← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 4936–4975 · переход к 4941.

стр. 4936

٤٢٢٥ - حميد بن فيد بن حميد التميمي الخشاب. حدث أحمد بن محمد بن عمر اليمامي. رَوَى عنه أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرني حميد بن فيد بن حميد التميمي الخشاب ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا هشام بن حسان عن أيوب السختياني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح قال: علم وحد حد الله لنبيه ﷺ ونعى إليه نفسه، فإنه لا يبقى بعد فتح مكة إلا قليلا. ٤٢٢٦ - حميد بن محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع بن مالك، أبو الحسن اللخمي. ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه حدثه عن محمد بن القاسم بن جعفر الشطوي. ذكر من اسمه حامد ٤٢٢٧ - حامد بن أحمد البنوي البغدادي. حَدَّثَ عن أبي نعيم الفضل بن دكين. رَوَى عنه أحمد بن سلمة النيسابوري ذكر ذلك عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازي.

стр. 4937

٤٢٢٨ - حامد بن سهل بن سالم، أبو جعفر يعرف بالثغري. سمع معاذ بن فضالة، ومسلم بن إبراهيم، وأبا سعيد أحمد بن داود الحداد، ومعلى بن أسد، وأبا عمر الحوضي، وعبد الصمد بن النعمان، وبشر بن آدم الضرير، وخالد بن خداش. رَوَى عنه موسى بن هارون ويحيى بن صاعد، ومُحَمد بن مخلد، وأبو عمرو ابن السماك، ومُحَمد بن عمرو الرزاز، وأحمد بن كامل، وأبو بكر الشافعي، ومُحَمد بن جعفر بن الهيثم. وقال الدارقطني: كان ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، قال: حدثنا حامد بن سهل الثغري، قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: إذا وضع العشاء، وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: حامد بن سهل الثغري، مات في جمادى الآخرة سنة ثمانين ومائتين. قال غيره: توفي يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة.

стр. 4938

٤٢٢٩ - حامد بن محمد بن واضح. حكى عن عبد الرحمن الطبيب عن بشر بن الحارث. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وقال: كان يتوكل للخاقانية. ٤٢٣٠ - حامد بن الشاذي، أبو محمد الكشي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن إبراهيم بن يوسف البلخي أخي عصام، وقتيبة بن سعيد، والجارود بن معاذ، وعلي بن حجر، وعلي بن خشرم، وإبراهيم بن أحمد البانبي، وبشر بن أفلح. رَوَى عنه محمد بن مخلد، ومُحَمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي. وذكر ابن مخلد أنه كتب عنه بعد انصرافه من مجلس إبراهيم الحربي. أخبرنا عبد الملك بن محمد الواعظ، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، قال: حدثنا حامد بن شاذي أبو محمد الكشي، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد البانبي، قال: حدثنا أبو مقاتل حفص السمرقندي، عن مقاتل بن حيان، عن الشعبي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : من طلب مكسبة من باب الحلال يكف بها وجهه عن مسألة الناس وولده وعياله جاء يوم القيامة مع النبيين والصديقين هكذا. وأشار بأصبعه السبابة والوسطى. ٤٢٣١ - حامد بن محمد بن الحكم بن عبد الرحمن، أبو محمد. حَدَّثَ عن محمد بن منصور الطوسي، وعامر بن فهير البصري. رَوَى

стр. 4939

عنه محمد بن مخلد. ٤٢٣٢ - حامد بن سعدان بن يزيد، أبو عامر، وهو أخو أبي معمر إسماعيل بن سعدان وكان الأكبر، وأصله فارسي. حَدَّثَ عن محمد بن رمح، وعيسى بن حماد، وأحمد بن صبح المصريين، وجعفر بن مسافر التنيسي، ومُحَمد بن مصفى، وأبي عتبة أحمد بن الفرج الحمصيين، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي. رَوَى عنه محمد بن مخلد، ومخلد بن جعفر. أخبرنا محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ، قال: حدثنا مخلد بن جعفر الدقاق، قال: حدثنا أبو عامر حامد بن سعدان البزاز، قال: حدثنا ابن رمح، وابن زغبة قالا: أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل رسول الله ﷺ : أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس،

стр. 4940

قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: حامد بن سعدان بن يزيد الفارسي مستور صالح ثقة. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن أبا عامر بن سعدان بن يزيد: مات في شوال من سنة سبع وتسعين ومائتين. ٤٢٣٣ - حامد بن محمد بن شعيب بن زهير، أبو العباس البلخي المؤدب. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن سريج بن يونس، ومُحَمد بن بكار بن الريان، وبشر بن الوليد، وشجاع بن مخلد، ويحيى بن أيوب المقابري، وعبيد الله القواريري، ومُحَمد بن إسحاق المسيبي، وشعيب بن سلمة الأنصاري. رَوَى عنه أبو بكر الشافعي، ومُحَمد بن عمر ابن الجعابي، وأحمد بن جعفر بن سلم، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، والحسين بن عمر الضراب، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق، ومُحَمد بن خلف بن جيان الخلال، وأبو القاسم ابن النخاس، والقاضي الجراحي، وعبد الله بن موسى الهاشمي، وعلي بن عمر السكري، وغيرهم. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي قال: سمعت علي بن عمر الحربي يقول: سمعت حامد بن محمد بن شعيب البلخي يقول: مولدي سنة ست عشرة ومائتين. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عن حامد بن محمد بن شعيب، فقال: ثقة.

стр. 4941

أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول: حامد بن محمد بن شعيب البلخي ثقة صدوق، مات يوم الخميس لثلاث خلون من المحرم سنة تسع وثلاث مائة. قلت: وقال ابن المنادي: مات يوم الخميس لخمس خلون من المحرم. ٤٢٣٤ - حامد بن الحكم بن الحسن، أبو سهل البخاري. قدم بغداد حاجا في سنة تسع وثلاث مائة، وحدث بها عن محمد بن عصمة، شيخ له يحدث عن عبد الله بن موسى الخطمي. رَوَى عنه علي بن عمر السكري. ٤٢٣٥ - حامد بن بلال بن الحسن، أبو أحمد البخاري. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن محمد بن عبد الله البخاري شيخ يروي عن بحير بن النضر نسخة لعيسى بن موسى غنجار. وحدث أيضا عن أسباط بن اليسع البخاري، وعيسى بن أحمد العسقلاني. رَوَى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو العباس بن مكرم، وعلي بن عمر السكري، وأبو حفص بن شاهين. أخبرنا محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: حدثنا محمد بن نصر بن مكرم المعدل، قال: حدثنا حامد بن بلال أبو أحمد البخاري، قدم علينا، قال: حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، قال: حدثنا عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي بمصر، قال: حدثني سعيد بن عبد الله الجهني، أن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثه، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ قال: يا علي، ثلاث لا تؤخرهن: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت

стр. 4942

كفؤا. أخبرني أبو الوليد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: سمعت أبا صالح النضر بن موسى الأديب يقول: توفي أبو أحمد حامد بن بلال في رجب سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. ٤٢٣٦ - حامد بن أحمد بن الهيثم بن خالد، أبو الحسين البزاز. حَدَّثَ عن أحمد بن منصور الرمادي. رَوَى عنه أبو جعفر اليقطيني. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن علي اليقطيني، قال: أخبرنا أبو الحسين حامد بن أحمد بن الهيثم البزاز، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ قال: من كتب الله عليه الخلود لم يخرج منها أبدا. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن حامد

стр. 4943

ابن أحمد بن الهيثم البزاز، مات في سنة ثمان وعشرين وثلاث مائَة. ٤٢٣٧ - حامد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو أحمد المروزي المعروف بالزيدي. وكان له عناية بحديث زيد بن أبي أنيسة، وجمعه وطلبه، فنسب إليه. سكن طرسوس، ثم قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن أبي رجاء محمد بن حمدويه، وأحمد بن سورة، ومُحَمد بن نصر بن شيبة المراوزة، وعن علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، ومُحَمد بن العباس الدمشقي. رَوَى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، والدارقطني، وابن الثلاج، وكان ثقة مذكورا بالفهم، وموصوفا بالحفظ. أخبرنا هلال بن عبد الله بن محمد الطيبي وعلي بن محمد بن الحسن المالكي وعبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الأمين؛ قالوا: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق إملاء، قال: حدثنا أبو أحمد حامد بن أحمد بن محمد المروزي قدم علينا، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن نصر بن شيبة الفزاري المروزي، قال: حدثنا أبو مالك سعيد بن هبيرة العامري، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله تعالى يقول كل يوم: أنا ربكم العزيز، فمن أراد عز الدارين فليطع العزيز. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن أبا

стр. 4944

أحمد الزيدي الحافظ، مات في سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة، وكذلك قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه. وقرأت في كتاب محمد بن علي بن عمر بن الفياض: توفي أبو أحمد الزيدي في شهر رمضان من سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا ابن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس قال: حامد بن محمد المروزي يكنى أبا أحمد يعرف بالزيدي قدم مصر، وكان كتابة للحديث، وكان يحفظ ويفهم، وكتب عنه، وخرج إلى بغداد فمات بها في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثلاث مائة. والقول الأول أصح. وبلغني أن أبا أحمد كان مولده في سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ٤٢٣٨ - حامد، أبو بكر المصري. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن يوسف بن يزيد القراطيسي، وبكر بن سهل الدمياطي، ونحوهما. رَوَى عنه أبو زرعة عبيد الله بن عثمان البناء. ٤٢٣٩ - حامد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن معاذ، أبو علي الرفاء الهروي. قدم بغداد في حداثته حاجا فسمع بها وبالكوفة، ومكة، وحلوان، وهمذان، والري، ونيسابور، ثم قدمها وقد علت سنه فحدث بها عن عثمان بن سعيد الدارمي، وعلي بن محمد الجكاني، والفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري، والحسين بن إدريس الأنصاري، ومُحَمد بن عبد الرحمن السامي الهرويين، وعن داود بن الحسين، وزكريا بن يحيى الخفاف النيسابوريين،

стр. 4945

ومُحَمد بن أيوب الرازي، ومُحَمد بن الفضل القسطاني، ومُحَمد بن المغيرة السكري، ومُحَمد بن صالح الأشج الهمذانيين، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وإبراهيم بن زهير الحلواني، وبشر بن موسى، وإسحاق بن الحسن وإبراهيم بن إسحاق الحربيين، ومُحَمد بن شاذان الجوهري، وأحمد بن علي الخراز، وأبي العباس الكديمي، ومعاذ بن المثنى العنبري، ومُحَمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومسعدة بن سعد العطار، ومُحَمد بن علي بن زيد الصائغ المكيين، والحسين بن السميدع الأنطاكي. كتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل، وعلي بن أحمد الرزاز، وأحمد بن عبد الله المحاملي، وأبو علي بن شاذان وغيرهم، وكان ثقة. أخبرني محمد بن علي بن أحمد المقرئ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ، قال: قدم علينا حامد بن محمد الهروي في سنة اثنتين وأربعين وانتخبنا عليه، وكان نزل بالقرب من دار أبي علي الحافظ، فقمنا يوما من عنده ودخلت على أبي علي، فقال: يا أبا عبد الله، يمكنك أن تذكر لي عن هذا الشيخ حديثا أستفيده؟ قلت: بلى، تحفظ عن شعبة عن حنظلة السدوسي، عن أنس، عن النبي ﷺ قصة العرنيين، فقال: لا والله، فقلت: فقم معي حتى تسمعها، فقام في الوقت، ومشى معي إلى حامد، وسمع الحديث، وشكرني عليه. وقد أخبرنا بالحديث الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الهروي، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن حنظلة، عن أنس: أن رسول الله ﷺ قنت شهرا بعد الركوع يدعو على هؤلاء. وهو غريب من حديث شعبة عن حنظلة، لا

стр. 4946

أعلم رواه سوى محمد بن يونس الكديمي عن روح بن عبادة عن شعبة، والله أعلم. أخبرني محمد بن علي المقرئ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حضرت أبا علي الرفاء سنة اثنتين وأربعين وقرئ عليه عن علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن الزبير بن عدي، عن أنس، قال: لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه. سمعنا ذلك من نبيكم. فقلت للقارئ عليه: من أين كتبت هذا الحديث؟ قال: من كتاب أحمد السراج، وكان غلاما، كتبت عنه بهراة الكثير، فدعوت بالسراج فقلت له: أين كتابك بحديث شعبة؟ فأخرج إلي على ظهر جزء له. وكان شيخنا أبو إسحاق المزكي عزم على أن يحج في تلك السنة، فسألني أن أكتب طبقا من حديث أبي علي ليقرأ عليه ببغداد، فكتبت بخطي طبقا من سؤالاته، وحملها أبو إسحاق معه، فلما انصرف قال لي: قرئ عليه هذا الطبق بحضرة أبي بكر ابن الجعابي وأبي الحسين ابن المظفر والحفاظ فاستحسنوه. ثم قال أبو الحسين: لو كان لحديث شعبة عن الزبير بن عدي أصل لكان أبو عبد الله يكتبه في أول هذا الطبق. ثم انصرف إلينا أبو علي وكان يحدث بحديث شعبة عن الزبير بن عدي عند منصرفه إلى أن دخل هراة. فدخلت يوما على الحاكم أبي القاسم بشر بن محمد بن ياسين، فأخرج كتابا من أبي علي الرفاء إليه يسأله أن يعرضه على أبي الحسين الحجاجي وعلي، وفيه: وتخبرهما أني طلبت حديث شعبة عن الزبير بن عدي، ولم أجده في كتبي فأنا راجع عنه، فأعجبني

стр. 4947

هذا من أبي علي وإتقانه. قلت: قد روى حديث شعبة هذا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، عن علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إبراهيم. وحدث به أيضا محمد بن محمد بن حيان التمار البصري، عن أبي الوليد الطيالسي، عن شعبة ثم تركه بأخرة، وقد أنكر عليه. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: توفي أبو علي حامد بن محمد الرفاء بهراة يوم الجمعة السابع والعشرين من شهر رمضان سنة ست وخمسين وثلاث مائة. ذكر من اسمه حمدان ٤٢٤٠ - حمدان بن عمر، أبو جعفر الحِميري السمسار. سمع عبيد الله بن موسى، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وروح بن عبادة، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، وإسحاق بن منصور السلولي، ومعاوية بن عمرو، وأبا حذيفة النهدي، وأبا معمر المنقري، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وقرادا أبا نوح. رَوَى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وإسحاق بن بنان الأنماطي، ويحيى بن صاعد، والقاضي

стр. 4948

المحاملي، ومُحَمد بن مخلد الدوري، وغيرهم. وحمدان لقب وهو الغالب عليه، ويختلف في اسمه، فقيل: محمد، وقيل: أحمد، وقد ذكرناه فيما تقدم. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا حمدان بن عمر السمسار، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا وهيب، عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، قالت: كنت ألعب بالبنات على عهد رسول الله ﷺ . أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: قال محمد بن مخلد فيما قرأت عليه: مات حمدان بن عمر البزاز سنة ثمان وخمسين ومائتين، وذكر غيره أن موته كان في آخر جمادى الأولى. ٤٢٤١ - حمدان بن حفص المدائني القصباني. أخبرنا علي بن أحمد بن الحسن بن عبد السلام المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن أحمد القافلائي، قال: حدثنا علي بن داود القنطري، قال: حدثنا سهل بن محمد الخياط وعمر بن عبد الله المدائني؛ قالا: حدثنا حمدان بن حفص المدائني القصباني، قال: حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا محمد بن

стр. 4949

عبد الله بن أبي السفر، عن أبيه قال: كان لعمر بن الخطاب جارية يقال لها زائدة، وساق الحديث بطوله. ٤٢٤٢ - حمدان بن سعيد. حَدَّثَ عن عبد الله بن نمير. رَوَى عنه أحمد بن الحسن الكرخي. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الكرخي ببغداد أن حمدان بن سعيد البغدادي حدثهم عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان للنبي ﷺ كاتب يقال له سجل، فأنزل الله تعالى: يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب. قال البرقاني: قال أبو الفتح الأزدي: تفرد به ابن نمير، إن صح.

стр. 4950

٤٢٤٣ - حمدان بن موسى الأنباري. حَدَّثَ عن عمرو بن زياد الثوباني، ومُحَمد بن عقبة السدوسية. روت عنه ابنته سمانة بنت حمدان، وقيل: إن اسمه محمد ولقبه حمدان، وكان الغالب عليه. ٤٢٤٤ - حمدان بن علي، أبو جعفر الوراق، وهو محمد بن علي بن مهران. ذكرناه في جملة المحمدين. ٤٢٤٥ - حمدان بن أيوب السمسار. حدث بمصر عن يحيى بن أيوب المقابري. رَوَى عنه أبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا حمدان بن أيوب السمسار البغدادي بمصر، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، قال: حدثنا أبي، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي ﷺ صلى في ثوب واحد متوشحًا به. قال سليمان: لم يروه عن عبد الرحمن بن حميد إلا ابنه حميد.

стр. 4951

٤٢٤٦ - حمدان بن إبراهيم بن يونس، أبو جعفر المعروف بابن نيظرا، من أهل دير العاقول. حَدَّثَ عن عبد الأعلى بن حماد النرسي. رَوَى عنه ابن ابنه محمد بن إبراهيم بن حمدان القاضي. أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن حمدان العاقولي القاضي، قال: حدثنا جدي أبو جعفر حمدان بن إبراهيم بن يونس سنة تسع وتسعين ومائتين، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا وهيب، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ نهى أن يصلى على القبر، أو يقعد عليه، أو يبنى عليه. ٤٢٤٧ - حمدان بن علي بن حمدان بن علي، أبو جعفر الأنباري. حَدَّثَ عن أبي جعفر الكوفي المطين. حدثنا عنه القاضي أبو الفرج بن سميكة. أخبرنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي، قال:

стр. 4952

حدثنا حمدان بن علي بن حمدان بن علي أبو جعفر الأنباري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان مطين، قال: حدثنا العلاء بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن بريد الأشعري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا جلس القاضي في مجلسه، هبط عليه ملكان يسددانه، ويرشدانه، ويوفقانه، فإذا جار عرجا وتركاه. ٤٢٤٨ - حمدان بن سلمان بن حمدان، أبو القاسم الطحان. جار أبي الفضل الكوفي في درب الدنانير. حَدَّثَ عن أبي طاهر المخلص، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى، وأبي حفص الكتاني. كتبت عنه، وكان صدوقا. أخبرنا حمدان بن سلمان، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال: سمعت أبا خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ قال: الخير كثير، وقليل فاعله.

стр. 4953

سألت حمدان عن مولده، فقال: في شهر ربيع الآخر، سنة خمس وثمانين وثلاث مائة، ومات في ذي الحجة من سنة إحدى وخمسين وأربع مائة. ذكر من اسمه حمدون ٤٢٤٩ - حمدون بن عمارة، أبو جعفر البزاز. سمع سعيد بن سليمان الواسطي، وعبد الله بن محمد المسندي البخاري، وإسحاق بن إبراهيم الهروي، وداود بن مهران، والهيثم بن أيوب الطالقاني. رَوَى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وأبو ذر الباغندي، وأبو الطيب محمد بن جعفر الديباجي، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، ومُحَمد بن مخلد. وكان ثقة واسمه محمد ولقبه حمدون وهو الغالب عليه. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا حمدون بن عمارة، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، عن أبيه، عن الشعبي، عن أبي جحيفة قال: خرج علينا علي، فقال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ قالوا: بلى، قال: أبو بكر، فقال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها وبعد أبي بكر عمر. قال أبوه - يعني عبد الملك -: فذهبت أنا وسلمة إلى عون، فسألته: أسمعت هذا الحديث من أبيك؟ قال: نعم.

стр. 4954

قرأت في كتاب ابن مخلد: مات حمدون بن عمارة البزاز أول يوم من جمادى الأولى سنة اثنتين وستين ومائتين. ٤٢٥٠ - حمدون بن عباد، أبو جعفر البزاز المعروف بالفرغاني. سمع يزيد بن هارون، وعلي بن عاصم، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وعاصم بن علي. رَوَى عنه أبو القاسم البغوي، ومُحَمد بن الحسن العجلي المعروف بالكاراتي، ومُحَمد بن مخلد، والحسين بن أحمد بن صدقة. وكان اسمه أحمد، ولقبه حمدون وهو الغالب عليه. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا حمدون بن عباد، قال: حدثنا أبو بدر، قال: حدثنا الحسن بن دينار، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: ليس لنا مثل السوء، العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه. أخبرني محمد بن علي المقرئ، عن محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول: حمدون بن عباد شيخ بغدادي يكنى أبا شعيب. حَدَّثَ عن عاصم بن علي عن قيس عن أبي حصين بأحاديث بواطيل.

стр. 4955

قلت أما حمدون بن عباد فكنيته أبو جعفر، ومحله عندنا الصدق والأمانة، وإن كان الأمر على ما ذكر أبو علي الحافظ من روايته الأحاديث الأباطيل فنرى الحمل فيها على غيره، والله أعلم. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا الطيب بن نمر، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حمدون بن عباد ثقة مأمون. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع: أن أبا جعفر حمدون بن عباد الفرغاني مات في سنة سبعين ومائتين قرب باب خراسان. وذكر ابن مخلد أن وفاته كانت يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من المحرم. ٤٢٥١ - حمدون بن أحمد بن سلم، أبو جعفر السمسار، وهو ابن بنت سعدويه الواسطي. سمع جده سعيد بن سليمان، وإبراهيم بن الحجاج السامي، والأزرق بن علي الحنفي وأبا بكر بن خلاد الباهلي، والحسين بن عبد الأول. رَوَى عنه محمد بن أحمد الحكيمي، وأبو عمرو ابن السماك، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، وأبو بكر الشافعي. وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به. أخبرنا إبراهيم بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا حمدون السمسار، قال: حدثنا الحسين بن عبد الأول، قال: حدثنا أبو خالد سليمان بن حيان، قال: حدثنا شعبة عن يزيد بن

стр. 4956

خمير، عن حبيب بن عبيد، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : إياكم والذنوب التي لا تغفر، فمن غل شيئا أتي به يوم القيامة، وآكل الربا فإنه يبعث يوم القيامة مجنونا يتخبط. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن حمدون بن أحمد مات في سنة ثمانين ومائتين. وكذلك قال ابن مخلد، وزاد: في صفر. ذكر من اسمه حمزة ٤٢٥٢ - حمزة بن زياد بن سعد بن عبيد بن نصر، أبو محمد الطوسي. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن شعبة، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، ومقاتل بن سليمان، وفليح بن سليمان، وقيس بن الربيع، وأبي جزي نصر بن طريف. رَوَى عنه ابنه محمد، وأحمد بن عيسى السكوني، وموسى بن هارون الطوسي، وأحمد بن زياد السمسار. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، قال: حدثنا أحمد بن زياد السمسار، قال: حدثنا حمزة بن زياد الطوسي، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي

стр. 4957

حازم، قال: سمعت الزبير بن العوام يقول: من استطاع منكم أن يكون له خبيء من عمل صالح فليفعل. حدثت عن أبي الحسن بن الفرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا مهني، قال: سألت أحمد عن حمزة الطوسي، فقال: لا يكتب عن الخبيث، قال مهنى: وسألت يحيى يعني ابن معين عن حمزة الطوسي، فقال: ليس به بأس. ٤٢٥٣ - حمزة بن العباس بن حازم، أبو علي المروزي. قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن عبدان بن عثمان، وعلي بن الحسن بن شقيق. رَوَى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، ويحيى بن صاعد، ومُحَمد بن مخلد، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا حمزة بن العباس، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ يوتر بسبع، أو بخمس، لا يفصل بينهن بكلام، ولا

стр. 4958

سلام. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد العطار، قال: ومات حمزة المروزي سنة ستين حاجا. ٤٢٥٤ - حمزة بن محمد بن عيسى بن حمزة، أبو علي الكاتب، جُرجاني الأصل. سمع من نعيم بن حماد جزءا واحدا. رَوَى عنه محمد بن عمر بن الجعابي، وأبو عبد الله بن العسكري، وأبو حفص بن الزيات، وعبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله، وعلي بن محمد بن لؤلؤ الوراق، وكان ثقة. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق، قال: حدثنا حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن حذيفة قال: رأيت رسول الله ﷺ أتى سباطة قوم فبال، ثم توضأ ومسح على خفيه. هكذا قال عن الأعمش عن أبي ظبيان، وغيره يرويه عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة، وهو الصواب، والله أعلم. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: ومات بجانبنا يعني الشرقي وبالقرب من ربضنا، في ربض ابن الخصيب، أبو علي حمزة بن محمد الجرجاني الكاتب وقد قارب المِئَة، كان عنده عن نعيم بن حماد، قال لي: إنما اقتدرت على نعيم لأنه كان محبوسا بالقرب منا، وما كان يتعذر علي الدخول إليه، فلذلك

стр. 4959

نلت هذه الأحاديث عنه. وكان كثير الحكايات عن جميل خصال نعيم. أخبرنا البرقاني قال: قرأت في كتاب أبي الحسن بن لؤلؤ: مات حمزة بن محمد الكاتب في رجب سنة اثنتين وثلاث مائة. وأخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الداودي، قال: أخبرنا علي بن محمد بن لؤلؤ، قال: مات حمزة الكاتب صاحب نعيم يوم الخميس لليلتين بقيتا من رجب سنة اثنتين وثلاث مائة. ٤٢٥٥ - حمزة بن إبراهيم بن أيوب بن سليمان بن داود، أبو يعلى الهاشمي. حدث بمصر وأراه مات بها. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: حمزة بن إبراهيم بن أيوب بن سليمان بن داود بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، يكنى أبا يعلى، بغدادي، قدم مصر، كتبنا عنه عن أبي عمر الدوري وخلاد بن أسلم، والحسن بن عرفة وغيرهم، توفي في ذي الحجة سنة تسع وثلاث مائة. ٤٢٥٦ - حمزة بن الحسين بن عمر، أبو عيسى السمسار. سمع أحمد بن محمد بن عيسى السكوني، والحكم بن عمرو الأنماطي، وأبا يحيى محمد بن سعيد العطار، ومُحَمد بن الحسين بن إشكاب، وإبراهيم بن جابر العسكري، وأحمد بن منصور الرمادي، ومُحَمد بن مسلم بن وارة، ومُحَمد بن عبد الملك الدقيقي.

стр. 4960

رَوَى عنه جعفر بن محمد الخلدي، وأحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج الخلال، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الفضل الزهري، وإبراهيم بن أحمد بن بشران الصيرفي، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، وكان ثقة. وذكر أنه كان يعرف بحمزة واسمه عمر، كذلك أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد المطرز، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج المقرئ الخلال، قال: حدثنا أبو عيسى عمر بن الحسين السمسار المعروف بحمزة. وهكذا قال أحمد بن الفرج بن الحجاج. أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على أبي بكر الأبهري: حدثكم حمزة بن الحسين السمسار ببغداد، وكان ثقة. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن حمزة السمسار مات في سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. ٤٢٥٧ - حمزة بن أحمد بن عبد الله بن شهاب، أبو يعلى العكبري. حَدَّثَ عن أحمد بن ملاعب المخرمي. رَوَى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني. ٤٢٥٨ - حمزة بن القاسم بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن علي عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو عمر الإمام. كان يتولى الصلاة بالناس في جامع المنصور، وأول ما ولي ذلك في المحرم سنة إحدى عشرة وثلاث مائة، ثم تولى إمامة جامع الرصافة، وحدث عن سعدان بن نصر، ومُحَمد بن الخليل المخرميين، ومُحَمد بن إسحاق

стр. 4961

الصاغاني، وعباس بن محمد الدوري، وعلي بن داود القنطري، وعباس الترقفي، وعيسى بن أبي حرب الصفار، وعمر بن مدرك الرازي، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وأبي يحيى بن أبي مسرة المكي، وغيرهم. رَوَى عنه الدارقطني وابن شاهين، ومن بعدهما، وحدثنا عنه أبو الحسين بن المتيم، وإبراهيم بن مخلد المعدل. وكان ثقة ثبتا ظاهر الصلاح مشهورا بالديانة، معروفا بالخير وحسن المذهب. أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب إملاء في جامع الرصافة في سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة، قال: حدثنا سعدان بن نصر البزاز، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أتخلف عن صلاة الصبح مما يطول بنا فلان، فقال رسول الله ﷺ : إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليخفف، فإن فيكم الكبير، والسقيم، وذا الحاجة. أخبرني أبو حاتم أحمد بن الحسن الواعظ في كتابه إلي من الري، قال: سمعت إسماعيل بن الحسين الصرصري يقول: استسقى أبو عمر حمزة بن

стр. 4962

القاسم بن عبد العزيز الهاشمي، فقال: اللهم إن عمر بن الخطاب استسقى بشيبة العباس فسقي، وهو أبي وأنا أستسقي به. قال: فأخذ يحول رداءه؛ فجاء المطر وهو على المنبر. ذكرت هذه الحكاية لأبي القاسم الأزهري، فقال: حكى لي أبي عن حمزة نحو هذا. حدثني الحسن بن محمد الخلال أن يوسف بن عمر القواس ذكر حمزة بن القاسم في جملة شيوخه الثقات. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، أن حمزة بن القاسم مات في سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة. قال غيره: يوم الأربعاء لخمس بقين من جمادى الأولى، وكان مولده في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين، ودفن عند قبر معروف الكرخي. ٤٢٥٩ - حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث بن جنادة بن شبيب بن يزيد، أبو أحمد الدهقان. سمع العباس بن محمد الدوري، ومُحَمد بن مندة الأصبهاني، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، ومُحَمد بن عيسى بن حيان المدائني، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن الوليد الفحام، ومُحَمد بن غالب التمتام، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، والقاسم بن زاهر بن حرب، وعبد الله بن روح المدائني، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، والحسن بن سلام السواق، وأبا بكر بن أبي الدنيا. رَوَى عنه الدارقطني، ومن بعده. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي وعبد الملك ابنا بشران، وابن الفضل القطان، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، وأبو علي بن شاذان. وكان ثقة. سكن بالعقبة وراء نهر عيسى بن علي قريبا من دجلة.

стр. 4963

حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل، قال: توفي حمزة الدهقان في ذي القعدة سنة سبع وأربعين وثلاث مائة. ٤٢٦٠ - حمزة بن عمارة بن هارون بن محمد بن الحسن بن إسحاق بن عمارة بن حمزة مولى بني هاشم. حَدَّثَ عن موسى بن سهل الجوني. رَوَى عنه أبو حفص بن شاهين. ٤٢٦١ - حمزة بن أحمد بن مخلد، أبو الحسين القطان، وقيل العطار. حَدَّثَ عن أبي شعيب الحراني، وموسى بن هارون الحافظ، والحسن بن الطيب الشجاعي، وإسماعيل بن موسى الحاسب وعيسى بن سليمان القرشي، ومُحَمد بن الحسن بن بدينا، وعبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني، وغيرهم. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، ومُحَمد بن عمر بن بكير أحاديث تدل على ثقته. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا أبو الحسين حمزة بن أحمد بن مخلد القطان في سنة ثلاث وستين وثلاث مائة، قال: حدثنا أبو عمران موسى بن هارون البزاز، قال: حدثنا أبو نصر التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. ٤٢٦٢ - حمزة بن محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو يعلى القزويني.

стр. 4964

قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله الديبلي. حدثني عنه القاضي أبو عبد الله الصيمري. ٤٢٦٣ - حمزة بن محمد بن طاهر بن يونس بن جعفر بن محمد بن الصباح، أبو طاهر الدقاق، مولى أمير المؤمنين المهدي. سمع محمد بن المظفر، وأبا بكر بن شاذان، وعلي بن عمر السكري، وأبا الحسن الدارقطني، وأبا حفص بن شاهين، والحسن بن أحمد بن سعيد المالكي، ومن في طبقتهم وبعدهم. كتبنا عنه، وكان صدوقا، فهما، عارفا، يسكن شارع دار الرقيق، وولد في شهر ربيع من سنة ست وستين وثلاث مائة. حدثنا الحسين بن محمد بن طاهر، قال: سمعت أبا بكر البرقاني يقول: ما اجتمعت قط مع أبي طاهر حمزة ففارقته إلا بفائدة علم. قال الحسين: وسمعت محمد بن أبي الفوارس يقول مثل ذلك. مات حمزة بن محمد بن طاهر في سحر يوم الأحد السادس من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وأربع مائة، وحضرت الصلاة على جنازته في جامع المدينة، وحضرت دفنه أيضا، ودفن في مقابر باب الشام. حدثني محمد بن يحيى الكرماني بعد موت حمزة بنحو من شهرين، قال: رأيت أبا طاهر في المنام بهيئة جميلة وعليه ثياب بياض وهو يضحك، ثم رأيته دفعة أخرى، فقلت له: أنا أعلم أنك قد فارقتنا وخرجت من الدنيا، وصرت في جملة الموتى، فأخبرني هل رضي الله عنك؟ فقال: نعم. قلت: فدلني على ما يرضي الله. فأراد أن يجيبني فانتبهت. حدثني علي بن الحسين بن جدا العكبري، قال: رأيت حمزة بن محمد

стр. 4965

ابن طاهر في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قلت: بماذا؟ قال: بفضله وكرمه. ٤٢٦٤ - حمزة بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن شعيب، أبو طالب الدلال، ويعرف بابن الكوفي. حَدَّثَ عن أبي عمرو ابن السماك، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وأحمد بن كامل القاضي، وأبي بكر الشافعي، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وعلي بن محمد الشونيزي. كتبت عنه، وكان يسكن بالجانب الشرقي درب البستان ناحية الرصافة. أخبرنا حمزة بن الحسين، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: فجرت أربعة أنهار من الجنة: الفرات، والنيل، وسيحان، وجيحان. كان سماع هذا الشيخ من ابن خلاد صحيحا، وسمعت منه قديما، فلما كان بأخرة حَدَّثَ عن الشيوخ الذين سميتهم. وذكر لي الصوري أنه كتب عنه عن أبي عمرو بن السماك جزءا لطيفا، رأى سماعه فيه صحيحا. وحدثني محمد بن محمد الحديثي، قال: أخرج إلي حمزة ابن الكوفي جزءا عن أحمد بن عثمان ابن الآدمي، فرأيت فيه سماعه مع أبيه، ففرحت به، ثم أخرج إلي جزءا غيره وجدت فيه سماعه ملحقا بين الأسطر، ثم نظرت فإذا

стр. 4966

الجزء الذي كان فيه سماعه مع أبيه من ابن الأدمي، قد كان التسميع بخط أبيه، سمعت وابني فلان، يعني أخا لحمزة، وقد شدد حمزة الياء من ابني، فصار يقرأ: وابني، وألحق اسمه مع اسم أخيه بعد أن حك موضع اسمه وأصلحه، وطرح على الجزء دهنا وترابا حتى اصفر ليظن أنه تسميع عتيق، قال: فرددت الجزء عليه وانصرفت. حدثني من سمع حمزة بن الحسين يقول: ولدت في المحرم من سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. ومات في يوم الاثنين لخمس بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وعشرين وأربع مائة. ذكر من اسمه حفص ٤٢٦٥ - حفص بن سليمان بن المغيرة، أبو عمر الأسدي البزاز، وهو حفص بن أبي داود القارئ. حَدَّثَ عن سماك بن حرب، وعلقمة بن مرثد، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني، وليث بن أبي سليم، وعاصم بن أبي النجود. وهو صاحب عاصم في القراءة وابن امرأته، وكان ينزل معه في دار واحدة، فقرأ عليه القرآن مرارا، وكان المتقدمون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش، ويصفونه بضبط الحرف الذي قرأ به على عاصم. رَوَى عنه عبيد بن الصباح، وعمرو بن الصباح، وآدم بن أبي إياس، ومُحَمد بن بكار بن الريان، وأبو إبراهيم الترجماني، وعمرو بن محمد الناقد، وغيرهم. وكان قد نزل بغداد في الجانب الشرقي منها، كذلك أخبرنا علي بن محمد بن عيسى البزاز، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ، قال:

стр. 4967

حدثنا أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، قال: حدثنا محمد بن سعد العوفي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حفص بن سليمان وكان ينزل سويقة نصر، لو رأيته لقرت عينك به علما وفهما. أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبو إبراهيم الترجماني إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عمر المقرئ، عن سماك، عن جابر بن سمرة: أن النبي ﷺ نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا يعني يحيى بن معين: زعم أيوب بن متوكل، قال: أبو عمر البزاز أصح قراءة من أبي بكر بن عياش، وأبو بكر أوثق من أبي عمر. قال أبو زكريا: وكان أيوب بن متوكل بصريا من القراء، سمعته يقول هذا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سألته يعني أباه، عن حفص بن سليمان المقرئ، فقال: هو صالح. وأخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: قال أبو عبد الله: وما كان بحفص بن سليمان المقرئ بأس. روى عمر بن محمد الصابوني، عن حنبل، عن أبي عبد الله أحمد بن

стр. 4968

حنبل خلاف هذا، أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: قال أبو عبد الله: وأبو عمر البزاز متروك الحديث. أخبرنا أبو القاسم الأزهري وعلي بن محمد بن الحسن المالكي قالا: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن المديني، قال: سمعت أبي يقول: حفص بن سليمان أبو عمر البزاز ضعيف الحديث، وتركته على عمد؛ روى عن عاصم عامة القراءات مسندة، وعن سماك وحماد بن أبي سليمان والسدي. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته - يعني يحيى بن معين - عن حفص بن سليمان الأسدي الكوفي كيف حديثه؟ فقال: ليس بثقة. قلت: يروي عن كثير بن زاذان من هو؟ قال: لا أعرفه. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر القارئ تركوه، وهو حفص بن أبي داود الكوفي. أخبرنا أبو حازم العبدويي، قال: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الجوزقي يقول: قرئ على مكي بن عبدان وأنا أسمع، قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو عمر حفص بن سليمان الأسدي متروك الحديث.

стр. 4969

أخبرنا محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث حفص بن عبد الله الحلواني، عن حفص بن سليمان، عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ : نعم الإدام الخل. فقال: حفص بن سليمان لا يكتب حديثه، هو المقرئ كان يتيما في حجر عاصم بن أبي النجود، أحاديثه كلها مناكير، وروى هذا الحديث عن محارب: الثوري. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن يزيد الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: حفص بن سليمان كذاب، متروك، يضع الحديث. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: حفص بن سليمان يروي عن علقمة بن مرثد متروك. وأخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حفص بن أبي داود، وهو ابن سليمان الأزدي، ويكنى بأبي عمر القارئ، يحدث عن سماك وعلقمة بن مرثد، وكذلك عن قيس بن مسلم وعاصم بن بهدلة أحاديث بواطيل.

стр. 4970

٤٢٦٦ - حفص بن غياث بن طلق، أبو عمر النخعي الكوفي. سمع عبيد الله بن عمر العمري، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبا إسحاق الشيباني، وسليمان الأعمش، وجعفر بن محمد بن علي، وليث بن أبي سليم، وداود بن أبي هند، والحسن بن عبيد الله، وأشعث بن عبد الملك، وأشعث بن سوار، وابن جريج، ومسعر بن كدام، وسفيان الثوري. رَوَى عنه ابنه عمر، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وعفان بن مسلم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وأبو خيثمة زهير بن حرب، والحسن بن عرفة، وإسحاق بن راهويه، وعامة الكوفيين. وولي حفص القضاء ببغداد وحدث بها، ثم عزل وولي قضاء الكوفة. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال: قال لنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، سمعت أبا جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثي يقول: حفص بن غياث بن طلق. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: أخبرنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج.

стр. 4971

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: كان الرشيد ولى أبا البختري وهب بن وهب قضاء القضاة ببغداد بعد أبي يوسف، وكان على قضاء الشرقية عمر بن حبيب، فعزله وولى حفص بن غياث، ثم عزله واستقضاه على الكوفة. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا ابن مخلد قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبا معمر يقول: لما جيء بحفص وابن إدريس ووكيع إلى بغداد إلى القضاء، طرى حفص خضابه حين قرب من بغداد، فالتفت ابن إدريس إلى وكيع، فقال: أما هذا فقد قبل. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر المقرئ، قال: حدثنا الباوردي الشافعي، قال: قال حميد بن الربيع: لما جيء بعبد الله بن إدريس وحفص بن غياث ووكيع بن الجراح إلى أمير ا مؤمنين هارون الرشيد ليوليهم القضاء، دخلوا عليه؛ فأما ابن إدريس فقال: السلام عليكم، وطرح نفسه كأنه مفلوج، فقال هارون: خذوا بيد الشيخ لا فضل في هذا، وأما وكيع، فقال: والله يا أمير المؤمنين، ما أبصرت بها منذ سنة، ووضع إصبعه على عينه وعنى إصبعه، فأعفاه، وأما حفص بن غياث فقال: لولا غلبة الدين والعيال ما وليت. أخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا محمد بن يزيد قال: سمعت حفص بن غياث قال: كنا حيث خرجنا إلى بغداد يجيئنا أصحاب الحديث، فيقول لهم ابن إدريس: عليكم بالشعر والعربية. فقلت: ألا تتقي الله؟ قوم يطلبون آثار رسول الله ﷺ تأمرهم يطلبون الشعر والعربية، لئن عدت لأسوءنك.

стр. 4972

أخبرنا عُبَيد الله بن عُمَر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، قال: حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي قال: سمعت حفص بن غياث، وهو قاض بالشرقية، يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضيا؟ لأن يدخل الرجل إصبعه في عينه فيقتلعها فيرمي بها خير له من أن يكون قاضيا. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن عمرو الشيعي قال: سمعت بشرا - يعني ابن الحارث - يقول: قال حفص بن غياث: لو رأيت أني أسر بما أنا فيه لهلكت. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: سمعت محمد بن عثمان يقول: حدثني أبي، قال: سمعت عمر بن حفص بن غياث يقول: لما حضرت أبي الوفاة أغمي عليه، فبكيت عند رأسه، فأفاق، فقال: ما يبكيك؟ قلت: أبكي لفراقك، ولما دخلت فيه من هذا الأمر - يعني القضاء - فقال: لا تبك، فإني ما حللت سراويلي على حرام قط، ولا جلس بين يدي خصمان فباليت على من توجه الحكم منهما. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: حدثني عمر بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور، عن أبي هشام الرفاعي: أن حفص بن غياث كان جالسا في الشرقية للقضاء فأرسل إليه الخليفة يدعوه، فقال له: حتى أفرغ من أمر الخصوم، إذ كنت أجيرا لهم وأصير إلى أمير المؤمنين، ولم يقم حتى تفرق الخصوم. أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن البيع، قال: أخبرنا أبو الفضل العباس بن أحمد بن موسى بن أبي مواس الكاتب، قال: أخبرنا أبو علي الطوماري،

стр. 4973

قال: حدثني عبيد بن غنام بن حفص بن غياث، قال: حدثني أبي قال: مرض حفص بن غياث خمسة عشر يوما، فدفع إلي مائة درهم، فقال: امض بها إلى العامل، وقل له: هذه رزق خمسة عشر يوما لم أحكم فيها بين المسلمين لا حظ لي فيها. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، وأبو الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني - قال طاهر: حدثنا، وقال أحمد: أخبرنا - المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص العطار، قال: حدثني أبو علي بن علان إملاء من حفظه سنة ست وستين ومائتين، قال: حدثني يحيى بن الليث قال: باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم من مرزبان المجوسي وكيل أم جعفر، فمطله بثمنها وحبسه، فطال ذلك على الرجل، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث فشاوره، فقال: اذهب إليه فقل له: أعطني ألف درهم وأحيل عليك بالمال الباقي، وأخرج إلى خراسان، فإذا فعل هذا فالقني حتى أشير عليك. ففعل الرجل وأتى مرزبان فأعطاه ألف درهم، فرجع إلى الرجل فأخبره، فقال له: عد إليه فقل له: إذا ركبت غدا فطريقك على القاضي تحضر، وأوكل رجلا يقبض المال وأخرج، فإذا جلس إلى القاضي فادع عليه ما بقي لك من المال فإذا أقر حبسه حفص وأخذت مالك. فرجع إلى مرزبان فسأله، فقال: انتظرني بباب القاضي، فلما ركب من الغد وثب إليه الرجل، فقال: إن رأيت أن تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال وأخرج، فنزل مرزبان فتقدما إلى حفص بن غياث، فقال الرجل: أصلح الله القاضي، لي على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم، فقال حفص: ما تقول

стр. 4974

يا مجوسي؟ قال: صدق أصلح الله القاضي، قال: ما تقول يا رجل فقد أقر لك؟ قال: يعطيني مالي أصلح الله القاضي، فأقبل حفص على المجوسي، فقال: ما تقول؟ قال: هذا المال على السيدة. قال: أنت أحمق، تقر ثم تقول على السيدة! ما تقول يا رجل؟ قال: أصلح الله القاضي إن أعطاني مالي وإلا حبسته. قال حفص: ما تقول يا مجوسي؟ قال: المال على السيدة. قال حفص: خذوا بيده إلى الحبس. فلما حبس بلغ الخبر أم جعفر فغضبت، وبعثت إلى السندي: وجه إلي مرزبان، وكانت القضاة تحبس الغرماء في الحبس، فعجل السندي فأخرجه، وبلغ حفصا الخبر، فقال: أحبس أنا ويخرج السندي؟! لا جلست مجلسي هذا أو يرد مرزبان إلى الحبس. فجاء السندي إلى أم جعفر، فقال: الله الله في، إنه حفص بن غياث وأخاف من أمير المؤمنين أن يقول لي: بأمر من أخرجته؟ رديه إلى الحبس وأنا أكلم حفصا في أمره، فأجابته فرجع مرزبان إلى الحبس، فقالت أم جعفر لهارون: قاضيك هذا أحمق، حبس وكيلي واستخف به، فمره لا ينظر في الحكم، وتولي أمره إلى أبي يوسف فأمر لها بالكتاب، وبلغ حفصا الخبر، فقال للرجل: أحضرني شهودا حتى أسجل لك على المجوسي بالمال، فجلس حفص فسجل على المجوسي، وورد كتاب هارون مع خادم له، فقال: هذا كتاب أمير المؤمنين، قال: مكانك، نحن في شيء حتى نفرغ منه، فقال: كتاب أمير المؤمنين! قال: انظر ما يقال لك. فلما فرغ حفص من السجل أخذ الكتاب من الخادم، فقرأه، فقال: اقرأ على أمير المؤمنين السلام وأخبره أن كتابه ورد وقد أنفذت الحكم، فقال الخادم: قد والله عرفت ما صنعت! أبيت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ مما تريد، والله لأخبرن أمير المؤمنين بما فعلت، فقال له

стр. 4975

حفص: قل له ما أحببت. فجاء الخادم فأخبر هارون فضحك، وقال للحاجب: مر لحفص بن غياث بثلاثين ألف درهم، فركب يحيى بن خالد فاستقبل حفصا منصرفا من مجلس القضاء، فقال: أيها القاضي قد سررت أمير المؤمنين اليوم، وأمر لك بثلاثين ألف درهم، فما كان السبب في هذا؟ قال: تمم الله سرور أمير المؤمنين، وأحسن حفظه وكلاءته، ما زدت على ما أفعل كل يوم، قال: على ذاك؟ قال: ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسي بما وجب عليه. فقال يحيى بن خالد: فمن هذا سر أمير المؤمنين. فقال حفص: الحمد الله كثيرا، فقالت أم جعفر لهارون: لا أنا ولا أنت إلا أن تعزل حفصا، فأبى عليها. ثم ألحت عليه فعزله عن الشرقية، وولاه القضاء على الكوفة، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة. قال: وكان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف، قال له أصحابه: أين النوادر التي زعمت تكتبها؟ قال: ويحكم! إن حفصا أراد الله فوفقه. قال ابن مخلد: قال أبو علي: سمعت حسن بن حماد سجادة يقول: قال حفص بن غياث: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة، ومات يوم مات ولم يخلف درهما، وخلف عليه تسعمِائَة درهم دينا. قال سجادة: وكان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد النقاش أن الحسن بن سفيان أخبرهم، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. قال ابن أبي شيبة: وولي الكوفة ثلاث عشرة سنة، وبغداد سنتين. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال:
следующие страницы →