقيه الشافعي لعشر بقين من جمادى الأولى سنة خمس وأربعمائة، ودفن في منزله.
٣٧٦٤ - الحسن بن الحسين بن محمد بن الحسين بن رامين، أبو محمد القاضي الإستراباذي.
نزل بغداد، وحدث بها عن خلف بن محمد الخيام البخاري، ومحمد بن الحسن بن إسماعيل السراج النيسابوري، وبشر بن أحمد الإسفراييني، ونعيم بن أبي نعيم الإستراباذي، وعبد الله بن عدي الجرجاني، وأبي بكر الإسماعيلي، وأحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، ويوسف بن القاسم الميانجي، والحسن بن إبراهيم بن يزيد الفسوي، وأحمد بن عبيد الله النهرديري، وغيرهم.
كتبت عنه، وكان صدوقا فاضلا صالحا، سافر الكثير، ولقي شيوخ الصوفية، وكان يفهم الكلام على مذهب الأشعري، والفقه على مذهب الشافعي، ومات ببغداد في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.
٣٧٦٥ - الحسن بن الحسين بن العباس بن الفضل بن المغيرة، أبو علي، المعروف بابن دوما النعالي، من أهل الجانب الشرقي.
سمع أبا بكر الشافعي، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وأبا سعيد بن رميح النسوي، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي، وسعد بن محمد الصيرفي، وعلي بن هارون السمسار، ومخلد بن جعفر الدقاق، ومحمد بن الحسين اليقطيني، وأحمد بن نصر الذارع، وخلقا كثيرا من هذه الطبقة.
كتبنا عنه، وكان كثير السماع، إلا أنه أفسد أمره بأن ألحق لنفسه السماع في
стр. 4430
أشياء لم تكن سماعه، وسألته عن مولده فقال: ولدت في سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
ذكرت لمحمد بن علي الصوري جزءا من حديث الشافعي كان حدثنا به ابن دوما، فقال الصوري: لما دخلت بغداد رأيت هذا الجزء وفيه سماع ابن دوما الأكبر، وليس فيه سماع أبي علي، ثم سمع فيه أبو علي لنفسه، وألحق اسمه مع اسم أخيه، ومات ابن دوما يوم السبت، ودفن يوم الأحد الخامس من ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.
٣٧٦٦ - الحسن بن الحباب بن مخلد بن محبوب، أبو علي المقرئ الدقاق.
سمع محمد بن حميد الرازي، ومحمد بن سليمان لوينا، ومحمد بن إسماعيل المباركي، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة، والعباس بن أبي طالب، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بزة المقرئ، ومحمد بن سهل بن عسكر البخاري. وقرأ القرآن على محمد بن غالب صاحب شجاع بن أبي نصر، وكان يقرئ بقراءة أبي عمرو من هذا الطريق.
روى عنه أبو الحسين بن المنادي، وأحمد بن كامل القاضي، ومحمد بن عبد الله الشافعي، ومحمد بن عمران ابن الجعابي، وأبو علي ابن الصواف، وغيرهم. وكان ثقة يسكن بالجانب الشرقي.
أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم قال: حدثنا الحسن بن حباب بن مخلد الدقاق قال: حدثنا
стр. 4431
محمد بن حميد قال: حدثنا هارون بن المغيرة، عن عمرو، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي ﷺ قنت في الفجر يدعو على حي من بني سليم.
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: وسألت الدارقطني عن الحسن بن الحباب بن مخلد الدقاق المقرئ ببغداد، فقال: ثقة.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: ومات بجانبنا وناحيتنا أبو علي الحسن بن الحباب بن مخلد الدقاق المقرئ لخمس مضين من ذي الحجة سنة إحدى وثلاثمائة، وقد قارب التسعين، وكان أصله من واسط، كثير الحديث، قريب الأمر.
قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: وتوفي أبو علي الحسن بن الحباب بن مخلد الدقاق المقرئ في يوم التروية يوم جمعة، ودفن يوم عرفة يوم السبت من سنة إحدى وثلاثمائة، ولم يغير شيبه.
٣٧٦٧ - الحسن بن حباش بن يحيى بن محمد بن أبان بن الفيرزان، أبو محمد الدهقان، من أهل الكوفة.
стр. 4432
حدث عن هناد بن السري، وجبارة بن مغلس، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وعباد بن يعقوب، وهارون بن موسى الفزاري، والحسن بن علي الحلواني، وأبي سعيد الأشج، وإبراهيم بن يوسف الصيرفي، والحسن بن عبد الواحد، ومحمد بن عبد الحميد العطار؛ الكوفيين.
روى عنه أبو العباس بن عقدة، وأبو بكر بن أبي دارم، وعبد الله بن يحيى الطلحي، والحسن بن محمد السكوني.
وقدم بغداد وحدث بها؛ فروى عنه من أهلها محمد بن جعفر بن المهلب، ومحمد بن مخلد، وعبد الباقي بن قانع القاضي.
أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع الحافظ قال: حدثنا الحسن بن حباش بن يحيى الكوفي قال: حدثنا الحسن بن عبد الواحد قال: حدثنا حسن بن حسين قال: حدثنا مندل، عن إدريس الأودي، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي ﷺ قال: قد عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق.
أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا محمد بن مخلد قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن حباش الدهقان ببغداد قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بحديث ذكره.
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة، وحدثني بذلك محمد بن علي الصوري عنهقال: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان قال: سنة ثلاث وثلاثمائة فيها مات الحسن بن حباش بن
стр. 4433
يحيى الدهقان، وكان الكلام فيه كثيرا، وكان في الظاهر يظهر الأمانة، وكان يرمى بغير ذلك في الدين بأمر عظيم.
وحدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن رباح النحوي قال: أتيته في يوم من شهر رمضان ومعي ابن هيثم، فخرج إلينا وهو يتخلل، وفي يده أثر قلية صفراء، وكان صاحب أدب وأخبار.
٣٧٦٨ - الحسن بن حمدان بن داود، أبو علي الأنماطي.
حدث عن عباس بن يزيد البحراني، ومحمد بن عمرو بن حنان الحمصي. روى عنه محمد بن المظفر، وعلي بن عمر السكري.
٣٧٦٩ - الحسن بن حامد بن علي بن مروان، أبو عبد الله الوراق الحنبلي.
قال لي أبو يعلى ابن الفراء: كان مدرس أصحاب أحمد وفقيههم في زمانه، قال: وله المصنفات العظيمة؛ منها كتاب الجامع نحو من أربعمائة جزء، يشتمل على اختلاف الفقهاء، وله مصنفات في أصول السنة وأصول الفقه، وكان معظما في النفوس مقدما عند السلطان والعامة.
قلت: وحدث عن أبي بكر الشافعي، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي - شيئا يسيرا. حدثنا عنه الحسن بن علي الأهوازي.
стр. 4434
أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي المقرئ بدمشق قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي الحنبلي بمكة قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي ببغداد قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن غالب تمتام قال: حدثنا دينار بن عبد الله، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته.
حدثني أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد الفراء قال: توفي أبو عبد الله الحسن بن حامد في طريق مكة سنة ثلاث وأربعمائة بقرب واقصة.
٣٧٧٠ - الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد، أبو محمد الأديب.
سمع علي بن محمد بن سعيد الموصلي، حدثني عنه محمد بن علي الصوري. وكان صدوقا، وكان تاجرا ممولا، وإليه ينسب خان ابن حامد الذي في درب الزعفراني ببغداد.
стр. 4435
أخبرني الصوري قال: أخبرنا الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد البغدادي الأديب - وأصله ديبلي، سمعت منه بمصر - قال: حدثنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي قال: حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلمة بن قعنب أخو عبد الله بن مسلمة - وما رأينا عنده إلا شيئا يسيرا، وكان يحدث ويبكي - قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : من عمره الله ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر.
قال لي الصوري: كتبه عبد الغني بن سعيد الحافظ عن رجل عن شيخنا أبي علي بن حامد، قال: وذكر لنا ابن حامد أنه سمع من دعلج، وأبي بكر محمد بن الحسن النقاش، وأبي علي الطوماري، إلا أنه لم يكن عنده عنهم شيء.
أنشدنا الحسن بن علي الجوهري وعلي بن المحسن التنوخي؛ قالا: أنشدنا أبو محمد الحسن بن حامد لنفسه [من الطويل]:
شريت المعالي غير منتظر بها كسادا ولا سوقا تقوم لها أخرى وما أنا من أهل المكاس وكلما توفرت الأثمان كنت لها أشرى
стр. 4436
حدثني الصوري قال: ذكر لي الحسن بن حامد أن المتنبي لما قدم بغداد نزل عليه، وأنه كان القيم بأموره، وأن المتنبي قال له: لو كنت مادحا تاجرا لمدحتك.
قلت: ومات بمصر في يوم الأحد مستهل شوال من سنة سبع وأربعمائة.
٣٧٧١ - الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر، أبو القاسم القاضي.
سمع إسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبا عمرو ابن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وعبد الصمد بن علي الطستي، وجعفرا الخلدي، وأبا محمد ابن الخراساني، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وأبا بكر الشافعي، ومحمد بن علي بن دحيم الكوفي، وجماعة غيرهم من هذه الطبقة.
كتبنا عنه، وكان صدوقا ضابطا، صحيح النقل، كثير الكتاب، حسن الفهم. وذكر ابنه يحيى أنه الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر بن عفان بن علي بن عيسى بن الوليد بن ديمي بن المز الفارسي. وكان حسن العلم بالفرائض وقسمة المواريث، وخلف القاضي أبا عبد الله الحسين بن هارون الضبي على القضاء ببغداد، ثم خرج إلى ميافارقين فتولى القضاء هناك سنين كثيرة، ثم عاد بأخرة إلى بغداد، وأقام يحدث بها إلى حين وفاته.
ومات في يوم الأربعاء الثامن عشر من شعبان سنة إحدى عشرة وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة جامع المنصور، وكان مولده في يوم الأربعاء مستهل جمادى الآخرة من سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.
стр. 4437
حرف الخاء
٣٧٧٢ - الحسن بن خلف بن شاذان، أبو علي الواسطي.
قدم بغداد، وحدث بها عن إسحاق بن يوسف الأزرق، ويزيد بن هارون، ومحمد بن أبي عدي، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي أسامة حماد بن أسامة.
روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن هارون بن المجدر، والحسين والقاسم ابنا إسماعيل المحاملي. وكان ثقة، أخرج البخاري حديثه في كتابه الصحيح.
أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد قال: حدثنا الحسن بن شاذان الواسطي قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه أن النبي ﷺ ظاهر يوم أحد بين درعين.
стр. 4438
قرأت على أبي بكر البرقاني، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: مات الحسن بن شاذان الواسطي ببغداد سنة ست وأربعين ومائتين.
٣٧٧٣ - الحسن بن خير بن عبد الله، أبو علي الخوارزمي.
حدث ببغداد عن زكريا بن يحيى زحمويه الواسطي. روى عنه محمد بن مخلد، ومحمد بن العباس بن نجيح، إلا أن ابن نجيح سماه الحسين.
حرف الدال
٣٧٧٤ - الحسن بن داود بن مهران، أبو بكر الأزدي المؤدب.
حدث بسر من رأى عن داود بن المحبر، وشبابة بن سوار، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وعاصم بن علي، وموسى بن داود، ويحيى بن أبي بكير، وعثمان بن عمر، وخلف بن تميم، ويونس بن محمد، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وبشر بن محمد السكري، وغيرهم.
روى عنه عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن أحمد الأثرم.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وكان صدوقا.
أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن أحمد بن حماد الأثرم قال: حدثنا الحسن بن داود بن مهران الأزدي أبو بكر المؤدب سنة ثمان وخمسين ومائتين قال: حدثنا بشر بن محمد - وفي كتاب القاضي بشر بن أحمد أبو أحمد السكري - قال: حدثنا عبد الملك بن وهب المذحجي من النخع، عن
стр. 4439
الحر بن صياح، عن أبي معبد الخزاعي أن رسول الله ﷺ خرج ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي، فمروا بخيمتي أم معبد الخزاعية، وساق الحديث بطوله.
٣٧٧٥ - الحسن بن داود بن علي بن عيسى، أبو عبد الله العلوي الحسني.
أظنه من أهل خراسان، قدم بغداد حاجا وحدث بها.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله المقرئ الضرير قال: حدثنا أبو عبد الله الحسن بن داود بن علي بن عيسى العلوي الحسني - قدم علينا حاجا - قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حريث قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي؛ بحديث ذكره.
٣٧٧٦ - الحسن بن داود بن بابشاذ بن داود بن سليمان، أبو
стр. 4440
سعيد المصري.
قدم بغداد، ودرس فقه أبي حنيفة على القاضي أبي عبد الله الصيمري، وتوجه فيه حتى درس. وكان مفرط الذكاء، حسن الفهم، يحفظ القرآن بقراءات عدة، ويحفظ طرفا من علم الأدب والحساب والجبر والمقابلة والنحو، وكتب الحديث بمصر عن أبي محمد ابن النحاس وطبقته.
كتبت عنه أحاديث، وكتب عني. وكان ثقة، حسن الخلق، وافر العقل. وكان أبوه يهوديا، ثم أسلم وحسن إسلامه، وذكر بالعلم، وهو فارسي الأصل.
وأقام أبو سعيد ببغداد إلى أن أدركه أجله؛ فتوفي ليلة السبت، ودفن صبيحة تلك الليلة في يوم السبت لعشر بقين من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ودفن في مقبرة الشونيزي، ولم تكن سنه بلغت الأربعين.
حرف الراء
٣٧٧٧ - الحسن بن الربيع، أبو علي البجلي البوراني.
سمع مهدي بن ميمون، وعبد الجبار بن الورد، وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وعبثر بن القاسم، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن إدريس، وأبا إسحاق الفزاري.
روى عنه عباس الدوري، وحنبل بن إسحاق، وأحمد بن عبيد الله
стр. 4441
النرسي، وجعفر الصائغ، وإسحاق بن الحسن الحربي، وخلف بن عمرو العكبري. وهو من أهل الكوفة، قدم بغداد وحدث بها.
أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا إسحاق بن الحسن قال: حدثنا الحسن بن الربيع قال: حدثنا ابن المبارك، عن إسماعيل المكي، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: ما خطبنا رسول الله ﷺ خطبة إلا أمرنا فيها بالصدقة ونهانا عن المثلة.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: أخبرني أبو محمد بن زياد قال: حدثنا أبو نعيم - يعني ابن عدي - قال: حدثنا أحمد بن يوسف التجيبي بجرجان قال: سمعت الحسن بن الربيع يقول: قدمت بغداد، فلما خرجت شيعني أصحاب الحديث، فلما برزت إلى خارج قال لي أصحاب الحديث: توقف؛ فإن أحمد بن حنبل يجيء، فتوقفت، فجاء أحمد بن حنبل، فقعد فأخرج ألواحه فقال: يا أبا علي، أمل علي وفاة عبد الله بن المبارك؛ في أي سنة مات؟ فقلت: سنة إحدى وثمانين. فقيل له: ما تريد بهذا؟ قال: أريد الكذابين!
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي قال: حدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: وسئل يحيى بن معين وأنا
стр. 4442
أسمع عن الحسن بن الربيع فقال: لو كان يتقي الله لم يكن يحدث بالمغازي، ما كان يحسن يقرؤها. فقال له ابن بنت لأبي أسامة: إنه يحدث عن ابن المبارك، عن حميد، عن أنس أن النبي ﷺ كان يقرأ (ملك يوم الدين)، فقال يحيى: كل من يحدث به عن حميد فقد كذب.
قلت: لم يعبه يحيى إلا بأنه كان لا يحسن قراءة المغازي وما فيها من الأشعار، وذلك لا يوجب ضعفه، وما ذكره ابن بنت أبي أسامة عنه من رواية الحديث عن حميد إنما هو حكاية بلغته، وليس كل حكاية تكون حقا، وقد كان الحسن بن الربيع ثقة صالحا متعبدا.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ومحمد بن عبد الواحد الأكبر، قال حمزة: حدثنا، وقال محمد: أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي قال: حدثني أبي قال: حسن بن الربيع البوراني يبيع البواري، كوفي ثقة، رجل صالح متعبد.
أخبرنا علي بن طلحة المقرئ قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: الحسن بن الربيع كوفي ثقة، يقال: الخشاب، ويقال: البوراني، يبيع القصب.
стр. 4443
أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: الحسن بن الربيع أبو علي الكوفي مات سنة عشرين ومائتين أو نحوها.
حرف الزاي
٣٧٧٨ - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد الهاشمي المديني.
حدث عن أبيه، وعن عكرمة مولى ابن عباس، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وغيرهم.
وكان أحد الأجواد، وولاه أبو جعفر المنصور المدينة خمس سنين، ثم غضب عليه فعزله واستصفى كل شيء له، وحبسه ببغداد، فلم يزل محبوسا حتى مات المنصور وولي المهدي فأخرجه من محبسه ورد عليه كل شيء ذهب له، ولم يزل معه. وذكر محمد بن خلف وكيع أن الحسن بن زيد مات ببغداد ودفن في مقابر الخيزران، وذلك خطأ؛ إنما مات بالحاجر وهو يريد الحج، وكان في صحبة المهدي، ودفن هناك.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي قال: حدثنا جدي قال: حدثني علي بن إبراهيم بن الحسن قال: حدثني عمي عبيد الله بن حسن وعبد الله بن العباس؛ قالا: كان أول ما عرف به
стр. 4444
شرف الحسن بن زيد أن أباه توفي وهو غلام حدث، وترك دينا أربعة آلاف دينار، فحلف الحسن بن زيد أن لا يظل رأسه سقف بيت إلا سقف مسجد أو سقف بيت رجل يكلمه في حاجة حتى يقضي دين أبيه، فلم يظل رأسه سقف بيت حتى قضى دين أبيه!
وقال جدي: قال أبو يعقوب: حدثنا أبو عمران النحوي، عن الضحاك بن المنذر قال: لزم المنذر بن عبد الله الحزامي دين، فخرج إلى الحسن بن زيد فقعد على طريقه إلى ضيعته وقال: أيها الأمير، اسمع مني شيئا قلته. فقال الحسن: الحق يا أبا عثمان نسمع منك على مهل، فأنا عجلان، فكسر ذلك المنذر بن عبد الله حتى هم أن يرجع، ثم ذكر كلا وعيالا، فتحامل حتى أتاه، فرفعه معه على فرشه، وبسطه بالحديث، وحضر الغداء فجعل يناوله بيده، ثم قال له: أسمعنا ما قلت يا أبا عثمان. فأنشده [من الخفيف]:
يا ابن بنت النبي وابن علي أنت أنت المجير من ذا الزمان من زمان ألح ليس بناج منه من لم يجرهم الخافقان من ديون تنوبنا فادحات بيد الشيخ من بني ثوبان فجزاه ودعا بقرطاس، فكتب صكا كأذن الفأرة وختم عليه وناوله إياه إلى ابن ثوبان، فخرج به لا يظن به خيرا حتى دفعه، فقرأه ابن ثوبان وقال: سألني الأمير أن أنظرك بمالي إلى ميسرتك وقد فعلت، وأمر لك بمائة دينار هذه هي.
стр. 4445
ذكر إسماعيل بن الحسن بن زيد أن هذه القصة لمصعب بن ثابت الزبيري، لا للمنذر بن عبد الله.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال: حدثني عمر بن أبي معاذ قال: حدثني محمد بن يحيى بن علي الكتاني قال: أخبرني إسماعيل بن حسن بن زيد قال: كان أبي يغلس بصلاة الفجر، فأتاه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وابنه عبد الله بن مصعب يوما حين انصرف من صلاة الغداة وهو يريد الركوب إلى ماله بالغابة، فقال: اسمع مني شعرا، قال: ليست هذه ساعة ذلك، أهذه ساعة شعر؟! قال: أسألك بقرابتك من رسول الله ﷺ إلا سمعته. قال: فأنشده لنفسه [من الخفيف]:
يا ابن بنت النبي وابن علي أنت أنت المجير من ذا الزمان من زمان ألح ليس بناج منه من لم يجرهم الخافقان من ديون حفزتنا معضلات من يد الشيخ من بني ثوبان في صكاك مكتبات علينا بمئين إذا عددن ثمان بأبي أنت إن أخذن وأمي ضاق عيش النسوان والصبيان قال: فأرسل إلى ابن ثوبان فسأله فقال: على الشيخ سبعمائة وعلى ابنه مائة، فقضى عنهما وأعطاهما مائتي دينار سوى ذلك.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال: حدثنا الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عكرمة الضبي قال: قال سليمان بن أبي شيخ: قال راوية ابن هرمة: بعث إلي ابن هرمة في وقت الهاجرة: صر إلي. فصرت إليه، فقال: اكتر حمارين إلى أربعة أميال من المدينة أين شئنا. فقلت: هذا وقت الهاجرة،
стр. 4446
وأرض المدينة سبخة، فأمهل حتى تبرد. فقال: لا، لأن لابن جبر الحناط علي مائة دينار قد منعتني القائلة وضيقت على عيالي. فاكتريت حمارين، فركبنا، فمضيت معه حتى انتهينا إلى الحمراء قصر الحسن بن زيد، فصادفناه يصلي العصر، فأقبل على ابن هرمة فقال: ما جاء بك في هذا الوقت والحر شديد؟ فقال: لابن جبر الحناط علي مائة دينار قد منعتني القائلة وضيقت على عيالي، وقد قلت شعرا فاسمعه. فقال: قل. فأنشأ يقول [من البسيط]:
أما بنو هاشم حولي فقد رفضوا نبلي الصياب التي جمعت في قرن فما بيثرب منهم من أعاتبه إلا عوائد أرجوهن من حسن الله أعطاك فضلا من عطيته على هن وهن فيما مضى وهن فقال: يا غلام، افتح باب تمرنا فبع منه بمائة دينار وأحضر ابن جبر الحناط، وليكن معه ذكر دينه وماله على ابن هرمة، فحضر فأخذ منه ذكر دينه فدفعه إلى ابن هرمة، وسلم إلى ابن جبر مائة دينار وقال: يا غلام، بع بمائة دينار أخرى وادفعها إلى ابن هرمة يستعين بها على حاله. فقال له ابن هرمة: يا سيدي، مر لي بحمل ثلاثين حمارا تمرا لعيالي. قال: يا غلام، افعل ذلك. فانصرفنا من عنده، فقال لي: ويحك! أرأيت نفسا أكرم من هذه النفس أو راحة أندى من هذه الراحة؟! فإنا لنسير على السيالة إذا غامز قد غمز ابن هرمة، فالتفت إليه فإذا هو عبد الله بن حسن بن حسن، فقال: يا دعي الأدعياء، أتفضل علي وعلى أبي الحسن بن زيد؟ فقال: والله ما فعلت هذا!
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباس قال: أخبرنا علي بن الحسن الرازي قال: أخبرنا أبو علي الكوكبي قال: حدثنا محمد بن علي بن حمزة العلوي قال: حدثني ابن أبي سلمة قال: حدثني أبي قال: كنت ببغداد عند باب الذهب، قال: فقيل: الحسن بن زيد يخرج من السجن ينازع محمد
стр. 4447
ابن عبد العزيز، وكان على قضاء مدينة أبي جعفر الجمحي، فأمر أن ينظر بينهما؛ أمره أمير المؤمنين بذلك. قال: فجاء الحسن بن زيد، وجاء محمد بن عبد العزيز فجلس إلى جانبه في مجلس الحكم، فأقبل الحسن بن زيد على ابن المولى فقال: تعال فاجلس بيني وبين هذا الرجس، وكره أن يلتزق به. فأقبل أخ لمحمد بن عبد العزيز يقال له: سندلة - على الحسن بن زيد، فقال: إيها يا ابن أم رقرق وياسور المراق، يا ابن عم من يزعم أن في السماء إلها وفي الأرض إلها، ولاك أمير المؤمنين فكفرت نعمته وأردت الخروج عليه، يا معشر الملأ، هل ترون وجه خليفة؟ قال: فأقبل عليه الحسن بن زيد فقال: مثلي ومثلك ما قال الشاعر [من الطويل]:
وليس بنصف أن أسب مجاشعا بآبائي الشم الكرام الخضارم ولكن نصفا لو سببت وسبني بنو عبد شمس من مناف وهاشم قال: فتركهم الجمحي ساعة يتنازعون، ثم إن الجمحي أقبل عليهم فقال: دعونا منكم، هات يا ابن عبد العزيز ما تقول. قال: أصلح الله القاضي، جلدني مائة، وشقق قضاياي، وعلقها في عنقي، وأقامني على البلس. قال: ما تقول يا حسن؟ قال: أمرني أمير المؤمنين بذلك. قال: حجتك؟ فأخرج كتابا من كمه وقال: هذا حجتي. قال: هاته. قال: ما كنت لأدفع حجتي إلى غيري، ولكن إن أردت أن تنسخه فانسخه. ثم أعاده إلى كمه.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال: حدثنا
стр. 4448
محمد بن سعد قال: حسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ويكنى أبا محمد، مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي حج فيها المهدي؛ سنة ثمان وستين ومائة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: كتب إلينا محمد بن إبراهيم الجوري من شيراز يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي قال: حدثني أبو حسان الزيادي قال: سنة ثمان وستين ومائة فيها مات الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب - ويكنى أبا محمد - بالحاجر على خمسة أميال من المدينة، وهو ابن خمس وثمانين، وصلى عليه علي بن المهدي.
٣٧٧٩ - الحسن بن زيد بن الحسن بن محمد بن حمزة بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، أبو محمد الجعفري، من أهل وادي القرى.
قدم بغداد، وحدث بها عن أبيه، وعن جعفر بن محمد القلانسي الرملي، وعبيد الله بن رماحس القيسي. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن زيد الجعفري قال: حدثنا جعفر بن محمد القلانسي قال: حدثنا زيد بن المبارك قال: حدثنا سلام بن وهب الجندي، عن ابن طاوس، عن طاوس، عن ابن عباس، عن عثمان أنه سأل النبي ﷺ عن بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: اسم الله الأعظم، ما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين
стр. 4449
وبياضها.
حدثني أحمد بن أبي جعفر قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن زيد بن الحسن بن محمد بن حمزة بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب؛ كان ينزل وادي القرئ، وسمعنا منه في سويقة أبي الورد في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.
قرأت في كتاب أحمد بن جعفر بن سلم: حدثنا أبو محمد الحسن بن زيد بن الحسن من أهل وادي القرى قال: مولدي سنة إحدى وخمسين ومائتين.
حدثني الأزهري، عن أبي الحسن ابن الفرات قال: اتصل بنا أن أبا محمد الحسن بن زيد الجعفري توفي في خروجه من هاهنا مع الحاج إلى الري في الطريق، في شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
٣٧٨٠ - الحسن بن زياد، أبو علي اللؤلؤي، مولى الأنصار.
أحد أصحاب أبي حنيفة الفقيه، حدث عن أبي حنيفة. روى عنه محمد بن سماعة القاضي، ومحمد بن شجاع الثلجي، وشعيب بن أيوب الصريفيني.
стр. 4450
وهو كوفي نزل بغداد؛ كذلك أخبرنا القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثنا الحسين بن هارون الضبي قال: أخبرنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ قال: أبو علي الحسن بن زياد اللؤلؤي كان ببغداد، وأصله من الكوفة.
وأخبرني الأزهري قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: توفي حفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة، فجعل مكانه - يعني على القضاء - الحسن بن زياد اللؤلؤي.
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: يقال: إن اللؤلؤي كان على القضاء، وكان حافظا لقولهم؛ يعني أصحاب الرأي، وكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التوفيق حتى يسأل أصحابه عن الحكم في ذلك، فإذا قام عن مجلس القضاء عاد إلى ما كان عليه من الحفظ!
أخبرنا الحسين بن علي الصيمري قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحلواني قال: حدثنا مكرم القاضي قال: حدثنا أحمد بن عطية قال: حدثنا أحمد بن يونس قال: لما ولي الحسن بن زياد القضاء لم يوفق فيه، وكان حافظا لقول أصحابه، فبعث إليه البكائي: ويحك! إنك لم توفق للقضاء، وأرجو أن يكون هذا لخيرة أرادها الله بك، فاستعف. فاستعفى واستراح. وقال أحمد بن عطية: سمعت محمد بن سماعة قال: سمعت الحسن بن زياد قال: كتبت عن ابن جريج اثني عشر ألف حديث؛ كلها يحتاج إليها الفقهاء.
следующие страницы →