Полный текст (9 517 стр.). Показаны 4656–4695 · переход к 4661.
стр. 4656
من اتقى الله فذاك الذي سيق إليه المتجر الرابح فاغد فما في الدين أغلوطة ورح بما أنت له رائح ثم قال: هذا عمل الشيطان؛ ألقى أكثر هذا الكلام ليفسد يومكم. فلم نزل في أطيب موضع، فلما أردنا الانصراف قال: أمهلوا، ثم أنشدنا:
يا رب مجلس فتيان لهوت به والليل مستحلس في ثوب ظلماء نسف صافية من صدر خابية تغشى عيون نداماها بلألاء قال ميمون بن هارون: قال لي إبراهيم بن المدبر: قال الجاحظ: لا أعرف من كلام الشعر كلاما ما هو أرفع ولا أحسن من قول أبي نواس: أية نار قدح القادح، وأنشد هذا الشعر.
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا محمد بن أحمد ابن البراء قال: حدثني محمد بن محمد بن سليمان صاحب البصري قال: حدثني أبو عمر السلمي قال: مررت بأبي نواس فقال لي: تعال اكتب. فقلت: أنشدك الله أن تسمعني اليوم مكروها! فقال: أنا أعرف طريقتك، اكتب. فكتبت [من الطويل]:
ألا رب وجه في التراب عتيق ألا رب رأس في التراب رقيق أرى كل حي هالكا وابن هالك وذا حسب في الهالكين عريق فقل لمقيم الدار إنك ظاعن إلى سفر نائي المحل سحيق
стр. 4657
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت له عن عدو في ثياب صديق أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي قال: أخبرنا أحمد بن نصر الذارع قال: حدثنا منصور بن اليمان الضرير قال: حدثنا أبو هفان قال: حدثني خالي مسلمة بن مهدي قال: لقيت أبا العتاهية فقلت: من أشعر الناس؟ فقال: أجاهليا أم إسلاميا أم مولدا؟ فقلت: كل. قال: الذي يقول في المديح [من الطويل]:
إذا نحن أثنينا عليك بصالح فأنت كما نثني وفوق الذي نثني وإن جرت الألفاظ منا بمدحه لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني والذي يقول في الزهد [من الطويل]:
وما الناس إلا هالك وابن هالك وذو نسب في الهالكين عريق إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت له عن عدو في ثياب صديق قال مسلمة: ولقيت العتابي فسألته عن ذلك، فرد علي مثل ذلك.
أخبرني أبو العباس مكرم بن عبد الصمد بن محمد بن محمد بن نصر بن أحمد بن مكرم البزاز قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن علي بن إسماعيل النوبختي قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سنام الضبعي النحوي قال: حدثنا أبو محمد القاسم بن محمد بن بشار الأنباري قال: حدثنا مسعود بن بشر قال: لقيت ابن مناذر بمكة - وكان عالما بالشعر زاهدا في الدنيا، قد أقام بمكة - فقلت له: من أشعر الناس؟ فقال: من إذا شبب لعب، وإذا أخذ فيما قصد له جد. قلت: مثل من؟ قال: مثل
стр. 4658
جرير إذ يقول [من الكامل]:
إن الذين غدوا بلبك غادروا وشلا بعينك لا يزال معينا غيضن من عبراتهن وقلن لي: ماذا لقيت من الهوى ولقينا ثم قال حين جد:
إن الذي حرم الخلافة تغلبا جعل الخلافة والنبوة فينا مضر أبي وأبو الملوك فهل لكم يا جرو تغلب من أب كأبينا هذا ابن عمي في دمشق خليفة لو شئت ساقكم إلي قطينا ومن هؤلاء المحدثين هذا الخبيث الذي يتناول الشعر من كمه - يعني أبا العتاهية - إذ يقول [من المنسرح]:
الله بيني وبين مولاتي أبدت لي الصد والملالات منحتها مهجتي وخالصتي فكان هجرانها مكافاتي لا تغفر الذنب إن أسأت ولا تقبل عذري ولا ملاماتي أقلقني حبها وصيرني أحدوثة في جميع جاراتي ثم قال حين جد:
ومهمه قد قطعت طامسه قفر على الهول والمخافات بحرة جسرة عذافرة حوصاء عيرانة علندات تبادر الشمس كلما طلعت بالسير تبغي بذاك مرضاتي يا ناق حثي بنا ولا تعدي نفسك مما ترين واحات حتى تنيخي بنا إلى ملك توجه الله بالمهابات عليه تاجان فوق مفرقه تاج جلال وتاج إخبات يقول للريح كلما نسمت: هل لك يا ريح في مباراتي! من مثل عمه الرسول ومن خاله أكرم الخؤولات
стр. 4659
فقلت لابن مناذر: أنا أنشدك أحسن مما أنشدتني. فقال: هات. فأنشدته [من الطويل]:
ذكرتم من الترحال أمرا فغمنا فلو قد فعلتم صبح الموت بعضنا زعمتم بأن البين يحزنكم، نعم سيحزنكم عندي ولا مثل حزننا تعالوا نقارعكم ليحق عندنا من اشجى قلوبا أم من اسخن أعينا أطال قصير الليل يا رحم عندكم فإن قصير الليل قد طال عندنا وما يعرف الليل الطويل وهمه من الناس إلا من ينجم أو أنا خليون من أوجاعنا يعذلوننا يقولون: لم تهوون؟ قلنا: بذنبنا فلو شاء ربي لابتلاهم بما به ابـ ـتلانا فصاروا لا علينا ولا لنا يقومون في الأكفاء يحكون فعلنا صفاقة أبشار وسخرية بنا سأشكو إلى الفضل بن يحيى بن خالد هواكم لعل الفضل يجمع بيننا أمير رأيت المال في نعماته مهانا مذل النفس بالضيم موقنا وللفضل أجرأ مقدما من ضيارم إذا لبس الدرع الحصينة واكتنى إليك أبا العباس من بين من مشى عليها امتطينا الحضرمي الملسنا قلائص لم تحمل جنينا على طلى ولم تدر ما قرع الفنيق ولا الهنا فقال: أحسن والله صاحبك في التشبيب، وأغرب علينا في صفة النعال
стр. 4660
وتصييره إياها مطايا، من هذا؟ قلت: أبو نواس. فقال: لعن الله أبا نواس! وندم على ما مدح من شعره.
أخبرني الحسن بن محمد الخلال قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران الكاتب قال: حدثنا صالح بن محمد، عن ابن أخيه صدقة بن محمد بن صالح قال: اجتمع عند المأمون ذات يوم عدة من الشعراء، فقال: أيكم القائل [من الطويل]:
فلما تحساها وقفنا كأننا نرى قمرا في الأرض يبلع كوكبا قالوا: أبو نواس. قال: فالقائل [من الطويل]:
إذا نزلت دون اللهاة من الفتى دعا همه عن صدره برحيل قالوا: أبو نواس. قال: فالقائل [من المديد]:
فتمشت في مفاصلهم كتمشي البرء في السقم قالوا: أبو نواس. قال: هو أشعركم إذا.
أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: حدثنا علي ابن الأعرابي قال: قال أبو العتاهية: لقيت أبا نواس في مسجد الجامع فعذلته، وقلت له: أما آن لك أن ترعوي؟ أما آن لك أن تزدجر؟ فرفع رأسه إلي وهو يقول [من مجزوء الرمل]:
أتراني يا عتاهي تاركا تلك الملاهي! أتراني مفسدا بالنـ ـسك عند القوم جاهي!
стр. 4661
قال: فلما ألححت عليه بالعذل أنشأ يقول [من السريع]:
لن ترجع الأنفس عن غيها ما لم يكن منها لها زاجر قال: فوددت أني قلت هذا البيت بكل شيء قلته.
أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني قال: أخبرنا المعافى بن زكريا الجريري قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الربعي قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن أحمد بن مطهر الكوفي قال: قال أبو العتاهية: قد قلت عشرين ألف بيت في الزهد، وددت أن لي مكانها الأبيات الثلاثة التي قالها أبو نواس [مجزوء الرمل]:
يا نواسي توقر وتعزى وتصبر إن يكن ساءك دهر فلما سرك أكثر يا كبير الذنب عفـ ـو الله عن ذنبك أكبر قال الحسن بن عبد الرحمن: قال أبو مسلم: كانت هذه الأبيات مكتوبة على قبر أبي نواس، فزادني أبي فيها بغير هذا الإسناد [من مجزوء الرمل]:
أعظم الأشياء في أصغر عفو الله يصغر ليس للإنسان إلا ما قضى الله وقدر ليس للمخلوق تد بير بل الله المدبر أخبرني أحمد بن عبد الواحد الوكيل قال: أخبرنا عبيد الله بن عثمان قال: حدثنا محمد بن أحمد الحكيمي قال: أخبرنا ميمون بن هارون
стр. 4662
قال: حدثني يحيى بن محمد الهمذاني قال: أخبرني يعقوب بن زيد الفارسي قال: رأيت أبا نواس بالبصرة فقلت له: أنشدني في الشيب شيئا يزجرني، فأنشدني [من الخفيف]:
انقضت شرتي فعفت الملاهي إذ رمى الشيب مفرقي بالدواهي ونهتني النهى فملت إلى العذ ل وأشفقت من مقالة ناه أيها الغافل المقيم على السـ ـهو ولا عذر في المعاد لساه لا بأعمالنا نطيق خلاصا يوم تبدو السمات فوق الجباه غير أنا على الإساءة والتفـ ـريط نرجو لحسن عفو الإله أخبرنا القاضي أبو زرعة روح بن محمد بن أحمد الرازي قال: أخبرنا أبو الهيثم أحمد بن عمر بن محمد بن سيبويه المروزي بالري قال: حدثنا القاسم بن عبد الله بن مهدي قال: حدثنا محمد بن هشام الرازي قال: حدثنا محمد بن أحمد بن سلمة الأنصاري قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي يقول: دخلنا على أبي نواس وهو يجود بنفسه، فقلنا: ما أعددت لهذا اليوم؟ فقال [من الطويل]:
تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك أعظما فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو منة وتكرما ولولاك لم يقو بإبليس عابد وكيف وقد أغوى صفيك آدما أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا عثمان بن أحمد
стр. 4663
الدقاق قال: أخبرنا محمد بن أحمد ابن البراء قال: حدثنا علي بن محمد بن زكريا قال: دخلت على أبي نواس وهو يكيد بنفسه، قال: فقال لي: تكتب؟ قلت: نعم. قال: فأنشأ يقول [من الخفيف]:
دب في الفناء سفلا وعلوا وأراني أموت عضوا فعضوا ذهبت شرتي بحدة نفسي فتذكرت طاعة الله نضوا ليس من ساعة مضت بي إلا نقصتني بمرها بي جذوا لهف نفسي على ليال وأيا م تمليتهن لعبا ولهوا وأسأنا كل الإساءة يا ر ب فصفحا عنا إلهي وعفوا حدثني عبيد الله بن أبي الفتح قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل ابن أخي أبي نواس قال: حدثني أبو جعفر الصائغ الأدمي قال: لما حضر أبا نواس الموت قال: اكتبوا هذه الأبيات على قبري [من مجزوء الكامل]:
وعظتك أجداث صمت ونعتك أزمنة خفت وتكلمت عن أوجه تبلى وعن صور شتت وأرتك قبرك في القبو ر وأنت حي لم تمت قال ابن أبي سعد: مات أبو نواس في سنة ثمان وتسعين - يعني ومائة.
стр. 4664
أخبرني أحمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا عبيد الله بن عثمان قال: حدثني الحكيمي قال: أخبرنا ميمون بن هارون بن مخلد بن أبان الكاتب قال: قال محمد بن حفص الفأفاء مولى جعفر بن سليمان، وقطن بن كثير النهشلي، وأبو يعقوب العنبري، ومحمد بن الحسين الأنصاري سلف أبي نواس: ولد - يعنون أبا نواس - في سنة خمس وأربعين ومائة، ومات في سنة ست وتسعين ومائة. وقال أبو هفان: حدثني محمد بن حرب بن خلف بن مهزم - وهو عم أبي هفان - وأخبرنا أبو سلمان سخطة والجماز البصريون، ويوسف بن الداية وعلي بن أبي خلصة وأبو دعامة البغداديون أن أبا نواس ولد بالأهواز بالقرب من الجبل المقطوع سنة ست وثلاثين ومائة، ومات ببغداد في سنة خمس وتسعين ومائة، وكان عمره تسعا وخمسين سنة، ودفن في مقابر الشونيزي في تل اليهود.
أخبرنا علي بن محمد المعدل قال: أخبرنا عثمان بن أحمد قال: حدثنا محمد بن أحمد ابن البراء قال: حدثنا عمر بن مدرك قال: حدثني أحمد بن يحيى، عن محمد بن نافع قال: كان أبو نواس لي صديقا، فوقعت
стр. 4665
بيني وبينه هجرة في آخر عمره، ثم بلغني وفاته فتضاعف علي الحزن، فبينا أنا بين النائم واليقظان إذا أنا به، فقلت: أبا نواس؟! قال: لات حين كنية. قلت: الحسن بن هانئ؟ قال: نعم. قلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي بأبيات قلتها، هي تحت ثني الوسادة. فأتيت أهله، فلما أحسوا بي أجهشوا بالبكاء، فقلت لهم: هل قال أخي شعرا قبل موته؟ قالوا: لا نعلم، إلا أنه دعا بدواة وقرطاس فكتب شيئا لا ندري ما هو. فقلت: أتأذنوا لي أدخل؟ قال: فدخلت إلى مرقده فإذا ثيابه لم تحرك بعد، فرفعت وسادة فلم أر شيئا، ثم رفعت أخرى فإذا أنا برقعة فيها مكتوب [من الكامل]:
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت بأن عفوك أعظم إن كان لا يرجوك إلا محسن فمن الذي يدعو ويرجو المجرم؟ أدعوك رب كما أمرت تضرعا فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم؟ مالي إليك وسيلة إلا الرجا وجميل عفوك، ثم إني مسلم
٣٩٧١ - الحسن بن هارون بن عقار، ابن أخي سلمة بن عقار.
حدث عن جرير بن عبد الحميد، وإسماعيل ابن علية، وأبي خالد الأحمر. روى عنه أحمد بن علي الخزاز، وأبو العباس بن مسروق الطوسي، وأحمد بن محمد بن بشار بن أبي العجوز.
أخبرنا محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي وعلي بن أبي علي المعدل؛
стр. 4666
قالا: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن بشار قال: حدثنا الحسن بن هارون بن عقار ابن أخي سلمة بن عقار قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ : لا يملين مصاحفنا إلا غلمان قريش وثقيف. هكذا رواه الحسن بن هارون، عن جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة مرفوعا. ورواه سعيد بن منصور، عن جرير، عن عبد الملك، عن جابر بن سمرة، عن عمر بن الخطاب قوله. وخالفه جرير بن حازم فرواه عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن معقل، عن عمر بن الخطاب.
أما حديث سعيد فأخبرناه محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا دعلج بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن علي بن زيد الصائغ أن سعيد بن منصور حدثهم قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: قال عمر بن الخطاب: لا يملين مصاحفنا إلا غلمان قريش وثقيف.
وأما حديث جرير بن حازم فأخبرنيه أبو القاسم الأزهري قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزهري قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت عبد الملك بن عمير
стр. 4667
يحدث عن عبد الله بن معقل قال: قال عمر بن الخطاب: لا يملين مصاحفنا إلا غلمان قريش وثقيف.
٣٩٧٢ - الحسن بن الهيثم، أبو علي المزني البغدادي.
حدث عن إبراهيم بن بكر الشيباني، روى عنه محمد بن عبد بن حميد الكشي.
٣٩٧٣ - الحسن بن الهيثم بن الخلال بن توبة.
حدث عن محمد بن موسى بن مشيش صاحب أحمد بن حنبل، روى عنه إبراهيم بن علي بن الحسن القطيعي.
حرف الياء
٣٩٧٤ - الحسن بن يزيد، أبو علي الأصم الكوفي.
سكن بغداد، وحدث بها عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي. روى عنه سعيد بن منصور، وإبراهيم بن أبي العباس السامري، ومحمد بن بكار بن الريان، وأبو همام الوليد بن شجاع.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: سألت يحيى بن معين عن الحسن بن يزيد الأصم فقال: لا بأس به، كان ينزل الرصافة.
стр. 4668
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي وعلي بن محمد بن الحسن الواسطي؛ قالا: أخبرنا محمد بن المظفر قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال: حدثنا محمد بن بكار قال: حدثنا الحسن بن يزيد الكوفي، عن السدي، عن أوس بن ضمعج، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في العلم سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنا، ولا يؤم الرجل الرجل في سلطانه إلا بإذنه، ولا يقعد على تكرمته في بيته إلا بإذنه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا محمد بن أحمد ابن الصواف قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن الحسن بن يزيد الأصم الذي يحدث عن السدي فقال: ثقة ليس به بأس، إلا أنه حدث عن السدي عن أوس بن ضمعج، كذا كان يقول. قلت: فأوس بن ضمعج من يحدث عنه؟ قال: إسماعيل بن رجاء الزبيدي، وأبو إسحاق
стр. 4669
الهمداني، والسدي، وابن أبي خالد.
دفع إلي محمد بن أحمد بن رزق كتابه الذي سمعه من مكرم بن أحمد القاضي فنقلت منه، ثم أخبرنا الأزهري قال: أخبرنا عبيد الله بن عثمان قال: أخبرنا مكرم قال: حدثني يزيد بن الهيثم البادا قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الحسن بن يزيد يروي عن السدي ثقة.
أخبرنا البرقاني قال: سألت أبا الحسن الدارقطني عن الحسن بن يزيد الأصم صاحب السدي فقال: كوفي لا بأس به، ثقة، مستقيم الحديث.
٣٩٧٥ - الحسن بن يزيد المؤذن، وهو الحسن بن أبي الحسن.
حدث عن سفيان بن عيينة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وحماد بن خالد الخياط، وعصمة بن محمد الأنصاري، وإسحاق بن عيسى الطباع.
روى عنه قاسم بن زكريا المطرز، وهيثم بن خلف الدوري، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وصالح بن أبي مقاتل، وأبو بكر بن عبد الخالق الوراق.
أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق ببغداد قال: حدثنا الحسن بن يزيد قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، عن سلام بن أبي مطيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: حفظت من دعاء رسول الله ﷺ أنه كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، الحديث بطوله.
стр. 4670
قال البرقاني: قال لي أبو الفتح بن أبي الفوارس: الحسن بن يزيد يعرف بالمؤذن، هو بغدادي ضعيف.
أخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال بصور قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: حدثنا الهيثم بن خلف الدوري قال: حدثنا الحسن بن يزيد - ويعرف بأبي الحسن - قال: حدثنا عصمة بن محمد الأنصاري قال: أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ قال: الحسن بن أبي الحسن المؤذن بغدادي، منكر الحديث عن الثقات، ويقلب الأسانيد، لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق.
٣٩٧٦ - الحسن بن يزيد بن معاوية بن صالح، أبو علي الحنظلي الجصاص المخرمي.
سكن سر من رأى، وحدث بها عن علي بن عاصم، وخلف بن تميم، وشبابة بن سوار، وداود بن المحبر، وعبد الوهاب بن عطاء، وروح بن عبادة، ومحمد بن عمر الواقدي، وإسماعيل بن يحيى التيمي، وعبد العزيز بن أبان، وعمر بن سعيد الدمشقي، ويونس بن محمد المؤدب، والحسن بن بشر بن سالم، وعثمان بن أبي شيبة.
стр. 4671
روى عنه أحمد بن العباس البغوي، وصالح بن أبي مقاتل، وعلي بن أحمد بن مروان بن نقيش، ومحمد بن مخلد، ومحمد بن أحمد الأثرم، وغيرهم. وكان ثقة.
أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن حماد الأثرم قال: حدثنا الحسن بن يزيد الجصاص قال: حدثنا الحسن بن بشر بن سالم بن المسيب البجلي قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من علم الرمي ونسيه فهي نعمة جحدها.
أخبرنا أحمد بن محمد القطيعي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الكوفي قال: حدثني علي بن أحمد بن مروان أبو الحسن المقرئ من كتابه قال: حدثنا الحسن بن يزيد الجصاص المخرمي - سكن سر من رأى – قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي، عن ابن جريج، عن عطاء بن السائب الثقفي من أهل الكوفة، عن سويد بن غفلة، عن عمر بن الخطاب أنه رأى رجلا يسب عليا، فقال: إني أظنك منافقا، سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما علي مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي.
стр. 4672
٣٩٧٧ - الحسن بن يزيد بن ماجه، أبو محمد القزويني.
قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن إسماعيل بن توبة القزويني. روى عنه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ.
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن يزيد بن ماجه القزويني - قدم علينا حاجا - قال: حدثنا إسماعيل بن توبة القزويني قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن رجل، عن أبي إسحاق الشيباني، عن جبلة بن سحيم، عن عبد الله بن عمر قال: جاء الزبير إلى عمر، وكان رجلا شجاعا مهيبا، قد كان يخاف منه الذي كان، فقال لعمر: ائذن لي أن أخرج فأقاتل في سبيل الله. قال: حسبك، قد قاتلت مع رسول الله ﷺ . فانطلق الزبير وهو يتذمر، فقال عمر: من يعذرني من أصحاب محمد ﷺ ؟ لولا أني أمسك بفم هذا الشغب لأهلك أمة محمد ﷺ .
٣٩٧٨ - الحسن بن أبي الربيع، أبو علي الجرجاني، وهو الحسن بن يحيى بن الجعد بن نشيط.
стр. 4673
سكن بغداد، وحدث بها عن عبد الرزاق بن همام، وإبراهيم بن الحكم بن أبان، ويزيد بن هارون، وشبابة بن سوار، وأبي عامر العقدي، ووهب بن جرير، وعبد الصمد بن عبد الوارث.
روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، وقاسم بن زكريا المطرز، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، والقاضي المحاملي، والحسين بن يحيى بن عياش القطان.
وقال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبيد الله بن مهدي قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا عكرمة، عن عبد الله بن عبيد، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يسلت المني عن ثوبه بالإذخر، قالت: وكان يبصره في ثوبه يابسا فيحته بيده، ثم يصلي فيه.
أخبرنا هلال بن محمد الحفار قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان قال: حدثنا الحسن بن أبي الربيع قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: من جاء منكم الجمعة فليغتسل.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا محمد بن العباس قال:
стр. 4674
قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع أن الحسن بن أبي الربيع الجرجاني مات بالكرخ من مدينة السلام يوم الاثنين سلخ جمادى الأولى من سنة ثلاث وستين ومائتين. قال: وكان قد بلغ فيما قيل لي ثلاثا وثمانين سنة، وقيل لنا أيضا أنه مات وله خمس وثمانون سنة.
٣٩٧٩ - الحسن بن يحيى بن الحسين بن زهير بن عثمان بن راشد بن يزيد بن كعب بن زهير بن عمرو الربعي، أبو عيسى المقرئ.
حدث عن عباس بن محمد الدوري، والحسن بن مكرم البزاز. روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق.
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: حدثني أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق قال: حدثنا أبي وأبو عيسى الحسن بن يحيى بن زهير المقرئ؛ قالا: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم قال: حدثنا عيسى بن يزيد الواسطي صاحب البواري قال: حدثنا شعبة مثل حديث قبله، عن محارب بن دثار قال: سمعت ابن عمر يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: مثل الرجل المؤمن أو المسلم مثل شجرة خضراء؛ لا يسقط ورقها ولا يتحات، فقال القوم كلهم: هي كذا، هي كذا. قال: فقال ابن عمر: فأردت أن أقول - وأنا غلام شاب: هي النخلة، فاستحييت، فقال رسول الله ﷺ : هي النخلة.
стр. 4675
ذكر أبو الفتح بن مسرور أنه سمع من هذا الشيخ بالكرخ بين السورين في سنة ثلاث وثلاثمائة، وقال: كان ثقة.
٣٩٨٠ - الحسن بن يونس بن مهران، أبو علي الزيات.
حدث عن محمد بن كثير الكوفي، ومحمد بن بشر العبدي، وأسود بن عامر شاذان، وأبي قطن عمرو بن الهيثم، وأبي المنذر إسماعيل بن عمر، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وإسحاق بن منصور السلولي، وسلام بن سليمان المدائني.
روى عنه قاسم بن زكريا المطرز، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي أبو عبد الله المحاملي. وكان ثقة.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي قال: هذا كتاب جدي الحسين بن إسماعيل، ودفعه إلينا فكان فيه: حدثنا حسن بن يونس الزيات أبو علي، وأخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ قال: حدثنا ابن صاعد قال: حدثنا الحسن بن يونس الزيات قال: حدثنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا هريم بن سفيان البجلي، عن الشيباني، عن الشعبي، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ صلى على ميت بعد موته بثلاث.
стр. 4676
٣٩٨١ - الحسن بن يوسف بن عبد الرحمن، أبو علي، المعروف بأخي الهرش.
حدث عن بقية بن الوليد. روى عنه العباس بن محمد الدوري، وأبو بكر بن أبي الدنيا.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي؛ قالا: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري قال: حدثنا أبو علي الحسن بن يوسف قال: أخبرنا أخو الهرش جار أحمد بن حنبل قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثني الضحاك بن حمرة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ قال: ما من مسلم يموت فيشهد له رجلان من جيرته الأدنين فيقولان: اللهم لا نعلم إلا خيرا، إلا قال الله للملائكة: اشهدوا أني قد قبلت شهادتهما وغفرت ما لا يعلمان.
стр. 4677
٣٩٨٢ - الحسن بن يوسف، أبو علي المديني.
حدث ببغداد عن هشام بن عمار الدمشقي، روى عنه علي بن عمر السكري.
أخبرنا محمد بن علي بن الفتح قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي قال: حدثنا أبو علي الحسن بن يوسف المديني إملاء من لفظه بباب دار البطيخ في الصيارف قال: حدثنا هشام بن عمار بن نصير الدمشقي، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر.
٣٩٨٣ - الحسن بن يوسف بن علي، أبو علي الصيرفي.
حدث عن أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي، سمع منه محمد بن العباس بن الفرات، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق.
وذكر محمد بن أبي الفوارس أنه مات في يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، ومولده في سنة ثمانين ومائتين، وقال: سمعه ابن الفرات وابن حنيف، ولم يكتب عنه كبير أحد غير هؤلاء.
стр. 4678
٣٩٨٤ - الحسن بن يوسف بن يحيى، أبو معاذ البستي.
سكن بغداد، وحدث بها عن محمد بن مخلد، والحسين بن يحيى بن عياش، وأبي ذر القاسم بن داود الكاتب. ولم يكن سماعه على قدر سنه؛ لأنه سمع الحديث على الكبر.
حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، ومحمد بن طلحة النعالي. وكان ثقة.
أخبرني محمد بن طلحة قال: حدثنا أبو معاذ الحسن بن يوسف البستي والقاضي أبو محمد عبد الله بن محمد الأسدي؛ قالا: حدثنا محمد بن حفص قال: حدثنا هشام بن منصور أبو سعيد قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: تدري ما قال لي يحيى بن آدم؟ قلت: لا. قال: يجيئني الرجل ممن أبغضه وأكره مجيئه، فأقرأ عليه كل شيء معه حتى أستريح منه ولا أراه، ويجيء الرجل الذي أوده فأردده حتى يرجع إلي.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو معاذ البستي يوم الخميس السابع والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. قال: وكان ثقة مستورا جميل المذهب، ولم أسمع منه شيئا.
стр. 4679
ذكر من اسمه الحسين
و ابتداء اسم أبيه حرف الألف
٣٩٨٥ - الحسين بن أحمد بن أبي بشر، أبو علي المقرئ السراج، من أهل سر من رأى.
حدث عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، وبشر بن الوليد الكندي، وأبي الصلت الهروي، ومحمد بن يحيى الأزدي.
روى عنه أبو الحسين ابن المنادي، وأبو محمد ابن الخراساني، وعبد الباقي بن قانع القاضي.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم المعدل قال: حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد السراج قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي قال: أخبرنا أبو إسحاق الفزاري، عن مالك بن أنس، أخبره عن سالم أنه أخبره عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع قال: قال رسول الله ﷺ : لأعرفن الرجل يأتيه الأمر من أمري أمرت به أو نهيت عنه فيقول: ما ندري ما هذا! كتاب الله عندنا ليس فيه هذا.
стр. 4680
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وأبو علي الحسين بن أبي بشر السراج المقرئ توفي بسر من رأى، وبها كان منزله في الحرامية، مات ليلة عرفة؛ يعني من سنة تسعين ومائتين، ودفن من الغد، وكان من أفاضل الناس، كتب الناس عنه.
٣٩٨٦ - الحسين بن أحمد بن منصور، أبو عبد الله، المعروف بسجادة.
حدث عن إبراهيم الترجماني، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبي معمر الهذلي، وعبد الله بن داهر الرازي.
روى عنه أبو القاسم الطبراني، وأحمد بن محمد بن يوسف الصرصري، وأبو أحمد بن عدي وأبو بكر الإسماعيلي الجرجانيان. وكان لا بأس به.
أخبرنا البرقاني قال: قرئ على أبي العباس أحمد بن محمد بن يوسف الصرصري وأنا أسمع: حدثكم الحسين بن أحمد سجادة قال: حدثنا عبيد الله بن عمر قال: حدثنا يحيى وغندر جميعا، عن شعبة، عن قتادة، عن عقبة بن صهبان، عن عبد الله بن مغفل أن رسول الله ﷺ نهى عن الخذف
стр. 4681
وقال: إنها لا تنكأ العدو ولا تقتل الصيد، ولكنها تكسر السن وتفقأ العين.
٣٩٨٧ - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهب بن علي، أبو علي المالكي، من بني مالك بن حبيب، ويعرف بالآمدي.
حدث عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، وعبيد بن هشام الحلبي، ومحمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني، ويحيى بن أكثم القاضي، وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي، وبشر بن هلال البصري، وعامر بن سيار، وهشام بن عمار، وهشام بن خالد الأزرق؛ الدمشقيين، ومحمد بن حميد الرازي، وحامد بن يحيى البلخي، والمسيب بن واضح.
روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وأبو بكر الشافعي، وعلي بن محمد بن المعلى الشونيزي. وما علمت من حاله إلا خيرا.
أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري قال: أخبرنا محمد بن عبد الله
стр. 4682
الشافعي قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهب الآمدي قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن مالك، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : لكل دين خلق، وخلق هذا الدين الحياء.
أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال: حدثنا الحسين بن أحمد المالكي أبو علي ببغداد قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم، فذكر بإسناده نحوه.
٣٩٨٨ - الحسين بن أحمد النسائي.
حدث بسر من رأى عن يحيى بن أكثم القاضي، روى عنه الطبراني.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار التاجر بأصبهان قال: أخبرنا
стр. 4683
سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدثنا الحسين بن أحمد النسائي بسر من رأى قال: حدثنا يحيى بن أكثم القاضي قال: حدثنا الفضل بن موسى السيناني قال: حدثنا الحسين بن واقد قال: حدثني يحيى بن عقيل قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: كان رسول الله ﷺ يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين يقضي لهما حوائجهما.
قال سليمان: لا يروى عن ابن أبي أوفى إلا بهذا الإسناد، تفرد به الفضل.
٣٩٨٩ - الحسين بن أحمد بن عصمة، أبو علي الوكيل.
حدث عن محمد بن سهل الرباطي، وحجاج بن يوسف الشاعر، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمد بن جعفر لقلوق، ومحمد بن يوسف الجوهري، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي، وغيرهم.
روى عنه ابنه أحمد، والقاضي أبو بكر ابن الجعابي، وأبو محمد بن السقاء الواسطي، ومحمد بن المظفر الحافظ.
أخبرنا محمد بن طلحة النعالي قال: حدثنا محمد بن عمر بن محمد بن
стр. 4684
سالم الحافظ قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن عصمة الوكيل من أصل كتابه قال: حدثنا محمد بن سهل الرباطي قال: حدثنا حبيب كاتب مالك قال: حدثنا مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فدعا عليا فأعطاه إياها وقال: اذهب، فإن الله يفتح عليك، ففتح الله عليه.
أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري قال: حدثنا الحسن بن علي بن محمد الحبلي إملاء بالبصرة قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن عصمة البغدادي قال: حدثنا محمد بن مسلم بن المبارك قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل قال: حدثه عن رسول الله ﷺ قال: ما من رجل مسلم قاتل في سبيل الله فواق ناقة إلا وجبت له الجنة.
٣٩٩٠ - الحسين بن أحمد، أبو الحسن الزيات الواسطي.
قدم بغداد، وحدث بها عن خلف بن محمد المعروف بكردوس، ومحمد بن مسلمة؛ الواسطيين. روى عنه المؤمل بن أحمد الشيباني، وأبو
стр. 4685
القاسم ابن الثلاج.
أخبرنا يوسف بن رباح البصري ببغداد ومحمد بن مكي الأزدي المصري بصور قال: أخبرنا المؤمل بن أحمد بن محمد الشيباني البغدادي بمصر قال: حدثنا الحسين بن أحمد الزيات الواسطي في مجلس ابن أبي داود قال: حدثنا أبو الحسين خلف بن محمد كردوس قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حوشب قال: سألت أبا مجلز عن الرجل يجلس فيضع إحدى رجليه على الأخرى، فقال: لا بأس به. قال: إنما كره ذلك اليهود؛ زعموا أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استراح في يوم السبت فجلس تلك الجلسة، فأنزل الله تعالى: (ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب).
٣٩٩١ - الحسين بن أحمد بن شيبان، أبو عبد الله القزويني.
قدم بغداد، وحدث بها عن محمد بن مسعود الفزاري، وسهل بن سعد القزويني. روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني، وابن الثلاج.
أخبرني الحسن بن أبي طالب قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق قال: حدثني الحسين بن أحمد بن شيبان القزويني - قدم علينا - قال: حدثنا محمد بن مسعود بن الحارث الفزاري؛ بحديث ذكره.
٣٩٩٢ - الحسين بن أحمد بن صدقة بن الهيثم بن موسى بن مهاد
стр. 4686
ابن خشيش الفارسي، أبو القاسم الأزرق الفرائضي البزاز.
سمع محمد بن حمزة بن زياد الطوسي، ومحمد بن عبد النور المقرئ، وزكريا بن يحيى المروزي، وعباس بن محمد الدوري، وحمدون بن عباد الفرغاني، وأحمد بن الوليد الفحام، وسلمة بن أحمد بن مجاشع، وأبا عوف البزوري، وأحمد بن أبي خيثمة النسائي؛ وكان عنده عنه كتاب التاريخ. روى عنه أبو حفص بن شاهين وجماعة آخرهم شيخنا أبو الحسن بن الصلت الأهوازي، وكان ثقة.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، عن أبيه قال: سنة ثلاثين وثلاثمائة فيها مات الحسين بن صدقة السمسار، وكان قد ذهب بصره، وكتبت عنه كتاب أحمد بن أبي خيثمة الكبير.
٣٩٩٣ - الحسين بن أحمد الناصر بن يحيى الهادي بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله الكوفي.
قدم بغداد، وحدث بها عن أبيه، وعن إسحاق بن إبراهيم الحميري. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وأبو القاسم ابن الثلاج.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: حدثنا محمد بن العباس
стр. 4687
الخزاز قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵁ قال: حدثنا أبي أحمد الناصر وإسحاق بن إبراهيم الفقيه؛ قالا: حدثنا يحيى الهادي بن الحسين قال: حدثني أبي الحسين، عن أبيه القاسم، عن أبي بكر بن أبي أويس، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : لا نكاح إلا بولي وشاهدين.
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة، وحدثني محمد بن علي الصوري عنه قال: حدثنا محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ قال: سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة فيها مات أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن القاسم العلوي الحسني، وكان أحد وجوه بني هاشم وعظمائهم وكبرائهم وصلحائهم، وكان من شهود الحاكم ثم ترك الشهادة، وكان ورعا خيرا دينا فاضلا فقيها ثقة صدوقا، وكنا سألناه أن يحدثنا فأبى علينا، ثم حدث ببغداد، ثم حدث بالكوفة بشيء يسير، ولم أسمع منه شيئا.
стр. 4688
٣٩٩٤ - الحسين بن أحمد بن محمد، أبو علي القطربلي.
حدث عن أبي العباس ثعلب، وأحمد بن الحسن بن شقير. حدثنا عنه علي بن أحمد بن عمر المقرئ، وذكر أنه سمع منه في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة بمكة.
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر قال: حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد القطربلي قال: حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب قال: قال ابن السماك: من لم يتحرز من عقله بعقله هلك من قبل عقله.
٣٩٩٥ - الحسين بن أحمد بن عتاب، أبو عبد الله السقطي.
سمع الحسين بن عبد الله القطان الرقي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، والحسين بن إبراهيم بن أبي عجرم الأنطاكي، ويحيى بن علي بن أبي سكينة الحلبي. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وابن الثلاج، وإبراهيم بن مخلد الباقرحي.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عتاب السقطي يوم السبت لعشر خلون من جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وكان ثقة لا يقرأ إلا من كتابه.
٣٩٩٦ - الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد بن عبد الرحيم بن شماخ، أبو عبد الله الصفار الهروي، المعروف بالشماخي.
قدم بغداد غير مرة، وحدث بها عن أحمد بن محمد بن ياسين الهروي،
стр. 4689
وأحمد بن عبد الوارث المصري، وعبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي، وأبي الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل، وسليمان بن محمد بن إسماعيل؛ الدمشقيين، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، ومحمد بن المنذر الباشاني، وأحمد بن سعيد المقدامي الهروي، وغيرهم.
حدثنا عنه محمد بن أبي الفوارس، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، وأبو بكر البرقاني، ومحمد بن جعفر بن علان، ومحمد بن عمر بن بكير النجاد، وصبيح بن عبد الله مولى القاضي الضبي، وعبد الوهاب بن الحسن الحربي، وغيرهم.
سألت البرقاني عن الشماخي فقال: كتبت عنه حديثا كثيرا، ثم بان لي في آخر أمره أنه ليس بحجة.
وحدثني البرقاني قال: جاريت أبا علي زاهر بن أحمد السرخسي ذكر الحسين بن أحمد الصفار الشماخي فحكى حكاية طويلة، محصولها قال: كنت عند ابن منيع سنة دخلوا بغداد، فاتفق أنهم تواعدوا أن فلانا ذكر زاهر اسمه ابن وزير أو رئيس، يريد أن يجيء ليقرأ له على ابن منيع، فحضرت وحضر إنسان معنا يقال له: أبو سهل الصفار، ولم يكن معنا حسين، فبعد ذاك بيوم أو يومين جاؤوا ومعهم حسين، فسألوا ابن منيع أن يقرأ لهم شيئا،
стр. 4690
فقرأ لهم عليه ثلاثة أحاديث أو أربعة حسب، وكان ثقيلا في علة الموت، ولقن بعض الشيء فلفظ لهم، فهذا مقدار ما سمع حسين حسب، قال زاهر: وبلغني أنه يحدث عنه بشيء كثير، فكتبت إليه وقلت: قد شهدت أمرك ولم تسمع منه إلا ثلاثة أحاديث أو أربعة، فإن أمسكت وإلا شهرتك. قال: فبلغني أنه أقصر. قال البرقاني: فقلت له: لم يقصر! وقال البرقاني: عندي عن الشماخي رزمة، وكان قد خرج كتابا على صحيح مسلم، ولا أخرج عنه في الصحيح حرفا واحدا.
حدثني محمد بن علي المقرئ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري قال: قدم علينا الحسين بن أحمد الشماخي حاجا سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، فانتقينا عليه، وكتبنا عنه العجائب. ثم قال: اجتمعت تلك السنة بأبي عبد الله بن أبي ذهل وذاكرته بما كتبنا عنه، فأفحش القول فيه وقال لي: دخلنا معا بغداد، ومات أبو القاسم بن منيع وهو ذا يحدث عنه ولا يحتشمني، وأنا معه في البلد! ثم إن الشماخي انصرف من الحج إلى وطنه بهراة ورفض الحشمة، وحدث بالمناكير عن أهل هراة والعراق والشام ومصر، وجاءنا نعيه من هراة يوم الجمعة التاسع عشر من جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة أنه توفي في هذا الشهر.
стр. 4691
أخبرنا البرقاني قال: توفي الشماخي في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.
٣٩٩٧ - الحسين بن أحمد بن فهد بن أحمد بن فهد بن العرباض بن العراهم بن المختار بن جابر، أبو عبد الله الأزدي القاضي الموصلي.
قدم بغداد، وحدث بها عن أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، وأحمد بن الحسين الجرادي.
حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وأبو محمد الخلال، وأبو القاسم الأزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن شاذان، ومحمد وأحمد ابنا عبد الواحد بن محمد بن جعفر، وأحمد بن محمد العتيقي، وعلي بن المحسن التنوخي.
أخبرنا عبد الله بن أبي بكر وعلي بن المحسن؛ قالا: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن فهد الموصلي، قال علي - في جمادى الآخرة من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا غسان بن الربيع، عن حماد، عن حميد، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: خير ما تداويتم به الحجامة، ولا تعذبوا أولادكم بالغمز من العذرة.
стр. 4692
أخبرنا العتيقي قال: قال لنا ابن فهد الموصلي: ولدت في جمادى الأولى من سنة ست وتسعين ومائتين، وتوفي أبو يعلى الموصلي سنة سبع وثلاثمائة.
سألت البرقاني عن ابن فهد فقال: ما علمت منه إلا خيرا. وسألت عنه مرة أخرى فقال: ليس به بأس، قد كان يوثق.
٣٩٩٨ - الحسين بن أحمد بن محمد بن دينار بن موسى بن دينار بن بيان بن أزدويه بن زاذنوش بن بهرام، مولى عمر بن الخطاب، أبو القاسم الدقاق المعدل.
سمع جده محمد بن دينار، والحسين بن محمد بن عفير، وعبد الله بن محمد البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، وعبد الملك بن أحمد بن نصر الدقاق، وأبا ذر أحمد بن محمد الباغندي، وأبا عيسى الرملي، وعبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، والحسين بن محمد بن سعيد المطبقي، ومحمد بن عبد الله المستعيني، وغيرهم من هذه الطبقة.
حدثنا عنه أبو محمد الخلال، ومحمد بن إسماعيل بن سبنك، وعلي بن محمد بن الحسن المالكي، وعبد العزيز بن علي الأزجي.
ذكر محمد بن أبي الفوارس الحسين بن أحمد بن محمد بن دينار فقال: كان ثقة جميل الأمر.
стр. 4693
قال لي أبو محمد الخلال وأبو القاسم الأزهري: توفي أبو القاسم بن دينار الدقاق في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. قال الأزهري: في ذي القعدة. وقال الخلال: في ذي الحجة. قال الأزهري: وكان ثقة.
قلت: وذكر أبو الحسن بن الفرات أنه سمعه يقول: ولدت في يوم الثلاثاء سلخ شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثمائة.
٣٩٩٩ - الحسين بن أحمد بن سلمة، أبو عبد الله الأسدي القاضي.
قرأت في كتاب علي بن أحمد النعيمي بخطه: حدثني القاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن سلمة الأسدي المالكي ببغداد قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن محمد الزينبي البصري بجيلان من كورة أسفيجاب قال: حدثنا الصديق بن سعيد الصوناخي بصوناخ من كورة أسفيجاب قال: حدثنا محمد بن نصر المروزي المقيم بسمرقند، عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي.
٤٠٠٠ - الحسين بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله الريحاني البصري.
стр. 4694
سكن بغداد، وحدث بها عن عبد الله بن محمد البغوي، وأحمد بن إسحاق بن البهلول، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن عيسى الخواص، والقاضي المحاملي، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، وعلي بن محمد بن الزبير الكوفي.
حدثنا عنه الخلال، ومحمد بن أحمد بن شعيب الروياني، وأحمد بن محمد العتيقي، ومحمد بن علي بن الفتح الحربي.
أخبرنا الحسن بن محمد الخلال قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد الريحاني البصري قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثنا عبد الله بن عون قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد قال: حدثنا خلف بن مهران أبو الربيع العدوي - وكان ثقة - قال: حدثنا عامر الأحول، عن صالح بن دينار، عن عمرو بن الشريد قال: سمعت الشريد - يعني ابن سويد - يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة فقال: يا رب، هذا قتلني عبثا ولم يقتلني لمنفعة.
سمعت العتيقي ذكر الحسين بن أحمد الريحاني فقال: كان شيخا أميا، سمعه أبوه من البغوي وغيره، وكان له أصول صحاح جياد بخطوط
стр. 4695
الوراقين، فخرج له أبو بكر بن إسماعيل عشرة أجزاء. قلت له: أكان ثقة؟ قال: نعم.
وقال لي العتيقي أيضا: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو عبد الله الحسين بن أحمد الريحاني في شهر رمضان.
٤٠٠١ - الحسين بن أحمد بن حامد بن محمد بن ثابت بن فرغان، أبو عبد الله الذهبي.
حدث عن عبد الرحمن بن عبد الله بن هارون الأنباري. حدثنا عنه محمد بن علي بن الفتح، وسألته عنه فأثنى عليه خيرا.
أخبرنا ابن الفتح قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن حامد بن محمد بن ثابت بن فرغان الذهبي قال: حدثنا أبو عيسى عبد الرحمن بن عبد الله بن هارون الأنباري قال: حدثنا إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي قال: حدثنا خصيف، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: أيما مال أدي زكاته فليس بكنز.
следующие страницы →